← Акыда

Акыда · id 8137

مسائل الجاهلية

محمد بن عبد الوهاب

Полный текст (123 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

السبعون: تركهم الواجب ورعاً .

стр. 72

الحادية والسبعون: تعبدهم بترك الطيبات من الرزق .

стр. 73

الثانية والسبعون: تعبدهم بترك زينة الله .

стр. 74

الثالثة والسبعون: دعواهم الناس إلى الضلال بغير علم .

стр. 75

الرابعة والسبعون: دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه ، فطالبهم الله بقوله: ﴿إن كنتم تحبون الله﴾ الآية [آل عمران: ٣١] .

стр. 76

الخامسة والسبعون: دعواهم إياهم إلى الكفر مع العلم .

стр. 77

السادسة والسبعون: المكر الكبار، كفعل قوم نوح .

стр. 78

السابعة والسبعون: أن أئمتهم: إما عالم فاجر، وإما عابد جاهل ، كما في قوله: ﴿وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله﴾ إلى قوله: ﴿ومنهم أميون﴾ [البقرة: ٧٥-٧٨] .

стр. 79

الثامنة والسبعون: تمنيهم الأماني الكاذبة ، كقوله لهم: ﴿لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة﴾ [البقرة: ٨٠] ، وقولهم: ﴿لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى﴾ [البقرة: ١١١] .

стр. 80

التاسعة والسبعون: دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه فطالبهم الله بقوله: ﴿قل إن كنتم تحبون الله﴾

стр. 81

الثمانون: اتخاذ قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد .

стр. 82

الحادية والثمانون: اتخاذ آثار أنبيائهم مساجد ، كما ذكر عن عمر.

стр. 83

الثانية والثمانون: اتخاذ السراج على القبور .

стр. 84

الثالثة والثمانون: اتخاذها أعياداً .

стр. 85

الرابعة والثمانون: الذبح عند القبور .

стр. 86

الخامسة والثمانون: التبرك بآثار المعظمين ، كدار الندوة، وافتخار من كانت تحت يده بذلك، كما قيل لحكيم بن حزام: بعث مكة قريش، فقال: ذهب المكارم إلا التقوى.

стр. 87

السادسة والثمانون: التبرك بآثار المعظمين ، كدار الندوة، وافتخار من كانت تحت يده بذلك، كما قيل لحكيم بن حزام: بعت مكرمة قريش؟ فقال: ذهبت المكارم إلا التقوى

стр. 88

السابعة والثمانون: الفخر بالأحساب .

стр. 89

الثامنة والثمانون: الاستسقاء بالأنواء .

стр. 90

التاسعة والثمانون: الطعن في الأنساب .

стр. 91

التسعون: النياحة .

стр. 92

الحادية والتسعون: أن أجل فضائلهم الفخر بالأنساب ، فذكر الله فيه ما ذكر.

стр. 93

الثانية والتسعون: أن أجل فضائلهم أيضاً الفخر ولو بحق ، فنهي عنه.

стр. 94

الثالثة والتسعون: أن الذي لابد منه عندهم تعصب الإنسان لطائفته، ونصر من هو منها ظالماً أو مظلوماً .

стр. 95

الرابعة والتسعون: أن دينهم أخذ الرجل بجريمة غيره ، فأنزل الله: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [الأنعام:١٤٦] .

стр. 96

الخامسة والتسعون: تعيير الرجل بما في غيره ، فقال: «أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيك جاهلية» .

стр. 97

السادسة والتسعون: الافتخار بولاية البيت ، فذمهم الله بقوله: ﴿مستكبرين به سامراً تهجرون﴾ [المؤمنون:٦٧] .

стр. 98

السابعة والتسعون: الافتخار بكونهم ذرية الأنبياء ، فأتى الله بقوله: ﴿تلك أمة قد خلت لها ما كسبت﴾ الآية [البقرة: ١٣٤] .

стр. 99

الثامنة والتسعون: الافتخار بالصنائع، كفعل أهل الرحلتين على أهل الحرث .

стр. 100

التاسعة والتسعون: عظمة الدنيا في قلوبهم ، كقولهم: ﴿لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ [الزخرف: ٣١] .

стр. 101

المائة: التحكم على الله المائة: التحكم على الله كما في الآية.

стр. 102

الحادية بعد المائة: ازدراء الفقراء ، فأتاهم الله بقوله: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾ [الأنعام:٥٢] .

стр. 103

الثانية بعد المائة: رميهم أتباع الرسل بعدم الإخلاص وطلب الدنيا ، فأجابهم بقوله: ﴿ما عليك من حسابهم من شيء﴾ الآية [الأنعام: ٥٢] وأمثالها.

стр. 104

الثالثة بعد المائة: الكفر بالملائكة .

стр. 105

الرابعة بعد المائة: الكفر بالرسل .

стр. 106

الخامسة بعد المائة: الكفر بالكتب .

стр. 107

السادسة بعد المائة: الإعراض عما جاء عن الله .

стр. 108

السابعة بعد المائة: الكفر باليوم الآخر .

стр. 109

الثامنة بعد المائة: التكذيب بلقاء الله .

стр. 110

التاسعة بعد المائة: التكذيب ببعض ما أخبرت به الرسل عن اليوم الآخر ، كما في قوله: ﴿أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه﴾ [الكهف: ١٠٥] ومنها التكذيب بقوله: ﴿مالك يوم الدين﴾ [الفاتحة: ٢] وقوله: ﴿لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة﴾ [البقرة: ٢٥٤] وقوله: ﴿إلا من شهد بالحق وهم يعلمون﴾ [الزخرف: ٦٨] .
следующие страницы →