← Тараджим

Тараджим · id 822

تكملة إكمال الإكمال - ابن الصابوني - ط العراق

جمال الدين ابن الصابوني

Полный текст (375 стр.). Показаны 351–375 · переход к 356.

стр. 351

لرجل: من هذا؟ فقال: صفعان الأمير ومسخرته. قال: فعدا الشبلي فقبَّل فخذه، فرمى الرجل نفسه من الفرس وقال: أحسبك يا سيدي ما عرفتني، قال: بلى قد عرفتك إنك تأكل الدنيا بما تساويه الدنيا، اركب فإنك خير ممن يأكل الدنيا بالدين. ٣٥٦ - والإمام أبو المفاخر محمد بن أبي علي بن أبي نصر النوقانيّ:

стр. 352

فقيه فاضل، تفقه بنيسابور على الإمام أبي سعد محمد بن يحيى النيسابوري وسمع منه وحدث عنه ببغداد، ودرس بالمدرسة النظامية، وكان بارعا في الفقه، حسن الكلام. مولده بنوقان طوس سنة "ست عشرة وخمسمائة". وتوفي في ثالث صفر -وقيل- يوم الأحد حادي عشره سنة "اثنتين وتسعين وخمسمائة" ودفن في رابعه بباب المشهد بالكوفة. وقد حكي ضم النون في "نوقان".

стр. 353

٣٥٧ - وولده شيخنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن أبي علي النوقاني: مولده يوم الخميس تاسع ذي القعدة من سنة "تسع وأربعين وخمسمائة" بمشهد علي بطوس. سمع بتبريز من أبي منصور محمد بن أسعد حفدة العطاري الطوسي، وسمع ببغداد من فخر النساء شهدة بنت أبي نصر الأبري وأبي المعالي عبد المنعم بن عبد الله الفراوي وأبي القاسم عبد الرحيم بن إسماعيل النيسابوري الصوفي وأبي الفتح محمد بن عمر بن

стр. 354

محمد الليثي الهروي وأبي الثناء محمد بن محمد بن هبة الله بن الزيتوني وأبي القاسم عبد الله بن حيدر بن أبي القاسم القزويني وأبي محمد عبد الله بن محمد القرشي الناسخ وغيرهم، وسمع بزنجان من عمر بن أحمد بن عمر الخطيبيّ، وقدم مصر وسكن بالقرافة بالمدرسة المجاورة لضريح الإمام الشافعي ﵁ وحدث بها. سمعت منه، وتوفي في سحر السادس من شهر ربيع الآخر سنة "سبع وثلاثين وستمائة" بمنزله بالمدرسة المذكورة، ودفن من الغد بالقرافة، وكان شيخا صالحا، حسن السمت، مشتغلا بنفسه.

стр. 355

٣٥٨ - وأبو نصر أحمد بن محمد بن ناصر بن سهل بن أحمد البغدادي المحتد، النوقاني المولد: سمع من أبي شجاع محمد بن عمر بن عبد الله الأرغياني، وروى عنه، أجاز لي غير مرة. سئل عن مولده فقال: سنة "اثنتين وخمسين وخمسمائة" بنوقان. حرف الواو: وذكر في باب "واهِب" و"راهِب"، الأول بالواو والثاني بالراء المهملة، جماعة، وفاته في باب "راهب": ٣٥٩ - الفقيه أبو البيان نبأ بن سعد الله بن راهب البهراني الحموي تقدم ذكره في باب "نبأ". ٣٦٠ - وأبو عبد الله محمد بن أبي علي بن أبي الفتح بن راهب الآمدي الأصل، البغدادي المولد، الدمشقي الدار الرَّسّام: سمع بدمشق من أبي الحسين أحمد بن حمزة بن علي بن الموازيني وروى عنه. لقيته وسمعت منه. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي علي بن أبي الفتح بن راهب الآمدي، بقراءتي عليه، أنبأنا أبو الحسين أحمد بن حمزة بن علي السلمي الموازيني، قراءة عليه، وأنا أسمع بدمشق، أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد، إذنا، وأبو بكر يحيى بن عبد الباقي بن محمد الغزال، قراءة عليه ببغداد، أنبأنا أبو الفضل حمد بن أحمد الحداد قالا أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني أنبأنا أبو محمد بن حيان أنبأنا أبو الحريش الكلابي أنبأنا يونس بن عبد الأعلى أنبأنا محمد بن إدريس الشافعي عن

стр. 356

محمد بن خالد الجندي عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: "لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الدنيا إلا إدبارا ولا الناس إلا شحا ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ولا مهدي إلا عيسى بن مريم". قال أبو نعيم: غريب من حديث الحسن، لم نكتبه إلا من حديث الشافعي. قلت: رواه أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني عن يونس بن عبد الأعلى. وذكر في باب "الوَقار" و"الوَتَّار"، الأول بفتح الواو وتخفيف القاف وآخره راء، والثاني بعد الواو تاء مشددة معجمة باثنتين من فوقها، جماعة، وفاته في باب "الوقار": ٣٦١ - أبو الطاهر إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن أبي الوقار الإيادي الدمشقي الصوفي: سمع بدمشق من أبي طاهر الخشوعي وشيخ الشيوخ أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد وغيرهما، وبمصر من أبي القاسم هبة الله بن علي البوصيري وغيره، وحدث بدمشق ومصر. لقيته بها وسمعت منه، وكان من ذوي البيوت المشهورة بدمشق، حسن الأخلاق، معاشرا للصوفية، لابسا لباسهم، طارحا للتكلف، فيه لطف وكياسة. وأقام في آخر عمره بالقاهرة متوليا بها المشارفة بالبيمارستان الناصري إلى أن توفي بها، في شهر رمضان سنة "ست وأربعين وستمائة". ٣٦٢ - ووالده أبو العباس أحمد: سمع معه من الشيوخ المذكورين، وكان طبيبا فاضلا، لم أتحقق مولده ولا وفاته. وفاته في باب "الوَتَّار":

стр. 357

٣٦٣ - الشيخ الأديب أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن يوسف الموصلي الوتار، الدمشقي الوفاة والدار: مولده في سابع عشر ذي الحجة سنة "تسع وسبعين وخمسمائة" بالموصل واشتغل بها بالأدب، وكان ينظم شعرا حسنا، وسكن دمشق مدة ومدح كبراءها ثم تولى الخطابة

стр. 358

بالمزَّة وهي قرية كبيرة غربي دمشق، ولم يزل خطيبا بها إلى أن توفي يوم الأحد ثامن عشر ذي الحجة من سنة "اثنتين وستين وستمائة"، أنشدني لنفسه بها: وشادنٍ غصني بريقي … قهقه لما رأى شهيقي أراد في ضحكه يريني … منابت الدر في العقيق ٣٦٤ - وأبو السرايا عامر بن حسان بن عامر بن فتيان بن حمود بن سليمان الأجدابي الإسكندري المعروف بابن الوتار: من أهل الحديث المشهورين به وبإفادته بالثغر. سمع من عبد المجيب بن زهير

стр. 359

وجماعة من أصحاب الحافظ أبي طاهر السلفي وغيره. اجتمعت به بالإسكندرية وكان يفيدني عن شيوخها. وتوفي في ذي القعدة سنة "أربع وخمسين وستمائة". وفاته أيضا هذه الترجمة وهي "الوَبَّار" بفتح الواو وتشديد الباء الموحدة وآخره راء، والمشهور بهذه النسبة: ٣٦٥ - الشيخ أبو محمد عبد الخالق بن محمد بن ناصر بن عيسى الأنصاري الواعظ الشروطي المعروف بابن الوبار: شيخ حسن فاضل له معرفة بكتابة الشروط الحكمية، قليل التردد إلى الناس، مشتغل بنفسه. سمع بالإسكندرية الحافظ أبا طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي وكان يذكر ذلك دائما في حياته إلا أنه لم يوجد سماعه منه، فلما توفي ظهر سماعه عليه. وسمع من الفقيه المهذب أبي الفرج عبد الله بن أسعد الموصلي نزيل حمص شيئا من

стр. 360

نظمه. أنشدني أبو محمد عبد الخالق بن الوبار بدمشق قال أنشدني الفقيه أبو الفرج عبد الله بن أسعد المعروف بابن الدهان الموصلي لنفسه بحمص قصيدة يمدح بها الصالح أبا الغارات طلائع بن رُزِّيك الوزير اقتصرت منها على غزلها خشية الإطالة: أما كفاك تلافي في تلافيكا … ولست تنقم إلا فرط حبِّيكا يا مخجل الغصن ما يثنيك عن ملل … هوى وكل هواء هب يثنيكا أصبحت للقمر المأسور في صفدي … أسر وللرشأ المملوك مملوكا أبيت أغبط فاه طيب ريقته … ليلا وأحسد في الصبح المساويكا يا حامل الراح في فيه وراحته … دع ما يكفك طيب العيش في فيكا أليس سرك مكتوما على كلفي … فما يضرك أن أصبحت مهتوكا وفيم تغضب إن قال الوشاة سلا … وأنت تعلم أني لست أسلوكا لا نلت وصلك إن كان الذي زعموا … ولا سقى ظمئي جود ابن رُزِّيكا باب وهبان وباب الوراق والوزان: وذكر في باب "وَهْبَان" بفتح الواو وسكون الهاء ونون آخر الحروف، جماعة، وفاته:

стр. 361

٣٦٦ - أبو بكر وهبان بن عبد العزيز بن علي بن خليل الصقلي: سمع بدمشق من أبي الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي الأصفهاني وروى عنه وسمعت منه، وكان رجلا صالحا. توفي في الثاني عشر من المحرم سنة "ثمان وعشرين وستمائة" بدمشق ودفن من غده بسفح قاسيون. وذكر في باب "الوراق" و"الوزان" فقال: "أما الوراق بالراء وآخره قاف قال الأمير [أبو نصر بن ماكولا]: فجماعة" "هذا آخر كلامه" قلت: ٣٦٧ - وأبو المكرم حرمي بن عبد الغني بن عبد الله بن أبي بكر الخزرجي الوراق: سمع من العلامة أبي محمد بن بري النحوي وأبي القبائل عشير بن علي بن أحمد الجبلي المزارع وروى عنهما. سمعت منه بمصر وسألته عن مولده فقال: في سنة "تسع وخمسين وخمسمائة" تقديرا أو قبلها بقليل، أو بعدها. وتوفي بمصر في أواخر ذي القعدة سنة "سبع وأربعين وستمائة". وأما "الوزان" بعد الواو زاي وآخره نون فذكر فيه جماعة وفاته: ٣٦٨ - الفقيه أبو عبد الله محمد بن محمد بن سعد الله بن إبراهيم بن رمضان الكلابي الحنفي المعروف بابن الوزان . كان مدرسا بالمدرسة الأسدية التي ظاهر دمشق. وفيه دين وسكون، ومن

стр. 362

المعدَّلين بها. سمع بالإسكندرية من أبي القاسم عبد الرحمن بن مكي بن موقا الأنصاري، وبالقاهرة من أبي الثناء حماد بن هبة الله الحراني وأبي الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الأنصاري الواعظ، وزوجه: أم عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاري، وبمصر من أبي القاسم هبة الله بن علي البوصيري وأبي عبد الله محمد بن حمد الأرتاحي وعمي الموفق أبي عبد الله محمد بن محمود المحمودي، وبدمشق من أبي علي حنبل بن عبد الله البغدادي وروى عنهم. سمعت منه، وخرجت له خبرا عن الشيوخ المذكورين، سمعه الطلبة منه بقراءتي واستفادوه. مولده ليلة الأربعاء سادس صفر سنة "ثمان وستين وخمسمائة"، وتوفي يوم الأحد الثامن عشر من المحرم سنة "خمسين وستمائة" بدمشق. ودفن يوم الاثنين تاسع عشره بمقبرة باب الفراديس. ٣٦٩ - وأخوه أبو العز مفضل بن محمد بن سعد الله الكلابي الحنفي: أحد الرؤساء بدمشق. كان من عقلاء الناس وأقام بالبيت المقدس مدة قبل خرابه، فلما أخرب انتقل إلى دمشق وسكنها إلى حين وفاته، سمع من أبي الحسين أحمد بن

стр. 363

حيوش الغنوي وروى عنه. سمعت منه بدمشق. وذكر في باب "هيَّاب" بفتح الهاء وتشديد الياء المعجمة من تحتها باثنتين، وآخره باء موحدة، رجلا واحدا، وفاته: ٣٧٠ - أبو الفضل غياث بن هياب بن غياث بن الحسين البصري الأصل المصري الدار المعروف بالأنطاكي: سمع من الفقيه أبي محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي، وحدث. سمع منه الحافظ أبو الطاهر إسماعيل بن عبد الله الأنماطي، وتوفي في الحادي والعشرين من ذي الحجة سنة "سبع وثمانين وخمسمائة". وعرف بالأنطاكي بإقامته بالمسجد المعروف بالأنطاكي بالقرب من الرصد ظاهر مصر. ذكره الحافظ أبو محمد المنذري في وفياته. وذكر في باب "الوَهْرانيّ" بفتح الواو وبعد الألف نون، رجلا واحدا، وفاته: ٣٧١ - الشيخ أبو الحسن علي بن عبد الله بن المبارك الوهراني النحوي: رجل فاضل، سكن دمشق وتولى الخطابة بجامع داريا: قرية كبيرة من عملها.

стр. 364

سمع منه شيخنا الحافظ أبو الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي، وخرج عنه في معجمه قطعة من شعره. أنشدني أبو الحجاج يوسف بن خليل بجامع حلب قال أنشدني أبو الحسن علي بن عبد الله بن المبارك الوَهْراني النحوي الخطيب: خطيب داريّا، بدمشق بجامعها لنفسه: أصبحتُ والحمد للرحمن منفردا … عن كل وغد من الأقوام شتام ما لي أنيس سوى أني امرؤ عكفت … نفسي على الكتب أيامي وأعوامي أوحي إليها بطرفي وهي تخبرني … عمن تقدم من سام ومن حام حرف اللام ألف: وذكر في باب "لاحق" آخره قاف، رجلين. وفاتَهُ: ٣٧٢ - أبو الكرم لاحق بن عبد المنعم بن قاسم بن أحمد بن حامد بن أحمد بن حمد الأرتاحي المصري المولد والدار الحنبلي: مولده في سنة "أربع وسبعين وخمسمائة" تخمينا وظنا. أجاز له الحافظ أبو محمد المبارك بن علي بن الحسين بن الطباخ البغدادي، نزيل مكة -شرفها الله تعالى- وروى عنه بها كثيرا. لقيته بمصر وسمعت منه، وكان رجلا صالحا. توفي في ليلة السادس عشر من جمادى الآخرة سنة "ثمان وخمسين وستمائة" بمصر. ودفن من الغد بسفح المقطم. حرف الياء: وذكر في باب "يرحُم" و"ترخُم" و"ترجَم"، جماعة. الأول بالياء المفتوحة وسكون الراء وضم الحاء المهملة. والثاني بفتح التاء المعجمة باثنتين من فوقها وسكون الراء وضم الخاء المعجمة، والثالث بفتح التاء أيضا وسكون الراء وفتح الجيم. وفاته في باب "ترجَم".

стр. 365

٣٧٣ - الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن ترجَم بن حازم المازني المقرئ الشافعي الضرير: قرأ القرآن الكريم بالقراءات على أبي الجود غياث بن فارس بن مكي اللخمي، وسمع من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين الشارعي وأبي القاسم هبة الله بن علي البوصيري وغيرهما. وصحب الشيخ أبا عبد الله القرشي وتفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وتصدر بالجامع العتيق بمصر، وأمَّ بالمدرسة الفاضلية بالقاهرة إلى حين وفاته. وحدث. سمع منه الحافظ أبو محمد عبد العظيم المنذري وغيره. وتوفي في ليلة السابع والعشرين من جمادى الأولى سنة "خمس وثلاثين وستمائة" بالقاهرة ودفن من الغد بسفح المقطم. ٣٧٤ - وأبو عبد الله محمد بن عثمان بن منصور بن ترجَم بن أبي الدر الدمشقي الوراق الحكيم أبوه: سمع من أبي الحجاج يوسف بن معالي بن نصر الأطرابلسي الكتّاني، وروى عنه. سمعت منه وكان ثقة صالحا. ٣٧٥ - وأبو محمد عبد الله بن رافع بن ترجَم المعروف بعابَد: تقدم ذكره في باب "عابِد ". وذكر في باب "يُسْر" بضم الياء وسكون السين المهملة وآخره راء، جماعة، وفاته: ٣٧٦ - الفقيه يسر بن خلف بن سراج العبسي الحوراني الشافعي:

стр. 366

سمع من الفقيه أبي الحرم مكي بن علي بن الحسن الحربي العراقي، وأبي طاهر الخشوعي والقاضي أبي القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري بن الحرستاني وغيرهم. وحدث بدمشق رأيته ولم أسمع منه شيئا. وكان فقيها فاضلا يعرف المذهب معرفة حسنة، وتولى الإعادة بالمدرسة الأمينية بدمشق، وهو من المعدلين بها، وانتفع به جماعة، ولم أتحقق مولده، توفي ليلة الاثنين العاشر من صفر سنة "تسع وثلاثين وستمائة" بدمشق. ٣٧٧ - وأبو العلاء أحمد بن أبي اليسر شاكر بن عبد الله بن سليمان التنوخي المقرئ: سمع بدمشق من والده والحافظ أبي القاسم علي بن عساكر وأبي تميم سليمان بن علي بن عبد الرحمن الرحبي الخباز وغيرهم. وأجاز له جماعة من الشيوخ البغداديين وغيرهم منهم أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن هلال الدقاق وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن البيضاوي وأبو القاسم يحيى بن ثابت بن بندار البقال وأبو محمد صالح بن المبارك بن الرخلة وأبو الفضل وفاء بن أسعد البهي وسعد الله بن محمد بن علي

стр. 367

بن طاهر الدقاق وأبو الحسن سعد الله بن نصر بن الدجاجي وأبو المعمر بن

стр. 368

الهاطر المعروف بخزيفة وأبو بكر عبد الله بن محمد بن النقور والشيخ

стр. 369

عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وأبو بكر أحمد بن المقرب الكرخي، وأبو

стр. 370

أحمد معمر ابن الفاخر القرشي، وأبو الفتح بن البطي والفقيه أبو الحجاج يوسف

стр. 371

بن عبد الله بن بندار الدمشقي، وأبو الفوارس سعد بن محمد بن الصيفي المعروف بالحيص بيص وخرج له الحافظ أبو عبد الله محمد بن يوسف البزالي مشيخة

стр. 372

عنهم. سمعتها منه بقراءته. وهو من بيت رئاسة وعلم، حدث منهم جماعة.

стр. 373

وذكر في باب "يمان" و"تمار" فقال: "قال الأمير [أبو نصر بن ماكولا]: أما يمان أوله ياء وآخره نون فكثير، وأما التمار بالتاء المعجمة باثنتين من فوقها

стр. 374

وآخره راء فذكر فيه جماعة، وفاته: ٣٧٨ - أبو محمد عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله بن علي بن محمد الأنصاري القيرواني الأصل المصري المولد والدار والوفاة المالكي التَّمَّار الأبزاريّ: عرف بالحكمة. سمع من أبي القاسم هبة الله بن علي البوصيري وأبي عبد الله محمد بن حمد الأرتاحي وطبقتهما. وسعى في طلب الحديث وسمع الكثير، وكان يؤثر الحضور عند الشيوخ على معاشه، وحصل كتبا حسنة، وكان عنده فهم ومعرفة، وحدث، سمع منه الحافظ أبو محمد عبد العظيم المنذري وأثنى عليه. سمعت منه، وسمع بقراءتي على جماعة من الشيوخ، وسألته عن مولده فقال: في سنة "ستين -أو إحدى وستين- وخمسمائة" بمصر. وتوفي بها سحر يوم السبت سابع جمادى الآخرة سنة "ست وثلاثين وستمائة". ودفن من الغد بسفح المقطم.

стр. 375

هذا آخر ما وصلت معرفتي إليه، ووقع اختياري [عليه]، والله سبحانه يعفو بكرمه عن مؤلفه وجامعه، ويغفر لكاتبه وسامعه، إنه على كل شيء قدير، وبإجابة الدعاء جدير. "وكتبه أضعف العباد إلى الله تعالى الغنيّ، الراجي رحمة ربه العبد الفقير "الحسن بن عبد الرزاق بن الحسن الخطيب" -تغمده الله برحمته- والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا كبيرا. وقع الفراغ منه في يوم الجمعة خامس عشر شعبان سنة "خمس وثمانمائة" في بلدة الموحدين قزوين -حماها الله تعالى مع سائر بلاد المسلمين- والحمد لله وحده".