стр. 246
← Тахридж и атраф следующие страницы →
Тахридж и атраф · id 838
النجم المضيء بذكر روايات وألفاظ حديث المسيء
غازي بن سالم أفلح
Полный текст (388 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 247
كلاهما (قتيبة، وابن عبد الحكم) عن بكر بن مضر؛
قال النسائي:
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، وَكَانَ بَدْرِيًّا، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ [إذ] (١) دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ [فَقَامَ فِي نَاحِيَةٍ مِنْهُ يُصَلِّى] (٢) فَصَلَّى وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْمُقُهُ وَلَا يَشْعُرُ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَرَدَّ ﵇، ثُمَّ قَالَ: «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»، قَالَ: لَا أَدْرِي فِي الثَّانِيَةِ أَوْ فِي الثَّالِثَةِ قَالَ: وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدْ جَهِدْتُ [وَحَرَصْتُ] (٣) فَعَلِّمْنِي وَأَرِنِي، قَالَ:
«إِذَا أَرَدْتَ الصَّلَاةَ فَتَوَضَّأْ فَأَحْسِنِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قُمْ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ كَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، فَإِذَا صَنَعْتَ ذَلِكَ فَقَدْ قَضَيْتَ صَلَاتَكَ وَمَا انْتَقَصْتَ مِنْ ذَلِكَ فَإِنَّمَا تَنْقُصُهُ مِنْ صَلَاتِكَ»
стр. 248
رواية سليمان بن بلال عن ابن عجلان
قال البخاري في جزء القراءة (١): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ (٢)، قَالَ: حُدَّثَنِي أَخِي (٣)، عَنْ سَلْمَانَ (٤)، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ (٥)، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عِنْ عَلِيِّ بْنِ خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّ أَبِيهِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ بهذا وقال: «كَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأْ ثُمَّ ارْكَعْ»
وقال الطبراني (٦): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ (٧)،
стр. 249
ثنا، إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي، (١) سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، قَالَ: وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْمُقُهُ وَلَا يَفْطِنُ لَهُ، فَلَمَّا صَلَّى أَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ ، ثُمَّ قَالَ: «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَرَجَعَ فَصَلَّى، ثُمَّ أَقْبَلَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَصَنَعَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، قَالَ الرَّجُلُ: وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لَقَدْ جَهَدْتُ وَحَرَصْتُ، فَأَرِنِي يَا رَسُولَ اللهِ وَعَلِّمْنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِذَا أَرَدْتَ أنْ تُصَلِّيَ فَتَوَضَّأْ وَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ كَمَا أَمَرَ اللهُ، ثُمَّ اقْرَأْ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِيَ قَاعِدًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ قُمْ، فَإِنْ أَتْمَمْتَ صَلَاتَكَ عَلَى هَذَا، فَقَدْ تَمَّتْ، وَإِنِ انْتَقَصْتَ مِنْ ذَلِكَ فَإِنَّمَا تُنْقِصُهُ مِنْ صَلَاتِكَ»
стр. 250
o
رواية عبد الله بن إدريس عن ابن عجلان
قال البخاري في جزء القراءة (١):
وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ (٣)، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عِنْ عَلِيِّ بْنِ خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّ أَبِيهِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ بهذا وقال: «كَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأْ ثُمَّ ارْكَعْ»
وقال في التاريخ (٤):
وَقَالَ الْحَسَن بْن الربيع نا ابْن إدريس عَنِ ابْن عجلان عَنْ علي بْن خلاد بْن السائب الْأَنْصَارِيّ عَنْ أَبِيه عَنْ عم لأَبِيه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ا. هـ
قوله: "عِنْ عَلِيِّ بْنِ خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ الْأَنْصَارِيِّ"، لم أجد من قال في نسب علي بن خلاد "السائب" إلا في هذه الرواية. وهو علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي الأنصاري كما تقدم.
стр. 251
رواية حاتم بن إسماعيل عن ابن عجلان
قال البخاري في جزء القراءة (١):
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ (٢)، عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ (٣)، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادِ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَمِّهِ، وَكَانَ، بَدْرِيًّا قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا وَقَالَ: «كَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأْ ثُمَّ ارْكَعْ»
стр. 252
رواية أبي خالد الأحمر عن ابن عجلان
رواها ابن أبي شيبة (١)، في المصنف:
- ومن طريقه البغوي (٢)، وابن أبي عاصم (٣)، والطبراني (٤) -؛
قال ابن أبي شيبة: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ (٥)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ، وَكَانَ بَدْرِيًّا، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا
стр. 253
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ [يُصَلِّي] (١) فَصَلَّى صَلَاةً خَفِيفَةً لَا يُتِمُّ رُكُوعًا وَلَا سُجُودًا (٢)، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْمِقُهُ [وَلَا يَشْعُرُ] (٣)، وَنَحْنُ لَا نَشْعُرُ، قَالَ: فَصَلَّى [فَسَلَّمَ] (٤)، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، [فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ (٥) فَقَالَ: «أَعِدْ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»، قَالَ: فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثًا، كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهُ: «أَعِدْ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»، [فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثًا كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: «أَعِدْ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»] (٦)، فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي فَقَدْ وَاللَّهِ اجْتَهَدْتُ، فَقَالَ ﷺ : «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ كَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ [سَاجِدًا] (٧)، ثُمَّ اجْلِسْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، [ثُمَّ قُمْ] (٨) فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ، وَمَا نَقَصْتَ مِنْ ذَلِكَ نَقَصْتَ مِنْ صَلَاتِكَ»
стр. 254
رواية حيوة بن شريح عن ابن عجلان
قال الطحاوي (١) ﵀:،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ رِشْدِينَ (٣)، عَنْ حَيْوَةَ (٤)، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ ﵁، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يُرَاعِيهِ وَلَا يَشْعُرُ، فَلَمَّا فَرَغَ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ لَهُ
стр. 255
رَسُولُ اللهِ ﷺ : " ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ ". فَرَجَعَ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ لَهُ: ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ "، فَلَمَّا كَانَتِ الثَّانِيَةُ أَوِ الثَّالِثَةُ قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدِ اجْتَهَدْتُ فَعَلِّمْنِي. فَعَلَّمَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِمَّا يَفْعَلُهُ فِي صَلَاتِهِ "
стр. 256
رواية عبد الله بن لهيعة عن ابن عجلان
قال الطحاوي (١) ﵀:،
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ (٣)، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، وَاللَّيْثُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ، رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ ﷺ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْمُقُهُ، فَلَمَّا فَرَغَ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: " وَعَلَيْكَ مِنِّي السَّلَامُ فَارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ "
وقال أيضا: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، وَاللَّيْثُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ
стр. 257
قلت: الليث بن سعد تقدمت روايته، وقد روى الحديث عنه قتيبة بن سعيد وعبد الله بن صالح المصري كلاهما عنه عن ابن عجلان عن علي بن يحيى؛ ليس فيه الرجل الذي لم يسم. وهكذا يرويه غير الليث عن ابن عجلان ومنهم يحيى القطان وبكر بن مضر وغيرهما. فالظاهر أن هذا الذي رواه النضر بن عبد الجبار إنما هو رواية ابن لهيعة؛ وابن لهيعة ضعيف. وتفرد بهذا اللفظ " وَعَلَيْكَ مِنِّي السَّلَامُ ".
قال الذهبي ﵀: لَا رَيْبَ أَنَّ ابْنَ لَهِيْعَةَ كَانَ عَالِمَ الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ، هُوَ وَاللَّيْثُ مَعاً، كَمَا كَانَ الإِمَامُ مَالِكٌ فِي ذَلِكَ العَصْرِ عَالِمَ المَدِيْنَةِ، وَالأَوْزَاعِيُّ عَالِمَ الشَّامِ، وَمَعْمَرٌ عَالِمَ اليَمَنِ، وَشُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ عَالِمَا العِرَاقِ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ طَهْمَانَ عَالِمَ خُرَاسَانَ، وَلَكِنَّ ابْنَ لَهِيْعَةَ تَهَاوَنَ بِالإِتْقَانِ، وَرَوَى مَنَاكِيْرَ، فَانْحَطَّ عَنْ رُتْبَةِ الاحْتِجَاجِ بِهِ عِنْدَهُم. وَبَعْضُ الحفَّاظِ يَرْوِي حَدِيْثَهُ، وَيَذكُرُهُ فِي الشَّوَاهِدِ وَالاعْتِبَارَاتِ، وَالزُّهْدِ، وَالمَلَاحمِ، لَا فِي الأُصُولِ. وَبَعْضُهُم يُبَالِغُ فِي وَهْنِهِ، وَلَا يَنْبَغِي إِهدَارُهُ، وَتُتَجَنَّبُ تِلْكَ المَنَاكِيْرُ، فَإِنَّهُ عَدْلٌ فِي نَفْسِهِ … أَعرَضَ أَصْحَابُ الصِّحَاحِ عَنْ رِوَايَاتِهِ، وَأَخْرَجَ لَهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالقَزْوِيْنِيُّ، وَمَا رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ وَهْبٍ وَالمُقْرِئُ وَالقُدَمَاءُ فَهُوَ أَجْوَدُ … قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: قَدْ سَبَرْتُ أَخْبَارَ ابْنِ لَهِيْعَةَ مِنْ رِوَايَةِ المُتَقَدِّمِيْنَ وَالمُتَأَخِّرِيْنَ عَنْهُ، فَرَأَيْتُ التَّخْلِيطَ فِي رِوَايَةِ المُتَأَخِّرِيْنَ عَنْهُ مَوْجُوْداً، وَمَا لَا أَصْلَ لَهُ فِي رِوَايَةِ المُتَقَدِّمِيْنَ كَثِيْراً، فَرَجَعتُ إِلَى الاعْتِبَارِ، فَرَأَيْتُهُ كَانَ يُدَلِّسُ عَنْ أَقْوَامٍ ضَعْفَى، عَلَى أَقْوَامٍ رَآهُم هُوَ ثِقَاتٍ، فَأَلزَقَ تِلْكَ المَوْضُوعَاتِ بِهِ ا. هـ (١)
стр. 258
رواية إبراهيم الأسلمي عن ابن عجلان
أخرجها الإمام الشافعي (١) ﵀، -ومن طريقه البيهقي في المعرفة (٢) -: قال:
أَخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ (٣) قَالَ
«جَاءَ رَجُلٌ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ قَرِيبًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : أَعِدْ صَلَاتَك فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ،
فَعَادَ فَصَلَّى كَنَحْوٍ مِمَّا صَلَّى فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَعِدْ صَلَاتَك فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
فَقَالَ عَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أُصَلِّي؟
قَالَ: إذَا تَوَجَّهْت إلَى الْقِبْلَةِ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَقْرَأَ
فَإِذَا رَكَعْت فَاجْعَلْ رَاحَتَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ وَمَكِّنْ رُكُوعَكَ وَامْدُدْ ظَهْرَكَ
فَإِذَا
стр. 259
رَفَعْت فَأَقِمْ صُلْبَكَ وَارْفَعْ رَأْسَكَ حَتَّى تَرْجِعَ الْعِظَامُ إلَى مَفَاصِلِهَا
فَإِذَا سَجَدْت فَمَكِّنْ سُجُودَكَ فَإِذَا رَفَعْت فَاجْلِسْ عَلَى فَخِذِكَ الْيُسْرَى،
ثُمَّ اصْنَعْ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَسَجْدَةٍ حَتَّى تَطْمَئِنَّ»
قال البيهقي: قَصَّرَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِإِسْنَادِهِ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ رِفَاعَةَ ا. هـ
قلت: تقدم أن إبراهيم متروك، فلا تضر مخالفته، ولا يفرح بمتابعته.
стр. 260
رواية عبيد الله بن عمر عن ابن عجلان
أخرجها أبو أحمد الحاكم في شعار أصحاب الحديث (١)، قال:
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الفضل السجستاني (٢) بدمشق حدثنا علي بن خشرم (٣) قال أخبرنا أبو ضمرة أنس بن عياض عن عبيد الله بن عمر (٤)؛ عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة ﵁؛
وابن عجلان عن يحيى بن خالد أو خلاد الأنصاري عن عم له بدري قال: دَخَلَ رَجُلٌ المَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ يَرْمُقُهُ وَلا يَشْعُرُ الرَّجُلُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ؛ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «اذْهَبْ فَصَلِّ
стр. 261
فَذَهَبَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ» ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «وَعَلَيْكَ السَّلَامُ اذْهَبْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَقَالَ الرَّجُلُ فِي الثَّالِثَةِ يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي وَأَرِنِيْ فَقَدْ حَرِصْتُ وَجَهِدتُّ
فَقَالَ ﷺ : «إِذَا أَرَدتَّ الصَّلاةَ فَتَوَضَأْ فَأَحْسِن وُضُوَءَكَ فَإِذَا اسْتَقْبَلْتَ القِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ فَإِذَا رَكَعْتَ فارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا فَإِذَا رَفَعْتَ فَقُمْ حتى تَسْتَوِيَ قَائِمًا فإذا سَجَدت فَاسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ ارْفَعْ فَاقْعُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدَاً ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ ارْفَعْ فَقُمْ فَإِذَا فَعَلْتَ هَذَا فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ، وَمَا انْتَقَصْتَ مِنْ هَذَا فَإِنَّمَا تَنقصهُ مِنْ صَلَاتِكَ».
قلت: هذا اللفظ هو لحديث رفاعة ﵁، وقد وقع خلط في سنده، والصحيح في رواية ابن عجلان ما تقدم.
стр. 262
رواية سفيان بن عيينة عن ابن عجلان
اختلف على سفيان بن عيينة (١) في سنده:
(١) فرواه سعيد بن منصور (٢)، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن علي بْن يحيى بْن خلاد، عن أبيه، عن جده، أَنَّهُ دخل المسجد فصلى.
(٢) … ورواه عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ (٣)، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن علي بْن يحيى بْن عَبْد اللَّهِ بْن خلاد، عن أبيه، عن جده، أَنَّهُ دخل المسجد فصلى.
(٣) ورواه سفيان بن وكيع -وهو ضعيف- (٤)،
стр. 263
عن أبيه وكيع (١)، عن سفيان بْن عيينة، عن ابن عجلان، عن يحيى بْن عَبْد اللَّهِ بْن خلاد (٢)، عن أبيه، عن جده أَنَّهُ دخل المسجد فصلى، ثم أتى النَّبِيّ ﷺ
(٤) ورواه عبد الجبار بن العلاء العطار (٣)، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن رجل من الأنصار، عن أبيه، عن جده،
قلت: في هذا الإسناد تخليط في موضعين: أحدهما: جَعْلُ الْحَدِيثِ مِنْ رِوَايَةِ خَلَّادٍ جَدِّ عَلِيٍّ. والثاني: زِيَادَةُ عَبْدِ اللَّهِ فِي نَسَبِ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى. فأما الأول فإنه وهم من ابن عيينة لاجتماع الرواة عنه على روايته عن علي بن يحيى عن أبيه عن جده. فاجتمعت هذه الأوجه عنه على أن الحديث من رواية خلاد بن رافع أخي رفاعة ﵄، ولذا قال الحافظ: هو وهم من ابن عيينة ا. هـ وقد
стр. 264
خالفه الجماعة. رواه غير واحد عن ابن عجلان عن علي بن يحيى عن أبيه عن عمه رفاعة. ورواه إسحاق بن أبي طلحة ومحمد بن إسحاق وغيرهما، عَنْ علي بن يحيى، كذلك.
قال الحافظ ابن الملقن في البدر المنير: (و) قَالَ الْحَافِظ أَبُو مُوسَى (الْأَصْبَهَانِيّ فِي كِتَابه) «معرفَة الصَّحَابَة»: اخْتلف فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث:
فَقَالَ عبد الله بن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ: عَنْ ابْن عُيَيْنَة، عَنْ ابْن عجلَان، عَنْ عَلّي بن يَحْيَى بن عبد الله بن خَلاد، عَنْ أَبِيه، عَنْ جده.
وَقَالَ عبد الْجَبَّار: (عَنْ ابْن عُيَيْنَة)، عَنْ ابْن عجلَان، عَنْ رجلٍ من الْأَنْصَار، عَنْ أَبِيه، عَنْ جده. قَالَ: والْحَدِيث مَشْهُور بِرِوَايَة ابْن رِفَاعَة.
وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي «علله»: سَأَلت أبي عَنهُ فَقَالَ: الصَّحِيح عَنْ عَلّي بن يَحْيَى بن خَلاد، عَنْ أَبِيه، عَنْ عَمه رِفَاعَة. وَكَذَا قَالَ أَبُو زرْعَة ا. هـ
وقال الحافظ ابن حجر: وَالْمَحْفُوظُ أَنَّهُ مِنْ حَدِيثِ رِفَاعَةَ ﵁ ا. هـ (١)
ثم ذكر الحافظ ابن حجر ﵀ أن التخليط في نسب علي بن يحيى إنما هو ممن دون ابن عيينة. لأن رواية سعيد بن منصور عن سفيان خلت من ذكر (عبد الله) في نسب علي بن يحيى، وهو إمام ثبت وروايته هنا مقدمة على غيرها.
стр. 265
ذكر لفظ رواية محمد بن عجلان مجتمعا
قال الإمام أحمد ﵀:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ، [رفاعة بن رافع] (١)، وَكَانَ بَدْرِيًّا قَالَ:
كُنَّا، [جُلُوسَاً] (٢) مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ، فَدَخَلَ رَجُلٌ، [يُصَلِّى] (٣)، [فَقَامَ] (٤) فَصَلَّى فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، [صَلَاةً خَفِيفَةً لَا يُتِمُّ رُكُوعًا وَلَا سُجُودًا (٥)، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْمُقُهُ، [وفي لفظ: يراعيه] (٦) [ونحن لا نَشْعُر] (٧) [وَهُوَ
стр. 266
لا يَشْعُرُ] (١) [وَلَا يَفْطَنُ لَهُ] (٢) [فَصَلَّى] (٣) [فَلمَّا صَلَّى] (٤)، [ثُمَّ انْصَرَفَ] (٥) [أَقْبَلَ] (٦) ثُمَّ جَاءَ [فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ (٧) فَسَلَّمَ [عَلَيْهِ] (٨)
فَرَدَّ [رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (٩) عَلَيْهِ [السَّلَامَ] (١٠) وَقَالَ [لَهُ] (١١): «ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» [وفي لفظ: «أَعِدْ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»] (١٢)
فَرَجَعَ فَصَلَّىَ، ثُمَّ جَاءَ [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (١٣)
стр. 267
فَسَلَّمَ [عَلَى النَّبِيِّ ﷺ (١) فَرَدَّ [رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (٢) عَلَيْهِ وَقَالَ: «ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» [وفي لفظ: «أَعِدْ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»] (٣)
[فَصَنَعَ ذَلِكَ] (٤) قَالَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا،
فَقَالَ لَهُ [الرَّجُلُ] (٥) فِي الثَّالِثَةِ أَوْ فِي الرَّابِعَةِ (٦): [يَا رَسُولَ اللَّهِ،] (٧) وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، [وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ] (٨) [وَالَّذِي أَكْرَمَكَ] (٩) لَقَدْ [وَاللهِ] (١٠) أَجْهَدْتُ نَفْسِي [وَحَرَصْتُ] (١١)، فَعَلِّمْنِي وَأَرِنِي،
стр. 268
فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : «إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ فَتَوَضَّأْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، [كَمَا أَمَرَ اللهُ] (١)
ثُمَّ [قُمْ فَـ] (٢) اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ،
ثُمَّ كَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا،
ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ (٣) [وفي لفظ: حَتَّى تَعْتَدِلَ] (٤) قَائِمًا،
ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ [رَأْسْكَ] (٥) حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا،
ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ قُمْ، [وفي لفظ: ثُمَّ ارْفَعْ] (٦)
[ثُمَّ افْعَلْ كَذَلِكَ حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِكَ] (٧)
فَإِذَا أَتْمَمْتَ صَلَاتَكَ عَلَى هَذَا فَقَدْ أَتْمَمْتَهَا، وَمَا انْتَقَصْتَ مِنْ هَذَا مِنْ شَيْءٍ، فَإِنَّمَا تُنْقِصُهُ مِنْ صَلَاتِكَ»
стр. 269
الفصل الثاني
ذكر ألفاظ حديث رفاعة بن رافع ﵄
المبحث الرابع: ذكر لفظه من طريق يحيى بن علي بن يحيى
стр. 270
رواية يحيى بن علي بن يحيى
مُحَمَّد بن عجلان القرشي،
يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد الزرقي الأنصاري؛ لا يعرف له ذكر إلا في هذا الحديث، الذي رواه عنه إسماعيل بن جعفر الأنصاري؛
وروي عنه أيضا من طريق سعيد بن أبي هلال، بسند لا يصح.
ومن الرواة عنه أيضا حاتم بن إسماعيل فيما ذكره ابن حبان.
وقد ذكره البخاري في التاريخ وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: روى عَنْهُ حَاتِم بْن إِسْمَاعِيل مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة ا. هـ
وقال في مشاهير علماء الأمصار: وكان متقنا ا. هـ
وهذا التوثيق ليحيى تفرد به ابن حبان، ولم يعتد به العلماء.
قال ابن القطان: لَا تعرف لَهُ حَال وَلَيْسَ فِيهِ مزِيد على مَا فِي الْإِسْنَاد ا. هـ
وقال الذهبي: قال ابن القطان لا يعرف إلا بهذا الخبر روى عنه إسماعيل بن جعفر وما علمت فيه ضعفا؛ قلت: (القائل الذهبي) لكن فيه جهالة ا. هـ
وقال المزي: روى عن: أَبِيهِ عَنْ جده وقيل: عَنْ جده ليس بينهما أحد.
стр. 271
رَوَى عَنه: إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر المدني (د ت س) روى له أبو داود، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي.
وقال الحافظ في التقريب: مقبول ا. هـ
يعني إذا توبع وإلا فلين الحديث كما هو اصطلاحه فيمن قال فيه ذلك.
وهو هنا متابع،
لكنه تفرد بأحرف، سيأتي بيانها. (١)
والحديث جاء عنه من طريقين:
• طريق إسماعيل بن جعفر.
• طريق سعيد بن أبي هلال
وإليك بيانهما:
стр. 272
стр. 273
стр. 274
стр. 275
(٣) … قتيبة بن سعيد:
رواه البخاري في التاريخ (١) قال قتيبة:
والحاكم (٢) - وعنه البيهقي (٣) -
قال: أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، ثنا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ؛
كلاهما البخاري والترمذي عن قتيبة به.
(٤) … عباد بن موسى الختلي:
رواه أبو داود (٤) قال: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْخُتَّلِيُّ، به -ومن طريقه البيهقي في السنن (٥) -
(٥) … يحيى بن أيوب المقابري:
رواه ابن أبي خيثمة في التاريخ (٦) قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوب، به مختصرا
(٦) … علي بن معبد المصري:
стр. 276
رواه الطحاوي (١) قال: حَدَّثَنَا فَهْدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، به مختصرا
(٧) … حجاج بن إبراهيم:
رواه الطحاوي (٢) قال: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، به
(٨) أبو عمر حفص بن عمر الدوري المقرئ:
رواه ابن المقرئ (٣) قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الدُّورِيُّ الْمُقْرِئُ، مختصرا لم يسق لفظه.
стр. 277
سياق رواية إسماعيل عن يحيى
قال إسماعيل بن جعفر (١):
ثنا يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادِ بْنِ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ [الْبَدْرِيِّ] (٢)
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمًا، قَالَ رِفَاعَةُ: وَنَحْنُ مَعَهُ (٣) إِذْ جَاءَ رَجُلٌ كَالْبَدَوِيِّ [فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ] (٤) فَصَلَّى فَأَخَفَّ صَلَاتَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ [ثُمَّ أَتَى] (٥) فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ،
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «وَعَلَيْكَ، فَارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ (٦)»
فَرَجَعَ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ وَقَالَ: «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»
стр. 278
فَفَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا كُلُّ ذَلِكَ يَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَيَقُولُ (١): «وَعَلَيْكَ فَارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»
فَخَافَ النَّاسُ (٢)، وَكَبُرَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُونَ مَنْ أَخَفَّ صَلَاتَهُ لَمْ يُصَلِّ،
فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ فِي آخِرِ ذَلِكَ: [يَا رَسُولَ اللَّهِ،] (٣) فَأَرِنِي أَوْ عَلِّمْنِي فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أُصِيبُ وَأُخْطِئُ،
فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (٤): [لِلرَّجُلِ] (٥)
«أَجَلْ إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَتَوَضَّأْ كَمَا أَمَرَكَ اللَّهُ،
(ثُمَّ تَشَهَّدْ، فَأَقِمْ [أَيْضًا] (٦) (٧) ثُمَّ كَبِّرْ،
فَإِنْ كَانَ مَعَكَ قُرْآنٌ فَاقْرَأْ بِهِ وَإِلَّا فَاحْمِدِ اللَّهَ وَكَبِّرْهُ وَهَلِّلْهُ،
ثُمَّ ارْكَعْ فَاطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ [ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَـ] (٨) ـاعْتَدِلْ قَائِمًا،
стр. 279
ثُمَّ اسْجُدْ فَاعْتَدِلْ سَاجِدًا، ثُمَّ اجْلِسْ فَاطْمَئِنَّ جَالِسًا، [حَتَّى تَقْضِيَ صَلَاتَكَ] (١) ثُمَّ قُمْ،
فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ، وَإِنِ انْتَقَصْتَ مِنْهَا شَيْئًا انْتُقِصَ مِنْ صَلَاتِكِ [وَلَمْ تَذْهَبْ كُلُّهَا] (٢)»
قَالَ: فَكَانَتْ هَذِهِ أَهْوَنَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْأُولَى، أَنَّ مَنِ انْتَقَصَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا انْتُقِصَ مِنْ صَلَاتِهِ وَلَمْ تَذْهَبْ كُلُّهَا.
قال أبو نعيم: كَذَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ، وَتَفَرَّدَ بِهَذِهِ اللَّفْظَةِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْهُ: "فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أُخْطِئُ وَأُصِيبُ، فَقَالَ: «أَجَلْ» "
وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ رِفَاعَةَ نَحْوَهُ
وَرَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادِ بْنِ رَافِعٍ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمْ: إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، وَدَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ فِي آخَرِينَ، كُلُّهُمْ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رِفَاعَةَ نَحْوَهُ ا. هـ (٣)
стр. 280
стр. 281
стр. 282
عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ (١)، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ ﵄،
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ
فَقَالَ: «ارْجِعْ فَصَلِّ»
قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا،
ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي،
فَقَالَ: «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَتَوَضَّأْ كَمَا أَمَرَكَ اللهُ،
ثُمَّ قُمْ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، فَإِنْ كَانَ مَعَكَ قُرْآنٌ فَاقْرَأْ، وَإِلَّا فَسَبِّحِ اللهَ وَكَبِّرْهُ، ثُمَّ ارْكَعْ فَأَمْكِنْ كَفَّيْكَ مِنْ رُكْبَتَيْكَ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى يَعْتَدِلَ صُلْبُكَ، ثُمَّ اسْجُدْ فَأَمْكِنْ جَبْهَتَكَ مِنَ الْأَرْضِ، ثُمَّ اصْنَعْ ذَلِكَ فَإِذَا صَنَعْتَ ذَلِكَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ، وَمَا نَقَصْتَ مِنْ ذَلِكَ فَقَدْ نَقَصْتَ مِنْ صَلَاتِكَ».
стр. 283
قلت: هذا الإسناد مسلسل بالضعفاء من آل رشدين، فإن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين وآباءه، أربعتهم ضعفاء.
قال الحاكم ﵀: وَأَوْهَى أَسَانِيدِ الْمِصْرِيِّينَ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَيْوِيلَ، عَنْ كُلٍّ مَنْ رَوَى عَنْهُ، فَإِنَّهَا نُسْخَةٌ كَبِيرَةٌ ا. هـ (١)
стр. 284
الفصل الثاني ذكر ألفاظ حديث رفاعة بن رافع ﵄
المبحث الخامس: ذكر لفظه من طريق محمد بن إسحاق بن يسار
стр. 285
رواية محمد بن إسحاق بن بسار
محمد بن إسحاق هو: ابن يسار المدني القرشي مولاهم الحافظ الأخباري صاحب السيرة النبوية.
وُلِدَ: سَنَةَ ثَمَانِيْنَ. وَرَأَى: أَنَسَ بنَ مَالِكٍ بِالمَدِيْنَةِ، وَسَعِيْدَ بنَ المُسَيِّبِ.
وَحَدَّثَ عَنْ: خَلْقٍ كَثِيْرٍ.
وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ دَوَّنَ العِلْمَ بِالمَدِيْنَةِ، وَذَلِكَ قَبْلَ مَالِكٍ وَذَوِيْهِ،
وَكَانَ فِي العِلْمِ بَحْراً عَجَّاجاً، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ بِالمُجَوِّدِ كَمَا يَنْبَغِي.
حَدَّثَ عَنْهُ: يَزِيْدُ بنُ أَبِي حَبِيْبٍ -شَيْخُهُ -وَيَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيُّ -وَهُمَا مِنَ التَّابِعِيْنَ وِفَاقاً - وَشُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَالحَمَّادَانِ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَهُشَيْمٌ، وَيَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ، وَأَبُو شِهَابٍ الحَنَّاطُ، وَيَحْيَى بنُ زَكَرِيَّا بنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَزُهَيْرُ بنُ مُعَاوِيَةَ، … ، وَأُمَمٌ سِوَاهُم يَشُقُّ اسْتِقصَاؤُهُم، وَيَبعُدُ إِحصَاؤُهُم.
قَالَ الزُّهْرِيِّ: لَا يَزَالُ بِالمَدِيْنَةِ عِلْمٌ جَمٌّ مَا دَامَ فِيْهِمُ ابْنُ إِسْحَاقَ.
وَرَوَى: حَرْمَلَةُ، عَنِ الشَّافِعِيِّ، قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَبَحَّرَ فِي المَغَازِي، فَهُوَ عِيَالٌ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ.
قال الذهبي: قُلْتُ: قَدْ كَانَ فِي المَغَازِي عَلاَّمَةً.
قَالَ الأَثْرَمُ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فَقَالَ: هُوَ حَسَنُ الحَدِيْثِ.
وَقَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ: سَمِعْتُ ابْنَ نُمَيْرٍ -وَذُكِرَ ابْنُ إِسْحَاقَ -فَقَالَ: