← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 8562

المقترب في بيان المضطرب

أحمد بن عمر بازمول

Полный текст (461 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

ذكر من وثقه: قال ابن معين: صالح١. (٢١/١٨٦) عبد الرحمن بن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان المدني مولى قريش صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد وكان فقيهاً من السابعة ولي خراج المدينة فحمد مات سنة أربع وسبعين وله أربع وسبعون سنة٢. قال علي بن المديني: حديثه بالمدينة حديث مقارب وما حدث به بالعراق فهو مضطرب وقد نظرت فيما روى عنه سليمان بن داود الهاشمي فرأيتها مقاربة٣. وقال ابن مهدي: حديثه بالمدينة حديث مقارب وما حدث بالعراق فهو مضطرب وكذلك قاله الساجي٤. وقال أحمد بن حنبل: مضطرب الحديث٥. وقال مرة: هو كذا وكذا٦. وقال ابن معين: ليس ممن يحتج به أصحاب الحديث ليس بشيء٧. وقال مرة: ضعيف٨.

стр. 387

وقال ابن المديني: كان عند أصحابنا ضعيفاً١. وقال ابن سعد: قدم بغداد في حاجة له فسمع منه البغداديون كان كثير الحديث وكان يضعف لروايته عن أبيه٢. وقال الفلاس: فيه ضعف وما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد وكان عبد الرحمن يعني ابن مهدي يخط على حديثه٣. وقال النسائي: ضعيف٤. وقال الساجي: فيه ضعف وما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد٥. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم٦. وقال ابن عدي: بعض ما يرويه لا يتابع عليه وهو ممن يكتب حديثه٧. ذكر من وثقه: قال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق وفي حديثه ضعف٨. وقال الترمذي: ثقة كان مالك بن أنس يوثقه ويأمر بالكتابة عنه٩.

стр. 388

وقال العجلي: ثقة١. قال الذهبي: قد مشاه جماعة وعدلوه وكان من الحفاظ المكثرين ولا سيما عن أبيه وهشام بن عروة ... وقد روى أرباب السنن الأربعة له وهو إن شاء الله حسن الحال في الرواية وقد صحح له الترمذي حديثاً٢. (٢٢/١٨٧) الشيخ المسند العالم ٣. عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله أبو القاسم السمسار المعروف بابن الحُرْفي توفي سنة ٤٢٣هـ. قال الخطيب: كتبنا عنه وكان صدوقاً غير أن سماعه في بعض ما رواه عن النجاد كان مضطرباً٤. (٢٣/١٨٨) عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون٥. قال أحمد بن حنبل: سماع عبد الرزاق بمكة من سفيان مضطرب جداً روى عن عبيد الله أحاديث مناكير هي من حديث العمري وأما سماعه باليمن فأحاديث صحاح٦. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولايحتج به٧.

стр. 389

ذكر من وثقه: قال يعقوب بن شيبة عن علي بن المديني: قال لي هشام بن يوسف: كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا. وقال يعقوب بن شيبة: كلاهما ثقة ثبت١. وقال أبو زرعة: ابن ثور وهشام بن يوسف وعبد الرزاق عبد الرزاق أحفظهم٢. ٢٤/١٨٩ عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي أبو أويس المدني قريب مالك وصهره صدوق يهم من السابعة مات سنة سبع وستين٣. عدّه الذهلي في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري مع أسامة بن زيد وفليح ... وقال: هؤلاء في حال الضعف والاضطراب٤. وقال ابن معين: ضعيف الحديث٥. وقال ابن المديني: كان عند أصحابنا ضعيفاً٦. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به وليس بالقوي٧.

стр. 390

وقال النسائي: ليس بالقوي١. وقال الدارقطني: في بعض حديثه عن الزهري شيء٢. ذكر من وثقه: قال ابن معين: صالح الحديث. وقال أيضاً: صالح ولكن حديثه ليس بذاك الجائز. وقال مرة: ثقة٣. وقال أبو داود: صالح الحديث٤. وقال أبو زرعة: صالح صدوق كأنه لين٥. وقال يعقوب بن شيبة: صدوق صالح الحديث وإلى الضعف ما هو٦. (٢٥/١٩٠) عبد الله بن لَهيعة بفتح اللام وكسر الهاء ابن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري القاضي صدوق من السابعة خلط بعد احتراق كتبه ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما وله في مسلم بعض شيء مقرون مات سنة أربع وسبعين وقد ناف على الثمانين٧. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن ابن لهيعة والافريقي أيهما أحب إليكما؟ فقالا: جميعاً ضعيفان بين الافريقي وابن لهيعة كثير؛أما ابن لهيعة فأمره

стр. 391

مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار. قلت لأبي: إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك وابن وهب يحتج به؟ قال: لا.... ١. وقال ابن رجب: هو كثير الاضطراب٢. وقال ابن معين: ليس حديثه بذلك القوي٣. وضعفه أحمد بن حنبل٤. ذكر من وثقه: قال الفلاس: احترقت كتبه فمن كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المبارك وعبد الله ابن يزيد المقريء أصح من الذين كتبوا بعدما احترقت الكتب وهو ضعيف الحديث٥. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن سماع القدماء منه؟ فقال: آخره وأوله سواء إلا أن ابن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان أصوله فيكتبان منه وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشيخ وكان ابن لهيعة لا يضبط وليس ممن يحتج بحديثه من أجمل القول٦. وقال محمد بن يحيى بن حسان: سمعت أبي يقول: ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم. فقلت له: إن الناس يقولون احترق كتب ابن لهيعة؟

стр. 392

فقال: ماغاب له كتاب١. وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح ابن المبارك وابن وهب والمقريء. وذكر الساجي وغيره مثله٢. وممن روايته عنه أعدل من غيرهم: قتيبة بن سعيدالثقفي قال قتيبة بن سعيد: قال لي أحمد بن حنبل: أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح فقلت: لأنا كنا نكتب من كتاب ابن وهب ثم نسمعه من ابن لهيعة٣. الوليد بن مَزْيَد البيروتيقال الطبراني: الوليد بن مزيد ممن سمع ابن لهيعة قبل احتراق كتبه٤. (٢٦/١٩١) عبيد الله بن موسى بن أبي المختار باذام العبسي الكوفي أبو محمد ثقة كان يتشيع من التاسعة قال أبو حاتم: كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم واستصغر في سفيان الثوري مات سنة ثلاث عشرة على الصحيح٥. قال عثمان بن أبي شيبة: صدوق ثقة وكان يضطرب في حديث سفيان قبيحاً٦. وقال أحمد بن حنبل: قد كان يحدث بأحاديث رديئة وقد كنت لا أخرج

стр. 393

عنه شيئاً ثم إني خرجت١. وقال أيضاً: ربما خرجت عنه وربما ضربت عليه حدث عن قوم غير ثقات فإن كان من حديث الأعمش فعلى ذاك٢. ذكر من وثقه: قال ابن معين: ثقة٣. وقال أبو حاتم: صدوق كوفي حسن الحديث وأبو نعيم أتقن منه وعبيد الله أثبتهم في إسرائيل كان إسرائيل يأتيه فيقرأ عليه القرآن وهو ثقة٤. وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقاً إن شاء الله كثير الحديث حسن الهيئة وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة فضعف بذلك عند كثير من الناس وكان صاحب قران٥. وقال الساجي: صدوق كان يفرط في التشيع٦. وقال ابن عدي: ثقة٧. (٢٧/١٩٢) عطاء بن السائب أبو محمد ويقال أبو السائب الثقفي الكوفي صدوق اختلط من الخامسة مات سنة ست وثلاثين٨.

стр. 394

قال أبو داود: قلت لأحمد: عطاء بن السائب أعني كيف حديثه؟ قال: من سمع منه بالبصرة فسماعه مضطرب قلت: وهيب؟ قال: نعم. وقال أبو داود: وقال غير أحمد: قدم عطاء يعني ابن السائب البصرة قدمتين. فالقدمة الأولى: سماعهم صحيح سمع منه في القدمة الأولى حماد بن سلمة وحماد بن زيد وهشام الدستوائي. والقدمة الثانية: كان قد تغير فيها سمع منه وهيب وإسماعيل وعبد الوارث سماعهم منه ضعيف١. وقال أبو حاتم: كان عطاء بن السائب محله الصدق قديماً قبل أن يختلط صالح مستقيم الحديث ثم بآخرة تغير حفظه في حديثه تخاليط كثيرة وقديم السماع من عطاء سفيان وشعبة وحديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة؛لأنه قدم عليهم في آخر عمره وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب رفع أشياء كان يرويه عن التابعين فرفعه إلى الصحابة٢. وقال العجلي: جائز الحديث. وقال مرة: كان شيخاً قديماً ثقة ... ومن سمع من عطاء قديماً فهو صحيح الحديث منهم سفيان فأما من سمع منه بآخرة فهو مضطرب الحديث منهم هشيم وخالد بن عبد الله الواسطي إلا أن عطاء كان بآخرة يتلقن إذالقنوه في الحديث؛ لأنه كان كبر صالح الكتاب٣. وقال البزار: "كان اضطرب في حديثه"٤ اهـ.

стр. 395

وقال بعضهم: إذا حدث عن أبيه فهو صحيح وإذا حدث عن الشيوخ مثل ميسرة وزاذان بعد التغير فهو مضطرب١. وممن سمع منه بآخرة بعد اضطرابه: جرير، وخالد بن عبد الله، وابن علية، وعلي ابن عاصم، ومحمد بن فضيل، ووهيب، وعبد الوارث، وهشيم٢. ذكر من وثقه: قال حماد بن زيد: أتينا أيوب فقال اذهبوا فقد قدم عطاء بن السائب من الكوفة وهو ثقة اذهبوا إليه فاسألوه عن حديث أبيه في التسبيح٣. وقال النسائي: ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير ورواية حماد بن زيد وشعبة وسفيان عنه جيدة٤. (٢٨/١٩٣) عكرمة بن عمار العجلي أبو عمار اليمامي أصله من البصرة صدوق يغلط وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ولم يكن له كتاب من الخامسة مات قبيل الستين٥. قال أحمد بن حنبل: مضطرب الحديث عن غير إياس بن سلمة وكأن حديثه عن إياس بن سلمة صالح٦. وقال أيضاً: مضطرب الحديث عن يحيى بن أبي كثير٧.

стр. 396

وقال البخاري: مضطرب في حديث يحيى بن أبي كثير ولم يكن عنده كتاب١. وقال أبو داود: ثقة ... وفي حديثه عن يحيى بن أبي كثير اضطراب كان أحمد بن حنبل يقدم عليه ملازم بن عمرو٢. وقال علي بن المديني: سألت يحيى بن سعيد عن أحاديث عكرمة بن عمار فضعفها وقال ليس بصحاح٣. ذكر من وثقه: قال ابن معين: صدوق ليس به بأس٤. وقال أبو حاتم: كان صدوقاً ربما وهم في حديثه وربما دلس وفي حديثه عن يحيى ابن أبي كثير بعض الأغاليط٥. وقال النسائي: ليس به بأس إلا في يحيى٦. وقال ابن عدي: هو مستقيم الحديث إذا روى عنه ثقة٧. (٢٩/١٩٤) عمر بن إبراهيم العبد ي البصري صاحب الهَرَوي بفتح الهاء والراء صدوق في حديثه عن قتادة ضعف من السابعة٨.

стр. 397

قال ابن عدي: حديثه عن قتادة خاصة مضطرب وهو مع ضعفه يكتب حديثه١. وقال أيضاً: يروي عن قتادة أشياء لا يوافق عليها٢. وقال أحمد بن حنبل: يروي عن قتادة أحاديث مناكير ويخالف٣. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به٤. ذكر من وثقه: قال ابن معين: ثقة٥. وقال مرة: صالح٦. وقال أحمد بن حنبل: ثقة لاأعلم إلا خيراً٧. ٣٠/١٩٥ عمر بن راشد بن شَجَرة بفتح المعجمة والجيم اليمامي ضعيف من السابعة ووهم من قال: إن اسمه عمرو وكذا من زعم أنه ابن أبي خثعم٨. قال البخاري: يضطرب في حديثه عن يحيى٩.

стр. 398

وقال أيضاً: حديثه عن يحيى بن أبي كثير مضطرب ليس بالقائم١. وقال ابن معين: ليس بشيء٢. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث٣. وقال أبو زرعة: لين الحديث٤. وقال أحمد بن حنبل: حديثه حديث ضعيف حدث عن يحيى بن أبي كثير أحاديث مناكير ليس حديثه حديثاً مستقيماً٥. وقال النسائي: ليس بثقة٦. وقال ابن عدي: عامة حديثه وخاصة عن يحيى بن أبي كثير لا يوافقه الثقات عليه وينفرد عن يحيى بأحاديث عداد وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق٧. ذكر من وثقه: قال العجلي: لا بأس به٨. (٣١/١٩٦) عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري أبو أمية ثقة فقيه حافظ من السابعة مات قديماً قبل الخمسين ومائة٩.

стр. 399

قال الأثرم عن أحمد بن حنبل: عمرو بن الحارث حمل عليه حملاً شديداً قال: يروي عن قتادة أحاديث يضطرب فيها ويخطيء١. ذكر من وثقه: قال ابن معين: ثقة٢. وقال أبو حاتم: كان أحفظ الناس في زمانه ولم يكن له نظير في الحفظ في زمانه٣. وقال أبو زرعة: ثقة٤. ٣٢/١٩٧ عمرو بن أبي عمرو ميسرة مولى المطلب المدني أبو عثمان ثقة ربما وهم من الخامسة مات بعد الخمسين٥. قال أحمد بن حنبل: كل أحاديثه عن عكرمة مضطربة٦. وقال الجوزجاني: مضطرب الحديث٧. وقال ابن معين: في حديثه ضعف ليس بقوي وليس بحجة لم يرو عنه مالك وكان يضعفه٨.

стр. 400

وقال النسائي: ليس بالقوي في الحديث وإن كان مالك بن أنس قد روى عنه١. ذكر من وثقه: قال أحمد بن حنبل: ليس به بأس روى عنه مالك٢. وقال أبو حاتم: لا بأس به روى عنه مالك٣. وقال أبو زرعة: ثقة٤. وقال ابن عدي: روى عنه مالك وهو عندي لا بأس به لأن مالكاً لا يروي إلا عن ثقة أو صدوق٥. (٣٣/١٩٨) فرج بن فضالة بن النعمان التنوخي أبو فضالة الشامي ضعيف من الثامنة مات سنة سبع وسبعين٦. قال إسحاق بن إبراهيم سئل أي أحمد بن حنبل عن فرج بن فضالة؟ فقال: أما ما روى عن الشاميين فصالح الحديث، وما روى عن يحيى بن سعيد فمضطرب الحديث٧. وقال أحمد بن حنبل: إذا حدث عن الشاميين فليس به بأس ولكن حديثه عن

стр. 401

يحيى بن سعيد مضطرب١. وقال ابن معين: ضعيف الحديث٢. وقال الفلاس: كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن فرج بن فضالة ويقول حدث عن يحيى بن سعيد الأنصاري أحاديث مقلوبة منكرة٣. وقال البخاري: عن يحيى بن سعيد منكر الحديث٤. وقال النسائي: ضعيف٥. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقائم٦. وقال الساجي: ضعيف الحديث روى عن يحيى بن سعيد مناكير٧. ذكر من وثقه: قال ابن معين: ليس به بأس٨. وقال أحمد بن حنبل: ثقة٩. وقال أبو حاتم: صدوق يكتب حديثه ولايحتج بحديثه عن يحيى بن سعيد فيه

стр. 402

انكار وهو في غيره أحسن حالاً وروايته عن ثابت لا تصح١. ٣٤/١٩٩ فليح بن سليمان بن أبي المغيرة الخزاعي أو الأسلمي أبو يحيى المدني ويقال: فليح لقب واسمه عبد الملك صدوق كثير الخطأ من السابعة مات سنة ثمان وستين ومائة٢. عدّه الذهلي في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري مع أسامة بن زيد وابن إسحاق ... وقال: هؤلاء كلهم في حال الضعف والاضطراب٣. وقال ابن معين: ليس بقوي ولايحتج بحديثه وهو دون الدراوردي والدراوردي أثبت منه٤. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي٥. وقال النسائي: ضعيف٦. وقال مرة: ليس بالقوي٧. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم٨. ذكر من وثقه: قال الدارقطني: ثقة٩.

стр. 403

وقال أيضاً: يختلفون فيه وليس به بأس١. وقال الساجي: هو من أهل الصدق ويهم٢. وقال ابن حبان: من متقني أهل المدينة وحفاظهم٣. وقال ابن عدي: ولفليح أحاديث صالحة يروي عن نافع عن ابن عمر نسخة ... ويروي عن سائر الشيوخ من أهل المدينة ... أحاديث مستقيمة وغرائب وقد اعتمده البخاري في صحيحه وروى عنه الكثير ... وهو عندي لا بأس به٤. وقال الذهبي: أحد العلماء الكبار ... احتجا به في الصحيحيىن٥. وقال الحافظ: روى له مسلم حديثاً واحداً وهو حديث الإفك ... لم يعتمد عليه البخاري اعتماده على مالك وابن عيينة وأضرابهما وإنما أخرج له أحاديث أكثرها في المناقب وبعضها في الرقاق٦. (٣٥/٢٠٠) القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي أبو عبد الرحمن صاحب أبي أمامة صدوق يغرب كثيراً من الثالثة مات سنة اثنتي عشرة٧. قال البخاري: روى عنه العلاء بن الحارث وكثير بن الحارث وسليمان بن عبد الرحمن ويحيى بن الحارث أحاديث متقاربة وأما من يتكلم فيه مثل جعفر بن

стр. 404

الزبير وعلي بن يزيد وبشر بن نمير ونحوهم في حديثهم مناكير واضطراب١. وقال أحمد بن حنبل: علي بن يزيد من أهل دمشق حدث عنه مطرح ولكن يقولون هذه من قبل القاسم، في حديث القاسم مناكير مما يرويها الثقات يقولون من قبل القاسم٢. وقال أيضاً: يروي علي بن يزيد هذا عنه أعاجيب وتكلم فيها وقال: ما أرى هذا إلا من قبل القاسم. وقال أبو عبد الله: إنما ذهبت رواية جعفر بن الزبير؛ لأنه إنما كانت روايته عن القاسم. وقال أبو عبد الله: لما حدث بشر بن نمير عن القاسم قال: شعبة ألحقوه به٣. وقال الغلابي: منكر الحديث٤. ذكر من وثقه: قال ابن معين: ثقة إذا روى عنه الثقات أرسلوا ما رفع هؤلاء٥. وقال أبو حاتم: حديث الثقات عنه مستقيم لا بأس به وإنما ينكر عنه الضعفاء٦.

стр. 405

وقال يعقوب بن شيبة والترمذي والفسوي: ثقة١. وقال العجلي: ثقة يكتب حديثه وليس بالقوي٢. ٣٦/٢٠١ الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري ثقة ثبت فقيه إمام مشهور من السابعة مات في شعبان سنة خمس وسبعين٣. قال يعقوب بن شيبة: ثقة وهو دونهم في الزهري يعني مالك وسفيان بن عيينة وفي حديثه عن الزهري بعض الاضطراب٤. ذكر من وثقه: قال ابن معين: ثقة٥. وقال ابن المديني: ثبت٦. وقال أحمد بن حنبل: كثير العلم صحيح الحديث٧. وقال أبو زرعة: صدوق٨. وقال الذهبي: أحد الأعلام والأئمة الأثبات حجة بلا نزاع٩.

стр. 406

(٣٧/٢٠٢) الشيخ القاضي المعمر أبو منصور محمد بن أحمد بن علي شكرويه الأصبهاني ١. قال ابن طاهر: لما كنا بأصبهان كان يذكر أن السنن عند ابن شكرويه فنظرت فإذا هو مضطرب فسألت عن ذلك؟ فقيل: إنه كان له ابن عمٍ وكانا جميعاً بالبصرة وكان القاضي مشتغلاً بالفقه وإنما سمع اليسير من الهاشمي وكان ابن عمه سمع الكتاب كله وتوفي قديماً فكشط القاضي اسم ابن عمه وأثبت اسمه٢. وقال ابن مندة: خلط في كتاب سنن أبي داود ما سمعه منه بما لم يسمعه وحك بعض السماع، كذلك أراني المؤتمن الساجي٣. ذكر من وثقه: قال السمعاني: كان صحيح السماع٤. وقال السِلفي: سألت المؤتمن الساجي؟ فقال: ما كان عنده عن ابن خرشيد قوله٥ وابن مردويه والجرجاني وهذه الطبقة فهو صحيح٦. (٣٨/٢٠٣) محمد بن إسحاق بن يسار أبو بكر المطلبي مولاهم المدني نزيل العراق إمام المغازي صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر من صغار الخامسة مات

стр. 407

سنة خمسين ومائة ويقال بعدها١. عدّه الذهلي في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري مع أسامة بن زيد وفليح وأبي أويس ... وقال: هؤلاء كلهم في حال الضعف والاضطراب٢. وقال أحمد بن حنبل: ليس بحجة٣. وقال النسائي: ليس بالقوي٤. ذكر من وثقه: قال ابن معين: كان ثقة وكان حسن الحديث٥. وقال مرة: ثقة ولكنه ليس بحجة٦. وقال أحمد بن حنبل: حسن الحديث٧. وقال ابن المديني: صالح وسط٨. وقال ابن نمير: إذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق وإنما أتى من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة٩.

стр. 408

وقال ابن عدي: وقد فتشت أحاديثه الكثيرة فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف وربما أخطأ أو وهم في الشيء بعد الشيء كما يخطيء غيره ولم يتخلف عنه في الرواية عنه الثقات والأئمة وهو لابأس به١. وقال الذهبي: أحد الأعلام ... وهو صالح الحديث ما له عندي ذنب إلا ما قد حشا في السيرة من الأشياء المنكرة المنقطعة والأشعار المكذوبة ... وقد استشهد مسلم بخمسة أحاديث لابن إسحاق ذكرها في صحيحه٢. (٣٩/٢٠٤) محمد بن جابر بن سيار بن طارق الحنفي اليمامي أبو عبد الله أصله من الكوفة صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه وخلط كثيراً وعمي فصار يلقن ورجحه أبو حاتم على ابن لهيعة من السابعة مات بعد السبعين٣. قال أحمد بن حنبل: يروي أحاديث مناكير وهو معروف بالسماع يقولون رأوا في كتبه لحقاً حديثه عن حماد فيه اضطراب٤. وقال مرة: أحاديثه عن حماد مضطربة في كتبه لحوق٥. وقال أبو حاتم: ذهب كتبه في آخر عمره وساء حفظه وكان يلقن وكان عبد الرحمن ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد وكان يروي أحاديث مناكير وهو معروف بالسماع جيد اللقاء رأوا في كتبه لحقاً وحديثه عن حماد فيه اضطراب روى عنه عشرة من الثقات٦.

стр. 409

وقال أبو زرعة: ساقط الحديث عند أهل العلم١. وقال ابن معين: كان محمد بن جابر أعمى. وقال الدوري: قلت ليحيى فإنما حديثه كذا؛ لأنه كان أعمى؟ قال: لا لكنه عمي واختلط عليه٢. وقال مرة: ليس بشيء٣. وقال البخاري: ليس بقوي٤. وقال أبو داود: ليس بشيء٥. وقال النسائي: ضعيف٦. ذكر من وثقه: قال الفلاس: صدوق كثير الوهم٧. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: صدوق إلا أن في أحاديثه تخاليط وأما أصوله فهي صحاح٨. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن محمد بن جابر وابن لهيعة؟

стр. 410

فقال محلهما الصدق، محمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة١. (٤٠/٢٠٥) محمد بن خازم بمعجمتين أبو معاوية الضرير الكوفي لقبه فافاه عمي وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره من كبار التاسعة مات سنة خمس وتسعين ومائة وله اثنتان وثمانون سنة وقد رمي بالإرجاء٢. قال ابن نمير: كان أبو معاوية يضطرب فيما كان عن غير الأعمش٣. وقال ابن نمير أيضاً: كان أبو معاوية لا يضبط شيئاً من حديثه ضبطه لحديث الأعمش كان يضطرب في غيره اضطراباً شديداً٤. وقال أبو داود: قلت لأحمد: كيف حديث أبي معاوية عن هشام بن عروة؟ فقال فيه أحاديث مضطربة يرفع منها أحاديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم٥. وقال أحمد بن حنبل: في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظاً جيداً٦. وقال أيضاً: هو يضطرب في أحاديث عبيد الله يعني ابن عمر٧. وقال ابن خراش: صدوق وهو في الأعمش ثقة وفي غير الأعمش فيه

стр. 411

اضطراب١. ذكر من وثقه: قال ابن معين: كانت الأحاديث الكبار العالية عنده. وقال أيضاً: روى أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر أحاديث مناكير. وقال أيضاً: أبو معاوية أثبت من جرير في الأعمش٢. وقال يعقوب بن شيبة: كان من الثقات وربما دلس كان يرى الإرجاء٣. وقال النسائي: ثقة٤. (٤١/٢٠٦) محمد بن سليم أبو هلال الراسبي بمهملة ثم موحدة البصري قيل: كان مكفوفاً وهو صدوق فيه لين من السادسة مات في آخر سنة سبع وستين وقيل قبل ذلك٥. قال أحمد بن حنبل: قد احتمل حديثه إلا أنه يخالف في حديث قتادة وهو مضطرب الحديث عن قتادة٦. وقال الحسين بن الحسن الرازي سألت يحيى بن معين عن أبي هلال الراسبي كيف روايته عن قتادة؟

стр. 412

فقال: فيه ضعف صويلح١. وقال يزيد بن زريع: لا شيء٢. وقال أبو زرعة: لين٣. وقال النسائي: ليس بالقوي٤. وقال ابن عدي بعد أن ذكر أحاديث لأبي هلال الراسبي عن قتادة: وهذه الأحاديث لأبي هلال عن قتادة عن أنس كل ذلك أو عامتها غير محفوظة٥. وقال أيضاً: في بعض رواياته ما لا يوافقه الثقات عليه وهو ممن يكتب حديثه٦. ذكر من وثقه: قال ابن معين: صويلح٧. وقال مرة: ليس بصاحب كتاب ليس به بأس٨. وقال أبو حاتم: محله الصدق لم يكن بذاك المتين٩. (٤٢/٢٠٧) محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب

стр. 413

القرشي العامري أبو الحارث المدني ثقة فقيه فاضل من السابعة مات سنة ثمان وخمسين وقيل بعدها١. قال يعقوب بن شيبة: ثقة غير أن روايته عن الزهري خاصة قد تكلم الناس فيها فطعن بعضهم فيها بالاضطراب وذكر بعضهم أن سماعه عن الزهري عرض ولم يطعن بغير ذلك والعرض عند جميع من أدركنا صحيح٢. قال المروذي: سألته أي أحمد بن حنبل عن ابن أبي ذئب كيف هو؟ قال: ثقة. قلت: في الزهري؟ قال: كذا وكذا حدث بأحاديث كأنه أراد خولف ٣. ذكر من وثقه: قال ابن معين: ثقة٤. وقال ابن المديني: ثقة٥. وقال أبو حاتم: ثقة يفقهه أوثق من أسامة بن زيد٦. وقال أبو زرعة: ثقة٧. وقال الذهبي: أحد الأعلام الثقات متفق على عدالته٨.

стр. 414

(٤٣/٢٠٨) محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري المدني ابن أخي الزهري صدوق له أوهام من السابعة مات سنة اثنتين وخمسين وقيل بعدها١. عدّه الذهلي في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري مع أسامة بن زيد وفليح وأبي أويس ... وقال: هؤلاء كلهم في حال الضعف والاضطراب٢. وقال ابن معين: ليس بذاك القوي٣. وقال مرة: ضعيف٤. وقال أبو حاتم: ليس بقوي يكتب حديثه٥. ذكر من وثقه: قال ابن معين: صالح٦. وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به٧. وقال مرة: صالح الحديث٨. وقال أبو داود: ثقة سمعت أحمد يثني عليه وأخبرني عباس عن يحيى بالثناء

стр. 415

عليه١. وقال الساجي: صدوق تفرد عن عمه بأ حاديث لم يتابع عليها٢. وقال ابن عدي: لم أر بحديثه بأساً إذا روى عنه ثقة ولا رأيت له حديثاً منكراً فأذكره إذا روى عنه ثقة٣.وقال الذهبي: صدوق صالح الحديث٤. (٤٤/٢٠٩) محمد بن عجلان المدني صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة من الخامسة مات سنة ثمان وأربعين٥. قال يحيى القطان: كان ابن عجلان مضطرباً في حديث نافع ولم يكن له تلك القيمة عنده٦. قال المروذي: سألته أي أحمد بن حنبل عن ابن عجلان؟ فقال: ثقة. قلت: إن يحيى قد ضعفه؟ قال: كان ثقة إنما اضطرب عليه حديث المقبري كان عن رجل جعل يصيره عن أبي هريرة٧.

стр. 416

ذكر من وثقه: قال ابن عيينة: كان ثقة١. وقال ابن معين: ثقة٢. وقال أحمد بن حنبل: ثقة٣. وقال أبو حاتم: ثقة٤. وقال أبو زرعة: من الثقات٥. (٤٥/٢١٠) مطر بفتحتين ابن طهمان الورّاق أبو رجاء السلمي مولاهم الخراساني سكن البصرة صدوق كثير الخطأ وحديثه عن عطاء ضعيف من السادسة مات سنة خمس وعشرين ويقال سنة تسع٦. قال أحمد بن حنبل: هو مضطرب الحديث عن عطاء٧. وقال أيضاً: كان يحيى بن سعيد يضعف حديث مطر عن عطاء٨. وقال أحمد أيضاً: ما أقربه من ابن أبي ليلى في عطاء خاصة٩.

стр. 417

وقال أيضاً: مطر الوراق في عطاء ضعيف الحديث١. وقال ابن معين: ضعيف في حديث عطاء بن أبي رباح٢. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن مطر الوراق فقال: صالح كأنه لين أمره٣. وقال ابن عدي: لمطر عن قتادة وعطاء وسائر شيوخه أحاديث صالحة وكان يكتب المصاحف بالبصرة ولذا سمي الوراق وهو مع ضعفه يجمع حديثه ويكتب٤. ذكر من وثقه: قال ابن معين: صالح٥. وقال أبو حاتم: صالح الحديث٦. (٤٦/٢١١) معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود وهشام ابن عروة شيئاً وكذا فيما حدث به بالبصرة من كبار السابعة مات سنة أربع وخمسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة٧.

стр. 418

قال ابن معين: إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه إلا عن الزهري وابن طاووس فإن حديثه عنهما مستقيم. فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا، وما عمل في حديث الأعمش شيئاً. قال يحيى: وحديث معمر عن ثابت وعاصم بن أبي النجود وهشام بن عروة وهذا الضرب مضطرب كثير الأوهام١. وقال يعقوب بن شيبة: سماع أهل البصرة من معمر حين قدم عليهم فيه اضطراب؛ لأن كتبه لم تكن معه٢. وقال الأثرم: "كان معمراً مضطرباً في حديث الأعمش ويخطئ فيه"٣. وقال ابن معين: معمر عن ثابت ضعيف٤. وقال أبو حاتم: ما حدث بالبصرة ففيه أغاليط وهو صالح الحديث٥. ذكر من وثقه: قال ابن معين: معمر ويونس عالمان بالزهري ومعمر أثبت في الزهري من ابن عيينة٦. وقال أيضاً: ثقة٧.

стр. 419

وقال يعقوب بن شيبة: ثقة وصالح التثبت عن الزهري١. وقال النسائي: الثقة المأمون٢. وقال الذهبي: أحد الأعلام الثقات له أوهام معروفة احتملت له في سعة ما أتقن٣. (٤٧/٢١٢) يحيى بن سليم الطائفي نزيل مكة صدوق سيء الحفظ من التاسعة مات سنة ثلاث وتسعين ومائة أو بعدها٤. قال أحمد بن حنبل: مضطرب الحديث روى عن عبيد الله مناكير٥. وقال الساجي: أخطأ في أحاديث رواها عن عبيد الله بن عمر٦. وقال أبو حاتم: شيخ محله الصدق ولم يكن بالحافظ يكتب حديثه ولا يحتج به٧. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألته أي أحمد عن يحيى بن سليم؟ قال: كذا وكذا والله إن حديثه يعني فيه شيء وكأنه لم يحمده٨. وقال النسائي: ليس بالقوي٩.

стр. 420

ذكر من وثقه: قال ابن معين: ثقة١. وقال مرة: ليس به بأس يكتب حديثه٢. وقال أحمد بن حنبل: ثقة٣. وقال النسائي: ليس به بأس وهو منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر٤. وقال الفسوي: سني رجل صالح وكتابه لا بأس به وإذا حدث من كتابه فحديثه حسن وإذا حدث حفظاً فيعرف وينكر٥. وقال ابن عدي: وليحيى ... أحاديث صالحة وإفرادات وغرائب ينفرد بها عنهم وأحاديثه متقاربة وهو صدوق لا بأس به٦. (٤٨/٢١٣) يونس بن أبي إسحاق السبيعي أبو إسرائيل الكوفي صدوق يهم قليلاً من الخامسة مات سنة اثنتين وخمسين على الصحيح٧. قال أحمد بن حنبل: حديثه حديث مضطرب٨. وفي تاريخ الغلابي: كان يونس بن أبي إسحاق مستوي الحديث في غير أبي

стр. 421

إسحاق مضطرب في حديث أبيه١. ذكر من وثقه: قال ابن معين: ثقة٢. وقال أبو حاتم: كان صدوقاً إلا أنه لا يحتج بحديثه٣. وقال النسائي: ليس به بأس٤.

стр. 422

الخاتمة وتتضمن أهم النتائج والتوصيات: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين. وبعد: فمعرفة الاضطراب من أهم أنواع علوم الحديث التي يحتاج إلى معرفتها المحدث؛ لتداخلها مع كثيرٍ من الأنواع الأخرى؛ إذ يشترك المضطرب مع المعلل والشاذ والمنكر ... إلخ. وقد انتهت الدراسة - التي وفقني الله للقيام بها، وأسأله سبحانه القبول في الدنيا والآخرة - إلى مايلي: ١ - أهمية الرجوع إلى كتب العلل والرجال والتخريجات والشروحات الحديثية؛ لفهم كلام أهل الحديث. ٢ - وجدت كلام ابن الصلاح في كتابه علوم الحديث يتضمن خلاصة كلام أهل الفن في المضطرب مع ما في كلامه ﵀ من قوة ومتانة. ٣ - دراسة الأحاديث المعللة تؤصل الباحث وتزيد من فهمه لعلم الحديث. ٤ - الذي درج عليه أهل الحديث في كلمة مُضْطرِب كسر الراء. ٥ - قلة حكم العلماء على الآثار إلا فيما لا مجال للرأي فيه. ٦ - وقوع الاضطراب في الآثار. ٧ - اتحاد المخرج والاختلاف المؤثر وتساوي الأوجه وعدم إمكان الجمع والترجيح خمسة شروط لإعلال الحديث بالاضطراب.

стр. 423

٨ - معنى التساوي: تعارض الوجوه المقتضية للترجيح. ٩ - كثرة وقوع الاضطراب في السند ثم في السند والمتن معاً ثم في المتن لكن بقلة. ١٠ - الحديث المضطرب منه ما يقبل الاعتبار ومنه مالا يقبل الاعتبار. ١١ - الاختلاف منه ماهو مؤثر في الحديث ومنه ماليس بمؤثر. ١٢ - للاختلاف والاضطراب أثر على السند والمتن وعلى الراوي. ١٣ - قد نستطيع الوقوف على الراوي المضطرب. ١٤ - تأصيل القواعد المتعلقة بالسند والمتن. ١٥ - إفراد الرواة الموصوفين بالاضطراب. وقد بلغ عددهم مائتين وثلاثة عشر راوٍ منهم ثمانية وأربعون راوٍ وصفوا بالاضطراب مقيداً والبقية مطلقاً. ١٦ - قولهم فلان مضطرب الحديث يعني أنه في مرتبة الاعتبار. ١٧ - عدم الضبط هو السبب الرئيسي لاضطراب الراوي. ١٨ - لم أقف على امرأة وصفت بالاضطراب. ١٩ - قلة الوصف بالاضطراب من بعد القرن الثالث لاعتمادهم على ضبط الكتاب. ٢٠ - وجود أحاديث وصفت بالاضطراب في السنن.

стр. 424

التوصيات: أثناء كتابة البحث تلمست أهمية الكتابة في الموضوعات التالية: ١ - دراسة أنواع علوم الحديث التي لم تسبق دراستها من قبل مع الرجوع إلى كتب العلل والرجال؛ لفهم كلام أهل الفن. ٢ - إفراد الرواة الموصوفين بوصف معين مثل: منكر الحديث ويرفع الموقوف ويوصل المرسل. ٣ - إفراد الأحاديث المعللة على الأنواع مثل الأحاديث الشاذة والأحاديث المقلوبة. ٤ - إفراد مرويات الرواة الموصوفين بمضطرب الحديث. ٥ - جمع الروايات التي وصفت بالاضطراب كقولهم أحاديث الحجامة مضطربة وأحاديث الخال وارث مضطربة. ٦ - الاهتمام بطبع بعض الكتب المخطوطة كمعجم الصحابة للبغوي وكثير من الأجزاء الحديثية. ٧ - الاهتمام بتصحيح بعض الكتب المطبوعة. كتبه أحمد بن عمر بن سالم بازمول

стр. 425

مصادر ومراجع ... كشاف المصادر والمراجع: القرآن الكريم: رواية حفص عن عاصم. طبعة الملك فهد بالمدينة المنورة. أولاً: المخطوطات: ١- مصورة أجوبة ابن سيد الناس. ٢- مصورة الإعلام بسنته لمغلطاي. ٣- مصورة تصحيح الأخطاء الواقعة في طبعة ضعفاء العقيلي لمحمد البعداني. ٤- مصورة تفسير عبد الرزاق الصنعاني. ٥- مصورة تهذيب الكمال في أسماء الرجال للمزي. ٦- مصورة العلل للدارقطني. ٧- مصورة فوائد أبي القاسم الحنائي تخريج أبي محمد النخشبي. ٨- مصورة قضاء الوطر شرح نزهة النظر للقاني. ٩- مصورة مشيخة ابن البخاري. ١٠- مصورة المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية - لابن حجر العسقلاني - المسندة. ١١- مصورة المعجم الأوسط للطبراني. ١٢- مصورة معجم الشيوخ لابن عساكر. ١٣- مصورة معجم الصحابة للبغوي. المكتبة الصديقية. ١٤- مصورة الكنى للإمام مسلم. ثانياً: المصادر المطبوعة: ١- الأجوبة المرضية فيما سئل عنه السخاوي من الأحاديث النبوية: للحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، تحقيق: د. محمد إسحاق محمد إبراهيم، الطبعة الأولى ١٤١٨هـ. دار الراية = الفتاوى الحديثية.
следующие страницы →