← Тараджим

Тараджим · id 819

البدور المضية في تراجم الحنفية

محمد حفظ الرحمن الكملائي

Полный текст (8 975 стр.). Показаны 2136–2175 · переход к 2141.

стр. 2136

وكان في نحو ٥٠ من عمره. سنة ١٤٠٩ هـ. * * * ١٣٩٩ - الشيخ الفاضل حديد بن عبد الله ال باب رتي خير الدين *. كان فاضلًا في المذهب، محبًا للحديث وأهله، مذاكرًا بالعربية، كثير المروءة. ولي قضاء "القدس"، وعيّن لقضاء الحنفية بـ "دمشق"، ولكن لم بقدر له. وتوفي سنة تسع وثمانمائة، رحمه الله تعالى. * * * ١٤٠٠ - الشيخ الفاضل حذيفة بن سليمان * *. تففه بـ "حلب" على عبد الوهّاب بن يوسف، المعروف بالبدر المحسن، المذكور في حرف العين. * * *

стр. 2137

١٤٠١ - الشيخ الفاضل حُرَيث - بضم الحاء والثاء المثلثة - ابن أبي الوفاء البخاري، أحد الأئمة الكبار من فقهاء الحنفية بـ "بخارى " *. وكان في زمن البخاري صاحب"الصحيح"، وله ذكر في سبب إخراجه من "بخارى" مع أبي حفص الكبير، وكان في زمنه ممن يشار إليه، وتعقد الخناصر عليه، رحمه الله تعالى. * * *

стр. 2138

باب من اسمه حسام وحسان ١٤٠٢ - الشيخ العالم الفقيه المفتي حسام الدين بن سلطان بن هاشم بن ركن الدين ابن المفتي جمال الدين الدهلوي، أحد الفقهاء المشهورين في عصره *. كان مفتيا بدار الملك "دهلي" في عهد شاهجهان بن جهانغير الكوركاني سلطان "الهند"، كما في "شمس التواريخ". * * * ١٤٠٣ - الشيخ العالم الصالح حسام الدين بن نظام الدين البدخشي، ثم الدهلوي، أحد المشايخ النقشبندية * *. ينتهى نسبه من جهة إلى الحسن بن أبي الحسن البصري، ومن جهة إلى المفسّر الزاهد. ولد بأرض "لهند" سنة ٩٧٧ هـ، ونشابها في مهد العلم، ثم تزوّج بأخت الشيخ أبي الفضل بن المبارك الناكوري، ونال المنصب والأقطاع بعد ما توفي والده.

стр. 2139

وأدخله أكبر شاه في الجندية تحت قيادة الأمير الكبير عبد الرحيم بن بيرم خان، فرافقه كرها مدّة من الزمان، وكان مائلا إلى الترك والتجريد، فاستعفى عن الخدمات السلطانية غير مرّة، ولما رأى أن أكبر شاه لا يقبل استعفاءه صار مجنونا، فبعث السلطان أبا الفضل المبارك إليه، فأحلّ عليه أن لا يترك الخدمة فلم يجبه، واعتزل عن الناس، ووافقتْه. صاحبته في الترك والتجريد، فجاء إلى "دهلي"، ولازم الشيخ عبد الباقي النقشبندي، وخدمه مدّة حياته. وكان بارعا في المعارف الإلهية، شديد التعبّد، كثير التلاوة، يختم القرآن في كلّ شهر خمس عشرة مرّة. قال الخوافي في "مآثر الأمراء": إن زوجه كانت تعطيه اثنى عشر ألفا من النقود كلّ سنة، فيبذلها على أهل الزاوية، وقال: إنه ترك البحث والاشتغال بعد ما أناب، وعاش ثلاثين سنة بعد ترك الخدمة في غاية من التورّع والتشرّع. انتهى. وقال الكشمي في "زبدة المقامات": إنه كان لا يقدر أن يجلس على مسند الإرشاد بغلبة الترك والتجريد، فأقام يخدم الشيخ المرشد مدّة حياته، ثم قام بتربية أبناء الشيخ. انتهى. توفي غرّة صفر سنة ثلاث وأربعين وألف بـ "أكبر آباد" (١)، فدفنوه بها، ثم نقلوا جسده بعد أيام إلى "دهلي"، ودفنوه في مقبرة شيخه الشيخ عبد الباقي، كما في "الأسرارية". * * *

стр. 2140

١٤٠٤ - الشيخ الفاضل حسام الدين التقاتي، الرومي، المعروف بابن المداس *. كان رجلًا عالمًا، محبًا للعلم، مواظبًا على الاشتغال، وصنف شرحًا لـ "مائة" الشيخ عبد القاهر الجرجاني، وهو وجيز مفيد جدًّا، وله كلام على "حواشي شرح التجريد" للسيّد. وله "تعليقة"، يذكر فيها أسباب ظهور قوس قزح على رأي الحكماء، قال في آخرها: هذا على مذهب الحكماء، وأما نحن أيها المتشرّعة فالأولى بنا أن نضرب عن أمثال ذلك صفحًا، على أنه قيل: إن قزح اسم شيطان، والله تعالى أعلم. كذا في "الشقائق". قلت: نعم، قد ورد في الحديث النهي عن إضافة اسم القوس المذكور إلى قزح؛ لما ذكر المؤلّف من أنه اسم شيطان، وأمر بإضافته إلى الله تعالى، بأن يقال: قوس الله تعالى. وقد أضافه بعضهم إلى السحاب، فقال: قوس السَّحاب، وأنشد في ذلك: وسَاق صَبيحٍ لِلصبُوحِ دَعَوتُهُ … فقام وفي أجْفَانِه سِنَةُ الغَمْض يَطُوف بِكَاساتِ العُقارِ كأنْجُمٍ … فَما بَيْنَ مُنْقَضٍّ علينا ومُنْفَضِّ وقد نَسَجتْ أيْدِي الجَنُوبِ مَطارفًا … على الجَوِّ دَكْنَا والحَوَاشِي على الأرضِ

стр. 2141

يُطَرِّزها قَوْسُ السَّحابِ بأحْمَرٍ … علَى أخْضَرٍ في أصفَرٍ إثرَ مُبْيَضِّ كَأثْوابِ خُودٍ أقْبَلَتْ في غَلَائِلٍ … مُصَبَّغةٍ والبَعْضُ أقْصَرُ مِن بَعْضٍ وهذا من التشبيه البديع الملوكي، وقد تنوزع في هذه، فقيل: لسيف الدولة ابن حمدان، وقيل: لابن الرومي، وقيل: لغيرها. والله أعلم. قال الإمام اللكنوي في "الفوائد البهية" ص ٦٠: اسمه حسين بن عبد الله، كما ذكره صاحب "الكشف" عند ذكر شرّاح العوامل، وإنه توفي سنة ستّ وعشرين وتسعمائة. * * * ١٤٠٥ - الشيخ الفاضل حسام الدين العليابادي (١) صاحب "كامل الفتاوى" و "مطلع المعاني " *. إمام فاضل، فقيه، أصولي، محدّث، مفسر، كلامي، جدلي. تفقّه على مجد الدين محمد بن محمود الأستروشني، عن ظهير الدين محمد بن أحمد البخاري، عن الظهير الحسن بن علي المرغيناني، عن البرهان الكبير عبد العزيز بن عمر بن مازه، عن شمس الأئمة السرخسي، عن الحلواني، عن أبي علي النسفي، عن أبي بكر محمد بن الفضل، عن السبذموني، عن أبي عبد الله، عن أبيه أبي حفص، عن محمد، عن أبي حنيفة.

стр. 2142

وتفقّه عليه عبد الرحيم بن عماد الدين صاحب "الفصول العمادية". قال الإمام اللكنوي: اسمه محمد، كما قال صاحب "كشف الظنون"، و"مطلع المعاني ومنبع المباني" مجلّدات للشيخ الإمام حسام الدين محمد بن عثمان بن محمد العليابادي السمرقندي، وهو تفسير كبير بالقول، أوله: الحمد لله الذي أنزل القرآن هدى وبيانا، افتتح في إملائه يوم الأربعاء لثلاث خلون من رجب سنة ثمان وعشرين وستمائة. * * * ١٤٠٦ - الشيخ الفاضل حسام الدين الفتح بوري، أحد الفقهاء المبرّزين في الفقه والأصول *. قرأ على القاضي عبد المقتدر بن ركن الدين الشريحي الكندي، وأخذ عنه الطريقة، ثم خرج من "دهلي" في فتنة الأمير تيمور، فرحل إلى "فتح بور" قرية جامعة من "أوده" (١)، وسكن بها.

стр. 2143

أخذ عنه الشيخ بدهن العلوي البهرائجي (١)، وخلق آخرون. قال اللاهوري في "خزينة الأصفياء": إنه مات في سنة ثمانمائة، وقال السيّد الوالد في "مهر جهان تاب": إنه مات في عهد إبراهيم الشرقي ما بين أربع وثمانمائة وأربع وأربعين وثمانمائة، والله أعلم. * * * ١٤٠٧ - العالم العامل والفاضل الكامل المولى حسام الدين حسين بن عبد الرحمن *. قرأ على علماء عصره، حتى وصل إلى خدمة المولى الفاضل أفضل زاده، ثم قرأ على المولى عبد الرحمن بن المؤيّد، ثم وصل إلى خدمة الفاضل الكامل المولى خواجه زاده، ثم صار مدرّسا بمدرسة مولانا واجد بـ "كوتاهيه"، ثم صار مدرّسا بمدرسة قبلوجه بمدينة "بروسه". ثم صار مدرّسا بمدرسة السلطان بايزيد خان فيها، ثم صار مدرّسا بمدرسة السلطان محمد خان بالمدينة المزبورة، ثم صار مدرّسا بمدرسة السلطان بايزيد خان بـ "أماسيه"، ثم صار مدرّسا بإحدى المدارس الثمان، ثم صار قاضيا بمدينة "أدرنه". ثم صار قاضيا بمدينة "بروسه"، ثم صار ثانيا مدرّسا بإحدى المدارس الثمان، وعيّن له كلّ يوم ثمانون درهما، ومات وهو مدرّس بها في سنة ستّ وعشرين وتسعمائة.

стр. 2144

كان رحمه الله تعالى مشتغلا بالعلم غاية الاشتغال، وبلغ فيه مرتبة الفضل، وكان له حسن سمت ولطف معاشرة مع الناس، وكان صاحب وقار وأدب تام. وله حواش على أوائل "حاشية شرح التجريد"، كلمات متعلّقة بـ "شرح الوقاية" لصدر الشريعة، و"رسالة في جواز استخلاف الخطيب"، و"رسالة في جواز الذكر الجهري"، وغير ذلك، رحمه الله تعالى. * * * ١٤٠٨ - العالم الفاضل الكامل حسام الدين حسين الشهير بابن الطبّاخ *. ولد ﵀ بمدينة "كليبولي"، ثم قرأ على علماء عصره، حتى وصل إلى خدمة المولى الفاضل سيّدي القراماني، ثم صار مدرّسا بمدرسة "كليبولي"، ثم صار مدرّسا بمدرسة "توقات"، ثم صار مدرّسا بمدرسة الوزير داود باشا بمدينة "قسطنطينية"، ثم صار مدرّسا بمدرسة "أزنيق". ثم صار مدرّسا بإحدى المدرستين المتجاورتين بمدينة "أدرنه" ثم صار مدرّسا بإحدى المدارس الثمان، ثم صار قاضيا بمدينة "بروسه"، ثم عزل عن ذلك، وصار مدرّسا ثانيا بإحدى المدارس الثمان، وعيّن له كلّ يوم ثمانون درهما، ثم ترك التدريس وعيّن له كلّ يوم مائة درهم بطريق التقاعد، ومات على تلك الحال في سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة. كان رحمه الله تعالى عالما فاضلا، ذكيا، نافذ الطبع، نقيّ الفكرة، وكان مشتغلا بنفسه، وكان لا يذكر أحدا بالسوء، ولا يتذلّل إلى أرباب

стр. 2145

العزّ والجاه من أهل الدنيا، وكان مجرّدا عن الأهل والأولاد، وكان عالي الهمّة، حليم النفس، كريم الطبع، روّح الله روحه، ونوّر ضريحه. * * * ١٤٠٩ - العالم الفاضل المولى حسام الدين حسين جلبي، أخو المولى حسن جلبي القراصيوي المارّ ذكره *. قرأ ﵀ على علماء عصره، ثم وصل إلى خدمة المولى خير الدين معلّم سلطاننا الأعظم، ثم صار مدرّسا بسلطانية "مغنيسا"، ثم صار مدرّسا لإحدى المدارس الثمان. وتوفي وهو مدرّس بها في سنة سبع وأربعين وتسعمائة. كان ﵀ عالما ذكيا، وكانتْ له مشاركة في العلوم، وله نسبة خاصّة بالعلوم العقلية، روّح الله تعالى روحَه، ونوّر ضريحَه. * * * ١٤١٠ - العالم الفاضل المولى الكامل حسام الدين حسين الشهير بكدك حسام * *. كان رحمه الله تعالى من ولاية "قسطموني". وقرأ على علماء عصره، وفاق أقرانه من الطلبة، واشتهرتْ فضائله، ثم وصل إلى خدمة المولى اليارحصاري، ثم وصل إلى خدمة المولى الفاضل ابن الحاج حسن. ثم صار مدرّسا ببلدة "كوتاهية"، ثم صار مدرّسا بمدرسة

стр. 2146

قاسم باشا بمدينة "بروسه"، ثم صار مدرّسا بمدرسة قيلوجه بالمدينة المزبورة، ثم صار مفتيا، ومدرّسا ببلدة "طرابوزان". ومات وهو مدرّس بها في سنة ثلاث أو أربع وثلاثين وتسعمائة. كان رحمه الله تعالى عالما فاضلا، محقّقا، مدقّقا، مدرّسا، مفيدا، وكانتْ له. مشاركة في العلوم، واشتهار بالفضل بين أقرانه، وكان صاحب أخلاق حميدة، متخشّعا، متواضعا، سليم الطبع، حليم النفس، حسن المحاورة والمحادثة، لذيذ الصحبة، طارحا للتكلّف، مع صلاح وعفاف، وديانة، وتقوى وورع. روّح الله تعالى روحه، ونوّر ضريحه. * * * ١٤١١ - الشيخ الفاضل حسَّان بن سنان بن أوفى بن عوف أبو العلاء التنوخي الأنباري، وهو جدّ إسحاق بن البهلول *. سمع أنس بن مالك، رضي الله تعالى عنه. روى الخطيب بسنده عن ابن ابنه إسحاق المذكور، أنه قال: حدّثني جدّي حسَّان بن سنان بن أوفى، قال: خرجت متظلّمًا إلى "واسط"، فرأيت أنس بن مالك، رضي الله تعالى عنه، في ديوان الحجّاج، وسمعته يقول: قال رسول الله ﷺ : "مر بالمعروف، وانه عن المنكر، ما استطعت"، وفي رواية" مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر".

стр. 2147

وكان إسحاق هذا يقول: قد دخلت في الدعوة التي دعا بها رسول الله ﷺ ، بقوله: "طوبى لمن رآني، ومن رأى من رآني، ومن رأى من رأى من رآني". وروى الخطيب أن أنس بن مالك، رضى الله تعالى عنه، دعا لحسَّان المذكور، وقال له: بارك الله فيك. فكان أبو غانم محمد بن يوسف بن يعقوب الأزرق يقول: كان من بركة دعاء أنس لحسَّان، أنه عاش مائة وعشرين سنة، وخرج من أولاده جماعة فقهاء وقضاة، ورؤساء، وصلحاء، وكتاب، وزهَّاد. وكان مولد حسَّان سنة ستين من الهجرة، ووفاته سنة ثمانين ومائة. وروى عن بعض ولده أنه قال: كان جدّنا حسَّان بن سنان يكنى أبا العلاء، وولد بـ "الأنبار"، في سنة ستين من الهجرة، على النصرانية، وكانت دينه ودين آبائه، ثم أسلم وحسن إسلامه، وكانت له حين أسلم ابنة بالغة، فأقامت على النصرانية، فلمَّا حضرتها الوفاة وصت بمالها لدَيَرة تَنُوْخَ بـ "الأنبار". وكان حسَّان يتكلّم، ويقرأ، ويكتب بالعربية والفارسية والسريانية، ولحق الدولتين، فلمّا قلدا أبو العبّاس السفَّاح ربيعة الرأي القضاء بـ "الأنبار"، هي إذ ذاك حَضْرَتُه، أُتي بكتب مكتوبة بالفارسية، فلم يحسن أن يقرأها، فطلب رجلًا دينًا ثقة، يحسن قراءتها، فدلّ على حسَّان بن سنان، فجَاءَ به، فكان يقرأ له الكتب بالفارسية، فلمّا اختبره، ورضي مذهبه، اسْتَكْتَبَه على جميع أمره. وكان حسَّان قبل ذلك رأى أنس بن مالك، خادم النبي ﷺ ، وروى عنه، ولا نعلم هل رأى غيره من الصحابة أم لا؟ ومات جدّنا حسَّان، وله مائة سنة وعشرون سنة، رحمه الله تعالى. * * *

стр. 2148

باب من اسمه الحسن ١٤١٢ - الشيخ الفاضل الحسن بن إبراهيم بن الجرّاح تقدّم أبوه في بابه *. والحسن هذا ذكره ابن يونس في "تاريخ الغرباء"، وقال: قدم. "مصر" مع أبيه، وتوفي بها سنة خمس وثمانين ومائتين. وقال ابن عبد الحكم: إنه قدم بعد أبيه. فإنه قال في حقّ أبيه: ولم يكن إبراهيم بالمذموم في أول ولايته، حتى قدم عليه ابنه من "العراق"، فتغيّر حاله، وفسدت أحكامه. والله تعالى أعلم. * * * ١٤١٣ - الشيخ الفاضل حسن بن إبراهيم بن حسن بن علي الزيلعي، الجبرتي، العقيلي * *.

стр. 2149

ولد سنة ١١١٠ هـ. فقيه، له علم بالفلك والهندسة. أثنى عليه ابنه عبد الرحمن (المؤرّخ)، وأطال في ترجمته، وقال: إنه كان لا يعتني بالتأليف. ثم ذكر له نحو عشرين رسالة، منها "رفع الإشكال" في حكم ماء الحوض، و"نزهة العين في زكاة المعدنين"، و"حقائق الدقائق"، رسالة في المواقيت، و"المفصحة فيما يتعلق بالأسطحة" رسالة، و"أخصر المختصرات على ربع المقنطرات" في الفلك، و"العقد الثمين فيما يتعلق بالموازين" في شستربتي (٤٣٦٧) و"الأقوال المعربة عن أحوال الشربة"، وغير ذلك. توفي سنة ١١٨٨ هـ. ١٤١٤ - الشيخ الفاضل الفقيه الحسن بن إبراهيم الجَبَرْتي، الرياضي، راوي "نور الإيضاح"، عن الحسن بن أبي الإخلاص، عن أبيه المؤلّف *. * * *

стр. 2150

١٤١٥ - الشيخ الفاضل الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان، أبو علي بن أبي بكر البغدادي البزاز *. قال ابن عسكر في "تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري": كان أبو علي بن شاذان حنفي الفروع، مولده في ربيع الأول، سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، فيما نقله الخطيب. وقال في "تاريخ الإسلام": أسمعه أبوه من أبي عمرو بن السمّاك، وأحمد بن سليمان العباداني، وميمون بن إسحاق. وعدد جماعة كثيرة. ثم قال: روى عنه أبو بكر الخطيب، والبيهقي، والإمام أبو إسحاق الشيرازي. وذكر جماعة. ثم قال: قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقًا، صحيح السماع، يفهم الكلام على مذهب أبي الحسن الأشعري، وكان يشرب النبيذ على مذهب الكوفيين، ثم تركه بأَخَرَة، كتب عنه جماعة من شيوخنا؛ كالبرقاني، وأبي محمد الخلال. وسمعت أبا الحسن بن رزقويه، يقول: أبو علي بن شاذان ثقة.

стр. 2151

وسمعت أبا القاسم الأزهري، يقول: أبو علي أوثق من برأ الله في الحديث. وحدّثني محمد بن يحيى الكرماني، قال: كنت يومًا بحضرة أبي علي بن شاذان، فدخل رجل شاب، فسلّم ثم قال: أيّكم أبو علي بن شاذان. فأشرنا إليه، فقال له: أيها الشيخ، رأيت رسول الله ﷺ في المنام، فقال: سل عن أبي علي بن شاذان، فإذا لقيتَه فأقره مني السّلام. قال: ثم انصرف الشابّ، فبكى أبو علي، وقال: ما أعرف لي عملًا أستحقّ به هذا، إلا أن يكون صبري على قراءة الحديث علي، وتكرير الصَّلاة على النبي ﷺ كلّما جاء ذكره. قال الكرماني: ولم يلبث أبو علي بعد ذلك إلا شهرين أو ثلاثة حتى مات. توفي أبو علي آخر يوم من سنة خمس، ودفن في أول يوم من سنة ستّ وعشرين وأربعمائة، رحمه الله تعالى. وقد سمع أحمد بن كامل، وعبد الباقي بن قانع، القاضيين، رحمهما الله تعالى. * * * ١٤١٦ - الشيخ الفاضل الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنوشروان قاضي القضاة، حسام الدين، أبو الفضائل، ابن قاضي القضاة تاج الدين أبي المفاخر، الرازي، الرومي *.

стр. 2152

قال في "درة الأسلاك" في حقّه: حسام قاطع، وإمام بارع، وعالم إلى البر مُسارع، وحكم لأشتات المعارف جامع. كان كبير النفس، ظاهر الحشمة، جليل القدر، جزيل الحرمة، واسع الخطوة، وافر المروءة والحظوة، معظمًا عند أراب الأبواب المأهولة، حسن المشاركه في العلوم المعقولة والمنقولة. ولي القضاء نيّفًا وعشرين سنة، بـ "مصر" و"الشام"، وأعلى في كلّ منهما منار الأقضية والأحكام. وفيه يقول الأديب شمس الدين أبو عبد الله محمد بن التلمساني، من أبيات: لا أخْتَشِي الحادِثاتِ والحَسَنُ المحْ … سِن لي مِن جنابهِ أرَب مِن مَعْشَرٍ قد سَمَوْا وقد كَرُموُا … فِعْلًا وطابُوا أصْلًا إذا انْتَسَبُوا إنْ أظْلَمَ الدَّهْرُ ضَاءَ حُسْنُهُمُ … وإن أمَرَّتْ أيَّامُه عَذُبُوا من فِضَّةٍ عِرْضُهُمْ ونَشْرُهُمُ … يُعَطِّرُ الكَوْنَ أيَّةً ذَهَبُوا ولد في المحرم، سنة إحدى وثلاثين وستمائة، ببلاد "الروم". واشتغل، ومهر، وولي قضاء ملطية أكثر من عشرين سنة. ثم ورد "دمشق"، فولي القضاء بها أيضًا نحوًا من عشرين سنة. ثم نقل إلى قضاء "الديار المصرية". في صفر، سنة ستّ وتسعين وستمائة، بعناية المنصور لَاجِين، لأنه كان يصحبه لما كان نائب "دمشق"، فاختصّ به كثيرًا، فلمّا ولي السلطنة استقدمه، وولّاه القضاء، فلم يزل إلى أن قتل لاجين.

стр. 2153

واتفق أنه قتل، وهو عنده، فلمّا تسلطن الناصر صرفه عن القضاء، فرجع إلى "دمشق"، ولم يزل بها حتى كانت وقعة التاتار، فعدم فيها، قيل: إنهم أسروه، وباعوه للفرنج، فأخذوه إلى بلادهم، وعرفوا أنه من أهل العلم بالطبّ، فصار يلاطفهم بطبّه. ويقال: إنه حصل له بعد أن استقرّ عندهم بـ "قبرس" إسهال، ودام به، حتى مات. وقيل غير ذلك، والله أعلم بحقيقة الحال. وكانت وقعة التاتار المذكورة، في سنة تسع وتسعين وستمائة. وكان، رحمه الله تعالى، إمامًا علامة، كثير الفضل والإفضال، كثير التودّد إلى الناس. أثنى عليه الشهاب بن فضل الله، وغيره. وذكره الصلاح الصفدي في "أعيان العصر وأعوان النصر"، وقال في حقّه: كان مجموع الفضائل، عريًا من الرذائل، كثير المكارم، عفيفًا عن المحارم، ظاهر الرياسة، حريًا بالسياسة، خليقًا بالنفاسة، يتقرّب إلى الناس بالودّ، ويتجنّب الخصماء اللدّ، فيه مروءة وحشمة، وبينه وبين المفاخر قرابة ولحمة، وله نظم وأدب، ورغبة في إذاعة الخير واجتهاد وطلب. ولد بـ "أقسراى"، سنة إحدى وثلاثين وستّمائة، وولي قضاء "ملطية" أكثر من عشرين سنة. ثم نزح إلى "الشام" سنة خمس وسبعين وستمائة، خوفًا من التاتار، وأقام بـ "دمشق"، وولي قضاءها سنة سبع وسبعين وستّمائة؛ بعد القاضي صدر الدين سليمان، وامتدّت أيامه إلى أن تسلطن حسام الدين لاجين، فسار إليه سنة ستّ وتسعين، فأقبل عليه، وولاه القضاء بـ "الديار المصرية"، وولى ابنه جلال الدين مكانه في "دمشق"، وبقى معظمًا، وافر الحرمة إلى أن قتل لاجين، وهو عنده، فلمّا، ضربوا السلطان بالسيف

стр. 2154

استغاث، وقال: ما يحلّ. فأشاروا إليه بالسيوف، فاختبأ هناك، واشتغلوا عنه بالسلطان، ولما زالت دولة لاجين قدم إلى "دمشق" على مناصبه وقضائه، وعزل ولده. ولم يزل على حاله إلى أن خرج إلى الغزاة، وشهد المصاف بـ "وادي الخازندار" في سنة تسع وتسعين وستّمائة في شهر ربيع الأول، وكان ذلك أخر العهد به، وأصابت الرزية الرازي، وكان في غنية عن قراءة الملاحم والمغازي. قال الشيخ شمس الدين الذهبي: والأصحّ أنه لم يقتل بالغزاة، وصحّ مروره مع المنهزمين، وأنه أسر وبيع للفرنج، وأدخل إلى "قبرس"، هو وجمال الدين المطروحي. وقيل: إنه تعاطى الطبّ والعلاج، وإنه جلس يطبّ بـ "قبرس"، وهو في الأسر، ولكن ذلك لم يثبت. قال: - أعني الصفدي -: وقلت بناء على صحةِ هذه الدعوى: إنَّ حالَ الرَّازيِّ بين البَرايَا … حَالةٌ لم نَجِدْ عليها مِثالَا كان قاضِي القُضاةِ شَامًا ومِصْرا … ثم في قُبْرسٍ غَدَا كَحَّالَا ثم قال: الله أكرم، وأرحم من أن يمشي أحدًا من أهل العلم الشريف إلى وَرَا، وأن يرده في آخر عمره القهقرى. قال ابن حجر: وكان الحسام ممن قام في الإنكار، في قصيّة الكاتب النصراني، كاتب عساف أمير العرب، وكان نقل عنه أنه وقع في حقّ النبي ﷺ ، فقام في أمره تقي الدين بن تيمية، وزين الدين الفارقي، وعقد بسبب ذلك مجالس، وتعصّب الشمس الأعسر شاد الدواوين للنصراني، فما وسع النصراني لما خشي على نفسه إلا أنه أسلم، فأطلق، فقال القاضي حسام الدين في ذلك:

стр. 2155

إلى مَ فُتُورُ العَزْمِ يا آلَ أحْمَدِ … بإبْقَاءِ كَلْبٍ سَبَّ دِينَ مُحَمَّدِ وكان إذا ما أذَّنَ القَوْمُ سَبَّهُ … وكان لِذِكْرِ القُبْحِ فيه بِمَرصَدِ بإسْلَامِه لا يُدْرَأُ الْحَدُّ بَعْدَما … تَكرَّر منه الشَّرُّ في كلِّ مَوْردِ علَى مِثْلِهِ أهْلُ الموَاهِبِ أجْمَعُوا … فكُنْ مُمْضِيًا في نَحْرِهِ بمُهَنَّدِ فأنْتمْ لُيُوثُ الحَرْبِ في كُلِّ مَعْرَكٍ … وأنْتُمْ سِهامُ الغَزْوِ في كُلِّ مَشْهَدِ وهي طويلة. ولما ولي قضاء "الديار المصرية"، عوضًا عن قاضي القضاة شمس الدين أبي العباس أحمد بن برهان الدين أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الغني السروجي الحنفي، كتب له تقليد بخطّ الإمام الرئيس شهاب الدين أبي الثناء محمود بن سليمان الحلبي، منه: وبعد: فإن أولى من ألقيت إليه مقاليد الحكم في الممالك، وفوّض إليه على سعة الأعمال المصرية والشامية قضاء القضاة فيما هنا وفيما هنالك، وأجريت أقلامه بالعدل والإحسان وأشرق بمسود مداده كلّ حال حالك، وغدقت آراء الدولة منه بمشير ما اشتبهت مسالك الصواب في أمر إلا وأوضح له التوفيق الإلهي تلك المسالك، ومن سارت ركائب فضله في الآفاق، وقيدت الطلبة عنه العلوم على اختلافها، فلم يختلف في أنه هو العالم على الإطلاق، فلو أدرك عصر إمامه لكان له وارثًا، ولصاحبيه في الرتبة ثالثًا، ولشاد أفكاره للنعمان ما لم يشده شعر زياد، ولاقتدى به في القياس من حاده في طريقته وحاد، ولو تأخّر الرازي إلى عصره، لعلم أن اتصافه بالفخر لكونه من مصره، مع أصالة رأي من قاس آراء قيس ببعضها فقد أبطل، وشجاعةٍ لو تقدم عصرها لرجع عما قاله في بني أمية الأخطل، وبلاغةٍ قال فيها البليغ ما قاله البليد، وبراعةٍ ما عبد الرحيم في الفخر عن إدراك شأوها إلا كعبد الحميد.

стр. 2156

ولما كان فلان رسم بالأمر العالي أن ينوه إحساننا بذكره، وينبه على رفعة قدره، فيكون مشيرًا في الدولة القاهرة، وقاضي القضاة بـ "الديار المصرية"، و"البلاد الشامية"، إذ هو كفؤ هذه المراتب وكافيها، وطبها الخبير بمصالحها وشافيها. فليتلق هذا الإحسان بشكر يضفي عليه حلل النعم، ويصفي لديه مناهل البرّ، الذي تخجّل من دوامه الديم، وليعمل في مصالح الدين والدنيا آراءه المسدّدة في كلّ أمر، ويبد ما نعمله من خصائصه التي جمعت له بين ذكاء إياس وفطنة عمرو، ويمض الحكم فيما أراه الله في سائر ما ذكر من الممالك، ويبسط يد أقضيته بلسان الشرع، الذي إذا نطق بأمرٍ أصغى حسامنا المنصور إلى ذلك. وأما الوصايا فنحن نحكم في استغنائه عنها بعلمنا، ونعلم فيما نثبته من ذلك بالحقّ نفوذ حُكمنا، لكن ملاكها التقوى وهو بها متصف، وبالافتقار إلى التوفيق لها معترف، فيجعلها إمام أحكامه، وأمام إتقان كلّ رأي وإحكامه. انتهى. قلت: أرّخ السيوطي في "حسن المحاضرة" وفاته سنة تسع وستين وستمائة، وقال: كان إماما علامة، كثير الفضائل، ولي قضاء الحنفية بـ "الديار المصرية"، وقضاء "الشام". * * * ١٤١٧ - الشيخ الفاضل الحسن بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق بن داسة الداسي

стр. 2157

البصري، أبو علي*. قال السمعاني: كان فقيها حنفيًا، سمع جدّه عبد الله بن أحمد، وسمع منه عبد العزيز النخشبي. وهو من قرائب آأبي محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزّاق بن داسة التمّار الداسي البصري، راوي كتاب "السنن" لأبي داود، عنه، وفاته منه شئ يسير، أقلّ من جزء، رواه إجازة أو وجادة. كذا في "الجواهر". * * * ١٤١٨ - الشيخ الفاضل الحسن بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عسكر أبو طاهر، البندنيجي من أهل باب الطاق، من أولاد القضاة والعدول * *. شهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد الدامغاني في ولايته الثانية، في يوم الخميس، الثاني والعشرين من المحرّم، سنة ستّ وسبعين وخمسمائة، فقبل شهادته.

стр. 2158

وسمع الحديث على أبي القاسم شعيب بن أحمد، وغيره. وكان دينًا، فاضلًا، له النظم والنثر. قال ابن النجّار: ذكر لي عبد الرحمن بن عمر الواعظ، أنه كتب شيئًا من شعره، وبلغني أنه توفي يوم الجمعة، الثاني والعشرين من جمادى الآخرة، سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، رحمه الله تعالى. * * * ١٤١٩ - الشيخ الفاضل حسن بن أحمد بن عبد الرحمن الأسطواني الدمشقي *. أديب، شاعر، ناثر. ولد بـ "دمشق". من آثاره: "ديوان شعر". توفي سنة ١٢٣٧ هـ. * * * ١٤٢٠ - الشيخ الفاضل الحسن بن أحمد بن عطاء بن حسن بن جابر بن وهب أبو محمد الأذرعي، بدر الدين ابن عمّ قاضي الحنفية بـ"دمشق" شمس الدين بن عطاء * *.

стр. 2159

ولد سنة أربع وعشرين وستّمائة، ووجد اسمه في أوراق السامعين على ابن الزبيدي في "البخاري"، وحدّث، وسمع منه جماعة، وكان أحد الشهود بقصر نجاح. ومات في تاسع شهر رمضان، سنة تسع وسبعمائة، رحمه الله تعالى. * * * ١٤٢١ - الشيخ الفاضل الحسن بن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن الدامغاني، أبو محمد قاضي القضاة "بن قاضي القضاة" أبي الحسين ابن قاضي القضاة أبي الحسن علي بن قاضي القضاة أبي عبد الله *. وهو أخو قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد. شهد عند أخيه في ولايته الأولى، يوم السبت، لثلاث خلون من ذي القعدة، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، فقبل شهادته، وولاه القضاء بربع "الكرخ"، ثم القضاء بـ "واسط"، فانحدر إليها، وأقام بها حكمًا إلى أن عُزل أخوه عن قضاء "البصرة"، في جمادى الآخرة، سنة خمس وخمسين وخمسمائة، فعزل أبو محمد، وعاد إلى "بغداد"، ولزم منزله بـ "الكرخ"، إلى أن ولي أبو طالب روح بن أحمد قضاء القضاة، في شهر ربيع الآخر، سنة ستّ وستّين، فأعاد أبا محمد الدامغاني إلى قضاء "واسط"، فقدمتها في العشر الآخر من شعبان، من السنة المذكورة، وأقام بها مدّة، ثم عاد إلى

стр. 2160

"بغداد"، واستناب على القضاء بها أبا الفضل هبة الله بن علي، ثم عاد إليها مرّات، إلى أن فارقها آخر مرّة سنة سبع وسبعين، وله بها بيت، وأقام بـ "بغداد" إلى حين وفاته. وسمع الحديث من إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي، وعبد الوهّاب بن المبارك الأنماطي، وحدّث باليسير. روى ابن النجّار، عن ابن القطيعي قال: سألت أبا محمد الدامغاني عن مولده، فقال: في سنة إحدى وعشرين وخمسمائة. وقال - أعني ابن النجّار -: أنبأنا قاضي القضاة أبو الحسن محمد بن جعفر العبّاسي، ونقلته من خطّه، قال: درج أبو محمد الحسن بن أحمد بن علي الدامغاني، في يوم السبت، ثامن عشر شهر رجب، سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، ودفن بداره بـ "الكرخ"، رحمه الله تعالى. * * * ١٤٢٢ - الشيخ الفاضل حسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن الحلبي، الزهراوي، الحسيني، الشهير بالكواكبي (بدر الدين) *. عالم، أديب. ولد في ذي الحجّة، وولي الإفتاء بـ "حلب"، وتوفي في رجب سنة ١٢٢٩ هـ.

стр. 2161

من آثاره: "النفائح واللوائح من غرر المحاسن والمدائح". * * * ١٤٢٣ - الشيخ الفاضل الحسن بن أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن بن عبيد الله بن عمرو بن خالد بن الرفيل، أبو محمد عرف بابن المسلمة *. حدّث عن محمد بن المظفّر شيئًا يسيرًا. قال الخطيب: كتب عنه بعض أصحابنا، وكان صدوقًا، ينزل بـ "درب سليم"، من الجانب الشرقي. ومات في ليلة الأحد، الثامن عشر من صفر، سنة ثلاثين وأربعمائة. ومولده سنة تسع وستين وثلاثمائة. وتقدّم أبوه في حرف الألف، ويأتي جدّه محمد بن عمر في بابه، إن شاء الله تعالى. * * * ١٤٢٤ - الشيخ الفاضل االحسن بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن أبي القاسم الوزير هبة الله بن محمد بن عبد الباقي بن سعيد الحلبي أبو محمد ،

стр. 2162

مجد الدين المعروف بابن أمين الدولة*. وكان أمين الدولة - وهو جدّه هبة الله الثاني - فقيهًا، فرضيًا، محدّثًا. شرح "مقدمة" الإمام سراج الدين شرحًا حسنًا، وحدّث بـ "حلب"، وسمع منه الشيخ جمال الدين الظاهري، وقتل في وقعة "حلب"، في العشر الأوسط من صفر، سنة ثمان وخمسين وستمائة. ومن شعر الحسن بن أحمد، صاحب الترجمة، قوله: كأنَّ البَدْرَ حين يَلُوحُ طَورًا … وطَوْرًا يَخْتَفِي تحتَ السَّحابِ فَتَاه كُلَّما سَفَرتْ لِخِلٍّ … تَوَارَتْ خَوْفَ وَاشٍ بالْحِجَابِ * * * ١٤٢٥ - الشيخ الفاضل حسن بن أحْمَد الزَّعْفَرَانِي، بولِي الرُّومِي، الْمَعْرُوف بداماد من الْقُضَاة * *. توفي وَهُوَ مُقيم بـ"بروسة" سنة ١٢٢٣ هـ ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وألف. لَهُ "حَاشِيَة على أنوار التَّنْزِيل" للبيضاوي.

стр. 2163

١٤٢٦ - الشيخ الفاضل الحسن بن أحمد، أبو عبد الله الزعفراني، الفقيه *. مُرتب مسائل "الجامع الصغير"، رحمه الله تعالى. * * * ١٤٢٧ - الشيخ الفاضل الحسن بن أحمد النويري الطرابلسي * *. عرض عليه الصلاح الطرابلسي "الشاطبية" في ذي القعدة، سنة سبع وأربعين، وقال: إنه كان قاضي الحنفية ببلده. كذا ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" من غير زيادة. * * *

стр. 2164

١٤٢٨ - الشيخ الفاضل حسن بن أحْمَد رشدي القسطنطيني، الرُّومِي، الملقّب برشيد من الْقُضَاة *. توفي سنة ١١٥٦ هـ سِتّ وَخمسين وَمِائَة وألف. لَهُ "ديوَان شعره" تركي. * * * ١٤٢٩ - الشيخ الفاضل الحسن بن إسحاق بن نبيل، أبو سعيد النيسابوري ثم المعري قاضي معرة النعمان * *. أصله من "نيسابور". سمع بـ "مصر" من النسائي، والطحاوي، وسمع بـ "حلب"، و"الكوفة"، و"الري". ذكره ابن العديم في "تاريخ حلب"، وقال: له كتاب "الرد على الشافعي فيما خالف فيه القرآن"، وكان يذهب إلى قول الإمام أبي حنيفة، وإنه بقي قاضي "المعرة" أربعين، يعزل، ويعود إليها. * * *

стр. 2165

١٤٣٠ - الشيخ الفاضل الحسن بن إسماعيل بن صاعد بن محمد القاضي *. وهو والد الحسين الآتي ذكره قريبًا، إن شاء الله تعالى، وأبوه إسماعيل تقدّم، وجدّه صاعد، ومحمد بن صاعد، يأتي كلّ منهما في بابه، إن شاء الله تعالى. وبيت الصاعدية بيت علم وفضل، ورياسة. وسمع صاحب الترجمة من أبي حمزة المهلبي. * * * ١٤٣١ - الشيخ الفاضل حسن بن إسماعيل، السرماري * *. له "الدر المنقود في شرح المقصود" في التصريف توفي سنة ١٠٤٠ هـ. * * * ١٤٣٢ - الشيخ العالم الصالح أبو الحسن بن إلهي بخش بن شيخ الإسلام الصدّيقي الكاندهلوي، أحد العلماء المشهورين *.

стр. 2166

ولد، ونشأ بـ "كاندهله" قرية من أعمال "مظفّر نغر". وقرأ الكتب الدرسية على أبيه، ولازمه مدّة، وتطبّب عليه، وأخذ عنه الطريقة. له مزدوجات مشهورة بالهندية في الحقائق والمعارف على نهج "المثنوي المعنوي" (١). مات لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة تسع وستين ومائتين وألف. * * * ١٤٣٣ - الشيخ الفاضل الحسن بن أيوب، أبو علي، الرمجاري، النيسابوري * *.

стр. 2167

أحد من تفقّه عند أبي يوسف القاضي. سمع هشيمًا، وابن عيينة. ذكره الحاكم، في "تاريخ نيسابور"، وقال: شيخ قديم من قدمائنا، من أصحاب أبي حنيفة، رضى الله تعالى عنه، كانت رحلته إلى أبي يوسف القاضي مع بشر بن أبي الأزهر القاضي، وأقرانهما. قرأت بخطّ أبي عمرو المستملي، حدّثنا خشنام، حدّثنا الحسن بن أيوب الفقيه، ثقة من أهل العلم، وكان ينزل "رمجار". كذا في "الجواهر". * * * ١٤٣٤ - الشيخ الفاضل الحسن بن البدر الهندي ثم الدمشقي نزيل "حماة "*. إمام، عالم، علامة، محقّق، مدقّق، ذو فنون عديدة، وأقوال سديدة، متمكّن من العقليات، مع فصاحة وحسن تقرير، وتزهّد، وغير ذلك من المحاسن. يقال: إنه لازم السيّد الجرجاني ثلاثين سنة، وإنه أخذ عن الركن الخوافي، رفيقًا للشمس السرواني، وإنه أخذ عن غيرهما أيضًا.

стр. 2168

وأخذ عنه الجمال ابن السابق الفقه، والصرف، والعربية، فقرأ على بعض "شرح الألفية" لابن المصنف، و"تصريف العزي"، ومعظم "الأخسيكثي"، و"المراح". وكانت وفاته بـ "حماة"، في ليلة الجمعة، منتصف جمادى الثانية، سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة، بالمدرسة المعزية، عن نحو السبعين، ظنًا، رحمه الله تعالى. قال ابن السابق. * * * ١٤٣٥ - الشيخ الفاضل الحسن بن بشر بن القاسم أخو الحسين، وسهل، اللآتي كل منهما في بابه، إن شاء الله تعالى *. تفقه على أبيه بشر، وروى عنه. كنيته أبو علي، النيسابوري، قاضي نيسابور، أحد من أفتى من أصحاب أبي حنيفة بنيسابور. تفقّه على الحسن بن زياد اللؤلؤي. ورحل إلى ابن عيينة ووكيع، وغيرهما. وسمع بـ "مصر" من عبد الله بن صالح، كاتب الليث. مات سنة أربع وأربعين ومائتين، رحمه الله تعالى. * * *

стр. 2169

١٤٣٦ - الشيخ الفاضل حسن بن أبي بكر بن أحمد القدسي، المشهور بابن بقيرة (بدر الدين) نحوي *. ولد سنة ٧٦٦ هـ. طلب العلم بـ "القدس"، ثم بـ "الشام"، وولي مشيخة الشيخونية، وتوفي في ٣ ربيع الآخر سنة ٨٣٦ هـ، وقد قارب السبعين. من تصانيفه: حاشية "شرح الصدور بشرح زوائد الشذور" في النحو لابن هشام، و"غاية المرام في شرح بحر الكلام". * * * ١٤٣٧ - الشيخ الفاضل الحسن بن أبي بكر بن محمد بن عثمان بن أحمد بن عمر بن سلامة، بدر الدين، أبو محمد الحلبي، المارديني الأصل، أخو البدر محمد، ويعرف بابن سلامة * *.

стр. 2170

ولد سنة سبعين وسبعمائة بـ "مَارِدين"، وكان أبوه مدرّسًا بها، فانتقل ولده هذا إلى "حلب"، فقطنها، وحجّ وجاور، فسمع هناك على ابن صديق "الصحيح"، وعلى الجمال بن ظهيرة، واشتغل كثيرًا على أخيه، بل شاركه في الطلب، وحفظ "الكنز"، و"المنار"، و"عمدة النسفي"، و"الحاجبية". وساح في البلاد كثيرًا، ثم أقام، وتكسّب بالشهادة، وحدّث، وسمع منه الفضلاء، وكان ساذجًا، سليم الصدر. مات بـ "حلب"، وقد هرم بعد سنة خمسين وثمانمائة، ظنًا. قاله السخاوي رحمه الله تعالى. * * * ١٤٣٨ - الشيخ الفاضل الحسن بن بندار، أبو علي الإستراباذي *. ذكره الإدريسي في "تاريخ إستراباذ"، وقال: كان فاضلًا، ورعًا، ثقة، من أصحاب أهل الرأي، يروي عن الحسين بن الحسن المروزي، وغيره. مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين، رحمه الله تعالى. وذكره الحافظ السهمي في "تاريخ جرجان"، فقال الحسن بن بندار الإستراباذي، المفسّر، كنيته أبو علي، كان من أصحاب الرأي، يروي عن الحسين بن الحسن المروزي، وإسماعيل بن موسى بن بنت السدي، ويوسف بن حمّاد الإستراباذي، روى عنه الحسن بن علي بن الحسين الإستراباذي. * * *

стр. 2171

١٤٣٩ - الشيخ الفاضل العلامة أبو الحسن بن جناب علي الجَسَري *. ولد في قرية "بناني فور"، من مضافات "هَرِيْنَه كُنْدُو" من أكناف "جَسَر" ١٣٣٦ هـ. قرأ العلوم العصرية إلى الصفّ العاشر، ثم ارتحل إلى "ادهلي"، والتحق بمدرسة فتح فوري، وقرأ فيها ستّ سنين، ثم التحق بدار العلوم ديوبند، أقام فيها عدّة سنين، وأتمّ الدراسة العليا فيها، ومن أساتذته: شيخ الإسلام السيّد حسين أحمد المدني، والعلامة إبراهيم البلياوي، والعلامة إعزاز علي الأمروهوي، والمفتي الأعظم شفيع، رحمه الله تعالى. وبايع في الطريقة على يد شيخ الإسلام المدني، وبعد تمام الدارسة عيّن مدرّسا بمدرسة خادم الإسلام "غَوْهَرْ دَانْغَا". وكان يدرّس المجلّد الثاني من "صحيح البخاري"، ثم بعد مدّة كان يدرّس المجلّد الأول، وذلك إلى سنة ١٣٧٨ هـ. ثم جاء إلى المدرسة الإعزازية بمدينة "جَسَر"، وبنيتْ هذه المدرسة سنة ١٣٧٠ هـ، وبناها الشيخ المولى فاروق، رحمه الله تعالى، وهو ابن باني دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري العلامة حبيب الله، رحمه الله تعالى. وبعد تقسيم "الهند" قد تعذّرت المراسلةُ مع شيخه وأستاذه شيخ الإسلام المدني، فبايع مرّة ثانية على يد المفتي عزيز الحق الفَتْيُوي، وأجازه شيخه الثاني للإرشاد والتلقين. وله ابنان، وابنه الصغير قد استشهد في جهاد "أفغانستان" سنة ١٤٠٩ هـ.

стр. 2172

توفي بعد صلاة الفجر يوم الخميس ١٤١٣ هـ. * * * ١٤٤٠ - الشيخ الفاضل الحسن بن الشيخ العلامة الفقيه البارع حسن بن عمّار بن علي أبو الإخلاص المصري الشرنبلالي، الفقيه، الوفائي *. في "خلاصة الأثر": كان من أعيان الفقهاء وفضلاء عصره، ومن سار ذكرُه، فانتشر أمرُه، وهو أحسن المتأخّرين ملكة في الفقه، وأعرفهم بنصوصه وقواعده، وأنداهم قلما في التحرير والتصنيف، وكان المعوّل عليه في الفتاوى في عصره.

стр. 2173

قرأ في صباه علي الشيخ محمد الحموي، والشيخ عبد الرحمن المسيري، وتفقّه على الإمام عبد الله النحريري، والعلامة محمد المحبي. وسنده في الفقه عن هذين، وعن الشيخ الإمام علي بن غانم المقدسي مشهور مستفيض، ودرس بجامع الأزهر، وتعين بـ "القاهرة"، وتقدّم عنده أرباب الدولة، واشتغل عليه خلق كثير، انتفعوا به، منهم: العلامة أحمد العجمي، والسيّد السند أحمد الحموي، والشيخ الشاهين الأمناوي، وغيرهم، من المصرين، والعلامة إسماعيل النابلسي من الشاميين، واجتمع به والدي المرحوم في منصرفه إلى "مصر"، وذكر في "رحلته"، فقال في حقّه: والشيخ العمدة الحسن الشرنبلالي مصباح الأزهر، وكوكبه المنير المتلالي، لو رآه صاحب "السراج الوهّاج" لاقتبس من نوره، أو صاحب "الظهيرة" لاختفى عند ظهوره، أو ابن الحسن لأحسَن الثناء عليه، أو أبو يوسف لأجَّله، ولم يأسف على غيره، ولم يلتفت إليه، عمدة أرباب الخلاف، وعدة أصحاب الاختلاف، صاحب التحريرات والرَّسائل، التي فاقت أنفع الوَسَائل، مبدئ الفضائل بإيضاح تقريره، ومحي ذوي الأفهام بدرر غرر تحريره، نقَّال المسائل الدينية، وموضح المعضلات اليقينية، صاحب خلق حسن، وفصاحة ولسن، وكان أحسن فقهاء زمانه. وصنّف كتبا كثيرة في المذهب، وأجلّها حاشيته على "كتاب الدرر والغرر" لملاخسرو، واشتهر في حياته، وانتفع الناس بها، وهي أكبر دليل على ملكته الراسخة وتبحّره، وشرح "منظومة ابن وهبان" في مجلّدين، وله متن في الفقه، ورسائل وتحريرات وافرة متداولة، وكان له في علم القوم باعٌ طويلٌ، وكان معتقدا للصالحين والمجاذيب، وله معهم إشارات ووقائع أحوال. منها: أن بعضهم قال له: يا حسن من هذا اليوم لا تشتر لك ولا لأهلك وأولادك كسوة، فكانت تأتيه الكسوة الفاخرة، ولم يشتر بعدها شيئا من ذلك، وقدم المسجد الأقصى في سنة خمس وثلاثين وألف صحبة

стр. 2174

الأستاذ أبي الإسعاد يوسف بن وفا، وكان خصيصا به في حياته، وكانت وفاته يوم الجمعة بعد صلاة العصر حادى عشر شهر رمضان سنة تسع وستين وألف عن نحو خمس وسبعين سنة، ودفن بتربة المجاورين. والشرنبلالي بضمّ الشين المثلّثة مع الراء، وسكون النون، وضمّ الباء الموحّدة، ثم لام ألف بعدها، نسبة بـ "شبرابلوله"، وهذه النسبة على غير قياسٍ، والأصل "شبرابلولي" نسبة لبلدة تجاه "منوف" العليا بإقليم "المنوفية" لـ "سواد مصر". جاء به والده منها إلى "مصر"، وسنّه يقرب من ستّ سنين، فحفظ القرآن، وأخذ في الاشتغال، رحمه الله تعالى. قلت: ومن مؤلّفات الشرنبلالي: متن في الفقه، مسمّى بـ "نور الإيضاح"، صنّفه إلى باب الاعتكاف، ثم شرّحه بشرحين كبير وصغير، قال هو في آخره: شرحه المختصر المسمّى بـ "مراقي الفلاح"، كان ابتداء هذا المختصر من الشرح في أواخر جمادى الأخرى، واختتامه بأوائل رجب سنة ١٠٥٤ هـ، وكان ابتداء الشرح الأصلي المسمّى بـ "إمداد الفتّاح" في منتصف ربيع الأول سنة ١٠٤٥ هـ، وختم جمعه في المسودة بختام شهر رجب في العام المذكور، وكان الفراغ من تبييضه منتصف ربيع الأول سنة ١٠٤٦ هـ، وكان انتهاء تأليف المتن يوم الجمعة رابع عشرين من جمادى الأولى سنة ١٠٣٢ هـ، ثم إني أردت إتمام العبادات الخمس بإلحاق الزكاة والحجّ جمعته مختصرا، فقلت: كتاب الزكاة إلخ. ومن رسائله: "إسعاد آل عثمان المكرّم ببناء بيت الله المحرّم"، ذكر فيها ما تعمر به الكعبة، ألّفها سنة تسع وثلاثين وألف، لما وصل خبر سقوط بعض جدران الكعبة بالسيل العظيم في عهد السلطان مراد. ومنها: "إكرام أولى الألباب شريف الخطاب"، ذكره فيه أقسام الوحي والكلام الإلهي كيفيته.

стр. 2175

ومنها: "الزهر النضير على الحوض المستدير"، ألفها في شوّال ١٠٥٧ هـ. ومنها: "الأحكام الملخَّصة في حكم ماء الحمصة" في بحث نواقض الوضوء، ألّفها في ذي القعدة سنة ١٠٥٩ هـ. ومنها: "العقد الفريد لبيان الراجح من الخلاف في جواز التقليد". ومنها: "منظومة" في ذكر شرائط الصلاة وواجباتها وسننها، سماها "در الكنوز". ومنها: "شرحه"، ومنها: "المسائل البهية الزاكية على اثني عشرية"، ألفها سنة ١٠٦٠ هـ. ومنها: "جداول الزلال الجارية لترتيب الفوائت بكل احتمال"، ألفها سنة ١٠٥٠ هـ. ومنها: "النظم المستطاب لحكم القراءة في صلاة الجنازة بأم الكتاب"، ألفها سنة ١٠٦٥ هـ. ومنها: "إتحاف الأريب بجواز استنابة الخطيب"، ألفها سنة ١٠٤٦ هـ. ومنها: "تحفة أعيان الفتى بصحة الجمعة في الفنا"، ألفها سنة ١٠٦٧ هـ. ومنها: "النفحة القدسية في حكم قراءة القرآن وكتابته بالفارسية". ومنها: "تحفة التحرير وإسعاف الناذر الغني والفقير بالتخيير على الصحيح والتحرير". ومنها: "بلوغ الأرب لذوي القرب". ومنها: "بديعة الهدى لما استيسر من الهدى"، ألفها سنة ١٠٦٧ هـ. ومنها: "تجدد المسرات بالقسم بين الزوجات".
следующие страницы →