Полный текст (86 стр.). Показаны 71–86 · переход к 76.
стр. 71
(٥٥ - بَاب الْعدَد)
وإنْ نَطقتَ بالعقودِ فِي العَددْ فانظُرْ إِلَى المَعدودِ لُقّيتَ الرَّشَدْ فأَثبِتِ الهَاءَ مَعَ المُذكَّرِ واحذِفْ مَعَ المؤنَّثِ المُشتَهِرِ تقولُ لي خمسةُ أثوابٍ جُدُدْ وازمُمْ لهَا تسعا مِنَ النّوقِ وقُدْ وإنْ ذكرتَ العددَ المُركَّبَا فَهْوَ الَّذِي استَوجَبَ أنْ لَا يُعرَبَا
стр. 72
فألحقِ الهَاءَ معَ المؤنَّثِ بآخرِ الثّاني وَلَا تَكتَرِثِ مثالُهُ عِنْدِي ثلاثَ عَشْرَهْ جُمَانَةً منظُومَةً وَدُرَّهْ وعكسُهَا يُعمَلُ فِي التّذكيرِ بغيرِ إشكَالٍ وَلَا تَأخيرِ وَقد تَنَاهَى القولُ فِي الأسماءِ على اختصارٍ وعَلى استيفَاءِ
(٥٦ - بَاب نواصب الْفِعْل الْمُسْتَقْبل)
وحَقَّ أنْ نشرَحَ شرحًا يُفهِمُ مَا يَنصِبُ الفعلَ وَمَا قد يَجزِمُ
стр. 73
فتنصِبُ الفعلَ السّليمَ أنْ ولَنْ وكي وكَيْلا ثُمّ حَتَّى وإذَنْ والنّصبُ فِي المُعتلِّ كالسّليمِ فانصِبهُ تَشفي عِلَّةَ السّقيمِ واللامُ حينَ تَبتَدي بالكَسرِ كمثلِ مَا تَكسِرُ لامُ الجرِّ والفَاءُ إنْ جاءتْ جوَابَ النَّهي والأمرِ والعَرْضِ مَعًا والنَّفي وَفِي جَوابِ ليتَ لي وهَلْ فتَى وأينَ مَغْدَاكَ وأنَّى ومتَى والواوُ إنْ جاءتْ بمعنَى الجَمعِ فِي طلبِ المأمورِ أَو فِي المَنعِ
стр. 74
وتَنصِبُ الفِعلَ بأوْ وحتَّى وكلُّ ذَا أُدِعَ كُتْبًا شتَّى تقولُ أبغي يَا فتَى أنْ تذهبَا ولنْ أزَالَ قَائِما أَو تَركَبَا وجئتُ كي تُولِيَني الكَرَامهْ وسِرتُ حَتَّى أَدخُلَ اليَمَامَهْ واقتَبِسِ العِلمَ لكيمَا تُكْرَمَا وعاصِ أسبابَ الهَوَى لِتَسلمَا وَلَا تُمارِ جَاهِلا فتَتعَبَا وَمَا عليكَ عَتبُهُ فَتُعْتَبَا
стр. 75
وهلْ صديقٌ مُخلِصٌ فأُقْصِدَهْ وليتَ لي كَنزَ الغِنَى فَأرفِدَهْ وزُرْ فَتَلْتَذَّ بأصنَافِ القِرَى وَلَا تُحاضِرْ وتُسِىءَ المَحضَرَا ومنْ يَقُلْ إِنِّي سَأغشَى حَرَمَكْ فقُلْ لهُ إِنِّي إِذا أحتَرِمَكْ وقُلْ لهُ فِي العَرْضِ يَا هَذَا أَلا تَنزِلُ عِنْدِي فتُصِيبَ مَأْكَلا فهذهِ نَوَاصِبُ الأفعالِ مَثَّلتُهَا فَاحذُ على مثَالِي
стр. 76
وإنْ تَكُنْ خَاتِمَةُ الفعلِ ألفْ فَهْيَ على سُكُونِهَا لَا تَختَلِفْ تقولُ لنْ يَرضَى أَبُو السّعودِ حتّى يَرَى نَتَائجَ الوُعودِ
(٥٧ - فصل: الْأَفْعَال الْخَمْسَة)
وخمسةٌ تَحذِفُ منهُنَّ الطَّرَفْ فِي نَصبِهَا فألقِهِ وَلَا تَخَفْ وَهْيَ لَقِيتَ الخَيرَ تَفعَلانِ ويَفعلانِ فاعرِفِ المَبَاني
стр. 77
وتفعلونَ ثمّ يَفعلونَا وأنتِ يَا أسمَاءُ تَفعَلينَا فهذهِ تُحذَفُ منهَا النُّونُ فِي نَصبِهَا ليَظهَرَ السّكُونُ تقولُ للزَّيْدَيْنِ لنْ تَنطلِقَا وفَرقَدَا السّماءِ لنْ يَفتَرِقَا وجَاهِدوا يَا قَومِ حَتَّى تَغنَموا وقَاتِلوا الكُفّارَ كَيمَا يُسلِموا ولنْ يَطيبَ العَيشُ حَتَّى تُسعَدِي يَا هندُ بالوَصلِ الَّذِي يَرْوِي الصَّدِي
стр. 78
(٥٨ - بَاب مَا يجْزم الْفِعْل الْمُضَارع)
وَيُجْزَمُ الفِعْلُ بِلَمْ فِي النَّفْي واللاَّمِ فِي الأَمْرِ وَلاَ فِي النَّهْيِ وَمِنْ حُرُوفِ الجَزمِ أَيْضاً لمَّا وَمَنْ يَزِدْ فِيهَا يَقُلْ أَلَّما تَقُولُ لَمْ أَسْمَعْ كَلاَمَ مَنْ عَذَلْ وَلاَ تُخَاصِمْ مَنْ إذَا قَالَ فَعَلْ وَخَالِدٌ لمَّا يَرِدْ مَعْ مَنْ وَرَدْ وَمَنْ يَوَدُّ فَلْيُواصِلُ مَنْ يَوَدْ
стр. 79
وَإنْ تَلاَهَا أَلِفٌ وَلاَمُ فَلْيسَ غَيرُ الكَسْرِ وَالسَّلاَمُ تَقُولُ لاَ تَنْتَهِرِ المِسْكينَا وَمِثْلُهُ لَمْ يَكْنِ الَّذِينَا وَإنْ تَرَ المُعْتَلَّ فِيَها رِدْفَا أَوْ آخِرَ الفِعْلِ فَسِمْهُ الحَذْفَا تَقُولُ لاَ تَأْسَ وَلاَ تُؤذِ وَلاَ تَقُلْ بِلاَ عِلْمٍ وَلاَ تَحْسُ الطِّلاَ وَأنتَ يَا زَيدُ فَلاَ تَهْوَى المُنَى وَلاَ تَبعْ إلاَّ بِنَقْدٍ فِي مِنَى
стр. 80
وَالجَزْمُ فِي الخَمْسَةِ مِثلُ النَّصْبِ فَاقْنَعْ بِإيجَازي وَقُلْ لِي حَسْبِي
(٥٩ - بَاب الشَّرْط وَالْجَزَاء)
هَذَا وإنْ فِي الشّرطِ والجَزَاءِ تَجزِمُ فعلينِ بِلا امتِرَاءِ وتِلوهَا أيٌّ ومَنْ ومَهمَا وحيثُمَا أَيْضا ومَا وإذمَا وأينَ منهُنَّ وأَنَّى ومَتَى فاحفَظْ جميعَ الأدَوَاتِ يَا فتَى
стр. 81
وزَادَ قومٌ مَا فَقَالُوا إمَّا وأينَما كمَا تَلَوْا أيَّامَّا تقولُ إنْ تخرُجْ تُصَادِفْ رُشدَا وأينَما تَذهَبْ تُلاقِ سَعدَا ومَنْ يَزُرْ أزُرْهُ باتّفاقِ وَهَكَذَا تَصنَعُ فِي البَوَاقي فهذهِ جَوَازِمُ الأفعَالِ جَلَوتُهَا مَنظُومَةَ اللآلِي فَاحفَظْ وُقِيتَ السهوَ مَا أملَيتُ وقِسْ على المَذكورِ مَا ألغَيتُ
стр. 82
(٦٠ - بَاب المبنيات)
ثمَّ تَعَلَّمْ أنَّ فِي بعضِ الكَلِمْ مَا هُوَ مبنيٌّ على وَضعٍ رُسِمْ فسَكَّنوا مَنْ إِذْ بَنَوْهَا وأجَلْ ومُذْ ولكنْ ونعمْ وكَمْ وهَلْ وضُمَّ فِي الغَايَةِ مِن قَبلُ ومِنْ بَعدُ وأمَّا بعدُ فافهَمْ وَاسَتبِنْ وحيثُ ثُمَّ مُنذُ ثُمَّ نحنُ وقَطُّ فَاحفَظْهَا عَدَاكَ اللَّحنُ
стр. 83
والفتحُ فِي أينَ وأيَّانَ وَفِي كيفَ وشَتَّانَ ورُبَّ فاعرِفِ وَقد بَنَوا مَا رَكَّبوا مِنَ العَدَدْ بِفتحِ كلَ منهُما حينَ يُعَدْ وأَمسِ مبنيٌّ على الكسرِ فإنْ صُغّرَ صارَ مُعرَبًا عندَ الفَطِنْ وجَيْرِ أيْ حقًّا وهؤلاءِ كأمسِ فِي الكسرِ وَفِي البِنَاءِ وقيلَ فِي الحربِ نَزَالِ مثلَ مَا قَالُوا حَذَامِ وقَطَامِ فِي الدُّمَا
стр. 84
وَقد بُنِيْ يَفعَلْنَ فِي الأفعَالِ فَمَا لهُ مُغيّرٌ بحَالِ تقولُ منهُ النُّوقُ يَسْرَحْنَ وَلَمْ يَسْرَحْنَ إِلَّا لِلِّحَاقِ بِالنَّعَمْ فهذهِ أمثلةٌ ممّا بُنِي جَائِلَةٌ دَائِرَةٌ فِي الألسُنِ وكلُّ مَبنيَ يكونُ ءاخِرَهُ على سَوَاءٍ فَاستَمِعْ مَا أذكُرَهُ وقَدْ تَقَضَّتْ مُلحَةُ الإعرَابِ مُودَعَةً بَدَائعَ الإعرِابِ
стр. 85
فَانظُرْ إِلَيْهَا نَظَرَ المُستَحسِنِ وأحسِنِ الظَّنَّ بهَا وحَسِّنِ وإنْ تَجِدْ عَيبًا فَسُدَّ الخَلَلا فَجَلَّ مَنْ لَا فيهِ عَيبٌ وَعَلا والحمدُ لله على مَا أوْلَى فَنِعمَ مَا أوْلَى وَنِعمَ المَولَى ثُمَّ الصَّلاةُ بعدَ حَمدِ الصَّمَدِ على النَّبيِّ المُصطَفَى مُحمَّدِ وَآله أهْلِ التُّقَى والرَّشَدِ وَصَحْبِهِ قُدْوةُ كُلِّ مُقْتَدي
стр. 86
[ثُمَّ على أصحَابِهِ وعِترَتِهْ وتَابِعِي مَقَالِهِ وسُنَّتِهْ]