Полный текст (5 821 стр.). Показаны 2976–3015 · переход к 2981.
стр. 2976
٤٢ - قال فرعون: نعم لكم ما ذكرتم، ومع هذا الأجر العظيم تكونون من المقربين لدىَّ، ومن أصحاب الجاه والسلطان.
стр. 2977
٤٣ - قال موسى للسحرة - حينما جاء الوقت المحدد فى اليوم الموعود - ألقوا ما تريدون إلقاءه من السحر.
стр. 2978
٤٤ - فألقوا حبالهم وعصيّهم، وخُيّل للناس أنها حيات تسعى، وأقسموا بعزة فرعون وقوته إنهم الغالبون.
стр. 2979
٤٥ - فألقى موسى عصاه، فإذا هى حية عظيمة تبتلع ما كانوا يزوِّرونه بالسحر من حبالهم وعصيِّهم، متوهمين أنها حيات تسعى.
стр. 2980
٤٦ - فبادر السحرة بالسجود لله حينما أيقنوا أن أمر موسى ليس بالسحر.
стр. 2981
٤٧ - قالوا مؤكدين فعل السجود بالقول: ﴿آمنا برب العالمين﴾ .
стр. 2982
٤٨ - وبيَّنوا أن رب العالمين الذى آمنوا به ﴿رب موسى وهارون﴾ .
стр. 2983
٤٩ - قال فرعون - منكراً على قومه إيمانهم بموسى قبل إذنه لهم، مهدداً إياهم على ذلك بأنه أستاذهم الذى عليه تلقوا فنون السحر، وسيعلمون ما سينزل بهم من العقاب -: لأقطعنَّ أيديكم وأرجلكم من خلاف. أقطع اليمنى مع اليسرى أو العكس. ولأُصلبنكم أجمعين.
стр. 2984
٥٠ - قال السحرة: لا ضرر علينا مما يلحقنا من عذابك الذى توعدتنا به. لأنا راجعون إلى ثواب ربنا، وهو خير ثواب وخير عاقبة.
стр. 2985
٥١ - إنا نرجو أن يغفر لنا ربنا خطايانا التى أسلفْناها، إذ كنا أول المؤمنين فى قومك.
стр. 2986
٥٢ - وأوحى الله إلى موسى ﵇ أن يسير ليلا بالمؤمنين من بنى إسرائيل حينما لم تُجْدِ مصابرة موسى، وقد نظم أمر الفريقين على أن يتقدم موسى بقومه، ويتبعهم فرعون بقومه حتى يدخلوا مدخلهم من طريق البحر، فيهلكهم الله.
стр. 2987
٥٣ - فأرسل فرعون جنده فى مدائن مملكته يجمعون الأشداء من قومه حينما علم بسير موسى ببنى إسرائيل، ليحول بينهم وبين ما يقصدون.
стр. 2988
٥٤ - قال فرعون: إن بنى إسرائيل الذين فروا مع موسى طائفة خسيسة فى شأنها قليل عددها. يثير بذلك الحمية فى نفوس جنده.
стр. 2989
٥٥ - وإنهم مع هذا فاعلون ما يثير غيظنا بمخالفة أمرنا والخروج بغير إذننا.
стр. 2990
٥٦ - وإنا لجمع من عادتنا الحذر واليقظة، والحزم فى الأمور.
стр. 2991
٥٧ - فأخرجنا فرعون وجنوده من أرضهم الشبيهة بجنات تجرى من تحتها الأنهار، فأهلكوا بصرفهم عن الحق، وإثارتهم إلى الخروج وراء موسى بما جاء فى الآيات الثلاث السابقة.
стр. 2992
٥٨ - وأخرجناهم كذلك من كنوز الذهب والفضة والأماكن التى كانوا يقيمون فيها، مُنَعَّمين بجمالها وحسن مرافقها.
стр. 2993
٥٩ - مثل هذا الإخراج العجيب الذى وصفناه لك أخرجناهم، وجعلنا هذا الملك وما فيه من ألوان النعيم لبنى إسرائيل بعد أن كانوا مُعْدمين.
стр. 2994
٦٠ - جدَّ فرعون وقومه فى السير ليلحقوا ببنى إسرائيل، فلحقوا بهم وقت شروق الشمس.
стр. 2995
٦١ - فلما رأى كل من الجمعين الآخر قال أصحاب موسى: إن فرعون وقومه سيدركوننا، فينزل بنا الهلاك.
стр. 2996
٦٢ - قال موسى: إن معى عناية الله تلاحقنى بالحفظ، وسيرشدنى إلى طريق النجاة. ليطمئنوا على سلامتهم، ولتبتعد عن أذهانهم فكرة الإدراك المفزعة.
стр. 2997
٦٣ - فأوحينا إلى موسى: أن يضرب البحر بعصاه، فانفلق البحر إلى اثنى عشر طريقاً بعدد طوائف بنى إسرائيل، وكان كل طريق من هذه الطرق حاجزاً من الماء كالجبل العظيم الثابت.
стр. 2998
٦٤ - وقرَّبنا فرعون وقومه حتى دخلوا هذه الطرق وراء موسى وقومه.
стр. 2999
٦٥ - وأنجينا موسى ومن معه بحفظ البحر متماسكاً حتى تم عبورهم.
стр. 3000
٦٦ - ثم أغرقنا فرعون ومن معه بإطباق الماء عليهم عندما تبعوهم.
стр. 3001
٦٧ - إن فى ذلك التصرف الإلهى العجيب لعبرة لمن أراد أن ينتفع، وما كان أكثر القوم مصدقين.
стр. 3002
٦٨ - وإن خالقك ومربيك لهو القوى فى الانتقام من المكذبين، المنعم بالرحمات على المؤمنين.
стр. 3003
٦٩ - واتْلُ على الكافرين - أيها الرسول - قصة إبراهيم ﵇.
стр. 3004
٧٠ - إذ قال لأبيه وقومه: أى شئ هذا الذى تعبدونه مما لا يستحق العبادة؛ يقصد تقبيح عبادة الأصنام.
стр. 3005
٧١ - قالوا مجيبين بطريق المباهاة: نعبد أصناماً فنقيم على عبادتها دائماً تعظيماً لها وتمجيداً.
стр. 3006
٧٢ - قال إبراهيم: هل يسمعون دعاءكم، أو يستجيبون لكم إذ تدعونهم؟ يقصد بذلك التنبيه على فساد مسلكهم.
стр. 3007
٧٣ - أو يقدمون لكم نفعاً إذا أطعتموهم، أو يصيبونكم بضر إذا عصيتموهم؟ .
стр. 3008
٧٤ - قالوا: لا يفعلون شيئاً من ذلك، ولكن وجدنا آباءنا يعبدونها مثل عبادتنا، فقلدناهم فيما كانوا يفعلون.
стр. 3009
٧٥ - قال إبراهيم - تبكيتاً لهم -: أفكَّرتم فعلمتم أى شئ تستمرون على عبادته؟
стр. 3010
٧٦ - أنتم وآباؤكم الأقدمون. أهو أهل لأن يعبد أم لا؟ . لو تأملتم لعلمتم أنكم فى الضلال المبين.
стр. 3011
٧٧ - فإن ما تعبدونهم من دون الله أعداء لى ولكم، فلا أعبدهم. لكن خالق العالمين ومالك أمرهم وحافظهم هو الذى أعبده، وأتقرب إليه.
стр. 3012
٧٨ - الذى أوجدنى من العدم فى أحسن تقويم، ووهبنى الهداية لما يوصلنى إلى سعادتى فى الدنيا والآخرة.
стр. 3013
٧٩ - وهو الذى أنعم علىَّ بالطعام والشراب، وأقدرنى على تناولهما والانتفاع بهما، حفظاً لحياتى.
стр. 3014
٨٠ - وإذا نزل بى مرض فهو الذى يشفينى بتيسير أسباب الشفاء، وتفويض الأمر إليه.
стр. 3015
٨١ - والذى يُميتنى إذا حلَّ أجلى، والذى يُحيينى مرة أخرى للحساب والجزاء.
следующие страницы →