Полный текст (2 088 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
أجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَل مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ، ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ، فَإِنْ أجَابُوكَ إِلَيْهِ فَأقَبْل مِنْهُمْ، وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ المُهَاجِرِينَ.
وَأخْبِرْهُمْ أنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا أنَّ لهُمْ مَا لِلمُهَاجِرِينَ، وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى المُهَاجِرِينَ،
وَإِنْ هُمْ أبَوْا أنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْهَا فَأخْبِرْهُمْ أنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأعْرَابِ المُسْلِمِينَ، يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ الله الَّذِي يَجْرِي عَلَى المُسْلِمِينَ، وَلَا يَكُونُ لهُمْ فِي الغَنِيمَةِ وَالفَيْءِ شَيْءٌ إِلَّا أنْ يُجَاهِدُوا مَعَ المُسْلِمِينَ، فَإِنْ هُمْ أبَوْا فَسَلهُمُ الجِزْيَةَ فَإِنْ هُمْ أجَابُوكَ فَاقْبَل مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ، وَإِنْ هُمْ أبَوْا فَاسْتَعِنْ بِالله وَقَاتِلهُمْ، وَإِذَا حَاصَرْتَ أهْلَ حِصْنٍ فَأرَادُوكَ أنْ تَجْعَلَ لهُمْ ذِمَّةَ الله وَذِمَّةَ نَبِيِّكَ، فَلَا تَجْعَل لَهمْ ذِمَّةَ الله وَلَا ذِمَّةَ نَبِيِّهِ، وَلَكِنْ اجْعَل لَهمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أبِيكَ وَذِمَمَ أصْحَابِكَ؛ فَإِنَّكُمْ إِنْ تُخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وَذِمَمَ آبائِكُمْ أهْوَنُ مِنْ أنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ الله وَذِمَّةَ رَسُولِهِ. وَإِنْ حَاصَرْتَ أهْلَ حِصْنٍ فَأرَادُوكَ أنْ تُنْزِلُهمْ عَلَى حُكْمِ الله فَلَا تُنْزِلُهمْ عَلَى حُكْمِ الله، وَلَكِنْ أنْزِلُهمْ عَلَى حُكْمِكَ؛ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أتُصِيبُ حُكْمَ الله فِيهِمْ أمْ لَا».
أخرجه عبد الرزاق (٩٤٢٨)، وابن أبي شيبة (٢٨٥١٨)، وأحمد (٢٣٣٦٦)، والدارمي (٢٥٩٦)، (ومسلم (٤٥٤٢)، وابن ماجة (٢٨٥٨)، وأبو داود (٢٦١٢)، والترمذي (١٤٠٨)، والنسائي (٨٥٣٢)، وأبو يعلى (١٤١٣).
٥١٩ - [ح] الحُسَيْن بن وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بن بُرَيْدَةَ، عَنْ أبِيهِ، أنَّ أمَةً سَوْدَاءَ أتَتْ رَسُولَ الله ﷺ وَقَدْ رَجَعَ مِنْ بَعْضِ مَغَازِيهِ فَقَالَتْ: إِنِّي كُنْتُ نَذَرْتُ إِنْ رَدَّكَ اللهُ صَالِحًا أنْ أضْرِبَ عِنْدَكَ بِالدُّفِّ. قَالَ: «إِنْ كُنْتِ فَعَلتِ فَافْعَلِي، وَإِنْ كُنْتِ لَمْ تَفْعَلِي فَلَا تَفْعَلِي».
стр. 247
فَضَرَبَتْ فَدَخَلَ أبو بَكْرٍ وَهِيَ تَضْرِبُ، وَدَخَلَ غَيْرُهُ وَهِيَ تَضْرِبُ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ قَالَ: فَجَعَلَتْ دُفَّهَا خَلفَهَا وَهِيَ مُقَنَّعَةٌ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَفْرَقُ مِنْكَ يَا عُمَرُ، أنا جَالِسٌ، وَدَخَلَ هَؤُلَاءِ، فَلمَّا أنْ دَخَلتَ فَعَلَتْ مَا فَعَلَتْ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٦٥٨)، وأحمد (٢٣٣٧٧)، والترمذي (٣٦٩٠).
* * *
стр. 248
مُسند بِشْرِ بن سُحَيْم الغفاري
٥٢٠ - [ح] (عَمْرِو بن دِينَارٍ، وَحَبِيبِ بن أبِي ثَابِتٍ) عَنْ نَافِعِ بن جُبَيْرٍ، عَنْ بِشْرِ بن سُحَيْمٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ أيَّامَ التَّشْرِيقِ فَقَالَ: «إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الجنَّة إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَإِنَّ هَذِهِ الأيَّامَ أيَّامُ أكْلٍ وَشُرْبٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٤٩٩)، وأحمد (١٥٥٠٦)، والدارمي (١٨٩٤)، وابن ماجة (١٧٢٠)، والنسائي (٢٩٠٨).
* * *
مُسندُ بشير بن الخصاصية السدوسي
٥٢١ - [ح] أسْوَد بن شَيْبَانَ، عَنْ خَالِدِ بن سُمَيْرٍ، عَنْ بَشِيرِ بن نَهِيكٍ، عَنْ بَشِيرِ رَسُولِ الله ﷺ ، قَالَ: كُنْتُ أُمَاشِي رَسُولَ الله ﷺ آخِذًا بِيَدِهِ، فَقَالَ لِي: " يَا ابْنَ الخَصَاصِيَةِ، مَا أصْبَحْتَ تَنْقِمُ عَلَى الله؟ أصْبَحْتَ تُماشِي رَسُولَهُ - قَالَ: أحْسَبُهُ قَالَ: آخِذًا بِيَدِهِ -، قَالَ: قُلتُ: مَا أصْبَحْتُ أنْقِمُ عَلَى الله شَيْئًا، قَدْ أعْطَانِي اللهُ كُلَّ خَيْرٍ.
قَالَ: فَأتيْنَا عَلَى قُبُورِ المُشْرِكِينَ، فَقَالَ: «لَقَدْ سَبَقَ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أتَيْنَا عَلَى قُبُورِ المُسْلِمِينَ، فَقَالَ: «لَقَدْ أدْرَكَ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا» ثَلَاثَ
стр. 249
مَرَّاتٍ، يَقُولُهَا، قَالَ: فَبَصُرَ بِرَجُلٍ يَمْشِي بَيْنَ المَقَابِرِ فِي نَعْلَيْهِ، فَقَالَ: «وَيْحَكَ يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتيْنِ، ألقِ سِبْتِيَّتكَ» مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلَاثًا، فَنظَرَ الرَّجُلُ، فَلمَّا رَأى رَسُولَ الله ﷺ خَلَعَ نَعْلَيْهِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٦٩)، وأحمد (٢١٠٦٨)، وابن ماجة (١٥٦٨)، وأبو داود (٣٢٣٠)، والنسائي (٢١٨٦).
٥٢٢ - [ح] عُبيد الله بن إِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبِي وَهُوَ يُحدِّثَنا، قَالَ: سَمِعْتُ لَيْلَى امْرَأةَ بَشِيرِ بن الخصَاصِيَةِ، وَرَسُولُ الله ﷺ سَمَّاهُ بَشِيرًا، وَكَانَ اسْمُهُ قَبْلَ ذَلِكَ زَحْمَ، تَقُولُ: أخْبَرَنِي بَشِيرٌ أنَّهُ سَألَ رَسُولَ الله ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أصُومُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَلَا أُكَلِّمُ ذَلِكَ اليَوْمَ أحَدًا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لَا تَصُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ إِلَّا فِي أيّامٍ هُوَ أحَدُهَا أوْ شَهْرٍ، وَأمَّا لَا تُكَلِّمُ فَلَعَمْرِي لَأنْ تَتَكَلَّمَ فَتأمُرَ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَسْكُتَ».
أخرجه عَبد بن حُميد (٤٢٨).
[ح] عُبيْد الله بن إيادٍ، حدَّثنا إياد يعني ابن لقيط، عَنْ لَيلى، امرأة بشيرٍ قَالَتْ: أرَدْتُ أنْ أَصُومَ يَوْمَيْنِ مُوَاصِلَةً، فَمَنَعَنِي بَشِيرٌ، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنْهُ وَقَالَ: «يَفْعَلُ ذَلِكَ النَّصَارَى، وَلَكِنْ صُومُوا كَما أَمَرَكُمُ اللهُ، وَأَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ فَأَفْطِرُوا».
أخرجه الطيالسي (١٢٢١)، وأحمد (٢٢٣٠١)، وعبد بن حميد (٤٢٩).
[ح] عُبيْد الله بن إيادِ بن لقيطٍ الشَّيْبَانيُّ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ لَيْلَى، امْرَأةِ بَشيرِ بن الخَصَاصيَّة، قَالَ: وَكَانَ قَدْ أَتى النَّبِيَّ ﷺ اسْمُهُ زَحْمٌ، «فَسمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ بَشِيرًا».
أخرجه أحمد (٢٢٣٠٢).
стр. 250
مُسند بِلال بن الحَارثِ المُزني
٥٢٣ - [ح] مُحمَّد بن عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ أبِيهِ عَلقَمَةَ بن وَقَّاصٍ، قَالَ: مَرَّ بِهِ رَجُلٌ لَهُ شَرَفٌ، فَقَالَ لَهُ عَلقَمَةُ: إِنَّ لَكَ رَحِمًا، وَإِنَّ لَكَ حَقًّا، وَإِنِّي رَأيْتُكَ تَدْخُلُ عَلَى هَؤُلَاءِ الأُمَرَاءِ، وَتَتكَلَّمُ عِنْدَهُمْ بِمَا شَاءَ اللهُ أنْ تَتَكَلَّمَ بِهِ، وَإِنِّي سَمِعْتُ بِلَالَ بن الحَارِثِ المُزنِيَّ، صَاحِبَ رَسُولِ الله ﷺ ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ أحَدَكُمْ لَيَتكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ الله، مَا يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَإِنَّ أحَدَكُمْ لَيَتكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ سُخْطِ الله، مَا يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ اللهُ عَلَيْهِ بِهَا سُخْطَهُ إِلَى يَوْمِ يَلقَاهُ».
قَالَ عَلقَمَةُ: فَانْظُرْ وَيْحَكَ مَاذَا تَقُولُ؟ وَمَاذَا تَكَلَّمُ بِهِ، فَرُبَّ كَلَامٍ قَدْ مَنَعَنِي أنْ
أتكَلَّمَ بِهِ، مَا سَمِعْتُ مِنْ بِلَالِ بن الحَارِثِ.
أخرجه الحميدي (٩٣٥)، وأحمد (١٥٩٤٦)، وابن ماجة (٣٩٦٩)، والترمذي (٢٣١٩)، والنسائي (١١٧٦٩)
- وقال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديث حسن صحيح.
* * *
стр. 251
مُسندُ بِلَال بن رَباح الحَبشي
٥٢٤ - [ح] هِشَام بن سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قُلتُ لِبِلَالٍ كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ حِينَ كَانُوا يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: «كَانَ يُشِيرُ بِيَدِهِ».
أخرجه أحمد (٢٤٣٨٣)، وأبو داود (٩٢٧)، والترمذي (٣٦٨).
- قال أبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٥٢٥ - [ح] قَيْسِ بن مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بن شِهَابٍ، عَنْ بِلَالٍ، قَالَ: «لَمْ يَكُنْ يَنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ، إِلَّا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَإنَّها تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ».
أخرجه الطيالسي (١٢١٣)، وابن أبي شيبة (٧٤٣٧)، وأحمد (٢٤٣٨٤)، والروياني (٧٣٢)، والشاشي (٩٧٧)
٥٢٦ - [ح] (أيُّوب السِّخْتِيَانِيّ، وَعُبيْد الله بن عُمَرَ، وَمَالِك) عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن عُمَرَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ الكَعْبَةَ هُوَ وَأُسَامَةُ بن زَيْدٍ وَبِلَالٌ وَعُثْمَانُ بن طَلحَةَ الحَجَبِيُّ فَأغْلَقَهَا عَلَيْهِ، فَمَكَثَ فِيهَا. قَالَ عَبْدُ الله: سَألتُ بِلَالًا حِينَ خَرَجَ: مَاذَا صَنَعَ رَسُولُ الله ﷺ ؟ قَالَ: «جَعَلَ عَمُودًا عَنْ يَسَارِهِ،
стр. 252
وَعَمُودَيْنِ عَنْ يَمِينِهِ، وَثَلَاثَةَ أعْمِدَةٍ وَرَاءَهُ - وَكَانَ البَيْتُ يَوْمَئِذٍ عَلَى سِتَّةِ أعْمِدَةٍ - ثُمَّ صَلَّى وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الجِدَارِ ثَلَاثَةُ أذْرُعٍ».
أخرجه مالك (١١٨٦)، وعبد الرزاق (٩٠٦٤)، والحميدي (٧٠٩)، وابن أبي شيبة (١٥٢٥٠)، (وأحمد (٤٤٦٤)، وعبد بن حميد (٣٦٠)، والدارمي (١٩٩٧)، والبخاري (٤٦٨)، ومسلم (٣٢٠٩)، وابن ماجة (٣٠٦٣)، وأبو داود (٢٠٢٣)، والنسائي (٨٢٧).
* * *
стр. 253
حرف التاء
مسند تميم بن أوس الدَّاريِّ
٥٢٧ - [ح] سُهَيْلِ بن أبِي صَالِحٍ، عَنْ عَطَاءِ بن يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ تَميمٍ
الدَّارِيِّ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ، إِنَّ
الدِّينَ النَّصِيحَةُ».
قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «لله وَلِكِتَابِهِ وَلِنَبِيِّهِ وَلِأئِمَّةِ المُؤْمِنِينَ وَعَامَّتِهِمْ».
أخرجه الحميدي (٨٥٩)، وأحمد (١٧٠٦٩)، ومسلم (١٠٧)، وأبو داود (٤٩٤٤)، والنسائي (٧٧٧٣).
[ح] صَفوان بن عَمْرو السَّكسَكيِّ، قَالَ: حدَّثني سُليْمُ بنُ عَامِرٍ، عَنْ تَميمٍ
الدَّارِيِّ، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقولُ: «لَيبْلُغَنَّ هَذَا الأَمرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ
وَالنَّهارُ، وَلَا يَتْرُكُ اللهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ هَذَا الدِّينَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ
ذَلِيلٍ، عِزًّا يُعِزُّ اللهُ بِهِ الْإِسْلَامَ، وَذُلًّا يُذِلُّ اللهُ بِهِ الْكُفْرَ».
стр. 254
وَكَانَ تَميمٌ الدَّارِيُّ، يَقُولُ: «قَدْ عَرَفْتُ ذَلِكَ فِي أَهْلِ بَيْتي، لَقَدْ أَصَابَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمُ الخيرُ وَالشَّرَفُ وَالعِزُّ، وَلَقَدْ أَصَابَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ كَافِرًا الذُّلُّ وَالصَّغَارُ وَالجِزْيَةُ».
أخرجه أحمد (١٧٠٨٢).
* * *
стр. 255
حرف الثاء
مُسند ثَابِتُ بن الضَّحَّاكِ الأنصَارِيّ
٥٢٨ - [ح] سُلَيْمان الشَّيْبَانِيّ، حَدَّثنا عَبْدُ الله بن السَّائِبِ، قَالَ: سَألتُ عَبْدَ الله بن مَعْقِلٍ عَنِ المُزارَعَةِ، فَقَالَ: حَدَّثنا ثَابِتُ بن الضَّحَّاكِ، «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنِ المُزارَعَةِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٦٦٣)، وأحمد (١٦٥٠٢)، والدارمي (٢٧٨٠)، ومسلم (٣٩٥٥).
٥٢٩ - [ح] (أيُّوب السِّخْتِيَانِيّ، وَخَالِدٍ الحَذَّاءِ، وَيَحْيَى بن أبِي كَثِيرٍ) عَنْ أبِي قِلَابَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَابِتُ بن الضَّحَّاكِ الأنْصَارِيُّ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَيْسَ عَلَى المُؤْمِنِ نَذْرٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ، وَلَعْنُ المُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَما قَالَ».
أخرجه الطيالسي (١٢٩٣)، وعبد الرزاق (١٥٨١٢)، والحميدي (٨٧٣)، وابن أبي شيبة (١٢٢٨١)، (وأحمد (١٦٤٩٩)، والدارمي (٢٥١٤)، والبخاري (٦١٠٥)، ومسلم (٢١٧)، وابن ماجة (٢٠٩٨)، وأبو داود (٣٢٥٧)، والترمذي (١٥٢٧)، والنسائي (٤٦٩٣)، وأبو يعلى (١٥٣٥).
* * *
стр. 256
مُسند ثَابِت بن قَيْس بن شماس الأنصَارِيّ
٥٣٠ - [ح] ابْن عَوْنٍ، عَنْ مُوسَى بن أنسٍ، قَالَ: - وَذَكَرَ يَوْمَ اليَمامَةِ - قَالَ: أتَى أنسٌ ثَابِتَ بن قَيْسٍ وَقَدْ حَسَرَ عَنْ فَخِذَيْهِ وَهُوَ يَتَحَنَّطُ، فَقَالَ: يَا عَمِّ، مَا يَحْبِسُكَ أنْ لا تَجِيءَ؟ قَالَ: الآنَ يَا ابْنَ أخِي، وَجَعَلَ يَتَحَنَّطُ - يَعْنِي مِنَ الحَنُوطِ - ثُمَّ جَاءَ، فَجَلَسَ، فَذَكَرَ فِي الحَدِيثِ، انْكِشَافًا مِنَ النَّاسِ، فَقَالَ: هَكَذَا، عَنْ وُجُوهِنَا حَتَّى نُضَارِبَ القَوْمَ «مَا هَكَذَا كُنَّا نَفْعَلُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أقْرَانكُمْ» رَوَاهُ حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ.
أخرجه البخاري (٢٨٤٥).
- قال البخاري: رواه حماد، عن ثابت، عن أنس. (٤/ ٢٧).
- قلت: تابعه عُمَرُ بن حَفْصٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أنَسِ بن مَالِكٍ. ابن سعد في «الطبقات». (٧/ ١٢).
стр. 257
مُسند ثعلبة بن زهدم اليربوعي
٥٣١ - [ح] الأشْعَثِ بن سُلَيْمٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي يَرْبُوعٍ قَالَ: أتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يُكَلِّمُ النَّاسَ يَقُولُ: «يَدُ المُعْطِي العُليَا أُمَّكَ وَأبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأخَاكَ، ثُمَّ أدْنَاكَ فَأدْنَاكَ» قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، هَؤُلَاءِ بَنُو، ثَعْلَبَةَ بن يَرْبُوعٍ الَّذِينَ أصَابُوا فُلَانًا، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «ألَا لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى».
أخرجه أحمد (١٦٧٣٠)، والنسائي (٧٠١٢).
* * *
стр. 258
مُسند ثَوْبان، مَوْلى رَسُول الله ﷺ
٥٣٢ - [ح] ابْن ثَوْبَانَ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ بن عَطِيَّةَ، أنَّ أبَا كَبْشَةَ السَّلُولِيَّ حَدَّثَهُ، أنَّهُ سَمِعَ ثَوْبَانَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَاعْمَلُوا، وخَيْرَ أعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ، وَلَا يُحافِظُ عَلَى الوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ».
أخرجه أحمد (٢٢٧٩٧)، والدارمي (٧٠٠).
- قلت: تابعه حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن ميسرة، عن ثوبان. أخرجه أحمد (٢٢٧٧٨).
٥٣٣ - [ح] الأوْزَاعِيّ، حَدَّثَنِي الوَلِيدُ بن هِشَامٍ، حَدَّثَنِي مَعْدَانُ قَالَ: قُلتُ لِثَوْبَانَ مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ : حَدِّثْنَا حَدِيثًا يَنْفَعُنَا اللهُ بِهِ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لله سَجْدَةً، إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً».
أخرجه عبد الرزاق (٤٨٤٦)، وأحمد (٢٢٧٧٥)، ومسلم (١٠٢٧)، وابن ماجة (١٤٢٣)، والترمذي (٣٨٨)، والنسائي (٧٢٩).
٥٣٤ - [ح] الأوْزَاعِيّ، عَنْ أبِي عَمَّارٍ شَدَّادٍ عَنْ أبِي أسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أرَادَ أنْ يَنْصَرِفَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ أنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ. تَبارَكْتَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ».
أخرجه أحمد (٢٢٧٢٣)، والدارمي (١٤٦٥)، ومسلم (١٢٧٣)، وابن ماجة (٩٢٨)، وأبو داود (١٥١٣)، والترمذي (٣٠٠)، والنسائي (١٢٦١).
стр. 259
٥٣٥ - [ح] سَالِمِ بن أبِي الجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بن أبِي طَلحَةَ، عَنْ ثَوْبَانَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَ دَفْنَها فَلَهُ قِيرَاطَانِ». قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، وَمَا القِيرَاطَانِ؟ قَالَ: «أصْغَرُهُما مِثْلُ أُحُدٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١١٧٣٧)، وأحمد (٢٢٧٣٤)، ومسلم (٢١٥٣)، وابن ماجة (١٥٤٠).
٥٣٦ - [ح] حَمَّاد بن زَيْدٍ، عَنْ أيُّوبَ، عَنْ أبِي قِلَابَةَ، عَنْ أبِي أسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ، ثُمَّ عَلَى نَفْسِهِ، ثُمَّ فِي سَبِيلِ الله، ثُمَّ عَلَى أصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ الله».
أخرجه أحمد (٢٢٧٦٩)، ومسلم (٢٢٧٣)، وابن ماجة (٢٧٦٠)، والترمذي (١٩٦٦)، والنسائي (٩١٣٨)
٥٣٧ - [ح] سَالِمِ بن أبِي الجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بن أبِي طَلحَةَ، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ سَألَ مَسْألَةً وَهُوَ عَنْهَا غَنِيٌّ كَانَتْ شَيْئًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ».
أخرجه أحمد (٢٢٧٨٤)، والدارمي (١٧٦٨).
٥٣٨ - [ح] (العَبَّاسِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُحمَّدِ بن قَيْسٍ) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن يَزِيدَ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ يَتَقَبَّلُ لِي بِوَاحِدَةٍ؟ وَأتقَبَّلُ لَهُ بِالجَنَّةِ» قَالَ: قُلتُ: أنَا. قَالَ: «لَا تَسْألِ النَّاسَ شَيْئًا» فَكَانَ ثَوْبَانُ يَقَعُ سَوْطُهُ وَهُوَ رَاكِبٌ، فَلَا يَقُولُ لِأحَدٍ نَاوِلنِيهِ حَتَّى يَنْزِلَ فَيَتَنَاوَلَهُ.
أخرجه أحمد (٢٢٧٤٤)، وابن ماجة (١٨٣٧)، والنسائي (٢٣٨٢).
- قلت: تابعه عاصم بن سليمان الأحول، عن أبي العالية، رفيع بن مهران، الرياحي، عن ثوبان.
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٠٩)، وأحمد (٢٢٧٢٤)، وأبو داود (١٦٤٣).
стр. 260
٥٣٩ - [ح] (عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ، وَأبِي الزَّاهِرِيَّةِ) عَنْ جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: ذَبحَ رَسُولُ الله ﷺ أُضْحِيَّةً لَهُ، ثُمَّ قَالَ لِي: «يَا ثَوْبَانُ، أصْلِحْ لحمَ هَذِهِ الشَّاةِ» قَالَ: فَما زِلتُ أُطْعِمُهُ مِنْهَا حَتَّى قَدِمَ المَدِينَةَ.
أخرجه أحمد (٢٢٧٥٠)، والدارمي (٢٠٩٢)، ومسلم (٥١٥٢)، وأبو داود (٢٨١٤)، والنسائي (٤١٤٢).
٥٤٠ - [ح] عَبْدِ الله بن زَيْدٍ، عَنْ أبِي الأشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أبِي أسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ الله ﷺ ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَل فِي خُرْفَةِ الجَنَّةِ» قِيلَ: وَمَا خُرْفَةُ الجنَّةِ؟ قَالَ.: «جَنَاهَا».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩٣٨)، وأحمد (٢٢٧٨٦)، ومسلم (٦٦٤٦)، والترمذي (٩٦٨).
٥٤١ - [ح] سَالِمِ بن أبِي الجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بن أبِي طَلحَةَ اليَعْمَرِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، أنَّ نَبِيَّ الله ﷺ قَالَ: «إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أذُودُ النَّاسَ لِأهْلِ اليَمَنِ أضْرِبُ بِعَصَايَ حَتَّى يَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ» فَسُئِلَ عَنْ عَرْضِهِ فَقَالَ.: «مِنْ مَقَامِي إِلَى عَمَّانَ» وَسُئِلَ عَنْ شَرَابِهِ فَقَالَ: «أشَدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأحْلَى مِنَ العَسَلِ، يَغُتُّ فِيهِ مِيزَابَانِ يَمُدَّانِهِ مِنَ الجَنَّةِ، أحَدُهُما مِنْ ذَهَبٍ، وَالآخَرُ مِنْ وَرِقٍ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٥٣)، وابن أبي شيبة (٣٢٣٣٠)، وأحمد (٢٢٧٧٣)، ومسلم (٦٠٥٦).
٥٤٢ - [ح] حَمَّاد بن زَيْدٍ، عَن أيُّوب، عَنْ أبِي قِلَابَةَ، عَنْ أبِي أسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ اللهَ زَوَى لي الأرْضَ أوْ قَالَ: إِنَّ رَبِّي زَوَى لِي الأرْضَ، فَرَأيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ مُلكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زَوَى لِي مِنْهَا، وَإِنِّي أُعْطِيتُ الكَنْزَيْنِ: الأحْمرَ وَالأبْيَضَ، وَإِنِّي سَألتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أنْ لَا يَهْلِكُوا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ، وَلَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوا مِنْ سِوَى أنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ.
стр. 261
وَإِنَّ رَبِّي قَالَ: يَا مُحمَّدُ، إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُردُّ - وَقَالَ يُونُسُ لَا يُردُّ - وَإِنِّي أعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ، أنْ لَا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ، وَلَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ، وَلَوْ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بَيْنَ أقْطَارِهَا - أوْ قَالَ: مَنْ بِأقْطَارِهَا - حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا، وَإِنَّما أخَافُ عَلَى أُمَّتِي الأئِمَّةَ المُضِلِّينَ.
وَإِذَا وُضِعَ فِي أُمَّتِي السَّيْفُ لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَلحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالمُشْرِكِينَ، حَتَّى تَعْبُدَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي الأوْثَانَ، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ ثَلَاثُونَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أنَّهُ نَبِيٌّ، وَأنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، وَلَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الحَقِّ ظَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأتِيَ أمْرُ الله».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٥٢)، وأحمد (٢٢٧٥٢)، والدارمي (٢٢٠)، ومسلم (٤٩٨٨)، وابن ماجة (٣٩٥٢)، وأبو داود (٤٢٥٢)، والترمذي (٢١٧٦).
- وقال التِّرمِذي: وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، سمعت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، يقول: ؛ سمعت علي بن المديني يقول، وذكر هذا الحديث، عن النبي ﷺ «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق» فقال علي: هم أهل الحديث.
٥٤٣ - [ح] مُعَاوِيَة بن سَلَّامٍ، عَنْ زَيْدٍ، يَعْنِي أخَاهُ أنَّهُ سَمِعَ أبَا سَلَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبُو أسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ، أنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ الله ﷺ حَدَّثَهُ قَالَ: كُنْتُ قَائِمًا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فَجَاءَ حِبْرٌ مِنْ أحْبَارِ اليَهُودِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحمَّدُ فَدَفَعْتُهُ دَفْعَةً كَادَ يُصْرَعُ مِنْهَا فَقَالَ: لِمَ تَدْفَعُنِي؟ فَقُلتُ: ألَا تَقُولُ يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ اليَهُودِيُّ: إِنَّمَا نَدْعُوهُ بِاسْمِهِ الَّذِي سَمَّاهُ بِهِ أهْلُهُ.
стр. 262
فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنَّ اسْمِي مُحمَّدٌ الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أهْلِي» فَقَالَ اليَهُودِيُّ: ، جِئْتُ أسْألُكَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : «أيَنْفَعُكَ شَيْءٌ إِنْ حَدَّثْتُكَ؟ » قَالَ: أسْمَعُ بِأُذُنيَّ، فَنكَتَ رَسُولُ الله ﷺ بِعُودٍ مَعَهُ، فَقَالَ: «سَل» فَقَالَ اليَهُودِيُّ: أيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَ تُبدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «هُمْ فِي الظُّلمَةِ دُونَ الجِسْرِ» قَالَ: فَمَنْ أوَّلُ النَّاسِ إِجَازَةً؟ قَالَ: «فُقَرَاءُ المُهاجِرِينَ» قَالَ اليَهُودِيُّ: فَما تُحفَتُهُمْ حِينَ يَدْخُلُونَ الجنَّة؟ قَالَ: «زِيَادَةُ كَبِدِ النُّونِ» قَالَ: فَما غِذَاؤُهُمْ عَلَى إِثْرِهَا؟ قَالَ، : «يُنْحَرُ لهُمْ ثَوْرُ الجَنَّةِ الَّذِي كَانَ يَأكُلُ مِنْ أطْرَافِهَا» قَالَ: فَما شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ؟ قَالَ: «مِنْ عَيْنٍ فِيهَا تُسَمَّى سَلسَبِيلًا».
قَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ: وَجِئْتُ أسْألُكَ عَنْ شَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ أحَدٌ مِنْ أهْلِ الأرْضِ إِلَّا نَبِيٌّ أوْ رَجُلٌ أوْ رَجُلَانِ. قَالَ: «يَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ؟ » قَالَ: أسْمَعُ بِأُذُنيَّ. قَالَ: جِئْتُ أسْألُكَ عَنِ الوَلَدِ؟ قَالَ: «مَاءُ الرَّجُلِ أبْيَضُ، وَمَاءُ المَرْأةِ أصْفَرُ، فَإِذَا اجْتَمَعَا، فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ المَرْأةِ، أذْكَرَا بِإِذْنِ الله، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ المَرْأةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ، آنثَا بِإِذْنِ الله».
قَالَ اليَهُودِيُّ: لَقَدْ صَدَقْتَ، وَإِنَّكَ لَنَبِيٌّ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَذَهَبَ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «لَقَدْ سَألَنِي هَذَا عَنِ الَّذِي سَألَنِي عَنْهُ، وَمَا لِي عِلمٌ بِشَيْءٍ مِنْهُ، حَتَّى أتَانِيَ اللهُ بهِ».
أخرجه مسلم (٦٤٢)، والبزار (٤١٦٨)، والنسائي (٩٠٢٥).
* * *
стр. 263
حرف الجيم
مُسند جَابِر بن سليم، أبو جري الهجيمي
ويُقال: سليم بن جابر
٥٤٤ - [ح] (أبِي غِفَارٍ المُثنَّى بن سَعِيدٍ الطَّائِيِّ، وَأبِي السَّلِيلِ ضُرَيْبُ بن نُقَيْرٍ) عَنْ أبِي تَمِيمَةَ الهُجَيْمِيِّ، قَالَ إِسْمَاعِيلُ مَرَّةً: عَنْ أبِي تَمِيمَةَ الهُجَيْمِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ قَوْمِهِ، قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ الله ﷺ فِي بَعْضِ طُرُقِ المَدِينَةِ، وَعَلَيْهِ إِزَارٌ مِنْ قُطْنٍ مُنْبَتِرُ الحَاشِيَةِ، فَقُلتُ: عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ الله.
فَقَالَ: «إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ تَحِيَّةُ المَوْتَى، إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ تَحِيَّةُ المَوْتَى، إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ تَحِيَّةُ المَوْتَى، سَلَامٌ عَلَيْكُمْ، سَلَامٌ عَلَيْكُمْ» مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلَاثًا هَكَذَا. قَالَ سَألتُ عَنِ الإِزَارِ؟ فَقُلتُ: أيْنَ أتَّزِرُ؟ فَأقْنَعَ ظَهْرَهُ بِعَظْمِ سَاقِهِ، وَقَالَ: «هَاهُنَا اتَّزِرْ، فَإِنْ أبَيْتَ، فَهَاهُنَا أسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ، فَإِنْ أبَيْتَ، فَهَاهُنَا فَوْقَ الكَعْبَيْنِ، فَإِنْ أبَيْتَ فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ».
قَالَ: وَسَألتُهُ عَنِ المَعْرُوفِ؟ فَقَالَ: «لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أنْ تُعْطِيَ صِلَةَ الحَبْلِ، وَلَوْ أنْ تُعْطِيَ شِسْعَ النَّعْلِ، وَلَوْ أنْ تَنْزِعَ مِنْ دَلوِكَ فِي إِنَاءِ
стр. 264
المُسْتَسْقِي، وَلَوْ أنْ تُنحِّيَ الشَّيْءَ مِنْ طَرِيقِ النَّاسِ يُؤْذِيهِمْ، وَلَوْ أنْ تَلقَى أخَاكَ، وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْطَلِقٌ، وَلَوْ أنْ تَلقَى أخَاكَ فَتُسَلِّمَ عَلَيْهِ، وَلَوْ أنْ تُؤْنِسَ الوَحْشَانَ فِي الأرْضِ، وَإِنْ سَبَّكَ رَجُلٌ بِشَيْءٍ يَعْلَمُهُ فِيكَ، وَأنْتَ تَعْلَمُ فِيهِ نَحْوَهُ، فَلَا تَسُبَّهُ فَيَكُونَ أجْرُهُ لَكَ وَوِزْرُهُ عَلَيْهِ، وَمَا سَرَّ أُذُنكَ أنْ تَسْمَعَهُ فَاعْمَل بِهِ، وَمَا سَاءَ أُذُنكَ أنْ تَسْمَعَهُ فَاجْتَنِبْهُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٣١٩)، وأحمد (٢٠٩١١)، وأبو داود (٤٠٧٥)، والترمذي (٢٧٢٢)، والنسائي (١٠٠٧٦).
- قال أبو عيسى التِّرمِذي: وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
* * *
стр. 265
مُسند جَابِر بن سَمُرَةَ السوائي
٥٤٥ - [ح] (أشْعَثَ بن أبِي الشَّعْثَاءِ، وَسِمَاكِ بن حَرْبٍ) عَنْ جَعْفَرِ بن أبِي ثَوْرٍ، عَنْ جَابِرِ بن سَمُرَةَ، أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبِيَّ ﷺ ، أتوَضَّأُ مِنْ لحُومِ الغَنَمِ؟ قَالَ: «لَا» قَالَ: فَأُصَلِّي فِي مُرَاحِ الغَنَمِ، قَالَ، : «نَعَمْ» قَالَ: أتوَضَّأُ مِنْ لحُومِ، الإِبِلِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: فَأُصَلِّي فِي أعْطَانِها؟ قَالَ، : «لَا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٥١٨)، وأحمد ٨٦ (٢١٠٩٦)، ومسلم (٧٢٩)، وابن ماجة (٤٩٥).
٥٤٦ - [ح] سُلَيْمَانَ الأعمَشِ، عَنْ المُسَيَّبِ بن رَافِعٍ، عَنْ تَميمِ بن طَرَفَةَ، عَنْ جَابِرِ بن سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: «أمَا يَخْشَى أحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأسَهُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، أنْ لَا يَرْجِعَ إِلَيْهِ بَصَرُهُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٣٧٤)، وأحمد (٢١١٢٦)، والدارمي (١٤١٦)، ومسلم (٨٩٧)، وابن ماجة (١٠٤٥)، وأبو داود (٩١٢)، وأبو يعلى (٧٤٧٣).
٥٤٧ - [ح] سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ المُسَيَّبَ بن رَافِعٍ، يُحدِّثُ عَنْ تَميِمِ بن طَرَفَةَ، عَنْ جَابِرِ بن سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أنَّهُ دَخَلَ المَسْجِدَ فَأبْصَرَ قَوْمًا قَدْ رَفَعُوا أيْدِيَهُمْ، فَقَالَ: «قَدْ رَفَعُوهَا كَأنَّها أذْنَابُ الخَيْلِ الشُّمَّسِ، اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٥٣٤)، وأحمد (٢١١٦٧)، ومسلم (٨٩٩)، وأبو داود (١٠٠٠)، والنسائي (٥٥٧)، وأبو يعلى (٧٤٧٢).
стр. 266
٥٤٨ - [ح] (إِسْرَائِيل بن يُونُس، وَزُهَيْر بن مُعَاوِيَةَ) حَدَّثنا سِمَاكُ بن حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بن سَمُرَةَ، يَقُولُ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَجَعَلَ يَنْتَهِرُ شَيْئًا قُدَّامَهُ، فَلمَّا انْصَرَفَ سَألنَاهُ، فَقَالَ: «ذَاكَ الشَّيْطَانُ ألقَى عَلَى قَدَمَيَّ شَرَرًا مِنْ نَارٍ لِيَفْتِنَنِي عَنِ الصَّلَاةِ» قَالَ، : «وَقَدِ انْتَهَرْتُهُ، وَلَوْ أخَذْتُهُ لَنِيطَ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي المَسْجِدِ حَتَّى يُطِيفَ بِهِ وِلدَانُ أهْلِ المَدِينَةِ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٣٣٨)، وأحمد (٢١٣١٢).
٥٤٩ - [ح] عُبَيْد الله بن مُوسَى، عَنْ حَسَنِ بن صَالِحٍ، عَنْ سِمَاكٍ، قَالَ: ، أخْبَرَنِي جَابِرُ بن سَمُرَةَ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَمُتْ حَتَّى صَلَّى قَاعِدًا». أخرجه ابن أبي شيبة (٤٦٣٨)، ومسلم (١٦٦١).
٥٥٠ - [ح] (أبِي الأحْوَصِ سلَّام بن سُلَيْمٍ، وَزُهَيْر بن مُعَاوِيَةَ) حَدَّثنا سِمَاكُ بن حَرْبٍ، قَالَ: سَألتُ جَابِرَ بن سَمُرَةَ، أكُنْتَ تُجالِسُ رَسُولَ الله ﷺ ؟ قَالَ: «نَعَمْ كَثِيرًا، كَانَ لَا يَقُومُ مِنْ مُصَلَّاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الصُّبْحَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتْ قَامَ، وَكَانَ يُطِيلُ، قَالَ أبو النَّضْرِ: كَثِيرَ، الصُّمَاتِ، فَيَتَحَدَّثُونَ فَيَأخُذُونَ فِي أمْرِ الجَاهِلِيَّةِ، فَيضْحَكُونَ، وَيَتبَسَّمُ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٦)، وابن أبي شيبة (٧٨٥٠)، وأحمد (٢١١٣٣)، ومسلم (١٤٧٠)، وأبو داود (١٢٩٤)، والترمذي (٥٨٥)، والنسائي (١٢٨٢)، وأبو يعلى (٧٤٤٩).
٥٥١ - [ح] الأعْمَش، عَنْ المُسَيَّب بن رَافِعٍ، عَنْ تَميِمِ بن طَرَفَةَ، عَنْ جَابر بن سَمُرةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ ، دَخَلَ المَسْجِدَ وَهُمْ حِلَقٌ، فَقَالَ: «مَا لِي أرَاكُمْ عِزِينَ».
أخرجه أحمد (٢١١٦٦)، ومسلم (٨٩٩)، وأبو داود (٤٨٢٣)، والنسائي (١١٥٥٨)، وأبو يعلى (٧٤٧٤).
стр. 267
٥٥٢ - [ح] (إِسْرَائِيل بن يُونُس، وَشُعْبَةَ بن الحَجَّاجِ، وَزُهَيْر بن مُعَاوِيَةَ) عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بن سَمُرَةَ، قَالَ: «كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ لَا يَخْرِمُ، ثُمَّ لَا يُقِيمُ حَتَّى يَخرُجَ النَّبِيُّ ﷺ » قَالَ، : «فَإِذَا خَرَجَ أقَامَ حِينَ يَرَاهُ».
أخرجه عبد الرزاق (١٨٣٠)، وابن أبي شيبة (٣٢٩٢)، وأحمد (٢١١٣٩)، ومسلم (١٣١١)، وابن ماجة (٦٧٣)، وأبو داود (٥٣٧)، والترمذي (٢٠٢)، وأبو يعلى (٧٤٥٠).
٥٥٣ - [ح] (أبِي الأحْوَصِ سلَّام بن سُلَيْمٍ، وَأبِي عَوَانَةَ) عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بن سَمُرَةَ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ نَحْوًا مِنْ صَلَاتِكُمْ، وَكَانَ يُؤَخِّرُ العَتَمَةَ بَعْدَ صَلَاتِكُمْ شَيْئًا، وَكَانَ يُخفِّفُ الصَّلَاةَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٥٢)، وأحمد (٢١١١١)، ومسلم (١٣٩٧)، والنسائي (١/ ٢٦٦)، وأبو / يعلى (٧٤٤٧).
٥٥٤ - [ح] مِسْعَرٌ، عَنْ عُبَيْدِ الله ابْنِ القِبْطِيَّةِ، عَنْ جَابِرِ بن سَمُرَةَ، قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلفَ رَسُولِ الله ﷺ أشَارَ أحَدُنَا إِلَى أخِيهِ مِنْ عَنْ يَمِينِهِ وَمِنْ عَنْ شِمَالِهِ، فَلمَّا صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: «مَا بَالُ أحَدِكُمْ يَفْعَلُ هَذَا كَأنَّها أذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ، إِنَّما يَكْفِي أحَدَكُمْ أنْ يَقُولَ هَكَذَا، وَوَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى فَخِذِهِ، وَأشَارَ بِأُصْبُعِهِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى أخِيهِ مِنْ عَنْ يَمِينِهِ وَمِنْ عَنْ شِمَالِهِ».
أخرجه عبد الرزاق (٣١٣٥)، والحميدي (٩٢٠)، وأحمد (٢١٣٤٢)، ومسلم (٩٠١)، وأبو داود (٩٩٨)، والنسائي (٥٤١).
٥٥٥ - [ح] الأعْمَش، عَنْ المُسَيَّبِ بن رَافِعٍ، عَنْ تَميمِ بن طَرَفَةَ الطَّائِيِّ، عَنْ جَابِرِ بن سَمُرَةَ السُّوَائِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «ألَا تَصُفُّونَ كَما تَصُفُّ
стр. 268
المَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّها؟ » قَالَ: قُلنَا: يَا رَسُولَ الله، وَكَيْفَ تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّها؟ قَالَ: «يُتَمِّمُونَ الصُّفُوفَ الأُوَلَ، وَيَتَرَاصُّونَ فِي الصَّفِّ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٤٣٢)، وابن أبي شيبة (٣٥٥٩)، وأحمد، ومسلم (٨٩٩)، وابن ماجة (٩٩٢)، وأبو داود (٦٦١)، والنسائي (٨٩٢)، وأبو يعلى (٧٤٧٤).
٥٥٦ - [ح] (زَكَرِيَّا بن أبِي زَائِدَةَ، وَزُهَيْر بن مُعَاوِيَةَ، وَإِسْرَائِيل بن يُونُس) عَنْ سِمَاكِ بن حَرْبٍ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بن سَمُرَةَ، يَقُولُ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ كَنَحْوٍ مِنْ صَلَاتِكُمُ الَّتِي تُصَلُّونَ اليَوْمَ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُخفِّفُ، كَانَتْ صَلَاتُهُ أخَفَّ مِنْ صَلَاتِكُمْ، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي الفَجْرِ الوَاقِعَةَ وَنَحْوَهَا مِنَ السُّوَرِ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٧٢٠)، وابن أبي شيبة (٣٥٦٣)، وأحمد (٢١٣٠٦)، ومسلم (٩٥٩)، وأبو يعلى (٧٤٥٩).
٥٥٧ - [ح] شُعْبَة، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بن سَمُرَةَ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَفِي العَصْرِ نَحْوَ ذَلِكَ، وَفِي الصُّبْحِ أطْوَلَ مِنْ ذَلِكَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٨٩)، وأحمد (٢١٢٧٠)، ومسلم (٩٦١)، وأبو داود (٨٠٦)، والنسائي (١٠٥٤).
٥٥٨ - [ح] (زُهَيْر بن مُعَاوِيَةَ، وَإِسْرَائِيل بن يُونُس، وَأبِي عَوَانَةَ، وَزَائِدَةَ) عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بن سَمُرَةَ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ قَائِمًا، فَمَنْ حَدَّثَكَ أنَّهُ جَلَسَ فَكَذِّبْهُ» قَالَ: وَقَالَ جَابِرٌ، : «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ، يَخْطُبُ ثُمَّ يَجْلِسُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ، وَكَانَتْ خُطْبَةُ رَسُولِ الله ﷺ وَصَلَاتُهُ قَصْدًا».
أخرجه عبد الرزاق (٥٢٥٧)، وأحمد (٢١١٦٣)، ومسلم (١٩٥١)، وأبو داود (١٠٩٣)، والنسائي (١٧٣٥)، وأبو يعلى (٧٤٤١).
стр. 269
٥٥٩ - [ح] (شَرِيك، وَأبِي الأحْوَصِ) عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بن سَمُرَةَ، قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ العِيدَيْنِ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَلَا مَرَّتَيْنِ، بِغَيْرِ أذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٧٠٢)، وأحمد (٢١١٣٧)، ومسلم (٢٠٠٦)، وأبو داود (١١٤٨)، والترمذي (٥٣٢)، وأبو يعلى (٧٤٥٤).
٥٦٠ - [ح] (مَالِك بن مِغْوَلٍ، وَشُعْبَة) عَنْ سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بن سَمُرَةَ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ الله ﷺ عَلَى ابْنِ الدَّحْدَاحِ، قَالَ حَجَّاجٌ: عَلَى أبِي الدَّحْدَاحِ، ثُمَّ أُتِيَ بِفَرَسٍ مَعْرُورٍ، فَعَقَلَهُ رَجُلٌ فَرَكِبَهُ، فَجَعَلَ يَتَوَقَّصُ بِهِ، وَنَحْنُ نَتَّبِعُهُ نَسْعَى خَلفَهُ، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «كَمْ عِذْقٍ مُعَلَّقٍ، أوْ مُدَلًّى، فِي الجَنَّةِ لِابْنِ الدَّحْدَاحِ».
قَالَ حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ رَجُلٌ مَعَنَا عِنْدَ جَابِرِ بن سَمُرَةَ فِي المَجْلِسِ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُدَلًّى لِأبِي الدَّحْدَاحِ فِي الجَنَّةِ».
أخرجه عبد الرزاق (٦٢٨٥)، وابن أبي شيبة (١١٣٦٠)، وأحمد (٢١١٢٣)، ومسلم (٢١٩٩)، وأبو داود (٣١٧٨)، والترمذي (١٠١٣)، والنسائي (٢١٦٤).
٥٦١ - [ح] (زُهَيْر بن مُعَاوِيَةَ، وَإِسْرَائِيل بن يُونُس) عَن سِمَاكٍ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بن سَمُرَةَ، يَقُولُ: مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَأتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَاتَ فُلَانٌ، قَالَ: «لَمْ يَمُتْ» ثُمَّ أتَاهُ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ فَأخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ، النَّبِيُّ ﷺ : «كَيْفَ مَاتَ» قَالَ: نَحَرَ نَفْسَهُ بِمِشْقَصٍ، قَالَ: فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ.
أخرجه عبد الرزاق (٦٦١٩)، وابن أبي شيبة (١١٩٨٩)، وأحمد (٢١١٠١)، ومسلم (٢٢٢٤)، وابن ماجة (١٥٢٦)، وأبو داود (٣١٨٥)، والترمذي (١٠٦٨)، والنسائي (٢١٠٢).
стр. 270
٥٦٢ - [ح] شَيْبَان، عَنْ أشْعَثَ بن أبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ جَعْفَرِ بن أبِي ثَوْرٍ، عَنْ جَابِرِ بن سَمُرَةَ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَأمُرُنَا بِصِيَامِ عَاشُورَاءَ وَيحُثُّنا عَلَيْهِ وَيَتَعَاهَدُنَا عِنْدَهُ فَلمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ لَمْ يَأمُرْنَا بِهِ وَلَمْ يَنْهَنَا عَنْهُ وَلَمْ يَتَعَاهَدْنَا عِنْدَهُ».
أخرجه الطيالسي (٨٢١)، وابن أبي شيبة (٩٤٤٩)، وأحمد (٢١٢١٥)، ومسلم (٢٦٢٢).
٥٦٣ - [ح] (زُهَيْر بن مُعَاوِيَةَ، وَإِسْرَائِيل بن يُونُس، وَشُعْبَةَ بن الحَجَّاجِ، وَأبِي عَوَانَةَ الوَضَّاح) عَنْ سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بن سَمُرَةَ، قَالَ: رَأيْتُ مَاعِزَ بن مَالِكٍ حِينَ جِيءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ قَصِيرٌ، أعْضَلُ، لَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ، فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أرْبَعَ مَرَّاتٍ أنَّهُ زَنَى، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «فَلَعَلَّكَ» قَالَ: لَا، وَالله إِنَّهُ قَدْ زَنَى الأخِرُ، قَالَ: فَرَجَمَهُ، ثُمَّ خَطَبَ، فَقَالَ: «ألَا كُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِينَ فِي سَبِيلِ الله، خَلَفَ أحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ، يَمْنَحُ أحَدُهُمُ الكُثْبةَ، أمَا وَالله، إِنْ يُمْكِنِّي مِنْ أحَدِهِمْ لَأُنكِّلَنَّه عَنْهُ».
أخرجه عبد الرزاق (١٣٣٤٣)، وابن أبي شيبة (٢٩٣٦٦)، وأحمد (٢١٠٨٤)، والدارمي (٢٤٦٥)، ومسلم (٤٤٤٣)، وأبو داود (٤٤٢٢)، والنسائي (٧١٤٤)، وأبو يعلى (٧٤٤٦).
٥٦٤ - [ح] إِسْرَائِيل، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بن سَمُرَةَ، قَالَ: «دَخَلتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فِي بَيْتِهِ، فَرَأيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ».
أخرجه أحمد (٢١٢٨٥)، وأبو داود (٤١٤٣)، والترمذي (٢٧٧٠)، وأبو يعلى (٧٤٥٧).
٥٦٥ - [ح] (إِسْرَائِيل بن يُونُس، وَشُعْبَةَ بن الحَجَّاجِ) عَنْ سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بن سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: «لَنْ يَبْرَحَ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ».
أخرجه أحمد (٢١٢٩٦)، ومسلم (٤٩٩١).
стр. 271
٥٦٦ - [ح] (عَبْد الله بن عَوْنٍ، وَدَاوُدَ بن أبِي هِنْدَ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بن سَمُرَةَ السُّوَائِيُّ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ ، فَقَالَ: «إِنَّ هَذَا الدِّينَ لَا يَزَالُ عَزِيزًا، إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً» قَالَ: ثُمَّ تَكَلَّمَ رَسُولُ الله ﷺ بِكَلِمَةٍ لَمْ أفْهَمْهَا، وَضَجَّ النَّاسُ، فَقُلتُ لِأبِي: مَا قَالَ؟ قَالَ: «كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ».
أخرجه أحمد (٢١١٧١)، ومسلم (٤٧٣٦)، وأبو داود (٤٢٨٠).
٥٦٧ - [ح] شُعْبَة، عَنْ سِمَاكِ بن حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بن سَمُرَةَ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ ضَلِيعَ الفَمِ، أشْكَلَ العَيْنِ مَنْهُوسَ العَقِبَيْنِ» قَالَ: قُلتُ لِسِمَاكٍ: مَا ضَلِيعُ الفَمِ؟ قَالَ: «عَظِيمُ الفَمِ»، قَالَ قُلتُ: مَا أشْكَلُ العَيْنِ؟ قَالَ: «طَوِيلُ شَقِّ العَيْنِ» قَالَ: قُلتُ: مَا مَنْهُوسُ العَقِبِ؟ قَالَ، : «قَلِيلُ لِحْمِ العَقِبِ».
أخرجه أحمد (٢١٠٩٧)، ومسلم (٦١٤٠)، والترمذي (٣٦٤٦).
٥٦٨ - [ح] (شُعْبَةَ بن الحَجَّاجِ، وَإِسْرَائِيل بن يُونُس) عَنْ سِمَاكٍ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بن سَمُرَةَ، يَقُولُ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ قَدْ شَمِطَ مُقَدَّمُ رَأسِهِ وَلِحْيَتِهِ، فَإِذَا ادَّهَنَ وَمَشَطَ لَمْ يَتَبيَّنْ، وَإِذَا شَعِثَ رَأسُهُ تَبيَّنَ، وَكَانَ كَثِيرَ الشَّعْرِ وَاللِّحْيَةِ».
فَقَالَ رَجُلٌ: وَجْهُهُ مِثْلُ السَّيْفِ؟ قَالَ: «لَا، بَل كَانَ مِثْلَ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ مُسْتَدِيرًا» قَالَ، : «وَرَأيْتُ خَاتَمهُ عِنْدَ كَتِفِهِ مِثْلَ بَيْضَةِ الحَمَامَةِ يُشْبِهُ جَسَدَهُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٦٨)، وأحمد (٢١٣٠٩)، ومسلم (٦١٥٣)، والترمذي (٣٦٤٤)، والنسائي (٩٣٤٥)، وأبو يعلى (٧٤٥٦).
стр. 272
٥٦٩ - [ح] عَمْرُو بن طَلحَةَ عَنْ أسْبَاطِ بن نَصْرٍ الهَمْدَانِيِّ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بن سَمُرَةَ قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ صَلَاةَ الأُولَى ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أهْلِهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ فَاسْتَقْبَلَهُ وَلَدَانِ فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّيْ أحَدِهِمْ وَاحِدًا وَاحِدًا، قَالَ: وَأمَّا أنا فَمَسَحَ خَدِّي فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا وَرِيحًا كَأنَّما أخْرَجَهَا مِنْ جُؤْنَةِ عَطَّارٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٢٤)، ومسلم (٦١٢٢).
٥٧٠ - [ح] زِيَاد بن خَيْثَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بن سَمُرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: «ألَا إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الحَوْضِ، وَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ كَما بَيْنَ صَنْعَاءَ وَأيْلَةَ، كَأنَّ الأبارِيقَ فِيهِ النُّجُومُ».
أخرجه مسلم (٦٠٦٨)، وأبو يَعلى (٧٤٤٣).
٥٧١ - [ح] (سُلَيْمَان بن مُعَاذٍ، وَإِبْرَاهِيمَ بن طَهْمَانَ) حَدَّثَنِي سِمَاكُ بن حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بن سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِنِّي لَأعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَليَّ قَبْلَ أنْ أُبْعَثَ إِنِّي لَأعْرِفُهُ الآنَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٦٣) وأحمد (٢١١١٣) والدارمي (٢١) ومسلم (٦٠٠٣) والترمذي (٣٦٢٤)، وأبو يعلى (٧٤٦٩).
٥٧٢ - [ح] أبِي الأحْوَصِ، وَشُعْبَةَ، حَدَّثَنِي سِمَاكٌ، عَنْ جَابِرِ بن سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللهَ سَمَّى المَدِينةَ طَابَةَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٨٩)، وأحمد (٢١١٠٧)، ومسلم (٣٣٣٦)، والنسائي (٤٢٤٦).
٥٧٣ - [ح] (أبِي الأحْوَصِ سلَّام بن سُلَيْمٍ، وَأبِي عَوَانَةَ الوَضَّاح، وشُعْبةَ بن الحجَّاجِ) عَنْ سِمَاكِ بن حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بن سَمُرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ
стр. 273
رَسُولَ الله ﷺ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ» فَقَالَ كَلِمَةً لَمْ
أفْهَمْهَا فَقُلتُ لِأبِي: مَا قَالَ؟ قَالَ: «فَاحْذَرُوهُمْ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٧٢١)، وأحمد (٢١١٠٤)، ومسلم (٧٤٤٦)، وأبو يعلى (٧٤٤٢).
٥٧٤ - [ح] أبِي عَوَانَةَ الوَضَّاح، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بن سَمُرَةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «لَتفْتَحَنَّ عِصَابَةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ، أوْ مِنَ المُؤْمِنِينَ،
كَنْزَ آلِ كِسْرَى الَّذِي فِي الأبيَضِ».
أخرجه أحمد (٢١١٠٦)، ومسلم (٧٤٣٧)، وأبو يعلى (٧٤٤٤).
٥٧٥ - [ح] أبِي عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بن عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بن سَمُرَةَ، عَنِ
النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ، فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ كِسْرَى، فَلَا كِسْرَى
بَعْدَهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُما فِي سَبِيلِ الله».
أخرجه أحمد (٢١١٦١)، والبخاري (٦٦٢٩)، ومسلم (٧٤٣٦).
* * *
стр. 274
مُسند جَابِر بن طَارِق الأَحمسي
٥٧٦ - [ح] إِسْمَاعِيل بن أبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بن جَابِرٍ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرَأيْتُ عِنْدَهُ الدُّبَّاءَ، فَقُلتُ: مَا هَذَا يَا رَسُولَ الله؟ ، فَقَالَ: «نُكْثِرُ بِهِ طَعَامَ أهْلِنَا».
أخرجه الحميدي (٨٨٣)، وأحمد (١٩٣١٠)، وابن ماجة (٣٣٠٤)، والترمذي (١٦١)، والنسائي (٦٦٣١)
* * *
стр. 275
مُسند جَابِر بن عَبْد الله الأنصَارِيّ
٥٧٧ - [ح] سُفْيَان، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِذَا قَالُوهَا، عَصَمُوا مِنِّي بِهَا دِمَاءَهُمْ وَأمْوَالهُمْ، إِلَّا بِحَقِّها، وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله، ثُمَّ قَرَأ فَذَكِّرْ ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (٢١) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ [الغاشية: ٢١، ٢٢].
أخرجه عبد الرزاق (١٠٠٢١)، وابن أبي شيبة (٣٣٧٧٤)، وأحمد (١٤١٨٨)، ومسلم (٣٧)، والترمذي (٣٣٤١)، والنسائي (١١٦٠٦).
٥٧٨ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مَا المُوجِبَتَانِ؟ قَالَ: «مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الجنَّة، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِالله دَخَلَ النَّارَ».
أخرجه أحمد (١٥٢٧٠)، ومسلم (١٨٢)، وأبو يعلى (٢٢٧٨).
٥٧٩ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَهَاجَتْ رِيحٌ تَكَادُ تَدْفِنُ الرَّاكِبَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «بُعِثَتْ هَذِهِ الرِّيحُ لمَوْتِ مُنَافِقٍ»، فَلمَّا رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ وَجَدْنَا مَاتَ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ مُنَافِقٌ عَظِيمُ النِّفَاقِ، فَسَمِعْتُ أصْحَابَنَا بَعْدُ يَقُولُونَ: هُوَ رَافِعُ بن التَّابوتِ.
أخرجه أحمد (١٤٤٣١)، وعبد بن حميد (١٠٣٠)، ومسلم (٧١٤٢)، وأبو يعلى (٢٣٠٧).
стр. 276
٥٨٠ - [ح] اللَّيْث بن سَعْدٍ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ : «أنَّهُ نَهى أنْ يُبَالَ فِي المَاءِ الرَّاكِدِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٠٨) وأحمد (١٤٨٣٦) ومسلم (٥٨١) وابن ماجة (٣٤٣) والنسائي (٣٢).
٥٨١ - [ح] زَكَرِيَّا بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: «نَهَانَا رَسُولُ الله ﷺ أنْ نَتَمَسَّحَ بِعَظْمٍ، أوْ بَعْرٍ».
أخرجه أحمد (١٤٧٥٥)، ومسلم (٥٢٩)، وأبو داود (٣٨)، وأبو يعلى (٢٢٤٢).
٥٨٢ - [ح] ابْنِ جُرَيْجٍ، أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ، أنَّهُ: سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا اسْتَجْمَرَ أحَدُكُمْ، فَليُوتِرْ».
أخرجه عبد الرزاق (٩٨٠٤)، وأحمد (١٤١٧٤)، ومسلم (٤٨٦) قال.
٥٨٣ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: رَأى رَسُولُ الله ﷺ قَوْمًا يَتَوَضَّئُونَ، فَلَمْ يَمَسَّ أعْقَابَهُمُ المَاءُ، فَقَالَ: «وَيْلٌ لِلأعْقَابِ مِنَ النَّارِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٩)، وأحمد (١٤٤٤٥)، وأبو يعلى (٢٣٠٨).
٥٨٤ - [ح] فُلَيْحٍ، عَنْ سَعِيدِ بن الحَارِثِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله ﵄: أنَّهُ سَألَهُ عَنِ الوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ؟ فَقَالَ: «لا، قَدْ كُنَّا زَمَانَ النَّبِيِّ ﷺ لا نَجِدُ مِثْلَ ذَلِكَ مِنَ الطَّعَامِ إِلَّا قَلِيلًا، فَإِذَا نَحْنُ وَجَدْنَاهُ لَمْ يَكُنْ لَنا مَنَادِيلُ إِلَّا أكُفَّنَا وَسَوَاعِدَنَا وَأقْدَامَنَا، ثُمَّ نُصَلِّي وَلا نَتوَضَّأُ».
أخرجه البخاري (٥٤٥٧)، وابن ماجة (٣٢٨٢).
стр. 277
٥٨٥ - [ح] شُعْبَة، عَنْ مِخْوَلٍ، عَنْ مُحمَّدِ بن عَلِيٍّ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُفْرِغُ عَلَى رَأسِهِ ثَلَاثًا» - قَالَ شُعْبَةُ: أظنُّهُ فِي الغُسْلِ مِنَ الجَنَابةِ - فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ: إِنَّ شَعْرِي كَثِيرٌ، فَقَالَ جَابِرٌ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ ، أكْثَرَ شَعْرًا مِنْكَ وَأطْيَبَ».
أخرجه الحميدي (١٣٠١)، وأحمد (١٤٢٣٧)، والبخاري (٢٥٥)، ومسلم (٦٦٩)، والنسائي (١/ ٢٠٧)، وأبو يعلى (١٨٤٦).
٥٨٦ - [ح] هُشَيْم، عَنْ أبِي بِشْرٍ، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، أنَّ أهْلَ الطَّائِفِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ أرْضَنَا أرْضٌ بَارِدَةٌ، فَما يُجزِئُنا مِنْ غُسْلِ الجَنَابَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أمَّا أنا فأُفرِغُ عَلَى رَأسِي ثَلَاثًا».
أخرجه الطيالسي (١٨٨٧)، وأحمد (١٤٣٠٩)، ومسلم (٦٦٨)، وأبو يعلى (٢٠١١).
٥٨٧ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أتَى النَّبِيَّ ﷺ النُّعْمَانُ بن قَوْقَلٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أرَأيْتَ إِنْ حَلَّلتُ الحَلَالَ، وَحَرَّمْتُ الحَرَامَ، وَصَلَّيْتُ المَكْتُوبَاتِ - وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ: وَلَمْ أزِدْ عَلَى ذَلِكَ أأدْخُلُ الجنَّة؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : «نَعَمْ».
أخرجه أحمد (١٤٤٤٧)، ومسلم (١٦)، وأبو يعلى (١٩٤٠).
٥٨٨ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ أيُّ الصَّلَاةِ أفْضَلُ؟ قَالَ: «طُولُ القُنُوتِ».
أخرجه عبد الرزاق (٤٨٤٥)، وابن أبي شيبة (٨٤٣٢)، وأحمد (١٤٤٢١)، وعبد بن حميد (١٠١٧)، ومسلم (١٧١٨)، وأبو يعلى (٢١٣١).
стр. 278
٥٨٩ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «بَيْنَ العَبْدِ وَبَيْنَ الكُفْرِ - أوِ الشِّرْكِ - تَرْكُ الصَّلَاةِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٠٣٤)، وأحمد (١٥٠٤٢)، وعبد بن حميد (١٠٢٣)، ومسلم (١٥٩)، والترمذي (٢٦١٨)، وأبو يعلى (١٩٥٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأبو سفيان اسمه: طلحة بن نافع.
- قلت: تابعه أبو الزبير عن جابر.
٥٩٠ - [ح] اللَّيْث بن سَعْدٍ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أنَّهُ قَالَ: «إِنَّ خَيْرَ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ مَسْجِدِي هَذَا، وَالبَيْتُ العَتِيقُ».
أخرجه أحمد (١٤٨٤٢)، وعبد بن حميد (١٠٥٠)، والنسائي (١١٢٨٤)، وأبو يعلى (٢٢٦٦).
٥٩١ - [ح] (كَهْمَس، وَدَاوُدَ بن أبِي هِنْدٍ، وَالجُريْرِيّ) عَنْ أبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: دَخَلَتِ البِقَاعُ حَوْلَ المَسْجِدِ، فَأرَادَ بَنُو سَلِمَةَ أنْ يَنْتَقِلُوا قُرْبَ المَسْجِدِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ الله ﷺ ، فَقَالَ لَهُمْ: «إِنَّهُ بَلَغَنِي أنَّكُمْ تُرِيدُونَ أنْ تَنْتَقِلُوا قُرْبَ المَسْجِدِ؟ »، قَالَوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، قَدْ أرَدْنَا ذَلِكَ، قَالَ: فَقَالَ: «يَا بَني سَلِمَةَ، دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ، دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ».
أخرجه أحمد (١٤٦٢٠)، ومسلم (١٤٦٤)، وأبو يعلى (٢١٥٧).
٥٩٢ - [ح] (ابْن جُرَيْجٍ، وَابْنِ شِهَابٍ) أخْبَرَنِي عَطَاءُ بن أبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ أكَلَ ثُومًا أوْ بَصَلًا فَليَعْتَزِلنَا، أوْ لِيَعْتَزِل مَسْجِدَنَا، وَليَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ» وَإِنَّهُ أُتِيَ بِبَدْرٍ، - قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: يَعْنِي طَبقًا، -،
стр. 279
فِيهِ خَضِرَاتٌ مِنْ بُقُولٍ، فَوَجَدَ لَهَا رِيحًا، فَسَألَ عَنْهَا فَأُخْبِرَ بِمَا فِيهَا مِنَ البُقُولِ، فَقَالَ: «قَرِّبُوهَا»، فَقَرَّبُوهَا إِلَى بَعْضِ أصْحَابِهِ كَانَ مَعَهُ، فَلمَّا رَآهُ كَرِهَ أكْلَهَا قَالَ: «كُل فَإِنِّي أُناجِي مَنْ لا تُناجِي».
أخرجه عبد الرزاق (١٧٣٦)، وابن أبي شيبة (٨٧٤٤)، وأحمد (١٥١٣٥)، والبخاري (٨٥٤)، ومسلم (١١٩٠)، وأبو داود (٣٨٢٢)، والترمذي (١٨٠٦)، والنسائي (٧٨٨)، وأبو يعلى (١٨٨٩).
[ورواه] (إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيلَ بن مُجمِّعٍ، وَأيُّوب السِّخْتِيَانِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بن نِمْرَانَ الحَجْرِيِّ، وَهِشَامٌ الدَّسْتُوائِيّ) عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ أكْلِ البَصَلِ، وَالكُرَّاثِ، فَغَلَبَتْنَا الحَاجَةُ، فَأكَلنَا مِنْهُ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ أكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ المُنتِنَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا، فَإِنَّ المَلائِكَةَ تَتَأذَّى مِمَّا يَتَأذَّى مِنْهُ الإِنْسُ».
أخرجه الحميدي (١٣٣٦)، وأحمد (١٥٠٧٨)، وعبد بن حميد (١٠٦٩)، ومسلم (١١٨٩)، وابن ماجة (٣٣٦٥)، والنسائي (٦٦٥٣)، وأبو يعلى (٢٢٢٦).
[ورواه] سُفْيَانُ، قَالَ: ثنا أبو الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، وَسُئِلَ عَنِ الثَّوْمِ، فَقَالَ: «مَا كَانَ بِأرْضِنَا يَوْمَئِذٍ ثَوْمٌ، وَإِنَّما الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ البَصَلُ وَالكُرَّاثُ».
أخرجه الحميدي (١٣١٥).
٥٩٣ - [ح] ابْن عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: مَرَّ رَجُلٌ فِي المَسْجِدِ بِسِهَامٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ : «أمْسِكْ بِنِصَالَهِا».
أخرجه الحميدي (١٢٨٩)، وابن أبي شيبة (٢٦٠٨٠)، وأحمد (١٤٣٦١)، والدارمي (٦٦٤)، والبخاري (٤٥١)، ومسلم (٦٧٥٤)، وابن ماجة (٣٧٧٧)، والنسائي (٧٩٩)، وأبو يعلى (١٨٣٣).
стр. 280
٥٩٤ - [ح] (سُفْيَان الثَّوْرِيّ، وَزُهَيْر) عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتوَشِّحًا بِهِ»، فَقَالَ: بَعْضُ القَوْمِ لِأبِي الزُّبَيْرِ: المَكْتُوبَةَ؟ قَالَ: «المَكْتُوبَةَ، وَغَيْرَ المَكْتُوبَةِ».
أخرجه عبد الرزاق (١٣٦٦)، وابن أبي شيبة (٣٢٠١)، وأحمد (١٤٣٩٦)، وعبد بن حميد (١٠٥٢)، ومسلم (١٠٩٢)، وأبو يعلى (٢١٠٥).
٥٩٥ - [ح] أبي جَعْفَرٍ المَدَائِنِيّ مُحمَّد بن جَعْفَرٍ، أنْبَأنا وَرْقَاءُ، عَنْ مُحمَّدِ بن المُنكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي سَفَرٍ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى مَشْرَعَةٍ، فَقَالَ: «ألَا تُشْرِعُ يَا جَابِرُ» قَالَ: فَقُلتُ: بَلَى، قَالَ: فَنزَلَ رَسُولُ الله ﷺ وَأشْرَعْتُ، قَالَ: ثُمَّ ذَهَبَ لحَاجَتِهِ وَوَضَعْتُ لَهُ وَضُوءًا، فَجَاءَ فَتوَضَّأ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ، فَقُمْتُ خَلفَهُ فَأخَذَ بِأُذُنِي، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ.
أخرجه أحمد (١٤٨٤٩)، ومسلم (١٧٥٥).
٥٩٦ - [ح] وَاقِد بن مُحمَّدٍ، عَنْ مُحمَّدِ بن المُنْكَدِرِ، قَالَ: «صَلَّى جَابِرٌ فِي إِزَارٍ قَدْ عَقَدَهُ مِنْ قِبَلِ قَفَاهُ وَثِيَابُهُ مَوْضُوعَةٌ عَلَى المِشْجَبِ» قَالَ لَهُ قَائِلٌ: تُصَلِّي فِي إِزَارٍ، وَاحِدٍ؟ ، فَقَالَ: «إِنَّما صَنَعْتُ ذَلِكَ لِيَرَانِي أحْمَقُ مِثْلُكَ، وَأيُّنا كَانَ لَهُ ثَوْبَانِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ ».
أخرجه البخاري (٣٥٢).
٥٩٧ - [ح] فُلَيْح بن سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بن الحَارِثِ، قَالَ: سَألنَا جَابِرَ بن عَبْدِ عَنِ الصَّلاةِ فِي الثَّوْبِ الوَاحِدِ، فَقَالَ: خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي بَعْضِ
стр. 281
أسْفَارِهِ، فَجِئْتُ لَيْلَةً لِبَعْضِ أمْرِي، فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي، وَعَليَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ، فَاشْتَمَلتُ بِهِ وَصَلَّيْتُ إِلَى جَانِبِهِ، فَلمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «مَا السُّرَى يَا جَابِرُ» فَأخْبَرْتُهُ بِحَاجَتِي، فَلمَّا فَرَغْتُ قَالَ: «مَا هَذَا الِاشْتِمَالُ الَّذِي رَأيْتُ» قُلتُ: كَانَ ثَوْبٌ - يَعْنِي ضَاقَ -، قَالَ: «فَإِنْ كَانَ وَاسِعًا فَالتَحِفْ بِهِ، وَإِنْ كَانَ ضَيِّقًا فَاتَّزِرْ بِهِ».
أخرجه أحمد (١٤٥٧٢)، والبخاري (٣٦١).
٥٩٨ - [ح] شُعْبَة، عَنْ سَعْدِ بن إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحمَّدِ بن عَمْرِو بن الحَسَنِ بن عَلِيٍّ، قَالَ: قَدِمَ الحَجَّاجُ المَدِينَةَ، فَسَألنَا جَابِرَ بن عَبْدِ الله، فَقَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالهَاجِرَةِ، وَالعَصْرَ وَالشَّمْسُ نَقِيَّةٌ، وَالمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتْ، وَالعِشَاءَ أحْيَانًا يُؤَخِّرُهَا، وَأحْيَانًا يُعَجِّلُ، وَكَانَ إِذَا رَآهُمْ قَدِ اجْتَمَعُوا عَجَّلَ، وَإِذَا رَآهُمْ قَدْ أبْطَئُوا أخَّرَ، وَالصُّبْحَ - قَالَ: كَانُوا، أوْ قَالَ: كَانَ - يُصَلِّيهَا بِغَلَسٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٣)، وأحمد (١٥٠٣٢)، والدارمي (١٢٩٠)، والبخاري (٥٦٠)، ومسلم (١٤٠٤)، وأبو داود (٣٩٧)، والنسائي (١٥١٧)، وأبو يعلى (٢٠٢٩).
٥٩٩ - [ح] ابْن المُبَارَكِ، عَنْ حُسَيْنِ بن عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي وَهْبُ بن كَيْسَانَ، عَنْ، جَابِرِ بن عَبْدِ الله وَهُوَ الأنْصَارِيُّ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَاءَهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّهْ، فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ جَاءَهُ العَصْرَ، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّهْ، فَصَلَّى العَصْرَ حِينَ صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ - أوْ قَالَ: صَارَ ظِلُّهُ مِثْلَهُ - ثُمَّ جَاءَهُ المَغْرِبَ، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّهْ، فَصَلَّى حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ جَاءَهُ العِشَاءَ، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّهْ، فَصَلَّى حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ جَاءَهُ الفَجْرَ، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّهْ،
стр. 282
فَصَلَّى حِينَ بَرَقَ الفَجْرُ - أوْ قَالَ: حِينَ سَطَعَ الفَجْرُ ثُمَّ جَاءَهُ مِنَ الغَدِ لِلظُّهْرِ، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّهْ، فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ.
ثُمَّ جَاءَهُ لِلعَصْرِ، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّهْ، فَصَلَّى العَصْرَ حِينَ صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ، ثُمَّ جَاءَهُ لِلمَغْرِبِ، وَقْتًا وَاحِدًا لَمْ يَزُل عَنْهُ، ثُمَّ جَاءَ لِلعِشَاءِ، حِينَ ذَهَبَ نِصْفُ اللَّيْلِ - أوْ قَالَ: ثُلُثُ اللَّيْلِ - فَصَلَّى العِشَاءَ، ثُمَّ جَاءَهُ لِلفَجْرِ حِينَ أسْفَرَ جِدًّا، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّهْ، فَصَلَّى الفَجْرَ، ثُمَّ قَالَ: مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ».
أخرجه أحمد (١٤٥٩٢)، والترمذي (١٥٠)، والنسائي (١٥٢٠).
- قال البخاري: أصح شيء في المواقيت، حديث جابر، عن النبي ﷺ .
٦٠٠ - [ح] مُحمَّدِ بن عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بن الحَارِثِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: «كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ الله ﷺ الظُّهْرَ، فَآخذُ قبْضةً مِنَ الحَصَى فَأجْعَلَهَا فِي كَفِّي، ثُمَّ أُحوِّلُها إِلَى الكَفِّ الأُخْرَى حَتَّى تَبْردَ، ثُمَّ أضَعَهَا لجَبِينِي حِينَ أسْجُدُ مِنْ شِدَّةِ الحَرِّ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٤)، وأحمد (١٤٥٦٠)، وأبو داود (٣٩٩)، والنسائي (٦٧٢)، وأبو يعلى (١٩١٦).
٦٠١ - [ح] يَحْيَى بن أبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثنا أبو سَلَمَةَ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، أنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ، يَوْمَ الخَنْدَقِ جَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، وَالله مَا كِدْتُ أنْ أُصَلِّيَ العَصْرَ حَتَّى كَادَتْ أنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «فَوَالله إِنْ صَلَّيْتُها، فَنزَلنَا إِلَى بُطْحَانَ، فَتوَضَّأ
стр. 283
رَسُولُ الله ﷺ وَتَوَضَّأنا، فَصَلَّى رَسُولُ الله ﷺ العَصْرَ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا المَغْرِبَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٧٩٠)، والبخاري (٥٩٦)، ومسلم (١٣٧٤)، والترمذي (١٨٠)، والنسائي (١٢٩١).
٦٠٢ - [ح] سليمان الأعْمَش، عَنْ أبي سُفْيَانَ، عَنْ جَابر بن عَبْد الله، قَالَ: «جَهَّزَ رَسُولُ الله ﷺ جَيْشًا لَيْلَةً، حتَّى ذَهَبَ نِصْفُ اللَّيْلِ، أوْ بَلَغَ ذَلِكَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ: قَدْ صَلَّى النَّاسُ ورَقَدُوا، وأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَ هَذِهِ الصَّلاةَ، أمَا إنَّكُمْ لَنْ تَزالُوا في صَلاةٍ مَا انْتَظَرتُموهَا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٠٩٢)، وأحمد (١٥٠١٢)، وأبو يعلى (١٩٣٦).
٦٠٣ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا أذَّنَ المُؤذِّنُ هَرَبَ الشَّيْطَانُ، حَتَّى يَكُونَ بِالرَّوْحَاءِ»، وَهِيَ مِنَ المَدِينَةِ ثَلَاثُونَ مِيلًا.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٨٨)، وأحمد (١٤٤٥٧)، وعبد بن حميد (١٠٣٣)، ومسلم (٧٨٣)، وأبو يعلى (١٨٩٥).
٦٠٤ - [ح] زُهَيْر بن مُعَاوِيَةَ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي سَفَرٍ، فَمُطِرْنَا، قَالَ: «لِيُصَلِّ مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فِي رَحْلِهِ».
أخرجه أحمد (١٤٥٥٧)، ومسلم (١٥٤٩)، وأبو داود (١٠٦٥)، والترمذي (٤٠٩).
٦٠٥ - [ح] يَحْيَى بن أبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحمَّدِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله قَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ المَشْرِقِ، فَإِذَا أرَادَ أنْ يُصَلِّيَ المَكْتُوبَةَ، نَزَلَ، فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ».
أخرجه عبد الرزاق (٤٥١٠)، وابن أبي شيبة (٨٥٩٨)، وأحمد (١٤٣٢٣)، والدارمي (١٦٣٤)، والبخاري (٤٠٠).
стр. 284
٦٠٦ - [ح] (ابْن جُرَيْجٍ، وَلَيْث بن سَعْدٍ، وَسُفْيَان) عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ فِي حَاجَةٍ، فَجِئْتُ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ المَشْرِقِ، وَيُومِئُ إِيمَاءً، السُّجُودُ أخْفَضُ مِنَ الرُّكُوعِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: «مَا فَعَلتَ فِي حَاجَةِ كَذَا وَكَذَا؟ إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي».
أخرجه عبد الرزاق (٤٥٢١)، وابن أبي شيبة (٤٨٣٩)، وأحمد (١٤٦٤٢)، ومسلم، وابن ماجة (١٠١٨)، وأبو داود (١٢٢٧)، والترمذي (٣٥١)، والنسائي (٥٤٢)، وأبو يعلى (٢٢٣٠).
٦٠٧ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «إِذَا صَلَّى أحَدُكُمْ، فَلَا يَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ الكَلبِ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٩٣٠)، وابن أبي شيبة (٢٦٧١)، وأحمد (١٤٣٢٧)، وابن ماجة (٨٩١)، والترمذي (٢٧٥)، وأبو يعلى (٢٠٠٨).
- قال أبو عيسى التِّرمِذي: حديث جابر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٦٠٨ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: صُرِعَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ فَرَسٍ عَلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ، فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ، فَدَخَلنَا عَلَيْهِ نَعُودُهُ، فَوَجَدْنَاهُ يُصَلِّي، فَصَلَّيْنَا بِصَلَاتِهِ، وَنَحْنُ قِيَامٌ، فَلمَّا صَلَّى، قَالَ: «إِنَّما جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِنْ صَلَّى قَائِمًا، فَصَلُّوا، وَإِنْ صَلَّى جَالِسًا، فَصَلُّوا جُلُوسًا، وَلَا تَقُومُوا وَهُوَ جَالِسٌ كَما يَفْعَلُ أهْلُ فَارِسٍ بِعُظَمَائِهَا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٢١٣)، وأحمد (١٤٢٥٤)، وابن ماجة (٣٤٨٥)، وأبو داود (٦٠٢)، وأبو يعلى (١٨٩٦).
٦٠٩ - [ح] (شُعْبَةَ بن الحَجَّاجِ، وَسُفْيَانَ بن عُييْنَةَ) قَالَ: حَدَّثنا عَمْرُو كُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بن عَبْدِ الله، يَقُولُ: كَانَ مُعَاذُ بن جَبَلٍ يُصَلِّي مَعَ
стр. 285
النَّبِيِّ ﷺ العِشَاءَ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيْصَلِّيَهَا بِقَوْمِهِ، قَالَ: فَأخَّرَ رَسُولُ الله ﷺ العِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، قَالَ: فَصَلَّاهَا مُعَاذٌ مَعَهُ، ثُمَّ رَجَعَ فَأمَّ قَوْمَهُ، فَافْتَتَحَ سُورَةَ البَقَرَةِ، فَتنَحَّى رَجُلٌ مِمَّنْ خَلفَهُ، فَصَلَّى وَحْدَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ.
فَقَالُوا: نَافَقْتَ، فَقَالَ: لَا، وَلَكِنِّي آتِي رَسُولَ الله ﷺ فَأخْبَرَهُ، فَأتَى رَسُولَ الله ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّكَ أخَّرْتَ العِشَاءَ البَارِحَةَ، وَإِنَّ مُعَاذًا صَلَّاهَا مَعَكَ، ثُمَّ رَجَعَ فَأمَّنَا، فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ البَقَرَةِ، فَلمَّا رَأيْتُ ذَلِكَ تَأخَّرْتُ، فَصَلَّيْتُ وَحْدِي، وَإِنَّما نَحْنُ أهْلُ نَواضِحَ نَعْمَلُ بِأيْدِينَا، فَأقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى مُعَاذٍ، فَقَالَ: «أفَتانٌ أنْتَ يَا مُعَاذُ، أفَتانٌ أنْتَ، اقْرَأ سُورَةَ كَذَا، وَسُورَةَ كَذَا»، وَعَدَّدَ السُّوَرَ.
قَالَ سُفْيَانُ: وَزَادَ فِيهِ أبو الزُّبَيْرِ: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَالسَّمَاءِ ذَاتِ البُرُوجِ، وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ». قَالَ سُفْيَانُ: فَقُلتُ لِعَمْرِو بن دِينَارٍ: إِنَّ أبَا الزُّبَيْرِ، يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «اقْرَأ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ، وَالسَّمَاءِ ذَاتِ البُرُوجِ».
أخرجه الحميدي (١٢٨٣)، وأحمد (١٤٣٥٨)، والدارمي (١٤١٠)، والبخاري (٧٠٠)، ومسلم (٩٧٢ و ٩٧٣)، والترمذي (٥٨٣)، والنسائي (٩١١)، وأبو يعلى (١٨٢٧).
٦١٠ - [ح] جَعْفَرِ بن مُحمَّدٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: «كُنَّا نُصَلِّي الجُمُعَةَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنُرِيحُ نَوَاضِحَنَا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٥١٧٩)، وأحمد (١٤٥٩٣)، ومسلم (١٩٤٤)، والنسائي (١٧١١)، وأبو يعلى (١٩٢٤)
следующие страницы →