← Книги сунны

Книги сунны · id 8247

الأربعون في شيوخ الصوفية للماليني

الماليني

Полный текст (187 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ الطَّبَرَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْأَذْرَعِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى الْجَلَّاءَ يَقُولُ: ⦗١٧١⦘ قَدِمْتُ عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ الْبُسْرِيِّ فَأَخْلَى لِي بَيْتًا، فَكَانَ يَأْتِينِي بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، فَيَقِفُ عَلَى الْبَابِ فَيَقُولُ: " مَا أَظُنُّ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَعْدِلُ بِالْوَحْدَةِ شَيْئًا، فَأَقُولُ: إِلَّا مِنْكَ، فَيَقُولُ: إِلَّا مِنِّي؟، فَأَقُولُ: نَعَمْ، فَيَدْخُلُ فَيُذَاكِرُنِي إِلَى أَنْ يُؤَذَّنَ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ، فَيَخْرُجُ وَيُصَلِّي "

стр. 107

ذِكْرُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ شَعْرَةَ

стр. 108

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّارُ بِمِصْرَ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرَ بْنِ سَعَادَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ شَعْرَةَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَنَّادٍ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، حَدَّثَنَا الْأَزْوَرُ بْنُ غَالِبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يَا أَنَسُ،» أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ، وَسَلِّمْ عَلَى أَهْلِكَ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْتِكَ، وَسَلِّمْ عَلَى مَنْ لَقِيتَ مِنْ أُمَّتِي تَكْثُرْ حَسَنَاتُكَ، وَصَلِّ صَلَاةَ الضُّحَى فَإِنَّهَا صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ قَبْلَكَ، وَصَلِّ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ يَحْفَظْكَ الْحَفَظَةُ، وَلَا تَنَمْ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ، فَإِنْ مُتَّ مُتَّ شَهِيدًا، وَاحْفَظِ الْكَبِيرَ وَارْحَمِ الصَّغِيرَ تَلْقَنِي غَدًا «⦗١٧٣⦘» تُوُفِّيَ ابْنُ شَعْرَةَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِمِائَةٍ "

стр. 109

سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَفْقَمِ الْعَطَّارَ، يَقُولُ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ شَعْرَةَ: «إِلَهِي لَوْلَا الْوَاجِبُ مِنْ قَبُولِ أَمْرِكَ لَنَزَّهْتُكَ مِنْ ذِكْرِي لِذِكْرِكَ» قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَسَنَحَ لِي أَنْ قُلْتُ فِي هَذَا الْمَعْنَى: [البحر البسيط] لَوْلَا وجُوبُ قَبُولِ الْأَمْرِ مِنْهُ ... لَمَا أَبْدَيْتُ مِنْ ذِكْرِهِ ذِكْرًا لِتَنْزِيهِ إِنِّي وَكَيْفَ وَفِي تَنْزِيهِهِ ... شُغُلٌ عَنْ كُلِّ ذِكْرٍ لِمَا يُخْفِيهِ مُبْدِيهِ

стр. 110

ذِكْرُ بُنَانَ الْحَمَّالِ

стр. 111

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ، بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بُنَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْجَنَدِيِّ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا يَزْدَادُ الْأَمْرُ إِلَّا شِدَّةً، وَالدُّنْيَا إِلَّا إِدْبَارًا، وَالنَّاسُ إِلَّا شُحًّا، وَلَا مَهْدِيَّ إِلَّا عِيسَى، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ»

стр. 112

سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَفْقَمِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصَّيْدَلَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ بُنَانَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: بَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ، بَيْنَ جُدَّةَ وَمَكَّةَ، فَإِذَا شَخَصٌ قَدْ تَرَاءَى لِي، فَأَمَّمْتُ نَحْوَهُ، فَلَمَّا قَرُبْتُ مِنْهُ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَقُلْتُ لَهُ: أَوْصِنِي، فَقَالَ: يَا بُنَانُ، «إِنْ كَانَ اللَّهُ أَعْطَاكَ مِنْ سِرِّ سِرِّهِ سِرًّا فَكُنْ مَعَ مَا أَعْطَاكَ، وَإِنْ كَانَ اللَّهُ لَمْ يُعْطِكَ مِنْ سِرِّ سِرِّهِ سِرًّا فَكُنْ مَعَ النَّاسِ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنَ الظَّاهِرِ، وَعَلَيْكَ بِكَتَبَةِ الْحَدِيثِ»

стр. 113

سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ بُنَانَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْحَمَّالَ، يَقُولُ: " مَنْ كَانَ يَسُرُّهُ مَا يَضُرُّهُ مَتَى يُفْلِحُ؟

стр. 114

ذِكْرُ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ

стр. 115

أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَاجِبُ، بِالْمَوْصِلِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا أَبِي أَبُو حَفْصٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَيَّاشٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ " ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ [يس: ٣٨] قَالَ: بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ " قَالَ لِيَ الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ: «كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَيَّاشٍ مِنْ كِبَارِ شُيُوخِ الصُّوفِيَّةِ»

стр. 116

سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ جَعْفَرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ، يَقُولُ: " كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَيَّاشٍ يُنَازِلُ الْجُوعَ فَجَاءَهُ بَعْضُ الْفُقَرَاءِ، فَقَالَ: أَنَا أَصْبَرُ مِنْكَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ، فَتَعَالَ حَتَّى أَجْلِسَ مَعَكَ شَهْرًا لَا نَأْكُلُ، ⦗١٧٨⦘ فَجَلَسَا فِي بَيْتٍ لَا يَسْتَتِرُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا عَنِ الْآخَرِ، فَلَمَّا مَضَى سَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا، خَرَجَ الْفَقِيرُ مِنَ الْبَيْتِ لِحَاجَتِهِ، فَشَمَّ رَائِحَةَ الْخُبْزِ مِنْ دَارٍ كَانَ يُخْبَزُ فِيهَا فِي الْجِيرَانِ فَغُشِيَ عَلَيْهِ وَوَقَعَ، فَلَمَّا أَفَاقَ جَاءُوا لَهُ بِالْخَبْزِ فَأَكَلَ، وَأَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ عَيَّاشٍ تَمَامَ الشَّهْرِ، ثُمَّ أَكَلَ، أَوْ كَمَا قَالَ "

стр. 117

ذِكْرُ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَدِيثِيِّ الصُّوفِيِّ

стр. 118

أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّيِّبِ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ السَّيِّدِ بْنِ سَهْلٍ السِّنِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ الْجَنَدِيِّ السِّنِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَدِيثِيُّ الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْغَنَوِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَلَا ⦗١٨٠⦘ أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِ هَذِهِ الْأُمَّةِ؟ هُمُ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَفَيْقُهُونَ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟ أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا»

стр. 119

سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ هَارُونَ بْنَ حَيُّونَ يَقُولُ: اجْتَمَعَ الْغُزَاةُ بِالْحَدِيثَةِ عَلَى أَنْ يَخْرُجُوا إِلَى طَرَسُوسَ، فَقَالُوا لِأَبِي عِمْرَانَ الْحَدِيثِيِّ الصُّوفِيِّ: اخْرُجْ مَعَنَا، فَقَالَ: كَيْفَ أَخْرُجُ مَعَكُمْ وَلَيْسَ لِي شَيْءٌ ارْكَبُهُ؟ فَأَخَذُوا لَهُ مِنْ نُصَيْرٍ غُلَامِ يَعِيشَ - وَكَانَ أَمِيرَ الْحَدِيثَةِ - دَابَّةً تَسْوَى أَرْبَعَمِائَةِ دِرْهَمٍ،

стр. 120

فَأَخَذَ الدَّابَّةَ وَرَكِبَهَا، وَخَرَجَ مَعَ الْغُزَاةِ حَتَّى بَلَغَ نَصِيبِينَ، فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ الْفُقَرَاءُ، وَقَالُوا: يَا أَبَا عِمْرَانَ، أَيْشِ هَذَا أَنْتَ رَاكِبٌ وَنَحْنُ مُشَاةٌ، فَقَالَ: دُونَكُمْ وَالدَّابَّةَ، فَأَخَذُوا الدَّابَّةَ وَبَاعُوهَا، وَقَعَدَ أَبُو عِمْرَانَ مَعَ الْفُقَرَاءِ بِنَصِيبِينَ، وَكَتَبَ إِلَى الْأَمِيرِ: أَعْلِمِ الْأَمِيرَ أَطَالَ اللَّهُ بَقَاءَهُ، " أَنِّي دَخَلْتُ إِلَى نَصِيبِينَ وَأَسْوَاقُهَا ضَيِّقَةٌ فَقَطَّرَ بِي الْفَرَسُ فِي قِدْرِ هَرَّاسٍ، فَلَوْلَا أَنَّ اللَّهَ أَغَاثَنِي بِالزِّقَاقِ لَغَرِقْتُ مَعَ الْفَرَسِ فِي قِدْرِ الْهَرَّاسِ وَالسَّلَامُ. قَالَ: فَضَحِكَ مِنْهُ الْأَمِيرُ، وَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى سَلَامَتِهِ "

стр. 121

ذِكْرُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ السِّيرَوَانِيِّ الْكَبِيرِ

стр. 122

أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّيرَوَانِيُّ الصُّوفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُطِيعٍ مَكْحُولُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ لِأَخِيكَ؛ فَيَرْحَمَهُ اللَّهُ وَيَبْتَلِيكَ»

стр. 123

أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ السِّيرَوَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: «كُلُّ مَنْ لَمْ يَكُنْ لِحَرَكَتِهِ وَسُكُونِهِ إِمَامٌ يَقْتَدِي بِهِ فِي ظَاهِرِهِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَاطِنِهِ قُطِعَ بِهِ»

стр. 124

سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنَ قُرْقُرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ السِّيرَوَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو بْنَ عُلْوَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ الْجُنَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: حَضَرْتُ إِمْلَاكَ بَعْضِ الْأَبْدَالِ ⦗١٨٤⦘ مِنَ النِّسَاءِ بِبَعْضِ الْأَبْدَالِ مِنَ الرِّجَالِ، فَمَا كَانَ فِي جَمَاعَةِ مَنْ حَضَرَ إِلَّا مَنْ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى الْهَوَاءِ، فَأَخَذَ شَيْئًا وَطَرَحَهُ مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوتٍ وَمَا أَشْبَهَهُ، قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: " فَضَرَبْتُ بِيَدِي فَأَخَذْتُ زَعْفَرَانًا فَطَرَحْتُهُ، فَقَالَ لِيَ الْحُضُرُ: مَا كَانَ فِي الْجَمَاعَةِ مَنْ أَهْدَى مَا يَصْلُحُ لِلْعُرْسِ غَيْرَكَ "

стр. 125

ذِكْرُ يُوسُفَ بْنِ الْحُسَيْنِ الرَّازِيِّ

стр. 126

أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الصُّوفِيُّ الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّازِيُّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: حَدِّثْنِي؟ فَقَالَ،: مَا تَصْنَعُ بِالْحَدِيثِ يَا صُوفِيُّ؟ فَقُلْتُ: لَا بُدَّ حَدِّثْنِي، فَقَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ، عَنْ هِلَالٍ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ طَيْرَانِ، فَقُدِّمَ إِلَيْهِ أَحَدُهُمَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: «عِنْدَكُمْ مِنْ غَدَاءٍ؟» فَقُدِّمَ إِلَيْهِ آخَرُ، فَقَالَ: «مِنْ أَيْنَ ذَا؟» فَقَالَ بِلَالٌ: خَبَّأْتُهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «يَا بِلَالُ،» لَا تَخَفْ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا، إِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِرِزْقِ كُلِّ غَدٍ " ⦗١٨٧⦘ وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ

стр. 127

أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَكِّيُّ بِآمُلَ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ الْحُسَيْنِ، يَقُولُ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ﴾ [الحجر: ٢٩] ، فَقَالَ: «التَّسْوِيَةُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ، مِنْهَا تَسْوِيَةُ اللِّسَانِ لِلذِّكْرِ، وَتَسْوِيَةُ الْجَوَارِحِ لِلْخِدْمَةِ، وَتَسْوِيَةُ الْقَلْبِ لِلْمَعْرِفَةِ، وَتَسْوِيَةُ الْخُلُقِ لِلْكَرَمِ، فَلَمَّا فَرَغَ اللَّهُ مِنْهُ وَزَيَّنَهُ بِزِينَةِ الْإِخْلَاصِ أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ بِالسُّجُودِ لِخِدْمَتِهِ، وَكَانَ السُّجُودُ لِلَّهِ ﵎، وَتَحِيَّةُ الْمَلَائِكَةِ بِالسُّجُودِ لِآدَمَ ﵇»

стр. 128

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ الزِّنْبَارِ، يَقُولُ: كَانَ آخِرُ كَلَامِ يُوسُفَ بْنِ الْحُسَيْنِ: " إِلَهِي دَعَوْتُ الْخَلْقَ إِلَيْكَ بِجَهْدِي، وَقَصَّرَتْ نَفْسِي بِالْوَاجِبِ لَكَ، مَعَ مَعْرِفَتِي بِكَ وَعِلْمِي فِيكَ، فَهَبْنِي لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ، قَالَ: فَمَاتَ، فَرُئِيَ فِي الْمَنَامِ، فَقِيلَ لَهُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: وَقَفَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ، وَقَالَ لِي: يَا عَبْدَ السُّوءِ، فَعَلْتَ وَصَنَعْتَ، فَقُلْتُ: سَيِّدِي لَمْ أُبَلِّغْ عَنْكَ هَذَا، بَلَّغْتُ أَنَّكَ كَرِيمٌ وَالْكَرِيمُ إِذَا قَدَرَ عَفَا، فَقَالَ: يَعْنِي تَمَلَّقْتَ لِي بِقَوْلِكَ: هَبْنِي لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ، اذْهَبْ فَقَدْ وَهَبْتُكَ لَكَ "

стр. 129

ذِكْرُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْنَوَرِيِّ

стр. 130

أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حِبَّانَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ الْمُرَادِيُّ الصُّوفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الدَّيْنَوَرِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّيْنَوَرِيُّ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ حُمَيْدٍ، - وَكَانَ قَاضِيًا عَلَى الدَّيْنَوَرِ - حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ ⦗١٨٩⦘ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «انْتِظَارُ الْفَرَجِ بِالصَّبِرِ عِبَادَةٌ»

стр. 131

سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ عُثْمَانَ بْنِ نَصْرٍ الْقَرَافِيَّ يَقُولُ: «لَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَكَلَّمَ عَلَى النَّاسِ إِلَّا مَنْ يَكُونُ حَالُهُ مِثْلَ حَالِ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْنَوَرِيِّ، فَإِنَّ الْخَلْقَ كَانُوا مُكَشَّفِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ» قَالَ عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ: وَوَقَفْتُ عَلَيْهِ يَوْمًا مِنَ الْأَيَّامِ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «حَرَامٌ عَلَى كُلِّ قَلْبٍ مَأْسُورٍ بِسَبَبٍ مِنْ أَسْبَابِ الدُّنْيَا أَنْ يَسْرَحَ فِي الْغُيُوبِ»

стр. 132

سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ الْغَنِيِّ بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ الْمُهَلَّبِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الدَّيْنَوَرِيَّ، يَقُولُ: «مَنْ أَيْقَنَ أَنَّهُ لِغَيْرِهِ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَبْخَلَ بِنَفْسِهِ»

стр. 133

سَمِعْتُ قَاسِمَ بْنَ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيَّ، يَقُولُ: كُنْتُ أَلْزَمُ مَجْلِسَ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْنَوَرِيِّ، فَخَرَجْتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَرُوحُ إِلَى الْجَامِعِ، فَرَأَيْتُ النَّاسَ يَتَزَاحَمُونَ عَلَى الْخَبَّازِينَ، وَكُنْتُ صَائِمًا، فَقَالَتْ لِي نَفْسِي: حَصِّلْ إِفْطَارَكَ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَإِنَّكَ إِذَا صَلَّيْتَ لَمْ تَجِدْ شَيْئًا تَشْتَرِيهِ، فَأَخَذْتُ إِفْطَارِي وَخَبَّأْتُهُ فِي مَوْضِعٍ، فَلَمَّا صَلَّيْتُ الْجُمُعَةَ قَعَدْتُ فِي مَجْلِسِ الشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْنَوَرِيِّ، فَسَأَلْتُهُ مَسْأَلَةً فَالْتَفَتَ إِلَيَّ وَقَالَ: يَابَايْ، «لَيْسَ هَذَا مَسْأَلَةَ مَنْ يَهْتَمُّ لِإِفْطَارِهِ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ» سَمِعْتُ أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ بْنَ عِرَاكٍ يَقُولُ: «تُوُفِّيَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الصَّائِغُ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ، النِّصْفِ مِنْ رَجَبٍ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ»

стр. 134

ذِكْرُ أَبِي سَهْلِ بْنِ يُونُسَ

стр. 135

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّارُ الْمِصْرِيُّ بِهَا، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، حَدَّثَنِي أَخِي أَبُو سَهْلٍ يُونُسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدُ الْمَلِكِ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ عَلِيًّا قَالَ: إِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ، وَالثَّانِي عُمَرُ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ الثَّالِثَ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: كَيْفَ أَصْنَعُ بِحَدِيثٍ حَدَّثَنِيهِ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ: «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي» قَالَ: ثُمَّ ضَرَبَ فَخِذِي ضَرْبَةً أَوْجَعَهَا، وَقَالَ: مَنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؟ "

стр. 136

سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ حِبَّانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سَهْلِ بْنَ يُونُسَ، يَقُولُ: رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي فِي مُصَلَّى الْجَنَائِزِ الَّذِي بِخَوْلَانَ، وَكَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ فِي مَرْكَبٍ، وَالْمَرْكَبُ يَجْرِي عَلَى يَبِسِ الْأَرْضِ كَجَرْيِهِ فِي الْمَاءِ، فَتَعَلَّقْتُ بِمِقْذَافٍ مِنْ مَقَاذِيفِ الْمَرْكَبِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي، فَقَالَ لِي: «رَأْسٌ حُلِقَ بِمِنًى لَا تَمَسُّهُ النَّارُ، حِلَّ عَنِ الْمِقْذَافِ» سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ يَقُولُ: تُوُفِّيَ عَمِّي أَبُو سَهْلٍ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ، وَكَانَ مُعْتَقِدًا أَنْ لَا يُبَيِّتَ شَيْئًا لِغَدٍ "

стр. 137

ذِكْرُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُوَلَّدِ

стр. 138

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الضَّرَّابُ، بِمِصْرَ، ⦗١٩٤⦘ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُوَلَّدِ الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَوَّاسُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَصْبُعِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدونَ السَّرَّاجُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قُلْتُ، يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مَا النَّجَاةُ؟ قَالَ: «أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ»

стр. 139

سَمِعْتُ أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ بْنَ عِرَاكٍ يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ كَلَامًا مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُوَلَّدِ، وَلَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ صَمْتًا مِنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ» سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ الْقَاسِمِ بْنِ الْيَسَعِ يَقُولُ: تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُوَلَّدِ ⦗١٩٥⦘ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ "

стр. 140

سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ السُّرُوجِيُّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ الْمُوَلَّدِ يَقُولُ: رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ أَخِي أَبَا إِسْحَاقَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَوْصِنِي؟ فَقَالَ: «عَلَيْكَ بِالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ إِلَى أَنْ تَلْقَى رَبَّكَ»

стр. 141

أَنْشَدَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ غَالِبٍ الزُّهْرِيُّ بِمِصْرَ، أَنْشَدَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُوَلَّدِ: [البحر الخفيف] لَكَ مِنِّي عَلَى الْبِعَادِ نَصِيبُ ... لَمْ يَنَلْهُ عَلَى الدُّنُوِّ حَبِيبُ وَعَلَى الطَّرْفِ مِنْ سِوَاكَ حِجَابٌ ... وَعَلَى الْقَلْبِ مِنْ هَوَاكَ رَقِيبٌ رَقَّ فِي نَاظِرِي هَوَاكَ وَقَلْبِي ... وَالْهَوَى فِيهِ زَائِغٌ وَمَشُوبُ كَيْفَ يُغْنِي قُرْبُ الطَّبِيبِ عَلِيلًا ... أَنْتَ أَسْقَمْتَهُ وَأَنْتَ الطَّبِيبُ"

стр. 142

ذِكْرُ أَبِي بَكْرٍ الْمِصْرِيِّ

стр. 143

أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حِبَّانَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى الْمِصْرِيِّ الصُّوفِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُبَارَكِيُّ، بِسَوَادِ الْعِرَاقِ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيِّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا حَلِيمَ إِلَّا ذُو عَثْرَةٍ، وَلَا حَكِيمَ إِلَّا ذُو تَجْرِبَةٍ» ⦗١٩٧⦘ مَا رَوَاهُ إِلَّا ابْنُ وَهْبٍ

стр. 144

سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ عُثْمَانَ بْنِ نَصْرٍ الْقَرَافِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الْمِصْرِيَّ، يَقُولُ: «الْأَوْلِيَاءُ كُلُّ مَنْ هُوَ أَرْفَعُ حَالًا مِنْ صَاحِبِهِ، فَإِنَّ صَاحِبَهُ الَّذِي هُوَ أَدْنَى مِنْهُ فِي الْحَالِ مُنْكِرٌ لِحَالِهِ» فَقُلْتُ لِلشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنِ الْقَرَافِيِّ: أَلَيْسَ هُمْ مُتَسَاوُونَ فِي الْحَالِ، فَقَالَ: لَا، هُمْ مُخْتَلِفُونَ فِي الْأَحْوَالِ "

стр. 145

سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ
следующие страницы →