Полный текст (5 821 стр.). Показаны 4691–4730 · переход к 4696.
стр. 4691
٤ - ما القرآن الذي ينطق به إلا وحي من الله يوحيه إليه.
стр. 4692
٥ - علَّمه هذا الوحى ملك شديد القوى.
стр. 4693
٦ -، ٧ - ذو حصافة فى عقله ورأيه، فاستقام على صورته، وهو بالجهة العليا من السماء المقابلة للناظر.
стр. 4694
٨ -، ٩ - ثم قرب جبريل منه، فزاد فى القرب، فكان دُنُوُّه قدر قوسين، بل أدنى من ذلك.
стр. 4695
١٠ - فأوحى جبريل إلى عبد الله ورسوله ما أوحاه، وأنه أمر عظيم الشأن بعيد الأثر.
стр. 4696
١١ - ما أنكر فؤاد محمد ما رآه بصره.
стр. 4697
١٢ - أتكذِّبون رسول الله، فتجادلونه على ما يراه معاينة؟ .
стр. 4698
١٣ -، ١٤، ١٥، ١٦، ١٧ - ولقد رأى محمد جبريل على صورته مرة أخرى، فى مكان لا يعلم علمه إلا الله، سماه «سدرة المنتهى» ، وأنبأ أن عنده جنة المأوى، إذ يغشاها ويغطيها من فضل الله ما لا يحيط به وصف، ما مال بصر محمد عما رآه، وما تجاوز ما أُمر برؤيته.
стр. 4699
١٨ - لقد رأى كثيراً من آيات الله وعجائبه العظمى.
стр. 4700
١٩ -، ٢٠ - أعلمتم ذلك ففكرتم فى شأن اللات والعزى، ومناة الثالثة الأخرى، التى اتخذتموها آلهة تعبدونها؟ .
стр. 4701
٢١ - أقسَّمتم الأمر فجعلتم لأنفسكم الذكور، وجعلتم لله الإناث؟ .
стр. 4702
٢٢ - تلك - إذن - قسمة جائرة، إذ تجعلون لله ما تكرهون.
стр. 4703
٢٣ - ما الأصنام إلا مجرد أسماء ليس فيها شئ من معنى الألوهية، سميتموها أنتم وآباؤكم بمقتضى أهوائكم الباطلة، ما أنزل الله بها من حُجَّة تُصدق دعواكم فيها، ما يتبعون إلا الظن وما تهواه النفوس المنحرفة عن الفطرة السليمة، ولقد جاءهم من ربهم ما فيه هدايتهم لو اتبعوه.
стр. 4704
٢٤ -، ٢٥ - بل ليس للإنسان ما تمناه من شفاعة هذه الأصنام أو غير ذلك مما تشتهيه نفسه، فلله - وحده - أمر الآخرة والدنيا جميعاً.
стр. 4705
٢٦ - وكثير من الملائكة فى السموات مع علو منزلتهم لا تغنى شفاعتهم شيئاً - ما - إلا بعد إذنه تعالى للشفيع ورضاه عن المشفوع له.
стр. 4706
٢٧ - إن الذين لا يؤمنون بالدار الآخرة ليصفون الملائكة بالأنوثة، فيقولون: الملائكة بنات الله.
стр. 4707
٢٨ - وما لهم بهذا القول من علم، ما يتبعون فيه إلا ظنهم الباطل، وإن الظن لا يغنى من الحق شيئاً.
стр. 4708
٢٩ - فانصرف عن هؤلاء الكافرين الذين أعرضوا عن القرآن ولم يكن همهم إلا الحياة الدنيا جاهدين فيما يصلحها.
стр. 4709
٣٠ - ذلك الذي يتبعونه فى عقائدهم وأعمالهم منتهى ما وصلوا إليه من العلم، إن ربك هو أعلم بمن أصر على الضلال، وهو أعلم بمن شأنه قبول الاهتداء.
стр. 4710
٣١ - ولله - وحده - ما فى السموات وما فى الأرض خلقاً وتدبيراً، ليجزى الضالين المسيئين بعملهم، ويجزى المهتدين المحسنين بالمثوبة الحسنى.
стр. 4711
٣٢ - الذين يجتنبون ما يكبر عقابه من الذنوب وما يعظم قبحه منها، لكن الصغائر من الذنوب يعفو الله عنها، إن ربك عظيم المغفرة، هو أعلم بأحوالكم، إذ خلقكم من الأرض، وإذ أنتم أجنة فى بطون أمهاتكم فى أطواركم المختلفة، فلا تصفوا أنفسكم بالتزكى مدحاً وتفاخراً، هو أعلم بمن اتقى، فزكت نفسه حقيقة بتقواه.
стр. 4712
٣٣ -، ٣٤، ٣٥ - أتأملت فرأيت الذى أعرض عن اتباع الحق، وأعطى شيئاً قليلاً من المال، وقطع العطاء؟ ﴿أعنده علم الغيب فهو منكشف له عما يدفعه إلى التولى عن الحق والبخل بالمال؟
стр. 4713
٣٦ -، ٣٧، ٣٨ - بل ألم يخبَر بما فى صحف موسى وإبراهيم الذى بلغ الغاية فى الوفاء بما عاهد الله عليه: أنه لا تحمل نفس إثم نفس أخرى؟﴾
стр. 4714
٣٩ - وأنه ليس للإنسان إلا جزاء عمله.
стр. 4715
٤٠ - وأن عمله سوف يعلن، فيُرى يوم القيامة تشريفاً للمحسن وتوبيخاً للمسئ.
стр. 4716
٤١ - ثم يجزى الإنسان على عمله الجزاء الأوفر.
стр. 4717
٤٢ - وأن إلى ربك - لا إلى غيره - المعاد.
стр. 4718
٤٣ - وأنه هو - وحده - بسط أسارير الوجوه وقبضها، وخلق أسباب البسط والقبض.
стр. 4719
٤٤ - وأنه هو - وحده - سلب الحياة ووهبها.
стр. 4720
٤٥ -، ٤٦ - وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى - من الإنسان والحيوان - من نطفة دافقة.
стр. 4721
٤٧ - وأن عليه الإحياء بعد الإماتة.
стр. 4722
٤٨ - وأنه - هو - أعطى ما يكفى، وأرضى بما يقتنى ويدخر.
стр. 4723
٤٩ - وأنه - هو - رب هذا الكوكب العظيم المسمى بالشعرى.
стр. 4724
٥٠ -، ٥١ - وأنه أهلك عاداً الأولى قوم هود، وأهلك ثمود قوم صالح، فما أبقى عليهم.
стр. 4725
٥٢ - وأهلك قوم نوح من قبل هلاك عاد وثمود، إنهم كانوا - هم - أكثر ظلماً وأشد طغياناً من عاد وثمود.
стр. 4726
٥٣ - والقرى المنقلبة بقوم لوط هو الذى قلبها.
стр. 4727
٥٤ -، ٥٥ - فأحاط بها من العذاب ما أحاط، فبأى نعمة من نعم ربك ترتاب!
стр. 4728
٥٦ - هذا القرآن نذير من جنس النذر الأولى التى أنذرت بها الأمم السابقة.
стр. 4729
٥٧ -، ٥٨ - قربت القيامة، ليس لها من دون الله من يكشف عن وقت وقوعها.
стр. 4730
٥٩ -، ٦٠، ٦١ - أتجحدون كل حق؟ ، فمن هذا القرآن تعجبون إنكاراً، وتضحكون استهزاءً وسخريةً، ولا تبكون كما يفعل الموقنون، وأنتم لاهون متكبرون؟!
следующие страницы →