Полный текст (5 821 стр.). Показаны 4726–4765 · переход к 4731.
стр. 4726
٥٣ - والقرى المنقلبة بقوم لوط هو الذى قلبها.
стр. 4727
٥٤ -، ٥٥ - فأحاط بها من العذاب ما أحاط، فبأى نعمة من نعم ربك ترتاب!
стр. 4728
٥٦ - هذا القرآن نذير من جنس النذر الأولى التى أنذرت بها الأمم السابقة.
стр. 4729
٥٧ -، ٥٨ - قربت القيامة، ليس لها من دون الله من يكشف عن وقت وقوعها.
стр. 4730
٥٩ -، ٦٠، ٦١ - أتجحدون كل حق؟ ، فمن هذا القرآن تعجبون إنكاراً، وتضحكون استهزاءً وسخريةً، ولا تبكون كما يفعل الموقنون، وأنتم لاهون متكبرون؟!
стр. 4731
٦٢ - فاسجدوا لله الذى أنزل القرآن هدى للناس، وأفْرِدوه بالعبادة ﷻ .
стр. 4732
١ - دنت القيامة وسينشق القمر لا محالة.
стр. 4733
٢ - وإن ير الكفار معجزة عظيمة يُعرضوا عن الإيمان بها، ويقولون: هى سحر دائم متتابع.
стр. 4734
٣ - وكذَّبوا الرسل واتبعوا ما تزيِّنُهُ لهم أهواؤهم، وكل أمر منته إلى غاية يستقر عليها.
стр. 4735
٤ - وأقسم لقد جاء الكفار من أخبار الأمم السابقة والحقائق الكونية ما فيه كفاية لزجرهم.
стр. 4736
٥ - هذا الذى جاءهم حكمة عظيمة بالغة غايتها. فأى نفع تُفيد النُّذر من انصرف عنها؟ .
стр. 4737
٦ - فأعرض - يا محمد - عن هؤلاء الكفار، وانتظر يوم يدعو داعى الله إلى أمر شديد تنكره النفوس.
стр. 4738
٧ - خاضعة أبصارهم من شدة الهول، يخرجون من القبور كأنهم - فى الكثرة والسرعة - جراد منتشر! ﴿
стр. 4739
٨ - مسرعين إلى الداع، ينظرون إليه فى ذل وخضوع، لا يتحول بصرهم عنه، يقول الكافرون يوم القيامة: هذا يوم صعب شديد.
стр. 4740
٩ - كذَّبت قبل كفار مكة قوم نوح، فكذَّبوا نوحاً - عبدنا ورسولنا - ورموه بالجنون، وحالوا - بأنواع الأذى والتخويف - بينه وبين تبليغ الرسالة.
стр. 4741
١٠ - فدعا نوح ربه إنى مغلوب من قومى، فانتقم لى منهم.
стр. 4742
١١ -، ١٢ - ففتحنا أبواب السماء بماء منصب كثير متتابع، وشققنا الأرض عيوناً متفجرة بالماء. فالتقى ماء السماء وماء الأرض على إهلاكهم الذى قدَّره الله تعالى.
стр. 4743
١٣ -، ١٤ - وحملنا نوحاً على سفينة من خشب، وخيوط من ليف تشد ألواحها، تجرى على الماء بحفظنا، جزاء لنوح الذى استمر قومه على تكذيب دعوته.
стр. 4744
١٥ - ولقد تركنا حادثة إغراق الكافرين وإنجاء المؤمنين عظة، فهل من مُتَّعظ.
стр. 4745
١٦ - فعلى أى حال كان عذابى وإنذارى للمخالفين؟﴾ ﴿
стр. 4746
١٧ - وأقسم لقد سهَّلنا القرآن للتذكرة والاتعاظ، فهل من متعظ؟ .
стр. 4747
١٨ - كذبت عاد رسولهم - هوداً - فعلى أى حال كان عذابى وإنذارى للمخالفين؟﴾ !
стр. 4748
١٩ -، ٢٠ - إنا سلّطنا عليهم ريحاً باردة مدوية فى يوم شؤم دائم، تقلع الناس من أماكنهم، وترمى بهم على الأرض صرعى، كأنهم أصول نخل منقلع من مغارسه.
стр. 4749
٢١ - فعلى أى حال كان عذابى وإنذارى للمخالفين! ﴿
стр. 4750
٢٢ - ولقد سهلنا القرآن للعظة والاعتبار، فهل من متعظ؟
стр. 4751
٢٣ - كذَّبت ثمود بإنذارات نبيِّهم صالح.
стр. 4752
٢٤ - فقالوا: أبشراً من عامتنا لا عصبية له نتبعه؟ ، إنا إذا اتبعناه لفى بُعْد عن الحق وجنون.
стр. 4753
٢٥ - أَاُنْزِلَ الوحى عليه من بيننا وفينا من هو أحق منه؟ بل هو كثير الكذب، منكر للنعمة.
стр. 4754
٢٦ - سيعلمون قريباً يوم ينزل بهم العذاب: مَنْ الكذَّاب المنكر للنعمة، أهم أم صالح رسولهم؟
стр. 4755
٢٧ - إنا مرسلو الناقة آية لرسولنا - صالح - امتحاناً لهم، فانتظرهم وتبصَّر ما هم فاعلون، واصبر على أذاهم حتى يأتى أمر الله.
стр. 4756
٢٨ - ونبئهم أن الماء مقسوم بينهم وبين الناقة، كل نصيب يحضره صاحبه فى يومه.
стр. 4757
٢٩ -، ٣٠ - فنادوا صاحبهم، فتهيأ لعقر الناقة فعقروها. فعلى أى حال كان عذابى وإنذارى للمخالفين؟﴾
стр. 4758
٣١ - إنا سلّطنا عليهم صيحة واحدةً فكانوا بها كشجر يابس يجمعه من يريد اتخاذ حظيرة!!
стр. 4759
٣٢ - ولقد سهّلنا القرآن للعظة والاعتبار، فهل من متعظ؟ .
стр. 4760
٣٣ - كذبت قوم لوط بإنذارات رسولهم.
стр. 4761
٣٤ -، ٣٥ - إنا أرسلنا عليهم ريحاً شديدة ترميهم بالحصى، إلا آل لوط المؤمنين نجَّيناهم من هذا العذاب آخر الليل، إنعاماً عليهم من عندنا، كذلك الإنعام العظيم نجزى به من شكر نعمتنا بالإيمان والطاعة.
стр. 4762
٣٦ - ولقد خوَّف لوط قومه أخذتنا الشديدة، فشكوا فى إنذاراته تكذيباً له.
стр. 4763
٣٧ - ولقد أرادوا منه تمكينهم من ضيفه، فمحونا أبصارهم جزاء ما أرادوا، فقل لهم - تهكماً -: تجرعوا عذابى وإنذاراتى.
стр. 4764
٣٨ -، ٣٩ - ولقد فاجأهم فى الصباح الباكر عذاب ثابت دائم، فقيل لهم: تجرعوا عذابى وإنذاراتى.
стр. 4765
٤٠ - ولقد سهَّلنا القرآن للعظة والاعتبار، فهل من متعظ؟
следующие страницы →