Полный текст (974 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
٢٨ - أَخْبَرَنَا... ابْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ، قَالَ: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدثنا المُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله، ﷺ : لمَّا كَانَتْ ليْلَةَ أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ.، فَذَكَرَ الحَدِيثَ بِطُولِهِ نَحْوَهُ
стр. 37
٩ - ذِكْرُ آيَةٍ أُخْرَى تَدُلُّ عَلَى وَحْدَانِيَّةِ الله تَعَالَى وَبَدِيعِ صَنْعَتِهِ فِي خَلْقِ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ .
قَالَ الله، : ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ﴾ الآيَةَ.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾ الآيَةَ.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَسَخَّرَ لكُمُ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾ الآيَةَ.
стр. 38
٢٩ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَحمَد قَالَا: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي دَاوُدَ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَا: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ العَطَّارُ، بِمِصْرَ، قَالَ: حَدثنا أَحمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الحَلَبِيُّ، قَالَ: حَدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، جَمِيعًا، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، ﵁ ثُمَّ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي المَسْجِدِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ أَتَدْرِي أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ؟ قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ العَرْشِ عِنْدَ رَبِّهَا، ، فَيُقَالُ لهَا: اطْلُعِي مِنْ مَكَانِكِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ﴾ الآيَةَ.
رَوَاهُ وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ مُكَرَّرٌ.
стр. 39
٣٠ - أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدثنا الحَسَنُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدثنا عُبيدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ العَبْسِيُّ، وَأَخْبَرَنَا حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: حَدثنا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ قَالَا: حَدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، ﵁ قَالَ: دَخَلْتُ المَسْجِدَ وَرَسُولُ الله ﷺ جَالِسٌ فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ؟ قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: فَإِنَّهَا تَذْهَبُ فَتَسْتَأْذِنُ فِي السُّجُودِ، فَيُؤْذَنُ لهَا، وَكَأَنَّهَا قِيلَ لهَا: ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ قَالَ: فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ الله، وَذَلِكَ مُسْتَقَرٌّ لهَا.
стр. 40
٣١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الفَضْلِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَا: حَدثنا أَحمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، ﵁، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ قَوْلِ الله تَعَالَى: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لهَا﴾ قَالَ: مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ العَرْشِ.
стр. 41
٣٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدثنا مُؤَمِّلُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، ﵁ أَنَّ رَسُولَ الله، ﷺ قَالَ يَوْمًا: أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ الشَّمْسُ؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ تَجْرِي حِينَ تَنْتَهِي إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ العَرْشِ فَتَخِرُّ سَاجِدَةً، فَلَا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالَ لهَا: ارْتَفِعِي ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتَرْجِعُ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلَعِهَا، ثُمَّ تَجْرِي حِينَ تَنْتَهِي إِلَى مُسْتَقَرِّهَا ذَلِكَ تَحْتَ العَرْشِ، فَتَخِرُّ سَاجِدَةً، فَلَا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالَ لهَا: ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلَعِهَا، ثُمَّ تَجْرِي، لَا يُنْكِرُ النَّاسُ مِنْهَا شَيْئًا حَتَّى تَنْتَهِي إِلَى مُسْتَقَرِّهَا ذَلِكَ تَحْتَ العَرْشِ فَيُقَالُ لهَا: ارْتَفِعِي، أَصْبِحِي طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِكِ، فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِهَا، قَالَ رَسُولُ الله، ﷺ : أَتَدْرُونَ مَتَى ذَلِكُمْ؟ حِينَ ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾.
رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الله.
стр. 42
٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ العَبَّاسِ الكِنَانِيُّ، قَالَ: حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: حَدثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الله بْنِ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدثنا المُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله، ﷺ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ آمَنُوا أَجْمَعُونَ، وَذَلِكَ حِينَ ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ الآيَةَ.
стр. 43
٣٤ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ يُوسُفَ الطَّرَائِفِيُّ، قَالَ: حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ البَصْرِيُّ، قَالَ: حَدثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، ﵄، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: .... إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ عَنِ الشَّمْسِ.... إِذَا غَرَبَتْ صَعِدَتْ إِلَى السَّمَاءِ فَسَلَّمَتْ وَسَجَدَتْ... فَأُذِنَ لهَا وَبَاتَتْ تَجْرِي، فَهِيَ كَذَلِكَ حَتَّى تَأْتِي عَلَيْهَا ليْلَةٌ، فَتَسْجُدُ فَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا، وَتُسَلِّمُ فَلَا يُرَدُّ عَلَيْهَا، وَتَسْتَأْذِنُ فَلَا يُؤْذَنُ لهَا، وَتَلْتَمِسُ مَنْ يَشْفَعُ لهَا، فَلَا تَجِدُ لهَا أَحَدًا يَشْفَعُ لهَا، فَتَقُولُ إِنَّ المَشْرِقَ بَعِيدٌ، فَلَا يُؤْذَنُ لهَا، فَإِذَا طَلَعَ الفَجْرُ قِيلَ لهَا: اطْلُعِي مِنْ مَكَانِكِ فَذَلِكَ حِينَ ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ الآيَةَ.
أَوَّلُ الحَدِيثِ، رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُهُ.
وَآخِرُ الحَدِيثِ مِنْ قَوْلِ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى رَسْمِ النَّسَائِيِّ، وَوَهْبُ بْنُ جَابِرٍ رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ سَعِيدٌ وَغَيْرُهُ.
стр. 44
٣٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهٍ، وَعَبْدُ الله بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الصَّبَّاحِ قَالَا: حَدثنا أَحمَدُ بْنُ الفُرَاتِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى القَمَرِ فَقَالَ: اسْتَعِيذِي بِالله، مِنْ شَرِّهِ، فَإِنَّهُ الغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ.
هَذَا خَبَرٌ ثَابِتٌ عَلَى رَسْمِ النَّسَائِيِّ وَجَمَاعَةٍ. أَخْرَجَهُ فِي التَّفْسِيرِ.
стр. 45
١٠ - ذِكْرُ آيَةٍ أُخْرَى تَدُلُّ عَلَى وَحْدَانِيَّةِ الله، ، وَعَظِيمِ قُدْرَتِهِ فِي خَلْقِ النُّجُومِ .
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ﴾.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ الآيَةَ.
وَقَالَ الله تَعَالَى: ﴿إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الكَوَاكِبِ وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ﴾.
стр. 46
٣٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ: حَدثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ، قَالَ: حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي رِجَالٌ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ، ﷺ :
وَأَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَا: حَدثنا العَبَّاسُ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ مَزِيدَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي الوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي رِجَالٌ مِنَ الأَنْصَارِ: أَنَّهُمْ بَيْنَا هُمْ جُلُوسٌ ليْلَةً مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ رُمِيَ بِنَجْمٍ فَاسْتَنَارَ، فَقَالَ لهُمْ رَسُولُ الله، ﷺ : مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ فِي الجَاهِلِيَّةِ إِذَا رُمِيَ بِمِثْلِ هَذَا؟ قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ،
стр. 47
كُنَّا نَقُولُ وُلِدَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ عَظِيمٌ، وَمَاتَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ عَظِيمٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله، ﷺ : إِنَّهَا لَا تُرْمَى لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّ رَبَّنَا، ، إِذَا قَضَى أَمْرًا سَبَّحَتْ حَمَلَةُ العَرْشِ، ثُمَّ يُسَبِّحُ أَهْلُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يُسَبِّحُ أَهْلُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، حَتَّى يَبْلُغَ التَّسْبِيحُ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا، يَقُولُ الَّذِينَ يَلُونَ حَمَلَةَ العَرْشِ: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ فَيُخْبِرُونَهُمْ مَاذَا قَالَ، فِيسْتَخْبِرُ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى يَبْلُغَ الخَبَرُ هَذِهِ السَّمَاءَ الدُّنْيَا فَتَخْطِفُ الجِنُّ السَّمْعَ، فِيلْقُونَهُ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ وَيُرْمَوْنَ بِالشِّهَابِ، فَمَا جَاؤُوا بِهِ عَلَى وَجْهِهِ فَهُوَ الحَقُّ وَلَكِنَّهُمْ يَقْرِفُونَ فِيهِ وَيَزِيدُونَ.
رَوَاهُ الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَأَبُو المُغِيرَةِ.
وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ مِنْهُمْ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَمَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ الله، وَزِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ.
وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عمر، يعني ابْنِ أَبِي عمر، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لبِيبَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ.
стр. 48
٣٧ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ إِبْرَاهِيمَ البَزَّارُ، قَالَ: حَدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄ قَالَ: إِنَّ الشَّيَاطِينَ كَانَتْ لهُمْ مَقَاعِدُ يَسْتَمِعُونَ فِيهَا الوَحْيَ، فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ مُنِعُوا، فَشَكَوْا إِلَى إِبْلِيسَ، فَقَالَ: مَا هُوَ إِلاَّ لأمْرٍ حَدَثَ، فَانْظُرُوا نَوَاحِيَ الأَرْضِ، فَانْظُرُوا، فَانْطَلَقُوا فَإِذَا هُمْ بِرَسُولِ الله ﷺ قَائِمٌ يُصَلِّي بَيْنَ جَبَلَيْ نَخْلَةَ.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِذَا رَأَيْتُمْ... فَتَوَارُوا فَإِنَّهُ لَا يُخْطِئُ، وَهُوَ يُحْرِقُ مَا أَصَابَ وَلَا يَقْتُلُ... ابْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ.
وَرَوَاهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَأَبُو بِشْرٍ.
وَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عِكْرِمَةُ، وَمَرْوَانُ السُّلَمِيُّ.
وَرَوَاهُ مُرْسَلاً عِكْرِمَةُ، وَعَامِرٌ الشَّعْبِيُّ، وَأَيُّوبُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
стр. 49
٣٨ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ قَالَا: حَدثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ الزُّبَيْرِ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحمَدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ سَلَمَةَ الجَارُودِيُّ، قَالَ: حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَخْلَدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ، وَأَحمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، وَاللَّفْظُ لهُ قَالُوا: حَدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: حَدثنا أَبُو هُرَيْرَةَ، ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الله تَعَالَى إِذَا قَضَى الأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتِ المَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ كَصَوْتِ السِّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفْوَانِ، فَإِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ، قَالُوا: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا الحَقَّ قَالَ الَّذِي قَالُوا لهُ الحَقَّ: قَالَ الحَقَّ وَهُوَ العَلِيُّ الكَبِيرُ قَالَ: فَيَسْمَعُهَا مُسْتَرِقُو السَّمْعِ وَهُمْ هَكَذَا وَاحِدٌ فَوْقَ وَاحِدٍ، وَاحِدٌ فَوْقَ وَاحِدٍ، وَاحِدٌ فَوْقَ وَاحِدٍ، وَاحِدٌ فَوْقَ وَاحِدٍ، وَأَشَارَ سُفْيَانُ بِأُصْبُعِهِ نَصَبَهَا بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ وَفَرَجَهَا، فَيَسْمَعُ الكَلِمَةَ فَيُلْقِيهَا إِلَى مَنْ تَحْتَهُ قَالَ: فَرُبَّمَا أَدْرَكَهُ الشِّهَابُ قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ بِهَا إِلَى صَاحِبِهِ فَيَرْمِي بِهَا إِلَى هَذَا، وَهَذَا إِلَى هَذَا، وَهَذَا إِلَى هَذَا، حَتَّى تُلْقَى عَلَى فَمِ سَاحِرٍ أَوْ كَاهِنٍ قَالَ: فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِئَةَ كِذْبَةٍ فَيُصَدَّقُ، فَيُقَالُ: أَلَمْ يُخْبِرْنَا يَوْمَ كَذَا بِكَذَا، وَيَوْمَ كَذَا بِكَذَا، فَوَجَدْنَاهُ حَقًّا؟ وَهِيَ الكَلِمَةُ الَّتِي سُمِعَتْ مِنَ السَّمَاءِ.
стр. 50
٣٩ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدثنا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدثنا أَبُو اليَمَانِ الحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ.
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ، قَالَ: حَدثنا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عُرْوَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، يَقُولُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: سَأَلَ نَاسٌ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الكُهَّانِ؟ فَقَالَ لهُمْ رَسُولُ الله، ﷺ : ليْسُوا بِشَيْءٍ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله فَإِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ أَحْيَانًا بِالشَّيْءِ يَكُونُ حَقًّا، فَقَالَ رَسُولُ الله، ﷺ : تِلْكَ الكَلِمَةُ مِنَ الحَقِّ يَخْطَفُهَا الجِنِّيُّ فَيَقُرُّهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ قَرَّ الدَّجَاجَةِ فَيَخْلِطُونَ مَعَهَا أَكْثَرَ مِنْ مِئَةِ كِذْبَةٍ.
стр. 51
٤٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدثنا أَحمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدثنا أَحمَدُ بْنُ النَّضْرِ قَالَا: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ الله بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّ المَلَائِكَةَ تَنْزِلُ فِي العَنَانِ وَهُوَ السَّحَابُ فَتَذْكُرُ الأَمْرَ قُضِيَ مِنَ السَّمَاءِ فَيَسْتَرِقُ الشَّيْطَانُ السَّمْعَ فَيَسْمَعُهُ فَيُوحِيهِ إِلَى الكُهَّانِ فَيَكْذِبُونَ مَعَهَا مِئَةَ كِذْبَةٍ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ.
стр. 52
٤١ - وَرَوَى عَبْدُ الله بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، عَنْ رَسُولِ الله، ﷺ قَالَ: إِنَّ المَلَائِكَةَ تَحَدَّثُ فِي العَنَانِ، وَالعَنَانُ الغَمَامُ، بِالأَمْرِ يَكُونُ فِي الأَرْضِ فَيَسْمَعُ الشَّيَاطِينُ مِنْهُمُ الكَلِمَةَ فَتُقِرُّهَا فِي أُذُنِ الكَاهِنِ كَمَا تُقِرُّ القَارُورَةُ فِيزِيدُوا مَعَهَا مِئَةَ كِذْبَةٍ.
стр. 53
١١ - ذِكْرُ آيَةٍ تَدُلُّ عَلَى وَحْدَانِيَّةِ الخَالِقِ مِنْ لطِيفِ صَنْعَتِهِ وَبَدِيعِ حِكْمَتِهِ فِي تَكْوِيرِ سَاعَاتِ اللَّيْلِ عَلَى النَّهَارِ وَإِيلَاجِ النَّهَارِ عَلَى اللَّيْلِ .
قَالَ الله : ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾ الآيَةَ.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ﴾ الآيَةَ.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالقَمَرُ﴾ الآيَةَ.
стр. 54
بَيَانُ ذَلِكَ مِنَ الأَثَرِ:
٤٢ - قَال أَبُو إِدْرِيسَ الخَوْلَانِيُّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ، ﷺ قَالَ لهُ: النَّهَارُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً.
- وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَن الحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ، ﷺ قَالَ: النَّهَارُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ لِلْهَجَرِيِّ: كَمْ تَجِدُونَ الحُقَبَ فِي كِتَابِ الله تَعَالَى؟ فَقَالَ: نَجِدُهُ ثَمَانِينَ... السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، الشَّهْرُ ثلاثينَ يَوْمًا، اليَوْمُ أَلْفُ سَنَةٍ ليْسَ لِلْحِقَابِ انْقِطَاعٌ.
وَقَالَ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ الله اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ الله يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾ قَالَ: عَمَدَتِ العَرَبُ فَزَادَتْ شَهْرًا فِي السَّنَةِ فَكَانَتِ السَّنَةُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ شَهْرًا فِي عَدَدِهِمْ، وَعَمَدَتْ فَارِسُ فَزَادُوا أَحَدَ عَشَرَ يَوْمًا، وَنَقَصَتِ الرُّومُ. قَالَ الله : ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ الله﴾: الآيَةَ.
стр. 55
٤٣ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدثنا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ العَبْسِيُّ، وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ القَاضِي، قَالَ: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيُّ، قَالَا: حَدثنا عَبْدُ الوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ المَجِيدِ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخِتْيَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ الله السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ: ثَلَاثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو القِعْدَةِ، وَذُو الحِجَّةِ، وَالمُحَرَّمُ. وَرَجَبُ شَهْرُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ.
هَكَذَا رَوَاهُ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ وَلَمْ يُسَمِّ ابْنَ أَبِي بَكْرَةَ وَسَمَّاهُ ابْنَ عَوْنٍ، وَقُرَّةَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ.
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ.
стр. 56
٤٤ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ أَبَا بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ: إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ الله السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، وَأنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ الله اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ثُمَّ ذَكَرَهُ.
وَرَوَى هَذَا الحَدِيثَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ.
وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي عَبْدِ الله البَصْرِيِّ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .
стр. 57
٤٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أُسَيْدٍ، قَالَ: حَدثنا أَحمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدثنا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، ﵄، أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّ فِي الجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ وَهُوَ يُصَلِّي، يَسْأَلُ الله فِيهَا شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَاهُ، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ عَبْدَ الله بْنَ سَلَامٍ، فَقُلْتُ إِنِّي سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وَأَبَا سَعِيدٍ يَقُولَانِ ذَلِكَ فَلَمْ يُعَرِّضْ عَبْدُ الله بِذِكْرِ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: النَّهَارُ فِي كِتَابِ الله، ثِنْتَا عَشْرَةَ سَاعَةً، وَإِنَّهَا لفِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ، قُلْتُ: فَإِنَّهُمَا قَالَا وَهُوَ يُصَلِّي وَلَيْسَتْ تِلْكَ سَاعَةَ صَلَاةٍ قَالَ: أَوَ مَا بَلَغَكَ أَوَ مَا سَمِعْتَ أَنَّ النَّبِيَّ، ﷺ قَالَ: العَبْدُ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ.
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، وَحْدَهُ.
стр. 58
١٢ - ذِكْرُ آيَةٍ أُخْرَى تَدُلُّ عَلَى وَحْدَانِيَّةِ الله، فِي إِمْسَاكِهِ السَّحَابَ فِي جَوِّ السَّمَاءِ
قَالَ الله، : مُخْبِرًا عَمَّا عَجَزَ عَنْ وَصْفِهِ المَخْلُوقُ وَتَاهَتْ فِيهِ العُقُولُ ﴿وَالله الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ...﴾.
وَأَسْمَاءُ السَّحَابِ فِي كِتَابِ الله تَعَالَى: المُزْنُ، وَالعَنَانُ، وَالصَّوْبُ، وَالمُعْصِرَاتِ، وَالحَامِلَاتِ.
стр. 59
بَيَانُ ذَلِكَ مِنَ الأَثَرِ:
٤٦ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَبُو حَفْصٍ البَزَّازُ، قَالَ: حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ، قَالَ: حَدثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمِيرَةَ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فِي عِصَابَةٍ وَرَسُولُ الله ﷺ جَالِسٌ إِذْ مَرَّتْ سَحَابَةٌ عَلَيْهِمْ، فَنَظَرُوا إِلَيْهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله، ﷺ : هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، هَذِهِ السَّحَابُ. فَقَالَ رَسُولُ الله، ﷺ : وَالمُزْنُ، قَالُوا: وَالمُزْنُ، فَقَالَ رَسُولُ الله، ﷺ : وَالعَنَانُ، قَالُوا: وَالعَنَانُ، فَقَالَ رَسُولُ الله، ﷺ : كَمْ بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ؟ قَالُوا: وَالله لَا نَدْرِي قَالَ: فَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا إِمَّا وَاحِدًا وَإِمَّا اثْنَانِ وَإِمَّا ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً، وَالسَّمَاءُ الثَّانِيَةُ فَوْقَهَا حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: وَمَا فَوْقَ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، وَفَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ مَا بَيْنَ أَظْلَافِهِنَّ وَرُكَبِهِنَّ كَمَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، وَالله تَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ.
هَذَا إِسْنَادٌ مُتَّصِلٌ أَخْرَجَهُ النَّسَائِي.
وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَعَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَالوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ سِمَاكٍ.
стр. 60
٤٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ المَاجِشُونُ، قَالَ: حَدثنا وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁ أَنَّ رَسُولَ الله، ﷺ قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ بِفَلَاةٍ إِذْ سَمِعَ رَعْدًا فِي سَحَابٍ سَمِعَ فِيهِ كَلَامًا: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ، بِاسْمِهِ، فَجَاءَ ذَلِكَ السَّحَابُ إِلَى حَرَّةٍ فَأَفْرَغَ مَا فِيهِ مِنَ المَاءِ،
стр. 61
ثُمَّ جَاءَ إِلَى ذُنَابِ شَرَجٍ فَانْتَهَى إِلَى شَرَجِهِ قَدِ اسْتَوْعَبَ المَاءَ، وَمَشَى الرَّجُلُ مَعَ السَّحَابَةِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الرَّجُلِ قَائِمٌ فِي حَدِيقَتِهِ يُحَوِّلُ المَاءَ بِمِسْحَاتِهِ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ الله، مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: وَلِمَ تَسْأَلُ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ فِي سَحَابٍ هَذَا مَاؤُهُ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ، بِاسْمِكَ، فَمَا تَصْنَعُ فِيهَا إِذَا صَرَمْتَهَا؟ قَالَ: أَمَا إِذْ قُلْتَ ذَلِكَ فَإِنِّي جَعَلْتُهَا عَلَى ثَلَاثَةِ أَثْلَاثٍ أَجْعَلُ ثُلُثًا لِي وَلأهْلِي، وَأَرُدُّ ثُلُثَا فِيهَا، وَأَجْعَلُ ثُلُثَا فِي المَسَاكِينِ وَالسَّائِلِينَ وَابْنِ السَّبِيلِ.
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ مُتَّصِلٌ.
رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ المَاجِشُونِ، وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، وَابْنِ رَجَاءٍ.
وَرَوَى هَذَا الحَدِيثَ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
стр. 62
١٣ - ذِكْرُ آيَةٍ أُخْرَى تَدُلُّ عَلَى وَحْدَانِيَّةِ الله مِمَّا عَجَزَ عَنْ وَصْفِهِ المَخْلُوقُ وَتَاهَتْ فِيهِ العُقُولُ .
قَوْلُهُ : ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ﴾.
٤٨ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدثنا أَحمَدُ بْنُ الوَلِيدِ الفَحَّامُ، قَالَ: حَدثنا أَبُو أَحمَد مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ الوَلِيدِ العِجْلِيُّ، كُوفِيٌّ. وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحمَد الجَلاَّبُ، بِهَمَذَانَ، قَالَ: حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ الوَلِيدِ العِجْلِيُّ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄ قَالَ: أَقْبَلَتِ اليَهُودُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالُوا: يَا أَبَا القَاسِمِ أَخْبِرْنَا عَنِ الرَّعْدِ مَا هُوَ؟ قَالَ: مَلَكٌ مِنَ المَلَائِكَةَ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ، مَعَهُ مَخَارِيقُ مِنْ نَارٍ يَسُوقُ بِهِ السَّحَابَ حَيْثُ يَشَاءُ الله، ، قَالُوا: فَمَا هَذَا الصَّوْتُ الَّذِي نَسْمَعُ؟ قَالَ: زَجْرُهُ السَّحَابَ إِذَا زَجَرَهُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى حَيْثُ أُمِرَ، قَالُوا: صَدَقْتَ.
هَذَا إِسْنَادٌ مُتَّصِلٌ وَرُوَاتُهُ مَشَاهِيرُ ثِقَاتٌ، أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ.
стр. 63
٤٩ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدثنا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، قَالَ: حَدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ المَهْرِيُّ، قَالَ: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدثنا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ، فَأَصَابَنَا مَطَرٌ ذَاتَ ليْلَةٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ مِنَ الصُّبْحِ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ فَقُلْنَا: لَا عِلْمَ لنَا إِلاَّ مَا عَلَّمَنَا الله وَرَسُولُهُ، قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثًا، قَالَ: قَالَ رَبُّكُمْ: أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ بِي، فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا، وَكَذَا فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِالنَّجْمِ، كَافِرٌ بِي، وَمَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِرَحْمَةِ الله فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ بِالنَّجْمِ.
رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، وَعَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، والدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ صَالِحٍ.
стр. 64
٥٠ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ يُوسُفَ الطَّرَائِفِيُّ، بِمِصْرَ، قَالَ: حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: حَدثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ هُشَيْمِ بْنِ بِشْرٍ، قَالَ: حَدثنا أَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ إِيَاسٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّهُ قَرَأَ: (وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ). قَالَ نَزَلَتْ فِي الأَنْوَاءِ، كَانُوا إِذَا مُطِرُوا قَالُوا: مُطِرْنَا بِنَجْمِ كَذَا وَكَذَا، فَكَانَ ذَلِكَ كُفْرٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ الله ﵎: (وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ) قَالَ: نَزَلَتْ فِي الغَيْثِ وَالرِّزْقِ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا.
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى رَسْمِ الجَمَاعَةِ.
стр. 65
١٤ - ذِكْرُ آيَةٍ أُخْرَى تَدُلُّ عَلَى وَحْدَانِيَّةِ الله، وَأَنَّهُ مُرْسِلُ الرِّيَاحَ وَالرِّيحَ
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ.... وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ﴾ الآيَةَ.
وَقَالَ: ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لوَاقِحَ...﴾.
وَقَالَ: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ...﴾.
وَقَالَ: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ...﴾.
بَيَانُ أَسْمَاءِ الرِّيَاحِ وَالرِّيحِ مِنَ الكِتَابِ وَالأَثَرِ .
وَهِيَ الرَّحْمَةُ، وَالمَخِيلَةُ، وَاللَوَاقِحُ، وَالأَزِيبُ، وَالذَّارِيَاتُ، وَالمُثِيرَةُ، وَالمَنْشُورَةُ، وَالمُؤَلَّفَةُ، وَالعَقِيمُ، وَالقَاصِفُ، وَالصَّرْصَرُ.
стр. 66
وَمِنَ الأَثَرِ: الصَّبَاءُ، وَالشَّمَالُ، وَالجَنُوبُ، وَالدُّبُرُ.
٥١ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ أَبُو إِسْحَاقَ البَصْرِيُّ، قَالَ: حَدثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ، وَأَبُو عَامِرٍ عَبْدُ المَلِكِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَدثنا شُعبة، عَنِ الحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄ أَنَّ رَسُولَ الله، ﷺ قَالَ: نُصِرْتُ بِالصَّبَاءِ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ.
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ فِي مَوَاضِعَ.
стр. 67
٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ العَبَّاسِ، قَالَ: حَدثنا الحَسَنُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ، قَالَ: حَدثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَأَى فِي السَّمَاءِ مَخِيلَةً دَخَلَ وَخَرَجَ وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ وَتَلَوَّنَ وَجْهُهُ، فَإِذَا أَمْطَرَتْ سُرِّيَ عَنْهُ، فَعَرَّفَتْهُ عَائِشَةُ بِذَلِكَ فَقَالَ: مَا نَدْرِي لعَلَّهُ كَمَا قَالَ قَوْمٌ: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ...﴾ الآيَةَ.
رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ.
وَرَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ.
وَرَوَاهُ سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂.
стр. 68
٥٣ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ مَنْصُورٍ الإِمَامُ، بِحِمْصَ، قَالَ: حَدثنا عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ بْنِ مَعْرُوفٍ الحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الوُحَاظِيُّ، قَالَ: حَدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، قَالَ: حَدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ، ﵂ تَقُولُ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ ، إِذَا كَانَ اليَوْمُ ذُو الرِّيحِ وَالغَيْمِ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذَا مَطَرَتْ سُرَّ بِهِ وَذَهَبَ عَنْهُ ذَلِكَ قَالَتْ: فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَذَابًا سُلِّطَ عَلَى أُمَّتِي، وَيَقُولُ إِذَا رَأَى المَطَرَ: رَحْمَةً.
رَوَاهُ القَعْنَبِيُّ وَغَيْرُهُ.
стр. 69
١٥ - ذِكْرُ الفَرْقِ بَيْنَ الرِّيحِ وَالرِّيَاحِ .
وَمَنْ قَالَ: إِنَّ الله يُرْسِلُ الرِّيحَ لِلنِّقْمَةِ، وَالرِّيَاحَ لِلرَّحْمَةِ، وَمَنْ قَالَ: مَعْنَى الرِّيَاحِ وَالرِّيحِ وَاحِدٌ. قَالَ الله : ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لمْ تَرَوْهَا﴾.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا﴾ الآيَةَ.
وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَدْعُو إِذَا رَأَى الرِّيحَ: اللهمَّ اجْعَلْهَا رِيَاحًا، وَلَا تَجْعَلْهَا رِيحًا.
وَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ﵁: مَا كَانَ فِي القُرْآنِ الرِّيَاحَ فَهِيَ الرَّحْمَةُ، وَالرِّيحُ العَذَابُ.
стр. 70
٥٤ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ البَيْرُوتِيُّ، قَالَ: حَدثنا خَيْرُ بْنُ مُوَفَّقٍ أَبُو مُسْلِمٍ المِصْرِيُّ، قَالَ: حَدثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا، وَكَانَ إِذَا رَأَى رِيحًا أَوْ غَيْمًا عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا غَيْمًا فَرِحُوا بِهِ رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ مَطَرًا، وَأَنْتَ إِذَا رَأَيْتَهُ عُرِفَ فِي وَجْهِكَ الكَرَاهِيَةُ؟ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، وَمَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ، قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ، وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ العَذَابَ ﴿فقَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾.
رَوَاهُ عَطَاءٌ وَغَيْرُهُ عَنْ عَائِشَةَ...
стр. 71
٥٥ - أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَا: حَدثنا العَبَّاسُ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ مَزِيدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ ثَابِتٍ الزُّرَقِيِّ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، ﵁ قَالَ: أَخَذَ النَّاسَ رِيحٌ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ، وَعُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ حَاجٌّ، فَاشْتَدَّتْ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ عُمَرُ لِمَنْ حَوْلَهُ: مَا الرِّيحُ؟ فَلَمْ يَرْجِعُوا إِلَيْهِ شَيْئًا، فَبَلَغَنِي الَّذِي سَأَلَ عَنْهُ عُمَرُ، فَاسْتَحْثَثْتُ رَاحِلَتِي حَتَّى أَدْرَكْتُهُ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، بَلَغَنِي أَنَّكَ سَأَلْتَ عَنِ الرِّيحِ، وَأنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: الرِّيحُ مِنْ رُوحِ الله تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَتَأْتِي بِالعَذَابِ، فَلَا تَسُبُّوهَا، وَسَلُوا الله خَيْرَهَا، وَاسْتَعِيذُوا بِالله مِنْ شَرِّهَا.
هَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
رَوَاهُ زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، وَالزُّبَيْدِيُّ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَعْمَرٌ، وَعُقَيْلٌ، وَثَابِتٌ هُوَ ابْنُ قَيْسٍ الزُّرَقِيُّ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ مَشْهُورٌ، رَوَى عَنْهُ الزُّهْرِيُّ وَغَيْرُهُ.
وَرُوِيَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ سَعْدٍ المَقْبُرِيِّ [١]، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا.
стр. 72
٥٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُوسُ بْنُ الحُسَيْنِ، قَالَ: حَدثنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ سُلَيْمَانَ الطَّوِيلُ، عَنْ دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلَالٍ الصَّدَفِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله، ﷺ : الرِّيحُ مُسْجَنٌ فِي الأَرْضِ الثَّانِيَةِ، فَلَمَّا أَرَادَ الله، ، أَنْ يُهْلِكَ عَادًا قَالَ: يَعْنِي الخَزَّانَ: أَيْ رَبِّ أَرْسِلْ عَلَيْهِمُ الرِّيحَ قَدْرَ مِنْخَرِ الثَّوْرِ، فَقَالَ الجَبَّارُ، : إِذًا تَكَفَّأُ الأَرْضُ وَمَنْ عَلَيْهَا، وَلَكِنْ أَرْسِلْ عَلَيْهِمْ مِنَ الرِّيحِ قَدْرَ خَاتَمٍ، فَهِيَ الَّتِي قَالَ الله، فِي كِتَابِهِ: ﴿مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾.
عِيسَى بْنُ هِلَالٍ الصَّدَفِيُّ مِصْرِيُّ مَشْهُورٌ، رَوَى عَنْهُ كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَعَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ، وَدَرَّاجٌ.
وَرَوَى عَنْهُ عُمَرُ بْنُ الحَارِثِ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، وَعَبْدُ الله بْنُ عَيَّاشٍ، وَعَبْدُ الله بْنُ سُلَيْمَانَ مِنْ ثِقَاتِ المِصْرِيِّينَ قَالَهُ أَبُو سَعِيدِ بْنِ يُونُسَ.
стр. 73
٥٧ - أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ، قَالَ: حَدثنا السُّرِّيُّ بْنُ يَحْيَى، وَأَخْبَرَنَا عَبْدُوسٌ، قَالَ: حَدثنا أَبُو حَاتِمٍ قَالَا: حَدثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: حَدثنا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ المِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄ قَالَ: مَا أَرْسَلَ الله، ، عَلَى عَادٍ، يَعْنِي مِنَ الرِّيحِ، إِلاَّ قَدْرَ خَاتَمِي هَذَا.
رَوَى عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا.
وَعَاصِمُ بْنُ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ الحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ مَرْفُوعًا.
стр. 74
١٦ - ذِكْرُ الآيَاتِ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى وَحْدَانِيَّتِهِ فِي خَلْقِ الأَرْضِ وَمَا فِيهَا
قَالَ الله : ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ﴾.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالحَقِّ﴾.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ بِأَمْرِهِ﴾.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِي جَعَلَ لكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا﴾.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِي جَعَلَ لكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً﴾.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَالله جَعَلَ لكُمُ الأَرْضَ بِسَاطًا﴾.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا﴾.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا﴾.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ فِيهَا فَاكِهَةٌ﴾.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَالله أَنْبَتَكُمْ مِنَ الأَرْضِ نَبَاتًا﴾.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ﴾.
стр. 75
بَيَانُ ذَلِكَ مِنَ الأَثَرِ:
٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ إِسْحَاقَ القَطَّانُ، قَالَ: حَدثنا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، قَالَ: حَدثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ رَافِعٍ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ الله ﷺ بِيَدِي فَقَالَ: خَلَقَ الله ، التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ، وَخَلَقَ فِيهَا الدَّوَابَّ يَوْمَ الخَمِيسِ، وَخَلَقَ آدَمَ بَعْدَ العَصْرِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ، آخِرُ الخَلْقِ مِنْ آخِرِ سَاعَةِ الجُمُعَةِ فِيمَا بَيْنَ العَصْرِ إِلَى اللَّيْلِ.
следующие страницы →