← Тараджим

Тараджим · id 819

البدور المضية في تراجم الحنفية

محمد حفظ الرحمن الكملائي

Полный текст (8 975 стр.). Показаны 5041–5080 · переход к 5046.

стр. 5041

قال السمعاني: كان فقيها، فاضلًا. إليه (١) الفتوى بـ "سمرقند" .. سمع بـ "بلخ"، وسمع منه السمعاني. وكانت ولادته سنة خمس وثمانين وأربعمائة. تفقَّه على القاضي محمود الأوزجندي، جدّ قاضي خان. قال الذهبي: مات سنة ستّ وخمسين وخمسمائة، وله سبعون سنة، رحمه الله تعالى. * * * ٣٧٠٠ - الشيخ الفاضل عمر بن أحمد بن عمر الإمام نجم الدين الكاخشْتُوَاني * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: مات بـ "جرجانية خوارزم" في منتصف شهر صفر (٢) سنة ثلاث وسبعين، ودفن عند الإمامين الكبيرين: البقَّالي (٣)، والبيّاعي (٤) من مشايخ المعتزلة، وكان يفزع من

стр. 5042

الموت هناك، والدفن بينهم، وكان يريد أن يسافر من "خوارزم"، فأدركه أجله بها. وتكلّم (١) في الفرائض والحساب والجبر والمقابلة والهيئة والهندسة. وقرأ "الفرائض السراجية" على الشيخ حميد الدين محمد بن علي بن محمد النوقدي بروايته عن المُصَنِّف أي طاهر سراج الدين محمد بن محمد السجاونري (٢). وعنه أخذ أبو العلاء (٣) الفرضى علم الفرائض. * * * ٣٧٠١ - الشيخ الفاضل عمر بن أحمد بن محمد بن موسى بن منصور الجوزي النيسابوري الحافظ * * من أصحاب أبي حنيفة. ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: جاور بالقرب من الجامع العتيق بها، ولازم طريق السلف، من تلامذة صاعد بن محمّد. وكان من خواصّ أبي عبد الرحمن السُّلَمي، وصاحب كتبه، وكتب عنه الكثير.

стр. 5043

وسمع أبا الحسن أحمد بن محمد بن عمر الخفّاف، وغيره. روى عنه زاهر ووجيه الشحَّاميان. وتوفي في جمادى الآخرة سنة سبع (١) وستين وأربعمائة، رحمه الله تعالى. قال عبد الغافر الفارسي فى "رجال الأربعين" له لما ذكره، فقال: رجل نبيل فاضل حافظ من أصحاب الإمام أبي حنيفة، رضى الله عنه. والجوري بضم الجيم، وفى آخرها الراء، نسبة إلى "الجور"، بلدة من "بلاد فارس". * * * ٣٧٠٢ - الشيخ الفاضل عمر بن أحمد بن محمد سعيد الخربوتي ، الملقّب بنعيمي * عالم، أديب. توفي في جمادى الأولى سنة ١٢٩٩ هـ. من تصانيفه: "شرح الأظهار" للبركوي في النحو، و "شرح قصيدة البردة"، و "شرح الفريدة" لعصام الدين. * * *

стр. 5044

٣٧٠٣ - الشيخ الفاضل عمر بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد ابن أبي جرادة * صاحب أمير المؤمنين على بن أبي طالب. ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: واسم أبي جرادة عامر بن ربيعة بن خويلد بن عوف بن عقيل الفقيه الحنفي، كمال الدين (١)، الملقّب رئيس الأصحاب [المحدّث المؤرّخ الأديب الكاتب ابن العديم. وأجداده وأولاده وأهل بيتهم علماء حنفية] (٢)، فضلاء، أدباء.

стр. 5045

قد ذكرت بعضهم في هذا (١) الكتاب. وأبو القاسم عمر هذا مولده بـ "حلب" سنة ثمان وثمانين وخمسمائة. ومات سنة ستين وستمائة. قال الحافظ الدمياطي: ولي قضاء "حلب" خمسة من أنسابه متوالية، وشهرته تغني عن الإطناب، وصنّف الكتب في التاريخ والفقه والحديث والأدب، وجدت (٢) بخطّ بعض أصحابنا، قال: وجدت بخطّ أبي القاسم عمر ابن أبي جرادة أن خالد الكاتب (٣) كان يومًا يخاطب غلاما حسن الوجه، وهو يقول له: ما آن يرحمني قلبك؟ فقال الغلام: لا. فقال خالد: حتى متى يلعب بي حبك؟ فقال الغلام أبدًا. فقال خالد: وكم أقاسى فيك جهد البلاء؟ فقال الغلام: حتى تموت. فقال خالد: لأجل ذا يا سيّدي حبّك. فقال الغلام: بك (٤).

стр. 5046

فقال خالد: لا أعدَمَ الله فوادي الهوى. فقال الغلام: آمين. فقال خالد يومًا: ولا جرّبه (١) قلبك! فقال الغلام: فعل الله ذاك. فقال خالد: إن كان ربي قد قضى ذاك الهوى. فقال الغلام: فما عليّ أنا (٢)! فقال خالد: وشدّة (٣) الحبّ، فما ذنبك؟ (٤) فقال الغلام: سلْ نفسك. فقيل للغلام، أما تستحيي من هذا في جلالته! فقال: فديتُك كلّ من [يلقى يقول] (٥) له مثل هذا، رحمه الله تعالى. قال الإمام اللكنوي في "الفوائد البهية": كذا ذكره في اسم صاحب الترجمة واسم أبيه اليافعي، حيث قال في حوادث سنة ستين وستمائة: فيها توفي ابن العديم العلامة المعروف بكمال الدين عمر بن أحمد العقيلي الحلبي من بيت القضاء والحشمة، سمع بـ "بغداد"، و "دمشق"، و"القدس"، وكان عديم النظير، فضلًا، ونبلا، ورأيا، وذكاء، وكنا بة، وبلاغة، وأفتي، ودرّس، وجمع تاريخا لـ "حلب" نحو ثلاثين مجلّدا. انتهى. وكذا ذكر (٦) الذهبي في ترجمة

стр. 5047

ابنه، حيث قال في "المعجم المختص": مجد الدين قاضى القضاة أبو المجد عبد الرحمن بن كمال الدين عمر بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن أبي جرادة الحلبي الحنفي، المعروف بابن العديم، ولد سنة أربع عشرة وستمائة، وسمع بـ "دمشق"، و"حلب"، و "بغداد"، و "القدس"، و "الحرمين"، و "الروم"، وطلب الحديث، ومات سنة سبع وسبعين وستمائة. انتهى. وذكر ابن الشِّحْنة في اسم والده عبد العزيز، حيث قال في حوادث سنة ستين وستمائة: من كتابه: "روضة المناظر": فيها توفي الصاحب كمال الدين عمر بن عبد العزبز بن أبي جرادة الحنفي، المعروف بابن العديم الحلبي، له تاريخ مختص بـ"حلب". انتهى. وكذا ذكره صاحب "الكشف" عند ذكر "بغية الطلب" أنه لعمر بن عبد العزيز بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة اللّه العقيلي الحنفي، المتوفى سنة ستين وستمائة. انتهى. وذكر الحافظ ابن حجر حفيده بقوله: إبراهيم بن محمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن أبي جرادة العقيلي الحلبي القاضي ابن العديم الحنفي، ولد في ذى الحجّة سنة إحدى عشرة وسبعمائة، وولي قضاء "حلب"، وكان دينا، كثير المواظبة على صلاة الجماعة، مات في ذي الحجّة سنة سبع وثمانين وسبعمائة. انتهى. وذكر ولده في موضع آخر، بقوله: أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عمر بن عبد العزبز بن أبي جرادة

стр. 5048

العقيلي الحنفي، المعروف بابن العديم، وولي قضاء "حلب"، لقيته بـ "حلب" سنة خمس وثلاثين وثمانمائة، وسمعت عليه. انتهى. وذكر السخاوي في "الضوء اللامع" حفيده بقوله: عبد العزيز بن عبد الرحمن بن إبراهيم أبو البركات العقيلي الحلبي الحنفي، المعروف كسلفه بابن العديم. ولد سنة إحدى عشرة وثمانمائة بـ "القاهرة"، ونشأ بها، وأجاز له العراقي، والبرماوي، وابن الجزري، واستوطن "حلب"، ثم "القاهرة": وحجَّ، وزار "بيت المقدس"، ومات سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة. * * * ٣٧٠٤ - الشيخ الإمام العلامة الكبير عمر بن إسحاق بن أحمد أبو حفص سراج الدين ، الهندي، الغزنوي * أحد الرجال المشهورين بالعلم. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد تقريبا سنة أربع وسبعمائة. وأخذ الفقه عن الإمام الزاهد وجيه الدين الدهلوي، أحد الأئمة بـ"دهلي"، وعن شمس الدين الخطيب الدولي - نسبة إلى "دول". ناحية بين "الريِّ" و"طبرستان" - وعن سراج الدين الثقفي ملك العُلماء بـ "دهلي"، وركن الدين البدايوني - وهم من أكبر تلامذة أبي القاسم التنوخي تلميذ حميد الدين الضرير - وأخذ عن غيرهم من العُلماء. ثم سافر إلى الحرمين الشريفين، فحجَّ، وسمع "عوارف المعارف" من الشيخ خضر شيخ رباط السدرة، وحدّث به عن القطب القسطلاني عن

стр. 5049

مؤلّفه، وسافر إلى "القاهرة" قديما سنة أربعين، وسمع من أحمد بن منصور الجوهري وغيره، وظهرتْ فضائله. ثم ولي قضاء العسكر بعد أن ناب عن الجمال التركماني، ثم عزل. وكان عالما فاضلًا، إماما علامة، نظّارا فارسا في البحث، مفرط الذكاء، عديم النظير. له التصانيف التي سارتْ بها الركبان، منها: شرح "الهداية" المسمّي بـ "التوشيح"، و "الشامل" في الفقه، "وزبدة الأحكام في اختلاف الأئمة الأعلام"، و "شرح بديع الأصول" لابن الساعاتي، و "شرح المغني" للحنازي، و "الغرّةِ المنيفة في ترجيح مذهب أبي حنفية"، و"شرح الزيادات"، و "شرح الجامعين" -ولم يكملهما-، و "شرح تائية ابن الفارض"، كتاب في الخلافيات، وكتاب في التصوّف. ودكر القارئ من تصانيفه: "شرح المنار"، و "شرح المختار"، و "لوائح الأنوار" في الردّ على من أنكر على العارفين، و "لطائف الأسرار"، و "عدّة الناسك في المناسك"، و "شرح عقيدة الطحاوي"، و "اللوامع في شرح جمع الجوامع"، وغيره ذلك، كما في "الفوائد البهية". وقد ذكر الكفوي في"الطبقات" أنه مات سنة ثلاث وستين وسبعمائة، وأرّخ وفاته الجلبي في "كشف الظنون"، والسيوطي في "حسن المحاضرة" سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة، كما في "الفوائد البهية"، والصواب أنه توفي سنة ثلاث وسبعين. قال طاشكبري زاده في "مفتاح السعادة": إنه مات في الليلة التي مات فيها البهاء السبكي، وهي ليلة السابع من شهر رجب سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة، وكانتْ ولادته نحو أربع سنين، وكان كتب بخطّه: مولدي سنة أربع وسبعمائة. انتهى. قال الإمام اللكنوي في "الفوائد البهية": مرّ ضبط الغزنوي في ترجمة أحمد بن محمد الغزنوي، وقد أرّخ صاحب"كشف الظنون" وفاته عند ذكر

стр. 5050

"شرح البديع"، و "شرح التائية"، و "زبدة الأحكام"، و "الشامل"، و "شرح الجامع الكبير"، و "شرح الزيادات"، و "شرح الهداية"، وغيرها أنه توفي سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة. وكذا أرّخه السيوطي، حيث قال في "حسن المحاضرة": السراج الهندى عمر بن إسحاق بن أحمد الغزنوي قاضي القضاة بـ "الديار المصرية"، تفقّه على الوجيه الرازي، والسراج الثقفي، وصنّف "شرح الهداية"، و"الشامل" في الفروع، و"شرح البديع"، و"شرح المغنى"، و "شرح التائية"، وغير ذلك. ومات سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة. ودكر القارئ من تصانيفه: "شرح المنار"، و "شرح المختار"، و "لوائح الأنوار في الردّ على من أنكر على العارفين لطائف الأسرار"، و "عدّة الناسك في المناسك"، و "شرح عقيدة الطحاوى"، و "اللوامع في شرح جع الجوامع" وغير ذلك، وذكر أن مولده تقريبًا سنة أربع وسبعمائة. * * * ٣٧٠٥ - الشيخ الفاضل عمر بن إسماعيل المعروف بالبدر الدمشقي والد الإمام تاج الدين محمد يأتي في بابه (١) *

стр. 5051

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: تفقه، وكتب بخطّه الكثير من الحديث والفقه، وواظب الإمام الحافظ تقى الدين ابن دقيق العيد (١). وأخذ عنه القطعة من كتاب"الإلمام" (٢)، رأيتها بخطّه، رحمه الله تعالى. * * * * ٣٧٠٦ - الشيخ الفاضل عمر بن أكتم بن يحيى بن حبّان بن بشر * تقدّم والده (٣)، وجدّه حبَّان (٤).

стр. 5052

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: عمر هذا ولي القضاء بـ "بغداد". وذكر الخطيب عمر هذا في "تاريخه"، وكذلك حبَّان على ما تقدَّم في ترجمة حبَّان. * * * ٣٧٠٧ - الشيخ الفاضل عمر بن أيوب بن عمر بن أرسلان بن جاولي ابن يلمش التركماني الدمرداشي الدمشقي، المنعوت بالسيف، المعروف بابن طُغْريل السيَّاف * كره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: سمع الكثير، وطلب بنفسه، وقرأ، كتب، وحصَّل، وخرَّج، وجمع. وكان صالحا، متدينا (١)، حسن الطريقة، وحدّث. هكذا ذكره الشريف في وفياته. وقال: كان ثقة، مفيدا، وخرَّج "معجَما" لشيوخه، الذين سمع منهم، وذكرني (٢) فيهم.

стр. 5053

ومولده تخمينا (١) سنة خمس وعشرين وستمائة. ومات بـ "مصر" سنة سبعين وستمائة (٢)، رحمه الله تعالى. * * * ٣٧٠٨ - الشيخ الفاضل عمر بن باكير بن الناظر * فاضل . من آثاره: "فلاحة مصر". كان حيا ١٠٤٠ هـ. * * * ٣٧٠٩ - الشيخ الفاضل عمر بن بدر بن سعيد بن محمد بن تنكير الموصلى ضياء الدين أبو حفص * *

стр. 5054

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: قال الحافظ جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن أحمد بن محمد بن أحمد الدمشقي: ولد (١) شيخنا الإمام العالم الفقيه الحافظ ضياء الدين أبو حفص عمر بن بدر في جمادى الآخرة من سنة سبع وخمسين وخمسمائة. وتوفي ليلة الجمعة، الثامن والعشرين من رمضان، سنة اثنتين وعشرين وستمائة بـ "دمشق" بالبيمارستان النوري. وله عدّة مصنّفات في علوم الحديث وغيره. وسمعت عليه. "جزء الحسن بن عرفة"، واجتمعت معه بـ "الموصل"، وفي "دمشق". وكان حسن السمت (٢)، طيّب المحاضرة، مشتغلا بما هو بسببه (٣) من تصنيف أو تأليف أو عبادة، حتى مضى لسبيله. كذا وجدته بخطّ الإمام أمين الدين أبي محمد عبد القادر بن محمد ابن أبي الحسن الصعبي (٤). سمع منه الحافظ رشيد الدين العطّار. قال: لقيته بـ "البيت المقدس"، وكان يتولى التدريس في مدرسة هناك للحنفية. ودكر لي أنه صنّف في علم الحديث كتبا، منها: "العقيدة الصحيحة في الموضوعات الصريحة"، و"استنباط المعين من [العلل] (٥) والتاريخ لابن مَعين"، وغير ذلك.

стр. 5055

أخبرني شيخنا أبو إسحاق إبراهيم ابن الظاهري، وغيره عن الحافظ رشيد الدين عنه. * * * ٣٧١٠ - الشيخ الفاضل عمر بن أبي بكر بن عثمان بن محمد بن أحمد بن إسماعيل ، المعروف بالزاهد * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: هو من أهل بخارى"، أخو الإمام أبي عبد الله محمد، يأتي في بابه (١). * * * ٣٧١١ - الشيخ الفاضل عمر بن بكر بن محمد بن على بن الفضل الزرنجري * *

стр. 5056

بفتح الزاي والراء، وسكون النون، وفتح الجيم، وفي آخرها راء، هذه النسبة إلى "زرنجرَى". وقيل: "زرنكرَى"، قرية من قرى "بخارى". المنعوت بعماد الدين، الملقَّب بشمس الأئمة. وأبوه بكر يلقَّب أيضًا بشمس الأئمة، وقد تقدَّم (١). ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: قال أبو العلاء الفرضي: هو نعمان الثاني في وقته. تفقّه على والده، وعلى برهان الأئمة (٢) ابن مازه. تفقّه عليه شمس الأئمة محمد بن عبد الستّار الكردري، وعبيد الله بن إبراهيم المحبوبي. وانتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة، وبلغ نحوا من تسعين سنة. ومات في سنة أربع وثمانين وخمسمائة، وهو آخر من روى عن والده. * * * ٣٧١٢ - الشيخ الفاضل عمر بن أبي بكر بن محمد الغزنوي ،

стр. 5057

أبو حفص أقضى القضاة * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: كان إماما في علم الكلام والفقه، رحمه الله تعالى. * * * ٣٧١٣ - الشيخ الفاضل عمر بن بَلَبان بن عبد الله عتيق يوسف بن قزُغْلي ، سبط ابن الجوزي (١) * * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: ولد (٢) بعد رمضان سنة ثمان وخمسين وستمائة. ومات في الحادي والعشرين من رمضان، سنة اثنتين وأربعين بـ "دمشق". سمع، وحدّث، ودرّس، وأفتى. وله شعر. * * *

стр. 5058

٣٧١٤ - الشيخ الفاضل عمر ابن أبي الحارث الميغنى القاضي أبو حفص الحكم * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: روى عنه أبو حفص عمر [ابن محمد بن أحمد] (١) النسفي (٢). * * * ٣٧١٥ - الشيخ الفاضل عمر بن حبيب بن لمكى الزندَرَامَشي ، أبو حفص القاضي الإمام جدّ صاحب"الهداية" لأمه * *

стр. 5059

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: تفقّه على شمس الأئمة السرخسي. قال صاحب "الهداية": علّق جدّي هذا لأمّي مسائل الأسرار (١) على القاضي الإمام أحمد بن عبد العزيز الزوزني، وكان من كبار أصحابه. قال: ثم درس الفقه بعد وفاته على الإمام الزاهد شمس الأئمة محمد ابن أبي سهل السرخسي، قال: وتلقّيت منه مسائل الخلاف، ونبذا من مقطعات الأشعار. وكان من جِلَّة (٢) العُلماء والمتبحّرين في فنّ الفقه، والخلاف، صاحب النظر في دقائق الفتوى والقضايا. قال: ومن أفضل مناقبه وأجلّ فضائله أنه رزق في تعليمه مشاركة الصدر (٣) الإمام الكبير برهان الأئمة. قال: ولقّنني حديثًا وأنا: صغير، فحفظته عنه، ما نسيته. ذكره عن الإمام القاضي الناطقي، وكان صاحب حديث أنه روى بإسناده، وهو أن النبيّ ﷺ ، قال: من مشى إلى عالم خطوتين، وجلس عنده ساعتين، وسمع منه كلمتين. وجبت له جنتان، عمل بهما، أو لم يعمل. قال (٤) صاحب "الهداية" في "مشيخته": لما ذكر هذا الحديث شرط جواز رواية الحديث عند أبي حنيفة (٥) ﵁ أن الراوي لم ينس

стр. 5060

الحديث من حين حفظه إلى وقت الرِّواية، فعلى هذا يجوز لي (١) رواية هذا الحديث. قال رضى الله عنه: أفادني جدّي، رحمه الله تعالى: تعلم يا بني العلم وافقه … كن في الفقه ذا جهد ورأي (٢) ولا تك مثل خَيّال تراه … على مر الزمان إلى وراي (٣) * * * ٣٧١٦ - الشيخ الفاضل عمر بن حبيب العدوي من بنى عدي بن عبد مناة القاضي *

стр. 5061

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: ولى القضاء "الشرقية"، وقضاء "البصرة". أسند عن خالد الحذّاء، وهشام بن عروة. توفي سنة سبع ومائتين بـ "البصرة". وقيل: بـ "بغداد"، ذكره الخطيب. * * * ٣٧١٧ - الشيخ الفاضل عمر بن حسين القره حصاري ، الرومي * فاضل. من آثاره: "شرح الآداب" للكفوى. توفي سنة ١٢٠٠ هـ. * * * ٣٧١٨ - الشيخ الفاضل عمر بن حفص بن غياث وتقدَّم أبوه حفص (١) * *

стр. 5062

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: روى عن بكر العابد (١). سمع أباه، وعبد الله [بن إدريس] (٢)، وأبا بكر ابن عيَّاش في آخرين. روى عنه [أبو زرعة، وأبو حاتم، والبخاري، ومسلم. وروى البخاري عن رجل عنه] (٣)، وأبو داود، والنسائي، والترمذي. قال أبو حاتم: كوفي ثقة. وقال البخاري ومحمد بن سعد: مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. وروى عبد الله بن أحمد عن أحمد ين إبراهيم عنه، قال عمر (٤): لما حضرت أبي الوفاة، فأغمى عليه، فبكيت عند رأسه، فأفاق، قال: ما يبكيك؟ قلت: أبكى لفراقك، ولما دخلت فيه من هذا الأمر، يعني القضاء. فقال: لا تبك، فإني ما حللت سراويلي على محرم قط، ولا جلس بين يدي خصمان، فباليت على (٥) من توجه الحكم عليه منهما، وله أخ اسمه غنام، يأتي في بابه (٦). * * *

стр. 5063

٣٧١٩ الشيخ الفاضل عمر بن حمّاد ابن أبي حنيفة * ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر المضية"، وقال: روى عن أخيه إسماعيل، قوله (١): أنا إسماعيل بن حمّاد ابن أبي حنيفة النعمان بن ثابت ابن المرزبان من أبناء (٢) "فارس"، والله ما وقع علينا رقّ قط، دكره الخطيب بإسناده عنه. تفقَّه على أبيه حمّاد، رحمة الله عليهما. * * * ٣٧٢٠ - الشيخ الفاضل عمر بن دلاور القسطنطيني ، رئيس الكتّاب في الديوان السلطاني العثماني، وأحد الرؤساء بين أرباب الأقلام والكمالات* * ولد بـ"قسطنطينية"، وأخذ الخطّ عن الأستاذ عبد الله يدى قلي، المشهور يدي قله لي، وأتقن صناعته، ومهر بأنواعه، واشتهر بحسن الخطّ، ولازم مجالس الكتّاب، كتب المناشير السلطانية، ومهر بالأدب والإنشاء،

стр. 5064

وصار أحد رؤساء الكتّاب في الدولة المعروفين بالخوجكان، وولي بعض المناصب، كالروزنامة الصغير، وغيرها. وترقى حتى صار رئيس الكتّاب، واشتهر بين أقرانه. وكان حسن الخصال، منشيًا، أدبيًا معتبرًا، موقرًا. ومن أثاره: "تذييل كتاب حديقة الوزراء" للأديب أحمد، "حديقة الوزراء" لأحمد تائب و"ذيلها" للمترجم، و"ذيل الذيل" لسعيد، ثم لأحمد جاويد، ثم لرفعت. وكانت وفاته في ذي القعدة سنة اثنين وسبعين ومائة وألف، ودفن خارج طوب في قبو، أحد أبواب "قسطنطينية". * * * ٣٧٢١ - الشيخ الفاضل عمر بن صالح الفيضي، التوقادي * منطقى، أصولي، مشارك في بعض العلوم. من تصانيفه: "الدر الناجى على متن إيساغوجى" في المنطق، و"شرح منتهى السؤل والأمل في علمى الأصول والجدل"، و"حاشية على بحث جهة الوحدة من شرح إيساغوجى" للفنارى، و"شرح رسالة الموسية" في الأقيسة. توفي سنة ١٢٦٥ هـ. * * *

стр. 5065

٣٧٢٢ - الشيخ الفاضل عمر بن صديق بن أبي بكر بن عباس، الراشدي ركن الدين أبو حفص * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: هو [تفقه، وأعاد] (١)، وأفاد، واستفاد، وناب في الحكم (٢). وتوفي (٣) سنة تسع وأربعين وسبعمائة، رحمه الله تعالى. * * * ٣٧٢٣ - العالم العلامة الفهّامة المتفوق عمر بن عبد الجليل بن محمد جميل بن درويش بن عبد المحسن البغدادي القادري نزيل "دمشق"* *

стр. 5066

كان حسن الأخلاق، طيب السلوك، عارفًا مجيدًا، حسن التقرير والإفادة، محقّقًا، مدقّقًا، صافي المشرب، معتقدًا عند الخاص والعام، حسن الملقى، له احترام بين الناس وتبجيل. ولد فى "بغداد" سنة خمس وخمسين ومائة وألف، ونشأ في كنف والده، وقرأ عليه، وكان والده صالحًا تقيًا، متعبّدًا، فقيهًا، مشهورًا بين أبناء بلدته بالصلاح والعبادة. ثم قرأ على الشيخ محمد بن طه البغدادي، وعلى الشيخ عبد الرحمن السراجي الحنفى، والشيخ محمد الكردي، والشيخ محمد الحنفى البغدادي أبن العشي، وعلى العالم الشيخ حيدر الكردي، ثم البغدادي، وعلى والده العلامة الكبير الشيخ صبغة الله الكردي الشافعي، وعلى تلميذه الشيخ أحمد كاتب، والي "بغداد". وكان من العلماء، وبرع، وظهرت شمس فضله بازغة منيرة، وحقّق، ودقّق، وتسنم ذرى الفضائل، وأحرز قصب السبق في مضمارها، ومهر، واجتاز من العلوم ما اجتاز، وحاز من المعارف ما حاز، وأينع روضه، وراق حوضه، وسطع هلاله، وظهر فضله وكماله، فألوى لدمشق العنان، وطوي مشقة الأسفار، وألقى بها عصا التسيار، واستوطنها، وتزوّج بها ابن الشيخ حسن البغدادي المقدّم ذكره، سكن في داره ومكانه الكائن لصيق مقام سيّدي زين العابدين، ﵁، داخل مشهد المحيا بالجامع، واستقام على الإفادة والإقراء، والتحرير، وإيضاح المشكلات، وحلّ العبارات. وألّف وصنّف، فمن تآليفه: "شرح القدوري" بالفقه، و"حاشية على المغنى" و النحو، و"حاشية شرح النونية" و علم الكلام للخيالى، و"شرح الصلوات المحمدية" للشيخ الأكبر محي الدين العريى قدّس سرّه، وقبل، وفاته ألّف حاشية على حاشية العلامة على بن سلطان محمد القاري المكّي

стр. 5067

المسمّاة بـ "الجمالين على الجلالين"، وسماها بـ "الكمالين"، وصل فيها إلى قوله تعالى فِى أوائل سورة آل عمران: ﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾، فجاءت في نحو ثلاثين كراسة، فتوفى ولم يكملها، ومن تآليفه: "حاشية على رسالة وحدة الوجود"، و"رسالة في الإعلام بالتكبي"، و"رسالة في الأضحية"، و"رسالة في معنى لا إله إلا الله"، و"حاشية في الاستعارا "، جعلها محاكمات بين العصام، والملوى، و"رسالة صغيرة في توحيد الأفعال وبيان معنى الكسب"، و"رسالة في مسئلتين لغويتين"، وقعتا في "القاموس": الأولى في قولهم: السرور توقيع جائز، والثانية في بيان العشر في ظمأ الإبل، هو اليوم التاسع أو الثامن، انظر الأوقيانوس، وغير ذلك من حواش وتعليقات على هوامش الكتب، تتضمّن حلّ إشكالات ودقائق عويصات. وكان له شعر قليل متوسط، وأما تآليفه فجرى فيها مجرى التحقيق والتدقيق، وانتفع به الطلبة، وكان له جاعة ملازمون لدروسه، ولا تبطل القراءة عنده في جميع أيام الأسبوع، فيقرئ الدروس في سائر الفنون من العلوم خاصة وعامة، حديثًا، وتفسيرًا، وكلامًا، وفمَهًا، ونحوًا، وتصوّفًا، وأدبًا، ومعاني، وبيان، وغير ذلك. ومع هذا كانت له يد طولى في علم الحقيقة، حتى إنه كان يقرئ "الفتوحات المكية"، وشراح "فصوص الحكم"، وغير ذلك من كتب الحقيقة، وكان يقيم الذكر ليلة الثلاثاء، وليلة الجمعة، وكان يحصل له في حال الذكر وجد وهيمان، وكان له ولوع في الذكر وشغف، وفي آخر أمره حصل له إقبال تام من الوزراء والقضاة والحكّام وسائر الخاص والعام، واشتهر صيته في البلاد، وأقبلت عليه الناس، وحصل له إجلال وتوقير زائد، خصوصًا من الوفاد، وفاد كرمان جمع وافد لدمشق واعتقدته لعالم.

стр. 5068

وحجّ إلى بيت الله الحرام مرتين، وملك كتبًا نفيسة، وكانت تجله أهالي "دمشق" وغيرها، ويعتقدونه، ويتبرّكون به، ومع هذا فلم يتولّ وظيفة، ولا العثماني، نعم الرجل الفرد، وصار له اشتهار عظيم، فاق به، وسما شأنه مِع انطراح منه، واستقامة وفضل باهر، ولم يزل على حالته واستقامته إلى أن مات، وذوي ذوى كرمى غصن عمره قبل نموه، وأفل بدره قبل اكتماله، وكان مرضه ثمانية عشر يومًا. وكانت وفاته ليلة الخميس عند طلوع الفجر لعشرين من شوال سنة أربع وتسعين ومائة وألف، ودفن يوم الخميس في الصالحية كقبرة بني الزكي الكائنة لصيق مرقد سيّدي الشيخ الأكبر محي الدين العربي قدس سرّه بوصية منه، وأوصى أيضًا أن لا يعلم له في المنائر، وأن يقال عند الصلاة عليه الصلاة على العبد الحقير المفتقر إلى رحمة مولاه فلان من غير أن ينوه به، ففعل، كما أوصى عند الصلاة عليه بالجامع الأموى، ورثى بقصائد وتواريخ، من ذلك قصيدة تلميذه الفاضل الألمعي السيّد عبد الحليم بن أحمد اللوجي، ومطلعها بالجامع الأموي: ما خلت إن عقود الشمل تنتشر … وإن صدع فؤادي ليس ينجبر وأفيض دمعاه وأحزناه وا أسفا … طالت شجون وعز إليوم مصطبر يا كوكبًا أفلت أنوار طلعته … فأظلمت بعدها الآصال والبكر قد كان وقتك مجلى للسرور كما … قد كنت مورد صفو ما به كدر جاشت لفقدك أحزاني وثورتها … واعتادني المقمان الفكر والسهر كحلت بالسهد عينًا كان أثمدها … مرآك إذ كان يجلي وجهك النضر ونالني خطبك المردى بداهية … دهياء يعجز عن أعبائها البشر فالعين بعدك عبري والفراد شج … والنفس حسرى ونار الوجد تستعر أزمعت للقدس ترحالًا فكان إلى … حظيرة القدس حقًا ذلك السفر

стр. 5069

يشير بهذا البيت إلى أن الشيخ المترجم كان قبل وفاته عازمًا على زيارة بيت المقدس، فعاقته. المنية عن نيل هذه الأمنية، فلذلك ذكر الراثي ذلك، ثم قال: لئن غدوت عن الأبصار مرتحلًا … فإن مأواك منى القلب والفكر آسى عليك على علمي بأنك في … دار الكرامة لا بأس ولا ضرر لكنما جذبات الطبع تغلبنى … على الأسى فيكاد القلب ينفطر يا روضة أينعت بالفضل ثم ذوت … أفنانها قبل أن يستكمل الثمر لم يبلغ السن منك الأربعين وقد … سارت علومك في الأقطار تنتشر مصنفات وتحقيقات أسئلة … من العلوم لها الألباب تنبهر كم قد كشفت قناعًا عن غوامض في … فهم النحارير عن إدراكها قصر هذي مآثرك الحسنى مخلدة … والعين إن فقدت لا يفقد الأثر منها: أبكيك ما طلعت شمس وما غربت … وأسود جنح ظلام وانجلى سحر أبكيك ما نحبتك الصحف حين جرى … في وجنة الطرس دمع النقس ينحدر أبكيد ما صرّت الأقلام شكية … إلام فقدك والمقدور مستطر أقمت مأتم أحزاني وسرت إلى … أفراح دار نعيم ليس يندثر وجئت مولاك مشتاقًا إليه ويا … طوبى لمن سره من ريه النظر فأهنأ بعيشك في أكناف ربك لا … خوف عليك لديه لا ولا حذر سقتك من صيب الرضوان وأدقة، .. ينهل شؤبوبها والعفو ينهمر ما قال داعي الرضى فيما يؤرخه … دار النعيم لعمرى قد حوى عمر * * *

стр. 5070

٣٧٢٤ - الشيخ الفاضل عمر بن عبد الحي الطرابلسى * محدّث. من أثاره: "الدرر السنية في شرح الأربعين النووية". توفي سنة ١١٤٧ هـ. * * * ٣٧٢٥ - الشيخ الفاضل عمر بن عبد الرحمن ابن أبي بكر ابن البسطامي الملقّب زين الدين * * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: تولى قضاء الحنفية بـ "القاهرة" نحوا من أربع سنين بعد الغوري (١)، وعزل سنة ثمان وأربعين بقاضى القضاة [علاء الدين] (٢) أبي الحسن على ابن التركماني،

стр. 5071

وانقطع بعد العزل في بيته إلى أن مات يوم الخميس رابع عشرين، جمادى الآخرة، سنة إحدى وسبعين وسبعمائة (١). وصلى عليه يوم [من الغد] (٢)، ودفن بتربتهم، جوار ضريح الإمام الربّاني (٣) محمد بن إدريس الشافعى (٤)، رضى الله عنه. وأفتى كثيرا، ودرس "الهداية" مرارا. وكان تاليا لكتاب الله العزيز، حسن السيرة. وسمع الحديث، [وما أظنّه حدّث. ومولده سبع وتسعين وستمائة، وعبد الرحمن أبوه تقدّم] (٥)، رحمة الله عليهما. * * * ٣٧٢٦ - الشيخ الفاضل عمر بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد الحلبى ، ويعرف بابن العديم* من رجال القرن التاسع الهجرى.

стр. 5072

فقيه، أديب، ناظم. توفي، ولم يكمل الثلاثين. من آثاره: "ديوان"، سماه "بدور الكمال". * * * ٣٧٢٧ - الشيخ الفاضل عمر بن عبد العزيز بن عمر ابن مازه ، برهان الأئمة، أبو محمد حسام الدين، المعروف بالصدر الشهيد الإمام ابن الإمام، والبحر ابن البحر* ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: تفقّه على والده. وله "الفتاوى الصغرى"، و"الفتاوى الكبرى".

стр. 5073

ومن تصانيفه: "الجامع الصغير" (١) المطوّل، أستاذ صاحب "المحيط"، سمع منه. وتفقّه عليه العلامة أبو محمد عمر بن محمد بن عمر (٢) العُقيلي. ويأتي ولده محمد بن عمر بن عبد العزيز في بابه (٣). وتقدّم أبوه عبد العزيز (٤). استشهد في سنة ست وثلاثين وخمسمائة. وولد في صفر سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة. وذكره صاحب "الهداية" في "معجم شيوخه"، وقال: تلقّفتُ من فلق فيه من علمي النظر والفقه، واقتبست من غزير (٥) فوائده في محافل النظر، وكان يكرمني غاية الإكرام، ويجعلني في خواص تلامذته في الأسباق الخاصّة، لكن لم يتفق لي الإجازة منه في الرواية، وأخبرني عنه غير واحد من المشايخ، رحمة الله عليهم أجمعين. قال الإمام اللكنوى: قد طالعت شرحه لـ"الجامع الصغير"، وهو شرح مختصر مفيد، ودكر القارئ أن له ثلاثة شروح على "الجامع"، مطوّل، ومتوسّط، ومتأخّر، وله "الواقعات"، و"المنتقى"، وهو أستاذ صاحب "المحيط الرضوي"، استشهد بـ "سمرقند"، ونقل إلى "بخارى". * * *

стр. 5074

٣٧٢٨ - الشيخ الفاضل عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد ابن هبة الله بن محمد بن هبة الله ابن أبي جرادة، قاضي القضاة كمال الدين أبو حفص ابن قاضي القضاة أبي البركات عبد العزيز بن محمد * وتقدّم في هذا الباب (١) ابن قاضى القضاة أبي الحسن أحمد وتقدم (٢). مولد عمر سنة ثلاث وسبعين وستمائة (٣). ولي قضاء "حلب" مدة، ودرّس بها. ومات بـ "حلب" في رابع عشر ذي الحجّة سنة عشرين وسبعمائة، وتولي بعده بـ"حلب" ولده قاضى القضاة ناصر الدين محمد، ويأتي (٤). * * *

стр. 5075

٣٧٢٩ - الشيخ الفاضل عمر بن عبد الغفار الأماسي، الرومي * مدرّس، فاضل. توفي في حدود سنة ١١٦٥ هـ. من تصانيفه: "الفوائد المحمدية في الرسالة الحمدية" لأستاذه مصطفى الأماسي. * * * ٣٧٣٠ - الشيخ الفاضل عمر بن عبد القادر بن حسن الجندي ، ويقال له: ابن الرديني أديب، كثير النظم والدوبيت* * حنفي، من أهل حمص. له "ديوان" في ٥٠٦ ق في الظاهرية. توفي بعد ١٢٦٣ هـ. * * *

стр. 5076

٣٧٣١ - الشيخ الفاضل عمر بن عبد الكريم الورسكى ، العلامة بدر الدين البخاري* ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهو المضية"، وقال: تفقّه عليه شمس الأئمة الكردري بـ "بخارى". مات بـ"بلخ" سنة أربع وتسعين وخمسمائة. تفقّه على أبي الفضل الكرماني، وحدّث عنه بأمالي القاضي أبي بكر محمد بن الحسين الأرسابندي. * * * ٣٧٣٢ - الشيخ الفاضل عمر بن عبد المؤمن بن يوسف الكَجْوَارى البلخي ، أبو حفص شيخ الإسلام، المنعوت صفي الدين* * * ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر المضية"، وقال: اجتمع به الإمام صاحب "الهداية" في سفرهما إلى الحج، سنة أربع وأربعين وخمسمائة، ثم رافقه إلى "مكة" و"المدينة"، ثم إلى "همذان".

стр. 5077

وقرأ عليه صاحب "الهداية" أحاديث، وناظره في المسائل. ومات سنة تسمع وخمسين وخمسمائة. قال صاحب "الهداية": أنشدنا الشيخ الإمام الزاهد صفى الدين منظوما في الإجارة للشيخ الإمام نجم الدين عمر بن محمد النسفي (١): أجزت لهم رواية مستجازى … ومسموعي ومجموعي بشرطه فلا تَدَعُوا دعائي بعد موتي … وكاتبه أبو حفص بخطّه * * * ٣٧٣٣ - الشيخ الفاضل عمر بن عبد المنعم ابن أمين الدولة الحلبى * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: تفقّه، وسمع من أبي هاشم عبد المطلب الهاشمي (٢). وحدّث (٣). وكان إماما فقيها. مات بـ"حلب" في العشر الأوسط من صفر، سنة ثمان وخمسين وخمسمائة في الوقعة.

стр. 5078

وهو عم إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم المذكور، فيما تقدّم (١). * * * ٣٧٣٤ - الشيخ الفاضل عمر بن عبيد ابن أبي أمية الطنافسى الكوفي * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: يروي عن السبيعي، وسماك ابن حرب. روى عنه إسحاق بن إبراهيم، وأهل "العراق". مات سنة سبع وثمانين ومائة. وله أخ اسمه محمد بن عبيد. روى عنه أحمد، ووثقهما الدارقطنى، ويأتي في بابه (٢).

стр. 5079

وأخوه إدريس تقدّم (١). وأخوه يعلى يأتى (٢). وأبوه عبيد تقدّم (٣). * * * ٣٧٣٥ - الشيخ الفاضل عمر بن عثمان بن ولي الدين النوشهري ، الرومي * منطقي. قدم"القسطنطينية"، وتوفي بها. من تصانيفه: "حاشية على شرح القطب" للشمسية في المنطق، و"عين العيون" في مباحث اسم التفضيل الملقّبة بمسألة الكحل. توفي سنة ١٢٢٦ هـ. * * * ٣٧٣٦ - الشيخ الفاضل عمر بن عَلَاء الدين بن عبيد بن

стр. 5080

حسن بن عمر الغزي، المَعرُوف بِابْن عَلَاء الدين، أحد فضلاء الدَّهْر* وفي "خلاصة الأثر": قَرَأَ بـ "غزة" على الشَّيْخ شرف الدين بن حبيب الغزي، وعَلى الشَّيْخ صَالح بن الشَّيْخ محمَّد، صَاحب "التَنْوِير" الغزي. ورحل إلى "الْقَاهِرَة" في سنة إحدى وَعشْرين وَألف. وَأخذ عَن علمائها، وَمكث بهَا لأخذ الْعلم سِتّ سنوات، وَوليإفتاء "غَزَة" من حُدُود الخْمسين إلى أَن توفي. وَله رِسَالَة في قَوله تَعَالَى: إن رَحمَة الله قريب من الْمُحْسِنينَ، ورسالة في قَوله: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾، ورسالة في قَوْله تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾، وَغير ذَلِك. وَكَانَت وَفَاته في جُمادَى الأولى سنة ثَمَان وَخمسين وَألف. * * * ٣٧٣٧ - الشيخ الفاضل عمر بن علي بن إبراهيم بن خليل الإسبيري * *
следующие страницы →