стр. 141
← Тараджим следующие страницы →
Тараджим · id 810
سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي - ت الهاشمي
البرذعي
Полный текст (392 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 142
محمد بن المنكدر (١) عن جابر في (المسكر) " (٢).
قال لي أبو زرعة: تجد أن قوما ذاكروه، عن أبي
ضمرة (٣)، أو إسماعيل بن جعفر (٤)، عن داود بن داود بن بكر بن أبي الفرات (٥) فرواه، عن داود بن أبي الفرات، وليس هذا من حديث داود بن أبي الفرات، إنما روى هذا داود بن بكر بن أبي الفرات. فقلت له: ما أبعد ما وقع. قال: افتضح فيه".
стр. 143
стр. 144
стр. 145
стр. 146
عمر (١): سألت مالكاً عنه؟ فقال: "ليس بثقة" (٢).
قلت: من عن بشر بن عمر؟ فقال: حدثني محمد بن المثنى (٣). قال أبو عثمان ولم أسمعه روى عن (٤) محمد بن المثنى. حدثنا به ابن أبي الثلج (٥) نا بشر بن عمر كما ذكره أبو زرعة. سمعت أبا زرعة: ذكر جبارة بن المغلس (٦)، فقال: "أما أنه كان لا يتعمد الكذب، ولكن كان يوضع له الحديث فيقرؤه".
قلت: يحيى بن بسطام (٧)؟ قال: "كان يرى القدر".
قلت: ابن المنكدر (٨)، عن جابر "مر النبي ﷺ بقوم
стр. 147
стр. 148
وقال لي: "عبد الرحمن بن يزيد بن تميم (١) ضعيف".
قلت: أسباط بن نصر (٢)؟ قال: "أما حديثه، فيعرف وينكر. وأما في نفسه، فلا بأس به، حدثنا محمد بن إدريس (٣) قال: سمعت أبا نعيم (٤)، وقال له رجل: سمعت من أسباط بن نصر؟ قال: كان أسباط بن نصر يقلب الحديث" (٥).
حدثنا محمد (٦) قال: سمعت أبا جعفر الجمال (٧) يذكر عن أبي نعيم،
стр. 149
стр. 150
стр. 151
سمعت أبا زرعة: ذكر عبد الأعلى بن أعين (١) فوهن أمره.
وشهدته ذكر عبد الله بن أبي بكر المقدمي (٢) فأومى بيده إلى فيه أي الكذب كنت أمرّ به فلم أكتب عنه شيئاً قط، وكتبت عن أخيه الصغير (٣) الوقائع.
وقلت لسليمان بن حرب (٤) يوما: تحفظ عن حماد بن زيد (٥) عن عمرو بن مالك (٦) كذا وكذا. فقال: من يروي هذا، عن حماد؟ قلت: المقدمي. قال: الأصغر أو الأكبر؟.
стр. 152
البخاري في التاريخ (١) قال: الحكم بن نافع أبو اليمان الحمصي سمع صفوان بن عمرو (٢)، وشعيب بن أبي حمزة (٣) وحريز (٤)، ومات سنة اثنتين
وعشرين ومائتين، وهو البهراني.
وقال ابن أبي حاتم (٥) أنا علي بن أبي طاهر (٦) فيما كتب إليّ، ثنا الأثرم (٧) قال: سمعت أبا عبد الله سئل عن أبي اليمان فقال: أما حديثه عن صفوان بن
стр. 153
عمرو، وأبي بكر بن أبي مريم (١)، وأرطاة (٢) وشعيب بن أبي حمزة [فصالح] (٣)، روى عنه أحمد بن حنبل (٤).
قال أبو زرعة: "وقال يوماً عبد الله بن أبي بكر لسليمان بن حرب أنا أروى عن حماد منك؟ فقال له: سليمان لأنك تأخذ أحاديث الناس فترويها عن حماد" (٥).
قلت لأبي زرعة: حرب بن أيوب (٦)؟ فقال: "منكر الحديث".
قلت: خارجة بن مصعب (٧)؟ قال: حديثه ( … ) (٨).
стр. 154
стр. 155
стр. 156
................................................
стр. 157
стр. 158
شيء أنكروا عليه؟ قال: أما شيء كذا فلا أعلمه إلا أن أصحابنا حكوا عن يحيى بن معين أنه قال: "فيه شيئاً ليس من طريق الحديث، مثل الشرك، وأشباهه يقول: عبد الله بن تمام (١) ضعيف الحديث، وأمرنا أن نضرب على حديثه".
ومر بحديث لعبد الرحمن بن مسهر (٢) أخي علي بن مسهر (٣) فأمرنا أن نضرب عليه، وقال: "مثل عبد الرحمن يحدث عنه". وقال لي أبو حاتم الرازي: "عبد الرحمن بن مسهر لا يكتب حديثه" (٤).
سمعت أبا زرعة يقول: قال عبد الرحمن بن مهدي لأحمد بن حنبل: بين إسحاق بن أبي اسرائيل (٥)، ومحمد بن جابر (٦) قرابة؟ قال أحمد: لا. فقال
стр. 159
عبد الرحمن: لأني إذا ذكرته تغير وجهه. فقال إنه رحل إليه. حدثنا جعفر بن محمد بن نوح (١)، قال: سمعت محمد بن عيسى بن الطباع (٢) يقول: قال لي أخي، يعني اسحاق بن عيسى (٣)، ذاكرت ذات يوم محمد بن جابر بحديث شريك (٤) عن أبي إسحاق (٥) قال: فرأيته قد ألحقه بين سطرين كتاب
طري (٦).
قلت لأبي زرعة: حديث هشيم (٧)، عن منصور بن زاذان (٨)، عن
стр. 160
محمد بن أبان (١)، عن عائشة؟ قال: "نعم" (٢).
قلت: إسحاق بن إبراهيم الهروي (٣) يرفعه؟ قال: "هو حدثنا به مرفوعاً".
قلت: فكان يتهم؟ قال "أما أنا فقد كنت أظن ذلك، ولكن أصحابنا البغداديين (٤) يقولون هو رجل صالح، وذلك أنه يحدثنا بأحاديث كبار، عن المعافى بن عمران (٥)، وابن عيينة (٦)، وكان تاجراً" (٧).
قلت: رجل في بلادنا حدث عن عبد الوهاب بن عطاء (٨) عن هشام بن
стр. 161
حسان (١)، عن الحسن (٢)، عن عبد الله بن مسعود (٣) عن النبي ﷺ قال: "من زنى بيهودية أو نصرانية أحرقه الله في قبره" (٤).
وذكرت له تمام الحديث، فقال أبو زرعة: "لا إله إلا الله". قلت: هو موضوع؟ قال: "باطل، موضوع، من يحدث بهذا؟ " قلت: شيخ عندنا يقال له عبدوس بن خلاد (٥)، وذكرت له أيضا أحاديث غير هذا، أباطيل كلها يكذبه فيها".
قلت: خالد بن إلياس (٦)؟ قال: "ليس بالقوي". ثم قال: "كتبنا أحاديثه،
стр. 162
وإبراهيم بن إسماعيل (١) بن مجمع، عن أبي نعيم (٢)، وحضر خروجنا، ولم يسمعه منه". قال أبو زرعة: "فبلغنا أن أبا نعيم لما حدث، حدث عنهما قال: قد حدثتكم اليوم، عن شيخين لا يسويان فلسين"، وكنت سمعت أبا زرعة ذكر هذا مرة فلم يذكر فلسين، كتبنا عنه، وذكر بعد فقال: فلسين. قال أبو عثمان حكاه أبو زرعة، عن أبي حاتم".
قيل أبان بن أبي عياش (٣)، كان يتعمد الكذب قال: "أما تعمد الكذب فلا، ولكنه واه بمرة كان يسمع الحديث، عن أنس، وعن شهر بن حوشب (٤)، وعن الحسن (٥) فلا يميز بينهما".
وقال لي أبو زرعة: "حدثنا سويد بن سعيد (٦) قال: سمعت علي بن
стр. 163
مسهر (١) يقول: سمعت أنا وحمزة الزيات (٢)، من أبان بن أبي عياش سماعا كثيرا، فلقيت حمزة فقال رأيت النبي ﷺ في المنام فعرض (٣) عليه ما سمعنا من أبان؟ فما عرف منه إلا اثنين أو ثلاثة" (٤).
حدثنا علي بن عبد المؤمن بن علي (٥). قال: سمعت دبيس بن حميد الملائي (٦) يقول: قال حمزة الزيات: كان عندي صحيفة فيها أحاديث مسندة فرأيت النبي ﷺ في المنام فعرضتها عليه فكلما مر بحديث قال: "لا أعرفه فما عرف منه إلا حديثاً واحداً".
حدثنا أحمد بن سنان (٧) والقاسم بن محمد بن الريان (٨)، واللفظ لأحمد
стр. 164
قال: سمعت عبد الله بن عثمان (١) يقول: سمعت أبي (٢)، عن شعبة (٣) قال: "لولا الحياء من الناس لما صليت على أبان" (٤).
حدثنا سليمان بن داود بن بكر الخفاف (٥)، ثنا إسحاق بن راهويه (٦) أنا النضر بن شميل (٧) قال: سمعت شعبة يقول: (لأن يزني الرجل
خير له من أن يروي عن أبان بن أبي عياش" (٨).
حدثنا فهد بن سليمان المصري (٩)، ثنا أبو مسعود (١٠)، ثنا عباد بن عباد
стр. 165
الخواص (١)، عن ابن عون (٢)، وذكرت له أبان بن أبي عياش. قال: "لقيني فبسط يده إلي. فقلت: ما إلى ذاك من سبيل".
حدثني مسلم بن الحجاج (٣)، ثنا الحسن بن علي الحلواني (٤) قال: سمعت أبا عوانه (٥) يقول: "ما بلغني عن الحسن حديث إلا أتيت به أبان بن أبي عياش فقرأه علي".
حدثنا محمد بن إدريس (٦)، ثنا ابن الطباع (٧)، ثنا ابن إدريس (٨)، قال: قلت لشعبة ما تريد من أبان؟
стр. 166
حدثني مهدي بن ميمون (١) قال: مهدي ثقة، عن من؟ قلت: عن سلم العلوي (٢). قال: "رأيت أبانا يكتب عند أنس بالليل في السراج، فقال: سئل الذي يرى الهلال قبل الناس بيومين (٣) "، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الجرجاني (٤) وغيره، قالا: ثنا هشام بن عمار (٥)، ثنا سويد بن عبد العزيز (٦) قال: قال لي شعبة بن الحجاج يحدث عن أبان بن أبي عياش، وإنما
стр. 167
كان قتادة (١) يروي عن أنس مائتي حديث، وأبان يروي عن أنس ألفي حديث (٢).
سمعت أبا زرعة يقول: "جعفر بن الزبير (٣) لا أحدث عنه، ليس بشيء".
حدثني محمد بن عبد الله بن قهزاذ المروزي (٤) أنا العباس بن رزمة (٥) قال: سمعت عبد الله بن المبارك (٦) يقول: "كنت أختلف إلى رجلين في مسجد واحد لا أكاد أدخل المسجد إلا وجدت أحدهما قائما منتصبا يصلي، والآخر متشرفاً بحديث الناس، فإذا سألت صاحب الصلاة عن الحديث خلط، وإذا سألت صاحب التشرف عن الحديث، وزن لك وزنا، فصاحب الصلاة جعفر بن الزبير، وصاحب التشرف عمران بن حدير (٧).
стр. 168
سألت أبا زرعة عن عبد الرزاق بن عمر الدمشقي (١)؟ فحرك رأسه، وقال: "يحدث عن الزهري أحاديث مقلوبة، وسألته عنه مرة أخرى؟ فقال: ضعيف الحديث".
قال سعيد بن عمرو (٢): "وأحاديثه عن غير الزهري أشبه ليس فيها تلك المناكير إنما المناكير في حديثه عن الزهري لقصة ثالثة في كتاب الزهري".
حدثنا بذاك عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي (٣) قال: سألت أبا مسهر (٤)،
стр. 169
عن سماع عبد الرزاق بن عمر من الزهري؟ فقال: "سمعت سعيد بن عبد العزيز (١) يقول: ذهبت أنا وعبد الرزاق بن عمر إلى الزهري حتى سمعنا منه ثم قال لي عبد الرزاق ذهب سماعي من الزهري قال: وقال عبد الرزاق قد جمعتها وتتبعتها فما كان عن الزهري فلا توجد، وما كان من غير الزهري أخذت، فتتبعت أحاديثه بعدما حدثنا عبد الرحمن بهذا الحديث فوجدت حديثه عن إسماعيل بن عبيد الله (٢) مستقيما لا ينكر منه شيء".
شهدت أبا زرعة مر بحديث لحرام بن عثمان (٣) فقال: "اضربوا عليه".
ثم قال: "حدثنا حرملة بن يحيى (٤) قال: سمعت الشافعي (٥) يقول الرواية عن،
стр. 170
стр. 171
المختار (١) على الكوفة.
سمعت محمد بن عبد الله بن الحكم (٢) قال: سمعت الشافعي، وسئل عن الرواية عن حرام بن عثمان؟ فقال: "الرواية عنه حرام".
حدثني ابن أبي الثلج (٣)، ثنا بشر بن عمر (٤) قال: سألت مالك بن أنس (٥) عن حرام بن عثمان؟ فقال: "ليس بثقة". سمعت أبا زرعة يقول: "عبد الله بن سلمة يعني الأفطس (٦) إنما قيل فيه من أجل لسانه ثم قال أبو زرعة:
стр. 172
حدثنا عمرو بن علي (١)، ثنا عبد الله بن سلمة عن إسماعيل (٢)، قال: رأيت أبا صالح (٣) يهارش بين الكلاب (٤)، قال أبو حفص (٥): فحدثت به عبد الرحمن بن مهدي (٦) فقال: "لا حدثت عن أبي صالح بعد هذا".
قلت لأبي زرعة: أبو عمر الرازي (٧) شيخ، وقع إلينا ببردعة يسمى حفص بن عمر فلم يعرفه أبو زرعة، وكان أبو حاتم إلى جنبه فجعل يصفه وقال أبو عمر الكذاب، وقال ذلك الذي كان يكذب، وجعل يصفه، وقال: جار ابن
стр. 173
السندي (١) الذي حكى عن ابن المبارك (٢) ما حكى الكذاب فما زال يصفه حتى عرفه أبو زرعة.
قلت لأبي زرعة: حفص بن عمر أبو عمران الرازي (٣) يحدث عنه البصريون؟ قال: "نعم ذلك حفص بن الإمام، ليس بالقوي، حدثني عمار بن رجاء (٤)، قال: قال لي أبو داود (٥): لا يروي حفص شيئاً".
سألت أبا زرعة، عن سعيد بن الفضل القرشي (٦) بصري يحدث عن
стр. 174
стр. 175
هلال (١)، عن أبي قتادة (٢)، عن أنس عن النبي ﷺ : "ليس المسلم من يشبع وجاره طاو" (٣).
قلت: ويحدث عن سلام أبي المنذر (٤) حديث ضرار بن الأزور (٥)؟
قال: "نعم يوصله، والناس يقولون ضرارا، وهذا يقول عن ضرار، ووقع على أبي زرعة الضحك. فقلت له: ما يضحكك؟ قال: اشتغلنا يوماً بالبصرة، ونحن نريد سليمان بن حرب (٦) فسألناه عن أحاديث؟ فأقبل يمليها علينا، وهو راكب على حماره إذ نهق حماره، وأقبل يجري وهو يأخذ بعنانه فيكبحه ويقيمه علينا، والحمار لا يتقدم، قال: ليس كأنه يقول: ليس بشيء".
стр. 176
стр. 177
قلت: أحمد يحمل عليه في كتاب ابن أبي ذئب (١)، وحكاية سعيد بن منصور (٢) قد عرفتها؟ قال (٣): "نعم، وشيء آخر".
سمعت عبد العزيز بن عمران (٤) يقول: قرأ علينا كتاب عقيل فإذا في أوله مكتوب حدثني أبي، عن جدي عن (٥) عقيل، فإذا هو كتاب عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد (٦).
قلت: فأي شيء حاله في يحيى بن أيوب (٧)، ومعاوية بن
стр. 178
صالح (١) والمشيخة؟ قال: "كان يكتب لليث والله أعلم".
قلت لأبي زرعة: إنسان قدم ناحيتنا فحدث، عن عبد الأعلى بن حماد (٢)، عن حماد (٣)، عن ثابت (٤)، عن أنس، أن النبي ﷺ "مر بشاة ميتة" (٥)؟ فقال: "هذا كذب"، فذكرت له غير شيء من رواية هذا الرجل من نحو هذا. فقال: "ما أكثر ما تبتلون أنتم بهؤلاء الكذابين إني لأرجو لمن يعني بطلب الحديث من تلك الناحية أن يأجره الله تعالى".
قلت: لا أعلم أنه قدم علينا إنسان ليكتب (٦) أن يذكره إلا شيخ من أهل
стр. 179
الأهواز يقال له الحسين بن بحر (١). قال: "أعرفه. قلت: أيش قصته؟ قال: رأيته بالكوفة. قلت تلقى (٢) شيء فأنا أحب أن تخبرني؟ فقال: كان رجلاً لا يبالي بما تكلم به، وما خرج ولسانه قليل الدعة".
قلت: حماد بن عبد الرحمن (٣)؟ قال: يروي أحاديث مناكير. قلت: روى عنه غير هشام بن عمار (٤)؟ قال: نعم الوليد بن مسلم (٥).
قلت: العباس بن الفضل الأنصاري (٦)؟ قال: "كان لا يصدق".
وقال لي أبو زرعة: "أتينا رجلاً بالشام فحدث عن، الهيثم بن حميد (٧)
стр. 180
وفلان، وفلان، وكان يكذب. قلت: "أي شيء اسمه؟ قال: كان يقال له أبو طاهر المقدسي (١) فذكر أشياء رآها منه، وينسبه إلى الكذب".
سألت أبا زرعة، عن عبد الله بن الزبير (٢)؟ قال: ثا إبراهيم بن موسى (٣) قال: سألت أبا نعيم (٤) عن عبد الله بن الزبير؟ فقال: "لا يكتب عنه، ولا تخبر أبا أحمد" (٥).
سمعت أبا زرعة ذكر عبد الوهاب الخفاف (٦). فقال: روى عن ثور بن