← Книги сунны

Книги сунны · id 799

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 207 стр.). Показаны 266–305 · переход к 271.

стр. 266

قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنِ ابنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. طَرَفَةُ الحَضْرَمِيُّ: قَالَ الأَزْدِي: لَا يَصِحُ حَدِيثُهُ. [٣٩١] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيةَ، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: رَأَيتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّيَ بِمَكَةَ، فَلَمَّا سَجَدَ جَافَى (١) حَتَّى رَأَيتُ (٢) إِبِطَيهِ". هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ. [٣٩٢] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الجَوْهَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُجْرٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الجَبَّارِ بنِ وَائِلِ بنِ حُجْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ وَائِلِ بنِ حُجْرٍ قَالَ: "شَهِدْتُ النَّبِيَّ ﷺ وأُتِيَ بِإنَاء فِيهِ مَاءٌ -فَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي الوُضُوءِ- وَقَالَ. [و] لَم أَرَهُ تَنَشَّفَ بِثَوْبٍ، ثُمَّ نهَضَ إِلَى المَسْجِدِ فَدَخَلَ فِي المِحْرَابِ -يَعْنِي مَوضِعَ المِحْرَابِ- وَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ وَعَن يَمِينِهِ وَعَن يَسَارِهِ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِشَحْمَةِ (٣) أُذُنَيْهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى يَسَارِهِ وَعَنْدَ صَدْرِهِ، ثُمَّ افْتَتَحَ القِرَاءَةَ، فَجَهَرَ بِالحَمْدِ (٤) ثُمَّ فَرَغَ مِنْ سُورةِ الْحَمْدِ، ثُمَّ قَالَ: آمِينَ، حَتَّى سَمِعَ مَن خَلْفَهُ، ثُمَّ قَرَأَ سُورَةً أُخْرَى، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى حَاذَتَا بِشَحْمَةِ (٥) أُذُنَيْهِ، ثُمَّ رَكَعَ فَجَعَلَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ (٦)، وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، وَأَمْهَلَ فِي الرُّكُوعِ حَتَّى اعْتَدَلَ وَصَارَ صُلْبُهُ لَو وُضِعَ عَلَيْهِ قَدَحٌ مِن المَاءِ مَا تَكَفَّى (٧)، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ﷺ بِخُشُوعٍ، وَقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ

стр. 267

لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِشَحْمَةِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ انْحَطَّ للسُجُودِ بِالتَّكْبِيرِ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِشَحْمَة (١) أُذُنَيْهِ، ثُمَّ أَثْبَتَ جَبْهَتَهُ فِي الأَرْضِ حَتَّى إنِي أَرَى أَنْفَهُ فِي الرَّمْلِ، وَقَوَّسَ بِذِرَاعَيْهِ وَرَأْسِهِ، وَبَسَطَ فَخْذَهُ الْيَسَارِ، وَنَصَبَ اليَمِينَ، كَمَا أَثْبَتَ أَصَابعَ رِجْلَيْهِ (٢)، وَلَمْ يُمْهِلْ بِالسِّجُودِ، وَرَفَعِ رَأْسَهُ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكبِيرِ إِلَى أَنْ حَاذَتَا بِشَحْمَةِ (١) أُذُنَيْهِ، وَجَلَسَ جِلْسَةً خَفِيفَةً، فَوَضعَ كَفَّهُ اليَمِينِ عَلَى رُكْبَتِهِ وَبَعْضِ فَخْذِهِ، ثُمَّ (٣) حَلَّقَ بِأُصْبَعِهِ، ثُمَّ انْحَطَّ سَاجِدًا مِثْلَ (٤) ذلِكَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ بِالتَّكبِيرِ بِيَدَيْهِ إِلَى أَنْ حَاذَتَا بِشَحْمَةِ (١) أُذُنَيْهِ، وَإِلَى أَنْ اعْتَدَلَ فِي قَيَامِهِ، وَرَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ، ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ يَفْعَلُ فِيهِنَّ مَا فَعَلَ فِي هَذِهِ، ثُمَّ جَلَسَ جِلْسَتَهُ (٥) فِي التَّشَهُدِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ سَلَّمَ عَنْ يَمِينهِ حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ خَذَهِ الأَيْسَرِ، وَسَلَّمَ عَنْ يَسَارِهِ حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ خَذَهِ (الأَيْمَنِ) - تَقَدَّمَ الكَلَامُ عَلَيْهِ فِي الطَّهَارَةِ (٦). [٣٩٣] (*) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي

стр. 268

حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقمَة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "لَمْ يَقْنُتِ (١) النَّبِيّ إِلَّا شَهْرًا وَاحِدًا لَمْ يَقْنُتْ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ". [قَالَ البزَّارُ] هكَذا (٢) رُوِيَ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، روَاهُ عَنْ حَمَّادٍ مُحَمَّدُ (٣) بْنُ جَابِرٍ، وَلَا يُعْلَمُ رَوَى هَذَا الكَلَام عَنْ أَبِي حَمْزَةَ إِلَّا شَرِيكٌ. [٣٩٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الحِرَشِيُّ، ثَنَا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ أَنَسٍ: "أنّ النَّبِيَّ (٤) ﷺ قَنَتَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ [فَحَفِظْتُ] مِن دُعَائِهِ: وَاجْعَل قُلُوبَهُم كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ (٥) عَنْ أَنَسٍ إِلَّا عَنْ حَنْظَلَةَ. أَبُو يَعْلَى (٦). [قَالَ الشَّيْخُ: القُنُوتُ فِي الصَّحِيحِ، خَلَا الدُّعَاءِ] (٧). [٣٩٥] حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنِي أَبِي [يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ] ثَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ

стр. 269

[بنِ سَمُرَةَ]، ثَنَا خُبَيبُ بْنُ سُلَيْمانَ، عَنْ أَبِيهِ [سُلَيمَانَ بنِ سَمُرَة] عَنْ سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا لَعَنَ المُشْرِكِينَ فِي صَلَاتِهِ (١) يَبْدَأُ بِقُرَيشٍ ثُمَّ يُتْبِعهُم قَبَائِلَ كَثِيرَة مِن العَرَبِ، فَقِيلَ لَهُ الْعَنْ كُفَّارَ قُرَيْشٍ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ إِذَا أَرَادَ أَن يَلْعَنَ قَبِيلَةً: اللَّهُمَّ الْعَنْ كُفَّارَ بَنِي فُلَانٍ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ مَرْفُوعًا إِلَّا عَنْ سَمُرَةَ. وَيُوسُفُ وَاهِي. [٣٩٦] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِرْدَاسٍ، ثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ الحَسَنِ، ثَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ (٢) ويَقُولُ: تَعَلَّمُوا فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِتَّشَهُّدٍ"، أَبُو حَمْزَةَ هُوَ مَيْمُونٌ، الأَعْوَرُ وَاهٍ. [قَالَ الشَّيْخُ: أَخْرَجْتُهُ لِقَوْلِهِ: تَعَلَّمُوهَا. . إِلَى آخِرِهِ] (٣). [٣٩٧] (**) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى، ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيْلٍ، عَنْ الأَعْمَشِ، عَنْ

стр. 270

إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ، فَيَأْخُذُ عَلَيْنَا الأَلِفَ وَالوَاوَ". هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ. [٣٩٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، ثَنَا سَعِيدُ بنُ الحَكَمِ، ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الحَارِثِ بنِ يزِيدَ، أَنَّ أَبَا الْوَرْدِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ يَقُولُ: إِنَّ تَشَهُّدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَتَشَهَّدُ: بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ خَيْرُ الأَسْمَاءِ التَّحِيَّات [للَّه] الطَّيِبَات الصَّلَوَات للَّهِ (١)، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُه وَرَسُولُهُ [أَرْسَلَهُ] بِالحَقِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا، وأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا، السَّلَامُ عَلَيكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاهْدِنِي". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ ابنِ الزُّبَيرِ مَرفوعًا إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَأَبُو الوَرْدِ لَمْ يَروِ عَنْهُ غَيْر (٢) الحَارِثِ، (وَالحَارِثُ) (٣) رَوَى عَنْهُ ابنُ لَهيْعَةَ وَغَيرُهُ. [٣٩٩] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَنَا (٤) سُلَيمُ بْنُ أَخْضَرَ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: "أَنَّهُمْ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ (٥) ﷺ : كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْك؟ قَالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْراهِيمَ فِي العَالَمِينِ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ

стр. 271

عَلِمْتُمْ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ دَاوُدَ، عَنْ نُعَيْمٍ [عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]. [٤٠٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ المُخَرَّمِيُ، ثَنَا [يُونُسُ] بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا جَرِير بن حَازِمٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكرٍ وَعُمَرُ [﵄ يَفْتَتِحُونَ القِرَاءَةَ بِالحَمْدِ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ و] يُسَلِّمُونَ تَسْلِيمَةً". [قَالَ الشَّيْخُ: ذَكَرْتُهُ لأَجْلِ التَّسْلِيمَة، وَبَاقِيهُ فِي الصَّحِيحِ] (١). قُلْتُ: فِيهِ انْقِطَاعٌ. بَابٌ: عَلَامَةُ القُبُولِ [٤٠١] حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمانُ بْنُ سَيْفٍ الحَرَّانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَاقِدٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "قَالَ اللَّهُ [تَبَارَكَ] وتَعَالَى: إنَّمَا أَقْبَلُ (٢) الصَّلَاةَ مِمَّن تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي، وَلَمْ يَسْتَطِلْ (٣) عَلَى خَلْقِي، وَلَم يَبِتْ مُصِرًّا عَلَى مَعْصِيَتِي، وَقَطَعَ نَهَارَهُ فِي ذِكْرَي، وَرَحِمَ المِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالأَرْمَلَةَ، وَرَحِمَ المُصَابَ. ذَاكَ نُورُهُ كَنُورِ الشَّمْسِ أَكْلأهُ (٤) بِعِزَّتِي، وَأَسْتَحْفِظهُ مَلَائِكَتِي، وَأَجْعَلُ لَهُ فِي الظُّلْمَةِ نُورًا وَفِي الجَهَالَةِ حِلْمًا، وَمَثَلُهُ فِي خَلْقِي كَمَثَلِ الفِرْدَوْسِ فِي الجَنَّةِ".

стр. 272

قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ مَرْفُوعًا بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنِ ابنِ عَبَّاس بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ يُكَنَى أَبَا قَتَادَةَ، لَمْ يَكُنْ (بِالحَافِظِ، حَدَّثَ) عَنْهُ جَمَاعَةٌ [كَثِيرَةٌ مِن أَهْلِ العِلْمِ]، وَكَانَ حَرَّانِيًّا، قَاضِيًا، عَفِيفًا، مُفَقَّهًا (١) بِقَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ، وَكَانَ يَغْلَطُ وَلَا يَرجِعُ إِلَى الصَّوَابِ. قُلْتُ: ضَعَّفَهُ جَمَاعَةٌ، وَاخْتَلَفَ فِيهِ قَوْلُ ابنِ مَعِينٍ، وَفَصْلُ الخِطَابِ فِيهِ ما قَالَ (٢) البَزَّارُ. وَأَمَّا قَوْلُهُ: إِنَّهُ لَا يَعْرِفُهُ (٣) إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. . . (٤) بِإِسْنَادٍ آخَرَ، فَرَوَاهُ ابنُ مَرْدَويهِ مِن طَرِيق الضَّحَاكِ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بِهِ، وَأَظُنُّ ابنَ وَائِلٍ تَصَحَّفَ وَأَنَّهُ: ابنُ وَاقِدٍ، فَيَعُودُ الأَمْرُ إِلَى مَا ذَكَرَ البَزَّارُ. [٤٠٢] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا بِشرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (٥) الدَّارِسِيُّ، ثَنَا سَلَمَةُ (٦) بْنُ الصَّلْتِ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ الأَزْدِيُّ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ العَبْشَمِيِّ: "سَأَلُتْ

стр. 273

سَلْمَانَ الفَارِسَيَّ فَقَالَ: أُعَلِّمُكُمْ كَمَا عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَعَلَّمَنِي التَّشَهُّدَ حَرْفًا بِحَرْفٍ: التَّحِياتُ لِلهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. قَالَ سَلْمَانُ (١): قُلْهَا فِي صَلاتِكَ لا تُنْقِصْ مِنْهَا حَرْفًا، وَلا تَزِدْ فِيهَا حَرْفًا". بِشْرٌ وَهَّاهُ ابنُ عَدِيٍّ وَالأَزْدِيُّ، وَقَوَّاهُ ابنُ حِبَّانَ. [٤٠٣] حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الضَّرِيرُ، ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "الصَّلَاةُ ثَلَاثَةُ أَثْلَاثٍ، الطُّهُورُ ثُلُثٌ، وَالرُّكُوعُ ثُلُثٌ، والسُّجُودُ ثُلُثٌ. فَمَنْ أَدَّاهَا بِحَقِّهَا: قُبِلَتْ مِنْهُ وَقَبِلَ مِنْهُ سَائِرُ عَمَلِهِ، وَمَنْ رُدَّتْ عَلَيْهِ صَلَاتُهُ "رُدَّ عَلَيْهِ سَائِرُ عَمَلِهِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ مَرفُوعًا إِلَّا عَنِ المُغَيرَةِ وَلَمْ يُتَابع عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا نَحْفَظُهُ (٢) عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ كَعْبٍ - قَوْلَهُ. بَابٌ: صَلَاةُ المَرِيضِ [٤٠٤] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مِرْدَاسٍ، قَالَا: ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الحَنَفِيُّ،

стр. 274

ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيرِ، عَنْ جَابِرٍ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَادَ مَرِيضًا فَرَآهُ يُصَلِّي عَلَى وسَادَةٍ، فَرَمَى بِهَا، فَأَخَذَ عُودًا يُصَلِّي عَلَيْهِ (١) فَرَمَى بِهِ، وَقَالَ: إِن أَطَقْتَ الأَرْضَ وَإِلَّا فَأَوْمِئْ إيمَاءً، وَاجْعَلْ سُجُودَكَ أَخْفَض مِنْ رُكُوعِكَ" (٢). قَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ أَحَدٌ (٣) عَنِ الثَّوْرِيِّ إِلَّا الحَنَفِيُّ. هَذَا الإِسْنَادُ صَحِيحٌ. [٤٠٥] (*) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بنِ سَابِقٍ، ثَنَا الحُسَينُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ (٤)، عَنْ عَمْرِو بنِ دِينَارٍ، عَنِ ابنِ عُمَر أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "صَلَاةُ القَاعِدِ عَلَى النِّصفِ (٥) مِن صَلَاةِ القَائِمِ". [قَالَ البزَّارُ: رَوَاه حُسَينٌ، عَنْ عَمرِو بنِ دِينَارٍ] قَالَ: (هَذَا) (٦) صَحِيحٌ. بَابٌ: السَّهو فِي الصَّلَاةِ [٤٠٦] (**) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا أَبُو مُعَاوَيةَ، عَنِ إسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيسٍ، عَنْ سَعْدٍ: "أَنَّهُ صَلَّى فَنَهَضَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ (٧)، [فَسَبَّح] النَّاسُ بِهِ، فَمَضَى فِي صَلَاتِهِ وَلَمْ يَجْلَسْ،

стр. 275

ثُمَّ قَالَ حِينَ انصَرفَ: أَتَرَوْنِي كُنتُ أَجلِس؟ إِنَّمَا صَنَعتُ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَنَعَ". قَالَ [البزَّارُ]: قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ إسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ سَعْدٍ مَوْقُوفًا، وَرَوَاهُ المُغِيرةُ [بْنُ شِبْلٍ]، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ. [٤٠٧] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا حَكِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ (قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ) ﷺ : "سَجْدَتَا السَّهْوِ لِكُلِّ زِيَادَةٍ وَنُقْصَانٍ". حَكِيمٌ ضَعَّفَهُ أَبُو زُرْعَةَ وَوَثَّقَهُ غَيْرُهُ. [٤٠٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بنِ أَبِي العَوَّامِ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَان الدَّبَاس، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، عَنْ مُهَاجِرٍ أَبِي (١) (المُنِيبِ، عَنْ أَبِي المَلِيح، عَنْ أَبِيهِ): "أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَدْخُلُ فِي الصَّلاةِ فَمَا أَدْرِي عَلَى شَفَع أَمْ [عَلَى] وَتْرٍ لِسُوءِ حِفْظِي، [فَقَالَ: إِذَا وَجَدْتَ ذلِكَ] فَضَعْ إِصْبَعَك السَّبَّابَةِ عَلَى فَخْذِكَ الْيُسْرَى، فَإِنَّهَا مِنَ الشَّيْطَانِ". قَالَ الْبَزَّارُ: (لا نَعْلَمُهُ) [عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ] إِلَّا مِنْ هذَا الْوَجْهِ، وَأَبُو سَعِيدٍ هُوَ الحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، وَمُهَاجِرُ [أَبُو مُنِيبٍ] بَصْرِيُّ، وَلَيْسَا بِالقَوَيَّيْنِ [فِي الْحَدِيثِ].

стр. 276

[٤٠٩] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، ثَنَا بَكَّارُ بْنُ بِلَالٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ مَنْصُورٍ -يَعْنِي ابنَ زَاذَانَ-) (١) عَنْ الحَكَمِ بنِ عُتَيْبَةَ، عَنِ الحَسَنِ العُرَنِيِّ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى العَصْرَ خَمْسًا فَسَجَدَ سَجْدَتَي السَّهْوِ (٢) وَهُوَ جَالِسٌ". قَالَ [البَزَّارُ]: لَا نَحْفَظُهُ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ [وَلَمْ يَقُلْ: بَعْدَ السَّلَامَ] (٣). [٤١٠] (*) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ يَحْيَى الأَزْدِيُّ (٤)، ثَنَا أَبُو زَيْدٍ: سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ المُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بنِ أَبِي كَثيرٍ، عَنْ ضَمْضَمِ بنِ جَوْسٍ (*)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الظُّهْرِ أو (٥) العَصْرِ، فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَسَبَّحُوا بِهِ، فَمَضَى (بِهِ) (٦) فِي صَلَاتِهِ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّم. قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. رِجَالُهُ ثِقَاتٌ قُلتُ: هُوَ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ مُتَصِلٌ.

стр. 277

[٤١١] (*) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن إِسْحَاقَ، ثَنَا إِسْمَاعِيل بن أَبَانَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّ (١)، عَنْ (٢) عِكْرِمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى بِهِمُ العَصْرَ ثَلَاثًا، فَدَخَلَ عَلى بَعضِ نِسَائِهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِن أَصْحَابِهِ يُسَمَّى ذَا الشِّمَالَينِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَقَصَتِ الصَّلَاةُ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: صَلَّيْتَ ثَلَاثًا، فَقَامَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَخَرَجَ إِلَى القَوْمِ الَّذينَ كَانُوا صَلُّوا مَعَهُ، فَقَالَ: أَصَدَقَ ذُو اليَدَينِ؟، قَالُوا: وَمَا ذاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِنَّهُ زَعَمَ أَنِّي صَلَّيتُ ثَلَاثًا! قَالُوا: صَدَقَ، فَظَنَنَّا أَنَّكَ أُمِرْتَ فِي ذَلِكَ بِأَمْرٍ، فَصَلَّى بِهِم الرَّكْعَةَ و (سَجَدَ) (٣) سَجْدَتَيْنِ بَعدَ التَّشَهُّدِ". [٤١٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بنِ كَرَامَةَ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "صَلَّى النَّبِيُّ (٤) ﷺ ثَلَاثًا ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ ذُو الشِّمَالَينِ: أنَقَصَتِ الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَكَذَاكَ (٥) يَا ذَا اليَدَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمٌ، فَرَكَعَ رَكْعَةً وَسَجْدَتَينِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ [يُروَى] عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ. [قَالَ الشَّيْخُ: قد رواه قبل هذا عن عبد الرحمن الأصبهاني عن عكرمة كما تراه] (٦).

стр. 278

بَابٌ: قَصْرُ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ وَالجَمْعُ [٤١٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَابِرٍ [قَالَ]: سَمِعتُ الشَّعْبِيَّ يُحَدِّثُ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُمَا قَالَا: "سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ، وَهِيَ تَمَامٌ. وَالوَتْرُ فِي السَّفَرِ سُنَّةٌ". (تَفَرَّد بِهِ جَابِرٌ الجُعْفِيُّ عَنْ الشَّعْبِيِّ) [قَالَ الشَّيْخُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ بِلَفْظ فَرَضَ وَهُنَا: سَنَّ]. [٤١٤] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَا: ثَنَا أَبُو مُعَاوِيةَ، ثَنَا الحَجَّاجُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قال: "صَلَّيتُ مَع النَّبِيِّ ﷺ صَلَاةَ الخَوْفِ رَكْعَتَيْنِ، إِلَّا المَغْرِبَ ثَلَاثًا، وَصَلَّيْتُ مَعَهُ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ إِلَّا المَغْرِبَ ثَلَاثًا". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. وَالحَارِثُ ضَعِيفٌ قُلْتُ: وَالحجَّاجُ مُدَلِّسُ. [٤١٥] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الجَوْهَرِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا المُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ يُسَافِرُ فَيُتِمُّ الصَّلَاةَ وَيُقْصُرُ". قَالَ: لَا نَعْلَمُ (١) رَوَاهُ إِلَّا عَائِشَةُ ﵂، وَلَا لَهُ إِلَّا هَذَا الطَّرِيق قُلتُ: المُغِيرةُ فِيهِ [ضَعْفٌ]، وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بِمَعْنَاهُ فَيُحَوَّلُ (٢).

стр. 279

[٤١٦] (*) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بنِ حَكِيمٍ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ ابنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ هُزَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ". لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. [٤١٧] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ [الوَاسِطِيُّ]، ثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَان، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَّانَ، عَنْ زَيد بنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة [عَنْ النبي ﷺ ] أَنَّه كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي السَّفَرِ. [٤١٨] حَدَّثْنَاهُ ابنُ عَبْدِ اللَّهِ (١) بنِ يَزِيدَ، ثَنَا عُثْمَانُ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ بِهِ. تَفَرَّد بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، وَتَقَدَّمَ ذَكْرُنَا لَهُ. يَعْنِي: بِالتَّضْعِيفِ (٢).

стр. 280

[٤١٩] حَدَّثَنَا (إِبْرَاهِيمُ) بْنُ هَانِئٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَاهِب (الحارثيُّ) (١) ثَنَا أَبُو شِهَابٍ (٢) عَنْ عَوفٍ، عَنْ أَبِي نَضرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: "أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، وَمُحَمَّدٌ ثِقَة مَشْهُورٌ بِالعِبَادَةِ. [٤٢٠] حَدَّثَنَا طَلِيقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا (٣) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ حَفْصٍ، قَالَ: كَانَ أَنَسٌ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَينِ فِي السَّفَرِ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى آخِرِ وَقْتِهَا، وَصَلَّاهَا وَصَلَّى العَصْرَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا، وَيُصَلِّي المَغْرِبَ فِي آخِرِ وَقْتِهَا، وَيُصَلِّي العِشَاءَ فِي أوَّلِ وَقْتِهَا وَيَقُولُ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَينِ فِي السَّفَرِ". قَالَ: لَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ حَفْصَ بنَ عَبْدِ اللَّهِ (٤) عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ [وَرَوَاهُ الزُّهْرِيُّ بِخِلَافِ مَا رَوَاهُ حَفْصُ].

стр. 281

[٤٢١] حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ أَبِي زَيدٍ، ثَنَا عُثْمَان بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا [عَبْد الرَّحْمَنِ] بْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِالمَدِينَةِ مِن غَيْرِ خَوْفٍ". قَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ عُثْمَانُ [بنُ خَالِد] وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ. وَهُوَ ضَعِيفٌ. بَابٌ: صَلاةُ المَكْتُوبَةِ عَلَى الرَّاحِلَةِ وَفِي السَّفِينَةِ [٤٢٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرزُوقِ بنِ بَكْرٍ (١)، ثَنَا ضِرَارُ بن صُرَدَ، ثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ (ابنُ مُحَمَّدٍ) (٢) الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمِّهِ ابنِ شِهَابٍ، عَنْ عَامِرِ بنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي السُّبْحَةَ (٣) عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهَتْ بِهِ وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي المكْتُوَبةِ". قَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ ابنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ (٤)، وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنْ ابنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَامِرِ بنِ رَبيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ. وَضِرَارُ بْنُ صُرَدَ ضَعِيفٌ. [٤٢٣] حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا مِهْرانُ بْنُ أَبِي عُمَر، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ

стр. 282

الأَعْلَى (١)، عَنْ أَبِي سَهلٍ الأَسَدِي، عَنْ عَمْرِو بنِ دِينَارٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ (٢) عَنْ عَمرِو بنِ يَعْلَى قَالَ: "حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، صَلَاةُ المَكْتُوبَةِ، وَنَحْنُ مَع رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَقَدَّمَ بِنَا، ثُمَّ أَمَّنَا، فَصَلَّيْنَا عَلَى رِكَابِنَا". [٤٢٤] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّد بن التَّيْمِيِّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاودَ، ثَنَا شَيْخٌ مِن ثَقِيفٍ، عَنْ جَعْفَرِ بنِ بُرْقَانَ، عَنْ مَيْمُون بنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابنِ عُمَر، عَنْ جَعْفَرِ بنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ قَائِمًا مَا لَم يَخْشَ الغَرقَ". قَالَ: لَا نعْلَمُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُتَّصِلًا مِن (٣) وَجْهٍ مِن الوُجُوهِ إِلَّا مِن هَذَا [الْإِسْنَادِ وَلَا لَهُ إِلَّا هَذَا الإِسْنَادُ] وَلَا نَعْلَمُ مَن سَمَّى هَذَا الثَّقَفِيَّ. وَذَكَرَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا هَذَا الحَديث عَنْ عُمَر بنِ عَبْدِ الغَفَّارِ، عَنْ جَعْفَرِ [بنِ بُرْقَانَ]، عَنْ مَيمُونِ [بنِ مِهْرَانَ] عَنْ ابنِ عَبَّاس أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِجَعْفَرٍ. وَأَحْسَبُ أَنَّهُ غَلَطَ، وَإنَّمَا هُوَ [عِنْدِي] عَنِ ابنِ عُمَر. [٤٢٥] حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِية بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ جُبَيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَقَالَ: إِنَّ (هَذَا) (٤) السَّفَرَ جَهْدٌ وَثِقَلٌ، فَإِذَا أَوْتَرَ أَحَدُكُم فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ وَإِلَّا كَانَتَا لَهُ".

стр. 283

بَابٌ: الجُمُعَةُ [٤٢٦] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن مَالِكٍ القُشَيْرِيُّ، ثَنَا زَائِدَةً بن أَبِي الرُّقَادِ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِك لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ، وَكَانَ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الجُمُعَةِ قَالَ: هَذِهِ لَيْلَةٌ غَرَّاءُ وَيَومٌ أَزْهَرُ". قَالَ: زَائِدَةُ إِنَّمَا يُنكَرُ مِن حَدِيثهِ مَا يَنْفَرِدُ بِهِ. [قَالَ الشَّيْخُ: لِضَعْفِهِ] وَقَالَ البُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. [٤٢٧] حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن مُوسَى، ثَنَا ابن فُضَيْلٍ، ثَنَا أَبُو مَالِكٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَعَن رِبْعيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أَضَلَّ اللَّهُ [﵎] عَنْ الجُمُعَةِ مَن كَانَ قَبْلَنَا "الحَدِيثُ" وَفِيه: "نَحْنُ الآخِرُونَ فِي الدُّنْيَا، [الأَوَلُون يَومَ القِيَامَةِ] المَغفُورُ لَهُم قَبلَ الخَلَائِقِ". [قال البزار: لا نعلمه عن أي هريرة وحذيفة إِلَّا بِهذا الإسناد وأبو حازم المدني سلمة، وأبو حازم الأشجعي اسمه (١). . . نبتل] هُوَ في الصَّحِيحِ [خَلَا قَوْلِهِ: المَغْفورُ لَهُم قَبلَ الخَلَائِقِ].

стр. 284

[٤٢٨] حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ البَزَّارُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ (١) بن عَمْرٍو، عن مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ [قَالَ] سَمِعتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وَأَبَا سَعِيدٍ يَذْكُرانِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّه قَالَ: "إِنَّ فِي الجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُقا عَبْدٌ وَهُوَ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ فِيها شَيئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إيَّاهُ". قَالَ: وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَام يَذْكُرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: نَعَمٌ هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ، قُلْتُ: إِنَّمَا قَالَ وَهُو يُصَلِّي وَلَيسَ تِلْكَ سَاعَةُ صَلَاةٍ، فَقَالَ: أَوَ سَمِعتَ أَوْ مَا بَلَغَكَ (أَنَّ) (٢) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَنِ انْتَظَرَ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ". قَالَ الشَّيْخُ: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ في الصَّحِيحِ، وَحَدِيثُ ابنِ سَلَام مَوْقُوفٌ (٢). [٤٢٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا فُضَيْلُ بنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ عُمَرَ بنِ عَليٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ فِي الجُمُعَةِ لسَاعَةً لَا يُوافِقُهَا مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إيَّاهُ" رِجَالُهُ ثِقَاتٌ. [٤٣٠] (*) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بنِ شَبُّويَه، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَا: ثَنَا

стр. 285

سَعِيدُ بْنُ الحَكَمِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بنِ يَزيدَ، عَنْ القَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيدَةَ بنِ الجَرَّاحِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَوَاتِ صَلَاةً الصُّبْحِ (فِي) (١) يَومِ الجُمُعَةِ فِي جَمَاعَةٍ، وَمَا أَحْسَبُ مَنْ شَهِدَهَا مِنْكُم إِلَّا مَغْفُورًا لَهُ". قَالَ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عُبَيدَةَ فِيمَا أَعْلَمُ. وَعُبَيدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ ضَعِيفَانِ. [٤٣١] حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا أَبِي (٢) [-يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ-] ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ [بنِ سَمُرَةَ]، حَدَّثَنِي خُبَيْبُ (٣) بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ [سُلَيمَانَ بنِ سَمُرَةَ] عَنْ سَمُرَةَ بنِ جُنْدَبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُنا أَن نَشْهَدَ الجُمُعَةَ وَلَا نَغِيبَ (٤) عَنْهَا. وَقَالَ: "إنَّ أَحَدَكُمْ أَحَقُّ بِمَقْعَدِهِ إِذَا رَجَعَ إِلَيْهِ" يُوسُفُ ذَاهِبُ الْحَدِيثِ. [٤٣٢] حَدَّثَنَا العَبَّاسُ، ثَنَا عَتِيقُ (٥) بنُ يَعْقوبَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن قُدَامَة

стр. 286

الجمحي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَان يُقلِّمُ أَظْفَارَة ويَقُصُّ شَارِبَهُ يَوْمَ الجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ يَخْرجَ إِلَى الصَّلَاةِ". قَالَ البَزَّارُ: لَا يُرْوَى [هذا] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِن وَجْهٍ غَيرِ هَذَا، وَإِبْرَاهِيمُ بنُ قُدَامَةَ مَدَنِيٌ تَفَرَّدَ بِهَذَا (١) وَلم يُتَابَع عَلَيْهِ، وَإِذَا تَفَرَّدَ بِحَدِيثٍ فَلَيسَ بِحُجِةٍ لأَنَّهُ لَيْسَ بِمَشْهُورٍ. (و) (٢) ذَكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ. [٤٣٣] حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُقْبَةَ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الفَزَارِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بنِ عَجْلَانَ، عَنِ المُغِيرةِ بنِ حَكِيمٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَن غَسَّلَ وَاغتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ، ثُمَّ دَنَا حَيثُ يَسْمَعُ خُطْبَةَ الْإِمَامِ، فَإِذَا خَرَجَ استَمَعَ وَأَنْصَتَ حَتَّى يُصَلِّيَها مَعَهُ كُتِبَتْ لِهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عِبَادَةُ سَنَةٍ قِيَامُهَا وَصِيَامُهَا". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، وَعَطَاءٌ لَيْسَ بِالقَويِّ فِي الْحَدِيثِ، وَلَيسَ بِالحَافِظِ، وَيُقَالُ لَهُ: عَطَاءٌ العَطَّارُ، وَالمُغِيرة ثِقَةٌ، وَلَا نَعْلَمُهُ أَسْنَدَ [المغيرة] عَنْ طَاوُسٍ إِلَّا هَذَا، وَعَطَاءٌ [بِصْريُّ، رَوَى عَنْهُ: حمَّادُ بْنُ سَلَمةَ، وإِسمَاعِيل بْنُ عَيَّاشٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَجَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ] كَذَبَهُ جَمَاعَةٌ. [٤٣٤] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ (هَانئٍ، ثَنَا) (٣) الرَّبِيعُ بن نَافِعٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ

стр. 287

أَبِي الأَشْعَثِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ السِّوَاك، وَغُسْلُ يَومِ الجُمُعَةِ، وَأَنْ يَمَسَّ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ إِنْ كَانَ". يَزِيدُ: ضَعَّفَهُ البُخَارِيُّ. [٤٣٥] (*) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُعَلَّى الآدَمِيُّ، ثَنَا زَكَرِيَّا بن المَشَّاط، ثَنَا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ بُرَيدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَال: "مَن أَتَى الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ". قَالَ: [لَا نَعْلَمُهُ عَنْ بُرَيْدَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ] تَفَرَّدَ بِهِ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي هِلَالٍ. [٤٣٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ: عَبْدُ المَلِكِ بن عَمرٍو، ثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بن مَيْمُونٍ -وَهُوَ رَجُلٌ مِن أَهْلِ المَدِينَةِ يُكَنَّى أَبَا حَمْزَةَ، عَنْ عُروَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَن أَتَى الجُمُعَةَ فَلْيَغتَسِلْ". عَبْد الْوَاحِدِ ضَعَّفَه البُخَارِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ. [٤٣٧] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدِ بنِ يَزِيدَ بنِ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا أَبُو زَيدٍ: سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَة، عَنْ مِسْعَرٍ، وَالمَسْعُودِيُّ، عَنْ وَبَرَةَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "مِنَ السُّنَةِ الغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ". قَالَ: رُوِيَ عَنْ المَسعُودِيِّ وَمِسْعَرٍ مِن وُجُوهٍ فَذَكَرْنَاهُ [عَنْ شُعْبةَ].

стр. 288

[٤٣٨] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُوسَى السَّامِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بَكِيرٍ، ثَنَا الرَّبِيعُ بنُ صَبِيح، عَنْ الحَسَنِ، (عَنْ أَنَسٍ) (١). وَيَزِيدَ الرُّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَنْ تَوَضَّأَ يَومَ الجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالغُسْلُ أَفْضَلُ". قَالَ: إِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا عَنْ يَزِيدَ عَنْ أَنَس، (هَكَذَا رَوَاهُ غَيرُ وَاحِدٍ، وَجَمَعَ يَحْيَى عَنْ الرَّبِيعِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ بَيْنَ الحَسَنِ وَيَزِيدَ عَنْ أَنَسٍ، [فَحَمَلَهُ قَوْمٌ عَلَى أَنَّه: عَنْ الحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ] (٢) وَأَحْسَبُ أَنَّ الرَّبِيعَ إنَّمَا ذَكَرَهُ عَنِ الحَسَن مُرْسَلًا، وَعَنْ يَزِيد، عَنْ أَنَسٍ، فَلَمَّا لَمْ يَفْصلْهُ جَعَلُوهُ كَأَنَّهُ عَنْ الحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، وَعَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَنَسٍ. [٤٣٩] حَدَّثَنَا ابنُ الصَّلْتِ (٣)، ثَنَا (٤) [عَمِّي] مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثَنَا قَيْسٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ تَوَضَّأَ يَومَ الجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالغُسْلُ أَفْضَلُ". قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ جَابِرٍ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ قَيْسٍ عَنِ الأَعْمَشِ. [٤٤٠] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الجُنَيْد، ثَنَا أُسَيْدُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَن

стр. 289

تَوَضَّأَ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمِن اغْتَسَلَ فَالْغسْلُ أَفْضَلُ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ، وأُسَيْدٌ كُوفِيٌ شَدِيدُ التَّشَيُّعِ، احْتَمَلَ حَدِيثَهُ أَهْلُ العِلْمِ. وَكَذَّبَهُ غَيرُهُ. [٤٤١] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثنَّى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بنِ مُسْلِم، عَنْ الحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "إِذَا نَعسَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ إِلَى مَكَانِ صَاحِبِهِ، وَيتَحَوَّلْ صَاحِبُهُ إِلَى مَكَانِهِ". قِيلَ لإسْمَاعِيلَ: "والإِمَامُ يَخْطُبُ"؟ قَالَ: نَعَم. قَالَ: إِسْمَاعِيلُ لَا يُتَابَعُ (عَلَى) (١) حَدِيثهِ. [قَالَ الشيخ: رَوَاهُ غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ كَمَا سَيأْتِي]. [٤٤٢] حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُف، ثَني أَبِي - (يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ) (١) - ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ (٢) [بن سَمُرَةَ]، ثَنَا خُبَيْبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ [سُلَيْمَانَ بنِ سَمُرَةَ] عَنْ سَمُرَةَ بنِ

стр. 290

جُنْدَب أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "إِذَا نَعسَ أحَدُكُمْ يوْمَ الجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ مِن مَقْعَدِهِ إِلَى مَكَانٍ آخَرَ". يُوسُفُ وَاهٍ. [٤٤٣] حَدَّثَنَا مَحْمُودُ (١) بْنُ بَكْرٍ، ثَنَا أَبِي، عَنْ عِيسَى بنِ المُخْتَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: "كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَشَبَةٌ يَقُومُ إِلَيْهَا، فَجَاءَ رَجُلٌ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ كُرْسِيًّا، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ عَلَيْهِ، فَحَنَّت الخَشَبَةُ [الَّتِي] يَقُومُ عِنْدَهَا حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ المَسْجِدِ حَنِينَها، قَالَ: فَقُلْتُ لِلْعَوْفِيِّ: أَنتَ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ سَمِعْتُهُ لَعَمْرِي (٢)، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ . . . واحْتَضَنَهَا (٣) فَسَكَنَتْ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ [أَبِي] سَعِيدٍ إِلَّا مِن وَجْهَينِ: أَحَدُهُمَا رَوَاهُ مُجَالِدٍ عَنْ أَبِي الوَدَّاكِ (٤)، وَلَفْظُهُ غَيْرُ لَفْظِ هَذَا. [٤٤٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الكِنْدِيُّ بْنُ عُقْبَة بْنُ خَالدٍ السَّكونيُّ، عَنْ

стр. 291

مُوسَى بنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبيهِ [عَنْ السَّلُولِي] (١) عَنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِنْ أَتَّخِذ (٢) المِنْبَرَ فَقَدِ اتَّخَذَهُ إِبْرَاهِيمُ، وإِنْ أَتَّخِذ (٣) الْعَصَا فَقَدِ اتَّخَذَهَا (أَبِي إِبْرَاهِيم ﷺ ). قَال البزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. [٤٤٥] حَدَّثَنَا إِبْرَاهيمُ بْنُ يُوسُفَ الكُوفِيُّ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ. ثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ عُثُمَانَ، عَنْ سَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " [أَوَّلُ مَن خَطَبَ عَلَى] المَنَابِرِ إِبْرَاهِيمُ ﵇" (٤). [٤٤٦] حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ -واللَّفْظُ لِحَوْثَرَةَ- قَالَا: ثَنَا أَبُو أُسامَةَ، ثَنَا مُجَالِدٌ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: "قَالَ سَعْدٌ لِرَجُلٍ: لَا (٥) جُمُعَةَ لَكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِمَ يَا سَعْدُ؟ قَالَ: إنَّه كَانَ يَتكلَّمُ وَأَنْتَ تَخْطُبُ، فَقَال: صَدَقَ سَعْدٌ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ جَابِرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. مُجَالِدٌ ضَعِيفٌ.

стр. 292

[٤٤٧] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ (١) حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ: "خطَبَ (٢) النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَذَكَرَ سُورَةً، فَقَالَ أَبُو ذَرٍ لأُبِيٍّ: مَتَى أُنْزِلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: مَا لَكَ مِن صَلَاِتك إِلَّا مَا لَغَوْتَ. فَسَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ. صَدَقَ". [قَالَ الشَّيخ: رَوَاهُ حَمَّادٌ وعَبدُ الوَهابِ وَحَمَّادٌ أَفْضَلُ]. تَابَعَهُ عَبدُ الوَهَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ. [٤٤٨] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسْكِينٍ، ثَنَا ابنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا ابنُ لَهِيعَة، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ عَامِرِ بنِ عبْدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ، عَنْ أَبِيهِ "أَنَّ النَّبيِّ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ بِمِخْصَرَةٍ" (٣). [قَالَ البَزَّارُ: لَا نَعلَمُهُ إِلَّا عَنِ ابنِ الزُّبَيرِ، وَلَا لَهُ عَنْهُ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقُ]. [٤٤٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يَحْيَى الأَزدِيُّ، ثَنَا سُرَيجُ (٤) بنُ النُّعْمَانِ: ثَنَا الحَكَمُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ رسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:

стр. 293

"إِذَا أَتَيْتُمُ الجُمُعَةَ فَادْنُوا مِنَ الإِمَامِ، وَاسْمَعُوا (١) الخُطْبَةَ، وَلَا تَلْغَوا". [قال الشيخ: عند أبي داود طرف منه]. [قَالَ البَزَّارُ] رَوَاه هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ سَمُرَةَ. وَالْحَكَمُ ضَعِيفٌ. [٤٥٠] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثَنَا قَيْسٌ، عَنْ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارةَ بنِ عُمَيرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ قِصَرَ الخُطْبَةِ وَطُولَ الصَّلَاةِ مَئِنَّةٌ (*) مِن فِقْهِ الرَّجُلِ، فَأَطِيلُوا الصَّلَاةَ وأَقْصِرُوا الخُطْبةَ، وَإِنَّ مِن البَيَانِ سِحْرًا (٢)، وإِنَّه سَيَأْتِي بَعْدَكُم قَومٌ يُطِيلُونَ الخُطَبَ ويُقْصِرُون الصَّلَاةَ". قَالَ [البَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا يَحْيَى عَنْ قَيْسٍ. [٤٥١] (**) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنِي أَبِي [-يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ-]، ثَنَا

стр. 294

جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ [بنِ سَمُرَةَ]، عَنْ (١) خُبَيبِ بنِ سُلَيْمانَ، عَنْ أَبِيهِ [-سُلَيمَانَ بنِ سَمُرَةَ-] (٢)، عَنْ سَمُرةَ [بنِ جُنْدَبٍ] "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَسْتَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ، وَالمُسْلِمينَ وَالمُسْلِمَاتِ كُلَّ جُمُعَةٍ". لَا نَعْلَمُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. [٤٥٢] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بنِ المُفَضَّلِ الحَرَّانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيمَانَ بنِ أَبِي دَاوُدَ، الحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَبُو المَهْدِيِّ: سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِي عِنَبَة (٣) الخَوْلَانِيِّ، وَكَانَ مِن أَصْحَابِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : "أَنَّهُ كَانَ يَقْرأُ فِي صَلَاةِ الجُمُعَةِ بسُورَةِ (٤) الجُمُعَةِ وَالسُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا المُنَافِقُونَ". بَابٌ: صَلَاةُ الخَوْفِ [٤٥٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَارِثِ، ثَنَا (٥) مُحَمَّدُ بْنُ

стр. 295

عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "صَلَاةُ المُسَابَقَةِ (١) رَكْعَةٌ عَلَى أَيِّ وَجْهٍ كَانَ الرَّجُلُ يُجْزِي (٢) عَنْهُ -أَحْسَبُهُ قَالَ-: (فَإِنْ) (٣) فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يَعْدُهُ". [قَالَ البزَّارُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ أَحَادِيثُهُ مَنَاكِير، وَهُو ضَعِيفٌ عَنْدَ أَهلِ العلم]. مُحَمَّدُ بْنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ هُوَ البَيْلَمَانِيُّ، ضَعِيفٌ جدًّا. [٤٥٤] حَدَّثَنَا الحَسَنُ (٤) بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، ثَنَا سَعَّادٌ، عَنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ الحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "فِي صَلَاةِ الخَوْفِ أَمَرَ النَّاسَ فَأَخَذُوا السِّلَاحَ عَلَيهِمْ فَقَامَتْ طَائِفَةٌ (مِن وَرَائِهِم مُسْتَقْبَلَ الحُدُودِ (٥)، وَجَاءَتْ طَائِفَةٌ) (٦) فَصَلُّوا مَعَهُ، فَصَلَّى بِهِم رَكْعَةً، ثُمَّ قَامُوا إِلَى الطَّائِفَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ، وَأَقْبَلَت الطَّائِفَة الَّتِي لَمْ تُصَلِّ مَعَهُ فَقَامُوا خَلْفَهُ فَصَلَّى بِهِم رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِم، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ الَّذِينَ قِبَل العَدُوِّ فَكَبَّرُوا جَمِيعًا وَرَكَعُوا رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا سَلَّم". الحَارِثُ ضَعِيفٌ. [٤٥٥] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بنِ عَمَّارِ بنِ أَخِي وَكِيعٍ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ،

стр. 296

عَنِ النَّضْرِ: أَبِي عُمَرَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاس قَالَ: "خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوةٍ لَهُ، فَلَقِيَ المُشْرِكِينَ بِعُسْفَانَ، فلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ [الظُّهْرَ] فَرَأَوْهُ يرْكَعُ وَيَسْجُدُ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، فَقَالَ بَعْضُهُم لِبعْضٍ: لَو حَمَلْتُم عَلَيْهِم مَا عَلِمُوا بِكُم حَتَّى تُواقِعُوهُم "فَذَكَر (١) الحَدِيث"، فلَمَّا صلَّى [كَبَّرَ] فَكَبَّرُوا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعُوا معَهُ جمِيعًا، فَلَمَّا سَجَدَ مَعَهُ الصَّفُ الَّذِينَ يلُونَهُ، ثُمَّ قَامَ الَّذِينَ خَلْفَهُمْ مُقْبِلُون عَلَى العَدُو، فَلمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ [مِن سُجُودِهِ] وَقَامَ سَجَدَ الصَّفُ الثَّانِي، ثُمَّ قَامُوا وَتَأَخَّرَ الصَّفُ الَّذِينَ يلُونَهُ وَتَقَدَّمَ الآخَرُون فَكَانُوا يلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ (١) فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَة كَمَا ذَكرَ فِي الأُولَى (٢) -فَلمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ [سَلَّمَ] عَلَيْهم جَمِيعًا، فَلمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمُ المُشْرِكُون يَسْجُدُ بَعْضُهم وَيَقُومُ بَعْضُ قَالُوا: لَقدْ أُخْبرُوا بِمَا أَرَدْنَا". [قَالَ الشَّيْخُ] روَاهُ البُخَارِيُّ وَغَيرُه بِغيرِ هَذَا السِّيَاقِ. قَال البزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الطَّريقِ [عَنِ ابنِ عبَّاسٍ]، وَرُوِيَ (عَنِ ابنِ عبَّاسٍ) (٣) و [عَنْ] غَيْرِهِ بِغيرِ هَذَا اللَّفْظِ (٤). وَالنَّضْرُ أَبُو عُمَرَ مُجْمَعٌ عَلَى ضَعْفِهِ. بَابٌ: العِيْدَيْنِ [٤٥٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن مَعْمَرٍ، ثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ. ثنا مُنْدَلٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ،

стр. 297

عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اغْتَسَلَ للْعِيدَيْنِ". مُنْدَلٌ ضَعِيفٌ. [٤٥٧] حَدَّثَنَا إِبْراهِيمُ بن هَانِئٍ، ثَنَا مُحَمَّدٌ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ (١)، عَن أَبِي شِهَابٍ: عَبْدِ رَبِّهِ بنِ نَافِعٍ -كُوفيٍّ، مَشْهُورٍ- عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ بنِ صُبيْحٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: "مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَطعَمَ قَبْلَ أَنْ يَخرُجَ وَلَوْ بِتَمْرَةٍ". لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفظِ إِلَّا بِهَذَا الإِسْنَادِ. وَقَالَ الشَّيْخُ: فِيهِ مَن لَمْ أَعْرِفْهُ. قُلتُ: لا أَدْرِي مَن عَنَى بِهَذَا، فَكُلُّهُم ثِقَاتٌ مَعْرُوفُونَ، والإِسْنَادُ مُتَّصِلٌ. [٤٥٨] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بنُ صَالِحِ بنِ مُسْلِمٍ العِجْلِيُّ، ثَنَا نَاصِح: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، عَن سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بنِ سَمْرَةَ قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمَ الفِطْرِ أَكَلَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ سَبْعَ تَمْرَاتٍ، وَإِذَا كَانَ يَوْمَ الأَضْحَى لَم يَطْعَمْ شَيْئًا". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن جَابِرِ [بنِ سَمُرةَ] إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ (٢)، وَنَاصِحٌ لَيِّنُ الحَدِيثِ. وَقَد تَرَكُوهُ.

стр. 298

[٤٥٩] حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بن عَبْدِ اللَّهِ البَاكُسَائِيُّ (١)، ثَنَا الْحَسَن بْنُ بَشِيرٍ (٢)، ثَنَا المُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ خَالِدِ بنِ إِلْياسَ، عَنْ مُهَاجِر بنِ مِسْمَارٍ، عَنْ عَامِرِ بنِ سَعْدِ [بنِ أَبِي وَقَّاصٍ] (٣) عَنْ أَبِيهِ: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى العِيدِ مَاشِيًا، وَيَرْجِعُ [مَاشِيًا] (٤) (فِي طَرِيقٍ غَيرِ) الطَّرِيقِ الَّذِي خَرَجَ فِيهِ". قَالَ [البزَّارُ]: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَخَالِدٌ لَيْسَ بِالْقوِيِّ، وَمُهَاجِرٌ صَالِحُ الحَدِيث [مَشْهُورٌ، رَوَى عَنْهُ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَغَيرُهُ]. [٤٦٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ العَزِيزِ (قَالَ): وَجَدْتُ فِي كِتَاب أَبِي: حَدَّثَنِي مُهَاجِرُ بْنُ مِسْمَارٍ (عَنْ عَامِرِ) بنِ سَعْدٍ (٥)، عَنْ أَبِيهِ [سَعْدٍ]: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى العِيدَ بِغَيرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، وَكَانَ يخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ (قَائِمًا يَفْصِلُ) (٥) بَيْنَهُمَا بِجِلْسَةٍ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. قُلْتُ: وَعَبْدُ اللَّهِ ضَعِيفٌ.

стр. 299

[٤٦١] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ (١) بْنُ سَعِيدٍ الجَوْهَرِيُّ، ثَنَا إِبْراهِيمُ بن مُحَمَّدِ بنِ النُّعْمَانِ الجُعْفِيُّ أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: سمِعْتُ. . . الرَّبِيعَ بنَ سَعِيدٍ الجُعْفِيَّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سَرِيع -مَولَى عَمْرِو بنِ حُرَيثٍ- قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَليِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ فِي يَوْمِ عيدٍ، فَسَأَلَهُ قَوْمٌ، مِن أَصْحَابِهِ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ يَوْمَ العِيدِ قَبْلَ الإِمَامِ (٢) وَبَعْدَهُ؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيهِم شَيْئًا، ثُمَّ جَاءَ قَوْمٌ فَسَأَلُوهُ كَمَا سَأَلُوهُ الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَهُمْ، فَمَا رَدَّ عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى (٣) المُصَلَّى (٤) فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَكبَّر سَبْعًا وَخَمْسًا، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ نَزَلَ فَرَكِبَ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ يُصَلُّونَ، قَالَ: فَمَا عَسَى (٥) أَنْ أَصْنَعَ (٦)، سَأَلْتُمُونِي عَنِ السُّنَّةِ: فَإِنَّ (٧) النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا، فَمَنْ شَاءَ فَعَل، وَمَن شَاءَ تَرَك، أَتَرَوْنَ أَمْنَعُ (٨) قَوْمًا يُصَلُّونَ فَأَكُونُ بِمَنْزِلَةِ مَنْ مَنَعَ عَبْدًا إِذَا (٩) صَلَّى". [قَالَ البزَّارُ]: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَلِيٍّ [مُتَّصِلًا] إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. فِيهِ مَن لَا نَعْرِفُهُ.

стр. 300

[٤٦٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ، ثَنَا أَيُّوبُ بن سَيَّارٍ، عَنْ يعْقُوبَ بنِ زَيْدٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَقْرَأْ فِي صَلَاةِ العِيدِ (١) بِعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنِ ابنِ عَبَّاس إِلَّا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَأَيُّوبُ لَيْسَ بِالقَوِيِّ، حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ [كَثِيرَةٌ]. [٤٦٣] حَدَّثَنَا زُرَيقُ بْنُ السِّخْتِ (٢)، ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثَنَا الحَسَنُ البَجَليُّ، عَنْ سَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حُمَيدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ تُخرَجُ (٣) لَهُ العَنَزَةُ (٤) فِي العِيدَيْنِ. حَتَّى يُصَلِّيَ إلَيْهَا، وَكَانَ يُكَبِّرُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ [رَحْمَة اللَّهِ عَلَيْهِمَا] يَفْعَلانِ ذَلِكَ". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، والحَسَنُ البَجَلِيُّ لَيِّنُ الْحَدِيثِ، سَكَتَ النَّاسُ عَنْ حَدِيثهِ، وَأَحْسَبُهُ الحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ. بَابٌ: الكُسُوفُ [٤٦٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ بَزِيعٍ (٥)، ثَنَا أَبُو بَحْرٍ البَكْرَاوِيُّ: عَبْدُ

стр. 301

الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ حَمَّادِ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ (١)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "كُسِفَت الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ الشَّمسَ وَالقَمَرَ آيَتَانِ مِن آيَاتِ اللَّهِ، لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُم ذَلِكَ فَافْزَعُوا إلى الصَّلَاةِ -أَوْ فَصَلُّوا-". [٤٦٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيدِ بنِ ثَعْلَبَةَ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الحِمَّانِيُّ عَبْدُ الحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا حَبِيبُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "كُسِفَت الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ، فَقَالَ النَّاسُ: إِنَّمَا انكَسَفَتِ (الشَّمْسُ) (٢) لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ (٣) النَّبِيُّ ﷺ : "إِنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ. . [قُلتُ]-فَذَكَرَ نَحْوَهُ-. [٤٦٦] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا حَبِيبٌ - نَحوَهُ (٤). قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: كَانَ سُفْيَانُ حَدَّثَنِيه، عَنْ حَبِيبِ بنِ حَسَّانَ، عَنْ الشَّعْبِيِّ. ثُمَّ حَدَّثَنَاهُ حَبِيبٌ. قَالَ الشَّيْخُ: حَبِيبٌ ضَعِيفٌ. قُلْتُ: وَالإِسْنَادُ الأَوَّلُ لا بَأْسَ بِهِ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ [ج ٢

стр. 302

(رقم ١٣٧٢)]. [٤٦٧] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ بِلَالٍ ح. ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَليٍّ، أَنَا (١) زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ بِلَال قَالَ: "كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لَا يُكْسَفَانِ (٢) لِمَوتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ، اللَّهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيتُمُوهَا". قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ [يُرْوَى] عَنْ بِلَال إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَا سَمِعْنَاهُ (٣) إِلَّا مِن نَصْرٍ. وَفِيهِ انقِطَاعٌ بَيْنَ عَبْد الرَّحْمَنِ وَبَلَالٍ. مَعَ أَنَّ فِي رِوَايَةِ الطَّبَرانِيِّ فِي الكَبِيرِ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي بِلَالٌ. [٤٦٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، ح.

стр. 303

وَحَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ وُرْدِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَدِيُّ بْنُ الفَضْلِ، عَن إِسْمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ ﵄ "أَنَّ الشَّمْسَ انكَسَفَتْ لِمَوتِ عَظِيمٍ مِنَ العُظَمَاءِ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَأَطَالَ القِيَامَ حَتَّى قِيلَ لَا يَرْكَعُ مِن طُولِ القِيَامِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ حَتَّى قِيلَ لَا يَرْفَعُ مِن طُولِ الرُّكُوعِ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ القِيَامَ نَحْوًا مِن قِيَامِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ كَنَحْوِ رُكُوعِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَسَجَدَ، ثُمَّ فَعَلَ فِي الرُّكْعَةِ الأَخِيرَةِ (١) مِثْل ذَلِكَ فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجْدَاتٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ - الحَدِيث". مُسْلِمٌ ضَعِيفٌ، وَعَدِيٌّ مَتْرُوكٌ. وَقَدْ رَوَى صَاحِبَا الصَّحيحِ بَاقِيهِ مِن طَرِيقِ: القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدِ، عَنِ ابنِ عُمَرَ. [٤٦٩] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن يَحْيَى، وَصَالِحُ بن مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ القَطَّانِ قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عِمْرَانَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي لَيْلَى [قَالَ]، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ صِلَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى عَنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ، فَقَامَ فَكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ كَمَا قَرَأَ، ثُمَّ رَفَعَ كَمَا رَكَعَ، ثُمَّ رَكَعَ كَمَا قَرَأَ، فَصَنَعَ (٢) كَذَلِكَ (٣) أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ سَجْدَتِيْنِ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَصَنَعَ (٢) مِثْلَ ذَلِكَ [وَلَمْ يَقْرَأْ بَيْنَ الرُّكُوعِ] ". [قَالَ البزَّارُ]: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَا رَوَى صِلَةُ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا هَذَا وَآخَر (٤).

стр. 304

وَمُحَمَّدٌ سَيِّئُ الحِفْظِ. قُلْتُ: المَعْرُوفُ عَنْ حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عبَّاسٍ. كَذَلِكَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ طَريقِ: سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَبِيبٍ. [٤٧٠] حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يوسُفَ، ثَنَا (١) أَبِي [-يُوسُفُ بن خَالِدٍ-]، ثَنَا جَعْفرُ بْنُ سَعْدِ [بنِ سَمُرَةَ]، ثَنَا خُبَيبُ (٢) بْنُ سُلَيمَانَ عَنْ أَبِيهِ [سُليمَانَ بنِ سَمُرَةَ بنِ جُندَبٍ]، (عن سمرة) (٣) "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوتِ أَحَدٍ مِنْكُمْ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يَسْتَعْتِبُ بِهمَا (٤) عبَادَهُ ليَنْظَرَ مَن يَخَافُهُ وَمَن يَذكُرهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلكَ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ فَاذْكُرُوهُ". (قَالَ: [وَلَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفظِ عن النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ] لَا نَعْلَمُهُ عَنْ سَمُرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. وَيُوسُفُ: وَاهِي الْحَدِيثِ. [قَالَ الشَّيْخُ: لِسَمُرة حَدِيثٌ عِنْدَ الأَرْبعَةِ [برقم ٤٥٧٣ بتحفة الأشراف] في الكُسُوفِ غَيرُ هَذَا]. بابٌ: الاسْتِسْقَاءُ [٤٧١] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيب بنِ عَرَبِيٍّ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ

стр. 305

عَبْدِ العَزِيزِ، عَن أَبِيهِ، عَن طَلْحَةَ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَوْفٍ [قَالَ]: سَأَلْتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ السُّنَّةِ فِي صَلَاةِ الاسْتِسْقَاءِ قَاَل (١): "خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْتَسْقِي، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَقَرَأَ فِيهِمَا، وَكَبَّر فِي الأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ، وَفِي الثَّانِيةِ خَمْسَ تَكْبِيراتٍ". لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفظِ عَنِ ابنِ عبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ مَتْروكٌ. [قَالَ الشَّيْخُ: هُو فِي السُّنَنِ مِن غَيرِ بَيَان التَكْبِيرِ]. [٤٧٢] (*) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ -هُو ابنُ هَانِئٍ- ثَنَا مُحَمَّدُ (٢) بنُ إِسْمَاعِيلَ بنِ عيَّاشٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي رَاشِدٌ بنُ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيُّ، عَن أَبِي عُثْمَانَ الصَّنْعَانِيُّ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: "قَحِطَ (٣) المَطَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّهِ ﷺ فَسَأَلْنَا نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَسْتَسْقِي لَنَا، فَاسْتَسْقَى، فَغَدَا نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ ، فَإِذَا هُمْ بِقَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ، فَقَالُوا: سُقِينَا اللَيْلَةَ بِنَوْءِ (٤) كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ : مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى قَوْمٍ نَعْمَة إِلَّا أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ".
следующие страницы →