Полный текст (1 036 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
امْرِئ الْقَيْس الْكِنْدِيّ قِطْعَة من الأَرْض ... إِلَخ.
أخرجه ابْن أبي حَاتِم، عَن سعيد بن جُبَير.
стр. 142
١٢٨ - قَوْله: [قَوْله ﵇] إِنَّمَا أَنا بشر، وَأَنْتُم تختصمون لدي وَلَعَلَّ بَعْضكُم أَلحن بحجته من بعض، فأقضي لَهُ عَلَى نَحْو مَا أسمع مِنْهُ، فَمن قضيت لَهُ بِشَيْء من حق أَخِيه فَإِنَّمَا أقطع لَهُ قِطْعَة من نَار.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أم سَلمَة، و «أَلحن بحجته» أقوم
стр. 143
لَهَا من صَاحبه، وأقدر عَلَيْهَا، من «اللّحن» .
١٢٩ - قَوْله: سَأَلَهُ معَاذ بن جبل، وثعلبة بن غنمة.. الخ.
стр. 144
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف لَهُ عَلَى إِسْنَاد، واستدرك عَلَيْهِ، [فَإِن] ابْن عَسَاكِر أخرجه فِي تَارِيخه من طَرِيق السّديّ الصَّغِير عَن الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس، لكنه إِسْنَاد واه.
وَأخرج ابْن جرير عَن أبي الْعَالِيَة، قَالَ: بلغنَا أَنهم: قَالُوا: يَا رَسُول الله! لم خلقت الْأَهِلّة؟ فَنزلت.
стр. 145
١٣٠ - قَوْله: كَانَ الْأَنْصَار إِذا أَحْرمُوا، الخ.
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث الْبَراء.
стр. 146
١٣١ - قَوْله: دون غَيرهم من الْمَشَايِخ.
هَذَا القَوْل أخرجه ابْن جرير من طَرِيق ابْن أبي طَلْحَة، عَن ابْن عَبَّاس.
١٣٢ -[قَوْله:] رُوِيَ أَن الْمُشْركين صدوا رَسُول الله ﷺ َ ـ عَام الْحُدَيْبِيَة، وصالحوه عَلَى أَن يرجع من قَابل، فيخلوا لَهُ مَكَّة ثَلَاثَة أَيَّام، فَرجع بِعُمْرَة الْقَضَاء، وَخَافَ الْمُسلمُونَ أَن [لَا] يفوا لَهُم ويقاتلوهم فِي الْحَرَام، والشهر الْحَرَام وكرهوا ذَلِك، فَنزلت.
стр. 147
أخرجه ابْن جرير عَن قَتَادَة.
١٣٣/ - أـ[قَوْله:] وَقيل: مَعْنَاهُ «شركهم» .
هَذَا القَوْل هُوَ الْمَأْثُور، أخرجه ابْن جرير عَن مُجَاهِد وَالضَّحَّاك، وَقَتَادَة وَغَيرهم.
١٣٣/ - ب ـ وَالنَّسَائِيّ رَوَى عَن أبي أَيُّوب الحَدِيث.
стр. 148
١٣٤ - قَوْله: مَا رُوِيَ عَن جَابر أَنه قيل يَا رَسُول الله! الْعمرَة وَاجِبَة مثل الْحَج؟ فَقَالَ: لَا، وَلَكِن أَن تعتمر خير لَك.
أخرجه أَحْمد، ــ
стр. 149
وَالتِّرْمِذِيّ، وَالدَّارَقُطْنِيّ.
стр. 150
١٣٥ - قَوْله: لما رُوِيَ أَن رجلا قَالَ لعمر: إِنِّي وجدت
стр. 151
الْحَج وَالْعمْرَة مكتوبين عَلّي أَهلَلْت بهما جَمِيعًا، فَقَالَ: هديت لسنة نبيك.
وَأخرجه أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه، وَابْن حبَان من رِوَايَة أبي وَائِل عَن الصَّبِي بن معبد.
١٣٦ - قَوْله: وَقيل: إِتْمَامهمَا أَن تحرم بهما من دويرة أهلك.
أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك، وَابْن جرير،
стр. 152
وَابْن أبي حَاتِم عَن عَلّي.
١٣٧ - قَوْله: وَلقَوْل ابْن عَبَّاس: لَا حصر إِلَّا حصر الْعَدو. أخرجه ابْن أبي حَاتِم.
١٣٨ - قَوْله: لما رَوَى عَنهُ ﵇: من كسر،
стр. 153
أَو عرج [فَحل] فعلية الْحَج من قَابل.
أخرجه أَصْحَاب السّنَن، وَأحمد، وَإِسْحَاق وَابْن أبي شيبَة، من حَدِيث عِكْرِمَة، عَن الْحجَّاج
стр. 154
ابْن عَمْرو.
١٣٩ - قَوْله: لقَوْله ﵇ لضباعة بنت الزُّبَيْر: حجي واشترطي، وَقَوْلِي: اللَّهُمَّ محلي حَيْثُ حبستني.
أخرجه الشَّيْخَانِ، وَالنَّسَائِيّ، من حَدِيث عَائِشَة، وَأَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
стр. 155
١٤٠ - قَوْله:لِأَنَّهُ ﵇ ذبح عَام الْحُدَيْبِيَة بهَا، وَهِي من الْحل.
أخرجه البُخَارِيّ، عَن ابْن عمر، وَغَيره.
١٤١ - رَوَى أَنه ﵇ قَالَ لكعب بن عجْرَة: لَعَلَّك آذ [اك] هوامك؟ قَالَ: نعم، يَا رَسُول الله! قَالَ: احْلق وصم ثَلَاثَة أَيَّام، أَو تصدق بفرق عَلَى سِتَّة مَسَاكِين، أَو انسك شَاة.
مُتَّفق عَلَيْهِ، وَله طرق، وألفاظ فِي الْكتب
стр. 156
السِّتَّة، وَغَيرهَا، وَالْأَقْرَب للفظ المُصَنّف رِوَايَة مَالك.
١٤٢ - قَوْله: وَقيل: نزلت فِي أهل الْيمن ... إِلَخ.
стр. 157
أخرجه البُخَارِيّ عَن ابْن عَبَّاس.
١٤٣ - قَوْله: وَقيل: كَانَ عكاظ،
стр. 158
ومجنة، وَذُو الْمجَاز ... إِلَى قَوْله نزلت.
أخرجه البُخَارِيّ، عَن ابْن عَبَّاس.
١٤٤ - قَوْله: أَو لِأَن جِبْرِيل كَانَ يَدُور فِي المشاعر، فَلَمَّا رَآهُ، قَالَ: قد عرفت.
стр. 159
أخرجه ابْن جرير، عَن ابْن عَبَّاس، وَعلي.
١٤٥ - قَوْله: رَوَى جَابر ... إِلَخ.
أخرجه مُسلم.
١٤٦ - قَوْله: كَانُوا يقفون ... إِلَخ.
стр. 160
أخرجه البُخَارِيّ عَن عَائِشَة.
١٤٧ -[قَوْله] : وَكَانَت الْعَرَب إِذا قضوا مناسكهم ... إِلَخ.
أخرجه ابْن أبي حَاتِم، عَن ابْن عَبَّاس.
١٤٨ -[قَوْله] : وَقَول الْحسن: الْحَسَنَة فِي الدُّنْيَا: الْعلم وَالْعِبَادَة، وَفِي الْآخِرَة: الْجنَّة.
أخرجه ابْن جرير.
١٤٩ - (قَوْله) : يُحَاسب الْخلق عَلَى كثرتهم وَكَثْرَة
стр. 161
أَعْمَالهم فِي قدر لمحة.
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ، وَقَالَ غَيره: أخرجه ابْن أبي حَاتِم، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: إِنَّمَا هِيَ ...
١٥٠ -[قَوْله:] قيل:نزلت فِي «الْأَخْنَس بن شريق» .
أخرجه ابْن جرير عَن السّديّ.
١٥١ -[قَوْله:] وَقيل: فِي الْمُنَافِقين كلهم.
أخرجه ابْن جرير، عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 162
١٥٢ -[قَوْله:] وَقيل: إِنَّهَا نزلت فِي صُهَيْب، إِلَخ.
أخرجه ابْن جرير، عَن عِكْرِمَة نَحوه.
١٥٣ - قَوْله: وَعَن [١٢/ب] كَعْب: الَّذِي عَلمته من عدد الْأَنْبِيَاء: مائَة وَأَرْبَعَة وَعِشْرُونَ ألفا، والمرسل مِنْهُم: ثَلَاثمِائَة وَثَلَاثَة عشر، وَالْمَذْكُور فِي الْقُرْآن ثَمَانِيَة وَعِشْرُونَ.
стр. 163
ورد ذَلِك فِي حَدِيث مَرْفُوع: أخرجه أَحْمد وَابْن حبَان عَن أبي ذَر أَنه سَأَلَ النَّبِي ﵇: كم عدد الْأَنْبِيَاء؟ قَالَ: مائَة ألف، وَعِشْرُونَ ألفا» قلت: يَا رَسُول الله: كم الرُّسُل مِنْهُم؟ قَالَ: ثَلَاثمِائَة وَثَلَاثَة عشر.
١٥٤ - قَوْله: حفت الْجنَّة بالمكاره، وحفت النَّار بالشهوات.
стр. 164
أخرجه مُسلم من حَدِيث أنس، وَأبي هُرَيْرَة.
١٥٥ - قَوْله: عَن ابْن عَبَّاس أَن عَمْرو بن الجموح الْأنْصَارِيّ كَانَ ذَا مَال عَظِيم، فَقَالَ: يَا رَسُول الله. مَاذَا ننفق من أَمْوَالنَا، وَأَيْنَ نضعها؟ فَنزلت..إِلَخ.
أخرجه ابْن الْمُنْذر عَن مقَاتل بن حَيَّان.
١٥٦ - قَوْله: رُوِيَ أَنه ﵇ بعث عبد الله بن جحش ابْن عمته عَلَى سَرِيَّة فِي جُمَادَى الْآخِرَة قبل بدر بشهرين، الحَدِيث.. إِلَخ.
أخرجه ابْن جرير من طَرِيق السّديّ بأسانيده، وَابْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي، وَمن طَرِيقه رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل، وَكَذَا ذكره ابْن لَهِيعَة، عَن أبي الْأسود، عَن عُرْوَة، وَمن طَرِيقه الواحدي، وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث جُنْدُب بن عبد الله البَجلِيّ
стр. 165
مَوْصُولا.
стр. 166
١٥٧ - قَوْله: نزلت [أَيْضا] فِي [أَصْحَاب] السّريَّة. إِلَخ.
أخرجه ابْن أبي حَاتِم، وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير، من حَدِيث جُنْدُب بن عبد الله.
١٥٨ - قَوْله: رُوِيَ أَنه نزل بِمَكَّة، إِلَخ.
стр. 167
ورد مفرقا من جملَة أَحَادِيث: أخرج ابْن أبي حَاتِم، عَن أنس قَالَ: كُنَّا نشرب الْخمر، فأنزلت (يَسْأَلُونَك عَن الْخمر وَالْميسر) فَقُلْنَا: نشرب مِنْهَا مَا ينفعنا فأنزلت فِي الْمَائِدَة (إِنَّمَا الْخمر) الْآيَة.
فَقَالُوا: اللَّهُمَّ قد انتهينا.
وَأخرج أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالْحَاكِم، وصححاه، وَالنَّسَائِيّ، عَن ــ
стр. 168
عمر أَنه قَالَ: اللَّهُمَّ بَين لنا فِي الْخمر بَيَانا شافيا، فَنزلت (يَسْأَلُونَك عَن الْخمر وَالْميسر) فقرئت عَلَى عمر فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَين لنا فِي الْخمر بَيَانا شافيا فَنزلت الْآيَة الَّتِي فِي سُورَة النِّسَاء، فقرئت عَلَى عمر فَقَالَ عمر: اللَّهُمَّ بَين لنا فِي الْخمر بَيَانا شافيا فَنزلت الْآيَة الَّتِي فِي الْمَائِدَة، فَقَالَ عمر: انتهينا.
١٥٩ - قَوْله: قيل: سائله عَمْرو بن الجموح.
لم يرد، بل ورد أَن سائله معَاذ بن جبل، وثعلبة بن غنمة أخرجه ابْن أبي حَاتِم بِسَنَد [١٣/أ] مُرْسل وَأخرج عَن ابْن عَبَّاس
стр. 169
أَن نَفرا من الصَّحَابَة سَأَلُوا.
١٦٠ - قَوْله: رُوِيَ أَن رجلا أَتَى النَّبِي ﷺ َ ببيضة.
أخرجه أَبُو دَاوُد، وَالْبَزَّار، وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم، من
стр. 170
حَدِيث جَابر.
وَرَوَاهُ ابْن سعد فِي تَرْجَمَة أبي حُصَيْن السّلمِيّ، من رِوَايَة عمر بن الحكم بن ثَوْبَان، عَن جَابر قَالَ: قدم أَبُو حُصَيْن السّلمِيّ بِذَهَب أَصَابَهُ من معدنهم، فَقَضَى مِنْهُ دينا كَانَ عَلَيْهِ، فَذكر الحَدِيث مثل سِيَاق أبي دَاوُد، وَفِي إِسْنَاده الْوَاقِدِيّ.
стр. 171
١٦١ -[قَوْله:] لما نزلت (إِن الَّذين يَأْكُلُون) ... إِلَخ.
أخرجه أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَالْحَاكِم ـ وَصَححهُ ـ من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
стр. 172
١٦٢ - قَوْله: رُوِيَ أَنه ﵇ بعث مرْثَد بن أبي مرْثَد الغنوي إِلَى مَكَّة ليخرج مِنْهَا أُنَاسًا من الْمُسلمين، الحَدِيث.
وَفِيه: فَنزلت (لأمة مُؤمنَة خير من مُشركَة) الْآيَة.
стр. 173
أوردهُ الواحدي فِي تَفْسِيره [عَن] الْكَلْبِيّ، عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله ﷺ َ بعث رجلا يُقَال لَهُ مرْثَد، فَذكره.
قَالَ ابْن حجر: نُزُوله فِي هَذِه الْآيَة لَيْسَ بِصَحِيح، فقد رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ، من رِوَايَة عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده قَالَ: كَانَ رجل يُقَال لَهُ مرْثَد بن أبي مرْثَد الغنوي، وَكَانَ رجلا شَدِيدا، يحمل الْأسَارَى من مَكَّة حَتَّى يَأْتِي بهم الْمَدِينَة، الحَدِيث بِطُولِهِ.
стр. 174
وَفِيه: حَتَّى نزلت (الزَّانِي لَا ينْكح إِلَّا زَانِيَة أَو مُشركَة والزانية لَا ينْكِحهَا إِلَّا زَان أَو مُشْرك] ) قَالَ: فدعاني رَسُول الله ﷺ َ فقرأها عَلّي وَقَالَ: لَا تنكحها.
وَكَذَا أخرجه أَحْمد، وَإِسْحَاق، وَالْبَزَّار وَقَالَ: لَا نعلم لمرثد بن أبي مرْثَد حَدِيثا أسْندهُ إِلَّا هَذَا. انْتَهَى ...
١٦٣ -[قَوْله:] إِن أهل الْجَاهِلِيَّة كَانُوا لم يساكنوا الْحَائِض، وَلم يؤاكلوها ... إِلَخ.
стр. 175
رَوَى مُسلم، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ، عَن أنس أَن الْيَهُود كَانُوا إِذا حَاضَت الْمَرْأَة مِنْهُم لم يؤاكلوها، وَلم يجامعوها فِي الْبيُوت، فَسَأَلَ أَصْحَاب النَّبِي ﵇ فَأنْزل الله (ويسألونك عَن الْمَحِيض) الْآيَة، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ:اصنعوا كل شَيْء إِلَّا النِّكَاح.
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن الْعَبَّاس: إِن الْقُرْآن أنزل فِي شَأْن الْحَائِض، والمسلمون يخرجوهن من بُيُوتهنَّ كَفعل الْعَجم، فاستفتوا رَسُول الله ﷺ َ فِي ذَلِك، فَأنْزل الله: (ويسألونك عَن الْمَحِيض) الْآيَة.
وَأخرج ابْن جرير عَن السّري فِي قَوْله (ويسألونك عَن الْمَحِيض) قَالَ: الَّذِي سَأَلَ عَن ذَلِك [١٣/ب] ثَابت بن
стр. 176
الدحداح.
١٦٤ - قَوْله: لقَوْله ﵇: إِنَّمَا أمرْتُم أَن تعتزلوا مجامعتهن إِذا حضن.
قَالَ ابْن حجر: لم أَجِدهُ.
١٦٥ - قَوْله: رُوِيَ أَن الْيَهُود كَانُوا يَقُولُونَ: من جَامع امْرَأَته من دبرهَا فِي قبلهَا كَانَ وَلَدهَا أَحول، فَذكر ذَلِك لرَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ: كذبت الْيَهُود، فَنزلت.
стр. 177
مُتَّفق عَلَيْهِ من طَرِيق ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر، وَلمُسلم فِي رِوَايَة الزُّهْرِيّ: (إِن شَاءَ مجبية، وَإِن شَاءَ غير مجبية» غير أَن ذَلِك فِي صمام وَاحِد، وَهُوَ من قَول الزُّهْرِيّ.
وَأخرجه أَصْحَاب السّنَن وَالْبَزَّار، وَابْن حبَان وَلَيْسَ عِنْد أحد مِنْهُم قَوْله: «فَذكر ذَلِك لرَسُول الله ﷺ َ» .
стр. 178
وَأخرجه الْبَزَّار، من طَرِيق خصيف عَن ابْن الْمُنْكَدر، وَزَاد فِيهِ: «وَإِنَّمَا الْحَرْث فِيهِ من حَيْثُ يخرج الْوَلَد» تفرد بِهِ خصيف، وَهُوَ ضَعِيف.
١٦٦ - قَوْله: وَقيل: التَّسْمِيَة عَلَى الْوَطْء.
أخرجه ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس.
١٦٧ - قَوْله: نزلت فِي الصّديق.
стр. 179
أخرجه ابْن جرير، عَن ابْن جريج.
١٦٨ - قَوْله: أَو فِي عبد الله بن رَوَاحَة.
لم أَقف عَلَيْهِ.
١٦٩ - قَوْله: كَقَوْلِه ﵇ لِابْنِ سَمُرَة: إِذا حَلَفت عَلَى يَمِين فَرَأَيْت غَيرهَا خيرا مِنْهَا فأت الَّذِي هُوَ خير، وَكفر عَن يَمِينك.
أخرجه الْأَئِمَّة الْخَمْسَة من رِوَايَة الْحسن الْبَصْرِيّ عَن عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة.
стр. 180
١٧٠ - قَوْله: كَقَوْل الْعَرَب: لَا، وَالله، وبلى، وَالله.
قَالَ التَّفْتَازَانِيّ: هُوَ عَلَى طَرِيق الْمِثَال، وإيراد بعض الجزيئات، انْتَهَى.
وَقفه مَعَ أَن الْوَارِد فِي تَفْسِير الْآيَة مَرْفُوعا: أخرجه البُخَارِيّ عَن عَائِشَة، قَالَت: أنزلت هَذِه الْآيَة فِي قَوْله: لَا، وَالله، وبلى، وَالله.
وَأخرج أَبُو دَاوُد، عَن عَائِشَة أَن النَّبِي ﷺ َ
следующие страницы →