Полный текст (1 737 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
" وَقيل لَهُم أَيْن مَا كُنْتُم تَعْبدُونَ من دون الله هَل ينصرونكم أَو ينتصرون ". " وَيَوْم الْقِيَامَة لَا ينْصرُونَ ". " فَمَا كَانَ لَهُ من فئةٍ ينصرونه من دون الله وَمَا كَانَ من المنتصرين ". " فانتقمنا من الَّذين أجرموا وَكَانَ حَقًا علينا نصر الْمُؤمنِينَ ". " لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصرهم وهم لَهُم جندٌ محضرون ". " إِنَّهُم لَهُم المنصورون وَإِن جندنا لَهُم الغالبون ". " إِنَّا لننصر رسلنَا وَالَّذين ءامنوا فِي الحيوة الدُّنْيَا ". " وَمَا كَانَ لَهُم من أَوْلِيَاء ينصرونهم من دون الله ". " إِن تنصرُوا الله ينصركم وَيثبت أقدامكم ". " وينصرك الله نصرا عَزِيزًا ". " أم يَقُولُونَ نَحن جميعٌ منتصرٌ ". " وليعلم الله من ينصره وَرُسُله بِالْغَيْبِ إِن الله قوي عزيزٌ ". " يَبْتَغُونَ فضلاٌ من الله ورضواناً وينصرون الله وَرَسُوله أولشك هم الصادقون ". " لَئِن أخرجتم لَنخْرجَنَّ مَعكُمْ وَلَا نطيع فِيكُم أحدا أبدا وَإِن قوتلتم لننصرنكم وَالله يشْهد إِنَّهُم لَكَاذِبُونَ ". " وَأُخْرَى تحبونها نصرٌ من الله وفتحٌ قريبٌ وَبشر الْمُؤمنِينَ ". " إِذا جَاءَ نصر الله وَالْفَتْح "
стр. 37
الصَّدقَات
" خُذ من أَمْوَالهم صَدَقَة تطهرهُمْ وتزكيهم بهَا وصل عَلَيْهِم إِن صلواتك سكنٌ لَهُم وَالله سميعٌ عليمٌ ". " إِنَّمَا الصَّدقَات للْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِين والعاملين عَلَيْهَا والمؤلفة قُلُوبهم وَفِي الرّقاب والغارمين وَفِي سَبِيل الله وَابْن السَّبِيل فَرِيضَة من الله وَالله عليمٌ حكيمٌ ". " إِن تبدوا الصَّدقَات فَنعما هِيَ وَإِن تخفوها وتؤتوها الْفُقَرَاء فَهُوَ خيرٌ لكم وَيكفر عَنْكُم من سَيِّئَاتكُمْ ". " إِن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضعف لَهُم ". " والمتصدقين والمتصدقات ". " وَأَن تصدقوا خيرٌ لكم إِن كُنْتُم تعلمُونَ ". " فَمن تصدق بِهِ فَهُوَ كفارةٌ لَهُ ". " قَول مَعْرُوف ومغفرةٌ خيرٌ من صدقةٍ يتبعهَا أَذَى ". " لاتبطلوا صَدقَاتكُمْ بالمن والأذى كَالَّذي ينْفق مَاله رثاء النَّاس وَلَا يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر ". " يمحق الله الربوا ويربى الصَّدقَات ". " لَا خير فِي كثيرٍ من نَجوَاهُمْ إِلَّا من أَمر بصدقةٍ أَو معروفٍ أَو إصْلَاح بَين النَّاس وَمن يفعل ذَلِك ابْتِغَاء مرضات الله فَسَوف نؤتيه أجرا عَظِيما ". " ألم يعلمُوا أَن الله هُوَ يقبل التَّوْبَة عَن عباده وَيَأْخُذ الصَّدقَات وَأَن الله هُوَ التواب الرَّحِيم ". " وَتصدق علينا إِن الله يَجْزِي المتصدقين ".
стр. 38
" إِذا نَاجَيْتُم الرَّسُول فقدموا بَين يَدي نَجوَاكُمْ صَدَقَة ذَلِك خيرٌ لكم وأطهر فَإِن لم تَجدوا فَإِن الله غفورٌرحيمٌ ءأشفقتم أَن تقدمُوا بَين يَدي نَجوَاكُمْ صدقاتٍ ". " وَمِنْهُم من يلزمك فِي الصَّدقَات فَإِن أعْطوا مِنْهَا رَضوا وَإِن لم يُعْطوا مِنْهَا إِذا هم يسخطون ". " الَّذين يَلْمِزُونَ الْمُطوِّعين من الْمُؤمنِينَ فِي الصَّدقَات وَالَّذين لَا يَجدونَ إِلَّا جهدهمْ فيسخرون مِنْهُم سخر الله مِنْهُم وَلَهُم عذابٌ أليمٌ ".
النَّفَقَات
" يأيها الَّذين ءامنوا أَنْفقُوا مِمَّا رزقناكم من قبل أَن يَأْتِي يَوْم لَا بيعٌ فِيهِ وَلَا خلةٌ وَلَا شفعةٌ ". " وَمَا أنفقتم من شيءٍ فَهُوَ يخلفه وَهُوَ خير الرازقين ". " مثل الَّذين يُنْفقُونَ أَمْوَالكُم فِي سَبِيل الله كَمثل حبةٍ أنبتت سبع سنابل فِي كل سنبلة مائَة حبةٍ ". " وَمثل الَّذين يُنْفقُونَ أَمْوَالهم ابْتِغَاء مرضات الله وتثبيتاً من أنفسهم كَمثل جنةٍ بربوةٍ أَصَابَهَا وابلٌ ". " الَّذين يُنْفقُونَ أَمْوَالهم باليل وَالنَّهَار سرا وَعَلَانِيَة فَلهم أجرهم عِنْد رَبهم وَلَا خوفٌ عَلَيْهِم وَلَا هم يَحْزَنُونَ ". " وَمَا أنفقتم من نفقةٍ أَو نذرتم من نذرٍ فَإِن الله يُعلمهُ ". " وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفقُونَ ". " وأنفقوا مِمَّا جعلكُمْ مستخلفين فِيهِ فَالَّذِينَ ءامنوا مِنْكُم وأنفقوا لَهُم أجرٌ كبيرٌ ". " وأنفقوا خيرا لأنفسكم. وَمن يُوقَ شح نَفسه فَأُولَئِك هم المفلحون ".
стр. 39
" وأنفقوا من مَا رزقناكم من قبل أَن يَأْتِي أحدكُم الْمَوْت فَيَقُول رب لَوْلَا أخرتني إِلَى أجلٍ قريبٍ فَأَصدق وأكن من الصَّالِحين ". " وَمن قدر عَلَيْهِ رزقه فلينفق مِمَّا ءاته الله لَا يُكَلف الله نفسا إِلَّا ماءاتاها سَيجْعَلُ الله بعد عسرٍ يسرا ". " وأنفقوا فِي سَبِيل الله وَلَا تلقوا بأيدكم إِلَى التَّهْلُكَة وأحسنوا إِن الله يحب الْمُحْسِنِينَ ". " يسئلونك مَاذَا يُنْفقُونَ قل مَا أنفقتم من خيرٍ فللوالدين والأقربين واليتامى وَالْمَسَاكِين وَابْن السَّبِيل وَمَا تَفعلُوا من خيرٍ فَإِن الله بِعْ عليمٌ ". " ويسألونك مَاذَا يُنْفقُونَ قل الْعَفو ". " وَالَّذين يُنْفقُونَ أَمْوَالهم رئاء النَّاس وَلَا يُؤمنُونَ بِاللَّه وَلَا بِالْيَوْمِ الآخر وَمن يكن الشَّيْطَان لَهُ قريناً فسَاء قريناً وماذا عَلَيْهِم لَو ءامنوا بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر وأنفقوا مِمَّا رزقهم الله وَكَانَ الله بهم عليماً ". " أَنْفقُوا من طَيّبَات مَا كسبتم وَمِمَّا أخرجنَا لكم من الأَرْض وَلَا تيمموا الْخَبيث مِنْهُ تنفقون ". " وَمَا تنفقوا من خيرٍ يوف إِلَيْكُم ". " الَّذين يُنْفقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء والكاظمين الغيظ وَالْعَافِينَ عَن النَّاس وَالله يحب الْمُحْسِنِينَ ". " مثل مَا يُنْفقُونَ فِي هَذِه الحيوة الدُّنْيَا كَمثل ريحٍ فِيهَا صر أَصَابَت حرث قومٍ ظلمُوا أنفسهم فأهلكته وَمَا ظلمهم الله وَلَكِن أنفسهم يظْلمُونَ ". " إِن الَّذين كفرُوا يُنْفقُونَ أَمْوَالهم ليصدوا عَن سَبِيل الله فسينفقونها ثمَّ تكون عَلَيْهِم حسرةً ثمَّ يغلبُونَ ". " وَالَّذين يكنزون الذَّهَب وَالْفِضَّة وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيل الله فبشرهم بعذابٍ أليمٍ ".
стр. 40
" وأنفقوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سرا وَعَلَانِيَة ويدرءون بِالْحَسَنَة السَّيئَة أُولَئِكَ لَهُم عُقبى الدَّار ". " قل لَو أَنْتُم تَمْلِكُونَ خَزَائِن رَحْمَة ربى إِذا لأمسكتم خشيَة الْإِنْفَاق وَكَانَ الْإِنْسَان قتوراً ". " ويدرءون بِالْحَسَنَة السَّيئَة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفقُونَ ". " وَإِذا قيل لَهُم أَنْفقُوا مِمَّا رزقكم الله قَالَ الَّذين كفرُوا للَّذين ءامنوا أنطعم من لَو يَشَاء الله أطْعمهُ إِن أَنْتُم إِلَّا فِي ضللٍ مُبين ". " وَمَا لكم أَلا تنفقوا فِي سَبِيل الله وَللَّه مِيرَاث السَّمَوَات وَالْأَرْض ". " واسمعوا وَأَطيعُوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ".
الْعَفو
" فاعفوا واصفحوا حَتَّى يَأْتِي الله بأَمْره ". " وَأَن تعفوا أقرب للتقوى وَلَا تنسوا الْفضل بَيْنكُم ". " ثمَّ عَفَوْنَا عَنْكُم من بعد ذَلِك لَعَلَّكُمْ تشكرون ". " فَمن عفى لَهُ من أَخِيه شيءٌ فاتباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وأداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَان ". " والكاظمين الغيظ وَالْعَافِينَ عَن النَّاس وَالله يحب الْمُحْسِنِينَ ". " وَلَقَد عَفا عَنْكُم وَالله ذُو فضلٍ على الْمُؤمنِينَ ". " وَلَقَد عَفا الله عَنْهُم إِن الله غفورٌ حليمٌ ". " فَاعْفُ عَنْهُم واستغفر لَهُم وشاورهم فِي الْأَمر فَإِذا عزمت فتوكل على الله إِن الله يحب المتوكلين ".
стр. 41
" فَأُولَئِك عَسى الله أَن يعْفُو عَنْهُم وَكَانَ الله عفوا غَفُورًا ". " إِن تبدوا خيرا أَو تُخْفُوهُ أَو تعفوا عَن سوء فَإِن الله كَانَ عفوا قَدِيرًا ". " فَاعْفُ عَنْهُم وَاصْفَحْ إِن الله يحب الْمُحْسِنِينَ ". " قد جاءتكم رَسُولنَا يبين لكم كثيرا مِمَّا كُنْتُم تخفون من الْكتب ويعفوا عَن كثيرٍ ". " عَفا الله عَنْك لم أَذِنت لَهُم حَتَّى يتَبَيَّن لَك الَّذين صدقُوا وَتعلم الْكَاذِبين ". " عَفا الله عَمَّا سلف وَمن عَاد فينتقم الله مِنْهُ وَالله عزيزٌ ذُو انتقامٍ ". " وليعفوا وليصفحوا أَلا تحبون أَن يغْفر الله لكم ". " وَهُوَ الَّذِي يقبل التَّوْبَة عَن عباده ويعفوا عَن السَّيِّئَات وَيعلم مَا تَفْعَلُونَ ". " وَمَا أَصَابَكُم من مصيبةٍ فبمَا كسبت أَيْدِيكُم ويعفوا عَن كثيرٍ ". " وجزؤا سيئةٍ سَيِّئَة شيءٌ مثلهَا فَمن عَفا وَأصْلح فَأَجره على الله ". " إِن الله لعفوٌ غفورٌ ". " وَإِن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فَإِن الله غفورٌ رحيمٌ ".
ذكر العهود والمواثيق والأيمان
" إِن الَّذين يُبَايعُونَك إِنَّمَا يبايعون الله يَد الله فَوق أَيْديهم فَمن نكث فَإِنَّمَا ينْكث على نَفسه وَمن أوفى بِمَا عهد عَلَيْهِ الله فسيؤتيه أجرا عَظِيما ".
стр. 42
" الَّذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون مَا أَمر الله بِهِ أَن يُوصل ويفسدون فِي الأَرْض أُولَئِكَ هم الخاسرون ". " اذْكروا نعمتي الَّتِي أَنْعَمت عَلَيْكُم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإيي فارهبون ". " اتخذتم عِنْد الله عهدا فَلَنْ يخلف الله عَهده أم تَقولُونَ على الله مَا لَا تعلمُونَ ". " وَمن أوفى بعهده من الله ". " أَو كلما عهدوا نبذه فريقٌ مِنْهُم بل أَكْثَرهم لَا يُؤمنُونَ ". " والموفون بعهدهم إِذا عهدوا وَالصَّابِرِينَ فِي البأساء وَالضَّرَّاء وَحين الْبَأْس أُولَئِكَ الَّذين صدقُوا وَأُولَئِكَ هم المتقون ". " بلَى من أوفى بعهده وَاتَّقَى فَإِن الله يحب الْمُتَّقِينَ ". " يأيها الَّذين ءامنوا أَوْفوا بِالْعُقُودِ ". " وبعهد الله أَوْفوا ذَلِكُم وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تذكرُونَ ". " وَمَا وجدنَا لأكثرهم من عهدٍ وَإِن وجدنَا أَكْثَرهم لفاسقين ". " الَّذين عَاهَدت مِنْهُم ثمَّ ينقضون عَهدهم فِي كل مرةٍ وهم لَا يَتَّقُونَ ". " إِلَّا الَّذين عاهدتم من الْمُشْركين ثمَّ لم ينقصوكم شَيْئا وَلم يظهروا عَلَيْكُم أحدا فَأتمُّوا إِلَيْهِم عَهدهم إِلَى مدتهم إِن الله يحب الْمُتَّقِينَ ". " كَيفَ وَإِن يظهروا عَلَيْكُم لَا يرقبوا فِيكُم إِلَّا وَلَا ذمَّة يرضونكم بأفواههم وتأبى قُلُوبهم وَأَكْثَرهم فَاسِقُونَ ".
стр. 43
" لَا يرقبون فِي مؤمنٍ إِلَّا وَلَا ذمَّة وَأُولَئِكَ هم المعتدون ". " وَإِن نكثوا أَيْمَانهم من بعد عَهدهم وطعنوا فِي دينكُمْ فَقَاتلُوا أَئِمَّة الْكفْر إِنَّهُم لَا أَيْمَان لَهُم لَعَلَّهُم ينتهون ". " وَمِنْهُم من عهد الله لَئِن أَتَانَا من فَضله لنصدقن ولنكونن من الصَّالِحين فَلَمَّا ءاتاهم من فَضله بخلوا بِهِ وتولوا وهم معرضون ". " وأوفوا بِعَهْد الله إِذا عهدتم وَلَا تنقضوا الْأَيْمَان بعد توكيدها وَقد جعلتم الله عَلَيْكُم كَفِيلا إِن الله يعلم مَا تَفْعَلُونَ وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نقضت غزلها من بعد قوةٍ أنكاثا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانكُم دخلا بَيْنكُم أَن تكون أمةٌ هِيَ أربى من أمةٍ إِنَّمَا يبلوكم الله بِهِ ". " وأوفوا بالعهد إِن الْعَهْد كَانَ مسؤولاً ". " وَلَقَد عهدنا إِلَى ءادم من قبل فنسى وَلم نجد لَهُ عزما ". " لَا يملكُونَ الشَّفَاعَة إِلَّا من اتخذ عِنْد الرَّحْمَن عهدا ". " اطلع الْغَيْب أم اتخذ عِنْد الرَّحْمَن عهدا ". " وَالَّذين هم لأمناتهم وَعَهْدهمْ رعون ". " الَّذين يُوفونَ بِعَهْد الله وَلَا ينقضون الْمِيثَاق ". " وَالَّذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون مَا أَمر الله بِهِ أَن يُوصل ويفسدون فِي الأَرْض أُولَئِكَ لَهُم اللَّعْنَة وَلَهُم سوء الدَّار ". " وَإِذ أَخذنَا ميثاقكم ورفعنا فَوْقكُم الطّور خُذُوا ماءاتيناكم بقوةٍ ". " وَإِذ أَخذنَا ميثاقكم لَا تسفكون دماءكم وَلَا تخرجُونَ أَنفسكُم من دِيَاركُمْ ثمَّ أقررتم وَأَنْتُم تَشْهَدُون ".
стр. 44
" إِن الَّذين يشْتَرونَ بِعَهْد الله وَأَيْمَانهمْ ثمنا قَلِيلا أُولَئِكَ لَا خلق لَهُم فِي الْآخِرَة ". " وَإِذ أَخذ الله مِيثَاق النَّبِيين لما ءاتيتكم من كتبٍ وحكمةٍ ". " وَإِذ أَخذ الله مِيثَاق الَّذين أُوتُوا الْكتب لتبيننه للنَّاس وَلَا تكتمونه فنبذوه وَرَاء ظُهُورهمْ واشتروا بِهِ ثمنا قَلِيلا فبئس مَا يشْتَرونَ ". " الَّذين قَالُوا إِن الله عهد إِلَيْنَا أَلا نؤمن لرسولٍ حَتَّى يأتينا بقربانٍ نأكله النَّار ". " وَإِذا أَخذنَا من النَّبِيين ميثاقهم ومنك وَمن نوحٍ ". " وَإِذ أَخذنَا مِيثَاق بني إِسْرَائِيل لَا تَعْبدُونَ إِلَّا الله ". " وَقد أَخذ ميثاقكم إِن كُنْتُم مؤمنيين ". " واذْكُرُوا نعْمَة الله عَلَيْكُم وميثاقه الَّذِي واثقكم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سمعنَا وأطعنا ". " فِيمَا نقضهم ميثاقهم لعنهم وَجَعَلنَا قُلُوبهم قاسية ". " قَالَ لن أرْسلهُ مَعكُمْ حَتَّى تؤتون موثقًا من الله لتأتنني بِهِ إِلَّا أَن يحاط بكم فَلَمَّا ءاتوه موثقهم قَالَ الله على مَا نقُول وكيلٌ ". " ألم تعلمُوا أَن أَبَاكُم قد أَخذ عَلَيْكُم موثقًا من الله ". " وَلَا تُطِع كل حلافٍ مهين ". " وَلَا تجْعَلُوا الله عرضةً لأيمانكم ". " لَا يُؤَاخِذكُم الله بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُم وَلَكِن يُؤَاخِذكُم بِمَا عقدتم الْأَيْمَان ". " أَلا تقتلون قوما نكثوا أَيْمَانهم ".
стр. 45
" يحلفُونَ بِاللَّه مَا قَالُوا وَلَقَد قَالُوا كلمة الْكفْر وَكَفرُوا بعد إسْلَامهمْ وهمو بِمَا لم بنالوا ". " وسيحلفون بِاللَّه لَو استطعنا لخرجنا مَعكُمْ يهْلكُونَ أنفسهم وَالله يعلم إِنَّهُم لَكَاذِبُونَ ". " سيحلفون بِاللَّه لكم إِذا انقلبتم إِلَيْهِم لتعرضوا عَنْهُم فاعرضوا عَنْهُم إِنَّهُم رجسٌ ومأواهم جَهَنَّم جَزَاء بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ يحلفُونَ لكم لترضوا عَنْهُم فَإِن ترضوا عَنْهُم فَإِن الله لَا يرضى عَن الْقَوْم الْفَاسِقين ". " يحلفُونَ بِاللَّه لكم ليرضوكم وَالله وَرَسُوله أَحَق أَن يرضوه إِن كَانُوا مُؤمنين ". " وَلَيَحْلِفُنَّ إِن أردنَا إِلَّا الْحسنى وَالله يشْهد إِنَّهُم لَكَاذِبُونَ ". " ويحلفون على الْكَذِب وهم يعلمُونَ ". " وأقسموا بِاللَّه جهد أَيْمَانهم لَئِن جائهم نَذِير لَيَكُونن أهْدى من إِحْدَى الْأُمَم فَلَمَّا جَاءَهُم نَذِير مَا زادهم إِلَّا نفوراً ". " اتَّخذُوا أَيْمَانهم جنَّة فصدوا عَن سَبِيل الله فَلهم عذابٌ مهينٌ ". " يَوْم يَبْعَثهُم الله جَمِيعًا فَيحلفُونَ لَهُ كَمَا يحلفُونَ لكم وَيَحْسبُونَ أَنهم على شَيْء أَلا إِنَّهُم هم الْكَاذِبُونَ ". " ويحلفون بِاللَّه إِنَّهُم لمنكم وَمَا هم مِنْكُم وَلَكنهُمْ قوم يفرقون ".
الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر
" أتأمرون النَّاس بِالْبرِّ وتنسون أَنفسكُم وَأَنْتُم تتلون الْكتاب أَفلا تعقلون ".
стр. 46
" ولتكن مِنْكُم أمة يدعونَ إِلَى الْخَيْر ويأمرون بِالْمَعْرُوفِ وَينْهَوْنَ عَن الْمُنكر وَأُولَئِكَ هم المفلحون ". " كُنْتُم خير أمةٍ أخرجت للنَّاس تأمرون بِالْمَعْرُوفِ وتنهون عَن الْمُنكر ". " لَوْلَا ينهاهم الربنيون والأحبار عَن قَوْلهم الْإِثْم وأكلهم السُّحت لبئس مَا كَانُوا يصنعون ". " لعن الَّذين كفرُوا من بني إِسْرَائِيل على لِسَان دَاوُد وَعِيسَى ابْن مَرْيَم ذَلِك بِمَا عصوا وَكَانُوا يعتدون كَانُوا لَا يتناهون عَن مُنكر فَعَلُوهُ لبئس مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ". " فَلَمَّا نسوا مَا ذكرُوا بِهِ أنجينا الَّذين ينهون عَن السوء وأخذنا الَّذين ظلمُوا بعذابٍ بئيس بِمَا كَانُوا يفسقون ". " المُنَافِقُونَ والمنافقات بَعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وبنهون عَن الْمَعْرُوف ويقبضون أَيْديهم نسوا الله فنسيهم إِن الْمُنَافِقين هم الْفَاسِقُونَ ". " والمؤمنون وَالْمُؤْمِنَات بَعضهم أَوْلِيَاء بعض يأمرون بِالْمَعْرُوفِ وَينْهَوْنَ عَن الْمُنكر ويقيمون الصلوة ويؤثرون الزكوة ويطيعون الله وَرَسُوله أُولَئِكَ سيرحمهم الله إِن الله عزيزٌ حكيمٌ ". " الأمرون بِالْمَعْرُوفِ والناهون عَن الْمُنكر والحفظون لحدود الله وَبشر الْمُؤمنِينَ ". " فلولا كَانَ من الْقُرُون من قبلكُمْ أولُوا بَقِيَّة ينهون عَن الْفساد فِي الأَرْض إِلَّا قَلِيلا مِمَّن أنجينا مِنْهُم ". " الَّذين إِن مكنهم فِي الأَرْض أَقَامُوا الصَّلَاة وءاتوا الزكوة وَأمرُوا بِالْمَعْرُوفِ ونهوا عَن الْمُنكر وَالله عقبَة الْأُمُور ". " وَإِذا تتلى عَلَيْهِم ءاياتنا بيّنت تعرف فِي وُجُوه الَّذين كفرُوا الْمُنكر يكادون يسطون بالذين يَتلون عَلَيْهِم ءايتنا ".
стр. 47
" وَمن يتبع خطوَات الشَّيْطَان فَإِنَّهُ يَأْمر بالفحشاء وَالْمُنكر ". " يبْنى أقِم الصلوة وَأمر بِالْمَعْرُوفِ وانه عَن الْمُنكر واصبر على مَا أَصَابَك إِن ذَلِك من عزم الْأُمُور ". " وأتمروا بَيْنكُم بِمَعْرُوف ". " الَّذين يتبعُون الرَّسُول النَّبِي الأمى الَّذِي يجدونه مَكْتُوبًا عِنْدهم والتوراة فِي الْإِنْجِيل يَأْمُرهُم بِالْمَعْرُوفِ وينهاهم عَن الْمُنكر وَيحل لَهُم الطَّيِّبَات وَيحرم عَلَيْهِم الْخَبيث ".
ذكر الْفساد والمفسدين
" وَإِذا قيل لَهُم لَا تفسدوا فِي الأَرْض قَالُوا إِنَّمَا نَحن مصلحون إِلَّا إِنَّهُم هم المفسدون وَلَكِن لَا يَشْعُرُونَ ". " كلوا وَاشْرَبُوا من رزق الله وَلَا تعثوا فِي الأَرْض مفسدين ". " وَإِذا تولى سعى فِي الأَرْض ليفسد فِيهَا وَيهْلك الْحَرْث والنسل وَالله لَا يحب الْفساد ". " وَالله يعلم الْمُفْسد من المصلح وَلَو شَاءَ الله لأعنتكم إِن الله عزيزٌ حكيمٌ ".: فَإِن توَلّوا فَإِن الله عليمٌ بالمفسدين ". " ويسعون فِي الأَرْض فَسَادًا وَالله لَا يحب المفسدين ". " فاذكروا ءالاء الله وَلَا تعثوا فِي الأَرْض مفسدين ". " واذْكُرُوا إِذْ كُنْتُم قَلِيلا فكثركم وانظروا كَيفَ كَانَ عقبَة المفسدين ". " إِن الله لَا يصلح عمل المفسدين ". " اخلفني فِي قومِي وَأصْلح وَلَا تتبع سَبِيل المفسدين ".
стр. 48
" وَالَّذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون مَا أَمر الله بِهِ أَن يُوصل ويفسدون فِي الأَرْض أُولَئِكَ لَهُم اللَّعْنَة وَلَهُم سوء الدَّار ". " وَلَا تطيعوا أَمر المسرفين الَّذين يفسدون فِي الأَرْض وَلَا يصلحون ". " فَانْظُر كَيفَ كَانَ عَاقِبَة المفسدين ". " أم نجْعَل الَّذين ءامنوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات كالمفسدين فِي الأَرْض أم نجْعَل الْمُتَّقِينَ كالفجار ". " إِنِّي أَخَاف أَن يُبدل دينكُمْ أَو أَن يظْهر فِي الأَرْض الْفساد ". " فَأَكْثرُوا فِيهَا الْفساد فصب عَلَيْهِم رَبك سَوط عَذَاب ". " رب انصرني على الْقَوْم المفسدين ".
ذكر الشُّكْر والشاكرين
" إِن إِبْرَاهِيم كَانَ أمة قَانِتًا لله حَنِيفا وَلم يَك من الْمُشْركين شاكراً لأنعمه اجتبه وهداه إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم ". " ذُرِّيَّة من حملنَا مَعَ نوحٍ إِنَّه كَانَ عبدا شكُورًا ". " نعْمَة من عندنَا كَذَلِك نجزي من شكر ". " إِن هَذَا كَانَ لكم جَزَاء وَكَانَ سعيكم مشكوراً ". " أوزعني أَن أشكر نِعْمَتك الَّتِي أَنْعَمت على وعَلى وَالِدي ". " اعْمَلُوا ءال دَاوُد شكرا وقليلٌ من عبَادي الشكُور ". " أَلَيْسَ الله بِأَعْلَم بِالشَّاكِرِينَ ". " والبلد الطّيب يخرج نَبَاته بِإِذن ربه وَالَّذِي خبث لَا يخرج إِلَّا نكداً كَذَلِك نصرف الأيت لقوم يشكرون ".
стр. 49
" إِن فِي ذَلِك لأيتٍ لكل صبارٍ شكور ". " إِنَّا هديناه السَّبِيل مَا شاكراً وَإِمَّا كفوراً ". " مَا يفعل الله بعذابكم إِن شكرتم وءامنتم وَكَانَ الله شاكراً عليماً ". " ثمَّ عَفَوْنَا عَنْكُم من بعد ذَلِك لَعَلَّكُمْ تشكرون ". " واشكروا لله إِن كُنْتُم إِيَّاه تَعْبدُونَ ". " ولتكبروا الله على مَا هدَاكُمْ ولعلكم تشكرون ". " فَاتَّقُوا الله لَعَلَّكُمْ تشكرون ". " وَمن يَنْقَلِب على عَقِبَيْهِ فَلَنْ يضر الله شَيْئا وسيجزى الله الشَّاكِرِينَ ". " وَلَكِن يُرِيد ليطهركم وليتم نعْمَته عَلَيْكُم لَعَلَّكُمْ تشكرون " ز " فَخذ مَا ئاتيتك وَكن من الشَّاكِرِينَ ". " فأواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطَّيِّبَات لَعَلَّكُمْ تشكرون ". " وَإِذ تَأذن ربكُم لَئِن شكرتم لأزيدنكم وَلَئِن كَفرْتُمْ إِن عَذَابي لشديدٌ ". " فَاجْعَلْ أَفْئِدَة من النَّاس تهوى إِلَيْهِم وارزقهم من الثمرات لَعَلَّهُم يشكرون ". " ولتبتغوا من فَضله ولعلكم تشكرون ". " وَجعل لكم السّمع والأبصر والأفئدة لَعَلَّكُمْ تشكرون ". " واشكروا نعمت الله إِن كُنْتُم إِيَّاه تَعْبدُونَ ".
стр. 50
" وعلمنه صَنْعَة لبوسٍ لكم لتحصنكم من بأسكم فَهَل أَنْتُم شاكرون ". " كَذَلِك سخرناها لكم لَعَلَّكُمْ تشكرون ". " وَهُوَ الَّذِي جعل الَّيْلِ وَالنَّهَار خلفةً لمن أَرَادَ يذكر أَو أَرَادَ شكُورًا ". " قَالَ هَذَا من فضل رَبِّي لِيَبْلُوَنِي ءأشكر أم أكفر وَمن شكر فَإِنَّمَا يشْكر لنَفسِهِ وَمن كفر فَإِن رَبِّي غنى كريمٌ ". " أَن أشكر لي ولوالديك إِلَى الْمصير ". " كلوا من رزق ربكُم واشكروا لَهُ بلدةٌ طيبةٌ وَرب غفورٌ ". " وَلَهُم فِيهَا مَنَافِع ومشارب أَفلا يشكرون ". " إِن تكفرُوا فَإِن الله غنى عَنْكُم وَلَا يرضى لِعِبَادِهِ الْكفْر وَإِن تشكروا يرضه لكم ". " بل الله فاعبد وَكن من الشَّاكِرِينَ ". " لَو نشَاء جعلنه أجاجا فلولا تشكرون ". " فابتغوا عِنْد الله الرزق واعبدوه واشكروا لَهُ إِلَيْهِ ترجعون ". " إِن الله لذُو فضلٍ على النَّاس وَلَكِن أَكْثَرهم لَا يشكرون ". " وَإِن رَبك لذُو فضلٍ على النَّاس وَلَكِن أَكْثَرهم لَا يشكرون ". " قل من ينجيكم من ظلمات الْبر وَالْبَحْر تَدعُونَهُ تضرعاً وخفيةً لَئِن أنجانا من هَذِه لنكونن من الشَّاكِرِينَ ".
стр. 51
ذكر الْأَمَانَة
" إِن الله يَأْمُركُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَات إِلَى أَهلهَا ". " فَإِن أَمن بَعْضكُم بَعْضًا فليؤد الَّذِي أؤتمن أمنته ". " وَالَّذين هم لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدهمْ رعون ". " إِنَّا عرضنَا الْأَمَانَة على السَّمَوَات وَالْأَرْض وَالْجِبَال فأبين أَن يحملنها وأشفقن مِنْهَا وَحملهَا انسان إِنَّه كَانَ ظلوما جهولاً ". " وَمن أهل الْكتاب من إِن تأمنه بقنطار يؤده إِلَيْك وَمِنْهُم من إِن تأمنه بدينارٍ لَا يؤده إِلَّا مَا دمت عَلَيْهِ قَائِما ".
ذكر الْخِيَانَة
" لَا تخونوا الله وَالرَّسُول وتخونوا أماناتكم وَأَنْتُم تعلمُونَ ". " إِنَّا أنزلنَا إِلَيْك الْكتاب بِالْحَقِّ لتَحكم بَين النَّاس بِمَا أَرَاك الله وَلَا تكن للخائنيين خصيماً ". " إِن الله لَا يحب منكان خوانًا أَثِيمًا ". " وَإِمَّا نخافن من قومٍ خِيَانَة فانبذ إِلَيْهِم على سواءٍ إِن الله لَا يحب الخائنين ". " وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتك فقد خانوا الله من قبل فَأمكن مِنْهُم الله عليمٌ حكيمٌ ". " ذَلِك ليعلم أَنى لم خنه بِالْغَيْبِ وَأَن الله لَا يهدي كيد الخائنين ". " إِن الله يدْفع عَن الَّذين ءامنوا إِن الله لَا يحب كل خوانٍ كفور ". " كَانَتَا تَحت عَبْدَيْنِ من عبادنَا صالحين فَخَانَتَاهُمَا فَلم يغنيا عَنْهُمَا من الله شَيْئا ".
стр. 52
ذكر الْمُوَالَاة والأولياء
" الَّذين يتخذون الْكَافرين أَوْلِيَاء من دون الْمُؤمنِينَ أيبتغون عِنْدهم الْعِزَّة فَإِن الْعِزَّة لله جَمِيعًا ". " يأيها الَّذين ءامنوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُود وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعضهم أَوْلِيَاء بعض وَمن يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُم فَإِنَّهُ مِنْهُم إِن الله لَا يعدي الْقَوْم الظَّالِمين ". " إِنَّمَا وَلِيكُم الله وَرَسُوله وَالَّذين ءامنوا الَّذين يُقِيمُونَ الصلوة وَيُؤْتونَ الزكوة وهم رَاكِعُونَ وَمن يتول الله وَرَسُوله وَالَّذين ءامنوا فَإِن حزب الله هم الغالبون يأيها الَّذين ءامنوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذين اتَّخذُوا دينكُمْ هزوا وَلَعِبًا من الَّذين أُوتُوا الْكتاب من قبلكُمْ وَالْكفَّار أَوْلِيَاء وَاتَّقوا الله إِن كُنْتُم مُؤمنين ". " ترى كثيرا مِنْهُم يتولون الَّذين كفرُوا لبئس مَا قدمت لَهُم أنفسهم أَن سخط الله عَلَيْهِم وَفِي الْعَذَاب هم خَالدُونَ وَلَو كَانُوا يُؤمنُونَ بِاللَّه وَالنَّبِيّ وَمَا أنزل إِلَيْهِ مَا اتخذوهم أَوْلِيَاء وَلَكِن كثيرا مِنْهُم فَاسِقُونَ ". " إِنَّا جعلنَا الشَّيَاطِين أَوْلِيَاء للَّذين لَا يُؤمنُونَ ". " إِن وليى الله الَّذين نزل الْكتاب وَهُوَ يتَوَلَّى الصَّالِحين ". " إِن الَّذين ءامنوا وَهَاجرُوا وجهدوا بِأَمْوَالِهِمْ وأنفسهم فِي سَبِيل الله وَالَّذين ءاووا ونصروا أُولَئِكَ بَعضهم أَوْلِيَاء بعضٍ وَالَّذين ءامنوا وَلم يهاجروا مَا لكم من ولايتهم من شيءٍ حَتَّى يهاجروا وَإِن استنصروكم فِي الدّين فَعَلَيْكُم النَّصْر إِلَّا على قومٍ بَيْنكُم وَبينهمْ ميثاقٌ وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ بصيرٌ وَالَّذين كفرُوا بَعضهم أَوْلِيَاء بعضٍ إِلَّا تفعلوه تكن فتنةٌ فِي الأَرْض وفسادٌ كبيرٌ ". " يأيها الَّذين ءامنوا لَا تَتَّخِذُوا ءاياءكم وَإِخْوَانكُمْ أَوْلِيَاء إِن اسحبوا الْكفْر على الْإِيمَان وَمن يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُم فَأُولَئِك هم الظَّالِمُونَ ".
стр. 53
" فَلَنْ تَجِد لَهُ وليا مرشداً ". " وَمن يضلل فَلَنْ تَجِد لَهُم أَوْلِيَاء من دونه ". " أفتتخذونه وَذريته أَوْلِيَاء من دوني وهم لكم عَدو بئس للظالمين بَدَلا ". " أفحسب الَّذين كفرُوا أَن يتخذوا عبَادي من دوني أَوْلِيَاء إِنَّا اعتدنا جَهَنَّم للْكَافِرِينَ نزلا ". " كتب عَلَيْهِ أَنه من تولاه فَأَنَّهُ يضله ويهديه إِلَى عَذَاب السعير ". " لبئس الْمولى ولبئس العشير ". " فَنعم الْمولى وَنعم النصير ". " نَحن أولياؤكم فِي الحيوة الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَة ". " وَإِن الظَّالِمين بَعضهم أَوْلِيَاء بعض وَالله وليٌ الْمُتَّقِينَ ". " ذَلِك بِأَن الله مولى الَّذين ءامنوا وَأَن الْكَافرين لَا مولى لَهُم ". " ألم تَرَ إِلَى الَّذين توَلّوا قوما غضب الله عَلَيْهِم مَا هم مِنْكُم وَلَا مِنْهُم ويحلفون على الْكَذِب وهم يعلمُونَ ". " يأيها الَّذين ءامنوا لَا تَتَّخِذُوا عدوى وَعَدُوكُمْ أَوْلِيَاء تلقونَ إِلَيْهِم بالمودة ". " وَمن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِك هم الظَّالِمُونَ ". " يأيها الَّذين ءامنوا لَا تَتَوَلَّوْا قوما غضب الله عَلَيْهِم ".
ذكر التَّوْبَة
" إِلَّا الَّذين تَابُوا من قبل أَن تقدروا عَلَيْهِم فاعلموا أَن الله غفورٌ رحيمٌ ".
стр. 54
" لَيْسَ لَك من الْأَمر شيءٌ أَو يَتُوب عَلَيْهِم أَو يعذبهم فَإِنَّهُم ظَالِمُونَ ". " إِنَّمَا التَّوْبَة على الله للَّذين يعْملُونَ السوء بجهلةٍ ثمَّ يتوبون من قريبٍ فَأُولَئِك يَتُوب الله عَلَيْهِم وَكَانَ الله عليماً حكيماً وَلَيْسَت التَّوْبَة للَّذين يعْملُونَ السَّيِّئَات حَتَّى إِذا حضر أحدهم الْمَوْت قَالَ إِنِّي تبت ألئن وَلَا الَّذين يموتون وهم كفارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُم عذَابا أَلِيمًا ". " فَإِن تبتم فَهُوَ خيرٌ لكم وَإِن توليتم فاعلموا أَنكُمْ غير معجزى الله ". " فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصلوة وءاتوا الزكوة فَخلوا سبيلهم إِن الله غفورٌ رحيمٌ ". " ثمَّ يَتُوب الله من بعد ذَلِك على من يَشَاء وَالله غفورٌ رحيمٌ ". " ألم يعلمُوا أَن الله هُوَ يقبل التَّوْبَة عَن عباده وَيَأْخُذ الصَّدقَات وَأَن الله هُوَ التواب الرَّحِيم ". " وءاخرون اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خلطوا عملا صَالحا وءاخر سَيِّئًا عَسى الله أَن يَتُوب عَلَيْهِم إِن الله غفورٌ رحيمٌ ". " وَآخَرُونَ مرجون لأمر الله إِمَّا يعذبهم وَإِمَّا يَتُوب عَلَيْهِم وَالله عليمٌ حكيمٌ ". " لقد تَابَ الله على النَّبِي والمهاجرين وَالْأَنْصَار الَّذين اتَّبعُوهُ فِي سَاعَة الْعسرَة من بعد مَا كَاد يزِيغ قُلُوب فريق مِنْهُم ثمَّ تَابَ عَلَيْهِم ". " ثمَّ تَابَ عَلَيْهِم ليتوبوا إِن الله هُوَ التواب الرَّحِيم ". " أَو لَا يرَوْنَ أَنهم يفتنون فِي كل عامٍ مرةٌ أَو مرَّتَيْنِ ثمَّ لَا يتوبون وَلَا هم يذكرُونَ ". "
стр. 55
ثمَّ إِن رَبك للَّذين عمِلُوا السوء بجهله ثمَّ تَابُوا من بعد ذَلِك وَأَصْلحُوا إِن رَبك من بعْدهَا لغفورٌ رحيمٌ ". " وَلَوْلَا فضل الله عَلَيْكُم وَرَحمته وَأَن الله توابٌ حكيمٌ ". " وَإِنِّي لغفارٌ لمن تَابَ وءامن وَعمل صَالحا ثمَّ اهْتَدَى ". " وتوبوا إِلَى الله جَمِيعًا أيه الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تفلحون ". " إِلَّا من تَابَ وءامن وَعمل عملا صَالحا فَأُولَئِك يُبدل الله سيئاتهم حسناتٍ. وَكَانَ الله غَفُورًا رحِيما وَمن تَابَ وَعمل صَالحا فَإِنَّهُ يَتُوب إِلَى الله متاباً ". " وَأصْلح لي فِي ذريتي إِنِّي تبت إِلَيْك وَإِنِّي من الْمُسلمين ". " وَيَتُوب الله على الْمُؤمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات وَكَانَ الله غَفُورًا رحِيما ". " غَافِر الذَّنب وقابل التوب شَدِيد الْعقَاب ذى الطول ". " فَاغْفِر للَّذين تَابُوا وابتعوا سَبِيلك وقهم عَذَاب الْجَحِيم ". " وَهُوَ الَّذِي يقبل التَّوْبَة عَن عباده ويعفوا عَن السَّيِّئَات وَيعلم مَا تَفْعَلُونَ ". " إِن تَتُوبَا إِلَى الله فقد صغت قُلُوبكُمَا وَإِن تظهرا عَلَيْهِ فَإِن الله هُوَ موله وَجِبْرِيل وَصَالح الْمُؤمنِينَ وَالْمَلَائِكَة بعد ذَلِك ظهيرٌ ". " تُوبُوا إِلَى الله تَوْبَة نصُوحًا عَسى ربكُم أَن يكفر عَنْكُم سَيِّئَاتكُمْ ". " وَاسْتَغْفرهُ إِنَّه كَانَ تَوَّابًا ". " فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّه هُوَ التواب الرَّحِيم ". " فتوبوا إِلَى بارئكم فَاقْتُلُوا أَنفسكُم ذَلِكُم خيرٌ لكم عِنْد بارئكم فَتَابَ عَلَيْكُم ".
стр. 56
ذكر الْكبر والاستكبار
" لقد استكبروا فِي أنفسهم وعتو عتواً كَبِيرا ". " واستكبر هُوَ وَجُنُوده فِي الأَرْض بِغَيْر الْحق وظنوا أَنهم إِلَيْنَا لَا يرجعُونَ ". " إِنَّه لَا يحب المستكبرين ". " وَأما الَّذين اسنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذَابا أَلِيمًا ". " ادخُلُوا أَبْوَاب جَهَنَّم خَالِدين فِيهَا فبئس مثوى المتكبرين ". " وَمن يسنكف عَن عِبَادَته ويستكبر فسيحشرهم إِلَيْهِ جَمِيعًا ". " إِلَّا إِبْلِيس أَبى واستكبر وَكَانَ من الْكَافرين ". " فاستكبروا وَكَانُوا قوما عالين ". " فكنتم على أعقابكم تنكصون مستكبرين بِهِ سمراً تهجرون ". " فاستكبروا فِي الأَرْض وَمَا كَانُوا سابقين ". " وَإِذا تتلى عَلَيْهِ ءاياتنا ولى مستكبراً كَأَن لم يسْمعهَا كَأَن فِي أُذُنَيْهِ وقرا فبشره بِعَذَاب أَلِيم ". " إِن الله لَا يحب كل مختالٍ فخورٍ ". " وسبحوا بِحَمْد رَبهم وهم لَا يَسْتَكْبِرُونَ ". " استكباراً فِي الأَرْض ومكر السَّيئ إِلَّا بأَهْله ". " فَكَذبت بهَا واستكبرت وَكنت من الْكَافرين ".
стр. 57
" أستكبرت أم كنت من العاليين ". " أَلَيْسَ فِي جَهَنَّم مثوى للمتكبرين ". " إنى عذت بربى وربكم من كل متكبرٍ لَا يُؤمن بِيَوْم الْحساب ". " كَذَلِك يطبع الله على كل قلب متكبر جَبَّار ". " وَإِذ يتحابون فِي النَّار فَيَقُول الضعفاؤا للَّذين استكبروا إِنَّا كُنَّا لكم تبعا فَهَل أَنْتُم مغنون عَنَّا نَصِيبا من النَّار قَالَ الَّذين استكبروا إِنَّا كل فِيهَا إِن الله قد حكم بَين الْعباد ". " إِن فِي صُدُورهمْ إِلَّا كبرٌ مَا هم ببالغيه فاستعذ بِاللَّه ". " إِن الَّذين يَسْتَكْبِرُونَ عَن عبادتي سيدخلون جَهَنَّم داخرين ". " فَأَما عادٌ فاستكبروا فِي الأَرْض بِغَيْر الْحق ". " ويلٌ لكل أفاكٍ أثيمٍ يسمع ءايت الله تتلى عَلَيْهِ ثمَّ يصر مستكبراً ". " فاستكبروا وَكَانُوا قوما مجرمين ". " فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين ". " فَآمن وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِن الله لَا يهدي الْقَوْم الظَّالِمين ". " فاليوم تُجْزونَ عَذَاب الْهون بِمَا كُنْتُم تستكبرون فِي الأَرْض بِغَيْر الْحق وَبِمَا كُنْتُم تفسقون ". " واله لَا يحب كل مختال فخور ". " وأصروا واستكبروا استكباراً ".
ذكر الْبَغي
" وَينْهى عَن الْفَحْشَاء وَالْمُنكر والبغى يعظكم لَعَلَّكُمْ تذكرُونَ ".
стр. 58
" وَالَّذين إِذا أَصَابَهُم البغى هم ينتصرون ". " ثمَّ بغى عَلَيْهِ لينصرنه الله إِن الله لعفوٌ غفورٌ ". " فأتبعهم فِرْعَوْن وَجُنُوده بغياً وعدواً ". " إِن قَارون كَانَ من قوم مُوسَى فبغى عَلَيْهِم ". " وَلَو بسط الله الرزق لِعِبَادِهِ لبغوا فِي الأَرْض ". " خصمان بغى بَعْضنَا على بعض ". " وَإِن كثيرا من الخلطاء ليبغى بَعضهم على بعضٍ إِلَّا الَّذين ءامنوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات وقليلٌ مَا هم ". " وَإِن طَائِفَتَانِ من الْمُؤمنِينَ اقْتَتَلُوا فأصلحوا بَينهمَا فَإِن بَغت إِحْدَاهمَا على الْأُخْرَى فَقتلُوا الَّتِي تبغي حَتَّى تفيء إِلَى أَمر الله ". " بئْسَمَا اشْتَروا بِهِ أنفسهم أَن يكفروا بِمَا أنزل الله بغياً أَن ينزل الله من فَضله على من يَشَاء من عباده ". " فَلَمَّا أنجاهم إِذا هم يَبْغُونَ فِي الأَرْض بِغَيْر الْحق يأيها النَّاس إِنَّمَا بَغْيكُمْ على أَنفسكُم متع الحيوة الدُّنْيَا ثمَّ إِلَيْنَا مرجعكم فننبئكم بِمَا كُنْتُم تَعْمَلُونَ ".
ذكر الْوَعْد
" إِن الله لَا يخلف الميعاد ". " فَلَا تحسبن الله مخلف وعده رسله ". " وَكَانَ وعدربي حَقًا ". " يعدهم ويمنيهم وَمَا يعدهم الشيطن إلّا غروراَ ". " وَإِن لَك موعداً لن تخلفه ". " ثمَّ صدقنهم الْوَعْد فأنجينهم وَمن نشَاء أهلكنا المسرفين ".
стр. 59
" ويستعجلونك بِالْعَذَابِ وَلنْ يخلف الله وعده ". " وعد الله لَا يخلف الله وعده وَلَكِن أَكثر النَّاس لَا يعْملُونَ ". " كَانَ وعده مَفْعُولا ". " سبحن رَبنَا إِن كَانَ وعد رَبنَا لمفعولاً ". " إِنَّمَا توعدون لصَادِق ". " فاصبر إِن وعد الله حقّ وَلَا يستخفنك الَّذين لَا يوقنون ". " فاصبر إِن وعد الله حقّ واستغفر لذنبك ". " وعد الصدْق الَّذِي كَانُوا يوعدون ". " وَيلك ءامن إِن وعد الله حق ". " فَإِذا جَاءَ وعد رَبِّي جعله ذكاء وَكَانَ وعد رَبِّي حَقًا ". " فرددناه إِلَى أمه كى تقر عينهَا وَلَا تحزن ولتعلم أَن وعد الله حق ". وعد الله الَّذين ْامنوا مِنْكُم وَعمِلُوا الصلحت ليَستَخْلِفنهم فِي الأَرْض ". " وعد الله الْمُؤمنِينَ والمؤمنت جنت تجرى من تحتهَا الْأَنْهَار ". " وَإِذا يَعدكُم الله إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لكم ". " كَأَنَّهُمْ يَوْم يرَوْنَ مَا يوعدون لم يَلْبَثُوا إلّا سَاعَة من نَهَار ". " وَيَقُولُونَ مَتى هاذا الْوَعْد إِن كُنْتُم صديقين قل لكم ميعاد يومٍ لاّ تستئخرون عَنهُ سَاعَة وَلَا تستقدمون ".
стр. 60
" وَيَقُولُونَ مَتى هَذَا الْوَعْد إِن كُنْتُم صديقين مَا ينظرُونَ إِلَّا صَيْحَة وحدة تأخذهم وهم يخصمون ". " وَيَقُولُونَ مَتى هَذَا الْوَعْد إِن كُنْتُم صديقين قل إِنَّمَا الْعلم عِنْد الله وَإِنَّمَا أَنا نَذِير مُبين ".
ذكر التَّوَكُّل
" وَمن يتوكل على الله فَهُوَ حَسبه إِن الله بلغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرا ". " وعَلى الله فَليَتَوَكَّل المتوكلون ". " وعَلى الله فتوكلوا إِن كُنْتُم مُؤمنين ". " وَمن يتوكل على الله فَإِن الله عزيزٌ حكيمٌ ". " إِن الحكم إِلَّا لله عَلَيْهِ توكلت وَعَلِيهِ فَليَتَوَكَّل المتوكلون ". " وَمَا لنا أَلا نتوكل على الله وَقد هدَانَا سبلنا ولنصبرن على مَا ءاذيتمونا وعَلى الله فَليَتَوَكَّل المتوكلون ". " الَّذين صَبَرُوا وعَلى رَبهم بتوكلون ". " وتوكل على الْحَيّ الَّذِي لَا يَمُوت ومسبح بِحَمْدِهِ ". " وتوكل على الْعَزِيز الرَّحِيم الَّذِي يراك حِين تقوم وتقلبك فِي الساجدين ". " فتوكل على الله إِنَّك على الْحق الْمُبين ". " وتوكل على الله وَكفى بِاللَّه وَكيلا ". " وَمَا عِنْد الله خير وَأبقى للَّذين ءامنوا وعَلى رَبهم يَتَوَكَّلُونَ ". " قل حسبي الله عَلَيْهِ يتوكل المتوكلون ". " وَلَا تُطِع الْكَافرين وَالْمُنَافِقِينَ ودع أذنهم وتوكل على الله وَكفى بِاللَّه وَكيلا ".
стр. 61
" إِن كُنْتُم ءامنتم بِاللَّه فَعَلَيهِ توكلوا إِن كُنْتُم مُسلمين فَقَالُوا على الله توكلنا رَبنَا لَا تجعلنا فتْنَة للْقَوْم الظَّالِمين ". " رَبنَا عَلَيْك توكلنا وَإِلَيْك أنبنا وَإِلَيْك الْمصير ". " الله لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وعَلى الله فَليَتَوَكَّل الْمُؤْمِنُونَ ". " قل هُوَ الرَّحْمَن ْامنا بِهِ وَعَلِيهِ توكلنا فستعلمون من هُوَ فِي ضللٍ مبينٍ ". " رب الْمشرق وَالْمغْرب لَا إِلَه إِلَّا هُوَ فاتخذه وَكيلا ".
ذكر الشَّهَادَة والاستشهاد
" واستشهدوا شهيدين من رجالكم فَإِن لم يَكُونَا رجلَيْنِ فرجلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن ترْضونَ من الشُّهَدَاء أَن تضل إِحْدَاهمَا فَتذكر إِحْدَاهمَا الْأُخْرَى وَلَا يأب الشُّهَدَاء إِذا مَا دعوا ". " وَلَا تكتموا الشَّهَادَة وَمن يكتمها فَإِنَّهُ ءاثم قلبه ". " وَأقِيمُوا الشَّهَادَة لله ذَلِكُم يوعظ بِهِ من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر ". " يأيها الَّذين ءامنوا شَهَادَة بَيْنكُم إِذا حضر أحدكُم الْمَوْت حِين الْوَصِيَّة اثْنَان دوا عدل مِنْكُم أَو ءاخران من غَيْركُمْ إِن أَنْتُم ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْض فأصبتكم مُصِيبَة الْمَوْت تحبسونهما من بعد الصلوة فيقسمان بِاللَّه إِن ارتبتم لَا نشتري بِهِ ثمنا وَلَو كَانَ ذَا قربى وَلَا نكتم شَهَادَة الله إِنَّا إِذا لمن الأثمين فَإِن عثر على أَنَّهُمَا استحقا إِثْمًا فأخران يقومان مقامهما من الَّذين اسْتحق عَلَيْهِم الْأَوَّلين فيقسمان بِاللَّه لَشَهَادَتنَا أَحَق منن شَهَادَتهمَا وَمَا اعتدينا إِنَّا لمن الظَّالِمين ذَلِك أدنى أَن يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ على وَجههَا ". " فَإذْ لم يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِك عِنْد الله هم الْكَاذِبُونَ ". " وَالَّذين لَا يشْهدُونَ الزُّور وَإِذا مروا بِاللَّغْوِ مروا كراماً ".
стр. 62
" ستكتب شَهَادَتهم ويسئلون ". " وَشهد شاهدٌ من بني إِسْرَائِيل على مثله ". " وَجَاءَت كل نفسٍ مَعهَا سائقٌ وشهيدٌ ". " وَأشْهدُوا ذوى عدلٍ مِنْكُم وَأقِيمُوا الشَّهَادَة لله ". " وَالَّذين هم بِشَهَادَتِهِم قائمون ". " قل كفى بِاللَّه شَهِيدا بينى وَبَيْنكُم ".
ذكر الظَّن
" اجتنبوا كثيرا من الظَّن إِن بعض الظَّن إثمٌ ". " وتظنون بِاللَّه الظنونا ". " وَمَا خلقنَا السَّمَاء وَالْأَرْض وَمَا بَينهمَا بَاطِلا ذَلِك ظن الَّذين كفرُوا ". " إِن يتبعُون إِلَّا الظَّن وَإِن الظَّن لَا يغنى من الْحق شَيْئا ". " يظنون بِاللَّه غير الْحق ظن الجهلية ". " وظنوا أَنهم مَا نعتهم حصونهم من الله فَأَتَاهُم الله من حَيْثُ لم يحتسبوا ". " إِن تطن إِلَّا ظنا وَمَا نَحن بمستيقنين ". " لَا يعلمُونَ الْكتاب إِلَّا أماني وَإِن هم إِلَّا يظنون ". " مَا لَهُم بِهِ من علمٍ إِلَّا اتِّبَاع الظَّن ". " إِن يتبعُون إِلَّا الظَّن وَإِن هم إِلَّا يخرصون ". " وَأَنَّهُمْ ظنُّوا كَمَا ظننتم أَن لن يبْعَث الله أحدا ". " وَأَنا ظننا أَن لن تَقول الْإِنْس وَالْجِنّ على الله كذبا ". " وَأَنا ظننا أَن لن نعجز الله فِي الأَرْض وَلنْ نعجزه هرباً ".
стр. 63
" وَمَا ظن الَّذين يفترون على الله الْكَذِب يَوْم الْقِيَامَة ". " إِن يتبعُون إِلَّا الظَّن وَمَا تهوى الْأَنْفس ". " بل ظننتم أَن لن يَنْقَلِب الرَّسُول والمؤمنون إِلَى أَهْليهمْ أبدا وزين ذَلِك فِي قُلُوبكُمْ وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بوراً ".
ذكر التثبت
" يأيها الَّذين ءامنوا إِن جَاءَكُم فاسقٌ بنبإ فَتَبَيَّنُوا أَن تصيبوا قوما بجهلةٍ فتصبحوا على مَا فَعلْتُمْ نادمين ". " وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاك لقد كدت تركن إِلَيْهِم شَيْئا قَلِيلا ". " إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيل الله فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقولُوا لمن ألْقى إِلَيْكُم السَّلَام لست مُؤمنا تَبْتَغُونَ عرض الحيوة الدُّنْيَا فَعِنْدَ اله مَغَانِم كثيرةٌ كَذَلِك كُنْتُم من قبل فَمن الله عَلَيْكُم فنبينوا إِن الله كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرا " " ليثبت الَّذين ءامنوا وَهدى وبشرى للْمُسلمين ".
ذكر السّمع وَالطَّاعَة
" يأيها الَّذين ءامنوا أطِيعُوا الله وَأَطيعُوا الرَّسُول وأونى الْأَمر مِنْكُم ". " واسمعوا وَأَطيعُوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ". " إِنَّمَا كَانَ قَول الْمُؤمنِينَ إِذا دعوا إِلَى الله وَرَسُوله ليحكم بَينهم أَن يَقُولُوا سمعنَا وأطعنا وَأُولَئِكَ هم المفلحون ". " فَاتَّقُوا الله مَا اسْتَطَعْتُم واسمعوا وَأَطيعُوا ". " فَاتَّقُوا الله وأطيعون وَلَا تطيعوا أَمر المسرفين ".
стр. 64
" وَلَا تُطِع كل حلاف مهين ". " وَلَا تُطِع مِنْهُم ءائماً أَو كفوراً ". " وَلَا تُطِع من أَغْفَلنَا قلبه عَن ذكرنَا وَاتبع هَوَاهُ وَكَانَ أمره فرطا ". " فَلَا تُطِع الكفرين وَجَهْدهمْ بِهِ جهاداً كَبِيرا ". " وَلَا تُطِع الْكَافرين وَالْمُنَافِقِينَ ودع أذنهم وتوكل على الله ". " فَلَا تُطِع المكذبين ودوا لَو تدهن فيدهنون ". " كلا لَا تطعه واسجد واقترب ".
ذكر الصُّلْح
" وَإِن طَائِفَتَانِ من الْمُؤمنِينَ اقْتَتَلُوا فأصلحوا بَينهمَا فَإِن بَغت إِحْدَاهمَا على الْأُخْرَى فَقَاتلُوا الَّتِي تبعى حَتَّى تفئ إِلَى أَمر الله فَإِن فاءت فأصلحوا بَينهمَا بِالْعَدْلِ وأقسطوا إِن الله يحب المقسطين إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إخوةٌ فأصلحوا بَين أخويكم ". " لَا خير فِي كثيرٍ من نَجوَاهُمْ إِلَّا من أَمر بصدقةٍ أَو معروفٍ أَو إصلاحٍ بَين النَّاس ". " فَمن خَافَ من موص جنفاً أَو إِثْمًا فَأصْلح بَينهم فَلَا إِثْم عَلَيْهِ إِن الله غفورٌ رحيمٌ ". " أَن تبروا وتتقوا وتصلحوا بَين النَّاس وَالله سميعٌ عليمٌ ". " فَاتَّقُوا الله وَأَصْلحُوا ذَات بَيْنكُم ". " وبعولتهن أَحَق بردهن فِي ذَلِك إِن أَرَادوا إصلاحاً ". " وَإِن خِفْتُمْ شقَاق بَينهمَا فَابْعَثُوا حكما من أَهله وَحكما من أَهلهَا إِن يريدا إصلاحاً يوفق الله بَينهمَا ".
стр. 65
" وَإِن امْرَأَة خَافت من بَعْلهَا نشوراً أَو إعْرَاضًا فَلَا جنَاح عَلَيْهِمَا أَن يصلحا بَينهمَا صلحا وَالصُّلْح خيرٌ ". " إِلَّا الَّذين تَابُوا وَأَصْلحُوا وبينوا ". " إِن أُرِيد إِلَّا الْإِصْلَاح مَا اسْتَطَعْت وَمَا توفيقي إِلَّا بِاللَّه "
ذكر الِاعْتِصَام والعصمة
" وَمن يعتصم بِاللَّه فقد هدى إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم ". " واعتصموا بِحَبل الله جَمِيعًا وَلَا تفَرقُوا ". " إِلَّا الَّذين تَابُوا وَأَصْلحُوا واعتصموا بِاللَّه ". " واعتصموا بِاللَّه هُوَ مولاكم فَنعم الْمولى وَنعم النصير ". " فَأَما الَّذين ءامنوا بِاللَّه واعتصموا بِهِ فسيدخلهم فِي رحمةٍ مِنْهُ ". " وَالله يَعْصِمك من النَّاس إِن الله لَا يهدي الْقَوْم الْكَافرين ". " يَوْم تولون مُدبرين مَالك من الله من عَاصِم ". " قَالَ سآوى إِلَى جيلٍ يعصمني من المَاء قَالَ لَا عَاصِم الْيَوْم من أَمر الله إِلَّا من رحم ". " قل من ذَا الَّذِي يعصمكم من الله إِن أَرَادَ بكم سوءا أَو أَرَادَ بكم رَحْمَة ".
ذكر بَيت الله الْحَرَام وَالْحج
" فول وَجهك شطر الْمَسْجِد الْحَرَام وَحَيْثُ مَا كُنْتُم فَوَلوا وُجُوهكُم شطره ". " وَمن حَيْثُ خرجت فول وَجهك شطر الْمَسْجِد الْحَرَام ".
стр. 66
" إِن الصَّفَا والمروة من شَعَائِر الله فَمن حج الْبَيْت أَو اعْتَمر فَلَا جنَاح عَلَيْهِ أَن يطوف بهما وَمن تطوع خيرا فَإِن الله شاكرٌ عليمٌ ". " يأيها الَّذين ءامنوا لَا تحلوا شَعَائِر الله وَلَا الشَّهْر الْحَرَام وَلَا الْهدى وَلَا القلائد وَلَا ءامين الْبَيْت الْحَرَام يَبْتَغُونَ فضلا من رَبهم ورضوانا ". " جعل الله الْكَعْبَة الْبَيْت الْحَرَام قيَاما للنَّاس والشهر الْحَرَام وَالْهدى والقلائد ذَلِك لِتَعْلَمُوا أَن الله يعلم مَا فِي السَّمَوَات وَمَا فِي الأَرْض وَأَن الله بِكُل شَيْء عليمٌ ". " وأذنٌ من الله وَرَسُوله إِلَى النَّاس يَوْم الْحَج الْأَكْبَر أَن الله برِئ من الْمُشْركين وَرَسُوله ". " أجعلتم سِقَايَة الْحَاج وَعمارَة الْمَسْجِد الْحَرَام كمن ءامن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر وجاهد فِي سَبِيل الله لَا يستوون عِنْد الله وَالله لَا يهدي الْقَوْم الظَّالِمين ". " وَإِذ جعلنَا الْبَيْت مثابةً للنَّاس وَأمنا وَاتَّخذُوا من مقامٍ إِبْرَاهِيم مصلى وعهدنا إِلَى إِبْرَاهِيم واسماعيل أَن طهرا بيتى للطائفين والعاكفين والركع السُّجُود وَإِذ قَالَ إِبْرَاهِيم رب اجْعَل هَذَا بَلَدا ءامناً وارزق أَهله من الثمرات من ءامن مِنْهُم بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر قَالَ وَمن كفر فأمتعه قَلِيلا ثمَّ أضطره إِلَى عَذَاب النَّار وَبئسَ الْمصير وَإِذ يرفع إِبْرَاهِيم الْقَوَاعِد من الْبَيْت وَإِسْمَاعِيل رَبنَا تقبل منا إِنَّك أَنْت السَّمِيع الْعَلِيم رَبنَا واجعلنا مُسلمين لَك وَمن ذريتنا أمة مسلمة لَك وأرنا مناسكنا وَتب علينا إِنَّك أَنْت التواب الرَّحِيم ". " وَأَتمُّوا الْحَج وَالْعمْرَة لله فَإِن أحصرتم فَمَا اسْتَيْسَرَ من الْهدى وَلَا تحلقوا رءوسكم حَتَّى يبلغ الْهدى مَحَله ". " الْحَج أشهر معلومت فَمن فرض فِيهِنَّ الْحَج فَلَا رفث وَلَا فسوق وَلَا جِدَال فِي الْحَج وَمَا تَفعلُوا من خيرٍ يُعلمهُ الله وتزودوا فَإِن خير الزَّاد التَّقْوَى واتقون يسأولى الْأَلْبَاب لَيْسَ عَلَيْكُم جناحٌ أَن تَبْتَغُوا فضلا من ربكُم فَإِذا أَفَضْتُم من عرفاتٍ فاذكروا الله عِنْد الْمشعر الْحَرَام
стр. 67
واذكروه كَمَا هدَاكُمْ وَإِن كُنْتُم من قبله لمن الضَّالّين ثمَّ أفيضوا من حَيْثُ أَفَاضَ النَّاس وَاسْتَغْفرُوا الله إِن الله غفورٌ رحيمٌ ". " إِن أول بيتٍ وضع للنَّاس للَّذي ببكة مُبَارَكًا وَهدى للْعَالمين فِيهِ ءايتٌ بيناتٌ مقَام إِبْرَاهِيم وَمن دخله كَانَ ءامنا وَللَّه على النَّاس حج الْبَيْت من اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا وَمن كفر فَإِن الله غنى عَن الْعَالمين ". " إِن الَّذين كفرُوا ويصدون عَن سَبِيل الله وَالْمَسْجِد الْحَرَام الَّذِي جعلنه للنَّاس سَوَاء العكف فِيهِ والباد وَمن يرد فِيهِ بإلحادٍ بظلمٍ نذقه من عذابٍ أليمٍ وَإِذ بوأنا لإِبْرَاهِيم مَكَان الْبَيْت أَن لَا تشرك بِي شَيْئا وطهر بَيْتِي للطائفين والقائمين والركع السُّجُود وَأذن فِي النَّاس بِالْحَجِّ يأتوك رجَالًا وعَلى كل ضامرٍ يَأْتِين من كل فج عميق ليشهدوا مَنَافِع لَهُم ويذكروا اسْم الله فِي أَيَّام مَعْلُومَات على مَا رزقهم من بَهِيمَة الْأَنْعَام فَكُلُوا مِنْهَا وأطعموا البائس الْفَقِير ثمَّ ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيق ذَلِك وَمن يعظم حرمت الله فَهُوَ خيرٌ لَهُ عِنْد ربه وَأحلت لكم الأنعم الا مَا يُتْلَى عَلَيْكُم فَاجْتَنبُوا الرجس من الْأَوْثَان وَاجْتَنبُوا قَول الزُّور ". " ذَلِك وَمن يعظم شَعَائِر الله فَإِنَّهَا من تقوى الْقُلُوب لكم فِيهَا مَنَافِع إِلَى أجل مُسَمّى ثمَّ محلهَا إِلَى الْبَيْت الْعَتِيق ". " أولم يرَوا أَنا جعلنَا حرما ءامناً وَيُتَخَطَّف النَّاس من حَولهمْ أفبالباطل يُؤمنُونَ وبنعمة الله يكفرون ". " فَإِذا أمنتم فَمن تمتّع بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَج فَمَا اسْتَيْسَرَ من الْهدى فَمن لم يجد فَصِيَام ثلثة أيامٍ فِي الْحَج وسبعةٍ إِذا رحعتم تِلْكَ عشرةٌ كاملةٌ ". " لقد صدق الله رَسُوله الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لتدخلن الْمَسْجِد الْحَرَام إِن شَاءَ الله ءامنين مُحَلِّقِينَ رؤسكم وَمُقَصِّرِينَ لَا تخافون فَعلم مالم تعلمُوا فَجعل من دون ذَلِك فتحا قَرِيبا ".
стр. 68
ذكر الْحُدُود
" وَمَا كَانَ لمؤمنٍ أَن يقتل مُؤمنا إِلَّا خطأ وَمن قتل مُؤمنا خطأ فَتَحْرِير رقبةٍ مؤمنةٍ ودية مسلمة إِلَى أَهله إِلَّا أَن يصدقُوا فَإِن كَانَ من قوم عَدو لكم وَهُوَ مُؤمن فَتَحْرِير رقبةٍ مؤمنةٍ وَإِن كَانَ من قومٍ بَيْنكُم وَبينهمْ ميثاقٌ فديةٌ مسلمة إِلَى أَهله وتحرير رقبةٍ مؤمنةٍ فَمن لم يجد فَصِيَام شَهْرَيْن مُتَتَابعين ". يأيها الَّذين ءامنوا كتب عَلَيْكُم الْقصاص فِي الْقَتْلَى الْحر بِالْحرِّ وَالْعَبْد بِالْعَبدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمن عفى لَهُ من أَخِيه شَيْء فاتباع بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَان ذَلِك تخفيفٌ من ربكُم ورحمةٌ فَمن اعْتدى بعد ذَلِك فَلهُ عذابٌ أليمٌ وَلكم فِي الْقصاص حَيْوَة ياأولي الْأَلْبَاب لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون ". " إِنَّمَا جَزَاء الَّذين يُحَاربُونَ الله وَرَسُوله ويسعون فِي الأَرْض فَسَادًا أَن يقتلُون أَو يصلبوا أَو تقطع أَيْديهم وأرجلهم من خلف أَو ينفوا من الأَرْض ذَلِك لَهُم خزيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُم فِي الْآخِرَة عذابٌ عظيمٌ ". " الزَّانِيَة وَالزَّانِي فاجلدوا كل واحدٍ مِنْهُمَا مائَة جلدةٍ وَلَا تأخذكم بهما رأفةٌ فِي دين الله إِن كُنْتُم تؤمنون بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر وليشهد عذابهما طائفةٌ من الْمُؤمنِينَ ". " وَالسَّارِق والسارقة فَاقْطَعُوا أَيْديهم جَزَاء بِمَا كسبا نكالاً من الله وَالله عَزِيز حَكِيم ". " وكتبنا عَلَيْهِم فِيهَا أَن النَّفس بِالنَّفسِ وَالْعين بِالْعينِ وَالْأنف بالأنف وَالْأُذن بالأذن وَالسّن بِالسِّنِّ والجروح بِالْقصاصِ ". " وَالَّذين يرموان الْمُحْصنَات ثمَّ لم يَأْتُوا بِأَرْبَع شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثمنين جلدَة ولاتقبلوا لَهُم شهدةً أبدا وَأُولَئِكَ هم الفسقون إِلَّا الَّذين تَابُوا من بعد ذَلِك أصلحوا ".
стр. 69
ذكر الْقِيَامَة
" وَاتَّقوا يَوْمًا لَا تجزى نفسٌ عَن نفس شَيْئا وَلَا يقبل مِنْهَا شفاعةٌ وَلَا يُؤْخَذ مِنْهَا عدلٌ وَلَا هم ينْصرُونَ ". " وَاتَّقوا يَوْمًا لَا تجزى نفسٌ عَن نفسٍ شَيْئا وَلَا يقبل مِنْهَا عدلٌ وَلَا تنفعها شفعةٌ وَلَا هم ينْصرُونَ ". " يومٌ لَا بيعٌ فِيهِ وَلَا خلةٌ وَلَا شفعةٌ والكافرون هم الظَّالِمُونَ ". " يَوْم تَجِد كل نفس مَا عملت من خيرٍ محضراً وَمَا عملت من سوء تودلو أَن بَينهَا وَبَينه أمداً بَعيدا ويحذركم الله نَفسه وَالله رءوفٌ بالعباد ". " يَوْم تبيض وُجُوه وَتسود وُجُوه ". " يومٌ لَا بيعٌ فِيهِ وَلَا خلالٌ ". " يَوْم ترونها تذهل كل مرضعةٍ عَمَّا أرضعت وتضع كل داتٍ حملٍ حملهَا وَترى النَّاس سكرى وَمَا هم بسكرى وَلَكِن عَذَاب الله شَدِيد ". " يَوْم تشهد عَلَيْهِم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بِمَا كَانُوا يعْملُونَ يَوْمئِذٍ يوفيهم الله دينهم الْحق ويعلمون أَن الله هُوَ الْحق الْمُبين ". " وَيَوْم يحشرهم وَمَا يعْبدُونَ من دون الله ". " وَيَوْم يعَض الظَّالِم على يَدَيْهِ يَقُول يَا لَيْتَني اتَّخذت مَعَ الرَّسُول سَبِيلا ". " يَوْم لَا ينفع مَال وَلَا بنُون إِلَّا من أَتَى الله بقلبٍ سليمٍ ". " وَيَوْم نحْشر من كل أمةٍ فوجا مِمَّن يكذب بأياتنا فهم يُوزعُونَ ".
стр. 70
" وَيَوْم ينْفخ فِي الصُّور فَفَزعَ من فِي السَّمَاوَات وَمن فِي الأَرْض إِلَّا من شَاءَ الله وكل أَتَوْهُ داخرين ". " وَيَوْم يناديهم فَيَقُول مَاذَا أجبتم الْمُرْسلين فعميت عَلَيْهِم الأنباء يَوْمئِذٍ فهم لَا يتساءلون ". " وَيَوْم تقوم السَّاعَة يبلس المجرمون ". " وَيَوْم تقوم السَّاعَة يَوْمئِذٍ يتفرقون ". " يومٌ لَا مرد لَهُ من الله يَوْمئِذٍ يصدعون ". " وَيَوْم تقوم السَّاعَة يقسم المجرمون مَا لَبِثُوا غير ساعةٍ كَذَلِك كَانُوا يؤفكون ". " واخشوا يَوْمًا لَا يَجْزِي والدٌ عَن وَلَده وَلَا مولودٌ هُوَ جازٍ عَن وَالِده شَيْئا إِن وعد الله حق فَلَا تغرنكم الحيوة الدُّنْيَا وَلَا يَغُرنكُمْ بِاللَّه الْغرُور ". " يَوْم يَأْتِ لَا تكلم نفسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمنهمْ شقى وسعيدٌ ". " يَوْم تقلب وُجُوههم فِي النَّار يَقُولُونَ يَا ليتنا أَطعْنَا الله وأطعنا الرسولا ". " وَأَنْذرهُمْ يَوْم الأزفة إِذْ الْقُلُوب لَدَى الْحَنَاجِر كاظمين مَا للظالمين من حميمٍ وَلَا شفيعٍ يطاع ". " يَوْم هم بارزون لَا يخفى على الله مِنْهُم شيءٌ ". " يَوْم التناد يَوْم تولون مُدبرين مالكم من الله من عاصمٍ وَمن يضلل الله فَمَاله من هادٍ ". " يَوْم لَا ينفع الظَّالِمين معذرتهم وَلَهُم اللَّعْنَة وَلَهُم سوء الدَّار ".
стр. 71
" يَوْم لَا مرد لَهُ من الله مالكم من ملْجأ يَوْمئِذٍ ومالكم من نكيرٍ ". " يَوْم لَا يغنى مولى عَن مولى شَيْئا وَلَا هم ينْصرُونَ ". " واستمع يَوْم يُنَادي المناد من مكانٍ قريبٍ يَوْم يسمعُونَ الصَّيْحَة بِالْحَقِّ ذَلِك يَوْم الْخُرُوج ". " يَوْم تشقق الأَرْض عَنْهُم سرَاعًا ذَلِك حشرٌ علينا يسيرٌ ". " يَوْم هم على النَّار يفتنون ". " يَوْم يدعونَ إِلَى نَار جَهَنَّم دَعَا هَذِه النَّار الَّتِي كُنْتُم بهَا تكذبون ". " يَوْم لَا يغنى عَنْهُم كيدهم شَيْئا وَلَا هم ينْصرُونَ ". " يَوْم يَقُول المُنَافِقُونَ والمنافقات للَّذين ءامنوا انظرونا نقتبس من نوركم ". " يَوْم يجمعكم ليَوْم الْجمع ذَلِك يَوْم التغابن ". " يَوْم لَا يخزى الله النَّبِي وَالَّذين ءامنوا مَعَه نورهم يسْعَى بَين أَيْديهم وبأيمانهم ". " يَوْم يكْشف عَن ساقٍ وَيدعونَ إِلَى السُّجُود فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ". " يَوْم تكون السَّمَاء كَالْمهْلِ وَتَكون الْجبَال كالعهن وَلَا يسئل حميمٌ حميماً ". " يَوْم يدع الداع إِلَى شيءٍ نكرٍ خشعاً أَبْصَارهم يخرجُون من الأجداث كَأَنَّهُمْ جرادٌ منتشرٌ ". " يَوْم يخرجُون من الأجداث سرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نصب يوفضون ". " يَوْم ترجف الأَرْض وَالْجِبَال وَكَانَت الْجبَال كثيباً مهيلاً ". " يَوْم ينْفخ فِي الصُّور فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا ".
стр. 72
" يَوْم يقوم الرّوح وَالْمَلَائِكَة صفا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا من أذن لَهُ الرَّحْمَن وَقَالَ صَوَابا ". " يَوْم ينظر الْمَرْء مَا قدمت يَدَاهُ وَيَقُول الْكَافِر يَا لَيْتَني كنت تُرَابا ". " يَوْم لَا تملك نفسٌ لنفسٍ شَيْئا وَالْأَمر يومئذٍ لله ". " يَوْم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة ". " يَوْم يتَذَكَّر الْإِنْسَان مَا سعى وبرزت الْجَحِيم لمن يرى ". " يَوْم يفر الْمَرْء من أَخِيه وَأمه وَأَبِيهِ وصاحبته وبنيه ". " يَوْم يقوم النَّاس لرب الْعَالمين ". " يَوْم تبلى السرائر ". " يَوْم يكون النَّاس كالفراش المبثوث وَتَكون الْجبَال كالعهن المنفوش ".
الدُّعَاء
" رَبنَا آتنا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة وَفِي الأخرة حَسَنَة وقنا عَذَاب النَّار ". " رَبنَا أفرغ علينا صبرا وَثَبت أقدامنا وَانْصُرْنَا على الْقَوْم الْكَافرين ". رَبنَا لَا تُؤَاخِذنَا إِن نَسِينَا أَو أَخْطَأنَا رَبنَا وَلَا تحمل علينا إصراً كَمَا حَملته على الَّذين من قبلنَا رَبنَا وَلَا تحملنا مَا لَا طَاقَة لنا بِهِ واعف عَنَّا واغفر لنا وارحمنا أَنْت مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا على الْقَوْم الْكَافرين ".
стр. 73
" رَبنَا لَا تزغ قولبنا بعد إِذْ هديتنا وهب لنا من لَدُنْك رَحْمَة إِنَّك أَنْت الْوَهَّاب رَبنَا إِنَّك جَامع النَّاس ليومٍ لَا ريب فِيهِ إِن الله لَا يخلف الميعاد ". " رَبنَا إننا ءامنا فَاغْفِر لنا ذنوبنا وقنا عَذَاب النَّار ". " رب هَب لى من لَدُنْك ذُرِّيَّة طيبَة انك سميع الدُّعَاء " " رَبنَا ءامنا بِمَا انزلت وَاتَّبَعنَا الرَّسُول فا كتبنَا مَعَ الشهدين " " رَبنَا افرغ علينا صبرا " " رَبنَا اغْفِر لنا ذنوبنا واسرافنا فِي امرنا وَثَبت اقدامنا وَانْصُرْنَا على الْقَوْم الكفرين " " رَبنَا مَا خلقت هَذَا بطلا سبحنك فقنا عَذَاب النَّار رَبنَا انك من تدخل النَّار فقد اخزيته وَمَا للظلمين من انصار رَبنَا اننا سمعنَا مناديا يُنَادى للايمن انءامنوا بربكم فامنا رَبنَا فَاغْفِر لنا ذنوبنا وَكفر عَنَّا سيئاتنا وتوفنا مَعَ الابرار رَبنَا وءاتنا مَا وعدتنا على رسلك وَلَا تخزنا يَوْم الْقيمَة انك لَا تخلف الميعاد " " رَبنَا افْتَحْ بَيْننَا وَبَين قَومنَا بِالْحَقِّ وانت خيرالفتحين " " رَبنَا افرغ علينا صبرا وتوفنا مُسلمين " " رَبنَا لَا تجعلنا فتْنَة للْقَوْم الظلمين ونجنا بِرَحْمَتك من الْقَوْم الكفرين " " رَبنَا اطْمِسْ على أمولهم وَاشْدُدْ على قُلُوبهم فَلَا يُؤمنُوا حَتَّى يرَوا الْعَذَاب الاليم " " رب اجْعَل هَذَا البلدءامنا واجنبني وَبنى ان نعْبد الْأَصْنَام رب انهن أضللن كثيرا " من النَّاس فَمن تَبِعنِي فَإِنَّهُ منى وَمن عَصَانِي فانك غَفُور رَحِيم رَبنَا
стр. 74
اني اسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عِنْد بَيْتك الْمحرم رَبنَا ليقيموا الصلوة فَاجْعَلْ افئدة من النَّاس تهوي إِلَيْهِم وارزقهم من الثمرت لَعَلَّهُم يشكرون " " رب اجعلنى مُقيم الصلوة وَمن ذريتى رَبنَا وَتقبل دُعَاء رَبنَا اغْفِر لى ولولدى وَلِلْمُؤْمنِينَ يَوْم يقوم الْحساب " " رب ارحمنا كَمَا ربيانى صَغِيرا " " رب ادخلني مدْخل صدق واخرجني مخرج صدق وَاجعَل لى من لَدُنْك سلطنا " نَصِيرًا " " رَبنَا ءاتنا من لَدُنْك رَحْمَة وهيىء لنا من امرنا رشدا " " " رب إِنِّي وَهن الْعظم منى واشتعل الرَّأْس شيبا " وَلم اْكن بدعائك رب شقيا " وانى خفت الْمولى من وراءى وَكَانَت امرأتى عاقرا " فَهَب لى من لَدُنْك وليا يَرِثنِي يَرث من ءال يَعْقُوب واجعله رب رَضِيا " " رب اشرح لى صدرى وَيسر لى امرى واحلل عقدَة من لسانى يفقهوا قولى وَاجعَل لى وزيرا من أهلى هرون أخى اشْدُد بِهِ ازرى واشركه فِي امرى " " رب لَا تذرنى فَردا " واْنت خير الورثين " " رب احكم بِالْحَقِّ وربنا الرَّحْمَن الْمُسْتَعَان على مَا تصفون " " رب انصرنى بِمَا كذبون " " رب انزلنى منزلا " مُبَارَكًا " واْنت خير المنزلين " " رب اما ترينى مَا يوعدون رب فَلَا تجعلنى فى الْقَوْم الظلمين " " رب اعوذ بك من همزت الشيطين واْعوذ بك رب اْن يحْضرُون "
стр. 75
" رَبنَا ءامنا فَاغْفِر لنا وارحمنا واْنت خير الرحمين " " رب اغْفِر وَارْحَمْ واْنت خير الرحمين " " رَبنَا اصرف عَنَّا عَذَاب جَهَنَّم ان عَذَابهَا كَانَ غراما " " رَبنَا هَب لنا من اْزوجنا وَذُرِّيَّتنَا قُرَّة اْعين واجعلنا لِلْمُتقين اماما " " رب هَب لىحكما والحقنى بالصلحين وَاجعَل لى لِسَان صدق فىالاخرين واجعلنى من وَرَثَة جنَّة النَّعيم " رب إِن قومى كذبون فافتح بينى وَبينهمْ فتحا ونجنى وَمن معى من الْمُؤمنِينَ " " رب نجنى واْهلى مِمَّا يعْملُونَ " " رب اْوزعنى اْن اشكر نِعْمَتك الَّتِى ْانعمت على وعَلى ولدى وان عمل صلحا ترضه وادخنى بِرَحْمَتك فى عِبَادك الصلحين " " قَالَ رب إنى ظلمت نفسى فَاغْفِر لى فغفر لَهُ إِنَّه هُوَ الغفور الرَّحِيم " " رب نجنى من الْقَوْم الظلمين " " رب انى لما انزلت إِلَى من خير فَقير " " رب انصرنى على الْقَوْم المفسدين " " رَبنَا اْبصرنا وَسَمعنَا فارجعنا نعمل صلحا انا موقنون " " رَبنَا ءاتهم ضعفين من الْعَذَاب والعنهم لعنا كَبِيرا " " رب هَب لى من الصلحين فبشرنه بغلم حَلِيم " " رب اغْفِر لي وهب لي ملكا لَا يَنْبَغِي لَاحَدَّ من بعدى انك انت الْوَهَّاب "
следующие страницы →