← Книги сунны

Книги сунны · id 799

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 207 стр.). Показаны 231–270 · переход к 236.

стр. 231

بالنَّاسِ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَلَمَّا أَحَسَّ (١) بِهِ النَّاسُ خَلَعُوا نِعَالَهُمْ، فَلَمَّا فَرغَ (مِن صَلَاتِهِ أَقْبَلَ) عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: إِنَّ المَلَكَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بِنَعْلَيَّ أَذًى (٢)، فَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُم المَسجِدَ فَلْيَقْلِبْ نَعْلَيْهِ، فَإنْ رَأَى فِيهِمَا شَيْئًا فَلْيَمْسَحْهُمَا ثُمَّ يُصَلِّ (٣) فِيهِمَا". قَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا عبَّاد وَهُو لَيَّن الْحَدِيثِ، وَلَا رَوَاه عَنْهُ إِلَّا يَحْيَى. قُلْتُ: وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَّا عَبَّادٌ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا يَحْيَى، وَرَوَاهُ دَاوُدُ العطَّارُ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ. [٣١٤] (*) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا زُهْيرٌ، ثَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ (٤) إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّه ﵁ قَالَ: "خَلَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَعْلَيْهِ، فَخَلَعَ مَنْ خَلْفَهُ، فَقَالَ: مَا حَمَلَكُم عَلَى أَنْ خَلَعْتُمْ نِعَالكُم؟ قَالُوا: رَأَيْنَاك خَلَعْتَ فَخَلَعْنَا، قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرنِي أَنَّ فِيهَا (٥) قَذَرًا فَخَلعْتُها (٦) لِذَلِكَ، فَلَا تَخلَعُوا نِعَالَكُم. قَالَ إِبْرَاهِيمُ: كَانُوا يخْلَعُونَها، قَالَ: وَرَأَيتُ إِبْرَاهِيمَ يُصلِّي فِي نَعْلَيْهِ.

стр. 232

قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا أَبُو حَمْزَةَ. قُلْتُ: وَهُو مَيمُونُ الأَعْوَرُ، ضَعِيفٌ. بَابٌ: الصَّلاةُ عَلَى الخُمْرَةِ [٣١٥] حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الفَضْلِ، ثَنَا الحَجَّاجُ -يَعْنِي ابنَ أَرْطَاةَ (١). عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّه كَان يُصَلِّي عَلَى الخُمْرَةِ". قُلْتُ: الحجًّاجُ مُدَلِّسٌ، وَسَلَمَةُ فِيهِ ضَعْفٌ، وَهُو الأَبْرَشُ. بَابٌ: السُّتْرَةُ لِلْمُصَلِّي وَمَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ [٣١٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيرٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ زِيَادٍ المُصَفِّر، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْمِقْدَامِ، قَالَ: "جَلَسَ عُبَادَةُ وأَبُو الدَّرْدَاءِ إلى الحَارِثِ ابنِ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: أَيُّكُمْ يَذْكُرُ حِينَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَغْنَمِ؟ فَلَمَّا انَصَرفَ أَخَذَ وَبَرَةً (٢) مِنَ البَعِيرِ فَقَالَ: "مَا يَحِلُ لِي ممَّا أَفَاء (٣) اللَّهُ عَلَيكُم وَلَا مِثْلُ هَذِهِ إِلَّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُم". قَالَ البزَّارُ: قَد رُوِيَ هَذَا بِغَيرِ هَذَا اللَّفْظِ مِن غَيرِ وَجْهٍ، وَالمِقْدَامُ لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ

стр. 233

عَنْهُ إِلَّا الحَسَنُ، وَلَا نَعْلَمُ حدَّثَ عَنْ زِيَادٍ إِلَّا إِسْرَائِيلُ. قُلْتُ: هُو الرّهَاوِيّ. [٣١٧] حَدَّثنَا عَبْدُ اللَّهِ بنِّ شَبِيبٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الجُبَيْرِيُّ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ ابنَّ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَّمَيرٍ -كَذَا رَأَيْتُهُ فِي كِتَابٍ (١)، وَأَحْسَبُهُ مُحَمَّدَ بنَ عُبَيْدِ ابنِ عُمَيرٍ- عَنْ أُمَيَّة بنِ صَفْوَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ جُبَيرِ [بْنُ مُطْعَمٍ] عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِذَا صَلَّى أَحَدُكُم إِلَى سُتَّرَةٍ فَلْيَدْنْ مِنْهَا، لَا يَقْطَعُ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ". وَقَالَ: لَا نعْلَمُ أَحدًا قَالَ فِيهِ: عن مُحَمَّدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ غَيْر أُمَيَّةَ، وَلَا نَحْفَظُهُ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ. مُحَمَّدٌ بْنُ عُبَيَّدٍ ضَعِيفٌ. قُلْتُ: وَعَبْدُ اللَّهِ بنُ شَبِيبٍ كَذَلِكَ. [٣١٨] حَدَّثَنَا عَمْرٌو بنٌ مَالِكٍ، ثَنَا عَمرُو بْنُ النُّعْمانِ، ثَنَا يُوسِّفُ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِذَا صَلَّى أَحَدُكُم إِلَى سُتَّرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا، لَا يَقْطَعُ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ بُرَيْدَةَ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، تَفرَّدَ بِهِ عَمرٌو عَنْ يُوسُفَ، وعَمرُو بَصْرِيٌ مَشْهُورٌ.

стр. 234

[٣١٩] حَدَّثنَا عَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا بِشْر بْنُ السَّرِيِّ، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ، ثَنَا هِشَامُ ابنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "أَرْهِقُوا القِبْلَةَ" (١). قَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا مُصْعَبُ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا بِشْرٌ. [٣٢٠] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَنِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الكَلْبُ والحِمَارُ والمَرْأَةُ". قَالَ الشَّيْخُ: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ. [٣٢١] حَدَّثَنَا أَحْمْدُ بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَبِيحٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبدِ الأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَليٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى رَجلًا يُصَلِّي إِلَى رَجُلٍ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَد صَلَّيتُ وَأَنْتَ تَنظُرُ إلَيَّ". قَالَ البزَّار: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. وَمَعْنَاهُ: أَنَّ الرجُلَ (٢) استَقْبَلَ المُصَلِّيَ بِوَجْهِهِ [ولَم يَتَنَحَّ عَنْ حِيَالِهِ]. قَالَ الشَّيْخُ: عَبْدُ الأَعْلَى ضَعِيفٌ. [٣٢٢] حَدَّثَنَا فِرْدَوسُ الوَاسِطِيُّ، ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ عِيسَى، ثَنَا ابنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ،

стр. 235

عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَا تَقْطَعُ (١) الْهِرُّ الصَّلَاةَ، وَإنَّمَا هِيَ مِنْ مَتَاعِ البَيْتِ". بَابٌ: الإِمَامَةُ [٣٢٣] حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ بِشْرٍ، ثَنَا مُعَلَّى بْنُ الفَضْلِ، ثَنَا الحَسَنُ بنِ عَلِيٍّ، (عَنْ عَبدِ اللَّهِ) (٢) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "يَؤُمُّ القَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّه". قَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا مُعَلَّى، وَهُو بَصْريٌ لَا بَأْسَ بِهِ، وَالحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ لَا (نَعْلمُ) (٣) رَوَى عَنْهُ غَيْر مُعَلَّى وَسَلْمُ بْنُ قُتَيبةَ، وكُلَّمَا (٤) رَوَاهُ الحَسَنُ هَذَا عَنْ الأَعْرَجِ لا يُشَارِكُهُ فِيهِ أَحَدٌ، إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا. [٣٢٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ القَطَّانُ الجُنْدِيسَابُورِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَشِيدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ: ثَنَا ثَوْرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُهَاصِرِ (٥) بنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِذَا سَافَرْتُم فَلْيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤَكُمْ وَإِنْ كَانَ أَصْغَرَكُم، وَإِذَا أَمَّكُم فَهُو أَمِيرُكُم".

стр. 236

قَالَ: وَهَذَا بِهَذَا اللّفْظِ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَنْ (١) أَبِي هُرَيْرَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَد رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ وَغَيرُهُ بَعْضَ هَذَا، فَأَمَا (٢) بِهَذَا اللّفْظِ فَلَا، وَلَا رَوَى مُهَاجِرٌ (٣) عَنْ أَبِي سَلَمَةَ إِلَّا هَذَا. [٣٢٥] (*) حَدَّثَنَا سَلَمةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو المُغِيرَةِ، ثَنَا عُفَيرُ بْنُ مَعْدانَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "استَخْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ابنَ أُمِ مَكْتُومٍ عَلَى المَدِينةِ يُصَلِّي بالنَّاسِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ، وَهُوَ شَامِيٌّ مَشْهُورٌ، وَعُفَيرٌ ضَعِيفٌ. [٣٢٦] (**) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا إسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بنِ طَلْحةَ، عَنْ [ابن] (٥) المُسيِّبِ بنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ يَزِيدَ: "كُنَّا فِي مَنْزِلِ قَيس بن سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ، وَمَعَنَا نَاسٌ مِن أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ،

стр. 237

فَقُلْنَا لَهُ: تَقَدَّم، فَقَالَ: مَا كُنتُ لِأَفْعَلَ، فَقَال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْظَلَةَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ فِرَاشِهِ (١)، وَأَحْقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ (٢)، وَأَحَقُّ أَن يَؤُمَّ فِي بَيْتِهِ، فَأَمَرَ مَوْلَّى لَهُ فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى". قَالَ: لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنِ ابنِ حَنْظَلَةَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقُ. [٣٢٧] حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبيبٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا (٣) قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ الأَغَرِّ ابْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ خَلِيفَةَ بنِ حُصَينٍ (٤)، عَنْ أَبِي نَصْرٍ الأَسْدِيِّ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "تَردَّدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ فِي آيَةٍ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ نَظَرَ فِي وُجُوهِ القَوْمِ فَقَالَ: أَمَا صَلَّى مَعَكُم أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ؟ قَالُوا: لَا (قَالَ) (٥) فَرَأَى القَوْمُ أَنَّه إِنَّما سَأَلَ عَنْهُ لِيَفْتَحَ عَلَيْهِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَا عَنْ غَيرِ ابنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللفظِ [وأَبُو نَصْر لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ] إِلَّا خَلِيفةُ. [٣٢٨] حَدَّثَنَا [قَال أَحْمَد] (٦) سَمِعْتُ عَمْرَو بنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ كَثِيرٍ يَقُولُ: ثَنَا الجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "صَلّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَومًا

стр. 238

بِأَصْحَابِهِ، فَلَمَّا انْصَرفَ قَالَ: كَيفَ رَأَيتُم صَلَاتِي؟ قَالُوا: مَا أَحْسنَ مَا صَلَّيتَ، قَالَ: قَد نَسِيتُ آيَةً، وَإِنَّ مِن حُسْنِ صَلَاةِ الْمَرْءِ أَنْ يَحْفَظَ قِرَاءَةَ الإِمَامِ". قَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ: فَلَمْ أُحَدِّثْ بِهِ عَنْ هَذَا الرَّجُلِ، قَالَ [البَزَّارُ] وَأَنَا فَلَمْ أَكْتبْهُ، إِنَّمَا حَفِظْتُهُ عَنْ عَمْرِو بنِ عَلِيٍّ. وَلَا نَعْلَمُهُ يُروَى عَنْ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ (١)، وَيَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ هُو صَاحِبُ البَصْرِيِّ، ضَعِيفٌ جِدًّا. [٣٢٩] (*) حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الوَاسِطيُّ، ثَنَا القَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ المُزَنِيُّ، ثَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَا صَلَّيتُ خَلفَ أَحَدٍ صَلَاة أَخَفَّ مِن صَلَاةِ رَسُولِ اللَّه ﷺ فِي تَمَامٍ". رِجَالُهُ ثِقَاتٌ. [٣٣٠] حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ سَعِيدٍ المَسرُوقِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا الحَسَنُ ابنُ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّي لأَسَمَعُ صَوتَ الصَّبِيِّ وَأَنَا فِي الصَّلاةِ، فَأُخَفِّفُ مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَنَ أُمُّهُ". قَالَ: لَمْ نَسْمَعْهُ (٢) إِلَّا مِن هَذَا الشَّيخِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ.

стр. 239

(قَالَ الشَّيخُ): قَد رَوَاهُ مِن طَرِيقٍ أُخْرَى وَهِي هَذِهِ. [٣٣١] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ الفَضلُ بْنُ دُكَينٍ، ثَنَا طَلْحَةُ -يَعْنِي ابنَ عَمْرٍو- عَنْ عَطَاءٍ (١) [-يَعنِي: ابنَ رَبَاحٍ- قُلتُ فَذَكَر] بِنَحوِهِ". وَإِسْنَادُ الأَوَّلِ أَحْسَنُ (٢). بَابٌ: النَّهيُ عَنِ الصَّلاةِ (٣) النَّافِلَةِ بَعْدَ الإِقَامَةِ لِلْمَكْتُوبَةِ [٣٣٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ العَطَّارُ، ثَنَا المُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَمِرْدَاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي رَكْعَتَي الفَجْرِ وَقَد أُقيمَتِ الصَّلاةُ -صَلاةُ الفَجرِ- فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : آلصُّبحَ أَرْبعًا"؟. قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ يُروَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ (٤). [٣٣٣] حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ رَبيعَةَ [بنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمنِ]، ثَنَا

стр. 240

مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ -مَدَنِيٍّ- عَنْ شَرِيكِ بنِ أَبِي نَمِرٍ (١)، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: "خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَرَأْى نَاسًا يُصَلُّونَ رَكْعَتَي الفَجْرِ فَقَالَ: صَلَاَتَانِ معًا؟ وَنَهَى أَنْ يُصَلَّيَا إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ قُبَاءَ، حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عَامِرٍ وَبِشْرُ بْنُ عُمَرَ وَغَيرُهُمَا، وَعُثْمَانُ فِيهِ ضَعْفٌ. وَقَالَ البُخَارِيُّ: الأَصَحُ أَنَّه مِنْ رِوَايَةِ شَرِيكٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ مُرْسَلًا. [٣٣٤] (*) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّد التَيْمِيُّ (٢)، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ، عَنْ أَبِي عَامِرِ الْخَرَّاز، عَنْ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ المَسجِدَ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ، وَإِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي رَكْعَتَي الْفَجْرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَتُصَلِي الصُّبحَ أَرْبَعًا"؟. قَالَ: رَوَاهُ بَعْضُهمْ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا يَحْيَى، عَنْ أَبِي عَامِرٍ.

стр. 241

بَابٌ: تَأْخِيرُ أَفْعَالِ المَأْمُومِ عَنْ أَفْعَالِ الْإِمَامِ [٣٣٥] حَدَّثَنَا الحُسَينُ (١) بْنُ أَبِي كَبْشَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ الفَضْلِ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ أَحَدٌ مِنَّا حَتَّى نَرَاهُ قَدْ سَجَدَ". قَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ إِلَّا سَعِيدٌ. وَقَد رَوَاهُ المُعْتَمِرُ (٢) عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَنَسٍ. (وَسَعِيدٌ ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ) (٣). [٣٣٦] حَدَّثَنَا خَالِدُ [بْنُ يُوسُفَ]، ثَنِي أَبِي يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنِي جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ بنِ سَمُرةَ، ثَنِي خبِيبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ سَلَيْمَانَ، عَنْ (٤) سَمُرَةَ بنِ جُنْدَب ﵁ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "إِذَا قُمْتُم إِلَى (٥) الصَّلَاةِ فَلَا تَسْبِقُوا قَارِئَكُم بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَلَكنْ هُوَ يَسْبِقُكُم".

стр. 242

[٣٣٧] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَمْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَا تَسْبِقوا إِمَامَكُم بِالرُّكُوعِ فَإِنَّكُم تدْرِكونَهُ بِمَا سَبَقَكُم". فِي الإِسْنَادَينِ ضَعْفٌ بَيِّنٌ. [٣٣٨] (*) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن سُلَيْمَانَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بن مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عَنِ مَلِيحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، (هُوَ: الخطَمِيُ) (١)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ" الَّذِي يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ قَبْلَ الْإِمَامِ إِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ شَيْطَانٍ". قَالَ: لَا (نَعْلَمُ) (٢) رَوَى مَلِيحٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا هَذَا. [٣٣٩] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن حَرْبٍ، ثَنَا أَبِي، عَنِ المُعَافَى بنِ عِمْرَانَ، عَنْ المُفَضَّلِ (٣) بنِ صَدَقَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ

стр. 243

النَّبِي ﷺ فَقَالَ: سَمِعَ اللَّه لِمَن حَمِدَه لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا، طهْرَهُ حَتَّى نَرَى النَّبِيَّ ﷺ قَد سَجَدَ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنِ النُّعْمَانِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. قَالَ الشَّيْخُ: المُفَضَّلُ (١) ضَعِيفٌ. بَابٌ: الأَفْعَالُ المَكْرُوهَةُ فِي الصَّلَاةِ والمُبَاحَةُ [٣٤٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِرْدَاسٍ الأَنْصَارِيُّ، ثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، ثَنَا الفَضْلُ بْنُ عِيسَى الرَقَاشِيُّ، عَنْ مُحَمَّد بنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِذَا قَامَ الرَّجُل فِي صَلَاتِهِ أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ، فَإِذَا التَفَتَ قَالَ: يَا ابنَ آدَمَ إِلَى مَن تَلْتَفِتُ (٢)؟ (إِلَى) (٣) مَن هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنِّي؟ أَقْبلْ إليَّ، فَإِذَا الْتَفَتَ الثَّانِيَةَ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَإِذَا الْتَفَتَ الثَّالِثَةَ صَرَفَ اللَّهُ تَعَالَى (٤) وَجْهَهُ عَنْهُ". قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا جَابِرٌ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا ابنُ المُنْكَدِرِ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا الفَضْلُ، وَالفَضْلُ خَالُ المُعْتَمِر [بن سُلَيْمَانَ]، بَصْرِيٍّ قَصَّاصٌ، وَأَحْسَبُ أَنَّهُ كَانَ يَذْهَبُ إِلَى القَدَرِ، وَلَا نَكْتبُ عَنْهُ إِلَّا مَا لَمْ نَجِدْ (٥) عِنْدَ غَيرِهِ. (أَجْمَعُوا عَلَى ضَعْفِهِ) (٦).

стр. 244

[٣٤١] حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا إِسْحَاقَ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بنِ يَزيدَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِنَّ العَيْدَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ -أَحْسَبُهُ قَالَ-: قَائِمًا، هُوَ بَينَ يَدَي الرَّحْمَنِ [﵎]، فَإِذَا التَفَتَ يَقُولُ ﵎: إِلَى مَنْ تَلْتَفِتُ (١)؟ إِلَى خَيْرٍ مِنِّي؟ أَقْبِل يا ابنَ آدَمَ إِلَيَّ، فَأَنَا خَيْرٌ مِمَّن تَلْتَفِتُ (٢) إِلَيْهِ". قَالَ: رَوَاهُ طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءٍ (٣) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا. (وَإِبْرَاهِيمُ بنُ يَزيدَ، هُوَ الخُوزِيُّ، ضَعِيفٌ جِدًّا) (٤). [٣٤٢] حَدَّثَنَا عُمَرُ بن الخَطَّابِ السِّجسْتَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن صَالحٍ، [حَدَّثَنِي اللَيْثُ] (٥) ثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، [عَنْ عَطَّاءٍ بنِ يَسَار] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِي: "أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، فَرَدَّ النَّبِيُّ ﷺ (عَلَيْهِ) (٦) إِشَارَةً، فَلَمَّا سَلَّم قَالَ (لَهُ) (٧) النَّبِيُّ ﷺ : إِنَّا كُنَّا نَرُدُّ السَّلَامَ فِي صَلَاتنَا فَنُهِينَا عَنْ ذَلِكَ".

стр. 245

[٣٤٣] (*) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا (١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُد، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيدِ اللَّهِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "ثَلَاثٌ مِنَ الجَفَاءَ: أَنْ يَبُولَ الرَجُلُ قَائِمًا، أَوْ يَمْسَحَ جَبهَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ، أَوْ يَنْفُخَ فِي سُجُودِهِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ إِلَّا سَعِيدٌ. وَرَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ وَعَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ. [٣٤٤] حَدَّثَنَا الحَارِثُ بْنُ الخِضْرِ (٢) العَطَّارِ، ثَنَا عُثْمَان بْنُ فَرْقدٍ العَطَّارُ، ثَنَا جَلْدُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ، عَنْ أَنَسٍ، رَفَعَهُ، قَالَ: "ثَلاثَةٌ مِنَ الجَفَاءِ: أَنْ يَنْفُخَ الرَّجُلُ فِي سُجُودِهِ أَوْ يَمْسَحَ جَبْهَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغَ مِن صَلَاتِهِ". [قَالَ البَزَّارُ] وَذَهَبَتْ (٣) عَنِّي الثَّالِثَة. [٣٤٥] حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ

стр. 246

قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ (نَهَى عَنِ الإِقْعَاءِ) (١) والتَّورُّكِ (٢) فِي الصَّلَاةِ". [قَالَ البَّزَارُ]: لَا يُرْوَى (٣) عَنْ أَنَسٍ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، وَأَظُنُّ يَحْيَى أَخْطَأَ فِيهِ. [٣٤٦] (*) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُسْتَمِر، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَمرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ التَّورُّكِ، والإِقْعَاءِ، وأَن لَا نَسْتَوْفِز فِي صَلَاتِنَا. [٣٤٧] حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ - بِهِ مُخْتَصَرًا" قَالَ [البزَّارُ]: سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ لَا يُحْتَجُّ بِمَا انفَرَدَ (بِهِ). [٣٤٨] حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ (٤) بْنُ حَفْصٍ، ثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

стр. 247

الأَنْصَارِيُّ -مِنْ وُلْدِ النُّعْمَانِ بنِ بَشِير- عَنْ نَافعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَمْسَحُ لِحْيَتَهُ فِي الصَّلَاةِ غَيْر عَبثٍ. قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ مُتَّصِلًا (١) إِلَّا عَنْ ابنِ عُمَرَ، وَلَا نَعْلمُ رَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ إِلَّا عِيسَى. قَالَ الشَّيْخُ: وَهُوَ ضَعِيفٌ. [٣٤٩] حَدَّثَنَا خَالِدٌ بن يُوسُفَ، ثَنَا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى رَجُلًا يحوِّل الحَصَى فِي الصَّلاةِ، قَالَ: "ذَلِكَ (٢) حَظُّكَ مِنْ صَلَاتِكَ". يُوسُفُ وَاهٍ، وَالأَعْمَشُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَنَسٍ. بَابٌ: الصُّفُوفُ [٣٥٠] حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو عَاصِم، ثَنَا ابنُ أَبِي ذِئْب، عَنْ عَجْلَانَ مَوْلَى المُشْمَعلِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنِّي لأَنْظُرُ مِنْ وَرَائِي (٣) كَمَا أَنْظُرُ

стр. 248

مِنْ بين يَدِيَّ، (سَوُّوا) صُفُوفَكُم، وَأَحْسِنُوا رُكُوعَكُم وَسُجُودَكُم". هَذَا إسْنَادٌ حَسَنٌ. [٣٥١] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الفَضْلِ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "خَيْرُكُمْ أَلْيَنَكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلَاةِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُ (١) رَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ إِلَّا لَيثٌ. [٣٥٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ بنِ مَامُولٍ (٢) الوَرَّاقُ، ثَنَا يَحْيَى ابنُ السَّكَن، ثَنَا أَبُو العَوَّامِ -وَأَظُنُّهُ صَدَقَةَ بنَ أَبِي سَهْلٍ- عَنْ عَوْنِ بنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: "مَنْ سَدَّ فُرْجَةً فِي الصَّفِّ غُفِرَ لَهُ". [٣٥٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا أَيُّوبُ بن عُتْبَةَ، عَنْ يَحْيَى بنِ أَبِي كثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَغْفَرَ للصَفِّ الأَوَّلِ ثَلاثًا، وللثَّانِي مَرَّتَيْنِ، وللثَّالِثِ مَرَّةً". قَالَ البزَّارُ: رَوَاهُ هِشَامُ (٣)، عَنْ يَحْيَى، عَنْ خَالدِ بنِ مَعْدَانَ عَنْ الْعِرْبَاضِ.

стр. 249

وَرَوَاهُ شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ جُبَيرِ بنِ نُفَيْرٍ، عَنْ الْعِرْبَاضِ فَرَفَعَهُ، وَحَدِيثه الْعِرْبَاضِ أَصَحُّ). قَالَ الشَّيْخُ: وَأَيُّوبٌ ضَعِيفٌ. [٣٥٤] حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا الضَّحَاك بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وشَرُّهَا آخِرُهَا. وخَيرُ صُفوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ، تَفَرَّد بِهِ أَبُو عَاصِمٍ (١) [عَنَ سَعِدٍ] قُلْتُ: هُوَ إِسْنَادٌ ظَاهِرُ الصِّحَةِ، ولَكِنَّ سَمَاعَ أَبِي عَاصِمٍ مِن سَعِيدٍ بَعْدَ الاخْتِلَاطِ (٢). [٣٥٥] (*) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ثَوبَانَ، عَنْ عَمِّهِ: عُمَارَةَ بنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ ابنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَال (٣) أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا (٤). وَشَرُّ صُفُوفِ النِّسَاءِ أَوَّلُهَا، وخَيْرُهَا آخِرُهَا". رِجَالُهُ مُوَّثَقُونَ.

стр. 250

[٣٥٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التَمِيمِيُّ، والحَسَنُ بْنُ الصبَّاحِ قَالَا: ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: (هو الحُنَيْنِيُّ) (١)، ثَنَا عَاصِمٌ العُمَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "لِيَلِيَنَّي مِنْكُم أولُوا الأحْلَامِ (٢) وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ". قَالَ الشَّيْخُ: عَاصِمٌ ضَعَّفَهُ الأَكْثَرُونَ. قُلْتُ: والحُنَيْنِيُّ أضعف مِن عَاصِمٍ. [٣٥٧] (*) حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يُوسُفَ، ثَنَا (٣) أَبِي -يُوسُف بن خَالِدٍ- ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَعدِ بنِ سَمُرَةَ، ثَنَا خُبَيْبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ - سُلَيْمَانَ بنِ سَمُرَةَ [عَنْ سَمُرَةَ] بنِ جُنْدَبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ المُهَاجِرِينَ أَنْ يَتَقَدَّمُوا، وَأَنْ يَكُونُوا فِي مُقَدَّمِ الصُفُوفِ، وَيَقُولُ: هُمْ (٤) أَعْلَمُ بالصَّلَاةِ مِن السُّفَهَاءِ وَالأَعْرَابِ، وَلَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ الأَعْرَابُ أَمَامَهُمْ وَلَا يَدْرُونَ كَيفَ الصَّلَاةِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ مَرْفُوعًا إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. (هُوَ إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ) (٥).

стр. 251

[٣٥٨] حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ العَظِيمِ [الْعَنْبَرِيُّ]، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ (١) مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إنَّ اللَّهَ ﵎ وَملائِكَتَهُ يُصَلُّونَ (٢) عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ". إسْنَادٌ حَسَنٌ. [٣٥٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ (٣)، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاء، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] قَالَ: "مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ وَخَلْفَهُ رَجُلَانِ وَخَلْفَهُمَا امْرَأَة". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِن هَذَا الْوَجْهِ. (وَالحَارِثُ صعِيفٌ) (٤). [٣٦٠] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ (٥)، ثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْماعِيلَ، ثَنَا هُشَيمٌ، عَنْ يُونُسَ بنِ عُبَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: "صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ". قَالَ: رَوَاهُ بَعْضهُمْ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ أَنَسٍ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمينِهِ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ. (هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ) (٦).

стр. 252

[٣٦١] (*) حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْبَغْدَادِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ النَّضْرِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "رَأَى النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلاةَ". (قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. وَالنَّضْرُ أَبُو عُمَرَ الخزَّارُ ضَعِيفٌ جِدًّا. وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ: تَفَرَّد بِهِ الْحِمَّانِيُّ (١). بَابٌ: السِّوَاكُ [٣٦٢] حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى الوَاسطِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ الوَاسطِيُّ، ثَنَا مُعَاوِيَة بْنُ يَحْيَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ". قَالَ: رَوَاهُ الحُفَّاظُ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِسَندِهِ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَلا نَعْلَمُ أَحدًا تَابَعَ مُعَاوِيَةَ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ، وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ.

стр. 253

[٣٦٣] حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا (١) السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: "أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بالسِّوَاكِ، وَقَالَ: نِعْمَ الشَّماءُ هُوَ". السَّرِيُّ ضَعِيفٌ. [قَالَ الشَّيْخُ: لَهَا غَيرَ هَذَا فِي السِّوَاكِ] (٢). [٣٦٤] (*) حَدَّثَنَا خَالِدُ بن يُوسُفَ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِنَانٍ أَبِي حَبيبٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ بالسِّوَاكِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ [يُرْوَى] عَنْ ابْنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا مِن هَذَا الْوَجهِ. [٣٦٥] (**) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُسْلِمٍ المُلَائِيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ

стр. 254

[عَنْ أَبِيهِ] (١) عَنْ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " (لَولَا أَن تَضْعُفُوا) (٢) لأَمَرْتُكُمْ بالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ". [٣٦٦] وَحَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُسْلِمٍ نَحْوَهُ قَالَ (البزَّارُ: قَد رُوِيَ نَحْوُهُ) (٢) مِنْ غَيْرَ وَجْهٍ بِغَيْرِ لِفْظِهِ، والمُلَائِيُّ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، يَرْوِي عَنْهُ شُعْبَةُ، [وَالثَّوْرِيُّ] وَالأَعْمَشُ [وَإِسْرَائِيلُ] وَجَماعَةٌ (٣) [كَثِيرَةٌ، وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ] (٢). [٣٦٧] حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ، ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ الخَيَّاطُ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَن أُدْرَد (٤) أَوْ حَتَّى خَشِيتُ عَلَى لثَّتِي وَلِسَانِي" (عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ ضَعِيفٌ) (٥). [٣٦٨] حَدَّثَنَا أَحْمدُ قَالَ (٦): سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ زِيَادٍ، يُحَدِّثُ عَنْ فُضَيلِ بنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الحَسَنِ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِدِ (٧) بنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ -هُوَ السُّلَمِيُّ- عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ أَمَرَ بالسِّوَاكِ، وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "إِنَّ العَبْدَ إِذَا تَسَوَّكَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، قَامَ المَلَكُ خَلْفَهُ فَيَسْمَعُ لِقِرَاءَتِهِ فَيَدْنُو مِنْهُ -أَو كَلِمَةٌ نَحْوَهَا- حَتَّى يَضَعَ فَاهُ

стр. 255

عَلَى فِيهِ، فَمَا يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ شَيْءٌ مِن القُرْآنِ إِلَّا صَارَ في جَوفِ المَلَكِ، فَطَهِّرُوا أَفْوَاهَكُم للقُرْآنِ". قَالَ: لَا نَعْلمُهُ عَنْ عَلِيٍّ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ. وقَد رَوَاهُ بَعْضُهُم عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ [السُّلَمِيِّ] عَنْ عَلِيٍّ مَوقُوفًا. وَالمَوقُوفُ عِنْدَ ابنِ مَاجَه، وَهُوَ مُخْتَصَرٌ. [٣٦٩] حَدَّثَنَا عبَّادُ بن زِيَادٍ السَّاجِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بنِ أَبِي فُدَيْكٍ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسْلَمِيُّ، عَنْ مَلِيحٍ بنِ عَبْدِ اللَّهِ الخَطْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "خَمْسٌ مِن سُنَنِ المُرْسَلِينَ: الحَيَاءُ، وَالحِلْمُ، والحِجامَة، وَالسِّوَاكُ، والتَّعَطُّرُ". قَالَ: لَا يُعْلَمُ (١) رَوَى الخَطْمِيُّ إِلَّا هَذَا، ولَا يُعْلَمُ (١) لَهُ إِلَّا هَذَا الإِسْنَادُ. مَلِيحٌ وَمَن فَوقَهُ لَا أَعْرِفهُمْ. قلْتُ: وَقَوْلُهُ: إِنَّهُ لَا يعْلَمُ لَهُ إِلَّا هَذَا الإِسْنَادُ عَجَبٌ، فَقَد رَوَاهُ هُوَ مِن حَدِيثِ أَبِي أَيْوبَ وَهُوَ عنْدَ التِرْمِذِيُّ وَغَيْرِهِ.

стр. 256

بابٌ: صِفَةُ الصَّلَوَاتِ وَأَذْكَارِهَا وَالقُنُوتِ والتَّشَهُّدِ وَغَير ذلِكَ [٣٧٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ المُثَنَّى، ثَنَا الحَجَّاجُ بْنُ فَرُّوخ، عَنْ العَوَّامِ بنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: "كَانَ بِلَالٌ إِذَا قَالَ: قَد قَامَت الصَّلاةُ، نَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالتَّكْبِيرَةِ" (١). قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ إِلَّا عَنِ ابنِ أَبِي أَوْفَى بِهَذَا الْإِسْنَادِ. وَحَجَّاجُ بْنُ فَرُّوخٍ ضَعِيفٌ. [٣٧١] سَمِعْتُ عَمْرَو بنَ عَليٍّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الحَسَنَ بنَ السَّكَنِ يُحَدِّثُ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظبْيَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لِكُلِّ شَيْءٍ صَفْوَةً، وَصَفْوَةُ الصَّلَاةِ التَكْبيرَةُ الأُولَى". (قَالَ: ذَكَرَهُ (٢) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَلَى (سَبِيلِ) (٣) الإِنْكَارِ عَلَى الحَسَنِ، [بنِ السَّكَنِ] فَحَفِظْتُهُ (٤) عَنْهُ، وَلَمْ يَكُنْ يُرْضِي هَذَا الشَّيْخ. وَضَعَّفَهُ أَيْضًا أَحْمَدُ، وَذَكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ.

стр. 257

[٣٧٢] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ - (هُوَ: ابنُ هَانِي) (١) - ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، عَنْ يَزِيدَ بنِ سِنَان أَبِي فَرْوَةَ، ثَنَا أَبُو عُبَيدٍ [قَالَ]: سَمِعْتُ شَيْخًا بِالمَسْجِدِ الحَرَامِ يَقُولُ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ [قَالَ]: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةٌ (٢)، وإنَّ أُنْفَةَ الصَّلاةِ التَّكْبِيرةُ الأُولَى، فَحَافِظُوا عَلَيْهَا". قَالَ أَبُو عُبَيْد: فَحَدَّثتُ بِهِ رَجَاءَ بنَ حَيْوَةَ، فَقَالَ: حَدَّثَتنِي أُمُ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ " قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مَرفُوعًا إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَقَد رُوِيَ بَعْضُ كَلَامِهِ بِغَيرِ لَفْظِهِ. [٣٧٣] حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، ثَنَا حَيْوَةُ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ حَبِيبِ بنِ صَالِح، عَنْ عَبَّاسِ بنِ يُونُسَ، عَنْ شَدَّادِ بنِ شُرَحْبِيل قَالَ: "مَا نَسِيتُ، (فَلَمْ) أَنْسَ أَنِّي رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَائِمًا، يَدهُ اليُمْنَى عَلَى يَدِهِ اليُسْرَى، قَابِضًا عَلَيهَا -يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ-. قَالَ: لَا نَعْلَمُ يَرْوي (٣) شَدَّادُ بْنُ شُرَحْبِيلَ إِلَّا هَذَا، وَعَبَّاسٌ لَا نَعْرِفُهُ.

стр. 258

[٣٧٤] (*) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا أَبِي [-يُوسُفُ بن خَالِدَ-]، ثَنَا جَعْفَرُ بنُ سَعْدِ بنِ سَمُرَةَ، ثَنَا خُبَيبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ بنِ سَمْرَةَ، عَنْ سَمْرَة بن جُنْدَبٍ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ لَنَا: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُم فَليَقُلْ: اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَينَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَصُدَّ عَنِّي وَجْهَكَ يَومَ القِيَامَةِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِن خَطَايَايَ (١) كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مُسْلِمًا وَأَمِتْنِي مُسْلِمًا". يُوسُفُ ذَاهِبٌ. [٣٧٥] حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ أَحْمَدَ العَزْرَمِيُّ (٢)، ثَنَا (٣) عَمِّي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ الجُعْفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "يَا بُرَيْدَةُ، إِذَا كَانَ حِينَ تَفْتَحُ (٤) الصَّلَاةَ فَقُلْ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَةَ إِلَّا باللَّهِ، لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لكَ، تَبارَكَ (٥) اسمُك، وتَعَالَى جَدُّك (٦)، وَلَا إِلَه غَيْرُكَ، ظَلَمْت نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّه (٧) لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. وتَقْرأُ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ، وَتَرْكَعُ، فَتَقُولُ: سُبْحَانَ

стр. 259

رَبِّيَ العَظِيم ثَلَاث مَرَّاتٍ، فَإِذَا رَفَعْتَ مِنَ الرُّكُوعِ فَقُلْ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَه، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ مِلءَ السَّمَواتِ ومِلْءَ الأَرْضِ ومِلْءَ مَا شِئْت مِنْ شَيْءٍ بَعْدَ. فَإِذَا سَجَدْتَ فَقُلْ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى ثَلاثًا، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، فَشَقَّ سَمْعَهُ وَبصَرَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ. فَإِذَا رَفَعْتَ مِنَ السُّجُودِ فَقُلْ: رَبِّ (١) اغْفِرْ لِي وارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي، إِني لمَا أَنْزَلْتَ إِليَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ. فَإِذَا جَلَسْت فِي صَلاتِكَ، فَلَا تَتْرُكَنَّ فِي التَّشَهُدِ: لَا إِلَه إِلَّا اللَّهُ وَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ، وَالصَّلاةَ عَلَيَّ وَعَلى جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ، وَسَلِّم عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ بُرَيْدَةَ. قُلْتُ: جَابِرٌ الجُعْفِيُّ ضَعِيفٌ جدًّا. [٣٧٦] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ [المُحَارِبيُّ]، ثَنَا أَبُو سَعْدٍ عَنْ عِكْرمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْجَهْرِ بِبِسْمِ (٢) اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ؟ فَقَالَ: كُنَّا نَقُولُ: هِيَ قِرَاءَةُ الأَعْرَابِ. أَبُو سَعْدٍ -هُوَ: البَقَّالُ- فيهِ كَلَامٌ. [٣٧٧] (*) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الجُنَيْدِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ الحَكَمِ، ثَنَا

стр. 260

مَسْلَمةُ (١) بن عَلِيٍّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ رَجَاءِ بنِ حَيوَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو قال: "صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ (لَنَا): هَلْ تَقْرَأُونَ مَعِي إِذَا كُنْتُمْ مَعِي فِي الصَّلَاةِ؟ قُلْنَا نَعَمْ، قَالَ: فَلَا تَفْعَلُوا، إِلَّا بِأُمِّ (٢) القُرْآنِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو إلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَمَسْلَمَةُ لَيِّنُ الْحَدِيثِ". [٣٧٨] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، وَقَتَادَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ (٣)، عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأْ فِي الظُّهْرِ وَالعَصْرِ بِسَبِّح (٤) اسْمَ رَبِكَ الأَعْلَى، وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ". صَحِيحٌ. [٣٧٩] (**) حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الحَسَّانِيُّ، ثَنَا مُؤْمَلُ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، عَنْ شَبِيبٍ -أَبِي رَوحٍ- عَنْ الأَغَرِّ المُزْنِيِّ (**) "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَرَأ فِي الصُّبحِ سُورَةَ الرُّومِ".

стр. 261

[٣٨٠] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَنَا (١) سُفْيَانُ، عَنْ عُثْمَان بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عِرَاكِ ابنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: " (قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ (٢)) وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِخَيْبَرٍ فَوَجَدْتُ رَجُلًا مِن بَنِي غِفَارٍ يَؤُمُّ النَّاسَ فِي صَلَاةٍ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى: سُورَة مَرْيَمَ، وَفِي الثَّانِيَةِ، وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ -أَحْسَبُهُ قَالَ- فِي صَلَاةِ الفَجْرِ". [٣٨١] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ القَسْمَلِيُّ أَنَا (١) يَزِيدُ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ المَرْزَبَانِ، عَنْ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: "صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاةً، فَلَمَّا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ، قَالَ رَجُلٌ مِن خَلْفهُ: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا (انْصَرَفَ) (٣) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَن القَائِلُ الكَلِمَة؟ قَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: لَقَد رَأَيْتُ نَفَرًا (٤) مِن المَلَائِكَةِ (اكْتَنَفُوهَا (٥)) فَعَرَجُوا (٦) بِهَا فَنظرت إلَيْهَا حَتَّى تَغَيَّبَتْ عَنِّي". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.

стр. 262

[٣٨٢] (*) كَتَبَ إلَيَّ يَحْيَى بن يَزِيدَ إِمَامُ مَسْجِدِ الْأَهْوَازِ يُخْبِرُنِي فِي كِتَابِهِ، أَنَّ أَبَا هَمَّامٍ مُحَمَّدَ بنَ الزِّبْرِقَانِ حَدَّثَهُ: ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ سَالِم، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أَقْرَبُ مَا يَكون العَبْدُ مِن اللَّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ". قَالَ: تَفَرَّد بِهِ مَرْوَانُ، وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ، وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ. [٣٨٣] (**) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بنِ شَبُّوَيةَ المَرْوَزِيُّ، ثَنَا سُلَيْمانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمِشْقِيُّ، ثَنَا إِسْماعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمن بنِ نَافِعِ بنِ جُبَيْرِ بنِ مُطعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظِيمِ ثَلَاثًا، وَفِي سُجُودِهِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى ثَلَاثًا". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ جُبَيْرٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَعَبْدُ العَزِيزِ صَالِحٌ ولَيْسَ بِالْقَوِيِّ [رَوَى عَنْهُ أَهْلُ العِلْمِ]. [٣٨٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بنِ العَوَّامِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَكَّارِ بنِ عَبْدِ العَزِيزِ بنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبيْهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُسَبِّحْ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ ربِّي العَظِيمِ ثَلَاثًا، وَفِي سُجُودِهِ: سُبْحَانَ ربِّي الأَعْلَى ثَلَاثًا" (١).

стр. 263

قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ صَالِحُ الْحَدِيثِ مَعْرُوفُ النَّسَبِ. [٣٨٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ (الحِمَّانِيُّ) (١)، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الحِمَّانِيُّ، عَنْ السَّرِيِّ بنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "إِنَّ مِن السُّنَةِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ رَبِّي العَظِيمِ ثَلاثًا وَفِي سُجُودِهِ: سُبْحَانَ رَبِّي الأَعْلَى ثَلاثًا". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ مَسْرُوقٍ [عَنْ عَبْدِ اللَّهِ] إِلَّا بِهَذَا الوَجْهِ، والسَّرِيُّ لَيْسَ بِالقَوِيِّ. [٣٨٦] حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثَنَا حُمَيْدٌ الْأَعْرَجُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ إِذَا سَجَدَ: سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَخَيَالِي، وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي، أَبُوءُ بِنَعْمَتِكَ عَلَيَّ، هَذِهِ يَدَاي وَمَا جَنَيْتُ (٢) عَلَى نَفْسِي". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ. قَالَ الشَّيْخُ: رِجَالُهُ ثِقَاتٌ. قُلْتُ: بَلْ حُمَيدٌ هُوَ ابنُ قَيْسٍ الأَعْرَجُ (٣)، مُنكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا.

стр. 264

[٣٨٧] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، وَرَجَاءُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّقَطِيُّ قَالَا: ثَنَا أَبُو عَامِرٍ، ثَنَا زَمْعَةُ، عَنْ عَمْرِو بنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ". قال: [لَا نَعْلَمُهُ عَنْ جَابِرٍ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، تَفَردَ بِهِ زَمْعَةُ [وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعةٌ]. [٣٨٨] حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ ثُوَيْرِ بنِ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَوَّلُ (١) مَن نَقَّصَ التَّكْبِيرَ الوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: نَقَّصُوهَا نَقَّصَهُم اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَكَعَ، وَكُلَّمَا سَجَدَ، وَكُلَّمَا رَفَعَ. ثُوَيْرٌ ضَعِيْفٌ. [٣٨٩] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَا (٢) يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ بنِ يَزِيدَ. ح وَثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ بنِ يَزِيدَ قَالَ: "قَالَ أَبُو مُوسَى: لَقَدْ ذَكرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَاةً كُنَّا نُصَلِّيَهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، إِمَّا نَسَينَاهَا، وَإِمَّا تَرَكنَاهَا، قَالَ: فَكَانَ يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَه مِنَ الرُّكُوعِ". [قَالَ البَزَّارُ] كَذَا (٣) رَوَاهُ إِسْرَائِيلُ، وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بنِ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ ابن أَبِي مَرْيَمَ. وَكُلُّهُم ثِقَاتٌ.

стр. 265

[٣٩٠] * حَدَّثَنَا إبْراهيمُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الجُنَيْدِ (١)، ثَنَا يَحْيَى بنْ أَبِي يَحْيَى الكُوفَيُّ، ثَنَا خَازِمُ (٢) بُنّ الحُسَينِ أَبُو إِسْحَاقَ الحُمِيسِيُّ (٣)، ثَنَا مُحَمْدُ بْنُ جَحَادَةَ، عَنْ طَرِفَةِ الحَضْرِمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنْ أَبِي أَوَفَى قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ (٤) ﷺ يُصَلِّي بِنَا الظُّهْرُ حِينَ تَزُولَ الشَّمْسُ وَلَوْ جُعِلَتْ (٥)، خَبِيبةٌ (٦) فِي الرَّمْضَاءِ لِأَنْضَجْتِهِ، ثُمَّ يُطِيلُ الرّكْعَةَ الْأُوْلَى فَلَا يُزَالُ قَائِمًا يَقْرَأُ، مَا سُمِعَ خَفْقُ نَعْلٍ مِنَ القَوْمِ، ثُمَّ يَرْكَعُ، ثُمَّ يُقومُ فِي الثَّانِيَةِ فَيَرْكَعُ رَكْعَةً هِيَ أَقْصَرُ مِنَ الرّكْعَةِ الْأُوْلَى، ثُمَّ يَجْعَلُ الثَّالثَةَ أَقْصَرَ مِنَ الثَّانِيَةِ، وَالرَّابعَةَ أَقْصَرَ مِنَ الثَّالِثَةِ، ثُمَّ يُصَلِّي بِنَا العَصْرِ والشَّمسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ قَدْرَ مَا يَسِيرُ السَّائِرُ فَرْسَخَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٌ، وَيُطِيلُ [الرّكْعَةَ] الأُولَى مِنَ العَصْرِ، وَيَجْعَلُ الثَّانِيَة أَقْصَر مِنَ الأُولَى، وَيُصَلِّيَ الْمَغْرِبَ حِينَ يَقُولُ الْقَائِلُ: غَرِبَتِ الشَّمْسُ أَمْ لَا؟ وَيُطِيلُ الرّكْعَةُ الأُولَى مِنَ الْمَغْرِبِ، وَيَجْعَلُ [الرّكْعَةَ] الثَّانِيَةَ أَقْصَرَ مِنَ الأُولَى، وَ [الرّكَعَةَ] الثَّالِثَةَ أَقْصَرَ مِنَ الثَّانِيَةِ (٧)، وَيُؤَخِرُ صَلَاةَ العِشَاءِ [الآخِرَةِ] شَيْئًا".

стр. 266

قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنِ ابنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. طَرَفَةُ الحَضْرَمِيُّ: قَالَ الأَزْدِي: لَا يَصِحُ حَدِيثُهُ. [٣٩١] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيةَ، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: رَأَيتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّيَ بِمَكَةَ، فَلَمَّا سَجَدَ جَافَى (١) حَتَّى رَأَيتُ (٢) إِبِطَيهِ". هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ. [٣٩٢] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الجَوْهَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُجْرٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الجَبَّارِ بنِ وَائِلِ بنِ حُجْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ وَائِلِ بنِ حُجْرٍ قَالَ: "شَهِدْتُ النَّبِيَّ ﷺ وأُتِيَ بِإنَاء فِيهِ مَاءٌ -فَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي الوُضُوءِ- وَقَالَ. [و] لَم أَرَهُ تَنَشَّفَ بِثَوْبٍ، ثُمَّ نهَضَ إِلَى المَسْجِدِ فَدَخَلَ فِي المِحْرَابِ -يَعْنِي مَوضِعَ المِحْرَابِ- وَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ وَعَن يَمِينِهِ وَعَن يَسَارِهِ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِشَحْمَةِ (٣) أُذُنَيْهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى يَسَارِهِ وَعَنْدَ صَدْرِهِ، ثُمَّ افْتَتَحَ القِرَاءَةَ، فَجَهَرَ بِالحَمْدِ (٤) ثُمَّ فَرَغَ مِنْ سُورةِ الْحَمْدِ، ثُمَّ قَالَ: آمِينَ، حَتَّى سَمِعَ مَن خَلْفَهُ، ثُمَّ قَرَأَ سُورَةً أُخْرَى، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى حَاذَتَا بِشَحْمَةِ (٥) أُذُنَيْهِ، ثُمَّ رَكَعَ فَجَعَلَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ (٦)، وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، وَأَمْهَلَ فِي الرُّكُوعِ حَتَّى اعْتَدَلَ وَصَارَ صُلْبُهُ لَو وُضِعَ عَلَيْهِ قَدَحٌ مِن المَاءِ مَا تَكَفَّى (٧)، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ﷺ بِخُشُوعٍ، وَقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ

стр. 267

لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِشَحْمَةِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ انْحَطَّ للسُجُودِ بِالتَّكْبِيرِ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِشَحْمَة (١) أُذُنَيْهِ، ثُمَّ أَثْبَتَ جَبْهَتَهُ فِي الأَرْضِ حَتَّى إنِي أَرَى أَنْفَهُ فِي الرَّمْلِ، وَقَوَّسَ بِذِرَاعَيْهِ وَرَأْسِهِ، وَبَسَطَ فَخْذَهُ الْيَسَارِ، وَنَصَبَ اليَمِينَ، كَمَا أَثْبَتَ أَصَابعَ رِجْلَيْهِ (٢)، وَلَمْ يُمْهِلْ بِالسِّجُودِ، وَرَفَعِ رَأْسَهُ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكبِيرِ إِلَى أَنْ حَاذَتَا بِشَحْمَةِ (١) أُذُنَيْهِ، وَجَلَسَ جِلْسَةً خَفِيفَةً، فَوَضعَ كَفَّهُ اليَمِينِ عَلَى رُكْبَتِهِ وَبَعْضِ فَخْذِهِ، ثُمَّ (٣) حَلَّقَ بِأُصْبَعِهِ، ثُمَّ انْحَطَّ سَاجِدًا مِثْلَ (٤) ذلِكَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ بِالتَّكبِيرِ بِيَدَيْهِ إِلَى أَنْ حَاذَتَا بِشَحْمَةِ (١) أُذُنَيْهِ، وَإِلَى أَنْ اعْتَدَلَ فِي قَيَامِهِ، وَرَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ، ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ يَفْعَلُ فِيهِنَّ مَا فَعَلَ فِي هَذِهِ، ثُمَّ جَلَسَ جِلْسَتَهُ (٥) فِي التَّشَهُدِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ سَلَّمَ عَنْ يَمِينهِ حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ خَذَهِ الأَيْسَرِ، وَسَلَّمَ عَنْ يَسَارِهِ حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ خَذَهِ (الأَيْمَنِ) - تَقَدَّمَ الكَلَامُ عَلَيْهِ فِي الطَّهَارَةِ (٦). [٣٩٣] (*) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي

стр. 268

حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقمَة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "لَمْ يَقْنُتِ (١) النَّبِيّ إِلَّا شَهْرًا وَاحِدًا لَمْ يَقْنُتْ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ". [قَالَ البزَّارُ] هكَذا (٢) رُوِيَ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، روَاهُ عَنْ حَمَّادٍ مُحَمَّدُ (٣) بْنُ جَابِرٍ، وَلَا يُعْلَمُ رَوَى هَذَا الكَلَام عَنْ أَبِي حَمْزَةَ إِلَّا شَرِيكٌ. [٣٩٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الحِرَشِيُّ، ثَنَا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ أَنَسٍ: "أنّ النَّبِيَّ (٤) ﷺ قَنَتَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ [فَحَفِظْتُ] مِن دُعَائِهِ: وَاجْعَل قُلُوبَهُم كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ (٥) عَنْ أَنَسٍ إِلَّا عَنْ حَنْظَلَةَ. أَبُو يَعْلَى (٦). [قَالَ الشَّيْخُ: القُنُوتُ فِي الصَّحِيحِ، خَلَا الدُّعَاءِ] (٧). [٣٩٥] حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنِي أَبِي [يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ] ثَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ

стр. 269

[بنِ سَمُرَةَ]، ثَنَا خُبَيبُ بْنُ سُلَيْمانَ، عَنْ أَبِيهِ [سُلَيمَانَ بنِ سَمُرَة] عَنْ سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا لَعَنَ المُشْرِكِينَ فِي صَلَاتِهِ (١) يَبْدَأُ بِقُرَيشٍ ثُمَّ يُتْبِعهُم قَبَائِلَ كَثِيرَة مِن العَرَبِ، فَقِيلَ لَهُ الْعَنْ كُفَّارَ قُرَيْشٍ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ إِذَا أَرَادَ أَن يَلْعَنَ قَبِيلَةً: اللَّهُمَّ الْعَنْ كُفَّارَ بَنِي فُلَانٍ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ مَرْفُوعًا إِلَّا عَنْ سَمُرَةَ. وَيُوسُفُ وَاهِي. [٣٩٦] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِرْدَاسٍ، ثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ الحَسَنِ، ثَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ (٢) ويَقُولُ: تَعَلَّمُوا فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِتَّشَهُّدٍ"، أَبُو حَمْزَةَ هُوَ مَيْمُونٌ، الأَعْوَرُ وَاهٍ. [قَالَ الشَّيْخُ: أَخْرَجْتُهُ لِقَوْلِهِ: تَعَلَّمُوهَا. . إِلَى آخِرِهِ] (٣). [٣٩٧] (**) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى، ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيْلٍ، عَنْ الأَعْمَشِ، عَنْ

стр. 270

إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ، فَيَأْخُذُ عَلَيْنَا الأَلِفَ وَالوَاوَ". هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ. [٣٩٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، ثَنَا سَعِيدُ بنُ الحَكَمِ، ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الحَارِثِ بنِ يزِيدَ، أَنَّ أَبَا الْوَرْدِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ يَقُولُ: إِنَّ تَشَهُّدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَتَشَهَّدُ: بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ خَيْرُ الأَسْمَاءِ التَّحِيَّات [للَّه] الطَّيِبَات الصَّلَوَات للَّهِ (١)، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُه وَرَسُولُهُ [أَرْسَلَهُ] بِالحَقِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا، وأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا، السَّلَامُ عَلَيكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاهْدِنِي". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ ابنِ الزُّبَيرِ مَرفوعًا إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَأَبُو الوَرْدِ لَمْ يَروِ عَنْهُ غَيْر (٢) الحَارِثِ، (وَالحَارِثُ) (٣) رَوَى عَنْهُ ابنُ لَهيْعَةَ وَغَيرُهُ. [٣٩٩] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَنَا (٤) سُلَيمُ بْنُ أَخْضَرَ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: "أَنَّهُمْ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ (٥) ﷺ : كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْك؟ قَالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْراهِيمَ فِي العَالَمِينِ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ
следующие страницы →