← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 8199

مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر

مساعد الطيار

Полный текст (224 стр.). Показаны 211–224 · переход к 216.

стр. 211

خلاف، وأن جملة من المروي عن السلف معتمده النقل، وأنَّ من تفسيرهم ما هو اجتهاد منهم، وهو من الرأي المحمود الذي يكون عن علم، وأن القرآن مصدر مهم من مصادر التفسير، وأن التعامل مع تفسير السلف يختلف من مصدر إلى آخر: ٣٧ - من نتائج هذا التقسيم للمأثور: أن حُكِمَ بأنه يجب الأخذ به دون تفصيل، وأنه قد يخالف التفسير بالرأي، وأن كتب التفسير تُقسَم على هذين المصطلحين: ٤٧ - تصحيح المسار في مصطلح التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي: ٤٧ - التفسير الذي لا يدخله الرأي: الذي لا يحتمل إلا قولاً واحداً، والمنقول الذي ليس للمفسر فيه إلا النقل؛ كتفسير النبي ﷺ ، وأسباب النُّزول، والأخبار الغيبية: ٤٨ - التفسير الذي يدخله الرأي، وهو كل ما يدخله الاحتمال: مفهوم التفسير ٥٣ - التفسير ليس مقلوب «سفر»: ٥٤ - أي معلومة فيها بيان عن معنى الآية فهي تفسير ٥٤ - أي معلومة ليس فيها بيان عن معنى الآية فليست من التفسير: ٥٥ - وجود المعلومة في كتب التفسير ليس حجة في عدها من علم التفسير:

стр. 212

٥٥ - تنبيه بعض المفسرين على بعض المعلومات الخارجة عن التفسير: ٥٥ - ابن عطية: صور الطلاق وتنويعه مما لا يختص بالتفسير: ٥٦ - أبو حيان: تفصيل القرآن وتقطيعه سوراً ليس من علم التفسير: ٥٦ - الشوكاني: ذكر الأحاديث الواردة في الإسراء ليس مقصوداً في كتب التفسير: ٥٧ - الطاهر بن عاشور: صور الظهار عديدة، وليست الإحاطة بها مفيدة، وذلك من مجال الفتوى، وليس من مهيع التفسير: ٥٧ - المعلومات الواردة في كتب التفسير: ٥٨ - بيان القرآن بياناً مباشراً: ٥٩ - معلومات تفيد في تقوية بيان المعنى: ٦٠ - استنباطات عامة في الفقه والآداب وغيرها: ٦١ - لطائف ومُلَح تفسيرية: ٦١ - معلومات علمية تتعلق بعلوم القرآن: ٦٣ - معلومات علمية عامة في شتى المعارف الإسلامية وغيرها: ٦٤ - التفسير: شرح وبيان للقرآن، فما كان فيه بيان، فهو تفسير، وما كان خارجاً عن حدِّ البيان، فإنه ليس من التفسير، وإن وُجِدَ في كتب المفسرين: ٦٥ - تعريفات بعض العلماء لعلم التفسير: ٦٨ - ملحوظات على هذه التعريفات: ٦٨ - بعضها ذكر ضابط البيان في حدِّ التفسير:

стр. 213

٦٨ - بعضها أدخل جملة من علوم القرآن في تعريف التفسير: ٦٩ - بعضها أدخل ما ليس من مهمة المفسر في حدِّ التفسير: ٧١ - لو جُرِّدت كتب التفسير من المعلومات التي هي خارج حدِّ البيان لتقاربت مناهج المفسرين: ٧١ - المعلومات التي هي خارج حدِّ البيان معلومات علمية مفيدة، لكن يحسن إبراز صلب التفسير: ٧٣ - مصطلح التفسير المذكور بضابطه، وهو حدُّ البيان = أقرب إلى منهج تفسير السلف، وهو الذي يعمل به الطبري في بيان المعنى الجملي للآية: ٧٣ - زيادات المتأخرين على تفسير السلف: ٧٣ - تقوية أحد وجوه التفسير الواردة عن السلف: ٧٣ - ذكر معلومات قرآنية لا علاقة لها بالتفسير: ٧٣ - التوسع في العلم الذي برز فيه المفسر: ٧٤ - ذكر وجوه جديدة لم ترد عن السلف: ٧٤ - ذكر جملة من الاستنباطات في العلوم الشرعية وغيرها: ٧٤ - تطبيق حد البيان وما كان خارجاً عن هذا الحدِّ على سورة الكوثر: ٨٥ - ليس المراد من هذا البحث أن تقف على التفسير، وإنما المراد بيان المصطلح: ٨٥ - أنه لا يُعترض على المفسرين الذين أدخلوا هذه المعلومات الزائدة عن التفسير في كتبهم؛ لأن ذلك منهج لهم انتهجوه:

стр. 214

٨٥ - فائدة معرفة مفهوم التفسير: ٨٥ - معرفة صلب التفسير الذي هو أول وأولى ما يُعرف من علم التفسير: ٨٦ - معرفة علاقة المعلومات الواردة في كتب التفسير بعلم التفسير: ٨٦ - معرفة العلوم التي يجب على المفسر معرفتها: مفهوم التأويل ٩١ - التأويل على قسمين: بيان مراد المتكلم، وهو التفسير، والموجود الذي يؤول إليه الكلام: ٩٢ - تفسير الكلام ليس من جنس ما يوجد في الخارج: ٩٢ - مثال على التأويل بمعنييه: ٩٣ - آثار في إطلاق التأويل على التفسير: ٩٧ - آثار على إطلاق التأويل بمعنى ما تؤول إليه حقيقة الشيء: ١٠٢ - المصطلح المتأخر في مفهوم التأويل: صرف اللفظ عن ظاهره إلى معنى مرجوح لقرينة تدل عليه: ١٠٤ - مثال لأثر هذا المصطلح في تفسير كلام رسوله ﷺ : «وعلمه التأويل» أنه التأويل بالمعنى الحادث، وقد ورد ذلك عن ابن الجوزي وابن الأثير: ١٠٦ - صاحب لسان العرب وتاج العروس نقلا هذا المصطلح الحادث عن ابن الأثير، وليس وجوده في كتبهم حجة لغوية: ١٠٧ - سبب ظهور هذا المصطلح الحادث هو القول بالمجاز:

стр. 215

١٠٨ - تطلب بعض العلماء الفرق بين التفسير والتأويل بسبب المصطلح الحادث: ١٠٩ - نقول من أقوالهم في الفرق بين التفسير والتأويل: ١١٣ - معنيا التأويل الواردان في لغة القرآن والسنة وأقوال السلف وأهل اللغة هو الأصل الذي يرجع إليه في معرفة الفرق، وعليه تعرض جميع التفريقات التي ذكرها المتأخرون: ١١٣ - إذا رجع الفرق بين التفسير والتأويل الذي يذكره المتأخرون إلى أحد المعاني الصحيحة المذكورة فإنه يقبل، ولا يكون هو حدُّ الفرق بل جزء منه، مع ذكر مثال لهذا. ١١٦ - وإذا لم يرجع إلى من هذه الفروق الصحيحة فإنه لا يقبل: ١١٦ - المصطلح الحادث قد يكون صحيحاً إذا كان المراد من الكلام غير ظاهره عند المتكلم به، ويكون في كلامه ما يبين ذلك، ولا يكون من التأويل بالمصطلح الحادث، بل هو من تفسير الكلام: ١١٧ - أما إذا لم يكن في كلامه ما يدل على ذلك، فالتأويل المزعوم لكلامه إنما هو تحريف: ١١٧ - ذكر مثال للحالتين السابقتين: ١٢٢ - لا يوجد لمصطلح التأويل الحادث حدٌّ يقف عنده، لهذا يؤوِّل الفلاسفة أحوال الآخرة، ويؤوِّل الباطنية الشرائع إلى غير ذلك: ١٢٥ - ذكر مثال لتأويل الفلاسفة: ١٢٧ - معنى التأويل في آية سورة آل عمران:

стр. 216

١٢٨ - الآية نزلت بسبب وفد نصارى نجران: ١٢٨ - لفظ التأويل في الآية يحتمل وجهين صحيحين واردين عن السلف: التفسير، وما تؤول إليه حقيقة الشيء: ١٢٩ - تعليق على نوع من الوقف على لفظ الجلالة ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَاوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ﴾، وإن الصحيح أن يُوقف عليه بالتعانق: ١٣٠ - بعض المتأخرين حمل التأويل في الآية على التأويل الحادث: ١٣٤ - علاقة المتشابه بالتأويل من خلال آية آل عمران: ١٣٤ - أن يكون التأويل بمعنى التفسير، ويكون المراد بالمتشابه المتشابه النسبي الذي يخفى على بعض الناس دون بعض، وهو يتعلق بمعرفة المعاني التي نزل بها القرآن أو معرفة المراد بالآية: ١٤٣ - أن يكون التأويل بمعنى ما تؤول إليه حقيقة الشيء، ويكون المراد بالمتشابه المتشابه الكلي الذي يخفى على جميع الناس، وهو ما يتعلق بما لم يُعلِمناه الله من الغيبيات: ١٤٣ - تطلُّب بعض الحكم في التشريع يدخل في المتشابه الكلي، وتطلبه قد يصل بالإنسان إلى الزيغ أو الافتراء على الله: ١٤٥ - لا يعني هذا أن الحكم لا تظهر للناس: ١٤٥ - هذا القسم مما لا يدركه البشر، وهو خارج عن حدِّ التفسير: ١٤٧ - القول في الأحرف المقطعة:

стр. 217

١٤٧ - الأحرف المقطعة من المتشابه النسبي لا الكلي، بدلالة تكلم السلف فيها: ١٤٩ - العلماء فريقان في الأحرف المقطعة: ١٤٩ - من يرى أن لها معنى، لكن استأثر الله به، فلا يعلمه أحد، وعلى هذا فهي من المتشابه الكلي عندهم: ١٤٩ - من تعرض لتفسيرها، وهم قسمان: من يرى أن لها تفسيراً، وهو يجتهد في بيان معناها: ١٤٩ - من يجعلها حروفاً لا معنى لها؛ لأن الحرف في لغة العرب لا معنى له. ١٤٩ - الصواب في ذلك ما لخَّصه العلامة ابن عثيمين، قال: «هذه الحروف ليس لها معنى، ولها مغزى»: ١٥٠ - جمهور تفسير السلف يرجع إلى هذا التفسير الذي ذكره ابن عثيمين: ١٥٠ - تخريج الراغب الأصفهاني لبعض أقوالهم على هذا التفسير: ١٥٣ - المغزى غير المعنى، والمغزى من إيراد هذه الأحرف التحدي والإعجاز للعرب الذين نزل القرآن بحروفهم كلامهم: ١٥٤ - الدلالة على أن المغزى منها التحدي والإعجاز أنَّه في غالب مواردها يذكر بعدها القرآن أو شيء من أحواله: الاستنباط ١٥٩ - معنى الاستنباط في اللغة: ١٦٠ - الاستنباط من القرآن يكون من نص ظاهر لا يحتاج إلى تفسير، ويكون من نص يحتاج إلى تفسير:

стр. 218

١٦٠ - الاستنباط ربط كلام له معنى بمدلول الآية: ١٦١ - تشمل الاستنباطات الفقه والأدب والأخلاق والتربية وغيرها: ١٦١ - أمثلة للاستنباطات: ١٦٦ - الاستنباط من القول بالرأي، وقد يكون من الرأي المحمود، وقد يكون من الرأي المذموم: ١٦٦ - عملية الاستنباط تشمل نصًّا مفسَّراً، ونصًّا ظاهراً، ومعلومة مرتبطة بأحدهما: • ربط المعلومة والآية لا يخلو من ثلاث أحوال: ١٦٦ - أن تكون المعلومة بذاتها فاسدة باطلة، ويكون ربطها بالآية خطأ: ١٦٧ - أن تكون المعلومة بذاتها صحيحية، وقد يكون ربطها بالآية صحيحاً، وقد لا يكون: ١٦٧ - أمثلة للاستنباطات: ١٦٨ - الاستنباط الصحيح من نص ظاهر: ١٦٨ - الاستنباط غير الصحيح من نص ظاهر: ١٦٩ - الاستنباط الصحيح من نص بعد تفسيره تفسيراً صحيحاً: ١٧٠ - الاستنباط غير الصحيح من نص بعد تفسيره تفسيراً صحيحاً: ١٧١ - الاستنباط غير الصحيح من تفسير غير صحيح: ١٧٣ - أن تكون الفائدة صحيحة والخطأ في ربطها بالآية: ١٧٤ - الاستنباط من الجمع بين آيتين، ومثاله: ١٧٥ - الاستنباط بإعمال مفهوم المخالفة: ١٧٦ - مسألة التفسير الإشاري وفوائد الآيات:

стр. 219

١٧٧ - أقسام الفوائد والإشارات التي ترد على الآيات: ١٧٨ - ملخص في التفسير الإشاري من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم والشاطبي: ١٨٠ - شروط قبول التفسير الإشاري عند ابن القيم والشاطبي: ١٨١ - وقوع بعض المعاصرين من الدعاة والوعاظ فيما وقع فيه أهل الإشارة من ربط بعض القضايا بالقرآن، وهو لا يدل عليها: مفهوم التدبر ١٨٥ - جاء الأمر بتدبر القرآن في أربعة مواطن: ١٨٥ - آيتان منها في سياق المنافقين، وآيتان في سياق الكفار: ١٨٦ - نزول الآية في سياق الكفار لا يعني أن المؤمنين غير مأمورين بالتدبر: ١٨٧ - مرحلة التدبر تأتي بعد الفهم: ١٨٩ - مستويات التدبر ثلاثة: ١٨٩ - تدبر المعنى الصحيح في الآية، وهذا يكون مخاطباً لفهم المعنى؛ لأن المراد منه فهم المعنى: ١٨٩ - الاستنباط هو نوع من التدبر يأتي بعد فهم المعنى وتفسيره: ٢٠٢ - المتشابه الكلي، وهو ما لا يعلم معناه إلا الله لا يمكن أن يقع فيه التدبر، وهذا يعني أن التدبر إنما يقع في المعلوم دون ما استأثر الله بعلمه: ٢٠٢ - يرد في القرآن معان مقاربة للتدبر كالتفكر والتذكر والنظر والاعتبار والاستبصار وغيرها:

стр. 220

• الفرق بين التأثر والتدبر: التدبر عملية عقلية تحدث في الذهن، والتأثر انفعال في القلب والجوارح: مفهوم المفسر ٢٠٧ - لم يحظ المفسر بتعريف عند العلماء: ٢٠٧ - تعريف الشيخ حسين الحربي للمفسر: من له أهلية تامة يعرف بها مراد الله تعالى بكلامه المتعبد بتلاوته، قدر الطاقة البشرية، وراض نفسه على مناهج المفسرين، مع معرفته جُملاً كثيرة من تفسير كتاب الله، ومارسَ التفسير عملياً بتعليم أو تأليف: ٢٠٧ - طبقات المفسرين عن السيوطي أربع: مفسرو السلف، والمفسرين من المحدثين، وبقية علماء السنة، ومن صنف في التفسير من المبتدعة: ٢٠٨ - يظهر من كلام السيوطي أن المفسر: من كان له مشاركة في التفسير أو كتب فيه: ٢٠٨ - هذا الذي سار عليه السيوطي فيه تسامح؛ لأنه يجعل كثيراً من النقلَةِ مفسرين: ٢٠٩ - من كتب في طبقات المفسرين لم يكن مراده تعريف المفسر، بل من كان مفسراً أو شارك في التفسير تأليفاً: ٢٠٩ - لا يوجد ضابط في إيراد عالم من العلماء في عداد المفسرين: ٢٠٩ - بعض من أُدخِل في طبقات المفسرين يكون ممن برز في علم من علوم القرآن؛ كعلم القراءة: ٢٠٩ - البروز العلمي العامُّ لا يلزم منه البروز في علم بعينه:

стр. 221

• إخراج عالم من طبقات المفسرين لا يعني الانتقاص من حقه: ٢١٠ - أنواع المذكورين في طبقات المفسرين: ٢١٠ - الأول: طبقة المجتهدين الأُول، وهم مفسرو الصحابة والتابعين وأتباع التابعين: ٢١١ - ظهر في عهد أتباع التابعين جمع من اللغويين الذين شاركوا في التفسير، وجمع من أهل البدع الذين شاركوا فيه أيضاً: ٢١٣ - الثاني: نَقَلَةُ التفسير، وهم جمع من المحدثين الذين اهتموا بنقل روايات السلف؛ كعبد الرزاق في تفسيره: ٢١٣ - الثالث: المفسر الناقد، وهو الذي يعمد إلى تضعيف الأقوال والترجيح بينها؛ كابن جرير الطبري: ٢١٤ - الرابع: المفسر المتخيِّر لقول واحد، وهو الذي يعمد إلى اختيار قول واحد دون ذكر علل الترجيح أو التضعيف؛ كالواحدي في تفسير الوجيز: ٢١٥ - المفسِّر: من كان له رأي، وكان متصدِّياً له: ٢١٦ - ناقلو التفسير يخرجون من عداد المفسرين على هذا التعريف: ٢١٦ - من قُرِئ عليه في التفسير دون أن يكون له تعليقات تفسيرية، فهو يخرج من عداد المفسرين على هذا التعريف: ٢١٦ - من كان له آراء قليلة فإنه يخرج من عداد المفسرين على هذا التعريف:

стр. 222

ثبت المراجع والمصادر ١ - أبجد العلوم، لصديق خان القنوجي. ٢ - أحكام القرآن، لابن العربي، تحقيق: علي محمد البجاوي. ٣ - الإكليل في استنباط التَّنْزيل، للسيوطي. ٤ - البحر المحيط، لأبي حيان، تحقيق: عرفات العشا حسونة. ٥ - بغية المرتاد، لابن تيمية، تحقيق: الدكتور موسى الدويش. ٦ - التبيان في أقسام القرآن، لابن القيم، تصحيح: طه يوسف شاهين. ٧ - التحرير والتنوير، للطاهر بن عاشور. ٨ - التسهيل لعلوم التنْزيل، لابن جزي الكلبي. ٩ - تفسير القرآن العظيم، لابن أبي حاتم، تحقيق: أسعد الطيب. ١٠ - تفسير القرآن العظيم، لابن كثير، تحقيق: سامي السلامة. ١١ - تفسير الوجيز، للواحدي، بهامش التفسير المنير لمعالم التنْزيل المسمى: مراح لبيد. ١٢ - تفسير سورة الإخلاص، لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامد، نشر الدار السلفية، بومبي/الهند، طـ١، ١٤٠٦.

стр. 223

١٣ - التفسير والمفسرون، لمحمد حسين الذهبي. ١٤ - التفسير ورجاله، للفاضل بن الطاهر بن عاشور. ١٥ - تهذيب الآثار، للطبري، تحقيق: محمود شاكر، مسند ابن عباس، السفر الأول. ١٦ - جامع البيان عن تأويل آي القرآن، للطبري، تحقيق: محمود شاكر. ١٧ - جامع البيان عن تأويل آي القرآن، للطبري، طـ: الحلبي. ١٨ - الجامع لأحكام القرآن للقرطبي، طـ: دار الكتب المصرية. ١٩ - درء تعارض العقل والنقل، لابن تيمية، تحقيق: محمد رشاد سالم. ٢٠ - دقائق التفسير، لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق: محمد السيد الجليند. ٢١ - روح المعاني، للآلوسي. ٢٢ - زاد المهاجر إلى ربِّه، لابن القيِّم. ٢٣ - سير أعلام النبلاء، للذهبي، طـ: دار الرسالة. ٢٤ - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، للالكائي، تحقيق: الدكتور أحمد سعد الحمدان. ٢٥ - طبقات المفسرين، للسيوطي. ٢٦ - العباب الزاخر واللباب الفاخر، للصغاني، تحقيق: محمد حسين آل ياسين. ٢٧ - غريب الحديث لابن الجوزي. ٢٨ - الكشاف، للزمخشري. ٢٩ - لباب التأويل في معاني التنْزيل، للخازن. ٣٠ - لمحات في علوم القرآن، لمحمد لطفي الصباغ. ٣١ - مباحث في علوم القرآن، لمناع القطان.

стр. 224

٣٢ - مجموع الفتاوى، لشيخ الإسلام ابن تيمية، جمع ابن قاسم. ٣٣ - المحرر الوجيز، لابن عطية، طـ: قطر. ٣٤ - مفتاح دار السعادة، لابن القيم. ٣٥ - مفردات ألفاظ القرآن، للراغب الأصفهاني، تحقيق: صفوان داوودي. ٣٦ - مقاييس اللغة، لابن فارس، تحقيق: عبد السلام هارون. ٣٧ - مقدمة جامع التفاسير، للراغب الأصفهاني، تحقيق: الدكتور أحمد حسن فرحات. ٣٨ - مقدمة في أصول التفسير، لابن تيمية، تحقيق: الدكتور عدنان زرزور. ٣٩ - مناهل العرفان في علوم القرآن، لمحمد عبد العظيم الزرقاني. ٤٠ - الموافقات، للشاطبي، تحقيق: محيي الدين عبد الحميد. ٤١ - الناسخ والمنسوخ، للنحاس، تحقيق: الدكتور سلميان اللاحم. ٤٢ - نزهة العين النواظر في علم الوجوه والنظائر، لابن الجوزي، تحقيق: حاتم الضامن. ٤٣ - النَّشر في القراءات العشر، لابن الجزري. ٤٤ - النِّكت والعيون، للماوردي، تحقيق: السَّيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود. وغيرها من المراجع المذكورة في حواشي الكتاب.