← Тафсир

Тафсир · id 839

المستدرك على موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (163 стр.). Показаны 141–163 · переход к 146.

стр. 141

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ﴾ [الحديد: ١٩] ٥٠٤ - قال مقاتل بن حيان: هم الذين آمنوا بالرسل، ولم يكذبوهم طرفة عين؛ مثل مؤمن آل فرعون، وصاحب الأخدود، وأبي بكر الصديق ﵁ (١). ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ [الحديد: ٢٠] ٥٠٥ - قال ابن عباس: كل ما لا يغني فهو غرور (٢). ﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ﴾ [الحديد: ٢٥] ٥٠٦ - قال الحسن [البصري]: ﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ﴾ خلقناه (٣). ﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [الحديد: ٢٥] ٥٠٧ - قال ابن عباس: ينصرونهم لا يكذبونهم ويؤمنون بهم، ﴿بِالْغَيْبِ﴾ أي: وهم لا يرونهم، ﴿إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ﴾ في أخذه، ﴿عَزِيزٌ﴾ أي منيع غالب (٤). * * *

стр. 142

سورة المجادلة ﴿كُبِتُوا﴾ [المجادلة: ٥] ٥٠٨ - قال [عبد الرحمن] بن زيد: عذبوا. ٥٠٩ - وقال السُّدِّي: لُعنوا. وقال: غيظوا يوم الخندق (١). ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ﴾ [المجادلة: ٢٢] نزول الآية: ٥١٠ - عن ابن عباس: أن الآية عني بها جماعة من الصحابة. فقوله: ﴿كَانُوا آبَاءَهُمْ﴾: يريد أبا عبيدة لأنه قتل أباه يوم أحد. ﴿أَوْ أَبْنَاءَهُمْ﴾: يريد أبا بكر، لأنه دعا ابنه للبراز يوم بدر، فأمره رسول الله ﷺ بالقعود. ﴿أَوْ إِخْوَانَهُمْ﴾: يريد مصعب بن عمير، قتل أخاه أبا عزيز يوم أحد. ﴿أَوْ عَشِيرَتَهُمْ﴾: يريد عليًّا ونحوه، ممن قتلوا عشائرهم (٢). ٥١١ - قال سعيد بن عبد العزيز: وفيه [أي أبا عبيدة ﵁]، نزلت هذه الآية، حين قتل أباه يوم بدر (٣). * * *

стр. 143

سورة الحشر ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾ [الحشر: ٢] ٥١٢ - عن الحسن [البصري]: هم بنو قريظة (١). ﴿السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ﴾ [الحشر: ٢٣] ٥١٣ - عن ابن عباس: إذا كان يوم القيامة أخرج أهل التوحيد من النار فأول من يخرج من وافق اسمه اسم نبي، حتى إذا لم يبق فيها من يوافق اسمه اسم نبي قال الله تعالى لباقيهم: أنتم المسلمون وأنا السلام، وأنتم المؤمنون، وأنا المؤمن فيخرجهم من النار ببركة هذين الاسمين (٢). ﴿الْمُؤْمِنُ﴾ [الحشر: ٢٣] ٥١٤ - قال مجاهد: المؤمن الذي وحَّد نفسه بقوله: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ [آل عمران: ١٨] الآية (٣). ﴿الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ﴾ [الحشر: ٢٣] ٥١٥ - قال الحسن [البصري]: هو العالي الذي تفوت أيدي الخلق، وتفوت النقائص؛ أن تناله (٤).

стр. 144

سورة الممتحنة ﴿وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ﴾ [الممتحنة: ١] ٥١٦ - قال ابن عباس: وأنا أعلم بما أخفيتم في صدوركم وما أظهرتم بألسنتكم من الإقرار والتوحيد (١). ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الممتحنة: ٤] ٥١٧ - قال ابن عباس: أي: سُنَّة صالحة (٢). ﴿وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾ [الممتحنة: ١٠] ٥١٨ - عن ابن عباس: يقول: لا تأخذوا بعقد الكوافر؛ فمن كانت له امرأة كافرة بمكة؛ فلا يعتَدَّنَّ بها، فقد انقطعت عصمتها منه، وليست له بامرأة، وإن جاءتكم امرأة مسلمة من أهل مكة، ولها زوج كافر؛ فلا تعتدَّنّ به، ولتتزوج سواه؛ فقد انقطعت عصمتها منه؛ وهذا لأنهن غير كتابيات، فزال نكاحهن لما أسلم أزواجهن قبل الدخول أو بانقضاء عدتهن بعد الدخول (٣). ﴿فَعَاقَبْتُمْ﴾ [الممتحنة: ١١] ٥١٩ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: (عاقبتم) غزوتم معاقبين غزوة بعد غزوة (٤).

стр. 145

﴿وَإِنْ فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُمْ مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾ [الممتحنة: ١١] النسخ في الآية: ٥٢٠ - قال الأعمش: هي منسوخة (١). ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ [الممتحنة: ١٢] ٥٢١ - قال بكر بن عبد الله المزني: لا يعصينك في كل أمر فيه رشدهن (٢). ٥٢٢ - وقال سعيد بن المسيب= ٥٢٣ - ومحمد بن السائب [الكلبي] = ٥٢٤ - وعبد الرحمن بن زيد: هو أن لا يحلقن، ولا يصلقن، ولا يخرقن ثوبًا، ولا ينتفن شعرًا، ولا يخمشن وجهًا، ولا ينشرن شعرًا، ولا يُحدِّثن الرجل إلا ذا محرَم، ولا تخلوَنّ امرأة برجل غير ذي محرَم، ولا تسافر امرأة ثلاثة أيام مع غير ذي رحم (٣). ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا﴾ [الممتحنة: ١٣] ٥٢٥ - قال ابن عباس: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا﴾ أي: لا توالوهم ولا تناصحوهم (٤). ﴿قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ [الممتحنة: ١٣] ٥٢٦ - قال ابن مسعود: ﴿لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾: هم اليهود والنصارى (٥).

стр. 146

سورة الجمعة ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ﴾ [الجمعة: ٢] ٥٢٧ - قال ابن عباس: الأمِّيون العرب كلهم من كتب منهم ومن لم يكتب، لأنهم لم يكونوا أهل كتاب (١). ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ [الجمعة: ٤] ٥٢٨ - قال ابن عباس: فضله أن العجم وأبناءهم أُلحقوا بقريش والعرب (٢). * * *

стр. 147

سورة الطلاق ﴿يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ [الطلاق: ٢] ٥٢٩ - قال علي بن صالح: ﴿يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ قال: يقنعه برزقه (١). ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ﴾ [الطلاق: ٣] نزول الآية: ٥٣٠ - قال (عبد الله) بن رافع: لما نزلت: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ قال أصحاب رسول الله ﷺ : حسبنا الله؛ إذا توكلنا عليه، فنحن نرسل ما كان لنا، ولا نحفظه؛ فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ﴾. يعني: فيكم وعليكم (٢). سورة الحاقة ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ [الحاقة: ١٧] ٥٣١ - عن أبي الزاهرية قال: أُنبئت أن لبنان أحد حمَلة العرش الثمانية يوم القيامة (٣). * * *

стр. 148

سورة المعارج ﴿ذِي الْمَعَارِجِ﴾ [المعارج: ٣] ٥٣٢ - قال [محمد بن كعب] القرظي: ذي الفضائل العالية (١). سورة المزمل ﴿هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا﴾ [المزمل: ٦] ٥٣٣ - قال [محمد بن كعب] القرظي: أشد على المصلي من صلاة النهار (٢). ﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ [المزمل: ٨] ٥٣٤ - قال محمد بن علي [بن الحنفية]: ارفع اليدين في الصلاة (٣). ﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ [المزمل: ١٠] النسخ في الآية: ٥٣٥ - عن ابن عباس -من طريق السُّدِّي، عن أبي مالك-: قوله: ﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ قال: على ما يقولون من الأذى والتكذيب له، قال: ثم أمر بالإعراض الحسن الجميل عنهم، ثم نسخها السيف فأمره بالقتال فأنزل: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ. . .﴾ الآية [التوبة: ٥] (٤).

стр. 149

سورة الإنسان ﴿أَمْشَاجٍ﴾ [الإنسان: ٢] ٥٣٦ - روى ابن جريج، عن عطاء: الأمشاج الهَنُ الذي كأنه عتَب (١) (٢). ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ [الإنسان: ٨] ٥٣٧ - عن زيد بن أرقم قال: "أصبح رسول الله ﷺ وكان يشدّ على بطنه الحجر من الغرث، -قال دعبلٌ: والغَرَث الجوع- فأصبح يومًا صائمًا فلمّا كان اللّيل استقرض له شمٌّ من الشّعير فخبزه ثلاثة أقراصٍ فجلس في منزل فاطمة لإفطاره فلمّا وضعنا بين يديه الأقراص جاء سائلٌ فقال: يا أهل النبوة ومعدن الرّسالة إني مسكينٌ فأطعموني ممّا رزقكم الله أطعمكم الله غدًا من طعام الجنّة على موائد الجنّة، فقال النبي ﷺ : يا فاطمة قد جاءك المسكين وله حنينٌ قم يا عليّ فأعطه قرصًا، وكان قبل ذلك دخل على فاطمة والحسن والحسين يبكيان من الجوع، فقال النبي ﷺ : يا فاطمة أطعمي ابنيّ هذين شيئًا، فقالت: يا رسول الله ﷺ ما في منزلي إلّا بركة النبي. فتسلّقا على رسول الله ﷺ فقالا: [يا باباه قل لماماه أطعمينا ناناه (٣)] فجعل النبي ﷺ [يزقّهما] بريقه حتّى شبعا وناما، ورجعت إلى النبي ﷺ

стр. 150

وقد حبس يده، فلمّا جلسنا لنأكل جاء آخر فقال: يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة إنّي أسيرٌ أطعموني ممّا رزقكم أطعمكم الله غدًا من طعام الجنّة على موائد الجنّة، فقال النبي ﷺ : يا فاطمة بنت محمّدٍ قد جاء الأسير وله حنينٌ، قم يا عليّ فأعطه قرصًا، فقمت فدفعت إليه قرصًا فرجعت وقد حبس النبي ﷺ يده، فلمّا مددنا أيدينا جاء ثالثٌ فقال: يا أهل النبوة ومعدن الرسالة [إنّي يتيمًا] أطعموني ممّا رزقكم الله أطعمكم الله غدًا من طعام الجنّة على موائد الجنّة، قال النبي ﷺ : قم يا فاطمة بنت محمّدٍ جاءك اليتيم، قم يا عليّ فأعطه قرصًا فدفعت ما بقي إليه من الطعام وبقينا مجهودين، فأصبح رسول الله صائمًا [وأصبحنا صائمًا]، وأنزل الله سورة ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ﴾ يعني على حاجتهم إلى الطعام إلى قوله: ﴿وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا﴾ (١). * * *

стр. 151

سورة المرسلات ٥٣٨ - عن عبد الله بن الزبير -من طريق مجاهد- قال: سورة المرسلات أنزلت بمكة (١). ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ [المرسلات: ٣٢] ٥٣٩ - عن الحسن، عن أنسٍ أَنَّ النَّبي ﷺ قال: "لَوْ أَنَّ شرَرَةَ جَهَنَّمَ فِي وَسَطِ الْأَرْضِ لَأَنْتَنَ رِيحُهُ وَشِدَّةُ حَرِّهِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ" (٢). * * *

стр. 152

سورة النبأ ﴿لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا﴾ [النبأ: ٢٣] ٥٤٠ - قال طارق بن عبد الرحمن: دعاني شيخ بين الصفا والمروة، فإذا عنده كتاب عبد الله بن عمرو ﵁ ﴿لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا﴾: أن الحقب أربعون سنة، كل يوم منها ألف سنة (١). ﴿وَغَسَّاقًا﴾ [النبأ: ٢٥] ٥٤١ - قال [أبو حمزة] الثمالي: دموعهم (٢). ﴿جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا﴾ [النبأ: ٣٦] قراءات الآية: ٥٤٢ - عن ابن عباس -من طريق شهر بن حوشب- أنه قرأ: (عطاء حسنا) بالنون (٣). * * *

стр. 153

سورة التكوير ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ إلى قول الله تعالى: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ﴾ ٥٤٣ - قال ابن عباس ﵄ في قوله: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ إلى قوله ﴿عَلِمَتْ﴾ اثنتا عشرة خصلة، ستة في الدنيا، وستة في الآخرة (١). ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ [التكوير: ١٩] ٥٤٤ - قال الضحاك = ٥٤٥ - والسُّدِّي = ٥٤٦ - والربيع [بن أنس]: جبريل (٢). ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾ [التكوير: ٢٣] ٥٤٧ - عن ابن عباس -من طريق مجاهد عن الشعبي- في قوله: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾ إِنَّما عَنَى جبريلُ أَنَّ محمدًا رآه في صورته عند سدرة المنتهى (٣). ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [التكوير: ٢٩] ٥٤٨ - عن جعفر بن جبير بن فرقد، قال: سمعت رجلًا سأل الحسن [البصري] عن قول الله تعالى: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ فقال الحسن: والله ما شاءت العرب الإسلام، حتى شاءه الله لها (٤).

стр. 154

سورة المطففين ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [المطففين: ٦] ٥٤٩ - عن دراج [عن أبي الهيثم] (١) أن أبا سعيد الخدري ﵁ أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، هذه الآية التي ذكرها الله تعالى يوم القيامة: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ من يطيق ذلك المقام؟! فقال رسول الله ﷺ : إن الله ليخففه على المؤمن حتى يكون عليه مثل الصلاة المكتوبة (٢). ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين: ١٥] ٥٥٠ - عن الربيع بن صبيح، وعبد الواحد بن زيد قالا: قال الحسن [البصري]: لو علم الزاهدون والعابدون أنهم لا يرون ربهم في المعاد لزهقت نفوسهم في الدنيا (٣). ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ [المطففين: ٢٦] قراءات في الآية: ٥٥١ - عن علي ﵁ -من طريق أبي عبد الرحمن السلمي- أنه قرأ: (خَاتَمه مسك) (٤).

стр. 155

سورة الانشقاق ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ [الانشقاق: ١٤] ٥٥٢ - عن داود بن أبي هند -من طريق عباد بن راشد- في قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ قال: أن لن ترجع بلغة الحبشة (١). سورة البروج ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ [البروج: ٣] ٥٥٣ - قال النخعي: شاهد: يوم النحر (٢). ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾ [البروج: ١٤] ٥٥٤ - قال ابن عباس: المتودِّد إلى أوليائه بالمغفرة (٣). * * *

стр. 156

سورة الطارق ٥٥٥ - عن عبد الله بن الزبير -من طريق مجاهد- قال: أنزلت بمكة ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ (١). سورة الأعلى ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى﴾ [الأعلى: ١٨] ٥٥٦ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: يعني من قوله ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾ إلى آخر السورة (٢). سورة الغاشية ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ [الغاشية: ١] ٥٥٧ - قال محمد بن كعب: الغاشية: النار (٣).

стр. 157

سورة الفجر ﴿وَالْفَجْرِ﴾ [الفجر: ١] ٥٥٨ - قال قتادة: هو أول يوم من المحرم، تنفجر منه السنة (١). ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر: ٢] ٥٥٩ - عن الضحاك -من طريق أبي روق-: هي العشر الأول من شهر رمضان (٢). ٥٦٠ - قال السُّدِّي = ٥٦١ - و [محمد بن السائب] الكلبي: هي عشر ذي الحجة (٣). ﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ [الفجر: ٧] قراءات الآية: ٥٦٢ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- أنه كان يقرأ: (أَرَم ذات العماد) بفتح الألف والراء. والأرَم: الهلاك، يُقال: أرَم بنو فلان، أي: هلكوا، وهي= ٥٦٣ - رواية العوفي، عن ابن عباس ﵄ (٤).

стр. 158

﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾ [الفجر: ١٤] ٥٦٤ - قال الضحاك: بمرصد لأهل الظلم والمعصية. ٥٦٥ - وقال عكرمة: يرصد أعمال بني آدم (١). ﴿ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ﴾ [الفجر: ٢٨] ٥٦٦ - قال عطاء: ﴿رَبِّكِ﴾ أي: صاحبك وجسدك، فيأمر الله تعالى الأرواح أن ترجع إلى الأجساد (٢). * * *

стр. 159

سورة البلد ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ [البلد: ١٠] ٥٦٧ - ذهب سعيد بن المسيب إلى أن النجدين: (الثديين) (١). سورة الليل ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ [الليل: ٦] ٥٦٨ - قال [محمد بن السائب] الكلبي: بموعود الله الذي وعده أن يُثيبه (٢). ﴿لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى﴾ [الليل: ١٥] ٥٦٩ - عن عبد الله بن مسعود: ﴿الْأَشْقَى﴾ أمية بن خلف (٣). * * *

стр. 160

سورة الضحى ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ [الضحى: ٥] ٥٧٠ - عن عبد الصمد بن إسماعيل بن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس، حدثني عبد الصمد، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ في قول الله ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ قال: "لا يرضى محمد ﷺ وواحد من أمته في النار" (١). * * *

стр. 161

سورة التين ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ [التين: ١] ٥٧١ - عن عبد الرحمن بن غنم: التين: مسجد دمشق، والزيتون: بيت المقدس (١). ٥٧٢ - عن نهشل عن الضحاك: التين: المسجد الحرام، والزيتون: المسجد الأقصى (٢). ٥٧٣ - عن شهر بن حوشب: التين: الكوفة، والزيتون: الشام، وطور سينين: جبل فيه ألوان الأشجار (٣). سورة العلق ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ [العلق: ١٧ - ١٨] نزول الآية: ٥٧٤ - قال ابن مردويه: حدَّثنا الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد، حدَّثنا يحيى بن يعقوب بن مدرك، حدَّثنا سويد بن سعيد، حدَّثنا علي ابن مسهر، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي هريرة قال: سويد مرة أخرى عن الشعبي، عن ابن عباس أَنَّ أَبَا جَهْلٍ سَبَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (فَسَبَّهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ [لا تعثن بكعبي] (٤) زبانيتي فأنزل الله ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (١٨) كَلَّا لَا تُطِعْهُ﴾ (٥).

стр. 162

سورة القدر ٥٧٥ - عن عبد الله بن الزبير -من طريق مجاهد- قال: أنزلت بمكة ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ﴾ (١). سورة الهمزة ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ [الهمزة: ١] ٥٧٦ - عن ابن جريج قال: قال ناس: إنه الوليد بن المغيرة (٢). سورة الماعون ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ [الماعون: ٧] نزول الآية: ٥٧٧ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- قال: كان المسلمون يستعيرون من المنافقين الدّلو والقدر والفأس وشبهه فيمنعونهم فأنزل الله ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ (٣).

стр. 163

سورة المسد ﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ [المسد: ٤] ٥٧٨ - قال الربيع بن أنس: كانت تنثر السَّعدان على طريق رسول الله ﷺ فيطأه كما يطأ أحدكم الحرير القرمز (١). سورة الإخلاص ٥٧٩ - عن ابن عباس -من طرق- قال: نزل ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ بمكة (٢). ٥٨٠ - عن عبد الله بن الزبير -من طريق مجاهد- قال: أنزل بالمدينة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٣). سورة الفلق ٥٨١ - عن عبد الله بن الزبير -من طريق مجاهد- قال: أنزل بالمدينة ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ (٤).