Полный текст (187 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
أَنْشَدَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ غَالِبٍ الزُّهْرِيُّ بِمِصْرَ، أَنْشَدَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُوَلَّدِ:
[البحر الخفيف]
لَكَ مِنِّي عَلَى الْبِعَادِ نَصِيبُ ... لَمْ يَنَلْهُ عَلَى الدُّنُوِّ حَبِيبُ
وَعَلَى الطَّرْفِ مِنْ سِوَاكَ حِجَابٌ ... وَعَلَى الْقَلْبِ مِنْ هَوَاكَ رَقِيبٌ
رَقَّ فِي نَاظِرِي هَوَاكَ وَقَلْبِي ... وَالْهَوَى فِيهِ زَائِغٌ وَمَشُوبُ
كَيْفَ يُغْنِي قُرْبُ الطَّبِيبِ عَلِيلًا ... أَنْتَ أَسْقَمْتَهُ وَأَنْتَ الطَّبِيبُ"
стр. 142
ذِكْرُ أَبِي بَكْرٍ الْمِصْرِيِّ
стр. 143
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حِبَّانَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى الْمِصْرِيِّ الصُّوفِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُبَارَكِيُّ، بِسَوَادِ الْعِرَاقِ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيِّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا حَلِيمَ إِلَّا ذُو عَثْرَةٍ، وَلَا حَكِيمَ إِلَّا ذُو تَجْرِبَةٍ» ⦗١٩٧⦘ مَا رَوَاهُ إِلَّا ابْنُ وَهْبٍ
стр. 144
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ عُثْمَانَ بْنِ نَصْرٍ الْقَرَافِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الْمِصْرِيَّ، يَقُولُ: «الْأَوْلِيَاءُ كُلُّ مَنْ هُوَ أَرْفَعُ حَالًا مِنْ صَاحِبِهِ، فَإِنَّ صَاحِبَهُ الَّذِي هُوَ أَدْنَى مِنْهُ فِي الْحَالِ مُنْكِرٌ لِحَالِهِ» فَقُلْتُ لِلشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنِ الْقَرَافِيِّ: أَلَيْسَ هُمْ مُتَسَاوُونَ فِي الْحَالِ، فَقَالَ: لَا، هُمْ مُخْتَلِفُونَ فِي الْأَحْوَالِ "
стр. 145
سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ
стр. 146
مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْمِصْرِيَّ يَقُولُ: كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ، فَجِئْتُ إِلَى عِنْدَ الْفُقَرَاءِ، فَإِذَا رَجُلٌ أَعْجَمِيُّ، كَبِيرُ الْهَامَةِ، يُوَدِّعَ النَّبِيَّ ﷺ فَوَدَّعَهُ، وَتَبِعْتُهُ حَتَّى جَاءَ إِلَى مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ، فَصَلَّى وَلَبَّى، فَصَلَّيْتُ وَلَبَّيْتُ، وَخَرَجْتُ خَلْفَهُ، فَالْتَفَتَ فَرَآنِي، فَقَالَ: مَا تُرِيدُ؟ فَقُلْتُ: " أُرِيدُ أَنْ أَتَّبِعُكَ، فَأَبَى عَلَيَّ، فَأَلْحَحْتُ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ وَلَا بُدَّ فَانْظُرْ أَنْ لَا تَضَعَ قَدَمَكَ إِلَّا عَلَى أَثَرِ قَدَمِي، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَمَشَى وَأَخَذَ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ، فَلَمَّا مَرَّ هَوِيٌّ مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا بِضَوْءِ سِرَاجٍ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: هَذَا مَسْجِدُ عَائِشَةَ، تَتَقَدَّمُ أَنْتَ أَوْ أَتَقَدَّمُ أَنَا؟، فَقُلْتُ: مَا تَخْتَارُ، فَتَقَدَّمَ، وَنِمْتُ أَنَا حَتَّى كَانَ وَقْتُ السَّحَرِ دَخَلْتُ إِلَى مَكَّةَ، وَطُفْتُ وَسَعَيْتُ وَجِئْتُ إِلَى عِنْدِ أَبِي بَكْرٍ الْكَتَّانِيِّ، وَجَمَاعَةُ الشِّيُوخِ قُعُودٌ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ الْكَتَّانِيُّ: مَتَى قَدِمْتَ؟ قُلْتُ: السَّاعَةَ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ؟ قَالَ: قُلْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: كَمْ عَهْدُكَ مِنْهَا؟ فَقُلْتُ: الْبَارِحَةَ، فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضِ، فَقَالَ لِيَ الْكَتَّانِيُّ: مَعَ مَنْ جِئْتَ؟ فَقُلْتُ: مَعَ رَجُلٍ مِنْ حَالِهِ وَقِصَّتِهِ، فَقَالَ: ذَاكَ أَبُو جَعْفَرٍ الدَّامَغَانِيُّ، وَهَذَا فِي حَالِهِ قَلِيلٌ، ثُمَّ قَالَ: قُومُوا اطْلُبُوهُ، ثُمَّ قَالَ لِي: عَلِمْتُ أَنَّ هَذَا لَيْسَ حَالَكَ "
стр. 147
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: قُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ الْمِصْرِيِّ: كَيْفَ كُنْتَ تَحِسُّ بِالْأَرْضِ تَحْتَ قَدَمِكَ قَالَ: «كُنْتُ أُحِسُّ بِهَا مِثْلَ الْمَوْجِ إِذَا دَخَلَ تَحْتَ السَّفِينَةِ»
стр. 148
ذِكْرُ فَتْحٍ الْمَوْصِلِيِّ
стр. 149
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ مُحَمَّدُ بْنُ بُرَيْهٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مَنْصُورِ ابْنِ أُخْتِ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ خَالِي بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ فِي مَنْزِلِهِ جَالِسًا، فَدَقَّ الْبَابُ، فَقَالَ: انْظُرْ مَنْ هَذَا؟ فَخَرَجْتُ فَإِذَا شَيْخٌ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ وَعَلَى رَأْسِهِ مِئْزَرُ صُوفٍ، وَبِيَدِهِ رَكْوَةٌ، فَقَالَ: تَقُولُ لِأَبِي نَصْرٍ أَخُوكَ أَبُو نَصْرٍ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَأَعْلَمْتُهُ، فَخَرَجَ خَالِي مُسْرِعًا، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ، فَأَدْخَلَهُ، فَجَعَلَ يَسْأَلُهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ أَنَا وَأَنْتُ مِنْ ⦗٢٠٠⦘ عِيسَى بْنِ يُونُسَ فِي الْغُسْلِ قَدْ شَكَكْتُ فِيهِ، فَقَامَ خَالِي فَأَخْرَجَ قِمَطْرًا فَفَتَّشَهَا، ثُمَّ أَخْرَجَ دِفْتَرًا مِنْ قَرَاطِيسَ فَقَرَأَ مِنْهُ، فَقَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، أَخْبَرَنَا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ وَاجْتَهَدَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ» فَقَالَ لَهُ الشَّيْخُ: اسْمَعْهُ مِنِّي لَا أَكُونُ أَغْلَطُ فِيهِ، فَقَالَ لَهُ خَالِي: هَاتِهِ وَجَعَلَ خَالِي يَنْظُرُ فِي الدِّفْتَرِ، فَقَالَ لَهُ الشَّيْخُ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، أَخْبَرَنَا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ وَاجْتَهَدَ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ» فَقَالِ الرَّجُلُ: قَدْ حَفِظْتُهُ، ثُمَّ أَخْرَجَ خَالِي مِنْ كُمِّهِ قِطْعَةً، فَقَالَ لِي: هَذِهِ نِصْفُ دِرْهَمٍ اشْتَرِ بِدَانِقَيْنِ خُبْزًا وَبِدَانِقٍ تَمْرًا، فَمَضَيْتُ وَاشْتَرَيْتُ، ثُمَّ جِئْتُ بِهِ إِلَيْهِ، فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيِ الشَّيْخِ، فَأَكَلَ الشَّيْخُ وَخَالِي وَأَكَلْتُ مَعَهُمَا، ثُمَّ قَالَ الشَّيْخُ لِخَالِي: تَأْمُرُ بِشَيْءٍ، فَسَلَّمَ خَالِي عَلَيْهِ وَخَرَجَ مَعَهُ إِلَى بَابِ الدَّارِ، فَلَمَّا ⦗٢٠١⦘ مَضَى الشَّيْخُ قُلْتُ لِخَالِي: مَنْ هَذَا الشَّيْخُ؟ فَقَالَ: أَوَلَا تَعْرِفُهُ؟ هَذَا فَتْحٌ الْمَوْصِلِيُّ، الْحَقْهُ فَاسْأَلْهُ أَنْ يَدْعُوَ لَكَ
стр. 150
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَطَشِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ثَابِتٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُوسَى، يَقُولُ: رَأَيْتُ فَتْحًا الْمَوْصِلِيَّ فِي يَوْمِ عِيدِ الْأَضْحَى وَقَدْ شَمَّ رِيحَ الْقُتَارِ، فَدَخَلَ إِلَى زُقَاقٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " قَرَّبَ الْمُتَقَرِّبُونَ إِلَيْكَ بِقُرْبَانِهِمْ، وَأَنَا أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِطُولِ حُزْنِي، يَا مَحْبُوبُ كَمْ تَتْرُكُنِي أَتَرَدَّدُ فِي أَزِقَّةِ الدُّنْيَا مَحْزُونًا قَالَ: ثُمَّ غُشِيَ عَلَيْهِ، وَحُمِلَ فَدَفَنَّاهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ "
стр. 151
ذِكْرُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْبَنَّا
стр. 152
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فُورَكٍ الْمُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْبَنَّا الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ، حَدَّثَنَا مُوسَى الْأَسْوَارِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ طَيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ ⦗٢٠٣⦘ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَتَزَوَّجُ خَمْسَمِائَةِ حَوْرَاءَ أَوْ أَرْبَعَةَ آلَافِ ثَيِّبٍ وَثَمَانِيَةَ آلَافِ بِكْرٍ، يُعَانِقُ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ مِقْدَارَ عُمْرِهِ فِي الدُّنْيَا»
стр. 153
ذِكْرُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ هَانِي الْقَطَّانِ
стр. 154
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطَّانُ الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ، رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا نَفَعَنِي اللَّهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِيَ مِنْهُ، وَإِذَا حَدَّثَنِي عَنْهُ غَيْرُهُ اسْتَحْلَفْتُهُ، فَإِذَا حَلَفَ لِي ⦗٢٠٥⦘ صَدَّقْتُهُ، وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَقُومُ فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ»
стр. 155
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَنْصُورٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا حَفْصٍ مُحَمَّدَ بْنَ فَاذَّةَ يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْبَنَّا ⦗٢٠٦⦘ فَقَالَ: " إِنْ حَدَثَ بِي حَدَثُ الْمَوْتِ، فَاصْحَبُوا أَبَا جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ هَانِي، وَكَانَ فِي جُمْلَةِ أَصْحَابِهِ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ بِعُلُومِ الظَّاهِرِ، فَتَعَجَّبُوا مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، فَتَفَرَّسَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ذَلِكَ فِينَا، فَصَبَرَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: أَيُّ نِعْمَةٍ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ أَعْظَمُ عِنْدَكُمْ؟ فَتَكَلَّمَ كُلُّ وَاحِدٍ بِمَا عِنْدَهُ، فَالْتَفَتَ إِلَىَّ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ فَقَالَ لَهُ: مَا تَقُولُ أَنْتَ؟ فَقَالَ: وَأَيُّ نِعْمَةٍ مِنْ نِعَمِهِ صَغِيرَةٌ حَتَّى تَسْأَلَنَا عَنْ أَعْظَمِهَا، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفُ: عَلِمْتُمْ أَنَّهُ لَيْسَ فِيكُمْ أَعْلَمُ بِاللَّهِ مِنْهُ "
стр. 156
ذِكْرُ أَبِي الطَّيِّبِ الْهَاشِمِيِّ
стр. 157
أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّيِّبِ الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَاشِمِيُّ الصُّوفِيُّ، صَاحِبُ الزِّقَّاقِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَزْوِينِيُّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أُورَمهٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ ⦗٢٠٨⦘ شُعَيْبِ بْنِ الْعَلَاءِ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ،: أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَعْتَقَتْ غُلَامًا، فَمَاتَ فَتَرَكَ مَالًا، «فَقَضَى النَّبِيُّ ﷺ بِالْوَلَاءِ لِعَلِيٍّ وَبِالْمِيرَاثِ لِلزُّبَيْرِ»
стр. 158
سَمِعْتُ أَبَا الطِّيبِ الْعَبَّاسَ بْنَ أَحْمَدَ الْهَاشِمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الزِّقَّاقَ يَقُولُ: «لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ أَعْطَانَا هَذِهِ النُّفُوسَ لِنَحْفَظَهَا لَهُ لَكَانَ الْوَاجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَجْعَلَ عَلَى رَأْسِ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهَا قِطْعَةً»
стр. 159
سَمِعْتُ أَبَا الطِّيبِ، يَقُولُ: قَالَ لَنَا أَبُو بَكْرٍ الزِّقَّاقُ: " بَيْنَمَا كُنْتُ أَسِيرُ فِي بَعْضِ الْبَوَادِي، وَكُنْتُ مَحْمُومًا، فَأَخَذَنِي الْمَطَرُ وَجَنَّنِي اللَّيْلُ، فَتَرَاءَى لِي سَوَادٌ فَأَمَّمْتُ نَحْوَهُ، فَإِذَا أَنَا بِقُبَّةٍ فَدَخَلْتُهَا وَطَرَحْتُ نَفْسِي، فَأَخَذَتْ تَئِنُّ، فَرَجَعْتُ عَلَيْهَا بِالَّلوْمِ، وَقُلْتُ: يَا نَفْسُ، تَئِنِّينَ؟ فَإِذَا بِهَاتِفٍ يَهْتِفُ بِي مِنْ بَعْضِ زَوَايَا الْقُبَّةِ: إِنَّ يَا أَبَا بَكْرٍ، فَإِنَّ أَنِينَ الْمَحَبَّةِ شَوْقٌ كُلُّهُ، قَالَ: فَذَهَبَ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُهُ " وَزَادَنِي أَبُو السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الطِّيبِ، عَنِ الزِّقَّاقِ، وَقَالَ لِي: احْتَسَبْ بِإِحْدَى عَيْنَيْكَ، فَأَصْبَحْتُ وَقَدْ ذَهَبَ فَرُدَّ عَيْنِي
стр. 160
ذِكْرُ عَبَّاسِ بْنِ الشَّاعِرِ
стр. 161
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الشَّاعِرُ الصُّوفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ عُمَرَ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا زُرَيْقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ، أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ، أَعْلَاهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ»
стр. 162
سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ الشَّاعِرِ، يَقُولُ: «كَانَ أُسْتَاذِي مُظَفَّرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقِرْمَاسِيُّ يُجَزِّئُ لَيْلَهُ يَقْرَأُ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ، يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مِنْ أَوَّلِهِ، ⦗٢١١⦘ وَيُصَلِّي وَسَطَهُ، وَيُغَنِّي آخِرَ اللَّيْلِ، وَكَثِيرًا مَا كَانَ يُغَنِّي بِهَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ ⦗٢١٣⦘
[البحر المنسرح]
قَدْ لَسَعَتْ حَيَّةُ الْهَوَى كَبِدِي ... فَلَا طَبِيبَ لَهَا وَلَا رَاقِي
إِلَّا الْحَبِيبُ الَّذِي شَغِفْتُ بِهِ ... فَعِنْدَهُ رُقْيَتِي وَتِرْيَاقِي»
دَخَلْتُ عَلَى عَبَّاسِ بْنِ الشَّاعِرِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِقَلِيلٍ، فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ فَقَالَ: أَجِدُنِي لِمَا قَدْ نَزَلَ بِي بَيْنَ حَالَتَيْنِ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَنْفَكَّ عَنْهُمَا: أَحَدُهُمَا، إِنْ تَجَلَّدْتُ لِتَحَمُّلِ مَا قَدْ نَزَلَ بِي، تَقَعْ مِنِّي مُزَاحَمَةٌ فِي الْمَوْضِعِ، فَإِنْ سَأَلْتُهُ كَشْفَ مَا بِي، تَقَعْ مِنِّي الْمُعَارَضَةُ لِمُرَادِهِ فِيَّ، فَقَدْ دَهِشْتُ بَيْنَ الْحَالَتَيْنِ، فَقُمْنَا وَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ، وَتُوُفِّيَ فِي لَيْلَتِهِ، وَذَلِكَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ"
стр. 163
ذِكْرُ أَبِي الْحَسَنِ الْقَرَافِيِّ
стр. 164
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ نَصْرِ بْنِ عُمَرَ الْقَرَافِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْوَشَّاءُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ أَبِي خَيْرَةَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ » لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ "
стр. 165
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ عُثْمَانَ بْنِ نَصْرٍ يَقُولُ: «كُلُّ مَنْ أُعْطِيَ عَطَاءً ثُمَّ أَبَقِيَ فِي الدَّارِ فَإِنَّمَا أَبْقَاهُ لِإِتْمَامِ بَلَائِهِ، وَكُلُّ مَنْ أُعْطِيَ حَالًا لَا تَغْرُبُ عَنِ الشَّرِيعَةِ، فَحَرَامٌ عَلَيْهِ أَنْ يُبْدِيَهُ لِلْغَيْرِ» أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ الْقَرَافِيُّ لِنَفْسِهِ:
[البحر الخفيف]
لَمَّ بِالْقَوْمِ طَيْفٌ أَنِسِ الْمُنَاجَاةِ ... فَوَرَّثَهُمْ دَقِيقَ الْكَلَامِ
فَصَفَتْ مِنْهُمُ السَّرَائِرُ حَتَّى ... لَاحَ مِنْهَا شَوَاهِدُ الْإِفْهَامِ
فَهُمُ الْغَائِصُونَ فِي الْعِلْمِ بِالْفِكْرِ ... يَتِيهُونَ فِي مَدَى الِاكْتِنَامِ
стр. 166
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ عُثْمَانَ الْقَرَافِيَّ يَقُولُ: كُنْتُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ الدَّيْنَوَرِيِّ فِي مَرْكَبٍ فَوَجَدَ الْبَرْدَ فَغَطَّاهُ إِنْسَانٌ جُنْدِيٌّ كَانَ مَعَنَا فِي الْمَرْكَبِ بِكِسَاءٍ لَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا سَيِّدِي تَتَغَطَّى بِكِسَاءِ جُنْدِيٍّ؟ فَقَالَ: «أَتُرَانِي أَبْخَلُ عَلَيْهِ بِأَنْ يَغْفِرَ لَهُ اللَّهُ بِي»
стр. 167
ذِكْرُ أَبِي الْقَاسِمِ النَّصْرَابَاذِيِّ
стр. 168
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّصْرَابَاذِيُّ الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَوْدُودٍ، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، وَرَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ ⦗٢١٨⦘ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ»
стр. 169
سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ النَّصْرَابَاذِيَّ، يَقُولُ: «إِذَا أَعْطَاكُمْ حَبَاكُمْ، وَإِذَا لَمْ يُعْطِكُمْ حَمَاكُمْ، فَشَتَّانَ مَا بَيْنَ الْحَبَا وَالْحَمَا، فَإِذَا حَبَاكَ شَغَلَكَ، وَإِذَا حَمَاكَ حَمَلَكَ»
стр. 170
سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ، يَقُولُ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ﴾ [التوبة: ١١١] قَالَ: «بِعِلْمِي اشْتَرَيْتُهُمْ وَبِحُكْمِي بِعْتُهُمْ، فَلَا يَنْقُضُ عِلْمِي حُكْمِي، وَلَا يَنْقُضُ حُكْمِي عِلْمِي»
стр. 171
ذِكْرُ أَبِي الْعَبَّاسِ الْبَرْدَعِيِّ
стр. 172
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ هَارُونَ الْبَرْدَعِيُّ الصُّوفِيُّ، أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِيُّ، بِبَرْدَعَةَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُومُ حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ» ، فَقِيلَ لَهُ: أَتَفْعَلُ هَذَا وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: «أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟»
стр. 173
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ هَارُونَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُرْتَعِشَ، يَقُولُ: «مَنْ لَا تَنْفَعْكَ رُؤْيَتُهُ لَا يَنْفَعْكَ عِلْمُهُ»
стр. 174
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ هَارُونَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ طَاهِرٍ الْأَبْهَرِيَّ، يَقُولُ: «لَا يَصْلُحُ الْكَلَامُ إِلَّا لِرَجُلٍ إِذَا سَكَتَ خَافَ الْعُقُوبَةَ بِسِكُوتِهِ»
стр. 175
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ دَاوُدَ ⦗٢٢١⦘ الْبَرْدَعِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْجُنَيْدَ، يَقُولُ: «نِهَايَةُ الصَّابِرِ فِي حَالِ الصَّبْرِ حَمْلُ الْمُؤَنِ لِلَّهِ، حَتَّى تَنْقَضِيَ أَوْقَاتُ الْمَكْرُوهِ»
стр. 176
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْبَرْدَعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْجُنَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: «الْأُنْسُ بِالْمَوَاعِيدِ وَالتَّعْوِيلُ عَلَيْهَا خَلَلٌ فِي الشَّجَاعَةِ»
стр. 177
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْدَعِيُّ، حَدَّثَنِي طَاهِرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ الرَّازِيَّ، ⦗٢٢٢⦘ يَقُولُ: «مَنْ فَرَّ إِلَى اللَّهِ بِدِينِهِ وَهُوَ يَتَّهِمُهُ فِي رِزْقِهِ، فَهُوَ يَفِرُّ مِنْهُ»
стр. 178
ذِكْرُ أَبِي عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ الْجَعْفَرِيِّ
стр. 179
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْزَةَ الصُّوفِيُّ الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ بِبَلْخٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ الزَّاهِدُ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى إِلَى اللَّهِ الْحَمَّادُونَ،» الَّذِينَ يَحْمَدُونَ اللَّهَ عَلَى السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ "
стр. 180
سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَكِيمِ يَقُولُ: «اتَّسَعَ حَالُ مَنْ يُدَارِي، وَضَاقَ حَالُ مَنْ يُمَارِي»
следующие страницы →