← Тафсир

Тафсир · id 836

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (5 821 стр.). Показаны 2976–3015 · переход к 2981.

стр. 2976

٤٢ - قال فرعون: نعم لكم ما ذكرتم، ومع هذا الأجر العظيم تكونون من المقربين لدىَّ، ومن أصحاب الجاه والسلطان.

стр. 2977

٤٣ - قال موسى للسحرة - حينما جاء الوقت المحدد فى اليوم الموعود - ألقوا ما تريدون إلقاءه من السحر.

стр. 2978

٤٤ - فألقوا حبالهم وعصيّهم، وخُيّل للناس أنها حيات تسعى، وأقسموا بعزة فرعون وقوته إنهم الغالبون.

стр. 2979

٤٥ - فألقى موسى عصاه، فإذا هى حية عظيمة تبتلع ما كانوا يزوِّرونه بالسحر من حبالهم وعصيِّهم، متوهمين أنها حيات تسعى.

стр. 2980

٤٦ - فبادر السحرة بالسجود لله حينما أيقنوا أن أمر موسى ليس بالسحر.

стр. 2981

٤٧ - قالوا مؤكدين فعل السجود بالقول: ﴿آمنا برب العالمين﴾ .

стр. 2982

٤٨ - وبيَّنوا أن رب العالمين الذى آمنوا به ﴿رب موسى وهارون﴾ .

стр. 2983

٤٩ - قال فرعون - منكراً على قومه إيمانهم بموسى قبل إذنه لهم، مهدداً إياهم على ذلك بأنه أستاذهم الذى عليه تلقوا فنون السحر، وسيعلمون ما سينزل بهم من العقاب -: لأقطعنَّ أيديكم وأرجلكم من خلاف. أقطع اليمنى مع اليسرى أو العكس. ولأُصلبنكم أجمعين.

стр. 2984

٥٠ - قال السحرة: لا ضرر علينا مما يلحقنا من عذابك الذى توعدتنا به. لأنا راجعون إلى ثواب ربنا، وهو خير ثواب وخير عاقبة.

стр. 2985

٥١ - إنا نرجو أن يغفر لنا ربنا خطايانا التى أسلفْناها، إذ كنا أول المؤمنين فى قومك.

стр. 2986

٥٢ - وأوحى الله إلى موسى ﵇ أن يسير ليلا بالمؤمنين من بنى إسرائيل حينما لم تُجْدِ مصابرة موسى، وقد نظم أمر الفريقين على أن يتقدم موسى بقومه، ويتبعهم فرعون بقومه حتى يدخلوا مدخلهم من طريق البحر، فيهلكهم الله.

стр. 2987

٥٣ - فأرسل فرعون جنده فى مدائن مملكته يجمعون الأشداء من قومه حينما علم بسير موسى ببنى إسرائيل، ليحول بينهم وبين ما يقصدون.

стр. 2988

٥٤ - قال فرعون: إن بنى إسرائيل الذين فروا مع موسى طائفة خسيسة فى شأنها قليل عددها. يثير بذلك الحمية فى نفوس جنده.

стр. 2989

٥٥ - وإنهم مع هذا فاعلون ما يثير غيظنا بمخالفة أمرنا والخروج بغير إذننا.

стр. 2990

٥٦ - وإنا لجمع من عادتنا الحذر واليقظة، والحزم فى الأمور.

стр. 2991

٥٧ - فأخرجنا فرعون وجنوده من أرضهم الشبيهة بجنات تجرى من تحتها الأنهار، فأهلكوا بصرفهم عن الحق، وإثارتهم إلى الخروج وراء موسى بما جاء فى الآيات الثلاث السابقة.

стр. 2992

٥٨ - وأخرجناهم كذلك من كنوز الذهب والفضة والأماكن التى كانوا يقيمون فيها، مُنَعَّمين بجمالها وحسن مرافقها.

стр. 2993

٥٩ - مثل هذا الإخراج العجيب الذى وصفناه لك أخرجناهم، وجعلنا هذا الملك وما فيه من ألوان النعيم لبنى إسرائيل بعد أن كانوا مُعْدمين.

стр. 2994

٦٠ - جدَّ فرعون وقومه فى السير ليلحقوا ببنى إسرائيل، فلحقوا بهم وقت شروق الشمس.

стр. 2995

٦١ - فلما رأى كل من الجمعين الآخر قال أصحاب موسى: إن فرعون وقومه سيدركوننا، فينزل بنا الهلاك.

стр. 2996

٦٢ - قال موسى: إن معى عناية الله تلاحقنى بالحفظ، وسيرشدنى إلى طريق النجاة. ليطمئنوا على سلامتهم، ولتبتعد عن أذهانهم فكرة الإدراك المفزعة.

стр. 2997

٦٣ - فأوحينا إلى موسى: أن يضرب البحر بعصاه، فانفلق البحر إلى اثنى عشر طريقاً بعدد طوائف بنى إسرائيل، وكان كل طريق من هذه الطرق حاجزاً من الماء كالجبل العظيم الثابت.

стр. 2998

٦٤ - وقرَّبنا فرعون وقومه حتى دخلوا هذه الطرق وراء موسى وقومه.

стр. 2999

٦٥ - وأنجينا موسى ومن معه بحفظ البحر متماسكاً حتى تم عبورهم.

стр. 3000

٦٦ - ثم أغرقنا فرعون ومن معه بإطباق الماء عليهم عندما تبعوهم.

стр. 3001

٦٧ - إن فى ذلك التصرف الإلهى العجيب لعبرة لمن أراد أن ينتفع، وما كان أكثر القوم مصدقين.

стр. 3002

٦٨ - وإن خالقك ومربيك لهو القوى فى الانتقام من المكذبين، المنعم بالرحمات على المؤمنين.

стр. 3003

٦٩ - واتْلُ على الكافرين - أيها الرسول - قصة إبراهيم ﵇.

стр. 3004

٧٠ - إذ قال لأبيه وقومه: أى شئ هذا الذى تعبدونه مما لا يستحق العبادة؛ يقصد تقبيح عبادة الأصنام.

стр. 3005

٧١ - قالوا مجيبين بطريق المباهاة: نعبد أصناماً فنقيم على عبادتها دائماً تعظيماً لها وتمجيداً.

стр. 3006

٧٢ - قال إبراهيم: هل يسمعون دعاءكم، أو يستجيبون لكم إذ تدعونهم؟ يقصد بذلك التنبيه على فساد مسلكهم.

стр. 3007

٧٣ - أو يقدمون لكم نفعاً إذا أطعتموهم، أو يصيبونكم بضر إذا عصيتموهم؟ .

стр. 3008

٧٤ - قالوا: لا يفعلون شيئاً من ذلك، ولكن وجدنا آباءنا يعبدونها مثل عبادتنا، فقلدناهم فيما كانوا يفعلون.

стр. 3009

٧٥ - قال إبراهيم - تبكيتاً لهم -: أفكَّرتم فعلمتم أى شئ تستمرون على عبادته؟

стр. 3010

٧٦ - أنتم وآباؤكم الأقدمون. أهو أهل لأن يعبد أم لا؟ . لو تأملتم لعلمتم أنكم فى الضلال المبين.

стр. 3011

٧٧ - فإن ما تعبدونهم من دون الله أعداء لى ولكم، فلا أعبدهم. لكن خالق العالمين ومالك أمرهم وحافظهم هو الذى أعبده، وأتقرب إليه.

стр. 3012

٧٨ - الذى أوجدنى من العدم فى أحسن تقويم، ووهبنى الهداية لما يوصلنى إلى سعادتى فى الدنيا والآخرة.

стр. 3013

٧٩ - وهو الذى أنعم علىَّ بالطعام والشراب، وأقدرنى على تناولهما والانتفاع بهما، حفظاً لحياتى.

стр. 3014

٨٠ - وإذا نزل بى مرض فهو الذى يشفينى بتيسير أسباب الشفاء، وتفويض الأمر إليه.

стр. 3015

٨١ - والذى يُميتنى إذا حلَّ أجلى، والذى يُحيينى مرة أخرى للحساب والجزاء.
следующие страницы →