فَآهٍ عَلَى الدُّنْيَا الَّتى كُلّ سَاكِن … وإن طَالَ سُكْنَاه بها جدا (١) يرتَحِل
إذَا مَا ابتَهَجْنَا فَارِحِين (٢) بِقادِم … إليها تَفَجَّعْنا بِتودِيع مُرْتَحِل
عَزَاءً، وَلَا واللهِ مَا ذَاك حَقُّه … عَلَيْنَا ولكن سُنَّة السَّلَف الأَوَّل
[١١٨] وأخوه عبد العَزِيز بن إسماعيل بن بُرَيْك بن توهيب، كَتَب عنه السِّلَفِيّ أيْضًا، وقَالَ: توفي سَنَة اثنتين وعِشرين وخمسمائة بالإسْكَنْدَرِيّة.
стр. 142
بَابُ تَقِي وتُقَى وبَقِي
وهُمْ بالقَافِ.
أَمَّا الأَوَّل: بِفَتْح المُثَنَّاةِ فَوق وكَسْر القَافِ، فَذَكَرَه (١)، قلتُ:
[١١٩] والتَّقِي بن بَطِر بن الحُسَيْن بن الحَسَن العَلَوِي البَلْخِي الأصل، حَدَّث عن أبى أحمد كَرَم بن أحمد بن قُنَيَّة (٢)، سَمِع منه عبد الغَنِي بن المُشَرّفَ الخَالِصِي (٣) البَغْدَادِي فى "تَعَالِيقه".
وَأَمَّا الثَّانِي: بِضَمِّ المُثَنَّاة فَوق وفَتْح القَافِ، فَذَكَرَه.
وَأَمَّا الثَّالِث: بِفَتْح البَاءِ المُوَحَّدَة وكسر القَافِ، فَذَكَرَه. قُلْتُ:
[١٢٠] وأبو القاسم إسماعيل بن محمد بن بَقِيّ الحِجَارِيّ.
[١٢١] وأبو الحَسَن عبد الرَّحْمن بن محمد بن أحمد بن مَخْلَد بن عبد الرَّحْمن ابن بَقِي بن مَخْلَد بن يَزِيد، ذَكَرهُما الحَافِظ أبو القَاسِم بن بَشكَوال فى "شُيُوخِه".
стр. 143
بابُ تَقِيَّة وبَقِيَّة
وكِلَاهُما بالقَافِ مَكْسُورةً، وبالمُثَنَّاة تَحت مُشَدَّدَة.
أَمَّا الأَوَّل: بِمُثَنَّاة فَوق، فَذَكَر جَمَاعَةً (١)، قُلتُ:
[١٢٢] وتَقِيَّة بنت غَيْث بن عَلِيّ بن عبد السَّلَام [الأرْمَنَازِيّ (٢)] المَدْعوَّة سِتّ النعم، أَدِيبَةً فاضِلَةً، صاحبة شِعْر حَسَنٍ، حَدَّثَتْ عن أبِيها بالإِسْكَنْدَرِيَّة بالإِجَازَة، وكَتَبَ عنها الحافظ أبو طَاهِر أحمد بن محمد السِّلَفِي شيئًا من شِعْرِها، وقال: لم أَرَ شَاعِرَةً غَيْرَها، وكَتَبَ عنها الحافظ أبو الحَسَن ابن المَقْدِسِيّ أيضًا. ورَوَى لنا عنها أبو محمد عبد الوَهَّاب بن رَوَاج القُرَشي وغيره، وذكر السِّلَفِي أَنَّ مَوْلِدَها كَانَ بِدمشق سَنَة خمس وخمسمائة، وتوفيت فى شَوَّال سَنَة تِسع وسَبْعين وخمسمائة بالثَّغر.
стр. 144
باب تَيِّهَان ونَبهَان
وكِلَاهُما آخِرُه نُونٌ.
أَمَّا الأَوَّل: بفتح المُثَنَّاة فَوق وكَسر مُثَنَّاة تحت مُشَدَّدَة، فَذَكره (١).
وأَمَّا الثَّانِي: بفتح النُّون وكسر الموحدة (٢)، فذكره، قُلْتُ:
[١٢٣] ورَفيقُنَا الحَافِظ أبو العَبَّاس أحمد بن مَحْمُود بن إبراهيم بن نَبهَان الدِّمَشْقِي المَعْرُوف بابن الجَوْهَرِيّ، رَحَل البِلَاد، وسَمِع ببغداد من أصحاب أبى الوَقْت وغيرهم، وسَمِع الكَثِير بالشَّام ومصر والإِسْكَنْدَرِيَّة، وكَانَ ثِقَةً، توفي بدمشق سَنَة ثَلاثٍ وَأَرْبَعين وسِتّمائة ﵀.
стр. 145
باب تِيكَان ومُتْكَان
وكِلَاهُما آخِرُه نُونٌ.
أَمَّا الأَوَّل: بِكَسْر المُثَنَّاة فَوق وسُكون المُثَنَّاة تَحت، فَذَكَره (١)، قُلْتُ:
[١٢٤] وأبو أحمد عَبدُ الله بن رَيْحَان بن تِيكَان الحَرْبِيّ، رَوَى لَنا بِها عن أبى الحُسَيْن عبد الحَقّ بن يُوسُف الأزجي، وجَامع بن محمد بن طَيِّب، وسَمَاعُه صَحِيحٌ.
وأَمَّا الثَّانِي: بِضَمِّ المِيم وسُكُون المُثَنَّاة فَوق، فَذَكرَه (٢).
стр. 146
مُشْتَبِه النِّسْبَة من هذَا الحَرْف
باب التَّبْرِيزِيِّ والنِّيرِيزِي
أَمَّا الأَوَّل: بِفَتْح المُثَنَّاة فَوق (١) وبَاء مُوَحَّدَة سَاكِنَة، ورَاءٌ، نِسْبَة إلى "تِبْرَيز"، من مُدُن أَذْرَبِيجَان، فَذَكر منهم جَمَاعَةً، قُلْتُ: ومنهم:
[١٢٥] شَيخُنَا الإمام أبو النُّعْمان (٢) بَشِير بن حَامِد بن سُلَيْمان الجَعْفَرِي التَّبْريزِيّ الشَّافِعِي، كَانَ شَيْخَ الحَرَم الشَّريف بمكّة، وله مُصَنَّفات فى التَّفْسِير والحَدِيث، حَدَّثَنِي بمكة عن جَمَاعَةٍ، وكأبي الفَرَج يَحْيى بن محمود الثَّقَفِي الأَصْبَهانِي وأبى عبد الله محمد بن مَعْمَر
стр. 147
ابن الفَاخِر وركن الدِّين عِرَاقِي بن محمد الطَّاوُوسِيّ (١) [الخِلَافيّ (٢)] فى آخرين، وكَان من الصَّالِحِين.
ومنهم:
[١٢٦] أبو الأسْعَد (٣) مُظَفَّر بن أبى [الخَيْر (٤) بن] إسماعيل الوَارَانِي (٥)
стр. 148
التّبْرِيْزِيَ المَعْروف بالأمِين، دَرَّس بمصر بمدرسة ابن الورَّاق، وأعاد بنظامية بغداد، وله تَصَانيف فى الأُصُول وغيره، وحَدَّث عن أبى العَبَّاس أحمد بن مَنْصُور الكَازرُونيّ، رَوَى لنا عنه بمكة إمام المَقَام أبو دَاود (١) سُلَيْمان بن خَلِيل العَسْقَلانِي المَكِّي.
وأَمَّا الثَّانِي: مِثلُ الأوَّل، إلَّا أنَّ أَوَّله نُونٌ (٢)، فَذَكره.
стр. 149
بَابُ التُّوثِي والتُّونِي والبُونِي والبُونتِي
والكُلّ بالوَاو.
أمَّا الأوَّل: بِضَمِّ المُثَنَّاة فَوق، وقَبل اليَاء مُثَلَّثَة، فَذَكَرَه (١)، قُلتُ:
[١٢٧] وأبو عبد الله محمد بن عبد الرَّحْمن بن أحمد بن مَسْعُود الصُّوفِيّ التُّوثِيّ، من "التُّوثَة" مَحَلَّة بِظَاهِر بغداد، رَوَى لنا ببغداد عن أبى الخَيْر أحمد بن إسماعيل القَزْوِينِيّ بالإجَازَة، وسأَلتُه عن مَوْلِده، فَقَال: فى ذى القعدة سنة ثَلاثٍ وسَبْعِين وخمسمائة.
[١٢٨] وأبو عبد الله محمد بن عَلِيّ بن أحمد البَصْرِى التَّوثِيّ، كَتَبَ عنه عبد الغَنِي بن المُشَرّف الخَالِصِي فى تَعَالِيقِه.
[١٢٩] وأبو طَاهِر محمد بن أحمد بن قَيْدَاس الخَطَّاب التُّوثِيّ (٢)، حَدَّث عن أبى الحُسَيْن ابن بِشْرَان، رَوَى عنه الحَافِظ أبو طَاهِر أحمد بن محمدالسِّلَفِي.
وأَمَّا الثَّانِي: مِثْلُ الأوَّل، إلَّا أنَّ قبل اليَاءِ نُونٌ، نسْبَة إلى "تُونَة (٣) " من بِلاد دِمْيَاط فهو:
стр. 150
[١٣٠] رَفِيقُنا أبو محمد عبد المُؤْمِن بن خَلَف التُّونِيّ الدِّمْيَاطِيّ الحَافِظ، سَمِع الكَثِير بِمصر والإِسْكَنْدرِيّة من أصْحَاب أبى طَاهِر السِّلَفِيّ وغيره، سَمِعتُ عنه بمصر بعد عَوْدِه من العِرَاق، ثم رَحَل فى طَلَب العِلْم، وسَمِع بالشَّام والمَوْصِل وبغداد، ثم عَادَ إلى مِصْر، وكَانَ حَافظًا ثقَةً.
وأَمَّا الثالث: بِبَاءٍ مُوَحَّدَة ونُونٍ قبل اليَاء، نِسْبَة إلى "بُونَة (١) " من القَيْرَوَان، منها جَمَاعَةٌ من العُلَمَاءِ.
وأَمَّا الرَّابِع: بِبَاءٍ مُوَحَّدَة وبعد الواوِ نُونٌ ومُثَنَّاة فَوق (٢)، فهو:
[١٣١] أبو الطَّاهِر إسماعيل بن تَميم بن إسماعيل البُوَنْتِي. كتب عنه الحَافِظ أبو طَاهِر أحمد بن محمد السِّلفِيّ، قال: وبُوَنْت قَرْيَةٌ من الأنْدلس.
стр. 151
باب التُّورَانِي والبُوْرَانِي
وكِلاهُمَا بِالرَّاءِ والنُّون قَبْل اليَاء.
أمَّا الأوَّل: بِضَمّ المُثَنَّاة فَوق، فَذَكَرَه (١).
وأَمَّا الثَّانِي: بِضَمّ المُوَحَّدَة، فَذَكره (٢)، قُلْتُ:
[١٣٢] وعبد السَّيِّد بن عبد الرَّحمن البُوْرَانِيّ العَتَّابِيّ الحَرْبِي، شَيْخٌ صَالحٌ، رَوَى لنا بالحَرْبِيَّة عن أبى مَنْصُور بن عبد السَّلَام وأبى محمد عبد الله بن أبى المَجْد ابن الإِسْكَاف، وبالإجَازَة عن أبى الفَتْح ابن شَاتِيل وطَبَقَتِه، توفى سَنَة سَبْعٍ وثَلاثين وستمائة بالحَرْبِيَّة.
[١٣٣] وأخته سِتّ الدَّار بنت عبد الرَّحمن البُوْرَانِيّ، رَوَتْ لنا بالإِجَازَة عن أبى مَنْصُور ابن عبد السَّلَام، وأبى الفَرَج بن كُلَيْب الحَرَانيّ.
стр. 152
حرف الثَّاء المُثَلَّثَة
بَابُ ثَابِت ونَابت
أمَّا الأوّل: أَوَّلُه مُثَلَّثَة، فَكَثِير.
وأمَّا الثَّانِي: أوَّلُه نُونٌ، فَذَكَر جَمَاعَةً، قُلْتُ:
[١٣٤] وأبو بكر يَحْيى بن عبد الله بن نَابِت الفِهْرِيّ النَّحْوِيّ الطُّلَيطلِيّ، سَمِع من عبدوس (١) بن محمد، وأحمد بن محمد بن ميمون، وغيرهما، حدث عنه أبو الوَلِيد الوَقَّشِي (٢)، ذَكَرَه الحَافِظ أبو القَاسِم ابن بَشْكَوال فى كتاب "الصِّلَة" وَقَال: توفى فى صَفَر سَنَة ثَلَاثٍ وثَلاثِين وأربعمائة.
стр. 153
باب ثَرْوان وبَزْوَان
وكِلاهما آخِرُه نُونٌ.
أمَّا الأوّل: بِفَتْح المُثَلَّثَة وسُكُون الرَّاءِ، فَذَكَر جَمَاعَةً، قُلْتُ:
[١٣٥] وأبو الفُتُوح نَصْر بن رِضْوان بن ثَرْوَان بن سَعْد بن أبى نَصْر الدَّارَانِي، رَوَى لنا بدمشق عن أبى الحَجَّاج يُوسُف بن مَعَالِى بن نَصْر، وسَمَاعُه صَحِيحٌ، سُئِل عن مَوْلِده، فَقَال.: سَنَة تِسعٍ (١) وأرْبَعِين وخمسمائة.
وأمّا الثَّانِي: بِفَتْح البَاء المُوَحَّدَة وسُكُون الزَّاي، فَذَكَره (٢)، قُلْتُ:
[١٣٦] وأبو العَبَّاس أحمد بن عبد السَّيِّد بن شَعْبَان بن محمد بن بَزْوَان ابن جَابِر بن قَحْطَان الإِرْبلي المَعْروف بالصَّلاح، كَانَ من أُمَرَاء
стр. 154
المَلك الكَامِل وشُعَرَاءِه، ذَكَرَه أبو البَرَكَات بن الشَّعَّار المَوْصِلِي فى كتاب "قَلائد الجُمَان فى شُعَرَاء الزَّمان"، توفي بِالرُّهَا (١) سَنَة إحْدَى وثَلاثين وسِتّمائة، وحُمِل إلي القَاهِرَة، ودُفِن بها.
[١٣٧] وأبو الحَسَن بن أبى بكر بن أبى الحَسَن بن بَزْوَان البَغْدادِي مستعمل العَتَّابِي، رَوَى بالمَوْصِل.
стр. 155
بابُ ثُرَيّ وبَرِّي
أمَّا الأوّل: بِمُثَلَّثَةٍ مَضْمُومَة ورَاءٍ مَفْتُوحَةٍ ويَاءٍ مَفْتُوحَة مُشَدَّدَة، فهو:
[١٣٨] أبو اسحاق إبراهيم بن أبى النَّجْم بن ثُرَيّ المَوْصلِي الشَّاعِر، ذَكَرَه أبو البَرَكَات ابن الشَّعَّار المَوصِلِي فى "تَارِيخِه" وقَيَّده بذلك.
وأمَّا الثَّانِي: بالمُوَحَّدَة المَفْتُوحَةِ (١)، فهو:
[١٣٩] أبو محمد عبد الله بن بَرِّي النَّحْوِي، ذَكَرَه أبو بكر الحَافِظ فى حَرْف اليَاء آخر كتابِه.
стр. 156
بَابُ ثَعْلَب وتَغْلِب
وكِلاهُما آخِرُه مُوَحَّدَة.
أمَّا الأوّل: بِثَاءٍ مُثَلَّثَة وعَيْن مُهْمَلة، فَذَكَرَه (١).
وأمَّا الثَّانِي: بِمُثَنَّاة فَوق وغَيْنٍ مُعْجَمَة ولامٍ مَكْسُورة، فَذَكَره، قُلْتُ:
[١٤٠] وتَمَّام بن أبى تَغْلِب بن تَمِيم الوَاسِطِيّ، من أّصْحَاب أحمد بن الرّفَاعِي، عَلَّق عنه عبد الغَنِي بن المُشَرَّف الخَالِصِي حِكَاياتٍ وإنشادَات فى تَعَالِيقِه.
стр. 157
بَابُ ثعْبَان وشَعْبَان
وكِلَاهُما بِعَيْنٍ سَاكِنَةٍ وبَاءٍ مُوَحَّدَة وآخِرُه نُونٌ.
أَمَّا الأَوَّل: أَوَّلُه مُثَلَّثَة، فهو:
[١٤١] محمد (١) عبد الله بن عطاف بن ثُعْبَان بن خَلَف بن سَلَامة بن صَفْوَان المَالِكِيّ، حَدَّث بالإِسْكَنْدَرِيّة عن عَطَاء الله بن عبد الله الخَطِيب، رَوَى لنا عنه أبو القَاسِم عبد الرحمن (٢) بن الصَّفْرَاوِي الفَقِيه.
وأَمَّا الثَّانِي: أوَّلُه شِينٌ مُعْجَمَة، فَكَثيرٌ.
стр. 158
بابُ ثُغْرِي ويَعَزَّى
أَمَّا الأوَّل: بِمُثَلَّثَة مَضْمُومَة وغَين مُعْجَمة سَاكِنَة ورَاءٍ مَكْسُورَةٍ، فهو:
[١٤٢] عبد الجَلِيل بن عبد الله بن محمد بن ثُغْرِي الطَّحَاوِى المِصرِي، أَجَازَ لَنا بِمَصر. وأَمَّا الثَّانِي: بِيَاء تَحْتِيّةٍ مُثَنَّاة مَفْتُوحَة وعَيْن مُهْمَلَةٍ مَفْتُوحَة وزَاي مَفْتُوحَة مُشَدَّدَة، فهو:
[١٤٣] عبد العَزِيز بن يَعَزَّى الصّنْهَاجِي، كَان فى المَالِكِيّة بمستنصرية بغداد وسَمِع معنا الحَدِيث من أصحاب أبى الفَتْح ابن البَطِّي وغيرهم، وكَتَبَ يَسيرًا، وتوفي ببغداد فى حدود سنة تسع وثلاثين وستمائة.
стр. 159
بابُ ثُوَيْبَة وتُوَيْنَة
أَمَّا الأَوَّل: بِضَمِّ المُثَلَّثَة، تَصْغِير ثَوْبَة، فَذَكَرَه (١).
وأَمَّا الثَّانِي: بِمُثَنَّاة فَوق مَضْمُومَة وبَعْد الوَاوِ مُثَنّاة تَحْت ونُون قبل الهَاءِ، فهو:
[١٤٤] أبو عمرو عُثمان بن أحمد بن محمد بن شَيْبَان الحَربي المَعْرُوف بابن تُوَيْنَة، رَوَى لنا بالحَربية عن عبد المُغيث بن زُهَيْر وأبى طَاهِر بن [المَعْطُوش (٢)] وأبى نَصْر بن حُمَيْلَة (٣)، وأبى محمد بن الإسْكَاف (٤)، فى آخرين وسَمَاعُه صَحِيحٌ.
стр. 160
مُشْتَبه النَّسَب من هَذا الحَرْف
بَاب الثَّقَفِي والثِّقَتِي
وكِلَاهما بِمُثَلَّثَة وَقَاف.
أَمَّا الأوّل: بِقَافٍ قبل الفَاءِ، نِسْبَةٌ إلى ثَقِيفٍ، فَكَثِير.
وأَمّا الثَّانِي: بِقَافٍ قبل المُثَنَّاة فَوق، فهو:
[١٤٥] أبو عَلِيّ محمد بن رَيْحَان بن عبد الله الثِّقَتِيّ (١) حَدَّث عن أبى الفَضْل المُبَارك ابن المُبَارَك البَزَّاز، وسَمِع منه عبد الغَنِي الخَالِصِي، ونَسَبَه هكذا، يأتي ذِكْرُه فى حَرْف الوَاوِ (٢) أَيْضًا.
стр. 161
باب الثَّورِيّ والبُورِيّ والنُّورِيّ
أَمَّا الأوّل: بِمُثَلَّثَة، فَذَكَرَه (١).
وأَمَّا الثَّانِي: بِمُوَحّدَة، فَذَكَر أبا القَاسِم هبه الله (٢) بن مَعَدّ الدِّمْيَاطِيّ الشَّافِعِي المَعْرُوف [بابن البُوْرِي (٣)].
[١٤٦] وَوَلَدُه أبو العَبَّاس أحمد بن هِبَة الله، ونَابَ التَّدريس للشَّافِعِيّة بالإِسْكَنْدرِيّة بمدرسة الحَافِظ السِّلَفِيّ، وتوفى فى ذي الحجّة سنة اثنتين وسِتّمائة بالثَّغر.
[١٤٧] وعَمُّه الفَقِيه جَمَال الدِّين أبو محمد عبد الله بن البُورِي الشَّافِعِي، دَرَّس بِمدرسة الحَافِظ السِّلَفِيّ والثَّغر (٤) وسَمِع الحَديث، حَدَّث
стр. 162
بدمشق عن أبى القَاسِم عبد الرحمن ابن مُوَقَّى (١) ووَزَرَ للمَلِك الكَامِل، وعَظُم شأنُه وتوفي فى سَنَة ثَمانٍ وعِشرين وستِّمائة (٢) بالقَاهِرَة.
وأمَّا النُّورِي: بِالنُّون، فَذَكَر جَمَاعَةً، قُلْتُ:
[١٤٨] وأبو محمد بن إسماعيل بن سوتكين (٣) بن عبد الله النُّورِيّ الضَّرِير (٤)، مَنْسُوب إلى نُور الدَّين ابن زَنكي، صُوفِيٌّ، له كَلامٌ فى التَّصَوّف وشِعْر، ذَكَرَه ابن الشَّعّار المَؤصلِي فى "تَارِيخ الشُّعَرَاء".
стр. 163
حَرْفُ الجِيم
بَابُ جُبَّه وحَبَّه وحَيَّه
وكِلاهُما بِبَاءٍ مُوَحَّدَة.
أَمَّا الأوّل: بِالجيم المَضْمُومَة، فهو:
[١٤٩] أبو عبد الله محمد بن الفَرَج بن أحمد الخَيَّاط الحَربيّ المَعْرُوف بِالجُبَّة، رَوَى لنا بها بالإِجَازَة عن شُهْدَة الكَاتِبَة وغيرِها.
وأمَّا الثَّانِي: بِفَتْح الحَاءِ المُهْمَلة، فَذَكَره (١) قُلْتُ:
[١٥٠] وأبو البَدْر ذَاكِر بن هِبَة الله بن عبد الوَهَّاب ابن أبى حَبَّة البَغْدادِيّ، رَوَى لنا بها عن جَدِّه عبد الوَهّاب (٢) وأبى شُجَاع السَّدَنْك (٣) قَال الخَالِصِىّ. . . . . (٤) سَنَة خَمْسٍ وسِتِّين وخمسمائة.
وأَمَّا الثَّالِث (٥): بِحَاء مُهْمَلةٍ مَفْتُوحَة وياء مُثَنَّاة تحت فَذَكَرَه، قلتُ:
[١٥١] وأحمد بن حَيَّة الأنْصَارِيٌ الطُّلَيْطِلِىّ، رَوَى عن أبى جَعْفَر وأبى إسحاق وأحمد بن حَرْب، وكَانَ فَاضِلًا، توفي سَنَة تسع وثَلاثِين وأربعمائة، ذكره فى "الصِّلَة".
стр. 164
باب الجَحْجَاح والحَجَّاج
أمَّا الأَوَّل: بالجِيمَيْن مَفْتُوحَتَيْن بَيْنَهما حَاءٌ سَاكِنَة مُهْمَلة وآخرُه مِثلُها، فهو:
[١٥٢] حَمْزَة بن عَلِيّ بن حَمْزَة الدّمشقِيّ العَدَوِي المَعْروف بابن الجَحْجَاح، رَوَى لنا بها عن بَركَات ابن الخُشُوعِيّ، وسَمَاعُه صَحيحٌ.
أمَّا الثَّانِي: بِحَاء مُهْمَلة وجِيمَين بَيْنَهما ألِفٌ، فَكَثيرٌ.
стр. 165
بَابُ الحَدّ والجِدّ
وكِلاهُما بِدَالٍ مُهْمَلَةٍ.
أمَّا الأَوَّل: بِفَتْح الجِيم فَذَكَرَه (١).
وأَمَّا الثَّانِي: بِكَسْرِها، فهو:
[١٥٣] عبد الجَبَّار بن عبد الله بن الجِدّ الحَرْبِيّ، رَوَى لنا بها عن عبد الله (٢) بن عبد الرَّحمن بن أَيّوب الحَرْبِيّ بإفَادَة صَاحِبِنَا أبى الحَسَن ابن الدّرْدَانَة الحَرْبِيّ، وسَمَاعُه صَحِيحٌ.
стр. 166
بَابُ جُبَارَة وخِيَارَة
أمَّا الأَوَّل: بِجِيم وبَاءٍ مُوَحَّدَة، فَذَكَرَه (١).
وأَمَّا الثَّانِي: بِخَاءٍ مُعْجَمَة ومُثَنَّاةٍ تَحْت، فهو:
[١٥٤] أبو الوَلِيد عبد الله بن محمد بن خِيَارَة، رَوَى عن أبى بَحْر سُفْيَان ابن العَاص (٢) من أهل المَغْرِب، رَوَى عنه أبو حَفْص المَيَّانشِي (٣).
стр. 167
باب جُرْمُوز وحَزْمُوْن
أمَّا الأوّل: بِضَمِّ الجِيم وسُكُون الرَّاءِ وآخِرُه زَايٌ، فهو:
[١٥٥] جُرْمُوز [الهُجَيْميّ (١)] البَصْرِيّ، له صُحْبَةٌ، رَوَى عن عَلِيّ، وعنه عُبَيْد الله بن هَوْذَة وابنه الحَارِث بن جُرْمُوز.
وأمَّا الثَّانِي: بِفَتْح الحَاءِ المُهْمَلَة وسُكُون الزَّاي وآخِرُه نُونٌ، فهو:
[١٥٦] أبو الأصْبَع عبد العَزِيز بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن حَزْمُون القُرْطُبِيّ رَوَى عن أبى القَاسِم حَاتِم بن محمد، وأبى جَعْفَر ابن رِزْق الله وأبى عبد الله محمد بن فَرَج، توفي فى شَعْبَان سَنَة ثمان وخمسمائة، ذَكَرَه أبو القَاسِم بن بَشْكَوال فى كتِاب "الصِّلَة".
стр. 168
بَابُ جَخْدَب وجَحْدَب وجَحْدَر
والكُلُّ بِالجِيم مَفْتُوحَةً.
أمَّا الأوَّل: بِخَاءٍ مُعْجَمَة بعد الجِيم وآخِرُه بَاءٌ مُوَحَّدَة، فَذَكَرَه (١).
وكَذَلك الثَّانِي مِثلُه إلَّا أنَّه بالحَاءِ المُهمَلَة والثَّالِث: مثِل الثَّانِي إلّا أنَّ آخِرَه رَاءٌ، فهو:
[١٥٧] شَيْخَنا أبو مَنْصُور سَعِيد بن محمد بن سَعِيد بن جَحْدَر الجَزَرِي الصُّوفِي، رَوَى لنا بالقَاهِرَة عن أبى المَجْد مَحْمُود بن نَصْر ابن الشَّعّار الحَرَّاني، وله نَظْمٌ حَسَن، وكان يَتَطرّح، رأيتُ مَولِده بِخَطِّه سَنَة تِسعٍ وأرْبَعِين وخمسمائة، وتوفي بالقَاهِرَة فى. . . . . . (٢) كَتَب إلىّ [أبو] (٣) مَنْصُور سَعِيد بن محمد بن جَحْدَر الصُّوفي لِنَفْسه:
стр. 169
وَمَا كنت أرْضَى أنْ أكونَ كَما تَرَى … ولكِنّها الدُّنْيَا تجِئ وتَذْهَب
فَلا تَجْزعنْ يا نَفْس وارْضَىْ بما قَضَى … فَإنّ قَضاءَ الله ما مِنه مَهْرَب
إذَا كنتُ أسْعَى والمَقادِير حُكْمُها … خِلافُ مُرَادِي فَالمَقادِير أغْلَب
لَئن كَانَت الأيَّام غَيَّرنَ حَالَتِي … فما ذَاك بِدْعٌ، إنَّها تتقَلَّب
وَلا تَعْجَبِي إن كَانَ دَهْرِي يَضِيمُنِي … فَقِدْمًا إلى الاحرار (١) مَا زَال يَذْهَب
وَمَا أنا مِمَّنْ تَعْتَرِيه كَآبَة … عَلى فَائِتٍ (٢) فَيَبكى ويَنْدب
صَبَرتُ عن الشَّكْوَى وأضْمَرتُ عِفَّة … فَلا رَبِّي أشكُو لَا، وَلَا الخِلّ أُتْعِبُ
стр. 170
باب جَيْش وحَبَش
وكِلَاهُما آخِرُه شِينٌ مُعجَمَةٌ.
أمَّا الأَوَّل: بِجِيمٍ مَفتُوحَةٍ ومُثَنَّاةٍ تَحتِيَّةٍ سَاكِنَةٍ، فَذَكَر أحمد بن عبد القَادِر بن أبى جَيْش المُقْرِئ (١)، قُلْتُ:
[١٥٨] ووَلَدُه أبو أحمد عبد الصَّمَد بن أحمد بن الجَيْش المُقرِئ، له مَعْرِفَةٌ بالقِرَاءَات، وسَمِع من عبد العَزِيز بن الأخْضَر فى آخَرِين وكَتَبَ كَثِيرًا، وهو عَدْلٌ ثِقَةٌ.
[١٥٩] وأبُو الحَسَن عَلِيّ بن أبى الجَيْش البَوَازِيجِيّ الكَاتِب، سَمِع معنا ببغداد كَثِيرًا من أصْحَاب أبى الفَتْح بن البَطِّي وغيره.
وأمَّا الثَّانِي: بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ وبَاءٍ مُوَحَّدَةٍ مَفْتُوحَتَيْن، فهو:
[١٦٠] محمد بن حَبَش بن سُلْطَان الحَرْبِيّ الدَّلَّال، رَوَى عن أبى طَاهِر ابن المَعْطُوش، وحَدَّث عن غيره، وسَمَاعُه صَحِيحٌ.
стр. 171
[١٦١] وأبو عَلِيّ حَبَش بن أبى محمد بن عُمَر القُطُفْتِي (١)، حَدَّث عن أبى طَالِب ابن خُضَيْر الصَّيْرفِي (٢)، كَتَبَ عنه عبد الغَنِيّ بن المُشَرَّف الخَالِصِيّ، وَقَالَ: مَوْلِدُه فى سَنَة خَمْس وخَمْسِين وخَمْسمائة.
стр. 172
باب جَفْني وحُفْني
وكِلَاهُما بالفَاءِ والنُّون.
أَمَّا الأَوَّل: بِجِيمٍ مَفْتُوحَةٍ، فهو:
[١٦٢] محمد بن الحُسَيْن بن الجَفْنِي النَّحْوِي، قَيَّده عبد الغَنِيّ بن المُشَرَّف الخَالِصِى البَغْدادي فى تَعَالِيقِه.
وأَمَّا الثَّانِي: بضم الحاء المهملة، فهو:
[١٦٣] أبو الفَضْل النَّفِيس ابن [أبى (١)] البركات بن حُفْنِي (٢) الزَّعِيم، ذَكَرَه الحَافِظ أبو بكر فى ترجمة الزَّعِيمي.
قُلْتُ: وَوَلَده:
[١٦٤] أبو عبد الله محمد بن النَّفِيس بن حُفْنِي، رَوَى لنا ببغداد عن أبي مَنْصُور بن عبد السَّلَام، وسَمَاعُه صَحيحٌ.
стр. 173
بابُ جُيُوش وحَوْش
وكِلَاهُما آخرُه شِينٌ مُعْجَمة.
أَمَّا الأَوَّل: جَمْع جَيْش بالجِيم، فهو:
[١٦٥] أبو الجُيُوش عَسَاكِر بن عَلِيّ بن إسماعيل بن نَصر المُقْرِئ، حَدَّث بِسُدَاسِيَّات (١) أبى عبد الله محمد بن أحمد الرَّازِيّ عنه، رَوَى لنا عنه أبو القَاسِم عبد الرَّحْمَن بن عبد العَزِيز (٢) اللَّخْمِيّ الحَنَفِيّ، وتوفي فى المُحَرَّم سَنَة [ثلاث (٣)] وثَمَانِين وخَمسمائة.
وَأَمَّا الثَّانِي: بِفَتْح الحَاءِ المُهْمَلة وواوٍ سَاكِنَةٍ، فهو:
[١٦٦] أبو عبد الله محمد بن عُمر بن محمد بن الحَوْش السعردي (٤) التَّاجِر، سَمِع بِنَيْسَابُور من المؤيَّد الطُّوسِي وغيرِه، وحَدَّث عنه. . . . (٥) الإِسكندرية، وسَمِع مَعَنَا من أَصْحَاب الحَافِظ أبى طَاهر أحمد بن محمد السِّلَفِيّ وغيرِه، وأَجَازَ لي.
стр. 174
باب جِنِّي وخَنِي
أَمَّا الأَوَّل: بِكَسر الجِيم والنُّون المُشَدَّدَة، فهو:
[١٦٧] أبو عَمْرو عُثمان بن جنِّي، إمام العَرَبيَّة، مَشْهُورٌ.
وأَمَّا الثَّانِي: بِفَتح الخَاءِ المُعْجَمَة وكَسْرِ النُّون المُخَفَّفَة، فهو:
[١٦٨] غَيْث بن خَنِي بن النُّعْمَان الهِلالِيّ أبو يُوسُف، كَتَب عنه الحَافِظ أبو طَاهِر السِّلَفِيّ فى تَعَالِيقِه (١)، وَقَال: توفي فى رَجَب سَنَة اثنتين وأَرْبَعِين وخمسمائة.
стр. 175
باب الجُنَيْد والحفيد
وكِلَاهُما بِدَال مُهْمَلَةٍ، قَبلِها مُثَنَّاة تحت.
أَمَّا الأَوَّل: بالجِيم بَعدَها نُون، فهو:
[١٦٩] يُوسُف بن دَاود البُخَارِيّ المَعْرُوف بالجُنَيْدِ، سَمِع الكَثِير بالثَّغر من أبى عبد الله محمد بن عبد الله الحَرَّانِيّ، وأبى الفَضْل جَعْفَر الهَمْدَانيّ (١) وخَلْق من أصحاب السِّلفي، وصَحِب الشيخ الهَمْدَاني، فسَمِعَ منه بمصر ودمشق، ثم عَادَ إلى الثغر وحَدَّث به.
[١٧٠] وأبو إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن الجُنيد اللَّمدي الشَّافِعِي، كَانَ من الفُضَلَاء فى الأدَب والإنشاء والنَّظْم والنَّثْر، قَدِم علينا الإسكندريّة، وكُتِب بها شيئًا من نَظْمِه، وبَلَغَنِي أَنَّه توفي بمدينة قُوص فى الصَّعِيد الأَعْلَى.
وأَمَّا الثَّانِي: أَوَّلُه حَاءٌ مُهْمَلة وَفَاء، فهو:
стр. 176
[١٧١] أبو محمد عبد الله الحَفِيد بن بنت عُمرَ بن عبد البَرّ الحَافِظ وذكر لى أَنَّه سَمِع جَدّه، وَكَان فَقِيهًا مُسَافِرًا، فتوفي بمدينة أغْمَات (١) وريكة بالمَغْرِب فى صَفَر سَنَة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، وكان مقيمًا بها، ومولده فى سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، نَقَلتُ ذلك من خَطِّ الحَافِظ السِّلَفِيّ.
стр. 177
ومن المُشْتَبِه من هذا الحَرف (١)
بابُ الجَازِرِي والجَاذِرِي
وكِلَاهُما بالجيم، وقبل آخرِه رَاءٌ.
أمَّا الأوَّل: بِزَايٍ مَكْسُورةٍ، فَذَكَرَه (٢) قُلْتُ:
[١٧٢] وأبو بكر محمد بن يَاقُوت بن عبد الله الجَازِرِي البَغْدادِي الصُّوفي، رَوَى لنا ببغداد عن أبى الفَتْح محمد بن البَطِّى وأبى الحُسَيْن ابن يُوسُف وأبى مَنْصُور عبد الوَهَّاب بن أحمد الطُّوسِي المَوصِلِيّ، وسَمَاعُه صَحِيحٌ، وَكَان له صَمَمٌ لا يَسْمَع إلّا بكلفَةٍ، وتوفى ببغداد فى رَمَضان سَنَة سَبْع وثَلَاثِين وسِتّمائة، أنْشَدَنا أبو بكر الجَازِرِي بِبُسْتَان الخلاطية ببغداد قال: أنشدنا أبو مَنْصُور عبد الوَهَّاب بن أحمد بن الطُّوسِي أنْشَدَنا أبو محمد جَعْفَر بن أحمد المقرئ أنْشَدَنا أبو البشر التَّنُوخِي (٣) أنشدنا الحُسَيْن بن عُمَر الضَّرَّاب
стр. 178
أنْشَدَنا سَمْعَان الصَّيرفى. . . . . .:
أشَدّ مِنْ فَاقه الزَّمَانِ … مُقَام حُرٍّ على هَوَانِ
فَاستَرزِقِ الله واستَعِنه … فَإِنَّه خَيْرُ مُسْتَعَانِ
وإن نَبَا مَنْزِلٌ بِحُرٍّ … فَمِن مَكَانٍ إلى مَكانِ (١)
وأمَّا الثَّانِي: بِذَالٍ مُعْجَمَة مَكْسُورَةٍ بعد الأَلِفِ، فَذَكَرَه (٢).
стр. 179
باب الجَابِرِي والحَايِرِي
وكِلَاهُما بالرَّاءِ.
أَمّا الأول: بِالجِيم ومُوَحَّدَة، فَذَكَره (١)، قُلْتُ:
[١٧٣] وأبو عبد الله محمد بن مَسْعُود بن جَابِر البَغْدَادِي الجَابِرِي، رَوَى لنا عن أبى الفَرَج بن كُلَيْب الحَرَّاني.
وأمَّا الثَّانِي: بالحَاءِ المُهْمَلة وقبل الرَّاءِ مُثَنَّاة تَحت، فَذَكَرَه، قُلْتُ:
[١٧٤] والأدِيب أبو الغنائم محمد بن أبى الفَتْح العَلَوِي الحَايِرِيّ، و "الحَاير" موضع بمَشْهد عَلِيّ، رَوَى عنه عبد الغَنِي بن المُشَرَّف الخالِصِي شيئًا من الأَنَاشِيد، وقال: مَولِدُه سَنَة ثَلاثٍ أو أربع وسَبْعِين وخمسمائة.
стр. 180
بابُ الجارى والحَادِي
أمَّا الأَوَّل: بِالجِيم والرَّاءِ، فَذَكَرَه (١).
وأمَّا الثَّانِي: بِالحَاءِ والدَّال المُهْمَلَتَيْن، فَذَكَره، قُلْتُ:
[١٧٥] وأبو مَنْصُور عبد العَزِيز بن محمد بن خَلِيفَة بن وَهْبَان الحَادِي، كَتَبَ عنه عبد الغَنِيّ بن المُشَرَّف الخَالِصِيّ البَغداديّ فى تَعَالِيقِه أنَاشِيد.