Полный текст (5 821 стр.). Показаны 3116–3155 · переход к 3121.
стр. 3116
١٨٢ - وزِنُوا بين الناس بالميزان السوى حتى يأخذوا حقهم بالعدل المستقيم.
стр. 3117
١٨٣ - ولا تنقصوا الناس شيئاً من حقوقهم، ولا تعثوا فى الأرض مفسدين، بالقتل وقطع الطريق وارتكاب الموبقات وإطاعة الهوى.
стр. 3118
١٨٤ - واحذروا عقوبة الله الذى خلقكم، وخلق الأمم القوية العاتية المتقدمة.
стр. 3119
١٨٥ - قالوا: ما أنت إلا واحد من الذين أصابهم السحر إصابة شديدة، فذهب بعقولهم.
стр. 3120
١٨٦ - وما أنت إلا واحد منا مُساوٍ لنا فى البشرية، فكيف تتميز علينا بالرسالة؟! ونحن نعتقد أنك من الراسخين فى الكذب.
стр. 3121
١٨٧ - فأسقط علينا قطع عذاب من السماء إن كنت من الصادقين فى الرسالة. وهذا اقتراح تحته كل ألوان الإنكار.
стр. 3122
١٨٨ - قال شعيب: ربى بالغ العلم بما تعملونه من المعاصى، وبما تستحقونه من العذاب ينزله عليكم فى وقته المقدر له. وهذا منه منتهى التفويض لله وغايته التهديد لهم.
стр. 3123
١٨٩ - فاستَمرُّوا على تكذيبه، فسلَّط الله عليهم الحر الشديد، فكانوا يفرون منه إلى غير حمى، إلى أن أظلتهم سحابة من الشمس فاجتمعوا تحتها، فأسقطها الله عليهم ناراً فأهلكتهم جميعاً فى يوم شديد الهول.
стр. 3124
١٩٠ - إن فيما نزل بأصحاب الأيكة من العقوبة - جزاء تمردهم - لدليل على كمال قدرة الله، وما كان أكثر قومك مصدقين.
стр. 3125
١٩١ - وإن ربك لهو المتفرد بالقوة والغلبة المنعم بالرحمات على المؤمنين.
стр. 3126
١٩٢ - وإن هذا القرآن - الذى ذكرت فيه هذه القصص الصادقة - مُنَزَّلٌ من خالق العالمين ومالك أمرهم ومربيهم، فخبره صادق، وحكمه نافذ إلى يوم القيامة.
стр. 3127
١٩٣ - نزل به الروح الأمين، جبريل ﵇.
стр. 3128
١٩٤ - على قلبك متمكناً من حفظه وفهمه، مستقراً فى قلبك استقراراً لا ينسى، لتنذرهم بما تضمنه من العقوبات للمخالفين.
стр. 3129
١٩٥ - نزل به جبريل ﵇ عليك بلغة عربية، واضحة المعنى، ظاهرة الدلالة فيما يحتاجون إليه فى إصلاح شئون دينهم ودنياهم.
стр. 3130
١٩٦ - وإن ذكر القرآن والإخبار عنه بأنه من عند الله نزل على محمد ﷺ َ - لثابت فى كتب الأنبياء السابقين.
стр. 3131
١٩٧ - أكفر هؤلاء المعاندون بالقرآن وعندهم حجة تدل على صدق محمد ﷺ َ - وهى عِلْم علماء بنى إسرائيل بالقرآن كما جاء فى كتبهم؟!
стр. 3132
١٩٨ - ولو نزلنا القرآن على بعض من الأعجمين يقدر على التكلم بالعربية ولا يفصح بها، فلا يتوهم اتهامه باختراعه.
стр. 3133
١٩٩ - فقرأه عليهم قراءة صحيحة خارقة للعادة لكفروا به، وانتحلوا لجحودهم عذراً.
стр. 3134
٢٠٠ - أدخلنا التكذيب فى قلوب المجرمين، وقرَّرناه فيها مثل تقريره فى قلوب من هم على صفتهم.
стр. 3135
٢٠١ - فلا سبيل إلى أن يتغيروا عما هم عليه من جحوده، حتى يعاينوا العذاب الشديد الذى وعدوا به.
стр. 3136
٢٠٢ - فينزل بهم العذاب فجأة من غير توقع وهم لا يشعرون بقدومه.
стр. 3137
٢٠٣ - فيقولون عند نزول العذاب: ﴿هل نحن مُنْظَرون﴾ تحسراً على ما فاتهم من الإيمان وطلباً للإمهال، ولكن لا يجابون.
стр. 3138
٢٠٤ - قال تعالى: أَغَرَّ كفار مكة إمْهالى فيستعجلون نزول العذاب؟! يريد سبحانه تسفيه عقولهم بسبب استعجالهم العذاب إثر تكرار إنذارهم وتخويفهم.
стр. 3139
٢٠٥ - أفكَّرتَ فعلمتَ أننا متعناهم بالحياة سنين طويلة مع طيب العيش؟
стр. 3140
٢٠٦ - ثم نزل بهم العذاب الموعود.
стр. 3141
٢٠٧ - ما يدفع عنهم تمتعهم بطول العمر وطيب العيش من عذاب الله شيئاً، فعذاب الله واقع عاجلاً أو آجلاً، ولا خير فى نعيم يعقبه عذاب.
стр. 3142
٢٠٨ - وسُنّتنا فى الأمم جميعاً أننا لم ننزل هلاكاً بأمة إلا بعد أن نرسل إليها رسلا ينذرونها إلزاماً للحجة.
стр. 3143
٢٠٩ - تذكرة وعبرة، وما كان شأننا الظلم فنعذب أمة قبل أن نبعث إليها رسولا.
стр. 3144
٢١٠ - نفى القرآن ما قاله كفار مكة من أن لمحمد تابعاً من الجن، يلقى القرآن إليه فقال: وما تنزلت الشياطين بهذا القرآن.
стр. 3145
٢١١ - وما يجوز لهم أن ينزلوا به، وما يستطيعون ذلك.
стр. 3146
٢١٢ - إنهم عن سماع القرآن الذى ينزل به الوحى على محمد ﷺ َ - لمحجوبون.
стр. 3147
٢١٣ - فتوجه إلى الله مستمراً على إخلاصك له فى العبادة، ولا تهتم بفساد زعم المشركين وسوء مسلكهم. ودعوة الرسول إلى هذا اللون من الإخلاص دعوةٌ لأفراد أمته جميعاً.
стр. 3148
٢١٤ - وخوِّف بالعذاب على الشرك والمعاصى الأقرب فالأقرب من عشيرتك.
стр. 3149
٢١٥ - وأَلِنْ جانبك لمن أجاب دعوتك بالإيمان.
стр. 3150
٢١٦ - فإن عصوك ولم يتبعوك، فتبرأ منهم ومن أعمالهم، من الشرك وسائر المعاصى.
стр. 3151
٢١٧ - وفوض أمرك إلى القوى القادر على قهر أعدائك بعزته، وعلى نصرتك ونصرة كل مخلص فى عمله برحمته.
стр. 3152
٢١٨ - الذى يراك حين تقوم إلى التهجد وأعمال الخير.
стр. 3153
٢١٩ - ويرى تصرفك فيما بين المصلين بالقيام والقعود والركوع والسجود حين تؤمهم فى الصلاة.
стр. 3154
٢٢٠ - إنه سبحانه هو السميع لدعائك وذكرك، العليم بنيتك وعملك، وكأنه سبحانه يقول له: هَوِّن على نفسك مشاق العبادة، فأنت تعمل بمرأى ومسمع منا.
стр. 3155
٢٢١ - قال المشركون: إن الشياطين تلقى السمع على محمد. فرد القرآن عليهم: هل أخبركم على من تتنزل الشياطين وتلقى الوساوس؟!
следующие страницы →