стр. 316
بابُ زَيْنَب ورَبِيب
أَمَّا الأَوَّل: بِفَتْح الزَّاي وسُكُون المُثَنَّاة تَحْت، فمِنَ النساء كَثِيرٌ. وأَمَّا الثَّانِي: بِفَتح الرَّاءِ وكَسْرِ المُوَحَّدَة مُكَرَّرَة بينهما مُثَنَّاة تحت، فَذَكَرَه (١)، قُلْتُ:
[٤١٦] وأبو مَنْصُور عبد الله بن عبد السلَام الأَزجِيِّ حَدَّث ببغداد عن أبي القَاسِم بن بَيَان [الرَّزَّاز (٢)] رَوَى لنا عنه جَمَاعَةً، منهم الحَافِظ أبو الحَجَّاج يُوسُف بن خَلِيل الدمشقي بِحلب، وَقَالَ: أَخْبَرَنَا رَبِيب الدَّولة أبو مَنْصُور.
[٤١٧] وأبو محمد عبد الله ابن عبد الأحد (٣) بن الرَّبيب المُؤدِّب، حَدَّث بالإِسْكَنْدرِيَّة عن الحَافِظ السِّلَفِيّ، وَكَانَ من كِبار الصَّالِحِين، وتوفي بها فى سَنَة إحدى وعِشرِين وستِّمائة، ودُفِن بِوَعْلة، وقَبْرُه ظَاهِر يُزَار ﵀.