← Книги сунны

Книги сунны · id 8266

العقوبات لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Полный текст (426 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

٣١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، قَالَ: حَدَّثَنَا وَضَّاحُ بْنُ حَسَّانَ، قَالَ: عَنْ أَبِي الْمُحَيَّاةِ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: «خَرَجْنَا نُرِيدُ مَكَّةَ وَمَعَنَا رَجُلٌ يَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵄، فَنَهَيْنَاهُ فَلَمْ يَنْتَهِ، فَانْطَلَقَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ الدَّبْرُ، فَاسْتَغَاثَ، فَأَغَثْنَاهُ، فَحَمَلَتْ عَلَيْنَا فَرَجَعْنَا، فَلَمْ تُقْلِعْ عَنْهُ حَتَّى قَطَّعَتْهُ»

стр. 352

قَتَلُ الْوَلَدِ

стр. 353

٣١٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا فَضَالَةُ بْنُ حُصَيْنٍ الضَّبِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي خَادِمَةُ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ ﵂ وَعَنْ أَبِيهَا، نُعَالِجُ شَيْئًا مِنْ شِعْرِهَا، فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهَا امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَا بِاللَّهِ وَبِكِ، ⦗٢٠١⦘ وَكَشَفَتْ عَنْ عُنُقِهَا، فَإِذَا أَسْوَدُ قَدْ تَعَلَّقَ، فَقَالَتْ: إِذَا ذَهَبْتُ أُحِلَّهُ فَتْحَ فَمَهُ حَتَّى أَخَافَ أَنْ يَأْكُلَنِي، قَالَتْ: وَيْلَكِ وَمَا الَّذِي صَنَعْتِ؟ قَالَتْ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، لَا أَكْذِبُكِ، غَابَ زَوْجِي فَبَغَيْتُ، فَوَلَدْتُ، فَقَتَلْتُهُ، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا، تَعَلَّقَ هَذَا الْأَسْوَدُ بِرَقَبَتِي. فَأَمَرَتْهُمْ فَأخْرَجُوهُ عَنْهَا إِخْرَاجًا عَنِيفًا، ثُمَّ قَالَتْ لِمَوْكُولِهَا: اتَّبِعْهَا حَتَّى تَعْلَمَ مَوْضِعَ رُفْقَتِهَا، وَلَا تُفَارِقْهَا حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي تَعَلَّقَ بِهَا. قَالَ: فَخَرَجَ مَعَهَا حَتَّى انْتَهَى إِلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قَالَ: فَانْحَلَّ أَمْرُ رَقَبَتِهَا، ثُمَّ قَامَ عَلَى ذَنَبِهِ، ثُمَّ صَاحَ صَيْحَةً، فَأَقْبَلَ مِنَ الدَّوَابِّ شَيْءٌ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَنْزِلُونَ بِأَهْلِ الرُّقْعَةِ، فَعَمَدُوا إِلَيْهَا، فَأَكَلُوا لَحْمَهَا، حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى بَيَاضِ الْعَظْمِ. قَالَ: وَأَسْلَمَهَا أَهْلُ الرُّقْعَةِ. فَرَجَعَ مَوْلَى عَائِشَةَ ﵂، فَأَخْبَرَهَا بِالَّذِي كَانَ "

стр. 354

٣١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَمِّيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ، عَنْ جَوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: " حَجَجْتُ، فَإِنِّي لَفِي دُفْعَةٍ مَعَ قَوْمٍ، إِذْ نَزَلْنَا مَنْزِلًا وَمَعَنَا امْرَأَةٌ، فَنَامَتْ، فَانْتَبَهَتْ وَحَيَّةٌ مُنْطَوِيَةٌ عَلَيْهَا، قَدْ جَمَعَتْ رَأْسَهَا مَعَ ذَنَبِهَا بَيْنَ ثَدْيَيْهَا. فَهَالَنَا ذَلِكَ، فَارْتَحَلْنَا، فَلَمْ تَزَلْ مُنْطَوِيَةً عَلَيْهَا لَا تُضِيرُهَا شَيْئًا، حَتَّى دَخَلْنَا أَنْصَابَ الْحَرَمِ، فَانْسَابَتْ، ⦗٢٠٢⦘ فَدَخَلْنَا مَكَّةَ فَقَضَيْنَا نُسُكَنَا وَانْصَرَفْنَا، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْمَكَانِ الَّذِي انْطَوَتْ فِيهِ الْحَيَّةُ، وَهُوَ الْمَنْزِلُ الَّذِي نَزَلْنَا، فَنَامَتْ فَاسْتَيْقَظَتْ وَالْحَيَّةُ مُنْطَوِيَةٌ عَلَيْهَا. ثُمَّ صَفَّرَتِ الْحَيَّةُ، فَإِذَا الْوَادِي يَسِيلُ عَلَيْنَا حَيَّاتٍ، فَنَهَشَتْهَا حَتَّى بَقِيَتْ عِظَامًا، فَقُلْنَا لَجَارِيَةٍ كَانَتْ لَهَا: وَيْحَكِ أَخْبِرِينَا عَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ، قَالَتْ: بَغَتْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ مَرَّةٍ تَلِدُ وَلَدًا، فَإِذَا أَرْضَعَتْهُ، سَجَّرَتِ التَّنُّورَ ثُمَّ أَلْقَتْهُ فِيهِ "

стр. 355

الِاسْتِهْزَاءُ

стр. 356

٣١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ " أَنَّ أَقْوَامًا، كَانُوا فِي سَفَرٍ، فَلَمَّا ارْتَحَلُوا قَالُوا: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: ١٤] . قَالَ: وَمِنَ الْقَوْمِ رَجُلٌ لَهُ نَاقَةٌ رَازِمٌ، فَقَالَ: أَمَّا أَنَا فَقَدْ أَمْسَيْتُ لِهَذِهِ مُقْرِنًا، قَالَ: فَمَضَتْ بِهِ، فَدَقَّتْ عُنُقَهُ "

стр. 357

أَنْوَاعُ الْمَعَاصِي

стр. 358

٣١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا ضَنَّ النَّاسُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ، وَتَبَايَعُوا بِالْعِينَةِ، وَاتَّبَعُوا أَذْنَابَ الْبَقَرِ، وَتَرَكُوا الْجِهَادَ؛ أَدْخَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ عَنْهُمْ حَتَّى يُرَاجِعُوا دِينَهُمْ»

стр. 359

٣١٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ هُزَيْلَ بْنَ شُرَحْبِيلَ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ: مَنْ لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا، وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا، يَتَهَارَجُونَ كَمَا يَتَهَارَجُ الْبَهَائِمُ فِي الطَّرِيقِ، تَمُرُّ الْمَرْأَةُ ⦗٢٠٤⦘ بِالرَّجُلِ فِي الطَّرِيقِ، فَيَقْضِي حَاجَتَهُ مِنْهَا ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَيَضْحَكُ إِلَيْهِمْ وَيَضْحَكُونَ إِلَيْهِ، كَرَجْرَاجَةِ الْمَاءِ الْخَبِيثِ الَّذِي لَا يُطْعَمُ "

стр. 360

شَكْوَى يَعْقُوبَ ﵇

стр. 361

٣١٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " دَخَلَ يَعْقُوبُ عَلَى الْمَلِكِ، فَرَآهُ حَزِينًا فَقَالَ: مَا لِي أَرَاكَ حَزِينًا يَا يَعْقُوبُ؟ قَالَ: أُصِبْتُ بِضَائِقَةٍ مِنْ مَالِي، فَأَنَا مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ حَزِينٌ. فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: تَشْكُونِي إِلَى عَدُوِّي؟ لَأُطِيلَنَّ حُزْنَكَ، فَمَكَثَ ثَمَانِينَ سَنَةً مَحْزُونًا، وَمَا عَلَى الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ خَلْقٌ هُوَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْهُ "

стр. 362

وَقْتُ الْعَذَابِ

стр. 363

٣٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَامِرٍ السَّلَمِيُّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «لَمْ يَنْزِلْ عَذَابٌ قَطُّ عَلَى قَوْمٍ إِلَّا عِنْدَ انْسِلَاخِ الشِّتَاءِ»

стр. 364

٣٢١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ⦗٢٠٥⦘ أَحْمَدُ بْنُ حَجَّاجٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَامِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ نُفَيْعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبًا، يَقُولُ: «مَا عَذَّبَ اللَّهُ أَحَدًا مِنَ الْأُمَمِ الْمَاضِينَ إِلَّا بَيْنَ الْكَانُونَيْنِ»

стр. 365

الْفِتْنَةُ

стр. 366

٣٢٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسَ الْعَسْقَلَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: " ضَرَبَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَجُلًا الْحَدَّ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، ثُمَّ ضَرَبَ رَجُلًا آخَرَ الْحَدَّ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: هَذِهِ وَاللَّهِ الْفِتْنَةُ، ضَرَبَ رَجُلًا أَمْسِ، وَضَرَبَ آخَرَ الْيَوْمَ. فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ: لَيْسَ هَذَا بِالْفِتْنَةِ، وَلَكِنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا كُنْتَ فِي أَرْضٍ يُعْمَلُ فِيهَا بِالْمَعَاصِي، فَأَرَدْتَ أَنْ تَأْتِيَ أَرْضًا لَا يُعْمَلُ فِيهَا بِالْمَعَاصِي، فَلَا تَجِدُ "

стр. 367

إِسْرَائِيلِيَّاتٌ

стр. 368

٣٢٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ، مَوْلَى قُرَيْشٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَهُ، أَنَّ كَعْبَ الْأَحْبَارِ قَالَ: " إِنَّ الْخَضِرَ بْنَ عَامِيلَ رَكِبَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى بَلَغَ بَحْرَ ⦗٢٠٦⦘ الصَّرْكَنْدِ، وَهُوَ بَحْرُ الصِّينِ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: دَلُّونِي، فَدَلُّوهُ أَيَّامًا وَلَيَالِيَ، ثُمَّ صَعِدَ، فَقَالُوا لَهُ: يَا خَضِرُ، مَا رَأَيْتَ؟ فَلَقَدْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ ، وَحَفِظَ لَكَ نَفْسَكَ فِي لُجَجِ هَذَا الْبَحْرِ، فَقَالَ: اسْتَقْبَلَنِي مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ لِي: أَيُّهَا الْآدَمَيُّ الْخَطَّاءُ، إِلَى أَيْنَ؟ وَمِنْ أَيْنَ؟ فَقُلْتُ: أَرَدْتُ أَنْ أَنْظُرَ مَا عُمْقُ هَذَا الْبَحْرِ؟ قَالَ: وَكَيْفَ وَقَدْ أَهْوَى رَجُلٌ مُنْذُ زَمَنِ دَاوُدَ النَّبِيِّ ﵇، فَلَمْ يَبْلُغْ ثُلُثَ مَقَرِّهِ حَتَّى السَّاعَةِ، وَذَلِكَ ثَلَاثُمِائَةِ سَنَةٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنِ الْمَدِّ وَالْجَزْرِ، يَعْنِي زِيَادَةَ الْمَاءِ وَنُقْصَانَهُ؟ فَقَالَ الْمَلَكُ: إِنَّ الْحُوتَ يَتَنَفَّسُ، فَيَسِيرُ الْمَاءُ إِلَى مِنْخَرِهِ، فَذَلِكَ الْجَزْرُ، ثُمَّ يُخْرِجُهُ مِنْ مِنْخَرِهِ، فَذَلِكَ الْمَدُّ، قَالَ: قُلْتُ: أَخْبِرْنِي مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ قَالَ: جِئْتُ مِنْ عِنْدِ الْحُوتِ، بَعَثَنِي اللَّهُ إِلَيْهِ أُعَذِّبُهُ؛ لِأَنَّ حِيتَانَ الْبَحْرِ شَكَتْ إِلَى اللَّهِ كَثْرَةَ مَا يَأْكُلُ مِنْهَا، قَالَ: قُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَلَامَ قَرَارُ الْأَرَضِينَ؟ قَالَ: الْأَرَضُونَ السَّبْعُ عَلَى صَخْرَةٍ، وَالصَّخْرَةُ عَلَى كَفِّ مَلَكٍ، وَالْمَلَكُ عَلَى جَنَاحِ حُوتٍ فِي الْمَاءِ، وَالْمَاءُ عَلَى الرِّيحِ، وَالرِّيحُ فِي الْهَوَاءِ رِيحٌ عَقِيمٌ لَا يُلْقِحُ، وَإِنَّ قُرُونَهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ "

стр. 369

٣٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ سُحَيْمٍ، عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ، قَالَ: " إِنَّ إِبْلِيسَ تَغَلْغَلَ إِلَى الْحُوتِ الَّذِي عَلَى ظَهْرِهِ الْأَرْضُ كُلُّهَا، فَأَلْقَى فِي قَلْبِهِ فَقَالَ: تَدْرِي مَا عَلَى ظَهْرِكَ يَا لُوَيْثَا مِنَ الْأُمَمِ وَالشَّجَرِ وَالدَّوَابِّ وَالنَّاسِّ وَالْجِبَالِ؟ فَلَوْ نَفَضْتَهُمْ ألْقَيْتَهُمْ عَنْ ظَهْرِكَ أَجْمَعَ. فَهَمَّ لُوَيْثَا بِفِعْلِ ذَلِكَ، فَبَعَثَ اللَّهُ دَابَّةً، فَدَخَلَتْ فِي مِنْخَرِهِ، فَدَخَلَتْ فِي دِمَاغِهِ، فَعَجَّ إِلَى اللَّهِ ، فَخَرَجَتْ. قَالَ كَعْبٌ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَنْظُرُ إِلَيْهَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ، إِنْ يَهِمَّ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ عَادَتْ حَيْثُ كَانَتْ "

стр. 370

٣٢٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ حَوْشَبِ بْنِ يُوسُفَ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ أَفْلَحَ الْمُقْرِئِ، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ، أَنَّهُمْ عَادُوا عَمْرًا الْبِكَالِيَّ، فَذَكَرَ ذَاكِرٌ التِّنِّينَ، فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو: " مَا تَدْرُونَ كَيْفَ يَكُونُ تِنِّينًا؟ قَالَ: يَكُونُ حَيَّةً، فَيَعْدُو عَلَى حَيَّةٍ فَيَأْكُلُهَا، ثُمَّ يَأْكُلُ كُلَّ الْحَيَّاتِ، فَلَا يَزَالُ يَأْكُلُهُنَّ وَيَعْظُمُ وَيَنْتَفِخُ، حَتَّى يَزْدَادَ فِي حَمَتِهِ، يَجِيءُ يَحْرِقُ، فَيَعْدُو عَلَى دَوَابِّ الْأَرْضِ فَيُهْلِكُهَا، فَيَسُوقُهُ اللَّهُ حَتَّى يَأْتِيَ نَهْرًا لِيَعْبُرَ، فَيَضْرِبُهُ الْمَاءُ حَتَّى يُدْخِلَهُ الْبَحْرَ، ⦗٢٠٨⦘ فَيَصْنَعُ بِدَوَابِّ الْبَحْرِ كَمَا صَنَعَ بِدَوَابِّ الْبَرِّ، وَيَزْدَادُ فِي حَمَتِهِ، حَتَّى تَعِجَّ دَوَابُّ الْبَحْرِ إِلَى اللَّهِ ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا، فَيَرْمِيهِ حَتَّى يُخْرِجَ رَأْسَهُ مِنَ الْمَاءِ، ثُمَّ يُدْلِي السَّحَابَ وَالْبُرُوقَ، فَيَحْمِلُهُ فَيُلْقِيهِ إِلَى يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ جَزُورًا لَهُمْ، فَيَجْزُرُونَهُ كَمَا يَجْزُرُونَ الْإِبِلَ وَالْبَقَرَ "

стр. 371

الْمُؤْمِنُ فِي الْفِتَنِ

стр. 372

٣٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ، وَسُوءُ الْجِوَارِ، وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنَ الْأَمِينُ» ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَيْفَ الْمُؤْمِنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «كَالنَّخْلَةِ وَقَعَتْ فَلَمْ تُكْسَرْ، وَأُكِلَتْ فَلَمْ تُفْسَدْ، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، أَوْ كَقِطْعَةٍ مِنْ ذَهَبٍ أُدْخِلَتِ النَّارَ فَأُخْرِجَتْ، فَلَمْ تَزْدَدْ إِلَّا خَيْرًا»

стр. 373

فِي زَمَنِ الْعُقُوبَةِ

стр. 374

٣٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَيْمَنَ الْأَلْهَانِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيِّ، " أَنَّهُ قَالَ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي حِمْصٍ: إِنَّ الْهَلَكَةَ كُلَّ الْهَلَكَةِ أَنْ تَعْمَلَ السَّيِّئَاتِ فِي زَمَانِ الْبَلَاءِ "

стр. 375

٣٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ مِحْرِزِ بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ: " أَوْحَى اللَّهُ إِلَى أَرْمِيَا، أَوْ إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ: أَلَّا يَتَّخِذَ الْأَهْلَ وَالْمَالَ زَمَنَ الْعُقُوبَاتِ "

стр. 376

الِاعْتِبَارُ بِالْآخَرِينَ

стр. 377

٣٢٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ : ﴿وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ [إبراهيم: ٤٥] ، قَالَ: «عَمِلْتُمْ بِأَعْمَالِهِمْ»

стр. 378

٣٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: ⦗٢١٠⦘ لَمَّا خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى صِفِّينَ مِنْ. . . الْمَدَائِنِ، فَتَمَثَّلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: [البحر الكامل] جَرَتِ الرِّيَاحُ عَلَى مَكَانِ دِيَارِهِمْ ... فكَأَنَّمَا كَانُوا عَلَى مِيعَادِ وَإِذَا النَّعِيمُ وَكُلُّ مَا يُلْهَى بِهِ ... يَوْمًا يَصِيرُ إِلَى بِلًى وَنَفَادِ فَقَالَ عَلِيٌّ: " لَا تَقُلْ هَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ كَمَا قَالَ اللَّهُ ﵎: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهيِنَ﴾ [الدخان: ٢٦] ، ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ﴾ [الدخان: ٢٨] ، إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ كَانُوا وَارِثِينَ فَأَصْبَحُوا مَورُوثِينَ؛ إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ اسْتَحلُّوا الْحُرُمَ فَحَلَّتْ بِهِمُ النِّقَمُ، فَلَا تَسْتَحِلُّوا الْحُرُمَ فَتَحِلَّ بِكُمُ النِّقَمُ "

стр. 379

عَدَمُ اسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ

стр. 380

٣٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ أَبِي كُدَيْنَةَ، عَنْ لَيْثٍ، قَالَ: «أَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، أَنَّ قَوْمَكَ يَدْعُونَنِي بِأَلْسِنَتِهِمْ وَقُلُوبُهُمْ مِنِّي بَعِيدَةٌ، رَفَعُوا إِلَيَّ أَيْدِيَهُمْ يَسْأَلُونَنِي الْخَيْرَ، وَقَدْ مَلَؤُوا بِهَا بُيُوتَهُمْ مِنَ السُّحْتِ، الْآنَ حِينَ اشْتَدَّ غَضَبِي عَلَيْهِمْ»

стр. 381

٣٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَامِرٍ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: ⦗٢١١⦘ " أَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ: أَنْ مُرْ قَوْمَكَ لَا يُنَاجُونِي وَالْآثَامُ فِي أَجْفَانِهِمْ، لِيُلْقُوهَا ثُمَّ لِيَرْفَعُوا إِلَيَّ حَاجَاتِهِمْ "

стр. 382

بُخْتُنَصَّرُ

стр. 383

٣٣٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ : ثُمَّ ﴿بَعَثَنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ [الإسراء: ٥] ، قَالَ: " وَكَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ قَدْ أَفْسَدُوا فِي الْأَرْضِ، فَبَعَثَ اللَّهُ بُخْتُنَصَّرَ، فَخَرَّبَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، ﴿فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ﴾ [الإسراء: ٥] ، وَقَوْلُهُ : ﴿وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا﴾ [الإسراء: ٨] ، فَعَادُوا، فَعَادَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِالْعَرَبِ، فَأَخَذُوهُمْ بِالْجِزْيَةِ "

стр. 384

جَالُوتُ

стр. 385

٣٣٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يَقُولُ: ⦗٢١٢⦘ " بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي الْأُولَى جَالُوتَ الْجَزَرِيَّ، فَقَتَلَ وَسَبَى، ثُمَّ رَدَّ اللَّهُ الْكَرَّةَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ﴾ [الإسراء: ٧] ، فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بُخْتُنَصَّرَ "

стр. 386

الَّذِينَ تَعَرَّضُوا لِعُثْمَانَ ﵁

стр. 387

٣٣٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ رَجُلًا، مِنْ غِفَارٍ يُقَالُ لَهُ: جَهْجَاهٌ، أَوْ جَهْجَا الْغِفَارِيُّ، «دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ ﵁، فَانْتَزَعَ عَصًا كَانَتْ فِي يَدِهِ، فَكَسَرَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ، فَوَقَعَتِ الْأَكَلَةُ فِي رُكْبَتِهِ»

стр. 388

٣٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ عَامَّةَ النَّفَرِ، الَّذِينَ سَارُوا إِلَى عُثْمَانَ ﵁ جُنُّوا» قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: الْجُنُونُ لَهُمْ قَلِيلٌ

стр. 389

تَلْفِظُهُ الْأَرْضُ

стр. 390

٣٣٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمَاجُشُونِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ " أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ تُوُفِّيَ، فَدُفِنَ، فَأَصْبَحُوا وَقَدْ لَفِظَتْهُ الْأَرْضُ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ الْأَرْضَ لَتُوَارِي مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ، وَلَكِنَّهُ جُعِلَ لَكُمْ عِبْرَةً» ، ثُمَّ قَالَ: «ارْجِعُوا فَوَارُوهُ» ، فَوَارَوْهُ، فَلَمْ تَلْتَفِظْهُ الْأَرْضُ
следующие страницы →