Полный текст (5 821 стр.). Показаны 4656–4695 · переход к 4661.
стр. 4656
١٥ - أبقيتم على إنكاركم، فهذا الذى تشاهدونه من النار سحراً؟ أم أنتم لا تبصرون! .
стр. 4657
١٦ - ادخلوها وذوقوا حرَّها، فاصبروا على شدائدها أو لا تصبروا، فصبركم وعدمه سواء عليكم، إنما تلاقون اليوم جزاء ما كنتم تعملون فى الدنيا.
стр. 4658
١٧ - إن المتقين فى جنات فسيحات، لا يحاط بوصفها، ونعيم عظيم كذلك.
стр. 4659
١٨ - متنعمين بما أعطاهم ربهم، ووقاهم ربهم عذاب النار.
стр. 4660
١٩ - يقال لهم: كلوا طعاماً هنيئاً، واشربوا شراباً سائغاً، جزاء بما كنتم تعملون فى الدنيا.
стр. 4661
٢٠ - جالسين متكئين على أرائك مصفوفة، وزوجناهم بنساء بيض واسعات العيون حسانها.
стр. 4662
٢١ - والذين أمنوا واستحقوا درجات عالية، واتبعتهم ذريتهم بإيمان، ولم يبلغوا درجات الآباء، ألحقنا بهم ذريتهم، لتقر أعينهم بهم، وما نقصناهم شيئاً من ثواب أعمالهم. ولا يحمل الآباء شيئاً من أخطاء ذرياتهم، لأن كل إنسان مرهون بعمله، لا يؤخذ به غيره.
стр. 4663
٢٢ - وزدناهم بفاكهة كثيرة، ولحم مما يشتهون.
стр. 4664
٢٣ - يتجاذبون فى الجنة - متوادين - كأساً مليئة بالشراب، لا يكون منهم بشربها كلام باطل، ولا عمل يستوجب الإثم.
стр. 4665
٢٤ - ويطوف عليهم غلمان مُعَدُّون لخدمتهم، كأنهم فى الصفاء والبياض لؤلؤ مصون.
стр. 4666
٢٥ - وأقبل بعض أهل الجنة على بعض، يسأل كل صاحبه عن عظم ما هم فيه وسببه.
стр. 4667
٢٦ -، ٢٧ - قالوا: إنا كنا قبل هذا النعيم بين أهلينا خائفين من عذاب الله، فَمَنَّ الله علينا برحمته ووقانا عذاب النار.
стр. 4668
٢٨ - إنا كنا من قبل فى الدنيا نعبده. إنه - وحده - هو المحسن الواسع الرحمة.
стр. 4669
٢٩ - فَدُمْ على ما أنت عليه من التذكير، فما أنت - بما أنعم الله عليك من النبوة ورجاحة العقل - بكاهن، تخبر بالغيب دون علم، ولا مجنون تقول ما لا تقصد.
стр. 4670
٣٠ -، ٣١ - بل أيقولون هو شاعر، ننتظر به نزول الموت؟ ، قل تهديداً لهم، انتظروا فإنى معكم من المنتظرين عاقبة أمرى وأمركم.
стр. 4671
٣٢ - أتأمرهم عقولهم بهذا القول المتناقض؟ ، فالكاهن والشاعر ذو فطنة وعقل، والمجنون لا عقل له، بل هم قوم مجاوزون الحد فى العناد.
стр. 4672
٣٣ - أيقولون: اختلق محمد القرآن؟ بل هم لمكابرتهم لا يؤمنون.
стр. 4673
٣٤ - فليأتوا بحديث مثل القرآن، إن كانوا صادقين فى قولهم: أن محمدا اختلقه.
стр. 4674
٣٥ - أَخُلِقُوا من غير خالق. أم هم الذين خَلَقُوا أنفسهم، فلا يعترفون بخالق يعبدونه؟ .
стр. 4675
٣٦ - أخلقوا السموات والأرض على هذا الصنع البديع؟ بل هم لا يوقنون بما يجب للخالق، فلهذا يشركون به.
стр. 4676
٣٧ - أعندهم خزائن ربك يتصرفون فيها؟ ، بل أهم القاهرون المدبرون للأمور كما يشاءون؟ .
стр. 4677
٣٨ - بل ألهم مرقى يصعدون فيه إلى السماء، فيستمعون ما يقضي به الله؟ فليأت مستمعهم بحجة واضحة تصدق دعواه.
стр. 4678
٣٩ - بل ألله البنات كما تزعمون، ولكم البنين كما تحبون.
стр. 4679
٤٠ - بل أتسألهم شيئا من الأجر على تبليغ الرسالة، فهم لما يلحقهم من الغرامة مثقلون متبرمون.
стр. 4680
٤١ - بل أعندهم علم الغيب، فهم يكتبون منه ما شاءوا؟.
стр. 4681
٤٢ - بل أيريدون مكرا بك وإبطالا لرسالتك؟ ، فالذين كفروا هم الذين يحيق بهم مكرهم.
стр. 4682
٤٣ - أم لهم معبود غير الله يمنعهم من عذاب الله، تنزيها لله عما يشركون.
стр. 4683
٤٤ - وإن يشاهدوا جزءا من السماء ساقطا عليهم لعذابهم، يقولوا عنادا: هو سحاب مجتمع.
стр. 4684
٤٥ - فدعهم غير مكترث بهم، حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يهلكون.
стр. 4685
٤٦ - يوم لا يدفع عنهم مكرهم شيئا من العذاب، ولا هم يجدون ناصرا.
стр. 4686
٤٧ - وإن للذين ظلموا عذابا غير العذاب الذي يهلكون به في الدنيا، ولكن أكثرهم لا يعلمون ذلك.
стр. 4687
٤٨ - واصبر لحكم ربك بإمهالهم، وعلى ما يلحقك من أذاهم، فإنك في حفظنا ورعايتنا، فلن يضرك كيدهم، وسبح بحمد ربك حين تقوم.
стр. 4688
٤٩ - وتخير جزءا من الليل فسبحه فيه، وسبحه وقت إدبار النجوم.
стр. 4689
١ -، ٢ - أقسم ب النجم إذا هوى للغروب: ما عدل محمد عن طريق الحق وما اعتقد باطلا.
стр. 4690
٣ - وما يصدر نطقه فيما يتكلم به من القرآن عن هوى نفسه
стр. 4691
٤ - ما القرآن الذي ينطق به إلا وحي من الله يوحيه إليه.
стр. 4692
٥ - علَّمه هذا الوحى ملك شديد القوى.
стр. 4693
٦ -، ٧ - ذو حصافة فى عقله ورأيه، فاستقام على صورته، وهو بالجهة العليا من السماء المقابلة للناظر.
стр. 4694
٨ -، ٩ - ثم قرب جبريل منه، فزاد فى القرب، فكان دُنُوُّه قدر قوسين، بل أدنى من ذلك.
стр. 4695
١٠ - فأوحى جبريل إلى عبد الله ورسوله ما أوحاه، وأنه أمر عظيم الشأن بعيد الأثر.
следующие страницы →