Полный текст (5 821 стр.). Показаны 3011–3050 · переход к 3016.
стр. 3011
٧٧ - فإن ما تعبدونهم من دون الله أعداء لى ولكم، فلا أعبدهم. لكن خالق العالمين ومالك أمرهم وحافظهم هو الذى أعبده، وأتقرب إليه.
стр. 3012
٧٨ - الذى أوجدنى من العدم فى أحسن تقويم، ووهبنى الهداية لما يوصلنى إلى سعادتى فى الدنيا والآخرة.
стр. 3013
٧٩ - وهو الذى أنعم علىَّ بالطعام والشراب، وأقدرنى على تناولهما والانتفاع بهما، حفظاً لحياتى.
стр. 3014
٨٠ - وإذا نزل بى مرض فهو الذى يشفينى بتيسير أسباب الشفاء، وتفويض الأمر إليه.
стр. 3015
٨١ - والذى يُميتنى إذا حلَّ أجلى، والذى يُحيينى مرة أخرى للحساب والجزاء.
стр. 3016
٨٢ - والذى أطمع فى غفرانه وتجاوزه عما فرط منى من الهفوات فى الدنيا، إذا جاء وقت الحساب.
стр. 3017
٨٣ - قال إبراهيم ﵇ داعياً: رب امنحنى كمالا فى العلم والعمل، حتى أكون أهلا لحمل رسالتك والحكم بين عبادك، ووفقنى لانتظم فى عداد الصالحين.
стр. 3018
٨٤ - واجعل لى ثناء حسناً، وذكراً جميلا فى الأمم التى تجئ بعدى، يبقى أثره بين الناس إلى يوم القيامة.
стр. 3019
٨٥ - واجعلنى من عبادك الذين منحتهم نعيم الجنة، ثواباً على إيمانهم بك وعبادتهم لك.
стр. 3020
٨٦ - واجعل أبى أهلاً للمغفرة بتوفيقه للإسلام - وكان قد وعده بالإسلام يوم فارقه - لأنه كان من المنحرفين عن طريق الهدى والرشاد.
стр. 3021
٨٧ - ولا تُلْحق بى هواناً أو خجلا بين الناس يوم يخرجون من القبور للحساب والجزاء.
стр. 3022
٨٨ - يوم لا ينفع أحداً مال يُبذل، ولا بنون ينصرون.
стр. 3023
٨٩ - إلا من كان مؤمناً، وأقبل على الله بقلب برئ من مرض الكفر والنفاق والرياء.
стр. 3024
٩٠ - وأُدنِيت الجنة وقُرِّبت من مكان السعداء، فيسير إليها الذين اتقوا الكفر والمعاصى، وأقبلوا على الإيمان والطاعة فى الدنيا.
стр. 3025
٩١ - وأُظْهِرت الجحيم للمنصرفين عن دين الحق، حتى يكاد يأخذهم لهبها فيتحسرون.
стр. 3026
٩٢ - وقيل لهم توبيخاً: أين آلهتكم التى كنتم تعبدونها؟!
стр. 3027
٩٣ - من دون الله وتزعمون أنها تشفع لكم اليوم، هل ينفعونكم بنصرتهم لكم، أو ينفعون أنفسهم بانتصارهم؟ لا شئ من ذلك، لأنهم وآلهتهم وقود النار.
стр. 3028
٩٤ - فألقوا فى الجحيم على وجوههم، ينقلبون مرة بعد أخرى إلى أن يستقروا فى قاعها هم والذين أضَلُّوهم وأوقعوهم فى الغى والضلال.
стр. 3029
٩٥ - ومعهم أعوان إبليس الذين كانوا يزينون للناس الشرور والآثام، أو الذين اتبعوه من عصاة الإنس والجن.
стр. 3030
٩٦ - قالوا - معترفين بخطئهم - وهم يتخاصمون مع مَن أضلُّوهم من معبوداتهم:
стр. 3031
٩٧ - والله إن كنا فى دنيانا لفى تخبط واضح، وجهل مطبق، وزيغ عن الحق الذى لا خفاء فيه.
стр. 3032
٩٨ - إذ نسوِّيكم أيها المعبودون من دون الله برب العالمين فى استحقاق العبادة، مع عجزكم وقدرته.
стр. 3033
٩٩ - وما أوقعنا فى هذا الهلاك إلا المجرمون الذين أضلُّونا عن سواء السبيل.
стр. 3034
١٠٠ - فلا يوجد لنا شافعون يخلَّصوننا من العذاب كما توهمنا من قبل.
стр. 3035
١٠١ - ولا صديق يتوجع لحالهم، وإن لم يخلصهم.
стр. 3036
١٠٢ - فيتمنون لأنفسهم حينئذ رجعة إلى الدنيا ليكونوا من المؤمنين حتى ينجوا.
стр. 3037
١٠٣ - إن فيما ذكر الله من نبأ إبراهيم لعظة وعبرة لمن أراد أن يتعظ ويعتبر، وما كان أكثر قومك الذين تتلو عليهم هذا النبأ مذعنين لدعوتك.
стр. 3038
١٠٤ - وإن ربك لهو القادر على الانتقام من المكذبين، المتفضل بالإنعام على المحسنين.
стр. 3039
١٠٥ - وذكر الله نبأ نوح فى قوله: كذبت قوم نوح رسالته، وردّوها عليه، وبهذا كانوا مكذبين لجميع رسل الله، لاتحاد دعوتهم فى أصولها وغايتها.
стр. 3040
١٠٦ - كذبوا هذه الرسالة حين قال لهم أخوهم نوح - نسباً لا ديناً - محذراً: ألا تتقون الله فتتركوا عبادة غيره.
стр. 3041
١٠٧ - إنى رسول الله إليكم لأهديكم إلى طريق الرشاد، أمين على تبليغ هذه الرسالة.
стр. 3042
١٠٨ - فخافوا الله وامتثلوا أمرى فيما أدعوكم إليه من توحيد الله وطاعته.
стр. 3043
١٠٩ - وما أطلب منكم أى أجر على ما أبذله لكم من النصح والدعاء، ما جزائى إلا على خالق العالمين ومالك أمرهم.
стр. 3044
١١٠ - فاحذروا عقاب الله، وامتثلوا ما آمركم به.
стр. 3045
١١١ - قال قوم نوح - يردُّون دعوته -: لن يكون منا إيمان لك فى حال اتباع سفْلة الناس وأقلهم جاهاً ومالا لك.
стр. 3046
١١٢ - قال نوح: أى شئ أعلمنى ما هم عليه من قلة الجاه والمال؟ إنما أطلب منهم الإيمان دون تعرض لمعرفة صناعاتهم وأعمالهم.
стр. 3047
١١٣ - ما جزاؤهم على أعمالهم إلا على ربى، فهو المطلع على بواطنهم، لو كنتم من أهل الشعور لعلمتم ذلك.
стр. 3048
١١٤ - وما أنا بطارد الذين يؤمنون بدعوتى مهما كان حالهم من فقر أو غنى، تلبية لرغبتكم كى تؤمنوا بى.
стр. 3049
١١٥ - ما أنا إلا رسول من الله لإنذار المكلفين إنذاراً واضحاً بالبرهان الذى يتميز به الحق من الباطل، لا فرق بين شريف وضعيف، فكيف يليق بى طرد المؤمنين لفقرهم؟!
стр. 3050
١١٦ - قالوا: لئن لم ترجع يا نوح عن دعوتك لَنرجُمنَّك بالحجارة. يقصدون بهذا القول تهديده بالقتل.
следующие страницы →