← Акыда

Акыда · id 792

القصيدة التائية في القدر

ابن تيمية

Полный текст (51 стр.). Показаны 36–51 · переход к 41.

стр. 36

٩١- هنالك تبدو طالعاتٌ من الهدى ... بتبشير (١) من قد جاء بالحنفية ٩٢- بملة إبراهيم ذاك إمامنا ... ودين رسول الله خير البريةِ (٢) ٩٣- فلا يقبل الرحمنُ دينًا سوى الذي ... به جاءت الرسْلُ الكرامُ السجيةِ

стр. 37

٩٤- وقد جاء هذا الحاشرُ الخاتَم الذي ... حوى كلَّ خير في (١) عموم الرسالةِ

стр. 38

٩٥- وأخبر عن رب العباد بأنَّ مَنْ ... غدا (٢) عنه في الأخرى بأقبحِ خيبةِ (٣)

стр. 39

٩٦- فهذي دلالاتُ العبادِ لحائر ... وأما هداه فهو فعلُ الربوبةِ (١) ٩٧- وفَقْدُ الهدى عند الورى لا يفيد (٢) مَنْ ... غدا (٣) عنه بل يجري (٤) بلا وجه حجةِ

стр. 40

٩٨- وحجةُ محتجٍّ بتقدير ربِّه ... تزيد (١) عذابًا كاحتجاج مريضةِ

стр. 41

٩٩- وأما رضانا بالقضاء فإنما ... أمرنا بأن نرضى بمثل المصيبةِ ١٠٠- كسقمٍ وفقرٍ ثم ذلٍّ وغُربةٍ ... وما كان من مؤذٍ (١) بدون (٢) جريمةِ ١٠١- فأما الأفاعيلُ التي كرهت لنا ... فلا نصَّ يأتي في رضاها بطاعةِ ١٠٢- وقد قال قومٌ (٣) من أولي العلم: لا رضًا ... بفعلِ المعاصيْ والذنوبِ الكبيرةِ (٤) ١٠٣- فإن إلهَ الخلق لم يرضَها لنا ... فلا نرتضي مسخوطةً لمشيئةِ (٥) ١٠٤- وقال فريقٌ: نرتضي بقضائه (٦) ... ولا نرتضي المقضيَّ أقبحَ (٧) خصلةِ ١٠٥- وقال فريقٌ: نرتضي بإضافةٍ ... إليه (٨) وما فينا فنلقى (٩) بسخطةِ

стр. 42

١٠٦- كما أنها للرب خلقٌ وأنها ... لمخلوقه كسبٌ كفعل (١) الغريزة (٢) ١٠٧- فنرضى (٣) من الوجه الذي هو خلقه (٤) ... ونسخط (٥) من وجه اكتساب الخطيئةِ (٦)

стр. 43

١٠٨- ومعصيةُ العبدِ المكلفِ تركُه ... لما أمر المولى وإن بمشيئةِ ١٠٩- فإن إله الخلقِ حقَّ مقالُه ... بأن عبادي (١) في جحيم وجنةِ (٢)

стр. 44

١١٠- كما أنهم في هذه الدار هكذا ... بل البهم في الآلام -أيضًا- ونعمة ١١١- وحكمتُه العليا اقتضت ما اقتضت من الـ ... ـفروق بعلمٍ ثم أيدٍ ورحمةِ

стр. 45

١١٢- يسوق أولي التعذيب بالسبب الذي ... يقدّره نحو العذاب (١) بعزةِ ١١٣- ويهدي أولي (٢) التنعيم نحو نعيمهم ... بأعمال صدق في رجاءٍ وخشيةِ ١١٤- وأمرُ إله الخلق بيَّن (٣) ما به ... يسوق أولي التنعيم نحو السعادةِ ١١٥- فمن كان من أهل السعادة أثَّرت ... أوامرُه فيه بتيسير (٤) صنعةِ

стр. 46

١١٦- ومن كان من أهل الشقاوة لم يُبَلْ (١) ... بأمر ولا نهي بتيسير (٢) شقوةِ ١١٧- ولا مخرجٌ للعبد عما به قضى ... ولكنه مختارُ حُسْنٍ وسوأة

стр. 47

١١٨- فليس بمجبورٍ عديمٍ إرادةً (١) ... ولكنه شاءٍ بخلق الإرادة (٢) ١١٩- ومن أعجبِ الأشياءِ خلقُ مشيئةٍ ... بها صار مختارَ الهدى والضلالة (٣) ١٢٠- فقولك: هل أختار تركًا لحكمه ... كقولك: هل أختار ترك المشيئة (٤)

стр. 48

١٢١- وأختار (١) لا أختار فعل ضلالة ... ولو نلت هذا الترك فزت بتوبةِ

стр. 49

١٢٢- وذا ممكن لكنه متوقف ... على ما يشاء الله من ذي المشيئة (١)

стр. 50

١٢٣- فدونك فافهم ما به قد أُجِبْتَ مِنْ ... معانٍ إذا انحلت بفهم غريزة ١٢٤- أشارت إلى أصل يشير إلى الهدى ... ولله رب الخلق أكمل (١) مدحةِ

стр. 51

١٢٥- وصلى إله الخلق ﷻ ... على المصطفى المختار خير البرية (١)