Полный текст (5 821 стр.). Показаны 3991–4030 · переход к 3996.
стр. 3991
٤١ - واذكر - يا محمد - عبدنا أيوب إذ دعا ربه أنى أصابنى الشيطان بالتعب والألم.
стр. 3992
٤٢ - فاستجبنا له وناديناه: أن اضرب برجليك الأرض، فثمة ماء بارد تغتسل منه وتشرب، فيزول ما بك من نصب وعذاب.
стр. 3993
٤٣ - وجمعنا شمله بأهله الذين تفرقوا عنه أيام محنته، وزدنا عليهم مثلهم، وفعلنا ذلك رحمة منا له، وعظة لأولى العقول، ليعرفوا أن عاقبة الصبر الفرج.
стр. 3994
٤٤ - كان أيوب قد حلف أن يضرب أحداً من أهله عدداً من العصى، فحلل الله له يمينه بأن يأخذ حزمة فيها العدد الذى حلف أن يضربه به، فيضرب بالحزمة من حلف على ضَرْبه فيبر بيمينه بأقل ألم وقد مَن الله عليه بهذه النعم، لأن الله وجده صابراً على بلائه، فاستحق بذلك الثناء، فنعم الموصوف بالعبادة هو، لأنه رجَّاع إلى الله فى كل الأمور.
стр. 3995
٤٥ - واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولى القوة فى الدين والدنيا والبصائر النَّيِّرة.
стр. 3996
٤٦ - إنا خصصناهم بصفة هى: ذكرهم الدار الآخرة، يذكرونها ويُذَكِّرون بها.
стр. 3997
٤٧ - وإنهم عندنا لمن المختارين الأخيار.
стр. 3998
٤٨ - واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكلهم من الأخيار.
стр. 3999
٤٩ - هذا الذى قصصناه عليك نبأ بعض المرسلين تذكير لك ولقومك، وإن للمتقين المتحرزين من عصيان الله - تعالى - حسن مرجع ومآل.
стр. 4000
٥٠ - أعد لهم جنات عدن مفتحة لهم أبوابها، لا يصدهم عنها صاد.
стр. 4001
٥١ - يجلسون فيها متكئين على الأرائك والسُّرر شأن المترفين، ويتمتعون فيها بطلب فاكهة كثيرة وشراب كثير.
стр. 4002
٥٢ - وعندهم فى الجنة من نسوة قصرن أبصارهن على أزواجهن، فلا ينظرن إلى غيرهم، وهن مستويات السن معهم، ليكون ذلك أدعى إلى الوفاق.
стр. 4003
٥٣ - هذا النعيم هو الذى توعدونه ليوم القيامة.
стр. 4004
٥٤ - إن هذا لعطاؤنا ما له من نهاية.
стр. 4005
٥٥ - هذا النعيم جزاء المتقين. وإن للطاغين المتمردين على أنبيائهم لشر مآل ومنقلب.
стр. 4006
٥٦ - وهو جهنم يدخلونها ويقاسون حرها، وبئس الفراش هى.
стр. 4007
٥٧ - هذا ماء بلغ الغاية فى الحرارة وصديد أهل جهنم، يؤمرون أن يذوقوه.
стр. 4008
٥٨ - وعذاب آخر مثل هذا العذاب أنواع مزدوجة.
стр. 4009
٥٩ - ويقال للطاغين - وهم رؤساء المشركين -: هذا جمع كثير داخلون النار معكم فى زحمة وشدة، وهمَ أتباعكم، فيقول هؤلاء الرؤساء: لا مرحباً بهم، إنهم داخلون النار يقاسون مرها، ويكتوون بعذابها.
стр. 4010
٦٠ - قال الأتباع: بل أنتم أحق بهذا الدعاء الذى دعوتم به علينا، لأنكم الذين قدمتم لنا هذا العذاب بإغرائكم لنا ودعوتنا إلى الكفر، فكفرنا بسببكم، فبئس الدار والمستقر جهنم.
стр. 4011
٦١ - قال الأتباع: ربنا مَن تسبَّب لنا فى هذا العذاب فزده عذاباً مضاعفاً فى النار.
стр. 4012
٦٢ - وقال أهل النار: ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم فى الدنيا من الأشرار الأراذل الذين لا خير فيهم؟ وهم فقراء المسلمين.
стр. 4013
٦٣ - كيف اتخذناهم فى الدنيا هزؤا ولم يدخلوا النار معنا. أم أنهم دخلوها وزاغت عنهم أبصارنا فلم نرهم؟
стр. 4014
٦٤ - إن ذلك الذى ذكرناه من حديث أهل النار حق لا بد أن يقع، وهو تخاصم ونزاع أهل النار بعضهم مع بعض.
стр. 4015
٦٥ - قل للمشركين - يا محمد -: إنما أنا مخوِّف من عذاب الله، وما من معبود بحق إلا الله الواحد الذى لا شريك له، القهار الذى يغلب كل ذى سلطان.
стр. 4016
٦٦ - رب السموات والأرض وما بينهما العزيز الذى لا يغلب، الغفار المتجاوز عن ذنوب من آمن به.
стр. 4017
٦٧ -، ٦٨ - قل لهم - يا محمد -: هذا الذى أنذرتكم به خبر عظيم أنتم عنه معرضون لا تفكرون فيه.
стр. 4018
٦٩ - ما كان لى من علم بأخبار الملأ الأعلى وقت اختصامهم فى شأن آدم، لأنى لم أسلك للعلم الطريق المتعارف بين الناس من قراءة الكتب، أو التلقى عن المعلمين، وطريق علمى هو: الوحى.
стр. 4019
٧٠ - ما يوحى إلى إلا لأننى رسول أبلِّغكم رسالة ربى بِأَبْيَن عبارة.
стр. 4020
٧١ - اذكر لهم حين قال ربك للملائكة: إنى خالق بشراً - وهو آدم ﵇ من طين.
стр. 4021
٧٢ - فإذا أتمت خلقه ونفخت فيه سر الحياة - وهو الروح - فخِروا له ساجدين سجود تعظيم وتحية، لا سجود عبادة.
стр. 4022
٧٣ -، ٧٤ - فامتثل الملائكة كلهم أجمعون، وخروا له ساجدين، إلا إبليس لم يسجد، وتعاظم وتكبر، وكان بهذا التكبر من الكافرين.
стр. 4023
٧٥ - قال الله تعالى: يا إبليس، ما منعك من السجود لما خلقته بنفسى بلا واسطة؟ أتكبرت مع أنك غير كبير، أم أنت فى حقيقة نفسك من المتفوقين؟ .
стр. 4024
٧٦ - قال إبليس: أنا خير من آدم لأنك خلقتنى من نار وخلقته من طين، فكيف أسجد له.
стр. 4025
٧٧ - قال الله تعالى لإبليس - جزاء له على تكبره عن أمر ربه -: فاخرج من جماعة الملأ الأعلى، فإنك مطرود من رحمتى.
стр. 4026
٧٨ - وإن عليك إبعادى لك عن كل خير إلى يوم الجزاء، فتجزى على كفرك بى وتكبرك على.
стр. 4027
٧٩ - قال إبليس: رب أمهلنى ولا تمتنى إلى يوم البعث.
стр. 4028
٨٠ -، ٨١ - قال الله تعالى: فإنك من المؤجلين الممهلين إلى يوم الوقت المعلوم لنا، وهو نهاية الدنيا.
стр. 4029
٨٢ -، ٨٣ - قال إبليس: فبعظمتك وجلالك لأغوين البشر أجمعين، إلا عبادك الذين أخلصتهم لطاعتك، فلا سلطان لى عليهم.
стр. 4030
٨٤ -، ٨٥ - قال الله تعالى: الحق يمينى وقسمى، ولا أقول إلا الحق، لأملأن جهنم من جنسك من الشياطين وممن تبعك من ذرية آدم أجمعين، لا فرق عندى بين تابع ومتبوع.
следующие страницы →