Полный текст (388 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
وَيَقْرَأُ [بِـ] (١) مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ،
ثُمَّ يُكَبِّرُ (٢) [وَيَرْكَعُ] (٣) حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ،
ثُمَّ يَقُولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا،
ثُمَّ يُكَبِّرُ (٤) وَيَسْجُدُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ (٥) ،
ثُمَّ [يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَ] (٦) يَرْفَعُ رَأْسَهُ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا،
[ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ،] (٧) ثُمُّ يَسْجُدُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ،
[ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيُكَبِّرُ (٨) ،
فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ] (٩)
فَإِذَا لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ لَمْ تَتِمَّ صَلَاتُهُ ". الحواشي
(١) في سنن أبي داود(٢) في سنن أبي داود: (ثُمَّ يَرْكَعُ حَتَّى … ) وعند ابن بشران: (ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَيَرْكَعُ … )(٣) من رواية إبراهيم السامي عند ابن بشران(٤) في سنن أبي داود والأمالي: (ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ)(٥) في رواية إبراهيم السامي عند ابن بشران: (ثُمَّ يَسْجُدُ حَتَّى يَطْمَئِنَّ سَاجِدًا)(٦) من سنن أبي داود وأمالي ابن بشران(٧) من سنن أبي داود وأمالي ابن بشران(٨) في رواية إبراهيم: (ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ)(٩) من سنن أبي داودстр. 212
رواية إبراهيم الأسلمي عن إسحاق
قال الإمام الشافعي ﵀:
أَخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ رِفَاعَةَ، أَوْ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ رَجُلاً إذَا سَجَدَ أَنْ يُمَكِّنَ وَجْهَهُ مِنْ الْأَرْضِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ ثُمَّ يُكَبِّرَ فَيَرْفَعَ رَأْسَهُ وَيُكَبِّرَ فَيَسْتَوِيَ قَاعِدًا يُثْنِيَ قَدَمَيْهِ حَتَّى يُقِيمَ صُلْبَهُ وَيَخِرَّ سَاجِدًا حَتَّى يُمَكِّنَ وَجْهَهُ بِالْأَرْضِ وَتُطَمْئِنَ مَفَاصِلُهُ فَإِذَا لَمْ يَصْنَعْ هَذَا أَحَدُكُمْ لَمْ تَتِمَّ صَلَاتُهُ. (١)
قلت: كذا قال إبراهيم بن محمد الأسلمي في سنده، (عن يحيى بن علي)
وإنما هو علي بن يحيى (٢) . وإبراهيم متروك كما تقدم. الحواشي
(١) الأم للشافعي (٢/ ٢٦٠/ ط دار الوفاء)(٢) ثم وقفت على كتاب الأم المصور عن طبعة بولاق وجاء الحديث فيه (١/ ٨٨) على الصواب في سنده (علي بن يحي بن خلاد).стр. 213
ذكر لفظ رواية إسحاق مجتمعا
والسياق من رواية النسائي عن عبد الله بن يزيد المقرئ؛ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ يَحْيَى بْنِ خَلَّادِ بْنِ مَالِكِ بْنِ رَافِعِ بْنِ مَالِكٍ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ ﵁ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ [فِي الْمَسْجِدِ] (١) وَنَحْنُ حَوْلَهُ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ [الْمَسْجِدِ] (٢) فَأَتَى الْقِبْلَةَ [وفي لفظ: فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ] (٣) فَصَلَّى [رَكْعَتَيْنِ] (٤) ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «وَعَلَيْكَ، اذْهَبْ [وفي لفظ: ارْجِعْ] (٥) فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»، فَذَهَبَ [وفي لفظ: فَرَجَعَ] (٦) [الرَّجُلُ لِيُصَلِّيَ] (٧) فَصَلَّى فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْمُقُ صَلَاتَهُ، الحواشي
(١) من رواية هدبة عن همام(٢) من رواية حجاج عن همام(٣) من رواية هدبة عن همام(٤) من رواية أبي الوليد عن همام عند الطبراني(٥) من رواية عامة الرواة عن إسحاق(٦) من رواية أبي الوليد وحجاج وهدبة(٧) من رواية ابن المقرئ عند الطوسى في مستخرجه على الترمذيстр. 214
[وَجَعَلْنَا نَرْمُقُ صَلَاتَهُ] (١) [وَلا نَدْرِي] (٢) وَلَا يَدْرِي مَا يَعِيبُ مِنْهَا، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ [سَلَّمَ] (٣) عَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «وَعَلَيْكَ، اذْهَبْ [وفي لفظ: ارْجِعْ] (٤) فَصَلِّ [وفي لفظ: فَصَلِّه] (٥) فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»، فَأَعَادَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، [مَا أَلَوْتُ] (٦) [بَعْدَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ أَنْ أُتِمَّ صَلَاتِي] (٧) [فَلَا أَدْرِي] (٨) مَا عِبْتَ [عَلَيَّ] (٩) مِنْ صَلَاتِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّهَا لَمْ تَتِمَّ (١٠) صَلَاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ ، [فَيَضَعَ (١١) الْوُضُوءَ مَوَاضِعَهُ] (١٢) فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَيَمْسَحَ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ الحواشي
(١) من رواية أبي الوليد عن همام(٢) من رواية ابن المقرئ عند الطوسى في مستخرجه على الترمذي(٣) من رواية حجاج عن همام(٤) من رواية عامة الرواة عن إسحاق(٥) لفظ حجاج بن منهال عن همام(٦) في رواية أبي الوليد عن همام عند الدارمي وغيره. وهدبة عن همام عند البزار(٧) في رواية حجاج عن حماد بن سلمة(٨) في رواية أبي الوليد عن همام وفي رواية غيره (مَا أَدْرِي).(٩) في رواية أبي الوليد وهدبة عن همام.(١٠) لفظ رواية الطوسي: «إِنَّهَا لَا تَتِمُّ صَلاةُ أَحَدِكُمْ»(١١) في رواية إبراهيم السامي عن حماد عند ابن بشران (فَيُسْبِغَ)(١٢) في رواية حجاج وغيره عن حماد بن سلمةстр. 215
يُكَبِّرَ اللَّهَ وَيَحْمَدَهُ وَيُمَجِّدَهُ، [وَيُثْنِي عَلَيْهِ] (١) » قَالَ هَمَّامٌ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «وَيَحْمَدَ اللَّهَ، وَيُمَجِّدَهُ، وَيُكَبِّرَهُ» قَالَ: فَكِلَاهُمَا قَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ ـ[ولفظ حماد (٢) : ثُمَّ يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ يَحْمَدُ اللهَ (٣) تَعَالَى وَيُثْنِي عَلَيْهِ]، قَالَ: " وَيَقْرَأَ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ مِمَّا عَلَّمَهُ اللَّهُ وَأَذِنَ لَهُ فِيهِ، ثُمَّ يُكَبِّرَ [ولفظ حماد: ثُمَّ يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ] (٤) وَيَرْكَعَ [فَيَضَعُ كَفَّيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ] (٥) حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِيَ، ثُمَّ يَقُولَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ (٦) يَسْتَوِيَ قَائِمًا حَتَّى يُقِيمَ صُلْبَهُ، [فَيَأْخُذَ كُلُّ عَظْمٍ مَأْخَذَهُ] (٧) ، ثُمَّ يُكَبِّرَ [ولفظ حماد: ثُمَّ يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ] (٨) وَيَسْجُدَ حَتَّى يُمَكِّنَ وَجْهَهُ "، وَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «جَبْهَتَهُ [مِنَ الأَرْضِ] (٩) حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ، وَتَسْتَرْخِيَ، وَيُكَبِّرَ (١٠) فَيَرْفَعَ [رَأْسَهُ] (١١) حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا عَلَى الحواشي
(١) في سنن الدارقطني: «يُكَبِّرَ اللَّهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ» وفي سنن أبي داود عن حماد «يُكَبِّرَ اللَّهَ وَيَحْمَدَه وَيُثْنِي عَلَيْهِ».(٢) عند الطبراني(٣) في سنن أبي داود وأمالي ابن بشران: ثُمَّ يُكَبِّرُ، وَيَحْمَدُ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ، وَيُثْنِي عَلَيْهِ(٤) عند أبي داود وغيره(٥) من رواية أبي الوليد وحجاج وهدبة عن همام(٦) في رواية حجاج عن همام بالواو(٧) من رواية أبي الوليد وحجاج عن همام(٨) عند أبي داود وغيره(٩) من رواية أبي الوليد وحجاج وهدبة عن همام(١٠) من رواية حجاج عن همام (ثم)(١١) من رواية حجاج عن همامстр. 216
مَقْعَدَتِهِ وَيُقِيمَ صُلْبَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرَ [ولفظ حماد: ثُمَّ يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ] (١) فَيَسْجُدَ حَتَّى يُمَكِّنَ وَجْهَهُ وَيَسْتَرْخِيَ [أَوْ يَطْمَئِنَّ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَرْفَعُ [رَأْسَهُ] (٢) حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدا عَلَى مَقْعَدَتِهِ وَيُقِيمَ صُلْبَهُ] (٣) فَإِذَا لَمْ يَفْعَلْ هَكَذَا لَمْ تَتِمَّ صَلَاتُهُ»
قلت: قوله في آخره: [ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَرْفَعُ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدا عَلَى مَقْعَدَتِهِ وَيُقِيمَ صُلْبَهُ]: فيها إثبات جلسة الاستراحة. وهذه الزيادة من المستخرج على جامع الترمذي للطوسي؛ ووقعت في بعض نسخ السنن الكبرى للنسائي، مع زيادة بعدها لسجدة أخرى، وكل ذلك لا يصح؛ فهي إما خطأ من الناسخ، أو إنها زيادة شاذة، فإنها لم ترد من طرق هذا الحديث إلا من هذا الوجه. والله أعلم.
قلت: وقد تفرد إسحاق بتفصيل الوضوء والأمر بالحمد وذكر تكبيرات الانتقال، وهو ممن يحتمل تفرده فإنه ثقة حجة، فهذه من زيادة الثقات المقبولة.
قال الحافظ ابن حجر: وهذا سند صحيح … وصححه غير واحد ا. هـ (٤)
وقال أيضا: هذا حديث صحيح … وعلي بن يحيى المذكور في السند قد أخرج له البخاري في الصحيح بهذه الترجمة حديثا غير هذا ورواية إسحاق بن أبي طلحة عنه لهذا الحديث من رواية الأقران، لأنهما تابعيان بل إسحاق أسن من علي … إلخ (٥) الحواشي
(١) عند أبي داود وغيره(٢) من رواية حماد(٣) من رواية ابن المقرئ عند الطوسى في مستخرجه على الترمذي(٤) الإصابة (٣/ ٣٤٤/ ترجمة مالك بن رافع ﵄(٥) موافقة الخبر الخبر في تخريج أحاديث المختصر (٢/ ١٦٢ - ١٦٣)стр. 217
الفصل الثاني
ذكر ألفاظ حديث رفاعة بن رافع ﵄
المبحث الثاني:
ذكر لفظه من طريق داود بن قيس
стр. 218
رواية داود بن قيس
داود بن قيس هو: أَبُو سُلَيْمان القرشي، مولاهم، المدني.
وهو ثقة استشهد به البخاري في الجامع، وروى له في "القراءة خلف الإمام"، وفي " الأدب المفرد " وروى له مسلم وأهل السنن.
قال السخاوي: وثقه الإمام أحمد وابن المديني وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي والساجي وابن سعد وقال مات بالمدينة وله أحاديث صالحة وابن حبان وقال الشافعي ثقة حافظ … وهو ممن خرج له مسلم وغيره ا. هـ (١)
وقال ابن بشكوال: واتفقوا على أنه ثقة، وأنه أقوى من هشام بن سعدٍ ا. هـ (٢)
وعدة من روى الحديث عن داود بن قيس، ستة وهم:
١. عبد الله بن المبارك
٢. عبد الرزاق الصنعاني
٣. أبو نعيم الفضل بن دكين
٤. عبد الله بن الحارث المكي الحواشي
(١) التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة (١/ ٣٣٠) ـ(٢) شيوخ ابن وهب لابن بشكوال ط البشائر (ص: ٩٤).
وانظر: تهذيب الكمال في أسماء الرجال (٨/ ٤٤٠)стр. 219
٥. عبد الله بن وهب
٦. إسحاق بن سليمان الرازي
وإليك ذكر لفظ الحديث من طريق كل منهم بحسب ترتيبهم هنا:
стр. 220
رواية ابن المبارك عن داود
قال الإمام النسائي (١) : أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ (٢) ،
وقال البخاري في جزء القراءة (٣) : حدثنا محمد (٤) ،
وقال الحاكم (٥) : وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَكِيمٍ الْمَرْوَزِيُّ (٦) ، الحواشي
(١) سنن النسائي، كتاب السهو، باب أقل ما يجزئ من عمل الصلاة (٣/ ٦٠/ ح ١٣١٣) وفي السنن الكبرى(٢) قال الحافظ: سويد ابن نصر ابن سويد المروزي أبو الفضل لقبه الشاه راوية ابن المبارك ثقة ا. هـ توفي سنة(٢٤٠) وله تسعون سنة. التقريب (ص ٤٢٥)(٣) جزء القراءة خلف الإمام (ص ٣١/ ح ٧٢)(٤) محمد هو ابن مقاتل، قال الحافظ: محمد ابن مقاتل أبو الحسن الكسائي المروزي لقبه رخ نزيل بغداد ثم مكة. ثقة. مات سنة(٢٢٦) . التقريب (ص ٨٩٨)(٥) المستدرك، الصلاة، باب الأمر بالاطمئنان واعتدال الأركان في الصلاة (١/ ٢٤٢ - ٢٤٣)(٦) حكيم صوابه "حليم" وهو أبو محمد الحسن بن محمد بن حليم ابن إبراهيم بن ميمون الصائغ أبو محمد المروزي؛ هكذا نسبه السمعاني في الأنساب (٢/ ٢٥٠/ الحليمي)، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. ثم ذكره في ترجمة جده إبراهيم (٨/ ٢٦٦/ الصائغ): وقال: ومن ولده أبو محمد الحسن بن محمد بن حكيم (كذا) بن محمد بن حليم المروزي ا. هـ كذا في الأنساب "حكيم"، وصوابه: "حليم" بدل "حكيم"، فقد وقع نسبه للحاكم فيما رواه البيهقي في سننه الكبرى كتاب الصلاة/ جماع أبواب الجماعة/ باب فضل المساجد) قال الحاكم: أنبأ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَلِيمِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَلِيمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ الصَّائِغُ، بِمَرْوَ ا. هـ ووقع في مواضع أخرى (بن محمد) بدل (بن أحمد) وهو الصواب. فقد قال الأمير ابن ماكولا في رفع الارتياب (٢/ ٤٩٢): … وأبو نصر محمد بن حليم بن محمد بن حليم المروزي، حدث عن علي بن حجر وإسحاق بن منصور وأقرانهما، وابنه أبو محمد الحسن بن محمد بن حليم، كان يذكر أنه من ولد إبراهيم الصائغ، وروى عن أبي الموجه وسيف بن ريحان ومحمد بن حاتم بن المظفر ويوسف ابن يعقوب القاضي وعبد الله بن أحمد بن حنبل؛ توفي آخر المحرم سنة سبع وخمسين وثلاثمائة وهو مروزي أيضًا ا. هـ فظهر بهذا أن ما في مطبوعة المستدرك "حكيم" مصحف من "حليم". قال السمعاني: وإنما قيل له الحليمي لنسبته إلى جده ا. هـ ويرد كثيرا في المستدرك وشرح السنة للبغوي على الصواب ( … بن حليم). وروى عنه ابن منده في معرفة الصحابة (ترجمة ذكوان بن عبد القيس وسبا بنت أسماء السلمية). ووقع توثيق الحاكم له؛ في سنن البيهقي الكبرى، قال في كتاب الصلاة، باب من قال لا يقرأ خلف الإمام: أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ الصَّائِغُ الثِّقَةُ بِمَرْوَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ كِتَابِ الصَّلَاةِ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ … إلخ
وذكره الذهبي في وفيات سنة (٣٥٧ هـ) وقال: الحسن بن محمد بن حليم … عَنْ: أبي الموجّه محمد بن عمرو، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وجماعة. ا. هـ تاريخ الإسلام (٨/ ١١٣).стр. 221
أَنْبَأَ أَبُو الْمُوَجِّهِ (١) ، الحواشي
(١) أبو الْمُوَجَّهِ محمد بن عمرو بن الْمُوَجَّهِ بن إبراهيم بن غزوان الفزاري مستملي عبدان- وكنيته واسم جده: بضم الميم وفتح الواو وتشديد الجيم مفتوحة، وقيل بكسرها، كما في توضيح المشتبه ٨/ ٣٠٣)، وفي السير للذهبي (١٣/ ٣٤٧): قال ابن الصلاح: قيده بكسر الجيم أبو سعد السمعاني بخطه في مواضع، وهو بلديه، ويقال: بالفتح. قال: وهو محدث كبير، أديب، كثير الحديث، صنف السنن والأحكام ﵀. ا. هـ وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٣٥) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره الخليلي في الإرشاد (٣/ ٩١٥) وقال: حافظ، … معروف بالأمانة والعلم ا. هـ
وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ (٢/ ١٤٣): الحافظ الثقة … سمع سعيد بن منصور وسعيد بن سليمان وعلي بن الجعد وصدقة بن الفضل وعبدان بن عثمان وطبقتهم بخراسان والعراق والحجاز. ذكره بن أبي حاتم مختصرا حدث عنه ابن أبي حاتم والحسن بن محمد بن حليم … وخلق من المراوزة توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين بمرو ا. هـстр. 222
أَنْبَأَ عَبْدَانُ (١) ، ثلاثتهم (سويد-واللفظ له-، ومحمد، وعبدان)
عن عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ (٢) ،
عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلَّادِ بْنِ رَافِعِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَمٍّ لَهُ بَدْرِيٍّ
[قال دَاوُدُ: وَبَلَغَنَا أَنَّهُ رِفَاعَةُ بنُ رَافِعٍ ﵁ (٣) ،
قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ،
فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَرْمُقُهُ فِي صَلَاتِهِ، فَرَدَّ ﵇،
ثُمَّ قَالَ لَهُ: «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»، فَرَجَعَ فَصَلَّى، الحواشي
(١) عبدان، اسمه: عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبى رواد: ميمون، وقيل: أيمن، الأزدي العتكي، أبو عبد الرحمن المروزى، لقبه عبدان؛ توفي سنة(٢٢١) . التقريب (ص ٥٢٦).(٢) قال الحافظ: ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير. توفي سنة(١٨١) . التقريب (ص ٥٤٠)(٣) من رواية محمد بن مقاتل في جزء القراءة.стр. 223
ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرَدَّ ﵇،
ثُمَّ قَالَ: «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»،
حَتَّى كَانَ عِنْدَ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ، فَقَالَ: وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدْ جَهِدْتُ وَحَرَصْتُ فَأَرِنِي وَعَلِّمْنِي،
قَالَ: «إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ فَتَوَضَّأْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ، فَإِذَا أَتْمَمْتَ صَلَاتَكَ عَلَى هَذَا فَقَدْ تَمَّتْ، وَمَا انْتَقَصْتَ مِنْ هَذَا فَإِنَّمَا تَنْتَقِصُهُ مِنْ صَلَاتِكَ»
هذا لفظ سويد، ولم يسق البخاري لفظ محمد بل أحال على رواية أبي نعيم الآتية. ولم يسق الحاكم لفظ عبدان بل أحال على رواية إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الآتية أيضا.
стр. 224
رواية عبد الرزاق عن داود
رواه الإمام عبد الرزاق في مصنفه (١) -ومن طريقه الطبراني- (٢) ؛ قال ﵀:
أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلَّادِ بْنِ رَافِعِ بْنِ مَالِكٍ الزُّرَقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَمِّهِ ﵁؛ - وَكَانَ بَدْرِيًّا -؛ قَالَ:
بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ، إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَالنَّبِيُّ ﷺ يَرْمُقُهُ، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ (٣) ، فَرَدَّ ﵇ ثُمَّ قَالَ: «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» قَالَ: فَرَجَعَ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَرَدَّ ﵇، ثُمَّ قَالَ: «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»، فَرَجَعَ ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَرَدَّ ﵇، ثُمَّ قَالَ: «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»،
فَأَعَادَ عَلَيْهِ الْقَوْلَ الثَّالِثَةَ أَوِ الرَّابِعَةَ، وَالنَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ،
فَقَالَ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدِ اجْتَهَدْتُ وَحَرِصْتُ فَأَرِنِي وَعَلِّمْنِي، فَقَالَ ﷺ :
«إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ [فَتَوَضَّأْ] فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، الحواشي
(١) المصنف، الصلاة، باب الرجل يصلي صلاة لا يكملها (٢/ ٣٧٠/ رقم ٣٧٣٩).(٢) المعجم الكبير (٥/ ٢٦ - ٢٧/ رقم ٤٥٢٠) والزيادات منه.(٣) في معجم الطبراني: «فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ »стр. 225
ثُمَّ اقْرَأْ (١) ،
ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا (٢) ،
ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ، فَإِذَا أَتْمَمْتَ عَلَى هَذَا، [صَلَاتَكَ] فَقَدْ أَتْمَمْتَ، وَمَا نَقَصْتَ مِنْ هَذَا نَقَصْتَهُ مِنْ نَفْسِكَ (٣) » الحواشي
(١) في معجم الطبراني: «وَاقْرَأْ»(٢) في معجم الطبراني: «حَتَّى تَعْتَدِلَ رَافِعًا»(٣) في معجم الطبراني: «فَإِنَّمَا تَنْقُصُهُ مِنْ نَفْسِكَ»стр. 226
رواية أبي نعيم عن داود
قال الإمام البخاري ﵀ في جزء القراءة خلف الإمام (١) :
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ (٢) ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَمٍّ لَهُ بَدْرِيٍّ ﵁، أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ
قَالَ: «إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ فَتَوَضَّأْ فَأَحْسِنِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ اثْبُتْ، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ؛ فَإِنَّكَ إِنْ أَتْمَمْتَ صَلَاتَكَ عَلَى هَذَا فَقَدْ أَتْمَمْتَ، وَمَنِ انْتَقَصَ مِنْ هَذَا فَإِنَّمَا يَنْقُصُ مِنْ صَلَاتِهِ» الحواشي
(١) جزء القراءة خلف الإمام، باب هل يقرأ بأكثر من فاتحة الكتاب خلف الإمام (ص ٣١ رقم ٧١).
والتاريخ الكبير (٣/ ٣٢٠)(٢) أبو نعيم هو الفضل بن دكين الكوفي المُلائِي؛ ثقة ثبت توفي (٢١٨ هـ) التقريب (ص ٧٨٢).стр. 227
رواية عبد الله بن الحارث عن داود
قال الإمام البيهقي ﵀ في جزء القراءة خلف الإمام (١) :
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْحَاكِمُ الِاسْفَرَائِنِيُّ (٢) ؛
أَنْبَأَ أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَوْثَرٍ (٣)
ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى (٤) ثنا الْحُمَيْدِيُّ (٥)
ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَخْزُومِيُّ (٦)
ثنا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِيهِ، الحواشي
(١) جزء القراءة خلف الإمام، (ص ١٤) بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ رُكْنٌ فِي الصَّلَاةِ وَأَنَّهَا وَاجِبَةٌ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهَا.(٢) لم أجده.(٣) قال البرقاني: كان كذابا. وقال أبو نعيم: كان الدارقطني يقول لنا اقتصروا من حديث أبي بحر على ما انتخبته فحسب، وقال ابن أبي الفوارس: فيه نظر. وقال الذهبي: معروف واه. توفي سنة (٣٦٢ هـ) ينظر: الميزان (٦/ ١١٤ - ١١٥)، لسان الميزان (٥/ ١٣٦ - ١٣٧)، تاريخ بغداد (٢/ ٢٠٩ - ٢١٠).(٤) هو أبو علي الأسدي البغدادي وثقه الدارقطني والخطيب، توفي عام (٢٨٨ هـ)، تاريخ بغداد (٧/ ٧٦ - ٨٨)؛ السير (١٣/ ٣٥٢ - ٣٥٣)(٥) عبد الله بن الزبير القرشي المكي أبو بكر؛ ثقة حافظ فقيه. توفي عام (٢١٩ هـ وقيل بعدها) التقريب (ص ٥٠٦)(٦) أبو محمد المكي؛ ثقة روى له الجماعة سوى البخاري. انظر: التقريب (ص ٤٩٨)стр. 228
عَنْ عَمِّ أَبِيهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لِرَجُلٍ:
«إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ،
ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى يَطْمَئِنَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْكَ،
ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى يَطْمَئِنَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْكَ،
ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى يَطْمَئِنَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْكَ،
ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ، فَإِذَا تَمَّتْ صَلَاتُكَ عَلَى هَذَا فَقَدْ تَمَّتْ وَمَا نَقَصْتَ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ تُنْقِصَهُ مِنْ صَلَاتِكَ»
قلت: هذا إسناد ضعيف جدا؛ لا يعتمد عليه. علته شيخ البيهقي وشيخه كما تقدم في تراجمهم.
стр. 229
رواية عبد الله بن وهب عن داود
قرئ على عبد الله بن وهب ﵀ (١) :
أَخْبَرَكَ دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ الزَّرْقِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَمٍّ لَهُ بَدْرِيٍّ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا (٢) ، وقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «فَإِذَا أَتْمَمْتَ صَلَاتَكَ عَلَى نَحْوِ هَذَا، فَقَدْ تَمَّتْ صَلاتُكَ، وَمَا نَقَصَتْ مِنْ هَذَا، فَإِنَّمَا تُنْقِصُهُ مِنْ صَلَاتِكَ»
رواه من طريقه الحاكم في المستدرك (٣)
ورواه البيهقي في السنن الكبرى (٤) ، وفي جزء القراءة (٥) -؛ الحواشي
(١) موطأ ابن وهب (ص: ١١٨، رقم: ٣٨٣؛ وص ١٣٦، رقم ٤٦٧). والجامع (٣٨٥، ٤٧٢)(٢) إحالة على رواية ابن وهب عن عبد الله العمري. المتقدمة(٣) المستدرك، الصلاة، باب الأمر بالاطمئنان واعتدال الأركان في الصلاة (١/ ٢٤٢) ولم يسق المتن.(٤) السنن الكبرى، الصلاة، جماع أبواب أقل ما يجزئ من عمل الصلاة وأكثره (٢/ ٣٧٣).(٥) جزء القراءة خلف الإمام؛ باب الدليل على أن قراءة القرآن ركن في الصلاة وأنها واجبة في كل ركعة منها (ص ١٥).стр. 230
وقال في السنن: أَحَالَ ابْنُ وَهْبٍ بِهَذِهِ الرِّوَايَةِ عَلَى مَا مَضَى (١)
وَرَوَاهُ غَيْرُ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ فَلَمْ يُثْبِتْ تَعْيِينَ الْقِرَاءَةِ.
وَرَوَاهُ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ فَسَاقَ الْحَدِيثَ وَذَكَرَ فِيهِ قِرَاءَةَ أُمِّ الْقُرْآنِ ا. هـ
وقال في جزء القراءة:
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ، وَسَاقَ مَتْنَ الْحَدِيثِ نَحْوَ سِيَاقِ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَذَكَرَ فِيهِ: أُمَّ الْقُرْآنِ ا. هـ
قلت: هذه الزيادة "تعيين القراءة بأم القرآن" لا تثبت؛ فمع مخالفة ابن وهب لرواية الثقات عن داود، تعد زيادته شاذة والله أعلم الحواشي
(١) إحالة على رواية ابن وهب عن عبد الله العمري. المتقدمة وفيها تعيين القراءة بأم القرآن ولفظه كما تقدم: «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ كَبْرَ، فَإِذَا اسْتَوَيْتَ قَائِمًا قَرَأْتَ بِأُمَّ الْقُرْآنِ، ثُمَّ قَرَأْتَ بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، … » إلخстр. 231
رواية إسحاق بن سليمان عن داود
قال الإمام ابن المنذر ﵀ (١) : حَدَّثنا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍ (٢) ، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ (٣) ، قَالَ: ثنا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمٍّ لَهُ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ: " أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِذَا أَرَدْتَ صَلَاةً فَأَحْسِنِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ» الحواشي
(١) الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف؛ ذِكْرُ الْأَمْرِ بِاسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ (٣/ ٦٧/ ١٢٤٢)(٢) هو: حامد بن محمود بن حرب النيسابوري أبو علي، ذكره ابن حِبَّان في الثقات (٨/ ٢١٩)؛ ووثقه الخليلي في الإرشاد (٣/ ٨٢٢) فقال: حَامِدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْمُقْرِئُ وَيُعْرَفُ بِحَامِدِ بْنِ أَبِي حَامِدٍ مِنْ أَهْلِ نَيْسَابُورَ، ثِقَةٌ، سَمِعَ إِسْحَاقَ بْنَ سُلَيْمَانَ الرَّازِيَّ، وَمَكِّيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، وَعَامِرَ بْنَ خِدَاشٍ، وَغَيْرَهُمْ سَمِعَ مِنْهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَمَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، وَأَبُو حَامِدٍ الشَّرْقِيُّ، وَابْنُ بِلَالٍ، وَهُوَ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ ا. هـ
وقال الخطيب البغدادي في المتفق والمفترق (١/ ٧٣٩ - ٧٤٠): "كان ثقة".
وذكره الذهبي في تاريخ الإسلام (٦/ ٣٠٩) وقال: حامد بْن أبي حامد النَّيْسَابوريُّ، أبو عليّ المقرئ. كان مقدَّم القراء ببلده. حَدَّثَ عَنْ: إسحاق بن سليمان الرازي، ومكي بن إبراهيم البلْخيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عَبْد الله الدَّشْتكيّ، ويحيى بْن يحيى، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو الْعَبَّاس السّرّاج، وابن خُزَيْمَة، وأبو عبد الله بْن الأخرم. وآخر من روى عَنْهُ أَحْمَد بْن علي بن حسنويه أحد الضُّعفاء. واسم أَبِيهِ محمود بْن حرب. مات سنة ست وستين يعني ومائتين (٢٦٦ هـ) ا. هـ(٣) هو أبو يحيى الكوفي، ثقة فاضل. مات في حدود عام(٢٠٠) روى له الجماعة. التقريبстр. 232
ذكر لفظ رواية داود بن قيس مجتمعا
قال الإمام النسائي ﵀:
أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ (١) ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلَّادِ بْنِ رَافِعِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَمٍّ لَهُ بَدْرِيٍّ، [قال دَاوُدُ: وَبَلَغَنَا أَنَّهُ رِفَاعَةُ بنُ رَافِعٍ ﵁ (٢)
قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ (٣) ، فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَرْمُقُهُ فِي صَلَاتِهِ، فَرَدَّ ﵇، ثُمَّ قَالَ لَهُ: «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»، فَرَجَعَ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرَدَّ ﵇، ثُمَّ قَالَ: «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»،
[فَرَجَعَ ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَرَدَّ ﵇، ثُمَّ قَالَ: «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»] (٤) حَتَّى كَانَ عِنْدَ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ، [وَالنَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ] (٥) الحواشي
(١) ما زاد من غير هذا طريق ميزناه بين معكوفتين.(٢) من رواية محمد بن مقاتل عن ابن المبارك في جزء القراءة للبخاري(٣) في رواية عبد الرزاق: «بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ»(٤) من رواية عبد الرزاق.(٥) من رواية عبد الرزاق.стр. 233
فَقَالَ: [أَيْ رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي] (١) وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدْ جَهِدْتُ (٢) وَحَرَصْتُ فَأَرِنِي وَعَلِّمْنِي، قَالَ:
«إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ فَتَوَضَّأْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا، [ثُمَّ اثْبُتْ] (٣) ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ، فَإِذَا أَتْمَمْتَ (٤) صَلَاتَكَ عَلَى هَذَا فَقَدْ تَمَّتْ، وَمَا انْتَقَصْتَ مِنْ هَذَا فَإِنَّمَا تَنْتَقِصُهُ مِنْ صَلَاتِكَ» الحواشي
(١) من رواية عبد الرزاق.(٢) عند عبد الرزاق: «اجْتَهَدْتُ»(٣) من رواية أبي نعيم عند البخاري في جزء القراءة.(٤) وفي رواية أبي نعيم عند البخاري في جزء القراءة. «فَإِنَّكَ إِنْ أَتْمَمْتَ صَلَاتَكَ عَلَى هَذَا فَقَدْ أَتْمَمْتَ، وَمَنِ انْتَقَصَ مِنْ هَذَا فَإِنَّمَا يَنْقُصُ مِنْ صَلَاتِهِ».стр. 234
الفصل الثاني
ذكر ألفاظ حديث رفاعة بن رافع ﵄
المبحث الثالث:
ذكر لفظه من طريق محمد بن عجلان
стр. 235
رواية محمد بن عجلان
مُحَمَّد بن عجلان القرشي،
أَبُو عَبْد اللَّهِ المدني، مولى فاطمة بنت الوليد بْن عتبة.
كان عابدا ناسكا، فقيها،
وكان له حلقة في مسجد رَسُول اللَّهِ ﷺ ، وكان يفتي.
قال الذهبي: وَثَّقَ ابْنَ عَجْلَانَ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمَالِكٌ.
وَهُوَ حَسنُ الحَدِيْثِ، وَأَقْوَى مِنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، وَلَكِنْ مَا هُوَ فِي قُوَّةِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَنَحْوِه.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم: أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ فِي كِتَابِهِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ حَدِيْثاً، كُلُّهَا فِي الشَّوَاهِدِ، وَتَكَلَّمَ المُتَأَخِّرُوْنَ مِنْ أَئِمَّتِنَا فِي سُوءِ حِفْظِه …
وَمِمَّنْ وَثَّقَهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، مَعَ تَعَنُّتِه فِي نَقدِ الرِّجَالِ. ا. هـ
وَقَال عَبد الله بْن أَحْمَدَ بن حنبل: قيل ليحيى بن مَعِين: من تقدم داود بن قيس أو مُحَمَّد بن عجلان؟ قال مُحَمَّد.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: محمد بْن عجلان ثقة أوثق من مُحَمَّد بن عَمْرو بن علقمة، ما يشك في هذا أحد، كان داود بن قيس يجلس الى ابن عجلان يتحفظ عَنْهُ،
وَقَال أَبُو زُرْعَة: ابن عجلان صدوق وسط.
стр. 236
وَقَال أَبُو حاتم، والنَّسَائي: ثقة.
استشهد به البخاري في "الصحيح"، وروى له في "القراءة خلف الإمام "، وغيره. وروى له الباقون. (١)
قلت: وعدة من روى الحديث عن محمد بن عجلان -فيما وقفت عليه، اثنا عشر راويا:
١. يحيى القطان
٢. الليث بن سعد
٣. بكر بن مضر
٤. سليمان بن بلال
٥. عبد الله بن إدريس
٦. حاتم بن إسماعيل
٧. أبو خالد الأحمر
٨. حيوة بن شريح
٩. ابن لهيعة
١٠. إبراهيم بن محمد الأسلمي
١١. عبيد الله بن عمر العمري
١٢. سفيان بن عيينة
وإليك ذكر لفظ الحديث من طريق كل منهم بحسب ترتيبهم هنا: الحواشي
(١) انظر: تهذيب الكمال (٢٦/ ١٠٨)، سير أعلام النبلاء (٦/ ٣٢٠)стр. 237
رواية يحيى القطان عن ابن عجلان
أخرجها الإمام أحمد (١) ؛ والبخاري في جزء القراءة (٢) : حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ؛ والشافعي: عن حسين الألثغ (٣) الحواشي
(١) المسند (٤/ ٣٤٠)(٢) جزء القراءة رقم ٧٤، مختصرا(٣) حسين الألثغ، لم أعرفه. ورواية الشافعي عنه ذكرها ابن أبي حاتم في "آداب الشافعي ومناقبه (ص: ٢٨) " قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: كَتَبَ الشَّافِعِيُّ حَدِيثَ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : " أَنَّهُ رَأَى رَجُلا صَلَّى فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ ". فَكَتَبَ الشَّافِعِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ حُسَيْنٍ الأَلْثَغِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: يَعْنِي لِحِرْصِ الشَّافِعِيِّ عَلَى طَلَبِ الصَّحِيحِ مِنَ الْعِلْمِ، كَتَبَ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ الْحَدِيثَ الَّذِي احْتَاجَ إِلَيْهِ، وَلَمْ يَأْنَفْ مِنْ كِتَابَتِهِ عَمَّنْ هُوَ فِي سِنِّهِ، أَوْ أَصْغَرَ مِنْهُ، وَلَعَلَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ كَانَ حَيًّا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، فَلَمْ يُبَالِ بِذَلِكَ ا. هـ رواه البيهقي في معرفة السنن والآثار (٣/ ٣٢٤) بإسناده عن ابن أبي حاتم به. وذكره الحافظ ابن حجر في توالي التأنيس بمعالي ابن إدريس (ص: ١١٤) عن ابن أبي حاتم بسنده به؛ ثم قال: قلت: كان يحيى بن سعيد حيا إذ ذاك لأن الزعفراني ذكر أن الشافعي خرج إلى مصر سنة ثمان وتسعين، وهي السنة التي مات فيها القطان، وأحمد بن سنان إنما أخذ عن الشافعي وهو بالعراق ا. هـ
وفي حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (٩/ ٧٨) قال أبو نعيم: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ (هو الجرجاني)، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، [ثَنَا أَبِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ]، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ الْوَاسِطِيِّ، به. قلت: فزاد في سنده بين ابن أبي حاتم والواسطي، والظاهر أنها خطأ، فلم يقع ذلك عند البيهقي ولا ابن حجر، وابن أبي سريج في طبقة الواسطي وليس له رواية عنه فيما ظهر لي وهو متقدم الوفاة عليه. والواسطي من مشايخ ابن أبي حاتم.стр. 238
وأبو يعلى (١) : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ؛ -وهو القَوَارِيْرِيُّ- (٢) وابن حبان (٣) : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ الْقَطَّانُ (٤) ، بِوَاسِطٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي (٥) ، وَبُنْدَارٌ؛ والطبراني (٦) : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى (٧) ، ثنا مُسَدَّدٌ؛ والبزار (٨) قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى؛ والبغوي في المعجم (٩) : حدثني يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (١٠) ؛ الحواشي
(١) المسند (١١/ ٤٩٨ - ٤٩٩/ رقم ٦٦٢٣)(٢) هو: القَوَارِيْرِيُّ عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ مَيْسَرَةَ أبو سعيد البصري، نزيل بغداد، ثقة ثبت، من رجال الشيخين (ت: ٢٣٥ هـ) وله(٨٥) سنة. التقريب (ص ٦٤٣).(٣) الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان لابن بلبان، الصلاة، ذكر البيان بأن فرض المرء في صلاته قراءة الفاتحة في كل ركعة (٥/ ٨٨/ ١٧٨٧) ولم يسق لفظه(٤) وثقه الدارقطني: ثقة، انظر: سؤالات السهمي(٢٤٥) .(٥) ثقة حافظ، مات سنة(٢٥٩) . التقريب (ص ٩٠)(٦) المعجم الكبير (٥/ ٣٧/ ٤٥٢٣) مختصرا(٧) ثقة متقن، قاله الذهبي في السير (١٣/ ٥٢٧).(٨) البحر الزخار (٩/ ١٧٧ - ١٧٨/ ٣٧٢٦) ولم يسق لفظه(٩) معجم الصحابة (٢/ ٣٢٩)(١٠) أبو يوسف الدورقي. ثقة روى له الجماعة. توفي سنة (٢٥٢ هـ) التقريبстр. 239
وابن عبد البر (١) : قال: وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ (٢) قَالَ حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ (٣)
قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ حماد (٤) قال حدثنا مسدد؛ كلهم (أحمد، ومسدد، والألثغ، وعبيد الله بن عمر القواريري، وأحمد بن سنان، وبندار، وابن المثنى، ويعقوب) عن القطان به.
قال الإمام أحمد ﵀: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ، وَكَانَ بَدْرِيًّا قَالَ: الحواشي
(١) التمهيد (٧/ ٨٦ و ٩/ ١٨٣)(٢) أبو القاسم القرطبي؛ المُحَدِّثُ، الثِّقَةُ، العَالِمُ، الزَّاهِدُ، المُلَقَّبُ بِالحَبِيْبِ. أَكْثَر عَنْ: قَاسِمِ بن أَصْبَغَ، وَكَانَ مليّاً بِهِ. سَمِعَ مِنْه: أكثر رواياته، وكان أوثق النّاس فِيهِ، وأكثرهم ملازمةً لَهُ توفي سنة (٣٩٥ هـ) سير أعلام النبلاء (١٧/ ٨٤)؛ تاريخ الإسلام (٨/ ٧٥٢)(٣) أبو محمد القرطبي الإمام الحافظ المحدث المصنف محدث الأندلس؛ قال الذهبي: وَانْتَهَى إِلَيْهِ عُلُوُّ الإِسْنَاد بِالأَنْدَلُسِ مَعَ الحِفْظ وَالإِتْقَان، وَبرَاعَةِ العَرَبِيَّة، وَالتقدُّم فِي الفتوَى وَالحُرْمَة التَّامَّة وَالجَلَالَةِ. أَثْنَى عَلَيْهِ غَيْرُ وَاحد، وَتوَالِيفُ ابْنِ حَزْم، وَابنِ عَبْدِ البَرِّ، وَأَبِي الوَلِيْدِ البَاجِي طَافحَةٌ برِوَايَاتِ قَاسمِ بنِ أَصْبَغ مَاتَ بقُرْطُبَةَ فِي جُمَادَى الأُولَى سنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَثَلَاثِ مائَةٍ، وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِيْنَ ا. هـ انظر: سير أعلام النبلاء (١٥/ ٤٧٣).(٤) قال السمعاني في الأنساب (٣/ ١٠): بكر بن حماد التاهرتي كان شاعرا وقد كان دخل المشرق وكتب عن مسدد بن مسرهد مسنده؛ ورواه عنه بتاهرت وتوفي بها، وكتب القاسم بن الأصبغ مسند مسدد عن بكر بن حماد التاهرتي ا. هـ
وقال ابن قطلوبغا في كتابه "الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة" (٣/ ٧٧): قال مسلمة: ثقة صدوق، وكان شاعراً … ا. هـстр. 240
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ، فَدَخَلَ رَجُلٌ، [يُصَلِّى] (١) فَصَلَّى فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْمُقُهُ [فَصَلَّى] (٢) ، ثُمَّ جَاءَ [رَسُولَ اللَّهِ ﷺ (٣) فَسَلَّمَ فَرَدَّ [رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (٤) عَلَيْهِ [السَّلَامَ] (٥) وَقَالَ: «ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»
فَرَجَعَ فَصَلَّىَ، ثُمَّ جَاءَ [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ] (٦) فَسَلَّمَ فَرَدَّ [رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (٧) عَلَيْهِ وَقَالَ: «ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» قَالَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَقَالَ لَهُ فِي الثَّالِثَةِ أَوْ فِي الرَّابِعَةِ (٨) : [يَا رَسُولَ اللَّهِ،] (٩) وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَقَدْ أَجْهَدْتُ نَفْسِي، فَعَلِّمْنِي وَأَرِنِي، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : «إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ فَتَوَضَّأْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ كَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، الحواشي
(١) زيادة من معجم الصحابة للبغوي رواية يعقوب عن القطان عن ابن عجلان(٢) زيادة من رواية القواريري ويعقوب ومسدد (التمهيد) عن القطان عن ابن عجلان(٣) زيادة من مسند أبي يعلى رواية القواريري عن القطان عن ابن عجلان(٤) زيادة من مسند أبي يعلى رواية القواريري عن القطان عن ابن عجلان(٥) زيادة من رواية مسدد (التمهيد) عن القطان عن ابن عجلان(٦) زيادة من مسند أبي يعلى رواية القواريري عن القطان عن ابن عجلان(٧) زيادة من مسند أبي يعلى رواية القواريري عن القطان عن ابن عجلان(٨) في رواية القواريري ويعقوب ومسدد (التمهيد) عن القطان عن ابن عجلان: (فَقَالَ لَهُ فِي الثَّانِيَةِ - أَوْ فِي الثَّالِثَةِ)(٩) زيادة من مسند أبي يعلى رواية القواريري عن القطان عن ابن عجلانстр. 241
ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَائِمًا (١) ، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ قُمْ، فَإِذَا أَتْمَمْتَ صَلَاتَكَ عَلَى هَذَا فَقَدْ أَتْمَمْتَهَا، وَمَا انْتَقَصْتَ مِنْ هَذَا مِنْ شَيْءٍ، فَإِنَّمَا تُنْقِصُهُ مِنْ صَلَاتِكَ»
قلت: قوله: (ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ قُمْ) تابعه يعقوب ومسدد، -لكنهما ذكرا سجدة واحدة فقط-؛ وفي مسند أبي يعلى رواية القواريري عن القطان عن ابن عجلان -وذكر سجدتين- لكنه قال بدل قوله (ثم قم)، قال: (ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا) فهذه الزيادة فيها إثبات جلسة الاستراحة؛ وهي خطأ من القواريري، لم يذكرها غيره من الثقات الذين رووا الحديث عن القطان. الحواشي
(١) تابعه يعقوب ومسدد (التمهيد) عن القطان وفي رواية القواريري عن القطان عن ابن عجلان: (حَتَّى تَسْتَوِيَ)стр. 242
رواية الليث بن سعد عن ابن عجلان
أخرجها النسائي (١) : أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ؛ والبخاري في جزء القراءة (٢) : حَدَّثَنَا قتيبة، والحسن بن سفيان النسوي (٣) : ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ؛ والطبراني (٤) : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ (٥) ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ (٦) ،
والبيهقي في السنن (٧) : الحواشي
(١) السنن، كتاب السهو، باب أقل ما يجزئ من عمل الصلاة (٣/ ٦٠/ ١٣١٢) وفي الكبرى(٢) جزء القراءة رقم ٧٤، مختصرا(٣) الأربعون، باب الصلاة،(٢١) قرن الليث ببكر بن مضر وساق الحديث.(٤) المعجم الكبير (٥/ ٣٧/ ٤٥٢٢)(٥) قال الحافظ: صدوق رمي بالتشيع، ولينه بعضهم لكونه حدث من غير أصله، مات سنة (٢٨٢ هـ) التقريب (ص ١٠٦٢)(٦) عبد الله بن صالح أبو صالح المصري كاتب الليث قال الحافظ: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة مات سنة (٢٢٢ هـ) التقريب (ص ٥١٥) وقال في مقدمة الفتح (١/ ٤١٣ - ٤١٤): لقِيه البُخَارِيّ وَأكْثر عَنهُ وَلَيْسَ هُوَ من شَرطه فِي الصَّحِيح وَإِنْ كَانَ حَدِيثه عِنْده صَالحا فَإِنَّهُ لم يُورد لَهُ فِي كِتَابه إِلَّا حَدِيثا وَاحِدًا … ثم ذكر كلام العلماء فيه وقال: ظَاهر كَلَام هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّة أَنْ حَدِيثه فِي الأول كَانَ مُسْتَقِيمًا ثمَّ طَرَأَ عَلَيْهِ فِيهِ تَخْلِيط فَمُقْتَضى ذَلِك أَنْ مَا يَجِيء من رِوَايَته عَنْ أهل الحذق كيحيى بن معِين وَالْبُخَارِيّ وَأبي زرْعَة وَأبي حَاتِم فَهُوَ من صَحِيح حَدِيثه وَمَا يَجِيء من رِوَايَة الشُّيُوخ عَنهُ فَيتَوَقَّف فِيهِ ا. هـ(٧) السنن الكبرى، كتاب الصلاة، باب جماع أبواب أقل ما يجزى من عمل الصلاة وأكثره. (٢/ ٣٧٢).стр. 243
أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ (١) ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ (٢) ، أنبأ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ (٣) ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ؛ وفي شعب الإيمان (٤) : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ (٥) ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ (٦) ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ السِّجْزِيُّ (٧) ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، كلاهما (قتيبة وعبد الله بن صالح) عن الليث. الحواشي
(١) قال الخطيب في تاريخ بغداد ت بشار (١٣/ ١٤٣): لقيته بنيسابور، وكتبت عنه الكثير، وكان ثقة صادقا، عارفا حافظا، يسمع الناس بإفادته، ويكتبون بانتخابه … مات فِي يوم عيد الفطر من سنة سبع عشرة وأربع مائة. ا. هـ وقال الخليلي في «الإرشاد» (٣/ ٨٥٥): مُحَدِّث ابن مُحَدِّث، رأيته بنيسابور، وكان عارفاً حافظاً ذا تصانيف في هذا الشأن، أدرك إسماعيل بن نجيد فمن بعده من شيوخ نيسابور، وكان يحضر مجلس الإملاء للحاكم أبي عبد الله متقرباً منه ا. هـ(٢) هو أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الْحَافِظ الْحَاكِم الْكَبِير النَّيْسَابُورِي الْكَرَابِيسِي أَبُو أَحْمد صَاحب التصانيف ومنها الأسماء والكنى وهو مطبوع. (توفي سنة (٣٧٨ هـ) انظر تاريخ الإسلام (٨/ ٤٦٠) تاريخ دمشق (٥٥/ ١٥٤)(٣) هو السراج صاحب المسند إمام مشهور.(٤) شعب الإيمان، فصل تحسين الصلاة والإكثار منها … (٤/ ٤٨٣/ ٢٨٦٢)(٥) وثقه الخطيب في التاريخ (١٣/ ٢٣٢) وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٧/ ٣٩٨): ثِقَةٌ مَشْهُوْرٌ، عَالِي الإِسْنَاد ا. هـ(٦) قال الخطيب في تاريخ بغداد (٥/ ٤٣٣/ بشار) رَوَى عَنْهُ الدارقطني، وَكَانَ ثِقَةً ثبتا. صنف المسند وجوده ا. هـ(٧) وثقه الخطيب في تاريخ بغداد (٥/ ٢٣٢/ بشار) ثم قال: قرأت بخط أَبِي الْحَسَن الدارقطني، وحدثنيه أَحْمَد بْن مُحَمَّد العتيقي، عَنْهُ، قَالَ: أَحْمَد بْن دَاوُد بْن يَزِيد أَبُو يَزِيد السجستاني ليس بقوي يعتبر بِهِ. قال الخطيب: وذكر الحاكم أَبُو عبد اللَّه ابْن البيع أنه سمع الدارقطني ذكره، فَقَالَ: لا بأس بِهِ ا. هـстр. 244
قال الإمام النسائي: أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَلِيٍّ وَهُوَ ابْنُ يَحْيَى [مِنْ آلِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ] (١) ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمٍّ لَهُ بَدْرِيٍّ أَنَّهُ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْمُقُهُ، [وَهُوَ لَا يَشْعُرُ] (٢) ، وَنَحْنُ لَا نَشْعُرُ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ [لَهُ] (٣) : «ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»، فَرَجَعَ فَصَلَّى، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ [لَهُ] (٤) : «ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»، [فَرَجَعَ فَصَلَّى] (٥) مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: وَالَّذِي أَكْرَمَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ جَهِدْتُ، فَعَلِّمْنِي، فَقَالَ [لَهُ] (٦) : «إِذَا قُمْتَ (٧) تُرِيدُ الصَّلَاةَ فَتَوَضَّأْ، فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ، ثُمَّ ارْكَعْ فَاطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ، ثُمَّ افْعَلْ كَذَلِكَ حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِكَ» الحواشي
(١) من رواية عبد الله بن صالح (طب) وقتيبة (خ وهق) عن الليث عن ابن عجلان(٢) من رواية عبد الله بن صالح عن الليث عن ابن عجلان عند الطبراني(٣) من رواية قتيبة عن الليث عن ابن عجلان عند البيهقي في السنن(٤) من رواية عبد الله بن صالح (طب) وقتيبة (هق) عن الليث عن ابن عجلان(٥) من رواية عبد الله بن صالح عن الليث عن ابن عجلان عند الطبراني(٦) من رواية عبد الله بن صالح (طب) وقتيبة (هق) عن الليث عن ابن عجلان(٧) في رواية الحسن بن سفيان «إِذَا قَصَدْتَ تُرِيدُ الصَّلَاةَ»стр. 245
رواية بكر بن مضر عن ابن عجلان
أخرجها النسائي (١) : أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ،
والبخاري في جزء القراءة (٢) : (حدثنا قُتَيْبَةُ) (٣)
والحسن بن سفيان النسوي (٤) : ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ؛
والآجري (٥) - ومن طريقه ابن عبد البر (٦) - قال: حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الحواشي
(١) السنن، كتاب الصلاة، باب الرخصة في ترك الذكر في الركوع (٢/ ١٩١/ ١٠٥٢) وفي الكبرى(٢) جزء القراءة خلف الإمام؛ باب هل يقرأ بأكثر من فاتحة القراءة خلف الإمام، بدون رقم عقب حديث رقم ٧٩، مختصرا(٣) سقط من المطبوع واستدركته من المسند الجامع (٥/ ٤٢٩)؛ وفي المطبوع أيضا: حدثنا بكير؛ عن ابن عجلان وصوابه بكر وهو ابن مضر، كما في المرجع السابق.(٤) الأربعون، باب الصلاة، رقم(٢٤) قرن الليث ببكر بن مضر وساق الحديث.(٥) الأربعون، (ح ١٩).(٦) التمهيد (٩/ ١٨٢)стр. 246
والبيهقي في السنن (١) : وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ (٢) بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ (٣) حَدَّثَنَا مِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ (٤) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ (٥) الحواشي
(١) السنن الكبرى، كتاب الصلاة، باب جماع أبواب أقل ما يجزى من عمل الصلاة وأكثره. (٢/ ٣٧٢ - ٣٧٣).(٢) علي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن بشران بْن مُحَمَّد بْن بشر بْن مهران بْن عَبْد اللَّه أَبُو الحسين الأموي المعدل وهو أخو عَبْد الملك؛ قال الخطيب في تاريخ بغداد (١٣/ ٥٨٠/ بشار): كتبنا عنه، وكان صدوقا ثقة ثبتا، حسن الأخلاق، تام المروءة، ظاهر الديانة ا. هـ(٣) قال الخطيب: وكان ثقة أمينا عارفا، جمع حديث الليث بن سعد، وابن لهيعة، وصنف كتبا كثيرة في الزهد، وكان له مجلس يتكلم فيه بلسان الوعظ ا. هـ تاريخ بغداد ت بشار (١٣/ ٥٤٨)(٤) مِقْدام بن داود بن عيسى بن تليد. أبو عمرو الرُّعينيّ المِصْرِيّ. قَالَ النَّسَائِيُّ في الكُنَى: ليس بثقة. وَقَالَ ابن يونس: تكلَّموا فيه. وَتُوُفِّي في رمضان سنة ثلاثٍ وثمانين. وضعفه الدارقطني في غرائب مالك. وقال مسلمة بن قاسم: رواياته لا بأس بها. وذكر ابن القطان أن أهل مصر تكلموا فيه.
انظر: تاريخ الإسلام ت بشار (٦/ ٨٣٨) ولسان الميزان ت أبي غدة (٨/ ١٤٥)(٥) قال الحافظ: صدوق أنكر عليه ابن معين شيئا مات سنة (٢١٤ هـ) التقريب (ص ٥٢٠)
وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ت بشار (٥/ ٣٤٨): قال أبو زُرعة: ثقة. وقال ابن وارة: كان شيخ مصر. وقال أحمد العِجْليّ: لم أر بمصر أعقل منه ومن سعيد بن أبي مريم .... وذكر أبو الفتح الأزديّ في " الضعفاء ": أنّ ابن مَعِين كذّب عبد الله. وذكر هذا السّاجيّ، عن ابن مَعِين. وقد حدَّث عن الشّافعيّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ بكتاب " الوصايا ". قال السّاجي: فسألت الربيع فقال: هذا الكتاب وجدناه بخطّ الشّافعيّ ولم يُحدِّث به، ولم يقرأ عليه. قلت: تكذيب يحيى له لم يصحّ ا. هـстр. 247
كلاهما (قتيبة، وابن عبد الحكم) عن بكر بن مضر؛
قال النسائي:
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، وَكَانَ بَدْرِيًّا، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ [إذ] (١) دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ [فَقَامَ فِي نَاحِيَةٍ مِنْهُ يُصَلِّى] (٢) فَصَلَّى وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْمُقُهُ وَلَا يَشْعُرُ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَرَدَّ ﵇، ثُمَّ قَالَ: «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ»، قَالَ: لَا أَدْرِي فِي الثَّانِيَةِ أَوْ فِي الثَّالِثَةِ قَالَ: وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدْ جَهِدْتُ [وَحَرَصْتُ] (٣) فَعَلِّمْنِي وَأَرِنِي، قَالَ:
«إِذَا أَرَدْتَ الصَّلَاةَ فَتَوَضَّأْ فَأَحْسِنِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قُمْ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ كَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، فَإِذَا صَنَعْتَ ذَلِكَ فَقَدْ قَضَيْتَ صَلَاتَكَ وَمَا انْتَقَصْتَ مِنْ ذَلِكَ فَإِنَّمَا تَنْقُصُهُ مِنْ صَلَاتِكَ» الحواشي
(١) ساقطة من سنن النسائي الصغرى وهي في الكبرى وبقية الروايات.(٢) من رواية الآجري عن قتيبة عن بكر بن مضر عن ابن عجلان.(٣) من رواية الآجري عن قتيبة عن بكر بن مضر عن ابن عجلان.стр. 248
رواية سليمان بن بلال عن ابن عجلان
قال البخاري في جزء القراءة (١) : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ (٢) ، قَالَ: حُدَّثَنِي أَخِي (٣) ، عَنْ سَلْمَانَ (٤) ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ (٥) ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عِنْ عَلِيِّ بْنِ خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّ أَبِيهِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ بهذا وقال: «كَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأْ ثُمَّ ارْكَعْ»
وقال الطبراني (٦) : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ (٧) ، الحواشي
(١) جزء القراءة خلف الإمام؛ باب هل يقرأ بأكثر من فاتحة القراءة خلف الإمام، حديث رقم ٧٣.(٢) إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك الأصبحي صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، توفي سنة (٢٢٦ هـ) التقريب(١٤١) .(٣) عبد الحميد بن عبد الله أبو بكر الأصبحي ثقة، توفي سنة (٢٠٢ هـ) التقريب(٥٦٥) .(٤) صوابه: سليمان وهو ابن بلال التيمي أبو محمد المدني ثقة مات سنة (١٧٧ هـ) التقريب (ص ٤٠٥).(٥) انظر روايته بعد هذا المبحث(٦) المعجم الكبير (٥/ ٣٦/ ٤٥٢١)(٧) قال الذهبي في تاريخ الإسلام ت بشار (٦/ ٧٨٤): عَليّ بن المبارك الصَّنْعَانيّ. عَنْ: إسْمَاعِيل بن أبي أُويس، وَمحمد بن عبد الرحيم بن شروس. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ وغيره. تُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين. -يعني ومائتين- وسمّاه الخليلي عَليّ بن محمد بن عبد الله بن المبارك، وكنّاه أبا الحَسَن، وزاد أَنَّهُ سَمِعَ من زيد بن المبارك وَمحمد بن يوسف، وَأَنَّهُ مات سنة ثمانٍ وثمانين. رَوَى عَنْهُ القَطَّان. ا. هـ وفي ترجمة زيد بن المبارك الصنعاني من تهذيب الكمال قال المزي: روى عنه … وابن أخته علي بْن مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن الْمُبَارَك الصنعاني ا. هـ انظر: تهذيب الكمال في أسماء الرجال (١٠/ ١٠٥)، وبلغة القاصيстр. 249
ثنا، إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي، (١) سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، قَالَ: وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْمُقُهُ وَلَا يَفْطِنُ لَهُ، فَلَمَّا صَلَّى أَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ ، ثُمَّ قَالَ: «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَرَجَعَ فَصَلَّى، ثُمَّ أَقْبَلَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَصَنَعَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، قَالَ الرَّجُلُ: وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لَقَدْ جَهَدْتُ وَحَرَصْتُ، فَأَرِنِي يَا رَسُولَ اللهِ وَعَلِّمْنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إِذَا أَرَدْتَ أنْ تُصَلِّيَ فَتَوَضَّأْ وَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ كَمَا أَمَرَ اللهُ، ثُمَّ اقْرَأْ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِيَ قَاعِدًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ قُمْ، فَإِنْ أَتْمَمْتَ صَلَاتَكَ عَلَى هَذَا، فَقَدْ تَمَّتْ، وَإِنِ انْتَقَصْتَ مِنْ ذَلِكَ فَإِنَّمَا تُنْقِصُهُ مِنْ صَلَاتِكَ» الحواشي
(١) إسماعيل بن أبي أويس يروي عن أخيه عن سليمان، ويروي أيضا عن سليمان بدون واسطة، فيكون ما في سند البخاري من المزيد في متصل الأسانيد؛ ويمكن أن يرجح سند البخاري، لأن في إسناد الطبراني شيخه وهو لم يذكر بجرح ولا تعديل. قال الذهلي: مدار حديث سليمان بن بلال على عبد الحميد ومدار حديث عبد الحميد على أخيه إسماعيل. وأيوب بن سليمان بن بلال. وينظر مقدمة الفتح(٣٩١) وتهذيب الكمال (١١/ ٣٧٥).стр. 250
o
رواية عبد الله بن إدريس عن ابن عجلان
قال البخاري في جزء القراءة (١) :
وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ (٢) ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ (٣) ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عِنْ عَلِيِّ بْنِ خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّ أَبِيهِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ بهذا وقال: «كَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأْ ثُمَّ ارْكَعْ»
وقال في التاريخ (٤) :
وَقَالَ الْحَسَن بْن الربيع نا ابْن إدريس عَنِ ابْن عجلان عَنْ علي بْن خلاد بْن السائب الْأَنْصَارِيّ عَنْ أَبِيه عَنْ عم لأَبِيه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ا. هـ
قوله: "عِنْ عَلِيِّ بْنِ خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ الْأَنْصَارِيِّ"، لم أجد من قال في نسب علي بن خلاد "السائب" إلا في هذه الرواية. وهو علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي الأنصاري كما تقدم. الحواشي
(١) جزء القراءة خلف الإمام؛ باب هل يقرأ بأكثر من فاتحة القراءة خلف الإمام، حديث رقم ٧٣.(٢) البجلي الكوفي ثقة مات سنة (٢٢٠ أو ٢٢١ هـ) التقريب (ص ٢٣٨)(٣) أبو محمد الأودي الكوفي، ثقة فقيه عابد، مات سنة (١٩٢ هـ). التقريب (ص ٤٩١)(٤) التاريخ الكبير (٣/ ٣٢١).следующие страницы →