← Книги сунны

Книги сунны · id 799

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 207 стр.). Показаны 91–130 · переход к 96.

стр. 91

ذَلِكَ الْيَوْمُ أَشْرَفَ النَّاسُ (يَنْظُرُونَ، حَتَّى) (١) كَانَ قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ أَقْبَلَتِ الْعِيرُ يَقْدُمُهُمْ ذَالِكَ الْجَمَلُ الَّذِي (٢) وَصَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ". قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ شَدَّادٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي الإِسْرَاءِ يَأْتِي فِي الأَذَانِ. [٣٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَمَرٍ، ثَنَا رَوْحُ بْن أَسْلَمَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمةَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أُتِيت بالبُرَاقِ فَرَكِبْتهُ إِذَا أَتَى عَلَى جَبَلٍ ارْتَفَعَتْ رِجْلَاهُ، وَإِذَا هَبَطَ ارْتَفَعَتْ يَدَاهُ، فَسَارَ بِنَا فِي أَرْضٍ غُمَّةٍ (٣) مُنْتِنَةٍ، ثُمَّ أَفْضَيْنَا إلَى أَرْضٍ فَيْحَاءَ طَيِّبَةٍ فَقَالَ: أَحْسَبُهُ جِبْرِيلُ [ ﷺ ] (٤) تِلْكَ أَرْضُ [أهْلِ] (٤) النَّارِ، وَهَذِهِ أَرْضٌ [أَهْلِ] (٤) الْجَنَّةِ، فَأَتَيْتُ عَلَى رَجُلٍ قَائِمٍ فَقَالَ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ مَعَكَ؟ قَالَ أَخُوكَ مُحَمَّدٌ [ ﷺ ] (٤)، فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ فَقُلْتُ (٥): مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا أَخُوكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ [ ﷺ ] (٤)، فَسِرْنَا، فَسَمِعْتُ صَوْتًا، فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ، فَقَالَ (٦): مَنْ هَذَا مَعَكَ [يَا جِبْرِيلُ؟] (٤) قَالَ:

стр. 92

(هَذَا) (١) أخوكَ مُحَمَّدُ ﷺ ، فَسَلَّمَ وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ، وَقَالَ: سَلْ لِأُمَّتِكَ التَّيْسِير (٢)، قُلْت: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: (هَذَا) (١) أَخُوكَ مُوسَى (٣)، قُلْتُ: عَلَى مَنْ كَانَ تَذَمُّرُهُ (٤)؟ قَالَ: عَلَى رَبِّهِ، قُلْتُ: عَلَى رَبِّهِ؟! قَالَ: نَعَمْ قَدْ عَرَفَ حِدَّتَهُ، ثُمَّ سِرْنَا فَرَأَيْتُ شَيْئًا، فَقلْتُ: مَا هَذَا؟ أو: مَا هَذِهِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذِهِ شَجَرَةُ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ، ادْنُ مِنْهَا، قُلْتُ: نَعَمْ، فَدَنَوْنَا مِنْهَا، فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ مَضَيْنَا حَتَّى أَتيْنَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَرَبَطَ الدَّابَّةَ بِالْحَلَقَةِ الَّتِي تَرْبِطُ (٥) بِها الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَنُشِرَتْ (٦) لِيَ الأَنْبِيَاءُ مَنْ سَمَّى اللَّهُ وَمَنْ لَمْ يُسَمِّ فصليتُ (بهم) (١) إِلَّا هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ: إِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى". قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ (٧) رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ. [قُلْتُ] (٨) وَأَبُو حَمْزَةَ هُوَ مَيْمُونُ الأَعْوَرُ مَتْرُوكُ. [٣٤] (*) حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا سَعدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي

стр. 93

عِمْرَان الْجُونِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ (١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ إِذْ جَاءَ جِبْرِيلُ فَوَكَزَ (٢) بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَقُمْتُ (إِلَى) شَجَرَةٍ فِيهَا كَوَكْرَي الطَّيْرِ، فَقَعَدَ فِي أَحَدِهِمَا، وَقَعَدْتُ فِي الآخَرِ، فَسَمَتَ وَارْتَفَعَتْ حَتَّى سَدَّتِ (٣) الْخَافِقِيْنِ وَأَنَا أُقَلِّبُ طَرْفِي، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَمَسَّ السَّمَاءَ لَمَسَسْتُ، فَالْتَفَتُّ إِلَى جِبْرِيلَ كَأَنَّهُ حِلْسٌ لَاطِئٌ (٤)، فَعَرَفْتُ فَضْلَ عِلْمِهِ بِاللَّهِ عَلَيَّ، وَفُتِحَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ، وَرَأَيْتُ النُّورَ الأَعْظَمَ، وَإِذَا دُونَ الْحِجَابِ رَفْرَفَةُ (٥) الدُّرِّ وَاليَاقُوتِ، وَأَوْحَى (٦) إِلَي مَا شَاءَ أَنْ يُوحِي". قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاه إِلَّا أَنَسّ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ إِلَّا الْحَارِثُ وَكَانَ بَصْرَيًّا مَشْهُورًا. قُلْتُ: أَخْرَجَ لَهُ الشَّيْخَانِ، وَهُوَ مَعَ ذَاكَ لَهُ مَنَاكِيرُ، هَذَا مِنْهَا. [٣٥] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُوسَى، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثَنَا جَعْفَر بْنُ زِيَادٍ الأَحْمَرُ، عَنِ الْهِلَالِ الصَّيْرَفِيِّ، ثَنَا أَبُو كَثِيرٍ الأَنْصَارِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَانْتَهَيْتُ (٧) إلى قَصرٍ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ، يَتَلألأُ (٨)

стр. 94

نُورًا، وَأَعْطَيتُ فِي عُلًا (١) ثَلَاثًا: إنَّكَ سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ، وَقَائِدُ الْغُرِّ المُحَجَّلِينَ". بَابٌ: فِي التَّوْحِيدِ [٣٦] حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ عُمَرَ ﵁: " (أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ) (٢) النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: ادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ يُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ، فَعَظَّمَ الرَّب ﵎ وَقَالَ: إنَّ كُرْسِيَّهُ (يَسَعُ (٣) السَّمَواتِ وَالْأَرْضَ) (٢)، وَإِنَّ لَهُ أَطِيطًا كأَطِيطِ الرَّحْلِ (٤) الْجَدِيدِ إذَا رُكِبَ مِنْ ثِقَلِهِ. قَالَ الْبَزَّارُ: [وَهَذَا] (٥) لَا نَعْلَمُ أحَدًا مِنَ الصَّحَابَةِ رَفَعَهُ إِلَّا عُمَرُ، وَقَدْ وَقَفَهُ الثَّوْرِيُّ عَلَى عُمَرَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَلِيفَةَ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ إِلَّا أَبُو إسْحَاقَ. وَقَدْ رُوِيَ (عَنْ) (٢) جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ بِغَيْرِ لَفْظِهِ. [٣٧] حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَا: ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا

стр. 95

الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ابْنِ أَبِي السَّائِبِ، عَنْ بُسْرِ (١) بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ ﵁، أنَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "الْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ، يَرْفَعُ أَقْوَامًا وَيَضَعُ آخَرِينَ". بَابٌ [٣٨] حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَنَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَر ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "الدِّينُ النّصِيحَةُ". قَالَ الْبَزَّاز: وَهَذَا لَا نَعْلَمُ (٢) يُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا (٣) جَمَعَ بَيْنَ زَيْدٍ وَنَافِع إِلَّا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ (٤) عَنْ هِشَامٍ. [٣٩] حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا سَعِيدُ (٥) بْن عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمَّازٍ، عنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : حُبّ قُرَيْشٍ إِيمَانٌ، وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ، مَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَقَدْ أَبْغَضَنِي". قَالَ: [الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا الْهَيْثَم، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي

стр. 96

جَعْفَرٍ رَوَى شَبِيهًا (بِهِ) (١)، وَهُوَ وَالْهَيْثَمُ لَا يُحْتَجُّ بِمَا انْفَرَدَا بِهِ. [٤٠] (*) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ الْقُشَيرِيِّ، ثَنَا زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ، عَنْ (٢) زِيَادٍ النُمَيْرِيِّ (٣) عَنْ أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (٤) أَنَّهُ قَالَ: ثَلَاثٌ كَفَّارَاتٌ، وَثَلَاثٌ دَرَجَاتٌ، (وَثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ) (٥) وَثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ: فَأَمَّا الْكَفَّارَاتُ: فَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبْرَات (٦) وَانْتِظَارُ الصّلَوَاتِ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ، وَنَقْلُ الأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ، وَأَمَّا الدَّرَجَاتُ: فَإِطْعَامُ الطَّعَامِ وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ وَالصَّلَاةُ باللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، وَأَمَّا الْمُنْجِيَاتُ: فَالْعَدْلُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا، وَالْقَصْدُ (٦) فِي الْفقْرِ وَالْغِنَى، وَخَشْيَةُ اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيةِ، وَأَمَّا الْمُهْلِكَاتُ: فَشُحٌّ (٧) مُطَاعٌ، وَهَوًى مُتَّبَعٌ، وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ". [٤١] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي: ثَنَا

стр. 97

أَيُّوبَ بْنُ عُتْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ: شُحٌّ مُطَاعٌ، وَهَوًى مُتَّبَعٌ، وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِرَأْيِهِ". قَالَ الْبَزَّارُ: وَهَذَا لَمْ يَرْوِهِ هَكَذَا إِلَّا الْفَضْلُ [عَنْ قَتَادَةَ] (١)، وَلَا عَنْهُ إِلَّا أَيُّوبُ (بْنُ عُتْبَةَ) (٢). [٤٢] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَريَّا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْنٍ الْخُراسَانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "الْمُهْلِكَاتُ ثَلَاثٌ: إِعْجَابُ (المَرْءِ) (٢) بِنَفْسِهِ، وَشُحٌّ مُطَاعٌ، وَهَوًى مُتَّبَعٌ". [٤٣] قَالَ إسْمَاعِيل: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ عَقِيلٍ، عَنِ (ابْنِ) (١) أَبِي أَوْفَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . (قَالَ: … بِمِثْلِهِ) (٢). [٤٤] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الصَّائِغِ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، ثَنَا عَلِي بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ

стр. 98

قَالَ: "يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خَلَّةٍ (١) غير (٢) الْخِيَانَة وَالْكَذِب". قَالَ الْبَزَّارُ: رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ ﵁ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ مَوْقُوفًا، وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ. [٤٥] حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا أُسَيْدُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا شَرِيد، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، (عَنْ جَابِرٍ: "أَنَّ رَجُلًا قَالَ) (٣): يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ: مَنْ أَحْسَن فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ (فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ) (٣) مِنْكُمْ فِي الإِسْلَامِ أُخِذَ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِليَّةِ وَالإِسْلَامِ". قَالَ الْبَزَّارُ: لَمْ يُتَابَعْ أُسَيدٌ عَن شَرِيكٍ عَلَى هَذَا، وَإِنَّمَا يَرْوِيهِ الأَعْمَشُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَأُسَيْدٌ ضَعِيفٌ. [٤٦] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنى [بْنِ عُبَيدِ اللَّهِ] (٤)، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي سَوِيَّةَ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ كُسَيْلٍ، ثَنَا الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ نَاجِيَةَ الْمُجَاشِعِيِّ وَهُوَ جَدُّ الْفَرَزْدَقِ بْنِ غَالِبٍ قَالَ: "قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّه ﷺ فَعَرَضَ عَلَيَّ

стр. 99

الْإِسْلَامَ، فأَسْلَمْتُ وَعلَّمَنِي آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ، فَتَعَلَّمْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي عَمِلْتُ أَعْمالًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَهَلْ لي فِيهَا مِنْ أَجْرٍ؟ قَالَ: وَمَا عمِلْتَ؟ قُلْتُ أَضْلَلْتُ نَاقَتَيْنِ لِي عُشَرَاوَيْنِ (١) فَخَرَجْتُ أَتْبَعُهُمَا عَلَى جَمَلٍ لِي (٢)، فَرُفِعَ لى بَيْتَان (٣) فِي فَضَاءٍ، فَقَصَدْت قَصْدَهُمَا، فَوَجَدْتُ فِي أَحَدِهِمَا شَيْخًا كَبِيرًا. فَقُلْتُ: هَلْ أَحْسَسْتَ مِنْ نَاقَتَيْنِ عُشَرَاوَيْنِ؟ قَالَ: وَمَا سِيمَاهُمَا؟ قُلْتُ: مِيسَمُ (٤) بَنِي دَارِمٍ، قَالَ: قَدْ وَجَدْنَا نَاقَتَيْكَ فَأَخَذْنَاهُمَا وَظَأَرْنَا بِهِمَا (٥) عَلَى وَلَدِنَا، وَقَدْ نَعَشَ (٦) اللَّهُ بِهِمَا أَهْلَ بَيْتَيْنِ مِنْ قَوْمِكَ مِنْ الْعَرَبِ، قَالَ: فَبَيْنَا الرَّجُلُ يُخَاطِبُنِي إذْ نَادَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْبَيْتِ الآخَرِ: قَدْ وَلَدْتُ قَدْ وَلَدْتُ، قَالَ: وَمَا وَلَدْتِ إنْ كَانَ غُلَامًا فَقَدْ تَبَارَكْنَا فِي قَوْمِنَا، وَإنْ كَانَتْ جَارِيَة فَادْفِنَاهَا، قُلْتُ: وَمَا هَذِهِ الْمَولُودَةَ (٧)؟ قَالَ: ابْنَةٌ لِي، قُلْتُ: أَشْتَرِيهَا مِنْكَ، قَالَ: يَا أخَا بَنِي تَمِيمٍ تَقُولُ بِعْنِي بِنْتَكَ (٨) وَقَدْ أَخْبَرْتُكَ أنِّي رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ؟! قُلْتُ: إِنَّمَا أَشْتَرِي رُوحَهَا أَلَّا (٩) تُقْتَلَ، قَال: بِمَ تَشْتَرِيها؟ قُلْتُ: بِنَاقَتَيَّ هَاتَيْنِ وَوَلَدَيْهِمَا، قَالَ: وَتَزِيدُنِي بَعيرَكَ هَذَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ عَلَى أَنْ تَبْعَثَ مَعِي رَسُولًا، فَإِذَا بَلَغْتُ (١٠) رَدَدْتُهُ، قَالَ: وَذَلِكَ، فَاشْتَريْتُهَا، وَقَدِ اشْتَرَيْتُ ثَلَاثَ مِائَةٍ (١١) كُلُّ وَاحِدَةٍ بِنَاقَتَينِ عُشَرَاوينِ

стр. 100

وَبَعِيرٍ، فَهَلْ (لِي) (١) فِي ذَلِكَ مِنْ أَجْرٍ؟ فَقَالَ: أَسْلَمْتَ عَلَى مَا فُرِضَ (٢) لَكَ مِنْ أَجْرٍ، أَوْ قَالَ: هَذَا بَابُ الْخَيْرِ، قَالَ: وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ الْفَرَزْدَقُ: وَجَدِّي الَّذِي مَنَعَ الْوَائِدَاتِ … وَأَحْيَا الْوَئِيدَ فَلَمْ يُوءَدِ (٣) [قال الشيخ] قَالَ الْبُّخَارِىُّ: "لَا يَصحُّ حَدِيثُهُ" -يَعْنِي الطُّفَيْلَ- وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ. [٤٧] (*) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْن مَنْصُورٍ، ثَنَا جَعْفَر الأَحْمَرُ (٤)، ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَجَدْتُهُ قَدْ قُبِضَ، فَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "كُفْرٌ بِاللَّهِ تَبَرُّؤٌ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ". قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ [إِلَّا عَنْ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا] (٥) بِهَذَا الإِسْنَادِ وَرَوَاهُ (أَبُو مَعْمَرٍ عن) (٦) أَبِي بَكْرٍ مَوْقُوفًا، وَالَّذِي أَسْنَدَهُ لَيْسَ بِالْحُجَّةِ. وَالسَّرِىُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ.

стр. 101

[قالَ الشيخ]: قوله: (لا نعلم إلا عن أبي بكر) فقد رواه عن سعد وأبي بكرة (١). [٤٨] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن عَامِرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ [مَنْ فِي قَلْبِهِ] (٢) مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ، وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ [مَنْ فِي قَلْبِهِ] (٢) مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيْمَانٍ". قَالَ [الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُهُ [يُرْوَى] (٣) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الإِسْنَادِ. قَالَ الشَّيْخُ: مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ ضَعِيفٌ. [٤٩] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ الْهَدَّادِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ [بْنُ عَبْدِ اللَّهِ] (٣) بْنِ يُونُسَ، ثَنَا

стр. 102

أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَأَحْسَبُهُ قَالَ: وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا (١) وَهُوَ مُؤْمِنٌ" (٢). قَالَ [الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ. [٥٠] (*) حَدَّثَنَا [مُحَمَّدُ بْنُ] (٣) يَزِيدَ الرَّقَاشِيُّ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ: سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ (ح) وَحَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الْعَمِّيُّ، ثَنَا جُنَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ، عَنْ يَزِيدَ أَبِي أُسَامَة (٤)، عَنْ عِكْرِمَة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْن كَرَامَةَ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّه بْنُ مُوسَى، ثَنَا إِسْرَائِيل، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عكْرمَة، عن ابْن عَبَّاسٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ ﵃، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ -هَذَا لَفْظُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ- وَزَادَ يَزِيدُ: وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ. وَزَادَ جَابِرٌ الْجُعْفِيّ: وَلَا يَنْتَهِبُ (٥) نُهْبَةَ [ذَاتَ شَرَفٍ] (٣) وَهُوَ مُؤْمِنٌ، فَإنْ تَابَ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ".

стр. 103

قَالَ الْبَزَّارُ: [وَ] لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ إلَّا هَذَا. [قال الشيخ: لَهُ عَنْهُ أَحَادِيثُ غَيْرُهُ] (١). قَالَ الشَّيْخُ: حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ (٢) عِنْدَ النَّسَائِيِّ وَغَيْرِهِ. [٥١] حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ إسْمَاعِيلَ، ثَنَا أَبُو إسْرَائِيلَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ ﵁ [قال] (٣): سَمِعْتُ خَلِيلِي أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ يَقُولُ: "لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، الإِيْمَانُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ". قَالَ الشَّيْخُ: هُوَ عِنْدَ النَّسَائِيِّ سِوَى الْكَلِمَةِ الأَخِيرَةِ (٣). [٥٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسيْدٍ الْبَاهِلِيُّ، ثَنَا عَبَّادٌ -يَعْنِي- ابْنَ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِىَّ-، ثَنَا فَضْلُ بْنُ يَسَارٍ [قَالَ] (٥): سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ : "لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي. . الْحَدِيثُ، وَأَدَارَ (٤) دَارَة وَاسِعَةً فِي الأَرْضِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (٥).

стр. 104

[٥٣] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا مَكَيُّ بْن إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : "الْمَكْرُ والْخَديعَةُ فِي النَّارِ". قَالَ الْبَزَّارُ: عُبَيْدُ اللَّهِ لَيْسَ بِالحَافِظِ، وَلَمْ يُشَارِكْهُ غَيْرُهُ فِي هَذَا. [٥٤] حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَال: [فَذَكَرَ أَحَادِيثَ بِهَذَا، ثُمَّ قَالَ: وَبِهِ] (١) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "الْكَبَائِرُ أَوَّلُهُنَّ الإِشْرَاك بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيرِ حَقِّهَا، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَفِرَارٌ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَرَمْيُ الْمُحْصَنَاتِ، وَالانْتِقَالُ إِلَى الأَعْرَابِ بعْدَ هِجْرَتِهِ". قَالَ الشَّيْخُ: عُمَرُ ضَعَّفَهُ شُعْبَةُ وَغَيْرُهُ، وَوَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. [٥٥] (*) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، ثَنَا الضَّحاك بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا شَبِيبُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْكَبَائِرُ؟ قَالَ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالإِيَاسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ، وَالقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ". [٥٦] حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَليٍّ الْمُقَدَّميُّ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ

стр. 105

عَبدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيدَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: "إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرَ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَينِ، ومَنْعُ (١) فَضْلِ الْمَاءِ، وَمَنْعُ (١) الْفَحْلِ" (٢). قَالَ البَزَارُ: لَا نَعْلَمُ رَفَعَهُ إِلّا بُرَيْدَةُ، وَلا رَوَاهُ عَنْ صَالِحٍ إِلّا عُمَرُ. قَالَ الشَّيْخُ: صَالِح بْنُ حَيَّانَ ضَعِيفٌ. [٥٧] حَدَّثَنَا حِمْدانُ (*)، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنَا (٣) مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سَلْمَانَ الأَغَرِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ قَالَ: قالَ رسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا تَزَالُ الْمَرْأَةُ تَلْعَنُهَا المَلَاِئِكَةُ أَوْ يَلْعَنُهَا اللَّهُ ومَلَائِكتُهُ وخُزَّانُ الرَّحْمَةِ وَالعَذَابِ مَا انْتَهَكَتْ مِن معَاصِي اللَّهِ شَيْئًا". عُبَيْدُ بنُ سَلْمَانَ لَيَّنَهُ الْيُخَارِىُّ، وَوَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. [٥٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن الْمُثَنَّى، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ (ثَنَا) (٤) عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ (٥)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ قَالَ: "إِنَّكُمْ تَعْمَلُونَ (٦)

стр. 106

أَعْمَالًا هِي أَدَقُّ فِي أَعْيُنُكُمْ مِنَ الشِّعْرِ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (مِنَ الْمُوبِقَاتِ) " (١). (قَالَ الْبَزَّارُ) (٢): وَلَا نعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَعَبَّادُ بَصْرِىُّ ثِقَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَثَّقَهُ ابْنُ معِينٍ (وَ) (٢) ضَعَّفَهُ أَبُو دَاوُدَ). [٥٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ سُئِلَ عَنِ الْكَبَائِرِ (قَالَ) (٣): مَا بَيْنَ أَوَّلِ سُورَةِ النِّسَاءِ إلَى رَأْسِ ثَلَاثِينَ". [٦٠] حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بْن سَعِيدٍ، ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ الْخَطَّابِ (٤)، عَن عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ، عنْ (جَابِرٍ ﵁ (٢) "قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : "فِي الْمُنَافِقِ ثَلَاث (خِلَالٍ) (٥): إِذَا حَدَّثَ كَذبَ، وَإذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإذَا اؤْتُمِنَ خَانَ". قَالَ [الْبَزَّارُ]: وَهَذَا لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جَابِرٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَيُوسُفُ مَجْهُولٌ.

стр. 107

[٦١] حَدَّثَنَا عَمْروُ بْنُ عَلِيِّ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ (*)، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁، عَنْ (رَسُولِ اللَّهِ) (١) ﷺ قَالَ: "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ، وَإنْ كَانَ فِيهِ خَصْلَةٌ فَفِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ: إِذَا حَدَّث كَذَبَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ". قَالَ [الْبَزَّارُ]: وَهَذَا لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ، إِلّا أَبُو دَاوُدَ (بِهَذَا) (١) الإِسْنَادِ، وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ مَوْقُوفًا. [٦٢] حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ (٢) ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، (عَنِ ابْنِ) (١) عَبَّاسٍ قَالَ: "يَقُولُ (٣) أَحَدُهُمْ أَبِي صَحِبَ النَّبِيَّ (٤) ﷺ وَكَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ [وَلَنَعْلٌ] (٥) خَلِقٌ خَيْرٌ مِنْ أَبِيهِ". صَحِيحُ الإِسْنَادِ. [٦٣] حَدَّثَنَا (٦) السَّكَنُ بْنُ سَعِيدٍ (٧)، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، ثَنَا أَبِي، وَ [ثَنَا] (٩) حَمَّادُ بْنُ

стр. 108

سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَمْهَانَ (١)، عَنْ سَفِيْنَةَ (٢) أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ (كَانَ جَا) (٣) لِسًا فمَرَّ رَجُلٌ عَلَى بعِيرٍ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ قَائِدٌ، وَخَلْفَهُ سَائِقٌ، فَقَالَ: لَعَنَ اللَّهُ الْقَائِدَ وَالسَّائِقَ وَالرَّاكِبَ". [٦٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَاللَّفْظُ لِعَبْدِ الْقُدُّوسِ قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ عَنْ سَعِيدِ (٤) بْنِ سِنَانٍ، عَنْ شَبِيبِ (٥) بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ مُعَاوِيةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "كُنْتُ مَعَ أَبِي نُرِيدُ (٦) رَسُولَ اللَّهِ (٧) ﷺ ، فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ مَرَرْنَا بِحَيٍّ، فَبِتْنَا فِيهِ، فَإِذَا الرَّاعِي قَدْ جَاءَ إِلَى أَهْلِ الْحَيِّ يَسْعَى يَقُولُ: لَسْتُ (أَرْعَى) (٣) لَكُمْ فَإِنَّ الذِّئْبَ يَجِيءُ كُلَّ لَيْلَةٍ فَيَأْخُذُ شَاةً مِنَ الْغَنَمِ، وَالصَّنَمُ يَنْظُرُ لا يُنْكِرُ وَلَا يُغَيِّرُ، فَقَالُوا: أقِمْ (عَلَيْنَا،- أحْسَبُه) (٨) قَالَ:- حَتَّى تَأْتِيَهُ، فَأَتَوْهُ فَتَكَلَّمُوا حَوْلَهُ، قَالَ (٩) لِلرَّاعِي (١٠): أَقِمِ (١١) اللَّيْلَةَ، قَالَ: إنِّي أُقِيْمُ اللَّيْلَةَ [فَقَالَ أَبِي: أُقِيمُ اللَّيْلَةَ] (١٢) حَتَّى نَنْظُرَ، فَبِتْنَا [لَيْلَتَنَا، فَلَمَّا] (٨) كَانَ [صَلَاةُ] (٨) الْغَدَاةِ إِذَا

стр. 109

الرَّاعِي يَشْتَدُّ إِلَى أَهْلِ الْقَرْيَةِ يَقُولُ لَهُمْ: الْبُشْرَى، أَلَا تَرَوْنَ الذِّئْبَ مَرْبُوطًا (١) بَيْنَ يَدَي الْغَنَمِ بِغَيْر وَثَاقٍ، فَجَاءُوا وَجِئْنَا مَعَهُمْ، قَالَ فَقَالَ: نَعَمْ هَكَذَا فَاصْنَعْ، فَقَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَحَدَّثَهُ أَبِي الْحَدِيثَ (٢)، فَقَالَ: يَتَلعَّبُ بِهِمُ الشَّيْطَانُ". قَالَ الْبَزَّارُ: لَيْسَ لَهُ إِلَّا هَذَا الطَّرِيق، وَالأَزْهَرُ حَدَّثَ عَنْهُ [يَزِيدُ بْنُ] (٣) هَارُونَ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ ابْن عَدِيٍّ: لَيْسَتْ أَحَادِيثُهُ بِالْمُنْكَرَةِ جِدًّا. [٦٥] حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْن شَبِيبٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَزِيرِ الطَّائِفِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ (٤) (عَبْدِ الرَّحْمَنِ) (٥)، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ (٦)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِودَّانَ (٧) أَوْ بِالْقُبُورِ (سَأَلَ الشَّفَاعَةَ) (٨) لأُمِّهِ، أَحْسَبُهُ قَالَ (٩): فَضَرَبَ جِبْرِيلُ [ ﷺ ] (١٠) صَدْرَهُ وَقَالَ: (لا) (١١)

стр. 110

تَسْتَغْفِرْ لِمَنْ مَاتَ مُشْرِكًا [فَرَجَعَ وَهُوَ حَزِينٌ] (١). قَالَ [الْبَزَّارُ]: لَمْ يَرْوِهِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ. [قَالَ الشَّيِخ]: له حديث في الصحيح بغير هذا السياق (٢). [٦٦] (*) حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مَخْلَدٍ قَالَا: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ "أنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ أَبِي؟ فَقَالَ (٣): فِي النَّارِ، قَالَ: فَأَيْنَ أَبُوكَ؟ قَالَ: حَيْثُ مَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبشِّرْهُ بِالنَّارِ". وَقَالَ [الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا إِلَّا سَعْدٌ، وَلَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا يَزِيدُ. قُلْتُ: قَدْ رَوَاهُ الطَّبَرَانِي عَنْ غَيْرِ يَزِيدَ. [٦٧] (**) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، أَبُو الْأَشْعَثِ (٤)، ثَنَا المُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ، عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁، قَالَ: قال رَسُولُ اللَّه ﷺ : "لِيَأْخُذَنَّ (٥) رَجُلٌ (بِيَدِ أَبِيهِ) (٦) يَوْمَ

стр. 111

الْقِيَامَةِ لِيَقْطَعَ بِهِ النَّارَ (١) يُرِيدُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، قَالَ (٢): فَيُنَادَى، أَوْ يُنَادِي، (يَعْني) (٣): مُنَادٍ: إِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخلُهَا مُشْرِكٌ، قَالَ: فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ! [أَبِي] (٤)، فَيَتَحَوَّلُ فِي غَيْرِ صُورَتِهِ فَيَتْرُكُهُ، قَالَ: فَكَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ [ ﷺ ] (٤) يَرَوْنَهُ إبْرَاهِيمَ، فَلَمْ يَزِدْ (٥) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى ذَلِكَ". قَالَ الْبَزَّارُ: "لَا نَعْلَمُ رَوَاه (عَنْ قَتَادَةَ) (٣) إِلَّا التَّيْمِيُّ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا ابْنُهُ [وَهُوَ] (٤) حَدِيثٌ غَرِيبٌ (صَحِيحٌ) (٦). [٦٨] حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبٍ، ثنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ قَالَ بِنَحْوِهِ. وَأَحْسَبُ أَنَّ السَّرِيَّ أَسْقَطَ قَتَادَةَ (٧) بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُقْبَةَ. [٦٩] (*) حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ الأَصْبَغِ، ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة، عَنْ

стр. 112

أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "يَلْقَى رَجُلٌ أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ (١): يَا أَبَتِ هَلْ أَنْتَ مُطيعِي (الْيَوْمَ) (٢)؟ [أَوْ] هَلْ أَنْتَ تَابِعِي الْيَومَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيَأخُذُ بِيَدِهِ، فَيَنْطَلِقُ بِهِ حَتَّى يَأْتِي [بِهِ] اللَّهَ ﵎ (٣) وَهُوَ يَعْرِضُ [الْخلْقَ] فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَلَّا تُخْزِيَني، فَيُعْرِضُ اللَّهُ ﵎ عَنْهُ. ثُمَّ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ فَيَمْسَخُ اللَّهُ (٤) أَبَاهُ ضَبْعَانًا (٥)، فَيَهْوِي فِي النَّارِ، فَيَقُولُ: أَبُوكَ فَيَقُولُ: لَا أَعْرِفُكَ". (قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ هَكَذَا [إِلَّا حَمَّادُ]. [قَالَ الشَّيْخُ]: لَمْ أَرَهُ بِهَذَا السِّيَاقِ. [٧٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ الْقَيْسِيُّ، ثَنَا أَبُو مُضَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: [ذُكِرَ] حَاتِمٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرَكَهُ". قَالَ الشَّيْخُ: عُبَيْدُ ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ. (٦)

стр. 113

كِتَابُ العِلْمِ [٧١] (*) حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقوبَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ (١) (**)، عَنْ (حُذَيْفَةَ) (٢) قَالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ : "فَضْلُ (٣) الْعِلْم أحَبُّ إِليَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ مَرْفُوعًا إِلَّا عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ هَذَا الوَجْهِ.

стр. 114

قَالَ: الشَّيْخُ: ابْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ وَثَّقَهُ الْبُخَارِيُّ، وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَجَمَاعَةٌ. [٧٢] حدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ". قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ رُوِيَ (١) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ (٢). [٧٣] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ ثَنَا عَطَاءُ بْنُ (مُسْلِمٍ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ) (٣) عَنْ (٤) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ (أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ) (٣) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "اغْدُ (٥) عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا أَوْ مُسْتَمِعًا أَوْ مُحِبًّا (٦)، وَلَا تَكُنِ الْخَامِسَةَ فَتَهْلَكْ". (قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إِلَّا عَنْ أَبِي بَكْرَةً (٧)، وَعَطَاءُ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ) (٨).

стр. 115

[٧٤] حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةَ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْن الْحَجَّاجِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مُعَلِّمُ الْخَيْرِ (١) يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ. [٧٥] وَبِهِ إِلَى عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ تَبْسُطُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا وَتَسْتَغْفِرُ لَهُ". قَالَ الْبَزَّارُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا وَهَذَا مِنْهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهُوَ كَذَّابٌ. [٧٦] حَدَّثَنَا أَبُو كِنَانَةَ: مُحَمَّدُ بْنُ أَشْرَسَ الْمُؤَدَّبُ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ثَنَا هِلَالُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَنَفِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي ذَرٍّ ﵄ قَالَا (٢): لَبَابٌ مِنَ العِلْمِ يَتَعَلَّمُهُ الرَّجُلُ أَحَبُّ إليَّ مِنْ أَلْفِ رَكْعَةٍ تَطَوُّعًا، وَقَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِذَا جَاءَ الْمَوْتُ لِطَالِبِ الْعِلْمِ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، وَهُوَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ، مَاتَ وَهُوَ شَهِيدٌ". قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ (٣). قَالَ الشَّيْخُ: هلَالُ مَتْرُوكٌ.

стр. 116

[٧٧] حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سَلَّامٍ، ثَنَا عُمَرُ بْن مُحَمد عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "إِنِّي لأَعْرِفُ (١) نَاسًا مَا هُمْ أَنْبِيَاءٌ وَلَا شُهَدَاءٌ يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ بِمَنْزِلَتِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الَّذِينَ يُحِبُّونَ اللَّهَ ويُحَبِّبُونَهُ (٢) إِلَى خَلْقِهِ، يَأْمُرُونَهُمْ بِطَاعَةِ اللَّهِ فَإِذَا أَطَاعُوا اللَّهَ أَحَبَّهُم اللَّهُ". قَالَ الْبَزَّارُ: لَمْ يُتَابَعْ سَعِيدٌ عَلَى هَذَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهُوَ كَذَّابٌ، كَذَّبَهُ أَحْمَدُ. [٧٨] وَبِهَذَا الإِسْنَادِ (٣) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: "نَضَّرَ اللَّهُ امْرءًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا (٤). . . "الْحَدِيث". قَالَ الْبَزَّارُ: سَعِيدٌ وَعُمَرُ لَا يُتَابَعَانِ (٥) عَلَى حَدِيثِهِمَا.

стр. 117

وَقَالَ الشَّيْخُ: عَقِيبَ (١) هَذَا: سَعِيدٌ شَيْخ سُلَيْمَانَ إِنْ كَانَ ابْنَ بَزِيعٍ فَمَا عَرَفْتُهُ، وَإِنْ كَانَ ابْنَ الرَّبِيعِ فَهوَ مِنْ رِجَالِ الصَّحِيحِ. قلْت: بَلْ هُوَ ابْن سَلامٍ. وَالسَّلَامُ. [٧٩] حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقوبَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ (٢)، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ (٣) بنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ جَابِرٍ. قَالَ مُحَمَّدُ: وَحَدَّثَنِي أَبِي وَعَبْدُ اللَّهِ، (يَعْنِي عَمَّه)، [وَعُبَيْدُ اللَّهِ] عَنْ أَبِيهمَا، أَبِي (٤) رَافِعٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: "إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكَ وَلَا أَجْفُوكَ، وَأَنْ أُدْنِيَكَ وَلَا أُقْصِيكَ، فَحَقٌّ عليّ أَنْ أُعَلِّمَكَ، وَحَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ تَعِيَ". مُحَمَّدٌ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، وَعَبَّادٌ رَافِضِيٌّ. [٨٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بنِ الْعَوَّامِ، ثنا سَعِيد بن سَلَّامٍ، ثنا خَالِدُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ مُعَاوِيةَ بْنِ قرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ "أَنَّ رَسولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا جَلَسَ جَلَسَ إِلَيهِ أَصْحَابُهُ حِلَقًا حِلَقًا". قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ خَالِدٍ إِلَّا سَعِيدٌ، وَهُوَ لَيِّن الْحَدِيثِ.

стр. 118

[٨١] (*) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ موسَى، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُوسٍ أَوْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ رَفَعَهُ قَالَ: مَنْهُومَانِ لَا (١) يَشْبَعَانِ، طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا. قَالَ الْبَزَّارُ: لَيْثٌ أَصَابَهُ شِبْه الاخْتِلَاطِ، فَبَقِيَ (٢) فِي حَدِيثِهِ لِينٌ، وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ وَجْهٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا. [٨٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا أَبُو الزَّعْرَاءِ، عن أَبِي الأَحْوَصِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ﵁ يَقُولُ: إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ. [الْحَدِيثُ] (٣). . . وَفِيهِ: عَلَيْكُمْ (٤) بِهَذَا الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ (مأْدُبَةُ اللَّهِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ (٥) مِنْكُمْ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ مأْدُبَةِ اللَّه [فَلْيَفعَل، فَإِنَّما الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ]. [٨٣] وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ (بُهْلُولٍ) (٥)، (ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ (٦)، (ثنا) (٥) زَكَرِيَّا بْنُ

стр. 119

أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَر، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، [عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ]: بِنَحوِهِ. هَذَا حَدِيثٌ مَوْقُوفٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ. [٨٤] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثنا محمَّد بْنُ عِمْرَانَ بنِ محَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى (١)، حدثني أبي، ثنا ابن أبي ليلى عن [أخيه] عيسى عَنْ عبدِ الرحمن بنِ أبي لَيْلَى، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ ﵁ [قَالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ ]: "تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ وَيُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ". ثُمَّ قَالَ: "يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدُوا". قَالَ الشَّيْخُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ ثَابِتٍ ﵁. [٨٥] (**) حدثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبِ، وَإِبْرَاهِيم بْنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ الْجُنَيْدِ قَالَا: ثنا عبدُ السَّلَامِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَسَدِيُّ (٢)، حدَّثني أَبِي، عن جَعْفَرِ بنِ بُرْقَانَ، حدَّثني (٣)

стр. 120

شَدَّادٌ مَوْلَى عِيَاضٍ، عَنْ وَابِصَةَ ﵁، أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ لِلنَّاسِ بِالرَّقَّةِ فِي الْمَسْجِدِ الأَعْظَمِ يَوْمَ الْفِطْرِ ويَوْمَ النَّحْرِ فيقُولُ (١): "إِنِّي شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يَخْطبُ النَّاسَ (٢) فَقَالَ: " [يا] أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ شَهْرِ أَحْرَمُ؟ قَالُوا: هَذَا، قَالَ: [يَا] أيُّها النَّاسَ فَأَيُّ بَلَدٍ أَحْرَمُ؟ قَالُوا: هَذَا، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ مُحَرَّمَةٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ، هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالَ النَّاسُ: نَعَمْ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ﷺ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ لِيُبَلِّغ مِنْكُمُ الشَّاهِدُ (الْغَائِبَ) (٣). فَادْنُوا (٤) نُبَلِّغْكُمْ، كَمَا لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ". قَالَ الشَّيْخُ: إِسْنَادُهُ حَسَنٌ. [٨٦] حدَّثنا صَالِحُ بْنُ مُعَاوِيةَ، ثنا خَالِدُ بنُ عَمْرٍو الْقُرَشِي، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بنِ أبي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ (٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵃ رَفَعاهُ قَالَا (٦): "يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ (٦) عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ (٧)،

стр. 121

وَانْتِحَالَ (١) الْمُبْطِلِينَ، وتَأْوِيلَ الْجَاهِلِيْنَ". قَالَ الْبَزَّارُ: عُمَرُ بْنُ خَالِدٍ (٢) مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، قَدْ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا وَهَذَا مِنْهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ كَذَّبَهُ أحْمَدُ وابْنُ مَعِينٍ. [٨٧] حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا سَعِيدٌ الحِمْصِيّ، عنْ هَارُونَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ [قَال:] "سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: هَلَاكُ أُمَّتِي فِي الْعَصَبِيَّةِ وَالْقَدَرِيَّةِ وَالرِّوَايَةِ مِنْ غَيْرِ ثَبْتٍ". قَالَ [الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ، وَإِنَّمَا (٣) ذَكَرْنَاهُ لأَنَّا لَا نَحْفَظُهُ (٤) مِنْ وَجْهٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا، وَهَارُونُ لَيْسَ بِالْمَعْروُفِ بِالنَّقْلِ. قَالَ الشَّيْخُ: هُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

стр. 122

التَّحْذِيرُ مِنَ الْكذِبِ [٨٨] حدَّثَنَا عَمْرُو بنْ مَالِكٍ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْم، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بنِ زَيْدٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ، مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" (١). قَالَ الْبَزَّارُ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ عِلَّتَانِ: إِحْدَاهُمَا ابنُ خُثَيْمٍ، وَقَيْسُ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ لَا نَعْلَمُ لَهُ ذِكْرًا إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ. [٨٩] حدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا عَبْدُ الواحد (بْنُ زِيَادٍ، عَنْ صَدَقَةَ) (٢) بنِ الْمُثَنَّى، عَنْ رِيَاح (٣) بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ﵁ [قَالَ الشَّيْخُ: فَذَكَرَ] (٤) نَحْوَهُ. [٩٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ثَنَا (الأَعْمَشُ) (٢)، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ

стр. 123

مُصَرِّفٍ، عنْ عَمْرِو بنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عبدِ اللَّهِ ﵁ عنِ النَّبيِّ ﷺ (قال) (١): "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ليُضِلَّ بِهِ النَّاسَ فَلْتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ سِوَى قَوْلِهِ: "لِيُضِلَّ بِهِ النَّاسَ" (٢). [٩١] حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، ثنا سَعيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْوَلِيدِ، عنْ يَزِيدَ بنِ الْهَادِ، عنْ عبدِ اللَّهِ بن دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ قَالَ: "مِنْ أَفْرَى (٣) الْفِرى: من ادَّعَى إلَى غَيْرِ وَالِدِهِ، ومِنْ أَفْرَى الْفِرَى: مَنْ أَرَى عَيْنَيْهِ (٤) مَا لَمْ تَرَ (٥)، وَمنْ أَفْرَى الْفِرَى: من قَال عَلَيَّ مَا لَم أَقُلْ". [قَالَ الشَّيْخُ] فِي الصَّحِيحَ بَعْضُهُ. [٩٢] حدَّثَنَأ أَحْمَدُ (٦) بْنُ عَمرِو بْنُ عُبَيْدَةَ الْقَصْرِيُّ (٧)، ثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا عَائِذُ بْنُ شُرَيحٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : "مَنْ كَذَبَ علَيَّ [مُتَعَمِّدًا] (٨) فِى رِوَايَةِ حَدِيثٍ فلَيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".

стр. 124

[قالَ البَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ: فِي رِوَايَةِ حَدِيثٍ إِلَّا عَائِذُ بْنُ شُرَيْحٍ]. أَخْرَجُوهُ سِوَى قَوْلِهِ: "فِي رِوَايَةِ حَدِيثٍ" (١)، وَعَائِذُ بْنُ شُرَيْحٍ ضَعِيفٌ. [٩٣] حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ مُحَمَّدِ [بْنِ] (٢) السُّكَّرِيِّ، ثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ سَالِمٍ، ثنا هِشَامٌ -يعني ابْنَ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عِمْرَانَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ". قَالَ الْبَزَّارُ: لا نعْلَمُهُ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا مِنْ هذَا الْوَجْهِ، وَلَمْ يُحَدِّثْ (٣) عنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ غَيْرُ مُطَرِّفٍ. [٩٤] (*) حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَغْدَادِيُّ، ثَنَا شُرَيْحُ (٤) بْنُ النُّعْمَانِ، ثَنَا خَلَفُ (بْنُ خَلِيفَةَ) (٥)، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ منَ النَّارِ".

стр. 125

[٩٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ (١)، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عُمَرَ، عنِ الزُّهْرِيِّ، عنْ سَعيدِ بنِ الْمُسَيبِ، عن أَبِي هُريْرَةَ ﵁ قَالَ: "ثَلَاثَةٌ لَا يَرِيحُونَ رَائِحَةَ (٢) الْجَنَّةِ: رَجُلٌ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، وَرَجُلٌ كَذَبَ عَلَى نَبِيِّهِ، وَرَجُلٌ كَذَبَ عَلَى عينية". قَالَ [الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُ هَذَا اللَّفْظَ يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ إِلَّا بِهَذَا الإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ [بْنُ عُمَر]، وَهُوَ دِمَشقِيٌّ، (وَقَالَ بَعْضُ مِنْ رَوَى عَنْهُ) (٣) أَيْلِيُّ، [وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ عُمَر عَبْدُ الغَفَّارِ بْنُ دَاؤُدَ وَيَحْيَى بْنُ حَسَّانَ]. قَالَ الشَّيْخُ: وَهُوَ ضَعِيفٌ. [٩٦] حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عونٍ الزِّيَادِيُّ، ثَنَا أَشْعَثُ بْنُ بُرَازٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ شَقَيقٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنِّي حَدِيثًا فَوَافَقَ الْحَقَّ فَأَنَا قُلْتُهُ". قَالَ الشَّيْخُ: مَا عَرَفْتُ أَشْعَثَ. قُلْتُ: هُوَ مَعْرُوفٌ بِالضَّعْفِ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

стр. 126

[٩٧] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْمَلِيُّ أَنَا (١) عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ: قَامَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَوْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ إلَى الْحَسَنِ فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ أَحَادِيثَ تُحَدِّثُ بِهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَسْنِدْهَا لَنَا، فَقَالَ: سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ، فَقَالَ: حَدِيثُ النَّبِيِّ ﷺ فِي قِيَام السَّاعَةِ، فَقَالَ: "حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَحَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُدَامَةَ -وَكَانَ امْرَأَ صِدْقٍ- عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: فَقَامُوا، وَقالُوا: كِدْنَا نُغْلَبُ عَلَى هَذَا الشَّيْخ". [٩٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيد بْنُ كَاسِبٍ (٢) ثَنَا عَبْدُ الرحْمَن (بْنُ زَيْدٍ بنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ) (٣) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَا تَكْتُبُوا عَنَي إِلَّا الْقُرْآنَ، فَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ، وَحَدِّثُوا عَنْ بَني إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ (٤)، وَمَنْ كَذَبَ عَلَى [مُتَعَمِّدًا] فَلْيَتَبوَّأْ مَقْعَدَهُ مِن النَّارِ". قَالَ الْبَزَّارُ: رَوَاهُ هَمَّامٌ عَنْ زَيْدٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَعَبْدُ الرحْمَنِ [بْنُ زَيْدٍ]، فَقَدْ أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالنَّقْلِ عَلَى تَضْعِيفِ أَخْبَارِهِ، وَلَيْسَ هُوَ بِحُجَّةٍ فِيمَا يَتَفَردُ بِهِ.

стр. 127

[٩٩] (*) حدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا (١) أَبِي، ثَنَا شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: قَالَ [لِيَ] أَبِي: أَمَا تَسْمَعْ مِنَي؟ قُلْتُ: بَلَى (٢)، قَالَ: فَأْتِنِي بِهِ، قُلْتُ: أَنَا أَكْتُبُهُ، قَالَ: فَأْتِنِي بِهِ، فَأَتَيْتُهُ بِهِ، فَمَحَاهُ، ثُمَّ قَالَ: احْفَظْ كَمَا حَفِظْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . قَالَ [الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا شَدَادُ (٣)، وَقَدْ رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ سَلَمَةَ (٤) مَوْقُوفًا. [١٠٠] حدَّثَنَا (٥) نَصْرُ (٦) بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا (٧) زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى بِنَحْوِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ. [١٠١] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي

стр. 128

بُرْدَةَ (١) قَالَ: كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ أَبِي حَدِيثًا كَتَبْتُهُ، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ قُلْتُ: إِنِّي أَكْتُبُ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْكَ، قَالَ: فَأْتِنِي بِهِ، فَقَرأْتُهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: نَعْمَ، هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، وَلَكِنِّي أَخَافُ أَنْ يَزِيدَ أَوْ يَنْقُصَ (٢). قَالَ الشَّيْخُ: خَالِدٌ ضَعِيفٌ، وَالطَّرِيقُ الأُولَى أَصَحُّ. [١٠٢] حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [السِّجِسْتَانِيّ] ثَنَا إِبْرَاهِيم بْنُ الْمُنْذِر، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْفَدَكِيُّ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ ﵁ قَالَ: "كُتِبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كِتَابٌ فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَرْقَمَ: أَجِبْ هَؤُلاءِ، فَأَخَذَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَرْقَمَ فَكَتَبَهُ، ثُمَّ جَاءَ بِالْكِتَابِ فَعَرَضَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: أَحْسَنْتَ، فَمَا زَالَ ذلِكَ فِي نَفْسِي حَتَّى وُلِّيتُ فَجَعَلْتُهُ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ". قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا مَالِكٌ. قَالَ الشَّيْخ: مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْفَدَكِيُّ حَدِيثُهُ مُنْكَرٌ. [١٠٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا سُويدٌ أَبُو حَاتِمٍ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: "كُنَّا جُلُوسًا عَنْدَ بَابِ رَسُولِ اللَّه ﷺ نَتَذَاكَرُ، يَنْزِعُ (٣) هَذَا بِآيَةٍ وَيَنْزعُ هَذَا بِآيَةٍ، قَالَ: فَقَالَ: يَا هَؤُلَاءِ أَلِهَذَا بُعِثْتُمْ؟ أوُ بِهَذَا أُمِرْتُمْ؟ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ (٤).

стр. 129

[١٠٤] حَدَّثَنَاهُ (١) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ المُبَارَكِ، [ثَنَا سُوَيْدٌ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ بِـ] (٢) مِثلِهِ". قَالَ الْبَزَّارُ: تَفَرَّد بِهِ سُوَيْدٌ، وَهُوَ [سُوَيْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ] صَاحِبُ الطَّعَامِ، [رَوَى عَنْهُ صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى وَجَمَاعَةٌ]، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. قَالَ الشَّيْخُ: ضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ (٢). [١٠٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إسْحَاقَ (هُوَ الصَّفَانِيُّ) (٣)، ثَنَا أَبُو الأَسْودِ (هُوَ النَّضْرُ ابْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ) (٣)، ثَنَا ابْنُ لَهِيْعَة، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ زِيادٍ، عَنْ عبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِث بْنِ جَزْءٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "لَوَدِدْتُ أَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ أَهْلِ نَجْرَانَ حِجابًا"، مِنْ شِدَّةِ مَا كَانُوا يُجَادِلُونَهُ. [١٠٦] حَدَّثَنَا عَلِي بْنُ الْمثَنَّى الطُّهَوِيُّ (٤)، ثنا الوضَّاحُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا قَيْسٌ، عَنِ

стр. 130

الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عنْ أَبِيهِ، عنْ سَعْدٍ ﵁ قَالَ: "كَانَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ (١) عَنْ الشَّيءِ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، أَوْ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ حَلَالُ، فَلَا يَزَالُ (٢) يَسْأَلُونَ عَنْهُ حَتَّى يُحَرَّمَ عَلَيْهِم". قَالَ الْبَزَّارُ: تَفَرَّدَ بِهِ قَيْسٌ عَنِ الْمِقْدَامِ. قَالَ الشَّيْخُ: هُوَ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَثَّقَهُ شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ، وَضَعَّفَهُ أَحْمَدُ وَيَحْيَى وَغَيْرُهُمَا. [١٠٧] (*) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ (٣) وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَا (٤): ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، ثَنَا مُجَالِدُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ ﵁ (قَالَ) (٥): "مَا نَزَلَتْ آيَةُ التَّلَاعُنِ إِلَّا لِكَثْرَةِ السُّؤالِ" (٦). قُلتُ: مُجَالِدٌ لَيِّنُ. [١٠٨] (*) حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ، ثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَقِيلٍ، عنِ الزُّهْرِيِّ، عنْ أَبِي سَلَمَة، عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "أَنَّهُ كَانَ إِذَا اهْتَمَّ (٧) أَكْثَرَ مِنْ مَسِّ لِحْيَتِهِ".
следующие страницы →