← Тафсир

Тафсир · id 836

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (5 821 стр.). Показаны 3081–3120 · переход к 3086.

стр. 3081

١٤٧ - فى حدائق مثمرات، وعيون تجرى بالماء الفرات.

стр. 3082

١٤٨ - وزروع يانعات، ونخل ثمرها الذى يظهر منها لين نضيج.

стр. 3083

١٤٩ - وتتخذون من الجبال بيوتاً عاليات. حاذقين نشطين فيما تصنعون.

стр. 3084

١٥٠ - فخافوا عقوبة الله لعدم شكركم له على نعمه، واقبلوا نصحى واعملوا به.

стр. 3085

١٥١ - ولا تطيعوا أمر الذين أسرفوا على أنفسهم بالشرك واتباع الهوى والشهوات.

стр. 3086

١٥٢ - الذين يعيثون فى أرض الله فساداً، ولا يقومون فيها بإصلاح به تسعد البلاد.

стр. 3087

١٥٣ - قالوا ما أنت إلا من الذين سُحِروا سحراً شديداً حتى غلب على عقولهم. وفى هذا الرد عنف وسفاهة.

стр. 3088

١٥٤ - ما أنت إلا فرد مماثل لنا فى البشرية، فكيف تتميز علينا بالنبوة والرسالة؟! فإن كنت صادقاً فى دعواك فأت بمعجزة تدل على ثبوت رسالتك.

стр. 3089

١٥٥ - قال لهم صالح - حينما أعطاه الله الناقة معجزة له -: هذه ناقة الله أخرجَها لكم آية، لها نصيب من الماء فى يوم فلا تشربوا فيه، ولكم نصيب منه فى يوم آخر فلا تشرب فيه.

стр. 3090

١٥٦ - ولا تلحقوا بها أذى، فيهلككم عذاب عظيم.

стр. 3091

١٥٧ - فذبحوا الناقة مخالفين ما اتفقوا عليه مع صالح، فحق عليهم العذاب، فأصبحوا على ما فعلوا نادمين.

стр. 3092

١٥٨ - فأهلكهم عذاب الله الذى توعدهم به صالح، ولم يدفع الندم عنهم عقابَ جُرمهم. إن فى ذكر قصتهم لدلالة على قدرة الله على إهلاك الكافرين وإنجاء المؤمنين، وما كان أكثر قومك مؤمنين.

стр. 3093

١٥٩ - وإن خالقك لهو القادر على إهلاك الجاحدين المتفضل بإنجاء المتقين.

стр. 3094

١٦٠ - كذبت قوم لوط - حين دعاهم إلى توحيد الله وترك الشرك - جميع المرسلين.

стр. 3095

١٦١ - اذكر لقومك - أيها الرسول - إذ قال لوط لقومه - وهو أخوهم وصهرهم -: ألا تخافون عذاب الله؟!

стр. 3096

١٦٢ - إنى مُرسَل لكم من الله بالدين الحق، أمين على تبليغ هذا الدين.

стр. 3097

١٦٣ - فاحذروا عذاب الله، وامتثلوا أمرى فيما أدعوكم إليه.

стр. 3098

١٦٤ - وما أطلب منكم أجراً على ما أدعوكم إليه من الهدى والرشاد، ما جزائى إلا على مالك العالمين ومربيهم.

стр. 3099

١٦٥ - قال لوط: أتستمتعون بوطء الذكور دون الإناث؟ يريد بذلك أن ينكر ما دأبوا عليه من ارتكاب هذه الفاحشة النكراء.

стр. 3100

١٦٦ - وتتركون ما خلقه الله لمتاعكم من أزواجكم الحلائل، بل أنتم قوم متجاوزون الحد فى الظلم بارتكاب جميع المعاصى.

стр. 3101

١٦٧ - قالوا - غاضبين لإنكاره وتشنيعه عليهم بسبب تلك الرذيلة -: لئن لم تترك توبيخنا لتكونن من المنفيين من بلادنا على أسوإ حال.

стр. 3102

١٦٨ - قال لوط: إنى لعملكم هذا من المبغضين، فلا أترك إنكاره والتشنيع عليه.

стр. 3103

١٦٩ - ونادى ربه: أن ينقذه وأهله مما يعمل هؤلاء الجاهلون حينما يئس من استجابتهم له.

стр. 3104

١٧٠ - فاستجاب الله دعاءه، ونجَّاه ومن اتبع دعوته بإخراجهم جميعاً من بيوتهم وقت نزول العذاب بالمكذبين.

стр. 3105

١٧١ - إلا امرأته العجوز بقيت ولم تخرج معه فهلكت لكفرها وخيانتها بموالاتها للفاسقين.

стр. 3106

١٧٢ - ثم أهلك الله الكفرة الفجرة أشد إهلاك وأفظعه.

стр. 3107

١٧٣ - وأنزل الله على شُذَّاذ القوم حجارة من السماء فأهلكتهم، وكان مطراً هائلا فى كثرته ونوعه، فساء مطر المنذرين مطرهم. إذ نزل بأشد أنواع الهلاك.

стр. 3108

١٧٤ - إن فى ذلك العقاب الذى نزل بالقوم لحجة تدل على تمام قدرة الله، وما كان أكثر قومك مصدقين بدعوتك.

стр. 3109

١٧٥ - وإن ربك لهو الغالب على كل شئ. المتصف بالرحمة الكاملة فيعاقب المذنبين، ويثيب المؤمنين.

стр. 3110

١٧٦ - هذه قصة شعيب مع أصحاب الأيكة - وهى غَيْضة تنبت ناعم الشجر بقرب مَدْيَن - نزل بها جماعة من الناس وأقاموا بها، فبعث الله إليهم شعيباً كما بعث إلى مدين، فكذبوه فى دعوته، وبهذا كانوا منكرين لجميع الرسالات.

стр. 3111

١٧٧ - اذكر - يا محمد - لقومك وقت قول شعيب لأصحاب الأيكة: ألا تخافون الله فتؤمنوا به؟! فبادروا بتكذيبه.

стр. 3112

١٧٨ - إنى لهدايتكم وإرشادكم مرسل من رب العالمين، أمين على توصيل رسالته إليكم.

стр. 3113

١٧٩ - فاحذروا عقوبة الله، وأطيعونى باتباع أوامر الله وتخليص أنفسكم من الآثام.

стр. 3114

١٨٠ - وما أطلب منكم على إرشادى وتعليمى أى أجر، ما جزائى الكامل فى مقابل عملى إلا على رب العالمين.

стр. 3115

١٨١ - أمرهم شعيب بإعطاء الكيل وافياً حيث كان يشيع بينهم بخس الكيل والميزان، ونقص حقوق الناس بالتطفيف والخسران.

стр. 3116

١٨٢ - وزِنُوا بين الناس بالميزان السوى حتى يأخذوا حقهم بالعدل المستقيم.

стр. 3117

١٨٣ - ولا تنقصوا الناس شيئاً من حقوقهم، ولا تعثوا فى الأرض مفسدين، بالقتل وقطع الطريق وارتكاب الموبقات وإطاعة الهوى.

стр. 3118

١٨٤ - واحذروا عقوبة الله الذى خلقكم، وخلق الأمم القوية العاتية المتقدمة.

стр. 3119

١٨٥ - قالوا: ما أنت إلا واحد من الذين أصابهم السحر إصابة شديدة، فذهب بعقولهم.

стр. 3120

١٨٦ - وما أنت إلا واحد منا مُساوٍ لنا فى البشرية، فكيف تتميز علينا بالرسالة؟! ونحن نعتقد أنك من الراسخين فى الكذب.
следующие страницы →