← Гариб и словари

Гариб и словари · id 8533

الكنز اللغوي في اللسان العربي

ابن السكيت

Полный текст (271 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

باب اللام والراء: أبو عبيدة المجلف والمجرف واحد [وهو] الذي قد ذهب ماله، ويقال هي التلاتل والتراتر، ويقال تلتله وترتره، ويقال سهم

стр. 72

أملط وأمرط إذا لم يكن له ريش، وقد تملط وتمرط، قال الشاعر [وهو نويفع بن نفيع الفقعسي] مرط القذاذ فليس منه مصنع ... لا الريش ينفعه ولا التعقيب ويقال جذع متقطر ومتقطل، قال [المتنخل] الهذلي: مجدلا يتسقى جلده دمه ... كما تقطر جذع الدومة القطل قال ويرى بيت حميد بن ثور: جلبانة ورهاء تخصي حمارها ... بفي من بغى خيرا إليها الجلامد ويروى جربانة، قال اللحياني يقال امرأة جلبانة وجربانة وهي الحمقاء، ويقال هي السيئة الخلق، وقال أبو عمرو الشيباني امرأة جلبانة بالكسر تجلب وتصيح، قال ويقال جلبنانة، و [يقال] فحل مليخ ومريخ للذي لا يلقح، قال أبو يوسف وسمعت أبا عمرو يقول قد أبل عليهم وأبر عليهم إذا غلبهم خبثا، قال الأصمعي يقال لثدت القصعة بالثريد إذا جمع بعضه إلى بعض وسوي ورثدت، وقد رثد المتاع إذا نضد وسوي المنضد، والرثيد المنضود، ومنه سمي مرثد، ويقال تركت فلانا مرتثدا أي قد ضم متاعه بعضه إلى بعض ونضده، وأنشد للمازني [واسمه ثعلبة بن صعير] وذكر الظليم والنعامة: فتذكرا ثقلا رثيدا بعدما ... ألقت ذكاء يمينها في كافر وذكاء يعني الشمس، ويقال للنار ابن ذكاء. والكافر الليل. يقول ابتدأت في المغيب. ويقال هدم ملدم ومردم. ويقال ردم ثوبه إذا رقعه. وأنشد [لعنترة]

стр. 73

هل غادر الشعراء من متردم ... أم هل عرفت الدار بعد توهم يقول هل ترك الشعراء شيئا يرقع ويردم. وإنما هو مثل يقول هل تركوا مقالا لقائل، ويقال اعلنكس واعرنكس إذا تراكب وكثر أصله. قال العجاج: بفاحم دووي حتى اعلنكسا قوله بفاحم يعني شعرا أسود. ودووي عولج وأصلح. اعلنكس تراكب وكثر أصله، وقال أيضا: واعرنكست أهواله واعرنكسا اعلنكست واعرنكست ركب بعضها بعضا، وقد هدل الحمام الوحشي وهدر، والهديل ذكر الحمام، ويقال طلمساء وطرمساء للظلمة، ويقال للدرع نثلة ونثرة، ويقال قد نثلها عنه إذا ألقاها عنه ولا يقال قد نثرها، ويقال قد جلمه وجرمه إذا قطعه، الفراء يقال إنه لصلنقح الصوت وصرنقح الصوت أي شديد الصوت، وقال جران العود: ومنهن غل مقفل لا يفكه ... من القوم إلا الأحوذي الصرنقح ويقال وجل أوجل ووجل للخائف و [وجر] أوجر ووجر، وحكى الحضرمي عن يونس بركعت الرجل بالسيف وبلكعت، ويقولون قد بركع الرجل إذا سقط على ركبتيه. الفراء يقال طلس وطرس للصحيفة الممحوة، قال ويقال انزلق الحمل وانزرق إذا سقط من وراء البعير، قال ويقال ذهبوا شعاليل وشعارير أي متفرقين، وقد يجمعون بين اللام والراء في قافيتين، أنشدني أبو صاعد الكلابي: إلى ظعن فيها يمينه علقت ... تهاويل رقم فوق عيدية بزل

стр. 74

إذا احتثها البيض الأوانس أو وحى ... إليهن حاد بالإشاحة والزجر قال الفراء يقال هو يأكل الصيرم والصيلم في معنى الوجبة والوزمة وهي أكلة في اليوم والليلة، وأنشدني الكلابي: أعوذ بالله من الأجاره ... وقولهم بسحر تعاله إلى ذمول تقضم الحجاره يعني الرحي التي تطحن بها حجارة تخرج من المعادن ليستخرجوا منها الذهب.

стр. 75

باب الدال والتاء: الأصمعي يقال هو السدى والستى لسدى الثوب، وهو الاسدي والأستي، فأما السدى من الندى فبالدال لا غير، يقال سديت الأرض إذا نديت من السماء كان الندى أو من الأرض، ويقال للبلح إذا ندي ووقع واسترخت ثفاريقه هذا بلح سد، وقد أسدى النخل، وأنشد للحطيئة: مستهلك الورد كالأسدي قد جعلت ... أيدي المطي به عادية ركبا ويروى رغبا، ورغب واسعة، وركب جمع ركوب وهو الذي به آثار، الفراء جئتنا بدولاتك وتولاتك وهي الدواهي والواحدة دولة وتولة على مثال تخمة. ويقال مدر بسلحه ومتر به يمدر ويمتر. وحكى مدهته ومتهته في معنى مدحته. الأصمعي يقال قد أعتد له وأعد له من العدة. وقال الشاعر: أنها وغرما وعذابا معتدا من أعتد فهو معتد. ويقال سبنداة وسبنتاة للجريئة. ويقال للنمر سبندى وسبنتى. ويقال هرت فلان الثوب وهرده إذا خرقه. وكذلك يقال هرت عرضه وهرده. والتولج والدولج الكناس. وقد مد في السير ومت، وهو الدفتر وبنو أسد يقولون التفتر.

стр. 76

باب الدال والذال: أبو عمرو يقال ما ذاق عذوفا وما ذاق عدوفا أي ما ذاق شيئا، قال أبو عمرو أنشدت يزيد بن مزيد عدوفا فقال صحفت يا أبا عمرو فقلت لم أصحف لغتكم عذوفا ولغة غيركم عدوفا، الفراء يقال ادرعفت الإبل واذرعفت إذا أسرعت واستقامت، وقد اقدحر واقذحر، وقد تفرقت شعاير بقند حرة وقنذحرة، وتفرقت شعارير بقدان وقذان والذال في كله أجود، ويقال قد اقذحر للسباب مثل أحربني، وأنشد: إذا الزمام راعه ذو الزرين ... رأيته وهو كأن هرين يداركان الهرس مقذحرين [قال] وسمعت خالد بن كلثوم يقول الذحاذح والدحادح القصار والواحدة [ذحذاحة و] دحداحة.

стр. 77

باب الهمزة والياء: الأصمعي يقال رجل يلمعي وألمعي إذا كان ظريفا، ويقال يلملم وألملم اسم جبل أو موضع، الفراء يقال لآفة تصيب الزرع اليرقان

стр. 78

والأرقان، وهذا زرع مأروق وقد أرق وهذا زرع ميروق وقد يرق، ويقال للرجل الشديد الخصومة رجل يلندد وألندد، قال طرفة: فمرت كهاة ذات خيف جلالة ... عقيلة شيخ كالوبيل يلندد ويقال طير يناديد وأناديد أي متفرقة، وأنشد [لعطارد بن قران الحنظلي] كأنما أهل حجر ينظنون متى ... يرونني خارجا طير يناديد طير رأت بازيا نضح الدماء به ... أو أمة خرجت رهوا إلى عيد ويقال يبرين وأبرين اسم موضع، ويقال للجلد الأسود يرندج وأرندج، وعود يلنجوج والنجوج وهو العود الذي يتبخر به، ويقال في أسنانه يلل وألل وهو أن يقبل الأسنان على باطن الفم، ويقال نصل يثربي وأثربي منسوب إلى يثرب، وأنشدني أبو فقعس [لمرداس] لأكلة من أقط وسمن ... وشربتان من عكي الضان ألين مسا في حوايا البطن ... من يثربيات قذاذ خشن يرمي بها أرمى من ابن تقن قال وأنشدني الدوداني: وأثربي سنخه مرصوف قال الأصمعي يقال رمح يزني وأزني ويزأني وأزأني منسوب إلى ذي يزن ملك من ملوك حمير، اللحياني يقال هذه أذرعات وبذرعات، وبقال لدويبة تنسلخ قصير فراشة يسروع وأسروع.

стр. 79

وقال الأعراب هي دودة تكون في البقل فيها خضرة وصفرة وحمرة وإنما تقع في البقل قبل أن يهيج بنحو من شهر، ويقال قطع الله يديه، وحكى اللحياني عن الكسائي أنه سمع بعضهم يقول قطع الله أديه، الفراء ويقال للرجل الرفيق اليدين إنه ليدي وأدي، ويقال ولدته أمه يتنا وأتنا إذا خرجت رجلاه قبل رأسه، ويقال عباءة وعظاءة وصلاءة وسحاءة وبنو تميم يقولون عباية وعظاية وصلاية وسحاية، قال المستوغر بن ربيعة: ولاعب بالعشي بني بنيه ... كفعل الهر ينتهس العظايا فلا ظفرت يداه ولا يؤبي ... ولا يسقى من الداء الشفايا ويروى فلا ذاق النعيم ولا يؤبى، ويقال يعصر وأعصر، ويقال ما في سيره أتم ويتم أي إبطاء، وقوم يجعلون [في] ما كان من ضرب سقاءة وقراءة مكان الهمزة ياء كقولك امرأة سقاية وقراية أي تقرأ.

стр. 80

باب الواو والهمزة: الأصمعي يقال أرخ الكتاب وورخه، وقد أكفت الدابة ووكفتها، قال وكان رؤبة ينشد: كالودن المشدود بالوكاف وقد أكدت العهد ووكدته، أبو عبيدة يقال آصدت الباب وأوصدته إذا أطبقته، وأوسدت الكلب وآسدته إذا أغريته بالصيد. الأصمعي يقال ذأى البقل يذأى بلغة أهل الحجاز ويقول أهل نجد

стр. 81

ذوى وهو يذوي ذويا، قال وقولهم ذوي خطأ وحكاها أبو عبيدة عن يونس، الفراء يقال ما أبهت له وما وبهت له، قال الأصمعي أبهت له آبه فطنت له، وقال أبو زيد وبهت له بفتح الباء أبه وبها. ويقال آخيته وواخيته، ويقال وشاح وإشاح، ووسادة وإسادة. وولدة وإلدة. قال الهذلي: له إلدة سفع الوجوه كأنما ... يناكدهم ورد من الموم مردم ويقال بيني وبينه وجاح ووجاح وإجاح، وهو الزوان والزؤان أبو عبيدة يقال وعاء وإعاء، ويقال ولد فلان فينا وألد فلان فينا، ويقال قد وشرته بالميشار بغير همز وهي المواشير وأشرته [بالمشار] وهي المآشير، وحكى الفراء عن الكسائي في الوجنة وجنة وإجنة، ووصلوا وحدانا وأحدانا، ويقال هو الوكاف [والوكاف] والإكاف والأكاف، قال وتقول هذيل للوقاء إقاء وللوعاء إعاء وللوضاء إضاء، الفراء العرب تقول ميثرة وميضأة وميجنة وتجمع مواجن ومواضئ ومواثر، ومنهم من يقول مآجن ومآضئ ومآثر، ويقال وحد ربك وأحد ربك. ويقال يوسف مضموم غير مهموز ومهموز. ويوسف بكسر السين مهموز وغير مهموز. قال وقال أبو الحراج يوسف مفتوح غير مهموز. وأنشد للعجير: فما صقر حجاج بن يوسف ممسكا ... بأسرع مني لمح عين بحاجب أبو عبيدة يقال ما أشد مؤونته فيهمزون لضمة الواو كما فعلوا ذلك بجمع ساق ودار فقالوا أسؤق وأدؤر وليس من أصلهن الهمز لأنك تقول منته تمونه تقديرها قلته تقوله. وكذلك النؤور. وجمل صؤول. وفي لغة من لم يهمز يقال صال يصول وقال بعضهم صؤل يصؤل. ويقال أنار وثلاث أنؤر. فهذا الباب كله بعضهم يهمزه وبعضهم لا يهمزه. ويقال هو من أهل وج ويحول قوم الواو ألفا فتقول أج.

стр. 82

باب الزاي والذال: الأصمعي يقال زرق الطائر وذرق، أبو عبيدة يقال زبرت الكتاب وذبرته إذا كتبته، قال الأصمعي زبرت الكتاب إذا كتبته وذبرته إذا قرأته قراءة خفيفة، قال ويقال أنا أعرف تزبرتي أي كتابتي.

стр. 83

باب حروف المضاعف التي تقلب إلى الياء: قال أبو عبيدة العرب تقلب حروف المضاعف إلى الياء فيقولون تظنيت وإنما هو تظننت، قال العجاج: تقضي البازي إذا البازي كسر أراد تقضض فاستثقل ثلاث ضادات فبدل إحداهن ياء، و [يقال] رجل ملب وإنما هو من ألببت أي أقمت، قال المضرب بن كعب: فقلت لها فيئي إليك فإنني ... حرام وإني بعد ذاك لبيب بعد ذاك أي مع ذاك، ولبيب مقيم، قال وقول الله عزوجل: ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ إنما هو من دسيت، [قال] وسمعت أبا عمرو

стр. 84

الشيباني يقول قوله تعالى لم يتسن أي لم يتغير وهو من قوله [تعالى] ﴿مِنْ حَمَأٍ مَسْنُونٍ﴾ أي متغير، وقال ليس قوله عزوجل: ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ أي غير متغير منه، فقلت له يتسن من ذوات الياء ومسنون من ذوات التضعيف، فقال هو مثل تظنيت وهو من الظن، وقال الأصمعي في قول العجاج: تقضي البازي إذا البازي كسر هو تفعل من انقضضت والأصل تقضض فرده إلى الياء كما قالوا سرية وأصله من تسررت ومن السرور فأبدلوا إحدى الراءات ياء، أبو عبيدة التصدية التصفيق والصوت وفعلت منه صددت أصد، ومنه قوله [ ] ﴿إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ أي يعجون فحول إحدى الدالين ياء في التصدية، وقال القناني [يقال] قصيت أظفاري في معنى قصصتها، وحكى ابن الأعرابي خرجنا نتلعى وقد تلعيت من اللعاعة، وكان الأصل تلععت، وأنشد: تزور امرءا أما الإله فيتقي ... وأما بفعل الصالحين فيأتمي أراد فيأتم من قولك ائتممت بفلان أي اتخذته إماما، أبو عبيدة [يقال] كععت تكع تقديرها تقر ويقال كعت أكيع، قال الفراء ومما قلب تشديده إلى الياء حكى الكسائي عن العرب جاء ساتا وجاء ساتيا يريد سادسا فلما ثقلت تشديده بدلت بالياء وكانت خلفا من التاء وأخرجت الدال لأنها من الأصل، ومن قال ساتا فعلى لفظ ستة وستين ومن قال سادسا فعلى الأصل، قالوا جاء سادسهم وساتهم وساديهم وساديتهن للمرأة، قال وزعم الكسائي

стр. 85

أنه سمع أعرابيا يقول فكانت آخر ناقة نحرها والدي أو جدي سادية ستين، قال وأنشدني بعض العرب [لامرأة من بني الحارث ابن كعب] يا لهف نفسي لهفا غير ما كذب ... على فوارس بالبيداء أنجاد كعب وعمرو وعبد الله بينهما ... وابناهما خمسة والحارث السادي وقال الآخر: إذا ما عد أربعة فسال ... فزوجك خامس وحموك سادي وقال رجل منهم في امرأة كانت له تقارعه ويقارعها أيهما يموت قبل وكان تزوج نساء قبلها فمتن وتزوجت هي أزواجا قبله فماتوا فقال: ومن قبلها أهلكت بالشوم أربعا ... وخامسة أعتدها من نسائيا بويزل أعوام أذاعت بخمسة ... وتعتد لي إن لم يق الله ساديا قال وأنشدني القاسم بن معن [للحادرة] : خلا ثلاث سنين منذ حل بها ... وعام حلت وهذا التابع الخامي يريد الخامس، وهو الترخيم وإن لم يكن هاهنا دعاء [كما] قالوا بين حاذ وقاذ يريدون بين حاذف وقاذف، ويقال أمللت الكتاب وأمليته، ويقال أما عبد الله فمحس وأما عبد الله فمحس، ويقال ذمه يذمه وذأمه يذأمه [وذامه] يذيمه، ومما يشبه هذا الباب قولهم جل من بلده يجل جلولا وجلاه يجلوه جلاء، وقد استعمل فلان على الجالية وعلى الجالة، ويقال دوية وداوية، أبو عبيدة يقال بئر طامة وطامية للكثيرة الماء، وكذلك يقال في كل بحر ونهر إذا فاض طم وطما، الأصمعي يقال طمى يطمي طميا و [طما] يطموا طموا.

стр. 86

باب ما تزاد فيه الميم آخرا: قال الأصمعي العرب تزيد الميم في أشياء، وقالوا رجل فسحم إذا كان واسع الصدر، وهو من الانفساح، ورجل زرقم إذا كان أزرق، وستهم إذا كان عظيم الاست [أي أسته] ، ويقال شدقم إذا كان واسع الشدق، قال وجلهمة نرى أنه من جلهة الوادي، وجلهته ما استقبلك منه، قال ويقال ناب دلقم وهي المسنة التي قد انكسرت أسنانها من الكبر، وهو من الا ندلاق والا ندلاق الاسترخاء، يقال اندلق السيف إذا جرى من غمده، ويقال غارة دلق، وسيف دالق إذا كان يخرج من غمده وكذلك دلوق، ويقال اندلق بطنه إذا خرج وعظم، ويقال طعنه فاندلقت أقتاب بطنه إذا خرجت أمعاؤه، ويقال ناقة ضرزم إذا كانت قليلة اللبن، قال ونرى أنه من قولهم رجل ضرز إذا كان بخيلا، قال وكرشم اسم رجل يصلح أن يكون من الكرش والميم زائدة.

стр. 87

باب ما تزاد فيه النون: قال الأصمعي زادت العرب النون في أربعة أحرف من الأسماء وقالوا رعشن للذي يرتعش، وللضيف ضيفن، وقال غير الأصمعي

стр. 88

الضيفن الذي يحضر مع الضيف ليأكل ما يقرى الضيف، قال الشاعر: إذا جاء ضيف جاء للضيف ضيفن ... فأودى بما تقرى الضيوف الضيافن ثريد كأن السمن في حجراته ... نجوم الثريا أو عيون الضياون الضيون السنور. قال الشاعر: يدب بالليل لجاراته ... كضيون دب إلى قرنب القرنب الفأرة، وامرأة خلبن وهي الخرقاء وليس هو من الخلابة، وناقة علجن وهي الغليظة الجسرة المستعلجة الخلق، وأنشد [لرؤبة] وخلطت كل دلاث علجن ... تخليط خرقاء اليدين خلبن وقال أبو زيد الدلاث التي تركب رأسها في السير، يقال فيها اندلاث إذا كان كذلك، أبو زيد يقال امرأة سمعنه نظرنة وهي التي إذا تسمعت أو تبصرت فلم تر [شيئا] تظنته تظننا، وقال غير أبي زيد سمعنة نظرنه، وأنشد في ذلك: إن لنا لكنه ... سمعنة نظرنه معنة مفنه ... كالذئب وسط العنه ألا تره تظنه ويقال في خلق فلان خلفنة يعني به الخلاف.

стр. 89

باب الواو تقلب تاء وهي أول الحرف: التكلان أصله من وكلت وكان أصله وكلان فأبدلت الواو

стр. 90

تاء. وكذلك التخمة أصلها وخمة لأنها من الوخامة، يقال طعام وخيم إذا كان غير مرئ، وتقوى أصلها وقوى لأنها من وقيت، وتترى أصلها وترى لأنها من المواترة، وتراث أصله وراث لأنه من ورثت، وتجاه أصله من الوجه، وتا لله أصلها والله، وتلاد من المال، والتليد أصله من الواو أي [ما] ولد عندهم.

стр. 91

باب إبدال من حروف مختلفة: الأصمعي [يقال] صاروا عباديد [وعبابيد] أي متفرقين. قال الشماخ: [والقوم آتوك بهز دون إخوتهم] ... كالسيل يركب أطراف العباديد أي الطرق المختلفة. أبو عبيدة يقال بيني وبينه قاب رمح وقدى رمح وقاد رمح وقيد رمح أي قدر رمح، وحكى أبو عمرو قاب رمح وقيب رمح، قال الأصمعي يقال قد تريع السراب وتريه إذا جاء وذهب. ويقال قد هاث فيه وعاث فيه إذا أفسد وأخذ الشيء بغير رفق. ويقال بط فلان جرحه وبجه، وأنشد [لجبيهاء الأشجعي في صفة إبل] لجاءت كأن القسور الجون بجها ... عساليجه والثامر المتناوح والقسور نبت، والجون يضرب إلى السواد من شدة خضرته، بجها أي تنفتق من السمن، والعساليج جمع عسلوج وهي هنوات تنبسط على وجه الأرض كأمثال العروق، والأطم والأجم كل بيت مربع مسطح، الأصمعي يقال نبض العرق ينبض ونبذ ينبذ إذا ضرب

стр. 92

ويقال مرث خبزه ومرذه، وقد مرث الشي ومرذه إذا لينه بيده وكل شيء مرث فقد مرذ، يقال أمرث الثريد فيفته ثم يصب عليه اللبن ثم يماث حتى يصير كأنه آردهالج ثم يتحسى. قال النابغة الجعدي: فلما أبى أن ينقص القود لحمه ... نزعنا المريذ والمديد ليضمرا ويقال ارمد وارقد إذا مضى على وجهه، ويقال هودج وفودج، والزحاليف والزحاليق آثار تزلج الصبيان من فوق إلى أسفل. فأهل العالية يقولون زحلوفة وزحاليف وبنو تميم ومن يليهم من هوازن يقولون زحلوقة وزحاليق، ويقال تركته وقيذا ووقيظا، والمحتد والمحفد أصل كل شيء، والمغص والمأص من الإبل البيض اللواتي قد قارفت الكرم الواحدة مأصة ومغصة، وعكرة اللسان وعكد ته معظمه وأصله، ويقال قد استوثن من المال واستوثج إذا استكثر، والهذف والهجف الجافي، ويقال قد اطرورى إذا انتفخ بطنه وقد اظرورى، ويقال للناس وللدواب إذا مروا يمشون مشيا ضعيفا مروا يدبون دبيبا ومروا يدجون دجيجا، ويقال للرجل إذا تعود الأمر وللدابة قد جرن عليه جرونا وقد مرن عليه مرونا ومرانة، أبو عبيدة يقال مرنت يده وجرنت وأكنبت، قال: قد أكنبت يداك بعد لين ... وهمتا بالصبر والمرون ويقال عليه أمشاج من الغزل وأوشاج أي داخلة بعضها في بعض، ويقال قد تفكن وتفكه إذا تندم، ويقال قد شاكله وشاكهه، ويقال قد سفح ما في إنائه وقد سفكه وقد سفح دمه وسفكه،

стр. 93

ويقال قرطاط وقرطان للبرذعة، وأنشد الجرمازي: بذب بي عير من الأنباط ... على وكاف خلق القرطاط ويقال حجر أصر إذا كان صلدا صلبا، ويقال قد ملقه بالسوط وقد ولقه وهو ضرب خفيف، أبو عبيدة [يقال] ريح ساكنة وساكرة بمعنى واحد، قال والزون والزور واحد وهو كل شيء يعبد ويتخذ ربا، وأنشد [للاغلب بن جعشم العجلي] جاؤوا بزوريهم وجئنا بالأصم وقالوا لا نفر حتى يفر هذان فعابهم بذلك وجعلهما ربين لهم، أبو عمرو المغطمطة والمغطغطة القدر الشديدة الغليان، وحكى الفراء عن امرأة من بني أسد أنها قالت في كلامها جاءنا سكران ملتكا في معنى جاءنا ملتخا وهو اليابس من السكر، وبقال قد اندال بطنه وانداح وانساح، ابن الأعرابي [يقال] شيخ تاك وفاك، وقحر وقحم، ويقال اغبن من ثوبك واخبن من ثوبك واكبن [من ثوبك] ، ويقال غبن يغبن وخبن يخبن وكبن يكبن بمعني [واحد] أي كف. تم الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل

стр. 94

كتاب الإبل عن الأصمعي مدخل ... كتاب الإبل عن الأصمعي: قال أبو سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي أجود وقت يحمل فيه على الناقة أن تجم سنة ويحمل عليها فيقال قد أضربت الفحل وأضربها الفحل فإذا حمل عليها في كل عام فذلك الكشاف يقال ناقة كشوف وقد أكشف بنو فلان العام فهم مكشفون إذا لقحت إبلهم على ذلك الوجه، قال رؤبة: حرب كشاف لحقت إعثارا قال والإعثار كأنه يعثر عليها، وأنشد لزهير: فتعرككم عرك الرحى بثفالها ... وتلقح كشافا ثم تحمل فتتئم وإذا لقحت الناقة عراضا من الفحل والعراض أن يعارضها الفحل فيتنوخها فيضربها فذلك الضراب يسمى العراض، ويقال لقحت الناقة يعارة كما يرى، قال الراعي: نجائب لا يلحقن إلا يعارة ... عراضا ولا يشرين إلا غواليا فسمع هذا الطرماح فسرقه فقال: سوف يدنيك من لميس سبنتا ... ة أمارت بالبول ماء الكراض أضرمته عشرين يوما ونيلت ... حين نيلت يعارة في عراض أمارت أجالت، والكراض حلق الرحم ولم يعرف لها واحدا، فإذا ضربها الفحل قيل قد قاع عليها وقعا والمصدر القياع ومن قال قعا فالمصدر القعو يقال قعا يقعو قعوا وقاع يقوع قياعا، قال العجاج:

стр. 95

ولو نقول دربخوا لدربخوا ... لفحلنا إن سره التنوخ قاع وإن يترك فشول دوخ فإذا ضربها الفحل على غير ضبعة قيل قد بسرها يبسرها بسرا، ويقال للرجل إذا طلب الحاجة في غير موضعها لا تبسر حاجتك، قال ابن مقبل يضرب بسر الفحل الناقة مثلا لبسر النخل يلقح قبل أن يدرك التلقيح. طافت به العجم حتى بذ ناهضها ... عم لقحن لقاحا غير مبتسر ناهضها ناهض الفرس الذي يصعد فيقول هذه العم قد بذته أن يبلغ أعلاها أي غلبته، والعمم والعميم الطويل، والضبعة إرادة الناقة الفحل يقال ضبعت تضبع ضبعة شديدة، فإذا هوت بخفها إلى عضدها في السير قيل ضبعت تضبع ضبعا، قال الشاعر: فليت لهم أجري جميعا وأضبخت ... بي البازل الوجناء بالرمل تضبع يقول تهوي بيدها إلى ضبعها، ... فإذا أفرطت في الضبعة قيل قد هدمت تهدم هدما، وهدمت المرأة البيت [تهدمه] هدما، فإذا اشتدت ضبعة الناقة فورم لذلك حياؤها قيل قد أبلمت تبلم إبلاما وهي ناقة مبلم والجماع المبالم، فإذا اشتد هيج الفحل قيل قطم يقطم قطما، ويقال هاج يهيج هياجا، فإذا كان الفحل سريع الإلقاح قيل فحل قبيس وقبس بين القباسة، وإذا كان يبطئ إلقاحه قيل مليخ، وإذا كان الفحل أخرق بالضراب قيل فحل عياء [وعياياء] ، فإذا كان رفيقا بالضراب مجربا عالما بالضوابع من المبسورات قيل فحل طب وفحولة طبة قال ابن لجإ:

стр. 96

طب إذا أراد منها عرسا ... حتى تلقته مخاضا قعسا فإذا ضبط الفحل الضراب قيل قد استخلط، فإذا انصرف عن الإبل قيل قد جفر وفدر يجفر جفورا ويفدر فدورا، فإذا ضربت الناقة قيل هي في منيتها، والمنية للبكر عشر ليال حتى يستبين لقاحها، قال ذو الرمة: نتوج ولم تقرف لما يمتنى له ... إذا أرجأت ماتت وحي سليلها أرجأت دنا وقت خروجها، فإذا مضت المنية واستبان حمل الناقة فإن كانت حائلا انكسر ذنبها وبالت على ما كانت تبول عليه وإن كانت لاحقا زمت بأنفها والزم أن ترفع رأسها وشالت بذنبها وجمعت قطريها وقطعت بولها وأوزغت به إيزاغا فقطعته دفعا دفعا فهي حينئذ شائل، وليس شيء من البهائم يعلم لقاحه بعد عشر أو خمس عشر غير الإبل، قال الراجز: إذا سمعن صوت فحل شقشاق ... قطعن مصفرا كزيت الأنفاق وقال ذو الرمة: إذا ما دعاها أوزغت بكراتها ... كإيزاغ آثار المدى في الترائب عصارة جزء آل حتى كأنما ... يلقن بجادي ظهور العراقب آل خثر يقول يبول مثل الدم حين يطعن بالمد ية في تريبة البعير، فإذا استبان حمل الناقة قيل قد قرحت تقرح قروحا يقال كان ذلك عند قروحها [وقروحها] ابتداء حملها، فإذا ثبت اللقاح فهي خلفة والجماع المخاض فلا تزال خلفة حتى تبلغ عشرة أشهر، فإذا بلغت عشرة أشهر فهي عشراء وقد عشرت وهي إبل عشار، فإذا

стр. 97

عظم البطن واستبان فيه الولد قيل قد أرأت فهي مرء كما ترى، فإن رجعت ولم تكن حاملا فهي راجع والجماع الرواجع يقال رجعت ترجع رجاعا، فإذا عرضت على الفحل لينظر أحامل هي أم حائل فذلك البور يقال قد انطلق بالناقة تبار على الفحل، قال مالك ابن زغبة: بضرب كآذان الفراء فضوله ... وطعن كإيزاغ المخاض تبورها والفراء الحمير والواحد فرأ، وقال النابغة الجعدي: سديس لديس عيطموس شملة ... تبار إليها المحصنات النجائب اللديس التي قد لدست باللحم أي رميت به، فإذا حالت قيل ناقة حائل وإبل حوائل وحول كما يقال للصغير حائل وحول ويقال لقحت على حول وحولل وعلى حيال، قال ابن أحمر: لقحن على حول وصادفن سلوة ... من العيس حتى سقبهن ممتع فإذا لقحت الناقة ثم رجعت قيل مخلف وراجع، وإذا حملت فخشي عليها الجدب في العام المقبل سطي عليها حتى يلقي ما في بطنها فذلك يسمى المسي يقال مساها يمسيها مسيا وهي ناقة ممسية، قال الراجز: كم قد مست من مضغة لم يستبن ... خلق لها بحاجب ولا أذن وقال ذو الرمة: مستهن أيام الحرور وطول ما ... خبطن الصوى بالمنعلات الرواعف وكل استلال مسي، وقال ذو الرمة: يكاد المراح الغرب يمسي عروضها ... وقد جرد الأ كتاف مور الموارك

стр. 98

والموارك التي تقع عليها رجل الراكب، فإذا ألقته ولم ينبت شعره قيل أملطت وأملصت وألقته مليطا ومليصا وهي إبل مماليط ومماليص والناقة مملط ومملص، فإذا كان ذلك من عادتها قيل مملاط ومملاص، فإذا ألقته وقد نبت شعره قيل قد سبغت وسبطت وهي ناقة مسبغ ومسبط، ويقال ألقته مشعرا، ويقال ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا شعر، فإذا ألقته قبل حين تمامه قيل أعجلت وهي معجل وهن معاجيل، فإذا ألقته قبل تمام وقته قيل خدجت وهي خادج وخدوج والولد خديج، فإذا كان ذلك من عادتها فهي ناقة مخداج، فإذا ألقته وقد تمت أيامه وهو ناقص بعض خلقه فهو مخدج وهي مخدج، فإذا جاوزت الوقت الذي ضربت فيه قيل قد أدرجت وهي مدراج إذا كان ذلك من عادتها وهن مدارج ومداريج، فإذا تم الحمل فزادت على السنة أياما من اليوم الذي ضربت فيه عاما أول قيل قد أتت على حقها، قال ذو الرمة: أفانين مكتوب لها دون حقها ... إذا حملها راش الحجاجين بالثكل فإذا جاوزت بعد تمام الحق فزادت أياما قيل قد نضجت وهي ناقة منضج، قال حميد بن ثور: لصهباء منها كالسفينة نضجت ... به الحمل حتى زاد شهرا عديدها فإذا ضرب الناقة المخاض فذهبت في الأرض قيل فرقت تفرق فروقا وهي ناقة فارق، وقال عمارة بن أرطاة: اعجل بغرب مثل غرب طارق ... ومنجنون كأتان الفارق

стр. 99

شبه الغرب بالأتان الفارق في ضخم الجنبين وهي أعظم ما تكون بطنا إذا تهيأت للنتاج، يقال ناقة فارق وإبل فوارق وفرق، وقال عبد بني الحسحاس وشبه نتاج الغنم بنتاج الإبل وذكر غيما: له فرق منه ينتجن حوله ... يفقئن بالميث الدماث السوابيا السوابي جمع سابياء وهو الماء الذي ينفقئ على رأس الولد والسابياء النتاج يقال تسعة أعشار الرزق في التجارة وعشر في السابياء، فإذا فارقت الناقة ولدها بذبح أو موت أو بيع أو غير ذلك قيل ناقة مفرق والجماع المفارق، قال عوف بن الأحوص: وإجشامي على المكروه نفسي ... وإعطائي المفارق والحقاقا وقال الآخر: جاوزتها بجلالة عيرانة ... عبر الهواجر مفرق أو عاقر فإذا فرقت الناقة وليس عندها أحد قيل قد انتتجت الناقة ولا يجئ الفعل في شيء من النتاج إلا في هذا الموضع وإلا فإنما يقال نتجت ونتجها أهلها وهي منتوجة، فإذا خرجت رجل الولد قبل رأسه قيل هذا نتاج يتن وقد أيتنت الناقة توتن إيتانا، قال حدثني عيسى بن عمر قال سألت ذا الرمة عن شيء من الكلام ليس على وجهه فقال أتعرف اليتن قلت نعم قال كلامك يتن، وأنشد: فجاءت به يتنا يجر مشيمة ... تبادر رجلاه هناك الأناملا قال وحدثنا عيسى بن عمر قال قالت أم تأبط شرا لما بكت عليه

стр. 100

والله ما حملته وضعا ولا ولدته يتنا ولا أرضعته غيلا، فإذا دنا ولاد الناقة فخرج رأس الحوار مست ذفراه ومجتمع لحييه فيعرف أذكر هو أم أنثى فذلك التذمير والمذمر الذفر يان ومجتمع اللحيين، ويقال لمجتمع اللحيين الشجر، والرجل الذي يذمر يقال له مذمر، قال ابن مرداس: تطالع أهل السوق والباب دونها ... بمستفلك الذفرى أسيل المذمر فإذا انشقت الجلدة التي على رأس الولد فذلك السخد وهي جلدة رقيقة فيها ماء أصفر، قال ذو الرمة: وماء كماء السخد ليس لجمه ... سواء الحمام الورق عهد بحاضر وقال أبو رداد السخد بول الفصيل في بطن أمه ويسمى الرهل إذا رؤي في وجه الرجل والصفرة السخد يقال أصبح فلان مسخدا إذا أصبح رهل الوجه مصفره، قال حدثني عبد الرحمن ابن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد قال ما كان زيد بن ثابت يحيى شيئا في رمضان كما يحيى ليلة سبع عشرة يصبح والسخد في وجهه ويقول ليلة أذل الله في صبيحتها الكفر، فإذا خرج فوقعت معه الجلدة التي فيها ماء أصفر تبرق كأنها مرآة فتلك الحولاء تقول العرب إذا وصفت الأرض وخصبها تركت أرض بني فلان مثل الحولاء، قال الطرماح: على حولاء يطفو السخد فيها ... فراها الشيذمان عن الجنين فإذا خرجت رحم الناقة عند النتاج قيل قد دحقت تدحق دحقا، وكل دفع دحق، فإذا كان ذلك [عادة] منها دهنت رحمها وحفر

стр. 101

لها فصوب صدرها ثم ألقيت الرحم فإذا عادت الرحم خلت بأخلة ثم أدير خلف الأخلة بعقب أو بخيط من هلب ذنبها فذلك الشصر يقال شصرها يشصرها [شصرا] وذلك المتاع الذي يعمل به الشصار، ويقال لها قد زندت وهي ناقة مزندة، فإذا اشتكت رحمها بعد الولاد ولم تدحق قيل ناقة رحوم، فإذا ألقت ما في بطنها من دم أو غيره وانقطع الدم قيل قد ألقت صاءتها وجاءت حضيرتها، قال وهذا يجوز في الشاء مع الإبل، فإذا شربت الناقة الماء فجرى فيها فورم حياؤها وضرعها قيل قد أردت فهي مرد وهي نوق مراد، قال أبو النجم: تمشي من الردة مشي الحفل ... مشي الروايا بالمزاد الأثقل فإذا عطشت فشربت الماء فلم ترد قيل قد جاءت ضوامر وإن كانت بطونها ممتلئة، فإذا وقع ولد الناقة فهو قبل أن تقع عليه الأسماء سليل، فإذا وقعت عليه أسماء التذكير والتأنيث فالذكر سقب والأنثى حائل، قال ذو الرمة: يطرحن أولادا بكل مفازة ... سقابا وحولا لم يكمل تمامها وقال الأسدي: من عدة العام وعام قابل ... ملقوحة في بطن ناب حائل وقال أبو ذؤيب: فتلك التي لا يبرح القلب حبها ... ولا ذكرها ما أرزمت أم حائل فإذا قام ومشى وتحرك قيل رشح وهو راشح، وهى المطفل ما دام ولدها صغيرا، فإذا ارتفع عن الرشح وانطوى خلقه وقوي ومشى

стр. 102

مع أمه قيل قد جدل وهو حوار جادل. فإذا نبت في سنامه شيء من شحم قيل قد أكعر وهو مكعر، وهو في هذا كله حوار، فإذا كان من نتاج الربيع فهو ربع والأم مربع. قال جرير: قد أطلب الحاجة القصوى فأدركها ... ولست للجارة الدنيا بزوار إلا بغر من الشيزى مكللة ... يجري عليها سديف المربع الواري قال يقال ورت تري وريا والواري السمين. فإذا كان من عادتها أن تنتج في أول النتاج فهي مرباع. قال ابن لجإ: أرسلت فيها مجفرا درفسا ... كوماء مرباع اللقاح فجسا الفجس التكبر، ويقال لقحت الناقة لقاحا ولقحا حسنا، قال بعض الشعراء: إذا حملوا فحولتها عليها ... فذاك اللؤم واللقح البكور وقال ابن مقيل: [طافت به العجم حتى بذ ناهضها] ... حتى لقحن لقاحا غير مبتسر فإذا نتجت الناقة في الصيف قيل ناقة مصياف وقيل لولدها هبع، قال ويقال ما له هبع ولا ربع، وما له راغية ولا ثاغية، ولا عافطة ولا نافطة، فالعافطة الضائنة والنافطة الماعزة، ولا سعنة ولا معنة أي ما له قليل ولا كثير، وما له سبد ولا لبد، قال الراعي أما الفقير الذي كانت حمولته وفق العيال فلم يترك له سبد قال وحدثني عيسى بن عمر قال سألت جبر بن حبيب أخا عبد الله ابن حبيب وهو أخو امرأة العجاج فقلت ما الهبع قال تنتج الرباع في الربعية وينتج الهبع في الصيفية فتقوى الرباع قبله فإذا ماشاها

стр. 103

أبطرته ذرعا أي حملته [على] ما لا يطيق فهبع، والهبع من السير أن يستعجل ويستعين بعنقه في مشيته. قال جندل بن المثنى: لا هو رب القلص النواعج ... والخنف الضوامر الضماعج والقطف الهوابع الهمالج والضمعج الضخمة الجنبين. فإذا كان للحوار تسعة أشهر أو ثمانية فهو أفيل والأنثى أفيلة. فإذا اشتد الحوار على أمه في الرضاع قيل لهج يلهج لهجا فيشد على أنفه خلال فإذا دنا ليرضعها أوجعها الخلال فنسفته فنحته، قال ابن لجإ: إذا ابتغى فيها عساس الملغم ... أصابه من ثفن ملكم صك بليتيه إذا لم يرثم ... فهو يزك دائم التزغم مثل زكيك الناهض المحمم يرثم يكسر أنفه والز كيك مقاربة الخطو والناهض هاهنا فرخ الحمام والمحمم الذي قد نبت ريشه فاسود [و] العساس ما يطلب والملاغم المشافر والشفاه وما والاها، فإذا خل الذكر فهو مخلول وإذا خلت الأنثى فهي مخلولة، قال الفرزدق: أبى سالم من ماله أن يعيننا ... بمخلولة من ماله أو بمقحم قال المقحم السيئ الغذاء وابن هرمين فيثني ويربع في سنة، فإذا بلغ الحوار سنة ففصل فهو فصيل وفطيم، قال وإنما يسمى فصيلا لأنه فصل من أمه. والجماع الفصال. والأم فاطم لا تدخلها الهاء. قال الراجز: من كل كوماء السنام فاطم ... تشحى بمستن الذنوب الراذم

стр. 104

شدقين في رأس لها صلادم فإذا تم رضاعه سنة ولزمه اسم الفصيل حمل على أمه من العام المقبل فإذا لقحت فهي خلفة والجماع مخاض وبه سمي الفصيل تلك الساعة ابن مخاض فلا يزال ابن مخاض يجوز في الصدقة حتى تضع أمه فإذا وضعت أمه وصار لها لبن من غيره فهو ابن لبون فلا يزال ابن لبون سنة، فإذا استحقت أمه حملا آخر بعد الأول فهو حق، فإذا أتت عليه سنة بعد حق فهو جذع يقال قد أجذع يجذع إجذاعا والجذوعة وقت من الزمن ليس بوقوع سن، فإذا تمت سنة وألقى ثنيته فهو ثني وثني ويقال قد أثنى يثني إثناء، فإذا ألقى رباعيته فهو رباع والأنثى رباعية، فإذا ألقى سديسه فهو سديس وسدس لغتان ويقال أسدس يسدس إسداسا، قال أبو النجم: نحى السديس فانتحى للمعدل ... عزل الأمير للأمير المبدل فهذه الأسنان كلها قبل الناب. فإذا خرج نابه فقد بزل وهو بازل. وإنما أصل البزول أن كلما انشق لحمه عن الناب فقد بزل ويقال تبزل جلد فلان إذا تشقق، فإذا بزل نابه فقد شقأ يشقأ شقوأ، وصبأ يصبأ صبوأ، وفطر نابه فطورا، وبزل نابه يبزل بزولا، قال ذو الرمة: سديس تطاوي البعد أو حد نابها ... صبي كخرطوم الشعيرة فاطر قال وأنشدني أبو مهدي: ذاك درفس من عتاق البزل ... الشاقى الناب الذي لم يعصل يعصل يعوج، فإذا أتت عليه بعد البزول سنة فهو مخلف عام، فإذا

стр. 105

أتت عليه سنتان فهو مخلف عامين، فإذا أتت عليه ثلاثة أعوام فهو مخلف ثلاثة أعوام، ويقال للناقة بازل وبزول. وشارف وشروف. قال إهاب بن عمير: ظلت بمندح الرحى مثولها ... ثامنة ومعولا أفيلها تركب أفنان الغضى بزولها الرحى نجفة من الأرض. ومندحها متسعها. والمثول القائمة. تركب أفنان الغضى من الحر وهذا كناس. فإذا اشتد نابه وغلظ قيل قد عصل يعصل تعصيلا. فإذا طال نابه واصفر قيل عرد يعرد عرود. فإذا جاوز ذلك فهو عود وهي عودة. قال ابن همام السلولي: [و] ناديته حين أبصرته ... ألا يا صفي ويا عاتكا فأطت لنا رحم عودة ... فلا تحقر النسب الشابكا أطت الرحم بيني وبينه كأنها حفت وأصل الأطيط تمدد النسع. فإذا جاوز ذلك فأسن وفيه بقية قيل جمل قحر وقحارية ويقال للأنثى قحرة. قال رؤبة: تهوي رؤوس القاحرات القحر ... إذا هوت بين اللهى والحنجر فإذا جاوز القحر فشمط وجهه وذنبه وتناثر هلب ذنبه فهو ثلب. وربما اشهاب وجهه وذنبه من غير سن وذلك من أكل الحمض. قال الراجز: أكلن حمضا فالوجوه شيب وقال ابن لجإ:

стр. 106

حتى ترى كل علاة صلدم ... شابت من الحمض ولما تهرم تنوش منه بجران سرطم فإذا جاوز هذا السن فرق وضعف فهو عشبة وعشمة لغتان. والناقة والجمل في البازل سواء وتدخل الهاء الأنثى في الرباعية والثنية والجذعة. قال سويد بن خذاق: قصرنا عليها بالمقيظ لقاحنا ... رباعية وبازلا وسديسا فإذا جاوزت الأنثى البزول وبعض العرب يقول البزل بدل من البزول فهي جلفزيز. فإذا جاوزت ذلك فهي عوزم والعوزم التي قد أسنت وفيها بقية. قال وأنشدنا ابن نبهان لعمر بن لجإ: ومسد من جلد ناب عوزم ... نضو إذا مد أمين المعجم وقال الشاعر: ناب وقد يقطع الدوية الناب وهي في البزول ناب يقال ناب ونيوب والجماع نيب. فإذا جاوزت العوزم فهي ضرزم. قال مزرد بن ضرار: قذيفة شيطان رجيم رما بها ... فصارت ضواة في لهازم ضرزم الضواة السلعة، فإذا ارتفعت وتكسرت أسنانها وعابت أي دخلها عيب قيل ناقة لطلط وناقة كحكح وناقة دردح وناقة كاف في الأناث والذكور، فإذا سال لعابها قيل ناقة ماجة وجمل ماج، ويقال عمر البعير أن ينتج مع الغلام فينحر في عرسه، فإذا ذبح أو مات أو وهب ولدها فهي عجول وسلوب ومفرق. قال ابن رعلاء الغساني:

стр. 107

ما وجد ثكلى كما وجدت ولا ... وجد عجول أضلها ربع وقال لقيط بن زرارة: أبا مالك إني أراك عجولا ... وإن العجول لا يمل الحنينا وقال ذو الرمة: إذا غرقت أرباضها ثني بكرة ... بتيماء لم تصبح رؤوما سلوبها ويقال أسلبت تسلب إسلابا والناقة مسلب ولا يقال مسلبة بالهاء وهن السلائب، والربض حبل الحزام وهو الوضين الذي يشد به الرحل وهو موضع الحزام من السرج، ويقال ناقة بكر، وناقة ثني إذا نتجت بطنين، قيل ثني ولا يقال ثلث ويقال هي أم رابع، قال ابن لجإ: إن شاء ذو الضعفة من رعائها ... قام إلى حمراء من أثنائها فهذه وضعت بطنين وهي ثني، والثناء ممدود وهو أن تؤخذ ناقتان في الصدقة مكان واحدة، قال الضبي: أرى بنت اللبون تساق فيها ... إلى السوق الثناء من المتالي قال وسمعته زمن أبي جعفر، والمتلية أن ينتج صدر من العشار فتتأخر هي. فإذا أردت أن تقول أحاد أحاد وثناء ثناء وثلاث إلى العشر وهو مضموم ممدود. وقال في أحاد عمرو ذو الكلب: منى لك أن تلاقيني المنايا ... أحاد أحاد في الشهر الحلال منى لك قدر لك، قال وأنشدني عيسى بن عمر لدريد بن الصمة يصيد أحدان الرجال وإن يجد ثناءهم يفرح بهم ثم يزدد فإذا مات الولد في بطن أمه ويبس قيل أحشت وهي ناقة محش.

стр. 108

والولد حشيش، قال والحشيش اليابس ومن قال للرطب حشيش فقد أخطأ إلا أن يكون يابسا، فإذا نتجت من العام المقبل ألقته مع الولد الآخر، فإذا ألقت ولدها ناقصا قيل لذلك روبع ويقال جاءت به روبعا ويقال فصيل روبع وحائل روبعة، قال رؤبة بن العجاج: ومن همزنا عزه تبركعا ... على استه روبعة وروبعا تبركع صرع يقال صرعه فبركعه إذا أبركه، وإذا تدانى نسب الناقة من الفحل فجاء ولدها ضاويا ضعيفا قيل قد أضوت وهي تضوي إضواء قبيحا والمصدر الضوى، قال ابن لجإ: لما خشيت نسبي إضوائها ... من قبل الأم ومن آبائها نظرت والعين من استمائها ... أرمك مبنيا على بنائها قال يريد أن تختار يقال استم هذه الإبل أي انظر فخذ خيرها، وقال ذو الرمة: أخوها أبوها والضوى لا يضيرها ... وساق أبيها أمها عقرت عقرا يصف نارا وزندا وزندة، قال العجاج: والأمر ما رامقته ملهوجا ... يضويك ما لم تحي منه منضجا ويقال بنو فلان لا يزالون يضوون إلى فلان أي لا يزالون يرجعون إليه ويقال فلانة تضوي إليها أخبار الناس أي ترجع وقد ضوت تضوي ضويا، ويقال ما ضوى إليك من خبر فلان، ويقال ضوي يضوى ضوى شديدا إذا ضعف من تقارب النسب، ويقال استغربوا لا تضووا يقول انكحوا البعاد النسب لا تصغر عظام أولادكم، ويقال غلام فيه ضاوية وغلام ضاوي، وبقال لولد كل بهيمة إذا أسيئ

стр. 109

غذاؤه جحن ومحثل وجدع، وكلما غذي بغير أمه يقال له عجي ويقال عند بني فلاحوار يعاجونه بغير أمه، قال النمر بن تولب: فأعطت كلما غذيت شبابا ... فأنبتها نباتا غير جحن وقال أوس بن حجر: وذات هدم عار نواشرها ... تصمت بالماء تولبا جدعا وقال العجاج: ولم يجلها لائحات الانكال ... ولم ينبت شبر بالإحثال ويقال أصابت الناس سنة فقرقمت السخال أي ساء غذاؤها فصغرت عليه، قال الشاعر [وهو امرؤ القيس] تطعم فرخا لها صغيرا ... قرقمه الجوع والإحثال قلوب خزان ذي أورال ... قوتا كما يرزق العيال ويقال عوى الفصيل ولا يقال لشيء من البهائم عوى إلا الكلب والذئب، قال ذو الرمة: به الذئب محزونا كأن عواءه ... عواء فصيل آخر الليل محثل واليتم في البهائم موت الأم وفي الإنس موت الأب، قال أبو النجم: خوصاء ترمي باليتيم المحثل ... لا تحفل الرجز ولا قيل حل تخبط الذائد أن لم يرحل ويقال للبعير إذا حسن غذاؤه كانت له درة أمه وعلالتها وعفافتها، فأما الدرة فما ينزل من صلبها إلى ضرتها، وأما العلالة فلبن ينزل

стр. 110

بعد لبن وأصل ذلك من قولك نهل البعير وعل، فأما النهل فالشربة الأولى وأما العلل فالثانية، وأما العفافة فأن يحلب الرجل الناقة أو الشاة ويلقي ولدها عليها فما أنزلت بعد ذلك فهي العفافة، قال الاعشى وذكر ظبية ترضع ولدها. ما تجافى عنه النهار وما تعجوه إلا عفافة أو فواق الفواق ما بين الحلبتين يقال انتظرته فواق ناقة، ويقال قد اجتمع فيقة في ضرعها فاحلب، ويقال استفق ناقتك أي انظر هل دنا فواقها الذي يجتمع فيه اللبن، ويقال أفاقت هي وإفاقتها نزول اللبن بعد الحلب وجيئته بعد وقت حلبها، وما اجتمع في الضرع سمي فيقة، قال الأعشى: حتى إذا فيقة في ضرعها اجتمعت ... جاءت لترضع شق النفس لو رضعا وفيقات جمع فيقة، وقال الراجز: غزر له بوقات فيقات بوق ... اعمد براعيس أبوها ذعلوق ذعلوق اسم فحل، بوق فعل من البائقة وهي الدفعة الشديدة من المطر، ويقول أهل الحجاز رضع يرضع ويقول قيس وتميم رضع يرضع، قال وأنشدنا عيسى بن عمر [لعبد الله بن همام السلولي] قال ينشده أهل الحجاز: وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها ... أفاويق حتى ما يدر لها ثعل الثعل خلف زائد في الأخلاف، والثعل أيضا سن زائدة في الأسنان، ويقال شاة ثعول، فإذا خدجت الناقة لسبعة أشهر أو ثمانية فعطفت على ولدها الذي من عام أول فهي الصعود يقال
следующие страницы →