Полный текст (123 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
السبعون: تركهم الواجب ورعاً .
стр. 72
الحادية والسبعون: تعبدهم بترك الطيبات من الرزق .
стр. 73
الثانية والسبعون: تعبدهم بترك زينة الله .
стр. 74
الثالثة والسبعون: دعواهم الناس إلى الضلال بغير علم .
стр. 75
الرابعة والسبعون: دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه ، فطالبهم الله بقوله: ﴿إن كنتم تحبون الله﴾ الآية [آل عمران: ٣١] .
стр. 76
الخامسة والسبعون: دعواهم إياهم إلى الكفر مع العلم .
стр. 77
السادسة والسبعون: المكر الكبار، كفعل قوم نوح .
стр. 78
السابعة والسبعون: أن أئمتهم: إما عالم فاجر، وإما عابد جاهل ، كما في قوله: ﴿وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله﴾ إلى قوله: ﴿ومنهم أميون﴾ [البقرة: ٧٥-٧٨] .
стр. 79
الثامنة والسبعون: تمنيهم الأماني الكاذبة ، كقوله لهم: ﴿لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة﴾ [البقرة: ٨٠] ، وقولهم: ﴿لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى﴾ [البقرة: ١١١] .
стр. 80
التاسعة والسبعون: دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه فطالبهم الله بقوله: ﴿قل إن كنتم تحبون الله﴾
стр. 81
الثمانون: اتخاذ قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد .
стр. 82
الحادية والثمانون: اتخاذ آثار أنبيائهم مساجد ، كما ذكر عن عمر.
стр. 83
الثانية والثمانون: اتخاذ السراج على القبور .
стр. 84
الثالثة والثمانون: اتخاذها أعياداً .
стр. 85
الرابعة والثمانون: الذبح عند القبور .
стр. 86
الخامسة والثمانون: التبرك بآثار المعظمين ، كدار الندوة، وافتخار من كانت تحت يده بذلك، كما قيل لحكيم بن حزام: بعث مكة قريش، فقال: ذهب المكارم إلا التقوى.
стр. 87
السادسة والثمانون: التبرك بآثار المعظمين ، كدار الندوة، وافتخار من كانت تحت يده بذلك، كما قيل لحكيم بن حزام: بعت مكرمة قريش؟ فقال: ذهبت المكارم إلا التقوى
стр. 88
السابعة والثمانون: الفخر بالأحساب .
стр. 89
الثامنة والثمانون: الاستسقاء بالأنواء .
стр. 90
التاسعة والثمانون: الطعن في الأنساب .
стр. 91
التسعون: النياحة .
стр. 92
الحادية والتسعون: أن أجل فضائلهم الفخر بالأنساب ، فذكر الله فيه ما ذكر.
стр. 93
الثانية والتسعون: أن أجل فضائلهم أيضاً الفخر ولو بحق ، فنهي عنه.
стр. 94
الثالثة والتسعون: أن الذي لابد منه عندهم تعصب الإنسان لطائفته، ونصر من هو منها ظالماً أو مظلوماً .
стр. 95
الرابعة والتسعون: أن دينهم أخذ الرجل بجريمة غيره ، فأنزل الله: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [الأنعام:١٤٦] .
стр. 96
الخامسة والتسعون: تعيير الرجل بما في غيره ، فقال: «أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيك جاهلية» .
стр. 97
السادسة والتسعون: الافتخار بولاية البيت ، فذمهم الله بقوله: ﴿مستكبرين به سامراً تهجرون﴾ [المؤمنون:٦٧] .
стр. 98
السابعة والتسعون: الافتخار بكونهم ذرية الأنبياء ، فأتى الله بقوله: ﴿تلك أمة قد خلت لها ما كسبت﴾ الآية [البقرة: ١٣٤] .
стр. 99
الثامنة والتسعون: الافتخار بالصنائع، كفعل أهل الرحلتين على أهل الحرث .
стр. 100
التاسعة والتسعون: عظمة الدنيا في قلوبهم ، كقولهم: ﴿لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ [الزخرف: ٣١] .
стр. 101
المائة: التحكم على الله
المائة: التحكم على الله كما في الآية.
стр. 102
الحادية بعد المائة: ازدراء الفقراء ، فأتاهم الله بقوله: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾ [الأنعام:٥٢] .
стр. 103
الثانية بعد المائة: رميهم أتباع الرسل بعدم الإخلاص وطلب الدنيا ، فأجابهم بقوله: ﴿ما عليك من حسابهم من شيء﴾ الآية [الأنعام: ٥٢] وأمثالها.
стр. 104
الثالثة بعد المائة: الكفر بالملائكة .
стр. 105
الرابعة بعد المائة: الكفر بالرسل .
стр. 106
الخامسة بعد المائة: الكفر بالكتب .
стр. 107
السادسة بعد المائة: الإعراض عما جاء عن الله .
стр. 108
السابعة بعد المائة: الكفر باليوم الآخر .
стр. 109
الثامنة بعد المائة: التكذيب بلقاء الله .
стр. 110
التاسعة بعد المائة: التكذيب ببعض ما أخبرت به الرسل عن اليوم الآخر ، كما في قوله: ﴿أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه﴾ [الكهف: ١٠٥] ومنها التكذيب بقوله: ﴿مالك يوم الدين﴾ [الفاتحة: ٢] وقوله: ﴿لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة﴾ [البقرة: ٢٥٤] وقوله: ﴿إلا من شهد بالحق وهم يعلمون﴾ [الزخرف: ٦٨] .
следующие страницы →