← Гариб и словари

Гариб и словари · id 8533

الكنز اللغوي في اللسان العربي

ابن السكيت

Полный текст (271 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

وقته، ويقال رجل محارف ومجارف، ويقال هم يحلبون عليه ويجلبون عليه في معنى واحد أي يعينون عليه، وقال الأصمعي ما كان معناه قد حان وقوعه فهو أجم يقال قد أجم ذلك الأمر أي قد حان، وأنشد: حييا ذلك الغزال الأحما ... إن يكن ذاكم الفراق أجما وقال زهير: وكنت إذا ما جئت يوما لحاجة ... مضت وأجمت حاجة الغد ما تخلو وقال عدي بن الغدير الغنوي: إن قريشا مهلك من أطاعها ... تنافس دنيا قد أجم انصرامها وإذا قلت أحم فهو قدر، ولم يعرف أحم

стр. 37

باب الخاء والحاء قال الأصمعي الخشي والحشي اليابس، وأنشد للعجاج: والهدب الناعب والخشي الناعم اللين الرطب والخشي اليابس، وأنشد: وإن عندي إن ركبت مسحلي ... سم ذراريح رطاب وخشي أي لساني أطلقه، ويقال خبج وحبج إذا ضرط، وقد فاحت منه رائحة طيبة وفاخت، أبو زيد يقال خمص الجرح يخمص خموصا وحمص يحمص حموصا، وانحمص انحماصا إذا ذهب ورمه، أبو عبيدة المخسول والمحسول المرذول وقد خسلته وحسلته، أبو عمرو الشيباني الجحادي والجخادي الضخم، قال ويقال طحرور وطخرور للسحابة.

стр. 38

قال الأصمعي الطخارير من السحاب قطع مستدقة رقاق والواحدة طخرورة، والرجل طخرور إذا لم يكن جلدا ولا كثيفا، ولم يعرفه بالحاء، [قال] وسمعت الكلابي يقول ليس على السماء طحرور وليس على الرجل طحرور ولا يتكلم به إلا مع الجحد، والطخارير من السحاب شيء قليل في نواحي السماء واحدها طخرور يتكلم به بجحد وبغير جحد، اللحياني يقال شرب حتى اطمحر وحتى اطمخر أي امتلا، وقد دربح ودربخ إذا حنى ظهره، ويقال هو يتحوف مالي ويتخوفه أي يتنقصه ويأخذ من أطرافه، قال الله أو يأخذهم على تخوف أي تنقص، ثم قال الشاعر [وهو ابن مقبل] تخوف السير منها تامكا قردا ... كما تخوف عود النبعة السفن أي تنقص، ويقال قرئ إن لك في النهار سبحا طويلا وسبخا قرأها يحيى بن يعمر، قال الفراء معناهما واحد، وقال غيره سبحا فراغا وسبخا نوما، ويقال قد سبخ الحر إذا حاد وانكسر، ويقال اللهم سبح عنه الحمى أي خففها، ويقال لما يسقط من ريش الطائر السبيخ، وقال النبي ﷺ لعائشة حين دعت على سارق سرقها لا تسبخي عنه أي لا تخففي عنه إثمه، ويقال زاخ عن كذا وكذا وزاح، وأنشدني الكلابي: فغشي الذادة من عرامها ... جهل فزاخوا عن رجا مقامها ومما جاء بالخاء والحاء باختلاف المعنى: قال أبو عبيدة يقال أتانا بطعام فخططنا فيه أي أكلناه أكلا يسيرا وعذرنا، ويقال حططنا مذ اليوم في طعام فلان وذاك إذا أكلوا أكلا شديدا.

стр. 39

باب الغين والخاء الفراء يقال عنق غطريف وخطريف أي واسع، قال رؤبة: والدهر إن أضعف ذو تضعيف ... بعد اطراد العنق الغطريف باق يداني القيد للرسوف ... ويأجل الإتلاف للتتليف قال ويرويها بعضهم الخطريف، وحكى عن بعضهم أرى دجلة قد زغرت يريد زخرت إذا جاءت بالماء الكثير، وحكي خط يخط في معنى غط يغط، الأصمعي [يقال] اغبن من ثوبك واخبن.

стр. 40

باب الهاء والخاء: الأصمعي يقال اطرهم واطرخم [الشباب] إذا كان مشرفا طويلا، وأنشد لابن أحمر: أرجي شبابا مطرهما وصحة ... وكيف رجاء الشيخ ما ليس لاقا ويقال بخ بخ وبه به إذا تعجب من الشيء، ويقال صخدته الشمس وصهدته وذلك إذا اشتد وقعها عليه، ويقال هاجرة صيخود [وصيهود أي حارة] وصخرة صيخود أي صلبة، وأنشد: كأنهن الصخر الصيخود ... يرفت عقر الحوض والعضود

стр. 41

باب العين والغين الأصمعي يقال غلث طعامه وعلثه، وقد أغلث وأعلث، والعلاثة سمن وأقط يخلط أو رب وأقط، ويقال فلان يأكل الغليث إذا أكل خبزا من شعير وحنطة، [قال] وسمعت العامري يقول قال الرجل لامرأته إذا أكل عياله اللحم الغث أو النئ أو السئ يفرق على بطونهم منه ويلك اغلثي عن صبيانك بشيء آخر فنطعمهم طعاما نضيجا أو مأدوما، والغلث أن يكون قوم يطلبون عند قوم شيئا فيقول قائل منهم اغلثوا عنكم هذا السماع الذي عليكم بشيء يقول وإن أصبتم بريا فأثروا فيه بشيء يذكر كما ذكر ما أصابكم ويقول الرجل والله لقد عرفنا ما أصبنا إلا بريا ولكنا لم نجد بدا من أن نغلث عنا بشيء، ويقال غلث أحد الجملين بالآخر لا يدعه يعالجه ويعضه، وغلث أحد الكلبين بالآخر، قال الأصمعي وفي لعل لغات يقول بعض العرب لعلي ويقول بعضهم لعلني وبعضهم علي وبعضهم علني وبعضهم لعني وبعضهم لغني، قال الفرزدق: هل انتم عائجون بنا لغنا ... نرى العرصات أو أثر الخيام قال وقال عيسى بن عمر سمعت أبا النجم يقول: اغد لعنا في الرهان نرسله كذا يريد لعلنا، وبعضهم يقول لانني ولأني وبعضهم لو انني، قال وقال رجل بمنى من يدعو لي المرأة الضالة فقال أعرابي لو ان عليها خمارا أسود يريد لعل عليها فقال له سود الله وجهك، وأنشد: فقلت امكثي حتى يسار لو اننا ... نحج فقالت لي أعام وقابله

стр. 42

يريد لعلنا، الفراء يقال سمعت وغاهم ووعاهم وهي الضجة، ويقال مالك عن هذا وعل وما لك عن هذا وغل في معنى ملجإ، اللحياني يقال ارمعل دمعه وارمغل إذا قطر وتتابع، وقد بعثر متاعه وبغثره، أبو عمرو الشيباني يقال نشعت به ونشغت به، وإنه لمنشوغ بأكل اللحم، وأنشد لذي الرمة: إذا مرئية ولدت غلاما ... فألأم مرضع نشع المحارا أبو عبيدة يقال غما والله وعما والله، وقد يجمعون بينهما في قافيتين، قال رؤبة: قبحت من سالفة ومن صدغ ... كأنها كشية ضب في صقع

стр. 43

باب الفاء والثاء قال الأصمعي يقال جدف وجدث للقبر، والدفئي والدثئي من المطر ووقته إذا قاءت الأرض الكمأة فلم يبق فيها شيء، والحفالة والحثالة الردي من كل شيء، وقال أبو عبيدة الحفالة والحثالة واحد وهي القشارة من التمر والشعير وما أشبههما، الأصمعي يقال الد فينة والدثينة لمنزل لبني سليم، ويقال اغتفت الخيل واغتثت إذا أصابت شيئا من الربيع، وهي الغفة والغثة، وقال طفيل الغنوي: وكنا إذا ما اغتفت الخيل غفة ... تجرد طلاب الترات مطلب اغتفت أكلت شيئا لم تكثر، ويقال تكفيني غفة من العيش أي بلغة، قال [ثابت قطنة العتكي] لا خير في طمع يدني إلى طبع ... وغفة من قوام العيش تكفيني

стр. 44

يقال هذا قوام الدين وقوام الحق وقوام العيش بكسر القاف وهو ما يقوم به، ويقال ثلغ رأسه وفلغه إذا شدخه، أبو عمرو يقال هو الفناء والثناء لفناء الدار، وحكى غلام ثوهد وفوهد وهو الناعم، وحكى الأرفة والأرثة للحد بين الأرضين، الفراء يقال المغافير والمغاثير لشيء ينضحه الثمام والرمث كالعسل والواحد مغفور [ومغثور] ، قال وأسد تقول مغثور، قال وسمعت العرب تقول خرجنا نتمغفر فيمن قال مغفور ونتمغثر فيمن قال مغثور أي نأخذ المغفور، قال أبو عبيدة قالوا: هذا الجنى لا أن يكل المغفرا يقال في موضع وقوع الكثير والسعة من الخير والغنى والكسب بعد القلة والبلغة والكل والضيق، قال والمغفر شيء يخرج من ساق العرفط وهو أشبه ما خلق الله بالناطف إذا كان يساط ويضرب فهو مثله في بياضه، قال واللثأ [من] لثى الثمام أطيب منه وهو مثل العسل وليس يكون في كل سنة إنما يكون الفينة من الدهر وهو شيء كأن العيدان نضحت به فإذا أخذ عن الثمام لم تر له مخارج كمخارج الصمغ فيحت ما كان منه على الثمام على ثوب فلا يترب وتنضح الشجرة من الثمام حتى تكون تحتها صفيحة فيلتثونها أي يقتلعونها فيجعل في ثوب ويصب عليه الماء ويجعل تحته إناء فتسيل في الإناء خلاصته وهي غسالته فيشرب ومن شاء أعقده، قال ابن دريد أعقدت العسل والقطران إعقادا إذا طبخته، وعقدت الحبل والعهد وغيرهما عقدا، الفراء يقال الفوم والثوم للحنطة، ومنه قوله

стр. 45

عز وجل: ﴿وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا﴾ وهي في قراءة عبد الله وثومها وعدسها، ويقال ثوب فرقبي وثرقبي، ويقال وقعوا في عافور شر وعاثور شر، وقال العجاج: بل بلدة مرهوبة العاثور قال الأصمعي نرى أنه من قولهم عثر يعثر أي يقع في الشر، والنفي والنثي ما نفاه الرشاء من الماء، قال الراجز وهو الاخيل: كأن متنيه من النفي ... مواقع الطير على الصفي وهي الأثافي والأثاثي لغة لبعض بني تميم، وهو الضلال بن فهلل وثهلل، ويقال عفنت في الجبل وعثنت إذا صعدت وأنا أعفن وأعثن، ويقال الشيخ يدلف ويدلث إذا مشى مشيا ضعيفا، ويقال ثم وفم في حروف النسق، والنكاف والنكاث داء يأخذ الإبل، ويقال هو فروغ الدلو وثروغها، ويقال هو اللفام واللثام، قال الفراء اللثام على الفم واللفام على الأرنبة، ويقال فلان ذو ثروة وذو فروة أي كثرة، ويقال قد جئث الرجل وجئف وزئد إذا فزع.

стр. 46

باب الفاء والكاف قال الأصمعي [يقال] في صدره علي حسيفة وحسيكة أي غل وعداوة، وقال ابن الأعرابي الحساكل والحسافل الصغار، الأصمعي وأبو عمرو السلفان والسلكان أولاد الحجل يقال للذكر والأنثى سلف ولم نسمع سلفة ولو قلته لكان جيدا، ويقال سلك وسلكة، أبو صاعد سلفان الحجل وأسلاف الحجل [أولاده] الواحد سلف للذكر والأنثى.

стр. 47

باب القاف والكاف: الأصمعي يقال دمقه ودمكه أي دفع في صدره، ويقال للصبي والسخلة امتك ما في ضرع أمه وامتق ما في ضرع أمه إذا شربه كله، وأنشد للكميت: تمقق أخلاف المعيشة منهم ... رضاعا وأخلاف المعيشة حفل ويقال قاتعه الله وكاتعه الله في معنى قاتله الله، وقال أبو عمرو يقال هو أعرابي كح وأعرابية كحة، أبو زيد يقال أعرابي قح وأعراب أقحاح أي محض خالص، ومثله عبد قح أي خالص محض، الأصمعي القح الخالص من اللؤم والكرم ومن كل شيء، وقال أبو عبيدة نرى أنه من قولهم رجع إلى قحاحة أي إلى أصله، الفراء يقال للذي يتبخر به قسط وكسط، وقد قشطت عنه جلده وكشطت، قال ومر أعرابي بآخرين يجتزران بعيرا فقال لرجل ما اسم الكاشطين قال له أحدهما خابئة المصادع والآخر رأس بغير شعر فقال يا كنانة ويا صليع أطعماني بهذا اللحم وقد قحط القاطر وكحط، وقد قهرت الرجل أقهره، قال وسمعت بعض بني غنم بن دودان من بني أسد يقول فلان تكهر، قال وقريش تقول كشطت وقيس وتميم وأسد قشطت، وفي مصحف عبد الله بن مسعود قشطت بالقاف، الأصمعي إناء قربان وكربان إذا دنا أن يمتلئ، أبو عبيدة قالوا بسر قراثاء

стр. 48

وكراثاء، وقال بعضهم تمر قريثاء وكريثاء، الأصمعي والفراء يقال عسق به وعسك به إذا لزمه، الفراء [يقال] رجل زبعبك وزبعبق للحديد، ويقال حزكته بالحبال أحزكه كما تقول [حزقته] أحزقه، الكلابي يقال ظل مقردحا ومكردحا أي دائبا في عمله، قال ويقال رأيت فلانا وقم من فلان حين رآه أي سكت وأصاخ حين رآه، ومثلها وكم منه. قال والأقهب والأكهب لون إلى الغبرة.

стр. 49

باب الكاف والجيم الأصمعي يقال مر يرتك ويرتج إذا ترجرج، ويقال أخذه سك في بطنه وسج إذا لان بطنه، وقال أعرابي مرة لأن يكون في بطني بعض النكراء أحب إلي من أن يكون سجا سجا، ويقال الزمكى والزمجى لزمكى الطائر، ويقال ريح سيهك وريح سيهج وريح سيهوك وريح سيهوج إذا كانت شديدة، وقال رجل من بني سعد: يا دار سلمى بين دارات العوج ... جرت عليها كل ريح سيهوج من عن شمال الخط أو سماهيج وهو السهك والسهج يقال سهكه وسهجه وسحقه، قال أبو عمرو المسهك والمسهج ممر الريح.

стр. 50

باب السين والثاء: الأصمعي يقال الوطس والوطث الضرب الشديد بالخف يقال وطس

стр. 51

الأرض بخفه وقد وطث، ويقال ناقة فاسج وفاثج وهي الفتية الحامل، وأنشد لهميان: والبكرات اللقح الفواثجا ويروى الفواسجا، ويقال فوه يجري سعابيب وثعابيب وهو أن يجري منه ماء صاف فيه تمدد، وأنشد لابن مقبل: يعلون بالمردقوش الورد ضاحية ... على سعابيب ماء الضالة اللجن قوله بالمردقوش أراد المرزنجوش ... وقوله ضاحية يقول جعلنه ظاهرا فوق كل شيء يعلون به المشط وقوله ماء الضالة أراد ماء الآس شبه خضرته بخضرة السدر، وقال غيره يغسلن رؤوسهن بالسدر ثم يعلينها بالمرزنجوش واللجن المتلزج، ويقال ساخت رجله في الأرض وثاخت، ويقال أتيته ملث الظلام وملس الظلام أي حين اختلط الظلام.

стр. 52

باب الثاء والذال: الأصمعي يقال لتراب البئر الذي يخرج منها النبيثة والنبيذة، ويقال قرب حذحاذ وحثحاث إذا كان سريعا، ويقال قذم له من ماله وقثم وغذم وغثم إذا دفع إليه منه دفعة فأكثر، ويقال قرأ فما تلعثم وما تلعذم، اللحياني يقال خرجت غثيثة الجرح وغذيذته إذا خرجت مدته وما فيه، وقد غث يغث وغذ يغذ، ويقال جذوت وجثوت وهي القيام على أطراف الأصابع، وأنشد الأصمعي للنعمان ابن نضلة العدوي:

стр. 53

إذا شيءت غنتني دهاقين قرية ... وصناجة تجذو على كل منسم ويقال جذوت على أطراف أصابعي إذا قمت على أصابعك وجثوت على ركبتي ويقال جذوة وجذوة وجذوة في قوله : ﴿أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ﴾ وقال اللحياني يقال جثوة وجثوة وجثوة، أبو عمرو الشيباني يلوذ ويلوث سواء، الفراء يقال ما له ثفروق وما له ذفروق.

стр. 54

باب السين والشين: قال الأصمعي يقال جاحشته وجاحسته وجاحفته إذا زاحمته، قال وبعض العرب يقول للجحاش في القتال الجحاس، وأنشد لرجل من بني فزارة: إن عاش قاسى لك ما أقاسي ... من ضربي الهامات واحتباسي والضرب في يوم الوغى الجحاس الفراء يقال ناقة سرداح وشرداح في جسمها وعظمها، قال وقال بعض العقيليين ألحق الحس بالأس، قال وسمعتهما بالشين من بعض بني كلاب، والمثل ألحق الحس بالأس، والأس السيساء، وقال ابن دريد مثل من أمثالهم ألصقوا الحس بالأس، والحس في هذا الموضع الشر يقول فألحقوا الشر بأصول من عاديتم. قال ابن الأعرابي الزق الحس بالأس. والحس الشر والأس أصله. أبو زيد يقال مضى جرس من الليل وجرش. أبو عمرو يقال سئفت أصابعه وشيءفت وهو تشقق يكون في أصول الأظفار. قال ويقال السوذق

стр. 55

والشوذق للسوار. اللحياني يقال حمس الشر وحمش الشر إذا اشتد. وقد احتمش الديكان واحتمسا إذا اقتتلا. وعطس فسمته وشمته، ويقال غبس وغبش للسواد، وقد غبس الليل واغتبس وغبش واغتبش، ويقال خرجنا بغبش وغبس أي بسواد من الليل. الفراء يقال أتيته بسدفة من الليل وشدفة وسدفة وشدفة وهو السدف والشدف، وقد يجمعون بين السين وألشين في الشعر. قال الفراء أنشدني النميري: إنا إذا ما حمي الوطيس ... وجعلت نبالهم تطيش قال أبو يوسف وأنشدنا أبو عمرو لابي زرعة التيمي: قلت لها وأولعت بالنمش ... هل لك يا خليلتي في الطفش قالت نعم وأغزيت بالرمس النمش الالتقاط للشيء كما يعبث الإنسان بالشيء في الأرض، والطفش النكاح، والرمس الرمي يقال رمسه بالحجر أي رماه به، الأصمعي يقال جعشوش وجعسوس وكل ذلك إلى قمأة وصغر وقلة، ويقال هو من جعاسيس الناس ولا يقال في هذا بالشين، ويقال تنسمت منه علما وتنشمت. وأنشد في السدف لابن مقبل: وليلة قد جعلت الصبح موعدها ... بصدرة العنس حتى تعرف السدفا

стр. 56

باب السين والتاء قال الأصمعى يقال هو على سوسه وتوسه أي خليقته ويقال رجل

стр. 57

حفيسأ وحفيتأ إذا كان ضخما ضخم البطن إلى القصر ما هو. وأنشدنا الفراء لعلباء بن أرقم: يا قبح الله بني السعلات ... عمرو بن يربوع شرار النات ليسوا أعفاء ولا أكيات يريد بالنات الناس وبالأ كيات الأكياس، قال وطيئ يسمون اللصوص اللصوت ويسمون اللص لصتا. وهم اللذين يقولون للطس طست وأكثر العرب عربه على طسة وطس وأنشد لرجل من طيئ: فتركن نهدا عيلا أبناؤها ... وبني كنانة كاللصوت المرد

стр. 58

باب السين والصاد قال الفراء يقال صفق الباب وأصفق وسفق وأسفق، ويقال سفط وصفط. وماء سخن وصخن. ويقال هو السخد والصخد للذي يخرج بعد الولد. قال وبقال أشخص فلان بفلان وأشخس به يعنون اغتابه. ويقال هي المصدغة والصدغ ويقال بالسين والزاي. ويقال أخذت الأمر بصنايته وبسنايته كما يقولون أخذته بحذافيره. ويقال شمست الدابة وشمصتها، ويقال هذه غنم سلغان وصلغان واحدها سالغ وصالغ إذا ألقت آخر أسنانها، قال وبنو العنبر يقولون الصوق والصاق بعنون السوق والساق، والصوبق يعنون السويق، ويقال أخوه سوغة وصوغه. قال وسمعت أبا عمرو يقول مغس الرجل وإنه ليجد مغسا. ويقال مغسا بالتخفيف وكذلك بالصاد أيضا. قال ويقال الرسغ والرصغ. قال أبو عبيدة وقوم يقولون للبساط بصاط. ويقال جاءني يضرب أسدريه وأصدر به وأزدريه.

стр. 59

باب السين والزاي: الأصمعي يقال مكان شأس وشأز وهو الغليظ، ويقال نزغه ونسغه وندغه وذلك إذا طعنه بيد أو رمح، وأنشد لرؤبة: إني على نسغ الرجال النسغ وقال أيضا: لذت أحاديث الغوي المندغ أبو عبيدة الشاسب والشازب الضامر، الأصمعي الشازب الذي فيه ضمر وإن لم يكن مهزولا والشاسب والشاسف الذي فيه يبس، قال وسمعت أعرابيا يقول ما قال الحطيئة أينقا شزبا إنما قال أعنزا شسبا، ويقال للبسر الذي يشقق ويخفف الشسيف. قال ويروى بيت أبي ذؤيب: أكل الجميم وطاوعته سمحج ... مثل القناة وأزعلته الأمرع ويروى أسعلته، والمعنى واحد أي أنشطته، والزعل النشاط، ويقال قد تسلع جلده وقد تزلع جلده أي تشقق، وأنشد للراعي: وغملى نصي بالمتان كأنها ... ثعالب موتى جلدها قد تسلعا ويروى تزلعا، ويقال غمل النبت إذا ركب بعضه بعضا حتى يسود ويعفن، ويقال ضربه وسلع رأسه أي شقه، ويقال رأيت في رجله سلوعا أي شقوقا، ويقال اذهب إلى ذلك السلع فانزل فيه وهو

стр. 60

الشق في الجبل، ويقال قد خزقه وخسقه، أبو عبيدة يقال هو معجس القوس وعجس وعجس ومعجز وعجز وعجز للمقبض، ويقال قعدت إلى لزق دار فلان ولسق دار فلان، أبو زيد يقال تملس من الأمر تملسا وتملز منه تملزا إذا خرج منه، الفراء الرجس والرجز بمعنى واحد، ويقال الأزد والأسد، يونس يقال تحوست منه وتحوزت إذا حدت، ويقال تحوست وتحوزت أي انقبضت.

стр. 61

باب الزاي والصاد: الأصمعي يقال جاءتنا زمزمة من بني فلان وصمصمة أي جماعة، وأنشد [لأبي محمد الفقعسي] في صفة إبل: إذا تدانى زمزم لزمزم وأنشد أيضا لسهم بن حنظلة الغنوي: وحال دوني من الابناء زمزمة ... كانوا الأنوف وكانوا الأكرمين أبا ويروى صمصمة، ويقال نشصت المرأة على زوجها ونشزت وهو النشوز والنشوص، ومنه يقال نشصت ثنيته إذا خرجت. والنشاص من الغيم المرتفع. وأنشد للأعشى: تقمرها شيخ عشاء فأصبحت ... قضاعية تأتي الكواهن ناشصا أي ناشزا. والشرز والشرص واحد وهو الغلظ. قال وسمعت خلفا يقول سمعت أعرابيا يقول لم يحرم من فزد له. أراد فصد له فخفف وأبدل الصاد زايا. والمعنى لم يحرم من أصاب بعض حاجته وإن لم ينلها أحد كلها، وقال أبو عبيدة قالوا لم يحرم من فصد له.

стр. 62

وبعضهم يسكن الصاد وبعضهم يحولها زايا، بفال للذي لم يصب جميع حاجته وما طلب ولاصاب دون ذلك، وذلك لان رجلين ضافا رجلين فلما أصبحا فالتقيا تذاكرا ما قريا فقال أحدهما قريت طائلا إنما فصد لي فقال صاحبه لم يحرم من فصد له، وذلك أن العرب إذا أتاهم ضيف وليس عندهم ما يأكله فصدوا له بعيرا أو حيوانا وأخذوا ذلك الدم وشووه له في شيء وأطعموه، ويقال فز الجرح يفز فزيزا وفص يفص فصيصا إذا سال، ويقال ما يفص من يد فلان شيء أي ما يخرج من يده شيء، قال الفراء أنشدني بعض بني تميم: ثم انتجيت فجبذت جبذة ... حررت منها لقفا أرتمز فقلت حقا صادقا أقوله ... هذا لعمر الله من شر القنز يريد القنص وإنما قالها بالزاي لان الشعر مقيد، والعرب تقول ازدق [بمعنى اصدق] ولا يقولون زدق، قال وأنشدني الكناني: فظل على شرج مصنا كأنه ... مثقفة ما تتقي كف غامز يريد به الأمر المهم وأمره ... قريب كأصل الفقع بين القصائز يريد به القصائص وهو شجر توجد الكمأة في أصله، الفراء يقال شصره برمحه وبقرنه وشزره بمعنى واحد إذا طعنه شزرا، ويقال ما بها مصدة من برد، وقال النميري مزدة، ويقال ما وجدنا العام مصدة ولا مزدة أي ما وجدنا بردا، أبو عبيدة يقال جاءنا بضرب أسدريه وأزدريه وأصدريه، ويقال بصقت وأحدون يقولون بزقت

стр. 63

باب التاء والطاء الأصمعي الأقتار والأقطار النواحي، ويقال ما أبالي على أي قطريه وقع وعلى أي قتريه وقع أي على أي جانبيه وقع، ويقال طعنه فقطره وقتره أي ألقاه على أحد جانبيه، ويقال الغلط والغلت، وقال أبو عمرو الغلت في الحساب والغلط في القول، الأصمعي يقال رجل طبن ورجل تبن، ويقال ما أستطيع وما أسطيع وما أستيع بمعنى واحد، الفراء فسطاط وفستاط وفساط، ويقال أتر الله يده وأطرها، وقد طرت يده وترت، قال ويقال التخوم والطخوم والتخوم والطخوم بالضم والفتح، قال وسألت الكسائي عن فتحها فلم يعرفه، قال وأنشدني أعرابي من بني سليم: فإن أفخر بمجد بني سليم ... أكن منها التخومة والسرارا فمن ضم فواحدها تخم، يقال هو على تخم من الأرض، قال وسمعت أبا عمرو يقول هي تخوم الأرض بالفتح.

стр. 64

باب اللام والدال: يقال المعكول والمعكود المحبوس، ويقال معله ومعده إذا اختلسه، قال الراجز وهو القلاخ بن حزن: إني إذا ما الامر كان معلا ... وأوخفت أيدي الرجال الغسلا وأوخفت أيدي الرجال أي قلبوا أيديهم بالخصومة، وقال: أخشى عليها طيئا وأسدا ... وخاربين خربا فمعدا الخارب اللص والجمع الخراب، معدا اختلسا.

стр. 65

باب الطاء والدال: أبو عبيدة يقال قطني من هذا أي حسبي وأهل نجد يقولون قدني، الأصمعي يقال مد الحرف ومطه [ومطاه] بمعنى واحد، ومنه سميت المطية مطية لأنها يمطى بها في السير أي يمد بها، قال امرؤ القيس: مطوت بهم حتى تكل غزاتهم ... وحتى الجياد ما يقدن بأرسان ويقال بطغ الرجل وبدغ إذا تلطخ بعذرته، قال رؤبة: لولا دبوقاء استه لم يبطغ والدبوقاء العذرة نفسها، ويقال ما له عندي إلا هذا فقد وإلا هذا فقط، وهو الإبعاد والإبعاط، قال العجاج: فانصاع بين الكبن والإبعاط وقال أبو عبيدة الميدى والميطى والميدان والميطان حولوا الدال طاء، وقال الفراء قال أبو خالد قدك وقال غيره قطك معناه حسبك، أبو زيد يقال هرط الرجل عرض صاحبه يهرطه هرطا وهرده يهرده هردا وهما واحدا، وكذلك هرت عرضه يهرته، الفراء هرد القصار الثوب وهرته، وقد يجمعون بين الطاء والدال في القوافي، قال الراجز: إذا ركبت فاجعلاني وسطا ... إني شيخ لا أطيق العندا ولا أطيق البكرات الشردا

стр. 66

فجاوز بين الطاء والدال في قافيتين، وقال أبو النجم: جارية من ضبة بن أد ... كأن تحت درعها المنعط ويقال المريطاء والمريداء تصغير مرطاء ومرداء وهو حيث تمرط الشعر حول السرة، قال الفراء أنشدني المفضل: منازل أقفرت لا حي فيها ... نلوح كأنها كتب النبيط فإني لا محالة آتينها ... ولو شحطت ديار بني سعيد وأنشد الكلابي: تجني اللثى ونضاضا عائرا طرحت ... سوق العضاه به يمشي ويلتقط حتى إذا صار مثل الزند وامتلات ... منه المذاخر واستورى به الحبط كأن نارا تذكى تحت سرته ... تخبو مرارا وأحيانا به تقد أبو عبيدة يقال قرمط الخطى وقرمد، قال وسمعت الكلابي يقول ثوب مقرمد إذا قطع فجاء مقلصا ضيقا، وحوض مقرمد، قال الفرزدق: إذا عدلت نجبين حول عجانها ... وحثت برجليها الحمار فقرمدا

стр. 67

باب الصاد والطاء: الأصمعي يقال للناقة إذا ألقت ولدها ولم يشعر أي لم ينبت شعره قد أملصت وأملطت، وألقته مليصا ومليطا، وهي ناقة مملص ومملط وإبل مماليص ومماليط، فإذا كان ذلك من عادتها قيل هي مملاص ومملاط، ويقال اعتاطت رحمها واعتاصت وهما سواء إذا لم تحمل أعواما وهى ناقة عائط [وعائص] والجميع عيط [وعيص]

стр. 68

باب الطاء والجيم: الأصمعي يقال بط فلان جرحه وبجه، وأنشد [لجبيهاء الاشجعي] في صفة إبل: لجاءت كأن القسور الجون بجها ... عساليجه والثامر المتناوح قوله بجها أي تكاد تتفتق من السمن، قال والاطم والاجم كل بيت مربع مسطح، وقال غيره هو الجوسق، قال قيس بن الخطيم فلولا ذرى الآطام قد تعلمونه وترك الفضى شوركتم في الكواعب وقال امرؤ القيس: وتيماء لم يترك بها جذع نخلة ... ولا أجما إلا مشيدا بجندل

стр. 69

باب الصاد والضاد: الأصمعي يقال مصمص إناءه ومضمضه إذا غسله، أبو عبيدة يقال عاد إلى ضئضئه وإلى صئصئه [وإلى صيصئه] أي إلى أصله والمعروف الهمز [فيه] ، ويقال قد صاف السهم يصيف وضاف يضيف إذا عدل عن الهدف، قال أبو زبيد: كل يوم ترميه منها برشق ... فمصيب أو صاف غير بعيد فيقال للشمس قد تضيفت إذا مالت للغروب ودنت منه، ومنه اشتق الضيف، وقد ضافني الرجل إذا دنا منك ونزل بك، أبو عمرو يقال ما ينوص لحاجة وما يقدر على أن ينوص أي يتحرك لشيء، ومنه قوله تعالى ولات حين مناص، [ويقال ما ينوض لحاجة

стр. 70

وما يقدر أن ينوض أيضا،] قال وقد انقاض الشيء وانقاض بمعنى واحد، وقال الأصمعي المنقاض المنقعر والمنقاص المنشق طولا، وانقاصت الركية وانقاصت السن إذا انشقت طولا، وأنشد [لأبي ذؤيب الهذلي] فريقا كقيص السن فالصبر إنه ... لكل أناس عثرة وجبور القيص الشق طولا، اللحياني يقال نصنص لسانه ونضنضه إذا حركه، وقال الأصمعي حدثنا عيسى بن عمر قال سألت ذا الرمة عن الحية النضناض قال فأخرج لسانه فحركه، وقال الراعي: تبيت الحية النضناض منه ... مكان الحب تستمع السرارا الحب القرط، وقال حميد بن ثور: ونصنص في صم الحصى ثفناته ... ورام بسلمى أمره ثم صمما ويروى وحصحص في صم الصفى ثفناته، اللحياني يقال تصافوا على الماء وتضافوا عليه، ويقال صلاصل الماء وضلاضله وهي بقاياه، ويقال قبضت قبضة وقرئ [في] هذا الحرف فقبضت قبضة من أثر الرسول، وقبصت قبصة، وزعم غيره أن القبصة أصغر من القبضة وأنها بأطراف الاصابع، وقال اللحياني سمعت أبا زياد يقول تضوك فلان في خرءه، وقال الأصمعي تصوك بالصاد إذا تلطخ.

стр. 71

باب اللام والراء: أبو عبيدة المجلف والمجرف واحد [وهو] الذي قد ذهب ماله، ويقال هي التلاتل والتراتر، ويقال تلتله وترتره، ويقال سهم

стр. 72

أملط وأمرط إذا لم يكن له ريش، وقد تملط وتمرط، قال الشاعر [وهو نويفع بن نفيع الفقعسي] مرط القذاذ فليس منه مصنع ... لا الريش ينفعه ولا التعقيب ويقال جذع متقطر ومتقطل، قال [المتنخل] الهذلي: مجدلا يتسقى جلده دمه ... كما تقطر جذع الدومة القطل قال ويرى بيت حميد بن ثور: جلبانة ورهاء تخصي حمارها ... بفي من بغى خيرا إليها الجلامد ويروى جربانة، قال اللحياني يقال امرأة جلبانة وجربانة وهي الحمقاء، ويقال هي السيئة الخلق، وقال أبو عمرو الشيباني امرأة جلبانة بالكسر تجلب وتصيح، قال ويقال جلبنانة، و [يقال] فحل مليخ ومريخ للذي لا يلقح، قال أبو يوسف وسمعت أبا عمرو يقول قد أبل عليهم وأبر عليهم إذا غلبهم خبثا، قال الأصمعي يقال لثدت القصعة بالثريد إذا جمع بعضه إلى بعض وسوي ورثدت، وقد رثد المتاع إذا نضد وسوي المنضد، والرثيد المنضود، ومنه سمي مرثد، ويقال تركت فلانا مرتثدا أي قد ضم متاعه بعضه إلى بعض ونضده، وأنشد للمازني [واسمه ثعلبة بن صعير] وذكر الظليم والنعامة: فتذكرا ثقلا رثيدا بعدما ... ألقت ذكاء يمينها في كافر وذكاء يعني الشمس، ويقال للنار ابن ذكاء. والكافر الليل. يقول ابتدأت في المغيب. ويقال هدم ملدم ومردم. ويقال ردم ثوبه إذا رقعه. وأنشد [لعنترة]

стр. 73

هل غادر الشعراء من متردم ... أم هل عرفت الدار بعد توهم يقول هل ترك الشعراء شيئا يرقع ويردم. وإنما هو مثل يقول هل تركوا مقالا لقائل، ويقال اعلنكس واعرنكس إذا تراكب وكثر أصله. قال العجاج: بفاحم دووي حتى اعلنكسا قوله بفاحم يعني شعرا أسود. ودووي عولج وأصلح. اعلنكس تراكب وكثر أصله، وقال أيضا: واعرنكست أهواله واعرنكسا اعلنكست واعرنكست ركب بعضها بعضا، وقد هدل الحمام الوحشي وهدر، والهديل ذكر الحمام، ويقال طلمساء وطرمساء للظلمة، ويقال للدرع نثلة ونثرة، ويقال قد نثلها عنه إذا ألقاها عنه ولا يقال قد نثرها، ويقال قد جلمه وجرمه إذا قطعه، الفراء يقال إنه لصلنقح الصوت وصرنقح الصوت أي شديد الصوت، وقال جران العود: ومنهن غل مقفل لا يفكه ... من القوم إلا الأحوذي الصرنقح ويقال وجل أوجل ووجل للخائف و [وجر] أوجر ووجر، وحكى الحضرمي عن يونس بركعت الرجل بالسيف وبلكعت، ويقولون قد بركع الرجل إذا سقط على ركبتيه. الفراء يقال طلس وطرس للصحيفة الممحوة، قال ويقال انزلق الحمل وانزرق إذا سقط من وراء البعير، قال ويقال ذهبوا شعاليل وشعارير أي متفرقين، وقد يجمعون بين اللام والراء في قافيتين، أنشدني أبو صاعد الكلابي: إلى ظعن فيها يمينه علقت ... تهاويل رقم فوق عيدية بزل

стр. 74

إذا احتثها البيض الأوانس أو وحى ... إليهن حاد بالإشاحة والزجر قال الفراء يقال هو يأكل الصيرم والصيلم في معنى الوجبة والوزمة وهي أكلة في اليوم والليلة، وأنشدني الكلابي: أعوذ بالله من الأجاره ... وقولهم بسحر تعاله إلى ذمول تقضم الحجاره يعني الرحي التي تطحن بها حجارة تخرج من المعادن ليستخرجوا منها الذهب.

стр. 75

باب الدال والتاء: الأصمعي يقال هو السدى والستى لسدى الثوب، وهو الاسدي والأستي، فأما السدى من الندى فبالدال لا غير، يقال سديت الأرض إذا نديت من السماء كان الندى أو من الأرض، ويقال للبلح إذا ندي ووقع واسترخت ثفاريقه هذا بلح سد، وقد أسدى النخل، وأنشد للحطيئة: مستهلك الورد كالأسدي قد جعلت ... أيدي المطي به عادية ركبا ويروى رغبا، ورغب واسعة، وركب جمع ركوب وهو الذي به آثار، الفراء جئتنا بدولاتك وتولاتك وهي الدواهي والواحدة دولة وتولة على مثال تخمة. ويقال مدر بسلحه ومتر به يمدر ويمتر. وحكى مدهته ومتهته في معنى مدحته. الأصمعي يقال قد أعتد له وأعد له من العدة. وقال الشاعر: أنها وغرما وعذابا معتدا من أعتد فهو معتد. ويقال سبنداة وسبنتاة للجريئة. ويقال للنمر سبندى وسبنتى. ويقال هرت فلان الثوب وهرده إذا خرقه. وكذلك يقال هرت عرضه وهرده. والتولج والدولج الكناس. وقد مد في السير ومت، وهو الدفتر وبنو أسد يقولون التفتر.
следующие страницы →