← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 7840

ملحة الإعراب

الحريري

Полный текст (86 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

ثمَّ كِلا النّوعينِ جاءَ فَضلَهْ مُنكَّرًا بعدَ تمامِ الجُملَهْ لكنْ إِذا نظرتَ فِي اسمِ الحالِ وجدتَهُ اشتقَّ منَ الأفعالِ ثمّ تُرَى عندَ اعتبارِ مَنْ عَقَلْ جوابَ كيفَ فِي سؤالِ مَنْ سَألْ مثالُهُ جاءَ الأميرُ راكبَا وقامَ قُسٌ فِي عُكاظَ خاطبَا ومنهُ مَنْ ذَا بالفَنَاءِ قاعدَا وبِعتُهُ بدرهمٍ فصاعدَا

стр. 37

(٣٥ - بَاب التَّمْيِيز) وإنْ تُرِدْ معرفةَ التّمييزِ لكَي تُعَدَّ مِنْ ذَوي التّمييزِ فَهْوَ الَّذِي يُذكَرُ بعدَ العَددِ والوَزنِ والكَيلِ ومَذروعِ اليدِ ومِنْ إِذا فَكّرْتَ فيهِ مُضمَرَهْ مِنْ قبلِ أنْ تذكُرَهُ وتُظهِرَهْ تقولُ عِنْدِي مَنَوانِ زُبْدًا وخمسةٌ وأربعونَ عبدا

стр. 38

وقدْ تصدَّقتُ بصاعٍ خلا ومَا لهُ غيرُ جَريبٍ نَخلا (٣٦ - أساليب الْمَدْح والذم) ومنهُ أَيْضا نِعْمَ زيدٌ رجلا وبِئسَ عبدُ الدّارِ منهُ بدَلا وحَبَّذا أرضُ البَقيعِ أرضَا وصالحٌ أطهَرُ منكَ عِرضَا وقدْ قَرِرْتَ بالإيابِ عينَا وطِبْتَ نفسا إِذْ قضيتَ الدَّينَا

стр. 39

(٣٧ - بَاب كم الاستفهامية) وكمْ إِذا جِئْتَ بهَا مُستَفهِمَا فانصِبْ وقُلْ كمْ كوكبًا تَحوي السَّمَا (٣٨ - بَاب الظروف) والظرفُ نوعانِ فظرفُ أزمِنَهْ يجْرِي مَعَ الدّهرِ وظرفُ أمْكِنَهْ والكلُّ منصوبٌ على إضمارِ فِي فاعتبرِ الظّرفَ بِهَذَا واكتَفِ تقولُ صامَ خالدٌ أيَّامَا وغَابَ شهرا وأقامَ عامَا

стр. 40

وباتَ زيدٌ فوقَ سطحِ المَسجدِ والفَرَسُ الأبلَقُ تحتَ مَعبَدِ والرّيحُ هَبَّتْ يَمنَةَ المُصلّي والزّرعُ تِلقَاءَ الحَيَا المُنْهلِّ وقيمةُ الفِضَّةِ دونَ الذَّهبِ وثَمَّ عمرٌو فادْنُ منهُ واقرُبِ ودارُهُ غربيَّ فيضِ البَصرَهْ ونخلُهُ شرقيَّ نهرِ مُرَّهْ وقدْ أكلتُ قبلَهُ وبعدَهُ وإثرَهُ وخلفَهُ وعندَهُ

стр. 41

وعندَ فِيهَا النّصبُ يَستمرُّ لكنَّها بِمِنْ فقطْ تُجَرُّ وأينما صادَفتَ فِي لَا تُضمَرُ فارفعْ وقُلْ يومُ الخميسِ نَيِّرُ (٣٩ - بَاب الِاسْتِثْنَاء) وكلُّ مَا استثنَيتَهُ مِن مُوجَبِ تمَّ الكلامُ عندَهُ فليُنصَبِ تقولُ جاءَ القومُ إِلَّا سَعدَا وقَامت النّسوةُ إِلَّا دَعدَا وإنْ يكنْ فِيمَا سِوى الإيجَابِ فأَوْلِهِ الإبدالَ فِي الإعرابِ

стр. 42

تقولُ مَا الفَخرُ إِلَّا الكَرَمُ وهلْ محلُّ الأمنِ إِلَّا الحَرَمُ وَإِن تقُلْ لَا ربَّ إِلَّا اللهُ فَارفَعْهُ وارفَعْ مَا جَرى مَجرَاهُ وانصِبْ إِذا مَا قُدّمَ المُستثنَى تقولُ هَل إِلَّا العِراقَ مَغنَى وَإِن تكنْ مُستثنيًا بِمَا عدَا أوْ مَا خَلا أَو ليسَ فانصِبْ أبدَا تقولُ جاؤا مَا عَدَا محمّدَا وَمَا خَلا عمرا وليسَ أحمَدَا

стр. 43

وغيرُ إنْ جئتَ بهَا مُستَثنيَهْ جَرَّتْ على الإضافةِ المُستوليَهْ ورَاؤُهَا تُحكمُ فِي إعرابِهَا مثلَ اسمِ إِلَّا حينَ يُستثنَى بهَا (٤٠ - بَاب لَا فِي النَّفْي) وانصِب بِلَا فِي النّفي كلَّ نَكِرَهْ كقولِهم لَا شكَّ فِيمَا ذَكَرَهْ وإنْ بَدَا بينَهُما مُعترِضُ فارفعْ وقُلْ لَا لأبيكَ مُبغِضُ وارفعْ إِذا كرَّرتَ نفيا وانصِبِ أَو غايِرِ الإعرابَ فيهِ تُصِبِ

стр. 44

تقولُ لَا بيعٌ وَلَا خِلالُ فيهِ وَلَا عَيبٌ وَلَا إخلالُ والرّفعُ فِي الثّاني وفَتحُ الأوَّلِ قد جازَ والعَكسَ كذاكَ فافعَلِ وإنْ تَشأْ فافتَحهُمَا جميعَا وَلَا تَخَفْ ردًّا وَلَا تَقريعَا (٤١ - بَاب التعجُّب) وتُنصَبُ الأسماءُ فِي التَّعجُّبِ نَصْبَ المَفاعيلِ فَلَا تَستَعجِبِ تقولُ مَا أحسَنَ زيدا إِذْ خَطَا وَمَا أحدَّ سيفَهُ حِين سَطَا

стр. 45

وإنْ تعجَّبتَ منَ الألوانِ أَو عَاهةٍ تَحدُثُ فِي الأبدانِ فابنِ لَهَا فعلا مِنَ الثُّلاثي ثمَّ ائتِ بالألوانِ والأحدَاثِ تقولُ مَا أنقَى بَيَاضَ العَاجِ وَمَا أشدَّ ظُلمَةَ الدَّياجِي (٤٢ - بَاب الإغراء) والنّصبُ فِي الإغراءِ غيرُ مُلتَبِسْ وَهْوَ بفعلٍ مُضمَرٍ فافهَمْ وقِسْ تقولُ للطّالبِ خِلاًّ بَرَّا دُونكَ بِشرًا وعليكَ عَمْرَا

стр. 46

(٤٣ - بَاب التحذير) وتَنصِبُ الاسمَ الَّذِي تُكرِّرُهْ عَن عِوَضِ الفعلِ الَّذِي لَا تُظهِرُهْ مثلَ مَقَالِ الخَاطِبِ الأوَّاهِ اللهَ اللهَ عبادَ اللهِ (٤٤ - بَاب إنّ وَأَخَوَاتهَا) وسِتَّةٌ تَنتَصِبُ الأسماءُ بهَا كَمَا تَرتَفِعُ الأنباءُ وَهْيَ إِذا رَوَيتَ أَو أمليتَا إنَّ وأنَّ يَا فتَى وليتَا

стр. 47

ثمَّ كأنَّ ثمَّ لكنَّ وعَلْ واللُّغةُ المشهورةُ الفُصحَى لَعَلْ وإنَّ بالكسرةِ أُمُّ الأحرُفِ تَأتي مَعَ القولِ وبعدَ الحَلِفِ واللامُ تختَصُّ بمعمُولاتِهَا ليَستَبينَ فَضلُها فِي ذَاتِهَا مثالُهُ إنَّ الأميرَ عادلُ وَقد سمعْتُ أنَّ زيدا راحِلُ وقيلَ إنَّ خَالِدا لَقَادِمُ وإنَّ هندًا لأَبُوهَا عَالِمُ

стр. 48

وَلَا تُقَدّمْ خَبَرَ الحُروفِ إِلَّا مَعَ المجرورِ والظّرُوفِ كقولِهم إنَّ لِزيدٍ مَالا وإنَّ عندَ عامِرٍ جِمَالا وإنْ تُزِدْ مَا بعدَ هذي الأحرُفِ فالرّفعُ والنّصبُ أُجيزَا فاعرِفِ والنّصبُ فِي لَيتَ لعَلَّ أظهَرُ وَفِي كأنَّ فاستمِعْ مَا يذْكَرُ

стр. 49

(٤٥ - بَاب كَانَ وَأَخَوَاتهَا) وعَكسُ إنَّ يَا أُخَيَّ فِي العَمَلْ كانَ وَمَا انفَكَّ الفتَى وَلم يَزَلْ وَهَكَذَا أصبحَ ثمّ أمسَى وظلَّ ثمَّ بَاتَ ثمّ أضحَى وصارَ ثمَّ ليسَ ثمَّ مَا بَرِحْ وَمَا فتِي فافقَهْ بَيَاني المُتَّضِحْ وأُختُها مَا دامَ فاحفَظَنْهَا واحذَر هُديتَ أَن تَزيغَ عنهَا

стр. 50

تقولُ قد كانَ الأميرُ راكبَا وَلم يزلْ أَبُو عليَ عَاتِبَا وأصبحَ البَردُ شَدِيدا فاعلَمِ وباتَ زيدٌ ساهرًا لم يَنَمِ ومَن يُرِدْ أَن يجعلَ الأخبارَا مُقدَّمَاتٍ فليَقُلْ مَا اختَارَا مثالُهُ قد كانَ سَمْحًا وائِلُ وواقفًا بالبابِ أضحَى السّائلُ وإنْ تَقُلْ يَا قومِ قد كانَ المَطَرْ فلستَ تحتَاجُ لَهَا إِلَى خَبَرْ

стр. 51

وَهَكَذَا يصنَعُ كلُّ من نَفَثْ بهَا إِذا جٍاءَتْ ومعنَاهَا حَدَثْ والبَاءُ تختَصُّ بليسَ فِي الخَبَرْ كقولِهم ليسَ الفتَى بالمُحتَقَرْ (٤٦ - بَاب مَا النافية) وَمَا الَّتِي تَنفي كليسَ النَّاصِبَهْ فِي قولِ سُكّانِ الحِجَازِ قَاطِبَهْ فقولُهُم مَا عَامِرٌ مُوَافِقَا كقولِهِم ليسَ سعيدٌ صَادِقَا

стр. 52

(٤٧ - بَاب النداء) ونادِ مَن تدعُو بيَا أَو بِأيَا أَو همزةٍ أَو أيْ وإنْ شئتَ هَيَا وانصِبْ ونوّنْ إنْ تُنادِي النَّكِرَهْ كقولِهم يَانَهِمًا دَعِ الشَّرَهّ وإنْ يكن معرفَة مُشتَهِرَهْ فَلَا تنوّنْهُ وضُمَّ ءاخرَهْ تقولُ يَا سعدُ أَيَا سعيدُ ومثلهُ يَا أيُّها العَميدُ

стр. 53

وتَنصِبُ المُضافَ فِي النّداءِ كقولِهم يَا صَاحبَ الرّداءِ وجائزٌ عندَ ذَوي الأفهَامِ فِي يَا غُلامُ قَوْلُ يَا غُلامي وجوَّزوا فَتحَةَ هذي اليَاءِ والوَقفَ بعدَ فَتحِها بالهاءِ والهَاءُ فِي الوقفِ على غُلامِيَهْ كالهاءِ فِي الوقفِ على سُلطانِيَهْ وقالَ قومٌ فيهِ يَا غلامَا كَمَا تَلَوْا يَا حَسرَتَا على مَا

стр. 54

وحَذفُ يَا يجوزُ فِي النّدَاءِ كقولِهم ربِّ استجِبْ دُعائي وإنْ تَقُلْ يَا هذهِ أَو يَا ذَا فَحذفُ يَا مُمتَنِعٌ يَا هَذَا (٤٨ - بَاب التَّرْخِيم) وَإِن تشَا التّرخيمَ فِي حالِ النّدَا فاخصُصْ بهِ المعرفةَ المُنفَرِدَا واحذِفْ إِذا رَخَّمتَ ءاخرَ اسمِهِ وَلَا تُغيّرْ مَا بقِي عَن رسمِهِ

стр. 55

تقولُ يَا طَلْحَ وَيَا عَامِ اسمَعَا كَمَا تقولُ فِي سعَادَ يَا سُعَا وَقد أُجيزَ الضَّمُّ فِي الترخيمِ تَقولَ يَا عامُ بضمِّ الميمِ وألقِ حرفينِ بِلَا غُفولِ مِن وزنِ فَعْلانَ ومِن مفعولِ تقولُ فِي مروانَ يَا مَروَ اجلسِ ومثلُهُ يَا مَنْصُ فافهمْ وقِسِ وَلَا تُرَخّمْ هندَ فِي النّدَاءِ وَلَا ثُلاثيًّا خَلا مِن هاءِ

стр. 56

وإنْ يكن ءاخرَهُ هاءٌ فقُلْ فِي هبةٍ يَا هِبَ مَن هَذَا الرجُلْ وقولُهُم فِي صاحبٍ يَا صَاحِ شذَّ لِمَعْنى فيهِ باصطِلاحِ (٤٩ - بَاب التصغير) وَإِن تُرِدْ تصغيرَ الاسمِ المُحتَقَرْ إِمَّا لتَهَاونٍ وَإِمَّا لصِغَرْ فضُمَّ مبدَاهُ لهذي الحَادِثهْ وزِدهُ يَاء تبْديها ثَالِثَهْ

стр. 57

تقولُ فِي فَلْسٍ فُلَيسٌ يَا فتَى وَهَكَذَا كلُّ ثُلاثيَ أَتَى وإنْ يكن مؤنَّثًا أردَفتَهُ هَاء كَمَا تُلحِقُ لَو وَصفتَهُ فصغِّرِ النّارَ على نُوَيْرَهْ كَمَا تقولُ نارُهُ مُنيرَهْ وصغِّرِ القِدْرَ فقُلْ قُدَيرَهْ كَمَا تقولُ قِدرُهُ كبيرَهْ وصَغِّرِ البابَ فقُلْ بُوَيْبُ والنّابُ إِن صغّرتَهُ نُيَيْبُ لأنَّ بَابا جمعُهُ أبوابُ والنّابُ أصلُ جمعِهِ أنيَابُ

стр. 58

وفاعلٌ تَصغيرُهُ فُوَيعِلُ كقولِهِم فِي رَاجِلٍ رُوَيْجِلُ وَإِن تجِدْ مِن بعدِ ثانيهِ ألفْ فاقلِبْهُ يَاء أبدا وَلَا تَقِفْ تقولُ كمْ غُزَيِّلٍ ذَبَحْتُ وَكم دُنَيْنيرٍ بهِ سَمَحْتُ وَقل سُرَيْحِينٌ لِسِرحانٍ كَمَا تقولُ فِي الجمعِ سَرَاحينُ الحِمَى وَلَا تُغيّرْ فِي عُثيمانَ الألِفْ وَلَا سُكيرَانَ الَّذِي لَا يَنصَرِفْ

стр. 59

وَهَكَذَا زُعيفِرَانُ فاعتبِرْ بهِ السُّداسِيَّاتِ وافقَهْ مَا ذُكِرْ واردُدْ إِلَى المحذوفِ مَا كانَ حُذِفْ من أصلهِ حَتَّى يَعودَ مُنتَصِفْ كقولِهِم فِي شَفَةٍ شُفَيْهَهْ والشّاةُ إنْ صغَّرتَهَا شُوَيْهَهْ (٥٠ - بَاب الْحُرُوف الزَّوَائِد) وألقِ فِي التّصغيرِ مَا يُستَثقَلُ زَائدُهُ أَو مَا تَرَاهُ يَثقُلُ

стр. 60

والأحرفُ اللَّاتِي تُزادُ فِي الكَلِمْ مجموعُهَا قولُكَ يَا هَوْلُ استَنِمْ تقولُ فِي مُنْطَلِقٍ مُطَيْلِقُ فافهَمْ وَفِي مُرتزِقٍ مُرَيزِقُ وقيلَ فِي سفرجلٍ سُفَيْرِجُ وَفِي فَتى مُستخرِجٍ مُخَيْرِجُ وَقد تُزادُ اليَاءُ للتّعويضِ والجَبرِ للمصغَّرِ المَهِيضِ كقولِهِم إنَّ المُطَيليقَ أتَى واخبَا السُّفَيريجَ إِلَى وَقتِ الشّتَا

стр. 61

وشذَّ مِمَّا أصَّلوهُ ذَيَّا تصغيرُ ذَا ومثلُهُ اللَّذَيَّا وقولُهُم أَيْضا أُنَيْسِيَانُ شذَّ كَمَا شذَّ مُغَيْرِبَانُ وليسَ هَذَا بمثالٍ يُحذَى فاتَّبِعِ الأصلَ ودَعْ مَا شذَّا (٥١ - بَاب النَّسَب) وكلُّ منسوبٍ إِلَى اسمٍ فِي العرَبْ أَو بلدةٍ تَلحَقُهُ ياءُ النَّسَبْ

стр. 62

فَشَدِّدِ اليَاءَ بِلَا توقُّفِ مِنْ كلِّ منسُوبٍ إليهِ فاعرِفِ تقولُ قد جاءَ الفتَى البَكرِيُّ كَمَا تقولُ الحَسَنُ البِصريُّ وإنْ يكُن فِي الأصلِ هَاءٌ فاحذِفِ كمثلِ مَكّيَ وَهَذَا حَنَفِي وإنْ يكُنْ مِمَّا على وَزنِ فتَى أَو وزنِ دُنيَا أَو على وزنِ متَى فأبدِلِ الحَرفَ الأخيرَ وَاوَا وعاصِ مَنْ مَارَى ودَعْ مَنْ نَاوَى

стр. 63

تقولُ هَذَا عَلَويٌّ مُعْرِقُ وكلُّ لهوٍ دُنيويَ مُوبِقُ وانسُبْ أخَا الحِرفَةِ كالبَقَّالِ ومَنْ يُضاهيهِ إِلَى فَعَّالِ (٥٢ - بَاب التوابع) والعَطفُ والتّوكيدُ أَيْضا والبَدَلْ توابِعٌ يُعرَبْنَ إعرابَ الأُوَلْ وَهَكَذَا الوَصفُ إِذا ضاهَى الصِّفَهْ مَوصوفُهَا مُنَكَّرًا أَو معرِفَهْ

стр. 64

تقولُ خَلِّ المَزحَ والمُجُونَا وأقبَلَ الحُجَّاجُ أجمَعونَا وامرُرْ بزيدٍ رجُلٍ ظريفِ واعطِفْ على سائلِكَ الضّعيفِ والعطفُ قدْ يدخُلُ فِي الأفعالِ كقولِهِم ثِبْ واسمُ للمَعَالي (٥٣ - بَاب الْعَطف) وأحرُفُ العطفِ جَمِيعًا عَشَرَهْ محصورَةٌ مأثُورَةٌ مُسَتطَّرَهْ

стр. 65

الواوُ والفاءُ وثمَّ للمَهَلْ وَلَا وحتّى ثمَّ أوْ وأَمْ وبَلْ وبعدَهَا لكِنْ وإمّا إنْ كُسِرْ وجاءَ فِي التّخييرِ فاحفَظْ مَا ذُكِرْ (٥٤ - بَاب مَا لَا ينْصَرف) هَذَا وَفِي الأسماءِ مَا لَا يَنصَرِفْ فَجَرُّهُ كنَصبِهِ لَا يَختَلِفْ وليسَ للتّنوينِ فيهِ مَدخَلُ لِشِبْهِهِ الفِعلَ الَّذِي يُستَقْبَلُ

стр. 66

مثالُهُ أفعَلُ فِي الصّفاتِ كقولِهِم أحمرُ فِي الشِّيَاتِ أَو جاءَ فِي الوزنِ مثَالَ سَكْرَى أَو وزنِ دُنيا أَو مِثالَ ذِكرَى أَو وزنِ فَعلانَ الَّذِي مُؤنَّثُهْ فَعْلَى كسَكرَانَ فخُذْ مَا أَنفُثُهْ

стр. 67

أَو وزنِ فَعلاءَ وأفعِلاءَ كمثلِ حسنَاءَ وأنبياءَ أَو وزنِ مَثنَى وثُلاثَ فِي العَدَدْ إِذْ مَا رَأى صَرْفَهُمَا قَطُّ أَحدْ وكلُّ جمعٍ بعدَ ثانيهِ ألِفْ وَهْوَ خُمَاسيٌّ فليسَ يَنصَرِفْ وَهَكَذَا إنْ زادَ فِي المِثَالِ نحوُ دنَانيرَ بِلَا إشكَالِ فهذهِ الأوزانُ ليستْ تَنصرِفْ فِي موطنٍ يَعرِفُ هَذَا المُعتَرِفْ وكلُّ مَا تأنيثُهُ بِلَا ألفْ فَهْوَ إِذا عُرِّفَ غيرُ مُنصَرِفْ

стр. 68

تقولُ هَذَا طلحَةُ الجَوَادُ وهلْ أتَتْ زينبُ أَمْ سعادُ وَإِن يكنْ مُخفَّفًا كَدَعدِ فاصرِفْهُ إنْ شئتَ كصَرفِ سَعدِ وأجرِ مَا جاءَ بوزنِ الفِعلِ مُجرَاهُ فِي الحكمِ بغيرِ فَصلِ فقولُهُم أحمدُ مثلُ أذهَبُ كقولِهِم تَغلِبُ مثلُ تَضرِبُ وَإِن عَدَلْتَ فَاعِلا إِلَى فُعَلْ لم ينصرِفْ مُعَرَّفًا مثلُ زُحَلْ

стр. 69

والأعجميُّ مثلُ مِيكَائيلا كذاكَ فِي الحُكمِ وإسمَاعيلا وَهَكَذَا الاسمانِ حينَ رُكِّبَا تركيبَ مَزجٍ نحوُ مَعدِ يْكَرِبَا ومنهُ مَا جاءَ على فَعلانَا على اختلافِ فَائِهِ أحيانَا تقولُ مروانُ أتَى كِرمَانَا ورحمةُ الله على عُثمانَا فهذهِ إنْ عُرِّفَتْ لم تَنصَرِفْ وَمَا أتَى مُنَكَّرًا منهَا صُرِفْ

стр. 70

وإنْ عَرَاهَا ألفٌ ولامُ فَمَا على صَارِفِهَا مَلامُ وَهَكَذَا تُصرفُ فِي الإضَافَهْ نحوُ سَخَى بأطيبِ الضِيَافَهْ وليسَ مصروفًا مِنَ البِقَاعِ إِلَّا بِقَاعٌ جئنَ فِي السَّمَاعِ مثلُ حُنَيْنٍ ومِنًى وبَدْرِ وواسطٍ ودَابِقٍ وحِجْرِ وجائزٌ فِي صَنعَةِ الشِّعرِ الصَّلِفْ أنْ يَصرِفَ الشّاعرُ مَا لَا يَنصَرِفْ

стр. 71

(٥٥ - بَاب الْعدَد) وإنْ نَطقتَ بالعقودِ فِي العَددْ فانظُرْ إِلَى المَعدودِ لُقّيتَ الرَّشَدْ فأَثبِتِ الهَاءَ مَعَ المُذكَّرِ واحذِفْ مَعَ المؤنَّثِ المُشتَهِرِ تقولُ لي خمسةُ أثوابٍ جُدُدْ وازمُمْ لهَا تسعا مِنَ النّوقِ وقُدْ وإنْ ذكرتَ العددَ المُركَّبَا فَهْوَ الَّذِي استَوجَبَ أنْ لَا يُعرَبَا

стр. 72

فألحقِ الهَاءَ معَ المؤنَّثِ بآخرِ الثّاني وَلَا تَكتَرِثِ مثالُهُ عِنْدِي ثلاثَ عَشْرَهْ جُمَانَةً منظُومَةً وَدُرَّهْ وعكسُهَا يُعمَلُ فِي التّذكيرِ بغيرِ إشكَالٍ وَلَا تَأخيرِ وَقد تَنَاهَى القولُ فِي الأسماءِ على اختصارٍ وعَلى استيفَاءِ (٥٦ - بَاب نواصب الْفِعْل الْمُسْتَقْبل) وحَقَّ أنْ نشرَحَ شرحًا يُفهِمُ مَا يَنصِبُ الفعلَ وَمَا قد يَجزِمُ

стр. 73

فتنصِبُ الفعلَ السّليمَ أنْ ولَنْ وكي وكَيْلا ثُمّ حَتَّى وإذَنْ والنّصبُ فِي المُعتلِّ كالسّليمِ فانصِبهُ تَشفي عِلَّةَ السّقيمِ واللامُ حينَ تَبتَدي بالكَسرِ كمثلِ مَا تَكسِرُ لامُ الجرِّ والفَاءُ إنْ جاءتْ جوَابَ النَّهي والأمرِ والعَرْضِ مَعًا والنَّفي وَفِي جَوابِ ليتَ لي وهَلْ فتَى وأينَ مَغْدَاكَ وأنَّى ومتَى والواوُ إنْ جاءتْ بمعنَى الجَمعِ فِي طلبِ المأمورِ أَو فِي المَنعِ

стр. 74

وتَنصِبُ الفِعلَ بأوْ وحتَّى وكلُّ ذَا أُدِعَ كُتْبًا شتَّى تقولُ أبغي يَا فتَى أنْ تذهبَا ولنْ أزَالَ قَائِما أَو تَركَبَا وجئتُ كي تُولِيَني الكَرَامهْ وسِرتُ حَتَّى أَدخُلَ اليَمَامَهْ واقتَبِسِ العِلمَ لكيمَا تُكْرَمَا وعاصِ أسبابَ الهَوَى لِتَسلمَا وَلَا تُمارِ جَاهِلا فتَتعَبَا وَمَا عليكَ عَتبُهُ فَتُعْتَبَا

стр. 75

وهلْ صديقٌ مُخلِصٌ فأُقْصِدَهْ وليتَ لي كَنزَ الغِنَى فَأرفِدَهْ وزُرْ فَتَلْتَذَّ بأصنَافِ القِرَى وَلَا تُحاضِرْ وتُسِىءَ المَحضَرَا ومنْ يَقُلْ إِنِّي سَأغشَى حَرَمَكْ فقُلْ لهُ إِنِّي إِذا أحتَرِمَكْ وقُلْ لهُ فِي العَرْضِ يَا هَذَا أَلا تَنزِلُ عِنْدِي فتُصِيبَ مَأْكَلا فهذهِ نَوَاصِبُ الأفعالِ مَثَّلتُهَا فَاحذُ على مثَالِي
следующие страницы →