← Тараджим

Тараджим · id 810

سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي - ت الهاشمي

البرذعي

Полный текст (392 стр.). Показаны 222–261 · переход к 227.

стр. 222

"التكلان على الله" (١) وإنما هو عن سهيل عن أبيه، عن السلولي (٢)، عن كعب" (٣). قلت: علي حميد السلولي (٤)، شيخ أهوازي لا أعرفه؟. قال: "يحدث عن شعبة (٥)، عن أبي إسحاق (٦)، عن أبي الأحوص (٧)، عن عبد الله (٨)، عن النبي ﷺ قال: "ما عام أمطر من عام" (٩)، قال: "ينبغي أن يكون هذا إبراهيم الهجري".

стр. 223

قلت: عصام بن طليق (١)؟ فقال: "ضعيف الحديث". قلت: محمد بن عكاشة الكرماني (٢)؟ فحرك رأسه، وقال: "قد رأيته، وكتبت عنه، وكان كذابا". قلت: كتبت عنه الرؤيا التي كان يحكيها؟ قال: "نعم كتبت عنه، يزعم أنه عرض على شبابة (٣) الإيمان، قول وعمل، يزيد وينقص".

стр. 224

فقال به (١)، وعلى أبي نعيم أبو بكر، وعمر، وعثمان (٢)، وعلي، فقال به كذاب، لا يحسن أن يكذب أيضا". قلت: أين رأيته؟ قال: "قدم علينا ها هنا مع محمد بن رافع النيسابوري (٣)، وكان رفيقه، فكنت أراه له سمت، فسألت محمد بن رافع عنه؟ فكره أن يقول فيه شيئا، فقال لا يخفى عليك أمره، إذا فاتحته (٤)، وكان نازلا في الخان الذي كنت نازلا فيه خان عبدك (٥)، يعني يرو لي فيه أيام مقامي بالري، فأتيته وهو في المسجد على باب الخان، فقلت: إن رأيت أن تفيدني شيئا فوقع عليه الرعدة ثم كاد أن يصعق، وأقبل بطنه تضطرب، وهالني ذلك هولا شديدا ثم أفاق فابتدأ عليّ أثر الصعقة فكان أول ما استرابه أنه كذب على الله، وعلى رسوله، وعلى علي بن أبي طالب، وعلى ابن عباس. قلت:

стр. 225

وكيف كذب عليهم؟ قال: أول ما أملاه عليّ قال: حدثنا عبد الرزاق (١)، عن معمر (٢)، عن الزهري (٣)، عن ابن كعب بن مالك (٤)، أن ابن عباس (٥) أخبره أن علي بن أبي طالب (٦)، أخبره أن النبي ﷺ أخبره أن جبريل أخبره أن الله ﵎ قال: "من لم يؤمن بالقدر فليس مني" أو كهذا من الكلام" (٧). قلت: مصعب بن ثابت (٨)؟ قال: "ليس بالقوي". قلت: عبد الله بن محمد بن عجلان (٩)؟ قال: "قد سمعت به ولم أكتب من حديثه شيئاً.

стр. 226

قلت: روى عنه إبراهيم بن حمزة (١)؟ قال: أشبه. قلت: فمحله عندك محل أهل الصدق؟ قال: لا أدري حتى يعرض علي من حديثه شيئاً، ثم قال لي: هل تحفظ من حديثه شيئا؟ قلت: كتبت من حديثه حديثا شبه الباطل، عن إبراهيم بن حمزة عنه. قال ما هو؟ قلت: يحدث عن أبيه (٢) عن جده (٣)، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "لا تزال لا إله الا الله تدفع عن أهل لا إله الا الله" (٤)، فقال: "سبحان الله، ما أعظم ما قال. ما أعرف هذا عن النبي ﷺ إلا عن أبي سهيل بن مالك (٥)، قال: قال رسول الله ﷺ . ثم قال لي: ينبغي أن تتقي حديث هذا الشيخ".

стр. 227

قلت: إسحاق بن إدريس الأسواري (١)؟ قال: "ضعيف الحديث، حدث عن أبي معاوية (٢)، وسويد بن أبي حاتم (٣) أحاديث مناكير". قلت: عمر بن عبد الله بن أبي خثعم (٤)؟ قال: "واهي الحديث، حدث عن يحيى بن أبي كثير (٥) ثلاثة أحاديث، لو كانت في خمسمائة حديث لأفسدتها". قلت: الجلد بن أيوب (٦)؟ قال: "ليس بالقوي".

стр. 228

قلت: كثير بن سليم (١)؟ قال: "ضعيف الحديث". قلت: حسام بن مصك (٢)؟ قال: "واهي الحديث، منكر الحديث". قلت: إبراهيم بن يزيد المكي (٣)؟ قال: "ضعيف الحديث"، ثم قال: "يقال له الخوزي". حدثني ابن قهزاذ المروزي (٤)، قال: سمعت الطالقاني يعني أبا إسحاق (٥) يقول: سألت عبد الله، يعني ابن المبارك، عن حديث من حديث إبراهيم الخوزي فأبى أن يحدثني عنه فقال له عبد العزيز بن أبي رزمة (٦)، حدثه يا [أ] (٧) با

стр. 229

عبد الرحمن، فقال: تأمرني أن أعود في ذنب تبت منه (١). وسألت أبا زرعة عن، داود بن أبي صالح (٢)؟ فقال: "لا أعرفه الا في حديث يرويه، عن نافع (٣)، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ ، وهو منكر". قلت: هارون بن زياد القشيري (٤)؟ قال: "لا أعرفه". قلت: روى عن الأعمش (٥)، عن إبراهيم (٦)، عن علقمة (٧)، عن عبد الله (٨) الحيض ثلاث وأربع. قال: "هذا باطل وزور".

стр. 230

سمعت أبا زرعة يقول: "كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن علي بن الجعد (١) ولا سعيد بن سليمان (٢)، ورأيت في كتابه

стр. 231

مضروبا (١) عليهما، ولا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار (٢)، ولا عن أبي معمر (٣)، ولا يحيى بن معين (٤)، ولا أحد ممن امتحن فأجاب".

стр. 232

وسألت أبا زرعة عن أبي إسماعيل العتبي (١)؟ فقال: "جهمي، ثم قال: حدثني أبو غسان (٢) قال: كنا عند بهز بن أسد (٣)، ومعنا أبو إسماعيل العتبي، وكان جهميا من أصحاب الرأي، وكان يومئذ شيخا فقال بهز: حدثنا همام (٤)، عن قتادة (٥). فقال أبو إسماعيل لبعض من يسمع قيدها قتادة، فقال: بهز بن أسد قتادة فقيد منذ سبعين سنة في الصيف ضيعت اللبن" (٦). سمعت أبا زرعة يقول: "تمام بن نجيح (٧) ضعيف،

стр. 233

وحديث أهل العراق، عن أيوب بن عتبة (١) ضعيف. ويقال حديثه باليمامة صحيح". قلت: حديث يروى، عن سليمان بن عبد الرحمن (٢)، عن الوليد (٣)، عن سعيد بن بشير (٤)، عن قتادة (٥)، عن أنس، عن عمر، عن النبي ﷺ أنه "نهى عن حلق القفا إلا في الحجامة" (٦).

стр. 234

فقال: "باطل ليس هذا من حديث الوليد". سمعت أبا زرعة يقول: نا سعيد بن أسد (١)، نا عثمان بن صالح (٢)، وأبو الأسود (٣). فقلت له: عثمان كيف هو؟ فقال: "أبو الأسود أحب إلي منه". سمعت أبا زرعة يقول: عبد العزيز بن عبيد الله (٤) ضعيف الحديث. سألت أبا زرعة، عن حديث ابن أبي هالة (٥) في صفة النبي صلى الله

стр. 235

عليه وسلم في عشر ذي الحجة فأبى أن يقرأه علي، وقال لي: فيه كلام أخاف أن لا يصح، فلما ألححت عليه قال:، فأخره حتى تخرج العشر فإني أكره أن أحدث بمثل هذا في العشر يعني حديث أبي غسان (١)، عن جميع بن عمر (٢). وكنا عند أبي زرعة، فاختلف رجلان من أصحابنا في أمر داود

стр. 236

الأصبهاني (١)، والمزني، وهما (٢): فضل الرازي (٣)، وعبد الرحمن بن خراش البغدادي (٤)، فقال ابن خراش: "داود كافر". وقال فضل: "المزني جاهل"، ونحو

стр. 237

هذا من الكلام. فأقبل عليهما أبو زرعة يوبّخهما، وقال لهما: "ما واحد منهما لكما بصاحب"، ثم قال: "من كان عنده علم فلم يصنه (١) ولم يقبض عليه (٢) والتجأ في نشره (٣) إلى الكلام فما في أيديكما منه شيء" (٤)، ثم قال الشافعي ﵀ (٥): "لا أعلم أنه تكلم في كتبه بشيء من هذه (٦) الفضول الذي قد أحدثوه، ولا أرى امتنع عن (٧) ذلك، إلا ديانة، وصانه الله لما أراد أن ينفذ حكمته، ثم قال: هؤلاء المتكلمون لاتكونوا منهم بسبيل فإن آخر أمرهم يرجع إلى شيء مكشوف ينكشفون عنه، وإنما يتموه أمرهم سنة، أو (٨) سنتين، ثم ينكشف، فلا أرى لأحد أن يناضل عن أحد من هؤلاء فإنهم أن يهتكوا يوما قيل لهذا المناضل أنت من أصحابه، وإن طلبه يوما طلبه هذا به (٩)، لاينبغي لمن يعقل أن يمدح هؤلاء"، ثم قال لي: "ترى داود هذا؟ لو اقتصر على ما يقتصر عليه أهل العلم لظننت أنه يكيد (١٠) أهل البدع بما عنده من البيان، والآلة، ولكنه

стр. 238

[تعدي] (١)، لقد قدم علينا من نيسابور فكتب إلى محمد بن رافع (٢) ومحمد بن يحيى (٣)، وعمرو بن زرارة (٤) وحسين بن منصور (٥)، ومشيخة نيسابور بما قد أحدث هناك، فكتمت ذلك لما خفت (٦) عواقبه، ولم أبد له شيئا من ذلك، فقدم بغداد وكان بينه وبين صالح بن أحمد (٧) حسن، فكلم صالحا أن يتلطف له في الاستئذان على أبيه، فأتى صالح أباه فقال [له] (٨) رجل سألني أن يأتيك؟ قال: ما اسمه؟ قال: داود. قال: من أين هو؟ قال: من أهل أصبهان. قال: أي شيء صناعته؟ قال: وكان صالح يروّغ عن تعريفه إياه، فما

стр. 239

زال أبو عبد الله ﵀ (١) يفحص [عنه] (٢) حتى فطن، فقال: هذا قد كتب إلي محمد بن يحيى النيسابوري في أمره أنه زعم أن القرآن محدث فلا يقربني". قال: يا أبة إنه (٣) ينتفي من هذا وينكره، فقال أبو عبد الله أحمد (٤): محمد بن يحيى أصدق منه لا تأذن له في المصير إلي" (٥).

стр. 240

الجزء الثاني: وهو النصف الآخر من كتاب الضعفاء والكذابين والمتروكين من رُواة الحديث

стр. 241

[٢١] (١) عن أبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم، وأبي حاتم محمد بن إدريس الحنظلي الرازيين رحمهما الله مما سألهما عنه وجمعه وألفه (٢) أبو عثمان سعيد بن عمرو بن عمار البرذعي الحافظ ﵀. رواية أبي عبد الله بن طاهر بن النجم (٣) الميانجي عنه. رواية أبي الحسن يعقوب بن موسى الفقيه الأردبيلي عنه. رواية أبي بكر أحمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي البرقاني الحافظ عنه. رواية أبي الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون بن إبراهيم الأسدي وأبي المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم البقال، وأبي سعد محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر بن إبراهيم بن مسلم المؤدب، وأبي غالب محمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد بن خزادار عنه.

стр. 242

رواية الشيخ أبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، عن أبيه، وأبي غالب إجازة عن البرقاني كذلك (١). بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله بجميع محامده وصلى الله على سيدنا محمد، وآله وصحبه، وسلم تسليما. أنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، وأبو المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم البقال، وأبو سعد محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر بن أسد المؤدب، وأبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد بن خزادار، قالوا: أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد الخوارزمي البرقاني الحافظ قال: ثابت، وأبو غالب إجازة. قال: أنا أبو الحسين يعقوب بن موسى الأردبيلي الفقيه، أنا أبو عبد الله أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي قال: نا أبو عثمان سعيد بن عمر بن عمار البرذعي قال: قلت لأبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي عاصم بن عمر (٢)؟ قال: "واهي الحديث جداً". قلت: موسى بن عبيدة (٣)؟ قال: "عاصم أنكر عندي حديثاً من موسى بن عبيدة، روى عن، عبد الله بن دينار خمسين حديثاً مناكير كلها، وموسى لا أرى غيره عندي عاصم أنكر حديثاً".

стр. 243

شهدت أبا زرعة سئل عن، الحارث المحاسبي (١)، وكتبه؟ فقلت للسائل: إياك، وهذه الكتب، هذه كتب بدع، وضلالات، عليك بالأثر، فإنك تجد فيه ما يغني (٢) عن هذه الكتب. قيل له: في هذه الكتب عبرة، قال: "من لم يكن له في كتاب الله عبرة، فليس له في هذه الكتب عبرة، بلغكم أن مالك بن أنس، وسفيان الثوري، والأوزاعي (٣)، والأئمة المتقدمين صنفوا هذه الكتب (٤) في الخطرات، والوساوس، وهذه الأشياء، هؤلاء قوم خالفوا (٥) أهل العلم فأتونا (٦) مرة بالحارث المحاسبي (٧)، ومرة بعبد الرحيم الدبيلي (٨) ومرة بحاتم

стр. 244

الأصم (١)، ومرة بشقيق البلخي (٢)، ثم قال: "ما أسرع الناس إلى البدع". حدثني أبو زرعة قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن بكير (٣) قال: سمعت الليث (٤) يقول: قال ابن شهاب (٥): "هذان العلمان أفسدا هذه النجدة يعني المدينة"، وقال الزهري: "أخرجني من المدينة العلمان يعني ربيعة (٦)، وأبا الزناد" (٧). وقال لي أبو زرعة: "رأيت في كتاب الهيثم بن عدي (٨)، عن إدريس

стр. 245

الأودي (١)، عن عدي بن ثابت (٢)، عن سعيد بن جبير (٣)، عن ابن عباس قال: "كان اسم فرس النبي ﷺ المرتجز" (٤). وقال أبو زرعة: "قال سليمان الشاذكوني (٥) حدثنا به ابن إدريس (٦) عن أبيه، فاتهمت أنه أخذه من الهيثم، ثم قال أبو زرعة ذاك اللسان، والفصاحة،

стр. 246

بأي شيء ختم له نسأل الله الستر، ثم قال: شمت به علي بن المديني". قلت: محمد بن إسحاق (١)، عن محمد بن أبي عبيد (٢)، عن عكرمة (٣) في التفسير؟ قال: هذا من قلائد (٤) ابن إسحاق مرة، عن عكرمة، ومرة عن سعيد بن جبير لا أدري من هو. سمعت أبا زرعة يقول: "المريسي (٥) زنديق". قلت: أنس بن عبد الحميد (٦) أخو جرير بن عبد الحميد؟ فقال: حدثنا يحيى بن المغيرة (٧)، قال: سألت جريراً (٨) عن أخيه أنس بن عبد الحميد؟ فقال: "قد سمع من هشام بن عروة (٩)، ولكنه يكذب في أحاديث الناس".

стр. 247

شهدت أبا زرعة، وأتاه أبو العباس الهسنجاني (١) فكلمه أن يقبل يحيى بن معاذ (٢) رجل كان بالري يتكلم بكلام يشبه كلام منصور بن عمار (٣)، أو نحو ذلك. فقال: إنه يقول أنا على مذهبك فأنا رجل نواح أنوح. فقال أبو زرعة: إنما النوح لمن يدخل بيته، ويغلق بابه وينوح على ذنوبه، فأما من يخرج إلى أصبهان، وفارس، ويجول في الأمصار في النوح فإنا لا نقبل هذا منه، هذا من فعال المستأكلة الذين يطلبون الدراهم، والدنانير، ولم يقبله" (٤).

стр. 248

وقال أبو حاتم: "قال لي عباد بن يعقوب (١) قد وكلوا بي أن لا أحدث بفضائل علي. فقلت له: لولا أنك مربت (٢) - وله آفة- كان لا يفعل هذا بك". وشهدت أبا زرعة ذكر نوح بن أنس (٣)، يحدث عن أسود بن عامر (٤) حديث ابن عباس في الصفة، فلقيني نوح فقال: بلغني أن رجلاً قدم فحدث بحديث فذكر لي هذا الحديث. فقلت: وما تنكر أنا انتخبت هذا الحديث، وأنا كتبته. قال أبو زرعة: "ولم أكلمه بغير هذا وقطعته. وعلمت أنه لم يقل هذا إلا وهو مضمر شراً، ثم تلا ﴿وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً﴾ (٥).

стр. 249

قلت: الحسين بن الحكم (١)، شيخ من أهل بغداد، يحدث عن أبي بكر بن عياش (٢)، وشعيب بن حرب (٣) وهؤلاء؟ قال: لا أعرفه، سمعته يقول: "أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد (٤) ضعيف الحديث". وذكرت لأبي زرعة في حديث جرى عنده سلام الطويل (٥)؟ فحرك رأسه كالمتعجب من ذكرى له كان سلاماً عنده في موضع لا يذكر. ومر بحديث في كتابنا عنه، عن قبيصة (٦)، عن سلام، فأمر أن نضرب عليه، وقال: سلام ما نصنع به.

стр. 250

وذكرت لأبي زرعة حديث سعيد بن عبد الرحمن [الجمحي] (١) عن سهيل بن أبي صالح (٢) في "الحجامة لسبع عشرة من الشهر يوم الثلاثاء" (٣) فقال سعيد بن عبد الرحمن، عن سهيل، وحرك، رأسه كأنه إذا تفرد به ليس في موضع [يعول] عليه، ففحصت بعد ذلك الحديث، فوجدت أبا توبة (٤)

стр. 251

قد رواه موصلا (١)، عن سعيد، عن سهيل، عن أبيه (٢) عن أبي هريرة. ورواه ابن وهب (٣)، عن يحيى بن عبد الله بن سالم (٤) عن سهيل، عن النبي ﷺ ، فلا أدري تحريك رأس أبي زرعة كان من أنه قد عرفه من رواية ابن وهب أنه مرسل، أو من تفرد سعيد به. قلت: عباد بن جويرية (٥)؟ قال: "واهي الحديث". قلت: جميل بن الحلال العتكي (٦)؟ قال: "قد كنت كتبت عنه". وسألت عنه نصر بن علي الجهضمي (٧)؟ فقال: اتق الله، ذاك زفان (٨)،

стр. 252

يجتمع بالليل مع هؤلاء المغبّرين (١) يزفن، ويرقص معهم. قال أبو زرعة: فضربت على ما كتبت عنه. سمعت أبا زرعة يقول: "كان أبو حنيفة جهميا، وكان محمد بن الحسن جهمياً، وكان أبو يوسف جهمياً بين التجهم" (٢). ذاكرت أبا زرعة بأحاديث سمعتها من جعفر بن عبد الواحد القرشي (٣)، قاضي

стр. 253

القضاة، فأنكرها، وقال: "لا أصل لها"، قلت (١) له: إنه حدثنا، عن الأنصاري (٢)، عن ابن جريج (٣) عن عطاء (٤) عن ابن عباس، وعن أشعث (٥)، عن الحسن (٦)، عن عبد الله بن مغفل (٧)، وعن عبد الله بن المثنى (٨)، عن ثمامة (٩)، عن أنس، عن النبي ﷺ "من أحب الأنصار فبحبي أحبهم" (١٠).

стр. 254

فقال لي أبو زرعة: "ما لواحد [من الثلاثة] (١) أصل وهي موضوعة ثلاثتها أو نحو هذا الكلام". قلت: إنه حدثني عن هارون بن إسماعيل الخزاز (٢)، عن علي بن المبارك (٣)، عن يحيى بن أبي كثير (٤)، عن عمرو بن دينار (٥)، عن عطاء بن يسار (٦)، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : "إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة" (٧)؟ فقال: "باطل".

стр. 255

قلت: وحدثني عن محمد بن عباد الهنائي (١)، عن شعبة عن قتادة (٢)، عن الشعبي (٣)، عن ابن عباس أن النبي ﷺ (صلى على قبر) (٤) قال شعبة: "فقلت لقتادة: سمعته من الشعبي؟. فقال: حدثني عاصم الأحول (٥)، قال شعبة. فقلت لعاصم الأحول: سمعته من الشعبي؟ فقال: حدثني الشيباني (٦) قال: ما خلق الله لهذا أصلاً، ثم

стр. 256

قال: إنا لله وإنا إليه راجعون. لقد كنت أرى هذا جعفراً (١)، وأشتهي أن أكلمه لما كان عليه من السكينة، والوقار، ونسبه في العنقاء، رجل تصلح له الخلافة من ولد العباس (٢)، يرجع إلى حفظ وفقه، قد خرج إلى مثل هذا؟ نسأل الله الستر والعافية، ثم قال لي: ما أخوفني أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته". قلت: أي شيخ؟ قال: "القعنبي (٣) بلغني أنه دعا عليه. فقال: اللهم افضحه. لا أحسب، ما بلي به إلا بدعوة الشيخ (٤). قلت: كيف دعا عليه؟ قال: بلغني أنه أدخل عليه حديثاً أحسبه عن ثابت (٥) جعله عن أنس، فلما فارقه رجع الشيخ إلى أصله فلم يجده فاتهمه فدعا عليه". قلت: إنه حدثني عن محمد بن محبوب (٦)، عن جويرية بن أسماء (٧)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ : "لا يشكر الله من

стр. 257

لا يشكر الناس" (١)؟ قال: "باطل"، وزور، لا أصل له، ثم جعل يرغب إلى الله في الستر والعافية (٢). عنى أبو زرعة إن شاء الله في حديث جويرية إن لا أصل له مرفوعاً (٣)، وقد رواه جويرية، عن نافع، عن ابن عمر فقط. رواه (٤) عنه جعفر بن سليمان (٥) فلا أدري لم يحفظه أبو زرعة أو قال: "لا أصل له أصلاً فأما أنا فإني أحفظه، عن ابن عمر موقوفاً" (٦). قلت لأبي زرعة: قرة بن حبيب (٧) تغير؟ فقال: "نعم كنا أنكرناه بآخره غير أنه كان لا يحدث إلا من كتابه، ولا يحدث حتى يحضر ابنه، ثم تبسم. فقلت: لم تبسمت؟ قال: أتيته ذات يوم، وأبو حاتم، فقرعنا عليه الباب، واستأذنا عليه فدنا من الباب ليفتح لنا، فإذا ابنته قد خفت، وقالت له: يا أبة إن هؤلاء أصحاب الحديث، ولا آمن أن يغلطوك، أو يدخلوا عليك ما ليس من حديثك، فلا تخرج إليهم حتى يجيء أخي، تعني علي بن قرة، فقال لها: أنا أحفظ، فلا

стр. 258

أمكنهم ذاك. فقالت: لست أدعك تخرج فإني لا آمنهم عليك، فما زال قرة يجتهد ويحتج عليها في الخروج وهي تمنعه وتحتج عليه في ترك الخروج إلى أن يجئ علي بن قرة حتى غلبت عليه، ولم تدعه. قال أبو زرعة: فانصرفنا، وقعدنا حتى وافى ابنه علي. قال أبو زرعة: فجعلت أعجب من صرامتها، وصيانتها أباها". قلت: حديث صفوان بن أمية (١) (من دفي بكفّي) (٢) حديث يحيى بن العلاء (٣)، فكلح وجهه وحرك رأسه وقال: حدثنا به سلمة بن شبيب (٤)، ولم يرد عليّ فيه جواباً كأنه أنكره إذ هو رواية يحيى بن العلاء، وبشر بن نمير (٥). قال

стр. 259

أبو عثمان: سمعت محمد بن سهل بن عسكر (١) وذكر هذا الحديث. فقال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: "يحيى بن العلاء الرازي كذاب رافضي، يضع الحديث (٢)، وبشر بن نمير أسوأ حالاً منه". سألت أبا زرعة، عن أبي عبد الرحمن الموصلي عبد الله بن أيوب (٣)؟ فقال: "لا أعرفه". شهدت أبا زرعة، وذكر له صالح جزرة (٤) رجلاً سماه له أنسيت اسمه. فقال له صالح روى عن شعبة عن أبي جمرة (٥)، عن ابن عباس "أبردوها بماء زمزم" (٦) فوقع على أبي زرعة الضحك العظيم ما قال، وذاك إن هذا ليس من

стр. 260

حديث شعبة إنما رواه همام (١)، ثم قال أبو زرعة: "حديث همام تعلم أحداً رواه غير عفان" (٢)؟ قلت: أبو عامر العقدي (٣). قال: من حدثك عن أبي عامر العقدي؟ قلت: عبدة الصفار (٤)، ومحمد بن معمر (٥)، فقال لي أبو زرعة: "كنا نظن أن هذا لم يروه غير عفان حتى حدثنا عبد الله بن محمد المسندي (٦)، عن أبي عامر". قلت لأبي زرعة: إن أحمد بن جعفر الزنجاني (٧) حدثنا عن يحيى بن معين، عن رفدة بن قضاعة (٨) بحديث الأوزاعي في الرفع؟ فقال: "إن هذا

стр. 261

يحتاج إلى أن يحبس في السجن. قلت: إنه يقول: حدثنا يحيى عن رفدة". فقال: لم يسمع يحيي من رفدة شيئاً، ولم يسمع من هشام بن عمار (١) شيئاً، فكتبت إلى [ابن] جعفر بذلك فقال لي: إنما رأيت يحيى يذاكر به ويقول: رواه رفدة ولا أدري ممن سمعه. ذكرت لأبي زرعة عن مسدد (٢)، عن محمد بن حمران (٣) عن سلم بن عبد الرحمن (٤)، عن سوادة بن الربيع (٥) "الخيل معقود في نواصيها" (٦)؟ فقال
следующие страницы →