Полный текст (2 088 стр.). Показаны 2031–2070 · переход к 2036.
стр. 2031
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٤٩)، وإسحاق بن راهوية (٨٤٤)، وأحمد (٢٤٧١٣)، وعبد بن حميد (١٥٠٧)، والبخاري (٦٤٥٦)، ومسلم (٥٤٩٧)، وابن ماجة (٤١٥١)، وأبو داود (٤١٤٦)، والترمذي (١٧٦١)، وأبو يعلى (٤٤٠٤).
٤٤٩٦ - [ح] (هِشَام بْن عُرْوَةَ، وَيَزِيدَ بْنِ رُومَانَ) عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَ: قَالَتْ لِي عَائِشَةُ: يَا ابْنَ أُخْتِي، وَالله إِنْ كُنَّا لَننْظُرُ إِلَى الهِلَالِ، ثُمَّ الهِلَالِ، ثُمَّ الهِلَالِ ثَلَاثَةَ أهِلَّةٍ فِي شَهْرَيْنِ، وَمَا أُوقِدَتْ نَارٌ فِي أبْيَاتِ رَسُولِ الله ﷺ ، قُلتُ: يَا خَالَةُ، وَمَا كَانَ يُعِيشُكُمْ؟ قَالَتْ: كَانَ لَنا جِيرَانٌ مِنَ الأنصَارِ نِعْمَ الجِيرَانُ كَانُوا كَانَ لَهُمْ مَنَائِحُ وَكَانُوا يَبْعَثُونَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مِنْ ألبَانِهَا، فَيَمْذُقُهُ لَنا فَيَسْقِينَاهُ.
أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٤٠)، وإسحاق بن راهوية (٨٩٠)، وأحمد (٢٦٦٠٥)، وعبد بن حميد (١٤٩٢)، والبخاري (٢٥٦٧)، ومسلم (٧٥٦٢).
٤٤٩٧ - [ح] مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّها قَالَتْ: «تُوُفِّيَ رَسُولُ الله ﷺ حِينَ شَبِعَ النَّاسُ مِنَ الأسْوَدَيْنِ، المَاءِ وَالتَّمْرِ».
أخرجه إسحاق بن راهوية (١١٦٦)، وأحمد (٢٤٩٥٦)، والبخاري (٥٣٨٣)، ومسلم (٧٥٦٤).
٤٤٩٨ - [ح] (عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يَزِيدَ، وَإِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «مَا شَبِعَ رَسُولُ الله ﷺ ثَلَاثَةَ أيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ، حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ».
أخرجه الطيالسي (١٤٩٢)، وابن أبي شيبة (٣٥٥٤٣)، وإسحاق بن راهوية (١٥٥٢)، وأحمد ٢٤٦٥٢)، والبخاري (٥٤١٦)، ومسلم (٧٥٥٣)، والترمذي (٢٣٥٧)، والنسائي (٦٦٠٣)، وأبو يعلى (٤٥٣٩).
стр. 2032
٤٤٩٩ - [ح] هِشَامٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «لَقَدْ تُوُفِّيَ رَسُولُ الله ﷺ وَمَا فِي رَفِّي شَيْءٌ يَأكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا شَطْرُ شَعِيرٍ فِي رَفٍّ لِي».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٨٩٣)، وإسحاق بن راهوية (٨٧٦)، والبخاري (٣٠٩٧)، ومسلم (٧٥٦١)، وابن ماجة (٣٣٤٥)، والترمذي (٢٤٦٧).
٤٥٠٠ - [ح] هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ وَلِيدَةً كَانَتْ سَوْدَاءَ لحَيٍّ مِنَ العَرَبِ، فَأعْتَقُوهَا، فَكَانَتْ مَعَهُمْ، قَالَتْ: فَخَرَجَتْ صَبِيَّةٌ لَهُمْ عَلَيْهَا وِشَاحٌ أحْمَرُ مِنْ سُيُورٍ، قَالَتْ: فَوَضَعَتْهُ - أوْ وَقَعَ مِنْهَا - فَمَرَّتْ بِهِ حُدَيَّاةٌ وَهُوَ مُلقًى، فَحَسِبَتْهُ لحَمًا فَخَطِفَتْهُ، قَالَتْ: فَالتَمَسُوهُ، فَلَمْ يَجِدُوهُ، قَالَتْ: فَاتَّهَمُونِي بِهِ، قَالَتْ: فَطَفِقُوا يُفتِّشُونَ حَتَّى فَتشُوا قُبُلَها، قَالَتْ: وَالله إِنِّي لَقَائِمَةٌ مَعَهُمْ، إِذْ مَرَّتِ الحُدَيَّاةُ فَألقَتْهُ، قَالَتْ: فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ، قَالَتْ: فَقُلتُ هَذَا الَّذِي اتَّهَمْتُمُونِي بِهِ، زَعَمْتُمْ وَأنا مِنْهُ بَرِيئَةٌ، وَهُوَ ذَا هُوَ، قَالَتْ: «فَجَاءَتْ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَأسْلَمَتْ» قَالَتْ عَائِشَةُ: «- فَكَانَ لَها خِبَاءٌ فِي المَسْجِدِ - أوْ حِفْشٌ» قَالَتْ: فَكَانَتْ تَأتِينِي فَتحَدَّثُ عِنْدِي، قَالَتْ: فَلا تَجْلِسُ عِنْدِي مَجْلِسًا، إِلَّا قَالَتْ:
وَيَوْمَ الوِشَاحِ مِنْ أعَاجِيبِ رَبِّنَا ... ألا إِنَّهُ مِنْ بَلدَةِ الكُفْرِ أنْجَانِي
قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلتُ لَها مَا شَأنُكِ، لا تَقْعُدِينَ مَعِي مَقْعَدًا إِلَّا قُلتِ هَذَا؟ قَالَتْ: فَحَدَّثَتْني بِهَذَا الحَدِيثِ.
أخرجه البخاري (٤٣٩).
стр. 2033
٤٥٠١ - [ح] القَاسِم بْن الفَضْلِ الحُدَّانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحمَّدَ بْنَ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ الزُّبَيْرِ، يَقُولُ: حَدَّثَتْني عَائِشَةُ أُمُّ المُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: بَيْنَما رَسُولُ الله ﷺ نَائِمٌ، إِذْ ضَحِكَ فِي مَنَامِهِ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، مِمَّ ضَحِكْتَ؟ قَالَ: «إِنَّ أُناسًا مِنْ أُمَّتِي يَؤُمُّونَ هَذَا البَيْتَ لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، قَدْ اسْتَعَاذَ بِالحَرَمِ، فَلمَّا بَلَغُوا البَيْدَاءَ، خُسِفَ بِهِمْ، مَصَادِرُهُمْ شَتَّى، يَبْعَثُهُمُ اللهُ عَلَى نِيَّاتِهمْ» قُلتُ: وَكَيْفَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ عَلَى نِيَّاتِهمْ وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى؟ قَالَ: «جَمَعَهُمُ الطَّرِيقُ، مِنْهُمُ المُسْتَبْصِرُ، وَابْنُ السَّبِيلِ، وَالمَجْبُورُ يَهْلِكُونَ مَهْلِكًا وَاحِدًا، وَيَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتَّى».
أخرجه أحمد (٢٥٢٤٥)، ومسلم (٧٣٤٧).
٤٥٠٢ - [ح] إِسْحَاق بْن سَعِيدٍ يَعْنِي ابْنَ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ العَاصِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَليَّ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ يَقُولُ: «يَا عَائِشَةُ، قَوْمُكِ أسْرَعُ أُمَّتي بِي لحَاقًا» قَالَتْ: فَلمَّا جَلَسَ، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، جَعَلَنِي، اللهُ فِدَاءَكَ، لَقَدْ دَخَلتَ وَأنْتَ تَقُولُ كَلَامًا ذَعَرَنِي، فَقَالَ: «وَمَا هُوَ؟ ».
قَالَتْ: تَزْعُمُ أنَّ قَوْمِي أسْرَعُ أُمَّتِكَ بِكَ لحَاقًا، قَالَ: «نَعَمْ» قَالَتْ: وَعَمَّ، ذَاكَ؟ قَالَ: «تَسْتَحْلِيهِمْ المَنايَا، فَتنَفَّسُ عَلَيْهِمْ أُمَّتُهُمْ» قَالَتْ: فَقُلتُ: فَكَيْفَ، النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ، أوْ عِنْدَ ذَلِكَ؟ قَالَ: «دَبًى، يَأكُلُ شِدَادُهُ ضِعَافَهُ، حَتَّى تَقُومَ عَلَيْهِمُ السَّاعَةُ» وَالدَّبَى: الجَنَادِبُ الَّتِي لَمْ تَنْبُتْ أجْنِحَتُهَا.
أخرجه أحمد (٢٥١٠٣).
стр. 2034
٤٥٠٣ - [ح] الأسْوَدِ بْنِ العَلَاءِ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «لَا يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ حَتَّى تُعْبَدَ اللَّاتُ وَالعُزَّى» فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنْ كُنْتُ لَأظُنُّ حِينَ أنْزَلَ اللهُ: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ [التوبة: ٣٣] نَّ ذَلِكَ تَامًّا قَالَ «إِنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ رِيحًا طَيِّبةً، فَتوَفَّى كُلَّ مَنْ فِي قَلبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، فَيَبْقَى مَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ، فَيَرْجِعُونَ
إِلَى دِينِ أبائِهِمْ». أخرجه مسلم (٧٤٠٥)، وأبو يعلى (٤٥٦٤).
٤٥٠٤ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَا أظُنُّ فُلانًا وَفُلانًا يَعْرِفَانِ مِنْ دِينِنَا شَيْئًا» قَالَ اللَّيْثُ: «كَانَا رَجُلَيْنِ مِنَ المُنافِقِينَ».
أخرجه البخاري (٦٠٦٧).
٤٥٠٥ - [ح] هِشَامٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ الأعْرَابُ إِذَا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ سَألُوهُ عَنِ السَّاعَةِ: مَتَى السَّاعَةُ؟ فَنَظَرَ إِلَى أحْدَثِ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ، فَقَالَ: «إِنْ يَعِشْ هَذَا، لَمْ يُدْرِكْهُ الَهرَمُ، قَامَتْ عَلَيْكُمْ سَاعَتُكُمْ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٧١٤)، والبخاري (٦٥١١)، ومسلم (٧٥١٩).
٤٥٠٦ - [ح] دَاوُد بْن أبِي هِنْدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ أنَّها قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله يَوْمَ تُبدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ فَأيْنَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «عَلَى الصِّرَاطِ يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ».
أخرجه الحميدي (٢٧٦)، وأحمد (٢٤٥٧٠)، والدارمي (٢٩٧٥)، ومسلم (٧١٥٨)، وابن ماجة (٤٢٧٩)، والترمذي (٣٢٤٢).
стр. 2035
٤٥٠٧ - [ح] عَبْد الله، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أبِي عَمْرَةَ، عَنْ مُجاهِدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أتَدْرِي مَا سِعَةُ جَهَنَّمَ؟ قُلتُ: لَا، قَالَ: أجَل، وَالله مَا تَدْرِي، إِنَّ بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِ أحَدِهِمْ وَبَيْنَ عَاتِقِهِ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ خَرِيفًا، تَجْرِي فِيهَا أوْدِيَةُ القَيْحِ وَالدَّمِ، قُلتُ: أنْهَارًا؟ قَالَ: لَا، بَل أوْدِيَةً، ثُمَّ قَالَ: أتَدْرُونَ مَا سِعَةُ جَهَنَّمَ؟ قُلتُ: لَا، قَالَ: أجَل، وَالله مَا نَدْرِي، حَدَّثَتْني عَائِشَةُ أنَّها سَألَتْ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ﴾ [الزمر: ٦٧] فَأيْنَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «هُمْ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ».
أخرجه أحمد (٢٥٣٦٨)، والترمذي (٣٢٤١)، والنسائي (١١٣٨٩).
- قال التِّرمِذي: هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه.
٤٥٠٨ - [ح] حَاتِمٍ بْنَ أبِي صَغِيرَةَ قَالَ: حَدَّثنا ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ، أنَّ القَاسِمَ بْنَ مُحمَّدٍ، أخْبَرَهُ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، حُفَاةً، عُرَاةً، غُرْلًا» قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ الله، الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ؟ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ، إِنَّ الأمْرَ أشَدُّ مِنْ أنْ يُهِمَّهُمْ ذَلِكَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٣٥)، وأحمد (٢٤٧٦٩)، والبخاري (٦٥٢٧)، ومسلم (٧٣٠٠)، وابن ماجة (٤٢٧٦)، والنسائي (٢٢٢٢).
* * *
стр. 2036
حرف الفاء من النِّساء
مُسنَدُ فَاطِمَة بنت قَيْس الفهرية
٤٥٠٩ - [ح] عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ، مَوْلَى الأسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، أنَّ أبا عَمْرِو بْنَ حَفْصٍ طَلَّقَهَا البَتَّةَ، وَهُوَ غَائِبٌ بِالشَّامِ، فَأرْسَلَ إِلَيْهَا وَكِيلُهُ بِشَعِيرٍ فَسَخِطَتْهُ، فَقَالَ: وَالله مَا لَكِ عَلَيْنَا مِنْ شَيْءٍ، فَجَاءَتْ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «لَيْسَ لَكِ عَلَيْهِ نَفَقَةٌ، وَأمَرَهَا أنْ تَعْتَدَّ فِي بَيْتِ أُمِّ شَرِيكٍ» ثُمَّ قَالَ: «تِلكَ امْرَأةٌ يَغْشَاهَا أصْحَابِي، اعْتَدِّي عِنْدَ عَبْدِ الله ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ رَجُلٌ أعْمَى تَضَعِينَ ثِيَابَكِ عِنْدَهُ، فَإِذَا حَلَلتِ فَآذِنِينِي».
قَالَتْ: فَلمَّا حَلَلتُ ذَكَرْتُ لَهُ أنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أبِي سُفْيَانَ وَأبا جَهْمِ بْنَ هِشَامٍ خَطَبَانِي، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أمَّا أبو جَهْمٍ فَلَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ، وَأمَّا مُعَاوِيَةُ فَصُعْلُوكٌ، لَا مَالَ لَهُ، انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ» قَالَتْ: فَكَرِهْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: «انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَنكَحْتُهُ، فَجَعَلَ اللهُ فِي ذَلِكَ خَيْرًا، وَاغْتَبطْتُ بِهِ».
أخرجه مالك (١٦٩٧)، وأحمد (٢٧٨٧٠)، ومسلم (٣٦٩٠)، وأبو داود (٢٢٨٤)، والنسائي (٥٩٨٩).
стр. 2037
[ورواه] أبو حَازِمٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، أنَّهُ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهَا نَفَقَةَ دُونٍ، فَلمَّا رَأتْ ذَلِكَ قَالَتْ: وَالله لَأُكَلِّمَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، فَإِنْ كَانَتْ لِي نَفَقَةٌ أخَذْتُ الَّذِي يُصْلِحُنِي. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: «لَا نَفَقَةَ لَكِ وَلَا سُكْنَى».
أخرجه سعيد بن منصور (١٣٥٥)، ومسلم (٣٦٩١).
٤٥١٠ - [ح] سَيَّار أبِي الحَكَمِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: دَخَلنَا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَأتْحَفَتْنَا بِرُطَبٍ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ طَابٍ، وَسَقَتْنَا سَوِيقَ سُلتٍ، فَسَألنَاهَا عَنِ المُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا: أيْنَ تَعْتَدُّ؟ فَقَالَتْ: أذِنَ لِي رَسُولُ الله ﷺ أنْ أعْتَدَّ فِي أهْلي، أيْ: أتَحوَّلُ وَيَوْمَئِذٍ نُودِيَ فِي النَّاسِ: الصَّلَاة جَامِعَةً، فَخَرَجْتُ فِيمَنْ خَرَجَ مِنَ النِّسَاءِ وَكُنْتُ فِي الصَّفِّ المُقَدَّمِ، مِمَّا يَلي الصَّفَّ المُؤخَّرَ مِنَ الرِّجَالِ.
فَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ بَني عَمٍّ لِتَمِيمٍ الدَّارِيِّ رَكِبُوا البَحْرَ، وَإِنَّ سَفِينَتهُمْ قَذَفَتْهُمْ إِلَى سَاحِلٍ مِنْ سَوَاحِلِ البَحْرِ، وَهُنَاكَ دَابَّةٌ يُوَارِيهَا شَعَرُهَا، فَلمَّا دَخَلنَا عَلَيْهَا قَالَتْ: أنا الجَسَّاسَةُ، ثُمَّ قَالَتْ: إِنَّ فِيَ ذَلِكَ الدَّيْرِ مَنْ هُوَ إِلَى رُؤْيَتِكُمْ بِالأشْوَاقِ، فَدخَلنَا، فَإِذَا رَجُلٌ مُكَبَّلٌ فِي الحَدِيدِ بِضَرُورَةٍ، فَقَالَ: أخَرَجَ صَاحِبُكُمْ؟ - يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ فَقُلنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَاتَّبِعُوهُ، ثُمَّ قَالَ: أخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ، أيُطْعِمُ؟ قُلنَا: نَعَمْ، قَالَ: أخْبِرُونِي عَنْ بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ أكَثِيرَةُ المَاءِ هِيَ؟ قُلنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَأخْبِرُونِي عَنْ عَيْنِ زُغَرَ أكَثِيرَةُ المَاءِ؟ قُلنَا: نَعَمْ، قَالَ: أمَا إِنِّي لَوْ قَدْ خَرَجْتُ لَوَطِئْتُ البِلَادَ غَيْرَ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ.
стр. 2038
قَالَتْ فَاطِمَةُ: فَأنا رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ بِمِخْصَرَتِهِ: «ألَا وَهَذِهِ طَيْبَةُ يُومِئُ إِلَى أرْضِ المَدِينَةِ وَمَكَّةُ مَكَّةُ».
أخرجه الطيالسي (١٧٥١)، ومسلم (٣٧٠٠).
[ورواه] قَتادَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ [به، وفيه]: فَأخْبِرُونِي عَنِ النَّبِيِّ العَرَبِيِّ الأُمِّيِّ، هَل خَرَجَ فِيكُمْ؟ فَقُلنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَهَل دَخَلَ النَّاسُ؟ فَقُلنَا: هُمْ إِلَيْهِ سِرَاعٌ، قَالَ: فَنزَّ نَزْوَةً كَادَ أنْ تَنْقَطِعَ السِّلسِلَةُ فَقُلنَا: مَنْ أنتَ؟ فَقَالَ: أنا الدَّجَّالُ.
أخرجه إسحاق بن راهويه (٢٣٦١)، والترمذي (٢٢٥٣).
[ورواه] الزُّهْرِيِّ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أخَّرَ العِشَاءَ الآخِرَةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ: «إِنَّهُ حَبَسَني حَدِيثٌ كَانَ يُحدثُنِيهِ تَميمٌ الدَّارِيُّ عَنْ رَجُلٍ كَانَ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ البَحْرِ، فَإِذَا أنا بِامْرَأةٍ تَجرُّ شَعْرَهَا، قَالَ: مَا أنْتِ؟ قَالَتْ: أنا الجَسَّاسَةُ، اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ القَصْرِ، فَأتَيْتُهُ، فَإِذَا رَجُلٌ يَجرُّ شَعْرَهُ، مُسَلسَلٌ فِي الأغْلَالِ، يَنْزُو فِيمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ، فَقُلتُ: مَنْ أنْتَ؟ قَالَ: أنا الدَّجَّالُ، خَرَجَ نَبِيُّ الأُمِّيِّينَ بَعْدُ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: أطَاعُوهُ أمْ عَصَوْهُ؟ قُلتُ: بَل أطَاعُوهُ، قَالَ: ذَاكَ خَيْرٌ لُهمْ».
أخرجه أبو داود (٤٣٢٥)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (٣١٨١).
- قال البخاري: حديث صحيح «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير». (٦٠٦).
* * *
стр. 2039
مُسنَدُ فَاطِمَة بنت مُحمَّد ﷺ
٤٥١١ - [ح] فِرَاسِ بْنِ يَحْيَى، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيةُ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ: «مَرْحَبًا بِابْنَتي» ثُمَّ أجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ، أوْ عَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ إِنَّهُ أسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا، فَبَكَتْ، فَقُلتُ لَها: اسْتَخَصَّكِ رَسُولُ الله ﷺ بِحَدِيثِهِ ثُمَّ تَبْكِينَ ثُمَّ إِنَّهُ أسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ، فَقُلتُ: مَا رَأيْتُ كَاليَوْمِ فَرَحًا أقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ، فَسَألتُها عَمَّا قَالَ، فَقَالَتْ: مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ الله ﷺ .
حَتَّى إِذَا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ . سَألتُهَا، فَقَالَتْ: إِنَّهُ أسَرَّ إليَّ، فَقَالَ: «إِنَّ جِبْرِيلَ، ﵇، كَانَ يُعَارِضُني بِالقُرْآنِ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً، وَإِنَّهُ عَارَضَني بِهِ العَامَ مَرَّتَيْنِ، وَلَا أُرَاهُ إِلَّا قَدْ حَضَرَ أجَلي، وَإِنَّكِ أوَّلُ أهْلِ بَيْتي لحُوقًا بِي، وَنِعْمَ السَّلَفُ أنا لَكِ» فَبَكَيْتُ لِذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: «ألَا تَرْضَيْنَ أنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الأُمَّةِ، أوْ نِسَاءِ المُؤْمِنِينَ؟ » قَالَتْ: فَضَحِكْتُ لِذَلِكَ.
أخرجه الطيالسي (١٤٧٠)، وإسحاق بن راهوية (٢١٠٢)، وأحمد (٢٦٩٤٥)، والبخاري (٣٦٢٣)، ومسلم (٦٣٩٤)، وابن ماجة (١٦٢١)، والنسائي (٧٠٤١)، وأبو يعلى (٦٧٤٤).
* * *
стр. 2040
مُسنَدُ الفُرَيْعَةَ بنت مَالِك الخُدْرِيّة
٤٥١٢ - [ح] سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، أنَّ الفُرَيْعَةَ بِنْتَ مَالِكِ بنِ سِنَانٍ وَهِيَ أُخْتُ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أخْبَرَتْهَا: أنَّها جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ تَسْألُهُ أنْ تَرْجِعَ إِلَى أهْلِهَا فِي بَني خُدْرَةَ، فَإِنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أعْبُدٍ لَهُ أبقُوا، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِطَرَفِ القَدُومِ لحَقَهُمْ فَقَتلوهُ، قَالَتْ فَسَألتُ رَسُولَ الله ﷺ أنْ أرْجِعَ إِلَى أهْلي فِي بَني خُدْرَةَ، فَإِنَّ زَوْجِي لَمْ يَتْرُكْنِي فِي مَسْكَنٍ يَمْلِكُهُ، وَلَا نَفَقَةٍ، قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «نَعَمْ».
قَالَتْ: فَانْصَرَفْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي الحُجْرَةِ نَادَانِي رَسُولُ الله ﷺ أوْ أمَرَ بِي فَنُودِيتُ لَهُ فَقَالَ: «كَيْفَ قُلتِ؟ » فَرَدَّدْتُ عَلَيْهِ القِصَّةَ الَّتِي ذَكَرْتُ لَهُ مِنْ شَأنِ؟ زَوْجِي، فَقَالَ: «امْكُثي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الكِتَابُ أجَلَهُ» قَالَتْ: فَاعْتَدَدْتُ فِيهِ، أرْبَعَةَ أشْهُرٍ وَعَشْرًا، قَالَتْ فَلمَّا كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ أرْسَلَ إليَّ، فَسَألَنِي عَنْ ذَلِكَ، فَأخْبَرْتُهُ فَاتَّبَعَهُ وَقَضَى بِهِ.
أخرجه مالك (١٧٢٩)، والطيالسي (١٧٦٩)، وعبد الرزاق (١٢٠٧٤)، وابن أبي شيبة (١٩١٨٨)، وسعيد بن منصور (١٣٦٥)، وإسحاق بن راهوية (٢١٧٨)، وأحمد (٢٧٦٢٧)، والدارمي (٢٤٣٥)، وابن ماجة (٢٠٣١)، وأبو داود (٢٣٠٠)، والترمذي (١٢٠٤)، والنسائي (٥٦٩٢).
стр. 2041
حرف الكاف من النِّساء
مُسنَدُ كَبْشَةَ بنت ثَابت الأنصَارِية، ويقال: كبيشة
٤٥١٣ - [ح] سُفْيَان قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ الأزْدِيُّ قَالَ: أخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبِي عَمْرَةَ، عَنْ جَدَّتِهِ كَبْشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَليَّ رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ «فَشَرِبَ مِنْ فِي قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ وَهُوَ قَائِمٌ» قَالَتْ: فَقَطَعْتُ فَمَ القِرْبَةِ وَرُبَّما قَالَ سُفْيَانُ كَبْشَةُ أوْ كُبَيْشَةُ وَأكْثَرُ ذَلِكَ يَقُولُ كُبيْشَةُ.
أخرجه الحميدي (٣٥٧)، وابن ماجة (٣٤٢٣)، والترمذي (١٨٩٢).
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب.
* * *
стр. 2042
حرف اللام من النِّساء
مُسنَدُ لبابة بنت الحَارِث، أم الفَضْل
٤٥١٤ - [ح] أيُّوب، عَنْ صَالِحٍ أبِي الخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الحَارِثِ، عَنْ أُمِّ الفَضْلِ، قَالَتْ: أتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقُلتُ: إِنِّي رَأيْتُ فِي مَنَامِي، فِي بَيْتي، أوْ حُجْرَتِي عُضْوًا مِنْ أعْضَائِكَ، قَالَ: «تَلِدُ فَاطِمَةُ إِنْ شَاءَ اللهُ غُلَامًا، فَتكْفُلِينَهُ».
فَوَلَدَتْ فَاطِمَةُ حَسَنًا، فَدَفَعَتْهُ إِلَيْهَا، فَأرْضَعَتْهُ بِلَبَنِ قُثَمَ، وَأتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمًا أزُورُهُ، فَأخَذَهُ النَّبِيُّ ﷺ ، فَوَضَعَهُ عَلَى صَدْرِهِ، فَبَالَ عَلَى صَدْرِهِ، فَأصَابَ البَوْلُ إِزَارَهُ، فَزخَخْتُ بِيَدِي عَلَى كَتِفَيْهِ، فَقَالَ: «أوْجَعْتِ ابْني أصْلَحَكِ اللهُ» أوْ قَالَ: «رَحِمَكِ اللهُ» فَقُلتُ: أعْطِنِي إِزَارَكَ أغْسِلهُ، فَقَالَ: «إنَّما يُغْسَلُ بَوْلُ الجَارِيَةِ، وَيُصَبُّ عَلَى بَوْلِ الغُلَامِ».
أخرجه أحمد (٢٧٤١٦).
٤٥١٥ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ، أنَّ أُمَّ الفَضْلِ بِنْتَ الحَارِثِ سَمِعَتْهُ وَهُوَ يَقْرَأُ ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾ [المرسلات: ١] فَقَالَتْ لَهُ: يَا بُنَيَّ «لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ هَذِهِ السُّورَةَ، أنَّها لَآخِرُ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقْرَأُ بِهَا فِي المَغْرِبِ».
стр. 2043
أخرجه مالك (٢٠٨)، وعبد الرزاق (٢٦٩٤)، والحميدي (٣٤٠)، وابن أبي شيبة (٣٦١٠)، (وإسحاق بن راهوية (٢١٥٤)، وأحمد (٢٧٤٠٥)، وعبد بن حميد (١٥٨٦)، والدارمي (١٤٠٨)، والبخاري (٧٦٣)، ومسلم (٩٦٥)، وابن ماجة (٨٣١)، وأبو داود (٨١٠)، والترمذي (٣٠٨)، والنسائي (١٠٦٠)، وأبو يعلى (٧٠٧١).
٤٥١٦ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ أبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ الله عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُمِّ الفَضْلِ بِنْتِ الحَارِثِ، أنَّ نَاسًا تَمارَوْا عِنْدَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ فِي صِيَامِ رَسُولِ الله ﷺ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ صَائِمٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْسَ بِصَائِمٍ. فَأرْسَلتُ إِلَيْهِ بِقَدَحِ لَبَنٍ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ فَشَرِبَ.
أخرجه مالك (١٠٩٩)، والطيالسي (١٧٥٤)، والحميدي (٣٤١)، وإسحاق بن راهوية (٢١٥٣)، وأحمد (٢٧٤٠٩)، والبخاري (١٦٥٨)، ومسلم (٢٦٠٢)، وأبو داود (٢٤٤١)، وأبو يعلى (٧٠٧٣).
٤٥١٧ - [ح] أبِي الخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الحَارِثِ الهَاشِمِيِّ، عَنْ أُمِّ الفَضْلِ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ فِي بَيْتي، فَجَاءَ أعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، كَانَتْ لِي امْرَأةٌ، فَتزَوَّجْتُ عَلَيْهَا امْرَأةً أُخْرَى، فَزَعَمَتْ امْرَأتِي الأُولَى أنَّها أرْضَعَتْ امْرَأتِي الحُدْثَى إِمْلَاجَةً، أوْ إِمْلَاجَتَيْنِ، وَقَالَ مَرَّةً: رَضْعَةً، أوْ رَضْعَتَيْنِ، فَقَالَ: «لَا تُحرِّمُ الإِمْلَاجَةُ، وَلَا الإِمْلَاجَتَانِ» أوْ قَالَ: «الرَّضْعَةُ أوِ الرَّضْعَتَانِ».
أخرجه عبد الرزاق (١٣٩٢٦)، وابن أبي شيبة (١٧٣٠١)، وسعيد بن منصور (٩٧٠)، وإسحاق بن راهوية (٢١٥١)، وأحمد (٢٧٤١٠)، والدارمي (٢٣٩٧)، ومسلم (٣٥٨١)، وابن ماجة (١٩٤٠)، والنسائي (٥٤٣٠)، وأبو يعلى (٧٠٧٢).
* * *
стр. 2044
حرف الميم من النِّساء
مُسنَدُ مَيْمُونَةَ بنت الحَارِث الهلالية
٤٥١٨ - [ح] سُلَيمَان الشَّيْبَانِيّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الحَارِثِ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي عَلَى الخُمْرَةِ».
أخرجه الطيالسي (١٧٣١)، وابن أبي شيبة (٢٩٦٩)، وابن سعد (١/ ٤٠٤)، وإسحاق بن راهوية (٢٠١٠) وأحمد (٢٧٣٤٣)، والدارمي (١٤٩٠)، والبخاري (٣٧٩)، ومسلم (١٠٨٢)، وابن ماجة (٩٥٨)، والنسائي (٨١٩)، وأبو يعلى (٧٠٩٠).
٤٥١٩ - [ح] سُلَيمَان الشَّيْبَانِيّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُباشِرُهَا وَهِيَ حَائِضٌ فَوْقَ الإِزَارِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٠٨٣)، وإسحاق بن راهوية (٢٠١١)، وأحمد (٢٧٣٨٣)، وعبد بن حميد (١٥٥٢)، والدارمي (١١٣٩)، والبخاري (٣٠٣)، ومسلم (٦٠٧)، وأبو داود (٢١٦٧)، وأبو يعلى (٧٠٨٢).
٤٥٢٠ - [ح] (يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الأشَجِّ، وَبُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الأشَجِّ عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ أكَلَ عِنْدَهَا كَتِفًا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ».
أخرجه أحمد (٢٧٣٤٩)، والبخاري (٢١٠)، ومسلم (٧٢٢).
стр. 2045
٤٥٢١ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: نا عَنْ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: «وَضَعْتُ لِلنَّبيِّ ﷺ غُسْلًا فَاغْتَسَلَ مِنَ الجَنَابَةِ، فَأكْفَأ الإِنَاءِ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ أفَاضَ عَلَى فَرْجِهِ فَغَسَلَهُ، ثُمَّ دَلَكَ يَدَهُ بِالأرْضِ، ثُمَّ مَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ، وَذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ أفَاضَ عَلَى رَأسِهِ، ثُمَّ أفَاضَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ المَاءَ، ثُمَّ تَنَحَّى فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ» قَالَتْ: «فَأتَيْتُهُ بِثَوْبٍ فَرَدَّهُ، وَجَعَلَ يَقُولُ بِالمَاءِ هَكَذَا» يَنْفُضُ المَاءَ.
أخرجه الطيالسي (١٧٣٣)، وعبد الرزاق (٩٩٨)، والحميدي (٣١٨)، وابن أبي شيبة (٦٨٩)، وإسحاق بن راهوية (٢٠٢١)، وأحمد (٢٧٣٣٥)، والدارمي (٧٩٢)، والبخاري (٢٤٩)، ومسلم (٦٤٩)، وابن ماجة (٤٦٧)، وأبو داود (٢٤٥)، والترمذي (١٠٣)، والنسائي (٢٤٦)، وأبو يعلى (٧١٠١).
٤٥٢٢ - [ح] عَمْرٍو، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَمَيْمُونَةَ كَانَا يَغْتَسِلانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ».
أخرجه البخاري (٢٥٣)، والبزار في «مسنده» تعليقًا (٥٢٦١).
٤٥٢٣ - [ح] (عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الأصَمِّ، وَجَعْفَر بْن بُرْقَانَ) عَنْ يَزِيدَ ابْنِ الأصَمِّ، عَنْ مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سَجَدَ، جَافَى حَتَّى يَرَى مَنْ خَلفَهُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٥٥)، وابن سعد (١/ ٣٦٢)، وإسحاق بن راهوية (٢٠١٢)، وأحمد (٢٧٣٥٥)، والدارمي (١٤٤٦)، ومسلم (١٠٤٣)، والنسائي (٧٣٧)، وأبو يعلى (٧٠٩٦).
стр. 2046
٤٥٢٤ - [ح] (عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الأصَمِّ، وَعَبْد الله بْن عَبْدِ الله ابْنُ أخِي يَزِيدَ بْنِ الأصَمِّ الأكْبَرِ مِنْهُما) عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ الأصَمِّ، عَنْ مَيْمُونَةَ أنَّها قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا سَجَدَ لَوْ أرَادَتْ بَهْمَةٌ أنْ تَمرَّ مِنْ تَحْتِهِ لمرَّتْ مِمَّا يُجافِي».
أخرجه عبد الرزاق (٢٩٢٥)، والحميدي (٣١٦)، وأحمد (٢٧٣٤٥)، والدارمي (١٤٤٧)، ومسلم (١٠٤٢)، وابن ماجة (٨٨٠)، وأبو داود (٨٩٨)، والنسائي (٧٠١)، وأبو يعلى (٧٠٩٧).
٤٥٢٥ - [ح] بُكَيْرِ بْنِ الأشَجِّ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ ﵂: «أنَّ النَّاسَ شَكُّوا فِي صِيَامِ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَأرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِحِلابٍ وَهُوَ وَاقِفٌ فِي المَوْقِفِ فَشَرِبَ مِنْهُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ».
أخرجه البخاري (١٩٨٩)، ومسلم (٢٦٠٦).
٤٥٢٦ - [ح] بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الأشَجِّ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أنَّ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الحَارِثِ ﵂ أخْبَرَتْهُ، أنَّها أعْتَقَتْ وَلِيدَةً وَلَمْ تَسْتَأذِنِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَلمَّا كَانَ يَوْمُهَا الَّذِي يَدُورُ عَلَيْهَا فِيهِ، قَالَتْ: أشَعَرْتَ يَا رَسُولَ الله أنِّي أعْتَقْتُ وَلِيدَتِي، قَالَ: «أوَفَعَلتِ؟ » قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: «أمَا إِنَّكِ لَوْ أعْطَيْتِهَا أخْوَالَكِ كَانَ أعْظَمَ لِأجْرِكِ».
أخرجه أحمد (٢٧٣٥٩)، والبخاري (٢٥٩٢)، ومسلم (٢٢٨٠)، والنسائي (٤٩١٠)، وأبو يعلى (٧١٠٩).
٤٥٢٧ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ سُئِلَ عَنِ الفَأرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ؟ فَقَالَ: «انْزِعُوهَا وَمَا حَوْلَها فَاطْرَحُوهُ».
стр. 2047
أخرجه مالك (٢٧٨٥)، وعبد الرزاق (٢٧٩)، والحميدي (٣١٤)، وابن أبي شيبة (٢٤٨٧٧)، وإسحاق بن راهوية (٢٠٠٧)، وأحمد (٧٥٩١)، والدارمي (٧٨٣)، والبخاري (٢٣٥)، وأبو داود (٣٨٤١)، والترمذي (١٧٩٨)، والنسائي (٤٥٧٠)، وأبو يعلى (٧٠٧٨).
٤٥٢٨ - [ح] الزُّهْرِيّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، عَنِ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَتْ: أصْبَحَ رَسُولُ الله ﷺ خَاثِرًا، فَقِيلَ لَهُ: مَا لَكَ يَا رَسُولَ الله أصْبَحْتَ خَاثِرًا؟ قَالَ: «وَعَدَنِي جِبْرِيلُ ﵇ أنْ يَلقَانِي، فَلَمْ يَلقَني، وَمَا أخْلَفَني» فَلَمْ يَأتِهِ تِلكَ اللَّيْلَةَ، وَلَا الثَّانِيَةَ، وَلَا الثَّالِثَةَ، ثُمَّ اتَّهَمَ. رَسُولُ الله ﷺ جَرْوَ كَلبٍ كَانَ تَحْتَ نَضَدِنَا، فَأمَرَ بِهِ، فَأُخْرِجَ، ثُمَّ أخَذَ مَاءً، فَرَشَّ مَكَانَهُ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ ﵇، فَقَالَ: «وَعَدْتَني فَلَمْ أرَكَ» قَالَ: إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلبٌ وَلَا صُورَةٌ. قَالَ: فَأمَرَ يَوْمَئِذٍ بِقَتْلِ الكِلَابِ. قَالَ: حَتَّى كَانَ يُسْتَأذَنُ فِي كَلبِ الحَائِطِ الصَّغِيرِ، فَيَأمُرُ بِهِ أنْ يُقْتَلَ.
أخرجه أحمد (٢٧٣٣٦)، ومسلم (٥٥٦٤)، وأبو داود (٤١٥٧)، والنسائي (٤٧٧٦)، وأبو يعلى (٧٠٩٣).
* * *
стр. 2048
باب الكنى من النِّساء
مُسنَدُ أم أيُّوب الأنصارية، زوج أبي أيُّوب الأنصاري
٤٥٢٩ - [ح] عُبيْد الله بْن أبِي يَزِيدَ، أخْبَرَهُ أبوهُ، قَالَ: نَزَلتُ عَلَى أُمِّ أيُّوبَ الَّذِي نَزَلَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ الله ﷺ ، نَزَلتُ عَلَيْهَا فَحَدَّثَتْني بِهَذَا عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أنَّهُمْ تَكَلَّفُوا طَعَامًا فِيهِ بَعْضُ هَذِهِ البُقُولِ فَقَرَّبُوهُ فَكَرِهَهُ وَقَالَ لِأصْحَابِهِ: «كُلُوا، إِنِّي لَسْتُ كَأحَدٍ مِنكُمْ، إِنِّي أخَافُ أنْ أُوذِيَ صَاحِبِي» يَعْني المَلَكَ.
أخرجه الحميدي (٣٤٢)، وابن أبي شيبة (٨٧٥٠)، وإسحاق بن راهوية (٢٣٢٠)، وأحمد (٢٧٩٨٨)، والدارمي (٢١٨٧)، وابن ماجة (٣٣٦٤)، والترمذي (١٨١٠).
- وقال التِّرمِذي: حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
٤٥٣٠ - [ح] عُبيْدِ الله يَعْني ابْنَ أبِي يَزِيدَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أُمِّ أيُّوبَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «نَزَلَ القُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أحْرُفٍ أيَّها قَرَأتَ أجْزَأكَ».
أخرجه الحميدي (٣٤٣)، وابن أبي شيبة (٣٠٧٤١)، وسعيد بن منصور (٣٢)، وإسحاق بن راهوية (٢٣٢١)، وأحمد (٢٧٩٨٩).
* * *
стр. 2049
مُسنَدُ أم بُجَيْد الأنصَارِيّة
٤٥٣١ - [ح] زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، عَنِ ابْنِ بُجَيْدٍ الأنصَارِيِّ ثُمَّ الحَارِثِيِّ، عَنْ جَدَّتِهِ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «رُدُّوا المِسْكِينَ وَلَوْ بِظِلفٍ مُحرَقٍ».
أخرجه مالك (٢٦٧٣)، وابن أبي شيبة (٩٩٠٣)، وأحمد (١٦٧٦٥)، والنسائي (٢٣٥٧).
* * *
стр. 2050
مُسند أم جُنْدُب الأزْدِيَّة
٤٥٣٢ - [ح] لَيْث، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أُمِّ جُنْدُبٍ الأزْدِيَّةِ، أنَّها سَمِعَتِ النَّبِيَّ ﷺ حَيْثُ أفَاضَ قَالَ: «يَا أيُّهَا النَّاسُ، عَلَيكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالوَقَارِ، وَعَلَيْكُمْ بِمِثْلِ حَصَى الخَذْفِ».
أخرجه أحمد (٢٣٦٠٦).
* * *
стр. 2051
مُسنَدُ أم حَبِيبة بنت أبي سُفْيَان أم المُؤمِنين
٤٥٣٣ - [ح] يَزِيدَ بْنِ أبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أبِي سُفْيَانَ، أنَّهُ سَألَ أُمَّ حَبِيبَةَ أُخْتَهُ ابْنَةَ أبِي سُفْيَانَ، هَلْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي كَانَ يُجامِعُهَا فِيهِ؟ قَالَتْ: «نَعَمْ، إِذَا لَمْ يرَ فِيهِ أذًى».
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٤٩٧)، وابن سعد (١/ ٣٩٩)، وإسحاق بن راهوية (٢٠٥٢)، وأحمد (٢٧٩٤٩)، وعبد بن حميد (١٥٥٦)، الدارمي (١٤٩٣)، وابن ماجة (٥٤٠)، وأبو داود (٣٦٦)، والنسائي (٢٨٣)، وأبو يعلى (٧١٢٦).
٤٥٣٤ - [ح] عَمْرِو بْنِ أوْسٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَجْدَةً تَطَوُّعًا، بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الجَنَّةِ».
أخرجه الطيالسي (١٦٩٦)، وابن أبي شيبة (٦٠٣٣)، وإسحاق بن راهويه (٢٠٤١)، وأحمد ٢٧٣١٧)، والدارمي (١٥٥٧)، ومسلم (١٦٤١)، وأبو داود (١٢٥٠)، والنسائي (١٤٧٦)، وأبو يعلى (٧١٢٤).
٤٥٣٥ - [ح] حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أبِي سَلَمَةَ، أنَّها أخْبَرَتْهُ هَذِهِ الأحَادِيثَ الثَّلَاثَةَ: قَالَتْ زَيْنَبُ: دَخَلتُ عَلَى أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ تُوُفِّيَ
стр. 2052
أبوهَا أبو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ، فَدَعَتْ أُمُّ حَبِيبةَ بِطِيبٍ فِيهِ صُفْرَةٌ خَلُوقٌ أوْ غَيْرُهُ فَدَهَنَتْ بِهِ جَارِيَةً ثُمَّ مَسَحَتْ بِعَارِضَيْهَا، ثُمَّ قَالَتْ: وَالله مَا لِي بِالطِّيبِ مِنْ حَاجَةٍ، غَيْرَ أنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «لَا يَحِلُّ لِامْرَأةٍ تُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخِرِ أنْ تُحِدَّ عَلَى مَيْتٍ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ أرْبَعَةَ أشْهُرٍ وَعَشْرًا».
أخرجه مالك (١٧٤٧)، والطيالسي (١٦٩٥)، وعبد الرزاق (١٢١٣٠)، والحميدي (٣٠٨)، وسعيد ابن منصور (٢١٣٦)، وإسحاق بن راهوية (٢٠٤٩)، وأحمد (٢٧٣٠١)، والدارمي (٢٤٣٢)، والبخاري (١٢٨١)، ومسلم (٣٧١٨)، وأبو داود (٢٢٩٩)، والترمذي (١١٩٥)، والنسائي (٥٦٦٣).
٤٥٣٦ - [ح] (عَطَاء بْن أبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ) قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ شَوَّالٍ يَقُولُ: عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ قَالَتْ: «كُنَّا نُغَلِّسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ إِنْ نُغَلِّسْ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى».
أخرجه الحميدي (٣٠٧)، وابن أبي شيبة (١٣٩٤١)، وابن سعد (١٠/ ٩٨)، وإسحاق بن راهوية (٢٠٤٤)، وأحمد (٢٧٣١٢)، والدارمي (٢٠١٦)، ومسلم (٣١٠٢)، والنسائي (٤٠٢٦)، وأبو يعلى (٧١٢٢).
٤٥٣٧ - [ح] (مُحمَّد بْن مُسْلِمٍ الزُّهْرِيّ، وَهِشَام بْن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ) عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّها قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله هَل لَكَ فِي دُرَّةَ بِنْتِ أبِي سُفْيَانَ؟ قَالَ: «فَأفْعَلُ مَاذَا»؟ قَالَتْ: قُلتُ: تَنْكِحُهَا قَالَ: «أوَتُحِبِّينَ ذَلِكَ؟ » قُلتُ: لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ وَأحَبُّ مَنْ يُشْرِكُنِي فِيكَ أُخْتِي قَالَ: «فَأنَّها لَا تَحِلُّ لِي» قُلتُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أنَّكَ تَخْطُبُ زَيْنَبَ بِنْتَ أبِي سَلَمَةَ فَقَالَ: «ابْنَةُ أُمِّ سَلَمَةَ»؟ قُلتُ: نَعَمْ قَالَ: «فَوَالله لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي
стр. 2053
حِجْرِي مَا حَلَّتْ لِي لَقَدْ أرْضَعَتْنِي وَأباهَا ثُوَيْبَةُ فَلَا تَعْرِضْنَ عَليَّ بَنَاتِكُنَّ وَلَا أخَوَاتِكُنَّ».
أخرجه عبد الرزاق (١٣٩٤٧)، والحميدي (٣٠٩)، وأحمد (٢٧٠٢٧)، والبخاري (٥١٠١)، ومسلم (٣٥٧٦)، وابن ماجة (١٩٣٩)، والنسائي في «الكبرى». (٥٣٩٤)، وأبو يعلى (٧١٢٨).
* * *
стр. 2054
مُسنَدُ أم حَرَامٍ بنتِ مِلحَانَ الأنصَارِيّة
٤٥٣٨ - [ح] يَحْيَى بْن سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أنسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلحَانَ - وَهِيَ خَالَتُهُ - أنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَامَ - أوْ قَالَ فِي بَيْتِهَا - فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، مَا يُضْحِكُكَ؟ فَقَالَ: «عُرِضَ عَليَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتي يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا البَحْرِ الأخْضَرِ كَالمُلُوكِ عَلَى الأسِرَّةِ» قَالَتْ: فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، ادْعُ اللهَ أنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ: «إِنَّكِ مِنْهُمْ» ثُمَّ نَامَ فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، مَا، أضْحَكَكَ؟ قَالَ: «عُرِضَ عَليَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا البَحْرِ الأخْضَرِ كَالمُلُوكِ عَلَى الأسِرَّةِ» قَالَتْ: فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، ادْعُ اللهَ أنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: «أنْتِ مِنَ الأوَّلِينَ».
قَالَ فَتزَوَّجَهَا عُبادَةُ بْنُ الصَّامِتِ فَأخْرَجَهَا مَعَهُ، فَلمَّا جَازَ البَحْرَ بِهَا رَكِبَتْ دَابَّةً فَصَرَعَتْهَا فَقَتلتْهَا.
أخرجه ابن سعد (١٠/ ٤٠٥)، وإسحاق بن راهوية (٢١٩٦)، وأحمد (٢٧٩٢١)، والدارمي (٢٥٧٧)، والبخاري (٢٧٩٩)، ومسلم (٤٩٧٠)، وابن ماجة (٢٧٧٦)، وأبو داود (٢٤٩٠)، والنسائي (٤٣٦٦).
* * *
стр. 2055
مُسنَدُ أم الحُصَيْن الأَحمَسِيَّة
٤٥٣٩ - [ح] يُونُس ابْن أبِي إِسْحَاقَ، عَنِ العَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أُمِّ الحُصَيْنِ الأحْمَسِيَّةِ قَالَتْ: رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ يَخْطُبُ عَلَى المِنْبَرِ عَلَيْهِ بُرْدٌ لَهُ قَدِ التَفَعَ بِهِ مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ، قَالَتْ: فَأنا أنْظُرُ إِلَى عَضَلَةِ عَضُدِهِ تَرْتَجُّ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «يَا أيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ، وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ مُجدَّعٌ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأطِيعُوا مَا أقَامَ فِيكُمْ كِتَابَ الله ».
أخرجه الحميدي (٣٦٢)، وابن أبي شيبة (٣٣٢٠٥)، وابن سعد (١٠/ ٢٩٠)، وإسحاق بن راهوية (٢٣٩٧)، وأحمد (٢٧٨١١)، والترمذي (١٧٠٦).
- قال التِّرمِذي: وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٤٥٤٠ - [ح] شُعْبَة، عَنْ يَحْيَى بْنِ الحُصَيْنِ قَالَ: سَمِعْتُ جَدَّتِي تُحدِّثُ، أنَّها سَمِعَتِ النَّبِيَّ ﷺ بِمِنًى دَعَا لِلمُحَلِّقِينَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقِيلَ لَهُ: وَالمُقصِّرِينَ؟ فَقَالَ: فِي الثَّالِثَةِ: «وَلِلمُقَصِّرِينَ».
أخرجه الطيالسي (١٧٦٠)، وابن أبي شيبة (١٣٧٩٥)، وإسحاق بن راهوية (٢٣٩٤)، وأحمد (٢٧٨١٠)، ومسلم (٣١٢٨)، والنسائي (٤١٠٣).
* * *
стр. 2056
مُسنَدُ هند بنت أبي أمية، أم سَلَمَةَ
٤٥٤١ - [ح] عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّها قَالَتْ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ، امْرَأةُ أبِي طَلحَةَ الأنصَارِيِّ، إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الحَقِّ، هَل عَلَى المَرْأةِ مِنْ غُسْلٍ إِذَا هِيَ احْتَلَمَتْ، فَقَالَ: «نَعَمْ إِذَا رَأتِ المَاءَ».
أخرجه مالك (١٢٨)، وعبد الرزاق (١٠٩٤)، والحميدي (٣٠٠)، وابن أبي شيبة (٨٨٣)، وأحمد (٢٧٠٣٦)، والبخاري (١٣٠)، ومسلم (٦٣٨)، وابن ماجة (٦٠٠)، والترمذي (١٢٢)، والنسائي (١٩٩)، وأبو يعلى (٧٠٠٤).
٤٥٤٢ - [ح] يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: «أنَّها كَانَتْ هِيَ وَرَسُولُ الله ﷺ يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الجَنَابَةِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٤)، وإسحاق بن راهوية (١٨٣٨)، وأحمد (٢٧٠٣١)، والدارمي (١١٣٨) والبخاري (٣٢٢)، ومسلم (٦٦١)، وابن ماجة (٣٨٠)، وأبو يعلى (٦٩٩١).
٤٥٤٣ - [ح] سَعِيدِ بْنِ أبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي امْرَأةٌ أشُدُّ ضَفْرَ رَأسِي، أفَأنْقُضُهُ عِنْدَ الغُسْلِ مِنَ الجَنَابَةِ؟ فَقَالَ: «إنَّما يَكْفِيكِ ثَلَاثُ حَفَنَاتٍ تَصُبِّينَهَا عَلَى رَأسِكِ».
стр. 2057
أخرجه عبد الرزاق (١٠٤٦)، والحميدي (٢٩٦)، وابن أبي شيبة (٧٩٧)، وأحمد (٢٧٢١٢)، ومسلم ٦٧٠)، وابن ماجة (٦٠٣)، وأبو داود (٢٥١)، والترمذي (١٠٥)، والنسائي (٢٣٨)، وأبو يعلى (٦٩٥٧).
٤٥٤٤ - [ح] يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: بَيْنَا أنا مُضْطَجِعَةٌ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي الخَمِيلَةِ إِذْ حِضْتُ فَانْسَلَلتُ، فَأخَذْتُ ثِيَابَ حَيْضَتِي، فَقَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ : «أنُفِسْتِ؟ » قُلتُ: نَعَمْ، فَدَعَانِي فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الخَمِيلَةِ.
أخرجه أحمد (٢٧١٠١)، والدارمي (١١٣٨)، والبخاري (٣٢٣)، ومسلم (٦٠٩)، والنسائي (٢٧١)، وأبو يعلى (٦٩٩١).
٤٥٤٥ - [ح] جَعْفَرِ بْنِ مُحمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ، زَيْنَبَ ابْنَةِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أكَلَ كَتِفًا، فَجَاءَهُ بِلَالٌ، فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً».
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٣٠)، وابن سعد (١/ ٣٣٧)، وإسحاق بن راهوية (١٨٦٢)، وأحمد (٢٧٠٣٥)، وابن ماجة (٤٩١)، والنسائي (١٨٥).
٤٥٤٦ - [ح] ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ رَافِعٍ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: سَمِعْتُها تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، وَحَضَرَ العَشَاءُ، فَابْدَءُوا بِالعَشَاءِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٩٩٧)، وإسحاق بن راهوية (١٨٤٩)، وأحمد (٢٧٠٣٢)، وأبو يعلى (٦٩٩٣).
стр. 2058
٤٥٤٧ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: «مَا مَاتَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى كَانَ أكْثَرَ صَلَاتِهِ قَاعِدًا إِلَّا المَكْتُوبَةَ، وَكَانَ أحَبُّ العَمَلِ إِلَيْهِ، مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ العَبْدُ، وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا».
أخرجه الطيالسي (١٧١٤)، وعبد الرزاق (٤٠٩١)، وابن أبي شيبة (٤٦٣٦)، وإسحاق بن راهوية (١٩٢٠)، وأحمد (٢٧٢٦٦)، وابن ماجة (١٢٢٥)، والنسائي (١٣٦٣)، وأبو يعلى (٦٩٣٣).
٤٥٤٨ - [ح] خَالِدٍ الحَذَّاءِ، عَنْ أبِي قِلَابَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أنَّها قَالَتْ: «كَانَ يُفْرَشُ لِي حِيَالَ مُصَلَّى رَسُولِ الله ﷺ ، فَكَانَ يُصَلِّي وَأنا حِيَالُهُ».
أخرجه أحمد (٢٧٢٦٩)، وابن ماجة (٩٥٧)، وأبو داود (٤١٤٨)، وأبو يعلى (٦٩٤١).
٤٥٤٩ - [ح] الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَتْني هِنْدُ ابْنَةُ الحَارِثِ القُرَشِيَّةُ، أنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أخْبَرَتْهَا «أنَّ النِّسَاءَ فِي عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ كُنَّ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ المَكْتُوبَةِ قُمْنَ، وَثَبَتَ رَسُولُ الله ﷺ ، وَثَبَتَ مَنْ صَلَّى مِنَ الرِّجَالِ مَا شَاءَ اللهُ، فَإِذَا قَامَ رَسُولُ الله ﷺ ، قَامَ الرِّجَالُ».
أخرجه الطيالسي (١٧٠٩)، وعبد الرزاق (٢١٨١)، وأحمد (٢٧٢٢٣)، والبخاري (٨٣٧)، وابن ماجة (٩٣٢)، وأبو داود (١٠٤٠)، والنسائي (١٢٥٧)، وأبو يعلى (٦٩٠٩).
٤٥٥٠ - [ح] بُكَيْرِ بْنِ الأشَجِّ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسٍ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أزْهَرَ، وَالمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، أرْسَلُوهُ إِلَى عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا: اقْرَأ ﵍ مِنَّا جَمِيعًا، وَسَلهَا عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ، وَقُل: إِنَّا أُخْبِرْنَا أنَّكِ تُصَلِّينَهُما، وَقَدْ بَلَغَنَا أنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْهُما.
стр. 2059
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَكُنْتُ أضْرِبُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ النَّاسَ عَلَيْهِمَا، قَالَ كُرَيْبٌ: فَدَخَلتُ عَلَيْهَا وَبَلَّغْتُها مَا أرْسَلُونِي بِهِ، فَقَالَتْ: سَلْ أُمَّ سَلَمَةَ، فَخَرَجْتُ إِلَيْهِمْ فَأخْبَرْتُهُمْ بِقَوْلِها فَرَدُّونِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِمِثْلِ مَا أرْسَلُونِي إِلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَنْهَى عَنْهُما، ثُمَّ رَأيْتُهُ يُصَلِّيهِمَا، أمَّا حِينَ صَلَّاهُمَا فَإِنَّهُ صَلَّى العَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ وَعِنْدِي نِسْوَةٌ، مِنْ بَني حَرَامٍ مِنَ الأنصَارِ فَصَلَّاهُمَا، فَأرْسَلتُ إِلَيْهِ الجَارِيَةَ.
فَقُلتُ: قُومِي بِجَنْبِهِ فَقُولِي أُمُّ سَلَمَةَ تَقُولُ: يَا رَسُولَ الله ألَمْ أسْمَعْكَ تَنْهَى عَنْ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ وَأرَاكَ تُصَلِّيهِمَا؟ فَإِنْ أشَارَ بِيَدِهِ فَاسْتَأخِرِي عَنْهُ. قَالَتْ: فَفَعَلَتِ الجَارِيَةُ، فَأشَارَ بِيَدِهِ فَاسْتَأخَرَتْ عَنْهُ، فَلمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «يَا ابْنَةَ أبِي أُمَيَّةَ، سَألتِ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ؟ إِنَّهُ أتَانِي نَاسٌ مِنْ عَبْدِ القَيْسِ بِالإِسْلَامِ مِنْ قَوْمِهِمْ فَشَغَلُونِي عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، فَهُما هَاتَانِ».
سُئلَ أبو مُحمَّدٍ عَنْ هَذَا الحَدِيثِ فَقَالَ: أنا أقُولُ بِحَدِيثِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ ﷺ «لَا صَلَاةَ بَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَلَا بَعْدَ الفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ».
أخرجه الدارمي (١٥٥٥)، والبخاري (١٢٣٣)، ومسلم (١٨٨٥)، وأبو داود (١٢٧٣).
٤٥٥١ - [ح] الأعْمَش، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا حَضَرْتُمُ الميِّتَ، أوِ المَرِيضَ، فَقُولُوا خَيْرًا، فَإِنَّ المَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ» قَالَتْ: فَلمَّا مَاتَ أبو سَلَمَةَ، أتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ أبا سَلَمَةَ قَدْ مَاتَ، فَقَالَ: «قُولِي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُ، وَأعْقِبْني مِنْهُ
стр. 2060
عُقْبَى حَسَنَةً» قَالَتْ: فَقُلتُ، فَأعْقَبَني اللهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْهُ، مُحمَّدًا ﷺ .
عبد الرزاق (٦٠٦٦)، وابن أبي شيبة (١٠٩٥٢)، وابن سعد (١٠/ ٨٧)، وإسحاق بن راهوية (١٩٠٧)، وأحمد (٢٧٠٣٠)، وعبد بن حميد (١٥٣٨)، ومسلم (٢٠٨٥)، وابن ماجة (١٤٤٧)، والترمذي (٩٧٧)، والنسائي (١٩٦٤)، وأبو يعلى (٦٩٦٤).
٤٥٥٢ - [ح] ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: لمَّا مَاتَ أبو سَلَمَةَ قُلتُ: غَرِيبٌ وَمَاتَ بِأرْضِ غُرْبَةٍ، فَأفَضْتُ بُكَاءً، فَجَاءَتْ امْرَأةٌ تُرِيدُ أنْ تُسْعِدَنِي مِنَ الصَّعِيدِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «تُرِيدِينَ أنْ تُدْخِلي الشَّيْطَانَ بَيْتًا قَدْ أخْرَجَهُ اللهُ مِنْهُ؟ » قَالَتْ: فَلَمْ أبْكِ عَلَيْهِ.
أخرجه الحميدي (٢٩٣)، وابن أبي شيبة (١٢٢٤٥)، وإسحاق بن راهوية (١٨٦٦)، وأحمد (٢٧٠٠٥)، ومسلم (٢٠٨٩)، وأبو يعلى (٦٩٤٨).
٤٥٥٣ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "مَنْ أصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَقَالَ كَما أمَرَ اللهُ ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [البقرة: ١٥٦]، اللَّهُمَّ أجُرْنِي فِي مُصِيبَتي، وَأعْقِبْني خَيْرًا مِنْهَا، إِلَّا فَعَلَ اللهُ ذَلِكَ بِهِ».
قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَلمَّا تُوُفِّيَ أبو سَلَمَةَ، قُلتُ ذَلِكَ. ثُمَّ قُلتُ: وَمَنْ خَيْرٌ مِنْ أبِي سَلَمَةَ فَأعْقَبَهَا اللهُ رَسُولَهُ ﷺ فَتزَوَّجَهَا.
أخرجه مالك (٦٣٥)، وابن سعد (١٠/ ٨٧).
стр. 2061
٤٥٥٤ - [ح] هِشَام، عَنْ أبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قُلتُ يَا رَسُولَ الله: هَل لِي مِنْ أجْرٍ فِي بَني أبِي سَلَمَةَ أنْ أُنفِقَ عَلَيْهِمْ، وَلَسْتُ بِتَارِكَتِهِمْ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا، إنَّما هُمْ بَني؟ قَالَ: «نَعَمْ، لَكَ فِيهِمْ أجْرٌ مَا أنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٢٨)، وإسحاق بن راهوية (١٩٥٣)، وأحمد (٢٧٢٠٦)، والبخاري (١٤٦٧)، ومسلم (٢٢٨٣)، وأبو يعلى (٧٠٠٨).
٤٥٥٥ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ أبِي الأسْوَدِ مُحمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّها قَالَتْ: شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ أنِّي أشْتكِي فَقَالَ: «طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأنْتِ رَاكِبَةٌ» قَالَتْ: فَطُفْتُ رَاكِبَةً بَعِيرِي. وَرَسُولُ الله ﷺ حِينَئِذٍ يُصَلِّي إِلَى جَانِبِ، البَيْتِ وَهُوَ يَقْرَأُ بِالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ.
أخرجه مالك (١٠٨٤)، وعبد الرزاق (٩٠٢١)، وإسحاق بن راهوية (١٩٣٣)، وأحمد (٢٧٠١٨)، والبخاري (٤٦٤)، ومسلم (٣٠٥٤)، وأبو داود (١٨٨٢)، والنسائي (٣٨٨٩)، وأبو يعلى (٦٩٧٦).
٤٥٥٦ - [ح] يَزِيد بْن أبِي حَبِيبٍ، عَنْ أبِي عِمْرَانَ أسْلَمَ، أنَّهُ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ مَوَالِيَّ، فَدَخَلتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقُلتُ: أعْتَمِرُ قَبْلَ أنْ أحُجَّ؟ قَالَتْ: إِنْ شِئْتَ فَاعْتَمِرْ قَبْلَ أنْ تَحُجَّ، وَإِنْ شِئْتَ فَبَعْدَ أنْ تَحُجَّ، قَالَ: فَقُلتُ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: مَنْ كَانَ صَرُورَةً، فَلَا يَصْلُحُ أنْ يَعْتَمِرَ قَبْلَ أنْ يَحُجَّ؟ قَالَ: فَسَألتُ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ، فَقُلنَ مِثْلَ مَا قَالَتْ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا، فَأخْبَرْتُها بِقَوْلهِنَّ، قَالَ: فَقَالَتْ: نَعَمْ وَأشْفِيكَ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «أهِلُّوا يَا آلَ مُحمَّدٍ بِعُمْرَةٍ فِي حَجٍّ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٥٠٠)، وإسحاق بن راهوية (١٩٧٩)، وأحمد (٢٧٠٨٣)، وأبو يعلى (٧٠١١).
стр. 2062
٤٥٥٧ - [ح] أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: «قَبَّلَ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ صَائِمٌ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٤٩١)، وإسحاق بن راهوية (١٨٣٨)، وأحمد (٢٧٢٤٣)، والدارمي (١١٣٨)، والبخاري (٣٢٢)، والنسائي (٣٠٥٦)، وأبو يعلى (٦٩٩١).
٤٥٥٨ - [ح] (مُحمَّد بْن إِبْرَاهِيمَ، وَسَالِمِ بْنِ أبِي الجَعْدِ) عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: «مَا رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ صَامَ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ، إِلَّا أنَّهُ كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ».
أخرجه الطيالسي (١٧٠٨)، وابن أبي شيبة (٩١٢٨)، وإسحاق بن راهوية (١٨٣٩)، وأحمد، (٢٧٠٩٧)، وعبد بن حميد (١٥٣٩)، والدارمي (١٨٦٧)، وابن ماجة (١٦٤٨)، وأبو داود (٢٣٣٦)، والترمذي (٧٣٦)، والنسائي (٢٤٩٦)، وأبو يعلى (٦٩٧٠).
- قال أبو عيسى التِّرمِذي في «الشمائل» هذا إسناد صحيح:
٤٥٥٩ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، أنَّهُ قَالَ: أخْبَرَنِي أبو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ زَمْعَةَ، أنَّ أُمَّهُ زَيْنَبَ ابْنَةَ أبِي سَلَمَةَ، أخْبَرَتْهُ أنَّ أُمَّهَا أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ كَانَتْ تَقُولُ: «أبى سَائِرُ أزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ أنْ يُدْخِلنَ عَلَيْهِنَّ أحَدًا بِتِلكَ الرَّضَاعَةِ، وَقُلنَ لِعَائِشَةَ: وَالله مَا نُرى هَذَا إِلَّا رُخْصَةً أرْخَصَهَا رَسُولُ الله ﷺ لِسَالمٍ خَاصَّةً، فَما هُوَ بِدَاخِلٍ عَلَيْنَا أحَدٌ بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ، وَلَا رَائِينَا».
أخرجه ابن سعد (٣/ ٨٢)، وأحمد (٢٧١٩٦)، ومسلم (٣٥٩٥)، والنسائي (٥٤٥٤).
٤٥٦٠ - [ح] مُحمَّد بْن مُسْلِمٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ تَقُولُ: قِيلَ لِرَسُولِ الله ﷺ : أيْنَ أنْتَ يَا رَسُولَ
стр. 2063
الله؟ عَنِ ابْنَةِ حَمْزَةَ - أوْ قِيلَ: ألَا تَخْطُبُ بِنْتَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ؟ - قَالَ: «إِنَّ حَمْزَةَ أخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ».
أخرجه ابن سعد (١/ ٨٨)، ومسلم (٣٥٧٥).
٤٥٦١ - [ح] مُحمَّد بْن أبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ أبِي بَكْرٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ لمَّا تَزَوَّجَهَا أقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثَةَ أيَّامٍ وَقَالَ: «إِنَّهُ لَيْسَ بِكِ عَلَى أهْلِكِ هَوَانٌ، وَإِنْ شِئْتِ، سَبَّعْتُ لَكِ وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ، سَبَّعْتُ لِنِسَائِي».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٢٢٤)، وأحمد (٢٧٠٣٧)، والدارمي (٢٣٥١)، ومسلم (٣٦١١)، وابن ماجة (١٩١٧)، وأبو داود (٢١٢٢)، والنسائي (٨٨٧٦)، وأبو يعلى (٦٩٩٦).
٤٥٦٢ - [ح] ابْن جُرَيْجٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مُحمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ، أنَّ عِكْرِمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أخْبَرَهُ أنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، أخْبَرْتُهُ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَلَفَ أنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى بَعْضِ أهْلِهِ شَهْرًا، فَلمَّا مَضَى تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا، غَدَا عَلَيْهِمْ، أوْ رَاحَ، فَقِيلَ لَهُ: حَلَفْتَ يَا نَبِيَّ الله لَا تَدْخُلُ عَلَيْهِمْ شَهْرًا؟ فَقَالَ: «إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا».
أخرجه إسحاق بن راهوية (١٩٣٠)، وأحمد (٢٧٢١٨)، والبخاري (٥٢٠٢)، ومسلم (٢٤٩٠)، وابن ماجة (٢٠٦١)، والنسائي (٩١١٣)، وأبو يعلى (٦٩٨٧).
٤٥٦٣ - [ح] يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيمَانَ بْنِ يَسَارٍ، أنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسٍ وَأبا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ اخْتَلَفَا فِي المَرْأةِ تُنْفَسُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ، فَقَالَ أبو سَلَمَةَ: «إِذَا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا، فَقَدْ حَلَّتْ» وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: آخِرَ، الأجَلَيْنِ، فَجَاءَ أبو هُرَيْرَةَ: فَقَالَ: «أنا مَعَ ابْنِ أخِي يَعْنِي أبا سَلَمَةَ».
стр. 2064
فَبعَثُوا كُرَيْبًا مَوْلَى عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ، إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ يَسْألُهَا عَنْ ذَلِكَ، فَجَاءَهُمْ فَأخْبَرَهُمْ أنَّها قَالَتْ: ولدت سُبَيْعَةُ الأسْلَمِيَّةُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: «قَدْ حَلَلتِ فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ».
أخرجه مالك (١٧٢٨)، وعبد الرزاق (١١٧٢٤)، ومسلم (٣٧١٦)، والنسائي (٥٦٧٨).
٤٥٦٤ - [ح] حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْنَبَ ابْنَةَ أبِي سَلَمَةَ، تُحدِّثُ عَنْ أُمِّهَا، أنَّ امْرَأةً تُوُفِّيَ زَوْجُهَا، فَخَافُوا عَلَى عَيْنِهَا، فَأتوْا النَّبِيَّ ﷺ ، فَاسْتَأذَنُوهُ، فِي الكُحْلِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَكُونُ فِي بَيْتِهَا فِي أحْلَاسِهَا، أوْ فِي شَرِّ أحْلَاسِهَا فِي بَيْتِهَا، حَوْلًا، فَإِذَا مَرَّ كَلبٌ رَمَتْ بِبَعْرَةٍ، فَخَرَجَتْ، فَلَا أرْبَعَةَ أشْهُرٍ وَعَشْرًا».
أخرجه مالك (٣) (١٧٤٩)، وعبد الرزاق (١٢١٣٠)، والحميدي (٣٠٦)، وأحمد (٢٧١٨٨)، والبخاري (٥٣٣٦)، ومسلم (٣٧٢٠)، وأبو داود (٢٢٩٩)، والترمذي (١١٩٧)، والنسائي (٥٦٦٤).
٤٥٦٥ - [ح] الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي نَبْهَانُ، مُكَاتَبُ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَ: إِنِّي لَأقُودُ بِهَا بِالبَيْدَاءِ، أوْ قَالَ: بِالأبْوَاءِ، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِذَا كَانَ عِنْدَ المُكَاتَبِ مَا يُؤَدِّي، فَاحْتَجِبِي مِنْهُ».
أخرجه عبد الرزاق (١٥٧٢٩)، والحميدي (٢٩١)، وابن أبي شيبة (٢٠٩٦٥)، وابن سعد (١٠/ ١٧٠)، وإسحاق بن راهوية (١٨٤٧)، وأحمد (٢٧٠٠٦)، وابن ماجة (٢٥٢٠)، وأبو داود (٣٩٢٨)، والترمذي (١٢٦١)، والنسائي (٥٠١١)، وأبو يعلى (٦٩٥٦).
- قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٤٥٦٦ - [ح] عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إنَّما أنا بَشَرٌ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إليَّ، فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أنْ
стр. 2065
يَكُونَ ألحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، فَأقْضِيَ لَهُ عَلَى نَحْوِ مَا أسْمَعُ مِنْهُ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِشَيْءٍ مِنْ حَقِّ أخِيهِ، فَلَا يَأخُذَنَّ مِنْهُ شَيْئًا، فَإِنَّما أقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ».
أخرجه مالك (٢١٠٣)، والحميدي (٢٩٨)، وابن أبي شيبة (٢٣٤٢٧)، وإسحاق بن راهوية ١٨٢١)، وأحمد (٢٦١٨٩)، والبخاري (٢٤٥٨)، ومسلم (٤٤٩٣)، وابن ماجة (٢٣١٧)، وأبو داود (٣٥٨٣)، والترمذي (١٣٣٩)، والنسائي (٥٩١٧)، وأبو يعلى (٦٨٨٠).
٤٥٦٧ - [ح] زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الفِضَّةِ، إنَّما يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ».
أخرجه مالك (٢٦٧٦)، وابن أبي شيبة (٢٤٦١٣)، وأحمد (٢٧١٠٣)، والدارمي (٢٢٦٨)، والبخاري (٥٦٣٤)، ومسلم (٥٤٣٥)، وابن ماجة (٣٤١٣)، والنسائي (٦٨٤٣)، وأبو يعلى (٦٨٨٢).
٤٥٦٨ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ أبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أبِيهِ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أبِي عُبَيْدٍ، أنَّها أخْبَرَتْهُ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّها قَالَتْ حِينَ ذُكِرَ الإِزَارُ، فَالمَرْأةُ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «تُرْخِيهِ شِبْرًا» قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: إِذًا، يَنْكَشِفُ عَنْهَا، قَالَ: «فَذِرَاعًا لَا تَزِيدُ عَلَيْهِ».
أخرجه مالك (٢٦٥٨)، وإسحاق بن راهوية (١٨٤٢)، وأحمد (٢٧٠٦٧) والدارمي (٢٨٠٨) وأبو (داود (٤١١٧) والنسائي (٩٦٥٧) وأبو يعلى (٦٨٩١).
٤٥٦٩ - [ح] مُحمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ مُحمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أُمِّ وَلَدٍ لِإِبْرَاهِيمَ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أنَّها سَألَتْ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأةٌ أُطِيلُ ذَيْلي، وَأمْشِي فِي المَكَانِ القَذِرِ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ».
стр. 2066
أخرجه مالك (٤٩)، وابن أبي شيبة (٦٢٠)، وإسحاق بن راهوية (١٨٥٦)، وأحمد (٢٧٠٢١)، والدارمي (٧٨٧)، وابن ماجة (٥٣١)، وأبو داود (٣٨٣)، والترمذي (١٤٣)، وأبو يعلى (٦٩٢٥).
٤٥٧٠ - [ح] سَلَّام بْن أبِي مُطِيعٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ مَوْهَبٍ، قَالَ: دَخَلتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ «فَأخْرَجَتْ إِلَيْنَا شَعْرًا مِنْ شَعْرِ رَسُولِ الله ﷺ مَخْضُوبًا بِالحِنَّاءِ وَالكَتَمِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٥١١)، وابن سعد (١/ ٣٧٦)، وإسحاق بن راهوية (١٩١٣)، وأحمد (٢٧٢٤٩)، والبخاري (٥٨٩٧)، وابن ماجة (٣٦٢٣).
٤٥٧١ - [ح] هِشَام بْن عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّهَا، قَالَتْ: قَالَ مُخَنَّثٌ لَأخِيهَا عَبْدِ الله بْنِ أبِي أُمَيَّةَ: إِنْ فَتحَ اللهُ عَلَيْكُمُ الطَّائِفَ غَدًا، دَلَلتُكَ عَلَى بِنْتِ غَيْلَانَ، فَأنَّها تُقْبِلُ بِأرْبَعٍ، وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ، فَسَمِعَهُ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ: «أخْرِجُوا هَؤُلَاءِ مِنْ بُيُوتِكُمْ، فَلَا يَدْخُلُوا عَلَيْكُمْ».
أخرجه الحميدي (٢٩٩)، وابن أبي شيبة (٢٧٠٢٢)، وإسحاق بن راهوية (١٨٢٥)، وأحمد، (٢٧٠٢٣)، والبخاري (٤٣٢٤)، ومسلم (٥٧٤١)، وابن ماجة (١٩٠٢)، وأبو داود (٤٩٢٩) والنسائي (٩٢٠١)، وأبو يعلى (٦٩٦٠).
٤٥٧٢ - [ح] مَنْصُورٍ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ، قَالَ: «بِسْمِ الله، تَوَكَّلتُ عَلَى الله، اللهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ أنْ نَزِلَّ أوْ نَضِلَّ، أوْ نَظْلِمَ أوْ نُظْلَمَ، أوْ نَجْهَلَ أوْ يُجْهَلَ عَلَيْنَا».
أخرجه الحميدي (٣٠٥)، وابن أبي شيبة (٢٩٨١٠)، وأحمد (٢٧١٥١)، وعبد بن حميد (١٥٣٧) وأبو داود (٥٠٩٤)، والترمذي (٣٤٢٧)، والنسائي (٧٨٦٨).
- قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
стр. 2067
٤٥٧٣ - [ح] عَبْد الوَاحِدِ بْن زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ ، تَقُولُ: قُلتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ : مَا لَنا لَا نُذْكَرُ فِي القُرْآنِ كَمَا يُذْكَرُ الرِّجَالُ؟ قَالَتْ: فَلَمْ يَرُعْنِي مِنْهُ يَوْمَئِذٍ إِلَّا وَنِدَاؤُهُ عَلَى المِنْبَرِ، قَالَتْ: وَأنا أُسَرِّحُ شَعْرِي، فَلَفَفْتُ شَعْرِي، ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى حُجْرَةٍ مِنْ حُجَرِ بَيْتي، فَجَعَلتُ سَمْعِي عِنْدَ الجَرِيدِ، فَإِذَا هُوَ يَقُولُ عِنْدَ المِنْبَرِ: «يَا أيُّها النَّاسُ، إِنَّ اللهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾، إِلَى آخِرِ الآيَةِ، ﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (٣٥)﴾ [الأحزاب: ٣٥]».
أخرجه إسحاق بن راهوية (١٨٧١)، وأحمد (٢٧١١٠)، والنسائي (١١٣٤١).
٤٥٧٤ - [ح] الحَسَنِ بْنِ أبِي الحَسَنِ البَصْرِيِّ، عَنْ ضَبَّةَ بْنِ مُحْصِنٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «سَيَكُونُ أُمَرَاءُ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ أنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَ، وَمَنْ كَرِهَ، فَقَدْ سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَغِبَ وَتَابَعَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله ألَا، نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: «لَا، مَا صَلَّوْا الصَّلَاةَ».
أخرجه الطيالسي (١٧٠٠)، وابن أبي شيبة (٣٨٤٥١)، وإسحاق بن راهوية (١٨٩٤)، وأحمد (٢٧٠٦٣)، ومسلم (٤٨٢٨)، وأبو داود (٤٧٦٠)، والترمذي (٢٢٦٥)، وأبو يعلى (٦٩٨٠).
٤٥٧٥ - [ح] عمَّار الدُّهْنِيّ، أنَّهُ سَمِعَ أبا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحدثُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَا بَيْنَ بَيْتي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ وَقَوَائِمُ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الجنَّةِ».
أخرجه عبد الرزاق (٥٢٤٢)، والحميدي (٢٩٢)، وابن أبي شيبة (٣٢٣٩٢)، وابن سعد (١/ ٢١٨)، وأحمد (٢٧٠٠٩)، والنسائي (٧٧٧)، وأبو يعلى (٦٩٧٤).
стр. 2068
٤٥٧٦ - [ح] (مُحمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَأفْلَح بْن سَعِيدٍ) قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: كَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ تُحدِّثُ أنَّها سَمِعَتِ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ عَلَى المِنْبَرِ وَهِيَ تَمْتَشِطُ: «أيُّها النَّاسُ» فَقَالَتْ لمَاشِطَتِهَا: لُفِّي رَأسِي، قَالَتْ: فَقَالَتْ: فَدَيْتُكِ. إنَّما يَقُولُ: «أيُّها النَّاسُ» قُلتُ: وَيْحَكِ، أوَلَسْنَا مِنَ النَّاسِ؟ فَلَفَّتْ رَأسَهَا، وَقَامَتْ فِي حُجْرَتِهَا، فَسَمِعَتْهُ يَقُولُ: «أيُّهَا النَّاسُ، بَيْنَما أنا عَلَى الحَوْضِ، جِيءَ بِكُمْ زُمَرًا، فَتفَرَّقَتْ بِكُمُ الطُّرُقُ، فَنَادَيْتُكُمْ: ألَا هَلُمُّوا إِلَى الطَّرِيقِ، فَنَادَانِي مُنَادٍ مِنْ بَعْدِي، فَقَالَ: إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ، فَقُلتُ: ألَا سُحْقًا، ألَا سُحْقًا».
أخرجه ابن المبارك (٢٤٩)، وابن أبي شيبة (٣٢٣١٨)، وإسحاق بن راهوية (١٨٦٥)، وأحمد (٢٧٠٨١)، ومسلم (٦٠٤٠)، والنسائي (١١٣٩٦).
٤٥٧٧ - [ح] زَائِدَة بْن قُدَامَةَ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَليَّ رَسُولُ الله ﷺ يَوْمًا وَهُوَ سَاهِمُ الوَجْهِ فَظَنَنْتُ أنَّهُ مِنْ شَيْءٍ أصَابَهُ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، مَا لِي أرَاكَ سَاهِمَ الوَجْهِ؟ فَقَالَ: «أمَا رَأيْتِ الدَّنَانِيرَ السَّبْعَةَ الَّتِي أُتِينَا بِهَا، أمْسَيْنَا وَلَمْ نُنْفِقْهَا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥١٣)، وإسحاق بن راهوية (١٨٧٣)، وأحمد (٢٧٢٠٧)، وأبو يعلى (٧٠١٧).
٤٥٧٨ - [ح] الحَسَنِ بْنِ أبِي الحَسَنِ البَصْرِيِّ، قَالَ: أخْبَرَتْنَا أمُّنَا، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي عَمَّارٍ: «تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ».
أخرجه الطيالسي (١٧٠٣)، وابن أبي شيبة (٣٩٠٠٦)، وابن سعد (٣/ ٢٣٣)، وأحمد (٢٧١٨٦)، ومسلم (٧٤٢٨)، والنسائي (٨٢١٧)، وأبو يعلى (٦٩٩٠).
стр. 2069
٤٥٧٩ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ هِنْدِ بِنْتِ الحَارِثِ، قَالَ الزُّهْرِيُّ وَكَانَ لهِنْدٍ أزْرَارٌ فِي كُمِّهَا، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: اسْتَيْقَظَ رَسُولُ الله ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهُوَ يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، مَا فُتِحَ اللَّيْلَةَ مِنَ الخَزَائِنِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، مَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الفِتْنَةِ، مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الحُجَرِ، يَا رُبَّ كَاسِيَاتٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَاتٍ فِي الآخِرَةِ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٤٨)، والحميدي (٢٩٤)، وإسحاق بن راهوية (١٩٧٢)، وأحمد (٢٧٠٨٠)، والبخاري (١١٢٦)، والترمذي (٢١٩٦)، وأبو يعلى (٦٩٨٨).
٤٥٨٠ - [ح] عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله ابْنِ القِبْطِيَّةِ، قَالَ: دَخَلَ الحَارِثُ بْنُ أبِي رَبِيعَةَ وَعَبْدُ الله بْنُ صَفْوَانَ وَأنا مَعَهُما عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَسَألَاهَا عَنِ الجَيْشِ الَّذِي، يُخْسَفُ بِهِ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي أيَّامِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «يَعُوذُ عَائِذٌ بِالحِجْرِ، فَيَبْعَثُ اللهُ جَيْشًا، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأرْضِ، خُسِفَ بِهِمْ» فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، فَكَيْفَ بِمَنْ أُخْرِجَ كَارِهًا؟ قَالَ: «يُخْسَفُ بِهِ مَعَهُمْ، وَلَكِنَّهُ يُبْعَثُ عَلَى نِيَّتِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ».
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأبِي جَعْفَرٍ فَقَالَ: هِيَ بَيْدَاءُ المَدِينَةِ.
أخرجه الطيالسي (١٧١٦)، وابن أبي شيبة (٣٨٣٧٤)، وإسحاق بن راهوية (١٨٨٨)، وأحمد (٢٧٠٢٠)، ومسلم (٧٣٤٢)، وأبو داود (٤٢٨٩).
* * *
стр. 2070
مُسند أم سُلَيْم الأنصَارِية
٤٥٨١ - [ح] أيُّوب، عَنْ أبِي قِلَابَةَ، وَأنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ : كَانَ يَأتِيهَا فَيَقِيلُ عِنْدَهَا، فَتبْسُطُ لَهُ نِطَعًا، فَيقِيلُ عِنْدَهَا، وَكَانَ كَثِيرَ العَرَقِ، فَتجْمَعُ عَرَقَهُ فَتجْعَلُهُ فِي الطِّيبِ وَالقَوَارِيرِ».
قَالَتْ: «وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى الخُمْرَةِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٠٤٥)، وأحمد (٢٧٦٥٨).
٤٥٨٢ - [ح] قَتادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ﵁ قَالَا: فِي الَّتِي تَحِيضُ بَعْدَ أنْ قَضَتِ المَناسِكَ، قَالَ زَيْدٌ: لَا تَنْفِرُ حَتَّى تَطُوفَ بِالبَيْتِ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِذَا قَضَتِ المَناسِكَ وَحَلَّتْ لِزَوْجِهَا نَفَرَتْ إِنْ شَاءَتْ، فَقَالَتِ الأنصَارُ: إِنَّكَ إِذَا خَالَفْتَ زَيْدًا لَمْ نَرْضَ بِذَلِكَ، قَالَ: فَأرْسِلُوا صَاحِبَتكُمْ أُمَّ سُلَيْمٍ فَسَلُوهَا، فَسَألُوهَا، فَحَدَّثَتْهُمْ أنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ بَعْدَمَا طَافَتْ بِالبَيْتِ وَقَضَتِ المَنَاسِكَ حَاضَتْ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ لَها: الخَيْبَةُ لَكِ، حَبَسْتِينَا، فَذَكَرَتْ أمَرَهَا لِرَسُولِ الله ﷺ ، فَأمَرَهَا أنْ تَنْفِرَ، قَالَ: وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ شَأنِ أُمِّ سُلَيْمٍ أيْضًا.
أخرجه الطيالسي (١٧٥٦)، وإسحاق بن راهوية (٢١٨٧)، وأحمد (٧٩٧٣).
следующие страницы →