← Тафсир

Тафсир · id 86

إعراب القرآن الكريم - ط دار الصحابة

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (2 714 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ والصلاة والسّلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين، وبعد فقد نشأ الدرس اللغوي في العالم الإسلامي في رحاب القرآن الكريم؛ لأن العلماء المسلمين توقفوا أمام النص المقدس محاولين فهمه، والتوصل إلى معانيه الشريفة، وهذا لا يتأتّى لهم إلا بدراسة لغته التي بها نزل على أشرف خلق الله محمّد ﷺ ؛ لذلك وجدنا علوما لغوية كثيرة نشأت في رحابه؛ متخذة من آياته الكريمة نقطة الانطلاق، ومن بينها معرفة معاني ألفاظه، وإعرابه، وقراءاته، وسواها من العلوم اللغوية. ويقول الإمام محمد بن إدريس الشافعي (ت ٢٠٤ هـ)، رضي الله تعالى عنه وأرضاه في رسالته: «فإن من أدرك علم أحكام الله في كتابه نصّا واستدلالا، ووفقه الله للقول والعمل بما علم منه، فاز بالفضيلة في دينه ودنياه وانتفت عنه الرّيب، ونورت في قلبه الحكمة، واستوجب في الدين موضع الإمامة».لذلك يرى القدماء من العلماء العرب، ونحن نرى رأيهم، أن أفضل علم صرفت إليهم الهمم، وتعبت فيه الخواطر، وسارع إليه ذوو العقول علم كتاب الله تعالى ذكره؛ إذ هو الصراط المستقيم، والدين المبين، والحقّ المنير. وأشار أبو محمد مكي بن أبي طالب القيسي (ت ٤٣٧ هـ) إلى أن من أعظم ما يجب على الطالب لعلوم القرآن، الراغب في تجويد ألفاظه، وفهم معانيه، ومعرفة قراءته ولغاته، وأفضل ما الطالب محتاج إليه، معرفة إعرابه، والوقوف على تصرّف حركاته وسواكنه؛ ليكون بذلك سالما من اللحن، مستعينا على إحكام اللفظ به، مطّلعا على المعاني التي قد تختلف باختلاف الحركات، متفهّما لما أراد الله به من عباده؛ إذ بمعرفة حقائق الإعراب، تعرف أكثر المعاني، وينجلي الإشكال؛ فتظهر الفوائد، ويفهم الخطاب، وتصحّ معرفة حقيقة المراد. ونشير إلى أن القدماء حين يؤلفون في إعراب القرآن الكريم لا يؤلفون للمبتدئ الذي لا يعلم من النحو إلا الخافض والمخفوض، والفاعل والمفعول، والمضاف والمضاف إليه، والنعت والمنعوت ... ؛ وإنما كانوا يؤلفون لمن شدا طرفا منه، وعلم ظواهره وجملا من عوامله، وتعلق بطرف من أصوله. وإعراب القرآن الكريم علم، له أصوله وقواعده، ولا يقدم عليه إلا من امتلك الأدوات التي تمكنه من الإعراب الصحيح الذي يفيد منه طلاب العلم والمعرفة؛ بالإضافة إلى أن المعرب يجب عليه مراعاة بعض الأمور، ومن بينها أن يفهم معنى ما يريد إعرابه، مفردا كان أو مركبا، قبل الإعراب؛ فإن الإعراب فرع المعنى، وأن يتجنب الأعاريب المحمولة على اللغات الشاذة؛ فإن القرآن الكريم نزل بالأفصح من لغة قريش، ولا يعمل فيه إلا على ما هو فاش دائر على ألسنة فصحاء العرب دون الشاذ والنادر الذي لا يعثر عليه إلا في موضع أو موضعين. وعلى الرغم من كثرة الكتب التي تناولت آي الذكر الحكيم بالإعراب؛ فإن (إعراب القرآن الكريم) الذي تقدمه دار الصحابة للتراث بطنطا يحتل مكانة متميزة بينها لما يأتي: ١ - ربط الإعراب في بعض المواضع بالمعنى الجليل الذي تدور حوله الآية الكريمة. ٢ - الابتعاد عن الخلافات بين النحويين، والأخذ بأوضح وجوه الإعراب وأيسرها. ٣ - وجود مدخل في أول الكتاب حول الإعراب لغة واصطلاحا ونماذج للإعراب المفصّل. ٤ - الالتزام بمنهج علمي سليم في الإعراب، وهو المنهج الذي نجد حديثا عنه في أول الكتاب. ٥ - جمال الإخراج وحسنه، ودقة المراجعة. وهناك مميزات أخرى كثيرة سوف يلمسها كل من يقرأ هذا الإعراب الجاد والدقيق، ولا بد من الإشادة بالأمانة العلمية التي تحلى بها فريق العمل الذي صنع هذا الإعراب؛ لأننا نجد قائمة بأهم المؤلفات في (إعراب القرآن الكريم) قديما وحديثا. إن (إعراب القرآن الكريم) الصادر عن دار الصحابة للتراث بطنطا عمل علمي جاد ومتميز، يمكن لكل مسلم أن يفيد منه: الطبيب، والمهندس، والقاضي، ورجال الإعلام ... ؛ بالإضافة إلى المتخصصين في علوم اللغة العربية الشريفة، العجيبة اللطيفة. ويسعدني أن أتوجه بالتحية الصادقة، والشكر الجزيل إلى جميع الإخوة الذين تشرفوا بإصدار هذا العمل الجليل، وعلى رأسهم فضيلة الأستاذ الشيخ أبي حذيفة إبراهيم الشناوي، وأن يكون في ميزان حسناتهم يوم القيامة. والله وحده ولي التوفيق والسداد. أ. د. محمود سليمان ياقوت أستاد العلوم اللغوية ورئيس قسم اللغة العربية

стр. 2

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ نحمد الله تعالى، ونستعينه، ونستهديه، ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، وبعد: فقد كان القرآن الكريم سببا في نشأة العلوم العربية على ما بينا في موضع، وكانت علوم اللغة من أسبق هذه العلوم وأكثرها نموا وتعمقا. وهذا طبيعي لأنها اتجهت جميعها إلى محاولة معرفة لغة القرآن. ومنذ القرن الثاني للهجرة والعلماء يتتابعون واحدا إثر واحد وهم يوقنون-على ما يجهدون وسعهم-أن أحدا لا يستطيع أن يحيط بلغة الكتاب الكريم. وتلك حقيقة من الحقائق الكبرى التي لا يمارى فيها أحد، وعلى مر الأزمنة ينكشف لنا من لغته شيء جديد، ثم ينجلي شيء آخر، وهكذا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. وقد كان إعراب القرآن الكريم من الجهود التي نهض أولو العزم من العلماء، ولا يظنن ظان أن هذا الأمر هين يسير، فالإعراب متصل بالمعنى ومتصل بعناصر أخرى كثيرة كالوقف والوصل ولهجات العرب القدماء، إلى غيرها مما لا يتسع له المقام هنا. وتنوعت كتب إعراب القرآن الكريم بين مختصر ومطول وبين موجز في الشرح ومسهب فيه. وهذا الكتاب الذي بين أيدينا حلقة في تلك السلسلة المباركة، بذل فيه أصحابه من الجهد ما تنطق به صفحات الكتاب، ويتضح للمتابع أن فيه إضافات للآراء، وربطا للمعاني في أغلب الأحوال. وخلاصة القول ... أن الكتاب فيه من العلم النافع ما يعين على قراءة القرآن الكريم قراءة صحيحة، وما ييسر فهم كثير من مسائله، وفي إدراك بعض ألوان الإعجاز فيه. وندعو الله لمن بذل جهدا في سبيل إخراج هذا الكتاب أن يجزيه خير الجزاء، وأن يجعل أعماله، وأعمالنا خالصة لوجهه الكريم. أ. د/عبده الراجحي أستاذ العلوم اللغوية بجامعة الإسكندرية وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة

стр. 3

مقدمة الناشر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الحمد لله وحده، والصلاة والسّلام على من لا نبي بعده أما بعد، فيسرنا أن نقدم لقراء العربية عامة وطلبة العلم خاصة هذا الكتاب: إعراب القرآن الكريم، إسهاما منا في خدمة القرآن الكريم، واستكمالا للمكتبة القرآنية التي صدرت عن دار الصحابة للتراث، فبتوفيق من الله قدمنا من قبل: -تفسير القرآن الكريم للأطفال. -تفسير القرآن الكريم للشباب. -تفسير القرآن الكريم للنساء. -مصحف الصحابة للقرآن الكريم. -مصحف شرح معاني كلمات القرآن الكريم. كما قدمنا لقرائنا الأعزاء مكتبة متكاملة لكتب القراءات، متونا وشروحا، أكثر من سبعين كتابا. وهذا الكتاب-إعراب القرآن الكريم-راعينا فيه السهولة في العرض، والبعد عن الأوجه الشاذة، أو الغريبة، أو التي تحتاج إلى تأويل، تيسيرا على طلبة العلم، وتدريبا لدارسي اللغة العربية على مزاولة الإعراب، فنحل لهم بذلك مشكلة طالما كانت حجر عثرة أمامهم تحول دون تذوقهم للغة القرآن الكريم. فأردنا بهذا الكتاب أن نأخذ بأيديهم لنربي فيهم ملكة تذوق اللغة من خلال هذا الإعراب الميسر، ولنزيل هذه الشكوى المتكررة من علم النحو ولقد ساهم في إخراج هذا العمل إلى النور مجموعة من الأساتذة الأكفاء وهم: الأستاذ/عبد الله علوان. الأستاذ/محمد سنبل.

стр. 4

الأستاذ/جاد العزب. الأستاذ/خالد الخولي. الأستاذ/صبري عبد العظيم. الأستاذ/سيد فرج. وقام بمراجعة هذا الكتاب أساتذة أجلاء متخصصون وهم: *الأستاذ الدكتور/فتحي الدابولي كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر. *الأستاذ/إبراهيم البنا موجه اللغة العربية بالأزهر. *الأستاذ/محمد العبد موجه اللغة العربية بالتربية والتعليم. هذا ... والله نسأل أن يتقبل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم. وأن يوفقنا إلى بذل أقصى ما نملك من جهد لخدمة القرآن الكريم ... آمين الناشر أبو حذيفة إبراهيم الشناوي

стр. 5

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ المقدمة الحمد لله الذي أنزل القرآن الكريم بلسان عربي مبين. والصلاة والسّلام على أفصح الخلق أجمعين، سيدنا محمد وعلى آله والتابعين. وبعد فإن إعراب القرآن الكريم ومعرفة مواقع كلماته وجمله ضرورة لفهم معانيه وتدبر أحكامه ومعرفة أسراره والوقوف على مواطن إعجازه. ويعد (الإعراب) من أهم علوم العربية عامة وعلوم القرآن الكريم خاصة لأنه فرع المعنى، وبه تتم الدقة في معرفة: أصول الأحكام وتحرير المعاني وتبيان الأسرار والغايات. وإذا كان القرآن الكريم هو المعجزة الباقية على الأبد، وهو الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فإن ثلة من الأئمة الأثبات-قديما وحديثا-وجهوا عنايتهم تجاه إعراب القرآن الكريم. بيد أننا حين نظرنا في مؤلفاتهم وجدناها لا تتناول كل كلمات القرآن، ولا كل جمله وإن كان بعضهم قد اهتم بالكلمات، والآخر اهتم بالجمل، والبعض خلط الإعراب بالمعاني. فأردنا إخراج كتاب للإعراب الكامل لكلمات القرآن وجمله على ضوء اطلاعنا على ما كتبه القدماء والمحدثون في هذا المجال ليكون مناسبا للمثقفين خاصة طلاب الجامعات، كما يكون سهل التناول ميسور التداول مناسبا لروح العصر. ولعل كتابنا هذا يكون قد جمع لما تقدمه في هذا المجال فأوعى، وأنار الطريق لطلابه فأوضح وأغنى. ولن نتحدث كثيرا عن الكتاب فهو أولى بالحديث عن نفسه، نسأل الله أن ينفع به، وأن يجعلنا من خدمة كتابه الخالد وتحقيقا لقوله ﴿إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾ (٩). والله الموفق والهادي إلى الطريق المستقيم

стр. 6

مدخل يتناول أمرين: ١ - معنى إعراب القرآن الكريم وأهم المؤلفات فيه-قديما وحديثا-. ٢ - منهج العمل في الكتاب. أولا: معنى الإعراب الإعراب في اللغة مصدر أعرب في كلامه إذا أبان وأفصح وعند النحاة هو توضيح المعاني النحوية كالفاعل والمفعول بحركات إعرابية في أواخر الألفاظ داخل الجملة، وهو أيضا اختلاف آخر الكلمة باختلاف العوامل لفظا أو تقديرا قال ابن جني «هو الإبانة عن المعاني بالألفاظ) (الخصائص ٣٥/ ١) ولولا الإعراب لاستبهم الكلام وغمضت معانيه. أهم المؤلفات في (إعراب القرآن) . في القديم: ١ - إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم لابن خالويه (ت ٣٧٠ هـ). ٢ - إعراب القرآن لأبي جعفر النحاس (ت ٣٨٨ هـ). ٣ - التبيان في إعراب القرآن للعكبري (ت ٦١٦ هـ). ٤ - معاني القرآن وإعرابه للزجاج (أبو إسحاق) (ت ٣١١ هـ). في الحديث: ١ - إعراب القرآن وبيانه لمحيي الدين الدرويش-بيروت (١٩٨٠ م). ٢ - الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل-بهجت عبد الله صالح-عمان الأردن. ٣ - الجدول في إعراب القرآن وصرفه تصنيف/محمود صافي. مراجعة لينة الحمصي دمشق-بيروت. ٤ - إعراب القرآن لفضيلة أ. د/محمود سليمان ياقوت، طبعة دار المعرفة الإسكندرية. -يضاف لما سبق بعض كتب تفسير القرآن الكريم ومعانيه التي تحدثت عن الإعراب في ثناياها كتفسير النسفي ومعاني القرآن للفراء.

стр. 7

ثانيا: منهج العمل في الكتاب هذا ... وقد رأينا-دفعا للملل من كثرة التكرار، وطلبا للاختصار، وعدم تحمل الكتاب بما لا يضيف جديدا-أن نسلك طريقا وسطا في عرض مادة الكتاب، فلا هي مختصرة بالشكل المخل، ولا هي مسهبة الإسهاب الممل ... فعمدنا إلى الكلمات المبنية، التي لا يتغير وصفها، من تعبير لآخر، أو من تركيب لآخر ووضعنا لها إعرابا مفصلا في مقدمة الكتاب-لمن شاء معرفة الإعراب التفصيلي لها، أما في داخل الكتاب، فاكتفينا بذكر اسمها، ومحلها الإعرابي فقط وإليك-أخي الكريم-نماذج للإعراب المفصل ١ - الضمائر المنفصلة ١ - أنا: قال-تعالى-: ﴿وَما أَنَا بِظَلاّمٍ لِلْعَبِيدِ﴾ [ق: ٢٩]. ﴿أَنَا﴾: ضمير منفصل للمتكلم مبني على السكون في محل رفع اسم ما الحجازية. ٢ - نحن: قال-تعالى-: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ﴾ [ق: ٤٥، طه: ١٠٤]. ﴿نَحْنُ﴾: ضمير منفصل لجماعة المتكلمين [أو للمفرد المعظم نفسه] مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. ٣ - أنت: قال-تعالى-: ﴿إِنْ أَنْتَ إِلاّ نَذِيرٌ﴾ (٢٣) [فاطر: ٢٣]. ﴿أَنْتَ﴾: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. [وهناك من النحاة من يرى أن الضمير فيها هو: أن، والتاء حرف خطاب مبني على الفتح]. ٤ - أنت: إعرابه مثل إعراب: أنت، ولكنه مبني على الكسر. ٥ - أنتما: قال-تعالى-: ﴿أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ﴾ [القصص: ٣٥]. ﴿أَنْتُما﴾: ضمير منفصل للمثنى المخاطب بنوعيه، مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. [وهناك من يرى أن: (أن) هو الضمير، و (التاء): حرف خطاب لا محل له، و (الميم): حرف عماد، و (الألف): حرف دال على التثنية لا محل له من الإعراب]. ٦ - أنتم: قال-تعالى-: ﴿وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ﴾ (٨٤) [الواقعة: ٨٤]. ﴿أَنْتُمْ﴾: ضمير منفصل لجمع المخاطبين مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. [وهناك من

стр. 8

يرى أن الضمير هو: أن، والتاء: حرف خطاب، والميم علامة جمع الذكور]. ٧ - أنتن: ضمير منفصل لجمع المخاطبات مبني على الفتح [أو أن الضمير هو: أن، والتاء حرف خطاب والنون علامة جمع المؤنث]. ٨ - هو: قال-تعالى-: ﴿إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ﴾ (١٠٦) [الصافات: ١٠٩]. اللام: هي المزحلقة. (هو): ضمير منفصل للمفرد الغائب مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ٩ - هي: قال-تعالى-: ﴿سَلامٌ هِيَ حَتّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ (١٥) [الفجر: ٥]. ﴿هِيَ﴾: ضمير منفصل للمفردة الغائبة، مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ مؤخر. ١٠ - هما: قال-تعالى-: ﴿إِذْ هُما فِي الْغارِ﴾ [التوبة: ٤٠]. ﴿هُما﴾: ضمير منفصل للمثنى الغائب بنوعيه مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. [وهناك من يرى أن الضمير هو: الهاء، والميم: حرف عماد، والألف: حرف دال على التثنية]. ١١ - هم: قال-تعالى-: ﴿لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ (٧٥﴾ [يس: ٧٥]. ﴿هُمْ﴾: ضمير منفصل لجماعة الغائبين مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. وهناك من يرى أن الضمير هو: الهاء، والميم حرف دال على جمع الذكور. ١٢ - هن: قال-تعالى-: ﴿إِنْ أَرادَنِيَ اللهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ﴾ [الزمر: ٣٨]. ﴿هُنَّ﴾: ضمير منفصل لجماعة الإناث مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. [وهناك من يرى أن الضمير هو: الهاء، والنون: حرف دال على جمع الإناث]. ١٣ - إياك: قال-تعالى-: ﴿إِيّاكَ نَعْبُدُ﴾ [الفاتحة: ٥]. ﴿إِيّاكَ﴾: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم. [وهناك من يرى أن الضمير هو: إيا: ضمير مبني على السكون في محل نصب مفعول به، والكاف: حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب]. ١٤ - إياكما: مثل (إياك) ولكنه مبني على السكون وعلى الرأي الثاني يكون إعرابها كالتالي: [(إيا): مثل السابق. (الكاف): حرف خطاب. (الميم): حرف عماد. (الألف): حرف دال على التثنية]. ١٥ - إياكم: مثل (إياك)، ولكنه مبني على السكون. [وعلى الرأي الثاني يكون إعرابها كالتالي: (إيا): مثل السابق. (الكاف): حرف خطاب. (الميم): حرف دال على جمع الذكور]. ويقاس على ذلك كل الضمائر المتفرعة عن: إياك

стр. 9

٢ - الضمائر المتصلة ١ - تاء الفاعل، وتأتي على ثلاث صور، وهي: أ-المبنية على الضم. ب-المبنية على الفتح. ج-المبنية على الكسر. وإليك مثال لإعرابها: قال-تعالى-: ﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ﴾ [ص: ٣٢]. التاء: في أحببت ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. ٢ - نا الفاعلين: كما في قوله-تعالى-: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُونَ﴾ (١٠٥) [الأنبياء: ١٠٥]. (نا) في: كتبنا: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. ٣ - ألف الاثنين أو الاثنتين: كما في قوله-تعالى-: ﴿إِنْ تَتُوبا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما﴾ [التحريم: ٤]. (الألف) في: تتوبا: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. ٤ - واو الجماعة: كما في قوله-تعالى-: ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾ [الزمر: ١٨]. (الواو): في: يستمعون: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. ٥ - نون النسوة: كما في قوله-تعالى-: ﴿وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ٤]. (النون): في يضعن ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. ٦ - ياء المخاطبة: كما في قوله-تعالى-: ﴿يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي﴾ [آل عمران: ٤٣]. (الياء): في: (اقنتي): ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. ٧ - (نا): الدالة على المفعولية أو الملكية، وتعرب إذا اتصلت بالفعل مفعولا به، وإذا اتصلت بالاسم تعرب مضافا إليه كما في قوله-تعالى-: ﴿أَنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَزادَهُمْ نُفُوراً﴾ [الفرقان: ٦٠]. (نا): في تأمرنا: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. وكما في قوله-تعالى-: ﴿حَتّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ﴾ [هود: ٤٠]. (نا): في أمرنا: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.

стр. 10

فإذا اتصلت بالحرف الناسخ كانت اسمه في محل نصب، وإذا اتصلت بحرف الجر كانت في محل جر. ٨ - الكاف: وتتصل بالفعل فتكون في محل نصب مفعول به، مثل قوله-تعالى-: ﴿إِنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ﴾ (١) [الكوثر: ١]. (الكاف): في: أعطيناك: ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. وتتصل بالاسم فتكون في محل جر، كما في قوله-تعالى-: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى﴾ (٥) [الضحى: ٥]. (الكاف) في: ربك. ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه. -فإن دلت الكاف على المثنى كما في قوله-تعالى-: ﴿وَقالَ ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاّ أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ﴾ [الأعراف: ٢٠]. كما في: نهاكما: ضمير مبني على السكون في محل نصب مفعول به. [وهناك من يرى أن الضمير هو: الكاف: ضمير مبني على الضم في محل نصب مفعول به. والميم: حرف عماد، والألف: حرف دال على التثنية]. -فإن دلت الكاف على جمع المخاطبين، كما في قوله-تعالى-: ﴿قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ﴾ [الأعراف: ٧٣]. ف: كم في جاءتكم: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. [أو أن: الكاف: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به، والميم: حرف دال على جماعة الذكور لا محل له]. فإن دلت الكاف على جمع المخاطبات، كما في قوله-تعالى-: ﴿إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ﴾ [يوسف: ٢٨]. ف: (كن) في: كيدكن ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه. [أو أن الكاف: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه، والنون: حرف دال على جماعة الإناث لا محل له]. ٩ - هاء الغائب وما تفرع عنها: مثل كاف الخطاب وما تفرع عنها تماما. فلك أن تعتبر الهاء وما تفرع عنها هي الضمير، ولك أن تجعل الهاء هي الضمير، وما اتصل بها من حرف مثل: الميم والنون والألف حروف معاني لا محل لها من الإعراب، كما بيناه في كاف الخطاب.

стр. 11

٣ - أسماء الإشارة بداية، نحب أن نوضح للقارئ الكريم أن الهاء في أسماء الإشارة كلها حرف تنبيه لا محل له من الإعراب. -هذا: كما في قوله-تعالى-: ﴿إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: ٩]. (الهاء): حرف تنبيه. (ذا): اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب اسم إن. -هذه: مثل (هذا)، ولكنه مبني على الكسر. -هؤلاء: كما في قوله-تعالى-: ﴿إِنَّ هؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ﴾ [الإنسان: ٢٧]. ﴿هؤُلاءِ﴾: (الهاء): حرف تنبيه لا محل له. (أولاء): اسم إشارة مبني على الكسر في محل نصب اسم إن. (ذلك): (ذا): اسم إشارة مبني على السكون، في محل: رفع أو نصب أو جر. (اللام): حرف يفيد البعد. (الكاف): حرف خطاب لا محل له. (ذلكما): مثل: ذلك، و (الميم): حرف عماد. و (الألف): حرف دال على التنبيه لا محل له. (ذلكم): مثل: ذلك، و (الميم): حرف دال على جماعة الذكور لا محل له. (ذلكن): مثل: ذلك، و (النون): حرف دال على جماعة الإناث لا محل له. (هنا): اسم إشارة للمكان، ظرف مبني على السكون في محل نصب (هناك): مثل: (هنا)، و (الكاف): حرف خطاب لا محل له. (هنالك): مثل: هناك، و (اللام): حرف دال على البعد لا محل له. (ثمّ): اسم إشارة للمكان البعيد، ظرف مكان مبني على الفتح في محل نصب (ثمة): اسم إشارة للمكان البعيد، ظرف مكان مبني على الفتح في محل نصب و (التاء): حرف للدلالة على التأنيث. ٤ - الأسماء الموصولة ١ - الذي/التي: اسم موصول مبني على السكون في محل [رفع أو نصب أو جر] حسب موقعها في الجملة. ٢ - (الذين): اسم موصول مبني على الفتح في محل [رفع أو نصب أو جر] حسب موقعها في الجملة.

стр. 12

٣ - (اللاتي/اللائي): اسم موصول مبني على السكون في محل [رفع أو نصب أو جر] حسب موقعها في الجملة. ٤ - (من/ما): اسم موصول مبني على السكون في محل [رفع أو نصب أو جر] حسب موقعها في الجملة. ٥ - أسماء الشرط والاستفهام ١ - (من/ما): الشرطيتان أو الاستفهاميتان: اسم شرط أو استفهام مبني على السكون في محل [رفع أو نصب أو جر] حسب موقعها في الجملة. ٢ - (مهما): مثل: من، ما تماما. ٣ - (أيان): اسم شرط مبني على الفتح في محل نصب ظرف زمان (أو اسم استفهام ... إلخ). ٤ - (متى): اسم شرط/استفهام مبني على السكون في محل نصب ظرف زمان ٥ - أنى: اسم شرط/استفهام مبني على السكون في محل نصب ظرف مكان ٦ - حيثما: اسم شرط مبني على الضم في محل نصب ظرف مكان متعلق ب: ... وما: زائدة أو صلة. ٧ - أين/أينما: اسم شرط استفهام مبني على الفتح في محل نصب ظرف مكان متعلق ب ... ، و (ما): زائدة أو صلة. ٨ - أي: وهي معربة دون أسماء الشرط أو الاستفهام، فتعرب بالحركات. ٦ - الفعل الماضي الفعل الماضي مبني دائما على الفتح إذا لم تتصل به ضمائر الرفع المتصلة، فإذا اتصلت به ضمائر الرفع المتصلة بني على السكون في حالة اتصاله بتاء الفاعل، أو نا الفاعلين، أو نون النسوة، فإذا اتصل بواو الجماعة بني على الضم. وإذا اتصل بألف الاثنين بقي مبنيا على الفتح، ومن النحاة من يرى أن الفعل الماضي مبني دائما على الفتح، وفي حالة اتصاله بالضمائر فالحركات التي تظهر على آخره هي حركات المناسبة كما في حالة اتصاله بألف الاثنين، أو واو الجماعة، فأما عند اتصاله بتاء الفاعل أو نون النسوة، فالسكون في آخره عارض لكراهة توالي الحركات.

стр. 13

وإليك نماذج لإعراب الفعل الماضي: ١ - قال-تعالى-: ﴿كَتَبَ اللهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي﴾ [المجادلة: ٢١]. كتب: فعل ماض مبني على الفتح. ٢ - قال-تعالى-: ﴿إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ﴾ [يوسف: ٣٧]. ترك: فعل ماض مبني على السكون. [أو مبني على الفتح المقدر منع من ظهوره السكون العارض لكراهة توالي الحركات]. ٣ - قال-تعالى-: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ﴾ [البقرة: ٢٤٣]. خرج: فعل ماض مبني على الضم. [أو مبني على الفتح المقدر منع من ظهوره حركة المناسبة]. ٧ - الفعل الأمر الفعل الأمر-كما هو معروف-مبني دائما على ما يجزم به مضارعه، فحالات بنائه متنوعة، تبعا لحالة جزم مضارعه، وإليك نماذج لإعراب الفعل الأمر في حالاته المختلفة. ١ - قال-تعالى-: ﴿قالُوا آمَنّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ﴾ [المائدة: ١١١]. (اشهد): فعل أمر مبني على السكون. ٢ - قال-تعالى-: ﴿اُتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ﴾ [العنكبوت: ٤٥]. ﴿اُتْلُ﴾: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة. ٣ - قال-تعالى-: ﴿يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدِينَ﴾ [المائدة: ٨٣]. (اكتب): فعل أمر للدعاء مبني على السكون. ٤ - قال-تعالى-: ﴿وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ﴾ [التوبة: ٥]. (خذوا): فعل أمر مبني على حذف النون. ٥ - قال-تعالى-: ﴿يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرّاكِعِينَ﴾ (٤٣) [آل عمران: ٤٣]. ﴿اُقْنُتِي﴾: فعل أمر مبني على حذف النون. والياء: ضمير مبني على السكون في محل رفع فاعل. ٦ - قال تعالى: ﴿اِذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى﴾ (٤٣) [طه: ٤٣]. ﴿اِذْهَبا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون والألف ضمير مبني على السكون في محل رفع فاعل.

стр. 14

٨ - الفعل المبني للمجهول شاع على ألسنة المعربين استخدام مصطلح: فعل مبني للمجهول، في وصف الفعل الذي حذف فاعله، وأقيم مفعوله مقام فاعله المحذوف، وهذا المصطلح كان القدامى من علماء النحو يستخدمون بدلا منه مصطلحا آخر هو: المبني للمفعول، وكان هذا منهم تأدبا مع القرآن الكريم، واحتراما لعقيدتهم، إذ كيف يسوغ لمسلم أن يقول في قوله-تعالى-: ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا﴾ [الجن: ١].أن الفعل: ﴿أُوحِيَ﴾: مبني للمجهول، مع أن الموحي هو الله ، وهو معلوم غير مجهول، لهذا ... فقد رأينا أن نأخذ بتسمية العلماء القدامى، إذا كان الفعل منسوبا إلى الله ، أما إذا كان منسوبا لغيره، فأخذنا بما شاع على ألسنة المعربين. ٩ - المثنى المثنى اسم يرفع بالألف، وينصب ويجر بالياء، والنون في آخره عوض عن التنوين في المفرد، وإليك نموذج لإعراب المثنى: -قال-تعالى-: ﴿قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمَا﴾ [المائدة: ٥]. ﴿رَجُلانِ﴾: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الألف، والنون فيه عوض عن التنوين في المفرد. ١٠ - جمع المذكر السالم وجمع المذكر السالم شأنه شأن المثنى يعرب بحركات إعراب فرعية، فهو يرفع بالواو، وينصب ويجر بالياء. والنون فيه كالنون في المثنى. وهذا نموذج لإعراب جمع المذكر السالم. -قال-تعالى-: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ (١) [المؤمنون: ١]. ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو، والنون فيه عوض عن التنوين في المفرد. ١١ - حرف الجر الزائد شاع كذلك على ألسنة المعربين مصطلح: حرف جر زائد، وهذا المصطلح إن ساغ استعماله في غير القرآن، فإنه لا يليق بنا أن نستعمله في إعراب القرآن الكريم، وهو قمة الفصاحة والبلاغة والبيان، وبلغ في دقة صياغته وإحكام نسجه أن تحدى الله به فصحاء العرب، فعجزوا أن يأتوا بمثله، ولا

стр. 15

بعشر سور من مثله، ولا بسورة واحدة تحاكي قمته السامقة، وعجز العرب قاطبة شعراء وغير شعراء، وأقروا بعجزهم، وبقيت المعجزة خالدة، من لدن نزول القرآن إلى يومنا هذا، بل إلى قيام الساعة، وصدق الله إذ يقول ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٢٣) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ﴾ (٢٤) [البقرة: ٢٣: ٢٤]. ولما كان هذا المصطلح لا يليق بمكانة القرآن، فقد رأى كثير من علماء اللغة والنحو قدامى ومحدثين أن نسمي: حرف الجر الزائد ب: حرف جر للصلة يفيد التوكيد، وقد أخذنا بهذا الرأي فإنه الأنسب والأليق مع مكانة القرآن الكريم ... وحتى لا نعطي الفرصة لجاهل أو حاقد أو جاحد لكي يتطاول على القرآن الكريم، فإن وجدت هذا المصطلح يتردد بين صفحات الكتاب، فاعلم أنه هو الذي يسميه المعربون في غير القرآن الكريم: حرف جر زائد، ونقول في الاسم بعده: منصوب بفتحة مقدرة، أو مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر. ١٢ - الجمل التي لا محل لها من الإعراب ولما كانت الجمل تنقسم إلى: جمل لها محل من الإعراب، وجمل لا محل لها؛ فأما الجمل التي لها محل من الإعراب فقد التزمنا ببيان موقعها الإعرابي تفصيلا، أما الجمل التي لا محل لها من الإعراب، فقد رأينا أن نشير إليها-مجرد إشارة-بذكر اسمها فقط، دون الإشارة إلى أنها لا محل لها من الإعراب. وهذه الجمل التي لا محل لها من الإعراب هي: ١ - الجملة الاستئنافية. ٢ - الجملة الاعتراضية. ٣ - الجملة التفسيرية. ٤ - جملة الصلة. ٥ - جملة جواب الشرط غير الجازم. ٦ - جملة جواب الشرط الجازم غير المقترنة بالفاء، أو إذا الفجائية. ٧ - جملة جواب القسم. ٨ - الجملة الابتدائية.

стр. 16

١٣ - علامات الإعراب ورغبة منا في الاختصار، وعدم الإطالة والحشو، فقد رأينا أن نختصر في ذكر العلامات الإعرابية الأصلية، فإذا قلنا مثلا: فاعل مرفوع، فهذا يعني أنه مرفوع وعلامة رفعه الضمة، فإذا كان مرفوعا بعلامة فرعية التزمنا بذكرها، وإذا قلنا مثلا: مفعول به منصوب. فهذا يعني أنه منصوب وعلامة نصبه الفتحة، فإن كان منصوبا بغير الفتحة نصصنا عليها، وكذلك إذا قلنا مثلا: اسم مجرور، فهذا يعني أنه مجرور وعلامة جره الكسرة، فإن كان مجرورا بغير الكسرة ذكرنا علامة الجر. وبالنسبة للفعل المضارع، فإن كان معربا بعلامات أصلية [الضمة-الفتحة-السكون] اكتفينا بالقول: فعل مضارع مرفوع، أو منصوب، أو مجزوم، فإن كانت العلامة فرعية نصصنا عليها، كأن نقول مثلا: مرفوع بثبوت النون، أو منصوب بحذف النون، أو مجزوم بحذف النون، أو بحذف حرف العلة. ملاحظة: في حالة مجيء اسم مبني أو ضمير بعد حرف جر، قلنا تجاوزا: جار ومجرور، جريا على عادتنا في الاختصار، والأصل أن نقول: اسم مبني على [الفتح أو الضم أو الكسر] في محل جر، وكذلك الضمير. *** هذا ... ولا يخفى عليك أيها اللبيب، أنه ما من عمل بشري إلا وكان يعتوره النقص وعدم الكمال، فالكمال لله وحده فما وجدت في هذا العمل من نقص وعيب فاعلم أنه من طبيعة البشر، وحتى يكون الكمال لله وحده ولكتابه المعجز، فنرجو أن تغفر لنا تقصيرنا، فقد بذلنا جهدنا وطاقتنا وما قصرنا، ونأمل-إن نال رضاك، وسد خلة عندك، وكان عونا لك على فهم كتاب الله على الوجه الصحيح-أن تدعو لكل من ساهم في هذا العمل بظهر الغيب، فإن الله قيض ملكا يقول لمن يدعو لأخيه بظهر الغيب: آمين، ولك بمثله اللهم إنا نسألك أن تجعل هذا العمل خالصا لوجهك الكريم، وأن تنفع به المسلمين، وأن تثقل به موازيننا يوم الدين. وجزى الله خير جزائه كل من شارك أو ساهم في إخراج هذا العمل إلى النور ... آمين.

стр. 17

ثبت المراجع ١ - القرآن الكريم: طبعة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. ٢ - التبيان في إعراب القرآن: لأبي البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري. ط. المكتبة التوفيقية. ٣ - الجامع لأحكام القرآن: لأبي عبد الله بن أحمد الأنصاري القرطبي. ط. الهيئة المصرية العامة للكتاب. ٤ - الجدول في إعراب القرآن وصرفه: تصنيف محمود صافي. ط. دار الرشيد. ٥ - إعراب القرآن الكريم وبيانه: تأليف الأستاذ محيي الدين الدرويش. ط. دار اليمامة-دمشق ودار ابن كثير دمشق. ٦ - معجم إعراب الألفاظ والجمل في القرآن الكريم: إعداد وتنسيق أبي فارس الدحداح. ط. مكتبة لبنان ناشرون. ٧ - إعراب جزء عم: تأليف: أ. د/محمود سليمان ياقوت. ٨ - إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم: لابن خالويه. ط. دار المتنبي. القاهرة. ٩ - أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك: لابن هشام الأنصاري، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد. ط. المكتبة العصرية: بيروت. ١٠ - النحو الوافي: للأستاذ الدكتور: عباس حسن. ط. دار المعارف. ١١ - النحو المصفى: للأستاذ الدكتور/محمد عيد. ط. مكتبة الشباب القاهرة.

стр. 18

١٢ - المعجم الوسيط في الإعراب: تأليف: د/نايف معروف، د/مصطفى الجوزو. ط. دار النفائس. بيروت. ١٣ - المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم: ترتيب: محمد فؤاد عبد الباقي. ط. دار الحديث القاهرة. ١٤ - مغني اللبيب عن كتب الأعاريب. جمال الدين ابن هشام الأنصاري. ١٥ - النحو التعليمي والتطبيق في القرآن الكريم: أ. د/محمود سليمان ياقوت. ط. دار المعرفة الجامعية. الإسكندرية ***

стр. 19

(١) سورة الفاتحة مكية وآياتها (٧) ١ - ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (١)﴾ الإعراب ﴿بِسْمِ﴾ جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره: أبدأ أو بدأت، وحذفت الألف لكثرة الاستعمال. [أو أن شبه الجملة متعلق بمحذوف خبر، والمبتدأ محذوف تقديره: ابتدائي]. ﴿اللهِ﴾: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. ﴿الرَّحْمنِ﴾: نعت مجرور للفظ الجلالة. ﴿الرَّحِيمِ﴾: نعت ثان مجرور. والجملة الفعلية: (أبدأ) بسم الله ... ابتدائية. ٢ - ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٢)﴾ الإعراب ﴿الْحَمْدُ﴾ مبتدأ مرفوع. ﴿لِلّهِ﴾: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ، تقديره: ثابت، أو واجب. والجملة الاسمية: (الحمد ... ) استئنافية. ﴿رَبِّ﴾: نعت للفظ الجلالة مجرور. ﴿الْعالَمِينَ﴾: مضاف إليه مجرور بالياء. ٣ - ﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (٣)﴾ الإعراب ﴿الرَّحْمنِ﴾ نعت ثان للفظ الجلالة مجرور. ﴿الرَّحِيمِ﴾: نعت ثالث مجرور. ٤ - ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾ الإعراب ﴿مالِكِ﴾ نعت رابع مجرور. ﴿يَوْمِ﴾: مضاف إليه مجرور. ﴿الدِّينِ﴾: مضاف إليه مجرور. ٥ - ﴿إِيّاكَ نَعْبُدُ وَإِيّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)﴾ الإعراب ﴿إِيّاكَ﴾ ضمير مبني في محل نصب مفعول به مقدم. ﴿نَعْبُدُ﴾: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: نحن. وجملة: إياك نعبد ... استئنافية.

стр. 20

(الواو): عاطفة. ﴿إِيّاكَ نَسْتَعِينُ﴾: مثل: ﴿إِيّاكَ نَعْبُدُ ... ﴾ ومعطوفة عليها. ٦ - ﴿اِهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)﴾ الإعراب ﴿اِهْدِنَا﴾: فعل أمر للدعاء مبني على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و (نا): ضمير مبني في محل نصب. مفعول به. ﴿الصِّراطَ﴾: مفعول به ثان منصوب. ﴿الْمُسْتَقِيمَ﴾: نعت للصراط منصوب. وجملة: (اهدنا ... ) استئنافية. ٧ - ﴿صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضّالِّينَ (٧)﴾ الإعراب ﴿صِراطَ﴾ بدل من الصراط منصوب. ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول في محل جر مضاف إليه. ﴿أَنْعَمْتَ﴾: فعل ماض. و (التاء): فاعل. ﴿عَلَيْهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق ب: (أنعم). ﴿غَيْرِ﴾: بدل من: (الذين) مجرور. ﴿الْمَغْضُوبِ﴾: مضاف إليه مجرور. ﴿عَلَيْهِمْ﴾: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل لاسم المفعول: المغضوب. ﴿وَلا﴾: (الواو): عاطفة. (لا): نافية مؤكدة للنفي السابق. ﴿الضّالِّينَ﴾: معطوف على: غير مجرور بالياء. وجملة: (أنعمت ... ) صلة الموصول (١). ***

стр. 21

(٢) سورة البقرة مدنية إلا آية (٢٨١) فنزلت بمنى في حجة الوداع وهي أول سورة نزلت بالمدينة وآياتها (٢٨٦) ١ - ﴿الم (١)﴾ الإعراب ﴿الم﴾: حروف مقطعة، لا محل لها من الإعراب، والله أعلم بمراده منها. وهي ضرب من ضروب الإعجاز في القرآن. وقد قال العلماء في إعرابها كلاما كثيرا، نختصر منه ثلاثة أوجه، ذكرها أبو البقاء العكبري في تبيانه، وهي: ١ - أنها في محل جر على القسم، وحرف القسم محذوف، وبقي عمله بعد الحذف لأنه مراد. ٢ - أنها في موضع نصب على أنها مفعول به لفعل مقدر، أي: اتل (الم). ٣ - أنها في موضع رفع مبتدأ، وما بعدها خبر لها. ٢ - ﴿ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (٢)﴾ الإعراب ﴿ذلِكَ﴾ اسم إشارة مبتدأ مبني في محل رفع. ﴿الْكِتابُ﴾: بدل من اسم الإشارة مرفوع [أو عطف بيان لاسم الإشارة، أو نعت له، أو خبر لاسم الإشارة والتقدير: ذلك هو الكتاب]. ﴿لا﴾: نافية للجنس. ﴿رَيْبَ﴾: اسم لا مبني على الفتح في محل نصب. ﴿فِيهِ﴾: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لا. وجملة: (لا ريب ... ) في محل رفع خبر المبتدأ: ذلك. [أو إذا اعتبرنا: الكتاب خبر المبتدأ، تكون جملة: (لا ريب ... ) في محل نصب حال]. ﴿هُدىً﴾: خبر ثان مرفوع بضمة مقدرة. [أو خبر لمبتدإ محذوف تقديره: هو هدى، أو: أنه مبتدأ مؤخر وخبره: ﴿فِيهِ﴾ مقدم، أو أنه حال منصوبة من الهاء في: ﴿فِيهِ﴾: أي: هاديا]. ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بمحذوف نعت ل: هدى. ٣ - ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (٣)﴾ الإعراب

стр. 22

﴿الصَّلاةَ﴾: مفعول به منصوب. ﴿وَمِمّا﴾: (الواو): عاطفة. (مما): جار ومجرور متعلق ب: ينفقون الآتي .. ﴿رَزَقْناهُمْ﴾: (رزق): فعل ماض. والضمير: (نا): فاعل. و (الهاء): مفعول به. وجملة: (رزقناهم): صلة الموصول (ما). ﴿يُنْفِقُونَ﴾: مثل ﴿يُؤْمِنُونَ،﴾ ومعطوفة عليها، لا محل لها. ٤ - ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (٤)﴾ الإعراب (الواو) عاطفة. ﴿الَّذِينَ﴾ اسم موصول، معطوف على اسم الموصول السابق. ﴿يُؤْمِنُونَ﴾: مضى إعرابها في الآية السابقة (٣).والجملة صلة الموصول. ﴿بِما﴾ جار ومجرور، متعلق ب: (يؤمنون). ﴿أُنْزِلَ﴾ فعل ماض مبني للمفعول، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو. ﴿إِلَيْكَ﴾ جار ومجرور، متعلق ب (أنزل).وجملة: ﴿أُنْزِلَ﴾: صلة الموصول (ما). ﴿وَما﴾: (الواو): عاطفة. (ما): اسم موصول في محل جر بالعطف على (ما) الأولى. ﴿أُنْزِلَ﴾: مثل السابق. ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿أُنْزِلَ﴾ و (الكاف): مضاف إليه. وجملة: ﴿أُنْزِلَ ... ﴾: صلة الموصول. (الواو): عاطفة. ﴿بِالْآخِرَةِ﴾: جار ومجرور، متعلق ب (يوقنون) الآتي. ﴿هُمْ﴾: مبتدأ. ﴿يُوقِنُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿يُوقِنُونَ﴾: في محل رفع خبر. وجملة: ﴿بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾: معطوفة على جملة: ﴿يُؤْمِنُونَ،﴾ لا محل لها. ٥ - ﴿أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٥)﴾ الإعراب ﴿أُولئِكَ﴾: اسم إشارة مبتدأ. ﴿عَلى هُدىً﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف خبر المبتدأ؛ أي: ثابتون على هدى. ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف نعت ل: ﴿هُدىً﴾. و (الهاء): مضاف إليه. وجملة: ﴿أُولئِكَ ... ﴾: استئنافية. (الواو): عاطفة. ﴿أُولئِكَ﴾: اسم إشارة مبتدأ. ﴿هُمُ﴾: ضمير فصل لا محل له، [أو مبتدأ، وخبره: (المفلحون). والجملة من المبتدأ والخبر في محل رفع خبر المبتدأ: (أولئك)]. ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾: خبر المبتدإ: (أولئك) مرفوع بالواو. والجملة من المبتدأ والخبر معطوفة على السابقة، لا محل لها. ٦ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (٦)﴾ الإعراب

стр. 23

﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾: (الهمزة): حرف مصدري. (أنذر): فعل ماض. و (التاء): فاعل. و (الهاء): مفعول به. والمصدر المؤول من الهمزة والفعل في محل رفع مبتدأ مؤخر. وجملة: ﴿سَواءٌ﴾: اعتراضية. ﴿أَمْ﴾: عاطفة. ﴿لَمْ﴾: حرف نفي وجزم وقلب. ﴿تُنْذِرْهُمْ﴾: (تنذر): فعل مضارع مجزوم. والفاعل مستتر تقديره: أنت. و (الهاء): مفعول به. وجملة: ﴿لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾: معطوفة على جملة ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ في محل رفع. ﴿لا﴾ نافية. ﴿يُؤْمِنُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾: في محل رفع خبر (إنّ). ٧ - ﴿خَتَمَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (٧)﴾ الإعراب ﴿خَتَمَ﴾: فعل ماض. ﴿اللهُ﴾: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. ﴿عَلى قُلُوبِهِمْ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿خَتَمَ﴾. و (الهاء): مضاف إليه. ﴿وَعَلى سَمْعِهِمْ﴾: (الواو): عاطفة. (على سمعهم): مثل ﴿عَلى قُلُوبِهِمْ،﴾ ومعطوف عليه. وجملة: ﴿خَتَمَ ... ﴾: استئنافية. ﴿وَعَلى أَبْصارِهِمْ﴾: (الواو): عاطفة. (على أبصارهم): جار ومجرور، متعلق بمحذوف خبر مقدم. و (الهاء): مضاف إليه. ﴿غِشاوَةٌ﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع. وجملة: (على أبصارهم ... ): معطوفة على السابقة. (الواو): عاطفة. ﴿لَهُمْ﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف خبر مقدم. ﴿عَذابٌ﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع. ﴿عَظِيمٌ﴾: نعت مرفوع بالضمة، والجملة الاسمية معطوفة على الاستئنافية قبلها. ٨ - ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (٨)﴾ الإعراب (الواو) استئنافية. ﴿مِنَ النّاسِ﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف خبر مقدم. ﴿مِنَ﴾: اسم موصول مبتدأ مؤخر. والجملة الاسمية استئنافية. ﴿يَقُولُ﴾: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة: ﴿يَقُولُ ... ﴾: صلة الموصول. ﴿آمَنّا﴾: (آمن): فعل ماض. و (نا): فاعل. ﴿بِاللهِ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿آمَنّا﴾. ﴿وَبِالْيَوْمِ﴾: (الواو): عاطفة. (باليوم): جار ومجرور معطوف على سابقه. ﴿الْآخِرِ﴾: نعت ل (اليوم) مجرور. وجملة: ﴿آمَنّا ... ﴾: في محل نصب مقول القول. ﴿وَما﴾: (الواو): واو الحال. (ما): نافية، تعمل عمل ليس. ﴿هُمْ﴾: اسم (ما) في محل رفع. ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾: الباء حرف جر، صلة للتوكيد. (مؤمنين): خبر (ما) مجرور لفظا منصوب محلاّ. والجملة الاسمية في محل نصب حال. ٩ - ﴿يُخادِعُونَ اللهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَما يَخْدَعُونَ إِلاّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ (٩)﴾ الإعراب

стр. 24

الجلالة مفعول به منصوب. (الواو): عاطفة. ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول معطوف على لفظ الجلالة في محل نصب. ﴿آمَنُوا﴾: فعل ماض، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿آمَنُوا﴾: صلة الموصول. وجملة: ﴿يَخْدَعُونَ ... ﴾: في محل نصب حال من الضمير المستتر في (يقول)، في الآية السابقة والتقدير: يقول آمنا مخادعين. [أو حال من الضمير في ﴿بِمُؤْمِنِينَ،﴾ والتقدير: وما هم بمؤمنين في حال خداعهم]. (الواو): واو الحال. (ما): نافية. ﴿يَخْدَعُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل. ﴿إِلاّ﴾: أداة استثناء وحصر. ﴿أَنْفُسَهُمْ﴾: مفعول به منصوب. و (الهاء): مضاف إليه. وجملة: (ما يخدعون ... ): في محل نصب حال. ﴿وَما يَشْعُرُونَ﴾: (الواو): حالية [أو عاطفة]. (ما يشعرون): مثل: ما يخدعون. وجملة: (ما يشعرون): في محل نصب حال من فاعل ﴿يَخْدَعُونَ﴾ [أو معطوفة على السابقة]. ١٠ - ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ (١٠)﴾ الإعراب ﴿فِي قُلُوبِهِمْ﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف خبر مقدم. و (الهاء): مضاف إليه. ﴿مَرَضٌ﴾: مبتدأ مؤخر، مرفوع. والجملة الاسمية استئنافية. ﴿فَزادَهُمُ﴾: (الفاء): عاطفة. (زادهم): فعل ماض. و (الهاء): مفعول به أول. ﴿اللهُ﴾: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. ﴿مَرَضاً﴾: مفعول به ثان منصوب. والجملة الفعلية معطوفة على السابقة لا محل لها. (الواو): عاطفة. ﴿لَهُمْ﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف خبر مقدم. ﴿عَذابٌ﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع. ﴿أَلِيمٌ﴾: نعت مرفوع. والجملة الاسمية معطوفة على السابقة: (زادهم ... ) لا محل لها. ﴿بِما﴾: (الباء): حرف جر. (ما): اسم موصول مبني في محل جر، والجار والمجرور متعلق بمحذوف نعت ل ﴿أَلِيمٌ﴾ تقديره: كائن أو مستحق. ﴿كانُوا﴾: فعل ماض ناقص، و (الواو): اسم (كان) في محل رفع. ﴿يَكْذِبُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿يَكْذِبُونَ﴾: في محل نصب خبر (كان).وجملة: ﴿كانُوا ... ﴾: صلة الموصول. ١١ - ﴿وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ (١١)﴾ الإعراب ﴿وَإِذا﴾: (الواو): استئنافية. (إذا): ظرف لما يستقبل من الزمان، تضمن معنى الشرط، خافض لشرطه منصوب بجوابه. ﴿قِيلَ﴾: فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل محذوف يفسره الجملة التالية. وجملة: ﴿قِيلَ ... ﴾: في محل جر مضاف إليه، وجملة: إذا قيل استئنافية. ﴿لَهُمْ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿قِيلَ﴾. ﴿لا﴾: ناهية جازمة. ﴿تُفْسِدُوا﴾: فعل

стр. 25

مضارع مجزوم بحذف النون، و (الواو): فاعل. ﴿فِي الْأَرْضِ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿تُفْسِدُوا﴾. وجملة: ﴿لا تُفْسِدُوا ... ﴾: تفسيرية لنائب الفاعل المقدر. [وهناك رأي يرى أن جملة: ﴿لا تُفْسِدُوا﴾: في محل رفع نائب فاعل؛ لأنها في الأصل مقول القول، فلما حذف الفاعل حلت محله]. ﴿قالُوا﴾: فعل ماض، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿قالُوا﴾: جواب شرط (إذا) الشرطية غير الجازمة، لا محل لها من الإعراب. ﴿إِنَّما﴾: حرف ناسخ مكفوف عن العمل ب (ما) الكافة. ﴿نَحْنُ﴾: مبتدأ. ﴿مُصْلِحُونَ﴾: خبر مرفوع بالواو. وجملة: ﴿إِنَّما نَحْنُ ... ﴾: في محل نصب مقول القول. ١٢ - ﴿أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلكِنْ لا يَشْعُرُونَ (١٢)﴾ الإعراب ﴿أَلا﴾: حرف تنبيه واستفتاح. ﴿إِنَّهُمْ﴾: حرف توكيد ونصب، و (الهاء): اسم (إنّ) في محل نصب. ﴿هُمُ﴾: ضمير فصل [أو مبتدأ، و ﴿الْمُفْسِدُونَ﴾ خبره، والجملة خبر (إنّ)]. ﴿الْمُفْسِدُونَ﴾: خبر (إنّ) مرفوع بالواو. والجملة الاسمية ﴿أَلا إِنَّهُمْ ... ﴾: استئنافية. ﴿وَلكِنْ﴾: (الواو): عاطفة [أو حالية]. (لكن): حرف استدراك. ﴿لا﴾: نافية. ﴿يَشْعُرُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل. والجملة من الفعل والفاعل معطوفة على الجملة السابقة، لا محل لها. [أو في محل نصب حال من الضمير المستكن في ﴿الْمُفْسِدُونَ﴾]. ١٣ - ﴿وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النّاسُ قالُوا أَنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ (١٣)﴾ الإعراب ﴿وَإِذا قِيلَ لَهُمْ﴾: سبق إعرابها في الآية (١١). ﴿آمِنُوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿آمِنُوا ... ﴾: تفسيرية لنائب الفاعل المقدر. [أو هي في محل رفع نائب الفاعل]. ﴿كَما﴾: (الكاف): حرف جر. و (ما): حرف مصدري. ﴿آمَنَ﴾: فعل ماض. ﴿النّاسُ﴾: فاعل مرفوع. والمصدر المؤول من (ما) والفعل في محل جر ب (الكاف)، والجار والمجرور متعلق بمحذوف مفعول مطلق؛ أي: آمنوا إيمانا كإيمان الناس. ﴿قالُوا﴾: فعل ماض، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿قالُوا ... ﴾: جواب شرط غير جازم لا محل لها. ﴿أَنُؤْمِنُ﴾: (الهمزة): حرف استفهام. (نؤمن): فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: نحن. وجملة: ﴿كَما آمَنَ السُّفَهاءُ﴾: تعرب مثل ﴿كَما آمَنَ النّاسُ﴾ وجملة: ﴿أَنُؤْمِنُ ... ﴾: في محل نصب مقول القول. ﴿أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ﴾: تعرب مثل إعراب الآية (١٢).

стр. 26

١٤ - ﴿وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ (١٤)﴾ الإعراب ﴿وَإِذا﴾ سبق إعرابها في الآية (١١). ﴿لَقُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الياء المحذوفة، و (الواو): فاعل. ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مفعول به. وجملة: ﴿لَقُوا﴾: في محل جر مضاف إليه. وجملة: (إذا لقوا): معطوفة على جملة: (إذا قيل ... ) في الآية السابقة. ﴿آمَنُوا﴾: فعل ماض، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿آمَنُوا﴾: صلة الموصول. ﴿قالُوا﴾: فعل ماض، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿قالُوا﴾: جواب شرط غير جازم. ﴿آمَنّا﴾: فعل ماض. و (نا): فاعل. وجملة: ﴿آمَنّا﴾: في محل نصب مقول القول. ﴿وَإِذا﴾: انظر الآية (١١). ﴿خَلَوْا﴾: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة؛ لالتقاء الساكنين، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿خَلَوْا﴾: في محل جر مضاف إليه. وجملة: (إذا خلوا ... ): معطوفة على جملة: ﴿وَإِذا لَقُوا﴾. ﴿إِلى شَياطِينِهِمْ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿خَلَوْا،﴾ و (الهاء): مضاف إليه. ﴿قالُوا﴾: فعل ماض، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿قالُوا﴾: جواب شرط غير جازم. ﴿إِنّا﴾: (إنّ): حرف ناسخ. و (نا): اسم (إن) في محل نصب. ﴿مَعَكُمْ﴾: ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف خبر (إنّ).و (الكاف): مضاف إليه. وجملة: ﴿إِنّا مَعَكُمْ﴾: في محل نصب. مقول القول. ﴿إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ﴾: مثل: ﴿إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾ في الآية (١١).وجملة: ﴿إِنَّما نَحْنُ﴾: استئنافية. ١٥ - ﴿اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ (١٥)﴾ الإعراب ﴿اللهُ﴾: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. ﴿يَسْتَهْزِئُ﴾: فعل مضارع مرفوع. والفاعل مستتر تقديره هو. وجملة: (يستهزئ): في محل رفع خبر المبتدإ. وجملة: ﴿اللهُ ... ﴾: استئنافية. ﴿بِهِمْ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿يَسْتَهْزِئُ﴾. ﴿وَيَمُدُّهُمْ﴾: (الواو): عاطفة. (يمدّهم): فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: هو. و (الهاء): مفعول به. وجملة: (يمدّهم ... ): معطوفة على جملة: ﴿يَسْتَهْزِئُ﴾ في محل رفع. ﴿فِي طُغْيانِهِمْ﴾: جار ومجرور، متعلق ب (يمد) و (الهاء): مضاف إليه. ﴿يَعْمَهُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿يَعْمَهُونَ﴾: في محل نصب حال من الضمير المنصوب في (يمدّهم). ١٦ - ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ اِشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ (١٦)﴾

стр. 27

الإعراب ﴿أُولئِكَ﴾ اسم إشارة مبتدأ. ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول خبر. وجملة: ﴿أُولئِكَ﴾: استئنافية. ﴿اِشْتَرَوُا﴾: فعل ماض، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿اشْتَرَوُا﴾: صلة الموصول. ﴿الضَّلالَةَ﴾: مفعول به منصوب. ﴿بِالْهُدى﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿اِشْتَرَوُا﴾. ﴿فَما﴾: (الفاء): حرف عطف. و (ما): نافية. ﴿رَبِحَتْ﴾: فعل ماض، والتاء للتأنيث. ﴿تِجارَتُهُمْ﴾: فاعل مرفوع. و (الهاء): مضاف إليه. وجملة: ﴿فَما رَبِحَتْ ... ﴾: لا محل لها بالعطف على جملة الصلة. ﴿وَما﴾: (الواو): حرف عطف. ﴿ما﴾: نافية. ﴿كانُوا﴾: فعل ماض ناسخ، و (الواو): اسم (كان). ﴿مُهْتَدِينَ﴾: خبر (كان) منصوب بالياء. وجملة: (ما كانوا ... ): لا محل لها بالعطف على جملة الصلة. ١٧ - ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اِسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ (١٧)﴾ الإعراب ﴿مَثَلُهُمْ﴾: مبتدأ مرفوع. و (الهاء): مضاف إليه. ﴿كَمَثَلِ﴾ جار ومجرور، متعلق بمحذوف خبر. والجملة الاسمية استئنافية. ﴿الَّذِي﴾: اسم موصول مضاف إليه. ﴿اِسْتَوْقَدَ﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو. ﴿ناراً﴾: مفعول به منصوب. وجملة: ﴿اسْتَوْقَدَ ... ﴾: صلة الموصول. ﴿فَلَمّا﴾: (الفاء): عاطفة. (لما): ظرف زمان بمعنى حين، تضمن معنى الشرط، خافض لشرطه، منصوب بجوابه. ﴿أَضاءَتْ﴾: فعل ماض. و (التاء): للتأنيث. والفاعل مستتر تقديره: هي. ﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به. وجملة: ﴿أَضاءَتْ ... ﴾: في محل جر مضاف إليه، وجملة: لما أضاءت معطوفة على جملة: استوقد .... ﴿حَوْلَهُ﴾: ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف صلة الموصول. و (الهاء): مضاف إليه. ﴿ذَهَبَ﴾: فعل ماض. ﴿اللهُ﴾: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. ﴿بِنُورِهِمْ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿ذَهَبَ،﴾ و (الهاء): مضاف إليه. وجملة: ﴿ذَهَبَ اللهُ ... ﴾: جواب شرط غير جازم. ﴿وَتَرَكَهُمْ﴾: (الواو): عاطفة. (تركهم): فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو. و (الهاء): مفعول به. وجملة: تركهم ... معطوفة على جملة: ذهب ... ﴿فِي ظُلُماتٍ﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف مفعول به ثان ل (ترك)، وتقديره: متحيرين أو تائهين، [ويجوز أن يكون الجار والمجرور متعلق بمحذوف حال من الضمير في (تركهم)، أو في (يبصرون)، ويجوز أن يتعلق ب (تركهم) أو ب (يبصرون)]. ﴿لا﴾: نافية. ﴿يُبْصِرُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿لا يُبْصِرُونَ﴾: في محل نصب حال من الضمير المنصوب في (تركهم). [وإذا اعتبرنا

стр. 28

الجار والمجرور حالا تكون جملة: ﴿لا يُبْصِرُونَ﴾ في محل نصب مفعول به ثان]. ١٨ - ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ (١٨)﴾ الإعراب ﴿صُمٌّ﴾: خبر مرفوع لمبتدإ محذوف تقديره: هم. ﴿بُكْمٌ﴾: خبر ثان مرفوع. ﴿عُمْيٌ﴾: خبر ثالث مرفوع. والجملة الاسمية «هم) صم ... ): استئنافية. ﴿فَهُمْ﴾: (الفاء): عاطفة. (هم): مبتدأ. ﴿لا﴾: نافية. ﴿يَرْجِعُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل. وجملة: (لا يرجعون): في محل رفع خبر المبتدأ. وجملة: (هم لا ... ): لا محل لها بالعطف على السابقة. ١٩ - ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ (١٩)﴾ الإعراب ﴿أَوْ﴾: عاطفة. ﴿كَصَيِّبٍ﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف خبر لمبتدإ محذوف تقديره: هم، أو مثلهم، والكلام فيه حذف مضاف؛ أي: أصحاب صيب. ﴿مِنَ السَّماءِ﴾ جار ومجرور، متعلق بمحذوف نعت ل (صيّب).وجملة: ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ ... ﴾: لا محل لها بالعطف على جملة: ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ ... ﴾ الاستئنافية. ﴿فِيهِ﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف خبر مقدم. ﴿ظُلُماتٌ﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع. وجملة: ﴿فِيهِ ظُلُماتٌ﴾: نعت ثان ل (صيب). ﴿وَرَعْدٌ﴾: (الواو): عاطفة. (رعد): معطوف على ﴿ظُلُماتٌ﴾ مرفوع مثله. ﴿وَبَرْقٌ﴾: مثل: ورعد. ﴿يَجْعَلُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل. ﴿أَصابِعَهُمْ﴾: مفعول به منصوب. و (الهاء): مضاف إليه. ﴿فِي آذانِهِمْ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿يَجْعَلُونَ﴾. و (الهاء): مضاف إليه. وجملة: ﴿يَجْعَلُونَ﴾: استئنافية. [أو في محل جر نعت لأصحاب صيب]. ﴿مِنَ الصَّواعِقِ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿يَجْعَلُونَ﴾. ﴿حَذَرَ﴾: مفعول لأجله منصوب. ﴿الْمَوْتِ﴾: مضاف إليه: ﴿وَاللهُ﴾: (الواو): استئنافية (الله): لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. ﴿مُحِيطٌ﴾: خبر مرفوع. ﴿بِالْكافِرِينَ﴾: جار ومجرور بالياء متعلق ب ﴿مُحِيطٌ﴾. وجملة: ﴿وَاللهُ مُحِيطٌ ... ﴾: استئنافية. ٢٠ - ﴿يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا وَلَوْ شاءَ اللهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٠)﴾ الإعراب ﴿يَكادُ﴾: فعل مضارع ناسخ مرفوع. ﴿الْبَرْقُ﴾: اسم (يكاد) مرفوع. ﴿يَخْطَفُ﴾: فعل مضارع مرفوع. والفاعل مستتر تقديره: هو. ﴿أَبْصارَهُمْ﴾: مفعول به منصوب. و (الهاء): مضاف إليه. وجملة: ﴿يَخْطَفُ﴾: في محل نصب خبر (يكاد).وجملة:

стр. 29

﴿يَكادُ ... ﴾: استئنافية. ﴿كُلَّما﴾: (كل): ظرف زمان منصوب، تضمن معنى الشرط. و (ما): مصدرية. ﴿أَضاءَ﴾: فعل ماض. والفاعل مستتر تقديره: هو. والمصدر المؤول من (ما) والفعل في محل جر مضاف إليه، والتقدير: كل وقت إضاءة. وجملة: ﴿كُلَّما ... ﴾: استئنافية. ﴿لَهُمْ﴾: جار ومجرور، متعلق ب (أضاء). ﴿مَشَوْا﴾: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة؛ لالتقاء الساكنين، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿مَشَوْا ... ﴾: جواب شرط غير جازم. ﴿فِيهِ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿مَشَوْا﴾. (الواو): عاطفة. (إذا): سبق إعرابها في الآية (١١). ﴿أَظْلَمَ﴾: فعل ماض. والفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة: ﴿أَظْلَمَ ... ﴾: في محل جر مضاف إليه بإضافة إذا إليها. وجملة: ﴿وَإِذا أَظْلَمَ ... ﴾: معطوفة على جملة: ﴿كُلَّما ... ﴾ لا محل لها. ﴿عَلَيْهِمْ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿أَظْلَمَ﴾. ﴿قامُوا﴾: فعل ماض، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿قامُوا ... ﴾: جواب شرط غير جازم. (الواو): عاطفة. ﴿وَلَوْ﴾: (لو): حرف شرط غير جازم يفيد امتناع الجواب لامتناع الشرط. ﴿شاءَ﴾: فعل ماض. ﴿اللهُ﴾ لفظ الجلالة فاعل مرفوع. وجملة: ﴿وَلَوْ شاءَ ... ﴾: معطوفة على جملة: ﴿يَكادُ ... ﴾. ﴿لَذَهَبَ﴾: اللام واقعة في جواب لو، و (ذهب): فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة: ﴿لَذَهَبَ﴾: جواب شرط غير جازم. ﴿بِسَمْعِهِمْ﴾: جار ومجرور، متعلق ب (ذهب).و (الهاء): مضاف إليه. (الواو): عاطفة. ﴿أَبْصارَهُمْ﴾: معطوف على (سمعهم) مجرور. و (الهاء): مضاف إليه. ﴿إِنَّ﴾: حرف ناسخ. ﴿اللهُ﴾: لفظ الجلالة اسم (إن) منصوب. ﴿عَلى كُلِّ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿قَدِيرٌ﴾ الآتي. و ﴿شَيْءٍ﴾: مضاف إليه مجرور. ﴿قَدِيرٌ﴾: خبر (إنّ) مرفوع. وجملة: ﴿إِنَّ اللهَ﴾: استئنافية. ٢١ - ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اُعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (٢١)﴾ الإعراب ﴿يا أَيُّهَا﴾: ﴿يا﴾: أداة نداء. (أيّ): منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب. (ها): حرف تنبيه. ﴿النّاسُ﴾: بدل من (أي) تبعه في الرفع لفظا. وجملة: ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ ... ﴾: استئنافية. ﴿اُعْبُدُوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، و (الواو): فاعل. ﴿رَبَّكُمُ﴾: مفعول به منصوب. و (الكاف): مضاف إليه. وجملة: ﴿اعْبُدُوا ... ﴾: جواب النداء. ﴿الَّذِي﴾: اسم موصول نعت ل: (رب). ﴿خَلَقَكُمْ﴾ فعل ماض. والفاعل مستتر تقديره: هو. و (الكاف): مفعول به، وجملة: ﴿خَلَقَكُمْ﴾: صلة الموصول. (الواو): عاطفة. ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول معطوف على الضمير المنصوب في ﴿خَلَقَكُمْ،﴾ في محل نصب. ﴿مِنْ قَبْلِكُمْ﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف صلة الموصول. و (الكاف): مضاف إليه. ﴿لَعَلَّكُمْ﴾: حرف

стр. 30

ناسخ، للرجاء. و (الكاف): اسم (لعل) في محل نصب. ﴿تَتَّقُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿تَتَّقُونَ﴾: في محل رفع خبر (لعل).وجملة: (لعلكم ... ): استئنافية؛ للتعليل. ٢٢ - ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَالسَّماءَ بِناءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلّهِ أَنْداداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٢)﴾ الإعراب ﴿الَّذِي﴾: اسم موصول نعت ثان ل (رب). [أو بدل من ﴿الَّذِي﴾ في الآية السابقة، ويجوز أن تكون مفعولا به للفعل ﴿تَتَّقُونَ،﴾ أو خبرا لمبتدإ محذوف تقديره: هو]. ﴿جَعَلَ﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة: (جعل ... ): صلة الموصول. ﴿لَكُمُ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿جَعَلَ﴾. ﴿الْأَرْضَ﴾: مفعول به منصوب. ﴿فِراشاً﴾: حال منصوبة، [أو مفعول به ثان للفعل ﴿جَعَلَ﴾ إذا كان بمعنى صيّر]. ﴿وَالسَّماءَ﴾: (الواو): عاطفة. (السماء): اسم معطوف على ﴿الْأَرْضَ﴾ منصوب، [أو هي مفعول به لفعل محذوف تقديره: وجعل، والجملة من الفعل المقدر وفاعله ومفعوله، لا محل لها بالعطف على الأولى]. ﴿بِناءً﴾: مثل ﴿فِراشاً﴾ تماما. ﴿وَأَنْزَلَ﴾: (الواو): عاطفة. ﴿أَنْزَلَ﴾: فعل ماض. والفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة: (أنزل ... ): معطوفة على جملة الصلة. ﴿مِنَ السَّماءِ﴾: جار ومجرور، متعلق ب (أنزل)، [أو متعلق بمحذوف حال من (ماء)، نعت تقدم على منعوته]. ﴿ماءً﴾: مفعول به منصوب. ﴿فَأَخْرَجَ﴾: (الفاء): عاطفة. (أخرج): فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو. ﴿بِهِ﴾: جار ومجرور، متعلق ب (أخرج).وجملة: (أخرج ... ): معطوفة على الجملة السابقة، لا محل لها. ﴿مِنَ الثَّمَراتِ﴾: جار ومجرور، متعلق ب (أخرج)، [ويجوز أن يكون متعلقا بمحذوف حال من: رزقا؛ لأنه نعت تقدم على منعوته؛ أي: رزقا كائنا من الثمرات]. ﴿رِزْقاً﴾: مفعول به منصوب. ﴿لَكُمُ﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف نعت ل ﴿رِزْقاً﴾. ﴿فَلا﴾: (الفاء): عاطفة، [أو واقعة في جواب شرط مقدر تقديره: إن علمتم هذا النعيم فلا تجعلوا] (لا): ناهية جازمة. ﴿تَجْعَلُوا﴾: فعل مضارع مجزوم ب (لا)، وعلامة جزمه حذف النون، و (الواو): فاعل. وجملة: (لا تجعلوا): معطوفة على جملة: (جعل)، لا محل لها. [أو هي في محل جزم جواب شرط مقدر]. ﴿لِلّهِ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿تَجْعَلُوا﴾. ﴿أَنْداداً﴾: مفعول به منصوب. ﴿وَأَنْتُمْ﴾: (الواو): حالية. (أنتم): مبتدأ. ﴿تَعْلَمُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل. والمفعول محذوف. وجملة: ﴿تَعْلَمُونَ ... ﴾: في محل رفع خبر المبتدإ، وجملة: ﴿وَأَنْتُمْ ... ﴾: في محل نصب حال.

стр. 31

٢٣ - ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَاُدْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٢٣)﴾ الإعراب ﴿وَإِنْ﴾: (الواو): عاطفة [أو استئنافية]. (إن): حرف شرط يجزم فعلين. ﴿كُنْتُمْ﴾: فعل ماض ناسخ في محل جزم فعل الشرط، و (التاء): اسم (كان) في محل رفع، و (الميم): حرف لجماعة الذكور. ﴿فِي رَيْبٍ﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف خبر (كان).وجملة: (إن كنتم ... ): معطوفة على جملة: (فلا تجعلوا ... )، لا محل لها. [أو استئنافية]. ﴿مِمّا﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف نعت ل (ريب). ﴿نَزَّلْنا﴾: فعل ماض، و (نا): فاعل. وجملة: (نزلنا): صلة الموصول (ما). ﴿عَلى عَبْدِنا﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿نَزَّلْنا،﴾ و (نا): مضاف إليه. ﴿فَأْتُوا﴾ (الفاء): رابطة لجواب الشرط. (ائتوا): فعل أمر مبني على حذف النون، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿فَأْتُوا﴾: في محل جزم جواب الشرط. ﴿بِسُورَةٍ﴾: جار ومجرور، متعلق ب (ائتوا). ﴿مِنْ مِثْلِهِ﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف نعت ل (سورة)، و (الهاء): مضاف إليه. ﴿وَادْعُوا﴾: (الواو): عاطفة. (ادعوا): فعل أمر، و (الواو): فاعل. ﴿شُهَداءَكُمْ﴾: مفعول به منصوب، و (الكاف): مضاف إليه. وجملة: (ادعوا ... ): في محل جزم بالعطف على جملة جواب الشرط. ﴿مِنْ دُونِ﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف حال من شهداء. ﴿اللهِ﴾: لفظ الجلالة، مضاف إليه مجرور. ﴿إِنْ﴾: حرف شرط يجزم فعلين. ﴿كُنْتُمْ﴾: سبق إعرابه أول الآية. ﴿صادِقِينَ﴾: خبر (كان) منصوب بالياء. وجملة: ﴿إِنْ كُنْتُمْ ... ﴾: استئنافية. وجواب الشرط محذوف يفهم من سياق الكلام السابق، وتقديره-مثلا-: فافعلوا ما طلب منكم. ٢٤ - ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ (٢٤)﴾ الإعراب ﴿فَإِنْ﴾: (الفاء): عاطفة [أو استئنافية]. (إن): شرطية جازمة. ﴿لَمْ﴾: حرف نفي، وجزم، وقلب. ﴿تَفْعَلُوا﴾: فعل مضارع مجزوم بحذف النون، فعل الشرط، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿فَإِنْ لَمْ ... ﴾: معطوفة على جملة: ﴿فَلا تَجْعَلُوا ... )،﴾ لا محل لها. [أو استئنافية]. ﴿وَلَنْ﴾: (الواو): حرف اعتراض. (لن): حرف نفي ونصب. ﴿تَفْعَلُوا﴾: فعل مضارع منصوب بحذف النون، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿وَلَنْ تَفْعَلُوا﴾: اعتراضية. ﴿فَاتَّقُوا﴾: (الفاء): رابطة لجواب الشرط. (اتقوا): فعل أمر، و (الواو): فاعل. وجملة: (اتقوا ... ): في محل جزم جواب الشرط. ﴿النّارَ﴾: مفعول به منصوب. ﴿الَّتِي﴾: اسم موصول، في محل نصب نعت للنار. ﴿وَقُودُهَا﴾: مبتدأ مرفوع. (الهاء): مضاف إليه. ﴿النّاسُ﴾: خبر مرفوع. ﴿وَالْحِجارَةُ﴾:

стр. 32

(الواو): عاطفة. (الحجارة): معطوف على (الناس) مرفوع مثله. وجملة: ﴿وَقُودُهَا﴾: صلة الموصول. ﴿أُعِدَّتْ﴾: فعل ماض مبني للمفعول، و (التاء): للتأنيث. ونائب الفاعل محذوف تقديره: هي. ﴿لِلْكافِرِينَ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿أُعِدَّتْ﴾. وجملة: ﴿أُعِدَّتْ﴾: في محل نصب حال من النار. ٢٥ - ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيها خالِدُونَ (٢٥)﴾ الإعراب ﴿وَبَشِّرِ﴾: (الواو): استئنافية. (بشّر): فعل أمر. والفاعل مستتر تقديره: أنت. ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول، مفعول به، وجملة: (بشر ... ): استئنافية. ﴿آمَنُوا﴾: فعل ماض، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿آمَنُوا﴾: صلة الموصول. ﴿وَعَمِلُوا﴾: (الواو): عاطفة. (عملوا): مثل (آمنوا)، ومعطوفة عليها. ﴿الصّالِحاتِ﴾: مفعول به منصوب بالكسرة. ﴿أَنَّ﴾: حرف ناسخ. ﴿لَهُمْ﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف خبر (أنّ) مقدم. ﴿جَنّاتٍ﴾: اسم (أنّ) مؤخر منصوب بالكسرة، والمصدر المؤول من أنّ واسمها وخبرها في محل جر بباء محذوفة، والجار والمجرور متعلق بالفعل (بشّر). [أو أن المصدر في محل نصب مفعول به ثان للفعل (بشّر)]. ﴿تَجْرِي﴾: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة. ﴿مِنْ تَحْتِهَا﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿تَجْرِي،﴾ و (الهاء): مضاف إليه. ﴿الْأَنْهارُ﴾: فاعل مرفوع. وجملة: ﴿تَجْرِي ... ﴾: في محل نصب نعت ل ﴿جَنّاتٍ﴾. ﴿كُلَّما﴾: سبق إعرابها في الآية (٢٠). ﴿رُزِقُوا﴾: فعل ماض مبني للمفعول، و (الواو): نائب فاعل، والمصدر المؤول من ما والفعل في محل جر مضاف إليه. ﴿مِنْها﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿رُزِقُوا﴾. ﴿مِنْ ثَمَرَةٍ﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف حال من رزقا الآتي؛ لأنه نعت تقدم على منعوته. ﴿رِزْقاً﴾: مفعول به ثان منصوب. ﴿قالُوا﴾: فعل ماض، و (الواو): فاعل. وجملة: (قالوا ... ): جواب شرط غير جازم. ﴿هذَا﴾: اسم إشارة، مبتدأ. ﴿الَّذِي﴾: اسم موصول، خبر. ﴿رُزِقْنا﴾: فعل ماض مبني للمفعول. ونا: نائب فاعل، والمفعول الثاني محذوف تقديره: رزقناه. وجملة: ﴿رُزِقْنا ... ﴾: صلة الموصول. وجملة: ﴿هذَا الَّذِي﴾: في محل نصب مقول القول. ﴿مِنْ﴾: حرف جر. ﴿قَبْلُ﴾: اسم مبني على الضم في محل جر. والجار والمجرور متعلق ب ﴿رُزِقْنا﴾. وجملة: ﴿كُلَّما رُزِقُوا ... ﴾: ﴿قَبْلُ﴾: في محل نصب حال من: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ تقديره: مرزوقين على الدوام. (الواو): حالية [أو استئنافية]. ﴿أُتُوا﴾: فعل ماض

стр. 33

مبني للمفعول، و (الواو): نائب فاعل. ﴿بِهِ﴾: جار ومجرور، متعلق ب (أتوا).وجملة: (أتوا ... ): في محل نصب حال [أو هي استئنافية]. ﴿مُتَشابِهاً﴾: حال منصوبة من الضمير في ﴿بِهِ﴾. (الواو): عاطفة [أو استئنافية]. (لهم): جار ومجرور، متعلق بمحذوف خبر مقدم. ﴿فِيها﴾: جار ومجرور، متعلق بالخبر المحذوف. ﴿أَزْواجٌ﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع، والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب بالعطف على جملة: ﴿تَجْرِي﴾. [أو استئنافية]. ﴿مُطَهَّرَةٌ﴾: نعت مرفوع. ﴿وَهُمْ﴾: (الواو): عاطفة. (هم): مبتدأ. ﴿فِيها﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿خالِدُونَ﴾ الآتي. ﴿خالِدُونَ﴾: خبر مرفوع بالواو. وجملة: (هم فيها خالدون): معطوفة على الجملة السابقة. [أو هي في محل نصب حال من الضمير في (لهم)]. ٢٦ - ﴿إِنَّ اللهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ماذا أَرادَ اللهُ بِهذا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَاّ الْفاسِقِينَ (٢٦)﴾ الإعراب ﴿إِنَّ﴾: حرف ناسخ. ﴿اللهَ﴾: لفظ الجلالة اسم (إن) منصوب. ﴿لا﴾: حرف نفي. ﴿يَسْتَحْيِي﴾: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة، والفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة: ﴿لا يَسْتَحْيِي﴾: في محل رفع خبر (إنّ).وجملة: ﴿إِنَّ اللهَ﴾: استئنافية. ﴿إِنَّ﴾: حرف مصدري ونصب. ﴿يَضْرِبَ﴾: فعل مضارع منصوب ب (أن)، والفاعل مستتر تقديره: هو، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بحرف محذوف تقديره: من أن يضرب، والجار والمجرور متعلق ب ﴿يَسْتَحْيِي﴾. ﴿مَثَلاً﴾: مفعول به منصوب. ﴿ما﴾: نكرة بمعنى شيء، مبنية على السكون في محل نصب نعت ل ﴿مَثَلاً،﴾ [أو حرف صلة؛ للتوكيد]. ﴿بَعُوضَةً﴾: بدل من ﴿مَثَلاً،﴾ أو من ﴿ما﴾ منصوب. ﴿فَما﴾: (الفاء): عاطفة. (ما): اسم موصول، معطوف على ﴿بَعُوضَةً﴾ في محل نصب. ﴿فَوْقَها﴾: (فوق): ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف صلة الموصول. و (الهاء): مضاف إليه. ﴿فَأَمَّا﴾: (الفاء): استئنافية. (أمّا): حرف شرط وتفصيل، ينوب عن حرف الشرط وفعله. ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول، مبتدأ. ﴿آمَنُوا﴾: فعل ماض، و (الواو): فاعل وجملة: ﴿آمَنُوا﴾: صلة الموصول. ﴿فَيَعْلَمُونَ﴾: (الفاء): رابطة لجواب الشرط. (يعلمون): فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل. وجملة: (يعلمون ... ): في محل رفع خبر المبتدأ، [وتلزم (الفاء) خبر المبتدأ الذي بعد (أمّا)، والأصل: مهما يكن من شيء فالذين آمنوا يعلمون، لكن لما نابت (أمّا) عن حرف الشرط وفعله، كرهوا أن يولوها الفاء فأخروها إلى الخبر، وصار ذكر المبتدأ

стр. 34

بعدها عوضا عن اللفظ بفعل الشرط]. ﴿أَنَّهُ﴾: (أنّ): حرف ناسخ، و (الهاء): اسم (أنّ). ﴿الْحَقُّ﴾: خبر (أنّ) مرفوع. والمصدر المؤول من (أنّ) واسمها وخبرها في محل نصب سد مسد مفعولي ﴿فَيَعْلَمُونَ﴾. ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف حال من ﴿الْحَقُّ،﴾ و (الهاء): مضاف إليه. وجملة ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾: استئنافية. (الواو): عاطفة. ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ﴾: إعرابها مثل: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ،﴾ ومعطوفة عليها. ﴿ماذا﴾: (ما): اسم استفهام، مبتدأ. (ذا): اسم موصول، خبر، والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب مقول القول. [أو: ماذا: اسم استفهام في محل نصب مفعول به ل (أراد)]. ﴿أَرادَ﴾: فعل ماض. ﴿اللهَ﴾: لفظ الجلالة فاعل. وجملة: ﴿أَرادَ﴾: صلة الموصول (ذا). [وعلى الرأي الثاني تكون جملة: ﴿ماذا أَرادَ﴾: في محل نصب مقول القول]. ﴿بِهذا﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿أَرادَ﴾. ﴿مَثَلاً﴾: تمييز لاسم الإشارة منصوب [أو حال من هذا؛ أي: متمثلا]. ﴿يُضِلُّ﴾: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة: ﴿يُضِلُّ﴾: في محل نصب نعت ل ﴿مَثَلاً،﴾ [أو حال من لفظ الجلالة]. ﴿بِهِ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿يُضِلُّ﴾. ﴿كَثِيراً﴾: مفعول به منصوب. ﴿وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً﴾: (الواو): عاطفة. (يهدي به كثيرا): إعرابها مثل: ﴿يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً،﴾ ومعطوفة عليها في محل نصب. ﴿وَما﴾: (الواو): حالية [أو استئنافية]. (ما): نافية. ﴿يُضِلُّ بِهِ﴾: سبق إعرابها. ﴿إِلَاّ﴾: أداة استثناء وحصر. ﴿الْفاسِقِينَ﴾: مفعول به منصوب بالياء. وجملة: (ما يضل ... ): في محل نصب حال، [أو استئنافية]. ٢٧ - ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (٢٧)﴾ الإعراب ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول، نعت ل ﴿الْفاسِقِينَ﴾. ﴿يَنْقُضُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿يَنْقُضُونَ﴾: صلة الموصول. ﴿عَهْدَ﴾: مفعول به منصوب. ﴿اللهِ﴾: لفظ الجلالة مضاف إليه. ﴿مِنْ بَعْدِ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿يَنْقُضُونَ﴾. ﴿مِيثاقِهِ﴾: مضاف إليه مجرور، و (الهاء): مضاف إليه. ﴿وَيَقْطَعُونَ﴾: (الواو): عاطفة. (يقطعون): مثل: (ينقضون)، ومعطوفة عليها، لا محل لها. ﴿ما﴾ اسم موصول، مفعول به. ﴿أَمَرَ﴾: فعل ماض. ﴿اللهِ﴾: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. ﴿بِهِ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿أَمَرَ﴾. وجملة: ﴿أَمَرَ ... ﴾: صلة الموصول. ﴿أَنْ﴾: حرف مصدري ونصب. ﴿يُوصَلَ﴾: فعل مضارع مبني للمجهول منصوب، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو يعود على (ما).والمصدر

стр. 35

المؤول من (أن) والفعل في محل نصب بدل من (ما). ﴿وَيُفْسِدُونَ﴾: (الواو): عاطفة. (يفسدون): مثل: ﴿يَنْقُضُونَ﴾. ومعطوفة عليها، لا محل لها. ﴿فِي الْأَرْضِ﴾: جار ومجرور، متعلق ب (يفسدون). ﴿أُولئِكَ﴾: اسم إشارة، مبتدأ. ﴿هُمُ﴾: ضمير فصل [أو ضمير مبني في محل رفع مبتدأ، وخبره: ﴿الْخاسِرُونَ،﴾ والجملة من المبتدأ وخبره في محل رفع خبر المبتدأ: أولئك]. ﴿الْخاسِرُونَ﴾: خبر المبتدأ: (أولئك) مرفوع بالواو. وجملة: ﴿أُولئِكَ ... ﴾: استئنافية. ٢٨ - ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٨)﴾ الإعراب ﴿كَيْفَ﴾: اسم استفهام للتعجب، في محل نصب حال من الواو في (تكفرون). ﴿تَكْفُرُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل. ﴿بِاللهِ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿تَكْفُرُونَ﴾. وجملة: ﴿كَيْفَ ... ﴾: استئنافية. ﴿وَكُنْتُمْ﴾: (الواو): حالية. (كنتم): فعل ماض ناسخ، والضمير اسمه. ﴿أَمْواتاً﴾: خبر (كان) منصوب، وجملة: (كنتم ... ): في محل نصب حال. ﴿فَأَحْياكُمْ﴾: (الفاء): عاطفة. (أحيا): فعل ماض، و (الكاف): مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة: (أحياكم ... ): في محل نصب بالعطف على جملة: ﴿وَكُنْتُمْ﴾. ﴿ثُمَّ﴾: حرف عطف. ﴿يُمِيتُكُمْ﴾: فعل مضارع مرفوع، و (الكاف): مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة: ﴿يُمِيتُكُمْ ... ﴾: في محل نصب، معطوفة على جملة: ﴿وَكُنْتُمْ ... ﴾. ﴿ثُمَّ﴾: عاطفة. ﴿يُحْيِيكُمْ﴾: مثل: ﴿يُمِيتُكُمْ،﴾ وهي معطوفة على جملة: ﴿وَكُنْتُمْ﴾ في محل نصب. ﴿ثُمَّ﴾: عاطفة. ﴿إِلَيْهِ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿تُرْجَعُونَ﴾. ﴿تُرْجَعُونَ﴾: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع بثبوت النون، و (الواو): نائب فاعل. وجملة: ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: في محل نصب بالعطف على جملة: ﴿وَكُنْتُمْ﴾. ٢٩ - ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اِسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٢٩)﴾ الإعراب ﴿هُوَ﴾: مبتدأ. ﴿الَّذِي﴾: اسم موصول، خبر. والجملة: استئنافية. ﴿خَلَقَ﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، وجملة: (خلق ... ): صلة الموصول. ﴿لَكُمْ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿خَلَقَ﴾. ﴿ما﴾: اسم موصول، مفعول به. ﴿فِي الْأَرْضِ﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف صلة الموصول. ﴿جَمِيعاً﴾: حال منصوبة. ﴿ثُمَّ﴾: عاطفة.

стр. 36

﴿اِسْتَوى﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة: ﴿اسْتَوى ... ﴾: معطوفة على جملة: ﴿خَلَقَ ... ﴾. ﴿إِلَى السَّماءِ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿اِسْتَوى﴾. ﴿فَسَوّاهُنَّ﴾: (الفاء): عاطفة. (سواهن): فعل ماض، و (الهاء): مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة: (سواهن ... ) معطوفة على جملة: ﴿اسْتَوى ... ﴾. ﴿سَبْعَ﴾: مفعول به ثان منصوب، [أو بدل من الضمير في ﴿فَسَوّاهُنَّ﴾]. ﴿سَماواتٍ﴾: مضاف إليه مجرور. ﴿وَهُوَ﴾: (الواو): حالية [أو عاطفة]. (هو): مبتدأ. ﴿بِكُلِّ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿عَلِيمٌ﴾ الآتي. ﴿شَيْءٍ﴾: مضاف إليه مجرور. ﴿عَلِيمٌ﴾: خبر مرفوع، وجملة: ﴿وَهُوَ ... ﴾: في محل نصب حال [أو معطوفة على الجملة السابقة لا محل لها]. ٣٠ - ﴿وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ (٣٠)﴾ الإعراب ﴿وَإِذْ﴾ (الواو): استئنافية. (إذ): ظرف للزمن الماضي مبني على السكون في محل نصب مفعول لفعل محذوف؛ أي: اذكر. ﴿قالَ﴾: فعل ماض. ﴿رَبُّكَ﴾: فاعل مرفوع، و (الكاف): مضاف إليه. وجملة: ﴿قالَ رَبُّكَ﴾: في محل جر مضاف إليه. وجملة: (اذكر إذ ... ): استئنافية. ﴿لِلْمَلائِكَةِ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿قالَ﴾. ﴿إِنِّي﴾: حرف ناسخ للتوكيد. و (الياء): اسمه. ﴿جاعِلٌ﴾: خبر (إنّ) مرفوع. ﴿فِي الْأَرْضِ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿جاعِلٌ﴾. ﴿خَلِيفَةً﴾: مفعول به لاسم الفاعل (جاعل).وجملة: (إني جاعل ... ): في محل نصب مقول القول. ﴿قالُوا﴾: فعل ماض، و (الواو): فاعل. وجملة ﴿قالُوا﴾: استئنافية. ﴿أَتَجْعَلُ﴾: (الهمزة): للاستفهام. (تجعل): فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: أنت. وجملة: ﴿أَتَجْعَلُ﴾: في محل نصب مقول القول. ﴿فِيها﴾: جار ومجرور، متعلق ب (تجعل). ﴿مَنْ﴾: اسم موصول، مفعول به. ﴿يُفْسِدُ﴾: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: هو. ﴿فِيها﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿يُفْسِدُ﴾. وجملة: ﴿يُفْسِدُ﴾: صلة الموصول. (الواو): عاطفة. ﴿يَسْفِكُ﴾: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: هو. ﴿الدِّماءَ﴾: مفعول به منصوب. وجملة: (يسفك): معطوفة على جملة: ﴿يُفْسِدُ)،﴾ لا محل لها. ﴿وَنَحْنُ﴾: (الواو): حالية. (نحن): مبتدأ. ﴿نُسَبِّحُ﴾: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: نحن، وجملة: ﴿نُسَبِّحُ﴾ في محل رفع خبر المبتدإ (نحن)، وجملة: (نحن نسبح ... ) في محل نصب حال. ﴿بِحَمْدِكَ﴾: جار ومجرور ومضاف إليه، والجار والمجرور متعلق بمحذوف حال من فاعل (نسبح)؛ أي: نسبح مشتملين أو

стр. 37

متعبدين بحمدك. ﴿وَنُقَدِّسُ﴾: (الواو): عاطفة. (نقدس): فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: نحن. وجملة: (نقدس ... ): معطوفة على جملة: (نسبح) في محل رفع. ﴿لَكَ﴾: جار ومجرور، متعلق ب (نقدس).واللام للتعدية [ويجوز أن تكون اللام صلة، و (الكاف): مفعول به؛ أي: نقدسك]. ﴿قالَ﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة: ﴿قالَ ... ﴾: استئنافية. ﴿إِنِّي﴾: حرف ناسخ. و (الياء): اسم (إنّ). ﴿أَعْلَمُ﴾: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: أنا. وجملة: ﴿أَعْلَمُ ... ﴾: في محل رفع خبر (إنّ).وجملة: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ ... ﴾: في محل نصب مقول القول. ﴿ما﴾: اسم موصول، مفعول به. ﴿لا﴾: نافية. ﴿تَعْلَمُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿لا تَعْلَمُونَ﴾: صلة الموصول. ٣١ - ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٣١)﴾ الإعراب ﴿وَعَلَّمَ﴾: (الواو): استئنافية [أو عاطفة]. (علم): فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو. ﴿آدَمَ﴾: مفعول به أول منصوب. ﴿الْأَسْماءَ﴾: مفعول به ثان منصوب. وجملة: (علم آدم ... ): استئنافية. [أو معطوفة على جملة: (قال ربك ... ) في محل جر]. ﴿كُلَّها﴾: توكيد معنوي منصوب. و (الهاء): مضاف إليه. ﴿ثُمَّ﴾: عاطفة. ﴿عَرَضَهُمْ﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو. و (الهاء): مفعول به. ﴿عَلَى الْمَلائِكَةِ﴾: جار ومجرور، متعلق ب (عرض).وجملة: ﴿عَرَضَهُمْ ... ﴾: معطوفة على جملة: (علّم ... ) استئنافية [أو في محل جر]. ﴿فَقالَ﴾ (الفاء): عاطفة. (قال): فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة: (قال ... ): معطوفة على جملة: علّم. ﴿أَنْبِئُونِي﴾: فعل أمر مبني على حذف النون. و (الواو): فاعل. و (النون): للوقاية. و (الياء): مفعول به. وجملة: ﴿أَنْبِئُونِي﴾: في محل نصب مقول القول. ﴿بِأَسْماءِ﴾: جار ومجرور، متعلق ب (أنبئوني). ﴿هؤُلاءِ﴾: مضاف إليه. ﴿إِنْ﴾: حرف شرط جازم. ﴿كُنْتُمْ﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، و (التاء): اسم (كان) في محل رفع. ﴿صادِقِينَ﴾: خبر (كان) منصوب بالياء. وجواب الشرط محذوف يدل عليه ما قبله. وجملة: ﴿إِنْ كُنْتُمْ ... ﴾: استئنافية. ٣٢ - ﴿قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلاّ ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (٣٢)﴾ الإعراب ﴿قالُوا﴾: فعل ماض. و (الواو): فاعل. وجملة: (قالوا): استئنافية. ﴿سُبْحانَكَ﴾: مفعول مطلق منصوب بالفتحة لفعل محذوف تقديره: نسبح. و (الكاف) مضاف إليه. وجملة:

стр. 38

( ... ﴿سُبْحانَكَ﴾: بتقدير الفعل المحذوف اعتراضية للدعاء. ﴿لا﴾: نافية للجنس. ﴿عِلْمَ﴾: اسم (لا) مبني على الفتح في محل نصب. ﴿لَنا﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف خبر (لا). ﴿إِلاّ﴾: أداة استثناء. ﴿ما﴾: اسم موصول في محل رفع بدل من محل الضمير الكائن في خبر (لا). ﴿عَلَّمْتَنا﴾: فعل ماض. و (التاء): فاعل. و (نا): مفعول به. وجملة: ﴿عَلَّمْتَنا﴾: صلة الموصول. وجملة: ﴿لا عِلْمَ ... ﴾: في محل نصب مقول القول. ﴿إِنَّكَ﴾: (إن): حرف ناسخ. و (الكاف): اسم (إنّ). ﴿أَنْتَ﴾: ضمير فصل [أو مبتدأ وخبره: ﴿الْعَلِيمُ،﴾ وجملة: ﴿أَنْتَ الْعَلِيمُ﴾: في محل رفع خبر (إنّ)، أو توكيد للضمير المتصل في ﴿إِنَّكَ﴾]. ﴿الْعَلِيمُ﴾: خبر (إنّ) مرفوع. ﴿الْحَكِيمُ﴾: خبر ثان ل (إنّ) مرفوع. وجملة: ﴿إِنَّكَ ... ﴾: تعليلية. ٣٣ - ﴿قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (٣٣)﴾ الإعراب ﴿قالَ﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة: ﴿قالَ ... ﴾: استئنافية. ﴿يا آدَمُ﴾: ﴿يا﴾: أداة نداء. ﴿آدَمُ﴾: منادى مبني على الضم في محل نصب. ﴿أَنْبِئْهُمْ﴾: فعل أمر، و (الهاء): مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: أنت. ﴿بِأَسْمائِهِمْ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿أَنْبِئْهُمْ﴾. و (الهاء): مضاف إليه. وجملة النداء وجوابه في محل نصب مقول القول. ﴿فَلَمّا﴾: (الفاء): استئنافية. (لمّا): ظرف زمان تضمن معنى الشرط في محل نصب. ﴿أَنْبَأَهُمْ﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، و (الهاء): مفعول به. وجملة: ﴿أَنْبَأَهُمْ﴾: في محل جر مضاف إليه. ﴿بِأَسْمائِهِمْ﴾: جار ومجرور، متعلق ب (أنبأ)، و (الهاء): مضاف إليه. وجملة: ﴿فَلَمّا أَنْبَأَهُمْ ... ﴾: استئنافية. ﴿قالَ﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة: ﴿قالَ﴾: جواب شرط غير جازم. ﴿أَلَمْ﴾: (الهمزة): حرف استفهام للتوبيخ. (لم): حرف نفي وجزم وقلب. ﴿أَقُلْ﴾: فعل مضارع مجزوم. والفاعل مستتر تقديره: أنا. وجملة: ﴿أَلَمْ أَقُلْ﴾: في محل نصب مقول القول. ﴿لَكُمْ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿أَقُلْ﴾. ﴿إِنِّي﴾: حرف ناسخ. و (الياء): اسم (إنّ). ﴿أَعْلَمُ﴾: فعل مضارع مرفوع. والفاعل مستتر تقديره: أنا. وجملة: ﴿أَعْلَمُ﴾: في محل رفع خبر (إنّ). ﴿غَيْبَ﴾: مفعول به منصوب. ﴿السَّماواتِ﴾: مضاف إليه مجرور. (الواو): عاطفة. ﴿وَالْأَرْضِ﴾: معطوف على (السماوات) مجرور مثله. وجملة: (إني أعلم ... ): في محل نصب مقول القول للفعل (أقل). (الواو): عاطفة. ﴿أَعْلَمُ﴾: فعل مضارع مرفوع. والفاعل مستتر تقديره: أنا. وجملة: (أعلم ... ): في محل رفع بالعطف على جملة:

стр. 39

(أعلم) الأولى. ﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به. ﴿تُبْدُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل. وجملة: (تبدون): صلة الموصول: ما ﴿وَما﴾ الواو عاطفة. ما: اسم موصول معطوف على ما السابقة. ﴿كُنْتُمْ﴾: فعل ماض ناسخ، والتاء: اسمها في محل رفع. ﴿تَكْتُمُونَ﴾: مثل تبدون، وجملة ﴿تَكْتُمُونَ﴾: في محل نصب خبر (كان).وجملة: ﴿كُنْتُمْ ... ﴾: صلة الموصول. ٣٤ - ﴿وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّ إِبْلِيسَ أَبى وَاِسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ (٣٤)﴾ الإعراب ﴿وَإِذْ﴾: (الواو): استئنافية. (إذ): ظرف للزمن الماضي مبني في محل نصب مفعول به لفعل محذوف؛ أي: اذكر. ﴿قُلْنا﴾: فعل ماض، و (نا): فاعل. وجملة: ﴿قُلْنا﴾: في محل جر مضاف إليه. ﴿لِلْمَلائِكَةِ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿قُلْنا،﴾ وجملة: (اذكر إذ ... ): استئنافية. ﴿اُسْجُدُوا﴾: فعل أمر، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿اسْجُدُوا﴾: في محل نصب مقول القول. ﴿لِآدَمَ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿اُسْجُدُوا،﴾ و (آدم): مجرورة بالفتحة؛ لأنها ممنوعة من الصرف. ﴿فَسَجَدُوا﴾: (الفاء): عاطفة. (سجدوا): فعل ماض، و (الواو): فاعل. وجملة: (سجدوا): في محل جر بالعطف على جملة: ﴿قُلْنا﴾. ﴿إِلاّ﴾: أداة استثناء. ﴿إِبْلِيسَ﴾: مستثنى منصوب. ﴿أَبى﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة: ﴿أَبى ... ﴾: في محل نصب حال. ﴿وَاسْتَكْبَرَ﴾: (الواو): عاطفة. (استكبر): فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو. وجملة: (استكبر): في محل نصب بالعطف على جملة: ﴿أَبى ... ﴾. ﴿وَكانَ﴾: (الواو): حالية [أو استئنافية]. (كان): فعل ماض ناسخ، واسمه ضمير مستتر تقديره: هو. ﴿مِنَ الْكافِرِينَ﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف خبر (كان).وجملة: (كان ... ): في محل نصب حال [أو استئنافية]. ٣٥ - ﴿وَقُلْنا يا آدَمُ اُسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظّالِمِينَ (٣٥)﴾ الإعراب

стр. 40

﴿وَزَوْجُكَ﴾: (الواو): عاطفة. (زوجك): معطوف على الضمير المستتر مرفوع بالضمة، و (الكاف): مضاف إليه. ﴿الْجَنَّةَ﴾: مفعول به منصوب. وجملة: ﴿اسْكُنْ أَنْتَ ... ﴾: جواب النداء، وجملة النداء وجوابه في محل نصب مقول القول. ﴿وَكُلا﴾: (الواو): عاطفة (كلا): فعل أمر، و (ألف الاثنين): فاعل. وجملة: (كلا ... ): معطوفة على جملة: ﴿اسْكُنْ ... ﴾ في محل نصب. ﴿مِنْها﴾: جار ومجرور، متعلق ب (كلا). ﴿رَغَداً﴾: مفعول مطلق منصوب، نائب عن المصدر، والتقدير: أكلا رغدا. ﴿حَيْثُ﴾: ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب، متعلق ب (كلا). ﴿شِئْتُما﴾: (شاء).فعل ماض، و (التاء): فاعل، و (الميم) حرف عماد، و (الألف): حرف دال على تثنية الفاعل. وجملة: ﴿شِئْتُما ... ﴾: في محل جر مضاف إليه. ﴿وَلا﴾: (الواو): عاطفة. (لا): ناهية جازمة. ﴿تَقْرَبا﴾: فعل مضارع مجزوم بحذف النون، و (الألف): فاعل. ﴿هذِهِ﴾: اسم إشارة مفعول به. ﴿الشَّجَرَةَ﴾: بدل من اسم الإشارة منصوب. وجملة: (لا تقربا ... ): معطوفة على جملة: ﴿اسْكُنْ﴾ في محل نصب. ﴿فَتَكُونا﴾ (الفاء): سببية، (تكونا): فعل مضارع ناسخ منصوب بحذف النون، و (ألف الاثنين): اسم (كان). ﴿مِنَ الظّالِمِينَ﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف خبر (تكون).وجملة: ﴿فَتَكُونا ... ﴾: مصدر مؤول على إضمار (أن) معطوف على الجملة السابقة في محل نصب. ٣٦ - ﴿فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمّا كانا فِيهِ وَقُلْنَا اِهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ (٣٦)﴾ الإعراب ﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾: (الفاء): استئنافية. (أزلهما): فعل ماض. و (الهاء): مفعول به مقدم. ﴿الشَّيْطانُ﴾: فاعل مؤخر مرفوع. وجملة: ﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾: استئنافية. ﴿عَنْها﴾: جار ومجرور، متعلق ب (أزلهما). ﴿فَأَخْرَجَهُما﴾: (الفاء): عاطفة. (أخرجهما): مثل: أزلهما، ومعطوفة عليها. ﴿مِمّا﴾: جار ومجرور، متعلق ب (أخرج). ﴿كانا﴾: فعل ماض ناسخ، و (ألف الاثنين): اسم (كان). ﴿فِيهِ﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف خبر (كان).وجملة: ﴿كانا ... ﴾: صلة الموصول (ما). ﴿وَقُلْنَا﴾: (الواو): عاطفة. ﴿قُلْنَا﴾: فعل ماض، و (نا): فاعل. وجملة: (قلنا ... ): معطوفة على جملة: (فأزلهما). ﴿اِهْبِطُوا﴾: فعل أمر، و (الواو): فاعل. وجملة: ﴿اهْبِطُوا﴾: في محل نصب مقول القول. ﴿بَعْضُكُمْ﴾: مبتدأ مرفوع، و (الكاف): مضاف إليه. ﴿لِبَعْضٍ﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف حال من (عدو)؛ لأنه نعت تقدم على منعوته. ﴿عَدُوٌّ﴾: خبر مرفوع، وجملة: ﴿بَعْضُكُمْ ... ﴾: في محل نصب حال. ﴿وَلَكُمْ﴾: (الواو): عاطفة [أو استئنافية]. (لكم):
следующие страницы →