← Тафсир

Тафсир · id 8320

تفسير السمعاني

أبو المظفر السمعاني

Полный текст (8 565 стр.). Показаны 4446–4485 · переход к 4451.

стр. 4446

قَوْله تَعَالَى: ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْت من المسحرين﴾ قد بَينا.

стр. 4447

وَقَوله: ﴿وَمَا أَنْت إِلَّا بشر مثلنَا وَإِن نظنك لمن الْكَاذِبين﴾ ظَاهر الْمَعْنى.

стр. 4448

قَوْله تَعَالَى: ﴿فأسقط علينا كسفا من السَّمَاء، إِن كنت من الصَّادِقين﴾ وَقُرِئَ: " كسفا " بِفَتْح السِّين، فَأَما قَوْله: " كسفا " بِسُكُون السِّين أَي: جانبا من السَّمَاء، وَأما قَوْله: كسفا أَي: قطعا، وَمَعْنَاهُ: قِطْعَة. قَالَ السّديّ: عذَابا من السَّمَاء.

стр. 4449

قَوْله تَعَالَى: ﴿قَالَ رَبِّي أعلم بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ يَعْنِي: هُوَ عَالم بأعمالكم، فَإِن أَرَادَ أَن يبقيكم، وَإِن أَرَادَ أَن يهلككم أهلككم.

стр. 4450

قَوْله تَعَالَى: ﴿فَكَذبُوهُ فَأَخذهُم عَذَاب يَوْم الظلة﴾ فِي الْقِصَّة: أَنه أَخذهم حر عَظِيم، فَدَخَلُوا الأسراب تَحت الأَرْض، فَدخل الْحر فِي الأسراب وَأخذ بِأَنْفَاسِهِمْ.

стр. 4451

﴿كَانَ عَذَاب يَوْم عَظِيم (١٨٩) إِن فِي ذَلِك لآيَة وَمَا كَانَ أَكْثَرهم مُؤمنين (١٩٠) وَإِن رَبك لَهو الْعَزِيز الرَّحِيم (١٩١) وَإنَّهُ لتنزيل رب الْعَالمين (١٩٢) نزل بِهِ الرّوح الْأمين (١٩٣) على قَلْبك لتَكون من الْمُنْذرين (١٩٤) بِلِسَان عَرَبِيّ مُبين (١٩٥) وَإنَّهُ لفي زبر الْأَوَّلين (١٩٦) أَو لم يكن لَهُم آيَة أَن يُعلمهُ عُلَمَاء بني إِسْرَائِيل (١٩٧) فَخَرجُوا إِلَى الصَّحرَاء، فَجَاءَت سَحَابَة حَمْرَاء، فَاجْتمعُوا تحتهَا مستغيثين ليستظلوا بهَا، فأمطرت السحابة عَلَيْهِم نَارا، فاضطرم الْوَادي عَلَيْهِم، فَكَانَ أَشد عَذَاب يُوجد فِي الدُّنْيَا.

стр. 4452

وَقَوله: ﴿إِن فِي ذَلِك لآيَة﴾ قد بَينا إِلَى آخر الْآيَتَيْنِ.

стр. 4453

قَوْله تَعَالَى: ﴿وَإنَّهُ لتنزيل رب الْعَالمين﴾ أَي: الْقُرْآن.

стр. 4454

وَقَوله: ﴿نزل بِهِ الرّوح الْأمين﴾ وَقُرِئَ: " نزل بِهِ الرّوح الْأمين " بِدُونِ التَّشْدِيد، وَالروح الْأمين هُوَ جِبْرِيل ﵇ وَسمي [جِبْرِيل] أَمينا؛ لِأَنَّهُ أَمِين الله على وحيه، وَفِي بعض الْآثَار: أَنه يرفع سبعين ألف حجاب، وَيدخل بِغَيْر اسْتِئْذَان، فَهُوَ معنى الْأمين.

стр. 4455

وَقَوله: ﴿على قَلْبك﴾ ذكر الْقلب هَاهُنَا؛ لِأَنَّهُ كَانَ إِذا قرئَ عَلَيْهِ وعاه قلبه. وَقَوله: ﴿لتَكون من الْمُنْذرين﴾ أَي: المخوفين.

стр. 4456

وَقَوله: ﴿بِلِسَان عَرَبِيّ مُبين﴾ قَالَ ابْن عَبَّاس: بِلِسَان قُرَيْش، وَعَن بَعضهم: بِلِسَان جرهم، وَمِنْهُم أَخذ إِسْمَاعِيل ﵇ الْعَرَبيَّة.

стр. 4457

وَقَوله: ﴿وَإنَّهُ لفي زبر الْأَوَّلين﴾ فِيهِ قَولَانِ: أَحدهمَا: أَن ذكر مُحَمَّد فِي زبر الْأَوَّلين أَي: فِي كتب الْأَوَّلين. وَالْقَوْل الآخر: ذكر إِنْزَال الْقُرْآن فِي (زبر) الْأَوَّلين، وَقد قَالُوا: إِن كليهمَا مارد.

стр. 4458

قَوْله تَعَالَى: ﴿أَو لم يكن لَهُم آيَة﴾ قرئَ: آيَة بِالنّصب وَالرَّفْع، فَمن قَرَأَ بِالنّصب جعل آيَة خبر يكن، وَمَعْنَاهُ: أَو لم يكن لَهُم علم عُلَمَاء بني إِسْرَائِيل آيَة أَي: عَلامَة، وَمن قَرَأَ بِالرَّفْع فَجعل آيَة اسْم يكن، وَأما خَبره فَقَوله: ﴿أَن يُعلمهُ﴾ وَأما

стр. 4459

﴿وَلَو نزلناه على بعض الأعجمين (١٩٨) فقرأه عَلَيْهِم مَا كَانُوا بِهِ مُؤمنين (١٩٩) كَذَلِك سلكناه فِي قُلُوب الْمُجْرمين (٢٠٠) لَا يُؤمنُونَ بِهِ حَتَّى يرَوا الْعَذَاب الْأَلِيم (٢٠١) فيأتيهم بَغْتَة وهم لَا يَشْعُرُونَ (٢٠٢) فيقولوا هَل نَحن منظرون (٢٠٣) أفبعذابنا يستعجلون (٢٠٤) عُلَمَاء بني إِسْرَائِيل فِي هَذَا الْموضع فهم خَمْسَة نفر: عبد الله بن سَلام، وَابْن يَامِين، وثعلبة، وَأسد، وَأسيد. وَفِي مصحف ابْن مَسْعُود: " أَو لَيْسَ لَهُم آيَة أَن يُعلمهُ عُلَمَاء بني إِسْرَائِيل ".

стр. 4460

وَقَوله: ﴿وَلَو نزلناه على بعض الأعجمين﴾ الْفرق بَين العجمي والأعجمي، أَن العجمي هُوَ الَّذِي ينْسب إِلَى الْعَجم وَإِن كَانَ فصيحا، والأعجمي هُوَ الَّذِي لَا يفصح بِالْعَرَبِيَّةِ وَإِن كَانَ عَرَبيا، وَقَالَ عبد الله بن مُطِيع فِي قَوْله: ﴿على بعض الأعجمين﴾ قَالَ: على دَابَّتي، وَمَعْنَاهُ أَن الدَّابَّة لَو تَكَلَّمت لما آمنُوا، وَأكْثر الْمُفَسّرين على أَن المُرَاد مِنْهُ بعض الْعَجم أَي: نزل عَلَيْهِ الْقُرْآن بِغَيْر الْعَرَبيَّة.

стр. 4461

وَقَوله: ﴿فقرأه عَلَيْهِم مَا كَانُوا بِهِ مُؤمنين﴾ أَي: لم يُؤمنُوا.

стр. 4462

قَوْله تَعَالَى: ﴿كَذَلِك سلكناه﴾ قَالَ الْحسن وَمُجاهد: أدخلنا الشّرك فِي قُلُوبهم. وَيُقَال: أدخلنا التَّكْذِيب فِي قُلُوبهم.

стр. 4463

وَقَوله: ﴿لَا يُؤمنُونَ بِهِ﴾ أَي: بِالْقُرْآنِ. وَقَوله: ﴿حَتَّى يرَوا الْعَذَاب الْأَلِيم﴾ أَي: عِنْد نزُول الْبَأْس.

стр. 4464

وَقَوله: ﴿فيأتيهم بَغْتَة﴾ أَي: فَجْأَة. وَقَوله: ﴿وهم لَا يَشْعُرُونَ﴾ أَي: لَا يعلمُونَ.

стр. 4465

وَقَوله: ﴿فيقولوا هَل نَحن منظرون﴾ أَي: مؤخرون.

стр. 4466

وَقَوله تَعَالَى: ﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾ روى أَنه لما نزلت هَذِه الْآيَات قَالُوا: مَتى هَذَا الْعَذَاب؟ أَو آتنا بِهَذَا الْعَذَاب، فَأنْزل الله تَعَالَى: ﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾

стр. 4467

﴿أَفَرَأَيْت إِن متعناهم سِنِين (٢٠٥) ثمَّ جَاءَهُم مَا كَانُوا يوعدون (٢٠٦) مَا أُغني عَنْهُم مَا كَانُوا يمتعون (٢٠٧) وَمَا أهلكنا من قَرْيَة إِلَّا لَهَا منذرون (٢٠٨) ذكرى وَمَا كُنَّا ظالمين (٢٠٩) وَمَا تنزلت بِهِ الشَّيَاطِين (٢١٠) وَمَا يَنْبَغِي لَهُم وَمَا يَسْتَطِيعُونَ (٢١١) أَنهم عَن السّمع لمعزولون (٢١٢)

стр. 4468

وَقَوله تَعَالَى: (أَفَرَأَيْت إِن متعانهم سِنِين) قَالَ عِكْرِمَة: عمر الدُّنْيَا: وَعَن شريك ابْن عبد الله النَّخعِيّ قَالَ: هُوَ أَرْبَعُونَ سنة. وَأكْثر الْمُفَسّرين على أَنه لَيْسَ فِيهِ تَقْدِير، وَلَكِن المُرَاد مِنْهُ سِنِين كَثِيرَة، والامتاع هُوَ الْعَيْش بِمَا يلذ ويشتهي.

стр. 4469

وَقَوله: ﴿ثمَّ جَاءَهُم مَا كَانُوا يوعدون﴾ أَي: من الْعَذَاب.

стр. 4470

وَقَوله: ﴿مَا أُغني عَنْهُم مَا كَانُوا يمتعون﴾ أَي: دفع عيشهم وتمتعهم بالدنيا من الْعَذَاب عَنْهُم.

стр. 4471

قَوْله تَعَالَى: ﴿وَمَا أهلكنا من قَرْيَة إِلَّا وَلها منذرون﴾ هَذَا فِي معنى قَوْله تَعَالَى: ﴿وَمَا كُنَّا معذبين حَتَّى نبعث رَسُولا﴾ .

стр. 4472

وَقَوله: ﴿ذكرى﴾ أَي: بعثنَا (الْمُنْذرين) تذكرة لَهُم. وَقَوله: ﴿وَمَا كُنَّا ظالمين﴾ مَعْلُوم الْمَعْنى.

стр. 4473

قَوْله تَعَالَى: (وَمَا تنزلت بِهِ الشَّيَاطِين) كَانَ الْمُشْركُونَ يَقُولُونَ: إِن شَيْطَانا ينزل على مُحَمَّد فيلقنه الْقُرْآن، فَأنْزل الله تَعَالَى هَذِه الْآيَة.

стр. 4474

وَقَوله: ﴿وَمَا يَنْبَغِي لَهُم﴾ أَي: وَلَا يصلح لَهُم أَن ينزلُوا بِالْقُرْآنِ؛ لأَنهم لَيْسُوا بِأَهْل ذَلِك. وَقَوله: ﴿وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾ أَي: لَا يَسْتَطِيعُونَ إِنْزَال الْوَحْي.

стр. 4475

وَقَوله: ﴿إِنَّهُم عَن السّمع لمعزولون﴾ أَي: [لمحجوبون] ? فَإِنَّهُم حجبوا من

стр. 4476

﴿فَلَا تدع مَعَ الله إِلَهًا آخر فَتكون من الْمُعَذَّبين (٢١٣) وأنذر عشيرتك الْأَقْرَبين (٢١٤) ﴾ السَّمَاء وَمنعُوا بِالشُّهُبِ على مَا ذكرنَا من قبل.

стр. 4477

قَوْله تَعَالَى: ﴿فَلَا تدع مَعَ الله إِلَهًا آخر فَتكون من الْمُعَذَّبين﴾ روى أَن الْمُشْركين قَالُوا لَهُ: ارْجع إِلَى دين آبَائِك، فَإِن أردْت المَال جَمعنَا لَك المَال، وَإِن أردْت الرِّئَاسَة قلدناك الرِّئَاسَة علينا، فَأنْزل الله تَعَالَى: ﴿فَلَا تدع مَعَ الله إِلَهًا آخر فَتكون من الْمُعَذَّبين﴾ أَي: فِي النَّار.

стр. 4478

وَقَوله تَعَالَى: ﴿وأنذر عشيرتك الْأَقْرَبين﴾ روى الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب [وأبى] سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، عَن أبي هُرَيْرَة أَنه لما نزل قَوْله تَعَالَى: ﴿وأنذر عشيرتك الْأَقْرَبين﴾ قَالَ النَّبِي: " يَا معشر قُرَيْش، اشْتَروا انفسكم من الله تَعَالَى، وَلَا أُغني عَنْكُم من الله شَيْئا، يَا بني عبد منَاف لَا أغْنى عَنْكُم من الله شَيْئا، يَا عَبَّاس بن عبد الْمطلب، لَا أغْنى عَنْكُم من الله شَيْئا، يَا صَفِيَّة بنت عبد الْمطلب، لَا أُغني عَنْك من الله شَيْئا، يَا فَاطِمَة بنت مُحَمَّد، سليني من مَالِي مَا شِئْت، لَا أُغني عَنْك من الله شَيْئا ". قَالَ ﵁: أخبرنَا بِهَذَا الْمَكِّيّ بن عبد الرَّزَّاق، أخبرنَا جدى، أخبرنَا الْفربرِي، أخبرنَا البُخَارِيّ، أخبرنَا أَبُو الْيَمَان، أخبرنَا شُعَيْب، عَن الزُّهْرِيّ ... الْخَبَر. وروى سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس: أَنه لما نزلت هَذِه الْآيَة صعد رَسُول الله الصَّفَا ثمَّ قَالَ: يَا صَبَاحَاه فَاجْتمع عِنْده قُرَيْش، فَقَالُوا لَهُ: مَالك؟ فَقَالَ: أَرَأَيْتُم لَو قلت: إِن الْعَدو مصبحكم أَو ممسيكم، أَكُنْتُم تصدقونني؟ قَالُوا: نعم، قَالَ: إِنِّي نَذِير لكم بَين يَدي عَذَاب شَدِيد، قَالَ أَبُو لَهب: تَبًّا لَك، أَلِهَذَا دَعوتنَا؟ فَأنْزل الله تَعَالَى:

стр. 4479

﴿واخفض جناحك لمن اتبعك من الْمُؤمنِينَ (٢١٥) فَإِن عصوك فَقل إِنِّي بَرِيء مِمَّا تَعْمَلُونَ (٢١٦) وتوكل على الْعَزِيز الرَّحِيم (٢١٧) الَّذِي يراك حِين تقوم (٢١٨) ﴿تبت يدا أبي لَهب وَتب﴾ ". وَالْخَبَر فِي الصَّحِيحَيْنِ. وَفِي بعض الْأَخْبَار: أَن النَّبِي قَالَ لعَلي ﵁: " اجْمَعْ لي بني عيد منَاف، فَجَمعهُمْ على فَخذ شَاة وَقَعْب من لبن، فَلَمَّا أكلُوا وَشَرِبُوا، قَالَ لَهُم رَسُول الله مَا قَالَ، ودعاهم إِلَى الله، فَقَامَ أَبُو لَهب وَقَالَ مَا ذكرنَا وَخَرجُوا ". وَفِي تَفْسِير النقاش: أَن النَّبِي خص بني هَاشم وَبني عبد الْمطلب بِالدُّعَاءِ، وَقَالَ: " أَنْتُم خاصتي ".

стр. 4480

وَقَوله: ﴿واخفص جناحك لمن اتبعك من الْمُؤمنِينَ﴾ أَي: ألن جَانِبك وَحسن خلقك.

стр. 4481

وَقَوله: ﴿فَإِن عصوك فَقل إِنِّي بَرِيء مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ ظَاهر الْمَعْنى.

стр. 4482

قَوْله تَعَالَى: ﴿وتوكل على الْعَزِيز الرَّحِيم﴾ وَفِي مصحف الْمَدَنِيين والشاميين " فتوكل " بِالْفَاءِ، وَالْفَاء فِيهَا بِمَعْنى الْجَزَاء، وَمعنى ذَلِك: أَنهم إِذا عصوا فقابل عصيانهم بالتوكل عَليّ.

стр. 4483

قَوْله: ﴿الَّذِي يراك حِين تقوم﴾ أَي: تقوم لدعائهم، وَقِرَاءَة الْقُرْآن عَلَيْهِم، وَيُقَال: تقوم من نومك للصَّلَاة، وَقيل: إِذا صليت وَحدك.

стр. 4484

﴿وتقلبك فِي الساجدين (٢١٩) إِنَّه هُوَ السَّمِيع الْعَلِيم (٢٢٠) هَل أنبئكم على من تنزل الشَّيَاطِين (٢٢١) تنزل على كل أفاك أثيم (٢٢٢) يلقون السّمع وَأَكْثَرهم كاذبون (٢٢٣) .

стр. 4485

وَقَوله: ﴿وتقلبك فِي الساجدين﴾ [أَي:] إِذا صليت جمَاعَة، وَعَن ابْن عَبَّاس مَعْنَاهُ قَالَ: أخرجه من صلب نَبِي إِلَى صلب نَبِي إِلَى صلب نَبِي هَكَذَا إِلَى أَن جعله نَبيا، فَهَذَا معنى التقلب. والساجدون هم الْأَنْبِيَاء - صلوَات اللَّهُمَّ عَلَيْهِم - وَعَن مُجَاهِد قَالَ: معنى قَوْله: ﴿وتقلبك فِي الساجدين﴾ هُوَ تقلب الطّرف، وَقد كَانَ يرى من خَلفه مَا كَانَ يرى من قدامه.
следующие страницы →