← Книги сунны

Книги сунны · id 78

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Полный текст (2 088 стр.). Показаны 2066–2088 · переход к 2071.

стр. 2066

أخرجه مالك (٤٩)، وابن أبي شيبة (٦٢٠)، وإسحاق بن راهوية (١٨٥٦)، وأحمد (٢٧٠٢١)، والدارمي (٧٨٧)، وابن ماجة (٥٣١)، وأبو داود (٣٨٣)، والترمذي (١٤٣)، وأبو يعلى (٦٩٢٥). ٤٥٧٠ - [ح] سَلَّام بْن أبِي مُطِيعٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ مَوْهَبٍ، قَالَ: دَخَلتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ «فَأخْرَجَتْ إِلَيْنَا شَعْرًا مِنْ شَعْرِ رَسُولِ الله ﷺ مَخْضُوبًا بِالحِنَّاءِ وَالكَتَمِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٥١١)، وابن سعد (١/ ٣٧٦)، وإسحاق بن راهوية (١٩١٣)، وأحمد (٢٧٢٤٩)، والبخاري (٥٨٩٧)، وابن ماجة (٣٦٢٣). ٤٥٧١ - [ح] هِشَام بْن عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّهَا، قَالَتْ: قَالَ مُخَنَّثٌ لَأخِيهَا عَبْدِ الله بْنِ أبِي أُمَيَّةَ: إِنْ فَتحَ اللهُ عَلَيْكُمُ الطَّائِفَ غَدًا، دَلَلتُكَ عَلَى بِنْتِ غَيْلَانَ، فَأنَّها تُقْبِلُ بِأرْبَعٍ، وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ، فَسَمِعَهُ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ: «أخْرِجُوا هَؤُلَاءِ مِنْ بُيُوتِكُمْ، فَلَا يَدْخُلُوا عَلَيْكُمْ». أخرجه الحميدي (٢٩٩)، وابن أبي شيبة (٢٧٠٢٢)، وإسحاق بن راهوية (١٨٢٥)، وأحمد، (٢٧٠٢٣)، والبخاري (٤٣٢٤)، ومسلم (٥٧٤١)، وابن ماجة (١٩٠٢)، وأبو داود (٤٩٢٩) والنسائي (٩٢٠١)، وأبو يعلى (٦٩٦٠). ٤٥٧٢ - [ح] مَنْصُورٍ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ، قَالَ: «بِسْمِ الله، تَوَكَّلتُ عَلَى الله، اللهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ أنْ نَزِلَّ أوْ نَضِلَّ، أوْ نَظْلِمَ أوْ نُظْلَمَ، أوْ نَجْهَلَ أوْ يُجْهَلَ عَلَيْنَا». أخرجه الحميدي (٣٠٥)، وابن أبي شيبة (٢٩٨١٠)، وأحمد (٢٧١٥١)، وعبد بن حميد (١٥٣٧) وأبو داود (٥٠٩٤)، والترمذي (٣٤٢٧)، والنسائي (٧٨٦٨). - قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 2067

٤٥٧٣ - [ح] عَبْد الوَاحِدِ بْن زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ ، تَقُولُ: قُلتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ : مَا لَنا لَا نُذْكَرُ فِي القُرْآنِ كَمَا يُذْكَرُ الرِّجَالُ؟ قَالَتْ: فَلَمْ يَرُعْنِي مِنْهُ يَوْمَئِذٍ إِلَّا وَنِدَاؤُهُ عَلَى المِنْبَرِ، قَالَتْ: وَأنا أُسَرِّحُ شَعْرِي، فَلَفَفْتُ شَعْرِي، ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى حُجْرَةٍ مِنْ حُجَرِ بَيْتي، فَجَعَلتُ سَمْعِي عِنْدَ الجَرِيدِ، فَإِذَا هُوَ يَقُولُ عِنْدَ المِنْبَرِ: «يَا أيُّها النَّاسُ، إِنَّ اللهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾، إِلَى آخِرِ الآيَةِ، ﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (٣٥)﴾ [الأحزاب: ٣٥]». أخرجه إسحاق بن راهوية (١٨٧١)، وأحمد (٢٧١١٠)، والنسائي (١١٣٤١). ٤٥٧٤ - [ح] الحَسَنِ بْنِ أبِي الحَسَنِ البَصْرِيِّ، عَنْ ضَبَّةَ بْنِ مُحْصِنٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «سَيَكُونُ أُمَرَاءُ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ أنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَ، وَمَنْ كَرِهَ، فَقَدْ سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَغِبَ وَتَابَعَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله ألَا، نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: «لَا، مَا صَلَّوْا الصَّلَاةَ». أخرجه الطيالسي (١٧٠٠)، وابن أبي شيبة (٣٨٤٥١)، وإسحاق بن راهوية (١٨٩٤)، وأحمد (٢٧٠٦٣)، ومسلم (٤٨٢٨)، وأبو داود (٤٧٦٠)، والترمذي (٢٢٦٥)، وأبو يعلى (٦٩٨٠). ٤٥٧٥ - [ح] عمَّار الدُّهْنِيّ، أنَّهُ سَمِعَ أبا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحدثُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا بَيْنَ بَيْتي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ وَقَوَائِمُ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الجنَّةِ». أخرجه عبد الرزاق (٥٢٤٢)، والحميدي (٢٩٢)، وابن أبي شيبة (٣٢٣٩٢)، وابن سعد (١/ ٢١٨)، وأحمد (٢٧٠٠٩)، والنسائي (٧٧٧)، وأبو يعلى (٦٩٧٤).

стр. 2068

٤٥٧٦ - [ح] (مُحمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَأفْلَح بْن سَعِيدٍ) قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: كَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ تُحدِّثُ أنَّها سَمِعَتِ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ عَلَى المِنْبَرِ وَهِيَ تَمْتَشِطُ: «أيُّها النَّاسُ» فَقَالَتْ لمَاشِطَتِهَا: لُفِّي رَأسِي، قَالَتْ: فَقَالَتْ: فَدَيْتُكِ. إنَّما يَقُولُ: «أيُّها النَّاسُ» قُلتُ: وَيْحَكِ، أوَلَسْنَا مِنَ النَّاسِ؟ فَلَفَّتْ رَأسَهَا، وَقَامَتْ فِي حُجْرَتِهَا، فَسَمِعَتْهُ يَقُولُ: «أيُّهَا النَّاسُ، بَيْنَما أنا عَلَى الحَوْضِ، جِيءَ بِكُمْ زُمَرًا، فَتفَرَّقَتْ بِكُمُ الطُّرُقُ، فَنَادَيْتُكُمْ: ألَا هَلُمُّوا إِلَى الطَّرِيقِ، فَنَادَانِي مُنَادٍ مِنْ بَعْدِي، فَقَالَ: إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ، فَقُلتُ: ألَا سُحْقًا، ألَا سُحْقًا». أخرجه ابن المبارك (٢٤٩)، وابن أبي شيبة (٣٢٣١٨)، وإسحاق بن راهوية (١٨٦٥)، وأحمد (٢٧٠٨١)، ومسلم (٦٠٤٠)، والنسائي (١١٣٩٦). ٤٥٧٧ - [ح] زَائِدَة بْن قُدَامَةَ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَليَّ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمًا وَهُوَ سَاهِمُ الوَجْهِ فَظَنَنْتُ أنَّهُ مِنْ شَيْءٍ أصَابَهُ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، مَا لِي أرَاكَ سَاهِمَ الوَجْهِ؟ فَقَالَ: «أمَا رَأيْتِ الدَّنَانِيرَ السَّبْعَةَ الَّتِي أُتِينَا بِهَا، أمْسَيْنَا وَلَمْ نُنْفِقْهَا». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥١٣)، وإسحاق بن راهوية (١٨٧٣)، وأحمد (٢٧٢٠٧)، وأبو يعلى (٧٠١٧). ٤٥٧٨ - [ح] الحَسَنِ بْنِ أبِي الحَسَنِ البَصْرِيِّ، قَالَ: أخْبَرَتْنَا أمُّنَا، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي عَمَّارٍ: «تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ». أخرجه الطيالسي (١٧٠٣)، وابن أبي شيبة (٣٩٠٠٦)، وابن سعد (٣/ ٢٣٣)، وأحمد (٢٧١٨٦)، ومسلم (٧٤٢٨)، والنسائي (٨٢١٧)، وأبو يعلى (٦٩٩٠).

стр. 2069

٤٥٧٩ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ هِنْدِ بِنْتِ الحَارِثِ، قَالَ الزُّهْرِيُّ وَكَانَ لهِنْدٍ أزْرَارٌ فِي كُمِّهَا، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: اسْتَيْقَظَ رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهُوَ يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، مَا فُتِحَ اللَّيْلَةَ مِنَ الخَزَائِنِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، مَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الفِتْنَةِ، مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الحُجَرِ، يَا رُبَّ كَاسِيَاتٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَاتٍ فِي الآخِرَةِ». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٤٨)، والحميدي (٢٩٤)، وإسحاق بن راهوية (١٩٧٢)، وأحمد (٢٧٠٨٠)، والبخاري (١١٢٦)، والترمذي (٢١٩٦)، وأبو يعلى (٦٩٨٨). ٤٥٨٠ - [ح] عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله ابْنِ القِبْطِيَّةِ، قَالَ: دَخَلَ الحَارِثُ بْنُ أبِي رَبِيعَةَ وَعَبْدُ الله بْنُ صَفْوَانَ وَأنا مَعَهُما عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَسَألَاهَا عَنِ الجَيْشِ الَّذِي، يُخْسَفُ بِهِ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي أيَّامِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «يَعُوذُ عَائِذٌ بِالحِجْرِ، فَيَبْعَثُ اللهُ جَيْشًا، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأرْضِ، خُسِفَ بِهِمْ» فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، فَكَيْفَ بِمَنْ أُخْرِجَ كَارِهًا؟ قَالَ: «يُخْسَفُ بِهِ مَعَهُمْ، وَلَكِنَّهُ يُبْعَثُ عَلَى نِيَّتِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ». فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأبِي جَعْفَرٍ فَقَالَ: هِيَ بَيْدَاءُ المَدِينَةِ. أخرجه الطيالسي (١٧١٦)، وابن أبي شيبة (٣٨٣٧٤)، وإسحاق بن راهوية (١٨٨٨)، وأحمد (٢٧٠٢٠)، ومسلم (٧٣٤٢)، وأبو داود (٤٢٨٩). * * *

стр. 2070

مُسند أم سُلَيْم الأنصَارِية ٤٥٨١ - [ح] أيُّوب، عَنْ أبِي قِلَابَةَ، وَأنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ : كَانَ يَأتِيهَا فَيَقِيلُ عِنْدَهَا، فَتبْسُطُ لَهُ نِطَعًا، فَيقِيلُ عِنْدَهَا، وَكَانَ كَثِيرَ العَرَقِ، فَتجْمَعُ عَرَقَهُ فَتجْعَلُهُ فِي الطِّيبِ وَالقَوَارِيرِ». قَالَتْ: «وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى الخُمْرَةِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٤٠٤٥)، وأحمد (٢٧٦٥٨). ٤٥٨٢ - [ح] قَتادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ﵁ قَالَا: فِي الَّتِي تَحِيضُ بَعْدَ أنْ قَضَتِ المَناسِكَ، قَالَ زَيْدٌ: لَا تَنْفِرُ حَتَّى تَطُوفَ بِالبَيْتِ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِذَا قَضَتِ المَناسِكَ وَحَلَّتْ لِزَوْجِهَا نَفَرَتْ إِنْ شَاءَتْ، فَقَالَتِ الأنصَارُ: إِنَّكَ إِذَا خَالَفْتَ زَيْدًا لَمْ نَرْضَ بِذَلِكَ، قَالَ: فَأرْسِلُوا صَاحِبَتكُمْ أُمَّ سُلَيْمٍ فَسَلُوهَا، فَسَألُوهَا، فَحَدَّثَتْهُمْ أنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ بَعْدَمَا طَافَتْ بِالبَيْتِ وَقَضَتِ المَنَاسِكَ حَاضَتْ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ لَها: الخَيْبَةُ لَكِ، حَبَسْتِينَا، فَذَكَرَتْ أمَرَهَا لِرَسُولِ الله ﷺ ، فَأمَرَهَا أنْ تَنْفِرَ، قَالَ: وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ شَأنِ أُمِّ سُلَيْمٍ أيْضًا. أخرجه الطيالسي (١٧٥٦)، وإسحاق بن راهوية (٢١٨٧)، وأحمد (٧٩٧٣).

стр. 2071

٤٥٨٣ - [ح] أيُّوبُ، عَنْ أبِي قِلَابَةَ، عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ : «كَانَ يَأتِيهَا فَيقِيلُ عِنْدَهَا، فَتبْسُطُ لَهُ نِطَعًا، فَيقِيلُ عِنْدَهَا، وَكَانَ كَثِيرَ العَرَقِ، فَتجْمَعُ عَرَقَهُ فَتجْعَلُهُ فِي الطِّيبِ وَالقَوَارِيرِ» قَالَتْ: «وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى الخُمْرَةِ». أخرجه أحمد (٢٧٦٥٨)، ومسلم (٦١٢٧). ٤٥٨٤ - [ح] شُعْبَة، قَالَ: سَمِعْتُ قَتادَةَ، يُحدثُ عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ أنَّها قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله أنَسٌ خَادِمُكَ، ادْعُ اللهَ لَهُ، قَالَ: فَقَالَ ﷺ : «اللَّهُمَّ أكْثِرْ مَالَهُ، وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أعْطَيْتَهُ». قَالَ: فَقَالَ أنَسٌ: «أخْبَرَنِي بَعْضُ وَلَدِي أنَّهُ قَدْ دُفِنَ مِنْ وَلَدِي وَوَلَدِ وَلَدِي أكْثَرُ مِنْ مِائَةٍ». أخرجه أحمد (٢٧٩٧٢)، والبخاري (٦٣٧٨)، ومسلم (٦٤٥٥)، والترمذي (٣٨٢٩)، وأبو يعلى (٣٢٣٨). * * *

стр. 2072

مُسند أم شَرِيك الأنصَارِيّة ٤٥٨٥ - [ح] عَبْدِ الحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أُمِّ شَرِيكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ «أمَرَهَا بِقَتْلِ الأوْزَاغِ». أخرجه عبد الرزاق (٨٣٩٥)، والحميدي (٣٥٣)، وابن أبي شيبة (٢٠٢٥١)، وابن سعد (١٠/ ١٥١)، وإسحاق بن راهوية (٢٢١٠)، وأحمد (٢٧٩٠٩)، وعبد بن حميد (١٥٦٠)، والدارمي (٢١٣١)، والبخاري (٣٣٠٧)، ومسلم (٥٩٠٣)، وابن ماجة (٣٢٢٨)، والنسائي (٣٨٥٤). ٤٥٨٦ - ابْن جُرَيْجٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله، يَقُولُ: أخْبَرَتْنِي أُمُّ شَرِيكٍ، أنَّها سَمِعَتْ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنَ الدَّجَّالِ فِي الجِبَالِ» قَالَتْ: أُمُّ شَرِيكٍ يَا رَسُولَ الله، فَأيْنَ العَرَبُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «كُلُّهُمْ قَلِيلٌ». أخرجه ابن سعد (١٠/ ١٥١)، وأحمد (٢٨١٧٢)، ومسلم (٧٥٠٣)، والترمذي (٣٩٣٠). * * *

стр. 2073

مُسند أم صُبيَّة الجُهنيةِ ٤٥٨٧ - [ح] خَارِجَة بْن الحَارِثِ المُزنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ سَرْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ صُبَيَّةَ الجُهَنِيَّةِ، تَقُولُ: «اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ الله ﷺ فِي الوُضُوءِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ». أخرجه أحمد (٢٧٦٠٧). * * *

стр. 2074

مُسند أم عَطِيَّة الأنصَارِيّة ٤٥٨٨ - [ح] أيُّوبَ، عَنْ مُحمَّدٍ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: «كُنَّا لا نَعُدُّ الكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ شَيْئًا». أخرجه عبد الرزاق (١٢١٦)، والدارمي (٩٢٥)، والبخاري (٣٢٦)، وابن ماجة (٦٤٧)، وأبو داود (٣٠٨)، والنسائي (١/ ١٨٦). ٤٥٨٩ - [ح] (هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، وَأيُّوبَ بْنِ أبِي تَميمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ) عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، قَالَتْ: كُنَّا نَمْنَعُ عَوَاتِقَنَا أنْ يَخْرُجْنَ، فَقَدِمَتِ امْرَأةٌ، فَنزَلَتْ قَصْرَ بَني خَلَفٍ، فَحَدَّثَتْ أنَّ أُخْتَهَا كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ أصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ ، قَدْ غَزَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً، قَالَتْ: أُخْتِي غَزَوْتُ مَعَهُ سِتَّ غَزَوَاتٍ، قَالَتْ: كُنَّا نُدَاوِي الكَلمَى، وَنَقُومُ عَلَى المَرْضَى، فَسَألَتْ أُخْتِي رَسُولَ الله ﷺ ، فَقَالَتْ: هَل عَلَى إِحْدَانَا بَأسٌ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ لَها جِلبَابٌ أنْ لَا تَخْرُجَ؟ فَقَالَ: «لِتُلبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلبَابِهَا، وَلتَشْهَدِ الخَيْرَ وَدَعْوَةَ المُؤْمِنِينَ». قَالَتْ: فَلمَّا قَدِمَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ فَسَألتُهَا، أوْ سَألنَاهَا، هَل سَمِعْتِ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: كَذَا وَكَذَا؟ ، قَالَتْ: وَكَانَتْ لَا تَذْكُرُ رَسُولَ الله ﷺ إِلَّا قَالَتْ: بِيَبَا، فَقَالَتْ: نَعَمْ، بِيَبَا، قَالَ: «لِتَخْرُجِ العَوَاتِقُ ذَوَاتُ الخُدُورِ، أوْ قَالَتْ: العَوَاتِقُ

стр. 2075

وَذَوَاتُ الخُدُورِ، وَالحُيَّضُ فَيَشْهَدْنَ الخَيْرَ، وَدَعْوَةَ المُؤْمِنِينَ، وَيَعْتَزِلنَ الحُيَّضُ المُصَلَّى» فَقُلتُ لِأُمِّ عَطِيَّةَ: الحَائِضُ؟ ، فَقَالَتْ: «أوَ لَيْسَ يَشْهَدْنَ عَرَفَةَ وَتَشْهَدُ كَذَا، وَتَشْهَدُ كَذَا؟ ». أخرجه عبد الرزاق (٥٧٢١)، والحميدي (٣٦٥)، وابن أبي شيبة (٥٨٤٣)، وإسحاق بن راهوية (٢٣٤٠)، وأحمد (٢١٠٧٠)، والدارمي (١٧٣١)، والبخاري (٣٢٤)، ومسلم (٢٠١٠)، وابن ماجة (١٣٠٧)، وأبو داود (١١٣٨)، والترمذي (٥٤٠)، والنسائي (١٧٦٩). ٤٥٩٠ - [ح] أيُّوبَ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: «بَايَعْنَا النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَرَأ عَلَيْنَا: ﴿أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾ [الممتحنة: ١٢]، وَنَهَانَا عَنِ النِّياحَةِ، فَقَبَضَتِ امْرَأةٌ مِنَّا يَدَهَا، فَقَالَتْ: فُلانَةُ أسْعَدَتْنِي، وَأنا أُرِيدُ أنْ أجْزِيَها، فَلَمْ يَقُل شَيْئًا، فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ، فَما وَفَتِ امْرَأةٌ إِلَّا أُمُّ سُلَيْمٍ، وَأُمُّ العَلاءِ، وَابْنَةُ أبِي سَبْرَةَ، امْرَأةُ مُعَاذٍ، أوِ ابْنَةُ أبِي سَبْرَةَ، وَامْرَأةُ مُعَاذٍ». أخرجه البخاري (٤٨٩٢)، وأبو داود (٣١٢٧). [تابعه]: هِشَامٌ، وحَبِيبٌ، وَحَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ، وَأيُّوبَ بْنِ أبِي تَميمَةَ، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، به. أخرجه أحمد (٢٧٨٥١)، والبخاري (١٣٠٦)، ومسلم (٢١١٩)، والنسائي (٧٧٥٤). ٤٥٩١ - [ح] (أيُّوبَ بْنِ أبِي تَميمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَابْنِ عَوْنٍ) عَنْ مُحمَّدٍ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: «نُهِينَا عَنْ اتِّباعِ الجَنَائزِ وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا». أخرجه عبد الرزاق (٦٢٨٨)، وإسحاق بن راهوية (٢٣٥٨)، وأحمد (٢٧٨٤٦)، ومسلم (٢١٢٢).

стр. 2076

٤٥٩٢ - [ح] (أيُّوبَ بْنِ أبِي تَميمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَخَالِدٍ الحَذَّاءِ) عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لَهُمْ فِي غُسْلِ ابْنَتِهِ: «ابْدَأنَ بِمَيَامِنِهَا وَمَوَاضِعِ الوُضُوءِ مِنْهَا». أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩٩٩)، وابن سعد (١٠/ ٣٦)، وأحمد (٢٧٨٤٥)، والبخاري (١٦٧)، ومسلم (٢١٣١)، وأبو داود (٣١٤٥)، والنسائي (٢٠٢٣). [ورواه] (عَاصِمِ بْنِ سُلَيمَانَ الأحْوَلِ، وَأيُّوب بْن أبِي تَميمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَهِشَام ابْن حَسَّانَ) عَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ: حَدَّثَتْني أُمُّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: تُوُفِّيَتْ إِحْدَى بَنَاتِ النَّبِيِّ ﷺ فَأتَانَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: «اغْسِلنَهَا بِسِدْرٍ، وَاغْسِلنَهَا وِتْرًا، ثَلَاثًا أوْ خَمْسًا، أوْ أكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأيْتُنَّ ذَلِكَ، وَاجْعَلنَ فِي الآخِرَةِ كَافُورًا، أوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَنَّني» قَالَتْ: فَلمَّا فَرَغْنَا آذنَّاهُ، فَألقَى إِلَيْنَا حَقْوَهُ فَقَالَ: «أشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ». قَالَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ: وَضَفَرْنَا رَأسَ ابْنَةِ النَّبِيِّ ﷺ ثَلَاثَةَ قُرُونٍ، وَألقَيْنَا خَلفَهَا قَرْنَيْهَا وَنَاصِيَتَهَا. أخرجه عبد الرزاق (٦٠٩٠)، والحميدي (٣٦٤)، وابن أبي شيبة (١١٠١٠)، وأحمد (٢١٠٧٦)، والبخاري (١٢٥٩)، ومسلم (٢١٢٧)، وأبو داود (٣١٤٤)، والنسائي (٢٠٢٢). ٤٥٩٣ - [ح] (عَاصِمِ بْنِ سُلَيمَانَ الأحْوَلِ، وَأيُّوب بْن أبِي تَميمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَهِشَام بْن حَسَّانَ) عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَا يُحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ، إِلَّا المَرْأةُ فَأنَّها تُحِدُّ عَلَى زَوْجِهَا أرْبَعَةَ أشْهُرٍ

стр. 2077

وَعَشْرًا، لَا تَلبَسُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا إِلَّا ثَوْبَ عَصْبٍ، وَلَا تَكْتَحِلُ، وَلَا تَطَّيَّبُ إِلَّا عِنْدَ أدْنَى طُهْرَتِهَا نُبْذَةً مِنْ قُسْطٍ وَأظْفَارٍ». أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٣٢)، وأحمد (٢٧٨٤٧)، والدارمي (٢٤٣٤)، والبخاري (٣١٣)، ومسلم (٣٧٣٣)، وابن ماجة (٢٠٨٧)، وأبو داود (٢٣٠٢)، والنسائي (٥٦٩٨). ٤٥٩٤ - [ح] خَالِدِ بْنِ مِهْرَانَ الحَذَّاءِ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: بَعَثَ إليَّ رَسُولُ الله ﷺ بِشَاةٍ مِنَ الصَّدَقَةِ، فَبَعَثْتُ إِلَى عَائِشَةَ بِشَيْءٍ مِنْهَا، فَلمَّا جَاءَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى عَائِشَةَ قَالَ: «هَل عِنْدَكُمْ مِنْ شَيْءٍ؟ » قَالَتْ: لَا، إِلَّا أنَّ نُسَيْبَةَ، بَعَثَتْ إِلَيْنَا مِنَ الشَّاةِ الَّتِي بَعَثْتُمْ بِهَا إِلَيْهَا، فَقَالَ: «أنَّها قَدْ بَلَغَتْ مَحِلَها». أخرجه أحمد (٢٧٨٤٤)، والبخاري (١٤٤٦)، ومسلم (٢٤٥٧). ٤٥٩٥ - [ح] هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الأنصَارِيَّةِ، قَالَتْ: «غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ أخْلُفُهُمْ فِي رِحَالهِمْ فَأصْنَعُ لَهُمُ الطَّعَامَ وَأُدَاوِي لَهُمُ الجَرْحَى وَأقُومُ عَلَى المَرْضَى». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣٣٨) أخرجه ابن سعد (١٠/ ٤٢٢)، وإسحاق بن راهوية (٢٣٤٦)، وأحمد (٢١٠٧٣)، والدارمي (٢٥٧٨)، ومسلم (٤٧١٧)، وابن ماجة (٢٨٥٦)، والنسائي (٨٨٢٩). * * *

стр. 2078

مُسند أم العُلَا الأنصَارِيَّةِ ٤٥٩٦ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّ العُلَا الأنصَارِيَّةِ قَالَتْ: لمَّا قَدِمَ المُهاجِرُونَ المَدِينَةَ اقْتَرَعَتِ الأنصَارُ سُكْنَهُمْ، فَصَارَ لَنا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فِي السُّكْنَى، فَمَرِضَ فَمَرَّضْنَاهُ، ثُمَّ تُوُفِّيَ، فَجَاءَ رَسُولُ الله ﷺ فَدَخَلَ عَلَيْهِ، فَقُلتُ: رَحْمَةُ اللهُ عَلَيْكَ أبا السَّائِبِ، فَشَهَادَتِي لَكَ أنْ قَدْ أكْرَمَكَ اللهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «وَمَا يُدْرِيكِ أنَّ اللهَ قَدْ أكْرَمَهُ؟ ». قَالَتْ: فَقُلتُ: لَا أدْرِي وَالله، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أمَّا هُوَ فَقَدْ أتاهُ اليَقِينُ مِنْ رَبِّهِ، وَإِنِّي لَأرْجُو لَهُ الخَيْرَ وَالله لَا أدْرِي وَأنا رَسُولُ الله مَاذَا يُفْعَلُ بِهِ وَبِكُمْ»، قَالَتْ: فَوَالله لَا أُزَكِّي أحَدًا بَعْدَهُ أبَدًا، ثُمَّ رَأيْتُ لِعُثْمَانَ فِي النَّوْمِ عَيْنًا يَجْرِي فَقَصَصْتُها عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: «ذَاكَ عَمَلُهُ». أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٢٢)، وأحمد (٢٨٠٠٤)، وعبد بن حميد (١٥٩٤)، والبخاري (٢٦٨٧)، والنسائي (٧٥٨٧). * * *

стр. 2079

مُسند أُمِّ قَيْسِ بنت محْصَنٍ الأسَدِيَّةِ ٤٥٩٧ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ محْصَنٍ، أنَّها أتَتْ بِابْنٍ لَها صَغِيرٍ، لَمْ يَأكُلِ الطَّعَامَ، إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، ، فَأجْلَسَهُ فِي حَجْرِهِ فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ «فَدَعَا رَسُولُ الله بِمَاءٍ فَنضَحَهُ وَلَمْ يَغْسِلهُ». أخرجه مالك (١٦٥)، والطيالسي (١٧٤١)، وعبد الرزاق (١٤٨٥)، والحميدي (٣٤٦)، وابن أبي شيبة (١٢٩٦)، وابن سعد (١٠/ ٢٣١)، وإسحاق بن راهوية (٢١٧٥)، وأحمد (٢٧٥٣٦)، والدارمي (٧٨٦)، والبخاري (٢٢٣)، ومسلم (٥٩١)، وابن ماجة (٥٢٤)، وأبو داود (٣٧٤)، والترمذي (٧١)، والنسائي (٢٨٧). ٤٥٩٨ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ ابْنَةِ محْصَنٍ الأسَدِيَّةِ، أُخْتِ عُكَّاشَةَ بْنِ محْصَنٍ الأسَدِيَّةِ، قَالَتْ: جَاءَتْ بِابْنٍ لَها إِلَى رَسُولِ الله ﷺ قَدْ أعْلَقْتُ عَلَيْهِ مِنَ العُذْرَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «عَلَامَ تَدْغَرْنَ أوْلَادَكُنَّ بِهَذِهِ العِلَاقِ، عَلَيكُنَّ بِهَذَا العُودِ الهِنْدِيِّ، - يَعْنِي القُسْطَ - فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أشْفِيَةٍ، مِنْهَا ذَاتُ الجَنْبِ». ثُمَّ أخَذَ النَّبِيُّ ﷺ صَبِيَّهَا، فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ، فَبَالَ عَلَيْهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَنَضَحَهُ وَلَمْ يَكُنِ الصَّبِيُّ بَلَغَ أنْ يَأكُلَ الطَّعَامَ. أخرجه عبد الرزاق (١٤٨٥)، والحميدي (٣٤٧)، وابن أبي شيبة (٢٣٩٠٢)، وإسحاق بن راهوية (٢١٧٥)، وأحمد (٢٧٥٣٧)، والبخاري (٥٧١٥)، ومسلم (٥٨١٥)، وابن ماجة (٣٤٦٢)، وأبو داود (٣٨٧٧)، والنسائي (٧٥٣٩).

стр. 2080

مُسند أُمِّ كُرْز الخُزاعِيَّة ٤٥٩٩ - [ح] عُبَيْد الله بْن أبِي يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سِبَاعُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّ كُرْزٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ فِي العَقِيقَةِ: «عَنِ الغُلَامِ شَاتَانِ مِثْلَانِ، وَعَنِ الجَارِيَةِ شَاةٌ». أخرجه أحمد (٢٧٦٨٤)، والدارمي (٢١٠٠)، وأبو داود (٢٨٣٦)، والنسائي (٤٥٢٩).

стр. 2081

مُسند أُمِّ كُلثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ بْنِ أبِي مَعِيطٍ ٤٦٠٠ - [ح] مُحمَّد بْن مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ شِهَابٍ، أنَّ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ عَوْفٍ أخْبَرَهُ، أنَّ أُمَّهُ أُمَّ كُلثُومٍ بِنْتَ عُقْبَةَ أخْبَرَتْهُ، أنَّها سَمِعَتْ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «لَيْسَ الكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمِي خَيْرًا أوْ يَقُولُ خَيْرًا». أخرجه الطيالسي (١٧٦١)، وعبد الرزاق (٢٠١٩٦)، وابن أبي شيبة (٢٧٠٩٦)، وإسحاق بن راهوية (٢٣٣٠)، وأحمد (٢٧٨١٥)، وعبد بن حميد (١٥٩٣)، والبخاري (٢٦٩٢)، ومسلم (٦٧٢٦)، وأبو داود (٤٩٢٠)، والترمذي (١٩٣٨)، والنسائي (٨٥٨٨).

стр. 2082

مُسند أُمِّ مُبشرٍ الأنصَارِيَّةِ ٤٦٠١ - [ح] (سُفْيَان بْن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ، وَابْن جُرَيْجٍ) أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله، يَقُولُ: «دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا نَخْلًا لِبَني النَّجَّارِ، فَسَمِعَ أصْوَاتَ رِجَالٍ مِنْ بَني النَّجَّارِ مَاتُوا فِي الجَاهِلِيَّةِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فَزِعًا، فَأمَرَ أصْحَابَهُ أنْ يَتَعَوَّذُوا مِنْ عَذَابِ القَبْرِ». أخرجه عبد الرزاق (٦٧٤٢)، وأحمد (١٤١٩٩)، وأبو يعلى (٢١٤٩). ٤٦٠٢ - [ح] (أبِي الزُّبَيْرِ مُحمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ تَدْرُسَ المَكِّيِّ، وَأبِي سُفْيَانَ طَلحَةَ ابْنِ نَافِعٍ) عَنْ جَابِرٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ عَلَى أُمِّ مُبَشِّرٍ وَهِيَ فِي نَخْلٍ لَها، فَقَالَ: «مَنْ غَرَسَ هَذَا، أكَافِرٌ أمْ مُؤْمِنٌ؟ » فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، بَل مُؤْمِنٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَتأكُلُ مِنْهُ بَهِيمَةٌ أوْ سَبْعٌ أوْ طَيْرٌ إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً». أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٩٠)، والحميدي (١٣١١)، وأحمد (١٥٢٧١)، ومسلم (٣٩٦٩). ٤٦٠٣ - [ح] (أبِي سُفْيَانَ طَلحَةَ بْنِ نَافِعٍ، وَأبِي الزُّبَيْرِ مُحمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ تَدْرُسَ المَكِّيِّ) عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أنَّهُ قَالَ: «لَا يَدْخُلُ النَّارَ أحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ». أخرجه أحمد (١٤٨٣٧)، وأبو داود (٤٦٥٣)، والترمذي (٣٨٦٠)، والنسائي (١١٤٤٤). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

стр. 2083

مُسند أُمِّ هَانئ بنتِ أبي طَالبٍ ٤٦٠٤ - [ح] أبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ الله، وَسَعِيدِ بْنِ أبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيُّ، وَسَعِيدِ بْنِ أبِي هِنْدَ، أنَّ أبا مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أبِي طَالِبٍ أخْبَرَهُ، أنَّهُ سَمِعَ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أبِي طَالِبٍ تَقُولُ: ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ عَامَ الفَتْحِ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ، وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبٍ، قَالَتْ: فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «مَنْ هَذِهِ؟ » فَقُلتُ: أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِأُمِّ هَانِئٍ. فَلمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ، قَامَ فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، مُلتَحِفًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ انْصَرَفَ. فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله زَعَمَ ابْنُ أُمِّي عَليٌّ أنَّهُ قَاتِلٌ رَجُلًا أجَرْتُهُ، فُلَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «قَدْ أجَرْنَا مَنْ أجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ». قَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ: وَذَلِكَ ضُحًى. أخرجه مالك (٤١٦)، والطيالسي (١٧٢٠)، والحميدي (٣٣٣)، وابن أبي شيبة (٣٤٠٧١)، وسعيد ابن منصور (٢٦١٠)، وإسحاق بن راهوية (٢١١٣)، وأحمد (٢٧٤٣٠)، والدارمي (١٥٧٤) والبخاري (٢٨٠)، ومسلم (٦٩٠)، وابن ماجه (٤٦٥)، والترمذي (١٥٧٩ م)، والنسائي (٢٢٤). ٤٦٠٥ - [ح] عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ أبِي لَيْلَى، قَالَ: مَا أخْبَرَنِي أحَدٌ، أنَّهُ رَأى النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى غَيْرَ أُمِّ هَانِئٍ، فَأنَّها حَدَّثَتْ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ بَيْتَهَا يَوْمَ

стр. 2084

فَتْحِ مَكَّةَ، فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، مَا رَأتْهُ صَلَّى صَلَاةً قَطُّ أخَفَّ مِنْهَا، غَيْرَ أنَّهُ كَانَ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ». أخرجه الطيالسي (١٧٢٥)، وابن أبي شيبة (٧٨٩١)، وإسحاق بن راهوية (٢١٢٢)، وأحمد، (٢٧٤٣٩)، والدارمي (١٥٧٣)، والبخاري (١١٠٣)، ومسلم (١٦١٤)، وأبو داود (١٢٩١) والترمذي (٤٧٤)، والنسائي (٤٩٠). ٤٦٠٦ - [ح] مِسْعَر، عَنْ أبِي العَلَاءِ العَبْدِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: «كُنْتُ أسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ ﷺ بِاللَّيْلِ، وَأنا عَلَى عَرِيشِي». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٩٢)، وإسحاق بن راهوية (٢١١٧)، وأحمد (٢٧٤٤٤)، وابن ماجه (١٣٤٩). ٤٦٠٧ - [ح] هِشَام بْن عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «اتَّخِذُوا الغَنَمَ فَإِنَّ فِيهَا بَرَكَةً». أخرجه إسحاق بن راهوية (٢١٣١)، وأحمد (٢٧٩٢٥)، وابن ماجه (٢٣٠٤).

стр. 2085

مُسند أُمِّ هُشَامِ بِنْتِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ ٤٦٠٨ - [ح] سُلَيمَان بْن بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُخْتٍ لِعَمْرَةَ (١)، قَالَتْ: «أخَذْتُ ق وَالقُرْآنِ المَجِيدِ مِنْ فِي رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَهُوَ يَقْرَأُ بِهَا عَلَى المِنْبَرِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ». أخرجه مسلم (١٩٦٧)، وأبو داود (١١٠٢). * * *

стр. 2086

أبواب المبهمات من النساء ٤٦٠٩ - [ح] عَبْد الله بْنُ عِيسَى، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: وَكَانَ رَجُلَ صِدْقٍ عَنِ امْرَأةٍ مِنْ بَني عَبْدِ الأشْهَلِ قَالَتْ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ لَنا طَرِيقًا إِلَى المَسْجِدِ مُنْتِنَةً فَكَيْفَ نَصْنَعُ إِذَا مُطِرْنَا؟ قَالَ: «ألَيْسَ بَعْدَهَا طَرِيقٌ هِيَ أطْيَبُ مِنْهَا؟ » قَالَتْ: قُلتُ: بَلَى، قَالَ «فَهَذِهِ بِهَذِهِ». أخرجه ابن أبي شيبة (٦٢١)، وأحمد (٢٧٩٩٩)، وابن ماجه (٥٣٣)، وأبو داود (٣٨٤). ٤٦١٠ - [ح] عَمْرو بْن مَرْزُوقٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ بْنِ رَافِعِ ابْنِ خَدِيجٍ قَالَ: أخْبَرَتْنِي جَدَّتِي يَعْنِي امْرَأةَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: عَفَّانُ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أبِيهِ امْرَأةِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أنَّ رَافِعًا رَمَى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ، وَيَوْمَ خَيْبَرَ - قَالَ: أنا أشُكُّ - بِسَهْمٍ فِي ثَنْدُوَتِهِ، فَأتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، انْزِعِ السَّهْمَ. قَالَ: «يَا رَافِعُ، إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالقُطْبةَ جَمِيعًا، وَإِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ القُطْبةَ، وَشَهِدْتُ لَكَ يَوْمَ القِيَامَةِ أنَّكَ شَهِيدٌ» قَالَ: يَا رَسُولَ، الله، بَل انْزِعِ السَّهْمَ وَدَعِ القُطْبةَ، وَاشْهَدْ لِي يَوْمَ القِيَامَةِ أنِّي شَهِيدٌ، قَالَ: فَنزَعَ رَسُولُ الله ﷺ السَّهْمَ وَتَرَكَ القُطْبةَ. أخرجه ابن سعد (٤/ ٢٧٢)، وأحمد (٢٧٦٦٩).

стр. 2087

٤٦١١ - [ح] يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ القَطَّانِ، عَنْ عُبَيْدِ الله قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنْ صَفِيَّةَ، عَنْ بَعْضِ أزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أتى عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ لَمْ تُقْبَل لَهُ صَلَاةٌ أرْبَعِينَ يَوْمًا». أخرجه أحمد (١٦٧٥٥)، ومسلم (٥٨٧٩). * * *

стр. 2088

تمَّ الكتاب بحمد الله ﵎ وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وسلام على عباده الذين اصطفى، وآلِهم وصحبهم. اللهم اجز عنا محمدًا خير ما جزيت نبيًا عن أمته. اللهم اغفر لأئمة الحديث وارحمهم وعافهم وارزقهم وأجبرهم وطيب نزلهم وعطر ذكرهم واعل شأنهم وارفع قدرهم واجزهم عن أمة محمد ﷺ خير الجزاء. وكتب أبو عليّ الحارث بن عليّ الحَسَنيّ جوف الليل الآخر ليلة الجمعة الموافق للسادس عشر من جمادى الثانية لسنة ألف وأربعمائة وسبع وثلاثين من هجرة أبي القاسم محمد بن عبد الله ﷺ . في مدينة الأستانة.