← Книги сунны

Книги сунны · id 799

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 207 стр.). Показаны 126–165 · переход к 131.

стр. 126

[٩٧] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْمَلِيُّ أَنَا (١) عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ: قَامَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَوْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ إلَى الْحَسَنِ فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ أَحَادِيثَ تُحَدِّثُ بِهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَسْنِدْهَا لَنَا، فَقَالَ: سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ، فَقَالَ: حَدِيثُ النَّبِيِّ ﷺ فِي قِيَام السَّاعَةِ، فَقَالَ: "حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَحَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُدَامَةَ -وَكَانَ امْرَأَ صِدْقٍ- عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: فَقَامُوا، وَقالُوا: كِدْنَا نُغْلَبُ عَلَى هَذَا الشَّيْخ". [٩٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيد بْنُ كَاسِبٍ (٢) ثَنَا عَبْدُ الرحْمَن (بْنُ زَيْدٍ بنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ) (٣) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَا تَكْتُبُوا عَنَي إِلَّا الْقُرْآنَ، فَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ، وَحَدِّثُوا عَنْ بَني إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ (٤)، وَمَنْ كَذَبَ عَلَى [مُتَعَمِّدًا] فَلْيَتَبوَّأْ مَقْعَدَهُ مِن النَّارِ". قَالَ الْبَزَّارُ: رَوَاهُ هَمَّامٌ عَنْ زَيْدٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَعَبْدُ الرحْمَنِ [بْنُ زَيْدٍ]، فَقَدْ أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالنَّقْلِ عَلَى تَضْعِيفِ أَخْبَارِهِ، وَلَيْسَ هُوَ بِحُجَّةٍ فِيمَا يَتَفَردُ بِهِ.

стр. 127

[٩٩] (*) حدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا (١) أَبِي، ثَنَا شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: قَالَ [لِيَ] أَبِي: أَمَا تَسْمَعْ مِنَي؟ قُلْتُ: بَلَى (٢)، قَالَ: فَأْتِنِي بِهِ، قُلْتُ: أَنَا أَكْتُبُهُ، قَالَ: فَأْتِنِي بِهِ، فَأَتَيْتُهُ بِهِ، فَمَحَاهُ، ثُمَّ قَالَ: احْفَظْ كَمَا حَفِظْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . قَالَ [الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا شَدَادُ (٣)، وَقَدْ رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ سَلَمَةَ (٤) مَوْقُوفًا. [١٠٠] حدَّثَنَا (٥) نَصْرُ (٦) بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا (٧) زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى بِنَحْوِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ. [١٠١] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي

стр. 128

بُرْدَةَ (١) قَالَ: كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ أَبِي حَدِيثًا كَتَبْتُهُ، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ قُلْتُ: إِنِّي أَكْتُبُ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْكَ، قَالَ: فَأْتِنِي بِهِ، فَقَرأْتُهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: نَعْمَ، هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، وَلَكِنِّي أَخَافُ أَنْ يَزِيدَ أَوْ يَنْقُصَ (٢). قَالَ الشَّيْخُ: خَالِدٌ ضَعِيفٌ، وَالطَّرِيقُ الأُولَى أَصَحُّ. [١٠٢] حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [السِّجِسْتَانِيّ] ثَنَا إِبْرَاهِيم بْنُ الْمُنْذِر، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْفَدَكِيُّ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ ﵁ قَالَ: "كُتِبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كِتَابٌ فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَرْقَمَ: أَجِبْ هَؤُلاءِ، فَأَخَذَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَرْقَمَ فَكَتَبَهُ، ثُمَّ جَاءَ بِالْكِتَابِ فَعَرَضَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: أَحْسَنْتَ، فَمَا زَالَ ذلِكَ فِي نَفْسِي حَتَّى وُلِّيتُ فَجَعَلْتُهُ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ". قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا مَالِكٌ. قَالَ الشَّيْخ: مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْفَدَكِيُّ حَدِيثُهُ مُنْكَرٌ. [١٠٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا سُويدٌ أَبُو حَاتِمٍ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: "كُنَّا جُلُوسًا عَنْدَ بَابِ رَسُولِ اللَّه ﷺ نَتَذَاكَرُ، يَنْزِعُ (٣) هَذَا بِآيَةٍ وَيَنْزعُ هَذَا بِآيَةٍ، قَالَ: فَقَالَ: يَا هَؤُلَاءِ أَلِهَذَا بُعِثْتُمْ؟ أوُ بِهَذَا أُمِرْتُمْ؟ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ (٤).

стр. 129

[١٠٤] حَدَّثَنَاهُ (١) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ المُبَارَكِ، [ثَنَا سُوَيْدٌ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ بِـ] (٢) مِثلِهِ". قَالَ الْبَزَّارُ: تَفَرَّد بِهِ سُوَيْدٌ، وَهُوَ [سُوَيْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ] صَاحِبُ الطَّعَامِ، [رَوَى عَنْهُ صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى وَجَمَاعَةٌ]، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. قَالَ الشَّيْخُ: ضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ (٢). [١٠٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إسْحَاقَ (هُوَ الصَّفَانِيُّ) (٣)، ثَنَا أَبُو الأَسْودِ (هُوَ النَّضْرُ ابْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ) (٣)، ثَنَا ابْنُ لَهِيْعَة، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ زِيادٍ، عَنْ عبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِث بْنِ جَزْءٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "لَوَدِدْتُ أَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ أَهْلِ نَجْرَانَ حِجابًا"، مِنْ شِدَّةِ مَا كَانُوا يُجَادِلُونَهُ. [١٠٦] حَدَّثَنَا عَلِي بْنُ الْمثَنَّى الطُّهَوِيُّ (٤)، ثنا الوضَّاحُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا قَيْسٌ، عَنِ

стр. 130

الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عنْ أَبِيهِ، عنْ سَعْدٍ ﵁ قَالَ: "كَانَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ (١) عَنْ الشَّيءِ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، أَوْ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ حَلَالُ، فَلَا يَزَالُ (٢) يَسْأَلُونَ عَنْهُ حَتَّى يُحَرَّمَ عَلَيْهِم". قَالَ الْبَزَّارُ: تَفَرَّدَ بِهِ قَيْسٌ عَنِ الْمِقْدَامِ. قَالَ الشَّيْخُ: هُوَ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَثَّقَهُ شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ، وَضَعَّفَهُ أَحْمَدُ وَيَحْيَى وَغَيْرُهُمَا. [١٠٧] (*) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ (٣) وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَا (٤): ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، ثَنَا مُجَالِدُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ ﵁ (قَالَ) (٥): "مَا نَزَلَتْ آيَةُ التَّلَاعُنِ إِلَّا لِكَثْرَةِ السُّؤالِ" (٦). قُلتُ: مُجَالِدٌ لَيِّنُ. [١٠٨] (*) حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ، ثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَقِيلٍ، عنِ الزُّهْرِيِّ، عنْ أَبِي سَلَمَة، عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "أَنَّهُ كَانَ إِذَا اهْتَمَّ (٧) أَكْثَرَ مِنْ مَسِّ لِحْيَتِهِ".

стр. 131

قَالَ [الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الإِسْنَادِ. قُلْتُ: رِشْدِينُ ضَعِيفٌ. [١٠٩] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَهوَازِيُّ (١)، ثَنَا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ، ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشِّعْبِي، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: "أَقْبَلْتُ إلَى رَسُولِ اللَّه ﷺ وَهُوَ عَلَى نَشَزٍ (٢) مِنَ الأَرْضِ، حَتَّى جَلَسْتُ مُسْتَقْبِلَ وَجْهِهِ أَوْ وَجْهِي عِنْدَ رُكبَتِهِ، فَاغْتَنَمْتُ خَلْوَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذُّنُوبِ أَكْبَرُ؟ فَأَعْرَضَ عَنِّي، حَتَّى قُلْتُهَا ثَلَاثَ مِرَار (٣)، ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: أَنْ تَجْعَلَ للَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ". . الْحَدِيثُ. قَالَ [الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِلَّا السَّرِيُّ، وَلَيْسَ هُوَ بَالْقَوِيِّ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ [مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ]. قَالَ الشَّيْخُ: الْحَدِيثُ فِي الصَّحِيحِ بِغَيْرِ هَذَا السِّيَاقِ. [قُلْتُ] (٤)، يَعْنِي أَنَّ الْمَتْنَ هُنَاكَ، وَهَذِهِ الْقِصَّةُ لَمْ يُخْرِجُوهَا. [١١٠] حَدَّثَنَا الْعَّبَاسُ بْنُ عَبْدِ العظِيمِ، ثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ [الْجُرَشِيُّ]، ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا سِمَاكٌ: أَبُو زُمَيْلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: لَمَّا

стр. 132

فُتِحَتِ الْمَدَائِن أَقْبَلَ النَّاسُ عَلَى الدُّنْيَا، وَأَقْبَلْتُ عَلَى عُمَرَ، فَكَانَ عَامَّةُ حَدِيثهِ عَنْ عُمَرَ ﵁". إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ. [١١١] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيم، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا شعْبَةُ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ابْن مَيْسَرةَ قَالَ: سَمِعْتُ كُرْدُوسَ بْنَ عَمْرو [قَالَ]: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدرٍ، قَالَ شعْبَةُ: أُرَاهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِب ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ (١) قَالَ: لأَنْ يُفَصَّلَ (٢) الْمُفصَّلُ أَحَبُّ إِليَّ مِنْ كَذَا بَابًا، قَالَ شُعْبَةُ: فَقلْتُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ: أَيُّ مُفصَّلٍ؟ قَالَ: الْقَصَصُ. قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَى كُرْدُوسُ عَنْ عَليٍّ إِلَّا هَذَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَثَّقَة ابْنُ حِبَّانَ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: فِيهِ نظَرٌ، وَبَاقِيهِمْ رِجَالُ الصَّحِيحِ. [١١٢] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [بْنِ مُحمد] بْنُ أَبِي شَيْبَةَ [الْكُوفِيُّ] ثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ فُضَيْلٍ (٣) بْنِ

стр. 133

عَمْرٍو، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ". قَالَ [الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُهُ مَرْفُوعًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الإِسْنَادِ. [١١٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، ثَنَا عَفَّان (١)، ثَنَا هَمَّامُ (٢) بْنُ يَحْيَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَال: " (إنَّ) (٣) ابْنَ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ لَيُقَاسِمُ أَهْلَ النَّارِ نِصْفَ عَذَابِهِمْ، قِسْمَةً صِحَاحًا". قَالَ الشَّيْخُ: [شَيْخُ] (٣) البَزَّارِ لَمْ أَرَ مَنْ تَرْجَمَ لَهُ. قلْتُ: هُوَ الْوَاسطِيُّ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ. [ثُمَّ تَبَيَّنَ لِي أَنَّهُ عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، وَهُو ضَعِيفٌ] (٤). [١١٤] (*) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ [وَعَلِيُّ] (٥) بْنُ مُسْلِمٍ قَالَا: ثَنَا أَبْو دَاوُدَ، ثَنَا أَبُو عُبَادَةَ

стр. 134

الأَنْصَارِيُّ، ثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بن جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِم، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ (بِالْجُحْفَةِ) (١) فَقَالَ: أَلَيْسَ تَشْهَدوُنَ (٢) أَنَّ لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَأَنَّ الْقُرْآنَ جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ؟ قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: فَأَبْشِرُوا، فَإِنَّ هَذَا الْقُرآنَ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ، وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ فَتَمسَّكُوا بِهِ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَهْلَكُوا [وَلَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا]. [قال البزار: لا نعلمه يروى عن جبير إلا من هذا الوجه]. [١١٥] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ (٣)، عَنِ الأَعَمَشِ، عَنِ الْمُعَلَّى الْكِنْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودِ ﵁ قَالَ: "إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، مَنِ اتَّبَعَهُ قَادَهُ إلَّى الجَنَّةِ، وَمَنْ تَرَكَهُ أَوْ أَعْرَضَ عَنْهُ، (أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا)، زُخَّ (٤) فِي قَفَاهُ إلى النَّارِ. [١١٦] حَدَّثَنَاهُ (٥) أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : " [قَالَ] بِنَحْوِهِ".

стр. 135

قَالَ [الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ جَابِرٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. قَالَ الشَّيْخُ: رِجَالُهُ ثِقَاتٌ. [١١٧] (*) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِم بْنُ رَجَاءِ بْنِ (١) حَيْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلَالٌ، وَمَا حَرَّمَ (٢) فَهُوَ حَرَامٌ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عَفْوٌ، فَاقْبَلُوا مِنَ اللَّهِ عَافِيَتَهُ، فَإِنَّ اللَّه لَمْ يَكُنْ لِيَنْسَى شَيْئًا، ثُمَّ (**) تَلا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿(٣) وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾. قَالَ الْبَزَّارُ: إِسْنَادُهُ صَالِحٌ. [قَالَ الشَّيْخُ: وَبَقِيَّةُ الْكَلَامِ عَلَيْهِ فِي التَّفْسِيرِ فِي سُورَةِ مَرْيَمَ واللَّه أعلم] (٤). [١١٨] حَدَّثَنَا عَمْروُ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنُ أَسْلَمَ قَالَ: "رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ مَحْلُولَ الأَزْرَارِ (٥)، وَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ مَحْلُولَ الأَزَرَارِ" (٦). قَالَ الْبَزارُ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ (٧) إِلَّا بِهَذَا الإِسْنَادِ.

стр. 136

قَالَ الشَّيْخُ: عَمْرُو ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ، وَقَالَ: يُغْرِبُ وَيُخْطِئُ. [١١٩] حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِي، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، ثَنَا خَطَّابُ بْنُ جَعْفَرٍ بنِ أَبِي الْمُغِيرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَطُوفُ فِي النَّخْلِ بِالْمَدِينَةِ فَجَعلَ (١) النَّاسُ يَقُولُونَ فِيهَا وِسْقٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (٢) ﷺ : "فِيهَا كَذَا وَكَذَا" فَقَالُوا: (٣) صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّما أَنَا بشَرٌ فَمَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللَّهِ فَهُو حَقٌّ، وَمَا قُلْتُ فِيهِ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي فَإِنَّما أَنَا بَشَرٌ أُصِيبُ وَأُخْطِئُ". قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الإِسْنَادِ. قَالَ الشَّيْخُ: إِسْنَادُهُ حَسَنُ، إِلَّا أنَّ شَيْخَ الْبزَّارِ لَمْ أَرَ مَنْ تَرْجَمَهُ. قلْتُ: هُوَ الْحَافِظ الشَّهِيرُ سَمْويْه، تَرْجَمَهُ أَبُو نعَيْمٍ فِي تَارِيخِهِ، وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَنْدَةَ وَأَبُو الشَّيْخِ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَغَيْرُهُمْ. [١٢٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا عَيَّاشُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فضَيْلٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشِّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ أنَّ النَّبِيّ ﷺ مَرَّ بِقَوْم يُلَقِّحُونَ النَّخْلَ، فَقَالَ: مَا أَرَى هَذَا يُغْنِي شَيْئًا، فَتَرَكُوهَا ذَلِكَ الْعَامَ، فَشَيَّصَتْ (٤)، فَأخْبِر النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ: أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُكُمْ فِي دُنْيَاكُمْ".

стр. 137

قَالَ [الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُهُ (١) رَوَاهُ عَنُ ابْنِ فضَيْلٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الثَّوْرِيُّ (٢) وَعَيَّاشُ، وَهُمَا بَصْرِيَّانِ. قَالَ الشَّيْخُ: مُجَالِدٌ اخْتَلطَ. [١٢١] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدٍ، عنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَا أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللَّه فَهْوَ الَّذِي لَا شَكَّ فِيهِ". قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. قَالَ الشَّيْخُ: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ. قُلْتُ: عادةُ الشَّيْخِ يَتَكَلَّمُ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ. [١٢٢] (*) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا عِيسَى (٣) ابْنُ يُونُسَ، عَنْ حُرَيْزِ (٤) بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنُ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً أَعْظَمُهَا فِتْنَةً عَلَى أُمَّتِي قَوْمٌ يَقِيسُونَ الأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ، يُحْرِّمُونَ (٥) الحَلالَ وَيُحِلُّونَ الْحَرَامَ".

стр. 138

قَالَ الشَّيْخُ: رَوَاهُ ابْنُ مَاجَةَ إِلَى قَوْلِهِ: "فِرْقَةً" (١). قَالَ: وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ. قُلْتُ: نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ضَعَّفَهُ بَعْضُهُمْ وَاتُّهِمَ بِهَذَا الْحَدِيثِ. [١٢٣] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ هِشَامِ ابْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَزَلْ أَمْر بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلًا حَتَّى نَشَأَ (٢) فِيهِمْ أَبْنَاءُ سَبَايَا (٣) الأُمَم، فَأَفْتَوْا بِالرِّأْي، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا". قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ: (عَنْ) (٤) هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن عَمْرٍو -إِلَّا قَيْسٌ- وَرَوَاهُ غَيْرُهُ مُرْسَلًا. [١٢٤] (*) حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ الْوَاسِطِيُّ (٥)، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّه، ثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَتَادةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"مَنْ طَلَبَ (٦) الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَيُمَارِيَ (٧) بِهِ

стр. 139

السُّفَهَاءَ، وَيَصْرِفَ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْه، فَهوَ فِي النَّارِ". قَال: لَا نَعلمُهُ يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ ﵁ إِلَّا بِهَذَا الإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ. [وَرَوَاهُ عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ]. [١٢٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَسَّانَ (١) الْعُقَيْلِيُّ، ثَنَا مُحَمَّد بْنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الطُفَاوِيُّ، عَنِ الْخَلِيلِ (٢) بْنِ مُرَّةَ، عَنْ ثَوْرِ بْن يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بنِ مَعْدَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ يَخَامُرَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ قَالَ: "تَعَرضْتُ أَوْ قَالَ تَصَدَّيت لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُو يَطَوُفُ بِالْبَيْتِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ شَرٌّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اللَّهُمَّ غُفْرًا، سَلْ عَنْ الْخَيْرِ وَلَا تَسْأَلْ عَنِ الشَّر، شِرَارُ النَّاسِ شِرَارُ الْعُلَمَاءِ فِي النَّاسِ". قَالَ الشَّيْخُ: الْخَلِيلُ (٢) بْنُ مُرةَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، قَالَهُ (٣) البُخَارِيُّ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَالِحٌ. [١٢٦] (*) حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَرْزَمِيّ، حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنِي جَابِرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ نُجَيٍّ (٤)، عَنْ أَبِيهِ نُجَيٍّ (٥) الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: "سَمِعْتُ عَمّارَ بْنَ يَاسِرٍ ﵁ يَقُولُ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَيَ حَيٍّ مِنْ قَيْسٍ

стр. 140

أعَلِّمُهُم شَرَائِعَ الإِسْلَامِ، قَالَ: فَإِذَا قَومٌ كَأَنَّهُمُ الإِبِلُ الْوَحشيَّةُ، طَامِحةً أبْصَارُهُمْ (١)، لَيْسَ لَهُمْ هَمٌّ إِلَّا شَاةٌ أَوْ بَعِيرٌ، فَانْصَرَفْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّه ﷺ فَقَالَ: يَا عَمَّارُ مَا عَمِلْتَ؟ فَقَصَصْتُ عَلَيهِ قِصَّةَ الْقَوْمِ، وَأَخْبَرْتُهُ بِمَا فِيهِم مِنَ السَّهْوَةِ (٢)، قَالَ: يَا عَمَّارُ أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْهُمْ، قَومٌ عَلِمُوا مَا جَهِلَ أُوْلَئِكَ، ثُمَّ سَهَوْا كَسَهْوِتَهِمْ". قَالَ الْبَزَّارُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ إِلَّا عَمَّارٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ. قَالَ الشَّيْخُ (٣): عَبَّادٌ مَتْرُوكٌ. قُلْتُ: وَجَابِرُ كَذَّابُ. [١٢٧] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى؛ ثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِي (٤)، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطلِبِ ﵁ [قَالَ]: "سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "لَيَظْهَرَنَّ (٥) الدِّينُ حَتَّى يُجَاوِزَ الْبِحَارَ (٦)، وَحَتَّى يُخَاضَ الْبِحَارُ بِالْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّه، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ يَقْرأونَ الْقُرْآنَ يَقُولُونَ: منْ أَقْرأُ مِنَّا، مَنْ أَعْلَمُ مِنَّا. ثُمَّ الْتَفَتَ رُسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: هَلْ فِي (٧) أُولَئِكَ مِن خَيْرٍ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: أُولَئِكَ مِنْ هَذِهِ الأمَّةِ، وَأُولَئِكَ (هُمْ) (٨) وَقُودُ النَّارِ".

стр. 141

قَالَ الشَّيْخُ: مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ضَعِيفُ. [١٢٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ شَبيبٍ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَرَوِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ زَيْدٍ بنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "يَظْهَرُ الإِسْلَامُ حَتَّى يَخُوضَ (١) الْخيلُ الْبِحَارَ، وَحَتَّى يَخْتَلِفَ التُّجَّارُ فِي الْبَحْرِ، ثُمْ يَظْهَرُ قَوْمٌ يَقْرأُونَ الْقُرْآنَ يَقُولُونَ: مَنْ أَقْرَأُ مِنَّا، مَنْ أَفْقَهُ مِنَّا؟ ثُم قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ (٢): هَلْ فِي أُوْلَئِكَ خَيْرُ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: أُولَئِكَ وَقُودُ النَّارِ، أُولَئِكَ [مِنْكُمْ] مِنْ هذِهِ الأُمَّةِ. قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ زَيْدٍ إِلَّا خَالِدٌ. قُلْتُ: وَقَدْ أَخْطَأَ فِي ذَلِكَ. [١٢٩] (**) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالدِ بْنِ عَثْمَةَ (٣)، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو (بْنِ عَوْفٍ) (٢)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ [قَالَ] (٤): "سَمَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "إِنِّي أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ ثَلَاثٍ: مِنَ زَلَّةِ عَالِمٍ، وَمِنْ هَوًى

стр. 142

مُتَّبِعٍ، وَمنْ حُكْمٍ (١) جَائِرٍ". قَالَ الشَّيْخُ: كَثِيرُ ضَعِيفٌ. [١٣٠] (*) حَدَّثَنَا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا حُسَيْنُ الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵁ قَالَ: "حَذَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ" (٢). قَالَ البَزَّارُ: حَسَنُ الْإِسْنَادِ (٣). [١٣١] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقٍ وَالْحُسَيْنُ (٤) بْنُ أَبِي كَبْشَةَ قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، ثَنَا الصَّلْتُ، عَنِ الْحَسَنِ، ثَنَا جُنْدَب فِي هَذَا الْمَسْجِدِ - (يَعْنِي) (٥) مَسجِدِ الْبَصْرَةِ- أنَّ حُذَيْفَةَ ﵁ حَدَّثَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : "إِنَّمَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا (٦) قَرَأَ الْقُرْآنَ، حَتَّى إِذَا رُئِيَ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ وَكَانَ رِدْءًا لِلإِسْلَامِ (٧) اعْتَزَلَ إلى مَا شَاءَ اللَّهُ، وَخرجَ عَلَى جَارِهِ بِسَيْفِهِ وَرَماهُ بِالشّرْكِ".

стр. 143

قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁، وإِسْنَادُهُ حَسَن، وَالصَّلْتُ مَشْهُورٌ [وَمَنْ بَعْدَهُ لَا يُسْأَلُ عَنْ أَمْثَالِهِمْ]. قُلْتُ: هُوَ ابْنُ عِمْرَانَ، ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَانَ فِي الثِّقَاتِ. [١٣٢] حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي وَكِيعٍ (١)، ثَنَا عَبْد اللَّه بْنُ نُمَيْرٍ، ثَنَا الرَّبِيعُ ابْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : "حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَإِنَّهُ كَانَ فيهم الْعَجَائِبُ". [١٣٣] حَدَّثَنَا أَبُو الصَّبَّاحِ مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ، ثَنَا (عَبْدُ اللَّه، عَنْ سُفْيَانَ) (٢) عَنِ ابْنِ أَبِي لُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "قَدْ كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فَمَنْ وَافَقَ خَطُّهُ (٣) ذَاكَ (٤) الْخَطَ عَلِمَ". قَالَ [الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُ رَوَاه بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا سُفْيَانُ. قَالَ الشَّيْخُ: شَيْخُ الْبَزَّار ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ، وَقَالَ يُخْطِئُ وَيُخَالِفُ.

стр. 144

التَّارِيخُ [١٣٤] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ (١) وَأَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْن بْنُ عَبَّادٍ أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَا (٢): ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ الرُّهَاوِيُّ. حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدٍ بنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "وَلَدَ نُوحٌ سَامَ، وَحَامَ، وَيَافِثَ. فَوَلَدَ سَامُ: الْعَرَبَ، وَفَارِسَ، وَالرُّومَ، وَالْخَيْرُ فِيهِمْ. وَوُلِدَ لِيَافثَ: يَأْجُوجَ، وَالتُّرْكَ، وَالصَّقَالِبَةَ، وَلَا خَيْرَ فِيهِمْ. وَوُلِدَ لِحَامٍ: الْقبطَ وَالْبَرْبَرَ، وَالسُودَانَ". قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا أَبُو هُرَيْرَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، وَتَفَرَّدَ بِهِ ابْنُهُ عَنْهُ، وَرَوَاهُ غَيرُهُ مُرْسَلًا [وَإنَّمَا جَعَلَهُ] قَولَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ. قَالَ الشَّيْخُ: يَزِيدُ ضَعَّفَهُ يَحْيَى وَجَمَاعَةٌ، وَوَثقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. [١٣٥] حَدَّثَنَا زُرَيْقُ بْنُ السَّخْتِ (٣)، ثَنَا مُحَمَّدُ (٤) بْنُ عُمَرَ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ

стр. 145

كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ الوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ ﵁ عنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: "حَليفُ الْقَوْمِ مِنْهُمْ، وَمَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ وابْن أُخْت الْقَومِ مِنْهُمْ" الْوَاقِدِيُّ: ضَعِيفٌ. [١٣٦] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِر الْعُرُوقِيُّ، ثَنَا عَتَّابُ (١) بْنُ حَرْبٍ، (ثَنَا) (٢) أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: "ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ روِيَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. قَالَ الشَّيْخُ: عَتَّابُ (١) ضَعَّفَهُ الْفَلَّاسُ. [١٣٧] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زَيادٍ، وَاللَّفْظُ لإِبْرَاهِيمَ، [قالَا]، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ أَبِيهِ (٣)، سَعِيدٍ (يَعْنِي: ابْنَ يَربوع) (٤) أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُ: "أَنَا أَكْبَرُ أَوْ أَنْتَ؟ فَقُلت: أَنْتَ أَكْبَرُ (مِنّي) (٤) وَأَخْيَرُ مِنِّي، وَأَنَا أَقْدَمُ سِنًا".

стр. 146

قَالَ البَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوى سَعِيدُ إِلَّا هَذَا، وَحَدِيثُ (١) آخَرُ. [١٣٨] حَدَّثَنَا (٢) أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، ثَنَا جَعْفَر بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا بَشِيرُ (٣) بْنُ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّه بنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لا تَنْقَضِي (٤) مِائَةُ سَنَةٍ وَعَيْنٌ تَطْرِفُ". [١٣٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّه (٥) بْنُ مُوسَى، ثَنَا بَشِيرُ (٦) بْنُ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : "إِنَّ للَّهِ (٧) ﵎ رِيحًا يَبْعَثُهَا عِنْدَ رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ، فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلَّ مُؤْمِنٍ". قَالَ البَزَّارُ: "لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ [عَنْ بُرَيْدَةَ] (٨). ذهاب العِلْم [١٤٠] حَدَّثَنَا سَلَمَةُ (هُوَ ابْنُ شَبِيبٍ) (٨)، ثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثَنَا

стр. 147

سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِير بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "يُوشَك بِالْعِلْمِ أَنْ يُرْفَع، فَرَدَّدَهَا (١) ثَلاثًا، فَقَالَ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ: يَا نبِيَّ اللَّه بِأَبِي وَأُمِّي، وَكَيْفَ يُرْفَع الْعِلْمُ مِنَّا وَهَذَا كِتَابُ اللَّه قَدْ قَرَأْنَاهُ (٢)، [و] نُقْرِئُهُ أَبْنَاءَنَا وَيُقْرِؤهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ (٣)؟ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّه ﷺ فَقَالَ: "ثَكِلَتْكَ (٤) أُمُّكَ يَا زِيَادُ بْنُ لَبِيْدٍ إِنْ كُنْتُ، لأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، أَوَلَيْسَ هَؤُلاءِ الْيَهُودُ عِنْدَهُمُ التَّوْرَاة والإِنْجِيلُ، فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ، إِنَّ اللَّهَ ليس يَذْهَبُ بِالْعِلْمِ رَفْعًا يَرْفَعُهُ، وَلكِنْ يَذْهَبُ بِحَملَتِهِ. [و] أَحْسَبُهُ قَالَ: وَلا يَذْهَبُ عَالمٌ مِنْ هذِهِ الأُمَّةِ إِلَّا كَانَ ثُغْرَةً فِي الإِسْلامِ لا تُسَدُّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". [قَالَ الْبَزَّارُ: هَؤُلَاءِ يُعْرَفُونَ بِكُنَاهُمْ: سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ: أَبُو الْمَهْدِيِّ، وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ: أَبُو شَجَرَةَ، وَأَبُو الزَّاهِرِيَةِ: اسْمُهُ حُدَيْرٌ]. قَالَ الشَّيْخُ: سَعِيدٌ ضَعَّفَهُ الْبُخَارِيُّ وَابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرهُمَا. [١٤١] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ -هوَ الرَّمَادِيُّ-، ثَنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ صَالِحٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الأَشْجَعِي ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ:

стр. 148

هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يُرْفَعُ الْعِلْم؟ وَقَدْ أُثْبِتَ، وَوَعَتْهُ القُلُوبُ. فَقَالَ لَه رسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنْ كُنْتُ لأَحْسَبُكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ ذَكَرَ لَهُ ضَلَالَةَ اليَهُودِ والنَّصارَى عَلَى مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ (١). [١٤٢] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ [بْنُ مَنْصُور]، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن صالح (٢)، ثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْريِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ (٢): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِنَّ اللَّهَ ﵎ لَا يَنْزعُ الْعِلْمَ مِن النَّاسِ انْتِزَاعًا. . الْحَدِيثُ" (٣). قَالَ [الْبَزَّار]: تَفَرَّدَ بِهِ يُونُسُ [وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرُو]. قَالَ الشَّيْخُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِح ضَعِيف. قُلت: أَخْطَأَ فِي صَحَابِيهِ فَقَطْ، وَقَدْ رَوَاهُ النَّاسُ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَمْرٍو ﵄. [١٤٣] حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَة، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ

стр. 149

عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ رَفَعَتْهُ قَالَتْ (١): "مَوْتُ الْعَالِمِ ثَلْمَةٌ (٢) في الإِسْلَامِ لَا تُسُدُّ، مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ". [و] (٣) قَالَ [البَزَّارُ]: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الْمَلِكِ يَرْوِي أَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا، وَهَذَا مِنهَا. * * *

стр. 150

كِتَابُ الطَّهَارَةِ بَابٌ: الاسْتِطَابَةُ [١٤٤] حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَا ثَنَا مُسَدَّدُ، ثَنَا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: "قَالَ رَجُلٌ [مِنَ الْمُشْرِكِينَ] لِعَبْدِ اللَّهِ: إِنِّي لأَحْسَبُ صَاحِبَكُمْ قَدْ عَلَّمَكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، حَتَّى عَلَّمَكُمْ كَيْفَ تَأْتُونَ (١) الْخَلاءَ، قَالَ: إِنْ كُنْتَ مُسْتَهْزِئًا فَقَدْ عَلَّمنَا أَنْ لا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِفُرُوجِنَا، - وَأَحْسَبُهُ قَالَ: (وَلا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا) (٢)، وَلا نَسْتَنْجِيَ بِالرَّجِيعِ (٣)، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بالعَظْمِ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ". قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَكَمِ إِلَّا سُفْيَانُ، وَلَا عَنْ حُصَيْنٍ إِلَّا مُسَدَّدٌ، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَلْمَانَ، وَرَوَاهُ مَنْصُورٌ. عنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [بْنِ يَزِيدَ] عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ.

стр. 151

[١٤٥] حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ ﵁ قَالَ: "مَا بُلْتُ قَائِمًا مُنْذُ (أَسْلَمْتُ) " (١) ". [١٤٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَان بْنُ كَرَامَةَ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّه بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ [ابْنِ عَبَّاسٍ، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ بِهَذَا، ثُمَّ قَالَ: وَبإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ] رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "عَامَّةُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِن (٢) الْبَوْلِ، فَاسْتَنْزِهُوا (٣) مِنَ الْبَوْلِ". قَالَ الْبَزَّارُ: [رُوِيَ نَحْوُهُ عَنْ جَمَاعَةٍ] مِنَ الصَّحَابَةِ مَرْفُوعًا بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ. [١٤٧] حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ، ثَنَا أَبِي، عَنْ عُمَرَ (٤) بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ (٥) [عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ]: "سَأَلْتُ (٦) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْبَوْلِ، فَقَالَ: إِذَا مَسَّكُمْ شَيْءٌ فَاغْسِلُوهُ، فَإِنِّي أَظُنُّ [أَنَّ مِنْهُ عَذَابَ الْقَبْرِ].

стр. 152

قالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عُبَادَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. قَالَ الشَّيْخُ: يُوسُفُ هُوَ التَّيْمِي، كَذَّابٌ. [١٤٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ (١)، ثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ، وَأَنَا ابْنُ (٢) (لَهِيعَةَ) (٣)، عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ يَعْنِي عُبَيْدُ اللَّه عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ ﵁ قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَسْتَنْجِيَ أَحَدُنَا (٤) بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ (٥) أَوْ حُمَمَةٍ" (٦). [١٤٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ وَاسْمُهُ صَالِح بْنُ رُسْتُمٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ، إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ (٧) الْوِتْرَ، أَمَا تَرَى أَنَّ السَّمَوَاَتِ سَبْعًا، وَالأَرْضِيَن (٨) سَبْعًا، وَالطَّوَافَ سَبْعًا، وَذَكَرَ أَشْيَاءَ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ (٩) رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَامِرٍ إِلَّا رَوْحٌ.

стр. 153

قَالَ الشَّيْخُ: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ. قلت: إِنَّمَا أَخْرَجَا لأَبِي عَامِرٍ مُتَابَعَة، وَفِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوُ هَذَا. [١٥٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَاب أَبِي، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّه [بْنِ عَبْدِ اللَّه] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: "نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي أَهْلِ قُبَاءَ: ﴿[فِيهِ] رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ (١)، فَسَأَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: إِنَّا نُتْبِعُ الْحِجَارَةَ الْمَاءَ". قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ [أَحَدًا] (٢) رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا مُحَمَّدَ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا ابْنُهُ. قَالَ الشَّيْخُ: مُحَمَّدٌ ضَعَّفَهُ الْبُخَارِيُّ وَالنَّسَائِيُّ. [١٥١] حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ، ثَنَا لَيْث، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّاب، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: "غَسْلُ الْمَرْأَةِ قُبُلَها مِنَ السُّنَّةِ".

стр. 154

بَابٌ: الْوُضُوءُ [١٥٢] (*) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ" (١). قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا شَرِيكٌ. [١٥٣] حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْأَعْمَش، عَنْ أَنَسٍ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأ بِفَضْلِ سِوَاكِهِ. قَالَ الْبَزَّارُ: رَوَاهُ سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ - (يَعْنِي الأَعْوَرَ، عَنْ أنَسٍ ﵁ (٢). قَالَ الشَّيْخُ: وَالأَعْمَشُ لَمْ يَسْمَع منْ أَنَسٍ. قُلْتُ: وَيُوسُفُ كَذابٌ. [١٥٤] (**) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه، ثَنَا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ

стр. 155

عَبْدِ اللَّه بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ (**) قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَمُرُّ بِهِ (١) الْهِرَّةُ فَيُصْغِي لَها الإِنَاءَ فَتَشْرَبُ مِنْهُ، فَيَتَوَضَّأ بِفضْلِهِ". [قَالَ الشَّيْخُ]: الْوضُوءُ بِفَضْلِ الْهِرِّ عِنْدَ أَبِي دَاود مِنْ حَدِيثهَا، وَإِصْغَاءُ الإِنَاءِ لَم أَرَهُ]. [١٥٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ (*) (بِهَذَا الْحَدِيثِ) (٢) (إِلَّا إِصْغَاءَ الإِنَاءِ) (٣). قَالَ البَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ روَى عِمْرَانُ [وَلَا سَعِيدٌ عَنْ عُروَةَ] إِلَّا هَذَا. قَالَ الشَّيْخُ: رِجَالَهُ مُوثَقُونَ. قلت: كَلَّا بَلْ مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ ضَعِيفٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ هُوَ الْوَاقِدِيُّ. [١٥٦] حَدَّثَنَا (٤) (بِشْرُ) (٥) بْنُ آدَمَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاء، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُسْلِمٍ

стр. 156

الْمُلَائِيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَعَنْ مُسْلِمٍ عَنْ (١) إِبرَاهِيمَ [عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ] (٢) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : "أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ" (٣). [(قَالَ الشَّيْخُ): أَخْرَجْتُهُ لحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ] (٤). [١٥٧] [حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُسْلمٍ] (٥) عَنْ (٦) إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَهَّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : " [قَالَ] بِنَحوه". قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا إِسْرَائِيلُ. وَقَال (الشَّيْخُ: حَدِيثُ عَائِشَةَ روَاهُ أَبُو قَتَادَةَ وَغَيْرُهُ) (٦). [١٥٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَينٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي

стр. 157

حَفْصٍ الْعَطَّارُ، عَنِ السُّدِّيِّ (١)، عَنِ الْبَهِيِّ (٢) عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ (٣): "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ بِكُوزِ الْجُبِّ (٤) -يَعْنِي لِلصَّلاةِ- أَيْ (٥) كَانَ يُجْزِيهِ الْوُضُوء بِذلِكَ". قَالَ الشَّيْخُ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصٍ قَالَ الأَزَدِيُّ: يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ. [١٥٩] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الصَّايغُ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الحَفَرِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ إِذَا بَدَأَ بِالْوُضُوءِ سَمَّى) (٦). قَالَ الْبَزَّارُ: حَارِثَةُ لَيِّنُ الْحَدِيثِ. [١٦٠] (*) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَحْرٍ، ثَنَا مُعَلى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا بَشَّارُ (٧) بْنُ الْحَكَم أَبُو بَدْرٍ الضَّبِيُّ (٨)، ثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "الْخَصْلَةُ الْوَاحِدَةُ

стр. 158

تَكُونُ فِي الرَّجُلِ يُصْلِحُ اللَّهُ بِهَا عَمَلَهُ كُلَّهُ، وَطُهُورُ الرَّجُلِ لِصَلاتِهِ يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ ذُنُوبَهُ، وَتَبْقَى صَلاتهُ نَافِلَةً لَهُ". قَالَ [الْبَزَّارُ]: "لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثَابِتٍ غَيْرُ بَشَّارٍ. [١٦١] (*) حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ يَحْيَى بْنُ زِمَامٍ الْقَيْسِي، ثَنَا مَيْمُونُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ، عَنْ عَطَاءٍ -هُوَ: ابْنُ يَسَارٍ (١) - عَنِ [ابْنِ] (٢) عُمَرَ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ بَاتَ طَاهِرًا بَاتَ فِي شِعَارِهِ مَلَكُ، فَلَا يَسْتَيْقِظُ مِنَ اللَّيْلِ إِلَّا قَالَ المَلَكُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ كَمَا بَاتَ طَاهِرًا". قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، والْحَسَنُ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ ثِقَاتُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَمَيْمُونُ بْنُ زَيْدٍ لَينَهُ أَبُو حَاتِمٍ. [١٦٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ سَعِيدٍ الكِنْدِيّ، ثَنَا النَّضْرُ بْنُ مَنْصُورٍ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ

стр. 159

[قَالَ]: سَمِعْتُ أَبَا الْجَنُوبِ يَقُولُ: رَأَيْتُ عَلِيًّا ﵁ يَسْتَقِي مَاءً (١) لِوُضُوئهِ، فَقُلْتُ: أَلَا أَسْتَقِي لَك؟ قَالَ: [لَا، رَأَيْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَسْتَقِي مَاءً لِوُضُوئِهِ، فَقُلْتُ: أَلَا أَسْتَقِي لَكَ؟ قَالَ] (٢): ما أُحِبُّ أَنْ يُعِينَني عَلَيْهِ أَحَدٌ، فَقَالَ عُمَرُ ﵁: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتَقِي مَاءٍ لِوُضُوئِهِ، فَقلْتُ: أَلَا أُعِينُكَ عَلَيْهِ؟ فَقَالَ: "لَا أُحِبُّ أَن يُعِينَنِي عَلَى وُضُوئِي أَحَدٌ". قَالَ [الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيّ (٣) ﷺ إِلَّا عَنْ عُمَرَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ. قَالَ الشَّيْخُ: أَبُو الجَنُوبِ ضَعِيفٌ. [١٦٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسْكِينٍ، ثَنَا يَحْيَى بنُ حَسَّانَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ -[هُوَ ابنُ بِلَالٍ] (٤)، عَنْ كَثِيرٍ -[هُوَ ابنُ زَيْدٍ] (٤)، عَنْ الوَلِيدِ [هُوَ ابنُ رَبَاح] (٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَا تُقْبَلُ (٥) صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ، وَلَا صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ" (٦).

стр. 160

قَالَ: لَا نَعْلَمة يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. [وَقَدْ رَواهُ عَنْ كَثِيرٍ غَير سُلَيْمَانَ]. قَالَ الشَّيْخُ: [لَهُ فِي الصَّحِيحِ: لَا يَقْبَل اللَّهُ صَلَاةَ أحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ] وَكَثِيرٌ وَثَّقَهُ ابنُ مَعِينٍ وابْنُ عَمَّارٍ، وضَعَّفَهُ ابنُ مَعِينٍ فِي رِوَايَةٍ (١)، وَأَبُو زُرْعَةَ (٢) وَالنَّسَائِي. [١٦٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن صَالِحٍ بنِ العَوَّامِ، ثَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ بن بِكَّارِ بنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بنِ أَبِي بَكْرَةَ، حَدَّثَنِي [أَبِي] بَكَّارُ بن عَبْدِ العَزِيزِ [قَالَ]، سَمِعْتُ أَبِي عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ [تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ] (٣) ثَلَاثًا، ومَضْمَضَ ثَلَاثًا، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ إِلَى المِرْفَقَينِ. . .، (وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ يُقْبِلُ) (٤) بِيدَيْهِ مِنْ مُقَدَّمِهِ إِلَى. . . مُؤَخَّرِهِ، وَمِنْ مُؤَخَّرِهِ إِلَى مقَدَّمِهِ، ثمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا وَخَلَّلَ أَصَابعَ رِجْلَيْهِ (٥) [وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ] " (٣). قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وبَكَّارُ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ [بَكَارٍ] (٦) صَالِحُ الحَدِيث.

стр. 161

[١٦٥] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الجَوْهَرِيُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُجْرٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الجَبَّارِ بْنِ وَائِلَ بْنِ حُجْرٍ، [عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّهِ] (١)، عَنْ وَائِلَ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: "شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ (٢)، وَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ، فَأَلْقَى عَلَى (٢) يَمِينِهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَمَسَ يَمِينَهُ (٣) فِي الْمَاءِ فَغَسَلَ بِهَا يَسَارَهُ ثَلَاثًا. ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِي الإِنَاءِ (٤) فَحَفَنَ بِهَا حَفْنَةً مِنَ الْمَاءِ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا، واسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَدْخَلَ كَفَّيْهِ فِي الإِنَاءِ (٥)، فَرَفَعَهُمَا (٦) إِلَى وَجْهِهِ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ، وَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي دَاخِلٍ، وَمَسَحَ ظَاهِرَ رَقَبَتِهِ وَبَاطِنَ لِحْيَتِهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِي الإِنَاءِ فَغَسَلَ بِهَا ذِرَاعَهُ اليُمْنَى حَتَّى جَاوَزَ الْمِرْفَقَ ثَلَاثًا، (ثُمَّ) (٧) غَسَلَ يَسَارَهُ بِيَمِينهِ حَتَّى جَاوَزَ الْمِرفَقَ ثَلَاثًا، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا، وَظَاهِرَ أُذُنَيْهِ ثَلَاثًا، وَظَاهِرَ رَقَبتِهِ-وَأَظُنُّهُ قَالَ: وَظَاهِرَ لِحْيَتِهِ ثَلَاثًا- ثُمَّ غَسَلَ بِيَمِينِهِ قَدَمَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا، وَفَصَلَ بِيْنَ أَصَابِعِهِ، أَوْ قَالَ (٨): خَلَّلَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، وَرَفَعَ المَاءَ حَتَّى جَازَ الكَعْبَ، ثُمَّ رَفَعَهُ فِي السَّاقِ، ثُمَّ

стр. 162

فَعَلَ بالْيُسْرَى مِثْل ذَلِكَ، ثُمَّ أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَمَلأَ بِهَا يَدَهُ، ثُمَّ وَضَعَهَا عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى انْحَدَرَ المَاءُ مِنْ جَوَانِبِهِ، وَقَالَ: هَذَا تَمَامُ الوُضُوءِ، وَلَمْ أَرَهُ تَنَشَّفَ بِثَوبٍ، ثُمَّ نَهَضَ إِلَى المَسْجِدِ. . . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ" (١). وَسَيَأْتِي فِي الصلَاةِ [برقم ٣٩٠]، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. [(قَالَ الْشَّيْخُ): لَم أَرَهُ بِتَمَامِه، وَعِنْدَ مُسْلِمٍ طَرَف مِنْهُ فِي الصلَاةِ، وَكَذَلِكَ أَبِي دَاوُدَ وَغَيرِهِ، وعِنْدَ ابنِ مَاجَة طَرَفٌ يَسِير فِي الطَهَارَةِ. قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ وَائِلٍ]. [١٦٦] حَدَّثَنَا الجَرَّاحُ بْنُ مَخْلدٍ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ يَحْيَى بنِ زبَّانَ (٢) العَنَزِيُّ، ثَنَا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِد، عَنْ [عَبْدِ اللَّهِ]، عَنْ ابْنِ عَمْرٍو ﵄: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً". قَالَ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بنِ عَمْرٍو إِلَّا مُجَاهِدٌ، وَلَا عَنْهُ إِلَاَ ابنُ أَبي نَجِيحٍ. [١٦٧] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يَزِيدَ بنِ إِبْرَاهِيمَ التُسْتَرِيُّ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا

стр. 163

إِسْحَاقُ بن حَازِمٍ، [قَالَ]: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ كَعْبٍ، ثَنِي حُمْرَانٌ قَالَ: "دَعَا (١) عُثْمَانُ بِوَضُوءٍ (٢) وَهُوَ يُرِيدُ الخُرُوجَ إِلَى الصَّلَاةِ فِي لَيْلَةِ بَارِدَةٍ، فَجِئْتُهُ بِمَاءٍ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، فَقُلْتُ: حَسْبُكَ (٣) قَد أَسْبَغْتَ (٤) الوُضُوءَ، (وَ) (٥) الليْلَةُ شَدِيدَةُ البَرْدِ، فَقَالَ (٦): سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "لَا يَسْبِغُ عَبْدٌ الوُضُوءَ إِلَّا غَفَر اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تأَخَّرَ". قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ عَنْ حُمْرَانَ إِلَّا هَذَا. [١٦٨] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبِ، ثَنَا يَحْيَى بنُ آدَمَ، (ح). وَحدثَنَا (٧) سَهْلُ بنُ بَحْرٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَا: حدَثَنَا أَبُو بَكْرِ بنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الخَطَايَا؟ قَالَ: إِسْبَاغُ الوُضُوءِ، وكَثْرَةُ (٨) الخُطَا إِلَى المَسَاجِدِ" (٩). قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ. قَالَ الشَّيْخُ: عَاصِمٌ هُوَ ابنُ بَهْدَلَةَ (١٠). قُلْتُ: بَلْ هُوَ الْأَحْوَلُ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

стр. 164

[١٦٩] حَدَّثَنَا عَمْرُو -هُوَ ابنُ عَلِيٍّ-، ثَنَا جَابِر بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِسْبَاغُ؟ فَسَكَتَ حَتَّى حَانَت (١) الصَّلاةُ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَفَاضَ عَلَى يَدَيْهِ (٢)، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا، وَنَضَحَ (٣) أَسْفَلَ ثَوْبِهِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا إِسْبَاغُ الوُضُوءِ". قَالَ الشَّيْخُ: أَبُو مَعْشَرٍ ضَعِيفٌ. [١٧٠] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ الأَهْوَازِيُّ، ثَنَا عَبْد الْمَلِكِ بنُ مَرْوَانَ، ثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ [قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ] (٤) ﷺ : "مَا لِي لَا إِيْهَمْ، وَرُفْعُ (٥) أَحَدِكُم بَيْنَ أَنْمُلِتِهِ وَظُفْرِهِ". قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلمُ أَحدًا أَسْنَدَهُ [إِلَّا الضَّحَّاكُ، وَرُوِيَ] (٦) عَنْ قَيْسٍ مُرْسَلًا وَمَرْفُوعًا.

стр. 165

قَالَ الشَّيْخُ: الضَّحَاكُ قَالَ ابنُ حِبَّان: لَا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ. [١٧١] [حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ] (١) بْنُ عُمَرَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ صَبِيحٍ، ثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، عَنْ ثَوْرِ بنِ زَيْدٍ (٢)، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ [قَالَ: "يَأْتِي أَحَدَكُم الشَّيْطَانُ فِي] (١) صَلَاتِهِ حَتَّى يَنْفُخَ فِي مَقْعَدَتِهِ، فَيُخَيل إِلَيْهِ إنَّه قَدْ أَحْدَثَ، وَلَمْ يُحْدِثْ، فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُم فَلَا يَنْصَرِفَنَّ [حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا بِأُذُنِهِ] (١) أَوْ يَجِدَ رِيحًا بِأَنْفِهِ". قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِن طَرِيقِ ابنِ عبَّاسٍ ﵄، وَرُوِي مَعْنَاهُ مِنْ طَرِيقٍ غَيْرِهِ. [١٧٢] حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ، ثَنَا عَمْرُو (٣) بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ نَافِعَ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيّ (٤) ﷺ قَالَ: "مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأ". [١٧٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ، [ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ] (١)،
следующие страницы →