Полный текст (5 444 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
كتاب الشهادات: وقع في بداية هذا الكتاب في نسخة المكتبة السعيدية بحيدرآباد في الهند الصفحة [س/ ١١٥].
٤ - محمد بن عمر السمسار (١):
هو أبو عبد الله محمد بن عمر بن أبي مسلم (٢) السمسار الصنعاني.
حدث عن: عبد المجيد بن أبي رواد، ومحمد بن مصعب الصنعاني (٣)، وروى عن سفيان بن عيينة (٤)، وعبد الملك الذماري (٥)، وإبراهيم بن عبد الله التاجر المحاملي (٦)، وعبد الملك بن الصباح (٧)، وروى عن مطهر وهو راوٍ يروي عن هشام القردوسي (٨)، ويحتمل أنه يروي عن عبد الوهاب بن همام بن نافع اليماني أخي عبد الرزاق؛ فقد ذكر ابن أبي حاتم فيمن يروي عنه: "بحر بن عمر السمسار" (٩)، كذا وقع في المطبوعة، وقال محققه معلقًا: "من (قط)، وكلمة "بحر" فيها مشتبه يمكن تقرأ "محمد" أو "حجر"، فالله أعلم" اهـ. ولعل الأقرب أنه محمد بن عمر السمسار، فلم نقف على راوٍ في هذه الطبقة باسم بحر بن عمر السمسار، ولا حجر بن عمر السمسار.
_________
(١) ينظر ترجمته في: "فتح الباب في الكنى والألقاب" لابن منده (ص ٥١٢)، و"لسان الميزان" (٧/ ٤١٤).
وما كان من أمر زائد عما في هذه المصادر عزوناه عند ذكره.
(٢) وقعت تسميته محمد بن عمر بن أبي مسلم عند الدارقطني في "سننه" (٤/ ٤٢)، وابن العديم في "بغية الطلب في تاريخ حلب" (٢/ ٧٨٢).
(٣) "سنن الدارقطني" (٤/ ٤٢)، و"فوائد ابن أخي ميمي الدقاق" (ص ١٨٨)، و"بغية الطلب في تاريخ حلب" لابن العديم (٢/ ٧٨٢)، و"تهذيب التهذيب" لابن حجر (٩/ ٤٦٠) ط. الهندية.
(٤) "مسند أبي عوانة" (٢/ ١٩).
(٥) "معرفة الصحابة" لابن منده (٢/ ٥٤٤، ٥٤٥)، و"تاريخ دمشق" (٤٩/ ٥، ١٦).
(٦) "الترغيب والترهيب" لقوام السنة (٣/ ٧٠).
(٧) "تاريخ دمشق" لابن عساكر (٣٧/ ١٠٩).
(٨) "غريب الحديث" للخطابي (٢/ ٢٥٤).
(٩) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٦/ ٧٠، ٧١).
стр. 107
روى عنه: عبيد الكشوري وكنّاه، وهو عبيد - ويقال: عبيد الله - بن محمد بن إبراهيم أبو محمد الكشوري الأزدي الصنعاني (١)، وروى عنه: الإمام الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني المعروف بقوام السنة (٢)، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مصعب الصنعاني (٣).
هذا، وقد قال ابن القطان: "ومحمد بن عمر بن أبي مسلم مجهول الحال، وكذلك عبيد بن محمد" (٤)، ولم يتعقبه ابن حجر فقال: "محمد بن عمر بن أبي مسلم الصنعاني عن محمد بن مصعب الصنعاني، وعنه عبيد بن محمد بن إبراهيم الصنعاني، الثلاثة مجهولون، قاله ابن القطان" (٥)، ومع ذلك فمحمد بن عمر السمسار وتلميذه عبيد الكشوري من رجال أبي عوانة في "مسنده" (٦)، وقال الذهبي متعقبًا ابن القطان: "قلت: عبيد هو الكشوري معروف، والصنعاني فلا أعرفه" (٧)، وقال الذهبي أيضًا في موضع آخر: "الكشوري المحدث العالم المصنف" (٨)، وقد وقع في "فوائد ابن أخي ميمي الدقاق" أن محمد بن مصعب الصنعاني ثقة، حضر العرض على مالك، وكان من أصحاب رباح بن زيد (٩)، لكن الذي وقفنا عليه من الرواة عن مالك: محمد بن
_________
(١) ينظر: "الأنساب" للسمعاني (١٠/ ٤٣٨، ٤٣٩)، و"بيان الوهم والإيهام" لابن القطان (٣/ ٥١٥، ٥١٦)، و"تاريخ الإسلام" للذهبي (٦/ ٧٧٨)، و"سير أعلام النبلاء" له (١٣/ ٣٤٩، ٣٥٠)، و"إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني" لأبي الطيب المنصوري (ص ٣٦٤)، و"تراجم رجال الدارقطني في سننه" للشيخ مقبل بن هادي الوادعي (ص ٢٨٧، ٢٨٨). وينظر: "المصنف" لعبد الرزاق الخبر رقم (٢٠٣٦٧).
(٢) "الترغيب والترهيب" لقوام السنة (٣/ ٧٠).
(٣) "فتح الباب في الكني والألقاب" لابن منده (ص ٥٠٩).
(٤) "بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام" لابن القطان (٣/ ٥١٦).
(٥) "لسان الميزان" لابن حجر (٧/ ٤١٤).
(٦) "مسند أبي عوانة" (٢/ ١٩) ط. دار المعرفة.
(٧) "الرد على ابن القطان في كتابه بيان الوهم والإيهام" للذهبي (ص ٤٢).
(٨) "سير أعلام النبلاء" للذهبي (١٣/ ٣٤٩).
(٩) "فوائد ابن أخي ميمي الدقاق" (ص ١٨٨).
стр. 108
مصعب القرقساني (١)، وقد فرَّق الحافظ ابن حجر ﵀ بينه وبين محمد بن مصعب الصنعاني (٢).
ولم نقف على من صرَّح بسنة وفاة محمد بن عمر السمسار.
ما رواه السمسار من الكتب في "المصنف":
كتاب أهل الكتابين: وقع أثناء هذا الكتاب في نسخة مكتبة فيض الله اللوحة [ف/ ٦٥/ ب]، واللوحة [ف/ ٦٧/ ب]، وفي نسخة المكتبة السعيدية بحيدر آباد في الهند الصفحة [س/ ٢٤٢].
٥ - أبو إسحاق إبراهيم بن عباد الدبري (٣):
هو: أبو إسحاق إبراهيم بن عَبَّاد بن عبد الرحمن بن شَمْعون الدَّبَرِي الصنعاني.
والدَّبَري: بفتح الدال المهملة والباء المنقوطة بنقطة من تحت والراء المهملة بعدها، هذه النسبة إلى الدبر وهي قرية من قرى صنعاء اليمن (٤).
حدث عن: عبد الرزاق بن همام.
وكان إبراهيم بن عَبَّاد قارئ "المصنف" على الإمام عبد الرزاق، وهو الذي أحضر ابنه إسحاق مجلس سماع "المصنف"، فعند ابن خير عن أبي عثمان سعيد بن عثمان الأعناقي قال: "رحل ابن السكري محمد بن عبد الله إلى صنعاء اليمن، فامتحن أصحاب عبد الرزاق من بقي منهم، فألفى أبا يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد
_________
(١) "مجرد أسماء الرواة عن مالك" للرشيد العطار (ص ١٥٠).
(٢) "تهذيب التهذيب" لابن حجر (٩/ ٤٥٨، ٤٦٠) ط. الهندية.
(٣) ينظر ترجمته في: "إكمال الإكمال" لابن نقطة (٢/ ٥٩١)، (٣/ ٢٠٦)، و"المشتبه في الرجال: أسمائهم وأنسابهم" للذهبي (١/ ٢٨٢)، و"توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين الدمشقي (٤/ ١٣)، و"تبصير المنتبه بتحرير المشتبه" لابن حجر (٢/ ٥٦٧). وما كان من أمر زائد عما في هذه المصادر عزوناه عند ذكره.
(٤) "الأنساب" للسمعاني (٥/ ٢٧١). وينظر: "الأماكن" لزين الدين الهمداني (ص ٤٤١)، و"معجم البلدان" لياقوت الحموي (٢/ ٤٣٧).
стр. 109
الدبري أفضلهم، فسأله عن "مصنف عبد الرزاق" كيف رواه؟ فقال: كان أبي إبراهيم بن عباد القارئ للديوان على عبد الرزاق، وحضرت السماع حتى انقضى، وكان إذا مضى حديث يستحسن أصحاب الحديث إسناده قالوا له: يا أبا بكر حدثنا، فكان يقرأه لنا، وكان أبي يعلّم على ذلك الحديث" (١).
وقد وقفنا على مواضع صريحة في قراءة إبراهيم بن عباد الدبري على الإمام عبد الرزاق، فبعد الخبر رقم (١٦٥٢٧) من "المصنف": "أخبر نا الكشوري، قال: حدثني ابن عباد، قال: قرأت على عبد الرزاق: عن هشيم، قال: أخبرنا أبو حرة أن رجلا سأل الحسن فقيل مثله".
وقال ابن عبد البر: "وأما حديث معمر فحدثناه خلف بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا عبيد بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن عباد، قال: قرأت على عبد الرزاق: عن معمر … " (٢).
ويبدو أن إبراهيم بن عباد كان خبيرًا بشيخه الإمام عبد الرزاق، فقد قال الحافظ ابن حجر: "قال إبراهيم بن عباد الدبري: كان عبد الرزاق يحفظ نحوًا من سبع عشرة ألف حديث" (٣).
وأما عن توثيقه، فقد قال ابن عبد البر في تتمة كلامه السابق: "وأما حديث معمر فحدثناه خلف بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا عبيد بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن عباد، قال: قرأت علي
_________
(١) "فهرسة ابن خير" (ص ١٣٠). وينظر: "الكامل" لابن عدي (٢/ ١٨٩) ط. مكتبة الرشد، و"تكملة الإكمال" لابن نقطة (٣/ ٢٠٧)، و"تاريخ الإسلام" للذهبي (٦/ ٧١٤)، و"سير أعلام النبلاء" له (١٣/ ٤١٦)، و"ميزان الاعتدال" له (١/ ١٩٠) ط. الرسالة العالمية، وذكر الذهبي أنه اعتني بابنه فأسمعه مصنفات عبد الرزاق.
(٢) "التمهيد" لابن عبد البر (١/ ١٠١).
(٣) "تهذيب التهذيب" (٦/ ٣١٤).
стр. 110
عبد الرزاق: عن معمر، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس قال: لقي النبي ﷺ ناس من الأعراب، فقالوا: من أنتم؟ فقال أصحاب النبي ﷺ : "نحن عباد الله المسلمون" قال: فسألوا عنهم، فقيل لهم: إن النبي ﷺ معهم، فعلقوه يسألونه، فأخرجت امرأة صبيا فقالت: أي رسول الله، ألهذا حج؟ قال: "نعم، ولك أجر". ورواه محمد بن يوسف الحذاقي، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن إبراهيم، عن كريب مرسلًا. وابراهيم بن عباد أثبت" (١).
حدث عنه: أبو خزيمة عبد الوهاب بن يحيى الصنعاني شيخ لأبي بكر بن المقرئ، وكان أحد ثقات المسلمين (٢)، وعبيد بن محمد الكشوري الصنعاني (٣).
ولا تعرف لابنه رواية عنه.
وفي بعض الأخبار ما يفيد أن صيته قد اشتهر في البلدان، فقد قال الرازي: "حدثني رجل من أهل صنعاء من ولد الدبري قال: بلغني أن الحادي كان يحدو في طريق العراق وغيرها يقول:
لا بد مِن صَنْعا وإن طال السَّفَرْ … لِطِيبِها والشّيخِ فيها مِن دَبَرْ
يعنون إبراهيم بن عباد الدبري، كان من بلد دَبَر علي بعض يوم من صنعاء" (٤).
لكن يبدو أن المراد بذلك ابنه إسحاق، فقد ذكر الجندي (٥) والخزرجي (٦) هذا الرجز في شأن إسحاق بن إبراهيم الدبري.
_________
(١) "التمهيد" لابن عبد البر (١/ ١٠١، ١٠٢).
(٢) ذكر ذلك ابن نقطة في ترجمة إبراهيم بن عباد الدبري من "إكمال الإكمال" لابن نقطة (٢/ ٥٩١)، وهو موافق لما في "معجم ابن المقرئ ((١٠٩٤).
(٣) ينظر: "المصنف" لعبد الرزاق بعد الخبر رقم (١٦٥٢٧)، و"الدعاء" للطبراني الأحاديث رقم: (٩٥٠)، (٩٥١)، (٩٥٢)، (٩٥٣)، و"التمهيد" لابن عبد البر (١/ ١٠١)، و"جامع بيان العلم" له (١٤٢٨).
(٤) "تاريخ مدينة صنعاء" للرازي (ص ٢٣٥).
(٥) "السلوك في طبقات العلماء والملوك" (١/ ١٤٣).
(٦) "العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن" (١/ ٤٧٨).
стр. 111
ولم نقف علي تصريح بسنة وفاة إبراهيم بن عباد الدبري، لكن ذكر الذهبي في ترجمة ابنه إسحاق، أنه سمع تصانيف عبد الرزاق منه في سنة عشر ومائتين باعتناء أبيه به (١)، فدل ذلك علي أن إبراهيم بن عباد الدبري كان حيًّا سنة عشر ومائتين.
ما رواه إبراهيم الدبري من الكتب في "المصنف":
كتاب الشهادات: وقع أثناء هذا الكتاب في نسخة المكتبة السعيدية بحيدرآباد في الهند الصفحة [س/ ١٢٠].
زيادات بعض الرواة عن غير عبد الرزاق:
لاحظنا أثناء عملنا في ضبط وتحقيق "المصنف" أن بعض النسخ الخطية قد احتوت على زيادات من بعض رواة الكتاب كالحُذاقي وغيره، وقع ذلك في النسخة المنسوبة لابن النقيب وما يتبعها في كلتا القطعتين (ك)، (ف)، وفي نسخة المكتبة السعيدية بحيدرآباد بالهند (س)، وقد وردت هذه الزيادات علي نوعين:
١ - أن تكون الرواية مستقلة دون ذكر الإمام عبد الرزاق.
٢ - أن تكون الرواية عن الإمام عبد الرزاق مقرونًا بغيره من شيوخ صاحب الرواية.
وفيما يلي ذكر بعض الأمثلة علي هذه الزيادات بنوعيها:
الأول - أن تكون الرواية مستقلة دون ذكر الإمام عبد الرزاق:
١ - الخبر رقم (١ ز) في النسخة السعيدية الصفحة [س/ ١١٢]: أخبرنا عبد الملك بن الصباح، قال: قال سفيان في رجل وامرأتين شهدوا علي رجل سرق ثوبًا ثمنه عشرون درهما، قال: نجيز شهادتهم في المال ولا نقطعه.
٢ - الخبر رقم (٢ ز) في النسخة السعيدية الصفحة [س/ ١١٢]: أخبرنا عبد الملك الذماري، عن الثوري، عن الحكم بن عتيبة قال: تجوز شهادة امرأتين في الولادة.
_________
(١) "سير أعلام النبلاء" (١٣/ ٤١٦).
стр. 112
٣ - الخبر رقم (٣ ز) في النسخة السعيدية الصفحة [س/ ١١٢]: أخبرنا عبد الملك الذماري، عن الثوري، عن هشام، عن الحسن وأشعث قالا: تجوز شهادة الواحدة في الاستهلال.
٤ - الخبر رقم (١٣ ز) في النسخة المنسوبة لابن النقيب وما يتبعها الصفحة [ف/ ٦٥/ أ] وفي النسخة السعيدية الصفحة [س/ ٢٣٩]: أخبرنا عبد الملك الذماري، عن الثوري، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن، قال: كان المسلمون يطيبون لورثة المرتد ميراثه.
٥ - الخبر رقم (١٤ ز) في النسخة المنسوبة لابن النقيب وما يتبعها الصفحة [ف/ ٦٥/ أ] وفي النسخة السعيدية الصفحة [س/ ٢٣٩]: أخبرنا عبد الملك الذماري، عن الثوري، قال: بلغنا أن عليًّا ورَّث ورثة مستورد العجلي ماله.
٦ - الخبر رقم (١٥ ز) في النسخة المنسوية لابن النقيب وما يتبعها الصفحة [ف/ ٦٦/ أ] وفي النسخة السعيدية الصفحة [س/ ٢٤٠]: أخبرنا عبد الملك بن الصباح، عن الثوري، عن مغيرة، عن إبراهيم … مثله.
الثاني - أن تكون الرواية عن الإمام عبد الرزاق مقرونًا بغيره من شيوخ صاحب الرواية:
١ - الخبر رقم (٩٦٢١) في النسخة المنسوبة لابن النقيب وما يتبعها الصفحة [ك/ ١٥٦/ ب]: أخبرنا عبد الرزاق وعبد الملك بن الصباح، عن الثوري، عن معاوية بن إسحاق، عن أبي صالح الحنفي، قال: قال رسول الله ﷺ : "الحج جهاد والعمرة تطوع".
٢ - الخبر رقم (٩٦٦٥) في النسخة المنسوبة لابن النقيب وما يتبعها الصفحة [ك/ ١٥٩/ أ]: أخبرنا عبد الرزاق وعبد الملك بن الصباح، عن الثوري، عن يحيى بن أبي حية، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "من كان عنده مال يبلغه الحج فلم يحج، أو عنده مال تحل فيه الزكاة فلم يزكه؛ سأل الرجعة عند الموت"، فقلنا: يا أبا عباس، إنما كنا نرى هذا للكافر، قال: وأنا أقرأ
стр. 113
عليكم به قرآنا، ثم قرأ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ حتى بلغ: ﴿وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [المنالقون: ٩، ١٠].
٣ - الخبر رقم (١٦٣٦٢) في النسخة السعيدية الصفحة [س / ١١٢]: أخبرنا عبد الرزاق وعبد الملك بن الصباح وعبد الملك الذماري، عن الثوري، عن بيان، عن إبراهيم في ثلاثة شهدوا وامرأتين، قال: لا، إلا الأربعة أو يجلدون.
وقوله: "وعبد الملك بن الصباح وعبد الملك الذماري" من (س).
٤ - الخبر رقم (١٦٣٦٣) في النسخة السعيدية الصفحة [س / ١١٢]: أخبرنا عبد الرزاق وعبد الملك بن الصباح وعبد الملك الذماري، عن الثوري، عن جابر، عن الشعبي قال: لا تجوز شهادة النساء في الحدود، ولا رجل علي شهادة رجل، ولا يكفل رجل في حد.
وقوله: "وعبد الملك بن الصباح وعبد الملك الذماري" من (س).
٥ - الخبر رقم (١٦٣٦٩) في النسخة السعيدية الصفحة [س / ١١٢]: أخبرنا عبد الرزاق وعبد الملك بن الصباح، عن الثوري، عن زيد بن أسلم، أن عمر بن الخطاب لم يأخذ بشهادة امرأة في رضاع. قال: وكان ابن أبي ليك لا يأخذ بشهادة امرأة في الرضاع.
وقوله: "وعبد الملك بن الصباح" من (س).
٦ - الخبر رقم (١٦٣٨٢) في النسخة السعيدية الصفحة [س / ١١٢، ١١٣]: أخبرنا عبد الرازق وعبد الملك الذماري، قال: أخبرنا الثوري، عن جابر عن عبد الله بن نجيٍّ، أن عليًّا أجاز شهادة المرأة القابلة وحدها في الاستهلال.
٧ - الخبر رقم (٢٠٣٥٠) في النسخة المنسوبة لابن النقيب وما يتبعها الصفحة] ف/ ٦٤/ ب]، [ف/ ٦٥/ أ] وفي النسخة السعيدية الصفحة [س/ ٢٣٩]: أخبرنا عبد الرزاق وعبد الملك الذماري، عن الثوري، عن موسى بن أبي كثير، قال: سألت ابن المسيب عن المرتد، كم تعتد امرأته؟ قال: ثلاثة قروء، قلت: إنه قُتل؟
стр. 114
قال: فأربعة أشهر وعشرا، قلت: أيوصل ميراثه؟ قال: ما يوصل ميراثه، قلت: ويرثه بنوه؟ قال: نرثهم ولا يرثونا.
٨ - الخبر رقم (٢٠٤٢٩) في النسخة المنسوبة لابن النقيب وما يتبعها الصفحة] ف/ ٧٠/ أ] وفي النسخة السعيدية الصفحة [س/ ٢٤٤]: أخبرنا عبد الرزاق وعبد الملك بن الصباح، عن الثوري، عن جابر، عن الشعبي، عن عوف بن مالك الأشجعي، أن يهوديا أو نصرانيا نخس بامرأة مسلمة ثم حثى عليها التراب يريدها علي نفسها، فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب، فقال عمر: إن لهؤلاء عهدا ما وَفّوا لكم بعهدكم، فإذا لم يَفُوا فلا عهد لهم، فصلبه عمر.
وقد وردت رواية كل راوٍ ممن سبق ذكره من رواة "المصنف" من طرق (١)، وتفصيل ذلك كالآتي:
ما يتعلق بكتاب "المصنف":
أولًا - رواية أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري:
تحصل لنا من الرواة عنه أربعة، هم:
١ - أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر الأعرابي.
وقع ذلك في مواضع متعددة من نسخة الأصل (مراد ملا)، ومواضع من نسخة دار النفائس والمخطوطات بمدينة بريدة (ر)، ومواضع من نسخة مكتبة الشيخ محمد نصيف (ن)، ومواضع من نسخة مكتبة الحرم المكي الشريف (م).
وفي موضع من النسخة المنسوبة لابن النقيب وما يتبعها الجزء الموجود بدار الكتب المصرية (ك).
_________
(١) ينظر مبحث وصف النسخ الخطية التي اعتمدنا عليها في ضبط وتحقيق "المصنف" للوقوف على المواضع التي وردت بها هذه الطرق.
стр. 115
٢ - أبو القاسم (١) عبد الأعلى بن محمد بن الحسن بن عبد الأعلى البوسي القاضي بصنعاء.
وقع ذلك في موضع من نسخة الأصل (مراد ملا).
٣ - أحمد بن خالد.
وقع ذلك في موضع من نسخة الأصل (مراد ملا)، وموضع من نسخة مكتبة الحرم المكي الشريف (م).
وفي مواضع متعددة من النسخة المنسوية لابن النقيب وما يتبعها في كلتا القطعتين: (ك)، (ف)، ومواضع متعددة من نسخة المكتبة السعيدية بحيدرآباد بالهند (س).
٤ - أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله النقوي:
وعنه: أبو عبد الله محمد بن الحسين بن يوسف الأصبهاني ثم الصنعاني.
وقع ذلك أول النسخة الظاهرية (ظ).
ثانيًا - رواية محمد بن علي النجار:
عنه: محمد بن الحسين بن إبراهيم بن هشام الطوسي.
وعنه: أبو الحسن علي بن أحمد الأصبهاني.
وقع ذلك في مواضع متعددة من نسخة الأصل (مراد ملا) (٢).
ثالثًا - رواية محمد بن يوسف الحُذاقي:
عنه: أبو محمد عبيد بن محمد الكشوري.
_________
(١) كذا وقعت كنيته في الأصل، ووقع في "فهرسة ابن خير" (ص ١٢٨) - كما سيأتي - تكنيته بأبي محمد، وهو المذكور في "إكمال الإكمال" لابن نقطة (١/ ٤٣٠)، و"توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين (١/ ٦٤٩) وغيرها.
(٢) ينظر: "المصنف" لعبد الرزاق الخبر رقم (١٠٦٥٩) علي سبيل المثال.
стр. 116
وعنه: أبو عمر أحمد بن خالد.
وقع في مواضع متعددة من النسخة المنسوية لابن النقيب وما يتبعها في كلتا القطعتين: (ك)، (ف)، ومواضع متعددة من نسخة المكتبة السعيدية العامة بحيدر آباد بالهند (س).
رابعًا - رواية محمد بن عمر السمسار:
عنه: الكشوري.
وقع ذلك في مواضع من النسخة المنسوبة لابن النقيب وما يتبعها الجزء الموجود بمكتبة فيض الله (ف) أثناء كتاب أهل الكتابين، وموضع من نسخة المكتبة السعيدية العامة بحيدر آباد بالهند (س) أثناء كتاب أهل الكتابين أيضًا لكن في موضع آخر.
خامسًا - أبو إسحاق إبراهيم بن عباد الدبري:
عنه: الكشوري.
وقع ذلك في موضع من نسخة المكتبة السعيدية العامة بحيدرآباد بالهند (س) أثناء كتاب الشهادات.
ما يتعلق بـ "كتاب الجامع":
طريق "كتاب الجامع" للإمام عبد الرزاق هو:
أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري (١):
عنه: أبو عمر أحمد بن خالد.
وقع ذلك في مواضع متعددة من النسخة المنسوية لابن النقيب وما يتبعها من الجزء الموجود بمكتبة فيض الله (ف)، وموضع أول "كتاب الجامع" من نسخة المكتبة السعيدية العامة بحيدرآباد بالهند (س).
_________
(١) تقدمت ترجمته.
стр. 117
وفيما يلي ذكر ما جاء في كتب الفهارس وغيرها من كلام عن رواة "المصنف":
قال ابن عدي: "حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثني محمد بن سهل بن عسكر أبو بكر البخاري، ثنا عبد الرزاق بن همام، سألت مالك بن أنس عن المواقيت فقال: وقّت النبي ﷺ لأهل العراق ذات عرق، قال: قلت: عمن يا أبا عبد الله؟ قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ بذلك.
سمعت ابن صاعد يقول: قرأ علينا ابن عسكر كتاب المناسك عن عبد الرزاق وليس فيه هذا الحديث، وذكره ابن صاعد - مرسلا - عن إسحاق بن راهويه، عن عبد الرزاق، وهذا الحديث يعرف بابن راهويه عن عبد الرزاق. حدثناه الحسين الصوفي، عن ابن عسكر، عن عبد الرزاق، وحكى ابن صاعد أن هذا الحديث ليس عند ابن عسكر، عن عبد الرزاق، وكان الصوفي لا بأس به، ولكن قال لي عبدان الأهوازي: إن البغداديين يلقنون المشايخ، ويرفعون أحاديث موقوفة، ويصلون أحاديث مراسيل، وقال لي: إنهم كانوا يلقنون عبد الوهاب بن الضحاك فمنعتهم، وذاكرت أنا عبدان عن البغداديين بأحاديث لا يرويها غيرهم عن الشيوخ، فلا آمن أن يكون هذا الحديث الذي حدثناه الصوفي عن ابن عسكر من تلك الأحاديث؛ لأن ابن صاعد قد نفى أن يكون هذا الحديث عند ابن عسكر" (١).
وقد أفادنا ما سبق أن ابن عسكر له رواية لكتاب المناسك عن عبد الرزاق، لكنها عبارة محتملة، فهل يروي المناسك موافقًا لرواية الدبري، أم موافقًا لرواية الحذاقي؟ علمًا بأن هذا الخبر مذكور في جزء دار الكتب المصرية وهو من رواية الحذاقي، ينظر: "المصنف" لعبد الرزاق الخبر رقم (٩٨٦٩).
وقال الحافظ أبو عمر بن عبد البر ﵀: "وأما حديث معمر وابن جريج، عن ابن شهاب في ذلك، فحدثني خلف بن سعيد، قراءة مني عليه، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن خالد بن يزيد، قال: حدثنا
_________
(١) "الكامل في ضعفاء الرجال" (٨/ ٣٨٨، ٣٨٩).
стр. 118
إسحاق بن إبراهيم بن عباد، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري قال: كنا مع عمر بن عبد العزيز فأخر صلاة العصر مرة، فقال له عروة بن الزبير: حدثني بشير بن أبي مسعود الأنصاري، أن المغيرة بن شعبة أخّر الصلاة مرة - يعني العصر - فقال له أبو مسعود: أما والله يا مغيرة، لقد علمت أن جبريل نزل فصلى، فصلى رسول الله ﷺ ، فصلى الناس معه، ثم نزل فصى، فصى رسول الله ﷺ ، وصلى الناس معه، حتى عدّ خمس صلوات، فقال له عمر: انظر ما تقول يا عروة، أو إن جبريل هو يبين وقت الصلاة؟! فقال له عروة: كذلك حدثني بشير بن أبي مسعود، قال: فما زال عمر يعتلم وقت الصلاة بعلامة حتى فارق الدنيا.
قال عبد الرزاق: وأخبرنا ابن جريج، قال: حدثني ابن شهاب، أنه سمع عمر بن عبد العزيز يسأل عروة بن الزبير، فقال عروة بن الزبير: مسّى المغيرة بن شعبة بصلاة العصر وهو على الكوفة، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري فقال له: ما هذا يا مغيرة؟! أما واللَّه لقد علمت لقد نزل جبريل فصلى، فصلى رسول الله ﷺ ، فصلى الناس معه، ثم نزل فصلى، فصلى رسول الله ﷺ ، وصلى الناس معه حتى عد خمس صلوات، فقال له عمر: انظر ما تقول يا عروة، أو إن جبريل هو أقام وقت الصلاة؟! فقال عروة: كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبيه.
وبهذا الإسناد عندنا "مصنف عبد الرزاق"، ولنا - والحمد لله - فيه إسنادان غير هذا مذكوران في موضعهما" (١).
وقال أبو سعد السمعاني في مسموعات الشيخ أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد الأصبهاني المقرئ: "وكتاب "جامع عبد الرزاق"، و"مغازي" - قيل: لم يكن عند أبي نعيم من هذا الكتاب الجزء الثالث عشر والسادس والعشرون - له سمعه من أبي نعيم، عن الطبراني، عن الدبري عنه" (٢).
_________
(١) "التمهيد" (٨/ ١٣ - ١٥).
(٢) "التحبير في المعجم الكبير" (١/ ١٨٣، ١٨٤)، وينظر: "المنتخب من معجم شيوخ السمعاني" (١/ ٥٨٨).
стр. 119
وقال ابن خير: ""مصنف عبد الرزاق بن همام ﵀": حدثني به الشيخ القاضي أبو مروان عبد الملك بن عبد العزيز اللخمي ﵀ مناولة منه لي، في الأصل العتيق، أصل الراوية أبي محمد الباجي، قال: حدثني به أبي، وعماي أبو عمر أحمد وأبو عبد الله محمد وابن عمي أبو محمد عبد الله بن علي بن محمد الباجي، قالوا كلهم: حدثنا الفقيه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله الباجي، عن جده الراوية أبي محمد عبد الله بن محمد بن علي الباجي، قال: نا به أبو عمر أحمد بن خالد بن يزيد، قراءة منه علينا، عن أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، إلا البيوع وأسماء غيرها حدثنا بها عن الكشوري عبيد بن محمد، عن محمد بن يوسف الحذاقي، عن عبد الرزاق.
وحدثني به أيضًا: الشيخ أبو محمد بن عتاب ﵀ إجازة، قال: حدثني به أبي ﵀ سماعًا عليه، قال: أجازه لي أبو عثمان سعيد بن رشيق الزاهد، وأبو الوليد يونس بن عبد الله بن مغيث، وأبو عبد الله محمد بن سعيد بن نبات، قالوا: نا محمد بن يحيى بن عبد العزيز، المعروف بابن الخرَّاز (١)، سماعا عليه، قال: نا أحمد بن خالد، عن أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، إلا ما سقط عن الدبري، وذلك كتاب المناسك الكبير، وهو ثلاثة أجزاء، وكتاب البيوع، وهو أربعة أجزاء، وكتاب أهل الكتابين بما اتصل به من قضايا الصحابة رضوان الله عليهم، فإن أحمد بن خالد روى ذلك عن أبي محمد عبيد بن محمد الكشوري، عن محمد بن يوسف الحذاقي، عن عبد الرزاق، كذا قال أحمد بن خالد: عبيد بن محمد، ونا أبو عمر بن الحذاء، عن أبيه، عن ابن مفرج، قال: عبد الله بن محمد الكشوري، وربما كان الذي قاله أحمد تصغيرًا لاسمه غلب عليه ذلك، ويكون أصل التسمية عبد الله، وحذاقة بطن في إياد، وهو حذاقة بن زهر بن إياد.
_________
(١) تصحف في المطبوع إلى: "الحذاء"، والتصويب مما عند ابن خير نفسه في "فهرسة ما رواه عن شيوخه" (ص ١٣٤)، وينظر ترجمته في "تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس" لابن الفرضي (٢/ ٨٢)، و"الإكمال" لابن ماكولا (٢/ ١٨٦)، و"تاريخ الإسلام" للذهبي (٨/ ٣١٣).
стр. 120
قال أبو محمد بن عتاب: وحدثني به أيضًا الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عابد في الإجازة، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج القاضي، عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن الأعرابي، قال: نا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق.
وحدثني به أيضًا: الشيخ أبو عمر بن الحذاء، قال: حدثني به أبي ﵀، قال: نا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج، قال: نا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي، قال: نا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، حاشا كتاب الوصايا منه، وهو خمسة أجزاء، فرواها ابن مفرج عن أبي محمد عبد الأعلى بن محمد بن الحسن بن عبد الأعلى بن إبراهيم بن عبد الله البوسي، قاضي صنعاء، عن الدبري، عن عبد الرزاق.
وأما كتاب البيوع وكتاب أهل الكتابين فرواهما ابن مفرج، عن أبي الحسن علي بن أحمد بن علي المطرز الأصبهاني، قال: نا أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن هشام الطوسي، عن محمد بن علي النجار، عن عبد الرزاق.
قال ابن مفرج: وهذان الكتابان لم يروهما الدبري عن عبد الرزاق، ولا كتاب المناسك الكبير، وكتاب أهل الكتابين من رواية النجار أكمل من رواية الكشوري.
قال أبو عمر بن الحذاء: وحدثني به أيضًا أبو القاسم عبد الوارث بن سفيان بن جبرون، قال: نا أبو عمر أحمد بن سعيد بن حزم، قال: نا أبو عمر أحمد بن خالد بن يزيد، عن أبي يعقوب الدبري، عن عبد الرزاق، إلا ما سقط عن الدبري مما تقدم ذكره؛ فإن أحمد بن خالد رواه عن عبيد بن محمد الكشوري، عن محمد بن يوسف الحذاقي، عن عبد الرزاق، حسب ما تقدم.
وحدثني به أيضًا: الشيخان أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز وأبو بكر محمد بن أحمد بن طاهر ﵀ إجازة، قالا: نا به أبو علي حسين بن محمد بن أحمد
стр. 121
الغساني، قال: قرأته كله علي أبي عمر بن الحذاء، وحدثني به عن أبيه وعن عبد الوارث بن سفيان بالإسنادين المتقدمين.
قال أبو علي: وحدثني به أيضًا أبو العاصي حكم بن محمد، قال: نا أبو بكر عباس بن أصبغ، قال: نا أبو علي الحسن بن سعد بن إدريس، قال: نا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق.
وحدثني بكتاب المغازي وهو من جملة "المصنف" حكم بن محمد أيضًا، عن أبي عبد الله محمد بن عمر بن سعدون قراءة عليه في شهر رمضان سنة ٣٨٥ هـ، قال: نا أبو سعيد بن الأعرابي، عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عنه" (١).
وقال ابن خير أيضًا: "قال أبو علي ﵀: تسمية ما روى ابن الأعرابي منه: الطهارة، والصلاة، والزكاة، ومنه: العقيقة، والأشربة، والرخصة في الضرورة، وحرمة المدينة، والمناسك الأصغر، والجهاد، والنكاح، والطلاق، والعقول، والمغازي، وكتاب الجمعة، وفيه: الاعتكاف، والجوار، وطيب المرأة وزينتها وخروجها، والجنائز، والصيام، واللقطة، وخضاب النساء، وطيب الرجال، وما يكره أن يصنع في المصاحف، وكتاب الحيض، وفضائل القرآن، وسجود القرآن، هذا كله من كتاب الجمعة والعيدين، هذا ما روى ابن الأعرابي عن الدبري، ولم يقع لنا كتاب المناسك الكبير إلا من رواية أحمد بن خالد، عن الكشوري عبيد بن محمد، عن الحذاقي، عن عبد الرزاق.
وسمع أحمد بن خالد من الدبري سنة ٢٨٤ هـ، وسمع الحسن بن سعد منه سنة خمس وثمانين، وهو إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري، من قرية بصنعاء يقال لها دبرة، وكان يُستصغَر في عبد الرزاق، وكان العقيلي يصحح روايته عن عبد الرزاق، وأدخله في كتاب "صحيح الحديث" الذي ألف، توفي في المحرم سنة ٢٨٦ هـ.
_________
(١) "فهرسة ابن خير" (ص ١٢٧ - ١٢٩).
стр. 122
وقرأت بخط الحكم أمير المؤمنين: نا أحمد بن مطرف بن عبد الرحمن المشاط، نا أبو عثمان سعيد بن عثمان الأعناقي، قال: رحل ابن السكري محمد بن عبد الله إلي صنعاء اليمن، فامتحن أصحاب عبد الرزاق من بقي منهم، فألفي أبا يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري أفضلهم، فسأله عن "مصنف عبد الرزاق" كيف رواه؟ فقال: كان أبي إبراهيم بن عباد القارئ للديوان علي عبد الرزاق، وحضرت السماع حتى انقضي, وكان إذا مضى حديث يستحسن أصحاب الحديث إسناده قالوا له: يا أبا بكر حدثنا، فكان يقرأه لنا، وكان أبي يعلّم علي ذلك الحديث، فقال له السكري: اقرأه يا أبا يعقوب، فقرأه عليهم فلم يرد عليه السكري شيئا من تصحيف ولا غيره، إنما أسمع حتى فرغ بقراءته، فقال له السكري: يا أبا يعقوب، لا تقرأ هذا المصنف لأحد إلا كما قرأته لنا، ولا تقبل تلقين أحد في لفظة منه، فكان أبو يعقوب لا يقبل تلقين أحد، فما كان مقيَّدا قرأه كما كان، وما لم يكن مقيَّدًا قرأه كما بقي، وقال له ابن السكري: إذا استفتحت الكتاب فقل: قرأنا علي عبد الرزاق، وإذا جاء الحديث الذي حدثكم به وقرأه فقل: أنا عبد الرزاق" (١).
وقال الضبي في ترجمة أحمد بن خالد بن يزيد يعرف بابن الجباب: "وقال أبو عمر ابن عبد البر: إنه سمع من عبيد بن محمد الكشوري شيئًا فاته من "مصنف عبد الرزاق" فاستدركه منه عن الحذاقي، عن عبد الرزاق، وحدث بالأندلس دهرًا" (٢).
وذكر القزويني في ترجمة علي بن عمر بن محمد بن يزيد القزويني أبي القاسم الصيدناني المزكي، أنه سمع بصنعاء إسحاق بن إبراهيم الدبري. قال: "سمع منه "مسند إسحاق بن إبراهيم الدبري"، إلا أوراقًا من أواخر المناسك، إلى آخر "المسند"، فإنه سمعها من عبيد بن محمد الكشوري، عن محمد بن يوسف، عن عبد الرزاق" (٣).
_________
(١) "فهرسة ابن خير" (ص ١٢٩ - ١٣١).
(٢) "بغية الملتمس" (ص ١٧٥)، وينظر: "جذوة المقتبس" للحميدي (ص ١٢١).
(٣) "التدوين في أخبار قزوين" (٣/ ٣٨٩).
стр. 123
وقال ابن حجر ﵀: ""مصنف عبد الرزاق": أنبأنا به أبو حيان محمد بن حيان ابن العلامة أثير الدين أبي حيان الغرناطي شفاهًا، عن جده، عن أبي سهل بن خلف، أنبأنا أبو محمد عبد الله وأبو سليمان داود، أنبأنا سليمان بن حفظ الله، قالا: أنبأنا أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال وأبو محمد بن عبيد الله الحجري، قالا: أنبأنا عبد الرحمن البطروجي، أنبأنا محمد بن فرج مولى ابن الطلاع، أنبأنا محمد بن عبد الله بن سعيد، أنبأنا محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج، أنبأنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أنبأنا عبد الرزاق، به.
وبه إلى ابن بشكوال قال: وأنبأنا به أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب، أنبأنا أبي، حدثنا يونس بن مغيث، أنبأنا محمد بن يحيى بن عبد العزيز، أنبأنا [أحمد بن] (١) خالد بن يزيد، أنبأنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، به.
وأنبأنا به عاليًا بدرجتين: أبو علي الفاضلي إجازة، عن يونس بن إبراهيم، عن أبي الحسن بن المقير، عن أبي الفضل بن ناصر، عن أبي القاسم بن أبي عبد الله بن منده، أنبأنا أبو الفضل محمد بن عمر الكوكبي وأبو بكر محمد بن محمد بن الحسن الفقيه وأبو عثمان سهل بن محمد بن الحسن سماعًا عليهم ملفقًا، قالوا: أنبأنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، به، ووقع لي منه كتب مفرقة سأذكرها في الفصل الآتي إن شاء الله تعالى" (٢).
_________
(١) قوله: "أحمد بن" ليس في المطبوع، والمثبت من "فهرسة ابن خير" (ص ١٢٧) في حديثه عن مصنف عبد الرزاق بن همام ﵀، وقد روى ابن عبد البر في "التمهيد" (١١/ ١٦٨ - ١٧٩) من طريق محمد بن يحيى بن عبد العزيز، عن أحمد بن خالد، عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق. وينظر الحديث عن "مصنف حماد بن سلمة" في: "فهرسة ابن خير" (ص ١٣٤)، و"المعجم المفهرس" لابن حجر (ص ٥٠)، وينظر: ترجمة محمد بن يحيى بن عبد العزيز المعروف بابن الخراز في: "تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس" لابن الفرضي (٢/ ٨٢)، و"تاريخ الإسلام" للذهبي (٨/ ٣١٣).
(٢) "المعجم المفهرس" (ص ٥٠).
стр. 124
وقال الروداني: ""مصنف عبد الرزاق": به إلى ابن المقير، عن محمد بن ناصر، عن عبد الوهاب بن منده، عن محمد بن عمر الكوكبي، عن أبي القاسم الطبراني، عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عنه" (١).
ويتضح من تتبع هذه المواطن أنها لم تذكر من رواة "المصنف" راويًا آخر عن الإمام عبد الرزاق، خلاف ما وقع في النسخ الخطية التي اعتمدنا عليها، لكنها أفادتنا طرقًا أخرى، وهي:
رواية أبي القاسم الطبراني، عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، وقع ذلك عند أبي سعد السمعاني (٢)، وابن حجر (٣)، والروداني (٤).
ورواية أبي علي الحسن بن سعد بن إدريس، عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، وقع ذلك عند ابن خير (٥).
وأما ما وقع في كتب الفهارس مما يخص رواة "الجامع":
قال أبو سعد السمعاني في حديثه عن أبي العباس أحمد بن الحسن بن أحمد الخوزي الأصبهاني المعروف بابن نجوكة: "ومن جملة مسموعاته كتاب "الجامع" لأبي عروة معمر بن راشد البصري، بروايته عن أبي نعيم الحافظ، عن أبي القاسم الطبراني، عن أبي يعقوب الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر" (٦).
وقال أبو سعد السمعاني أيضًا في حديثه عن عمه أبي محمد الحسن بن منصور بن محمد التميمي السمعاني: "كتبت عنه وقرأت عليه الكثير، فمن جملة ما سمعت منه:
_________
(١) "صلة الخلف بموصول السلف" (ص ٣٦٨).
(٢) "التحبير في المعجم الكبير" (١/ ١٨٣، ١٨٤)، وينظر: "المنتخب من معجم شيوخ السمعاني" (١/ ٥٨٨).
(٣) "المعجم المفهرس" (ص ٥٠).
(٤) "صلة الخلف بموصول السلف" (ص ٣٦٨).
(٥) "فهرسة ابن خير" (ص ١٢٩).
(٦) "المنتخب من معجم شيوخ السمعاني" (١/ ١٤٦، ١٤٧).
стр. 125
وكتاب "الجامع" لمعمر بن راشد البصري، نزيل اليمن، بروايته عن أبي سعيد الطاهري، عن أبي سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز، عن أبي بكر محمد بن زكريا العذافري، عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر بن راشد" (١).
وقال ابن خير ﵀: " … وحدثني أيضًا بـ "الجامع" المضاف إلى "مصنف عبد الرزاق" وهو "جامع معمر": حكم بن محمد بن حكم، قال: نا أبو عبد الله محمد بن عمر بن سعدون من أهل قرطبة، قال: نا أبو محمد عبد الرحمن بن أسد بن المنذر الكازروني الفارسي بمكة، قال: نا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق ﵀. قال أبو علي: وقرأت أكثره علي أبي عبد الله محمد بن عتاب، وحدثني به عن شيوخه المتقدمي الذكر، وإسناده المتقدم أيضًا" (٢).
وقال ابن حجر ﵀: ""كتاب الجامع" لمعمر بن راشد: ويترجم أيضًا بـ "المسند المستخرج من جامع معمر" أخبرني بالجزء الأول منه عبد الله بن عمر بن علي الأزهري فيما قرأت عليه، عن أبي الحسن علي بن العز عمر المقدسي وزينب بنت الكمال - بسماع الأول من أبي العباس أحمد بن أبي الخير، وبإجازة زينب من يوسف بن خليل - قالا: أنبأنا مسعود الجمال. قال يوسف: سماعًا، والآخر: إجازة.
ح وأخبرنا بالجزء الثاني - وهو آخره - محمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر الدهان إجازة من بعلبك، أنبأنا قطب الدين موسى ابن الفقيه أبي عبد الله اليونيني سماعًا عليه، عن يوسف بن خليل، أنبأنا مسعود سماعًا، أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أبو نعيم حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، أنبأنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أنبأنا عبد الرزاق، عن معمر، به" (٣).
_________
(١) "المنتخب من معجم شيوخ السمعاني" (١/ ٦٧٣).
(٢) "فهرسة ابن خير" (ص ١٢٩).
(٣) "المعجم المفهرس" (ص ٨٨).
стр. 126
وقال الروداني: ""كتاب الجامع" لمعمر بن راشد، ويقال له أيضا: "المسند المستخرج من جامع معمر" به إلى أبي الحجاج بن خليل، عن مسعود بن أبي منصور الحمال، عن الحسن بن أحمد الحداد، عن أبي نعيم الأصبهاني، عن أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، عن إبراهيم بن إسحاق الدبري (١)، عن عبد الرزاق بن همام الصنعاني، عنه" (٢).
وقد وقع عند ابن حجر والروداني ذكر كتاب "الجامع " للإمام عبد الرزاق:
قال ابن حجر: "الجامع لعبد الرزاق": أخبرنا بالجزء الأول منه أبو محمد عبد الله بن محمد بن محمد بن سليمان المكي شفاهًا، عن الإمام أبي أحمد إبراهيم بن محمد بن أبي بكر الطبري، أنبأنا أبو الحسن علي بن هبة الله بن سلامة، قال: قرئ على شهدة وأنا أسمع، أنبأنا الحسين بن أحمد بن طلحة، أنبأنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنبأنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، أنبأنا أحمد بن منصور الرمادي، أنبأنا عبد الرزاق، به. وآخره حديث النهي عن قتل الحيات" (٣).
وقال الروداني: ""كتاب الجامع" لأبي محمد عبد الرزاق بن همام الصنعاني، به إلى الحافظ عن أحمد بن الحسن الزيني، عن علي بن يوسف بن المصري، عن علي بن هبة الله بن سلامة، عن شهدة ابنة أحمد الكاتبة، عن الحسين بن أحمد بن طلحة، عن علي بن محمد بن بشران، عن إسماعيل بن محمد الصفار، عن أحمد بن منصور الرمادي، عنه" (٤).
_________
(١) قوله: "عن إبراهيم بن إسحاق الدبري" كذا وقع في المطبوع، ولعل الصواب: "عن إسحاق بن إبراهيم الدبري"، ويؤكده ما سبق في كلام أبي سعد السمعاني في حديثه عن أبي العباس الخوزي الأصبهاني: "ومن جملة مسموعاته "كتاب الجامع" لأبي عروة معمر بن راشد البصري، بروايته عن أبي نعيم الحافظ، عن أبي القاسم الطبراني، عن أبي يعقوب الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر".
(٢) "صلة الخلف بموصول السلف" (ص ٢٠٠).
(٣) "المعجم المفهرس" (ص ٨٨).
(٤) "صلة الخلف بموصول السلف" (ص ٢٠١).
стр. 127
* ومجمل القول أن رواية الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر وردت من طرق أخرى، وهي:
طريق أبي القاسم الطبراني، عن الدبري كما عند أبي سعد السمعاني (١)، وابن حجر (٢)، والروداني (٣).
وطريق أبي بكر محمد بن زكريا العذافري، عن الدبري، كما عند أبي سعد السمعاني أيضًا (٤).
وطريق أبي محمد عبد الرحمن بن أسد بن المنذر الكازروني الفارسي، عن الدبري، كما عند ابن خير (٥).
كما يحتمل أن أحمد بن منصور الرمادي روى عن الإمام عبد الرزاق "جامع معمر"، وهذا اعتمادًا علي ما يمكن فهمه مما عند ابن حجر (٦)، والروداني (٧).
* * *
_________
(١) "المنتخب من معجم شيوخ السمعاني" (١/ ١٤٦، ١٤٧).
(٢) "المعجم المفهرس" (ص ٨٨)، وينظر: "المجمع المؤسس" له (١/ ٤٧١، ٤٧٢)، (٢/ ٤٤).
(٣) "صلة الخلف بموصول السلف" (ص ٢٠٠).
(٤) "المنتخب من معجم شيوخ السمعاني" (١/ ٦٧٣).
(٥) "فهرسة ابن خير" (ص ١٢٩).
(٦) "المعجم المفهرس" (ص ٨٨).
(٧) "صلة الخلف بموصول السلف" (ص ٢٠١).
стр. 128
رسم توضيحي لرواية "المصنف" للإمام عبد الرزاق من خلال النسخ الخطية
стр. 129
رسم توضيحي لإسناد "الجامع" للإمام عبد الرزاق
• "الجامع" لعبد الرزاق بن همام الصنعاني (٢١١ هـ)
• إسحاق بن إبراهيم الدَبَري (٢٨٥ هـ)
• أبو عمر أحمد بن خالد بن يزيد الجياني (٣٢٢ هـ)
• في مواضع متعددة من نسخة ابن النقيب وما يتبعها قطعة (ف)، وموضع أول الجامع من نسخة المكتبة السعيدية (س)
стр. 130
الفصل السادس العناية بالمصنف
لا شك أن الاهتمام بكتاب معين وصرف وجوه العناية به يعد أحد مظاهر قيمة هذا الكتاب ومكانته العلمية، وصور الاهتمام عامة تتمثل في عدة أمور، منها: اتساع نطاق روايته، والاعتناء بشرحه، واختصاره أو تهذيبه، أو استخراج زوائده علي كتب أخرى، وشرح غريبه، واستخراج آثاره، والترجمة لرواته إن كان كتابًا مسندًا.
وقد ينال كتاب ما شهرة في وقت ثم تخبو شهرته، وربما ينشط أهل العلم له بعد أزمنة بعيدة عن زمن تأليفه، وربما كان هذا هو الحال مع "المصنَّف"؛ فإنك لا تجد حفاوة به كالحفاوة التي نالتها مصنفات أخرى تلته أو سبقته، لدرجة أن الدهلوي جعله في الطبقة الثالثة من حيث الترتيب بين كتب السنة فقال: "الطبقة الثالثة: مسانيد وجوامع ومصنفات صنفت - قبل البخاري ومسلم وفي زمانهما وبعدهما - جمعت بين الصحيح والحسن والضعيف، والمعروف والغريب، والشاذ والمنكر، والخطأ والصواب، والثابت والمقلوب؛ لم تشتهر في العلماء ذلك الاشتهار وإن زال عنها اسم النكارة المطلقة، ولم يتداول ما تفردت به الفقهاء كثيرَ تداول، ولم يفحص عن صحتها وسقمها المحدثون كبيرَ فحص، ومنه ما لم يخدمه لغوي لشرح غريب، ولا فقيه بتطبيقه علي مذاهب السلف، ولا محدث ببيان مشكله، ولا مؤرخ بذكر أسماء رجاله. ولا أريد المتأخرين المتعمقين، وإنما كلامي في الأئمة المتقدمين من أهل الحديث، فهي باقية على استتارها واختفائها وخمولها كـ: "مسند أبي يعلي" و"مصنف عبد الرزاق" … " (١) إلخ.
_________
(١) "حجة الله البالغة" لولي الله الدهلوي (١/ ٢٣٣).
стр. 131
وربما يرجع ذلك لعدة أسباب، بعضها يتعلق بالإمام عبد الرزاق، وبعضها بـ "المصنَّف":
١ - فالإمام عبد الرزاق على الرغم من شهرته الواسعة إلا أنه لم يسلم من النقد الذي نال منه في أخريات عمره، وربما جعل هذا البعضَ يحجم عن الرواية عنه، وهو ما يظهر في هذه القصة التي ساقها ابن عدي حيث قال: "وسمعت ابن حماد يقول: سمعت أبا صالح محمد بن إسماعيل الضراري يقول: بلغنا ونحن بصنعاء عند عبد الرزاق أن أصحابنا يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق أو كرهوه؛ فدخلنا من ذلك غم شديد، وقلنا: قد أنفقنا ورحلنا وتعبنا، وآخر ذلك سقط حديثه! فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج، فخرجت من صنعاء إلى مكة، فوافيت بها يحيى بن معين، فقلت له: يا أبا زكريا، ما نزل من شيء بلغنا عنكم في عبد الرزاق؟ فقال: ما هو؟ قلت: بلغنا أنكم تركتم حديثه ورغبتم عنه، فقال: يا أبا صالح، لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه" (١).
ولا شك أن هذه القصة تعكس قدر الإمام عبد الرزاق ومكانته في الرواية عند أكابر النقاد ممن لهم شأن في الحكم على الرجال؛ إلا أنها تظهر أيضًا التأثير السلبي لانتشار النقد الذي يلحق براوٍ ما، ولعل هذا يعكس جانبًا من ضعف الاهتمام بمصنف عبد الرزاق وعدم إنزاله منزلته اللائقة به بين آثار تلك الطبقة من كتب السنة.
٢ - ومما قد يُعدّ معوقًا لانتشار "المصنَّف" أو الإقبال عليه، هو ما ذُكر عن ميل الإمام عبد الرزاق إلى التشيع، وقد تعرضنا لهذا الجانب عند الكلام علي عقيدته.
٣ - ولعل من الأسباب انصراف العلماء إلى الصحيحين وكتب السنن؛ إذ أولوها من
_________
(١) "الكامل" لابن عدي (٦/ ٥٣٨). وينظر ما ذُكِر من انتقادات لعبد الرزاق في مبحث: مكانة الإمام عبد الرزاق العلمية وأقوال العلماء فيه.
стр. 132
العناية والنظر ما لم يحصل بعضه لغيرها من المؤلفات، سواء في ذلك "مصنف" عبد الرزاق أو غيره من الكتب.
ومع هذا فقد وقفنا علي أسماء عدة كتب لها تعلق بـ "المصنَّف" تفيد في بيان عناية العلماء به قديمًا، وهي:
١ - "كتاب إصلاح الحروف التي كان إسحاق بن إبراهيم الدبري يصحفها في مصنف عبد الرزاق. تأليف الشيخ الفقيه: أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرج القاضي ﵀، ذكره ابن خير (١)، وابن حجر (٢)، والروداني (٣).
٢ - "كتاب الصلاة المستخرج من مصنف عبد الرزاق للأحاديث المسندة خاصة".
ذكره ابن حجر وقال: "أخبرنا به أبو العباس أحمد بن أبي بكر الحنبلي مكاتبة، وقرأت بعضه على فاطمة بنت المنجَّى وأجازت لي سائره بإجازتها من التقي سليمان بن حمزة إن لم يكن سماعا لأبي العباس، أنبأنا محمد بن عبد الواحد الحافظ، أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني، أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد، أنبأنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، أنبأنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، به. وهو في ستة أجزاء" (٤).
٣ - ذكر الذهبي في ترجمة الحسن بن أحمد بن الحسن أبي علي الأصبهاني الحداد المقرئ أنه سمع "السنن المخرجة من كتب عبد الرزاق" سمعه من أبي نعيم، قال: أخبرنا الطبراني (٥).
_________
(١) "فهرسة ابن خير" (ص ١٣١).
(٢) "المعجم المفهرس" (ص ٤٠١).
(٣) "صلة الخلف" (ص ١٢١).
(٤) "المعجم المفهرس" (ص ٦٠)، وينظر: "إثارة الفوائد" للعلائي (١/ ٢٥٤)، و"صلة الخلف" للروداني (ص ٢٨٦).
(٥) "تاريخ الإسلام" (١١/ ٢٣٢) ط. بشار.
стр. 133
٤ - "عوالي عبد الرزاق في ستة أجزاء جمع الضياء المقدسي"، ذكره ابن حجر (١)، والروداني (٢)، والكتاني (٣).
٥ - عزا إليه السيوطي في "جمع الجوامع أو الجامع الكبير"، وذكر في المقدمة أن من موارده مصنف الإمام عبد الرزاق، ورمز له بالرمز (عب) (٤)، وكذلك فعل في "الجامع الصغير"، ففي مقدمة الكتاب: "وسميته: "الجامع الصغير من حديث البشير النذير"؛ لأنه مقتضب من الكتاب الكبير الذي سميته "جمع الجوامع"، وقصدت فيه جمع الأحاديث النبوية بأسرها، وهذه رموزه" (٥)، وذكر فيها: " (عب) لعبد الرزاق في "الجامع"" (٦).
أما الاهتمام به حديثًا فقد نال "المصنَّف" ومصنِّفه مساحة واسعة من الاهتمام على مستوى الدراسات الأكاديمية والأبحاث، فمن هذا:
١ - "عبد الرزاق وجهوده في علم الحديث رواية ودراية". رسالة للحصول علي درجة الدكتوراه مقدمة من الأستاذ الدكتور/ إسماعيل الدفتار.
٢ - "منهج الإمام عبد الرزاق بن همام الصنعاني في كتابه "المصنف"". رسالة للحصول علي درجة الماجستير مقدمة من الباحثة أسماء إبراهيم عجين.
٣ - "عبد الرزاق بن همام الصنعاني ومصنفه" بقلم الأستاذ: أحمد بن عبد الرحمن الصويان.
_________
(١) "المعجم المفهرس" (ص ٣١٩).
(٢) "صلة الخلف" (ص ٣٠١).
(٣) "الرسالة المستطرفة" (ص ١٦٤).
(٤) "جمع الجوامع أو الجامع الكبير" (١/ المقدمة).
(٥) "الجامع الصغير" مع "فيض القدير" للمناوي (١/ ٢٣، ٢٤).
(٦) المصدر السابق (١/ ٢٧).
стр. 134
٤ - عمل على استخراج زوائد مصنف عبد الرزاق على الكتب الستة في رسالة علمية لنيل شهادة الدكتوراه - يوسف بن محمد صديق، وبلغ عدد الزوائد أربعة عشر ألف حديث زائد.
٥ - "مراسيل مصنف عبد الرزاق الصنعاني في كتاب الطهارة والحيض والصلاة" دراسة نقدية - إعداد الباحثة: فايلة ياما، بحث لنيل درجة الدكتوراه في قسم الدراسات: القرآن والسنة بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا - نوفمبر ٢٠٠٩ م.
٦ - "مراسيل مصنف عبد الرزاق في كتاب المناسك وكتاب الجهاد" جمع ودراسة تخريجية - إعداد: نوح علي، بحث تكميلي مقدم لنيل درجة الماجستير في قسم دراسات القرآن والسنة، كلية معارف الوحي والعلوم الإنسانية الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، فبراير ٢٠١١ م.
* * *
стр. 135
البَابُ الثَّالث وصف النسخ الخطية التي اعتمدت عليها دَار التَّأصِيلِ في ضبط وتحقيق "المصنف"
اعتمدنا في ضبط وتحقيق الكتاب (الطبعة الثانية) علي سبع نسخ خطية:
١ - نسخة مراد ملا، وأشرنا إليها بـ (الأصل).
٢ - النسخة المنسوبة لابن النقيب وما تابعها، والذي أثبتناه منها زائد عما في نسخة مراد ملا، وهي مكونة من قطعتين:
قطعة بدار الكتب المصرية، ورمزنا لها بالرمز (ك).
وقطعة بمكتبة فيض الله، ورمزنا لها بالرمز (ف).
٣ - نسخة المكتبة الظاهرية، ورمزنا لها بالرمز (ظ).
٤ - نسخة دار النفائس والمخطوطات بمدينة بريدة، ورمزنا لها بالرمز (ر).
٥ - نسخة مكتبة الشيخ محمد نصيف، ورمزنا لها بالرمز (ن).
٦ - نسخة مكتبة الحرم المكي الشريف، ورمزنا لها بالرمز (م).
٧ - نسخة المكتبة السعيدية العامة لحيدرآباد في الهند، ورمزنا لها بالرمز (س).
النسخة الأولى: نسخة مراد ملا، وأشرنا إليها بـ (الأصل)
مصدر النسخة:
هذه النسخة موجودة بمكتبة محمد مراد (مراد ملا) بإستانبول، الجزء الأول برقم (٥٩٦)، والجزء الثاني برقم (٥٩٧)، والجزء الثالث برقم (٥٩٨)، والجزء الرابع برقم (٥٩٩)، والجزء الخامس برقم (٦٠٠)، وهذه الأرقام تبعًا لما وقع علي مصورة الأجزاء
стр. 136
الخمسة للنسخة، لكن ذكر فؤاد سزكين أن الرقم الحالي للأجزاء الخمسة من (٦٠٢): (٦٠٦) (١).
ومصورتها موجودة بدار الكتب القطرية (٢)، ومصورة الأجزاء الثالث والرابع والخامس موجودة بمعهد المخطوطات العربية (٣).
عنوان النسخة: مصنف عبد الرزاق:
فقد وقع آخر الجزء الأول [١/ ١٨٣ أ]: " … تم الجزء الأول من مصنف عبد الرزاق … "، ووقع آخر الجزء الثاني [٢/ ١٥٠ ب]: " … تم الجزء الثاني من مصنف عبد الرزاق بن همام الصنعاني … "، ووقع علي غلاف الجزء الثالث: "الجزء الثالث من مصنف عبد الرزاق تجزئة خمسة".
إسناد النسخة:
لم يَرِدْ - أول هذه الأجزاء الخمسة من النسخة - إسنادٌ كامل لها، لكننا وقفنا داخل هذه الأجزاء علي أطراف من أسانيد عدة، وقد جاء ذلك علي عدة أنواع:
الأول:
ما وقع في [١/ ٩ أ] بلفظ: "أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر الأعرابي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، قال: قرأنا علي عبد الرزاق"، وفي [١/ ٢٥ ب]: "أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بمكة، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، قال: قرأنا علي عبد الرزاق"، وفي [١/ ٤٨ أ]:
_________
(١) ينظر: "الفهرس الشامل للتراث العرلي الإسلامي المخطوط، الحديث النبوي الشريف وعلومه ورجاله" (٣/ ١٥١٦)، و"تاريخ التراث العربي" لفؤاد سزكين - النسخة العربية (١/ ١/ ١٨٤، ١٨٥)، إضافة إلى الأوراق الأولى لمصورة الأجزاء الخمسة.
(٢) ينظر: "فهرس مخطوطات دار الكتب القطرية" (ص ٤)، الدوحة، ١٣٩٩ هـ / ١٩٧٩ م.
(٣) ينظر: "فهرس المخطوطات المصورة - معهد المخطوطات العربية" لفؤاد سيد (١/ ١٠٥).
стр. 137
"أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الدبري، قال: قرأنا علي عبد الرزاق"، وفي [٢/ ٤٤ أ]: "أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري، عن عبد الرزاق"، وفي [٢/ ٥٤ ب]: "أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر الأعرابي، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الدبري، قال: أخبرنا عبد الرزاق"، وفي [٢/ ١١٥ ب]: "أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري، قال: قرأنا علي عبد الرزاق بن همام"، وفي [٥/ ٨٨ ب]: "أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر الأعرابي، قال: أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد، قال: أخبر نا عبد الرزاق". وينظر: [١/ ٣٥ أ]، و [١/ ٥٦ أ]، و [١/ ٧٢ أ]، و [١/ ٨٨ أ]، و [٢/ ٢٧ أ]، و [٢/ ٦١ ب]، و [٢/ ٩٣ أ]، و [٢/ ١٤٦ أ، ب]، و [٣/ ٤٥ أ] , و [٣/ ١١٦ ب]، و [٣/ ١٣٠ أ]، و [٣/ ١٤٣ أ]، و [٤/ ٥٢ ب] , و [٤/ ٥٧ ب]، و [٤/ ٥٨ أ]، و [٥/ ٢٧ ب]، و [٥/ ٧٧ ب]، و [٥/ ١٠١ أ]، و [٥/ ١٧٣ أ].
الثاني:
ما وقع في [٥/ ١٥ أ] بلفظ: "حدثنا أبو القاسم (١) عبد الأعلى بن محمد بن الحسن بن عبد الأعلى البوسي القاضي بصنعاء، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري، قال: قرأنا علي عبد الرزاق بن همام".
الثالث:
ما وقع في [٥/ ٥٢ ب] بلفظ: "حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا أبو يعقوب، قال: قرأنا على عبد الرزاق".
_________
(١) كذا وقعت كنيته في الأصل، ووقع في "فهرسة ابن خير" (ص ١٢٨) تكنيته بأبي محمد، وهو المذكور في "إكمال الإكمال" لابن نقطة (١/ ٤٣٠)، و"توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين (١/ ٦٤٩) وغيرها.
стр. 138
الرابع:
ما وقع في [٣/ ٩٧ أ] بلفظ: "حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد الأصبهاني بمكة، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن إبراهيم بن هشام الطوسي، قال: قرأت علي محمد بن علي النجار، قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام"، وفي [٤/ ١٢٦ ب]: "حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد الأصبهاني بمكة، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن إبراهيم الطوسي، قال: قرأت علي محمد بن علي النجار كتاب البيوع إلي آخره"، وفي [٤/ ١٥٧ أ]: "حدثنا علي بن الأصبهاني بمكة، قال: حدثنا محمد بن الحسين الطوسي، قال: قرأت علي محمد بن علي النجار، قلت: أخبركم عبد الرزاق بن همام".
وصف النسخة:
هذه النسخة تمثل أغلب الكتاب، فهي أوعب النسخ التي وقفنا عليها، وقد تخللها مع ذلك بعض السقط:
فالجزء الأول قد كتب علي غلاف المصورة بخط حديث: "ناقص الورقة ٩٧"، وبمطالعة المصورة تبيَّن وجود سقط لوجهين بعد [١/ ٩٦ أ]، كما أن الجزء الأول به سقط من أوله يتضح ذلك من مطالعته، وقد استدركنا السقط الواقع بعد [١/ ٩٦ أ] من دار النفائس والمخطوطات بمدينة بريدة، المرموز لها بالرمز (ر).
وفي آخر الجزء الرابع [٤/ ١٧٩ أ] سقط من الأصل يدل عليه كتابة الناسخ للتعقيبة آخر الصفحة مع عدم تمام الخبر بعد ذلك، وقد استدركنا بقية الخبر من المصادر الوسيطة التي روت الخبر من طريق عبد الرزاق.
وفي أول الخامس سقط أيضًا؛ فأول الإسناد في بداية الجزء [١/ ٥ أ] دون ذكر "عبد الرزاق" كما هي عادة الناسخ، ومن عادته أيضًا أن يبدأ الجزء بترجمة باب جديد، كما أن الخبر المذكور أول هذا الجزء ليس له علاقة بآخر باب في الجزء الرابع، وقد كتب في حاشية أول هذا الجزء [٥/ ١ أ] بخط مغاير كأنه خطٌّ حديثٌ: "وفيه نقص من أوله"، ثم كتب بنفس الخط: "الجزء الخامس من مصنف عبد الرزاق وبه يتم الكتاب،
стр. 139
والنقص من أوله لم يُعْلَم"، وفي فهرس معهد المخطوطات العربية في الحديث عن الجزء الخامس: "وبأوله نقص" (١).
وقد قسمت النسخة إلى خمسة أجزاء.
ويبدأ الجزء الأول [١/ ١ أ] بقوله: "باب غسل الذراعين. عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: أرأيت إن غمست يدي في كظامة غمسًا؟ قال: حسبك، والرجل كذلك ولكن أنقها".
وينتهي الجزء الأول [١/ ١٨٢ ب]، و [١/ ١٨٣ أ] بنهاية: "باب الصيام في السفر" بقوله: "عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن حمزة الأسلمي سأل النبي ﷺ عن الصيام في السفر، فقال له النبي ﷺ : "إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر". تم الجزء الأول من مصنف عبد الرزاق، يتلوه إن شاء الله تعالى في الباب الثاني: باب متى يفطر حتى يخرج مسافرًا. إن شاء الله تعالى، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم".
يبدأ الجزء الثاني [٢/ ١ أ] بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. باب متى يفطر حين يخرج مسافرًا؟ أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن جابر، عن الشعبي قال: إذا خرج الرجل مسافرًا في شهر رمضان وقد أصبح صائمًا أفطر إن شاء حين يخرج".
وينتهي الجزء الثاني [٢/ ١٥٠ ب] بنهاية باب الوبر والظبي بقوله: "عبد الرزاق عن هشيم، عن منصور - أو غيره - عن ابن سيرين: أن محرمين استبقا إلى عقبة البطين، فأصاب أحدهما ظبيًا فقتله، فأتى عمر بن الخطاب فقال: اذبح شاة عفراء. تم الجزء الثاني من مصنف عبد الرزاق بن همام الصنعاني، والحمد لله علي حسن عونه، والصلاة علي سيد المرسلين وإمام المتقين محمد خاتم النبيين صلاة دائمة إلى يوم الدين،
_________
(١) ينظر: "فهرس المخطوطات المصورة - معهد المخطوطات العربية" لفؤاد سيد (١/ ١٠٥).
стр. 140
ورضي الله عن صحابته أجمعين، وغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، والحمد لله رب العالمين. يتلوه في الثالث إن شاء الله تعالى: باب الهر والجراد".
يبدأ الجزء الثالث [٣/ ١ أ] بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلواته علي محمد. باب الهر والجراد. عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم، أن ميمونة أو أم الفضل - شك أبو بكر - أغلقت باب منزلها علي هرة بمكة وولدين لها، وخرجت إلى منى وعرفة، فوجدتهن قد متن، فذكرت ذلك للنبي ﷺ ، فأمرها أن تعتق عن كل واحدة منهن رقبة".
وينتهي الجزء الثالث [٣/ ١٥٩ ب] بنهاية باب المطلق ثلاثا بقوله: عبد الرزاق، عن الثوري، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير قال: جاء ابن عباس رجل، فقال: طلقت امرأتي ألفًا. فقال ابن عباس: ثلاثًا (١) (فقال: طلقت امرأتي ألفًا. فقال ابن عباس: ثلاثًا) (٢) تحرمها عليك، وبقيتها عليك وزر، اتخذت آيات الله هزوًا. تم الجزء بحمد الله وعونه وحسن توفيقه. يتلوه في الرابع إن شاء الله تعالى: باب الرجل يطلق ثلاثًا مفترقة. وصلى الله علي سيدنا محمد وآله وصحبه".
يبدأ الجزء الرابع [٤/ ١ أ] بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. باب الرجل يطلق ثلاثًا مفترقة. عبد الرزاق، عن معمر، عن رجل، عن الحسن وقتادة، عن رجل قال لامرأته: أنت طالق، أنت طالق، قال: إنما أردت أن أفهمها، قالا: يدين".
وينتهي الجزء الرابع [٤/ ١٧٩ أ] أثناء باب من مات وعليه دين بقوله: "أخبرنا عبد الرزاق، عن الثوري، قال: حدثنا أبي (٣)، عن سمعان بن مشنج، عن سمرة بن
_________
(١) اضطرب في كتابته في الأصل.
(٢) قوله: "فقال: طلقت امرأتي ألفا. فقال ابن عباس: ثلاثا" كذا تكرر في الأصل.
(٣) كذا في الأصل، والصواب أن بينه وبين الذي بعده: "عن الشعبي"، وقد استدركناه من رواية الإمام أحمد في "المسند" عن المصنف (٢٠٥٥٤)، والنسائي في "المجتبي" (٤٧٢٨) من طريق المصنف.
стр. 141
جندب قال: كنا مع رسول الله ﷺ في جنازة، فقال: "أهاهنا … (١) ". وفي آخر هذا الجزء نقص.
يبدأ الجزء الخامس [٥/ ١ أ] بقوله: "أخبرنا ابن عيينة، عن موسى بن أبي عيسي - أو غيره - قال: نزع عمر بن الخطاب ميزابًا كان للعباس في المسجد، فقال العباس: إن رسول الله ﷺ هو الذي وضعه بيده، فقال عمر: فلا يكونن لك سلمًا إليه إلا ظهري، قال: فانحنى له عمر، فركب العباس علي ظهره، فأثبته. باب: الرجل يخرج الخشبة من حقه هل يضمن إذا أصابت إنسانًا؟ ". وبأول هذا الجزء نقص.
وينتهي الجزء الخامس [٥/ ١٧٦ أ] ب، بقوله: باب السوط والسقاء وأشباهه يجده المسافر. عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: سمعت عطاء سئل عن السوط والسقاء والنعلين وأشباه ذلك يجده المسافر، فيقول: استمتع به. أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر وابن جريج، عن ابن طاوس، أن أباه كان لا يرى بأسًا بالنعلين والإداوة والسوط يستمتع بها إذا وجده. عبد الرزاق، عن معمر، عن ضمام، عن جابر بن زيد: أنه كان لا يرى بالسوط والشيء بأسًا، كأنه يقول: الشيء إذا وجده المسافر أن يستمتع به. عبد الرزاق، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم قال: لا بأس أن يستمتع المسافر بالسوط والعصا والشيء إذا وجده. آخر اللقطة. باب الفرض (٢). عبد الرزاق، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: جاء بي أبي يوم أحد إلى رسول الله ﷺ وأنا ابن أربع عشرة، فلم يجزني النبي ﷺ ، ثم جاء بي يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة، ففرض لي رسول الله ﷺ ، قال نافع: فحدثت به عمر بن عبد العزيز، فأمر ألَّا يفرض إلا لابن خمس عشرة. عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: عُرِضْتُ على النبي ﷺ وأنا ابن أريع عشرة سنة
_________
(١) سقط من الأصل نهاية الجزء، وأثبتنا تتمة الخبر - في طبعة دَار التَّأصِيلِ - من مصادره.
(٢) كذا في الأصل بتكرار هذا الباب في هذا الموضع، وقد ذكره المصنف قبل ذلك آخر "كتاب الجهاد"، ونبهنا في الحواشي على ما وقع في النسخة الخطية، ينظر ما بعد الخبر رقم (١٠٥٥٠)، وما بعد الخبر رقم (٢٠٢٦٣).
стр. 142
يوم أحد، فلم يجزني ولم يرني بلغت، ثم عرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني. قال نافع: فأخبرت هذا الخبر عمر بن عبد العزيز (١)، فكتب إلى عماله ألَّا يفرضوا إلا لمن بلغ خمس عشرة سنة، فكان ابن عمر (٢) لا يفرض لأحد حتى يبلغ ويحتلم إلا مائة درهم، وكان لا يفرض لمولود حتى يفطم، فبينا هو يطوف ذات ليلة بالمصلى بكى صبي، فقال لأمه: أرضعيه، فقالت: إن أمير المؤمنين لا يفرض لمولود حتى يفطم، وإني قد فطمته، فقال عمر: إن كدت لأن أقتله، أرضعيه؛ فإن أمير المؤمنين سوف يفرض له، ثم فرض بعد ذلك للمولود حين يولد. كمل جميع [ … ] (٣)، والحمد لله كثيرًا، والصلاة والسلام علي من أُرسل بشيرًا ونذيرًا وعلي آله وصحبه وذريته وسلم تسليمًا كثيرًا، وكان الفراغ من نسخه بكرة نهار يوم الخميس مستهل شهر شعبان المكرم سنة سبع وأربعين وسبعمائة".
بلغ الجزء الأول (١٨٣) لوحة ويقع أصل الكتاب في (١٨٣) لوحة وعدد الصفحات (٣٦٥).
وبلغ الجزء الثاني (١٥١) لوحة ويقع أصل الكتاب في (١٥٥) لوحة وعدد الصفحات (٣٥٠).
وبلغ الجزء الثالث (١٦١) لوحة ويقع أصل الكتاب في (١٥٩) لوحة وعدد الصفحات (٣١٨).
وبلغ الجزء الرابع (١٨٠) لوحة ويقع أصل الكتاب في (١٧٩) لوحة وعدد الصفحات (٣٥٧).
وبلغ الجزء الخامس (١٧٦) لوحة ويقع أصل الكتاب في (١٧٦) لوحة وعدد الصفحات (٣٥٢).
_________
(١) غير واضح في الأصل، ويدل عليه الخبر السابق.
(٢) قوله: "فكان ابن عمر" كذا في الأصل، والصواب - كما يدل عليه بقية الخبر -: "فكان عمر".
(٣) مكانه غير واضح في الأصل.
стр. 143
وعليه فقد بلغ عدد لوحات هذه النسخة (٨٥١) لوحة، ويقع أصل الكتاب في (٨٤٧) لوحة، واللوحة مكونة من صفحتين، وبلغ ترقيم صفحاتها (١٦٩٤) صفحة، مقاس الصفحة ٢٠ × ٢٧.٥ سم تقريبًا، ومسطرتها (٢٧) سطرًا في الغالب، وعدد كلمات الأسطر يتراوح ما بين (١٢) و (٢١) كلمة للسطر.
لم نقف على اسم ناسخ نسخة الأصل (مراد ملا).
وأما تاريخ النسخ فقد وقع آخر الجزء الخامس [٥/ ١٧٦ ب]: "كمل جميع [ … ] (١)، والحمد لله كثيرًا، والصلاة والسلام علي من أُرسل بشيرًا ونذيرًا وعلى آله وصحبه وذريته وسلم تسليمًا كثيرًا، وكان الفراغ من نسخه بكرة نهار يوم الخميس مستهل شهر شعبان المكرم سنة سبع وأربعين وسبعمائة" (٢).
ولم نقف على مكان نسخ هذه النسخة.
كتبت هذه النسخة بخط نسخ منقوط في أغلبه، مضبوط بالشكل في بعض حروفه ينظر: [١/ ١ ب]، و [١/ ٢٠ أ]، و [١/ ٦٧ ب]، و [١/ ٩٢ أ]، و [١/ ١٥٠ ب]، و [١/ ١٦٦ ب]، و [٢/ ١ ب]، و [٢/ ٣٧ أ]، و [٢/ ٥٣ أ]، و [٢/ ٨٦ ب]، و [٢/ ١٠١ أ]، و [٢/ ١٢٦ أ]، و [٣/ ٣ ب]، و [٣/ ١٩ أ]، و [٣/ ٥٣ أ]، و [٣/ ٧٠ أ]، و [٣/ ١٠٠ ب]، و [٣/ ١٣٢ ب]، و [٤/ ١ ب]، و [٤/ ٢٥ أ]، و [٤/ ٦٣ أ]، و [٤/ ٨٨ أ]، و [٤/ ٩٩ ب]، و [٤/ ١١٠ ب]، و [٥/ ٤ أ]، و [٥/ ٢٠ ب]، و [٥/ ٤٠ أ]، و [٥/ ٦٢ أ]، و [٥/ ٨٢ أ]، وقد لوحظ أن الضبط بالشكل قل جدًّا في الجزأين الرابع والخامس مقارنة بباقي الأجزاء.
وميزت عناوين الكتب والأبواب بخط كبير عريض بلون كأنه مغاير، ينظر: [١/ ٤ أ]، و [١/ ٣٢ ب]، و [١/ ٦١ ب]، و [١/ ٨٠ أ]، و [١/ ١٢٣ أ]، و [١/ ١٤٤ ب]، و [٢/ ١ أ]، و [٢/ ٢٧ أ]، و [٢/ ٥٤ ب]، و [٢/ ٦١ ب]،
_________
(١) مكانه غير واضح في الأصل.
(٢) ذكر سزكين في "تاريخ التراث العربي" (١/ ١/ ١٨٤) أن تاريخ نسخها: ٧٤٦ هـ، ٧٤٧ هـ.
стр. 144
و [٢/ ١١٢ ب]، و [٢/ ١٤١ أ]، و [٣/ ٥ أ]، و [٣/ ٣٢ ب]، و [٣/ ٥٠ أ]، و [٣/ ٦١ ب]، و [٣/ ١١٦ ب]، و [٣/ ١٤٣ أ]، و [٤/ ١٣ ب]، و [٤/ ٥٠ ب]، و [٤/ ٧١ أ]، و [٤/ ١٠٥ أ]، و [٤/ ١٢٦ ب]، و [٤/ ١٥٦ أ]، و [٥/ ١٥ أ]، و [٥/ ٤٠ ب]، و [٥/ ٧٤ ب]، و [٥/ ٩٧ ب]، و [٥/ ١١٢ أ]، و [٥/ ١٤٤ ب].
وقد التزم الناسخ استعمال التعقيبة في الجزأين الرابع والخامس بشكل مطَّرد في كل لوحة تقريبًا؛ واتضح بذلك عدم وجود سقط أثناء الموجود منهما، بينما استعملها كل عشر لوحات في الجزأين الأول والثاني؛ وإذا كان الكراس يقدر بعشر ورقات (١)، فهذا يعني أنه التزم بالتعقيبة عند نهاية كل كراس، أما الجزء الثالث فقد استعملها كل عشر لوحات في الأكثر، وأحيانًا يستعملها كل خمس لوحات.
وأما عن حالة المخطوط من جهة التصوير، فإن مصورة الأجزاء: الأول والثالث والرابع جيدة في الغالب، وندر في الجزء الثاني عدم وضوح بعض الكلمات كما في [٢/ ١٤٩ ب]، و [٢/ ١٥٠ أ] بينما مصورة الجزء الخامس رديئة التصوير، ينظر: [٥/ ٤ أ]، و [٥/ ٩ ب]، و [٥/ ٣٤ أ]، ومن [٥/ ٨٨ ب] حتى [٥/ ٩٥ أ]، ومن [٥/ ٩٨ ب] حتى [٥/ ١١١ أ].
ونظرًا لأن الأبواب كتبت أحيانًا بلون آخر فلم يظهر بعضها جيدًا في المصورة، ينظر: [١/ ١٤٨ ب]، و [١/ ١٦٢ ب]، و [١/ ١٦٩ ب]، و [١/ ١٧٠ ب]، و [١/ ١٧٨ ب]، و [١/ ١٨٥ أ]، و [٤/ ٩٨ أ]، و [٤/ ١٣٩ أ]، و [٤/ ١٤١ أ]، و [٤/ ١٥٤ أ]، و [٤/ ١٥٥ أ]. وقد بدا هذا واضحًا في الجزء الخامس، ينظر: [٥/ ٤ أ]، و [٥/ ٥ ب]، و [٥/ ٤٥ أ]، و [٥/ ٦٢ ب]، و [٥/ ٨٠ أ]، و [٥/ ٩٧ ب]، و [٥/ ١٠٢ ب]، و [٥/ ١٠٤ أ]، و [٥/ ١٢٩ ب]. علمًا بأننا لم نقف علي ذلك في الأجزاء: الثاني والثالث.
_________
(١) ينظر: "تحقيق النصوص ونشرها" لعبد السلام هارون (ص ٢٥)، و"معجم مصطلحات المخطوط العربى" لأحمد شوقي بنبين ومصطفي طوبي (ص ٢٩٨).
стр. 145
هذا، وفي النسخة آثار للرطوبة، ينظر: [١/ ١ ب]، و [١/ ٢٥ ب]، و [١/ ٢٩ ب]، و [١/ ٥٣ ب]، و [٢/ ٥ أ]، و [٢/ ٢٢ أ]، و [٢/ ٦٥ أ]، و [٢/ ١٢٣ أ]، و [٢/ ١٢٤ أ]، و [٥/ ٢١ ب]، و [٥/ ٢٢ ب]، و [٥/ ١٣١ ب]، ومن [٥/ ١٧٣ أ] حتى [٥/ ١٧٥ ب]. ولم نقف علي أثر الرطوبة بوضوح في الأجزاء: الثالث والرابع.
ووقع بالنسخة بعض الطمس، ينظر: [١/ ٧ ب]، و [١/ ١٣ أ]، و [١/ ١٠٦ ب]، و [١/ ١١٩ ب]، و [١/ ١٣٣ ب]، و [٢/ ٣٦ أ، ب]، و [٢/ ٥٥ أ]، و [٢/ ٨٧ أ]، و [٢/ ٩٠ أ]، و [٢/ ١١٨ ب]، و [٢/ ١١٩ ب]، و [٣/ ٩ أ]، و [٣/ ٤٧ ب]، و [٣/ ٥٤ ب]، و [٣/ ٥٥ أ]، و [٣/ ٩٤ ب]، و [٣/ ١٠٣ أ]، و [٤/ ١٢ ب]، و [٤/ ١٥ ب]، و [٤/ ٨٢ ب]، و [٤/ ١٤٥ ب]، و [٤/ ١٦١ أ]، و [٥/ ٢٠ أ, ب]، و [٥/ ٦٩ أ]، و [٥/ ١٣٦ ب]، و [٥/ ١٦١ ب]، و [٥/ ١٦٣ أ]، و [٥/ ١٦٤ ب].
كما أن بالنسخة بعض البياضات وإن كانت قليلة، ينظر علي سبيل المثال: [١/ ١١ ب]، و [١/ ١٢ أ]، و [٢/ ٥٣ أ].
ومما ينبغي التنبيه عليه أن هذه النسخة قد اعتراها كثير من السقط والتصحيف والتحريف، وقد عالجنا ضبط هذه الأخطاء أثناء عملنا من خلال النسخ الخطية الأخرى أو المصادر الوسيطة، لا سيما التي تنقل عن الإمام عبد الرزاق.
توثيقات النسخة:
هذه النسخة جيدة فيها بعض آثار الإتقان، فمن ذلك أن الناسخ يستعمل الدائرة المنقوطة بعد نهاية الخبر أو الفقرة، وهذا مما يدل على المقابلة. ينظر علي سبيل المثال: [١/ ٢ أ]، و [١/ ٢٤ ب]، و [١/ ٥٧ أ]، و [١/ ٨٠ ب]، و [١/ ١١٠ ب]، و [١/ ١٢٢ ب]، و [٢/ ٥ أ]، و [٢/ ١٤ أ]، و [٢/ ٥٤ ب]، و [٢/ ٧٨ أ]، و [٢/ ١٠٧ ب]، و [٢/ ١٣٦ ب]، و [٣/ ١ أ]، و [٣/ ٤٠ ب]، و [٣/ ٦٥ أ]، و [٣/ ٧٨ أ]، و [٣/ ١٠٨ أ]، و [٣/ ١٢٠ ب].
следующие страницы →