ومكحول سمع من واثلة١.
وذكر شيخنا المزي أن الصواب في سند الترمذي القاسم بن أمية، لا أمية بن القاسم.
وإن القاسم هذا معروف.
قال فيه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان: صدوق٢.
فبرئ عمر ابن إسماعيل من عهدة الحديث، وهو حسن كما قال الترمذي، لكنه غريب، كما ذكر التفرد القاسم به٣.
ومنها حديث:
١٠ -"للسائل حق وإن جاء على فرس".
ذكره السائل متصلاً بقوله ﷺ : "أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه، وأعطوا السائل وإن جاء على فرس".
وذكر أن المنتقد إنما اعترض على الجملة الثاني، وإنها موضوعة، وليس شيء منهما موضوعاً، ولكن الجملة الثانية أصح من الأولى، فإن قوله أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف
стр. 37
عرقه.
انفرد به ابن ماجه من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر ﵄ وعبد الرحمن هذا ضعيف لا يحتج به١.
وأما الجملة الثانية، فروى أبو داود من طريق سفيان الثوري، ثنا مصعب بن محمد بن شرحبيل، ثنا يعلى بن أبي يحيى عن فاطمة بنت حسين عن أبيها الحسين بن علي ﵄ عن النبي ﷺ قال: "للسائل حق وإن جاء على فرس"٢.
ثم رواه من حديث يحيى بن آدم، ثنا زهير يعني ابن معاوية عن شيخ قال: رأيت سفيان عنده عن فاطمة بنت حسين عن أبيها عن علي ﵁ به٣.
والطريق الأولى حسنة، ومصعب بن محمد وثقه يحيى بن معين٤.
ويعلى بن أبي يحيى قال فيه أبو حاتم: مجهول، وعرفه ابن حبان فذكره في الثقات٥.
والظاهر أنه هو الشيخ المبهم في الرواية الثانية.
وزهير بن معاوية من رجال الصحيحين.
وقد أثبت أبو عبد الله بن الحذاء سماع الحسين ﵁ من
النبي ﷺ ، وإن لم يكن كذلك فهو مرسل صحابي لا
стр. 38
يجيء فيه الخلاف الذي في المرسل١.
وقد تبين بالرواية الثانية اتصاله بذكر علي ﵁، والحديث حسن الإسناد، والله أعلم٢.
ومنها قوله ﷺ :
١١-" المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل".
ونسبة هذا الحديث إلى الوضع جهل قبيح.
فقد رواه أبو داود والترمذي من حديث زهير بن محمد عن موسى بن وردان عن أبي هريرة رضي الله عنه٣.
وقال الترمذي: حديث حسن غريب.
وهو كما ذكر. فإن موسى بن وردان وثقه أحمد العجلي، وأبو داود وغيرهما٤، ولم يضعفه أحد٥، وزهير بن
стр. 39
محمد احتج به الشيخان، وذلك يدفع ما تكلم به فيه.
ووثقه أحمد بن حنبل وابن معين وغيرهما١.
(فتفرده) ٢ يكون حسناً غريباً، ولا ينتهي إلى الضعف، فضلاً عن الوضع٣.
ومنها حديث:
١٢-" المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم".
وهذا الحديث أيضاً لا ينزل عن درجة الحسن، وهو عند أبي داود والترمذي من طريق عبد الرزاق عن بشر بن رافع عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه٤.
وبشر بن رافع ضعفه أحمد بن حنبل.
وقال يحيى بن معين: ليس به بأس٥.
وقال ابن عدي: لم أجد له حديثاً منكراً٦.
стр. 40
ورواه البيهقي في كتاب الآداب له من طريق حجاج بن فرافصه عن يحيى بن أبي كثير١.
وحجاج هذا قال فيه يحيى بن معين: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وأثنى عليه أبو حاتم الرازي٢.
واعتضد الحديث برواية حجاج له، وخرج عن الغرابة التي أشار إليها الترمذي٣.
وقوله ﷺ : "المؤمن غر كريم " أي ليس بذي مكر٤. فهو ينخذع لانقياده ولينه.
والمراد وصفه بعلة الفطنة للشر وترك البحث عنه، وليس ذلك منه جهلاً، ولكنه كرم وحسن خلق, وكذلك أتبعه ﷺ بالوصف بالكرم.
وعكسه صفة الفاجر، يقال رجل خب، أي – رجل خبيث – خداع منكر، وأصل الكلمة من قوله: خب البحر إذا هاج واغتلمت أمواجه، فإن راكبه حينئذ يكون قريباً إلى الهلاك. كذلك من يصاحب الفاجر.
стр. 41
ومنها حديث:
١٣-" اللهم أحيني مسكيناً وأمتني مسكيناً، واحشرني في زمرة المساكين".
وهو حديث ضعيف، لكن لا ينتهي إلى أن يكون موضوعاً١.
رواه ابن ماجة من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه٢. وفي إسناده يزيد بن سنان.
قال فيه يحيى بن معين: ليس بشيء.
وقال أبو حاتم: محله الصدق، ولا يحتج به٣.
وكذلك أيضاً حديث:
١٤ -"حبك الشيء يعمي ويصم".
رواه أبو داود من طريق بقية عن أبي بكر بن أبي مريم عن خالد بن عبد الله الثقفي عن بلال بن أبي الدرداء عن
стр. 42
أبيه ﵁ رفعه١.
وبقية تكلموا فيه، ولكنه يحتمل إذا صرح بالسماع٢.
وشيخه أبو بكر هذا ضعفه أبو زرعة والدارقطني.
وقال فيه أحمد بن حنبل ليس بشيء٣.
وذكر الحافظ المنذري: أن الحديث روي موقوفاً من قول أبي الدرادء، وإنه الأشبه بالصواب٤.
وذكر عن بعضهم أن معنى الحديث: "إنما الحب يعمي المحب عن غير المجهول، ويصم سمعه العدل عنه"٥. وفائدته النهي عن حب ما لا ينبغي الإغراق في حبه.
ومنها حديث:
стр. 43
١٥-" لا حليم إلا ذو عثرة، ولاحكيم إلا ذو تجربة".
وهو في جامع الترمذي من طريق عمرو بن الحارث عن دراج أبي السمح عن أبي الهيثم العتواري عن أبي سعيد الخدري ﵁ رفعه.
فقال فيه الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه١.
ودراج هذا وثقه يحيى بن معين، فاعترض عليه فضلك الرازي، وقال: ما هو بثقة ولا كرامة٢.
وقال فيه أحمد بن حنبل: أحاديثه مناكير وهو لين٣.
وضعفه الدارقطني وغيره.
وقال النسائي: ليس بالقوي، ومع ذلك أخرج له في سننه كثيراً٤.
وقال أبو داود حديثه مستقيم٥.
стр. 44
والترمذي حسن هذا الحديث مع تفرده به، فهو من أنزل درجات الحسن، أو هو ضعيف ضعفاً يحتمل، وأما أن يقال إنه موضوع فلا.
ومنها الحديث المتعلق بالبصرة:
١٦-" إياك وسباخها وكلابها ونخيلها وسوقها وباب أمرائها.." الحديث.
وهذا ذكره ابن الجوزي في الموضوعات١ من حديث أنس ﵁، وفي إسناده عمار بن زربي، وقد رماه عبدان بالكذب٢.
وقال العقيلي: الغالب على حديثه الوهم٣.
ولكن لم ينفرد عمار به. بل أخرجه أبو داود في كتاب الملاحم من سننه، قال: ثنا عبد الله بن الصباح، ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمى عن موسى الحناط٤. لا
стр. 45
أعلمه إلا ذكره عن موسى بن أنس عن أبيه١.
وهذا الإسناد رجاله على شرط مسلم، احتج بهم جلهم، وليس فيه سوى عدم الجزم باتصاله، بل هو بغلبة الظن، وذلك كاف كما صرح به أئمة الفن في أمثاله. والله أعلم.
ومنها حديث:
١٧-"الطير".
وله طرق كثيرة غالبها واه. وفي بعضها ما يعتبر به، فيقوى أحد السندين بالآخر، وأمثل ما ورد به طريقان:
أحدهما: رواه الترمذي من جهة عبيد الله بن موسى أحد المتفق عليهم عن عيسى بن عمر.
وقد وثقه يحيى بن معين وغيره، ولم يضعفه أحد٢. عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي، وقد احتج به مسلم والناس، عن أنس ﵁ قال:
стр. 46
"كان عند النبي ﷺ طير، فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك يأكل معي من هذا الطير، فجاء علي ﵁ فأكل".
وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث السدي إلا من هذا الوجه.
والسدي اسمه إسماعيل بن عبد الرحمن، وقد سمع من أنس، ورأى الحسين بن علي رضي الله عنهما١.
ورواه النسائي في كتاب خصائص علي رضي الله عنه٢ من حديث مسهر بن عبد الملك عن عيسى بن عمر.
ومسهر قد وثقه ابن حبان وغيره.
وقال فيه النسائي: ليس بالقوي٣.
والطريق الثاني: رواه الحاكم في المستدرك من رواية محمد بن أحمد بن عياض، أنبأ أبي، ثنا يحيى بن حسان عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن أنس ﵁ أطول مما تقدم.
ورجال هذا السند كلهم ثقات معروفون، سوى أحمد بن
стр. 47
عياض، فلم أر من ذكره بتوثيق ولا جرح١.
وذكر الحاكم – أي له – عن أنس. رواه كثيرين، وأنه روى أيضاً من حديث علي وأبي سعيد الخدري وسفينة ﵁ بطرق صحيحة ولم يسق أسانيدها٢.
وقد انتقد عليه ذلك٣.
وفي مقابلته ذكر الحافظ محمد بن طاهر وأبو الفرج بن الجوزي أن جميع طرق هذا الحديث ضعيفة واهية، وكل من الطرفين (علماء) ، والحق أنه ربما ينتهي إلى درجة الحسن٤. أو يكون ضعيفاً يحتمل ضعفه.
وإما أن ينتهي إلى كونه موضوعاً في جميع طرقه فلا.
ولم يذكره ابن الجوزي في كتابه الموضوعات، والله أعلم.
стр. 48
ومنها حديث:
١٨ -"أنا مدينة العلم وعلي بابها".
وهذا الحديث ذكره أبو الفرج بن الجوزي في ((الموضوعات)) من عدة طرق، وجزم ببطلان الكل١.
وقال مثل ذلك أيضاً جماعة، وعندي في ذلك نظر كما سأبينه.
والمشهور بروايته أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي، عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس ﵄.
وعبد السلام هذا ضعفوه جداً، واتهم بالرفض، ومع ذلك فقد روى عباس بن محمد الدوري في سؤالاته يحيى بن معين أنه سأله عن أبي الصلت هذا فوثقه.
فقال: أليس قد حدث عن أبي معاوية حديث "أنا مدينة العلم".
فقال: قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي، وهو ثقة عن أبي معاوية٢.
وكذلك روى صالح بن محمد الحافظ الملقب جزره، وأبو الصلت أحمد بن محمد بن محرز عن يحيى بن معين، وفي رواية أبي الصلت بن محرز قال يحيى في هذا الحديث: هو من حديث أبي معاوية، أخبرني ابن نمير قال: حدث به أبو معاوية قديماً ثم كف عنه.
وكان أبو الصلت الهروي رجلاً موسراً
стр. 49
يطلب هذه الأحاديث، ويكرم المشايخ، يعني فخصه أبو معاوية بهذا الحديث١. فقد برئ عبد السلام الهروي من عهدة هذا الحديث.
وأبو معاوية الضرير ثقة حافظ، يحتج بإفراده، كابن عيينة وغيره٢.
وليس هذا الحديث من الألفاظ المنكرة التي تأباها العقول، بل هو مثال قوله ﷺ في حديث:
"أرحم أمتي أبو بكر، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل"٣.
وقد حسنه الترمذي، وصححه غيره.
وله باب من تكلم على حديث "أنا مدينة العلم" بجواب عن هذه الروايات الثابتة عن يحيى بن معين، فالحكم عليها بالوضع باطل قطعاً.
وإنما سكت أبو معاوية عن روايته شائعاً لغرابته لا لبطلانه، إذ لو كان كذلك لم يحدث به أصلاً مع حفظه وإتقانه.
وللحديث طريق أخرى رواها الترمذي في جامعه عن
стр. 50
إسماعيل بن موسى الفزاري عن محمد بن عمر بن الرومي عن شريك بن عبد الله عن سلمة بن كهيل عن سويد بن غفلة عن أبي عبد الله الصنابحي عن علي ﵁ أن النبي ﷺ قال: "أنا دار الحكمة وعلي بابها " ١.
وتابعه أبو مسلم الكجي وغيره (في) روايته عن محمد بن عمر بن الرومي٢.
ومحمد هذا روى عنه البخاري في غير الصحيح، ووثقه ابن حبان.
وضعفه أبو داود.
وقال الترمذي بعد سياق هذا الحديث: هذا حديث غريب، وقد روى بعضهم هذا عن شريك، ولم يذكر فيه الصنابحي، ولا يعرف هذا عن أحد من الثقات غير شريك٣.
قلت: فلم يبق الحديث من أفراد محمد بن الرومي.
стр. 51
وشريك ١ هذا احتج به مسلم، وعلق له البخاري.
ووثقه يحيى بن معين والعجلي، وزاد حسن الحديث.
وقال عيسى بن يونس: ما رأيت أحداً قط أورع في علمه من شريك.
فعلى هذا يكون تفرده حسناً، ولا يرد عليه رواية من أسقط الصنابحي منه، لأن سويد بن غفلة تابعي مخضرم، وروى عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ﵃، وسمع منهم، فيكون ذكر الصنابحي فيه من باب المزيد من متصل الأسانيد.
والحاصل: إن الحديث ينتهي بمجموع طريقي أبي معاوية وشريك إلى درجة الحسن المحتج به، ولا يكون ضعيفاً، فضلاً عن أن يكون موضوعاً٢.
ولم أجد لمن ذكره في الموضوعات طعناً مؤثراً في هذين السندين، وبالله التوفيق.
ومنها حديث:
١٩ -"يا علي لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك" ٣.
وهذا الحديث ليس من الحسان قطعاً، ولكنه حديث
стр. 52
ضعيف، إلا أنه لا ينتهي إلى درجة الموضوع، وهو عند الترمذي من طريق محمد بن فضيل عن سالم بن أبي حفصة عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن النبي ﷺ قال ذلك لعلي عنه١.
وقال عقيبه: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد سمع مني محمد بن إسماعيل – يعني البخاري- هذا الحديث٢.
قلت: فلو كان موضوعاً لم يسمعه البخاري، وإنما كتبه عن تلميذه الترمذي لاستغرابه له، وسالم بن أبي حفصة وعطية العوفي كل منهما شيعي ضعيف.
قال النسائي في سالم: ليس بثقة.
وقال الفلاس: مفرط في التشيع٣.
وعطية ضعفه أحمد بن حنبل وعلي بن المديني والنسائي والجماعة٤.
وتحسين الترمذي لهذا الحديث عجيب مع تفرد هذين به.
стр. 53
وما يدل على ضعفه ونكارته أن النبي ﷺ لم يختص عن الأمة بشيء من الرخص فيما يقتضي تعظيم حرمات الله تعالى، والقيام بإجلاله أصلا، بل خصائصه المرخصة إنما هي فيما يتعلق بالأمور الدنيوية، كالزيادة على أربع في النكاح١، ونحو ذلك.
فلم يكن ﷺ يترخض عن الأمة باستحلال المسجد حالة الجنابة سواء حمل ذلك على اللبث فيه، أو المرور فيه على اختلاف المذهبين.
وقد أنكر ﷺ على بعض الصحابة في كونه ينزه عن أمر يرخص فيه هو وقالوا: يحل الله لنبيه ما شاء، فقال ﷺ : والله إني لأخشاهم لله وأعلمهم بما أتقي"٢.
فنفى ﷺ عن نفسه أن يرخص عن الأمة بشيء مما يخل بالإجلال والتعظيم، والله سبحانه أعلم.
((آخر الجزء عن الجواب التي انتقدت من كتاب المصابيح للبغوي.
قال المؤلف: كتبها المجيب عنها مؤلفه خليل بن العلائي الشافعي – غفر الله له –ببيت المقدس في شهر رجب سنة ستين وسبعمائة. والحمد لله رب العالمين)) .
стр. 54
مصادر ومراجع
...
ثبت المصادر
١- الآداب، للبيهقي.
نسخة مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية من الأصل المحفوظ بدار الكتب المصرية.
٢- الأنس الجليل، مجير الدين الحنبلي.
نشر مكتبة المحتسب، عمان – الأردن.
٣- البداية والنهاية، للحافظ ابن كثير ت ٧٧٤هـ.
ط الأولى عام ١٣٥١هـ. ط بمطبعة السعادة.
٤- تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي، ت ٤٦٣هـ.
ط الأولى، عام ١٣٤٩هـ، بمطبعة السعادة.
٥- التاريخ لابن معين، برواية الدوري.
تحقيق د. أحمد محمد نور سيف. ط الأولى عام ١٣٩٩هـ.
٦- تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي، للمباركفوري، ت ١٣٥٣هـ.
مراجعة عبد الوهاب عبد اللطيف، نشر محمد عبد المحسن الكتبي.
٧- تحفة الأشراف للحافظ المزي ت ٧٤٢هـ.
تصحيح وتعليق عبد الصمد شرف الدين، نشر دار القيمة، ط الأولى.
٨- تدريب الراوي للسيوطي ت ٩١١هـ.
تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، ط بمطبعة السعادة بمصر.
٩- تقريب التهذيب، للحافظ ابن حجر.
طبع بمطبعة نولكشور في لكنو مع التعقيب.
стр. 55
١٠- توضيح الأفكار.
١١- تهذيب التهذيب، للحافظ ابن حجر العسقلاني.
ط الأولى بمطبعة دائرة المعارف النظامية.
١٢- الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ت ٣٢٧هـ.
تحقيق عبد الرحمن بن يحيى المعلمي، ط بمطبعة مجلس دائرة المعارف، ط الأولى عام ١٣٧١هـ.
١٣- خصائص الإمام علي، للنسائي.
١٤- الدارس.
١٥- الدرر الكامنة للحافظ ابن حجر العسقلاني.
ط بمطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية عام ١٣٤٨هـ.
١٦- ديوان الضعفاء والمتروكين، للإمام الذهبي.
١٧- رسالة أبي داود لأهل مكة.
١٨- سنن ابن ماجه للإمام ان ماجه ت ٢٧٥هـ.
تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، ط دار إحياء الكتب العربية عام ١٣٧٢هـ.
١٩- شذرات الذهب، لابن العماد الحنبلي ت ١٠٨٩هـ.
نشر مكتبة القدس، سنة ١٣٥١هـ.
٢٠- صحيح الإمام ابن خزيمة لابن خزيمة ت ٣١١هـ.
تحقيق د. محمد مصطفى الأعظمي. ط المكتب الإسلامي.
٢١- الضعفاء للعقيلي.
نسخة مصورة لدى الشيخ حماد بن محمد الأنصاري.
٢٢- طبقات الشافعية للإمام السبكي ت ٧٧١هـ.
تحقيق عبد الفتاح الحلو ومحمود الطناحي، ط عيسى الحلبي. ط الأولى.
٢٣- العلل المتناهية لابن الجوزي ت ٥٩٧هـ.
تحقيق إرشاد الحق الأثري. نشر دار الكتب الإسلامية بلاهور.
стр. 56
٢٤- العلل ومعرفة الرجال، للإمام أحمد بن حنبل ت ٢٤١هـ.
تحقيق د. طلعت قوج، ود. إسماعيل جراح. ط بأنقرة عام ١٩٦٣م.
٢٥- عون المعبود شرح سنن أبي داود.
ضبط عبد الرحمن محمد عثمان، ط الثانية، نشر محمد عبد المحسن الكتبي.
٢٦- الفوائد المجموعة للشوكاني ت ١٢٥٠هـ.
تحقيق المعلمي، الطبعة الأولى.
٢٧- القدر، للفريابي ت ٣٠١هـ.
نسخة مصورة في الجامعة الإسلامية تحت رقم ٢٥٧٠.
٢٨- الكامل لابن عدي.
نسخة مصورة لدى الشيخ حماد بن محمد الأنصاري من الأصل المحفوظ في مكتبة أحمد الثالث.
٢٩- اللآلئ المصنوعة للإمام السيوطي.
دار المعرفة بيروت، ط الثانية عام ١٣٩٥هـ.
٣٠- لسان الميزان للحافظ ابن حجر العسقلاني.
نشر مؤسسة الأعلمي للمطبوعات.
٣١- المجروحين لابن حبان البستي.
٣٢- المستدرك للإمام الحاكم.
نشر دار الفكر بيروت عام.
٣٣- مشكاة المصابيح.
٣٤- المصنوع في معرفة الموضوع، لملا علي القارئ.
تحقيق عبد الفتاح أبو غدة. ط دار القلم بيروت.
٣٥- المعتبر في تخريج أحاديث المنهاج والمختصر للإمام الزركشي ت ٧٩٧هـ.
رسالة دكتوراه. تحقيق عبد الرحمن القشقري. إشراف حماد بن محمد الأنصاري.
стр. 57
٣٦- المقاصد الحسنة للسخاوي.
٣٧- مقدمة ابن الصلاح.
٣٨- الموضوعات الكبرى، لابن الجوزي.
تصحيح عبد الرحمن محمد عثمان، نشر المكتبة السلفية.
٣٩- ميزان الاعتدال للحافظ الذهبي.
تحقيق علي محمد البجاوي، ط دار إحياء الكتب العربية.
٤٠- النجوم الزاهرة لابن تغري بردي.
ط وزارة الثقافة والإرشاد القومي المصري.