← Адаб

Адаб · id 7853

نثر الدر في المحاضرات

الآبي

Полный текст (1 737 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

" يَوْم لَا مرد لَهُ من الله مالكم من ملْجأ يَوْمئِذٍ ومالكم من نكيرٍ ". " يَوْم لَا يغنى مولى عَن مولى شَيْئا وَلَا هم ينْصرُونَ ". " واستمع يَوْم يُنَادي المناد من مكانٍ قريبٍ يَوْم يسمعُونَ الصَّيْحَة بِالْحَقِّ ذَلِك يَوْم الْخُرُوج ". " يَوْم تشقق الأَرْض عَنْهُم سرَاعًا ذَلِك حشرٌ علينا يسيرٌ ". " يَوْم هم على النَّار يفتنون ". " يَوْم يدعونَ إِلَى نَار جَهَنَّم دَعَا هَذِه النَّار الَّتِي كُنْتُم بهَا تكذبون ". " يَوْم لَا يغنى عَنْهُم كيدهم شَيْئا وَلَا هم ينْصرُونَ ". " يَوْم يَقُول المُنَافِقُونَ والمنافقات للَّذين ءامنوا انظرونا نقتبس من نوركم ". " يَوْم يجمعكم ليَوْم الْجمع ذَلِك يَوْم التغابن ". " يَوْم لَا يخزى الله النَّبِي وَالَّذين ءامنوا مَعَه نورهم يسْعَى بَين أَيْديهم وبأيمانهم ". " يَوْم يكْشف عَن ساقٍ وَيدعونَ إِلَى السُّجُود فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ". " يَوْم تكون السَّمَاء كَالْمهْلِ وَتَكون الْجبَال كالعهن وَلَا يسئل حميمٌ حميماً ". " يَوْم يدع الداع إِلَى شيءٍ نكرٍ خشعاً أَبْصَارهم يخرجُون من الأجداث كَأَنَّهُمْ جرادٌ منتشرٌ ". " يَوْم يخرجُون من الأجداث سرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نصب يوفضون ". " يَوْم ترجف الأَرْض وَالْجِبَال وَكَانَت الْجبَال كثيباً مهيلاً ". " يَوْم ينْفخ فِي الصُّور فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا ".

стр. 72

" يَوْم يقوم الرّوح وَالْمَلَائِكَة صفا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا من أذن لَهُ الرَّحْمَن وَقَالَ صَوَابا ". " يَوْم ينظر الْمَرْء مَا قدمت يَدَاهُ وَيَقُول الْكَافِر يَا لَيْتَني كنت تُرَابا ". " يَوْم لَا تملك نفسٌ لنفسٍ شَيْئا وَالْأَمر يومئذٍ لله ". " يَوْم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة ". " يَوْم يتَذَكَّر الْإِنْسَان مَا سعى وبرزت الْجَحِيم لمن يرى ". " يَوْم يفر الْمَرْء من أَخِيه وَأمه وَأَبِيهِ وصاحبته وبنيه ". " يَوْم يقوم النَّاس لرب الْعَالمين ". " يَوْم تبلى السرائر ". " يَوْم يكون النَّاس كالفراش المبثوث وَتَكون الْجبَال كالعهن المنفوش ". الدُّعَاء " رَبنَا آتنا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة وَفِي الأخرة حَسَنَة وقنا عَذَاب النَّار ". " رَبنَا أفرغ علينا صبرا وَثَبت أقدامنا وَانْصُرْنَا على الْقَوْم الْكَافرين ". رَبنَا لَا تُؤَاخِذنَا إِن نَسِينَا أَو أَخْطَأنَا رَبنَا وَلَا تحمل علينا إصراً كَمَا حَملته على الَّذين من قبلنَا رَبنَا وَلَا تحملنا مَا لَا طَاقَة لنا بِهِ واعف عَنَّا واغفر لنا وارحمنا أَنْت مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا على الْقَوْم الْكَافرين ".

стр. 73

" رَبنَا لَا تزغ قولبنا بعد إِذْ هديتنا وهب لنا من لَدُنْك رَحْمَة إِنَّك أَنْت الْوَهَّاب رَبنَا إِنَّك جَامع النَّاس ليومٍ لَا ريب فِيهِ إِن الله لَا يخلف الميعاد ". " رَبنَا إننا ءامنا فَاغْفِر لنا ذنوبنا وقنا عَذَاب النَّار ". " رب هَب لى من لَدُنْك ذُرِّيَّة طيبَة انك سميع الدُّعَاء " " رَبنَا ءامنا بِمَا انزلت وَاتَّبَعنَا الرَّسُول فا كتبنَا مَعَ الشهدين " " رَبنَا افرغ علينا صبرا " " رَبنَا اغْفِر لنا ذنوبنا واسرافنا فِي امرنا وَثَبت اقدامنا وَانْصُرْنَا على الْقَوْم الكفرين " " رَبنَا مَا خلقت هَذَا بطلا سبحنك فقنا عَذَاب النَّار رَبنَا انك من تدخل النَّار فقد اخزيته وَمَا للظلمين من انصار رَبنَا اننا سمعنَا مناديا يُنَادى للايمن انءامنوا بربكم فامنا رَبنَا فَاغْفِر لنا ذنوبنا وَكفر عَنَّا سيئاتنا وتوفنا مَعَ الابرار رَبنَا وءاتنا مَا وعدتنا على رسلك وَلَا تخزنا يَوْم الْقيمَة انك لَا تخلف الميعاد " " رَبنَا افْتَحْ بَيْننَا وَبَين قَومنَا بِالْحَقِّ وانت خيرالفتحين " " رَبنَا افرغ علينا صبرا وتوفنا مُسلمين " " رَبنَا لَا تجعلنا فتْنَة للْقَوْم الظلمين ونجنا بِرَحْمَتك من الْقَوْم الكفرين " " رَبنَا اطْمِسْ على أمولهم وَاشْدُدْ على قُلُوبهم فَلَا يُؤمنُوا حَتَّى يرَوا الْعَذَاب الاليم " " رب اجْعَل هَذَا البلدءامنا واجنبني وَبنى ان نعْبد الْأَصْنَام رب انهن أضللن كثيرا " من النَّاس فَمن تَبِعنِي فَإِنَّهُ منى وَمن عَصَانِي فانك غَفُور رَحِيم رَبنَا

стр. 74

اني اسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عِنْد بَيْتك الْمحرم رَبنَا ليقيموا الصلوة فَاجْعَلْ افئدة من النَّاس تهوي إِلَيْهِم وارزقهم من الثمرت لَعَلَّهُم يشكرون " " رب اجعلنى مُقيم الصلوة وَمن ذريتى رَبنَا وَتقبل دُعَاء رَبنَا اغْفِر لى ولولدى وَلِلْمُؤْمنِينَ يَوْم يقوم الْحساب " " رب ارحمنا كَمَا ربيانى صَغِيرا " " رب ادخلني مدْخل صدق واخرجني مخرج صدق وَاجعَل لى من لَدُنْك سلطنا " نَصِيرًا " " رَبنَا ءاتنا من لَدُنْك رَحْمَة وهيىء لنا من امرنا رشدا " " " رب إِنِّي وَهن الْعظم منى واشتعل الرَّأْس شيبا " وَلم اْكن بدعائك رب شقيا " وانى خفت الْمولى من وراءى وَكَانَت امرأتى عاقرا " فَهَب لى من لَدُنْك وليا يَرِثنِي يَرث من ءال يَعْقُوب واجعله رب رَضِيا " " رب اشرح لى صدرى وَيسر لى امرى واحلل عقدَة من لسانى يفقهوا قولى وَاجعَل لى وزيرا من أهلى هرون أخى اشْدُد بِهِ ازرى واشركه فِي امرى " " رب لَا تذرنى فَردا " واْنت خير الورثين " " رب احكم بِالْحَقِّ وربنا الرَّحْمَن الْمُسْتَعَان على مَا تصفون " " رب انصرنى بِمَا كذبون " " رب انزلنى منزلا " مُبَارَكًا " واْنت خير المنزلين " " رب اما ترينى مَا يوعدون رب فَلَا تجعلنى فى الْقَوْم الظلمين " " رب اعوذ بك من همزت الشيطين واْعوذ بك رب اْن يحْضرُون "

стр. 75

" رَبنَا ءامنا فَاغْفِر لنا وارحمنا واْنت خير الرحمين " " رب اغْفِر وَارْحَمْ واْنت خير الرحمين " " رَبنَا اصرف عَنَّا عَذَاب جَهَنَّم ان عَذَابهَا كَانَ غراما " " رَبنَا هَب لنا من اْزوجنا وَذُرِّيَّتنَا قُرَّة اْعين واجعلنا لِلْمُتقين اماما " " رب هَب لىحكما والحقنى بالصلحين وَاجعَل لى لِسَان صدق فىالاخرين واجعلنى من وَرَثَة جنَّة النَّعيم " رب إِن قومى كذبون فافتح بينى وَبينهمْ فتحا ونجنى وَمن معى من الْمُؤمنِينَ " " رب نجنى واْهلى مِمَّا يعْملُونَ " " رب اْوزعنى اْن اشكر نِعْمَتك الَّتِى ْانعمت على وعَلى ولدى وان عمل صلحا ترضه وادخنى بِرَحْمَتك فى عِبَادك الصلحين " " قَالَ رب إنى ظلمت نفسى فَاغْفِر لى فغفر لَهُ إِنَّه هُوَ الغفور الرَّحِيم " " رب نجنى من الْقَوْم الظلمين " " رب انى لما انزلت إِلَى من خير فَقير " " رب انصرنى على الْقَوْم المفسدين " " رَبنَا اْبصرنا وَسَمعنَا فارجعنا نعمل صلحا انا موقنون " " رَبنَا ءاتهم ضعفين من الْعَذَاب والعنهم لعنا كَبِيرا " " رب هَب لى من الصلحين فبشرنه بغلم حَلِيم " " رب اغْفِر لي وهب لي ملكا لَا يَنْبَغِي لَاحَدَّ من بعدى انك انت الْوَهَّاب "

стр. 76

" رَبنَا وسعت كل شىء رَحْمَة وعلما فَاغْفِر للَّذين تَابُوا وَاتبعُوا سَبِيلك وقهم عَذَاب الْجَحِيم رَبنَا وادخلهم جنت عدن الَّتِى وعدتهم وَمن صلح منءابائهم وازواجهم وذريتهم انك انت العزيزالحكيم وقهم السَّيِّئَات وَمن تق السَّيِّئَات يَوْمئِذٍ فقد رَحمته وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْز الْعَظِيم " " رَبنَا اكشف عَنَّا الْعَذَاب انا مُؤمنُونَ " " رب اوزعنى ان اشكر نِعْمَتك الَّتِى انعمت على وعَلى ولدى وان اعْمَلْ صلحا " ترضه واصلح لى فىذريتى انى تبت اليك وانى من الْمُسلمين " " رَبنَا اغْفِر لنا ولاخوننا الَّذين سبقُونَا بالايمن ولاتجعل فى قُلُوبنَا غلا للَّذين ءامنوا رَبنَا انك رءوف رَحِيم " " ربناعليك توكلنا واليك انبنا واليك المصيبر رَبنَا لَا تجعلنا فتْنَة للَّذين كفرُوا واغفر لنا رَبنَا انك انت الْعَزِيز الْحَكِيم " " رب لَا تذر على الأَرْض من الكفرين ديارًا انك ان تذرهم يضلوا عِبَادك وَلَا يلدوا الا فَاجِرًا " رب اغْفِر لى ولولدى وَلمن دخل بيتى مُؤمنا للْمُؤْمِنين والمؤمنت وَلَا تزد الظلمين الا تبارا " وآيات فِيهَا ذكر نجاة من شدَّة أَو خوف أَو مَا يشبه ذَلِك " واذا نجينكم من ءال فِرْعَوْن يسو مونكم سوء الْعَذَاب " " واذا فرقنا بكم الْبَحْر فانجينكم " " ثمَّ بعثنكم من بعد موتكم لَعَلَّكُمْ تشكرون " " اْلا ان نصر الله قريب " " لن يضروكم الا اذى وان يقتلوكم يولوكم الادبار ثمَّ لَا ينْصرُونَ " " وَلَقَد نصركم الله ببدر وَأَنْتُم اذلة فَاتَّقُوا الله لَعَلَّكُمْ تشكرون "

стр. 77

" وَمَا جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن قُلُوبكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْر الا من عِنْد الله الْعَزِيز الْحَكِيم " " وَلَا تهنوا وَلَا تحزنوا وَأَنْتُم الاعلون ان كُنْتُم مؤ منين " " اسْتَعِينُوا بِاللَّه واصبروا ان الأَرْض لله يُورثهَا من يَشَاء من عباده والعقبة لِلْمُتقين " " عَسى ربكُم ان يهْلك عَدوكُمْ ويستخلفكم فِي الأَرْض فَينْظر كَيفَ تَعْمَلُونَ " " وأورثنا الْقَوْم الَّذين كَانُوا يستضعفون مشرق الأَرْض وَمَغْرِبهَا التىبركنافيها " " ان تستفتحوا فقد جَاءَكُم الْفَتْح " " واذْكُرُوا اذ أَنْتُم قَلِيل مستضعفون فى الأَرْض تخافون ان يتخطفكم النَّاس فأواكم وايدكم بنصره ورزقكم من الطيبت لَعَلَّكُمْ تشكرون " " هُوَ الذى ايدك بنصره وَبِالْمُؤْمِنِينَ والف بَين قُلُوبهم " " وينصركم عَلَيْهِم ويشف صُدُور قوم مُؤمنين " " لقد نصركم الله فى مَوَاطِن كَثِيرَة " " ثمَّ انْزِلْ الله سكينه على رَسُوله وعَلى الْمُؤمنِينَ " " الا تنصروه فقد نَصره الله اذ أخرجه الَّذين كفرُوا ثانى اثْنَيْنِ اذ هما فى الْغَار اذ يَقُول لصحبه لَا تحزن ان الله مَعنا فَانْزِل الله سكينته عَلَيْهِ وأيده بِجُنُود لم تَرَوْهَا وَجعل كلمة الَّذين كفرُوا السُّفْلى وَكلمَة الله هى الْعليا وَالله عَزِيز حَكِيم "

стр. 78

" لَهُم الْبُشْرَى فى الحيوة الدُّنْيَا وفى الاخرة لَا نبديل لكلمت الله ذَلِك هُوَ الْفَوْز الْعظم ". " فنجينه وَمن مَعَه فِي الْفلك وجعلنهم خلائف ". " وَلَقَد بوأنا بنى إِسْرَائِيل مبوأ صدقٍ ورزقناهم من الطَّيِّبَات ". " فلولا كَانَت قريةٌ ءامنت فنفعها إيمَانهَا إِلَّا قوم يُونُس لما ءامنوا كشفنا عَنْهُم عَذَاب الخزى فِي الحيوة الدُّنْيَا ومتعناهم إِلَى حينٍ ". " ثمَّ ننجى رسلنَا وَالَّذين ءامنوا كَذَلِك حَقًا علينا ننج الْمُؤمنِينَ ". " وَلما جَاءَ أمرنَا نجينا هوداً وَالَّذين ءامنوا مَعَه برحمةٍ منا ونجينهم من عذابٍ غليظٍ ". " فَلَمَّا جَاءَ أمرنَا نجينا صلحا وَالَّذين ءامنوا مَعَه برحمةٍ منا وَمن خزى يومئذٍ إِن رَبك هُوَ القوى الْعَزِيز ". " وَلما جَاءَ أمرنَا نجينا شعيباً وَالَّذين ءامنوا مَعَه برحمةٍ منا ". " وَكَذَلِكَ يجتبيك رَبك ويعلمك من تَأْوِيل الْأَحَادِيث وَيتم نعْمَته عَلَيْك وعَلى ءال يَعْقُوب ". " وَكَذَلِكَ مكنا ليوسف فِي الأَرْض يتبوأ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاء نصيب برحمتنا من نشَاء وَلَا نضيع أجر الْمُحْسِنِينَ ". " فَاسْتَجَاب لَهُ ربه فصرف عَنهُ كيدهن إِنَّه هُوَ السَّمِيع الْعَلِيم ". " وَلَا تايئسوا من روح الله إِنَّه لَا يائيس من روح الله إِلَّا الْقَوْم الْكَافِرُونَ ". " قَالَ أَنا يُوسُف وَهَذَا أخى قد من الله علينا إِنَّه من يتق وصبر فَإِن الله لَا يضيع أجر الْمُحْسِنِينَ ".

стр. 79

" فَلَمَّا أَن جَاءَ البشير أَلْقَاهُ على وَجهه فَارْتَد بَصيرًا ". " وَقَالَ ادخُلُوا مصر إِن شَاءَ الله ءامنين ". " حَتَّى إِذا استيئس الرُّسُل وظنوا أَنهم قد كذبُوا جَاءَهُم نصرنَا فنجى من نشَاء وَلَا يرد بأسنا عَن الْقَوْم الْمُجْرمين ". " وَإِن تعدوا نعمت الله لَا تحصوها إِن الانسان لظلوم كفارٌ ". " وَنَزَعْنَا مَا فِي صدرهم من غل إخْوَانًا على سررٍ مُتَقَابلين ". " قَالُوا لَا توجل إِنَّا نبشرك بغلامٍ عليمٍ قَالَ أبشرتموني على أَن مسنى الْكبر فَبِمَ تبشرون قَالُوا بشرنك بِالْحَقِّ فَلَا تكن من القانطين ". " وَإِن تعدوا نعْمَة الله لَا تحصوها إِن الله لغفورٌ رحيمٌ ". " كَذَلِك يتم نعْمَته عَلَيْكُم لَعَلَّكُمْ تسلمون ". " ثمَّ رددنا لكم الكرة عَلَيْهِم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أَكثر نفيراً ". " وَرَفَعْنَاهُ مَكَانا عليا ". " وألقيت عَلَيْك محبَّة منى ولتصنع على عينى ". " لَا تخَاف دركاً وَلَا تخشى ". " يبْنى إِسْرَائِيل قد أنجيناكم من عَدوكُمْ وواعدناكم جَانب الطّور الْأَيْمن ونزلنا عَلَيْكُم الْمَنّ والسلوى ". " ثمَّ صدقناهم الْوَعْد فأنجيناهم وَمن نشَاء وأهلكنا المسرفين ".

стр. 80

" قُلْنَا يَا نَار كونى بردا وسلماً على إِبْرَاهِيم وَأَرَادُوا بِهِ كيداً فجعلناهم الأخسرين ونجيناه ولوطاً إِلَى الأَرْض الَّتِي باركنا فِيهَا للْعَالمين ". " ولوطاًءَاتَيْنَاهُ حكما وعلماً ونجيناه من الْقرْيَة الَّتِي كَانَت تعْمل الْخَبَائِث إِنَّهُم كَانُوا قوم سوء فاسقين ". " ونوحاً إِذْ نَادَى من قبل فاستجبنا لَهُ فنجيناه وَأَهله من الكرب الْعَظِيم ". وَأَيوب إِذْ نَادَى ربه أَنى مسنى الضّر وَأَنت أرْحم الرَّاحِمِينَ فاستجبنا لَهُ فكشفنا مَا بِهِ من ضرّ وءاتيناه أَهله وَمثلهمْ مُهِمّ رَحْمَة من عندنَا وذكرى للعابدين ". " فاستجبنا لَهُ ونجيناه من الْغم وَكَذَلِكَ ننجى الْمُؤمنِينَ ". " فاستجبنا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يحيى وأصلحنا لَهُ زوجه إِنَّهُم كَانُوا يسرعون فِي الْخيرَات ويدعوننا رغباً ورهباً ". " وَلَقَد كتبنَا فِي الزبُور من بعد الذّكر أَن الأَرْض يَرِثهَا عبادى الصالحون ". " ولينصرن الله من ينصره إِن الله لقوى عزيزٌ ". " قد أَفْلح الْمُؤْمِنُونَ ". " وعد الله الَّذين ءامنوا مِنْكُم وَعمِلُوا الصَّالِحَات ليَستَخْلِفنهم فِي الأَرْض كَمَا اسْتخْلف الَّذين من قبلهم وليمكنن لَهُم دينهم الَّذِي ارتضى لَهُم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ". " يَا مُوسَى لَا تخف إنى لَا يخَاف لَدَى المُرْسَلُونَ ". " وأنجينا الَّذين ءامنوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ". " ونريد أَن نمن على الَّذين استضعفوا فِي الأَرْض ونجعلهم أيمةً ونجعلهم الْوَارِثين ونمكن لَهُم فِي الأَرْض ".

стр. 81

" وَلَا تخافى وَلَا تحزنى إِنَّا رادوه إِلَيْك وجاعلوه من الْمُرْسلين ". " فرددناه إِلَى أمه كي تقر عينهَا وَلَا تحزن ولتعلم أَن وعد الله حق وَلَكِن أَكْثَرهم لَا يعلمُونَ ". " يَا مُوسَى أقبل وَلَا تخف إِنَّك من الأمنين ". " أَو لم نمكن لَهُم حرما ءامناً يجبى إِلَيْهِ ثَمَرَات كل شيءٍ رزقا من لدنا وَلَكِن أَكْثَرهم لَا يعلمُونَ ". " فأنجيناه وَأَصْحَاب السَّفِينَة وجعلناها ءاية للْعَالمين ". " وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَق وَيَعْقُوب وَجَعَلنَا فِي ذُريَّته النُّبُوَّة والكتب وءاتينه أجره فِي الدُّنْيَا وَإنَّهُ فِي الْآخِرَة لمن الصَّالِحين ". " فأنجاه الله من النَّار إِن فِي ذَلِك لأياتٍ لقومٍ يُؤمنُونَ ". " لَا تخف وَلَا نحزن إِنَّا منجوك وَأهْلك إِلَّا امْرَأَتك كَانَت من الغابرين ". " ويومئذ يفرح الْمُؤْمِنُونَ بنصر الله ينصر من يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيز الرَّحِيم ". " فَإِذا أصَاب بِهِ من يَشَاء من عباده إِذا هم يستبشرون ". " يأيها الَّذين ءامنوا اذْكروا الله عَلَيْكُم إِذْ جَاءَكُم جنود فَأَرْسَلنَا عَلَيْهِم ريحًا وجنوداً لم تَرَوْهَا وَكَانَ الله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصيرًا ". " ورد الله الَّذين كفرُوا بغيظهم لم ينالوا خيرا وَكفى الله الْمُؤمنِينَ الْقِتَال وَكَانَ الله قَوِيا عَزِيزًا وَأنزل الَّذين ظهروهم من أهل الْكتاب من صياصيهم وَقذف فِي قُلُوبهم الرعب فريقاً تقتلون وتأسرون فريقاً وأورثكم أَرضهم وديارهم وَأَمْوَالهمْ وأرضاً لم تطئوها وَكَانَ الله على كل شيءٍ قَدِيرًا ".

стр. 82

" مَا يفتح الله للنَّاس من رحمةٍ فَلَا مُمْسك لَهَا ". " وَلَقَد مننا على مُوسَى وَهَارُون ونجسناهما وقومهما من الكرب الْعَظِيم ". " فَأمنُوا فمتعناهم إِلَى حِين ". " وَلَقَد سبقت كلمتنا لعبادنا الْمُرْسلين إِنَّهُم لَهُم المنصورون وَإِن جندنا لَهُم الغاليون ". " فَلَا يحزنك قَوْلهم إِنَّا نعلم مَا يسرون وَمَا يعلنون ". " قل يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أول مرةٍ وَهُوَ بِكُل خلقٍ عليمٌ ". " فغفرنا لَهُ ذَلِك وَإِن لَهُ عندنَا لزلفى وَحسن مأبٍ يداود إِنَّا جعلناك خَليفَة فِي الأَرْض فاحكم بَين النَّاس بِالْحَقِّ ". " ونجيناه وَأَهله من الكرب الْعَظِيم وَجَعَلنَا ذُريَّته هم البَاقِينَ ". " فأرادوا بِهِ كيداً فجعلناهم الأسفلين ". " وفديناه بِذبح عَظِيم وَتَركنَا عَلَيْهِ فِي الآخرين سلمٌ على إِبْرَاهِيم كَذَلِك نجزي المحسينين ". " اركض برجلك هَذَا مغتسلٌ باردٌ وشرابٌ وَوَهَبْنَا لَهُ أَهله وَمثلهمْ مَعَهم رَحْمَة منا وذكرى لأولى الْأَلْبَاب ". " أَلَيْسَ الله بكافٍ عَبده ". " وينجى الله الَّذين اتَّقوا بمفازتهم لَا يمسهم السوء وَلَا هم يَحْزَنُونَ ". " فوقاه الله سيئات مَا مكروا ". " إِنَّا لننصر رسلنَا وَالَّذين ءامنوا فِي الحيوة الدُّنْيَا وَيَوْم يقوم الأشهاد ".

стр. 83

" ورفعنا بَعضهم فَوق بعضٍ درجتٍ ". " يَا عباد لَا خوفٌ عَلَيْكُم الْيَوْم وَلَا أَنْتُم تَحْزَنُونَ ". " وَلَقَد نجينا بنى إِسْرَائِيل الْعَذَاب المهين ". " وَلَا تهنوا وَلَا تحزنوا وَأَنْتُم الأعلون إِن كُنْتُم مُؤمنين ". " فَلَا تهنوا وَتَدعُوا إِلَى السّلم وَأَنْتُم الأعلون وَالله مَعكُمْ ". " إِنَّا فتحنا لَك فتحا مُبينًا ليغفر لَك الله مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر وَيتم نعْمَته عَلَيْك ويهديك صراطاً مُسْتَقِيمًا وينصرك الله نصرا عَزِيزًا ". " لقد رضى الله عَن الْمُؤمنِينَ إِذْ يُبَايعُونَك تَحت الشَّجَرَة فَعلم مَا فِي قُلُوبهم فَأنْزل السكنية عَلَيْهِم وأثابهم فتحا قَرِيبا ومغانم كَثِيرَة يأخذونها وَكَانَ الله عَزِيزًا حكيماً ". " فَأنْزل الله سكينته على رَسُوله وعَلى الْمُؤمنِينَ وألزمهم كلمة التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَق بهَا وَأَهْلهَا وَكَانَ الله بِكُل شيءٍ عليماً ". " فَجعل من دون ذَلِك فتحا قَرِيبا ". " وأحيينا بِهِ بَلْدَة مَيتا كَذَلِك الْخُرُوج ". " قَالُوا لَا تخف وبشروه بِغُلَام عليم ". " يُرِيدُونَ ليطفئوا نور الله بأفواههم وَالله متم نوره وَلَو كره الْكَافِرُونَ ". " وحملناه على ذَات ألواحٍ ودسرٍ تجرى بأعيننا جَزَاء لمن كَانَ كفر ". " وَأُخْرَى تحبونها نصرٌ من الله وفتحٌ قريبٌ وَبشر الْمُؤمنِينَ ". " فأيدنا الَّذين ءامنوا على عدوهم فَأَصْبحُوا ظَاهِرين ".

стр. 84

" وَللَّه الْعِزَّة وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمنِينَ ". " سَيجْعَلُ الله بعد عسرٍ يسرا ". " فوقاهم الله شَرّ ذَلِك الْيَوْم ولقاهم نَضرة وسروراً ". " وينقلب إِلَى أَهله مَسْرُورا ". " ألم يجدك يَتِيما فأوى ووجدك ضَالًّا فهدى ووجدك عائلاً فأغنى ". " ألم نشرح لَك صدرك ". " فَإِن مَعَ الْعسر يسرا إِن مَعَ الْعسر يسرا ".؟ أوَامِر ندب الله تعلى إِلَيْهَا " وَقُولُوا للنَّاس حسنا ". " فاعفوا واصفحوا حَتَّى يَأْتِي الله بأَمْره ". " وَلَا تلقوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة وأحسنوا إِن الله يحب الْمُحْسِنِينَ ". " وتزودوا فَإِن خير الزَّاد التَّقْوَى ". " فَاعْفُ عَنْهُم واستغفر لَهُم وشاورهم فِي الْأَمر فَإِذا عزمت فتوكل على الله إِن الله يحب المتوكلين ". " فَأَعْرض عَنْهُم وعظهم وَقل لَهُم فِي أنفسهم قولا بليغاً ". " وتوكل على الله وَكفى بِاللَّه وَكيلا ". " وَإِذا حييتُمْ بتحيةٍ فَحَيوا بِأَحْسَن مِنْهَا أَو ردوهَا إِن الله كَانَ على كل شيءٍ حسيباً ". " وَلَا تجَادل عَن الَّذين يَخْتَانُونَ أنفسهم إِن الله لَا يحب من كَانَ خوانًا أَثِيمًا ".

стр. 85

" لَا يحب الله الْجَهْر بالسوء من القَوْل إِلَّا من ظلم وَكَانَ الله سميعاً عليماً ". " وتعاونوا على الْبر وَالتَّقوى وَلَا تعاونوا على الْإِثْم والعدوان ". " فاستبقوا الْخيرَات إِلَى الله مرجعكم جَمِيعًا فينبئكم بِمَا كُنْتُم فِيهِ تختلفون ". " اتبع مَا أوحى إِلَيْك من رَبك لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وَأعْرض عَن الْمُشْركين ". " خُذ الْعَفو وَأمر بِالْعرْفِ وَأعْرض عَن الْجَاهِلين وَإِمَّا يَنْزغَنك من الشَّيْطَان نزغٌ فاستعذ بِاللَّه إِنَّه سميعٌ عليمٌ ". " وَأَعدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم من قوةٍ وَمن رِبَاط الْخَيل ترهبون بِهِ عَدو الله وَعَدُوكُمْ ". " فاصفح الصفح الْجَمِيل ". " لاتمدن عَيْنَيْك إِلَى مَا متعنَا بِهِ أزوجاً مِنْهُم وَلَا تحزن عَلَيْهِم واخفض جناحك للْمُؤْمِنين ". " فَاصْدَعْ بِمَا تُؤمر وَأعْرض عَن الْمُشْركين ". " فَإِذا قَرَأت القرءان فاستعد بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم ". " ادْع إِلَى سَبِيل رَبك بالحكمة وَالْمَوْعِظَة الْحَسَنَة وجادلهم بِالَّتِي هِيَ أحسن إِن رَبك هُوَ أعلم بِمن ضل عَن سَبيله وَهُوَ أعلم بالمهتدين وَإِن عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمثل مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهو خيرٌ للصابرين واصبر وَمَا صبرك إِلَّا بِاللَّه وَلَا تحزن عَلَيْهِم وَلَا تَكُ فِي ضيقٍ مِمَّا يمكرون ". " وَقضى رَبك أَلا تعبدوا إِلَّا إِيَّاه وبالوالدين إحساناً إِمَّا يبلغن عنْدك الْكبر أَحدهمَا أَو كِلَاهُمَا فَلَا تقل لَهما أُفٍّ وَلَا تنهرهما وَقل لَهما قولا كَرِيمًا واخفض لَهما جنَاح الذل من الرَّحْمَة وَقل رب ارحمهما كَمَا ربياني

стр. 86

صَغِيرا ربكُم أعلم بِمَا فِي نفوسكم إِن تَكُونُوا صالحين فَإِنَّهُ كَانَ للأوابين غَفُورًا وءات ذَا الْقُرْبَى والمسكين وَابْن السَّبِيل وَلَا تبذر تبذيراً إِن المبذرين كَانُوا إخْوَان الشَّيَاطِين وَكَانَ الشَّيْطَان لرَبه كفوراً وَإِمَّا تعرضن عَنْهُم ابْتِغَاء رحمةٍ من رَبك ترجوها فَقل لَهُم قولا ميسوراً وَلَا تجْعَل يدك مغلولة إِلَى عُنُقك وَلَا تبسطها كل الْبسط فتقعد ملوماً محسوراً ". " وأوفوا بالعهد إِن الْعَهْد كَانَ مسئولاً ". " وَلَا تقف مَا لَيْسَ لَك بِهِ علمٌ إِن السّمع وَالْبَصَر والفؤاد كل أُولَئِكَ كَانَ عَنهُ مسئولاً وَلَا تمش فِي الأَرْض مرحاً إِنَّك لن تخرق الأَرْض وَلنْ تبلغ الْجبَال طولا ". " وَقل لعبادي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أحسن إِن الشَّيْطَان ينزغ بَينهم إِن الشَّيْطَان كَانَ للْإنْسَان عدوا مُبينًا ". " وَلَا تُطِع من أَغْفَلنَا قلبه عَن ذكرنَا وَاتبع هَوَاهُ وَكَانَ أمره فرطا ". " وَلَا تَمُدَّن عَيْنَيْك إِلَى مَا متعنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُم زهرَة الحيوة الدُّنْيَا ". " فَلَا ينزعنك فِي الْأَمر وادع إِلَى رَبك إِنَّك لعلى هدى مستقيمٍ وَإِن جادلوك فَقل الله أعلم بِمَا تَعْمَلُونَ ". " وَلَا يَأْتَلِ أولُوا الْفضل مِنْكُم وَالسعَة أَن يؤتوا أولى الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِين والمهاجرين فِي سَبِيل الله وليعفوا وليصفحوا أَلا تحبون أَن يغْفر الله لكم وَالله غفورٌ رحيمٌ ". " فَإِذا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلمُوا على أَنفسكُم تَحِيَّة من عِنْد الله مباركة طيبَة ". " وَالَّذين لَا يشْهدُونَ الزُّور وَإِذا مروا بِاللَّغْوِ مروا كراماً ".

стр. 87

" وأنذر عشيرتك الْأَقْرَبين واخفض جناحك لمن اتبعك من الْمُؤمنِينَ ". " وَلَا تجادلوا أهل الْكتاب إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أحسن إِلَّا الَّذين ظلمُوا مِنْهُم ". " أقِم الصلوة لدلوك الشَّمْس إِلَى غسق الَّيْلِ ". " يبْنى أقِم الصلوة وَأمر بِالْمَعْرُوفِ وانه عَن الْمُنكر واصبر على مَا أَصَابَك إِن ذَلِك من عزم الْأُمُور وَلَا تصعر خدك للنَّاس وَلَا تمش فِي الأَرْض مرحاً إِن الله لَا يحب كل مختال فخور واقصد فِي مشيك واغضض من صَوْتك إِن أنكر الْأَصْوَات لصوت الْحمير ". " يَا نسَاء النَّبِي لستن كَأحد من النِّسَاء إِن اتقيتن فَلَا تخضعن بالْقَوْل فيطمع الَّذِي فِي قلبه مرضٌ وقلن قولا مَعْرُوفا وَقرن فِي بيوتكن وَلَا تبرجن تبرج الْجَاهِلِيَّة الأولى ". " يَا أَيهَا الَّذين ءامنوا لَا تدْخلُوا بيُوت النَّبِي إِلَّا أَن يُؤذن لكم إِلَى طعامٍ غير ناظرين إناه وَلَكِن إِذا دعيتم فادخلوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشرُوا وَلَا مستأنسين لحديثٍ ". " وَلَا تُطِع الْكَافرين وَالْمُنَافِقِينَ ودع أذاهم وتوكل على الله ". " ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحسن فَإِذا الَّذِي بَيْنك وَبَينه عداوةٌ كَأَنَّهُ ولى حميمٌ ". " وَإِمَّا يَنْزغَنك من الشَّيْطَان نزغٌ فاستعذ بِاللَّه إِنَّه هُوَ السَّمِيع الْعَلِيم ". " فَلذَلِك فَادع واستقم كَمَا أمرت وَلَا تتبع أهواءهم وَقل ءامنت بِمَا أنزل الله من كتبٍ وَأمرت لأعدل بَيْنكُم ". " فاصفح عَنْهُم وَقل سَلام فَسَوف يعلمُونَ ".

стр. 88

" إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إخوةٌ فأصلحوا بَين أخويكم ". " يَا أَيهَا الَّذين ءامنوا لَا يسخر قومٌ من قومٍ عَسى أَن يَكُونُوا خيرا مِنْهُم وَلَا نساءٌ من نسَاء ". " يَا أَيهَا الَّذين ءامنوا إِذا تناجيتم فَلَا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصيت الرَّسُول وتناجوا بِالْبرِّ وَالتَّقوى ". " يَا أَيهَا الَّذين ءامنوا إِذا قيل لكم تَفَسَّحُوا فِي الْمجَالِس فافسحوا يفسح الله لكم وَإِذا قيل انشزوا فانشزوا يرفع الله الَّذين ءامنوا مِنْكُم وَالَّذين أُوتُوا الْعلم دَرَجَات ". " يَا أَيهَا الَّذين ءامنوا لم تَقولُونَ مَا تَفْعَلُونَ كبر مقتاً عِنْد الله تَقولُوا مَالا تَفْعَلُونَ ". " وَمَا ءاتاكم الرَّسُول فَخُذُوهُ وَمَا نهاكم عَنهُ فانتوا وَاتَّقوا الله ". " فَإِذا قضيت الصلوة فَانْتَشرُوا فِي الأَرْض وابتغوا من فضل الله ". " وَمن يُوقَ شح نَفسه فَأُولَئِك هم المفلحون ". " لينفق ذُو سعةٍ من سعته وَمن قدر عَلَيْهِ رزقه فلينفق مِمَّا ءاته الله ". " فاصبر كَمَا صَبر أولُوا الْعَزْم من الرُّسُل ". " فاصبر صبرا جميلاً إِنَّهُم يرونه بَعيدا ونراه قَرِيبا ". " واصبر على مَا يَقُولُونَ واهجرهم هجراً جميلاً ". " يَا أَيهَا المثر قُم فَأَنْذر وَرَبك فَكبر وثيابك فطهر وَالرجز فاهجر وَلَا تمنن تستكثر ولربك فاصبر ".

стр. 89

آيَات التحدي " وَإِن كُنْتُم فِي ريبٍ مِمَّا نزلنَا على عَبدنَا فَأتوا بسورةٍ من مثله وَادعوا شهداءكم من دون الله إِن كُنْتُم صَادِقين ". " أم يَقُولُونَ افتراه قل فَأتوا بِعشر سورٍ مثله مفترياتٍ وَادعوا من اسْتَطَعْتُم من دون الله إِن كُنْتُم صَادِقين ". " قل لَئِن اجْتمعت الْإِنْس وَالْجِنّ على أَن يَأْتُوا بِمثل هَذَا القرءان لَا يأْتونَ بِمثلِهِ وَلَو كَانَ بَعضهم لبعضٍ ظهيراً ". " أم يَقُولُونَ افتراه قل فَأتوا بسورةٍ مثله ".

стр. 90

الْبَاب الثَّانِي فِيهِ كَلَام رَسُول الله ﷺ قَالُوا: خطب رَسُول الله ﷺ ، بِعشر كَلِمَات، حمد الله تَعَالَى وَأثْنى عَلَيْهِ وَقَالَ: " أَيهَا النَّاس، إِن لكم معالم، فَانْتَهوا إِلَى معالمكم، وَإِن لكم نِهَايَة، فَانْتَهوا إِلَى نهايتكم، إِن الْمُؤمن بَين مخافتين، بَين أجلٍ قد مضى لَا يدْرِي مَا الله صانعٌ بِهِ، وَبَين أجلٍ قد بقى لَا يدْرِي مَا الله قاضٍ فِيهِ، فليأخذ العَبْد من نَفسه لنَفسِهِ، وَمن دُنْيَاهُ لآخرته، وَمن الشبيبة قبل الْكبر، وَمن الْحَيَاة قبل الْمَوْت، وَالَّذِي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ مَا بعد الْمَوْت من مستعتب، وَمَا بعد الدُّنْيَا من دارٍ إِلَّا الْجنَّة أَو النَّار ". وَمن كَلَامه الموجز ﵇: " النَّاس كلهم سواءٌ كأسنان الْمشْط ". و " الْمَرْء كثيرٌ بأَخيه، وَلَا خير لَك فِي صُحْبَة من لَا يرى لَك مثل الَّذِي يرى لنَفسِهِ ". وَذكر الْخَيل فَقَالَ " بطونها كنزٌ وظهورها حرز ".

стр. 91

وَقَالَ: " نَهَيْتُكُمْ عَن عقوق الْأُمَّهَات، ووأد الْبَنَات، ومنعٍ، وهات ". وَقَالَ: " النَّاس كَالْإِبِلِ ترى الْمِائَة لَا ترى فِيهَا رَاحِلَة ". وَقَالَ: " لَا تزَال أمتى بخيرٍ مَا لم تَرَ الْأَمَانَة مغنماً وَالصَّدَََقَة مغرماً ". وَقَالَ: " لَا تجلسوا على ظُهُور الطّرق، فَإِن أَبَيْتُم فعضوا الْأَبْصَار، وردوا السَّلَام، واهدوا الضَّالة، وأعينوا الضَّعِيف ". وَقَالَ: " إِن الدُّنْيَا حلوةٌ خضرةٌ، وَإِن الله مستعملكم فِيهَا فناظرٌ كَيفَ تَعْمَلُونَ ". وَقَالَ: " لَا يؤمٌ ذُو سلطانٍ فِي سُلْطَانه، وَلَا يجلس على تكرمته إِلَّا بِإِذْنِهِ ". وَقَالَ رجل: " يَا رَسُول الله أوصني بِشَيْء يَنْفَعنِي الله بِهِ. قَالَ: أَكثر ذكر الْمَوْت يسْلك عَن الدُّنْيَا، وَعَلَيْك بالشكر، فَإِن الشُّكْر يزِيد فِي النِّعْمَة، وَأكْثر من الدُّعَاء، فَإنَّك لَا تَدْرِي مَتى يُسْتَجَاب لَك، وَإِيَّاك وَالْبَغي، فَإِنَّهُ من بغى عَلَيْهِ لينصرنه الله ". قَالَ: " يَا أَيهَا النَّاس إِنَّمَا بَغْيكُمْ على أَنفسكُم "، وَإِيَّاك وَالْمَكْر فَإِن الله قد قضى " " وَلَا يَحِيق الْمَكْر السَّيئ إِلَّا بأَهْله ". وَسُئِلَ: أَي النَّاس شَرّ؟ قَالَ: " الْعلمَاء إِذا فسدوا ".

стр. 92

وَقَالَ: " دب إِلَيْكُم دَاء الْأُمَم قبلكُمْ " الْحَسَد والبغضاء، هِيَ الحالقة، حالقة الدّين لَا حالقة الشّعْر، وَالَّذِي نفس محمدٍ بِيَدِهِ، لَا تؤمنون حَتَّى تحَابوا، أَفلا أنبئتكم بِأَمْر إِذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السَّلَام بَيْنكُم ". وَقَالَ: " تهادوا تحَابوا ": وَقَالَ: " لَيْسَ من أَخْلَاق الْمُؤمن الملق إِلَّا فِي طلب الْعلم ". وَقَالَ: " قيدوا الْعُلُوم بِالْكتاب ". وَقَالَ: " لَوْلَا رجالٌ خشعٌ وصبيانٌ رضعٌ، وبهائم رتع لصب عَلَيْكُم الْعَذَاب صبا ". وَقَالَ: " ستحرصون على الْإِمَارَة، فَنعم الْمُرْضع وبئست الفاطمة ". وَقَالَ: " علق سَوْطك حَيْثُ يرَاهُ أهلك ". وَقدم السَّائِب بن أبي صَيْفِي عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُول الله، أتعرفني؟ قَالَ: " كَيفَ لَا أعرفك؟ أَنْت شَرِيكي الَّذِي لَا يمارى وَلَا يشارى ". وكلمته جاريةٌ من السبى، فَقَالَ لَهَا: من أَنْت؟ قَالَت: أَنا ابْنة الْجواد حاتمٍ. فَقَالَ ﵇: " ارحموا عَزِيزًا ذل، ارحموا غَنِيا افْتقر، ارحموا عَالما ضَاعَ بَين جهالٍ ".

стр. 93

وَجَاء إِلَيْهِ قيس بن عَاصِم، فَلَمَّا نظر إِلَيْهِ قَالَ: " هَذَا سيد أهل الْوَبر ". فَقَالَ: يَا رَسُول الله، خبرني عَن المَال الَّذِي لَا يكون على فِيهِ تبعةٌ من ضيفٍ ضافني، أَو عيالٍ كَثُرُوا. قَالَ: " نعم المَال الْأَرْبَعُونَ، والاكثر السِّتُّونَ، وويلٌ لأَصْحَاب المئين، إِلَّا من أعْطى من رسلها ونجدتها، وأطرق فَحلهَا، وأفقر ظهرهَا، وَنحر سمينها، وَأطْعم القانع والمعتر " قَالَ: يَا رَسُول الله، مَا أكْرم هَذِه الْأَخْلَاق! وَمَا يحل بالوادي الَّذِي أكون فِيهِ غَيْرِي من كَثْرَة إبلي. قَالَ: فَكيف تصنع بالطروقة "؟ قَالَ: تَغْدُو الْإِبِل وتغدو النَّاس فَمن شَاءَ أَخذ بِرَأْس بعير فَذهب بِهِ. قَالَ: " فَكيف تصنع بالإفقار؟ " فَقَالَ: " إِنِّي لأفقر الْبكر الضَّرع والناب المسنة ". قَالَ: فَكيف تصنع بالمنيحة؟ " فَقَالَ: إِنِّي لأمنح كل سنة مائَة. قَالَ: " فَأَي المَال أحب إِلَيْك؟ مَالك أم مَال مَوْلَاك؟ " قَالَ: بل مَالِي. قَالَ: " فمالك من مَالك إِلَّا مَا أكلت فأفنيت، أَو لبست فأبليت، أَو أَعْطَيْت فأمضيت ". وَقَالَ ﵇: " حصنوا أَمْوَالكُم بِالزَّكَاةِ، وداووا مرضاكم بِالصَّدَقَةِ، واستقبلوا أَنْوَاع البلايا بِالدُّعَاءِ ". وَقَالَ: " الْوَلَد للْفراش وللعاهر الْحجر ". وَعَاد ﵇ مَرِيضا فَقَالَ: " اللَّهُمَّ آجره على وَجَعه، وعافه إِلَى مُنْتَهى أَجله ". وَقَالَ ﵇ لما زف فَاطِمَة إِلَى عَليّ ﵄: " جدع الْحَلَال أنف الْغيرَة ". وَقَالَ: " لَا يرد الْقدر إِلَّا الدُّعَاء، وَلَا يزِيد فِي الْعُمر إِلَّا الْبر، وَإِن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يُصِيبهُ ".

стр. 94

وَقَالَ ﵇: " إِن الله تَعَالَى يحب الأتقياء الْأَبْرَار الأخفياء الَّذين إِذا حَضَرُوا لم يعرفوا، وَإِذا غَابُوا لم يفتقدوا، قُلُوبهم مصابيح الْهدى ينجون من كل غبراء مظْلمَة ". وَقَالَ ﵇: " ظهر الْمُؤمن مشجبه، وخزانته بَطْنه، وَرجله مطيته، ودخيرته ربه ". وَقَالَ: " أَسد الْأَعْمَال ثلاثةٌ: ذكر الله جلّ وَعز على كل حَال، ومواساة الْأَخ فِي المَال، وإنصاف النَّاس من نَفسك ". وَقَالَ: " إِن أسْرع الْخَيْر ثَوابًا الْبر، وَإِن أسْرع الشَّرّ عُقُوبَة الْبَغي، وَكفى بِالْمُؤمنِ عَيْبا أَن ينظر من النَّاس إِلَى مَا يعمى عَنهُ من نَفسه، ويعير من النَّاس مَا لَا يَسْتَطِيع تَركه، ويؤذي جليسه بِمَا لَا يعنيه ". وَقَالَ لَهُ الْعَبَّاس: يَا رَسُول الله، فيمَ الْحمال؟ قَالَ: " فِي اللِّسَان ". وَقَالَ: " إِذا فعلت أمتِي خمس عشرَة خصْلَة حل بهَا الْبلَاء. إِذا أكل الْفَيْء أمراؤهم، وَاتَّخذُوا المَال دولاً، وَالْأَمَانَة مغنماً، وَالزَّكَاة مغرماً، وأطاع الرجل زَوجته وعق أمه؛ وبر صديقه وجفا أَبَاهُ، وَارْتَفَعت الْأَصْوَات فِي الْمَسَاجِد، وَأكْرم الرجل مَخَافَة شَره، وَكَانَ زعيم الْقَوْم أرذلهم، وَإِذا لبس الْحَرِير، وشربت الْخمر، واتخذت القيان وَالْمَعَازِف، وَلعن آخر هَذِه الْأمة أَولهَا، فليترقبوا بذلك ثَلَاث خِصَال: ريحًا حَمْرَاء ومسخاً وخسفا ".

стр. 95

وَكَانَ ﵇ يَقُول لنسائه: " أَسْرَعكُنَّ بِي لحَاقًا أَطْوَلكُنَّ يدا ". فَكَانَت عَائِشَة تَقول: أَنا تِلْكَ، أَنا أَطْوَلكُنَّ يدا. وَكَانَت زَيْنَب بنت جحش أَشد جوداً من غَيرهَا، وَذَلِكَ أَنَّهَا كَانَت امْرَأَة كَثِيرَة الصَّدَقَة، وَكَانَت صناعًا تصنع بِيَدِهَا، وتبيعه وَتَتَصَدَّق بِهِ ". وَقَالَ ﷺ للْأَنْصَار: " إِنَّكُم لتكثرون عِنْد الْفَزع، وتقلون عِنْد الطمع ". وَقَالَ: " أَلا أخْبركُم بأحبكم إِلَى وأقربكم مني مجَالِس يَوْم الْقِيَامَة؟ أحاسنكم أَخْلَاقًا، الموطئون أكنافاً الَّذين يألفون ويؤلفون، أَلا أخْبركُم بأبغضكم إِلَى وأبعدكم مني مجَالِس يَوْم الْقِيَامَة؟ الثرثارون المتفيهقون ". وَقَالَ: " من بَاعَ دَارا أَو عقارا فَلم يردد ثمنه فِي مثله، فَذَلِك مالٌ قمنٌ أَلا يُبَارك فِيهِ ". وَقَالَ ﷺ : " أَلا أخْبركُم بشراركم؟ من أكل وَحده، وَمنع رفده، وَضرب عَبده. أَلا أخْبركُم بشر من ذَلِكُم؟ من لَا يقيل عَثْرَة، وَلَا يقبل معذرةً. وَلَا يغْفر ذَنبا. أَلا أخْبركُم بشر من ذَلِكُم؟ من يبغض النَّاس ويبغضونه ". وَقَالَ ﵇: " ابْن آدم، إِذا كَانَ عنْدك مَا يَكْفِيك، فَلم تطلب مَا يُطْغِيك ". وَقَالَ: " من رزقه الله مَالا فبذل معروفه، وكف أَذَاهُ فَذَلِك السَّيِّد " وَقَالَ: " إِذا أَرَادَ الله بِعَبْد خيرا جعل صنائعه فِي أهل الْحفاظ ".

стр. 96

وَقَالَ ﷺ : " مَا أَخَاف على أمتِي مُؤمنا وَلَا كَافِرًا؛ أما الْمُؤمن فيحجزه إيمَانه، وَأما الْكَافِر فيقدعه كفره، وَلَكِنِّي أَخَاف عَلَيْهَا منافقاً يَقُول مَا تعرفُون، وَيعْمل مَا تنكرون ". وَقَالَ ﵇: " نَحن بَنو النَّضر بن كنَانَة، لَا نقفو أمنا، وَلَا ننتقى من أَبينَا ". - أَي لَا نتهم أمنا. وروى عَنهُ ﷺ أَنه وَجه عليا كرم الله وَجهه إِلَى بعض الْوُجُوه، فَقَالَ لَهُ فِي بعض مَا أوصى بِهِ: " يَا عَليّ، قد بَعَثْتُك وَأَنا بك ضنينٌ، فَلَا تدعن حَقًا لغدٍ، فَإِن لكل يومٍ مَا فِيهِ، وابرز للنَّاس، وَقدم الوضيع على الشريف، والضعيف على الْقوي، وَالنِّسَاء قبل الرِّجَال، وَلَا تدخلن أحدا يَغْلِبك على أَمرك، وشاور لِلْقُرْآنِ فَإِنَّهُ إمامك " قَالَ عَائِشَة: ذبحنا شَاة فتصدقنا بهَا، فَقلت: يَا رَسُول الله، مَا بقى مِنْهَا إِلَّا كتفها، فَقَالَ: " كلهَا بَقِي إِلَّا كتفها ". وَقَالَ ﷺ لرجل: " بَادر بِخمْس قبل خمس، بشبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وحياتك قبل مماتك ". وروى أَنه وقف بَين يَدَيْهِ رجل فارتعد، فَقَالَ صلى الله عيه وَسلم: " لَا تخف فَإِنِّي ابْن امرأةٍ من قريشٍ كَانَت تَأْكُل القديد ". وَقَالَ ﷺ : " استعيذوا بِاللَّه من شرار النِّسَاء، وَكُونُوا من خيارهن على حذرٍ ".

стр. 97

وَقَالَ ﵇: " تزوجوا الزرق فَإِن فِيهِنَّ يمنا ". وَقَالَ ﷺ : " خمسٌ من أَتَى الله بِهن أَو بواحدةٍ مِنْهُنَّ أوجب لَهُ الْجنَّة: من سقى هَامة صاديةً، أَو أطْعم كبداً هافيةً، أَو كسا جلدَة عَارِية، أَو حمل قدماً حافيةً، أَو أعتق رَقَبَة عانيةً ". روى عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يخْطب بمنى، فَقَالَ للْأَنْصَار: " ألم تَكُونُوا ضلالا فَهدَاكُم الله بِي؟ ألم تَكُونُوا خَائِفين فآمنكم الله بِي؟ ألم تَكُونُوا أذلاء فَأَعَزكُم الله بِي؟ " ثمَّ قَالَ: " مَا لي أَرَاكُم لَا تجيبون "؟ قَالُوا: مَا نقُول؟ قَالَ: " تَقولُونَ: ألم يطردك قَوْمك فَآوَيْنَاك؟ ألم يكذبك قَوْمك فَصَدَّقْنَاك؟ " قَالَ فجثوا على الركب، فَقَالُوا: أَنْفُسنَا وَأَمْوَالنَا لَك يَا رَسُول الله، فَأنْزل الله تَعَالَى قَوْله: " قل لَا أَسأَلكُم عَلَيْهِ أجرا إِلَّا الْمَوَدَّة فِي الْقُرْبَى ". وَقَالَ ﵇: " صنائع الْمَعْرُوف تقى مصَارِع السوء ". " وَصدقَة السِّرّ تُطْفِئ غضب الرب "، " وصلَة الرَّحِم تزيد فِي الْعُمر وتدفع ميتَة السوء ". وَقَالَ ﷺ : " يَقُول الله تَعَالَى: " إِذا عَصَانِي من خلقي من يعرفنِي سلطت عَلَيْهِ من خلقي من لايعرفني ". وَقَالَ: " جعل عزى فِي ظلّ سَيفي، ورزقي فِي رَأس رُمْحِي ". وَقَالَ: " من وفى مَا بَين لحييْهِ وَمَا بَين رجلَيْهِ دخل الْجنَّة ".

стр. 98

وَمن كَلَامه صلى الله عيه وَسلم: " الْمُؤمن مألفةٌ، وَلَا خير فِيمَن لَا يألف وَلَا يؤلف ". " الْمَرْء مَعَ من أحب " " حبك الشَّيْء يعمي ويصم ". " الْمُؤمن مؤآة الْمُؤمن ". " حسن الْعَهْد من الْإِيمَان ". " دع مَا يريبك إِلَى مَا لَا يريبك ". " فَمن رعى حول الْحمى يُوشك أَن يَقع فِيهِ ". " لَا تنْزع الرَّحْمَة إِلَّا من شقى ". " من لَا يرحم لَا يرحم ". " الدُّنْيَا نعم مَطِيَّة الْمُؤمن ". " الدَّال على الْخَيْر كفاعله ".

стр. 99

" الْمُؤمن ينظر بِنور الله ". " إِنَّك لن تَجِد فقد شَيْء تركته لله ". " المنتعل راكبٌ ". " الْمَرْء كثيرٌ بأَخيه يكسوه يرفده يحملهُ ". " زر غبا تَزْدَدْ حبا ". " الْخَيْر عادةٌ وَالشَّر لجاجةٌ ". " الْخَيْر كثيرٌ وَمن يعْمل بِهِ قليلٌ ". " المستشار مؤتمنٌ ". " من حسن إِسْلَام الْمَرْء تَركه مَا لَا يعنيه ". " القناعة مالٌ لَا ينفذ ". " مَا عَال من اقتصد ". " أَي دَاء أدوى من الْبُخْل؟ ". " رَأس الْعقل بعد الْإِيمَان بِاللَّه التودد إِلَى النَّاس ". " إِذا أَتَاكُم كريم قومٍ فأكرموه ". " النَّاس معادن ".

стр. 100

" من صمت نجا ". " من رزق من شيءٍ فَيلْزمهُ ". " الْمُؤمن غر كريمٌ، والفاجر خب لئيمٌ ". " عَلَيْك باليأس مِمَّا فِي أَيدي النَّاس، وَإِيَّاك والطمع فَإِنَّهُ فقرٌ حاضرٌ ". " الصَّبْر عِنْد الصدمة الأولى ". " أفضل الْعَمَل أَدْوَمه وَإِن قل ". " سكان الكفور كسكان الْقُبُور ". " الشَّديد من غلب هَوَاهُ ". " الْوَلَد ريحانٌ من الْجنَّة ". " خَيركُمْ خَيركُمْ لأَهله ". " السّفر قطعةٌ من الْعَذَاب ". " المستشير معانٌ ". " خَيركُمْ من طَال عمره وَحسن عمله ". " حسن الْجوَار عمارةٌ للديار ". " الْأَنْصَار شعارٌ وَالنَّاس دثارٌ ". " لَا سهل إِلَّا مَا جعلته سهلاُ ". " خير النِّسَاء الْوَلُود الْوَدُود ". " الْإِبِل عز وَالْغنم بركةٌ ".

стр. 101

" مَا نحل والدٌ وَلَده أفضل من أدب حسن ". " الطاعم الشاكر بِمَنْزِلَة الصَّائِم الصابر ". " حسن الملكة نماءٌ ". " لَو كَانَ لِابْنِ آدم واديان من ذهب لابتغى إِلَيْهِمَا ثَالِثا، وَلَا يمْلَأ جَوف ابْن آدم إِلَّا التُّرَاب، وَيَتُوب الله على من تَابَ ". " تَدْمَع الْعين ويحزن الْقلب وَلَا نقُول مَا يسْخط الرب ". " من عمل عملا أَدَّاهُ الله عمله ". " إِن الله يحب معالي الْأُمُور وَيكرهُ سفسافها ". " كَاد الْفقر أَن يكون كفرا ". " التمسوا الرزق فِي خبايا الأَرْض ". " ذُو الْوَجْهَيْنِ لَا يكون عِنْد الله وجيهاً ". " أفضل الصَّدَقَة على ذِي رحمٍ كاشحٍ ". " أَصْحَابِي كَالنُّجُومِ بِأَيِّهِمْ اقْتَدَيْتُمْ اهْتَدَيْتُمْ ". " إِنَّكُم لن تسعوا النَّاس بأموالكم، وَلَكِن سعوهم بأخلاقكم ". " اسْتَعِينُوا على حَوَائِجكُمْ بِالْكِتْمَانِ، فَإِن كل ذِي نعمةٍ مَحْسُود ". " من أحب أَخَاهُ فليعلمه ". " الْإِيمَان قيد الفتك ". " حلق الذّكر رياض الْجنَّة ". " أخوف مَا أَخَاف على أمتِي منافقٌ عليم اللِّسَان ". " رحم الله عبدا قَالَ خيرا فغنم أَو سكت فَسلم ". " صلَة الرَّحِم مثراةٌ لِلْمَالِ منسأةٌ فِي الْأَجَل ". " بعثت بالحنيفية السمحة ".

стр. 102

" أَصْحَابِي كالملح فِي الطَّعَام ". " مروا بِالْخَيرِ وَإِن لم تفعلوه ". " التَّوَاضُع شرف الْمُؤمن ". " لَا خير فِي الْعَيْش إِلَّا لسميعٍ واعٍ ". " استنزلوا الرزق بِالصَّدَقَةِ ". " انْظُر إِلَى من تَحْتك وَلَا تنظر إِلَى من فَوْقك ". " حسن السُّؤَال نصف الْعلم ". " الدُّعَاء سلَاح الْمُؤمن ". " الْمجَالِس بالأمانة ". " الْحِكْمَة ضَالَّة الْمُؤمن ". " أحب للنَّاس مَا تحب لنَفسك ". " داووا مرضاكم بِالصَّدَقَةِ، وردوا نائبة الْبلَاء بِالدُّعَاءِ ". " أَشْرَاف أمتِي حَملَة الْقُرْآن، وَأَصْحَاب اللَّيْل ". " صل من قَطعك، وَأعْطِ من حَرمك، واعف عَمَّن ظلمك ". " من يزرع شرا يحصد ندامةً ". " الْخلق الْحسن يذيب الْخَطَايَا ". " الْبلَاء موكلٌ بالْمَنْطق ". " نعم صومعة الرجل بَيته ". " مَا ساتودع الله عبدا عقلا إِلَّا استنقذه بِهِ يَوْمًا ". " من سَعَادَة ابْن آدم رِضَاهُ بِمَا قسم الله لَهُ ". " اللَّهُمَّ أعْط كل منفق خلفا. اللَّهُمَّ أعْط كل مُمْسك تلفاً ". " أَكْثرُوا ذكر هازم اللَّذَّات ".

стр. 103

" صُومُوا تصحوا، سافروا تغنموا ". " من خزن لِسَانه رفع الله شَأْنه ". " أَحْسنُوا جوَار نعم الله ". " لَا تَحْفِرُونَ من الْمَعْرُوف شَيْئا ". " لَو دخل الْعسر جحراً لدخل الْيُسْر حَتَّى يُخرجهُ ". " أعجل الطَّاعَة ثَوابًا صلَة الرَّحِم ". " طلب الْعلم فريضةٌ على كل مسلمٍ ". " فِي المعاريض مندوحةٌ عَن الْكَذِب ". " مطل الْغنى ظلمٌ ". " الْمُؤْمِنُونَ عِنْد شروطهم ". " من ذب عَن عرض أَخِيه كَانَ ذَلِك حجاجاً لَهُ من النَّار ". قَالَ قيس بن عَاصِم الْمنْقري: وفدت على رَسُول الله ﷺ فَقُلْنَا: عظنا يَا رَسُول الله عظة ننتفع بهَا، فَإنَّا قوم نغير فِي الْبَادِيَة، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : " نعم يَا قيس. إِن مَعَ الْعِزّ ذلاً، وَإِن مَعَ الْحَيَاة موتا، وَإِن مَعَ الدُّنْيَا آخِرَة، وَإِن لكل شيءٍ حسابا، وَإِن على كل شيءٍ رقيباً، وَإِن لكل حسنةٍ ثَوابًا، وَإِن لكل شَيْء عقَابا، وَإِن لكل أجل كتابا، وَإنَّهُ لَا بُد لَك يَا قيس من قرينٍ يدْفن مَعَك وَهُوَ حَيّ، وتدفن مَعَه وَأَنت ميت، فان كَانَ كَرِيمًا أكرمك، وَإِن كَانَ لئيما أسلمك، ثمَّ لَا يحْشر إِلَّا مَعَك، وَلَا تبْعَث إِلَّا مَعَه، وَلَا تسْأَل إِلَّا عَنهُ. فَلَا تَجْعَلهُ إِلَّا صَالحا؛ فَإِنَّهُ إِن صلح أنست بِهِ، وَإِن فسد لم تستوحش إِلَّا مِنْهُ، وَهُوَ عَمَلك ". وَسمع رَسُول الله ﷺ عليا ﵇ يَقُول فِي دُعَائِهِ: " اللَّهُمَّ لَا تحوجني إِلَى أحد من خلقك ". فَقَالَ لَهُ: " مهلا يَا عَليّ، إِن الله خلق الْخلق وَلم يغن بَعضهم عَن بعضٍ ". ودعا ﵇ وصيفةً لَهُ فأبطأت، فَقَالَ: " لَوْلَا مَخَافَة الْقصاص لأوجعتك بِهَذَا السِّوَاك ".

стр. 104

وَقَالَ: " الرَّغْبَة فِي الدُّنْيَا تطيل الْهم والحزن، والزهد فِي الدُّنْيَا راحةٌ الْقلب وَالْبدن ". وَقَالَ أنس: خَطَبنَا رَسُول الله ﷺ على نَاقَته الجدعاء وَلَيْسَت بالعضباء، فَقَالَ: " أَيهَا النَّاس كَأَن الْمَوْت فِيهَا على غَيرنَا كتب، وَكَأن الْحق فِيهَا على غَيرنَا وَجب، وَكَأن الَّذين نشيع من الْأَمْوَات سفرٌ عَمَّا قليلٍ إِلَيْنَا رَاجِعُون، نبوئهم أجداثهم، وَنَأْكُل تراثهم، كأنا مخلدون بعدهمْ؛ قد نَسِينَا كل واعظةٍ، وَأمنا كل جائحةٍ، طُوبَى لمن شغله عَيبه عَن عُيُوب النَّاس، وَأنْفق من مالٍ كَسبه من غير معصيةٍ، ورحم أهل الذل والمسكنة، وخالط أهل الْفِقْه وَالْحكمَة. طُوبَى لمن أذلّ نَفسه، وَحسن خليقته، وَأصْلح سَرِيرَته وعزل النَّاس عَن شَره، طُوبَى لمن عمل بِعِلْمِهِ، وَأنْفق الْفضل من مَاله، وَأمْسك الْفضل من قَوْله، ووسعته السّنة وَلم يتعدها إِلَى الْبِدْعَة ". وَقَالَ: " إيَّاكُمْ والمشارة، فَإِنَّهَا تميت الْغرَّة وتحيي العرة " وَقَالَ ﵇: " أحسن النِّسَاء بركَة أحسنهن وَجها وأرخصهن مهْرا ". وَقَالَ: " الدُّنْيَا متاعٌ وَأفضل متاعها الزَّوْجَة الصَّالِحَة ". وَقَالَ: " مَا أَفَادَ الْمَرْء الْمُسلم بعد الْإِسْلَام كامرأة مُؤمنَة إِذا رَآهَا سرته، وَإِذا أقسم عَلَيْهَا برته، وَإِذا غَابَ عَنْهَا حفظته ". وَقَالَ ﷺ : " لَا مَال أَعُود من الْعقل، وَلَا وحدة أوحش من الْعجب، وَلَا عقل كالتدبير، وَلَا قرين كحسن الْخلق، وَلَا مِيرَاث كالأدب، وَلَا فَائِدَة كالتوفيق، وَلَا تِجَارَة كالعمل الصَّالح، وَلَا ربح كثواب الله، وَلَا ورع كالوقوف عِنْد الشُّبْهَة، وَلَا زهد كالزهد فِي الْحَرَام، وَلَا علم كالتفكر، وَلَا عبَادَة كأداء الْفَرَائِض، وَلَا إِيمَان كالحياء وَالصَّبْر، وَلَا حسب كالتواضع، وَلَا شرف كَالْعلمِ، وَلَا مُظَاهرَة أوثق من الْمُشَاورَة، فاحفظ الرَّأْس وَمَا حوى، والبطن وَمَا وعى، وَاذْكُر الْمَوْت وَطول البلى ". وَقَالَ: " إِن الله يحب أَن يُعْفَى عَن زلَّة السرى ".

стр. 105

وَقَالَ صلى الله عيه وَسلم: " من عَامل النَّاس فَلم يظلمهم، وَحَدَّثَهُمْ فَلم يكذبهم، وَوَعدهمْ فَلم يخلفهم فَهُوَ مؤمنٌ كملت مروءته، وَظَهَرت عَدَالَته، وَوَجَبَت أخوته، وَحرمت غيبته ". وَكتب ﵇ إِلَى بني أَسد بن خُزَيْمَة وَمن يألف إِلَيْهِم من أَحيَاء مُضر: إِن لكم حماكم ومرعاكم، وَلكم مهيل الرمال وَمَا حازت، وتلاع الْحزن وَمَا ساوت، وَلكم مفيض السَّمَاء حَيْثُ استنهى، وصديع الأَرْض حَيْثُ ارتوى. وَقَالَ صلى الله عيه وَسلم: " مثل الَّذِي يعْتق عِنْد الْمَوْت كَمثل الَّذِي يهدي إِذا شبع ". وَقَالَ: " الاقتصاد نصف الْعَيْش، وَحسن الْخلق نصف الدّين ". ورى عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أَنه قَالَ ﵇: " أَنا الشَّجَرَة، وَفَاطِمَة فرعها، وعَلى لقاحها، وَالْحسن وَالْحُسَيْن ثَمَرَتهَا، والشيعة وَرقهَا ". وَقَالَ ﵇: " لَا تديموا النّظر إِلَى أهل الْبلَاء فتحزنوهم ". وَقَالَ ﵇: " مثل الْفقر لِلْمُؤمنِ كَمثل فرسٍ مربوطٍ بِحِكْمَتِهِ إِلَى آخيةٍ كلما رأى شَيْئا مِمَّا يهوى ردته الْحِكْمَة ". روى عَن زيد قَالَ: تلقيت هَذِه الْخطْبَة من رَسُول الله ﷺ بتبوك، سمعته يَقُول: أما بعد. فَإِن أصدق الحَدِيث كتاب الله، وأوثق العرى كلمة التَّقْوَى، وَخير الْملَل مِلَّة إِبْرَاهِيم، وَخير السّنَن سنة مُحَمَّد، وأشرف الحَدِيث ذكر الله، وَأحسن الْقَصَص هَذَا الْقُرْآن، وَخير الْأُمُور عوازمها، وَشر الْأُمُور محدثاتها، وَأحسن الْهدى هدى الْأَنْبِيَاء، وأشرف الْمَوْت قتل الشُّهَدَاء، وأعمى الْعَمى الضَّلَالَة بعد الْهدى، وَخير الْعَمَل مَا نفع، وَخير الْهدى مَا اتبع، وَشر الْعَمى عمى الْقلب، وَالْيَد العيا خيرٌ من الْيَد السُّفْلى، وَمَا قل وَكفى خيرٌ مِمَّا كثر وألهى، وَشر الندامة ندامة يَوْم الْقِيَامَة، وَمن النَّاس من لَا يَأْتِي الْجُمُعَة إِلَّا نزرا، وَمِنْهُم من لَا يذكر الله إِلَّا هجرا، وَإِن أعظم الْخَطَايَا اللِّسَان الكذوب، وَخير الْغنى غنى النَّفس، وَخير الزَّاد التَّقْوَى، وَرَأس الْحِكْمَة مَخَافَة الله، وَخير مَا ألْقى فِي الْقلب الْيَقِين، والارتياب من الْكفْر، والنياحة من عمل الْجَاهِلِيَّة، والغلول من جَهَنَّم، وَالسكر من النَّار، وَالشعر من إِبْلِيس، وَالْخمر جماع الْإِثْم،

стр. 106

وَالنِّسَاء حبائل الشَّيْطَان، والشباب شعبةٌ من الْجُنُون، وَشر الْكسْب كسب الرِّبَا، وَشر المأكل أكل مَال الْيَتِيم، والسعيد من وعظ بِغَيْرِهِ، والشقي من شقى فِي بطن أمه، وَإِنَّمَا يصير أحدكُم إِلَى مَوضِع أذرعٍ، وَالْأَمر إِلَى آخِره، وَشر الروايا روايا الْكَذِب، وكل مَا هُوَ آتٍ قريبٌ، وسباب الْمُؤمن فسقٌ وقتال الْمُؤمن كفرٌ، وَأكل لَحْمه من مَعْصِيّة الله، وَحُرْمَة مَاله كَحُرْمَةِ دَمه، وَمن يتأل على الله يكذبهُ، وَمن يغْفر يغْفر الله لَهُ، وَمن يصبر على الرزية يعوضه الله، وَمن يصم يُضَاعف الله لَهُ، وَمن يعْص الله يعذبه الله، اللَّهُمَّ اغْفِر لأمتي، اللَّهُمَّ اغْفِر لأمتي - ثَلَاث مَرَّات - أسْتَغْفر الله لي وَلكم. روى عَنهُ ﷺ أَنه قَالَ: " زوجوا أبناءكم وبناتكم ". قَالُوا: يَا رَسُول الله؛ هَؤُلَاءِ أَبْنَاؤُنَا نزوج، فَكيف بناتنا؟ فَقَالَ: " حلوهن بِالذَّهَب وَالْفِضَّة، وأجيدوا لَهُنَّ الْكسْوَة، وأحسنوا إلَيْهِنَّ النحلة يرغب فِيهِنَّ ". وَقَالَ ﵇: " أربعٌ من قواصم الظّهْر؛ إمامٌ تُطِيعهُ فيضلك، وزوجةٌ تأمنها فتخونك، وجارٌ إِن رأى حَسَنَة سترهَا وَإِن رأى قبيحةً أذاعها، وفقرٌ يتْرك الْمَرْء متلدداً ". قَالَ: " مَا خَابَ من استخار، وَلَا نَدم من اسْتَشَارَ، وَلَا افْتقر من اقتصد ". وَقَالَ ﵇: " اغْدُ عَالما أَو متعلماً أَو مجيباً أَو سَائِلًا، وَلَا تكن الْخَامِس فتهلك ". وَقَالَ: " يَا عجبا للمصدق بدار الخلود وَهُوَ يسْعَى لدار الْغرُور ". وَرووا أَنه ﷺ أوصى عليا أَن يقْضِي دينه، وَلم يكن عَلَيْهِ دين، إِنَّمَا أَمر أَن يقْضِي عدته. وَقَالَ ﵇: " الْعَالم والمتعلم شريكان فِي الْخَيْر، وَسَائِر النَّاس لَا خير فيهم ". وَقَالَ: " لَا خير فِيمَن كَانَ فِي أمتِي لَيْسَ بعالمٍ وَلَا متعلمٍ ". وَقَالَ: " خير سُلَيْمَان بَين الْملك وَالْمَال وَالْعلم فَاخْتَارَ الْعلم، فَأعْطى الْعلم وَالْمَال وَالْملك بِاخْتِيَارِهِ الْعلم ".

стр. 107

وَقَالَ: " فضل الْعلم خيرٌ من فضل الْعِبَادَة ". وَقَالَ: " أَربع خلال مفْسدَة: مجاراة الأحمق، فَإِنَّهُ يصيرك فِي مثل حَاله، وَكَثْرَة الذُّنُوب، فَإِن الله تَعَالَى يَقُول: " كلا بل ران على قُلُوبهم مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ "، والخلو بِالنسَاء والاستمتاع مِنْهُنَّ وَالْعَمَل برأيهن، ومجالسة الْمَوْتَى ". قيل: يَا رَسُول الله، وَمن الْمَوْتَى؟ قَالَ: " الَّذين أطغاهم الْغنى وأنساهم الذّكر ". وَقَالَ: " من ابتلى بِالْقضَاءِ بَين الْمُسلمين فليعدل بَينهم فِي لحظه وإشارته ". وَقَالَ: " لَا يقْض القَاضِي بَين اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَان ". قَالَ عبد الله بن مَسْعُود: كُنَّا يَوْم بدر كل ثَلَاثَة على بعير. فَكَانَ عليٌ وَأَبُو لبَابَة زميلي رَسُول الله ﷺ ، فَكَانَا إِذا دارت عقبتهما قَالَا: يَا رَسُول الله. اركب نمشي عَنْك، فَيَقُول: " مَا أَنْتُمَا بأقوى مني، وَلَا أَنا بأغنى عَن الْأجر مِنْكُمَا ". وَكَانَ ﷺ يكْتب إِلَى أمْرَأَته: " إِذا أبردتم إِلَى بريداً فَاجْعَلُوهُ حسن الْوَجْه حسن الإسم ". وَقَالَ ﵇: " اضربوا الدَّوَابّ على النفار، وَلَا تضربوها على العثار ". وَقَالَ ﵇: " من بذل معروفه وكف أَذَاهُ فَذَاك السَّيِّد ".

стр. 108

وَقَالَ: " قلَّة الْحيَاء كفرٌ ". وَقَالَ: " أَيعْجزُ أحدكُم أَن يكون كَأبي ضمضمٍ؟ كَانَ إِذا خرج من منزله قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي قد تَصَدَّقت بعرضي على عِبَادك ". وَقَالَ: " لَيْسَ الشَّديد بالصرعة، إِنَّمَا الشَّديد الَّذِي يملك نَفسه عِنْد الْغَضَب ". وَقَالَ: " إِذا غضب أحدكُم وَكَانَ قَائِما فليقعد، وَإِن كَانَ قَاعِدا فليضطجع ". وَقَالَ رجل من مجاشع: يَا رَسُول الله. أَلَسْت أفضل قومِي؟ فَقَالَ: " إِن كَانَ لَك عقلٌ فلك فضلٌ، وَإِن كَانَ لَك خلقٌ فلك مروىةٌ، وَإِن كَانَ لَك مالٌ فلك حسبٌ؛ وَإِن كَانَ لَك تقى فلك دينٌ ". وَقَالَ: " لَيْسَ خَيركُمْ من ترك الدُّنْيَا للآخرة، وَلَا الْآخِرَة للدنيا وَلَكِن خَيركُمْ من أَخذ من هَذِه وَهَذِه ". وَقَالَ: " إِن قَامَت السَّاعَة على أحدكُم وَفِي يَده فسيلةٌ فاستطاع أَن يغرسها فَلْيفْعَل ". وَقَالَ رجل لَهُ ﵇: إِنِّي أُرِيد سفرا. فَقَالَ: " فِي حفظ الله وكنفه، زودك الله التَّقْوَى، وَغفر ذَنْبك ووجهك للخير حَيْثُ كنت ". وَقَالَ: " تهادوا تحَابوا، إِن الْهَدِيَّة تفته الْبَاب المصمت، وتسل سخيمة الْقلب ". وَقَالَ ﵇ لأحد ابْني ابْنَته " إِنَّكُم لتجبنون، وَإِنَّكُمْ لتبخلون، وَإِنَّكُمْ لمن ريحَان الْجنَّة ". روى عَن جَابر قَالَ: جَاءَنَا رَسُول الله ﷺ وَأَبُو بكر وعمرن فأطعمناهم رطبا، وسقيناهم مَاء، فَقَالَ ﵇: " هَذَا من النعم الَّتِي تسْأَلُون عَنْهَا ". وروى أَنه ﵇ قَالَ: " إيتوني برطبٍ سقيٍ وبعل ". فَجعل يَأْكُل من البعل. فَقيل لَهُ: لَو أكلت من هَذَا فَإِنَّهُ أصفى وَأطيب. فَقَالَ: " إِن هَذَا لم يعرق فِيهِ بدنٌ، وَلم تجع فِيهِ كبد ".

стр. 109

وروى أَنه ﵇ زار أَخْوَاله من الْأَنْصَار وَمَعَهُ عَليّ ﵇، فقدموا إِلَيْهِ قناعاً من رطب، فَأَهوى عَليّ ليَأْكُل، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ : لَا تَأْكُل، فَإنَّك حَدِيث عهد بالحمى ". وَفِي حَدِيث آخر أَنه أكل رطبا وبطيخاً، فَقَالَ: " هَذَانِ الأطيبان ". روى عَن أنس أَنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : " رَأَيْت فِي الْمَنَام كأنا دَخَلنَا دَار عقبَة بن نَافِع، فأتينا برطب من رطب ابْن طابٍ، فَأَوَّلْته أَن الرّفْعَة لنا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقبَة فِي الْآخِرَة ". وروى عَنهُ أَنه قَالَ - وَقد وعك -: أَتَانِي جِبْرِيل فَقَالَ: إِن شفاءك فِي عذق ابْن طَابَ، يجنيه لَك خير أمتك، فجَاء بِهِ عَليّ بن أبي طَالب ﵇ فَأكل فبرئ. وروى عَنهُ ﵇ أَنه قَالَ: " بَيت لَا تمر فِيهِ جِيَاع أَهله ". وروى عَنهُ أَنه قَالَ: " أطعموا الْمَرْأَة فِي شهرها الَّذِي تَلد فِيهِ التَّمْر، فَإِن وَلَدهَا يكون حَلِيمًا تقياً. جَاءَت فَاطِمَة بالْحسنِ وَالْحُسَيْن إِلَى رَسُول الله ﷺ ، فَقَالَت: انحلهما. فَقَالَ: مَا لأَبِيك مَال ينحلهما. ثمَّ أَخذ الْحسن فَقبله وَأَجْلسهُ على فَخذه الْيُمْنَى، وَقَالَ: ابْني هَذَا نحلته هيبتي وَخلقِي. ثمَّ أَخذ الْحُسَيْن فَقبله وَأَجْلسهُ على فَخذه الْيُسْرَى وَقَالَ: أما ابْني هَذَا فنحلته شجاعتي وجودي. وَقَالَ: " رحم الله والداً أعَان وَلَده على بره ". وَقَالَ ﷺ : " لعن الله الآمرين بِالْمَعْرُوفِ التاركين لَهُ، والناهين عَن الْمُنكر العاملين بِهِ ". وَبعث ﵇ أم سليم تنظر إِلَى امْرَأَة فَقَالَ: شمى عوارضها، وانظري إِلَى عقبيها. وروت أم سَلمَة عَنهُ ﷺ أَنه قَالَ: " إِنَّكُم تختصمون إِلَيّ، وَلَعَلَّ بَعْضكُم أَن يكون أَلحن بحجته من بعض، وَإِنَّمَا أَنا بشرٌ أحكم على نَحْو مَا أسمع،

стр. 110

فَمن قطعت لَهُ شَيْئا من مَال أَخِيه فَلَا يأخذنه، فَإِنَّمَا أقطع لَهُ قِطْعَة من نَار جَهَنَّم ". وَقَالَ: " اكفلوا لي سِتَّة أكفل لكم الْجنَّة: إِذا حدث أحدكُم فَلَا يكذب، وَإِذا أؤتمن فَلَا يخن، وَإِذا وعد فَلَا يخلف، وغضوا الْأَبْصَار، وَكفوا الْأَيْدِي، واحفظوا الْفروج ". وَقَالَ ﵇: " اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من جَار السوء فِي دَار المقامة؛ فَإِن جَار الْبَادِيَة يتَحَوَّل ". وَقَالَ: " تجافوا عَن عَثْرَة السخي، فَإِن الله آخذٌ بِيَدِهِ كلما عثر ". قَالَ بَعضهم: تتبعت خطب رَسُول الله ﷺ ، فوحدت أَوَائِل أَكْثَرهَا: " الْحَمد لله، نحمده ونستعينه، ونؤمن بِهِ ونتوكل عَلَيْهِ، ونستغفر ونتوب إِلَيْهِ، ونعوذ بِاللَّه من شرور أَنْفُسنَا وسيئات أَعمالنَا، من يهد الله فَلَا مضل لَهُ، وَمن يضلل فَلَا هادي لَهُ، وَأشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده ". قَالَ ﵇: " الْأكل فِي السُّوق دناءة ". وَسُئِلَ ﵇: أَي الشَّرَاب أفضل؟ فَقَالَ: الحلو الْبَارِد " يَعْنِي الْعَسَل. وَالْعرب تصف الْعَسَل بالبرد قَالَ الْأَعْشَى: كَمَا شيب بماءٍ با ... ردٌ من عسل النَّحْل وَعنهُ ﵇: " من اسْتَقل بدائه فَلَا يتداوين؛ فَإِنَّهُ رب دواءٍ يُورث الدَّاء ". وَعنهُ: " كل شيءٍ يلهو بِهِ الرجل بَاطِل إِلَّا تأديبه فرسه، ورميه عَن قوسه، وملاعبته أَهله ". وروى عَن أنس قَالَ: بَيْنَمَا أَنا مَعَ رَسُول الله ﷺ إِذْ غشيه الْوَحْي، فَمَكثَ هنيهة ثمَّ أَفَاق، فَقَالَ لي: يَا أنس؛ أَتَدْرِي مَا جَاءَنِي بِهِ جِبْرِيل من عِنْد صَاحب
следующие страницы →