← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 8633

مدخل في علوم القراءات

السيد رزق الطويل

Полный текст (301 стр.). Показаны 281–301 · переход к 286.

стр. 281

وقيل في توجيهها: إن هذه القراءة على طريق إخفاء النون الثانية في الجيم، وهذا بعيد؛ لأن الرواية بتشديد الجيم، والإخفاء لا يكون معه تشديد. وقيل أدغم النون في الجيم، وهذا أيضًا لا نظير له؛ لأن النون لا تدغم في الجيم في شيء من كلام العرب لبعدما بينهما. يقول مكي١: وإنما تعلق من قرأ هذه القراءة أن هذه اللفظة في أكثر المصاحف بنون واحدة، فهذه القراءة إذا قرئت بتشديد الجيم، وضم النون، وإسكان الياء غير متمكنة في العربية". وكان أبو عبيد٢- يختار هذه القراءة اتباعًا للمصحف على إضمار المصدر بقيمة مقام الفاعل، وينصب المؤمنين، ويسكن الياء في موضع الفتح، ويرى مكي أن هذا كله قبيح بعيد، كما اختار أن يكون أصله "ننجي" ثم أدغم النون في الجيم، وعلق مكي على ذلك بأنه غلط قبيح؛ لأنه لا يجوز الإدغام في حرف مشدد كما لا يجوز إدغام النون في الجيم عند أحد٣، وعلى الاختيار الثاني لأبي عبيد يكون "نجي" فعل مضارع، وعلامة الاستقبال سكون الياء٤. واحتج بعضهم لهذه القراءة بأن "نجي" فعل ماض، مبني للمجهول، ثم سكنوا الياء، وتأويله: "نجى النجاء المؤمنين" فيكون "النجاء" مرفوعًا على أنه نائب عن الفاعل، والمؤمنين مفعول به، كما تقول: "ضرب الضرب زيدًا" ثم يكنى عن الضرب، فتقول:

стр. 282

"ضرب زيدًا"، وحجتهم قراءة جعفر: ﴿ليجزى قوما بما كانوا﴾ ١، أي ليجزى الجزاء قومًا٢. وأما قراءة الباقين: ننجي بنونين، فهو فعل مضارع من: أنجى ينجي، والمؤمنين مفعول به، وكتبوا في المصاحف بنون واحدة على الاختصار، على اجتماع المثلين في الخط، ولأن النون الثانية تخفى عند الجيم بلا اختلاف، واختار ابن قتيبة هذه القراءة٣. المراجع: الكشف ج٢ حجة القراءت لابن زنجلة، الحجة لابن خالوية، النشر ج٣. قال الله تعالى: ﴿لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [المنافقون: ١٠] . قرأ أبو عمرو "فَأَصَّدَّقَ وَأَكُونَ" بإثبات الواو في "أكون"، ونصبها. وقرأ الباقون: ﴿فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ﴾ بحذف الواو والجزم "أكن". توجيه القراءة الأولى: "أكون" منصوبة بالعطف على ﴿فَأَصَّدَّقَ﴾ ؛ لأن "فأصدق" منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد الفاء، لوقوعها في جواب التمني، فهو محمول على مصدر "أخرتني"٤.

стр. 283

وحجة من جزم أنه عطف على موضع "فَأَصَّدَّقَ"؛ لأن موضعه قبل دخول الفاء فيه جزم؛ لأنه جواب التمني، وجواب التمني إذا كان بغير فاء ولا واو مجزوم؛ لأنه غير واجب، ففيه مضارعة للشرط وجوابه، فلذلك كان مجزومًا، كما يجزم جواب الشرط، ويعطف عليه بالجزم كقراءة من قرأ: "مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرْهُم" لما كان "فلا هادي له" في موضع فعل مجزوم، حمل: "يذرهم" عليه، وكأن الأصل في الآية: "لولا أخرتني أتصدقْ وأكن" كما قال الشاعر١: فأبلوني بليتكم لعلي ... أصالحكم وأستدرج نويا ففي هذا البيت جزم "استدرجْ" عطفًا على موضع "أصالحكم" قبل دخول لعل عليه ومعناه: فأبلوني بليتكم أصالحكم. المراجع: حجة القراءات لابن زنجلة ص٧١٠. الحجة لابن خالويه ص٣٤٦. الكشف ج٢ ص٣٢٢- ص٣٢٣. النشر ج٣ ص٣٣٥. قوله تعالى: ﴿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا﴾ [نوح: ٢٥] . قرأ أبو عمرو "مما خطاياهم" مثل قضاياهم. وقرأ الباقون: ﴿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ﴾ .

стр. 284

وحجة أبي عمرو أن الخطايا أكثر من الخطيئات؛ لأن جمع المؤنث بالتاء في الأغلب من كلام العرب أن يكون للقليل مثل نخلة ونخلات، وبقرة وبقرات. قال الأصمعي: كان أبو عمرو يقرأ "خطاياهم" ويقول: إن قومًا كفروا ألف سنة كانت لهم خطيئات؟ لا، بل خطايا. كأن أبا عمرو يذهب إلى أن الألف والتاء للجمع القليل، و "خطايا" جمع تكسير يفيد الكثرة. كما احتج بإجماع القراء في سورة البقرة على: ﴿نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ﴾ ١. والأصل في: "خطايا" خطاءا على وزن "خطاعي"٢ ثم لينت الهمزة فقيل خطايا. وقال الفراء: هو جمع خطية على تخفيف الهمزة. وحجة الباقين رسم المصحف الذي جاء على صيغة جمع السلامة للمؤنث. وقالوا: إن الألف والتاء تكون للقليل والكثير، وإليه ذهب الكسائي؛ لأن الله قال: ﴿مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّه﴾ ٣، وقال: ﴿وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آَمِنُونَ﴾ ٤. ولابن كيسان رأي في توجيه الآية يقول فيه: "ما" نكرة في موضع

стр. 285

خفض بمن، و"خطيئاتهم" بدل من "ما" كأنه قال: من عمل خطيئاتهم١. المراجع: حجة القراءات لابن زنجلة. الحجة لابن خالويه. الكشف ج٢. النشرج٣.

стр. 286

خاتمة: في ختام هذا العمل العلمي، وبعد جولة باحثة فاحصة في ميادين القراءات المتعددة والمتشعبة لا أستطيع أن أنزه هذا العمل من الهفوات والعثرات شأن أي جهد يبذله بشر ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ . غير أني أحسب بعد هذه الجولة أني أستطيع أن أضع أمام الدارس والباحث عددًا من النتائج التي يمكن أن ينطلق منها إلى عمر آخر، وأن يحقق بعد الوقوف عليها والتحرك من مفاهيمها نتائج أعمق أثرًا، وأشد خطرًا. وهذا شأن العلم لبنات تتعاقب الأجيال في إرساء صرحه الشامخ حتى يأوي الإنسانية في ظلاله الوارفة. والأجيال المسلمة في حياتنا المعاصرة في أمس الحاجة إلى علوم القراءات لترشد مسيرتها المهتدية بكتاب الله، والقائمة على حفظه ودرسه. ودونكم النتائج التي رأيت إثباتها في هذه الخاتمة . القراءات المقبولة نزلت وحيًا، ولم تكن من اجتهاد رسول الله

стр. 287

صلى الله عليه وسلم، واختلاف القراءات اختلاف تنوع لا اختلاف تعارض وتناقض. مصدر اختلاف القراءات الأسانيد المتواترة التي تثبت أن الرسول ﷺ قرأ بها جميعًا، ولم تنشأ عن الرسم العثماني كما يزعم المستشرقون وأذنابهم. الحروف السبعة التي نزل بها القرآن الكريم هي تنوع في صور الأداء مع اتحاد المعنى في الجميع، والعدد ليس مرادًا، ولا يعني سوى الكثرة. وكل قراءة ثبتت بسند متواتر عن رسول الله ﷺ ووافقت قوانين اللسان العربي على أساس أن القرآن نزل بلسان عربي مبين، ولم تخالف رسم المصحف العثماني فهي من الحروف السبعة، ولو نسبت لغير القراء السبعة أو العشرة. من أعظم الأعمال في تاريخ القرآن المجيد المصحف العثماني أو المصحف الإمام الذي وضع ضوابط دقيقة ومحددة أجمع عليها قراء الصحابة لتكون مرجعًا للقراء من بعدهم، ولتدفع احتمالات الفوضى التي قد تنشأ من تعدد القراءات بدون وعي. ولهذا عددت هذا العمل من وسائل الحفظ الذي تكفل به رب العالمين لكتابه العزيز. وعمل ابن مجاهد -مهما قال العلماء في تقويمه- عمل مشكور، له آثاره الطيبة في جمع الأمة على عدد من القراءات الصحيحة المتواترة. أعلام القراء حتى عصر ابن الجزري كانوا علماء هذه الأمة، وأعرف الناس بعلوم العربية وفنون الرواية، والحديث، والتفسير، وسائر علوم القرآن. علوم القراءات، الدراية بها ضرورة لدارس اللسان العربي على

стр. 288

كل مستويات الدراسة فيه. الأصول من القراءات كثيرة ومتنوعة، ويراد بها القواعد العامة المطردة التي عززتها الأسانيد الصحيحة، وليست سبعة فقط كما رأى بعض العلماء. في كتب التفسير، ومعاني القرآن، وإعرابه قراءات كثيرة، وغير منسوبة، ويكتفي فيها بأن يقال: وقرئ كذا، وهذا الأمر يحدث أكثر ما يحدث في غير القراءات العشرة، أو لغير القراءات العشرة ممن صحت قراءاتهم، ويتطلب هذا جهدًا يبذله المهتمون بعلوم القراءات لنسبة هذه القراءات والتعرف على أسانيدها، ولا يكفي مجرد عمل معجمي يكتفي بذكر القراءة دون نسبة واضحة محددة. القراءات الشاذة التي تنتهي أسانيدها إلى بعض الأعلام من قراء الصحابة، أساسها وهم من بعض الرواة، فقد يلجأ الصحابي إلى ذكر كلمة للتفسير والتوضيح فيدخلها الراوي في صلب الآية مثل: "فصيام ثلاثة أيام متتابعات" التي نسبت لابن مسعود ﵁. القراءة الشاذة مصدر صحيح لقضايا النحو والصرف واللغة، وإن اختلف العلماء في الاستشهاد بها في الأحكام الشرعية. كما ذكرت. هناك فرق بين الاحتجاج بالقراءات، والاحتجاج للقراءات. أما الأول فلا ريب فيه؛ إذ نحتج بالقراءات السبع والعشر في كل الأمور شرعية أم لغوية أم غير ذلك؛ لأنها القرآن الذي يهدي للتي هي أقوم، والتوقف أمام واحدة منها ضلالة ضالة. وأما الثاني فهو منهج علماء القراءات في إثبات صحتها، إما عن

стр. 289

طريق ذكر الأسانيد المتواترة، وإما عن طريق كشف صلتها الوثيقة بقواعد اللسان العربي، وإما عن طريق إثبات موافقتها لما أجمع عليه الصحابة من الرسم العثماني. القراءات مصدر لتقنين النحو، وضبط قواعده، ولا يصح أن تحكم عليها بما قرره النحاة من قواعد على أساس بيت مجهول القائل، أو عبارة قالها عربي في البادية. والحمد لله رب العالمين.

стр. 290

مراجع البحث ومصادره: مرتبة ترتيبًا أبجديًّا وهي بعد القرآن الكريم وكتب السنة. أولًا: القرآن الكريم ثانيًا: كتب السنة: صحيح البخاري -صحيح مسلم ط عيسى الحلبي- القاهرة- المستدرك للحاكم- سنن الترمذي: القاهرة شعب الإيمان للبيهقي. ثالثًا: مؤلفات مطبوعة ومخطوطة ١- الإبانة عن معاني القراءات لمكي بن أبي طالب ت د. عبد الفتاح شلبي. ٢- إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر- للدمياطي ط القاهرة سنة ١٩٥١. ٣- الإتقان في علوم القرآن للسيوطي ط الحلبي القاهرة. ٤- ارتشاف الضرب من كلام العرب لأبي حيان مخطوط. ٥- إرشاد الفحول للشوكاني ط القاهرة. ٦- إرشاد المبتدى وتذكرة المنتهى لأبي العز القلانسي -ت عمر الكبيسي- رسالة ماجستير بإشرافنا.

стр. 291

٧- أسرار العربية لأبي البركات الأنباري ط دمشق. ٨- الاشتقاق لابن دريد تحقيق عبد السلام هارون مطبعة السنة المحمدية القاهرة. ٩- الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني، دار الكتب المصرية. ١٠- الإقناع في القراءات السبع لابن الباذش ت د- عبد المجيد قطامش- مركز البحث العلمي- مكة. ١١- الإمالة في القراءات واللهجات العربية دكتور عبد الفتاح شلبي. ١٢- أوضح المسالك إلى ألفية بن مالك لابن هشام ت محمد محيي الدين عبد الحميد. ١٣- البحر المحيط لأبي حيان. ١٤- البرهان في علوم القرآن للزركشي ط الحلبي القاهرة. ١٥- البرهان في تجويد القرآن الشيخ محمد الصادق قمحاوي. ١٦- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة للسيوطي. ١٧- البيان والتبيين للجاحظ. ١٨- تاريخ بغداد للخطيب البغدادي "٤٦٣هـ" م السعادة. ١٩- تاريخ التراث: فؤاد سزكين: قسم القراءات. ٢٠- تاريخ القراء العشرة ورواتهم للشيخ القاضي. ٢١- تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ت السيد صقر دار التراث -القاهرة. ٢٢- التبيان في آداب حملة القرآن للنووي ط القاهرة. ٢٣- التصحيف والتحريف لأبي أحمد العسكري. ٢٤- التعريف بالقرآن والحديث الشيخ محمد الزفزاف ط دار الكتب العلمية- بيروت. ٢٥- التعريفات للسيد الجرجاني. ٢٦- تفسير ابن كثير.

стр. 292

٢٧- تفسير الطبري. ٢٨- القراءات القرآنية -تاريخ وتعريف د. عبد الهادي الفضلي. ٢٩- التيسير لأبي عمرو الداني ط استانبول. ٣٠- الجامع لأحكام القرآن -القرطبي ط دار الكتب المصرية. ٣١- جمع الجوامع لابن السبكي وعليه حاشية البناني ط الحلبي: القاهرة. ٣٢- جمهرة أنساب العرب لابن حزم دار المعارف القاهرة. ٣٣- الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ت عبد العال سالم مكرم -دار الشروق. ٣٤- الحجة في القراءات السبع لأبي على الفارسي ت د. عبد الفتاح شلبي. ٣٥- حجة القراءات لابن زنجلة ت سعيد الأفعاني. ٣٦- حرز الأماني ووجه التهاني للإمام الشاطبي ت "٥٣٨" ط. القاهرة. ٣٧- خزانة الأدب للبغدادي. ٣٨- رسم المصحف وأوهام المستشرقين د. عبد الفتاح شلبي دار الشروق. ٣٩- السبعة لابن مجاهد ت د. شوقي ضيف دار المعارف بمصر. ٤٠- سراج القاري المبتدي لابن القاصح -المكتبة التجارية الكبرى- القاهرة. ٤١- شرح السيرافي على كتاب سيبويه. ٤٢- شرح الكافية الشافية لابن مالك -ت د. هريدي- مركز البحث العلمي- جامعة أم القرى- مكة. ٤٣- شرح الشافية للرضي ت محيي الدين وزميليه.

стр. 293

٤٤- شذور الذهب في معرفة كلام العرب لابن هشام ت محيي الدين. ٤٥- الصحاح للجوهري. ٤٦- طيبة النشر في القراءات العشر لابن الجزري -ط الحلبي- القاهرة. ٤٧- غاية النهاية في طبقات القراء- لابن الجزري- ط الحلبي- القاهرة. ٤٨- غيث النقع تأليف الشيخ علي النوري الصفاقسي- على هامش سراج القارئ المبتدئ- ط الحلبي القاهرة. ٤٩- فضائل القرآن لابن كثير. ٥٠- الفهرست لابن النديم. ٥١- في رحاب القرآن. د. محمد سالم محيسن. ٥٢- القاموس المحيط للفيروزأبادي. ٥٣- القراءات الشاذة وتوجيهها من لغة العرب -عبد الفتاح القاضي. ٥٤- القراءات في نظر المستشرقين والملحدين- الشيخ عبد الفتاح القاضي. ٥٥- قصة النقط والشكل في المصحف الشريف د. عبد الحي حسن الفرماوي. ٥٦- القطع والائتناف لأبي جعفر النحاس ت د. أحمد خطاب العمر- العراق. ٥٧- الكتاب لسيبويه ط الأميرية وطبعة عبد السلام هارون. ٥٨- كشف الظنون لحاجي خليفة. ٥٩- الكشف في وجوه القراءات السبع وعللها لمكي بن أبي طالب ت محيي الدين رمضان ط دمشق. ٦٠- الكفاية في علم الرواية للبغدادي ط القاهرة. ٦١- لسان العرب لابن مكرم.

стр. 294

٦٢- لطائف الإشارات في علم القراءات لشهاب الدين أبي العباس القسطلاني ت الشيخ عامر سليمان ود. شاهين. ٦٣- مباحث في علوم القرآن للشيخ مناع القطان. ٦٤- المحتسب في القراءات الشاذة لابن جني -المجلس الأعلى للشئون الإسلامية القاهرة. ٦٥- المحكم في نقط المصاحف للداني. ٦٦- المدارس النحوية د. شوقي ضيف. ٦٧- مذاهب التفسير الإسلامي -جولد تسيهر- ترجمة عبد الحليم النجار دار الكتب الحديثة. ٦٨- المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز -لأبي شامة المقدسة ط بيروت. ٦٩- معاني القرآن للفراء، ت: محمد على النجار وآخرين ط دار الكتب مصر. ٧٠- المعجم الوسيط -مجمع اللغة العربية- القاهرة. ٧١- معرفة القراء الكبار للذهبي "ت ٧٤٨هـ" ط القاهرة. ٧٢- المقتضب للمبرد، ت: عضيمة، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية- القاهرة. ٧٣- مقدمة ابن خلدون ط مصطفى محمد. ٧٤- المقنع في رسم مصاحف الأمصار للداني. ٧٥- منجد المقرئين ومرشد الطالبين لابن الجزري، ت: عبد الحي فرماي - القاهرة. ٧٦- منهج السالك إلى ألفية ابن مالك لأبي الحسن الأشموني، ت: محيي الدين. ٧٧- والموضح لمذاهب الثراي واختلافهم في الفتح والإمالة لأبي عمر وعثمان بن سعيد الداني مخطوط بمكتبة الأزهر "ضمن مجموعة من ورقة ٢٤- ٧٣ برقم ١٠٣ قراءات مخطوطة سنة ٨٣٦هـ.

стр. 295

٧٨- النبأ العظيم د. محمد عبد الله دراز ط دار العلم بالكويت. ٧٩- نزهة الألبا في طبقات الأدبا النحاة لأبي البركات الأنباري. ٨٠- النشر في القراءات العشر لابن الجزري ط القاهرة، الضياع، وط د. محيش. ٨١- همع الهوامع شرح جمع الجوامع للسيوطي. ٨٢- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان لابن خَلِّكَان، ت: محيي الدين القاهرة. دوريات: ١- مجلة الرسالة العدد ٢١٦ سنة ١٩٣٧. ٢- مجلة المقتطف يوليو سنة ١٩٣٣.

стр. 296

فهرس الكتاب: الصفحة الموضوع ٩ المقدمة ١٣ تمهيد- القرآن الكريم وقراءاته الباب الأول القراءات والقراء الفصل الأول مفاهيم أساسية ٢٧ تعريف القراءات ٢٨ وجوه الاختلاف بينها ٢٩ أساس اختلاف القراءات ٣٠ القراءة والرواية ٣١ نشأة علم القراءات ٣٢ أين نزلت القراءات؟ ٣٤ تدوين القراءات ٣٦ ما ألف في القراءات ٤٠ مكانة علم القراءات ٤٢ فروع علم القراءات

стр. 297

صفحة موضوع الفصل الثاني القراءات المقبولة والشاذة ٤٧ ضوابط القراءة المقبولة ٤٨ شرط التواتر ٥١ موافقة العربية ٥٣ موافقة رسم المصحف ٥٤ القراءات من حيث السند ٥٥ الاختيار في القراءات ٥٧ القراءة الشاذة وصورها ٥٩ متى بدأ الحكم بالشذوذ؟ ٦٠ رواة القراءة الشاذة والباحثون فيها ٦٣ القراءة في الصلاة بالشاذة ٦٤ الاستشهاد بالقراءة الشاذة في الفقه ٦٦ الاستشهاد بالقراءة الشاذة في النحو واللغة الفصل الثالث القراء ٦٩ القراء من الصحابة ٧٢ القراء من التابعين وتابعيهم ٧٤ القراء العشرة ورواتهم ٧٥ ابن عامر ٧٧ ابن كثير ٨٠ عاصم ٨٣ أبو عمرو

стр. 298

صفحة موضوع ٨٦ حمزة ٨٨ نافع ٩١ الكسائي ٩٤ أبو جعفر ٩٥ يعقوب ٩٧ خلف ٩٩ الأربع الشواذ ٩٩ الحسن البصري ١٠٠ ابن محيص ١٠١ الأعمش ١٠٣ اليزيدي الفصل الرابع ترتيل القرآن ١٠٧ معنى الترتيل ١٠٨ قراءة النبي ﷺ ١١٠ أنواع القراءة ١١٠ التحقيق ١١١ الحدر ١١١ التدوير ١١٢ أي الثلاثة أفضل؟ ١١٤ التجويد: معناه ١١٥ أصوله ١١٦ التدوين في علم التجويد ١١٨ مخارج الحروف

стр. 299

صفحة موضوع ١١٩ عدد مخارج الحروف ١٢٢ صفات الحروف ١٢٧ ملاحظات مهمة الباب الثاني بحوث في القراءات الفصل الأول الأحرف السبعة ١٣٤ المقصود بالحرف ١٣٥ أقوال العلماء في الأحرف السبعة ١٤٣ رأي وتعليق ١٤٤ كيف وجدت الأحرف السبعة ١٤٦ حكمة تعدد الحروف والقراءات ١٤٩ كيف نشأت فكرة القراءات السبع الفصل الثاني الأصول والفرش الوقف والابتداء معنى الوقف ١٦٢ الوقف الكافي ١٦٢ الوقف الحسن ١٦٣ وقف السنة ١٦٤ الوقف اللازم أو الواجب ١٦٥ الوقف القبيح ١٦٦ موقف أئمة القراء من مواضع الوقف والابتداء ١٦٧ الوقف المتكلف ١٦٨ تعانق الوقف

стр. 300

صفحة موضوع ١٦٩ الوقف والقطع والسكت ١٧١ كيف تقف؟ ١٧٤ الابتداء ١٧٥ الإدغام والإظهار ١٧٦ أسباب الإدغام ١٧٦ ما يجب فيه الإدغام ١٧٨ ما يجوز فيه الإظهار والإدغام ١٧٩ الإدغام الصغير: أقسامه ١٨٣ الإدغام الكبير ١٨٥ حروف يخاف على القارئ اللحن فيها ١٨٧ المد والقصر ١٨٧ أسباب المد ١٨٨ أقسام المد ١٩١ أحكام المد ١٩٥ الهمز والتليين ١٩٧ تلاقي همزتين في كلمة ٢٠٠ الهمزتان المتحركتان في كلمتين ٢٠٤ الهمزة المتحركة المفردة ٢١٠ الهمزة الساكنة الإمالة والفتح ٢١٣ موقف القراء من الإمالة ٢١٦ أسباب الإمالة عند القراء والنحاة ٢١٨ اختلاف واتفاق بين النحاة والقراء ٢٢١ الراءات واللامات بين التفخيم والترقيق ٢٢٢ أحكام الراءات ٢٢٦ أحكام اللامات

стр. 301

صفحة موضوع ٢٢٨ الهاءات ٢٣٦ الياءات ٢٤٠ بين الإثبات والحذف ٢٤٢ صلة ميم الجمع بواو الإشباع الفصل الثالث رسم المصحف ٢٤٨ أسباب توحيد المصاحف ٢٥١ نماذج من الرسم العثماني ٢٥١ هاء التأنيث ٢٥٤ الحذف والإثبات ٢٥٦ القطع والوصل ٢٦١ الرسم العثماني ومواقف المتشككين ٢٦٧ شبه وردود ٢٧١ كتابة المصحف بين الرسم العثماني، والرسم الإملائي ٢٧٣ رأي المؤيدين ٢٧٥ رأي المخالفين ٢٧٨ رأي وسط الفصل الرابع صور من الاحتجاج للقراءات ٢٨٣ صور من الاحتجاج بالأسانيد ٢٨٦ صور من الاحتجاج للأصول ٢٨٨ صور من الاحتجاج النحوي ٣٠٥ خاتمة ٣١٥ الفهارس ٣٠٩ مراجع البحث ومصادره