Полный текст (1 036 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
مَسْجِد بني سَلمَة رَكْعَتَيْنِ من الظّهْر، فتحول فِي الصَّلَاة، واستقبل الْمِيزَاب.
هَذَا تَحْرِيف للْحَدِيث، فَإِن قصَّة بني سَلمَة لم يكن فِيهَا النَّبِي ﷺ َ إِمَامًا، وَلَا هُوَ الَّذِي تحول فِي الصَّلَاة.
أخرج النَّسَائِيّ عَن أبي سعيد بن الْمُعَلَّى قَالَ: كُنَّا نغدو إِلَى
стр. 107
الْمَسْجِد، فمررنا يَوْمًا وَرَسُول الله ﷺ َ قَاعد عَلَى الْمِنْبَر، فَقلت: لقد حدث أَمر، فَجَلَست، فَقَرَأَ رَسُول الله ﷺ َ (قد نرَى تقلب وَجهك فِي السَّمَاء) فَقلت لصاحبي: تعال، نركع رَكْعَتَيْنِ قبل أَن ينزل رَسُول الله ﷺ َ، فنكون أول من صَلَّى فتوارينا فصلينا، ثمَّ نزل النَّبِي ﷺ َ فَصَلى للنَّاس الظّهْر يَوْمئِذٍ.
وَأخرج أَبُو دَاوُد فِي النَّاسِخ والمنسوخ عَن أنس أَن النَّبِي ﵇ وَأَصْحَابه كَانُوا يصلونَ نَحْو بَيت الْمُقَدّس. فَلَمَّا نزلت هَذِه الْآيَة فَمر جلّ من بني سَلمَة فناداهم وهم رُكُوع فِي صَلَاة الْفجْر نَحْو بَيت الْمُقَدّس. أَلا إِن الْقبْلَة قد حولت إِلَى الْكَعْبَة فمالوا كَمَا هم رُكُوع إِلَى الْكَعْبَة.
وَأخرج الشَّيْخَانِ عَن ابْن عمر، قَالَ: بَيْنَمَا النَّاس بقباء فِي
стр. 108
صَلَاة الصُّبْح إِذْ جَاءَهُم آتٍ فَقَالَ: إِن النَّبِي ﵇ قد أنزل عَلَيْهِ اللَّيْلَة قُرْآن، وَقد أمرنَا أَن نستقبل الْكَعْبَة فاستقبلوها وَكَانَت وُجُوههم إِلَى الشَّام فاستداروا إِلَى الْكَعْبَة.
٩٢ - قَوْله: عَن عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَنه سَأَلَ عبد الله بن سَلام رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ عَن رَسُول الله ﷺ َ،فَقَالَ:أَنا أعلم بِهِ من ابْني، قَالَ: [وَلم؟] قَالَ: لِأَنِّي لست أَشك فِي مُحَمَّد أَنه نَبِي، وَأما وَلَدي فَلَعَلَّ والدته قد خانت. إِلَخ.
أخرجه الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
٩٣ - قَوْله: وَفِي الحَدِيث: تَمام النِّعْمَة دُخُول الْجنَّة. أخرجه البُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد.
стр. 109
وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث معَاذ بن جبل.
٩٤ - قَوْله: وَعَن عَلّي: تَمام النِّعْمَة الْمَوْت عَلَى الْإِسْلَام.
٩٥ - قَوْله: وَعَن الْحسن: أَن الشُّهَدَاء أَحيَاء عِنْد الله، تعرض أَرْزَاقهم عَلَى أَرْوَاحهم،فيصل إِلَيْهِم الرّوح والفرح، كَمَا يعرض النَّار عَلَى أَرْوَاح آل فِرْعَوْن غدوا وعشيا، فيصل إِلَيْهِم الوجع.
стр. 110
فِي صَحِيح مُسلم عَن ابْن [١٠/أ] مَسْعُود مَرْفُوعا: أَرْوَاح الشُّهَدَاء عِنْد الله فِي حواصل طير خضر، تسرح فِي أَنهَار الْجنَّة حَيْثُ شَاءَت. ثمَّ تأوي إِلَى قناديل تَحت الْعَرْش.
وَأخرج أَحْمد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ
стр. 111
: الشُّهَدَاء عَلَى بارق ـ نهر بِبَاب الْجنَّة ـ فِي قبَّة خضراء، يخرج إِلَيْهِم رزقهم من الْجنَّة غدْوَة وعشيا.
٩٦ - قَوْله:وَالْآيَة نزلت فِي شُهَدَاء بدر، وَكَانُوا أَرْبَعَة عشر.
أخرجه ابْن مَنْدَه فِي كتاب الصَّحَابَة من طَرِيق السّديّ الصَّغِير، عَن الْكَلْبِيّ، عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس.
٩٧ - قَوْله: [عَن النَّبِي ﷺ َ] إِذا مَاتَ ولد العَبْد قَالَ الله تَعَالَى لملائكته: أَقَبَضْتُم ولد عَبدِي؟ فَيَقُولُونَ نعم،
стр. 112
فَيَقُول: أَقَبَضْتُم ثَمَرَة قلبه؟ فَيَقُولُونَ: نعم. فَيَقُول: مَاذَا قَالَ عَبدِي؟ فَيَقُولُونَ: حمدك واسترجع، فَيَقُول الله: ابْنُوا لعبدي بَيْتا [فِي الْجنَّة] وسموه «بَيت الْحَمد» .
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي مُوسَى وَحسنه.
стр. 113
٩٨ -[قَوْله: لقَوْله ﵇] كل شَيْء يُؤْذِي الْمُؤمن فَهُوَ لَهُ مُصِيبَة.
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب العزاء من حَدِيث عِكْرِمَة مُرْسلا بِهَذَا اللَّفْظ، وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير مَوْصُولا من حَدِيث أبي أُمَامَة بِلَفْظ «مَا أصَاب الْمُؤمن مِمَّا يكره فَهُوَ مُصِيبَة.
وَله شَوَاهِد مَرْفُوعَة ــ
стр. 114
وموقوفة.
٩٩ - قَوْله: من اسْترْجع عِنْد الْمُصِيبَة جبر الله مصيبته، وَأحسن عقباه، وَجعل لَهُ خلفا يرضاه.
قَالَ الطَّيِّبِيّ: مَا وجدته فِي الْكتب الْمُعْتَبرَة، قَالَ السُّيُوطِيّ: بل أخرجه ابْن أبي حَاتِم، وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان. من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
١٠٠ - قَوْله: [لقَوْله ﵊] اسْعوا فَإِن الله كتب عَلَيْكُم السَّعْي.
стр. 115
أخرجه بِهَذَا اللَّفْظ: أَحْمد، من حَدِيث حَبِيبَة بنت
стр. 116
أبي تجراة، ــ
стр. 117
وَالطَّبَرَانِيّ، من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
١٠١ - قَوْله: وَعنهُ ﷺ َ:ويل لمن قَرَأَ هَذِه الْآيَة فمج بهَا.
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ لِأَنَّهُ لم يرد فِي هَذِه الْآيَة، وَلَا بِهَذَا اللَّفْظ.
وَأخرج عبد بن حميد، وَابْن مرْدَوَيْه، وَابْن الْمُنْذر، فِي تفاسيرهم، وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي «كتاب التفكير» وَابْن حبَان فِي صَحِيحه، عَن عَائِشَة أَنه ﵇ قَالَ: أنزل عَلّي اللَّيْلَة:
стр. 118
(إِن فِي خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار لآيَات لأولي الْأَلْبَاب) .
ثمَّ قَالَ: ويل لمن قَرَأَهَا، وَلم يتفكر فِيهَا.
وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن أبي سُفْيَان رَفعه، قَالَ: من قَرَأَ آخر سُورَة آل عمرَان فَلم يفكر فِيهَا [١٠/ب] . ويله، فعد بأصابعه عشرا» .
قيل للأوزاعي: مَا غَايَة التفكر فِيهِنَّ؟ قَالَ: يقرؤهن وَهُوَ يعقلهن.
١٠٢ - قَوْله: يَقُول الله تَعَالَى: إِنِّي وَالْإِنْس وَالْجِنّ فِي نبأ عَظِيم، أخلق، ويعبد غَيْرِي؟ وأرزق ويشكر غَيْرِي.
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين، وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان،
стр. 119
والديلمي من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء.
١٠٣ - قَوْله: والْحَدِيث ألحق بهَا مَا أبين من حسي
أخرجه أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ ــ
стр. 120
ـ وَحسنه ـ عَن أبي وَاقد اللَّيْثِيّ، قَالَ: قَالَ النَّبِي ﵊: «مَا قطع من الْبَهِيمَة، وَهِي حَيَّة فَهِيَ ميتَة» .
١٠٤ - قَوْله:لما سُئِلَ: أَي الصَّدَقَة أفضل؟ قَالَ: أَن تؤتيه وَأَنت صَحِيح شحيح، تَأمل الْعَيْش وتخشى الْفقر.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
١٠٥ - قَوْله: صدقتك عَلَى الْمِسْكِين، الحَدِيث.
стр. 121
أخرجه التِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه، وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم، ــ
стр. 122
من حَدِيث سلمَان بن عَامر.
١٠٦ - قَوْله: [قَالَ ﵊] : للسَّائِل حق وَإِن جَاءَ عَلَى فرسه.
أخرجه أَحْمد من حَدِيث الْحُسَيْن بن عَلّي بِلَفْظ: «وَإِن جَاءَ عَلَى فرس» .
стр. 123
وَأخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث عَلّي، وَابْن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده من حَدِيث فَاطِمَة الزهراء، وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث الهرماس بن زِيَاد.
وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد، عَن سَالم بن أبي الْجَعْد قَالَ: قَالَ
стр. 124
عِيسَى بن مَرْيَم ﵉: إِن للسَّائِل حَقًا وَإِن أَتَاك عَلَى فرس مطوق بِالْفِضَّةِ.
١٠٧ - قَوْله: وَفِي الحَدِيث: نسخت بِالزَّكَاةِ كل صَدَقَة.
أخرجه ابْن شاهين فِي النَّاسِخ والمنسوخ من حَدِيث عَلّي مَرْفُوعا: نسخ الْأَضْحَى كل ذبح، ورمضان كل صَوْم، وَغسل الْجَنَابَة كل غسل، وَالزَّكَاة كل صَدَقَة، وَقَالَ: هَذَا حَدِيث غَرِيب، وَفِي إِسْنَاده: «الْمسيب بن شريك.. لَيْسَ عِنْدهم بِالْقَوِيّ» .
стр. 125
وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ، وَالْبَيْهَقِيّ.
١٠٨ - قَوْله: من عمل بِهَذِهِ الْآيَة فقد اسْتكْمل الْإِيمَان.
أخرجه ابْن الْمُنْذر فِي تَفْسِيره، عَن أبي ميسرَة.
стр. 126
١٠٩ - قَوْله: كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة بَين حيين من أَحيَاء الْعَرَب دِمَاء، الحَدِيث.
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ، وَقَالَ السُّيُوطِيّ: بل أخرجه ابْن أبي حَاتِم، عَن سعيد بن جُبَير، وَهُوَ مُرْسل.
١١٠ - قَوْله: لما رَوَى أَن رجلا قتل عَبده، فجلده النَّبِي ﷺ َ ونفاه سنة، وَلم يقده [١١/أ] بِهِ. لم أَقف عَلَيْهِ.
стр. 127
١١١ - قَوْله: وَلِأَن أَبَا بكر وَعمر، كَانَا لَا يقتلان الْحر بِالْعَبدِ. لم أَقف عَلَيْهِ.
стр. 128
١١٢ - قَوْله: [لقَوْله ﵇] لَا أُعَافِي أحدا قتل بعد أَخذ الدِّيَة.
أخرجه أَبُو دَاوُد ــ
стр. 129
من حَدِيث حسن.
١١٣ - قَوْله: رَوَى عَن عَلّي ... إِلَخ.
أخرجه ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف، وَسَعِيد بن مَنْصُور فِي
стр. 130
سنَنه، وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه.
١١٤ - قَوْله: عَن عَائِشَة ... إِلَخ.
أخرجه ابْن أبي شيبَة، وَسَعِيد بن مَنْصُور.
стр. 131
١١٥ - قَوْله: كَانَ هَذَا الحكم فِي بَدْء الْإِسْلَام فنسخ بِآيَة الْمَوَارِيث.
أخرجه أَبُو دَاوُد فِي ناسخه، عَن ابْن عَبَّاس، وَابْن أبي شيبَة، وَابْن جرير، عَن ابْن عمر.
стр. 132
١١٦ - قَوْله: وَبِقَوْلِهِ ﵇: إِن الله أعْطى كل ذِي حق. الحَدِيث.
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عَمْرو بن خَارِجَة.
стр. 133
١١٧ -[قَوْله] : وَهُوَ عَاشُورَاء، أَو ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر.
أخرجه أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم، عَن معَاذ بن جبل،
стр. 134
لَكِن فِيهِ.. أَن ذَلِك كَانَ قبل نزُول هَذِه الْآيَة، وَأَنه نسخ بهَا.
١١٨ - قَوْله: رُوِيَ أَن رَمَضَان كتب عَلَى النَّصَارَى. إِلَخ.
أخرجه ابْن جرير عَن السّديّ.
١١٩ - قَوْله: وَبِه قَالَ أَبُو هُرَيْرَة.
أخرجه ابْن جرير.
١٢٠ - قَوْله: من صَامَ رَمَضَان تَمَامه إِيمَانًا واحتسابا غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه.
стр. 135
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
١٢١ - قَوْله: عَن النَّبِي ﷺ َ: نزلت صحف إِبْرَاهِيم ﵇ أول لَيْلَة من رَمَضَان، وأنزلت التَّوْرَاة لست مضين مِنْهُ، وَالْإِنْجِيل لثلاث عشرَة، وَالْقُرْآن لأَرْبَع وَعشْرين.
أخرجه أَحْمد، وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث وَاثِلَة بن الْأَسْقَع.
стр. 136
١٢٢ - قَوْله: رُوِيَ أَن أَعْرَابِيًا قَالَ لرَسُول الله ﷺ َ: أَقَرِيب رَبنَا فنناجيه، أم بعيد فنناديه، فَنزلت.
أخرجه ابْن جرير، وَابْن أبي حَاتِم، وَابْن مرْدَوَيْه، وَأَبُو الشَّيْخ فِي تفاسيرهم، وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي المؤتلف والمختلف.
стр. 137
١٢٣ - قَوْله: رَوَى أَن الْمُسلمين، الحَدِيث.
أخرجه أَحْمد، من حَدِيث كَعْب بن مَالك، وَأَبُو دَاوُد من حَدِيث معَاذ بن جبل نَحوه. مُخَصّصا لما بعد النّوم.
стр. 138
وَأخرجه ابْن جرير، عَن ابْن عَبَّاس، وَفِيه «إِن صلوا الْعشَاء» كَمَا قَالَ الْمُفَسّر.
стр. 139
١٢٤ - قَوْله: وَمَا رُوِيَ أَنَّهَا نزلت.
أخرجه البُخَارِيّ، وَالنَّسَائِيّ، من حَدِيث سهل بن سعد فَقَوْل الْمُفَسّر «إِن صَحَّ» فِيهِ مَا فِيهِ.
١٢٥ - قَوْله: وَعَن قَتَادَة، إِلَخ.
стр. 140
أخرجه [١١/ب] ابْن جرير.
١٢٦ - قَوْله: [كَمَا قَالَ ﵊] إِن لكل ملك حمى، إِن حمى الله مَحَارمه، فَمن رتع حول الْحمى يُوشك أَن يَقع فِيهِ.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث النُّعْمَان بن بشير.
١٢٧ - قَوْله: رُوِيَ أَن عَبْدَانِ الْحَضْرَمِيّ ادَّعَى عَلَى
стр. 141
امْرِئ الْقَيْس الْكِنْدِيّ قِطْعَة من الأَرْض ... إِلَخ.
أخرجه ابْن أبي حَاتِم، عَن سعيد بن جُبَير.
стр. 142
١٢٨ - قَوْله: [قَوْله ﵇] إِنَّمَا أَنا بشر، وَأَنْتُم تختصمون لدي وَلَعَلَّ بَعْضكُم أَلحن بحجته من بعض، فأقضي لَهُ عَلَى نَحْو مَا أسمع مِنْهُ، فَمن قضيت لَهُ بِشَيْء من حق أَخِيه فَإِنَّمَا أقطع لَهُ قِطْعَة من نَار.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أم سَلمَة، و «أَلحن بحجته» أقوم
стр. 143
لَهَا من صَاحبه، وأقدر عَلَيْهَا، من «اللّحن» .
١٢٩ - قَوْله: سَأَلَهُ معَاذ بن جبل، وثعلبة بن غنمة.. الخ.
стр. 144
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف لَهُ عَلَى إِسْنَاد، واستدرك عَلَيْهِ، [فَإِن] ابْن عَسَاكِر أخرجه فِي تَارِيخه من طَرِيق السّديّ الصَّغِير عَن الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس، لكنه إِسْنَاد واه.
وَأخرج ابْن جرير عَن أبي الْعَالِيَة، قَالَ: بلغنَا أَنهم: قَالُوا: يَا رَسُول الله! لم خلقت الْأَهِلّة؟ فَنزلت.
стр. 145
١٣٠ - قَوْله: كَانَ الْأَنْصَار إِذا أَحْرمُوا، الخ.
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث الْبَراء.
следующие страницы →