← Акыда

Акыда · id 8575

التصريح بما تواتر في نزول المسيح

الكشميري

Полный текст (185 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

«في أنفسكم، تساءلون بينكم: هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكراًَ؟ وحتى تزول جبال عن مراسيها، ثم على أثر ذلك القبض، وأشار بيده)) » . قال: ثم شهدت خطبة أخرى. فذكر هذا الحديث ما قدمها ولا أخرها. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي على تصحيحه، وأخرجه الإمام أحمد في ((مسنده)) ، ولفظه: « ((ثم يجيء عيسى ابن مريم ﵇ من قبل المغرب)) » . وأخرجه الطبراني بلفظ ((المسند)) كما في ((الدر المنثور)) ، وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان في ((صحيحيهما)) ، والطحاوي في ((معاني الآثار)) ، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) وابن جرير في ((تهذيب السنن والآثار)) ، وسعيد بن منصور في ((سننه)) وأبو يعلى في ((مسنده)) كما في ((كنز العمال)) . وأخرجه أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه في ((سننهم)) ، والبزار في

стр. 72

((مسنده)) ، والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) مختصراً، وبعض ألفاظه يتحد مع ما عند مسلم عن عبد الرحمن بن سمرة. الحديث: ١٨ عن عبد الله بن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : « ((كيف تهلك أمة أنا أولها، وعيسى ابن مريم آخرها؟)) » . رواه الحاكم كما في ((كنز العمال)) ، وصححه السيوطي في ((الدر المنثور)) في ضمن أثر كعب، وحسنه الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) من (فضائل أصحاب النبي ﷺ ، وذكره في ((المشكاة)) في (ثواب هذه الأمة) عن رزين

стр. 73

بسلسلة الذهب، وقال المناوي في ((التيسير)) : رواه النسائي وغيره.

стр. 74

الحديث: ١٩ عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي، عن أبيه التابعي الجليل جبير بن نفير قال: قال رسول الله ﷺ : « ((لن يخزي الله أمة أنا في أولها، وعيسى في آخرها)) » . أخرجه ابن أبي شيبة والحكيم الترمذي والحاكم وصححه كما في ((الدر المنثور)) . وقال الذهبي في ((تلخيص المستدرك)) : ((هو خبر منكر)) . ولم يذكر له وجهاً وجيهاً، بل الصحيح أنه إن لم يكن صحيحاً فلا ينحط عن درجة الحسن كما صرح به الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) .

стр. 75

الحديث: ٢٠ عن حذيفة بن أسيد ﵁، قال أبو الطفيل الليثي: كنت بالكوفة، فقيل: قد خرج الدجال! فأتينا حذيفة بن أسيد، فقلت: هذا الدجال قد خرج! فقال: اجلس، فجلست، فنودي إنها كذبة صباغ. فقال حذيفة: إن الدجال لو خرج في زمانكم لرمته الصبيان بالخذف، ولكنه يخرج في نقص من الناس، وخفة من الدين، وسوء ذات بين، فيرد كل منهل، وتطوى له الأرض طي فروة الكبش حتى يأتي المدينة فيغلب على خارجها، ويمنع داخلها، ثم جبل إيلياء فيحاصر عصابة من المسلمين.

стр. 76

فيقول لهم الذي عليهم: ما تنتظرون بهذا الطاغية أن تقاتلوه حتى تلحقوا بالله أو يفتح لكم؟ فيأتمرون أن يقاتلوه إذا أصبحوا، فيصبحون ومعهم عيسى ابن مريم، فيقتل الدجال، ويهزم أصحابه. حتى إن الشجر والحجر والمدر يقول: يا مؤمن هذا يهودي عندي فاقتله. قال: وفيه ثلاث علامات، هو أعور. وربكم ليس بأعور. ومكتوب بين عينيه: (كافر) ، يقرأه كل مؤمن أمي وكاتب. ولا يسخر له من المطايا إلا الحمار، فهو رجس على رجس. ثم قال: أنا لغير الدجال أخوف علي وعليكم! فقلنا: ما هو؟ قال: فتن كأنها قطع الليل المظلم. قال: فقلنا: أي الناس فيها شر؟ قال: كل خطيب مصقع، وكل راكب موضع. قال: فقلنا: أي الناس فيها خير؟ قال: كل غني

стр. 77

خفي. قال: فقلت: ما أنا بالغني ولا بالخفي، قال: فكن كابن اللبون: لا ظهر فيركب، ولا ضرع فيحلب. أخرجه الحاكم وصححه كما في ((الدر المنثور)) وأقره الذهبي في ((تلخيص المستدرك)) . الحديث: ٢١ عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : « ((أنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة وأشفع، وسيدرك رجال من أمتي عيسى ابن مريم، ويشهدون قتال الدجال)) » . أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) وصححه

стр. 78

كما في ((الدر المنثور)) ، وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) كما في ((كنز العمال)) ، مصححاً ما وقع فيه من الأغلاط من ((المستدرك)) . الحديث: ٢٢ عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : « ((من أدرك منكم عيسى ابن مريم فليقرئه مني السلام)) » . أخرجه الحاكم وصححه كما في ((الدر المنثور)) . الحديث: ٢٣ عن واثلة بن الأسقع ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: « ((لا تقوم الساعة حتى تكون عشر آيات: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب،»

стр. 79

«وخسف في جزيرة العرب، والدجال، والدخان، ونزول عيسى، ويأجوج ومأجوج، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر تحشر الذر والنمل)) » . رواه الطبراني والحاكم وصححه ووافقه الذهبي في ((تلخيص المستدرك)) ، ورواه ابن مردويه كما في ((كنز العمال)) . الحديث: ٢٤ عن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: « ((إن الأعور الدجال مسيح الضلالة يخرج من قبل المشرق، في زمان اختلاف من الناس وفرقة، فيبلغ ما شاء الله أن يبلغ من الأرض في أربعين يوماً، الله أعلم ما مقدارها؟ الله أعلم ما مقدارها؟ - مرتين - وينزل عيسى ابن مريم فيؤمهم، فإذا رفع من الركوع قال: سمع الله لمن حمده قتل الله الدجال، وأظهر المؤمنين)) » . أخرجه

стр. 80

ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((السعاية في كشف ما في شرح الوقاية)) .

стр. 81

لعبد الحي اللكنوي. الحديث: ٢٥ عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: « ((إني لأرجو إن طال بي عمر أن ألقى عيسى ابن مريم، فإن عجل بي موت فمن لقيه منكم فليقرئه مني السلام)) » . رواه أحمد في ((مسنده)) ، قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ . ورواه من طريق آخر موقوفاً على أبي هريرة، قال: حدثنا

стр. 82

يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة قال: إني لأرجو إن طالت بي حياة أن أدرك عيسى ابن مريم، فإن عجل بي موت فمن أدركه فليقرئه مني السلام. ورجال الطريقين رجال ((صحيح البخاري)) ، وقد أخرج البخاري بهذا الإسناد أحاديث عديدة في غير موضع من ((صحيحه)) . فهذا حديث صحيح الإسناد، روي مرفوعاً وموقوفاً. ومن أمعن النظر في أحاديث الباب علم أن الإيصاء بإبلاغ السلام وقراءته على عيسى ابن مريم ﵇، صحيح، مرفوعاً وموقوفاً. وأما الجملة الابتدائية من قوله: (( «إني لأرجو إن طال بي عمر أن ألقى عيسى ابن مريم» )) ﵇. فالنظر في أحاديث الباب يحكم بأنها موقوفة لا مرفوعة. كيف وقد وقع التصريح بوفاة نبينا ﷺ عند نزول عيسى ﵇ في أحاديث كثيرة؟ منها ما أخرجه مسلم مختصراً

стр. 83

والحاكم في ((المستدرك)) مطولاً، من قوله ﵊: « ((وليأتين قبري حتى يسلم علي، ولأردن عليه)) » . وفي ((فتح الباري)) للحافظ ابن حجر: ولأحمد من وجه آخر عن أبي هريرة: أقرئوه من رسول الله السلام. الحديث: ٢٦ عن عبد الله بن سلام ﵁ قال: مكتوب في التوراة: صفة محمد، وعيسى ابن مريم: يدفن معه. أخرجه الترمذي وحسنه، كما في ((الدر المنثور)) . الحديث: ٢٧ عن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : « ((لن تهلك أمة أنا في أولها، وعيسى ابن مريم في آخرها، والمهدي في وسطها)) » . رواه النسائي،

стр. 84

وأبو نعيم في ((أخبار المهدي)) ، والحاكم وابن عساكر في ((تاريخيهما)) . ولفظهما: « ((كيف تهلك أمة أنا في أولها....)) » . كما في ((كنز العمال)) . وهو حديث حسن كما في ((السراج المنير)) للعزيزي. الحديث: ٢٨ عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : « ((لم يسلط على قتل الدجال إلا عيسى ابن مريم)) » . أخرجه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) . كما في ((الجامع الصغير)) للسيوطي. وقال العلقمي: بجانبه علامة الحسن. كما في ((السراج المنير)) .

стр. 85

الحديث: ٢٩ عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: « ((إن امرأة من اليهود بالمدينة ولدت غلاماً ممسوحة عينه، طالعة ناتئة، فأشفق رسول الله ﷺ أن يكون الدجال، فوجده تحت قطيفة يهمهم، فآذنته أمه فقالت: يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء فاخرج إليه، فخرج من»

стр. 86

«القطيفة، فقال رسول الله ﷺ : ما لها قاتلها الله لو تركته لبين. ثم قال: يا ابن صائد»

стр. 87

«ما ترى؟ قال، أرى حقاً، وأرى باطلاً، وأرى عرشاً على الماء. »

стр. 88

«قال: فلبس عليه. فقال: أتشهد أني رسول الله؟»

стр. 89

«فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ : آمنت بالله ورسله، ثم خرج وتركه. ثم أتاه مرة أخرى، فوجده في نخل له يهمهم، فآذنته أمه فقالت: يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء، فقال رسول الله ﷺ : ما لها قاتلها الله لو تركته لبين، قال: فكان رسول الله ﷺ يطمع أن يسمع من كلامه شيئاً فيعلم هو هو أم لا؟ . قال: يا ابن صائد ما ترى؟ قال: أرى حقاً، وأرى باطلاً، وأرى عرشاً على الماء. قال: أتشهد أني رسول الله؟ فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ : آمنت بالله ورسله، فلبس عليه، ثم خرج فتركه. ثم جاء في الثالثة أو الرابعة ومعه أبو بكر وعمر بن الخطاب»

стр. 90

«في نفر من المهاجرين والأنصار وأنا معه، فبادر رسول الله ﷺ بين أيدينا، ورجا أن يسمع من كلامه شيئاً، فسبقته أمه إليه فقالت: يا عبد الله هذا أبو القاسم قد جاء، فقال رسول الله ﷺ : ما لها قاتلها الله لو تركته لبين. قال: يا ابن صائد ما ترى؟ قال: أرى حقاً، وأرى باطلاً، وأرى عرشاً على الماء. قال: أتشهد أني رسول الله؟ فقال: أتشهد أنت أني رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ : آمنت بالله ورسله. فلبس عليه. فقال له رسول الله ﷺ : يا ابن صائد إنا خبأنا لك خبيئاً فما هو؟ قال: الدخ الدخ، فقال له رسول الله ﷺ :»

стр. 91

«اخسأ اخسأ. فقال عمر بن الخطاب ﵁: ائذن لي فأقتله يا رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ : إن يكن هو فلست صاحبه، إنما صاحبه عيسى ابن مريم ﵊، وإن لا يكن فليس لك أن تقتل رجلاًَ من أهل العهد. »

стр. 92

«قال: فلم يزل رسول الله ﷺ مشفقاً أنه الدجال)) » . رواه أحمد في ((مسنده)) ، وعزاه في ((كنز العمال)) إلى ((المختارة)) للضياء المقدسي، ومن شرطه: الحسن. الحديث: ٣٠ عن أوس بن أوس الثقفي ﵁، عن النبي ﷺ قال: « ((ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة»

стр. 93

«البيضاء شرقي دمشق)) » . أخرجه الطبراني كما في ((الدر المنثور)) و ((كنز العمال)) ، وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ، وعزاه في ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) إلى سمويه والطبراني والضياء المقدسي في ((المختارة)) . الحديث: ٣١ عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «يخرج الدجال في خفة من الدين،»

стр. 94

«وإدبار من العلم، وله أربعون يوماً يسيحها في الأرض، اليوم منها كالسنة، واليوم منها كالشهر، واليوم منها كالجمعة، ثم سائر أيامه كأيامكم هذه. وله حمار يركبه، عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعاً. فيقول للناس: أنا ربكم. وهو أعور. وإن ربكم ليس بأعور. مكتوب بين عينيه: (كافر) ، ك ف ر، مهجاة، يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب. يرد كل ماء ومنهل إلا المدينة ومكة، حرمهما الله تعالى عليه، وقامت الملائكة بأبوابهما. ومعه جبال من خبز، والناس في جهد إلا من تبعه. ومعه نهران أنا أعلم بهما»

стр. 95

«منه، نهر يقول: الجنة، ونهر يقول: النار، فمن أدخل الذي يسميه الجنة فهو النار، ومن أدخل الذي يسميه النار فهو الجنة. ويبعث الله معه شياطين تكلم الناس. ومعه فتنة عظيمة: يأمر السماء فتمطر فيما يرى الناس، ويقتل نفساً ثم يحييها فيما يرى الناس، لا يسلط على غيرها من الناس. ويقول: يا أيها الناس هل يفعل مثل هذا إلا الرب ؟ فيفر المسلمون إلى جبل الدخان بالشام، فيأتيهم فيحاصرهم، فيشتد حصارهم، ويجهدهم جهداً شديداً. ثم ينزل عيسى ابن مريم من السحر، فيقول: يا أيها الناس ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث؟ فيقولون: هذا رجل جني، فينطلقون فإذا هم بعيسى ابن مريم عليه»

стр. 96

«السلام، فتقام الصلاة، فيقال له: تقدم يا روح الله، فيقول: ليتقدم إمامكم فليصل بكم، فإذا صلى صلاة الصبح خرجوا إليه. فحين يراه الكذاب ينماث كما ينماث الملح في الماء، فيمشي إليه فيقتله، حتى إن الشجر والحجر ينادي: يا روح الله هذا اليهودي، فلا يترك ممن كان يتبعه أحداً إلا قتله» . رواه أحمد في ((مسنده)) ، وصححه الحاكم في ((المستدرك)) ، ورجاله ثقات. الحديث: ٣٢ عن عمران بن حصين ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: « ((لا تزال طائفة من أمتي على»

стр. 97

«الحق، ظاهرين على من ناوأهم حتى يأتي أمر الله ﵎، وينزل عيسى ابن مريم ﵇) » . رواه أحمد في ((مسنده)) ، ورجاله كلهم ثقات. الحديث: ٣٣ عن عائشة ﵂، قالت: «دخل علي رسول الله ﷺ وأنا أبكي، فقال لي: ((ما يبكيك؟ قلت: يا رسول الله ذكرت الدجال فبكيت، فقال رسول الله ﷺ : إن يخرج وأنا حي كفيتكموه، وإن يخرج الدجال بعدي فإن ربكم ليس بأعور، إنه يخرج في يهودية أصبهان، حتى يأتي المدينة، فينزل ناحيتها، ولها يومئذ سبعة»

стр. 98

«أبواب، على كل نقب منها ملكان، فيخرج إليه شرار أهلها حتى يأتي الشام: مدينة بفلسطين بباب لد - وقال أبو داود مرة - حتى يأتي فلسطين باب لد، فينزل عيسى ﵇ فيقتله. ثم يمكث عيسى ﵇ في الأرض أربعين سنة إماماً عدلاً، وحكماً مقسطاً)) » . رواه أحمد في ((مسنده)) ، وأخرجه ابن أبي شيبة بسنده كما في ((الدر المنثور)) ورجاله كلهم ثقات.

стр. 99

الحديث: ٣٤ عن عبد الله بن عمر ﵁ قال: قال رسول الله صلى اله عليه وسلم: « ((ينزل عيسى ابن مريم، فإذا رآه الدجال ذاب كما تذوب الشحمة، فيقتل الدجال، ويفرق عنه اليهود فيقتلون، حتى إن الحجر يقول: يا عبد الله، للمسلم: هذا يهودي فتعال فاقتله)) » . أخرجه ابن أبي شيبة كما في ((كنز العمال)) ، وأخرجه مسلم مختصراً، فهو صحيح. الحديث: ٣٥ عن سفينة مولى رسول الله ﷺ ورضي الله عنه، قال: خطبنا رسول الله ﷺ فقال: « ((ألا إنه لم يكن نبي قبلي إلا قد حذر الدجال أمته، هو أعور عينه اليسرى،»

стр. 100

«بعينه اليمنى ظفرة غليظة، مكتوب بين عينيه: (كافر) ، يخرج معه واديان: أحدهما جنة والآخر نار، فناره جنة، وجنته نار. معه ملكان من الملائكة يشبهان نبيين من الأنبياء، لو شئت سميتهما بأسمائهما وأسماء آبائهما، واحد منهما عن يمينه، والآخر عن شماله، وذلك فتنة. فيقول الدجال: ألست بربكم؟ ألست أحيي وأميت؟ فيقول له أحد الملكين: كذبت، ما يسمعه أحد من الناس إلا صاحبه، فيقول له: صدقت، فيسمعه الناس فيظنون إنما يصدقون الدجال، وذلك فتنة. ثم يسير حتى يأتي المدينة فلا يؤذن له فيها، فيقول:»

стр. 101

«هذه قرية ذلك الرجل، ثم يسير حتى يأتي الشام، فينزل عيسى ﵇، فيقتله عند عقبة أفيق)) » . رواه أحمد في ((مسنده)) واللفظ له، وهو حديث حسن إن شاء الله كما هو سائر حال أحاديث ((المسند)) ، ورواه ابن أبي شيبة كما في ((الدر المنثور)) . الحديث: ٣٦ عن حذيفة بن اليمان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : « ((أنا أعلم بما مع الدجال منه، معه»

стр. 102

«نهران أحدهما: نار تأجج في عين من رآه، والآخر ماء أبيض، فإن أدركه أحد منكم فليغمض. وليشرب من الذي يراه ناراً فإنه ماء بارد، وإياكم والآخر فإنه الفتنة. واعلموا أنه: مكتوب بين عينيه: (كافر) ، يقرأه من يكتب ومن لا يكتب، وإن إحدى عينيه ممسوحة، عليها ظفرة، إنه يطلع من آخر أمره على بطن الأردن على ثنية أفيق، وكل واحد يؤمن بالله واليوم الآخر ببطن الأردن، وإنه يقتل من المسلمين ثلثاً، ويهزم ثلثاً، ويبقي ثلثاً. ويجن عليهم الليل فيقول بعض»

стр. 103

«المؤمنين لبعض: ما تنتظرون أن تلحقوا بإخوانكم في مرضاة ربكم؟ من كان عنده فضل طعام فليعد به على أخيه، صلوا حين ينفجر الفجر، وعجلوا الصلاة، ثم أقبلوا على عدوكم. فلما قاموا يصلون نزل عيسى ابن مريم ﵇ أمامهم فصلى بهم، فلما انصرف قال: هكذا افرجوا بيني وبين عدو الله. قال أبو حازم: قال أبو هريرة ﵁:»

стр. 104

«فيذوب كما تذوب الإهالة في الشمس. وقال عبد الله بن عمرو ﵁: كما يذوب الملح في الماء، ويسلط الله عليهم المسلمين فيقتلونهم، حتى إن الشجر والحجر لينادي: يا عبد الله يا عبد الرحمن يا مسلم هذا يهودي فاقتله، فيفنيهم الله تعالى ويظهر المسلمون، فيكسرون الصليب، ويقتلون الخنزير، ويضعون الجزية. فبينما هم كذلك إذ أخرج الله يأجوج ومأجوج، فيشرب أولهم البحيرة، ويجيء آخرهم وقد انتشفوه فما يدعون فيه قطرة، فيقولون: قد كان ها هنا أثر ماء. فيجيء نبي الله وأصحابه وراءه حتى يدخلوا مدينة من مدائن فلسطين يقال لها: لد. فيقولون: ظهرنا على من في الأرض فتعالوا نقاتل من في السماء! فيدعو الله نبيه عند ذلك، فيبعث الله قرحة في حلوقهم، فلا يبقى منهم»

стр. 105

«بشر، فتؤذي ريحهم المسلمين، فيدعو عيسى - صلوات الله عليه وسلامه - عليهم فيرسل الله عليهم ريحاً فتقذفهم في البحر أجمعين)) » . أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) وقال: صحيح على شرط مسلم، وسكت عليه الذهبي، ورواه ابن عساكر كما في ((كنز العمال)) . وأخرجه مسلم مختصراً، وصححه الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) . الحديث: ٣٧ عن حذيفة بن اليمان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : « ((أول الآيات الدجال، ونزول عيسى، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر....)) » . أخرجه ابن جرير كما في ((الدر المنثور)) .

стр. 106

الحديث: ٣٨ عن عبد الله بن مغفل ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : « ((ما أهبط الله إلى الأرض منذ خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أعظم من فتنة الدجال. وقد قلت فيه قولاً لم يقله أحد قبلي: إنه آدم، جعد، ممسوح عين اليسار، على عينه ظفرة غليظة، يبرئ الأكمه والأبرص، ويقول: أنا ربكم. فمن قال: ربي الله، فلا فتنة عليه، ومن قال: أنت ربي، فقد افتتن. يلبث فيكم ما شاء الله، ثم ينزل عيسى ابن مريم مصدقاً بمحمد على ملته، إماماً مهدياً، وحكماً عدلاً، فيقتل الدجال)) » . رواه الطبراني كما في ((كنز العمال)) ،

стр. 107

وهو أيضاً حديث حسن إن شاء الله. ولفظه متحد بكثير مما مر مصححاً أو محسناً، واستشهد به الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) ، مع ما اشترطه في مقدمته: ((هدي الساري)) . الحديث: ٣٩ «عن حذيفة بن اليمان ﵁ قال: إن أصحاب النبي ﷺ كانوا يسألون عن الخير، وكنت أسأل عن الشر مخافة أن أدركه. وإني بينما أنا مع»

стр. 108

«رسول الله ﷺ ذات يوم قلت: يا رسول الله أرأيت هذا الخير»

стр. 109

«الذي أعطانا الله، هل بعده من شر كما كان قبله شر؟ قال: نعم. قلت: فما العصمة منه؟ قال: السيف. قلت: وهل للسيف من بقية؟ قال: هدنة على دخن. قلت: يا رسول الله ما بعد الهدنة؟ قال: دعاة للضلالة، فإن لقيت لله يومئذ خليفة في الأرض فالزمه، وإن أخذ مالك وضرب ظهرك، فإن لم يكن خليفة فاهربن في الأرض حد هربك، حتى يدركك الموت وأنت عاض على أصل»

стр. 110

«شجرة. قلت: يا رسول الله فما بعد دعاة الضلالة؟ قال: خروج الدجال. قلت: يا رسول الله وما يجيء الدجال؟ قال: يجيء بنار ونهر، فمن وقع في ناره وجب أجره، وحط وزره، ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره. قلت: يا رسول الله فما بعد الدجال؟ قال: عيسى ابن مريم، قلت: فما بعد عيسى ابن مريم؟ قال: لو أن رجلاً أنتج فرساً لم يركب مهرها حتى تقوم الساعة)) » . رواه ابن أبي شيبة وابن عساكر كما في ((كنز العمال)) . وبعض ألفاظه
следующие страницы →