← Адаб

Адаб · id 8196

أمالي اليزيدي

اليزيدي

Полный текст (154 стр.). Показаны 141–154 · переход к 146.

стр. 141

وأنشدني عمى الفضل لعمر بن أبي ربيعة: أيها العاتب الذي رام هجري ... وبعبادي وما عمدت لذاكا أترى أنني بغيرك صب ... جعل الله من تظنُّ فداكا ولو أنَّ الذي عتبت عليه ... خُير الناس واحد ما عداكا وأنشدني غير أبي العباس عمى لأبي حزابة التميمي: لم أسلُ عنك ولم أخنك ولم يكن ... في القلب مني للسلو مكانُ لكن رأيتك قد مللتَ زيارتي ... فعلمتُ أن دواءك الهجران وأنشدني عمى الفضل قال أنشدني سوار بن عبد الله القاضي. وليلةٍ يامي ذاتِ طلٍ ... ذات بليل وندى مخضل قطعتها بالقوم أي شل ... طعمُ السرى فيها كطعم الخل حدثني عمى الفضل عن بعض مشايخه قال قال أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب صلوات الله عليه أربع لو ضُربت فيهن آباط الإبل كان ذلك يسيراً لا يرجون أحد إلا ربه، ولا يخافن إلا ذنبه، ولا يستحي إذا لم يعلم أن يقول لا أعلم، ولا يتكبر إذا لم يعلم أني يتعلم. وحدثنا أبو العباس الفضل عمى قال حدثني أبو علي إسماعيل بن أبي محمد

стр. 142

عمى قال أخبرنا النضر بن شميل بن خرشة المازني قال: أخبرنا عيينة ابن عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني عن أبيه قال حضر رجلاً من الأنصار الموت فدعا ابنه قال يا بني إني موصيك بوصية إن لم تحفظها عني كنت خليقاً أن لا تتحفظها عن غيري اتق الله وإن استطعت أن تكون اليوم خيراً منك أمس وغداً خيراً منك اليوم فافعل وإذا عثر عاثر من بني آدم فاحمد الله ألا تكونه وإياك والطمع فإنه فقر حاضر وعليك باليأس فإنك لن تيأس من شيء إلا أغناك الله عنه وإياك ما يعتذر منه فإنه لا يعتذر من خير وإذا قمت إلى صلاتك فصل صلاة مودع وأنت لا ترى أنك تصلي بعدها أبداً. وحدثني أبو العباس الفضل بن محمد عمى قال صرت إلى أبي عبد الله ابن الأعرابي لأقرأ عليه شعر زهير فخرج إلي واعتذر وقال أريد أن أمضي إلى أبي الوليد محمد بن أحمد بن أبي دواد وقرب إليه مركوب فقام إليه رجل فقال يا أبا عبد الله ما البيزارة قال العصا رحمك الله وركب. وقال لي أبو العباس أحمد بن يحيى قال: قال لنا ابن الأعرابي أصير في كل شهر إلى أبي الوليد أربعة مجالس وآخذ منه ألف درهم

стр. 143

وأصرفها إلى الأعراب الفصحاء لأستفيد منهم، وقال لي أبو العباس ما رأيت أعطي للأعراب الفصحاء من ثلاثة إسحاق بن إبراهيم الموصلي وأحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود الكاتب وابن الأعرابي. أنشدني عمى احمد بن محمد قال أنشدني مورج. منازلَ الحي ليلَ السامر الغرد ... فالسفح فالجمرة القصوى إلى السند هل للزمان إراب في تصرفه ... بليلة سلفت منكن لم تَعُد ليل يضم إلى نفس شيقتها ... ويُلصق الكبد الحرى إلى الكبد حدثني أحمد بن أبي خيثمة قال كان أبي ويحيى بن معين ومصعب الزبيري يجلسون بالعشيات على باب مصعب قال فمر عشية من العشيات رجل على حمار فاره وبزة حسنة فوقف فسلم وخص بمساءلته يحيى بن معين فقال له يحيى إلى أين يا أبا الحسن قال إلى هذا الكريم الذي يملأ كمي من أعلاه إلى أسفله دنانير ودراهم، فقال من هذا يا أبا الحسن، قال أبو محمد إسحاق بن إبراهيم الموصلي، قال فلما ولى قال يحيى بن معين ثقة ثقة ثقة قال فسألت أبي فقلت من هذا الرجل قال المدائني.

стр. 144

وحدثني عمى الفضل قال كان إسحاق بن إبراهيم الموصلي أنسابي كنت أصير إليه اليوم واليومين في الجمعة فيقول لي لي دراجتان تعملان في كل يوم إذا كنتُ في منزلي فإذا صرت إلى عمل لك مثلهما ما شئت من الألوان فكنت أصير إليه فنتغدى ثم يدعو برطل وهو على المائدة من العسل المشمس فيأخذ بيده ثم ينشد لنفسه: الكأس بعد الكأس قد ... تصبي لك الرجل الحليما وتزين الرأي ألفي ... هـ وتَبسُط الوجه الشتيما ثم يشرب الرطل ونغسل أيدنا ثم يقول أيهما أحب إليك المذاكرة أو الغناء فأقول المذاكرة فنتذاكر صدراً من النهار. ثم يدعو بالعود ونشرب. أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى لحمزة بن بيض في يزيد بن المهلب، بل هو في ابنه مخلد بن يزيد: أتيناك في حاجة فاقضها ... وقل مرحباً بحب المر حب ولا تكلنا إلى معشر ... متى يعدوا عدة يكذبوا فإنك في الفرع من أسرة ... لهم خضع الشرق والمغرب وفي أدب منهم ما نشأت ... فنعم لعمرك ما أدبوا بلغت لعشر خلت من س ... بيك ما يبلغ السيد الأشيب فهمك فيها جسام الأمور ... وهم لداتك أن يلعبوا

стр. 145

ملكت فقلت ألا سائلاً ... يجاب وهل طالب يطلب فمنك العطية للسائلين ... وممن ينوبك أن يرغبوا خبر هذا الشعر أن بني حنيفة أصابوا في قوم قتلى فسعوا إلى عمال العراق في الديات فلم يصنعوا شيئاً فأتوا الشام يريدون عمر بن عبد العزيز فقال لهم حمزة بن بيض وكان فيهم هل لكم أن نأتي يزيد بن المهلب قالوا أنأتى رجلاً أسيراً فلم يزل بهم حتى أتوه فلما أنشده حمزة بن بيض هذا الشعر قال حاجتكم قالوا أربع شعرة دية أو خمس عشرة دية قال يا غلام أعطهم إياها فبلغ ذلك عمر فقال يا عجباً ليزيد يعطى الشعراء ويمنع الأمراء. حدثني عمى الفضل قال حدثني عيينة بن المنهال المهلبي قال كانت عند نافع بن لقيط الفقعسي بنت عم له يحبها وكان في أخلاقها زعارة فخلف بطلاقها في شيء فبانت منه فقال. كأن لم تكن منها الفراض محلة ... ولم يمس يوماً ملكها بيميني ولم أتبطنها حلالاً ولم تبت ... معاصمها دون.... ولم أثن بالكفين أطراف طفلة ... كهداب ريط ... مصون ولم أُخدر اليوم المطير بنعمة ... بها وبكأس في العظام ... بلى ثم لم نملك مقادير فرقت ... ولا حسداً من أنفس وعيون وما زادني الواشون يا أم شافع ... بكم وتراخى الدار غير ...

стр. 146

متى تُذكري عندي وإن قيل قد صحا ... تهج عبرةً ذكراك ذات حنين ثم هرب من الحجاج فتزوج جهمة وقال: وردت بئاراً ملحة فكرهتها ... بأهلي أهلي الأولون وماليا وأنشدني عمى الفضل قال أنشدني عيينة ليزيد بن الطثرية: ... أحسبني مطيعاً صرمها ... جلداً فكلفني البعاد صعودا .... بعد بعادة باعدتها ... لا آخذا نصفاً ولا محمودا رب المعارج إن قضيت فراقها ... فاجعل يزيد على الفراق جليدا فلرب أمر هوى يقود ندامة ... وطريق مكرهة يعود رشيدا وأنشدني عمى الفضل قال أنشدني عيينة: نغيب ذا غبنا بنصح ونلتقي ... بأحسنِ ما إلفان ملتقيان ونُخفي الهوى ممن نخاف وإننا ... إلى من أمناه لمشتكيان إذا رام قلبي هجرها حال دونه ... شفيعان من قلبي لها جذلان وإن قلت لا قالا بلى ثم أصبحا ... جميعاً على الرأي الذي يريان وأنشدني عمى الفضل قال أنشدني عيينة لبعض بني فقعس: سألت أطباء السقام فقيل لي ... أخو الفرس معروف الدواء طبيب فلما أتيت الفارسي وخاض لي ... شراب القلى والكاشحون قريب

стр. 147

تركت شراب الفارسي وأخضلت ... لعيني عند الفارسي غروب يقول طبيب الفارسين وربته ... لهنك في هذا الضلال أريب وأنشدني عمى الفضل قال أنشدني عيينة بن المنهال لرجل من بني أسد وهو المرار بن سعيد الفقعسي: أجدُّ بهذا الهجر أم متمزح ... صدودك والهجران بالحبل منجح أم العلة الأخرى عتاب عتبته ... على بعض من يهدي السلام وينصح وقد كان عهدي بالبعاد ملجة ... لذي الود حتى يجعل الود ينزح ولا تنقطع من وامق ذي مودة ... لغيب ولا واش يدب ويقدح وللملك سلطان وللحب هيبة ... إذا ما أجنته أضالع جنح فلا تصر من الدهر من قد حبوته ... بودك وأعلم أهله حين تمنح وخير الهوى العهد القديم وشره ... ضعاف القوى والكاذب المتمنح يقول صحابي إذ نظرت صبابة ... بحرف حديد ما لطرفك يطمح وأنشدني عمى الفضل عن عيينة بن المنهال لعقبة بن نصيح الأسدي. ما ترك الهجران منذ هجرتها ... ولا طارق الأشواق لحما ولا دما ولا زفرات الحب من أم سالم ... أولئك أصبين الفؤاد المتيما وأنشدني عمى عن عيينة لرجل من بني أسد:

стр. 148

نظرت كأني من وراء زجاجة ... إلى الدار من ماء الصبابة أنظر فعيناي طوراً تغرقان من البكا ... فأعشى وطوراً تحسران فأبصر وأنشدني عمى عن عيينة لبعض بني أسد: خليلي ليس الهجر أن تشحظ النوى ... بألفين دهراً ثم يلتقيان ولكنما الهجران أن تجمع النوى ... وأحصر عمن قد أرى ويراني وأنشدني عمى فضل أيضاً عن عيينة لبعض بني أسد: لا تله عن كسب ود الصديق ... ولا تجعلن صديقاً عدوا ولا تغترر بهد ُوامرئ ... إذا هيج فارق ذاك الهدوا حدثني عمى عبيد الله بن محمد قال أنشدني ابن الكسكري لعبد الله بن الصمة القشيري، وكان وامقاً لابنة عمه ريا فخرج أبوه يخطبها عليه وخرج بالمهر معه وكان المهر مائة ناقة فنقص المهر ناقة فقال أخوه ما كنت لآخذه إلا تاماً فمحكا فرجع فقال له ابنه ما صنعت،

стр. 149

قال يا بني كان من الأمر ذيت وذيت فقال والله ما أدري أيكما كان ألأم وتالله لا يجمع رأسي ورأسها وساد أبداً وخرج إلى ناحية الشام وأنشأ يقول: أمن أجل دار بالرقاشين أصبحت ... بها بارحات الصيف بدءاً ورجعا حننت إلى ريا ونفسك باعدت ... مزارك من ريا وشعباً كما معا فما حسن إتيانك الأمر طائعاً ... وتجزع إن داعي الصبابة أسمعا ألا يا خليلي اللذين تواصيا ... بلومي إلا أن أطيع وأضرعا قفا إنه لا بد من رجع نظرة ... مصعدة شتى بها القوم أومعا لمغتصب قد عزه القومُ أمره ... يسرُّ ياء عبرة أن تطلعا تلفت نحو الحي حتى وجدتني ... وجعتُ من الإصغاء ليتا وأخدعا قفا ودعا نجداً ومن حل بالحمى ... وقل لنجد عندنا أن يودعا ألا ليس أيام الحمى برواجع ... عليك ولكن خلِ عينيك تدمعا بكت عيني اليسرى فلما زجرتها ... عن الجل بعد الحلم أسبلتا معا قال كان أعور قال ومثله: بكيت بعين لم تخنها ضمانة ... وأخرى بها ريب من الحدثانِ عذرتك يا عيني الصحيحة بالبكا ... فما أنت يا عوراء والهملانِ واذكر أيام الحمى ثم أنثني ... على كبدي من خشية أن تصدعا فما وجد علوي الهوى حنَّ واجتوى ... بلوذ الشرى والغور ماءً ومرتعا تذكر لما عضه القيد واجتوى ... مراتعه من بين قف وأجرعا

стр. 150

ورام بعينه جبالاً محيطة ... وما إن يرى فيها أخو القيد مطلعا بأكبر من وجد برياً وجدته ... غداة دعا داعي الفراق فأسمعا وأنشدني عمى لقد خفت أن لا تقنع النفس بعده ... بشيء من الدنيا وإن كان مقنعا وأعذل في النفس إذ حيل دونه ... وتأبى إليه النفس إلا تطلعا وأنشدني عمى فضل قال أنشدني عيينه إن أفارقهم فقد عشت دهرا ... في سرور من قربهم وابتهاج فرمتنا الأيام أغفل ما ك ... نا على غفلة ببين مفاج فانصدعنا صدع الزجاجة بانت ... كيف لي بالتئام صدع الزجاج وأنشدني عمى عن عيينه بن المنهال: أكرُّ إلى ليلى فأحسب أنني ... كريم على ليلى وغيري كريمها فأصبحت قد أجمعت تركاً لبيتها ... وفي العين من ليلى قذىً لا يريمها لئن آثرت بالود أهل بلادها ... على نازح من أرضها لا نلومها ولا يستوي من لا يُرى غير لمة ... ومن هو ثاوٍ عندها لا يريمها وأنشدني عمى الفضل أن الكريم وإن أربت خلائقه ... ما لم يجده بادني وبله اليسرُ

стр. 151

يرنو بطرف كليل اللحظ خاشعه ... كأنه مذنب قد فاته عذر إذا ذوو المال عنُّواً في مناقله ... ألفيتا وانياً في باعه قصر أنشدني عمى الفل قال أنشدنا إسحاق الموصلي لبعض المتقدمين: أبلغ أبا مسمع عني مغلغلة ... وفي العتاب حياة بين أقوام قدمتَ قبلي قوماً لم يكن لهم ... في الحق أن يدخلوا الأبواب قُدَّامى لو عُدَّ بيتٌ وبيت كنت أكرمهم ... بيتاً وأبعدهم عن منزل الذام قال عمى قال لي إسحاق الذام والذيم والعاب العيب واحد وهو ما يذم به الرجل ويعاب وزادني غير عمى: فقد جعلت إذا ما حاجة عرضت ... بباب دارك أدلوها بأقوام حدثني عمى عبيد الله عن ابن حبيب قال قال ابن الكلبي قال: دخل خَلَف بن خليفة الحنفي على سليمان بن عبد الملك بعدما استخلف وعلى رأسه جارية لم ير مثلها في زمانها يقال لها البدر، وكان خلف شديد الحياء فسلم ثم جلس مطأطئ الرأس فقال له سليمان يا خلف ارفع رأسك فانظر إليها فقال بارك الله لأمير المؤمنين ما رأيت أجمل منها ولا أكمل فقال سليمان أما على ذاك لو سألتناها لحرمناكها ولكن خذ بيدها فهي لك فأخذها وهو يقول: لقد حباني وأعطاني وفضلني ... عن غير مسألة منى سليمان أعطاني البدر تمشي في مجاسدها ... والبدر لم يعطه إنسٌ ولا جان

стр. 152

غيري فلست بناسٍ فضله أبدا ... حتى يغيبني لحد وأكفان ثم مكث أياماً ودخل عليه فقال له كيف رأيت الجارية يا خلف قال كما قال الشاعر: شمس مبتلة في خلق جارية ... كأنما خصرها طي الطوامير ليست من الإنس إلا في مناسبة ... ولا من الجن إلا في تصاوير كأنها حين تمشي في تأوِدها ... تمشي على البيض أو زرق القوراير فأمر له بعشرة آلاف درهم. وحدثني عمى أحمد بن يحيى قال حدثنا الزبير بن بكار قال قال رجل من أهل الفضل والعقل لبنيه يا بني لا تعادوا واحداً وإن ظننتم أنه لا يضركم ولا تزهدوا في صداقة أحدٍ وإن ظننتم أنه لا ينفعكم فإنكم لا تدرون متى تخافون عداوة العدو ولا متى ترجون صداقة الصديق ولا يعتذر إليكم أحد إلا قبلتم عذره وإن علمتم أنه كاذب زجوا الناس زجاً أي ادفعوهم بالراح ولا تكاشفوهم. حدثني أحمد بن الحارث الخراز عن المدائني قال: قال عبد الله ابن الحسن بن الحسن لابنه يا بني إني مؤدٍ حق الله علي في تأديبك فأد إلي حقه في حسن الاستماع والقبول يا بني أكفف الأذى وأفض الندى واستعن على السلامة بطول الصمت في المواطن التي تدعوك نفسك إلى الكلام فيها فإن للقول ساعات يضر فيها خطأه ولا ينفع

стр. 153

صوابه، يا بني احذر مشورة الجاهل وإن كان ناصحاً كما تحذر العاقل إذا كان عدواً فإنه يوشك أن يورطك في بعض اغتراره فيسبق إليك مكر العاقل، وإياك ومعاداة الرجال فإنها لن تعدمك مكر حليم أو مفاجأة جاهل لئيم. أنشدنا أبو العباس ثعلب عن ابن الأعرابي لقيس بن منقذ ابن الحدادية وهي أمه. فمالك من حادٍ حبوت مقيدا ... أو أنحي على عزنين أنفك جادع وقالت وعيناها تفيضان عبرة ... بنفسي بين لي متى أنت راجع ففلت لها والله يدري مسافر ... إذا أضمرته الأرض ما الله صانع فألقت على فيها اللثام وأعرضت ... وامعن بالكحل السحيق المدامع فإن تلقين أسماء فبلى فحيها ... وسل كيف تُرى بالمغيب الودائع فظني بها حفظ لغيبي ورعيةٌ ... لما استرعيت والظن بالغيب واسع بكيت من حديث نمه وإشاعه ... ولصقه واش من القوم راضع بكت عن من أبكاك لا يشجك البكا ... ولا تتخالجك الأمور النوازع فلا يسمعن سري وسرك ثالث ... إلا كل سر جاوز اثنين شائع وكيف يشيع السر مني ودونه ... حجاب ومن دون الحجاب الأضالع

стр. 154

قال أبو العباس فقلت لأبي عبد الله بن الأعرابي أنها ثمانون بيتاً، قال أنشدها فإنه ليس فيها غير هذه العشرة الأبيات، فأنشدتها فكان كما قال. قال وحكى لنا أن عائشة بنت طلحة أنشدتها فقالت من زادني على هذه العشرة الأبيات بيتاً فله بدنة. تم الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد نبيه وعبده وعلى آله وسلم تسليماً تقلت جميعه من أصل أبي عبد الله بن مقلة بخطه في شهر رمضان سنة سبعين وثلاثمائة وقابلته وصح.