← Тараджим

Тараджим · id 819

البدور المضية في تراجم الحنفية

محمد حفظ الرحمن الكملائي

Полный текст (8 975 стр.). Показаны 5076–5115 · переход к 5081.

стр. 5076

٣٧٣١ - الشيخ الفاضل عمر بن عبد الكريم الورسكى ، العلامة بدر الدين البخاري* ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهو المضية"، وقال: تفقّه عليه شمس الأئمة الكردري بـ "بخارى". مات بـ"بلخ" سنة أربع وتسعين وخمسمائة. تفقّه على أبي الفضل الكرماني، وحدّث عنه بأمالي القاضي أبي بكر محمد بن الحسين الأرسابندي. * * * ٣٧٣٢ - الشيخ الفاضل عمر بن عبد المؤمن بن يوسف الكَجْوَارى البلخي ، أبو حفص شيخ الإسلام، المنعوت صفي الدين* * * ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر المضية"، وقال: اجتمع به الإمام صاحب "الهداية" في سفرهما إلى الحج، سنة أربع وأربعين وخمسمائة، ثم رافقه إلى "مكة" و"المدينة"، ثم إلى "همذان".

стр. 5077

وقرأ عليه صاحب "الهداية" أحاديث، وناظره في المسائل. ومات سنة تسمع وخمسين وخمسمائة. قال صاحب "الهداية": أنشدنا الشيخ الإمام الزاهد صفى الدين منظوما في الإجارة للشيخ الإمام نجم الدين عمر بن محمد النسفي (١): أجزت لهم رواية مستجازى … ومسموعي ومجموعي بشرطه فلا تَدَعُوا دعائي بعد موتي … وكاتبه أبو حفص بخطّه * * * ٣٧٣٣ - الشيخ الفاضل عمر بن عبد المنعم ابن أمين الدولة الحلبى * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: تفقّه، وسمع من أبي هاشم عبد المطلب الهاشمي (٢). وحدّث (٣). وكان إماما فقيها. مات بـ"حلب" في العشر الأوسط من صفر، سنة ثمان وخمسين وخمسمائة في الوقعة.

стр. 5078

وهو عم إبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم المذكور، فيما تقدّم (١). * * * ٣٧٣٤ - الشيخ الفاضل عمر بن عبيد ابن أبي أمية الطنافسى الكوفي * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: يروي عن السبيعي، وسماك ابن حرب. روى عنه إسحاق بن إبراهيم، وأهل "العراق". مات سنة سبع وثمانين ومائة. وله أخ اسمه محمد بن عبيد. روى عنه أحمد، ووثقهما الدارقطنى، ويأتي في بابه (٢).

стр. 5079

وأخوه إدريس تقدّم (١). وأخوه يعلى يأتى (٢). وأبوه عبيد تقدّم (٣). * * * ٣٧٣٥ - الشيخ الفاضل عمر بن عثمان بن ولي الدين النوشهري ، الرومي * منطقي. قدم"القسطنطينية"، وتوفي بها. من تصانيفه: "حاشية على شرح القطب" للشمسية في المنطق، و"عين العيون" في مباحث اسم التفضيل الملقّبة بمسألة الكحل. توفي سنة ١٢٢٦ هـ. * * * ٣٧٣٦ - الشيخ الفاضل عمر بن عَلَاء الدين بن عبيد بن

стр. 5080

حسن بن عمر الغزي، المَعرُوف بِابْن عَلَاء الدين، أحد فضلاء الدَّهْر* وفي "خلاصة الأثر": قَرَأَ بـ "غزة" على الشَّيْخ شرف الدين بن حبيب الغزي، وعَلى الشَّيْخ صَالح بن الشَّيْخ محمَّد، صَاحب "التَنْوِير" الغزي. ورحل إلى "الْقَاهِرَة" في سنة إحدى وَعشْرين وَألف. وَأخذ عَن علمائها، وَمكث بهَا لأخذ الْعلم سِتّ سنوات، وَوليإفتاء "غَزَة" من حُدُود الخْمسين إلى أَن توفي. وَله رِسَالَة في قَوله تَعَالَى: إن رَحمَة الله قريب من الْمُحْسِنينَ، ورسالة في قَوله: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾، ورسالة في قَوْله تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾، وَغير ذَلِك. وَكَانَت وَفَاته في جُمادَى الأولى سنة ثَمَان وَخمسين وَألف. * * * ٣٧٣٧ - الشيخ الفاضل عمر بن علي بن إبراهيم بن خليل الإسبيري * *

стр. 5081

فقيه، مفسّر، منطقي، صوفي، صرفي. دزس يحامع الفاتح، وتولى قضاء "أسكدار". من تصانيفه: "حصون المطالب" في التصوّف، و"رسالة" فى الزكاة، و"رسالة" في مسائل الصنف الأول من ذوى الأرحام، و"لسان الأنسان" فِى المنطق، و"سرور قلوب الناظرين في بيان معجزات سيّد المرسلين". توفي سنة ١٢٠٢ هـ. * * * ٣٧٣٨ - الشيخ الفاضل عمر بن علي بن أبى بكر بن محمد بن بركة العلامة أبو الرضا ، المنعوت بالرضيّ، عرف بابن الموصلى* ذكره الحافظ عبد القادر القرشي فى "الجواهر المضية"، وقال: مولده بـ"ميَّافارقين" (١) في سنة أربع عشرة وستمائة. ذكره أبو القاسم (٢) في "الصلة". وقال تفقّه على مذهب الإمام أبي حنيفة رضى الله عنه، ودرّس، وأفتى، وحدّث.

стр. 5082

وله نظم (١) حسن، وخطّ (٢). ومات في رمضان سنة تسع وستين وستمائة بـ"القاهرة"، ودفن بـ"سفح المقطَّم". * * * ٣٧٣٩ - الشيخ الفاضل عمر بن على بن [الحسين] بن أحمد بن محمد ابن أبي ذر الطالقاني ، بسكون اللام، المحمودي أبو سعد والد القاضي الحميد (٣) * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: قال السمعاني: كان فاضلا، كثر العبادة.

стр. 5083

وسمع أبا على الحسن بن علي الوخشي (١) الخافظ، وغيره. سمع منه السمعاني بـ"بلخ". وكان فقيها، فاضلا (٢). ولد سنة سبع وخمسين وأربعمائة، كذا أجاب به حين سأله السمعاني عن مولده. [ومات في رمضان، سنة ست وأربعين وخمسمائة. وبيت المحمودية مشهوربـ "مرو" بالعلم، علماء فضلاء. كذا قال السمعاني] (٣). وقال عن عمر هذا: كان فاضلا، كثير المحفوظ، من بيت العلم والقضاء، والتقدّم، وممن له العبادة الكثرة، والقيام بالليل. * * * ٣٧٤٠ - الشيخ الفاضل عمر بن على أبو حفص والد الإمام برهان الدين صاحب "الهداية " *

стр. 5084

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: تفقه على والده، حتى برع في الفقه، وأفتى، ويأتي أخوه محمد (١). * * * ٣٧٤١ - الشيخ الفاضل عمرو ابن أبي عمرو * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: وذكره أبو إسحاق في "الطبقات" من أصحاب محمد بن الحسن، وكذلك الصيمري، وقال: وهو جدّ أبي عروبة الحرّاني (٢). * * * ٣٧٤٢ - الشيخ الفاضل عمر بن أبي عمر الجاجموي * * * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: هو أحد العلماء المبرّزين في الفقه والأصول والعربية. كان يدرّس، ويفيد.

стр. 5085

قرأ عليه الشيخ محمد أبي سعيد الحسيني الترمذي الكالبوي، وخلق آخرون. * * * ٣٧٤٣ - الشيخ العالم الفقيه عمر بن أبي عمر الرامبوري ، أحد زعماء المذهب الحنفي* ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: كان يذبّ عن حمى مذهبه، ويناظر أهل الحديث، ويباحثهم في الفروع. ولد، ونشأ بقرية "رامبور" من أعمال "سهارنبور"، وهي غير. "رامبور" التي هي قصبة بلاد الأفاغنة بـ"روهيلكهند". قرأ بعض الكتب الدرسية على مولانا يعقوب بن مملوك العلى النانوتوى، وأكثرها على مولانا محمد علي الحامدبوري ببلدة "دهلى". له تعلقيات على "شرح هداية الفقه" للعينى، وله "طنطه صولت" رسالة في مبحث السماع، وله رسالة في جواب ما ورد عليه من الشيخ محمد حسين البتالوي من مشكلات مذهب الحنفية. مات لثلاث خلون من رمضان سنة ثمان وتسعين ومائتين وألف، وله ستّ وعشرون سنة. * * *

стр. 5086

٣٧٤٤ - الشيخ الفاضل عمر بن عمر الحسيني، الفلوصي الأزهري (نور الدين) * مؤرخ. من آثاره: "النفحة الملوكية" في أحوال الأمة العربية والجاهلية. كان حيا ١٣٠٥ هـ. * * * ٣٧٤٥ - الإمام العَالم الْعَلامَة عمر بن عمر الزهري الدفري القاهري * * كَانَ إماما جَلِيلًا، عَارِفًا نبيلا. لَهُ المهارة الْكُلية في فقه أَبي حنيفَة، وَزِيَادَة اطلَاع على النقول، ومشاركة جَيّدَة في عُلُوم الْعَرَبيَّة. أَخذ الْفِقْه عَن الشَّمْس المحبي، وَعبد الله النحريري، وَعبد الله المسيري، الشهير بِابْن الذيب، وَعبد الْقَادر الطوري، وَبَقِيَّة الْعُلُوم عَن الْبُرْهَان اللقاني.

стр. 5087

وَأَجَازَهُ جلّ شُيُوخه، وتصدّر للإقراء بِجَامِع الآزهر، وانتفع بِهِ خلق لَا يُحصونَ، وَكَانَ مَشْهُورا بِالبركَةِ لمن يقْرَأ عَلَيْهِ. صَالحا عفيفا، حسن المذاكرة، حلوّ الصُّحْبَة، وَمن غَرِيب مَا أتفق لَهُ أنه كفّ بَصَره نَحْو عشْرين سنة، ثمَّ منّ الله عَلَيْهِ بِعُود بَصَره إليه من غير علاج إلى أَن توفّاه الله تَعَالَى. وَمن مؤلفاته: "الدرة المنيفة في فقه أَبي حنيفَة"، وَشَرحهَا شرحا نفيسًا في مُجَلّد أقرأه مَرَّات عديدة بِجَامِع الأزهر، وَعم النَّفْع بِهِ. وَكَانَت وَفَاته بـ "مصْر" في سنة تسع وَسبعين وَألف، وَدفن بتربة المجاورين، وَقد جَاوز الثَّمانِينَ. * * * ٣٧٤٦ - الشيخ الصوفي عمر بن فريد الدين، الصوفي، الدهلوي ، كان سبط الشيخ عبد العزيز القادري الدهلوي* ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشأ في بيت العلم والمشيخة، وقرأ العلم على مولانا كريم الله الدهلوي، وأخذ الطريقة عن جدّه لأمّه، ثم تولّى الشياخة، لقيته ببلدة "دهلي"، فوجدته حليما، متواضعا، مقيما على سنن المشايخ، لم يكن يتجاوز عنها قدر شعرة. له مصنّفات، منها: "أحسن البضاعة في إثبات النوافل بالجماعة"، و"الاستشفاع والتوسّل بآثار الصالحين وسيّد الرسل"، و"رياض الأنوار" في ملفوظات جدهّ عبد العزيز. * * *

стр. 5088

٣٧٤٧ - الشيخ الفاضل عمر بن القوام، المعروف بالنظام * أديب. من آثاره: "جهد المقل وجهد المستدل" في شرح النجديات، فرغ منه ١١٣٠ هـ. كان حيا ١١٣٠ هـ. * * * ٣٧٤٨ - الشيخ الفاضل عمر الكليسي ، * * * من رجال القرن الثالث عشر الهجري. فقيه. ولي أمانة الفتوى بـ"حلب". من آثاره: "فتاوى". * * *

стр. 5089

٣٧٤٩ - الشيخ الفاضل عمر بن محمد [بن أحمد بن إسماعيل بن محمد أبن علي] بن لقمان النسفي الإمام الزاهد نجم الدين أبو حفص وابنه أحمد المذكور فيما تقدّم (١) * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: روى عنه عمر بن محمد بن عمر العقيلي، وسمع أبا محمد إسماعيل بن محمد النوحى (٢) النسفى، وأبا اليسر محمد بن [محمد بن] (٣) الحسين البزدوي، وأبا علي الحسن بن عبد الملك النسفى.

стр. 5090

توفي ليلة الخميس ثاني عشر جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين وخمسمائة بـ "سمرقند". وولادته بـ"نسف" في شهور سنة إحدى أو اثنتين وستين وأربعمائة. حكي أنه أراد أن يزور جار الله العلامة الزمخشرى في"مكة"، فلما وصل إلى داره دقّ الباب ليفتحوه، ويأذنوا (١) له بالدخول. فقال الشيخ: من ذا الذي يدّق الباب؟ فقال: عمر. فقال جار الله: انصرف. فقال نجم الدين: يا سيّدي! عمر ما (٢) ينصرف. فقال الشيخ: إذا نكّر ينصرف. وله كتاب "طِلْبَة الطلَبة" فى اللغة، على ألفاظ كتب أصحابنا (٣). قال السمعاني: فقيه، فاضل، عارف بالمذهب والأدب. صنف (٤) التصانيف في الفقه والحديث، ونظم "الجامع الصغير"، وأما مجموعاته في الحديث، فطالعت منها الكثير، وتصفحتُها، فرأيت فيها من

стр. 5091

الخطأ، وتغيير (١) الأسماء، وإسقاط بعضها شيئا كثيرا، وأوهاما (٢) غير محصورة، ولكن كان مرزوقا فى الجمع والتصنيف، كتب إليَّ بالإجازه بجميع مسموعاته ومجموعاته (٣)، [ولم أدركه] (٤) بـ "سمرقند" حيا. وحدثني عنه جماعة، قال: وإنما ذكزته في هذا المجموع لكثرة تصانيفه وشيوع ذكره، وإن لم يكن إسناده عاليا. وكان ممن أحبّ الحديث وطلبه، ولم يرزق فهمه. وكان له شعر حسن مطبوع على طريقة الفقهاء والحكماء (٥). قلت: وله المنظومة. وذكره ابن النجّار، فأطال، وقال: كان فقيها، فاضلا، مفسّرا، محدّثا، أديبا، متقنا (٦)، وقد صنّف كتبا في التفسير، والحديث، والشروط. قلت: ونجم الدين عمر هذا أحد مشايخ صاحب "الهداية"، وصدر مشيخته، التى جمعها لنفسه بذكره، وذكر بعده ابنه أبا الليث أحمد بن عمر، وتقدم في بابه. قال صاحب "الهداية": سمعت نجم الدين عمر، يقول: أنا أروي الحديث عن خمسمائة وخمسين شيخا. قال: وقرأت عليه بعض تصانيفه، وسمعت منه "كتاب المسندات" للخصّاف بقراءة الشيخ الإمام ظهير الدين محمد بن عثمان، وقد جمع أسماء

стр. 5092

مشايخه في كتاب، سماه "تعداد الشيوخ لعمر مستطرف على الحروف مستطع" (١)، رحمه الله تعالى. قال الإمام اللكنوي في "الفوائد البهية": ومن تصانيفه: "الأشعار بالمختار من الأشعار" في عشرين مجلّدا، و"كتاب المشارع"، و"كتاب القند في علماء سمرقند" عشرين مجلّدا، و"تاريخ بخارى". وقيل: إنه كان يعلم الإنس والجن، ولذلك قيل له: مفتي الثقلين. كذا قال القارئ، وقال أيضا: حكي أنه أراد أن يزور جار الله الزمخشرى في "مكّة"، فلمّا قدم وصل إلى داره، ودقّ الباب ليفتحه، فقال: العلامة الزمخشرى: من هذا؟ فقال: عمر، فقال الزمخشرى: انصرفْ، فقال نجم الدين: يا سيّدي! عمر لا ينصرف، فقال الزمخشري: إذا نكّر صرف. وقال السمعاني: صنّف التصانيف في الفقه والحديث، ونظم "الجامع الصغير"، وطالعتُ مجموعاته في الحديث، ورأيِتُ فيها من الغلط وتغيير الأسماء وإسقاط بعضها شيئا كثيرا، وكان مرزوقا في الجمع والتصنيف. وذكره ابن النجار، فأطال، وقال: كان فقيها، فاضلا، محدّثا، مفسّرا، أديبا، متفنا، قد صنّف كتبا في التفسير والحديث والشروط. انتهى ملخّصا. والنسفى مرّ ضبطه في ترجمة الحسين بن خضر النسفى. * * * ٣٧٥٠ - الشيخ الفاضل عمر بن محمد بن أحمد ابن محمد بن يوسف ابن إسماعيل بن شاه

стр. 5093

يأتي أبوه محمد بن أحمد (١) * وتقدّم أخوه أحمد بن محمد (٢). ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقالي: روى عن أبيه، وتفقّه عليه، رحمه الله تعالى. * * * ٣٧٥١ - الشيخ الفاضل عمر بن محمد بن أحمد بن منصور بهاء الدين الهندي ، نزيل "مكّة" * * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: كان عالما بالفقه والعربية، مع حلم وأدب، وعقل وحسن خلق، جاور "المدينة" مدّة، وحجّ سنة ثمان وخمسين وسبعمائة، فسقط عن دابّته، فيبستْ أعضاؤه، وبطلتْ حركته، وحمل إلى "مكّة"، وتأخر عن الحجّ، وانتقل إلى رحمة الله سبحانه، ذكره ابن فرحون في كتابه، ونقل عنه الفاسى في "العقد"، كما في "طرب الأماثل". * * *

стр. 5094

٣٧٥٢ - الشيخ الفاضل عمر بن محمد بن إسماعيل الاسبرتكي ، أبو حفص ثقة الدين أستاذ العقيلي عمر بن محمد بن عمر، رحمه الله تعالى (١) * * * * ٣٧٥٣ - الشيخ الفاضل عمر بن محمد بن إسماعيل السفسقي (٢) * *

стр. 5095

ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر المضية"، وقال: هو أستاذ محمد بن الحسن (١) المنصوري. * * * ٣٧٥٤ - الشيخ الفاضل عمر بن محمد بن الحسين ابن أبي عمر بن محمد ابن أبي نصر أبو حفص الأندكاني الفرغاني، الإمام الكبير * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: أول من درس بالمستنصرية للطائفة الحنفية. مات في العاشر من رجب، سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، وهي التي بناها المستنصر بالله أمير المؤمنين على شاطئ دجلة، وهي راسخة في قرار الماء، ورتّب فيها أربعة (٢) مذاهب ومحدّثين وغر ذلك، ابتدأ بعمارتها في سنة خمس وعثرين وستمائة (٣)، وفتحت المدرسة بكرة يوم الخميس لخمس خلون من رجب، سنة إحدى وثلاثين وستمائة، وكان يوما مشهودا.

стр. 5096

وأول من درس للشافعية أبو عبد الله محمد بن يحيى (١)، وكان فاضلا. وأول من درس للحنابلة يونس (٢) بن عبد الرحمن ابن الجوزي. وأما المالكية لما فتحت لم يكن لهم مدرس يذكز الدرس (٣)، فذكر الدرس لهم فقيه مغربى اسمه محمد، وكان معيدا إلى أن أخرج من المدرسة بعد سنة، وأحضر عبد الرحمن بن محمد بن عمر من "البصرة"، وجعل [نائبا للمدرس بها مُدَيدة] (٤) إلى أن أحضر (٥) فقيه. مالكي من أهل "الإسكندرية"، اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن عمر (٦)، فدرس بها يوم الخميس عاشر صفر سنة ثلاث وثلاثين وستمائة.

стр. 5097

قال ابن النجّار: مات (١) سنة اثنتين وثلاثين. وستمائة، ﵀ تعالي. * * * ٣٧٥٥ - الشيخ الفاضل عمر بن محمد بن سعيد الموصلي، الحافظ الإمام * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: له "كتاب الانتصار"، و"الترجيح للمذهب الصحيح" مذهب أبي حنيفة، رضى الله عنه. * * * ٣٧٥٦ - الشيخ الفاضل عمر بن محمد عبد الله ضياء الأسلام أبو شجاع البسطامي * * أستاذ صاحب "الهداية"، وكانت له إجازة عالية، ويد باسطة فِى جميع العلوم. قال الإمام اللكنوي في "الفوائد البهية": ذكر السمعاني أن البسطامي نسبة إلى "بسطام"، بالباء الموحّدة المفتوحة، وسكون السين المهملة، قرية

стр. 5098

بـ "قومس" مشهورة، ثم قال عند ذكر المنتسبين به: وشيخنا أبو شجاع، عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن نصر البسطامي، ثم البلخي جدّه الأعلى من "بسطام"، سكن "بلخ"، وولد هو بها، وكان فقيها، حافظا، محدّثا، مفسّرا، أدبيا، شاعرا، كاتبا، حسن الأخلاق، سمعت منه بـ "مرو"، و"بلخ" و"هراة"، و"بخارى"، و "سمرقند".، وكانت ولادته في ذي الحجّة سنة خمس وسبعين وأربعمائة بـ "بلخ". انتهى ملخصا. * * * ٣٧٥٧ - الشيخ الفاضل عمر بن محمد بن عبد الله البسطامى أبو شجاع ضياء الإسلام أخو محمد يأتى ذكره (١) في بابه (٢) *

стр. 5099

ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: هما فقيهان إمامان على مذهب أبي حنيفة. ومات أخوه محمد، سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. ذكره صاحب "الهداية" في "مشيخته"، وقال من كبراء المشايخ بـ"بلخ". كتب إلينا بخطّه إجازة جميع مسموعاته ومستجازاته إجازة مطلقة. وكانت له أسانيد عالية، ويد باسطة، في أنواع من العلوم (١)، رحمه الله تعالى. * * * ٣٧٥٨ - الشيخ الفاضل عمر بن محمد بن عمر بن أحمد بن خشنام الخشمنامي ، البخاري، عرف بخوشى نام بفتح الخاء (٢) *

стр. 5100

ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر المضية"، وقال: قال السمعاني: كان فقيها، فاضلا، مناظرا، أديبا. سمع أبا بكر محمد بن علي بن حيدرة الجعفري البخاري. سمع منه [أبو حفص عمر] (١) بن محمد بن إسماعيل النسفي. وتوفي بـ "بخارى" في ذى القعدة، سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. وكان له ولد، فقيه، زاهد، ركب [الأخطار وقطع] (٢) البوادى على التجريد، جاور بـ"مكة"، وكان يأكل كل ثلاثة أيام شيئا يسيرا، ﵀ عليهما. * * * ٣٧٥٩ - الشيخ الفاضل عمر بن محمد بن عمر بن أحمد بن هبة الله محمد ابن أبي جرادة أبو القاسم نجم الدين قاضى القضاة * ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر المضية"، وقال: مولده سادس عشر رمضان، سنة تسع وثمانين وستمائة بـ"حلب".

стр. 5101

حدّث عن الأبرقوهى. مات بـ "حماة" في الخامس والعشرين من صفر، سنة أربع وثلاثين وسبعمائة (١)، رحمه الله تعالى. * * * ٣٧٦٠ - الشيخ الفاضل عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن أحمد شرف الدين أبو حفص العقيلي الأنصاري جدّ شمس الدين أحمد بن محمد * وقد تقدّم (٢). ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر المضية"، وقال: قال الذهبي: العلامة شرف الدين كان من كبار حنفية "بخارى" وعلمائها (٣). قدم "بغداد" حاجا في سنة ثمان وثمانين وخمسمائة.

стр. 5102

وحج، ثم رجع، وحدّث. روى عن المصدر (١) الشهيد حسام الدين أبي المفاخر برهان الأئمة عمر ابن الصدر الماضى عبد العزيز بن (٢) عمر ابن مازه، وقد تقدمًا (٣). قال الذهبى: روى عن الفراوي. روى عنه سبطه أحمد بن محمد بن أحمد تقدّم، والعلامة محمد بن عبد الستّار الكردري. توفي بـ"بخارى" وقت صلاة الفجر من يوم الثلاثاء، الخامس من جمادى الأولى، سنة ست وسبعين (٤) وخمسمائة. ودفن عند القضاة السبعة. والعَقِيلى بفتح العين، كذا رأيته بخط شيخنا عبد الكريم. قلت: نسبة إلى عقيل ابن أبى طالب (٥)، وذكره ابن النخار أيضا في "تاريخه". * * *

стр. 5103

٣٧٦١ - الشيخ الفاضل عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن محمد بن أحمد شرف الدين أبو حفص العقيلي، بالفتح نسبة إلى عقيل بن أبي طالب رضى الله عنه* كان من أعيان فقهاء الملة الحنفية. وله اليد الباسطة في المذهب والخلاف. وله تصانيف حسنة، منها: "المنهاج"، أخذ عن الصدر الشهيد عمر بن عبد العزيز، عن أبيه، وأخذ أيضا عن جمال الدين حامد بن محمد الريغدموني، عن أبي محمد، عن أبيه أحمد بن عبد الرحمن، عن أبي زيد الدبوسي عبد الستّار الكردرى، وقدم حاجا "بغداد". سنة ثمان وثمانين وخمسمائة. وتوفي سنة ست وتسعين وخمسمائة. قلت: أرّخ القارئ وصاحب "الكشف" وفاته سنة ستّ وسبعين وخمسمائة. * * * ٣٧٦٢ - الشيخ الفاضل عمر بن محمد بن عمر الإمام جلال الدين الخبازي * *

стр. 5104

ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهرالمضية"، وقال: قال الذهبى: هو المفتي الزاهد الحنفي، رأيته لما قدم "دمشق"، يدرّس بـ"العزية (١) البرانية"، ثم حجّ، ودرّس بـ "الخاتونية" (٢). ومات في آخر (٣) سنة إحدى وتسعين (٤) وستمائة في عشر السبعين (٥). قلت: وله الحواشي المشهورة على "الهداية"، وله أيضا "المغني في أصول الفقه"، وانتفع الناس بهما. قال أبو العلاء البخاري: كان -يعني الشيخ جلال الدين الخبازي- فقيها، زاهدا، عابدا، متنسّكا، عارفا بمذهب أبي حنيفة وأصحابه. وقال البرزالي: كان شيخا فاضلا، ولما مات كان مدرّسا بالخاتونية، ومن شرطها أن يكون المدرس بها من (٦) أفضل الحنفية. * * *

стр. 5105

٣٧٦٣ - الشيخ الفاضل عمر بن محمد بن عمر جلال الدين الخبازي ، صاحب "المغني" في الأصول* كان عالما، عابدا، زاهدا، متنسّكا، جامعا للفروع والأصول. أخذ عن علاء الدين عبد العزيز البخارى، عن فخر الدين محمد المايمرغي، عن شمس الأئمة محمد بن عبد الستّار الكردري، عن صاحب "الهداية"، وبلغ رتبة الكمال. ثم قدم "دمشق"، ودرس، وأفتى، وحج. وله "شرح الهداية". مات سنة إحدى وتسعين وستمائة. وأخذ عنه أبو العباس أحمد بن مسعود بن عبد الرحمن القوني، والبدر الطويل، وداود الرومي المنطقي، وهبة الله بن أحمد التركستاني. قلت: أرخ صاحب "الكشف" وفاته سنة إحدى وسبعين وستمائة، حيث قال: "المغربي" في أصول الفقه للشيخ جلال الدين عمر بن محمد الخبّازي الخجندي الحنفى، المتوفّى سنة إحدى وسبعين، ستمائة. * * * ٣٧٦٤ - الشيخ الفاضل الكبير العلامة عمر بن محمد بن عوض ،

стр. 5106

الإمام ضياء الدين السنامى صاحب "نصاب الاحتساب" * كانت له قدم راسخة في التقوى والديانة والاحتساب في الأمور الشرعية. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: ولد، ونشا بأرض "الهند"، وقرأ العلم على الشيخ كمال الدين السنامي، واشتغل بالحسبة مدّة من الزمان، واشتغل بالتذكير أكثر من ثلاثين سنة، وكان شديد النكير على أهل البدع والأهواء، لا يهاب فيه أحدا، ولا يخاف في الله لومة لائم، وكان يجتمع في مجالس وعظه خلق كثير، يربو عددُهم على ثلاثة آلاف من الخاصّة والعامّة، ولا يستطيع أحد ممن حضر ذلك المجلس أن يلتفت إلى شيء آخر غير الاستماع إليه، وكان ينقم على الشيخ نظام الدين محمد البدايوني سماع الغناء، والشيخ لا يجيبه إلا بالمعذرة وإظهار الانقياد لحكمه، ويكرمه غاية الإكرام. قال الشيخ عبد الحق بن سيف الدين الدهلوى في "أخبار الأخيار": إن السنامي لما مرض وأشرف على الموت جاء الشيخ يعوده، فاستأذن، فأمر السنامى أن تفرش عمامته ليضع القدم عليها، فلمّا جيئ بالعمامة وضعها الشيخ على الرأس، وقبّلها، وحضرَ لديه، ولكنّ السنامي ما رفع إليه نظرَه استحياء منه، ولما خرج الشيخ من عنده توفي إلى رحمة الله سبحانه، فبكى عليه الشيخ، وقال: مات من كان متفرّدا في حماية الشرع، والذبّ عنه. انتهى. وقال الشيخ عصمة الله بن محمد أعظم السهارنبوري في رسالته في باب السماع: إنه لما استأذن الشيخ في دخوله أجاب السنامى أنه لا يحبّ أن يرى

стр. 5107

المبتدع في آخر عهده من الدنيا، فأجابه الشيخ أن المبتدع جاء تائبا من البدعة فأمرَ السنامي أن تفريق عمامته ليضع الشيخ قدمَه عليها. انتهى. قال القاضي ضياء الدين البرني في "تاريخه": إن والده كان من العلماء المتبحّرين، وللسنامى اليد البيضاء في تفسير القرآن الكريم، كشف حقائقه، كان يذكر في كلّ أسبوع، ويحضر مجلسه ثلاثة آلاف من الناس من كلّ صنف، ويتأثّرون بمواعظه، حتى أنهم كانوا يجدون حلاوتها إلى الأسبوع الآخر، وكان له إنكار على طريقة الشيخ نظام الدين محمد البدايوني. انتهى. ومن مصنّفاته: "نصاب الاحتساب"، كتاب مفيد في بابه، مرتّب على خمسة وستين بابا، أوله: الحمد لله الحسيب الرقيب على نواله إيمانا واحتسابا، إلخ، ومنها: تفسير سورة يوسف من القرآن الكريم، وله "الفتاوى الضيائية". ومن فوائده ﵀: ما قال في قوله تعالى حكاية عن بنى يعقوب: ﴿قَالُوا يَاأَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا﴾، الآية دلتْ على أن أولاد الأنبياء مثل أولاد غيرهم يدعون أباءهم الأنبياء باسم الأبوة، لأن إخوة يوسف قالوا لأبيهم: يا أبانا: كما يدعو كلّ واحد أباه: يا أبت، ويتفرّع على هذا فضل أولاد النبى ﷺ على سائر الناس، لامتيازهم بها عن سائر الناس. انتهى. * * * ٣٧٦٥ - الشيخ الفاضل عمر بن محمد الأسكوبي ، الدبره وي، ثم القسطنطيني، النقشبندي، الخلوتي*

стр. 5108

صوفي، واعظ، مفسر، ناظم، من مشايخ الطرق. وعظ بجامع أيا صوفيا. له من التصانيف: "الحجة النيرة في بيان الطريقة المنيرة"، و"فتح الغطاء عن وجه العذراء"، و"حاشية على تفسير البيضاوي" من سورة الرحمن إلى آخر القرآن، و"نظم القيافة". توفي سنة ١٠٣٣ هـ * * * ٣٧٦٦ - الشيخ الفاضل عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء ، قطب الدين* ولد سنة ١١٧٣ هـ. شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من "دمياط" بـ"مصر" ومولده بى"يافا"، في "فلسطين".

стр. 5109

أقام مدّة في "غزة"، وتوفي بـ "دمشق" سنة ١٢٣٣ هـ. كان خلوتي الطريقة، نظم موشحات أكثرها في مصطلح القوم. وله "ديوان شعر"، ورسائل، منها: "قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسى في إباحة السماح". قلت: واقتنيت "مجموع" في جزء لطيف، من رسائله. هذه أسماؤها: "شرح بيت النابلسي الّذي أوله: طه النبي تكونت من نوره"، و"مراعاة حق الوالدين"، و "الجواب على سؤال: هل الآخرة دار تكليف"، و "شرح بيت: إياك إياك" المنسوب لابن العربيّ، و "شرح بيت: وماكنت أدري قبل عزة ما البكا"، و "شرح بيتين لابن العربيّ أولهما: يا قبلتي خاطبيني بالسجود"، و "رسالة في باء البسملة"، و"رسالة في النهي عن استخدام غير المسلمين في الأعمال"، و"جواب على سؤال من الشيخ محمَّد العَطَّار" و "رسالة الذكر بهو وآه وها" و"رسالة إلى أحد الحكام في التشديد على السارق إذا أنكر التهمة". * * * ٣٧٦٧ - الشيخ الفاضل عمر بن محمد الغزنوي أبو حفص * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: له تقدم في أصول الفقه.

стр. 5110

٣٧٦٨ - الشيخ الفاضل عمر بن محمد القسطموني ، الرومى، الشعباني، الملقّب بفؤادي"* فاضل. من تصانيفه: "الرسالة الشوقية في دوران الصوفية"، و"الرسالة العسلية"، و"الرسالة الكاملية"، و"روضات العلماء وجنات العرفاء"، و"مناقب الشيخ شعبان القسطموني". توفي سنة ١٠٤٦ هـ * * * ٣٧٦٩ - الشيخ الفاضل عمر بن محمد القونوي * * فقيه. من آثاره: "مختارات في الفقه". توفي سنة ٩٨٥ هـ. * * * ٣٧٧٠ - الشيخ الفاضل عمر بن محمود بن أبي بكر بن عبد القادر بن

стр. 5111

أبي بكر الرازي الملقّلب، سراج الدين* ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر المضية"، وقال: درّس بالأشرفية، والعاشورية، والغزنوية، وأعاد، وأفاد، وناب في الحكم. ثم استقلّ بالقضاء بـ "مصر" من جهة السلطان، واستقلّ قاضي القضاة [شمس الدين] (١) الحريري بـ"القاهرة". ومات في ثالث رمضان، سنة سبع عشرة وسبعمائة بـ "القاهرة"، وهو والد صاحبنا الإمام زين الدين، ويأتي (٢). وسيأتي والده محمود (٣). ومولده في صفر سنة خمس وأربعين وستمائة. * * * ٣٧٧١ - الشيخ الفاضل عمر بن محمود بن محمد بن القاضي الإمام

стр. 5112

أحد أصحاب الإمام صاحب "الهداية" (١) * ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر المضية"، وقال: قال صاحب "الهداية": قدم من "رَشْدَان" (٢) للتفقّه عليَّ، وواظب على وظائف درسى مدّة، ولما أراد الإنصراف كتب إليَّ بأبيات (٣): أيا ذا الذي فاق الأنام جميعها … وحاز أساليب العلى والمحامد (٤) وأنت عديم المثل لا زلت باقيا … وأنت جميع الناس في ثوب واحد وأنت الذي علمتنى سور العلى … وأنت الذي ربيتنى مثل والد أريد ارتحالا من ذراك ضرورة … فهل منك إذن يا كبير الأماجد (٥) فإن طال إلباث الغريب ببلدة … فلا بد يوما أن يكون بعائد * * * ٣٧٧٢ - الشيخ الفاضل عمر بن مسدّد بن أحمد البرهاني، برهان الإسلام * *

стр. 5113

ذكره الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر المضية"، وقال: مات ليلة السبت سابع عشر ذي الحجّة، سنة خمس عشرة وستمائة. ودفن بمقبرة الصدور. وكان من الأئمة العلماء أوحد زمانه في الفضل، وهو من الصدور، رحمه الله تعالى. * * * ٣٧٧٣ - الفاضل الأديب المفنّن عمر بن مصطفى بن أبي اللطف الطرابلسي ، الشهير بابن كرامة الشيخ * كان من العلماء الأفاضل. قرأ بـ"مصر"، ودرس بـ"طرابلس" فى جامعها، وولي إفتاء "طرابلس". وله من المؤلفات "نظم متن السراجية"، و"شرحها"، وله رسائل في العروض وغيره. وصحب أخاه في الرحلة إلى "مصر". وكانت وفاته بـ "طرابلس" بعد الستين ومائة وألف، عن مائة وخمس عشرة سنة، رحمه الله تعالى وإيانا. * * *

стр. 5114

٣٧٧٤ - الشيخ الفاضل عمرو بن مُهير الخصّاف الإمام والد الإمام أبي بكر أحمد (١) * تقدّم في حرف الألف (٢). ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: روى عن الحسن بن زياد عن أبي حنيفة إذا ارتشى القاضي فهو معزول، وإن لم يعزل. ذكره ابن أبي العوام القاضي في المناقب، وروى عنه ابنه أحمد. قال: حدّثني أبي عمرو بنْ مهير، ععت الحسن، قال قال أبو يوسف: أعلى ما يكون بالكلام أجهل ما يكون بالله . * * * ٣٧٧٥ - الشيخ الفاضل عمرو بن الهيثم بن قطن -أبو قطن- ابن كعب القطنى .

стр. 5115

نسبة إلى الجد * ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: ولم يذكر السمعاني هذه النسبة. قال قال لي أبو حنيفة (١): اقرأ عليّ، وقل حدّثني، قال وقال لي مالك ابن أنس مثل ذلك. روى عنه أحمد، ووثّقه ابن مَعين، روى له مسلم (٢). * * * ٣٧٧٦ - الشيخ الفاضل عمرو بن الوليد الأغضف * *
следующие страницы →