Полный текст (86 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَبِه نستعين
(١ - مُقَدّمَة النَّاظِم)
أقولُ مِن بَعدِ افتِتَاحِ القولِ بِحمدِ ذِي الطَّوْلِ شديدِ الحَولِ وبَعدَهُ فأفضَلُ السّلامِ على النّبيّ سَيّدِ الأنَامِ وءالِهِ الأطهَارِ خيرِ ءالِ فافهَم كَلامي واستَمِعْ مَقَالي
стр. 2
يَا سَائِلي عَن الكَلامِ المُنتَظِمْ حَدًّا ونَوعًا وَإِلَى كَمْ يَنقَسِمْ اسمَع هُدِيتَ الرُّشدَ مَا أقولُ وافهَمْهُ فَهمَ مَن لهُ مَعقُولُ
(٢ - بَاب تَعْرِيف الْكَلَام)
حدُّ الكَلامِ مَا أفادَ المُستَمِعْ نحوُ سَعَى زَيدٌ وعَمروٌ مُتَّبِعْ ونَوعُهُ الَّذِي عليهِ يُبنَى اسمٌ وفِعلٌ ثمَّ حرفُ مَعنَى
стр. 3
(٣ - بَاب معرفَة الِاسْم)
فالاسمُ مَا يَدخُلُهُ مِنْ وَإِلَى أَو كانَ مَجرورًا بِحتّى وعَلَى مثَالُهُ زيدٌ وخَيلٌ وغَنَمْ وذَا وتلكَ وَالَّذِي ومَنْ وكَمْ
(٤ - بَاب معرفَة الْفِعْل)
والفِعلُ مَا يَدخُلُ قَدْ والسّينُ عليهِ مِثلُ بَانَ أَو يَبِينُ أَو لَحِقَتْهُ تاءُ مَن يُحدّثُ كقولِهم فِي لَيسَ لستُ أَنفُثُ
стр. 4
أَو كانَ أمرا ذَا اشتِقَاقٍ نحوُ قُلْ ومثلُهُ ادخُلْ وانبَسِطْ واشرَبْ وكُلْ
(٥ - بَاب معرفَة الْحَرْف)
والحرفُ مَا ليستْ لهُ عَلامَهْ فَقِسْ على قَولي تَكُنْ عَلامَهْ مثالُهُ حتّى وَلَا وَثُمَّا وَهل وبَل ولَو ولَم ولَمَّا
(٦ - بَاب النكرَة والمعرفة)
وَالِاسْم ضربَانِ فضَربٌ نَكِرَهْ والآخَرُ المعرِفَةُ المُشتَهِرَهْ
стр. 5
فَكلُّ مَا رُبَّ عليهِ تَدخُلُ فإنهُ مُنَكَّرٌ يَا رَجُلُ نحوُ غُلامٍ وكتابٍ وطَبَقْ كقولِهِم رُبَّ غُلامٍ لي أَبَقْ ومَا عَدا ذلكَ فَهْوَ مَعرِفَهْ لَا يَمتَري فيهِ الصّحيحُ المَعرِفَهْ مِثَالُهُ الدَّارُ وزَيدٌ وأنَا وذَا وتلكَ وَالَّذِي وذُو الغِنَى وءالةُ التَّعريفِ أَلْ فمَن يُرِدْ تَعريفَ كَبْدٍ مُبهَمٍ قالَ الكَبِدْ
стр. 6
وقالَ قومٌ إنّها اللامُ فقطْ إذْ ألِفُ الوَصلِ مَتى تُدرَجْ سَقَطْ
(٧ - بَاب قسْمَة الْأَفْعَال)
وَإِن أردتَ قِسمَةَ الأفعالِ لِينجَلي عنكَ صَدَا الإشكَالِ فَهْيَ ثَلاثٌ مَا لهُنَّ رابعُ ماضٍ وفِعلُ الأمرِ والمُضارِعُ فكلُّ مَا يَصلُحُ فيهِ أَمسِ فإنهُ ماضٍ بغيرِ لَبْسِ
стр. 7
وحُكمُهُ فَتحُ الأخيرِ منهُ كَقولِهِم سَارَ وبَانَ عنهُ
(٨ - بَاب معرفَة الْأَمر)
والأمرُ مبنيٌّ على السُّكُونِ مِثَالُهُ احذَرْ صَفْقَةَ المَغبُونِ واحذف حُرُوف الْعلَّة الْمَشْهُورَة أَنَّى أَتَتْ مِنْ فِعْلِها مَذْكورَهْ مِنْ أول أَوْ وَسَطٍ أَو آخِرِ إذِا أَوَّلٍ أَوْ وَسَطٍ أَو آخِرِ إذِا غَدَوْتَ آمِرًا لآخَرِ تَقُولُ كُلْ واغدُ ومَارِ عَمْرا واعْمَلْ لِرَبِّ العالمينَ شُكْراً
стр. 8
وإنْ تَلاهُ أَلِفٌ وَلامُ فَاكسِرْ وقُلْ لِيَقُمِ الغُلامُ وإنْ أَمَرتَ مَنْ سَعى ومَن غَدَا فأَسقِطِ الحَرفَ الأخيرَ أبَدَا تقولُ يَا زيدُ اغدُ فِي يومِ الأحَدْ واسعَ إِلَى الخَيراتِ لُقِّيتَ الرَّشَدْ وَهَكَذَا قَولُكَ فِي ارمِ مِنْ رَمَى فَاحذُ على ذلكَ فِيمَا اسْتُبهِما والأمرُ مِنْ خَافَ خَفِ العِقَابَا ومِنْ أجَادَ أجِدِ الجَوَابَا
стр. 9
وَإِن يكُن أمرُكَ للمُؤنَّثِ فقُلْ لهَا خَافي رِجَالَ العَبَثِ
(٩ - بَاب أحرف المضارعة)
وَإِن وَجدتَ همزَةً أَو تَاءَ أَو نُونَ جَمعٍ مُخْبِرٍ أَو يَاءَ قد أُلحِقَتْ أوَّلَ كلِّ فِعلِ فإنهُ المُضارِعُ المُستَعلي وليسَ فِي الأفعالِ فِعلٌ يُعرَبُ سِواهُ والتّمثيلُ فيهِ يَضرِبُ والأحرُفُ الأربَعةُ المُتَابَعَهْ مُسَمَّياتٌ أحرُفَ المُضَارَعَهْ
стр. 10
وسِمطُهَا الحَاوي لهَا نَأَيْتُ فاسمَعْ وَعِ القَولَ كَمَا وَعَيتُ وضَمُّها مِن أصلِهَا الرُّباعي مثلُ يُجيبُ مِن أجابَ الدَّاعِي ومَا سِواهُ فَهْيَ منهُ تُفْتَتَحْ وَلَا تُبَلْ أخَفَّ وَزنًا أم رَجَحْ مثَالُهُ يذهَبُ زيدٌ ويَجِي ويَستَجِيشُ تَارَةً ويَلتَجِي
(١٠ - بَاب معرفَة الْإِعْرَاب)
وإنْ تُرِدْ أَن تعرِفَ الإعرَابَا لتَقتفي فِي نُطقِكَ الصَّوَابا
стр. 11
فإنهُ بالرفعِ ثمّ الجَرِّ والنَّصبِ والجَزمِ جَميعًا يَجري فالرفعُ والنّصبُ بِلَا مُمَانعِ قد دَخَلا فِي الاسمِ والمُضَارِعِ والجرُّ يَستَأثِرُ بالأسمَاءِ والجَزمُ فِي الفعلِ بِلا امتِرَاءِ فالرفعُ ضَمُّ ءاخرِ الحُروفِ والنّصبُ بالفتحِ بِلَا وُقوفِ والجَرُّ بالكسرةِ للتَّبيينِ والجَزمُ فِي السَّالِمِ بالتَّسكينِ
стр. 12
(١١ - بَاب)
ونَوِّنِ الاسمَ الفَريدَ المُنصَرِفْ إِذا دَرَجتَ قَائلاً وَلم تَقِفْ وقِفْ على المنصوبِ منهُ بالألفْ كمِثلِ مَا تَكتُبُهُ لَا يَختَلفْ تَقولُ عَمرٌو قد أضَافَ زيدا وخَالدٌ صَادَ الغَدَاةَ صَيدًا وتُسقِطُ التَّنوينَ إنْ أضَفتَهْ أَو إنْ يَكنْ باللامِ قَدْ عَرَّفتَهْ
стр. 13
مِثَالُهُ جاءَ غُلامُ الوَالي وأقبَلَ الغُلامُ كَالغَزَالِ
(١٢ - فصل فِي الْأَسْمَاء السِّتَّة المعتلة المضافة)
وسِتّةٌ تَرفَعُهَا بالواوِ فِي قولِ كُلّ عَالمٍ ورَاوِي والنَّصبُ فِيهَا يَا أُخَيَّ بالألفْ وجَرُّهَا بالياءِ فاعرِفْ واعتَرِفْ وَهْيَ أخُوكَ وَأَبُو عِمرَانَا وذُو وَفُوكَ وَحَمُو عُثمَانَا
стр. 14
ثمّ هَنُوكَ سادسُ الأسماءِ فاحفَظْ مَقالي حِفْظَ ذِي الذَّكاءِ والياءُ وَالواوُ جَمِيعًا والألفْ هُنَّ حروفُ الاعتِلالِ المُكتَنِفْ.
(١٣ - فصل فِي الْأَسْمَاء المنقوصة)
والياءُ فِي القَاضِي وَفِي المُستَشرِي ساكنَةٌ فِي رَفعِهَا والجَرِّ وتُفتَحُ الياءُ إِذا مَا نُصِبَا نحوُ لَقِيتُ القَاضِيَ المُهَذَّبَا ونَوِّنِ المُنَكَّرَ المَنقُوصَا فِي رفعهِ وجرّهِ خُصُوصَا
стр. 15
تقولُ هَذَا مُشتَرٍ مُخَادِعُ وافزَعْ إِلَى حَامٍ حِمَاهُ مَانِعُ وَهَكَذَا تفعلُ فِي يَاءِ الشَّجِي وكلُّ ياءٍ بعدَ مكسُورٍ تَجِي هَذَا إِذا مَا وَرَدَتْ مُخَفَّفَهْ فافهَمْهُ عنّي فَهمَ صَافي المَعرفهْ
(١٤ - فصل فِي الْأَسْمَاء الْمَقْصُور)
وليسَ للإعرابِ فِيمَا قد قُصِرْ مِن الْأَسَامِي أَثَرٌ إِذا ذُكِرْ
стр. 16
مثالُهُ يَحيَى ومُوسى والعَصَا أَو كَحَيًا أَو كَرَحًا أَو كَحَصَى فهذهِ آخرُهَا لَا يَختلِفْ على تصاريفِ الكَلامِ المُؤتَلِفْ
(١٥ - فصل فِي التَّثْنِيَة)
ورَفْعُ مَا ثَنَّيتَهُ بالألفِ كقولِكَ الزّيدَانِ كانَا مَألَفِي ونصبُهُ وجرُّهُ بالياءِ بغيرِ إشكالٍ وَلَا مِرَاءِ
стр. 17
تقولُ زيدٌ لابِسٌ بُردَيْنِ وخالدٌ مُنطَلِقُ اليَدينِ وتَلحَقُ النُّونُ بِمَا قد ثُنِّي مِنَ المَفَاريدِ لِجَبرِ الوَهْنِ
(١٦ - بَاب جمع الْمُذكر السَّالِم)
وكلُّ جَمعٍ صحَّ فيهِ وَاحدُهْ ثمَّ أتَى بعدَ التَّنَاهي زَائِدُهْ فَرَفعُهُ بالواوِ والنونُ تَبَعْ نحوُ شَجَاني الخَاطِبُونَ فِي الجُمَعْ
стр. 18
ونصبُهُ وجرُّهُ بالياءِ عندَ جميعِ العَرَبِ العَرْبَاءِ تقولُ حَيِّ النَّازِلينَ فِي مِنَى وسَلْ عنِ الزَّيدِينَ هَل كَانُوا هُنَا ونُونُهُ مَفتوحةٌ إِذْ تُذكَرُ والنُّونُ فِي كلِّ مُثنًّى تُكسَرُ وتَسقُطُ النُّونانِ فِي الإضَافَهْ نحوُ رأيتُ ساكِني الرَّصَافَهْ وَقد لَقِيتُ صاحبَيْ أَخِينَا فاعلَمْهُ فِي حذفِهِمَا يَقينَا
стр. 19
(١٧ - فصل فِي جمع التَّأْنِيث)
وكلُّ جمعٍ فيهِ تاءٌ زَائِدهْ فَارفَعْهُ بالضّمّ كرَفعِ حَامِدَهْ ونصبُهُ وجَرُّهُ بالكسرِ نحوُ كَفَيتُ المُسلماتِ شَرّي
(١٨ - بَاب جمع التكسير)
وكلُّ مَا كُسِّرَ فِي الجُموعِ كالأُسدِ والأبياتِ والرُّبوعِ فَهْوَ نظيرُ الفردِ فِي الإعرابِ فاسمَعْ مقَالي واتَّبِعْ صَوَابي
стр. 20
(١٩ - بَاب حُرُوف الْجَرّ)
والجرُّ فِي الِاسْم الصحيحِ المنصَرِفْ بأحرفٍ هُنّ إِذا مَا قيلَ صِفْ مِن وَإِلَى وَفِي وَحَتَّى وعَلى وعَن ومنذُ كَمْ وحَاشَا وخَلا والباءُ والكافُ إِذا مَا زِيدَا واللامُ فاحفَظْهَا تكنْ رَشيدَا ورُبَّ أَيْضا ثمّ مُذْ فِيمَا حَضَرْ مِن الزّمانِ دونَ مَا منهُ غَبَرْ
стр. 21
تقولُ مَا رأيتُهُ مُذْ يَومِنَا ورُبَّ عبدٍ كيّسٍ مرَّ بنَا ورُبَّ تَأتي أبدا مُصَدَّرهْ وَلَا يَليها الاسمُ إِلَّا نَكِرَهْ وَتارَة تُضمَرُ بعدَ الواوِ كقولِهِم ورَاكبٍ بَجَاوي
(٢٠ - فصل فِي الْقسم)
ثمّ تَجُرُّ الاسمَ بَاءُ القَسَمِ وَوَاوُهُ والتّاءُ أَيْضا فاعلَمِ
стр. 22
لكنْ تَخُصُّ التّاءَ باسمِ اللهِ إِذا تَعجَّبتَ بِلَا اشتِبَاهِ
(٢١ - فصل فِي الْإِضَافَة)
وَقد يُجَرُّ الاسمُ بالإضَافَهْ كقولِهِم دارُ أبي قُحَافَهْ فَتَارَة تَأتي بمَعنى اللامِ نحوُ أتَى عَبدُ أبي تَمَّامِ وَتارَة تَأتي بمعنَى مِنْ إِذا قلتَ مَنَا زيتٍ فَقِسْ ذاكَ وذَا وَفِي المُضَافِ مَا يَجُرُّ أبدَا مثلُ لَدُنْ زيدٍ وَإِن شئتَ لَدَى
стр. 23
ومنهُ سُبحانَ وذُو ومِثلُ ومَعْ وعندَ وأُولُو وكلُّ ثمَّ الجِهَاتُ السّتُّ فوقُ وَوَرَا ويَمنَةٌ وعَكسُهَا بِلا مِرَا وَهَكَذَا غيرُ وبعضُ وسِوَى فِي كَلِمٍ شَتَّى رَوَاهَا مَن رَوَى
(٢٢ - بَاب كم الخبرية)
واجرُرْ بكمْ مَا كنتَ عنهُ مُخبِرَا مُعَظّمًا لِقَدرِهِ مُكَثِّرَا تقولُ كَمْ مالٍ أفَادَتْهُ يَدِي وَكم إمَاءٍ مَلَكَتْ وأَعبُدِ
стр. 24
(٢٣ - بَاب الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر)
وإنْ فَتَحتَ النّطقَ باسمٍ مُبتَدَا فارْفَعْهُ والأخبارَ عنهُ أبَدَا تقولُ مِن ذلكَ زيدٌ عَاقِلُ والصّلحُ خيرٌ والأميرُ عَادِلُ وَلَا يَحُولُ حُكمُهُ مَتَى دَخَلْ لكنْ على جُملَتِهِ وهَلْ وبَلْ وقَدِّمِ الأخبارَ إِذْ تَستَفهِمُ كقولِهِم أينَ الكَريمُ المُنعِمُ
стр. 25
ومثلُهُ كيفَ المريضُ المُدْنَفُ وأيّها الغَادي متَى المُنصَرَفُ وإنْ يكُنْ بعضُ الظّرُوفِ الخَبَرَا فَأوْلِهِ النَّصبَ ودَعْ عنكَ المِرَا تقولُ زيدٌ خَلْفَ عمرٍو قَعَدَا والصومُ يومَ السبتِ والسَّيرُ غَدَا وإنْ تَقُلْ أينَ الأميرُ جالِسُ وَفِي فَنَاءِ الدّارِ بِشْرٌ مَائِسُ فجَالسٌ ومَائِسُ قدْ رُفِعَا وَقد أُجِيزَ الرّفعُ والنّصبُ مَعَا
стр. 26
(٢٤ - بَاب الِاشْتِغَال)
وَهَكَذَا إنْ قُلتَ زيدٌ لُمْتُهُ وخالدٌ ضرَبتُهُ وضِمتُهُ فالرّفعُ فيهِ جَائزٌ والنّصبُ كلاهُمَا دَلَّتْ عليهِ الكُتْبُ
(٢٥ - بَاب الْفَاعِل)
وكلُّ مَا جاءَ مِنَ الأسماءِ عَقِيبَ فعلٍ سَالِمِ البِنَاءِ فارفَعْهُ إذْ تُعرِبُ فَهْوَ الفاعلُ نحوُ جَرَى الماءُ وخان الْعَامِل
стр. 27
(٢٦ - فصل فِي إِفْرَاد الْفِعْل مَعَ الْفَاعِل وتذكيره وتأنيثه)
وَوَحِّدِ الفعلَ مَعَ الجَمَاعَهْ كقولِهِم سَارَ الرّجالُ السّاعَهْ وإنْ تَشَأْ فَزِدْ عليهِ التّاءَ نحوُ اشتَكَتْ عُرَاتُنَا الشّتاءَ وتُلحَقُ التاءُ على التّحقيقِ بكلّ مَا تَأنِيثُهُ حَقيقي كقولِهِم جاءَتْ سُعادُ ضَاحِكهْ وانطلَقتْ نَاقَةُ هندٍ رَائِكَهْ
стр. 28
وتُكسَرُ التّاءُ بِلَا مَحَالَهْ فِي مثلِ قَدْ أَقبَلَتِ الغَزَالهْ
(٢٧ - بَاب الْمَفْعُول الَّذِي لم يسم فَاعله)
واقضِ قَضَاء لَا يُرَدُّ قائِلُهْ بالرّفعِ فِيمَا لم يُسَمَّ فاعِلُهْ مِن بعدِ ضَمِّ أوَّلِ الأفعالِ كقولِهم يُكتَبُ عهدُ الوَالي وَإِن يكن ثانِي الثُّلاثيِّ ألِفْ فاكسِرْهُ حينَ تَبتَدي وَلَا تَقِفْ
стр. 29
تقولُ بِيعَ الثّوبُ والغُلامُ وكِيلَ زَيتُ الشّامِ والطّعامِ
(٢٨ - بَاب الْمَفْعُول بِهِ)
والنّصبُ للمفعولِ حُكمٌ وَجَبَا كقولِهم صَادَ الأميرُ أرنَبَا وَرُبمَا أُخِّرَ عنهُ الفَاعلُ نحوُ قدِ استَوفَى الخَرَاجَ العَامِلُ وإنْ تقُلْ كلَّمَ مُوسَى يَعلَى فقدِّمِ الفاعلَ فَهْوَ أولَى
стр. 30
وَتُرفَعُ المفْعُولُ إنْ حَذَفتَا مِنَ الكَلامِ فَاعِلاً عَرَفْتَا
(٢٩ - بَاب الْأَفْعَال المتعدية وَهِي ظَنَنْت وَأَخَوَاتهَا)
وكُلُّ فعلٍ مُتَعَدَ يَنصِبُ مفعولَهُ مثلُ سَقَى ويَشرَبُ لكنَّ فعلَ الشكِّ واليَقينِ يَنصِبُ مفعولينِ فِي التَّلقينِ تقولُ قدْ خِلتُ الهِلالَ لائحَا وقدْ وجَدتُ المُستَشَارَ ناصحَا
стр. 31
وَمَا أظنُّ عامِرًا رفيقَا وَلَا أرَى لي خَالِدا صَديقَا وَهَكَذَا تَصنَعُ فِي عَلِمْتُ وَفِي حَسِبْتُ ثمَّ فِي زَعَمْتُ
(٣٠ - بَاب اسْم الْفَاعِل الْمنون)
وإنْ ذَكَرْتَ فَاعِلا مُنوَّنَا فَهْوَ كَمَا لَو كانَ فِعلا بَيِّنَا فارفَعْ بهِ فِي لازمِ الأفعالِ وانصِبْ إِذا عُدّي بكلّ حَالِ
стр. 32
تقولُ زيدٌ مُستوٍ أبوهُ بالرّفعِ مثلُ يستَوي أخوهُ وقُلْ سعيدٌ مُكرِمٌ عثمانَا بالنصبِ مثلُ يُكرِمُ الضِّيفَانَا
(٣١ - بَاب الْمصدر)
والمَصدرُ الأصلُ وأىُّ أصلِ ومنهُ يَا صَاحِ اشتقاقُ الفعلِ وأوجَبَتْ لهُ النّحاةُ النَّصبَا كقولِهم ضربْتُ زيدا ضربَا
стр. 33
وقدْ أُقيمَ الوصفُ والآلاتُ مَقَامَهُ والعددُ الإثبَاتُ نحوُ ضربْتُ العبدَ سَوْطًا فَهَرَبْ واضرِبْ أشدَّ الضّربِ مَنْ يَغْشَى الرِّيَبْ واجلِدْهُ فِي الخمرِ اربعينَ جَلدَهْ واحبِسهُ مثلَ حبسِ زيدٍ عبدَهْ وربَّما أُضمِرَ فعلُ المصدرِ كقولِهم سَمعًا وطَوعًا فاخبُرِ ومثلُهُ سَقيًا لهُ ورَعيَا وَإِن تَشأْ جَدْعًا لهُ وَكيَّا
стр. 34
ومنهُ قد جاءَ الأميرُ رَكْضَا واشتَمَلَ الصَّمَّاءَ إذْ تَوَضَّا
(٣٢ - بَاب الْمَفْعُول لَهُ)
وَإِن جَرى نُطقُكَ بالمفعولِ لهْ فانصِبْهُ بالفعلِ الَّذِي قد فَعلَهْ وهْوَ لَعَمري مصدَرٌ فِي نفسِهِ لكنَّ جنسَ الفعلِ غيرُ جنسِهِ وغالبُ الأحوالِ أَن تَرَاهُ جوَابَ لِمْ فعلْتَ مَا تَهوَاهُ تقولُ قد زُرتُكَ خوفَ الشَّرِّ وغُصْتُ فِي البحرِ ابتغاءَ الدُّرِّ
стр. 35
(٣٣ - بَاب الْمَفْعُول مَعَه)
وإنْ أقمتَ الواوَ فِي الكلامِ مُقامَ معْ فانصِبْ بِلَا مَلامِ تقولُ جاءَ البَرْدُ والجِبَابَا واستوَتِ المياهُ والأخشابَا وَمَا صَنعتَ يَا فَتى وسَعدا فقِسْ على هَذَا تُصادِفْ رُشدَا
(٣٤ - بَاب الْحَال)
والحالُ والتّمييزُ منصوبانِ على اختلافِ الوَضعِ والمَبَاني
стр. 36
ثمَّ كِلا النّوعينِ جاءَ فَضلَهْ مُنكَّرًا بعدَ تمامِ الجُملَهْ لكنْ إِذا نظرتَ فِي اسمِ الحالِ وجدتَهُ اشتقَّ منَ الأفعالِ ثمّ تُرَى عندَ اعتبارِ مَنْ عَقَلْ جوابَ كيفَ فِي سؤالِ مَنْ سَألْ مثالُهُ جاءَ الأميرُ راكبَا وقامَ قُسٌ فِي عُكاظَ خاطبَا ومنهُ مَنْ ذَا بالفَنَاءِ قاعدَا وبِعتُهُ بدرهمٍ فصاعدَا
стр. 37
(٣٥ - بَاب التَّمْيِيز)
وإنْ تُرِدْ معرفةَ التّمييزِ لكَي تُعَدَّ مِنْ ذَوي التّمييزِ فَهْوَ الَّذِي يُذكَرُ بعدَ العَددِ والوَزنِ والكَيلِ ومَذروعِ اليدِ ومِنْ إِذا فَكّرْتَ فيهِ مُضمَرَهْ مِنْ قبلِ أنْ تذكُرَهُ وتُظهِرَهْ تقولُ عِنْدِي مَنَوانِ زُبْدًا وخمسةٌ وأربعونَ عبدا
стр. 38
وقدْ تصدَّقتُ بصاعٍ خلا ومَا لهُ غيرُ جَريبٍ نَخلا
(٣٦ - أساليب الْمَدْح والذم)
ومنهُ أَيْضا نِعْمَ زيدٌ رجلا وبِئسَ عبدُ الدّارِ منهُ بدَلا وحَبَّذا أرضُ البَقيعِ أرضَا وصالحٌ أطهَرُ منكَ عِرضَا وقدْ قَرِرْتَ بالإيابِ عينَا وطِبْتَ نفسا إِذْ قضيتَ الدَّينَا
стр. 39
(٣٧ - بَاب كم الاستفهامية)
وكمْ إِذا جِئْتَ بهَا مُستَفهِمَا فانصِبْ وقُلْ كمْ كوكبًا تَحوي السَّمَا
(٣٨ - بَاب الظروف)
والظرفُ نوعانِ فظرفُ أزمِنَهْ يجْرِي مَعَ الدّهرِ وظرفُ أمْكِنَهْ والكلُّ منصوبٌ على إضمارِ فِي فاعتبرِ الظّرفَ بِهَذَا واكتَفِ تقولُ صامَ خالدٌ أيَّامَا وغَابَ شهرا وأقامَ عامَا
стр. 40
وباتَ زيدٌ فوقَ سطحِ المَسجدِ والفَرَسُ الأبلَقُ تحتَ مَعبَدِ والرّيحُ هَبَّتْ يَمنَةَ المُصلّي والزّرعُ تِلقَاءَ الحَيَا المُنْهلِّ وقيمةُ الفِضَّةِ دونَ الذَّهبِ وثَمَّ عمرٌو فادْنُ منهُ واقرُبِ ودارُهُ غربيَّ فيضِ البَصرَهْ ونخلُهُ شرقيَّ نهرِ مُرَّهْ وقدْ أكلتُ قبلَهُ وبعدَهُ وإثرَهُ وخلفَهُ وعندَهُ
следующие страницы →